Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
حرف الحاء
٦٨٣٣ - حَبِيَةُ بِنْتُ أَبِي تِجْرَاءَ(١)
(ب دع) حَبِيبَة بنت أبي تِجْراة الشّنْبِية العَبْدَرية، من بني عبد الدار، يقال: حُبَيْبَةٌ
بالتشديد، وهي مكية.
أخبرنا أبو یاسر بإسناده إلى عبد الله: حدثني أبي : حدثنا يونس، عن عبد الله بن
المؤمل، عن عمر بن عبد الرحمن، عن عطاء، عن صفية بنت شيبة، عن حبيبة بنت أبي
تجراة قالت: دخلنا دار أبي حسين في نسوة من قريش، ورسول الله 3 98 يطوف بين الصفا
والمروة، قالت: وهو يسعى يدور به إزاره من شدّة السعي، وهو يقول: ((اسْعُوا، فَإِنَّ اللّه
كَتَبَ عَلَيْكُمْ الْسَّغْيَ)(٢).
قال أبو عمر: حديثها مثل حديث ((تَمْلك الشيبية))، روت عنها صفية بنت شيبة.
وفي إسناده اضطراب على عبد الله بن المؤمل.
أخرجه الثلاثة .
قلت: قد جعلها أبو عمر غير ((تملك)) وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يذكرا ما يدل على
أنها هي ولا غيرها، والذي يغلب على ظني أنها هي، واختلف في اسمها، والله أعلم.
٦٨٣٤. حَبِيَةُ بِنْتُ جَحْشٍ (٣)
(ب) حَبِيبَة بنتُ جَخش، قاله قوم وزعموا أنها تكنى أم حبيب. والأشهر أنها أم حبيبة
مشهورة بكنيتها، وسنذكرها في الكنى أتم من هذا۔ إن شاء الله تعالى.
أخرجها أبو عمر مختصراً.
٦٨٣٥. حَبِيَةُ بِنْتُ زَيْدِ(٤)
(ب دع) حَبِيبّة بنتُ زَيْد بن الخارجة بن أبي زهَيْر الخَزْرَجِيّ، زوج أبي بكر
الصدیق، قاله ابن منده وأبو نعيم.
وقال أبو عمر: حبيبة، وقيل: مليكة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن
امرىء القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، زوج أبي
بكر الصديق، وهي التي قال فيها أبو بكر في مرضه الذي مات فيه: قد أُلقي في روعي ((أن ذا
(١) الإصابة ت (١١٠٢٥)، الاستيعاب ت (٣٣٣٢)، الثقات ٣/ ١٠٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٧،
تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٩، بقي بن مخلد ١٠١٣، تعجيل المنفعة ٥٥٥.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٤٢١.
(٣) الإصابة ت (١١٠٢٦)، الاستيعاب ت (٣٣٣٣).
(٤) الإصابة ت (١١٠٣٠).

٦٢
حرف الحاء
بطن بنت خارجة جَارِية)» (١) سمتها عائشة أم كلثوم. تزوجها طلحة بن عبيد الله، فولدت له
زكريا وعائشة .
وروى ابن منده وأبو نعيم أن أبا بكر استأذن رسول الله {ف حين رأى منه خفة في
مرضه أن يأتي ابنة خارجة، فأذن له في حديث طويل.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قدّم أبو عمر في نسبها خارجة على زيد، وقدّم ابن منده وأبو نعيم زيداً على
خارجة، والصواب قول أبي عمر.
٦٨٣٦ - حَبِيَةُ بِنْتُ أَبِيٍ سُفْيَانَ(٢)
(ب دع) حَبِيبَة بنتُ أبي سُفْيَان، قاله أبان بن صَمّعّة.
روى عنها محمد بن سيرين قال: حدثتني حبيبة بنت أبي سفيان قالت: سمعت
النبي ﴿ يقول: ((مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلْدِ ... ))(٣).
لم يرو عنها غير ابن سيرين، ولا تعرف لأبي سفيان بنت اسمها حبيبة، قال أبو عمر:
والذي أظنه ((حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان)). وقد ذكرها ابن عيينة في حديثه، عن
الزهري، عن زينب بنت أم سلمة، عن حبيبة بنت أم حبيبة، عن أمها أم حبيبة، عن
زينب بنت جحش قالت: استيقظ رسول الله 18 من نوم مُخمراً وجهه، وهو يقول:
(لاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللّه، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٌ قَدٍ أَقْتَرَب ... ))(٤) الحديث.
في هذا الحديث أربع نسوة راويات، رأين النبي و له: زينب وحبيبة ربيبتاه، وأم أم
حبيبة، اسم أبيها عبيد الله بن جحش تنصر بالحبشة، ومات هناك نصرانياً.
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده وأبانعيم ذكراها فقالا: حبيبة خادمة عائشة، وزّوّيا عن
أبان بن صمعة، عن محمد بن سيرين، وعن حبيبة قالت: كنت في بيت عائشة فدخل
النبي ◌َ ◌ّ فقال: ((مَا مِنْ مُسْلِمِ يَمُوتُ لَهُ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ إِلاَّ جِيءَ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَّهُمْ:
(١) أخرجه الإمام مالك في الموطأ ٢/ ٧٥٢ كتاب الأقضية (٣٦) حديث (٤٠).
(٢) الإصابة ت (١١٠٣٠١)، الاستيعاب ث (٣٣٣٥).
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٢/ ١٢٥، وأحمد في المسند ٢٧٦/٢، ٣٠٦/٣، وأورده المتقي الهندي
في كنز العمال حديث رقم ٦٦١١.
(٤) أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٣٨١، كتاب الأنبياء (٦٠)، باب قصة يأجوج ومأجوج (٧) حديث
رقم (٣٣٤٦) وفي ١٠٦/١٣، كتاب الفتن (٩٢) باب يأجوج ومأجوج (٢٨) حديث رقم ٧١٣٥،
ومسلم في الصحيح ٢٢٠٨/٤ كتاب الفتن (٥٢) باب اقتراب الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج (١)
حديث (٢/ ٢٨٨٠).

