Indexed OCR Text
Pages 201-220
- ٢٠١ - ٣٤٤ - محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن خميس الحجرىّ التِّلِمْسانى أبو عبد الله قال ابن الخطيب: كان قائماً على صناعة العربيّة والأصلين ، عالِىَ الطَّبَقَةَ، فى الشّعر نسيج وحده ؛ زهداً وهمّة ، مع سلامة الصدر ، وحسن الهيئة ، وقلّة التصنّع . كتب بتِلِمْسَان عن ملوكها ، ثم فرّ منهم خوفاً لبعض ما يجرى بأبوابهم ، ثم قدم غَرْ ناطة ، فتلقّاه الوزير أبو عبد الله بن الحكم، وأكرمه جدًّا، فلما قُتِل الوزير قُتِل هو أيضاً بعد نهب ماله ؛ وذلك يوم عيد الفِطْر سنة ثمان وسبعمائة. ٣٤٥ - محمد بن عمر بن محمد بن يوسف بن دوست العلّاف أبو بكر النحوىّ اللغوىّ قال ابنُ النجَّار: كان أحدَ النُّحاة الأدباء المشهورين بحفظ اللّغة، وإتقان العربّة . قرأعليه الخطيب التبريزىّ الأدب، وكان مشهوراً بالصّلاح والدّيانة، زاهداً، ورِعاً، سمع الحديث من أبى علىّ بن شاذان، وأبى القاسم السِّمسار. روى عنه أبو علىّ أحمد بن محمد البردانىّ. مات يوم السّبت ثامن عشرين محرم سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة . ومن شعره : بواطنُهُ مَطْوِيَّةٌ عن ظَوَاهِرِهْ إِذَا شِئْتَ أنْ تَبْلُو مَوَدَّةَ صاحبٍ تجد خطراتٍ من خفيّ سرائره فِقِسْ ما بِعَيْنَيْهِ إلى ما بقْلِهِ إليك دليل مخبرٌ عن ضمائرِ: فكلّ خليل ماذق فى مَناظِرٍ ٣٤٦ - محمد بن عمر بن يوسف الإمام أبو عبد الله الأنصارىّ القرطبىّ المقرئ المالكىّ الزاهد يعرف بابن مغايظ ـ بالغين والظاء المعجمتين. قال الذهبيّ: كان إماماً صالحاً ، زاهداً ، مجوّداً للقراءات ، عارفاً بوجوهها، بصيراً بمذهب مالك، حاذقاً بفنون العربّة، وله يدٌ طولَى فى التّفسير. - ٢٠٢ - ولد بالأندلس ، ونشأ بفاس ، وحجّ وسمع بمكّة من عبد المنعم الفراوىّ ، وبمصر من البُوصِيرىّ، والأرتاحىّ، وأبى القاسم بن فيرّة الشاطبى"، ولازمه مدّة، وقرأ عليه القراءات ، وجلس بعد موته مكانه. وأقرأ القرآن والحديث ، وجاور بالمدينة ، وشُهِر بالفضل والصلاح والورَع . روى عنه الزّكىّ المنذِرىّ وسبطُهُ زيادة ، وهو آخر من روى عنه . مات بمصر مستهلَّ صفر سنة إحدى وثلاثين وستمائة ، ودفن بالقَرافة . ومولده سنة تسع وستين وخمسمائة(١). ٣٤٧ - محمد بن عمر الشواشىّ الشَلبىّ قال ابنُ الزُّبير : أستاذ مجيد فى إقراء القرآن والعربّة والأدب ، شاعر كاتب ، حجّ وُرِف بالخير ، وله ثروة المريدين بالأندلس . مات بُرّاكِش فى شوّال سنة تسع وستين وخمسمائة . ٣٤٨ - محمد بن عمران بن موسى الجورىّ أبو بكر النحوى الأديب سمع ابن دُريد ، وروى عنه أبو عبد الله الحاكم، وكان علامة فى الأنساب وعلوم القرآن . مات فى رجب سنة تسع وخمسين وثلاثمائة . ٣٤٩ - محمد بن عمران بن موسى بن عبد العزيز بن محمد بن حزم ابن حمير بن معدّ ابن عبيد بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب، الشّريف أبو عبد الله شرف الدين الحسينىّ المعروف بالكركىّ وبابن الدلالات، الفقيه المالكىّ الشافعيّ الأصولىّ النّحوىّ. (١) الوافي بالوفيات ٤ : ٢٦١ . - ٢٠٣ - ولد بفاس سنة سبع وعشرين وستمائة تخميناً ، وقدم القاهرة ، ودرّس بالمدرسة الطبيرسيّة ، وأعاد بالمدرسة المجاورة لجامع عمرو بن العاص ، وولى قضاء الكرك. وكان إماماً علامة ، صاحب فنون، يُفتى فى المذهبين، ويعرف الأصلين والنّحو واللغة. ٣٥٠ - محمّد بن عمر بن يوسف بن عمر بن نعيم الإمام الزّاهد العلامة أبو عبد الله الأنصارىّ الأندلسىّ القرطبيّ المقرىء التّحوى المالكىّ ولد سنة ثمان وخمسين - أو سبع وخمسين - وخمسمائة ، وأقام بالمدينة النبويّة؛ حتى مات بها ليلةَ مستهلّ صَفَر سنة إحدى وثلاثين وستمائة. أخذ القراءات عن الإمام أبى القاسم ، وسمع منه ، ومن جماعة من شيوخ مصر ؛ منهم أبو القاسم