Indexed OCR Text

Pages 301-320

- ٣٠١ -
وعنه أحمد بن نصر الشذائى(١) وعبد الواحد بن عمر، وجماعة .
مات ببغداد قبل سنة عشرين وثلثمائة(٢).
٥٥٣ - أحمد بن جعفر الدينورىّ أبو علىّ
خَتَن ثعلب. أحد النّحاة المبرّزين، أخذ عن المازنىّ كتاب سيبويه بالبصرة،
وعن المبرِّد ؛ وكان يخرج من منزل ثعلب وهو جالس على باب داره فيتخطّى ثعلب
وطلبته ، ويتوجّه إلى المبرِّد ليقرأ عليه ؛ فيعاتبه ثعلب فلا يلتفت إليه .
ودخل مصرَ ، فلما دخل إليها الأخفش الصّغير عاد إلى بغداد ؛ فلما رجع إليها الأخفش
عاد إلى مصر .
وصنّف: المهذّب فى النّحو ، ضمائر القرآن .
ومات سنة تسع وثمانين ومائتين .
٥٥٤ - أحمد بن حاتم الباهلىّ أبو نصر
صاحب الأصمعى"؛ وقيل: إنه كان ابنَ أخته . روى عنه كتبَه وعن أبى عبيدة
وأبى زيد ، وأقام ببغداد ، ثم أقدمه الخصيب بن سالم إلى أصبهان ، فأقام بها إلى سنة
عشرين ومائتين وعاد .
وصنّف: النّبات والشجر، أبيات المعانى، اللّبأ (٣) واللّبَنَ، الإبل، الخيل ، الطير،
الجراد ، الزرع والنخل ، اشتقاق الأسماء، ما يلحن فيه العامة .
قال الزُّبيديّ: توفى سنة إحدى وثلاثين ومائتين(٤).
(١) طبقات القراء: ((الشذائى)).
(٢) طبقات القراء لابن الجزرى ١ : ٤٤، وفيه
أن وفاته كانت «سنة ست وثلاثين وثلاثمائة فى المحرم)).
(٣) فى الأصول: ((اللبء))، تحريف، صوابه من الفهرست ٥٦، واللبأ: أول حلب فى اللبن.
(٤) طبقات اللغويين والنحويين ١٩٨.

- ٣٠٢ -
٥٥٥ - أحمد بن حسن سيد الجراوىّ المالقيّ أبو العباس
من كبار النّحاة والأدباء بالأندلس ، درس النّحو والأدب كثيراً ، وكان شاعراً
كاتباً بليغاً؛ روى عن ابن الطَّرَاوة ومحمد بن سليمان، ابن أخت غانم ، وعنه أبو عبد الله
ابن الفَخّار وغيره، ونالتْه وَحشة من القاضى أبى محمد الوحيدىّ لأمور تفرّقت عليه،
اضطرته إلى التحوّل من مالَقَة إلى قُرْطبة ، ثم بعد أربعة أعوام استمال جانب الوحيدىّ
حتى لانَ له ، وخاطبه بالمَوْد إلى وطنه ، فرجع مكرّماً إلى أن ولى القضاء أبو الحكم
ابن حسّون ، فاختصّ به، ثم سار إلى مُرّاكش فأدّب بنى عبد المؤمن ، فَسَا قدره،
وعظم صيته . ومات بها بعد الستين وخمسمائة بيسير .
وليس هذا باللصّ، وإن استويا فى الاسم والكنية والنسب ؛ فإن هذا متقدّم الوفاة ،
نّه عليه ابنُ الأبّار ، وسيأتى ذاك فى محله .
٥٥٦ - أحمد بن الحسن بن العباس بن الفرج بن شقير النحوىّالشُّقَيرىّ
أبو بكر
بغدادىّ فى طبقة ابن السّراج، روى كتب الواقدىّ عن أحمد بن عبيد بن ناصح.
روی عنه أبو بكر بن شاذان .
وألف مختصراً فى النحو ، المذكر والمؤنث ، المقصور والممدود.
ورأيت فى طبقات ابن مسعر أنّ الكتاب الذى ينسب للخليل ويسمّى المحلّى له.
مات فى صفر سنة سبع عشرة وثلاثمائة .
٥٥٧ - أحمد بن الحسن بن على الكلاعى البََّّشىّ المالقيّ
أبو جعفر بن الزيات
قال الذهبيّ : كان له باع مديد فى النّحو وأخلاق كريمة ، ذا فنون وتواضع
ومروءة .