٦٣
حرف الحاء
آدْخُلُوا الْجَنَّةَ فَيَقُولُونَ: حَتَّى يَدْخُلَهَا آبَاؤُنَا. فَيُقَالُ لَهُمْ فِي الْثَّالِئَةِ أَوِ الْرَّابِعَةِ: أَدْخُلُوا أَنْتُم
وَآبَاؤُكُمْ)(١) .
٦٨٣٧- حَيِبَةُ بِثْتُ سَهْلِ الأَنْصَارِيَةُ(٢)
(ب دع) حَبِيبَة بنتُ سَهلِ الأنصارية، أراد# أن يتزوجها ثم تركها فتزوجها
ثابت بن قيس بن شَمَّاس. روت عنها عَمْرةُ. وهي التي اختلعت من زوجها ثابت بن
قيس بن شماس، وقد تقدم أن التي اختلعت منه جميلة بنت أبي ابن سلول.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبّة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا
عبد القدوس بن بكر بن خنيس أخبرنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن
عبد الله بن عمرو.
(ح) والحجاج، عن محمد بن سليمان بن أبي حَثْمة، عن عمه سهل بن أبي حَثُمّة
قالا : كانت حبيبة بنت سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس فكرهته، وكان رجلاً دميماً،
فجاءت إلى النبي و لـ فقالت: يا رسول الله، إني لأَراه، ولولا مخافة الله لبزقت في وجهه.
فقال رسول الله ﴿: ((تَرُدِّيْنَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ أَلَّتِي أَصْدَقَكِ؟)) قالت: نعم، فأرسل إليه فردت
عليه حديقته، وفَرَّق بينهما. وكان ذلك أوّلَ خَلْع في الإسلام(٣).
ورواه ابن جريج، ویزید بن هارون، وهُشّیم، ويحيى بن أبي زائدة، عن يحيى بن
سعيد الأنصاري، عن عَمْرَة، عن حبيبة وقالوا: فتزوجها ثابت، وكان في خلق ثابت شدّة
فضربها، وذكروا الخلع.
أخرجه الثلاثة قال أبو عمر: جائز أن يكون حبيبة وجميلة بنت أبيّ اختلعتا من ثابت،
والله أعلم.
٦٨٣٨ - حَبِيَةُ بِنْتُ شَرِيقٍ (٤)
(ب د ع) حَبِيبَة بنتُ شَرِيق. أدركت النبي *، وروت عن بُدّيل بن ورقاء.
(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ١/ ٥١٢ كتاب الجنائز (٦) باب ما جاء في ثواب من أصيب بولد، (٥٧)
حديث رقم (١٦٠٤) بنحوه قال البوصيري في الزوائد في إسناده شرحبيل بن شفعة وذكره ابن حبان في
الثقات وقال أبو داود شرحبيل وجرير كلهم ثقات اهـ. وباقي رجاله رجال الإسناد على شرط البخاري،
وأحمد في المسند ٢/ ٤٧٣، وابن عدي في الكامل ١٤٧٧/٤، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال
حديث رقم ٦٥٦٠.
(٢) الإصابة ت (١١٠٣٣)، الاستيعاب ت (٣٣٣٦).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣.
(٤) الإصابة ت (١١٠٣٤) ... ". اب ت (٣٣٣٧).

٦٤
حرف الحاء
روى حديثهما صالح بن كيسان، عن عيسى بن مسعود بن الحكم الزرقي، عن
جدته حبيبة بنت شريق أنها كانت مع أمها العجماء في أيام الحج بمنى، قالت: فجاءهم
بُدّيل بن ورقاء على راحلة رسول الله وَ ه، فنادى أن رسول الله وَ لقدر، قال: ((مَنْ كَانَ صَائِماً
فَلْيَفْطِزْ، فَإِنْهَا أَيَامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ))(١) .
أخرجه الثلاثة.
٦٨٣٩ - حَبِئَةُ بِنْتُ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ جَحْشٍ (٢)
(د ع) حَبِيبَة بنتُ عُبيد الله بن جَخْش، ربيبة رسول الله_له. أمها أم حبيبة بنت أبي
سفيان بن حَرْب زوج النبي قصه.
هاجرت مع أمها إلى الحبشة، ورجعت بها إلى المدينة. قاله ابن إسحاق،
وموسى بن عقبة وغيرهما.
روت عن أمها الحديث الرباعي من الصحابيات، وقد تقدم في حبيبة بنت أبي
سفيان.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: قد استدرکه أبو موسی علی ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، فلا حُجّة له في
استدراکه.
٦٨٤٠ - حَبِيَةُ بِئْتُ عَمْرِو بْنِ حِصْنٍ(٣)
(دع) حَبِيبَة بنتُ عَمْرو بن حِصْن من بني عامر بن زُرّيق.
أسلمت وبایعت لا تعرف لها رواية.
أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
٦٨٤١ - حَبِيَةُ بِثْتُ قَيْسٍ(٤)
حَبِيبَة بنتُ قَيسٍ بن زيد بن عامر بن سَوّاد الأنصارية، من بني ظَفَّر، [وهي أم عبيد
الله بن معاذ بن الحارث، ابن عفراء] بايعت رسول الله أتلهد.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢٢٤/٥.
(٢) الاستيعاب ت (٣٣٣٨).
(٣) الإصابة ت (١١٠٣٩).
(٤) الإصابة ت (١١٠٤٠).

٦٥
حرف الحاء
٦٨٤٢- حَبِيَةُ بِنْتُ مَسْعُودٍ(١)
(د ع) حَبِيبَة بنتُ مَسْعود بن خالد من بني عامر بن زريق.
بایعت النبي ◌َلے، لا تعرف لها رواية.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
٦٨٤٣ - حَبِيَةُ بِنْتُ مُعَبٍ(٢)
حبيبة بنتُ مُعَتَّب بن عبيد بن سَوّاد بن الهيثم.
كانت عند بشر بن الحارث، ولدت له بُريدّة بنت بشر، بايعت النبي 98.
٦٨٤٤ - حَبِيَةُ بِنْتُ مُلَيْلٍ(٣)
(د ع) حَبِيبَة بنتُ مُلَيل بن وَبَرَةَ بن خالد بن العَجْلان الأنصاري، من بني عوف بن
الخزرج.
بايعت النبي #&*، وتزوجها فروة بن عمرو بن وَذْقَّة بن عبيد بن عامر بن بياضة،
فولدت لهعبد الرحمن، قاله محمد بن سعد.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٦٨٤٥ - حُذَاقَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ(٤)
(ب) حُذّافَة بنتُ الحَارِث السَعْدِية، وهي الشيماء، عرفت به، قاله ابن إسحاق.
وهي أخت النبي 18 من الرضاعة، وكانت تحتضنه مع أمها، ويرد ذكرها في الشين.
أخرجها أبو عمر.
٦٨٤٦ - حَرْمَةُ بِثْتُ عَبْدِ الْأَسْوَدِ
(ب) حَرْمَلَة بنتُ عبد الأسود بن [جَذِيمة بن أُقَيش] بن عامر بن بَيّاضَة الخزاعية.
وقيل: حریملة، أخرجها أبو عمر ((حُرّیملة)) مصغرة، كذا ذكرها الطبري، وسماها ابن
حبيب خزملة .
(١) الإصابة ت (١١٠٤١).
(٢) الإصابة ت (١١٠٤٢).
(٣) الإصابة ت (١١٠٤٣).
(٤) الإصابة ت (١١٠٤٥)، الاستيعاب ت (٣٣٣٩).
أسد الغابة / ج٧/م°