هبة الله بن على بن مسعود البوصيرىّ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن حامد الأرتاحىّ، وأبو الحسن على بن أحمد الحديثىّ ، وسمع بمكّة من أبى المعالى عبد المنعم بن أبى البركات عبد الله ابن محمد الفَرَاوىّ، وسمع بالإسكندريّة من الحاكم أبى عبد الله محمد بن عبد الرحمن ابن محمد بن منصور الحضرمىّ، وأبى القاسى عبد الرحمن بن مكّى بن حمزة، وحدّث وانتفع به النّاس . ذكرهما المقريزى فى المقفّى(١). ٣٥١- محمد بن عمار بن محمد بن أحمد المالكيّ النحوىّ الشيخ الإمام العلامة شمس الدين أبو ياسر ولد - كما كتبه بخطّه - يوم السّبت العشرين من جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وسبعمائة، واشتغل قديماً، ولقى المشايخ، وتفقه بابن عرفة، وسمع الحديث من التّنوخىّ والسّويداوىّ، والتاج ابن الفصيح وأضرابهم. وكان صاحبَ فنون، حسنَ المحاضرة، محبًا للصالحين، ولىَ تدريس المسلمّة بمصْر سنة ثلاث وثمانمائة؛ فنوزع فيها بأن شرط (١) هذه الترجمة وسابقتها من زيادات ط . - ٢٠٤ - واقفها أن يكون المدرّس فى حدود الأربعين، فأثبت محضراً بأنّ سنّه حينئذ خمس وأربعون ، فيكون مولده على هذا سنة ثمان وخمسين . وله مجاميع كثيرة ، وشرح التسهيل ؛ سمّاه جلّاب الموائد، والمغنى لابن هشام؛ سماه الكافى الغنّى ، فى ثمان مجلدات ، وألفية الحديث ، والأعمدة . واختصر كثيرا من المطوّلات . وحصل له عِرْق جُدَام ، ثم استحكم به ، فمات ليلة السبت رابع عشرين ذى الحجة ، سنة أربع وأربعين وثمانمائة . ٣٥٢- محمد بن عوض بن سلطان بن عبد المنعم البكرىّ الشافعى النّحوىّ الشيخ ناصر الدين يعرف بابن قبيلة . قال فى الدّرر : ولد سنة سبعمائة، وتفقّه ، وولىَ التدريس بمدينة الفيّوم مدة طويلة . وكان ماهراً فى الفقه والأصول ، والعربيّة ، والهيئة ، وصنف تصانيف مفيدة . قال الشّهاب بن عبد الوارث البكرىّ المالكيّ : كان بينى وبينه وَقْفة، فرأيت النبيّ صلى الله عليه وسلم فى المنام، فقال لى: اصطلح مع محمد البكرىّ. مات سنة أربع وسبعين وسبعمائة، وهو يصلّى الصّبح(١). ٣٥٣ - محمد بن عياض، أبو عبد الله الَّيْلىّ قال فى المغرب : كان نحويًّا أديباً، تصدّر للإقراء بقُرْطبة، وله المقامة المشهورة بالدوحيّة(٢). ومن شعره : من البحر لا يبدى لها الوصل سَاحِلاً تقاذفَتِ الأيامُ بِى وَسْطِ لُجّةٍ ويجمعُنَاَ غُصْنَيْنِ غَضَّا وذابِلَا لعلّ الرضاَ يبدِى من العين نَظْرَةً (٣) (١) الدرر الكامنة ٤ : ١٢٧ (٢) المغرب لابن سعيد ١ : ٣٤٤ . (٣) المغرب: ((يدنى من القمر السها)). - ٢٠٥ - ٣٥٤ - محمد بن عيسى بن إبراهيم بن رزين التيميّ الرازىّ الأصبهانيّ النحوىّ المقرى أبو عبد الله كان رأساً فى العربّة والقراءات ، وروى الحديث . ومات سنة ثلاث وخمسين - وقيل : وأربعين - ومائتين . ٣٥٥ - محمّد بن عيسى بن سالم بن علىّ بن محمد الدّوسىّ الشَّرِيشى منشاً، ثم المكيّ داراً، الفقيه المفتى الفَرَضيّ النحوىّ اللغوىّ الأصولى جمال الدين أبو محمد المعروف بابن خُشيشىّ(١) الشافعىّ. سمع علىّ بن أبى الفضل المُرْسِىّ أجزاءً من صحيح ابن حِبّان. وصنّف المقتضب فى الفقه، ونظم التنبيه للشيخ أبى إسحاق الشيرازيّ ، وشرحه فى أربعة مجلدات ، قرأ عليه الرضىّ بن خليل المَسْتلانىّ كتابه المقتضب ، ومات بالمدينة الشريفة سنة أربع وسبعين وستمائة . لخصت هذه الترجمة من تاريخ مكّة المسمى بالعِقْد الثمين للفاسيّ(٢). ٣٥٦ - محمد بن عيسى بن عبد الله السكسىّ المصرىّ النحوى" نزیل دمشق قال فى الدُّرَر: مهر فى العربيّة ، وشغل النّاس بها ، وكان كثير المطالعة والمذاكرة . وله أرجوزة فى التّصريف ، وكتب شيئاً على منهاج النووىّ ، وله سماع من عبد الرحيم ابن أبى اليسر وغيره؛ وكان كثيرَ العبادة، حسن البِشْر، جيّد التعليم، درّس