Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ باب الميم والألف لا يعرف لأَبي العُشْراءِ عن أَبيه غيرُ هذا الحديث، تفرد به عنه حمّاد. ورواه الأئمة عنه مثل سفيان الثوري، وشعبة، وغيرهما. أخرجه الثلاثة . ٤٦٣٩ - مالِكُ بْنُ قَيْسِ بْنِ بُجَيْدٍ(١) (ب) مَالكُ بن قَيسٍ بنِ بجَيد بن رُؤَاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. وفد على النبيِ وَ # هو وابنه عمرو بن مالك، فأَسلما. أخرجه أبو عمر ، وقال: فیهنظر . وقال هشام بن الكلبي: عمرو بن مالك بن قيس بن بُجَيد بن رُؤَاس، الوافد على رسول الله ﴿ هو وحُمَيد وجُنَيدُ ابنا عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بُجَيد، كانا شريفين بخراسان، وليس بالكوفة من بني بُجيد غير آل حميد، وسائرهم بالشام. فقد جعل هشام الصحبة لولده عمرو، والله أعلم. أخرجه أبو عمر . ٤٦٤٠ _ مَالِكُ بْنُ قَيْسٍ بْنِ خَيْثَمَةُ(٢) (س) مَالِكُ بن قيس بن خَيْئَمَةً. قال ابن شاهين: أبو خيثمة مالك بن قيس بن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عمرو بن عوف بن الخزرج، شهد أحداً والمشاهد كلها مع رسول الله وخليفة ، وتخلف عن الخزرج مع رسول الله و35 # إلى تبوك عشرة أيام، ثم لحقه. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم، أن أبا خيثمة أخا بني سالم رجع بعد مَسير رسول الله وا خره - يعني إلى تبوك - أيّاماً إلى أهله في يوم حار، فوجد امرأتين له في عريشين في حائط، قد رشت كل واحدة منهما عريشها وبرّدت له فيه ماء، وهيأت له فيه طعاماً. فلما دخل قام على باب العريش فنظر إلى امرأتيه وما صنعتا له، فقال: رسول الله صلّ في الضَّحْ(٣) والريح والحر، وأبو خيثمة في ظل بارد، وماءٍ بارد، وطعام مهناً وامرأة حسناء، في ماله مقيم، ما (١) الإصابة ت (٧٦٩٦)، الاستيعاب ت (٢٣٢٢). (٢) الإصابة ت (٧٦٩٥). (٣) الضّحُ: الشّمْسُ، وَقيل: هُوَ ضوْءها، وقيْلَ هو ضوْءُها إذا استمكنَ من الأرضِ. انظر لسان العرب ٢٥٥٦/٤. ٤٢ باب الميم والألف هذا بالنَّصّفَةِ (١)! والله لا أَدخل عريش واحدة منكما حتى أَلحق برسول الله وص لهٍ. فَهَيِّئًا لي زاداً ففعلتا، ثم خرج في طلب رسول الله ول* حتى أَدركه بتبوك حين نزلها، فقال الناس: هذا راكب على الطريق مقبل. فقال رسول الله وَل: ((كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ)). قالوا: يا رسول الله، هو والله أبو خيثمة! فلما أَناخ أَقبل فسلم على رسول الله ◌َيُ﴾، فقال له رسول الله وَ له: ((أَوْلَى لَكَ يَا أَبَا خَيْئَمَةَ))! ثم أخبر رسول اللهِ وَّ الخبر، فقال له رسول الله وح ﴿ خيراً ودعا له بخير(٢). وقيل : إِنه الذي تصدّق بالصاع من التمر فلمزه المنافقون، فأنزل الله تعالى: ﴿الذِينَ يَلْمِزُونَ المطوِّعينَ مِنَ المؤمِنِينَ في الصَّدَقَاتِ﴾ ... [التوبة/ ٧٩] البة. أخرجه أبو موسى. ٤٦٤١ - مَالِكُ بْنُ قَيْسِ أَبُو صِرْمَةَ(٣) (ب دع) مالك بن قيس، أَبو صِرْمَة الأَنصار: المازني، مشهور بكنيته، يعد في المدنیین. قال ابن منده: سماه ابن أبي خيثمة، عن أحمد بن حنبل. حديثه: ((مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللَّه بِهِ» (٤). ويرد في الكنى أكثر من هذا إن شاء الله تعالى. ٤٦٤٢ _ مَالِكُ بْنُ كَعْبِ الْأَنْصَارِيُ (٥) (دع) مَالِكُ بن كَعْب الأنصاري، مختلف في اسمه، والصواب: كعب بن مالك. روى عبد الوهاب بن نَجْدة، عن الوليد بن مسلم، عن مرزوق بن أبي الهذيل، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب، عن عبد الله بن كعب، عن عمه مالك بن کعب قال: لما رجع رسول الله # من طلب الأحزاب، ونزل المدينة، نزع لأمته واستجمر واغتسل. (١) النَّصَفَةُ: الإنصافُ إِعْطَاءُ الحَقّ، وقد انْتَصَفَ مِنْهُ، وأنصف الرَّجُلُ صاحبه إنصافاً وقد أعطاهُ النَّصَفَةَ قال ابن الأعرابي: أَنْصَفَ إِذَا أخذ الحَقَّ وأعطى الحَقّ. انظر لسان العرب ٤٤٤٤/٦. (٢) أخرجه مسلم في كتاب التوبة باب ٩(٥٣) والطبراني في الكبير ٣٨/٦، ٤٣/١٩، ٨٥، والبيهقي في دلائل النبوة ٢٢٣/٥، ٢٢٦ والطبري في التفسير ٤٣/١١ والبغوي في التفسير ١٦٠/٣ وابن كثير في البداية ٨/٥ وانظر مجمع الزوائد ١٩٣/٦. (٣) الإصابة ت (٧٦٩٧)، الاستيعاب ت (٢٣٢٣) الثقات ٣٧٨/٣ التاريخ الصغير ١٣١/١، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٠، الجرح والتعديل ٢١٤/٨ تجريد أسماء الصحابة ٤٨/٥. (٤) أخرجه أحمد ٤٥٣/٣ وأبو داود (٣٦٣٥) والترمذي (١٩٤٠) وابن ماجة (٢٣٤٢) والحاكم ٥٨/٢ والبيهقي ٦٩/٦، ٧٠، ١٣٣/١٠ والدارقطني ٧٧/٣ والدولابي في الكنى ٤٠/١. (٥) الإصابة ت (٨٥٠٧). ٤٣ باب الميم والألف كذا رواه ابن نجدة، عن الوليد فقال: مالك بن كعبُ. والصواب: كعب بن مالك. أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . ٤٦٤٣ - مَالِكُ بْنُ مَالِكِ الْجِنْيّ(١) (س) مَالِكُ بن مالك الجني. روی محمد بن خلیفة الأسدي، عن الحسن بن محمد، عن أبيه قال: قال عمر بں الخطاب ذات يوم لابن عباس: حدّثني بحديث تعجبني به. فقال: حدَّثني خُرَيم بن فاتك الأسدي قال: خرجت في بغاءٍ إِبل لي، فأَصبتها بأَبْرَقِ العَزَّاف، فعقلتها وتوسدت ذراع بَكْرٍ منها، وذلك حِذْثانَ(٢) خروج النبيّ ◌َِّ، ثمّ قلت: أعوذ بكبير هذا الوادي. وكذلك كانوا يفعلون - فإذا هاتف يهتف بي، ويقول: [الرجز] وَيُحَكَ عُذْ بِاَللَه ذِي الْجَلَاَلِ وَوَحِّدِ اللّه وَلاَ تُبَالِي وهي أكثر من هذا، فقلت: [الرجز] يَا أَيُّهَا الْهَاتِفُ مَا تَخِيلُ فقال : [الرجز] هَذَا رَسُولَ اللَّهِ ذُو الخَيراتِ وَسُوَرٍ بَعْدُ مُفَصِّلَاتِ يَأْمُرُ بِأَلْصَّوْمِ وَبِالْصَّلاَةِ مُنَزَّلِ الْحَرَامِ وَالْحَْلَالِ مَا هَوْلُ ذِي الْجِنْ مِنَ الْأَهْوَالِ (٣) أَرَشَدٌ عِنْدَكَ أَمْ تَضْلِيلُ جَاءَ بِيَاسِينَ وَحَامِيّمَاتٍ مُحَرَّمَاتٍ وَمُحَلْلاَتٍ وَيَزْجُرُ النَّاسَ عَنِ الْهَنَاتِ قال: قلت: من أَنَت؟ يرحمكَ الله! قال: أَنا مالك بن مالك، بعثني رسول الله على جن أَهل نُصّيبين نجد. قال قلت: لو كان لي من يكفيني إِبلي هذه، لأتیته حتى أَومن به. قال: أَنا أَكفيكها حَتَّى أُؤْديها إِلى أَهلك سالمة إن شاء الله تعالى. فاعتقلت بعيراً منها، ثمّ أَتَيتُ النّبِيّ ◌َثُم بالمدينة، فوافقت الناس يوم الجمعة وهم في الصلاة. فإِنّي أَنيخ راحلتي، إِذا خرج إليّ أَبو ذر فقال لي: يقول لك رسول الله وَل﴾: ((ادْخُلْ)). فدخلت، فلمّا رآني قال: ما فعل الشيخ الذي ضَمِن أَن يؤدي إِبلك إِلى أَهلك؟ أَما إِنه قد أَدَّها إِلى أَهلك سالمة. (١) الإصابة ت (٧٦٩٨). (٢) حِذْثانُ: حِذْثَانُ الشّيء بالكُسْرِ: أَوَّلُهُ، وهو مَصْدَرُ حَدَثَ يَحْدُثُ حُدُوثاً وحِدْثاناً. انظر لسان العرب ٧٩٦/٢. (٣) تنظر الأبيات في الإصابة ت (٧٦٩٨). ٤٤ باب الميم والألف فقلت: رحمه الله. قال رسول الله وَله: ((أَجَلْ، رَحِمَهُ الله))(١). فأسلم، وحسن إِسلامه. أخرجه أبو موسى . ٤٦٤٤ - مَالِكُ بْنُ مُخَلَّدٍ(٢) (س) مَالكُ بنُ مُخَلَّد. له ذكر في كتاب رسول الله ومثل﴿ إِلى زرعة بن ذي يَزَن. ذكره جعفر، أخرجه أبو موسى مختصراً. ٤٦٤٥ . مَالِكُ بْنُ مَرَارَةَ الْزَّهَاوِيُّ(٣) (ب دع) مَالِك بن مَرّارة الرَّهاوي. وقيل: ابن مُرَّة. وقيل: ابن فَزَارة. والصحيح: مرارة. روى حميد بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود قال: أتيتُ رسولَ الله مح ال# وعنده مالك بن مرارة الزهاوي. وروى عطاء بن ميسرة، عن مالك بن مرارة الرهاوي أَن رسول الله وم الفر قال: ((لاً يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلِ مِنْ كِبْرٍ، وَلاَ يَدْخُلُ الْنَّارَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِنْمَانٍ)(٤) الحديث. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: ليس ((مالك بن مرارة» هذا المشهور في الصحابة. وقال عبد الغني بن سعيد: مالك بن مرارة الرهاوي، بفتح الرَّاءِ. له صحبة، وهو منسوب إِلى رَهاء بن يزيد بن حرب بن عُلَة بن جَلْد بن مالك بن أَدد، قبيلة من مَذْحج. وقال ابن الكلبي: وولد عبد اللّه بن رَهَاء طابخة وواهباً وسهماً، رهط مالك بن مرارة، بعثه رسولُ اللهِ وَ﴾ إِلى اليمن. (١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٦٢١/٣ والطبراني في الكبير ٢٥٢/٤ وانظر المجمع ٢٥١/٨ والكنز (٣٧٠٤١). (٢) الإصابة ت (٧٦٩٩). (٣) تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ الإصابة ت (٧٧٠٠)، الاستيعاب ت (٢٣٢٤)، الجرح والتعديل ٨/ ٢١٥، طبقات فقهاء اليمن ٢٨/١٤ المصباح المضيء ٣٢٣/١، ٣٢٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٨، بقي بن مخلد ٩٢٧. (٤) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان باب ٣٩ (١٤٨) وأحمد ٤١٢/١، ٤١٦ وابن أبي شيبة ٨٩/٩ وابن حجر في المطالب (٢٦٧٩). ٤٥ باب الميم والألف ٤٦٤٦ - مَالِكٌ الْمُرِّيُّ (دع) مَالِكُ المُرِّي والد أَبي غطفان. ذكره البخاري في الصحابة، وقال: له حديث ثابت. أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم مختصراً. ٤٦٤٧ - مَالِكُ بْنُ مُؤَرَّدٍ(١) (س) مَالِك بنُ مُزَرِّد الرَّهاوي. وقال ابن إسحاق: مالك بن مُرَّة. أخرجه أبو موسى هكذا، والذي أَظنه ((مالك بن مَرّارة)» وقد صَحفه بعضهم، والله أعلم. ٤٦٤٨ - مَالِكُ بْنُ مَسْعُودٍ(٢) (ب دع) مَالِك بن مَسْعُود بن البَدَن بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي ثمّ الساعدي. وهو ابن عَمِّ أَبي أُسَيد الساعدي. شهد بدراً وأُحداً، لم يختلفوا في ذلك. أخرجه الثلاثة. ٤٦٤٩ - مَالِكُ بْنُ مِشْوَفٍ (٣) مالك بن مِشْوَف بن أَسد بن عبد مناة بن عائذ بن سعدِ العَشِيرة السَّعْدِيّ العائِذيّ. وفد إلى النبيّ ◌َّر. قاله ابن الكلبي. ٤٦٥٠ - مَالِكُ بْنُ نَضْلَةَ(٤) (ب دع) مَالِك بن نَضْلَة. وقيل: مالك بن عوف بن نضلة بن حديج بن حبيب بن حديد بن غَنْم بن كعب بن عصيمة بن جُشَم بن معاوية بن بكر بن هَوَازن الجُشمي. والد أبي الأحوص الجشمي صاحب ابن مسعود. روى عنه أبو الأَحوص. واسمه عوف بن مالك. (١) الإصابة ت (٧٧٠٣). (٢) الثقات ٣٧٩/٣، الاستبصار ١٠٦، أصحاب بدر ١٩٢، تجريد أسماء الصحابة ٤٩/٢، الإصابة ت (٧٧٠٤)، الاستيعاب ت (٢٣٢٦). (٣) الإصابة ت (٧٧٠٥). (٤) الإصابة ت (٧٧٠٨)، الاستيعاب ت (٢٣٢٧) الثقات ٣٧٦/٣، تهذيب التهذيب ٢٣/١٠، تهذيب الكمال ١٣٠٠/٣، تقريب التهذيب ٢٢٦/٢، خلاصة تذهيب ٧/٣، الكاشف ١١٦/٣ الجرح والتعديل ٢١٦/٨، الطبقات ١٣١/٥٥، تجريد أسماء الصحابة ٤٩/٢. ٤٦ باب الميم والألف أُنبأنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدّثنا بندار، وأحمد بن منيع ومحمود بن غيلان قالوا: أَنبأنا أبو أحمد، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، الرجل أَمرّ به فلا يَقْرِيني ولا يضيفني، فيمزّبي أَفَأَ جازيه؟ قال: لا، أَقرِه. قال: ورآني رثَّ الثياب، فقال: ((هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ))؟ قلت: من كل المال قد أَعطاني الله، من الإِبل والغنم. قال: ((فَلْيُرَ عَلَيْكَ))(١). رواه عن السَّبيعي شعبة، وإِسرائيل، وزهير، وفِطر بن خليفة، وجرير بن حازم، وغيرهم من الأَئِمَّة. أخرجه الثلاثة. ٤٦٥١ _ مَالِكُ بْنُ نَمَطِ (٢) (ب) مَالِك بن نَمَطِ الهَمْدَانيُّ، ثمّ الخارفيّ، وقيل: اليامي. وقيل: الأَرحبي. قال ابن الكلبي: هو نّمّط بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أَرحب - واسمه مُرَّة بن دُعَام بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بنبکیل بن جُشّم بن خیوان بن نوف بن حمدان، کنیته أبو ثور . وفد على النبيّ وَّ وكتب له كتاباً فيه إِقطاع. ذكر حديثه أَهلُ الغريب وأَهل الأخبار بطوله، لما فيه من العريب. ورواية أَهلِ الحديثِ له مختصرّة. روى أبو إسحاق الهمداني قال: قدم وفد هَمْدَان على رسول الله وَّر، منهم: مالك بن نَمَّط أَبو ثور، وهو ذو المشعار، ومالك بن أَيفع، وضِمَام بن مالك السلماني، وعَمِيرة بن مالك الخارفي، لقُوا رسولَ اللهِ وَّ مَرْجعَه من تبوك، وعليهم مقطعات الحِبَرَات والعمائم العدنية، على الرواحل المهرية والأَزحبية، ومالك بن نَمّط يرتجزبين يدي رسول الله ټيقول: [الرجز] إِلَيْكَ جَاوَزْنَ سَوَادَ الرِّيْفِ فِي هَبَوَاتِ الْصَّيْفِ وَالْخَرِيْفِ * مُخطَّمَاتٍ بِحِبَالِ اللَّيفِ(٣) . وذكر له كلاماً كثيراً فصيحاً، فكتب لهم رسول الله ( # كتاباً، وأُقطعهم فيه ما سألوه، (١) أخرجه الترمذي (٢٠٠٦) وأحمد ١٣٧/٤ وابن حبان موارد ١٤٣٤، والطبراني في الكبير ٣١/٨، ٢٧٦/١٩، ٢٧٩، ٢٨٠، ٢٨٢ والطحاوي في المشكل ١٥٣/٤ والبيهقي ١٠/١٠. (٢) الإصابة ت (٧٧١٠)، الاستيعاب ت (٢٣٢٨). (٣) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (٧٧١٠)، الاستيعاب ترجمة رقم (٢٣٢٨) وسيرة ابن هشام ٤/ ٢٦٩. ٤٧ باب الميم والألف وأَمَّر عليهم مالك بن نَّمَطٍ، واستعمله على من أسلم من قومه، وأَمره بقتال ثقيف: فكان لا يخرج لهم سرحٌ إِلاَّ أَغار عليه. وكان ابن نمط شاعراً، فقال في ذلك: [الطويل] ذَكّرْتُ رَسُولَ اللّهِ فِي فَحْمَةِ الْدُّجْی وَنَحْنُ بِأَعْلَى رَخْرَحَانَ وَصَلْدَدِ بِرُكْبَانِها فِي لاَحِبِ مُتَّمَدُدٍ وَهُنَّ بِنَا خَوْصٌ طَلَائِحُ تَغْتَلِي عَلَى كُلِّ فَثْلَاءِ الْذِّرَاعَيْنِ جَعْدَةٍ تَمُرُّ بِنَا مَرَّ الهِجَفْ الخَفَيْدَدِ صَوَادِرَ بِالْرُّكْبَانِ مِنْ هَضْبٍ قَرْدَهِ(١) حَلَفْتُ بِرَبِ الرَّاقِصَاتِ إِلَى مِنَّى رَسُولٌ أَتَى مِنْ عِنْدِ ذِي الْعَرْشِ مُهْتَدِ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فِينَا مُصَدَّقٌ أَشَدَّ عَلَى أَعْدَائِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ وَأَمْضَى بِحَدُ الْمَشْرَفِيّ الْمُهَنَّدِ(٢) لَّمَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ رَخْلِها وَأَعْطَي إِذَا مَا طَالِبُ العُرْفِ جَاءَهُ وقال هِشَام الكلبي: الذي وَفَدَ على رسول اللّهِ وَ لَهَ: نَمّط، وكتب له رسولُ اللّهِ و ◌َلآل إقطاعاً، فهو في أيديهم إِلى الآن. أخرجه أبو عمر. ٤٦٥٢ - مَالِكُ بْنُ نُمَيْرٍ(٣) (س) مالك بن نمير . أَورده أبو بكر بن أبي علي، عن أبي بكر بن المقرىء، عن أبي يعلى الموصلي، عن أبي الرّبيع الزهراني، عن محمد بن عبد اللّه، عن عصام بن قدامة، عن مالك بن نمير النميري قال: كان رسولُ الله ◌َ ﴿ إذا جلس في الصلاة وَضَع يده اليمنى على فخذه، وأشار بإصبعه(٤). كذا أورده ابن أبي علي. ورواه إِبراهيم بن منصور عن ابن المقرىء بإِسناده، وقال: عن مالك بن نمير، عن أبيه. أخرجه أبو موسى. (١) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (٧٧١٠)، الاستيعاب ترجمة رقم (٢٣٢٨). (٢) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (٣٩٩١) وفي تاريخ الطبري ٣٢٣/٦ وفي المعمرين والوصايا لأبي حاتم السجستاني: ٤٩. (٣) التاريخ الكبير ٣٠٨/٧، تهذيب التهذيب ٢٣/١٠ تهذيب الكمال ١٣٠٠/٣، تقريب التهذيب ٢/ ٢٢٧، خلاصة تذهيب ٧/٣ الكاشف ١١٦/٣، الجرح والتعديل ٢١٦/٨، تجريد أسماء الصحابة ٤٩/٢، الإصابة ت (٨٥٠٨). (٤) أخرجه الترمذي (٢٩٤) وبنحوه مسلم في المساجد حديث (١١٦) وأبو داود (٩٨٧) وأحمد ٦٥/٢ وعبد الرزاق (٣٢٣٩). ٤٨ باب الميم والألف ٤٦٥٣ - مَالِكُ ابْنُ نُمَيْلَةً(١) (ب دع) مَالِكُ ابن ثُمَيلة، ونميلة أُمه. وهو: مالك بن ثابت المزني، حليف لبني معاوية بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأَوس. شهد بدراً، وقتل يوم أُحد شهيداً. قاله إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق. أخرجه الثلاثة . ٤٦٥٤ - مَالِكُ بْنُ نُوَيْرَةَ(٢) مَالِك بن نُوَيرة بن حمْزَةَ(٣) بن شدَّاد بن عُبَيد بن ثعلبة بن يربوع التميميّ اليربوعي. أَخومتمّم بن نويرة. قَدِم على النبيّ وَّله وأسلم واستعمله رسول الله مثل﴿ على بعض صدقات بني تميم. فلمّا تُوُفِّي النبيَّ وَ﴿ وارتدَّت العرب، وظهرت سَجَاح وادّعت النبوّة، صالحها إِلاَّ أَنه لم تظهر عنه رِذة، وأَقام بالبُطاح(٤). فلمّا فرغ خالد من بني أَسد وغَطَفان، سار إِلى مالك وقدم البُطاح، فلم يجد به أَحداً، كان مالك قد فَرَّقهم ونهاهم عن الاجتماع. فلما قدم خالد البُطاح بث سراياه، فأُتي بمالك بن نويرة ونَفّرٍ من قومه. فاختلفت السرية فيهم، وكان فيهم أبو قتادة، وكان فيمن شهد أَنَّهم أَذَّنوا وأَقاموا وصلَّوا. فحبسهم في ليلة باردة، وأَمَر خالد فنادى: أَدْفِئُوا أَسراكم. وهي في لغة كِنَانة القتل - فقتلوهم، فسمع خالد الواعيّة فخرج وقد قتلوا، فتزوّج خالد امرأته، فقال عمر لأبي بكر: سيفُ خَالِدٍ فيه رَهَق(٥)! وأكثر عليه، فقال أبو بكر: تَأَوّل فأَخطأَ. ولا