٦٦
حرف الحاء
٦٨٤٧ . حَرْ مَلَةُ بِشْتُ عُبَيْدِ بْنِ ثَعْلَّة(١)
حَرملة بنتُ عُبَيد بن ثَعْلَبَة بن سَوَاد بن غَنْم الأنصارية، من بني مالك بن الخزرج،
بايعت النبي 90.
قاله ابن حبيب .
٦٨٤٨ - حَزْمَةُ بِنْتُ قَيْسِ الْقِهْرِيّةُ(٢)
(ب دع) حَزْمَة بنتُ قَيس الفهرية، أخت فاطمة بنت قيس. تزوجها سعيد بن
زید بن عمرو بن نُفیل، فولدت له.
حديثها عند الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله.
أخرجه الثلاثة .
خَزْمة: بفتح الحاء وسكون الزاي.
٦٨٤٩ - حَسَّاتَةُ الْمُزَّنِيَّةُ (٣)
(ب س) حَسَّانَة المُزّنية، كان اسمها جَثَّامة، فقال لها رسول الله وَّه: («بل أنت
حسانة)). كانت صديقة خديجة زوج النبي وَ*، وكان رسول الله ◌َ* يَصِلُهَا، ويقول:
(حُسْنُ الْعَهْدِ مِنَ اَلْإِئْمَانِ)(٤).
روى ابن أبي مُلَيكة، عن عائشة قالت: جاءت عجوز إلى النبيِ وَ* فقال: ((مَنْ
أَنْتَ)»؟ قالت: أنا جثامة المزنية، قال: (بَلْ أَنْتَ حَسَّائَةُ، كَيفَ حَالُكُمْ؟ كَيفَ كُنْتُمْ بَعْدَنَا)»؟
قالت: «خير، بأبي أنت وأمي يا رسول الله. فلما خرجب قلت: يا رسول الله، تقبل على
هذه العجوز كل هذا الإقبال؟! قال: ((إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِيْنَا زَمَانَ خَدِيجَةً وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنْ
الْإِيمَانِ)).
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى قال أبو عمر: وهذه الرواية أولى بالصواب من رواية من
روى ذلك في «الحولاء بنت تُوَيت)) وروى ثابت، عن أنس قال: كان رسول الله وَ لّ إذا
أهديت إليه هدية قال: «أَذْهَبُوا بِبَعْضِهَا إِلَى قُلاَتَةً فَإِنَّهَا كَانَتْ صَدِيقَةً خَدِيْجَةً أَوْ: إِنَّهَا كَانَتْ
تُحِبُّ خَدِنْجَةً».
(١) الإصابة ت (١١٠٤٧).
(٢) الإصابة ت (١١٠٤٨)، الاستيعاب ت (٣٣٤١).
(٣) الإصابة ت (١١٠٤٩)، الاستيعاب ت (٣٣٤٢).
(٤) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣١٥/١، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم
١٠٩٣٧ وعزاء للحاكم في المستدرك عن عائشة.

٦٧
حرف الحاء
٦٨٥٠ - حَسَّةُ أُمْ شُرَخْبِيلَ (١)
(دع) حَسَنَةُ أم شَرْحَبِيل ابن حَسَنَة.
ذكرت فيمن هاجرإلى أرض الحبشة.
روى إبراهيم بن سعد فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بني جُمح بن عمرو:
سفيان .ن معمر بن حبيب بن وهب بن حُذّافة بن جُمَح، ومعه ابناه خالد وجُنَادة، وامرأته
حسنة، وهي أمهما؛ وأخوهما لأمهما شرحبيل ابن حسنة :
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٦٨٥١ - حَقْصَةُ بِثْتُ حَاطِبٍ(٢).
حفصة بنت حاطب بن عمرو بن عُبَيد بن أمية بن زيد الأنصارية الأوسية أخت
الحارث بن حاطب، بايعت النبي #.
قاله ابن الحبيب.
٦٨٥٢ - حَقْصَةُ بِنْتُ عُمَّرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٣)
(ب دع) حَفْصَة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما. تقدم نسبها عند ذكر أبيها،
وهي من بني عَدِي بن كعب، وأمها وأم أخيها عبد الله بن عمر: زينب بنت مظعون،
أخت عثمان بن مظعون .
وكانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رسول الله # تحت خُنيس بن حُذّافة
السهمي، وكان ممن شهد بدراً، وتوفي بالمدينة. فلما تأيمت حفصة ذكرها عمر لأبي بكر
وعَرَضّها عليه، فلم يردّ عليه أبو بكر كلمة فغضب عمر من ذلك، فعرضها على عثمان حين
ماتت رُقَيَّة بنت رسول الله له، فقال عثمان. ما أريد أن أتزوج اليوم. فانطلق عمر إلى
رسول الله﴿ فشكا إليه عثمان، فقال رسول الله وَ ﴾: ((يَتْزَّوَّجُ حَفْصَةً مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُثْمَانَ،
وَيَتَزَّوَّجَ عُثْمَانُ مَنْ هِيَ خَيْرٌ مِنْ حَفْصَةً)). ثم خطبها إلى عمر، فتزوجها رسول الله وخليته، فلقي
أبو بكر عمر، رضي الله عنهما فقال: لا تجد علي في نفسك، فإن رسول الله (3# ذكر
(١) الإصابة ت (١١٠٥٠)، الاستيعاب ت (٣٣٤٣).
(٢) الإصابة ت (١١٠٥٢).
(٣) مسند أحمد ٢٨٣/٦، طبقات ابن سعد ٨١/٨، طبقات خليفة ٣٣٤، تاريخ خليفة ٦٦، المعارف
١٣٥، المستدرك ١٤/٤، تهذيب الكمال ١٦٨٠، تاريخ الإسلام ٢٢٠/٢، العبر ٥/١، مجمع
الزوائد ٩/ ٢٤٤، تهذيب التهذيب ٤١١/١٢، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٠، كنز العمال ٦٩٧/١٣،
شذرات الذهب ١ / ١٠.

٦٨
حرف الحاء
حفصة، فلم أكن لأفشي سر رسول الله وخطة، فلو تركها لتزوجتها. وتزوجها
رسول الله *، سنة ثلاث عند أكثر العلماء. وقال أبو عبيدة: سنة اثنتين من التاريخ،
وتزوجها بعد عائشة، وطلقها تطليقة ثم ارتجعها، أمره جبريل بذلك وقال: إنها صوامة
قوّامة، وإنها زوجتك في الجنة .
وروى موسى بن علي بن رَبّاح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر قال: طلق
رسول الله * حفصة تطليقة، فبلغ ذلك عمر، فحثا التراب على رأسه وقال: ما يعبأ الله
بعمر وابنته بعدها! فنزل جبريل- عليه السلام - وقال: ((إِنَّ اللّه يَأْمُرُكَ أَنْ تُرَاجِعَ حَفْصَةً بِنْتَ
عُمَرُ. رَحْمَةً لِعُمَّرَ)).
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي بإسناده عن أبي يعلى: حدثنا أبو
كريب، أخبرنا يونس بن بكير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر قال: دخل عمر
على حفصة وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ لعلَّ رسول الله و قد طلقك؟ إنه كان طلقك
مرة ثم راجعك من أجلي، إن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبداً.
وأوصى عمر إلى حفصة بعد موته، وأوصت حفصة إلى أخيها عبد الله بن عمر بما
أوصى به إليها عمر، وبصدقة تصدق بها بمال وقفته بالغابة .
روت عن النبي ولو، روى عنها أخوها عبد الله، وغيره.
أخبرنا غير واحد، بإسنادهم، عن أبي عيسى قال : حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا
معن عن مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وَداعة
السَّهمي، عن حفصة زوج النبي ﴾ أنها قالت: [ما] رأيت رسول اللهِ وَ لّ في سُبخْتهِ قاعداً
[حتى كان قبل وفاته وَ لاغير، بعام، فإنه كان يصلي في سبحته قاعداً] ويقرأ بالسورة فَيُرَتِّلها
حتی تکون أطول من أطول منها .
وأخبرنا أبو الحرم بن رَيَّان بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن نافع، عن ابن
عمر عن أخته حفصة: أن رسول الله* كان إذا سكت المؤذِّن من الأذان لصلاة الصبح،
صلَّى ركعتين خفيفتين قبل أن تُقَام الصلاة(١).
وتوفيت حفصة حين بايع الحسن بن علي - رضي الله عنهما - معاوية وذلك في
جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين. وقيل: توفيت سنة خمس وأربعين. وقيل: سنة سبع
وعشرين.
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٢١١/٢، كتاب الصلاة باب ما جاء في الرجل يتطوع جالساً حديث رقم
٣٧٣ وقال أبو عيسى حديث حفصة حديث حسن صحيح.