وأفتى، ووليَ الخانقاء الشهابيّة ، وله أسئلة فى العربيّة ؛ سأل عنها الشيخ تقيّ الدين السُّبكىّ فأجابه. مات فى ثانى عشر ربيع الأوّل سنة ستين وسبعمائة(٣). قلت: وقفت على هذه الأسئلة وأجوبتها وذكرتها فى الطبقات الكبرى فى ترجمة السبكىّ. (١) فى العدالثمين ((خشيش)). (٢) العقد الثمين ٢٤٥:٢. (٣) الدرر الكامنة ١٢٩:٤. - ٢٠٦ - ٣٥٧- محمد بن عيسى بن عبد الرحمن بن سليمان المروزىّ الطهمانىّ - بفتح الطاء - الكاتب أبو العباس، من ولد إبراهيم بن طهمان. قال ابن مكتوم : كان إماماً فى اللّغة والعِلْم ، روى الحديث. ٣٥٨ - محمد بن عيسى بن عثمان العطار النحوىّ أخذ عن السِّيرافىّ . ٣٥٩- محمد بن عيسى العُمانيّ أبو عبد الله النّحوى" أخذ عن الزّجاج كتاب فعلت وأفْعلت ، وعنه علىّ بن محمد بن الحسن الحربىّ. ٣٦٠ - محمد بن عيسى الرُّعينىّ يعرف بابن صاحب الأحباس، أبو عبد الله، والد القاضى أبى بكر الغُرطبىّ. قال ابنُ بشكُوال فى زيادته على الصِّلة: كان من أهل العلم والأدب واللّغة ، روى عن أبى عيسى اللّيثىّ، وابن نصر هارون بن موسى النحوىّ(١). ٣٦١ - محمد بن عيسى الخزرجىّ المالق المالكى أبو بكر قال فى البدر السافر : كان فاضلًا نحويًّا زاهداً عابداً مشتغلا بنفسه، لا يقبل من أحد شيئاً ، يأكل من كسب يده ، ثقة صدوقا ، وله يدُ فى الأدب والمعقول . كان ابن التِّلِمِسانىّ يقرأ عليه النّحو، وهو يقرأ عليه المعقول، فيبكّر إليه ابن التِّلمسانىّ، فيقرأ عليه ، ثم يقول: يقرأ سيدنا درسه ، فيقول: لا حتى أروح إلى بيتك . وجاءت إليه امرأة ، فقالت له : أُسِرَ ابنى وطُلِب منه من يقعد موضعه ويطلقونه ، فقال : بعد غد احضرى، فحضرت وابنها معها ، فبكى وقال: ما قبلت ، كنت نويت أن أروح أقعد موضعه. مات بمصر ليلة الثامن والعشرين من ربيع الأوّل سنة إحدى وخمسين وستمائة . (١) الصلة ٤٩٣ - ٢٠٧ - ٣٦٢ - محمد بن غانم الأدينى أبو عبدالله من أهل شَذُونة. ذكره الزَّبيدىّ فى الطبقة الخامسة من نحاة الأندلس ، وقال : كان من أهل العلم باللّة والقرْض للشّعر (١). ٣٦٣ - محمد بن فتح من أهل وادى الحجارة. قال ابن الفَرَضيّ : نبيل، حافظ للنحو والغريب فصيح ؛ شاعر (٢سمع من أبى سعيد بن الأعرابى٢ّ)، وقيل: هو الذى ألّف له كتاب الإخلاص وعلم الباطن ، وهو القائل : إلى عَسْكَرٍ المونَى وليلٍ يذُودُها (٣) أياوْبحَ نفسِى مِنْ نهارٍ يقودُها ٣٦٤ - محمد بن أبى الفتح بن إبرهيم بن أبى الفتح النحوى" قال فى الدّر: كان وزيراً بالأندلس ، قوىّ الساعد عارفا بالعربية . مات فى ربيع الأول سنة أربع وثمانين وسبعمائة (٤). ٣٦٥ - محمد بن أبى الفتح بن أبى الفضل البعلىّ الحنبلىّ العلامة الفقيه النّحوىّ ولد سنة خمس وأربعين وسمائة، وقرأ النّحو على ابن مالك ، وبرع فيه ولازمه ، وتخرج به جماعة ، وأتقن العربيّة، وسمع من ابن مالك وابن عبد الدّائم وابن أبى اليسر وجماعة ، وكان إماما عالماً فاضلا، له معرفة تامّة بالنحو،ٍ متعبدا متواضعا، حسن الشّمائل، جيٌِّ الخبرة بألفاظ الحديث ، ريّض الأخلاق ، تاركا للتكلّف مدمنا للاشتغال، كثير المحاسن، أخذ عنه التقىّ السبكى" . (١) طبقات الزبيدى ٣١٥، وفيه: ((الأذينى ... وكان من أهل أشونة)). (٢-٢) فى ابن الفرضى: ((ورحل إلى المشرق رحلة سمع فيها من أبى سعيد بن الأعرابى بمكة (٣) تاريخ علماء الأندلس ٢: ٧٣. (٤) الدرر الكامنة ٤ : ١٤٠ ومن غيره)» . - ٢٠٨ - وصنّف شرحاً على الألفيّة ، وشرحاً على الجرجانيّة كبيرا. ومات بالقاهرة فى المارستان فى المحرّم سنة تسع وسبعمائة . أسندنا حديثه فى الطبقات الكُبرى . ٣٦٦ - محمد ـ ويقال عبد الله - بن أبى الفَتْح بن أحمد بن علىّ ابن أحمد بن علىّ بن أمامة بن السَّنَد بفتح السين المهملة وبالنون المفتوحة - أبو المفاخر الواسطى المقرئ النحوىّ، أخو أبى العباس أحمد