- ٣٠٣ -
وقال فى تاريخ غرناطة: كان جليل القدر، عظيم الوقار ، كثير العبادة ، مخفوض
الجناح ، صبوراً على الإفادة ، أخذ العلم عن أبى على بن أبى الأحوص وأبى جعفر بن الطبّاع
وابن الضائع وابن أبى الربيع .
وصنف : رصف نفائس اللآلى، وصف عرائس المعالى فى النحو، قاعدة البيان وضابضة
اللسان فى العربية، لذة السمع فى القراءات السبع ، شرف المهارق فى اختصار المشارق .
وغير ذلك .
مولده ببلش(١) سنة خمسين وستمائة، ومات بها يوم الأربعاء سابع عشر شوال سنة
ثمان وعشرين وسبعمائة .
وله :
ومَنْ جَمعَ الحصالَ الألفَ سادَا
يُقالُ خصالُ أهلِ العلمِ ألْفْعُ
مذاهبَه فقد جمعَ الفسادا
ويَجْمعها الصّلاحُ فمن تعَدَّى
٥٥٨ - أحمد بن الحسن بن القاسم بن الحسن بن على أبو علىّ الفَلكى"
قال ياقوت : كان إماماً جامعاً فى كل فنّ عالماً بالأدب والنّحو والعروض وسائر العلوم،
لا سيّما الحساب، فلم ينشأ بالمشرق والمغرب أعلم به منه، ولذلك لقب الفَلَكيّ .
مات فى ذى القعدة سنة أربع وثمانين وثلاثمائة عن خمس وثمانين سنة(٢)
٥٥٩ - أحمد بن الحسن الجاربُرْدىّ الشيخ فخر الدين
قال السُّبكىّ فى طبقات الشافعية: نزيل ◌ِبْريز؛ كان فاضلا ديًِّا خيّراً، وقورا مواظبا
على العلم وإفادة الطلبة ، أخذ عن القاضى ناصر الدين البيضاوىّ .
وصنف شرح منهاجه ، شرح الحاوى فى الفقه، لم يكمل ، شرح الشافية لابن الحاجب،
شرح الكشاف . ومات فى رمضان سنة ست وأربعين وسبعمائة بتبريز(٣).
(١) بلش، ضبطها ياقوت ((بالفتح وتشديد اللام والشين معجمة، وقال: بلد بالأندلس.
(٣) طبقات الشافعية ٥ : ١٦٩.
(٢) معجم الأدباء ٣ : ١٠

- ٣٠٤ -
٥٦٠ - أحمد بن الحسين بن أحمد بن معالى بن منصوربن
علىّ الشيخ شمس الدين بن الخباز الإربلىّ الموصلىّ النحوىّ الضرير
وكان أستاذاً بارعاً علاّمة زمانه فى النّحو واللغة والفقه والعروض والفرائض .
وله المصنفات المفيدة ؛ منها النهاية فى النحو ، شرح ألفية ابن معطٍ .
مات بالموصل عاشر رجب سنة سبع وثلاثين وستمائة .
تكرّر ذكره فى جمع الجوامع .
٥٦١ - أحمد بن الحسين بن حمدان أبو العباس التميمىّ
السّمساطيّ
قال ابن العديم(١) فى تاريخ حَلَب: أديب فاضل شاعر، له معرفة بالنّحو واللغة، قدم حلب
أيام سيف الدولة، وأملى بها أمالىَ وفوائد، روى فيها عن أبى بَكْربن الأنبارىّ
وابن دريد ونفطويه وغيرهم ، وروى عنه أبو بكر البقال .
وقال الخطيب : هو شيخ ثقة حدث ببغداد ودخل الموصل سنة إحدى وسبعين
وثلاثمائة .
٥٦٢ - أحمد بن الحسين النحوىّ المقرئ أبو بكر
المعروف بالكيانى
كذا ذكره ابن العديم ، وقال: قرأ على موسى بن جرير الرّقىّ النحوىّ، وقرأ عليه
بحَلَب أبو الطّب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون، وحدّث عنه بمصر.
(١) هو عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبى جرادة العقيلى، كمال الدين بن العديم؛ مؤرخ، ولد
بجنب ، ورحل إلى دمشق وفلسطين والحجاز والعراق ومصر، ( وكتابه بغية الطلب فى تاريخ حلب؟
كبير - مخطوط. اختصره فى كتاب أسماه زبدة الحلب من تاريخ حلب - طبع منه مجلدات ) .
وتوفى ابن العديم بالقاهرة سنة ٦٦٠ . الأعلام للزركلى ٥ : ١٩٧.

- ٣٠٥ -
٥٦٣ - أحمد بن خالد أبو سعيد الضرير البغدادىّ اللغوى
قال ياقوت : كان عالماً باللغة جدًّا، استقدمه طاهر بن عبد الله بن طاهر من بغداد
إلى خراسان ، وأقام بنيسابور، وأملى بها المعانى والنوادر . ولقى أبا عمرو الشيبانىّ وابن
الأعرابى(١).
وخرّج على أبى عُبيد من غريب الحديث جملة ممّا غلظ فيه، وعرضه على عبد الله بن عبد
الغفار - وكان أحد الأدباء - فكأنه لم يرضه ؛ فقال لأبى سعيد: ناولنى يدك، فناوله،
فوضع الشيخ فى كفّه متاعَه ، وقال اكتحل بهذا يا أبا سعيد حتى تبصير، فكانك
لا تبصر(٢)!
وتأدّب بالأعراب الذين أقدمهم بن طاهر كأبى العَمَيثل وعوسجة ، حتى صار إماماً
فى الأدب . وكان شمِر وأبو الهيثم يوتِّقَانه .
وصنف الردّ على أبى عبيد فى غريب الحديث والغريب المصنف وكتاب الأبيات ، وغير
ذلك .
وعنه أنه قال: كنتُ أعرض على ابن الأعرابيّ أصول الشّعر أصلاً أصلاً؛ وعُرِض عليه
شعر الكميت وأنا حاضر، محفظته بعرضه، وحفظت الفّكت التى أفاد فيها(٣)، فقال لى ابنُ
الأعرابى يوماً: لم تعرض علىّ شعر الكيت فيما عَرَضت! فقلت: عَرَضه عليك فلان فحفظته
بعرضه ، وحفظت ما أفدت فيه من الفوائد. وجعلت أنشده، وأذكر له من تلك الفوائد .
فعجب .
وعن ابن الأعرابيّ أنه قال لبعض أهلٍ خراسان: بلغنى أن أبا سعيد يروى عنّى أشياء
كثيرة، فلا تقبلوا منه غيرَ شعر العجّاج ورؤبة، فإنه عرض ديوانهما علىّ ، وصححه .
كذا نقل هاتين الحكايتين ياقوت، وبينهما تنافٍ (٤).
(١) نقله ياقوت عن الأزهرى. (٢) نقله ياقوت عن كتاب نتف الطرف لأبى الحسن بن أحمد
السلامى. (٣) ط: ((التى فيه))، وما أثبته من الأصل وياقوت. (٤) معجم الأدباء ٣: ١٥-٢٦.
(٢٠ / ١ - بغية)