٦٩
حرف الحاء
أخرجها الثلاثة .
٦٨٥٣ - حَقَةُّ بِثْتُ عَمْرٍوٍ(١)
(ب د ع) حَقّة بنتُ عَمْرو. صحبت النبي ◌َّ، وصَلَّت معه القبلتين.
روى شريك، عن عاصم الأحول، عن أبي مِجْلَز، عن حقة بنت عمرو، وكانت قد
أدركت النبي * وصلت معه القبلتين، وكانت إذا أحرمت أو أرادت أن تحرم قربت
عَنْيتها(٢) فلبست من ثيابها ما شاءت وفيها العصفر.
أخرجه الثلاثة .
٦٨٥٤ - حُكْمَةُ بِنْتُ غَيْلَانَ(٣)
(ب) حُكّيْمَةُ بنتُ غَيْلانَ الثقفية، امرأة يعلى بن مُرّة. روت عن زوجها. ما أدري
أسمعت من النبي ◌َّ# أم لا . قاله أبو عمر، وهو انفرد بإخراجها.
حکیمة : بضم الحاء، وفتح الكاف، قاله الأمیر.
٦٨٥٥ - حَلِيْمَةُ بِنْتُ أَبِي نُؤَيْبٍ(٤)
(ب د ع) حَلِيمَة بنتُ أبي ذؤيب، واسمه: عبد الله بن الحارث بن شِجْنَةً بن
جابر بن رِزّام بن ناصرَة بن سعد بن بکر بن هوازن.
كذا نقل أبو عمر هذا النسب، ووافقه ابن أبي خيثمة .
وقال هشام بن الكلبي، وابن هشام: شِجْنَة بن جابر بن رِزّام بن ناصِرَة بن فُصَّة بن
نصر بن سعد بنبکر بن هوازن.
وهذا أصح إلا أن الكلبي قال: اسم أبي ذؤيب: الحارث بن عبد الله بن شجنة.
والباقي مثل ابن هشام، ووافقهما البلاذري.
وأخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس عن ابن إسحاق قال: فَدُفِعَ رسول اللهِوَ # إلى
أمه فالتمست له الرضعاء، واسترضع له من حليمة بنت أبي ذؤيب: عبد الله بن
الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة [بن فصية بن نصر] بن سعد بن بكر بن
موازن .
وهي أم رسول الله ◌َّي من الرضاعة. روى عنها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
(١) الإصابة ت (١١٠٥٤)، الثقات ٣/ ١٠٠، تجريد أسماء الصحابة ٢٥٩/٢.
(٢) العيبة: وعاء من أدم يكون فيها المتاع، والعيبة ما يجعل فيها الثياب. انظر لسان العرب ٣١٨٤/٤.
(٣) الإصابة ت (١١٠٥٥)، الاستيعاب ت (٣٣٤٦).
(٤) الإصابة ت (١١٠٥٦)، الاستيعاب ت (٣٣٤٧).

٧٠
حرف الحاء
أخبرنا عبيد الله بن أحمد البغدادي بإسناده عن یونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني
جَهْم بن أبي الجهم مولى لامرأة من بني تميم، كانت عند الحارث بن حاطب، وكان
يقال: مولى الحارث بن حاطب قال: حدثني من سمع عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
يقول: حُدِّثت عن حليمة بنت الحارث أم رسول الله ولي التي أرضعته أنها قالت: قَدِمت
مكة في نسوة من بني سعد بن بكر نلتمس الرُّضَعَاء في سنة شَهباء، فقدمت على أتان
قمراء(١) كانت أَذَمَّتْ بالرَّكْبِ، ومعي صبي لنا وشارف(٢) لنا، والله ما ننام ليلنا ذلك أجمع
مع صبينا ذاك، ما يجد في ثَدبيٍّ ما يُغْنِيه، ولا في شارفنا ما يُغَذِيه. فقدمنا مكة فوالله ما
علمت منا امرأة إلا وقد عُرِض عليها رسول الله خطير، فإذا قيل: يتيم، تركناه، وقلنا: ((ماذا
عسى أن تصنع إلينا أمه! إنما نرجو المعروف من أب الولد فأما أمه فماذا عسى أن تصنع إلينا»
فوالله ما بقي من صَوّاحبي امرأة إلا أخذَّتْ رضيعاً غيري، فلما لم أجد غيره قلت لزوجي
الحارث بن عبد العُزَّى: والله إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي ليس معي رضيع
لأنطلقن إلى ذلك اليتيم فلاّ خذّنَّه. فقال: لا عليك. فذهبت، فأخذته، فما هو إلا أن أخذته
فجئت به رحلي، فأقبل علي ثدیاي بما شاء من لبن، وشرب أخوه حتی روی، وقام صاحبي
إلى شارفي تلك فإذا بها حافل، فحلب ما شرب، وشربتُ حتى روينا فَبتنا بخير ليلة، فقال
لي صاحبي: يا حليمة، والله إني لأراك أخذت نَسَمَةً مباركة ... الحديث، وذكر فيه من
معجزاته ما هو مشهور به ثاق .
. أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أحمد بن علي بن المثنى قال:
حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد، حدثنا [جعفر] بن يحيى بن ثوبان، حدثنا عمارة بن
ثوبان: أن أبا الطّفيل أخبره أن النبي : ﴿ كان بالجعِرَّانة يقسم لحماً: وأنا يومئذ غلام أحمل
عضو البعير: فأقبلت امرأة بَدّوِيَّة فلما بنت من النبي وَ # بَسَطّ لها رداءه فجلست علیه،
فقلت: من هذه؟ قالوا: أمه التى أرضعته.
وكان اسم زوجها الذي أرضعت رسول الله # بلبنه: الحارث بن عبد العُزَّى بن
رفاعة بن ملاّن بن ناصرة بن فُصيّة بن نصر بن سعد بن بكر .
وقدروى عن ابن هشام في السيرة ((فصية)) بالفاء والقاف جميعاً، والصواب بالفاء،
قاله ابن دُرِيد، وهو تصغير فُصْيَةً .
أخرجها الثلاثة .
(١) القمرة: لون إلى الخضرة، وقيل: بياض فيه كدرة. انظر لسان العرب ٣٧٣٥/٥.
(٢) الشارف من الإبل: المسن والمسنة والجمع: شوارف وشُرّفٌ، وشُرُفٌ، وشروف، والشارف: الناقة
التي قد أسنت انظر لسان العرب ٢٢٤٣/٤.