أَشِيمٍ(٦) سيفاً سَلَّه الله على المشركين. وودى مالكاً، وقدم خالد على أبي بكر، فقال له عمر: يا عدوّ الله، قتلت امراً مسلماً، ثمّ نزوت على امرأته، أَرَجُمَنَّك. وقيل: إِن المسلمين لما غَشَوا مالكاً وأَصحابه ليلاً، أَخذوا السلاح، فقالوا: نحن المسلمون. فقال أصحاب مالك: ونحن المسلمون. فقالوا لهم: ضعوا السلاح وصلوا. (١) الإصابة ت (٧٧١١)، الاستيعاب ت (٢٣٢٩). (٢) الإصابة ت (٧٧١٢)، الاستيعاب ت (٢٣٣١). (٣) في أ حمزة بن شداد. (٤) البُطاح . بضم الباء وتخفيف الطاء: ماءُ في ديار أسد، وبه كانت وقعة أهل الرِّدَّةِ. انظر نهاية غريب الحديث ١٣٥/١. (٥) الرَّهْقُ: جَهلُ في الإنسانِ وَخِفَةُ في عَقْلِهِ، ويُقال به رهَقٌ: سريعُ الشّرّ سريعُ الحِدَةِ. انظر لسان العرب ١٧٥٤/٣. (٦) أشيم: شامَ السَّيْفَ شيماً: سَلَّهُ وأَغْمَدَهُ. انظر لسان العرب ٢٣٨٠/٤. ٤٩ باب الميم والألف وكان خالد يعتذر في قتله أَنَّ مالكاً قال: ما إِخالُ صاحِبَكم إلا قال كذا. فقال: أَو ما تعدهلك صاحباً؟ فقتله. فقدم متمم على أبي بكر يطلب بدم أخيه، وأن يرد عليهم سبيهم، فأَمر أَبو بكربرة السبي، ووَدَى مالكاً من بيت المال. فهذا جميعه ذكره الطبري وغيره من الأئمة، ويدل على أنه لم يرتد. وقد ذكروا في الصحابة أبعد من هذا، فتركهم هذا عَجَب. وقد اختلف في ردّته، وعمر يقول لخالد: قتلت امراً مسلماً. وأَبو قتادة يشهد أنهم أَذَّنوا وصَلَّوا، وأبو بكر يرد السبي ويعطى دِيةً مالك في بيت المال. فهذا جمیعه يدل على أنّه مسلم. وَوَصَفَ متمم بن نويرة أخاه مالكاً فقال: ((كان يركب الفرس الحَرُون(١)، ويقود الجمل الثَّفّال، وهو بين المزادتين النَّضُوحَتّين في الليلة القَرَّة، وعليه شملة(٢) فلُوت، معتقلاً رُمحاً خَطَّياً(٣) فيسري ليلته ثم يصبح وجهه ضاحكاً، كأنه فلقة قمر)) رحمه الله ورضي عنه . ٤٦٥٥ - مَالِكُ بْنُ هُبَيْرَةَ(٤) (ب دع) مَالِكُ بن ◌ُبِيرة بنِ خالد بن مُسْلِمِ الكِتْديّ السَّكُوني، عداده في المصريين. روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد اللّه اليَزَنيّ، كان أميراً لمعاوية على الجيوش. انباًنا إسماعيل بن علي وإِبراهیم وغیرهما بإسنادهم إلى الترمذي: حدثنا أبو گُریب، حدّثنا عبد الله بن المبارك ويونس بن بُكَير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي (١) الحَرُون: الفرسُ الذي لا يَتْقَادُ، إِذَا اشْتَدَّ به الجَرْيُ وَقَفَ. انظر لسان العرب ٨٥١/٢. (٢) الشّمْلَةُ: كِساءُ دون القُطِيفَةِ يُشْتَعْلُ بِهِ وَجَّمْعُها شِمالُ، والشّمْلَةُ عند العرب مئذر من صُوفٍ أُو شَعرِ يُؤْتَزَرُ بهِ. انظر لسان العرب ٢٣٣١/٤. (٣) اعتقالُ الرُّمْحِ: أَنْ يَجْعَلَهُ الرّاكِبُ بين رِكَابِهِ وسَاقِهِ، واعتقال الرُّمْحِ: أَنْ يَجْعَلَهُ الرَّاكِبُ تحت فَخِذِهِ ويَجُرّ آخِرَهُ عَلَى الأرضِ وَراءَهُ. انظر لسان العرب ٣٠٤٨/٤. (٤) الإصابة ت (٧٧١٣)، الاستيعاب ت (٢٣٣٠)، تاريخ الإسلام ٢٢٥/٢، طبقات ابن سعد ٤٢٠/٧، التاريخ الكبير ٣٠٢/٧ تاريخ خليفة ٢٠٨، أزمنة التاريخ الإسلامي ٨٣٣/١، تهذيب التهذيب طبقات خليفة ٧٢، ٢٤/١٠، تهذيب الكمال ١٣٠٠/٣، تاريخ أبي زرعة ٢٣٣/١، تقريب التهذيب ٢/ ٢٠٧، خلاصة تذهيب ٧/٣، تاريخ الطبري ٢٢٧/٥، الكاشف ١١٦/٣، الإعلام ٢٦٧/٥، تلقيح الكامل في التاريخ ٤٥٣/٣، فهوم أهل الأثر ٣٧٣، الجرح والتعديل ٢١٧/٨، المعجم الكبير ١٩/ ٢٩٩، الطبقات ٧٢، ٢١٢، تجريد أسماء الصحابة ٤٩/٢ الأخبار الطوال ٢٢٤، بقي بن مخلد ٣٢٢، جمهرة أنساب العرب ٤٣٠، مشاهير علماء الأمصار ٥٣، خلاصة التذهيب ٣٦٨، مروج الذهب. أسد الغابة /ج٥/م٤ ٥٠ باب الميم والألف حَبيب، عن مَرْثد بن عبد اللّه اليَزَنيّ قال: كان مالك بن هُبيرة إِذَا صلى على جنازة، فَتَقَالَّ الناسَ، جَزْأَهم ثلاثة صفوف، ثم قال: قال رسول الله وَّ: ((مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ ثَلاثَةُ صُفُوفٍ فَقَدْ أَوْجَبَ))(١) . هكذا رواه غير واحد عن ابن إسحاق. ورواه إِبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، وأدخل بين مرتد ومالك: الحارث بن مالك بن مخلد الأنصاري. أخرجه الثلاثة ؟ ٤٦٥٦ - مَالِكُ بْنُ هِذم(٣) (س) مالك بن هذم. روى ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، عن مالك بن هِذْم قال: غزونا وعلينا عمرو بن العاص، وفينا عمر بن الخطاب، وأبو عبيدة بن الجراح، فأصابتنا مخمصة شديدة، فانطلقت ألتمس المعيشة، فأَلفيت قوماً يريدون أن ينحروا جزوراً لهم، فقلت: إِن شئتم كفتكم نَخْرَها وعملها، وأَعطُوني منها. ففعلت، فأَعطوني منها شيئاً فصنعتُه، ثم أَتَيت عُمّر بن الخطاب فسألني: من أين هو؟ فأَخبرته، فأَبى أَن يأكله، فَأَتيت أَبا عُبّيدة فَأَخبرته، فأَبى، فقدمت على رسول الله وَ ل# فقال: صاحب الجزور! ولم يزدني على ذلك شيئاً(٣) . أخرجه أبو موسى. ٤٦٥٧ - مَالِكُ بْنُ الْوَلِيْدِ(٤) (س) مَالِكُ بنُ الولید. أَورده عبدان. روى خالد بن حُمّید، عن مالك بن خير الزبادي: أن مالك بن الوليد قال: أَوصاني رسول الله ﴿ أَن لا أَخطو إِلى إِمارة خَطْوَةً، ولا أُصيب من معاهد إِبرة فما فوقها، ولا أَبغي على إِمام بالسوءِ. أخرجه أبو موسى. (١) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٤٢٢٦٥) وعزاه للنسائي عن مالك بن هبيرة وهو عن الترمذي (١٠٢٨) وقال حسن صحيح وأبو داود (٣١٦٦) وابن ماجة (١٤٩٠). (٢) الإصابة ت (٧٧١٤). (٣) أخرجه البيهقي في الدلائل ٣٠٨/٦. (٤) تجريد أسماء الصحابة ٤٩/٢، الإصابة ت (١٧١٥). ٥١ باب الميم والألف ٤٦٥٨ - مَالِكُ بْنُ وَهْبِ الْخُزَّاعِيِّ(١) (ع س) مَالِكُ بنُ وَهْبِ الخُزَاعي. روى عبد العزيز بن أبي بكر بن مالك بن وهب الخزاعي، عن أبيه، عن جدّه مالك بن وهب أَن رسول الله :﴿ بَعَث سليطاً وسفيان بن عوف الأسلمي طليعة يوم الأحزاب، فخرجا حتى إِذا كانا بالبيداءِ التحقت بهم خيل لأبي سفيان، فقاتلا فقتلا، فقُدِم بهما. أَو: فعلم بهما - رسول الله وَّر، فقبرا في قبر واحد، وهما الشهيدان القريبان. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. ٤٦٥٩ _ مَالِكُ بْنُ وُهَيْبٍ(٢) (س) مَالِكُ بن وُهَيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لؤيّ، ابو وقاص. والد سعد بن أبي وقاص. أورده عبدان في الصحابة وقال: هو ممن خَرَجَ إِلى أرض الحبشة، لا تعلم له رواية. هو ممن تُوفيّ في زمان رسول الله أچ. أخرجه أبو موسى وقال: لا أعلم أحداً وافق عبدان على ذلك. ٤٦٦٠ - مَالِكُ بْنُ تَخَامِ(٣) مالك بن يَخَامِر. ويقال: أَخامر - الألهاني، السَّكْسَكي. قيل: له صحبة. روى عن معاذ بن جبل. روى عنه معاوية بن أبي سفيان، وجُبير بن نُفَير، ومكحول، وغيرهم وهو من أهل حمص، وتوفي سنة تسع وستين، وقيل: سنة سبعين. ٤٦٦١ - مَالِكُ بْنُ يَسَارِ(٤) (ب دع) مَالِكُ بن يَسَار السَّكونيُّ، ثم العَوْفي. روى عنه أبو بحرية. يعد في الشاميين. (١) العقد الثمين ١١٦/٧، تجريد أسماء الصحابة ٤٩/٢، الإصابة ت (١٧١٦). (٢) الإصابة ت (٨٥٠٩). (٣) طبقات ابن سعد ٤٤١/٧، تاريخ أبي زرعة ٤٩٩/١، تاريخ الثقات ٤١٩، الثقات لابن حبان ٥/ ٣٨٣، مشاهير علماء الأمصار ١١٩، أنساب الأشراف ٤/١، المعرفة والتاريخ ٢٩٧/٢، الكاشف ١٠٣/٣، جامع التحصيل ٣٣٥، تهذيب التهذيب ٢٤/١٠، تقريب التهذيب ٢٢٧/٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٩٨، تهذيب الكمال ١٣٠١، تاريخ الإسلام ٢٢٥/٢، الإصابة ت (٧٧١٧). (٤) التاريخ الكبير ٣٠٨/٧، تهذيب الكمال ١٣٠١/٣، تقريب التهذيب ٢٢٧/٢، خلاصة تذهيب ٧/٣، الكاشف ١١٧/٣، الجرح والتعديل ٢١٧/٨، أسماء الصحابة ٥٠/٢، الإصابة ت (٧٧١٨)، الاستيعاب ت (٢٣٣٢). ٥٢ باب الميم والباء أَنبأَنا يحيى بن أبي الرجاء الأصبهاني إِجازة بإِسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن عوف حدّثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، حدثنا أبي، عن ضمضم بن زرعة، عن شُريح بن عبيد، عن أَبي ظبية، عن أَبي بحرية السَّكُوني، عن مالك بن يَسَار السَّكُوني ثم العَوْفي: أَن رسول اللهَ وَّ قال: «إِذَا سَأَلْتُمُ اللّه فَسَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفْكُمْ، وَلاَ تَسْأَلُوهُ فِظُهُورِهَا))(١). أخرجه الثلاثة إِلا أَن ابن منده قال: روى عنه أبو بجدة. قال أبو نعيم: صحف فيه، إِنما هو أبو بَخْرية، والصواب ما قاله أبو نعيم. بَابُ الْمِيْمِ وَآلْبَاءِ ٤٦٦٢ - مَُرْحُ بْنُ شِهَابٍ (ب دع) مُبَرِّحُ بن شهَاب بن الحارث بن ربيعة بن سُحَيت بن شُرَحبيل اليَافِعِيّ. قاله ابن منده وأبو نعيم. وقال أبو عمر: مبرح بن شهاب بن الحارث بن سعد الرَّعَيني، أحد بني رُعَين الذين قدموا على رسول الله وشر، وكان على ميسرة عمرو بن العاص يوم دخل مصر، وخطته بجیزةالفسطاط قاله أبو سعيد بن يونس. أخرجه الثلاثة. ويافع: بالياءِ تحتها نقطتان، بطن من رُعَين. وسُحَيت: بضم السين المهملة، وفتح الحاءِ المهملة. ومُبَرِّح: يضم الميم، وكسر الراء المشدّدة، وآخره حاء مهملة. ٤٦٦٣- مُبَشْرُ بْنُ أُبيِقِ (ب س) مُبَشْر بن أُبَيْرِق. واسمه الحارث - بن عمرو بن الحارث بن الهَيْثَم بن ظَفّر الأَنصارِي الأَوسي الظَّفَرِي. شهد أُحداً مع أخويه بشر وبُشير، وذكرنا بشراً ومبشراً ولم نذكر بشيراً؛ لأنه ارتد ومات كافراً. وذكر ابن ماكولا أَن مبشراً كانت له صحبة واستقامة . (١) أخرجه أبو داود (١٤٨٦) والحاكم ٥٣٦/١، والطبري في التفسير ٣٠/١٦ والبغوي في التفسير ١/ ٥٨١ والرازي في العلل ٢٥٧٢ وابن أبي شيبة ١٣٨/١٢ وانظر كنز العمال (٣٢٣٢، ٣٢٥٤). ٥٣ باب الميم والباء ورد ذكرُهم في حدیث قتادة بن النعمان، أخبرنا به غير واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي : حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني أبو مسلم، [أخبرنا] محمد بن سلمة الحراني، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عُمّر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان قال: كان أَهل بيت منا يقال لهم: بنو أُبيرق: بشر ويُشير ومبشّر، وكان بُشَير رجلاً منافقاً، يقول الشعر ويهجو به أصحاب رسول الله وَله، ثم يَنْحَلُه بعض العرب(١) وذكر الحديث، وقد تقدّم في : لبید بن سهل. أخرجه أبو عمر وأبو موسى. ٤٦٦٤ - مُبِّرُ بْنُ الْبَرَاءِ مَبَشِّر بنُ الْبَرَاء بن مَعْرور تقدّم نسبه عند ذكر أبيه، وشهد الحديبية، وبيعة الرضوان. قاله ابن الكلبي. ٤٦٦٥ _ مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ(٢) (ب دع) مُبَشّر بن عبد المنذر بن زَنْبَر بن زيد بن أُمية بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأَوس الأنصاري الأَوسي . شهد بدراً مع أخويه أبي لبابة بن عبد المنذر، ورفاعة بن عبد المنذر، وقتل مبشر ببدر شهیداً. وقيل: إنه قتل بخيبر . أَنِبأَنا أَبو جعفر بإِسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً، من بني أمية بن زيد بن مالك بن عوف: مبشر بن عبد المنذر، ورفاعة بن عبد المنذر. وقال ابن إسحاق فيمن قتل ببدر من الأنصار: مُبَشِّر بن عبد المنذر، من بني عمرو بن عوف. ولا عقب