- ٣٠٦ -
٥٦٤ - أحمد بن أبى الخير بن منصور بن أبى الخير
الشماخيّ السّعدىّ الشهاب أبو العباس
قال الخزرجىّ: كان إماماً جليلا عالماً عارفا محقّقاً، مفسراً نحويًّا لغويًا فقيها، ورعاً.
انتهت إليه الرياسة فى علم الحديث بعد أبيه؛ وكانت الرّحلة إليه من الآفاق ، أخذ عن أبيه
وغيره، وأخذ عنه كافة علماء اليمن ؛ وظهرت له كرامات.
مولده يوم الأربعاء تاسع عشر سنة خمس وخمسين وستمائة .
مات يوم الثلاثاء خامس عشر صفر ربيع الأول سنة تسع وعشرين وسبعمائة .
٥٦٥ - أحمد بن داود بن وتند أبو حنيفة الدينورىّ
كان نحويًّاً لغويًّا مع الهندسة والحساب، راوية ثقة ورِعاً زاهدا، أخذ عن البصريين
والكوفيين، وأكثر عن ابن السِّكِّيت.
صنف: كتاب الباه، لحن العامة ، الشّعر والشعراء، الأنواء، النبات ، لم يؤلف فى معناه
مثله، تفسير القرآن، إصلاح المنطق، الفصاحة، الجبر والمقابلة، البلدان، الردّ على لغزة(١).
وغير ذلك؛ وكان من نوادر الرجال؛ ممن جمع بين بيان آداب العرب وحكم الفلاسفة .
مات فى جمادى الأولى سنة إحدى - أو اثنتين- وثمانين . وقيل سنة تسعين ومائتين .
٥٦٦ - أحمد بن داود بن يوسف أبو جعفر الجذاميّ النحوىّ
كان متقدّماً فى المعرفة بالنحو والأدب والطبّ والحفظ للّغةِ والذكر للأدب ، مشاركا
فى غير ذلك، له حظّ من قرْض الشعر.
شرح أدب الكاتب والمقامات .
ومات بباغة سنة سبع- وقيل ثمان-وتسعين وخمسمائة، عن سبعين عاماً. ذكرهابن الزّبير
وغيره .
(١) ط: ((لقدة)).

- ٣٠٧ -
٥٦٧ - أحمد بن أبى الرّبيع أبو العباس الماَلَقِّ
قال ابنُ الزُّبير: كان محدّئاً راوية ، فقيهاً خطيباً، بليغاً شاعراً مطبوعاً، متصرّفً
فى علوم القرآن والحديث، حافظاً للّغة، فاضلاً، من أهل العلم والعمل. روى عن
شيوخ بلده .
ومات فى حدود سنة تسعين وأربعمائة . وقال ابنُ عبد الملك: فى حدود ستين .
٥٦٨ - أحمد بن رجب بن طيبغا الشيخ شهاب الدين بن المجدىّ
الشافعىّ العلّامة
ولد سنة سبع وستين وسبعمائة ، واشتغل ، وبرَع فى الفِقْه والنّحو والفرائض
والحساب والهيئة والهندسة ، وأقرأ وصنّف ، وانتفع به النّاس ، وانفرد بعلوم .
مات ليلة السبت عاشر ذى القعدة سنة خمسين وثمانمائة .
٥٦٩ - أحمد بن رضوان أبو الحسن النحوىّ
قال ياقوت : أظنّه ممّن أخذ النّحو عن أصحاب أبى علىّ الفارسىّ(١).
٥٧٠ - أحمد بن زكريا بن مسعود الأنصارىّ القرطبىّ الغيداقىّ
الأصل أبو جعفر الكسائىّ
قال ابن عبد الملك : كان مقرئًاً مجوّداً، راوية للحديث، متحقّقًا بالعربّة ، تصدّر
الإقراء القرآن وإسماع الحديث وتدريس النّحو والآداب .
روى عن مصعب بن أبى الرُّكَب وداود بن يزيد السعدىّ وابن بَشْكُوال، وخَلْق.
وأجاز لأبى الحسن الرّعينىّ.
مولده عام إحدى وخمسين وخمسمائة .
ومات نحو الست والعشرين وستمائة .
(١) معجم الأدباء ٣ : ٣٥.