٧١
حرف الحاء
٦٨٥٦ _ حَمَامَةُ(١)
حَمَامَةُ. ذكرها أبو عمر في جملة من كان يُعَذِّب في الله تعالى، واشتراها أبو بكر
فأعتقها .
قاله ابن الدباغ.
٦٨٥٧ - حَمَْةُ بِنْتُ جَحْشٍ(٢)
(ب د ع) حَمْنَةُ بنتُ جَخْش. وقد تقدم نسبها في أخويها: عبد الله وعبيد.
قال أبو نعيم: حمنة بنت جحش بنپیاب، تکنی أم حبيبة .
وقال ابن منده: حمنة بنت جحش، وقيل: حبيبة.
قال أبو عمر: حمنة بنت جحش، كانت تُستحاض هي وأختها أم حبيبة بنت جحش،
وهي أخت زينب بنت جحش أم المؤمنين زوج النبي صل *. وكانت حمنة زوج مصعب بن
عُمّير، فقتل عنها يوم أحد، فتزوجها طلحة بن عبيد الله، فولدت له محمداً وعمران ابني
طلحة.
وأمها أميمة بنت عبد المطلب، عمة رسول الله وَ طير، وكانت ممن قال في الإفك
على عائشة رضي الله عنها، فعلت ذلك حَمِيَّةً لأختها زينب، إلا أن زينب- رضي الله ثنها .
لم تقل فيها شيئاً، فقال بعضهم : إنها جُلدت مع من جلد فيه، وقيل: لم يجلد أحد: وثائت
من المهاجرات وشهدت أحداً فكانت تسقي العطشى، وتحمل الجرحى وتداويهم. روت
عن النبي وَ ل، روى عنها ابنها عمران بن طلحة.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا محمد بن بشار، وأخبرنا أبو
عامر العَقَدِي، أخبرنا زُهَير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل، عن إبراهيم بن
محمد بن طلحة، عن عمه، عمران بن طلحة، عن أمه حمنة بنت جحش قالت: کنت
أُسْتَخَاضُ خَيضة كثيرة شديدة، فأتيت النبي و # أستفتيه وأخبره، فوجدته في بيت أختي
زينب، فقلت: يا رسول الله، إني أُسْتَحَاضُ خَيضة كثيرة شديدة، فما تأمرني فيها؟ قد
منعتني الصلاة والصيام. قال: ((أَنَعتُ لك الكُرْسُفَ، فإنه يذهب الدم)). قالت: هو أكثر من
(١) الإصابة ت (١١٠٥٨)، الاستيعاب ت (٣٣٤٨).
(٢) الثقات ٩٩/٣، أعلام النساء ٢٥١/١، تجريد أسماء الصحابة ٢٥٧/٢، تقريب التهذيب ٥٩٥/٢،
تهذيب التهذيب ٤٤١/١٢، الكاشف ٤٦٨/٣، تهذيب الكمال ١٦٨١/٣، الإكمال ٥١٤/٢،
الإصابة ت (١١٠٦٠)، الاستيعاب ت (٣٣٤٩)، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٤٠٥/٣، تلقيح
فهوم أهل الأثر ٣١٩/ ٣٨٠، التمييز والفصل ٤٢٣.

٧٢
حرف الحاء
ذلك. قال: ((فَتَلَجَّمِي))(١). قالت: هو أكثر من ذلك: قال: ((فاتخذي ثوباً». قالت: هو
أكثر من ذلك، إنما أَتُجَّ ثَجّ(٢): فقال النبي وَله: ((سَآَمُرُكَ أَمْرَيْنٍ أَيَّهُمَا صَنَعْتٍ أَجْزَأْ
عَنْكٍ(٣) ... )) وذكر الحديث.
أخرجها الثلاثة .
قلت: قد جعل ابن منده ((حمنة)) هي ((حبيبة)) وجعل أبو نعيم ((أم حبيبة)) كنية ((حمنة)
وجعلها أبو عمر اثنتين، فطلب في الكنى، فأما أبو نعيم فلم يذكر في الكنى ما يدل على أنها
هي ولا غيرها، وأما أبو عمر فإنه كشف الأمر وصرح بأنهما اثنتان، فقال: ((أم حبيبة)).
ويقال: أم حبيب ابنة جحش بن رياب الأسدي، أخت زينب بنت جحش، وأخت حمنة
أكثرهم يسقطون الهاء فيقولون: أم حبيب، وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وكانت
تُستَحاضُ. وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة. والصحيح عند أهل الحديث أنهما
کانتا تستحاضان جمیعاً. قال: وقد قیل: إن زينب بنت جحش استحیضت، ولا يصح.
وقال ابن ماکولا . وذكر ابني جحش: عبد الله وعبيد - ثم قال وأخواتهما: زينب أم
المؤمنين، كانت عند رسول الله وَظاهر، وأم حبيبة كانت عند عبد الرحمن بن عوف، وكانت
مستحاضة، وحمنة بنت جحش كانت عند طلحة بن عبيد الله، وهي صاحبة الاستحاضة.
فهو قد وافق أبا عمر- والله أعلم - ويرد ذكرها مستقصى في الكنى إن شاء الله تعالى
فهذا القدر كاف في بيان أنهما اثنتان، والله أعلم.
٦٨٥٨ - حَمَْةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ(4)
(س) حَمْنَة بنتُ أبي سُفيان بن حَرْب بن أُمَيَّة .
أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس الكوشيديّ أخبرنا أبو
بكر بن رِيذَة أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا أبو مسلم الكشِّي، أخبرنا ابن عائشة، أخبرنا
حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة أنها
(١) تلجمي: أي شدي لجاماً، واللّجام حبل أو عصا تدخل في فم الدابة وتلزق إلى قفاه. انظر لسان
العرب ٤٠٠١/٥.
(٢) الثج: الصب الكثير، ثَجَّهُ ثّاً فتج وانتجّ وتجئجه فتجثج، والنجّ: السيلان، ثجيج الماء صوت
انصبابه. انظر لسان العرب ١/ ٤٧٢
(٣) أخرجه الترمذى في السنن ٢٢١/١ كتاب أبواب الطهارة باب ما جاء في المستحاضة أنها تجمع بين
الصلاتين بغسل واحد حديث رقم ١٢٨ عن حمنة بنت جحش وقال أبو عيسى هذا حديث حسن
صحیح.
(٤) الإصابة ت (١١٠٦١).