بن أبى الفتح . وكان له اسمان : عبد الله ومحمد ، فتارة يكتب بخطّه أحدَهما ، وتارة يجمعهما ، وتارة يقتصر على كنيته . روى عن أبى العباس أحمد بن على بن سعيد ، وأبى بكر عبد الله بن الباقلانىّ، وأبى الحسن على بن محمد بن باكر الواسطىّ . وكان يقرأ بالجامع الأزهر من القاهرة، وكان من أعيان القُرّاء، عارفاً بالتّحو. توفّى ليلة الثالث عشر من جمادى الآخرة سنة أربع وستين وخمسمائة بالقاهرة. من المقفّى للمقريزيّ(١) . ٣٦٧ - محمد بن الفرَّاء الأعمى، أبو عبد الله المقرىء قال فى المغرب : من أهل المائة السابعة ، شاعر مجيد إمام فى النحو واللغة ، وكان جدُّه قاضىَ الَرِّيّة المشهور بالعلم والزهد . ومن شعره : فاسلُ عنه كما سَلاَ قِيلَ لِ قَدْ تبدَّلَا وفؤادٌ فقلتُ لَا لك سمعٌ وناظرٌ قلتُ لمّا غَلاَ حَلَا قيل غالٍ وصالُهُ وبعذْلِى توَكَّلَا أيّها العاذل الَّذِى لا تعيِّ فَتُبْتَلَى عُدْ صحيحاً مسلَّمَاً (١) وهذه الترجمة من زيادات ط . - ٢٠٩ - ٣٦٨ - محمد بن فرج بن جعفر بن خلف بن أبى سمرة القيسىّ ء أبو عبد الله يعرف بالتّغرىّ. قال ابن الزُّبير : كان عارفاً بالنّحو والقراءات والأدب ، روى عن أبى القاسم بن الأبرش وغيره ، وعنه أبو عبد الله بن حميد وأبو جعفر بن المناصف؛ وأقرأ بغر ناطة. ومات بها سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة . ٣٦٩ - محمد بن الفرج بن الوليد الشعرانىّ أبو تراب اللغوى" قال الأزهرىّ فى مقدمة كتابه: صاحب كتاب الاعتقاب. قدِمِ هَرَاة مستفيداً من شمِر اللغوىّ، فكتب عنه شيئاً كثيراً، وأملى بهرَاة من الاعتقاب أجزاء ، ثم عاد إلى نيسابور ، وأملى بها باقيه . قال : وقد نظرتُ فيه فاستحسنتُهُ ، ولم أر فيه تصحيفاً(١). ٣٧٠ - محمد بن فرج الغَسَّانىّ النحوى أبو جعفر الكوفىّ قال ياقوت : أخذ عن سلمة بن عاصم صاحب الفَرّاء . وقال الدّانى : أخذ القراءة عن أبى عمرو الدُّورىّ وله عنه نسخة. روى عنه الحروف أحمد بن جعفر بن عبيد الله بن المنادى ومحمد بن الحسن النقاش وأبو مُزاحم الخاقانىّ، وغيرهم(٢). (١) مقدمة التهذيب ٦٧؛ وفيها: ((ولم أره مجازفا فيما أودعه، ولا مصحفا فى الذى ألفه)). (٢) معجم الأدباء ١٨ : ٢٦٨. ( ١٤ - ١ - بغية ) -- ٢١٠ - ٣٧١ - محمد بن أبى الفرج بن فرج بن أبى القاسم أبو عبد الله المالكى الكتّابىّ الصِّقِلّىّ المعروف بالذّ كى النّحوىّ كان عالما بالنحو واللغة وسائر فنون الأدب؛ أصله من صِقِّيّة بالمغرب ، وورد إلى بغداد وخُراسان وغَزْنة ، وجال فى تلك البلاد حتى وصل إلى الهند ؛ وجرت له مخاصَمات مع جماعة من الأئمة آلت إلى طعنه فيهم ، وبسط لسانه بما لا يليقُ بهم ، وحضر مرةً إملاء محمد بن منصور السمعانيّ، فأملى المجلس ، فأخذ عليه الذّ كى شيئاً، وقال: ليس كما تقول؛ بل هو كذا ، فقال السمعانيّ: اكتبوا كما قال ، فهو أعرف به. فغيّروا تلك الكلمة، وكتبوا كما قال الّذّكىّ ، فبعد ساعة قال: ياسيِّدى أنا سهوتُ والصواب ما أمليت ، فقال: غيّرِّوه، واجعلوه كما كان ، ففعلوا . فلمّا فرغ من الإملاء وقام الذكىّ قال السّمعانىّ: ظنّ المغربىّ أنى أنازعه فى الكلام؛ حتى يبسط لسانه فىّ كما بسطه فى غيرى ؛ فسكت حتى عرف الحق ورجع . مولده بصقِّيّة سنة سبع وعشرين وأربعمائة ، ومات بأصبهان سنة ست عشرة وخمسمائة. قال السُّلَفىّ: وكان قرأ اللغة على محمد بن يونس، والنّحو على أبى علىّ الحيولىّ(١)، ولم يخرج من المغرب إلا وهو إمام فى الفقه والنّحو ؛ غير أنه كان يتتبّع عثرات الشيوخ ، فدعوا عليه(٢) فلم يفلح(٣) . انتهى. ٣٧٢ - محمد بن الفضل بن أحمد بن علىّ بن محمّد بن يحيى بن أبان ابن الحكم العنبرىّ أبو عدنان الأصبهانيّ النّحوى اللغوىّ الأديب الكاتب قال ابن مَنْده: هو صاحب صلاة واجتهاد، يرجع فى النحو واللغة إلى معرفة تامة ، حسَن