- ٣٠٨ -
٥٧١ - أحمد بن سالم المصرى النحوىّ
قال الذهبيّ: ماهى فى العربيّة، محقّق فيها ، فقير زاهد ، مجرّد، تصدّر للاشتغال بدمشق.
ومات فى شوّال سنة أربع وستين وستمائة .
٥٧٢ - أحمد بن سريس أبو السَّمَيدع
قال الزّبيدىّ: كان ذا علم بالعربية واللغة والأخبار، من أصحاب ◌َمْدون النعجة
وتلامذته .
مات سنة سبع وتسعين ومائتين(١).
٥٧٣ - أحمد بن سعد أبو الحسين الكاتب
من أهل أصبهان ، أحد المشاهير . قال ياقوت: له مصنفات ، منها كتاب الحلى
والشِّيات ، وكتاب المنطق، وكتاب الهجاء ، وكتاب فى الرسائل ، سمّاه البلغاء ،
وكتاب الاختيار من الرسائل ، لم يُسبق إلى مثلها .
ولّاه القاهر عمل الخراج بأصبهان، ثم صرف فى شوّال سنة أربع وعشرين وثلاثمائة().
ومن شعره قطعة على أربع قوافٍ كلّما أفردت قافية كان شعراً برأسه :
وبلدةٍ قطعتها
رَكُوبٍ (٣)
عَيْانِةٍ
خَفيْدِ
بضامر=
وواصلٍ حبيب (٤)
و مسعد
الزائر
وليلةٍ سهرتُها
وقَينةٍ وصلتُها
بطاهر
مُسِوَّدٍ
يِرْب العلا نَجِيبٍ (٥).
إذا غَوَتْ أَرْشَدْتُها
بخاطر
مسدَّدِ
وهاجِسٍ مُصِيبٍ
فی دینِه وحُوبٍ (٦)
ذی غَیَدِ
الفاجر
وقهوةٍ باكرْتُها
بماطرٍ
سوّرتها كسرْتُها
من جُمّة القَلِيبِ
مبرّدٍ
(١) طبقات اللغويين والنحويين ٢٦٥ .
(٢) معجم الأدباء ٣ : ٣٨ - ٤٦.
(٣) خفيدد: سريعة. والعيرانة من الإبل: التى تشبه
(٤) فى الأصول: ((بواصل))، وصوابه من ياقوت.
بالعير فى سرعتها ونشاطها .
(٥) فى الأصول: ((ترب البلى))، وسوابه من ياقوت. (٦) الأصل: ((ذى عند))، وما أثبته من ط.

- ٣٠٩ -
٥٧٤ - أحمد بن سعد بن علىّ بن محمد الأنصاريّ أبو جعفر الغرناطيّ
يعرف بالجزيرىّ
قال فى تاريخ غرناطة : كان مقرئًا كثير الإتقان ، حسن التلاوة ، عارفاً بالعربّة
والفقه، صالحاً فاضلًا، مجتهداً فى العبادة ، ناصحاً فى التعليم ، مثابراً عليه .
قرأ على ابن الزُّبير وغيره ، وروى عن أبى عبد الله بن أبى عامى الأشعرىّ، وأبى محمد
ابن هارون القرطبىّ.
ومات بغر ناطة يوم السّبت ثامن عشر ذى القعدة سنة اثنتى عشرة وسبعمائة .
٥٧٥ - أحمد بن سعد بن محمد أبو العباس العسكرىّ
الأَنْدَرْشِىّ الصوفىّ
قال الصفدىّ : شيخ العربّة بدمشق فى زمانه ، أخذ عن أبى حيّان وأبى جعفر بن
الزيات، وكان منجمعاً عن النّاس (١ حضر يوماً عند الشّيخ تقي الدين السُّبكىّ بعد إمساك
الأمير تفكز بخمس سنين، فذُ كِرَ إمساكه، فقال: وتنكز أمسك ؟ فقيل له : نعم ،
وجاء بعده ثلاثة نوّاب أو أربعة ، فقال : ما علمت بشىء من هذا ؛ فعجبوا منه ومن
انجماعه وانقباضه١) .
وكان بارعاً فى النّحو ، مشاركاً فى الفضائل، تَلَا على الصّانع ، وشرح التّسهيل ،
واختصر تهذيب الكمال، وشرع فى تفسير كبير .
مولده بعد التسعين وستمائة . ومات بعّة الإسهال فى ذى القعدة سنة خمسين
وسبعمائة(٢).
(١-١) العبارة فى الدور فيما نقل عن الصفدى: (( كنا عند القاضى تقي الدين السبكى، فجرى إمساك
تنكز نائب الشام، فقال الأندرشى: ((علمت بوقوع ذلك! قال: وكان ذلك بعد إمساك تنكز
بخمس سنين ، وقد ولى فيها أربعة نواب، فتعجبنا من إعراضه عن أحوال الناس)).
(٢) الدرر الكامنة ١ : ١٣٥، ١٣٦.

- ٣١٠ -
٥٧٦ - أحمد بن سعيد بن شاهين بن علىّ بن ربيعة
البصرىّ اللغوىّ أبو العباس
قال ياقوت : من أهل الأدب : له من الكتب كتاب ما قالته العرب وكثر فى أفواه
العامّة(١).
٥٧٧ - أحمد بن سعيد بن عبد الله بن سراج السبئىّ
أبو جعفر الحجارىّ ، بالراء . قال أبو عبد الملك: كان مقرئاً نحويًّا، تصدّر لإقراء
القرآن وتعليم العربيّة كثيراً بسَرَ قُسْطَة، روى عنه أبو الحكم بن غشليان.
ومات فى نحو العشرين وخمسمائة .
٥٧٨ - أحمد بن سعيد بن مضرّس الإلبيرىّ أبو جعفر
قال ابنُ الفَرَضيّ : كان نحويًّا لغويًّا ضابطًا للكتب ، سمع من قاسم بن أصبغ
وغيره(٢) .
٥٧٩ - أحمد بن سوار بن علىّ الأهوازىّ أبو طالب
قال السِّلَفىّ: له معرفة باللّة والنّحو وعلوم القرآن، وكان حسنَ الإيراد، واعظاً،
كثير الحفظ ، جال فى مدن خُوزِ ستان .
٥٨٠ - أحمد بن سنّ
ذكره الزُّبيديّ فى الطبقة الثالثة من نُحاة الأندلس، وقال : كان ذا علم بالعربّة
والفرائض ، وكان من كورة مورور(٣).
(١) معجم الأدباء ٣: ٤٩، ٥٠ ونقله عن الفهرست. (٢) تاريخ علماء الأندلس ١: ٦٢،
(٣) طبقات اللغويين والنحويين ٢٨٨، والذى
واسمه هناك: ((أحمد بن سعيد بن مقدس)).
هناك: ((عثمان بن شن. كان ذا علم بالفرائض؛ وكان من كورة مورور)). وفى ط: ((توزر))
تحريف، وانظر صفة جزيرة الأندلس ١٨٨.