٧٣
حرف الحاء
قالت: يا رسول الله، هل لك في حمنة بنت أبي سفيان؟ قال: ((أَصْنَعُ مَاذَا»؟ قالت:
تنكحها. قال: ((فَهَلْ تَحِلُّ لِي))؟ ... الحديث.
ورواه غير واحد عن هشام، فلم يسموها وسماها بعضهم: عَزَّة وقيل: دُرَّة.
أخرجها أبو موسى.
٦٨٥٩ - حُمْيَعَةُ بِنْتُ صَيِفِيٍّ(١)
(دع) حُمَيمَة بنت صَيفي بن صَخر من بني كعب بن سلمة من الأنصار، تزوجها
البراء بن معرور. وأظنها ابنة عمه، لأن البراء بن [معرور بن] صخر من بني كعب بن سلمة
من الأنصار ثم تزوجها بعد البراء زيد بن حارثة، أسلمت وبایعت. قاله محمد بن سعد
كاتب الواقدي.
أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
٦٨٦٠ - حُمََّةُ بِثْتُ أَبِي طَلْحَةَ(٢)
(س) حُمَينة بنت أبي طلحة بن عبد العُزّى بن عثمان بن عبد الدار.
روى ابن جريج عن عكرمة في قوله تعالى: ﴿إِلاَّمَا قَدْ سَلَفَ﴾ [النساء/ ٢٢] قال
عكرمة مولى ابن عباس: فرّق الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهن: حمينة بنت أبي طلحة،
كانت تحت خَلَف بن أسد بن عاصم بن بياضة الخزاعي، فَخَلّف عليها الأسود بن خَلّف.
أخرجها أبو موسى.
٦٨٦١ - حَوّاءُ أُمَّ يُجَدِ الْأَنْصَارِيُّ(٣)
(ب د ع) حَوَّاء أم بُجَيد الأنصارية. كانت من المبايعات من الأنصار، أسلمت قبل
زوجها قيس بن الخطيم، وهي بنت يزيد بن السكن بن كُرْز بن زَعُورَاء من بني
عبد الأشهل، قاله أبو نعيم. قال: وقيل: هي حَوَّاء بنت رافع بن امرىء القيس من بني
عبد الأشهل، قال هذا جميعه أبو نعيم، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، فقد
جعل أبو نعيم ((أم بجيد)) هي بنت يزيد بن السكن، وهي بنت رافع. وأما ابن منده فإنه قال:
حواء بنت زيد بن السكن الأشهلية امرأة قيس بن الخطيم، أسلمت وهاجرت، يقال لها أم
بُجيد ... وذكر ترجمة أخرى: حواء بنت رافع، فقد جعلهما اثنتين: وأما أبو عمر فقال:
(١) الإصابة ت (١١٠٦٣).
(٢) الإصابة ت (١١٠٦٥).
(٣) الإصابة ت (١١٠٧١)، الاستيعاب ت (٣٣٥٣).

٧٤
حرف الحاء
حواء بنت زيد بن السكن: وترجمة ثانية: حواء بنت يزيد بن سنان بن کرز بن زعوراء
امرأة قيس بن الخطيم، وترجمة ثالثة: حواء الأنصارية جدة ابن بجيد، فقد جعلهن ثلاثاً
على ما نذكره مفصلاً في التراجم بعد هذه إن شاء الله تعالى.
روی هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن بجید، عن جدته حواء.
وكانت من المبايعات قالت: سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((أسفروا بالصبح فإنه
أعظم للأجر» ذكر هذا الحديث أبو نعيم وأبو عمر في هذه الترجمة، وذكراهما أيضاً، وابن
منده عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عمرو بن مُعَاذ، عن جدته حواء، عن النبي (وَل
قال: ((لاَتَرُدُّوا الْسَّائِلِ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُخْرَقٍ)»(١). فاستدل أبو نعيم وابن منده بهذا، على أنهما
واحدة، وأما أبو عمر فإنه جعل هذا اختلافاً في الإسناد، فإنه قال قد ذكرت الاضطراب في
هذا الإسناد في كتاب التمهيد وقال أبو عمر: ومنهم من يجعل هذه التي قبلها، يعني
حواء بنت یزید بن السكن.
أخرجها الثلاثة، إلا أن ابن منده ترجم عليها فقال: حواء بنت السكن الأشهلية.
٦٨٦٢ - حَوَّاءُ بِنْتُ رَافِعٍ(٢)
(د) حَوَّاء بنتُ رافع بن امرىء القيس، من بني عبد الأشهل، بايعت النبي وَّ، قاله
ابن سعد.
أخرجه ابن منده مختصراً.
٦٨٦٣ - حَوَاءُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ الْسَّكْنِ(٣)
(ب د) حَوَّاء بنتُ زَيْد بن السَّكّن الأنصارية، من بني عبد الأشهل، مَدّنية جدة
عمرو بن معاذ الأشهلي.
أخبرنا أبو یاسر بن أبي حبّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا زوح
أخبرنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن ابن بجيد الأنصاري، عن جدته، عن النبي ◌ّ أنها
سمعته يقول: ((رَدُّوا الْسَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفِ مُخْرَقٍ))(٤).
: وروى عنها عمرو بن معاذ المذكور. أخرج أحمد بن حنبل هذا المتن في ترجمة
(١) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٤٣٤.
(٢) الإصابة ت (١١٠٦٨).
(٣) الثقات ٩٩/٣، أعلام النساء ٢٥٧/١، تجريد أسماء الصحابة ٢٦٠/٢ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٠،
تقريب التهذيب ٥٩٥/٢، تهذيب التهذيب ٤١٣/١٢، الاستبصار ٢١٩.
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٤٣٤.

٧٥
حرف الحاء
حواء جدة عمرو بن معاذ، فعلى هدا تكون حواء جدة ابن بجيد أيضاً. وأخرج أبو نعيم وأبو
عمر هذا المتن في ترجمة حواء أم بجيد قبل هذه الترجمة، وأخرجه أبو عمر في هذه الترجمة
أيضاً، فيكون أبو عمر قد أخرجه في ترجمتين. وهذا يدل على أنهما واحدة، وقد جعلهما
اثنتين.
أخرج هذه أبو عمر وابن منده.
٦٨٦٤ - حَوّاءُ بِنْتُ يَزِيِّدَ بْنِ سِنَانٍ(١)
(ب) حَوَّاء بنتُ يَزيد بن سِتَان بن كُرْزٍ بن زَعُورَاءَ الأنصارية.
قال مصعب. أسلمت، وكانت تكتم إسلامها من زوجها قيس بن الخطيم الشاعر،
فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف من قريش، عرض عليه رسول الله وله
الإسلام، فاستنظره قيس حتى يَقْدُمَ المدينة فسأله رسول الله وتر، أن يجتنب زوجته
حواء بنت يزيد، وأوصاه بها خيراً، وقال له: إنها قد أسلمت، ففعل قيس، وحَفِظ وصية
رسول الله ﴿، فبلغ ذلك رسول الله و8﴿ وقال: ((وفي الأُدَيْعج))(٢).
وقد أنكر بعض العلماء هذا على مصعب، وقال منكره: إن زوجها قيس بن شَمَّاس.
وأما قيس بن الخطيم فقتل قبل الهجرة.
قال أبو عمر: والقول قول مصعب، وقيس بن شماس أسنّ من قيس بن الخطیم،
ولم يدرك الإسلام، وإنما أدركه ابنه، ثابت بن قيس بن شماس.
أخرجه أبو عمر.
قلت: قد وافق مصعباً ابن إسحاق، فجعلها امرأة قيس بن الخطيم.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر بن
قتادة قال: كانت حواء بنت يزيد بن السكن عند قيس بن الخطيم بالمدينة، وكانت أمها
عقرب بنت معاذ، أخت سعد بن معاذ، فأسلمت حواء فحسُنَ إسلامها، وكان زوجها قيس
على كفره، وكان يدخل عليها فيراها تصلّي، فيأخذ ثيابها فيضعها على رأسها ويقول: إنك
لتدينين ديناً لا ندري ما هو. وذكر وصية النبي وَله، بأن يكف الأذى عنها، فكفَّ الأذى
عنها، وأظن أن قول مصعب وابن إسحاق صحیح، لأنه عالم، ومن أهل المدينة، ویروی
(١) الإصابة ت (١١٠٧٠)، الاستيعاب ت (٣٣٥٢).
(٢) الدعج والدعجة: السواد وقيل شدة السواد، وقيل الدعج شدة سواد العين وشدة بياض بياضها. انظر
اللسان ٠١٣٧٨/٢

