Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠١
باب القاف والياء
(الروضة)) الذي كتبه عنه أَبو منصور معمر بن أحمد بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله بن
علان، بإسناده عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر، عن
أَبيه محمد، عن أبيه علي، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب قال: بعث رسول
الله ◌َل* بشيءٍ إِلى حي من أحياء العرب يقال لهم: ((حيُّ ذوي الأضغان))، ليقسم على
فقرائهم، فكان فيهم شيخ لّسِن يقال له: ((قيس بن الربيع))، كان قد أمر له النبي ◌َّ* بشيءٍ
نَزْرٍ، فغضب قيسٍ، فهجارسولَ اللهِوَّهِ. فَأَبِغَ رسولُ اللهِ و ◌َلَهُأَن قيساً هجاه، فَوَجدّ من
ذلك، فأُبلِغَ قيسٌ أَن رسول الله وَ ل﴿ بلغه هجاؤك، فرحل إلى رسول الله و الر، فدخل المدينة
وقصده، فسلم عليه. فأعرض عنه رسول الله وَله، فأنشأَ قيس يقول: [الطويل]
تَجِيَّتَكَ الحُسْنَى فَقَدْ يُذْبَغُ النَّغَلْ
حَيِّ ذَوِي الْأَضْغَانِ تَسْبٍ قُلوبُمْ
وَإِنْ كَتَمُوا عَنْكَ اٌلْحَدِيثَ فَلَا تَسَلْ
وَإِنْ جَنَحُوا لِلْسِّلْمِ فَأَجْنَحْ لِمِثْلِهَا
وَإِنَّ الَّذِي قَالُوا وَرَاءَكَ لَمْ يُقَلْ(١)
فَإِنَّ أَلْذِي يُؤْذِيكُ مِنْهُ سَمَاعُهُ
فطاب قلب النبي وَ﴿﴿ لحسن اعتذاره، وقال: ((مَنْ لَمْ يَقْبَلْ مِنْ مُتَتَصِّلٍ(٢) عُذْراً صَادِقاً
كَانَ أَوْ كَاذِباً لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْخَوْضَ».
أخرجه أبو موسی.
قلت: مِنْ أغرب ما قیل أن جعل «خيّ ذوي الأضغان)» اسم قبيلة للعرب، ومعنى
البيت معروف لا يحتاج إلى شرح، ونقل مثلٍ هذا تركُه أولى من ذكره.
٤٣٤٧ - قَيْسُ بْنُ رِفَاعَةَ(٣)
قَيْسُ بن رِفَاعَةً بن المُهَيْرِ بن عَامِر ابن عَائِشة بن ثُمَيْر بن سَالِم.
من شعراء العرب. ذكره العدوي.
٤٣٤٨ - قَيْسُ بْنُ زَيْدِ الْجُهَنِيُّ(٤)
(دع) قَيْسُ بنُ زيد الجُھَنِيّ. وقيل : ابن يزيد، يعد في الكوفيين.
روى عنه الشعبي أنه قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ صَامَ يَوْماً تَطَوَّعاً غُرِسَتْ لَهُ شَجْرَةٌ
فِي الْجَنَّةِ».
أخرجه ابن منده، وأَبو نعيم.
(١) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (٧١٨٣).
(٢) تَتَصَّلْتُ الشيء: استخرجته، والتنَصِّل: شبه التبرؤ من جناية أو ذنب، وتُنَصِّلَ إليه من الجناية خرج
وتبرأ. انظر لسان العرب ٤٤٤٦/٦.
(٣) الإصابة ت (٧١٨٥).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠ التاريخ الكبير ١٥٢/٧.
٤٠٢
باب القاف والياء
٤٣٤٩ - قَيْسُ بْنُ زَئِدٍ (١)
(بدع) قَیْسُ بن زيد.
مجهول .. قيل إنه ممن سكن البصرة. روى عنه أبو عمران الجوني، ولا يصحٍ له
صحبة ولا رواية، يقال: إِن حديثه مرسل، وحديثه أن النبي و #طلق حفصة بنت عمر، فأتاه
جبريل ◌َ * فقال: «رَاجِعْ حَفْصَةَ فَإِنَّهَا صَوَامَةٌ قَوَّامَةٌ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ»(٢٨).
أخرجه الثلاثة.
٤٣٥٠ - قَيْسُ بْنُ زَيْدِ الْجُدَّامِيُّ(٣)
قَيْسُ بنُ زيد بن جَنَا بن امْرِىء القيس بن ثعلبة بن حبيب بن ذُبیان بن عوف بن
أنمار بن زنباع بن مازن بن سعد بن مالك بن زيد بن أفصى بن سعد بن إياس بن حرام بن
جذام الجذامي.