- ٣١١ -
٥٨١ - أحمد بن سهل البلخىّ أبو زيد
قال ياقوت : كان فاضلا قيّما بجميع العلوم القديمة والحديثة ، يسلك فى مصنّفاته
طريقة الفلاسفة، إلّا أنه بأهل الأدب أشبه ، أفرد أخباره بالتأليف أبو سهل أحمد بن
عبيد الله(١) .
ولأبى زيد مصنّفات : منها كتاب أسماء الله تعالى وصفاته ، كتاب أقسام العلوم ،
كتاب النّحو والتصريف ، كتاب المختصر فى الفقه ، كتاب نظم القرآن ، كتاب قوارع
القرآن ، كتاب ما أغلق من غريب القرآن ، كتاب صناعة الشعر ، كتاب فضل صناعة
الكتابة ، كتاب فضيلة على الأخبار، كتاب أسامى الأشياء ، كتاب الأسماء والكُنى
والألقاب ، كتاب عِصْمة الأنبياء، كتاب فى أنَّ سورة الحمد تنوب عن جميع القرآن،
كتاب النوادر فى فنون شتى، كتاب المصادر ، كتاب البحث عن التأويلات ،
كتاب تفسير الفاتحة والحروف المقطّة فى أوائل السور ، كتاب فضل مكّة على سائر
البقاع، كتاب فضائل بَلْخ . وغير ذلك(٢).
مات ليلة السبت لتسع بقين من ذى القعدة سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة .
٥٨٢ - أحمد بن شرف الشّقرىّ البلنسىّ أبو عمر
قال ابنُ عبد الملك : كان نحويًّا ماهراً فى علم العربيّة، ملازماً للسّكون، وقوراً
حسن السَّمْت .
مات بعد التسعين والأربعمائة .
٥٨٣ - أحمد بن صابر أبو جعفر النحوىّ
الذاهب إلى أنّ للكلمة قسماً رابعاً، وسمّاه الخالفة. قرأ عليه أبو جعفر بن
الزُّبير .
(٢) معجم الأدباء ٣ : ٦٤ - ٨٦.
(١) عبيد الله، من نسخة - حاشية الأصل.

- ٣١٢ -
٥٨٤ - أحمد بن صارم النحوىّ الباجيّ أبو عمر
قال ابن بَشْكُوال فى زَوائده على الصِّلة : كان من أهل المعرفة والضبط والإتقان،
◌ُنى بالأدب واللغة، أخذ عن أبى نصر مروان بن موسى المجريطيّ، وأخذ عنه
الناس .
نقلته من خط ابن مكتوم فى تذكرته ، وقال : نقلته من خطّ شيخنا أبى حَيّان ،
وهو نقله من الزيادة التى زادها أبو القاسم بن بشكُوال بأخَرة من عمره على كتاب الصّلة
من جمعه(١).
٥٨٥ - أحمد بن صالح المخزوميّ القرطبىّ الضرير أبو العباس
قال ابن عبد الملك : كان حافظاً للغة ماهراً فى العربيّة . من أهل الذكاء والمعرفة
بالقراءات والحديث، موصوفاً بالصّلاح والفضل؛ روى عن أبى القاسم أحمد بن محمد بن
بقىّ، وعنه أبو عبد الله بن إبراهيم بن حزب الله الفاسىّ".
٥٨٦ - أحمد بن صَدَقة أبو بكر الضرير النحوى"
من أهل النّهْروان. حكى عن أبى عمر الزّاهد ، روى عنه محمد بن بكران.
ذكره ابن النجار .
٥٨٧ - أحمد بن الصنديد العراقى أبو سالم
كان من أهل الأدب والشعر، روى شعرَ المعرّى عنه، وله عليه شرح، وله مع
الحصرىّ مناقضات، ودخل الأندلس .
نقلته من خطّ ابن مكتوم .
(١) الصلة ٥٥ .

- ٣١٣ -
٥٨٨ - أحمد بن طلحة بن محمد بن عبد الملك الأموىّ الإشبيلى"
اليابرىّ أبو العباس
أخو الأستاذ أبى بكر محمد بن طلحة السابق . قال ابن عبد الملك: كان نحويًّا ماهراً
بارعاً أديباً عروضياً لغويًّا، يغلب عليه الأدب، حسَن الخُلق، وطىء الأكتاف ، أخذ
عن أخيه ، وكان معيداً فى حلقته ، وروى عن أبى الخطاب بن خليل وأبى بكر بن سيد
الناس .
ومات سنة ستمائة .
٥٨٩ - أحمد بن عباس أبو العباس المساميرىّ الرَّبَعَىّ الشافعىّ
قال الخزرجىّ : كان فقيهاً كبير القَدْر متفنّناً نحويًّا، لغويًّا، غلب عليه فنّ
الأدب ، شاعراً فصيحاً متقلّلًا فى دنياه .
ولم يتزوج إلى أن مات فى المحرم سنة تسع وتسعين وستمائة .
٥٩٠ - أحمد بن عبد الله بن بدر القرطبىّ النحوى أبو مروان
مولى الحكم المستنصر . روى عن أبى بكر بن هُذيل وغيره ، وعنه أبو مروان
الطُّبْني"(١) ، وكان نحويًّا لغويًّا عروضيًّا شاعراً.
مات سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة ، ذكره ابن بشكُوال وياقوت(٢).
٥٩١ - أحمد بن عبد الله بن حسن بن أحمد بن يحيى بن عبد الله
الأنصارى المالتى
أبو بكر المعروف بحُميد، مصغر اسمه. قال ابنُ عبد الملك: كان نحويًّا ماهراً مقرئاً،
مجوّداً، فقيهاً، حافظاً، محدّثًاً، ضابطً أديباً شاعراً، كاتباً بارعا ، محسناً، متين الدّين
(١) فى ياقوت: ((الطبيبى))، تحريف. (٢) الصلة لابن بشكوال ٤٥، معجم الأدباء ٣ : ١٠٦.