٧٦
حرف الحاء
عن عاصم، وهو أيضاً من أعلم الناس بأخبار الأنصار، وأهل مكة أخبر بشعابها، والله
أعلم.
جعل أبو عمر هذه زوج قيس بن الخطیم، وجعلها ابن منده وأبو نعيم الأولى، كما
ذكرنا في ترجمتها فليتأمل. وذكرها العدوي فقال: حواء بنت یزید بن السكن بن کرز بن
زَعُوراء بن عبد الأشهل، وهي أم ثابت بن قيس بن الخطيم، وذكر نحو ما ذكرناه من وصية
النبي وَ*، فقد وافق أبا عمر في أنها زوج قيس بن الخطيم، وقال محمد بن سلام الجُمّحي
((أسلمت امرأة قيس بن الخطيم، وكان يقال لها حواء، وكان يصدها عن الإسلام، فأخبر
رسول الله والله بإسلامها فلما كان الموسم أتاه النبي وَ * فأخبره بإسلامها، وقال: ((أحب أن
لا تعرض إليها» ففعل.
فقد جعل أبو عمر ((حواء)) ثلاثاً: حواء الأنصارية أم بُجيد، وحواء بنت زيد بن
السكن، وحواء بنت يزيد بن سنان، وجعلهن ابن منده اثنتين: حواء بنت زيد بن السكن أم
بجيد، وحواء بنت رافع. وجعلهن أبو نعيم واحدة: حواء بنت زيد بن السكن، وهي أم
بجيد، وهي بنت رافع. وقد أخرجنا تراجم الجميع، والله أعلم.
٦٨٦٥ - الْحَوْلاَءُ بِثْتُ تَوَيْتٍ(١)
(ب د ع) الحَوْلاءُ بنتُ تَوّيت بن حبيب بن أَسَدٍ بن عبد العُزِّى بن قُصّي القرشية
الأسدية. هاجرت إلى المدينة، وكانت كثيرة العبادة .
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر، أخبرنا جعفر بن أحمد، أخبرنا
الحسن بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا عثمان بن
عمر، حدثنا يونس، عن الزهري، عن عُرَوَة، عن عائشة: أن الحولاء بنت تويت مَرَّت بها
وعندها رسول الله وَ ﴿، فقلت: هذه الحولاء يزعمون أنها لا تنام الليل. فقال النبي ◌َ له:
(خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَوَاللَ، لاَ يَسْأَمُ الَّهَ حَتَّى تَسْأَمُوا»(٢).
وروى أبو عاصم النبيل، عن صالح بن رستم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت:
استأذنت الحولاء على رسول الله وَ ل#، فأذن لها، وأقبل عليها، وقال: ((كيف أنت؟))
(١) الإصابة ت (١١٠٧٢)، الاستيعاب ت (٣٣٥٤)، الثقات ١٠٠/٣، أعلام النساء ٢٥٩/١، تجريد
أسماء الصحابة ٢/ ٢٦١، حلية الأولياء ٦٥/٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٣٠، المشتبه ١٠٥، صيانة
صحيح مسلم ١٢٥.
(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٥٤٢ كتاب صلاة المسافرين وقصرها (٦) باب أمر من نعس في صلاته
أو استعجم .. (٣١) حديث رقم (٢٢٠/ ٧٨٥) عن عائشة قالت إن الحولاء الحديث.

٧٧
حرف الحاء
فقلت: أتقبل على هذه، هذا الإقبال؟! فقال: ((إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِينَا زَمَنُ خَدِيْجَةَ، وَإِنَّ حُسْنَ
اٌلْعَهْدِ مِنَ الْإِنِمَانِ)).
قال أبو عمر: هكذا رواه محمد بن موسى الشامي، عن أبي عاصم فقال: ((الحولاء»
ولم ينسبها، ولا قال: ((بنت تويت))، وقد غلط، فإن الصواب أنها: حَسّانة المزنية، وقد
تقدم ذكرها.
أخرجها الثلاثة .
٦٨٦٦ - الْحَوَلاَءُ أَمْرَةً عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ (١)
(د) الحّوَلاَءُ امرأة عُثمان بن مَظْعُون لها ذكر، لا تعرف لها رواية.
أخرجها ابن منده مختصراً.
٦٨٦٧ - اَلْحَوَلاَءُ الْعَطَّارَةُ(٢)
(س) الْحَوَلاَءُ الْعَطَّارَةُ.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي محمد بن علي الكاتب والحسن بن أحمد
قالا: أخبرنا أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد، أخبرنا أبو الشيخ عبد الله بن محمد، حدثنا
محمد، حدثنا إسحاق بن جمیل، حدثنا إسحاق بن الفیض، حدثنا القاسم بن الحكم،
حدثنا جرير بن أيوب البجلي، حدثنا حماد بن أبي سليمان، عن زياد الثقفي، عن أنس بن
مالك قال: كانت امرأة بالمدينة عطارة تسمى الحولاء، فجاءت حتى دخلت على عائشة،
فقالت يا أم المؤمنين، إني لأتطیب کل ليلة، وأتزین، حتی کأني عروس أُزف، فأجيء حتى
أدخل في لحاف زوجي أبتغي بذلك مرضاة ربي، فيحول وجهه عني فأستقبله فيُعرِضُ عني
ولا أراه إلا قد أبغضني. فقالت لها عائشة رضي الله عنها: لا تبرحي حتى يجيء
رسول الله ﴿. فلما جاء رسول الله ﴿ قال: ((إِنِّي لَأَجِدُ رِئْحَ الْحَوْلاَءِ، فَهَلْ أَتَتُكُمْ؟ هَلِ
أَبْتَعْتُمْ مِنْهَا شَيْئاً»؟ قالت عائشة: لا ، والله يا رسول الله، ولكن جاءت تشكو زوجها. فقال
لها رسول الله وَ﴾: ((مَالَكِ يَا حَوْلاَءُ))؟ فقالت: يا رسول الله، إني لأتزين وأفعل كذا وكذا،
نحو ما ذكرت لعائشة، فقال لها رسول الله وَله: ((أَذْهَبِي أَيَّتُهَا الْمَزْأَةُ فَأَسْمَعِي وَأَطِيعِي
زَوْجَكٍ)). قالت: يا رسول الله، فما لي من الأجر؟ الحديث ... فذكر من حق الزوج على
المرأة، وحق المرأة على الزوج، وما في الحمل والولادة والفطام من الأجر.
أخرجه أبو موسى.
(١) الإصابة ت (١١٠٧٥).
(٢) الإصابة ت (١١٠٧٣).