الوجه ، جميل الطريقة ، حدّث عن ابن مردويه وغيره . مات فجأة سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة . (١) كذا فى الأصل والوافى، وفى ط: ((الحيوتى)). (٢) فى الوافى: ((فدعا عليه السيورى)). (٣) هذه الترجمة توافق ما فى الوافى ٤: ٣٢١،٣٢٠، غير أنه ذكره باسم: ((محمد بن الفرج)). - ٢١١ - ٣٧٣ - محمد بن الفضل بن رزق الله أبو طالب النحوى" من أهل الموصِل ، قدم بغداد . وحدّث بها عن الجاحظ برسالة له رواها عنه أبو الفَرَج أحمد بن محمد بن محمد الصامت . ذكره ابن النّجار . ٣٧٤ - محمد بن الفضل بن شاذونة النحوىّ الأصبهانى أبو مسلم كذا وصفه أبو نعيم فى تاريخ أصبهان، ولم يزد عليه(١). ٣٧٥ - محمّد بن الفضل بن عبد الله بن قُتَم أبو هاشم العباسىّ قال ابنُ التّجار : بغدادىّ على مذهب أبى حنيفة ، من أهل العربّة على مذهب الكوفيين، فصيح اللسان، واسع الرواية ، من أهل الفضل والثقة . ولد سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وقدم الأندلس تاجراً سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة . ٣٧٦ - محمد بن الفضل بن عيسى أبو عبد الله الهمدانىّ النحوىّ قال الخطيب: نزل بغداد، وحدّث بها عن محمد بن مزيد التميمىّ(٢). ٣٧٧ - محمد بن الفضل بن محمد أبو الربيع البَلِىّ قال الحاكم فى تاريخ نيسابور: أديب نحوىّ صاحب أخبار وحكايات وحفظ لأشعار المتقدِّمين ، رحّال فى طلب الحديث ، طال مكثه فى العراق ، تولى الحكم فى مواضع أحدها طُوس ؛ وكان من أكثر الناس فائدة ، وأحسنهم عشرة . مات ببلخ سنة تسع وثمانين وثلاثمائة . (١) لم أجده فى كتاب ذكر تاريخ أصبهان. (٢) تاريخ بغداد ٣: ١٥٥ - ٢١٢ - ٣٧٨ - محمد بن أبى الفوارس أبو عبد الله الحِّ قال ابن المستوفى فى تاريخ إربل: قرأ النحو على أبى البقاء الْمُكْبَرَىّ، وصعِد إلى الموصل ، فقرأ على مكّى بن ريّان ، وأقام بإربل معلماً، ثم ترك التعليم ، واتّصل بخدمة بعض الأمراء ، فنقل عنه أشياء قبيحة من شربٍ وغيره ؛ فعاد إلى الموصل فى رجب سنة ثمان وستمائة . وكان غاليا فى التشيّع ، إماميًّا تاركا للصلاة. ٣٧٩ - محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن الحسين بن بيان ابن سماعة بن فروة بن قطن بن دعامة الإمام أبو بكر بن الأنبارىّ النّحوىّ اللغوى" قال الزُّبيديّ: كان من أعلم النّاس بالنّحو والأدب، وأكثرهم حفظاً . سمع من ثعلب وخّلْق ، وكان صدوقا فاضلا ديّناً خيراً من أهل السّنة(١) . روى عنه الدّارقطنيّ وجماعة. وكان على فى ناحية(٢) وأبوه مقابله. وكان يحفظ ثلاثمائة ألف بيت شاهداً فى القرآن ، وكان يُلى من حفظه ؛ لا من كتاب . ومرض يوماً فعاده أصحابُه ، فرأوا من انزعاج والده أمراً عظيما ، فطيّبوا نفسَه ، فقال: كيف لا أنزعج وهو يحفظ جميع ماترون؟ وأشار إلى خزانة مملوءة كتباً. وكان مع حفظه زاهداً متواضعاً؛ حكى الدّارقطنىّ أنه حضره فى إملاء فصحّف اسماً فى إسناد. قال الدارقطنىّ: فأعظمت أن يُحْمَل عن مثله فى فضله وجلالته وَهْم ، وهبته أن أوقِفِه عليه ، فلما فرغ تقدّمت إليه ، وذكرت له ذلك ، وانصرفت . ثم حضرت المجلسَ الآتى فقال للمستملى: عرّف الجماعة أنّا صحّفنا الاسم الفلانىّ لما أملينا كذا فى المجلس الماضى، ونبَّنَا ذلك الشاب على الصواب ، وهو كذا ؛ وعرّفْ ذلك الشّابّ أنا رجعنا إلى الأصل ، فوجدناه كما قال . وكان يحفظ مائة وعشرين تفسيراً بأسانيدها . (١) طبقات اللغويين والنحويين ١٧١ . (٢) ط: ((وكان على ناحية))، صوابه في الأصل. - ٢١٣ - وقال أبو الحسن العروضىّ: اجتمعت أنا وأبو بكر بن الأنبارىّ عند الراضى بالله على الطّعام - وكان الطباخ قد عرف ما يأكل - فكان يطبخ له قلّة يابسة ، قال: فأ كلنا نحن ألوانَ الطعام وأطايبه ، وهو يعالج تلك القلّة، ثم فرغنا وأُتِينا بحلواء ، وقمنا وملنا إلى الخيش فنام بين الخيشين ، ونمنا نحن فى خيشين ولم يشرب ماء إلى العَصْر، فلما كان العصر قال: ياغلام، الوظيفةَ: فجاءه بماء من الحبّ وترك الماء المزمل بالثلج، فغاظنى ذلك، فصحْتُ ، فأمر الراضى بإحضارى ، وقال : ما قصّتُك ؟ فأخبرته ، وقلت : هذا يا أمير المؤمنين يحتاج أن يحال بينه وبين تدبير نفسه ؛ لأنّه يقتلها ، ولا يحسن عشرتها، فضحك، وقال: يا أبا بكر ، لِمَ تفعل هذا؟ قال: أُبقِى على حفظى ، قلت له : قد أكثر الناس فى حفظك ، فكم تحفظ ؟ قال : ثلاثة عشر صندوقاً. قال: وسألته يوماً جارية للراضى عن شىء فى تعبير الرؤيا ، فقال : أنا حاقن ؛ ثم مضى من يومه ، فحفظ كتاب الكِرْمانىّ، وجاء من الغَدِ وقد صار معبِّراً للرؤيا، وكان يأخذ الرُّطَب فيشمّه ، ويقول : إنّك لطيّب ؛ ولكن أطيبُ منك حِفْظ ماوهب الله لى من العلم . ولما مرضَ مرضَ الموت، أكل كلّ شيء كان يشتهى؛ وقال: هى عِلّة الموت. قال الخطيب : ورأى يوماً بالسوق جارية حسناء ، فوقعت فى قلبه ، فذكرها للرّاضى، فاشتراها وحملها إليه ، فقال لها : اعتزلى إلى الاستبراء ، قال: وكنت أطلب مسألة ، فاشتغل قلبى ، فقلت للخادم : خذها وامض بها ، فليس قَدْرُها أن تشغل قلبى عن علمى ؛ فأخذها الغلام ، فقالت له : دعنى أ كلّمه بحرفين ، فقالت له : أنت رجل لك مَحَلٌّ وعقْل ، وإذا أخرجتَنِى ولم تبيِّنْ ذنى ، ظنّ الناس فىّ ظنا قبيحا ، فقال لها : مالك عندى ذنب غير أنّكِ شغلتِى عن عِلْمِى ، فقالت : هذا سهل ، فبلغ الراضى، فقال : لا ينبغى أن يكون العلم فى قلبِ أحدٍ أحلى منه فى صدر هذا الرجل(١) . (١) تاريخ بغداد ١٨٢:٣ - ٢١٤ - قال الزَّبيدىّ: وكان شحيحا ، وما أكل له أحد شيئا قطّ، وكان ذا يَسار وحال واسعة ، ولم يكن له عيال(١). ووقف عليه رجل يوماً ، فقال له : أجمع أهل سَبْع فراسخ على شىء ، فأعطنى درهماً حتى أفارق الإجماع ، فقال له: ما هذا الإجماع؟ فقال: على أنّك بخيل ، فضحك ولم يعطه شيئاً . وأملى كتبا كثيرة؛ منها غريب الحديث ، الهاءات. الأضداد ، المشكل ، المذكّر والمؤنّث، الزّهر، أدب الكاتب ، المقصور الممدود، الواضح فى النّحو، الموضّح فيه ، الهجاء ، اللّامات، شرح شعر الأعشى ، شرح شعر النّابنة، شرح شِعْر زهير، وغير ذلك . ولد يوم الأحد لإِحدَى عَشْرة ليلةً خلتْ من رجب سنة إحدى وسبعين ومائتين ، ومات ليلة النّحر من ذى الحجّة سنة ثمان - وقيل سبع - وعشرين وثلاثمائة بغداد. ومن شعره : إذا زِيدَ شرَّا زاد صبراً كأنّما هو المسكُ ما بين الصَّلَاَية والفِهْرِ(٣) على السَّحْق والحرّ اصطباراً على الضَّرِّ لأنّ فتيتَ المسْكِ يزداد طيبه ٣٨٠- محمد بن قاسم بن منداس أبو عبد الله المغربىّ البجابىّ الجزائرى ويعرف بالأشيرىّ التّحوى". كذا ذكره الذهبى. وقال: وُلِد سنة سبع وخمسين وخمسمائة ، وأخذ العربية عن الجزولىّ وغيره، وأقرأها مدّة ، وحدّث باليسير، وروى بالإجازة العامة عن السِّلفى . قال ابن الأبار: وأجاز له، ومات أوّل المحرم سنة ثلاث وأربعين وستمائة . (١) طبقات الزبيدى ١٧٢ . (٢) معجم الأدباء ١٨: ٣١١ . الصلاية: مدق الطيب. والفهر : الحجر بقدر ما يدق به الجوز، أو ما يملأ الكف . - ٢١٥ - ٣٨١ - محمد بن القاسم أبو سعيد صَعُودا قال ابن مكتوم: لغوىّ أخذ عنه ابن المعتز (١). ٣٨٢ - محمد بن أبى القاسم بن بايحُوك البقّالى الخوارزمىّ الآدمىّ التّحوى أبو الفضل الملقب زين المشايخ قال ياقوت : كان إماماً فى الأدب ، وحجّة فى لسان العرب، أخذ اللغة والإعراب عن الزّمخشرىّ وجلس بعده مكانه ، وسمع الحديث منه ومن غيره. وكان جمّ الفوائد ، حسنَ الاعتقاد ، كريم النفس ، نَزِيه العِرْض، غير خائض فيما لا يعنيه، له يد فى الترسّل ونقد الشعر . وله من التصانيف : مفتاح التنزيل ، تقويم اللسان فى النحو ، الإعجاب فى الإعراب ، البداية فى المعانى والبيان ، منازل العرب ومياهها، شرح أسماء الله تعالى ؛ وغير ذلك . مات فى سلخ جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين وخمسمائة عن نّف وسبعين سنة(٢) . ٣٨٣- محمد بن أبى القاسم بن عبد الله السكسكى" يعرف بابن المعلم ، أبو عبد الله. قال الخزرجىّ فى تاريخ اليمن : كان فقيهاً فاضلا، لكن غلب عليه الأدب . شرح المقامات شرحاً جيّداً، ولم أقف على تاريخ موته . انتهى. (١) ترجم له القفطى فى إنباه الرواة ٢: ٨٥ فى حرف الصاد، قال: ((صعودا، ولقبه أشهر من اسمه . واسمه محمد بن هبيرة الأسدى ، أحد العلماء بالنحو واللغة ، وكان منقطعا إلى عبد الله بن المعتز، وصنف كتاب ((مختصر ما يستعمله الكاتب، وهذبه عبد الله بن المعتز)). (٢) معجم الأدباء ١٩ : ٥ . - ٢١٦ - ٣٨٤ - محمد بن قدامة البّوطِىّ قال الزُّبيدىّ : كان عالماً بالعربّة، ويميل إلى مذهب الكوفيّين، ذا تَمْتٍ ووقار . مات بعد الثلثمائة(١). ٣٨٥ - محمد بن قيصر عبد الله البغدادى الماردينيّ نجم الدين النّحوىّ قال فى الدُّرر : كان أبوه مملوكا لبعض التّجار ، واشتغل هو ففاق فى النّحو والتصريف والمعانى والقراءات والعَروض، وغير ذلك. وصنّف فى جميع ذلك. وله قصيدة على وزن الشاطبيّة(٢)، ولحق(٣) ياقوت المستعصعىّ وكتب عليه، وجوّد طريقته وكتب عليه أهلُ ماردين، وكان كثير الهجاء ستىء السيرة. مات فى ذى القعدة سنة إحدى وعشرين وسبعمائة(٤). ٣٨٦ - محمد بن لبّ بن محمد بن عبد الله بن خيرة أبو عبد الله الشاطبىّ روى عن جماعة من أهلِ المغرِب ، وقرأ العربيّة وأقرأها، وحدّث بالقاهرة. تُوفّىَ قريباً من سنة أربعين وستمائة . وهو أحد أصحاب الشيخ أبى الحسن بن الصّباغ . ومن كلامه : اشتغالك بوَقتٍ لم يأتِ تضييعٌ للوقت الذى أنت فيه. ذكره المقريزىّ فى المقفّى(٥). (١) هذه الترجمة لم أجدها فى طبقات الزبيدى المطبوعة. (٢) بعدها فى الدرر: ((بغير رمز)). (٤) الدرر الكامنة ٤: ١٤٨، قال: ((نقلته من خط (٣) ط: ((ولحن))، تحريف . الشيخ بدر الدين بن سلامة)) . (٥) هذه الترجمة من زيادات ط . - ٢١٧ - ٣٨٧ - محمد بن مالك بن يوسف بن مالك الفهرىّ الشريشىّ أبو بكر قال ابنُ الزّبير : كان نحويًّا لغويًّا أديباً جليلا، تفرّد فى بلده بعلوّ الرّاية وكمال الدّراية ، حمل عن شُرَيح بن محمد وجعفر بن مكيّ وجماعة ، وأخذ عنه الناس كثيراً ، وحدّث عنه ابنُ حَوْط الله. وكان معتمداً فى اللغات والآداب. مات ببلده سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة . ٣٨٨ - محمد بن متّ النحوى كذا ذكره البلخيّ فى تاريخ بلخ وروى بسنده إليه أنّه قال: كلُّ شيء ليس فيه الرّوح؛ إن شئت فذكّر، وإن شئت فأنّث . ٣٨٩- محمد بن المجلّى الصائغ الجزرىّ نحوىّ لغويّ، طبيب شاعر، فيلسوف منجم . مات سنة سبعين وخمسمائة . نقلته من خط ابن مكتوم . ٣٩٠ - محمد بن محمّد بن أحمد بن عبد الله البصرويّ ثم الدمشقىّ شمس الدين بن المغربل النّحوىّ ولد سنة سبع وتسعين وستمائة ، وسمِع من الشرف الفزارىّ وغيره، ومهَر فى العربيّة والفقه . وحدّث عنه الجمال بن ظهيرة . ومات سنة تسع وسبعين وسبعمائة . ذكره فى الدرر(١). (١) الدرر الكامنة ٤ : ١٦٢. - ٢١٨ - ٣٩١ - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حمدان أبو الحسين الخزاعىّ النحوىّ حدّث عن أبى بكر محمد بن القاسم الأنبارىّ ، وأبى بكر أحمد بن العباس بن عبد الله ابن عثمان صاحب ثعلب، روى عن خَتَنِهِ إبراهيم بن علىّ السّكونىّ، وأبى بكر مكرم ابن أحمد بن محمد بن مكرم . كان حيًّا سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. ذكره ابن النجار. ٣٩٢ - محمد بن محمد بن أحمد بن هميماه أبو نصر الرامشىّ النيسابورىّ المقرئ النّحوىّ قال ابن عساكر: كان عارفاً بالنّحو وعلوم القرآن، تخرّج به