- ٣١٤ -
ورِعاً، سريع الغَيْرة، كثير البكاء ، معرِضًاً عن الدّنيا ، لا يفوه بما يتعلّق بها ،
ولا يضحك إلا تبسُّما، نادراً ثم يُعقبه بالبكاء والاستغفار ، مقتصداً فى مطعمِه وملبسه ؛
بلغ من الوَرَع رتبة لم يزاحَم عليها .
روى عن الشّلَوْ بِين وابن عطيّة وابن حَوْط الله، وأجاز له من المشرق ابن الصّلاح ،
وجمع ، وروى عنه ابن الزُّبير وابن صابر. وأقرأ ببلده القرآن والفقه والعربيّة، وأسمع
الحديث .
ورحل للحجّ سنة تسع وأربعين وستمائة ؛ فلما دخل مصر عظم صيته بها ، وعرِف فضله
عند أهلها، فرض بها ، وعاده سلطانُها ، فلم يأذن له ، فألحّ عليه فأذِن له ، وعرض عليه
مالًا فلم يقبله .
ومات قبل أن يحجّ يوم الثلاثاء لثمان بقين من ربيع الأول سنة اثنتين وخمسين
وستمائة . وشهد جنازته السلطان فن دُونه .
ومولده بمالَقَة سنة سبع وستمائة .
قلت : كان معاصراً لزاهد عصره الشيخ محى الدين النووىّ ، والعجب أنه عاش كعمره،
خمساً وأربعين سنة .
وله :
فَأَقْصِدْ فلا مَطْلَبٌ يَبْقَى ولا ناسُ
مَطَالِبُ النّاسِ فى دُنياكَ أجناسُ
فما عَلَى ذِى تُقَى من دَهرِه باسُ
وأُرْضَ القناعةَ مالًا والتُّقَى حَسَباً
بطنِ الثَّرَى تَنَسَاوَى الرِّجْلُ والرَّاسُ
وإنْ عَلَتْكَ رُءُوسٌ وازْدَرَتْكَ ففى
٥٩٢ - أحمد بن عبد الله بن الحسين جمال الدين المحقق
فقيه نحوىّ أصولىّ مدرّس ، بارع فى الطبّ، درّس بمدرسة فَرُّ وخشاه .
ومات سنة أربع وتسعين وستمائة . قاله الصفدىّ .

- ٣١٥ -
٥٩٣ - أحمد بن عبد الله بن الزبير الخابورىّ البصرىّ
أبو العباس شمس الدين
قال ابن مكتوم: كان بحلَب يُقرئ القرآن والنّحو والفقه ، وتولّى الخطابة بها،
روى عنه السّخاوىّ قصيدة الشاطبى.
وكان حيًّا سنة اثنتين وثمانين وستمائة .
٥٩٤ - أحمد بن عبد الله بن سليمان بن داود بن المطهّر بن زياد
ابن ربيعة بن الحارث التُّنوخىّ الإمام أبو العلاء المعرّىّ
من معرّة النّعمان من الشام . غزير الفضل ، شائع الذّكر، وافر العلم ، غاية فى الفَهْم ،
عالماً باللّغة، حاذقاً بالنّحو، جيّد الشّعر، جَزْل الكلام، شهرتُه تغنى عن صفته.
وأما حافظته فحكى التِبريزىّ أنّه كان بين يديه يقرأ عليه شيئاً من مصنفاته، قال: وكنت
أقمتُ عنده سنين؛ ولم أر أحداً من أهل بلدى . فدخل المسجد بعضُ جيراننا ، فعرفتُه،
فتغيّت من الفرح ، فقال لى أبو العلاء : أَيْشٍ أصابك؟ قلت : إنى رأيت جاراً لنا بعد
أن لم ألق أحداً من أهل بلدى سنين ، فقال لى: قم فكلّمه ، فقمت وكلمته بلسان
الأزربّة شيئاً، كثيراً إلى أن سألت عن كلّ ما أردت ، ثم عدت. فقال: أيّ لسان هذا؟
فقلت: لسان أَذْرَ بِيجان ، فقال لى: ما عرفت اللسانَ ولا فهمتُه ، غير أنى حفظت ماقلتما ،
ثم أعاد علىّ اللّفظ بعينه، من غير أن ينقص أو يزيد . فعجبت من حفظه ما لم يفهمه .
وُلدَ يوم الجمعة عند الغروب لثلاث بقِين من ربيع الأوّل سنة ثلاث وستين وثلاثمائة
وجُدّر من السنة الثالثة من عمره، فَعَمِىَ منه. وكان يقول: لا أعرف من الألوان إلا الأحمر؛
لأنى ألبِسْتُ فى الجدرىّ ثوباً مصبوغاً بالعُصفر، لا أعقل غير ذلك.
وقال الشّعر وهو ابن إحدى - أواثنتى - عشرة سنة .
وأخذ النّحو واللغة عن أبيه ومحمد بن عبد الله بن سعد النحوىّ بحلَب، وحدّث عن
أبيه وجدّه . وهو من بيت علم ورياسة ، ورحل إلى بغداد ، فسمع من عبد السّلام