٧٨
حرف الحاء
٦٨٦٨ - الْحُوَّيِصَلّةُ بِئْتُ قُطْبَةً(١)
الخُوَيصلة بنت قطبة ذكرها أبى سمر في ترجمة ((قطبة)) أبيها أنه قال للنبي خالد:
أبايعك على نفسي وعلى الحويصلة.
٦٨٦٩ - خَةُ بِنْتُ أَبِي حَةٌ(٢)
(دع) خيّة بنتُ أبي خيّة.
روى حديثها عبد الله بن عون، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زّرْعَة بن عمرو بن
جرير، عن حَيَّة بنت أبي حَيَّة قالت: دخل عليّ رجل فقلت: من أنت؟ قال: أبو بكر
الصديق. قلت: صاحب رسول الله وَ﴾؟ قال: نعم.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
قال الأمير أبو نصر: أما حَيَّة أوله حاءٌ مهملة، بعدها ياء مشددة معجمة باثنتين من
تحتها، فهي حية بنت أبي حية، روت عن أبي بكر الصديق، روى عنها أبو زّرْعَة بن
عمرو بن جرير.
(١) الإصابة ت (١١٠٧٦)، الاستيعاب ت (٣٣٥٥).
(٢) الإصابة ت (١١٠٧٧).

٧٩
حرف الخاء
حرف الخاء
٦٨٧٠ - خَالِدَةُ بِنْتُ اْأَسْوَِّ(١)
(س) خَالدَةُ بنتُ الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القُرشية
الزهرية .
أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر، أخبرنا أبو القاسم الجريري، أخبرنا أبو إسحاق
البرمكي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت، حدثنا إسماعيل بن
موسى الحاسب، حدثنا جُبارة بن مُغَلِّس عن ابن المبارك عن مَعْمَر عن الزهري، عن عبيد
الله بن عبد الله بن عُتبة، عن عائشة: أن رسول الله و لو دخل عليها فرأى عندها امرأةً
فقال: ((من هذه؟)) قالت: بنت الأسود بن عبد يغوث. فقال النبي ◌َّهُ: ((يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ
اٌلْمَيَّتِ)).
وقد روي من طريق اخر، وفيه فقال: ((من هذه؟)) فقالت: إحدى خالاتك خالدة بنت
الأسود.
وقال ابن حبيب: وممن هاجر: خالدة بنت الأسود، وكانت امرأة صالحة.
أخرجها أبو موسى.
٦٨٧١ - خَالِدَةُ بِنْتُ أَنَسٍ(٢)
(ب د ع) خَالدَةُ بنتُ أَنَس الأنصارية الساعدية أم بني حَزْم.
روى محمد بن عمارة، عن أبي بكر بن محمد: أن خالدة بنت أنس جاءت إلى
النبي وَ* فعرضت عليه الرقى، فأمر بها(٣).
أخرجها الثلاثة .
(١) الثقات ١١٦/٣، أعلام النساء ٢٦٦/١، السمط الثمين ٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦١.
(٢) أعلام النساء ٢٦٧/١، بقي بن مخلد ٩٩٣.
(٣) أخرجه ابن ماجة ٢/ ١١٦١ كتاب الطب باب ما رخص فيه من الرقي حديث رقم ٣٥١٤ من طريق
محمد بن عمارة.

٨٠
حرف الخاء
٦٨٧٢ - خَالِدَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ، أَوْ خَلْدٌ(١)
(س) خَالدَةٌ أو خَلْدَةُ بنت الحارث، عمة عبد الله بن سلام.
ذكر محمد بن إسحاق في قصة عبد الله بن سلام أنها أسلمت وحسن إسلامها،
أوردها الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَيْنِ أَتَيْتَ الَّذِيْنَ
أُوتُوا الكِتاب بِكَلٌ آیةٍ ... ﴾ الآية.
أخرجها أبو موسى.
٦٨٧٣ - خَدَّامَةُ بِنْتُ جَنْدَلٍ (٢)
(دع) خَدَّامة بنت جَنْدل الأسدية، وقيل جُدّامة هاجرت إلى النبيِوَ لّ لا يعرف لها
روایة. قالهعروة بن الزبير، وابن إسحاق.
أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيْم.
٦٨٧٤ - خَدِيْجَةُ بِنْتُ خُوَيِ(٣)
(ب دع) خَدِيجَةُ بنتُ خَوَيْلِد بن أسد بن عبد العُزى بن قصّيّ القُرّشية الأسدية أم
المؤمنين، زوج النبي ◌َّه، أول امرأة تزوجها، وأول خلق الله أسلم بإجماع المسلمين، لم
يتقدمها رجل ولا امرأة.
قال الزبير: كانت تدعى في الجاهلية الطاهرة. وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم،
واسمه جُندب بن هذم بن رواحة بن حُجْر بن عبد بن مّعِيص بن عامر بن لؤي. وكانت
خديجة قبل رسول الله ﴿﴿ تحت أبي هالة بن زرارة بن نَبَّاش بن عَدِيّ بن حبيب بن
صُرّد بن سلامة بن جِزْوَة أُسَيِّد بن عمر بن تميم التميمي. كذا نسبه الزبير.
وقال علي بن عبد العزيز الجرجاني: كانت خديجة عند أبي هالة: هند بن
النباش بن زرارة بن وَقْدَان بن حبيب بن سلامة بن جِرَوة بن أَسَيِّد بن عمرو بن تميم.
ثم اتفقا فقالا: ثم خلف عليها بعد أبي هالة عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن
مخزوم المخزومي. ثم خلف عليها بعد عتيق رسول الله والختم
(١) الإصابة ت (١١٠٨٥)، الاستيعاب ت (٣٣٥٨).
(٢) الإصابة ت (١١٠٨٩).
(٣) طبقات ابن سعد ٥٢١٨، المعارف ٥٩، تاريخ الفسوي ٢٥٣/٣، المستدرك ١٨٢/٣، جامع الأصول
١٢٠/٩، تاريخ الإسلام ٤١/١، مجمع الزوائد ٢١٨/٩، كنز العمال ٦٩٠/١٣، شذرات الذهب
١٤/١.