جماعة. مات سنة تسعين وأربعمائة . ومن شعره : وأنهلِى صَفْوُ الشَّبَبِ وعَلَِّى وكنتُ صحيحاً والشَّبَابُ منادٍمِى فجاء مشيى بالضََّى وأُعَلَّنِى وزدتُ على خمسٍ ثمانين حِجّةً وما فى ضميرى من عَسَى ولَمَلَّنِ سَئِمْتُ تكاليف الحياة وعِلَتى وله : قد أجمعُوا فِيكَ عَلَى كُفْضِهِمْ إِنْ تُلِكَ الغُرْبَةُ فِى مَعْشَرِ وأرضِهِمْ ما دُمْتَ فِى أَرْضِهِمْ فدارِهِمْ ما دُمْتَ فِى دَارِهِمْ ٣٩٣ - محمد بن محمد بن أحمد الحضرمى الإشبيلىّ أبو بكر يعرف بالعنفقة . قال ابنُ الزُّبير : أقرأ القرآن والعربيّة ، وأخذ عنه الناس . مات بُعَيد سنة عشرين وستمائة . وقال ابنُ مكتوم: كان أستاذاً مقرئًا نحويًّا، روى عنه أبو بكر القرطبيّ. - ٢١٩ - ٣٩٤ - محمد بن محمد بن أرقم ذكره الزُّبيديّ فى الطبقة الخامسة من نُحاة الأندلس، وقال: كان من أهل العلم بالعربّة واللّغة والكلام فى معانى الشّعر(١). ٣٩٥ - محمد بن محمد بن أحمد تاج الدين الإسفرايينيّ صاحب الُّباب ، لم أقف له على ترجمة(٢). ٣٩٦- محمد بن محمد بن جعفر بن لنْكك أبو الحسين البصرىّ قال ابنُ النّجار : كان من النّحاة الفُضلاء، والأدباء النبلاء ، وله أشعار حسنة . قدم بغداد ، وروى قصيدة دِعْبل التى أوّلها(٣) : * مَدَارِسُ آيَاتٍ خَلَتْ مِنْ تِلَاوَةٍ * عن أبى الحسين العبادانىّ، عن أخيه، عن دِعْبل ؛ رواها عنه عبيد الله بن جَخْجَخ النحوى . وله : يَعِيبُ النَّاسُ كَلُّهُ الزَّمَانَ وَمَا لِزَمَانَِ عَيْبٌ سِوَانَ وَلَوْ نَطَقَ الزَّمَانُ إِذَا عَنَاً نَجِيبُ زَمَانَا وَالْعَيْبُ فِينَا فَسُبْحَانَ أَّذى فِيهِ بَرَانَ ذئابٌ كُلَّا فِى خَلْقِ نَاسٍ ويأكُلُ بعضُنَا بَعْضًا عِيانا يَعَافُ الذّعْبُ يأكلُ لحم ذئبٍ (١) طبقات النحويين واللغويين ٣٠٦، وذكر أنه كان مؤدبا لأمير المؤمنين عبد الرحمن الناصر. (٢) ذكره صاحب كشف الظنون ص ١٥٤٣، وقال: ((المتوفى سنة ٦٨٤))، وتحدث عن (٣) بقيته : كتابه اللباب فى النحو وشرّاحه . * وَمَنْزِلُ وَخْىٍ مُقْفِرُ الْعَرَصَاتِ * والقصيدة فى ديوانه ٣٥ - ٤٣ - ٢٢٠ - وله : فسوَّدَ كلّ ذِى حُمْقٍ جَهُولٍ زَمَانٌ قَدْ تَفَرَّغَ للفُصولِ فكونُوا جاهلينَ بلا عُقُولٍ إذا أحببتُمُ فيه ارتفاعاً وله : فِيهِ الْوَلِيهُ يَشِيبُ الدَّهْرُ دَهْرٌ عَجِيبُ وفى الوِهادِ الأرِيبُ الغَيْرُ فَوْقَ الثُّرَيَّا وله : أَمْرَانِ بَيْنَهُمَا الْمُقُولُ تَحَيَُّ حِرْمَانُ ذِى أَدَبٍ وحُظْوَةُ جَاهِلِ يَزْدَادُ فِيه ◌َمَّى إِذَا يَتَفَكَّرُ كم ذا التَّفَكُّرُ فى الزَّمَانِ وإِنَّمَا والأفضلُونَ قلوبُهُمْ تَتَفَطَّرُ الأرذلونَ بِشِبْطَةٍ وسَعَادَةٍ ٣٩٧ - محمد بن أحمد بن إدريس بن مالك بن عبد الواحد من أهل اصطبونة . يكنى أبا بكر، ويعرف بالقلاوسىّ . كان رحمه الله تعالى إماماً فى العربيّة والعروض، وكان بقطره علماً من أعلام الفضل والعلم والإيثار فيه ، والمشاركة ، شهيرا علماً وعملاً. وألّف فى الفرائض رجَزاً سهلًا، وألّف فى العروض، وتاريخ بلده ، وألّف تأليفاً حسناً فى ترجيل الشّمس ومتوسّطات الفَجْر ، ومعرفة الأوقات بالأقدام ، وله أرجوزة فى شرح ملاحن ابن دريد ، وله شرح الفصيح وغير ذلك . قرأ على الأستاذ أبى الحسن بن أبى الربيع ، وأبى القاسم الحصار الضرير ، وعلى الأستاذ أبى جعفر بن الزبير وغيرهم . وله شعر . توفى فى عام سبعة وسبعمائة. ذكَرَه ابنُ فَرْحون فى طَبَقات المالِكيّة(١). (١) الديباج المذهب فى علماء المذهب ٣٠١، ٣٠٢. وابن فرحون، هو إبراهيم بن على بن محمد برهان الدين اليعمرى ؛ ولد ونشأ ومات بالمدينة ، ورحل إلى مصر والقدس والشام ، وتولى القضاء بالمدينة ، وهو أحد شيوخ المالكية. (وكتابه الديباج المذهب فى تراجم أعيان المذهب - مطبوع). وتوفى ابن فرحون سنة ٧٩٩ . الدرر الكامنة ١ : ٤٨.