- ٣١٦ -
ابن الحسين البصرىّ، وقرأ عليه بها التِبريزىّ وابن فُورَّجة وأبو القاسم التّنُوخِىّ،
وخَلْقٍ .
ودخل على أبى القاسم المرتضَى فعثر برجُل ، فقال: مَنْ هذا الكلبُ؟ فقال أبو العلاء:
الكلب مَنْ لا يعرف للكلب سبعين اسماً، فسمعه المرتضَى، فأدناه واختبره، فوجده عالماً
مشبعاً بالفطنة والذّ كاء ، فأقبل عليه إقبالاً كثيراً؛ وكان يتعصب للمتنبِّى، ويفضّله ،
وكان المرتضَى يتعصّب عليه، نجرى ذكره يوماً فتنقّصه المرتضى، فقال المعرِّىّ: لو لم يكن
للمتنبِّى من الشِّعر إلا قوله (١):
* لَكِ يا مَنَازِلُ فِى الْقُلُوبِ مَنازِلُ *
لكفاه فضلاً. فغضب المرتضَى، وأمر به فسُحِب برجله وأُخرِج؛ وقال: أتدرون
ما قصد بهذه القصيدة ، فإنّ للمتنبيِّى ما هو أجودُ منها؟ فقالوا: لا ، قال : أراد قوله فيها :
وإذَا أَتْكَ مَذَسَّتِى مِن ناقِصٍٍ فهىَ الشَّهادَةُ لى بأنَّ كامِلُ
ولما رجع أبو العلاء إلى المعرّة، لزم بيتَه، وسمَّى نفسَه رهين الحبسيْن؛ يعنى حَبْس نفسه
فى المنزل وحَبْس بصره بالعمى .
قال ياقوت : وكان متَّهَماً فى دينه ، يرى رأى البراهمة ، لا يرى أكل اللحم ،
ولا يؤمن بالبَعْث والنشور وبعث الرسل .
وقال الصفدىّ : كان قد رحلَ إلى طرابلس ، وكان بها خزانة كتب موقوفة ،
فأخذ منها ما أخذ من العلم، واجتاز باللّذقيّة، ونزل دَيْرًا كان به راهب له علم بأقاويل
الفلاسفة ، فسمع كلامه ، حصل له بذلك شكوك .
وشعره فى هذا المعنى المتضمّن للإلحاد كثير .
وقد اختلف العلماء فى شأنه ؛ أمَّا الذهبيّ فحكم بزندقتِه. وقال السِّلَفىّ: أظنّه تابَ
وأناب .
(١) ديوانه ٣ : ٢٤٩ ء وبقيته :
* أنفرْت أنت وهُنَّ منك أواهلُ *

- ٣١٧ -
وقال ابن العديم فى كتابه: دَفْع التجَرَّى على أبى العلاء المعرّىّ(١): كان يرميه أهل الحسد
بالتَّعطِيل، ويعملون على لسانه الأشعار ، ويضمّنوها أقاويلَ الملحدة ، قصداً لهلاكه .
وقد نقل عنه أشعار تتضمن صحة عقيدِهِ ؛ وأن ما ينسب إليه كذب ؛ كقوله :
مولىَ يُفيض علىّ رِزْق(١)
لا أطْلب الأرزاقَ وال
المُ أن ذلك فوقَ حقّی
إِنْ أُعَطَ بعضَ القُوتِ أْ
وله من التصانيف : شرح شعر المتنبى، شرح شعر البحترىّ، شرح شعر أبى تمام
سماهذكرى حبيب، شرح شواهد الجمّل لم يتمّ، ظهير العضدىّ فى النحو، شرح بعض كتاب
سيبويه ، مثقال النّظم فى العروض ، سِقْط الزند، من نظمه، ضوْء السّقط ، الحقير النافع
فى النحو ، لزوم مالا يلزم ، وأشياء كثيرة .
مات ليلة الجمعة ثالث - وقيل ثانى وقيل ثالث- عشر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وأربعمائة
وأوصى أن يكتب على قبره :
هذا جَناَهُ أبى عَىَّ وما جَنَيْتُ على أَحَدْ
وله فی اللزوم :
فهْ ◌ُمِّرّون ولا يَعْذُبُونْ (٢)
كُلْ وَاشْرَبِ النّاسَ على خِبْرَةٍ
فإِنّنى أَعَهَدهْ يَكَذِبونْ
ولا تُصدِّقَهْ إذا حَدَّثوا
ففى حِبالٍ لهْ يجذبونْ
وإنْ أَرَوْكَ الْوُدَّ عن حاجةٍ
أسندنا حديثه فى الطبقات الكبرى ، وله ذكر فى جوامع الجوامع .
٥٩٥ - أحمد بن عبد الله بن عامر بن عبد العظيم المعافرىّ
الدّانىّ أبو العباس، وأبو جعفر
قال ابنْ عبد الملك: كان من أهل العلم بالنّحو والحفظ للغات، أديبا ماهرا، روى عن عمه
أبى زيد وأبى الحجاج بن أيوب، وعنه أبو زكريا بن شيديونة. وولىّ الصلاة والخطبة
بجامع بلده. ومات سنة أربعين وخمسمائة زاحم السبعين .
(١) اسم الكتاب كاملا: ((كتاب الإنصاف والتحرى، فى دفع الظلم والتجرى، عن أبى العلاء
(٢) تعريف القدماء ١٠٠. (٣) تعريف القدماء ٣٣٤
المعرى » .