له، إِلا أَن أبا لبابة ردّه رسول الله وَّلفي من الطريق إلى المدينة، وجعله أميراً عليها، وضرب له بسهمه وأجره، فهو کمن حضرها. أخرجه الثلاثة . (١) أخرجه الترمذي ٣٢٨/٥ في كتاب التفسير (٣٠٣٦) وقال هذا حديث غريب لا نعلم أحداً أسنده غير محمد بن سلمة وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديث عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسل ولم يذكروا فيه عن أبيه عن جده. (٢) الثقات ٣٨٠/٣، الاستبصار ٢٧٨، الطبقات الكبرى ١٨/٢، ٩٠/٣، ٢٤٠، ٢٤٥، ٢٥٠، ٣٨٨، ١٠٢/٤، الإصابة ت (٧٧٣٢)، شذرات الذهب ٩/١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٠. ٥٤ باب الميم والتاء والثاء بَابُ الْمِيْمِ وَالْتَّاءِ وَالْثَّاءِ ٤٦٦٦ - مُتَمَّمُ بْنُ نُوَيْرَةَ(١) (ب دع) مُتَمِّم بن نُوَيرة التميميُّ، تقدّم نسبه عند ذكر أخيه مالك. وكان متمم شاعراً. قال الطبري: مالك بن نويرة بن جمرة التميمي، بعثه رسول الله وَ ل# على صدقة بني يربوع، وكان قد أسلم هو وأخوه متمم . قال أبو عمر: فأَما مالك فقتله خالد بن الوليد واختلف كثير من الصحابة وغيرهم فيه: هل قُتْلَ مرتداً أَو مسلماً؟ وأَما متمم فلم يُخْتَلَف في إِسلامهِ. كان شاعراً محسناً، لم يقل أَحد مثل شعره في المراثي التي رئى بها أخاه مالكاً، فمنها قوله: [الطويل] مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى قِيْلَ: لَنْ يَتَصَدَّعَا وَكُنَّا كُنْدَمّانَيْ جَذِيمَةً حِقْبَةً لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةٌ مَعاً(٢) فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكاً وله مَرَاث حِسان. وكان أَعورَ، قيل: إِنه بكي على أخيه حتّى دَمّعت عينه العوراءُ. أخرجه الثلاثة. ٤٦٦٧ - مِثْعَبُ الْسُّلَمِيُّ(٣) (ب دع) مثْعَب السُّلمي ويقال: المحاربي، قاله أَبو عمر. وقال أبو نعيم: مِثعب، غير منسوب. وقد أَورده الحضرمي والطبراني في الصحابة. روى عنه أَشعث بن أبي الشعثاءِ أنه قال: كنت أَغزو مع رسول الله تَآل﴾ وأصحابه، فيصوم بعضهم ويُفطر بعضهم، لا يعيب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم. وكان اسمه حمزة فسماه النبي ◌َل* مِثْعَباً. أخرجه الثلاثة، وقال الأمير أبو نصر: وأَما ((مِثْعب)) بكسر الميم وبعدها ثاءٌ معجمة بثلاث وأَخره باءٌ معجمة بواحدة فهو: أبو صالح حمزة بن عمرو الأسلمي، اسمه مثعب. وقال أبو حاتم الرازي: حمزة اسمه مِثْعَب، أَو يلقب مِثْعباً. (١) الإصابة ت (٧٧٣٣)، الاستيعاب ت (٢٥٤١). (٢) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (٧٧٣٣)، والأبيات لمتمم كما في ديوانه ص ١١٧، وانظر شرح التصريح ٤٨/٢، وشرح شواهد المغني ٥٦٧/٢، ٧٤٧، والشعر والشعراء ٣٤٥/١، وبلا نسبة في جواهر الأدب ص ٧٤، ص ٧٥، وشرح الأشموني ٣٢٠/٢، والمحتسب ١٥١/١، ومغني اللبيب ٣٣٤/١. (٣) الثقات ٣٨٩/٣ الاستبصار ٤٤، الطبقات الكبرى ٢٣٩/٧، تجريد أسماء الصحابة ٥٠/٢، الإصابة ت (٧٧٣٤)، الاستيعاب ت (٢٥٤٢). ٥٥ باب الميم والجيم ٤٦٦٨ - اٌلْمُثَنَّى بْنُ حَارِثَةَ(١) (ب دع) المُثَنَّى بنُ حَارثة بن سَلَمَة بن ضَمْضَم بن سعد بن مرَّة بن ذُهْل بن شيبان بن ثعلبة بن عُكَابة بن صَغْب بن علي بن بكر بن وائل الربعي الشيباني. وفد على النبي ◌ُّه سنة تسع، مع وفد قومه. وسيره أبو بكر الصديق رضي الله عنه في صدر خلافته إلى العراق قبل مَسِير خالد بن الوليد. وهو الذي أَطْمَع أبا بكر والمسلمين في الفُرْس، وهَوَّن أَمر الفرس عندهم. وكان شهماً شجاعاً ميمون النَّقيبة حسن الرأي، أبلى في قتال الفرس بلاءً لم يبلغه أَحد. ولما ولى عمر بن الخطاب الخلافة، سيَّ أَبا عُبيد بن مسعود الثقفي والد المختار في جيش إِلى المثنى، فاستقبله المثنى واجتمعوا، ولقوا الفرس بقُسٌ الناطف، واقتتلوا فاستشهد أبو عبيد، وجرح المثنى فمات من جراحته قبل القادسية. وهو الذي تزوّج سعدُ بن أبي وقاص امرأَته سَلْمى بنت جعفر. وهي التي قالت لسعد بالقادسية حين رأَت من المسلمين جولةً فقالت: وَامُثَنَّياه، ولا مُثَنئ للمسلمين اليوم! فلطمها سعد، فقالت: أَغَيْرَةً وجُبْناً؟! فذهبت مثلاً. وكان كثير الإغارة على الفرس، فكانت الأخبار تأتي أبا بكر، فقال: من هذا الذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه؟ فقال قيس بن عاصم: أما إِنه غير خامل الذكر، ولا مجهول النسب، ولا قليل العدد، ولا ذليل الغارة، ذلك المثنى بن حارثة الشيباني. ثم قدم بعد ذلك على أبي بكر فقال: ابعثني على قومي أُقاتل بهم أَهل فارس، وأَكفيَك أَهلَ ناحيتي من العدوّ. ففعل أبو بكر، وأقام المثنى يُغير على السواد. ثم أرسل أخاه مسعود بن حارثة إِلى أبي بكر يسأله المَدَد، فأَمده بخالد بن الوليد. فهو الذي أطمع في الفرس. ولما عَرضَ رسولُ اللهِ وَل﴿ نفسه على القبائل، أتى شيبان، فلقي معروف بن عمرو، والمثنى بن حارثة، فدعاهم. وسنذكر القصة في ((معروق)»، إن شاء الله تعالى. أخرجه الثلاثة. بَابُ الْمِيْمِ وَالْجِيمِ ٤٦٦٩ - مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ(٢) (ب دع) مُجَاشِع بن مَسْعود بن ثَعْلَبَة بن وهب بن عائذ بن ربيعة بن يربوع بن (١) الإصابة ت (٧٧٣٦)، الاستيعاب ت (٢٥٤٣)، الثقات ٣٨٩/٣، الاستبصار ٤٤، الأعلام ٢٧٦/٥، الطبقات الكبرى ٢٣٩/٧، ٣٦٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٠. (٢) الإصابة ت (٧٧٣٧)، الاستيعاب ت (٢٥٤٤) الثقات ٣/ ٤٤٠، التاريخ الصغير ٧٧/١؛٧٨، التاريخ الكبير ٢٧/٨ تاريخ من دفن بالعراق ٤٣٢، تاريخ الإسلام ٣٢٠/٣، أزمنة التاريخ الإسلامي = ٥٦ باب الميم والجيم سَمَّال بن عوف بن امرىء القيس بن بُهْئَة بن سُلّيم بن منصور السُلمي. نزل البصرة. روى عنه أبو عثمان النهدي، وكليب بن شهاب، وعبد الملك بن عمیر. وأُسلم قبل أخيه مجالد. وقتل يوم الجمل بالبصرة مع عائشة قبل القتال الأكبر، وذلك أَن حكيم بن جبلة قاتل عبد الله بن الزبير، وكان مجاشع مع ابن الزبير، فقُتل حكيم وقتل مجاشع. قاله خليفة بن خياط . وقال غيره: قتل يوم الجمل يوم الحرب التي حضرها علي وطلحة والزبير. وقد استقصینا ذلك في ((الكامل في التاريخ)). وكان مجاشع أيام عُمّر على جيش يحاصر مدينة تَوَّج ففتحها . أنبأنا أبو یاسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو النصر ، حدثنا أبو معاوية - يعني ((شيبان)) - عن يحيى بن أبي كثير، عن يحيى بن إسحاق، عن مجاشع بن مسعود: أَنْه أَتَى النبيِوَ له بابن أَخ له ليبايعه على الهجرة، فقال رسول الله وَّهُ: (لَ، بَلْ نُبَايِعُ عَلَى الْإِسْلاَمِ؛ فَإِنَّهُ لَ هِجْرَةَ بَعْدَ أَلْفَتْحِ (١) ، وَيَكُونُ مِنَ التابعين بإحسان)). أخرجه الثلاثة . سَمَّال: بتشديد الميم، وآخره لام. ٤٦٧٠ - مُجَاشِعُ بْنُ سُلَيْمِ (٣) (س) مُجَاشِع بن سُلَیم. قاله أبو موسى: فَرَّق العسكري. يعني علياً - بين مجاشع بن مسعود ومجاشع بن سلیم، وهما واحد، وهو ابن مسعود، من بني سلم. أخرجه أبو موسى. = ٨٣٤/١، تهذيب الكمال ١٣٠٤/٣، تقريب التهذيب ٢٢٩/٢، الكاشف ١١٩/٣، المتحف ٢٥١، الأعلام ٢٧٧/٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٢/ ٣٧، التعديل والتجريح ٦٧٧، الجرح والتعديل ٣٨٩/٨، الطبقات الكبرى ٤٨/٥، الطبقات ٤٩، ١٨١، الرياض المستطابة ٢٥٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥١، سير أعلام النبلاء ٣٧/٢، الأنساب ٢٠٧/٧، بقي بن مخلد ٢٨٨. (١) أخرجه أحمد ٤٦٨/٣. (٢) الإصابة ت (٨٥١٤). ٥٧ باب الميم والجيم ٤٦٧١ - مُجَّاعَةُ بْنُ مُزَارَةَ(١) (ب دع) مُجَّاعَةُ بن مُرَارة بن سلمى- وقيل: ابن سليم - بن زيد بن عُبَيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدُّؤَل بن حنيفة بن لـ يم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الحنفي اليمامي. وفد هو وأَبوه على النبي ◌َِّ، فَأَقطعه النبي ◌َّ الغَورَة وغُرَابة والحُبّل، وكتب له كتاباً . وكان من رؤساء بني حنيفة، وله أخبار في الردّة مع خالد بن الوليد، قد أَتينا عليها في (الكامل)) أيضاً. ومن خبره مع خالد: أنه كان جالساً معه، فرأى خالد أصحاب مسيلمة قد انْتَضَوا(٢) سيوفهم، فقال: مجاعة، وشل(٣) قومك. قال: لا، ولكنها اليمانية، لاتلين متونها حتى تَشْرَق(٤)! قال خالد: لشدّ ما تحب قومك! قال: لأنهم حظي من ولد آدم. أنبأنا عبد الوهاب بن علي الأمين بإِسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث قال: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشي، حدثني الدَّخيل بن إياس بن نوح بن مُجَّاعةٍ، عن هلال بن سراج بن مُجَّاعة، عن أبيه، عن جدّه مجّاعة: أَنه أَتِى النبي ◌َّه يطلب دية أخيه الذي قتله بنوسَدُوس من بني ذُهْل، فقال النبيّ وَّ: «لَوْكُنْتُ جَاعِلاً لِمُشْرِكِ دِيَّةٌ لَجَعَلْتُ لِأَخِيكَ، وَلَكِنِّي سَأُعْطِئِكَ مِنْهُ عُقْبَى). فكتب له النبي ◌َّ بمائة من الإِبل، من أَوّل خُمْس يخرج من مشركي بني ذُهْل(٥) . لم يرو عنه غير ابنه سراج، ويقال له ((السُّلمي)) نسبة إلى جده سُلّيم، لا إِلى سليم بن منصور. أخرجه الثلاثة. (١) الإصابة ت (٧٧٣٨)، الاستيعاب ت (٢٥٤٥)، الثقات ٣٨٥/٣، التاريخ الصغير ٩٣/١، التاريخ الكبير ٤٤/٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٠٤، تقريب التهذيب ٢٢٩/٢، الكاشف ١٢٠/٣، الاستبصار ٢٣١، ٥٩٧، الأعلام ٢٧٧/٥، الطبقات الكبرى ٥٤٩/٥، الجرح والتعديل ٤١٩/٨، الطبقات ٢٨٩/٦٦، المصباح المضيء ٩١/١، ٩٢، تجريد أسماء الصحابة ٥١/٢. (٢) نَضّا السَّيْفَ نَضْواً وانْتَضَاهُ: سَلَّهُ مِنْ غَمْدِهِ وانتضوا سيوفهم: أي: أخرجوها من أغْمَادِهَا. انظر لسان العرب ٤٤٥٧/٦. (٣) الفَشَلُ: الفَزّعُ والجُبْنُ والضّغْفُ، ومنه قوله تعالى: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا﴾. انظر لسان العرب ٣٤١٨/٥. (٤) الشّرق. بفتحتين: دُخُولُ الماءِ الحَلْقَ حَتَّى يُغَصِّ بِهِ، وَقَدْ غَرِقَ وَشَرِقَ. انظر لسان العرب ٢٢٤٧/٤. (٥) أخرجه أبو داود (٢٩٩٠) والبخاري في التاريخ ٨/ ٤٤. ٥٨ باب الميم والجيم ٤٦٧٢ - مُجَالِدُ بْنُ ثَوْرٍ(١) (دع) مُجَالد بن ثَوْر بن معاوية بن عبادة بن البَكَّاء. واسمه ربيعة - بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة . يعد في أعراب الكوفة. روى عنه ابنه كاهل. وفد هو وابن أخيه ((بشر بن معاوية)) على النبي ◌َّر، فعلمهما (يس) و((الحمد لله رب العالمين)) و((المعوذات الثلاثة)): ﴿قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقْ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْنَّاسِ﴾ [الناس: ١]. وعَلْمهما الابتداء بـ بسم الله الرَّحمن الرَّحیم. أخرجه ابن منده، وأَبو نَعيم. ٤٦٧٣ - مُجَالِدٌ وَالِدُّ أَبِي عَثْمَةَ(٢) مُجَالِدُ وَالِدُ أَبِي عَثْمة الهُجَيمي. يرد ذكره في ترجمة الهجيم، إن شاء الله تعالى. ٤٦٧٤ - مُجَالِدُ بْنُ مَسْعُودٍ(٣) (ب دع) مُجَالِد بنُ مَسْعود السُّلّمي. تقدم نسبه عند ذكر أخيه مُجاشع. يكنى مجالد أَبا معبد. سكن البصرة، وكان إِسلامه بعد إِسلام أخيه مجاشع، بعد الفتح. روى أبو عثمان النهدي، عن مجاشع بن مسعود قال: قُلت: يا رسول الله، هذا مجالد بن مسعود فبايعه على الهجرة. قال: لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن أُبايعه على الإِسلام والجهاد. قال ابن أبي حاتم: إِن مجالد بن مسعود قتل يوم الجمل، ولم يقل في مجاشع: إنه قتل يوم الجمل، فوهم، فإِن مجاشعاً لا شك أنه قتل يوم الجمل، ولا تبعد رواية أبي عثمان عنهما، فإِنهما ممن وفد على النبي وَّةٍ، وقبراهما بالبصرة: قبر مجاشع وقبر مجالد. أخرجه الثلاثة . (١) الإصابة ت (٧٧٣٩)، الاستيعاب ت (٢٥٤٦). (٢) الإصابة ت (٧٧٤١). (٣) الثقات ٤٠٥/٣، تاريخ الإسلام ٣٢٠/٣، تهذيب التهذيب ٤١/١٠، تهذيب الكمال ١٣٠٥/٣، تقريب التهذيب ٢٢٩/٢، خلاصة تذهيب ١٠/٣، الكاشف ١٢٠/٣، الجرح والتعديل ٣٦٠/٨، الطبقات ٤٩، ١٨١، الرياض المستطابة ٢٥٨، تجريد أسماء الصحابة ٥١/٢، سير أعلام النبلاء ٢/ ٣٧، التاريخ الصغير ٧٧/١، التاريخ الكبير ٨/٨، تاريخ من دفن بالعراق ٤٣٣، التعديل والتجريح ٦٧٨، الإصابة ت (٧٧٣٧). ٥٩ باب الميم والجيم ٤٦٧٥ - مَجْدِيُّ الْضَّمْرِيُّ(١) : (١) (ب دع) مَجْدِيُّ الضَّمْرِيُّ. غزا مع النبي ◌َّو سبع غزوات روى أبو المفرج بن عُطَيٍّ بن مجدي الضمري، عن أبيه، عن جده قال: غزونا مع النبي ◌َّه غزوة الْمُرَيْسِيع وغزوة بني المصطلق، فأَصبنا سبايا، فسألت النبي ◌ٍَّ عن العَزْلِ فقال: اعزلوا إِن شئتم، ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة(٢). أخرجه الثلاثة . قلت: كذا في كتاب ابن منده وأَبي نُعيم: ((غزوة المُرّيسِيع وغزوة بني المصطلق)» بواو العطف، وهو وهم، أَظنه: ((أَو غزوة بني المصطلق)»؛ لأَن غزوة المُرّيسيع هي غزوة بني المصطلق، فيكون الراوي قدشك، هل قال: المريسيع أَو بني المصطلق. والله أعلم. والمفرج: بميم، وعُطَّي: تصغير عطاءٍ . ٤٦٧٦ - مَجْدِيُّ بْنُ قَيْس(٣) مجديّ بن قيس الأشعري. تقدّم نسبه عند أخيه أبي موسى. ذكره أبو عمر في اسم أَخيه أَبي رهم. قاله الغساني مستدركاً على أبي عمر. ٤٦٧٧ - مُجَذِّرُ بْنُ ذِيَادِ(٤) (بدع) مُجذّر بن ذیاد. تقدم نسبه في أخيه: عبد اللّه بن زياد. وهو بَلَوِيّ وحلفه في الأنصار. وهو الذي قتل سُويد بن الصامت في الجاهلية، فهاج قتله وقعةَ بُعَاث. ثم أَسلم المجذَّر، وشهد بدراً، وقتل فيها أَبا البَخْتَرِيّ بن هشام بن خالد بن أسد بن عبد العزى القرشي. أخبرنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني یزید بنُ رُومان، عن عروة بن الزبير- قال: وحدثني ابن شهاب، ومحمد بن يحيى بن حَبَّان، وعاصم بن (١) الثقات ٣/ ٣٩١، ( المنمق ٤٥٨، الطبقات الكبرى ٤٣/٢، عنوان النجابة ١٥٥، أصحاب بدر ١٨٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥١، الإصابة ت (٧٧٤٤)، الاستيعاب ت (٢٥٤٧). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٨٩/٨ والهيثمي في المجمع ٢٩٧/٤ والكنز (٤٤٩١٢). (٣) الإصابة ت (٧٧٤٥)، الاستيعاسك ت (٢٥٤٨). (٤) الثقات ٣٩١/٣، الطبقات الكبرى ٤٣/٢، ٤٥٦/٣، ٤٥٨، ٥٥٣، عنوان النجابة ١٥٥، أصحاب بدر ١٨٩، تجريد أسماء الصحابة ٥١/٢، الإصابة ت (٧٧٤٢)، الاستيعاب ت (٢٥٤٩). ٦٠ باب الميم والجيم عُمّر بن قتادة، وعبد الله بن أبي بكر، وغيرهم من علمائنا في وقعة بدر: ((أَنَّ رسول الله وَل﴿ قال: من لقي أبا البَخْتَريّ فلا يقتله))(١). قالوا: وإِنما نهى رسول الله وَّ﴾ عن قتله، لأنه كان أُکفَّ القوم عن رسول الله پ﴾ وهو بمكة، کان لا یؤدي رسول الله پټ ولا يبلغه عنه شيءٌ يكرهه وكان فيمن قام في نقض الصحيفة التي كتبت قريش على بني هاشم، فلقي المجذّر بن ذياد البلوي أبا البختريّ، فقال له المجذّر: إِن رسول الله وَلآنهانا عن قتلك - ومع أبي البختري زميل له قد خرج معه من مكة - فقال: وزميلي؟ فقال المجذر: لا، والله ما نحن بتاركي زميلك فقال: لا تتحدّث نساء قريش أني تركت زميلي حرصاً على الحياة. وقال أبو البختري حین نازله المجذر: [الرجز] كُلُّ أَكِيلٍ مَانِعْ أَكِيلَهُ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَرَى سَبِيلَهُ فاقتتلا، فقتله المجذّر. ثم أتى رسول الله وَّه، فقال: والذي بَعَثَكَ بالحق لقد جَهِدتُ أَن يستأَسر فآتِيَك به، فأَبِى إِلا القتال، فقتلته. وقتل المجذّر يوم أُحد شهيداً، قتله الحارث بن سويد بن الصامت، وكان مسلماً، فقتله بأبيه ولحق بمكة كافراً، ثم أتى مسلماً بعد الفتح فقتله رسول الله وَل﴿ بالمجذّر. وكان الحارث يطلب غِرَّةَ المجذَّر ليقتله، فشهدا جميعاً أحداً، فلما جال الناس ضّرَبه الحارث من خلفه، فقتله غِيلَةٌ. فَأَخبر جبريلُ النبيَّ وَله بقتله، وأَمره أن يقتل الحارث به، فقتله لما ظفر به . أخرجه الثلاثة. ٤٦٧٨ - مَجْزَأَةُ بْنُ ثَوْرٍ(٢) (دع) مَجُزْأَةُ بن ثَورِ بن عُفَير بن زُهَير بن كعب بن عَمْرو بن سَدُوس السَّدُوسي. قتل في عهد عمر بن الخطاب. ذكره البخاري في الصحابة ولا يثبت، وروايته عن عبد الرحمن بن أَبِي بَكْرَةَ، وهو أَخو مَنْجُوف بن ثور. وله أثر عظيم في قتال الفرس، قَتَل يوم فتح (تُسْتَرَ مائة من الفرس، فقتله الهُزْمُزَانُ وقتل معه البراء بن مالك، فلما أُسِر الهرمزان وحُمِل إِلى عمر أراد قتله، فقيل: قد أَمَّنته. قال: لا أُؤْمَنُ قاتل مَجْزَة بن ثور والبراء بن مالك فأسلم الهرمزان، فتركه عمر . (١) انظر تفسير القرطبي ٤٩/٨. (٢) الإصابة ت (٧٧٤٦)، التاريخ الصغير ٥٥، التاريخ الكبير ٣٩/٨ تاريخ جرجان ٤٩، أزمنة التاريخ الإسلامي ٨٣٥/١، الاستبصار ٣٦، الأعلام ٢٧٩/٥ الجرح والتعديل ٤١٦/٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٢.