- ٣١٨ -
٥٩٦ - أحمد بن عبد الله بن عبد الله بن مهاجر الأندلسىّ الوادى آشىّ
شهاب الدين الحنفىّ
أقرأ النّحو والعروض بحلب. قال الصفدىّ: رأيتهُ بها سنةَ ثلاث وعشرين وسبعمائة.
وله نظم تخميس لاميّة العجم.
٥٩٧ - أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سعيد بن أبى زرعة
الزُّهْرِىّ مولاهم أبو بكر البرقىّ
أحد الرواة للغة والشعر يروى المغازى عن عبد الملك بن هشام ، روى عن محمّد
ابن حبيب فى النّسب وقال: كان أعلمَ أهلُ قمّ بنسبٍ(١) الأشعريّين.
ذكره ياقوت(٢).
٥٩٨ - أحمد بن عبد الله بن عزاز بن كامل زين الدين
أبو العبّاس المصرىَ ، النّحوىّ
يعرف بابن قطبة(٣). قال الصّفدىّ: كان من أئمة العربيّة المنتصبين لإقرائها بمصر.
مات سنة تسع وتسعين وستمائة عن نّف وسبعين .
٥٩٩ - أحمد بن عبد الله بن عمر بن معط الجزائرى
أبو العباس
عرف بابن الإِمام، ونعت بالشرف. قال فى الُّضار: نحوىّ محدّث فاضل، رحل إلى
المشرق، وأخذ عن ابن الَّتّىّ وابن بنت الجيزىّ، وسبْط التَّلَفىّ وأقرانهم. وكان حسنَ
الصورة ، لطيف المزاج، بارع الخطّ .
مولده سنة عشر وستمائة .
(١) فى الأصل: ((ببيت))، وما أثبته من ط وياقوت. (٢) معجم الأدباء ٣: ١٠٣،١٠٢
(٣) من نسخة بحاشية الأصل: ((قيطة)).

- ٣١٩ -
٦٠٠ - أحمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن عميرة
المخزومى البَلنسىّ الشُّقرىّ الأصل أبو المطرّف
كان إماماً عالمًبالفقه مالكّا عالماً بالمعقولات والنّحو واللّغة والأدب والطبّ متبحّراً.
فى التاريخ والأخبار، بصيراً بالحديث، رواية مكثراً، ثبتاً حجّة، غزير المحاسن،
ناظها ناثرا، ثانىَ بديع الزّمان .
روى عن الشَّلَوْ بِين، وأخذ عنه النّحو وعن أبى الخطّاب بن واجب وأبى عمر بن عات
وجماعة. سمع منه ابنُ الأبّار، وبالغ فى الثّناء عليه، وتولىّ القضاء، وكتب لبعض أمراء
إفريقية .
مولده فى رمضان سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة ، ومات بتونس ليلة الجمعة رابع ذى الحجّة
سنة ثمان وخمسين وستمائة .
٦٠١ - أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبى سالم القربطىّ الشافعى"
أبو العباس
قال الخزرجىّ : كان فقيهاً ، فاضلا، بارعاً ، محدثاً، نحويا لغويّاً، جامعاً لأشتات
الفضائل. ولىَ القضاء أربعين سنة ثم انفصل عنه .
ومات بعدَن سنة أربع وثمانين وخمسمائة .
٦٠٢ - أحمد بن عبد الله بن محمد بن محير البكرىّ المالقيّ أبو جعفر
قال ابن الزبير: أخذ عن السُّهْلِىّ علمَ العربيّة وغيره، وكان من جملة أصحابه ومتقدّميهم،
بارع الخطّ، سهل الخُلُق ، كريم النفس ، كثير التواضع، متين الديانة .
مات سنة عشر وستمائة .

- ٣٢٠ -
٦٠٣ - أحمد بن عبد الله بن نَبِيل المُرسىّ أبو العباس
قال ابنُ الزُّبير: أستاذ نحوىّ أديب ، روى عن ابن حَوْط الله، وأبى الخطّاب
ابن واجب .
ومات سنة ثمان وأربعين وستمائة .
٦٠٤ - أحمد بن عبد الله بن يحيى بن يحي بن يحي
ابن كَثِير - بفتح الكاف - بن وَسْلاس - بفتح الواو وسُكون المهملة وآخره
مهملة - ابن شَمْلَل - بفتح المعجمة واللام الأولى وسكون الميم - بن مَنْقايا - بفتح
الميم وسكون النّون وبالقاف والتحتانّة - الصمودىّ الضاوىّ الّكونىّ القرطبىّ.
قال ابنُ عبد الملك: كان من أهل العناية فى العِلْم، ذا تقدّمٍ فى اللغة وحسن الشعر ،
روى عن عمّ أبيه عبد الله بن يحيى.
واستُشهد سنة أربع وعشرين وثلاثمائة .
٦٠٥ - أحمد بن عبد الله المهاباذىّ الضّرير
قال ياقوت: من تلاميذ عبد القاهر الجرجانيّ. له شَرْح اللَّمَع(١)
٠
٦٠٦ - أحمد بن عبيد الله العُجيمىّ الحنبلىّ النحوىّ شهاب الدين
قال ابن حَجَر : أحد الفُضَلاء الأذكياء . أخذ عن ابن كَثِير ، ومَهَرَ فى العربيّة
والأصول، ولازم الإقراء والاشتغال فى الفنون .
مات عن ثلاثين سنة بالطّاعون ، فى رمضان سنة تسع وثمانمائة .
بسعر:
(١) معجم الأدباء ٣ : ٢١٩.