وفد على النبي و *، وكان سيداً، وعقد له النبي وَ لا على بني سعد بن مالك.
ذكره ابن الدباغ، عن ابن الكلبي، على أَبي عمر. وقد أخرجه أبو عمر فقال: قيس
الجذامي، وقيل: قيس بن زيد، سكن الشام. فلا وجه لاستدراكه عليه.
٤٣٥١ - قَيسُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَامِرٍ(٤)
(ب) قَيْسُ بنُ زَيْدِ بنِ عَامِر بن سواد بن كَعْب - وهو ظَفَّر . الأنصاري الأوسي
الظفري. له صحبة.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٤٣٥٢ - قَيْسُ بْنُ الْسَّائِبِ بْنِ عُوَيْمِرٍ (٥)
(ب دع) قَيْسُ بنُ السَّائِب بن غُوَيْمِر بن عائِذْ بن عِمْران بن مَخْزُوم.
قاله أبو عمر، والزبير بن بكار.
وقال أبو نعيم: قيس بن السائب بن عائذ بن عبد الله بن عُمّر بن مخزوم القرشي
المخزومي.
(١) الإصابة ت (٧٣٦٦)، الاستيعاب ت (٢١٥٦).
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ١٥.
(٣) الإصابة ت (٧١٨٦).
(٤) الإصابة ت (٧١٨٧)، الاستيعاب ت (٢١٥٥).
(٥) الإصابة ت (٧١٩١)، الاستيعاب ت (٢١٥٧)، الثقات ٣٤١/٣، الطبقات الكبرى ٤٦٦/٥ تجريد
أسماء الصحابة ٢/ ٢٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، العقد الثمين ٧٨/٧.
٤٠٣
باب القاف والياء
شريك النبي * في الجاهلية في قول بعضهم.
روى إبراهيم بن مَيْسَرَّة، عن مجاهد قال: سمعت قيس بن السائب يقول: إِن شهر
رمضان يفتديه الإِنسان، يطعم كل يوم مسكيناً، فأطعموا عني لكل يوم صالحاً. وكان قد زاد
على مائة سنة وضَعُف، فأطعم عنه، وقال: كان رسول الله ولا شريكي في الجاهلية.
وقيل: کان شریکه السائب بن أبي السائب، وقیل غيره. وفیه اختلاف قد ذكرناه.
قيل: هو مولى مجاهد، وقيل: مولاه عبد الله بن السائب، وقد تقدّم ذِكرُه. وفي
حديثه اختلاف کثیر.
أخرجه الثلاثة.
عائذ بن عمران: بالياء تحتها نقطتان وآخره ذال معجمة .
٤٣٥٣ - قَيْسُ بْنُ سَعْدِ الْأَنْصَارِيُّ(١)
(س) قَيْسُ بن سَعْد بن ثابت الأنْصَاري.
أورده جعفر المستغفري في الصحابة.
روى عقيل، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي مالك القَرَظي، عن قيس بن سعد بن
ثابت الأنصاري، وكان صاحب لواءٍ رسول الله ێ أنه أراد الحج، فَرَجَّل أَحَدَ شِقْي رأسه،
فقام غلام له فقلد هَذِيه، فنظر قيس وقد رَجَّل أَحد شِقِّي رأسه فإِذا هَذيه قد قُلِّد، فلم يرجّل
شق رأسه الآخر.
أخرجه أبو موسى وقال: اظنه قيس بن سعد بن عبادة.
قلت: هو قیس بن سعد بن عبادة، وکنیة سعد أبو ثابت، ولا أدري كيف وقع هذا؟
ولعل الراوي قد نسب والدقيس فقال: قيس بن سعد: أَبي ثابت، فصحف ((أَبي)) بـ ((ابن)»،
فإِنها تقارب شبهها في الخط، ونقله كذلك. وهو الذي كان صاحب لواءٍ رسول اللـه و10 في
بعض الغزوات، وقال ابن شهاب: كان حاملَ رَايةِ الأَنصار مع رسول اللهِ وَ﴿ قيسُ بن
سعد بن عبادة .
أنبأَنا مِسمار بن عُمَر، وغيره، بإِسنادهم إلى محمد بن إسماعيل: حدثنا سعيد بن
أبي مريم حدثنا الليث، أَخبرني عقيل، عن ابن شهاب، أَخبرني ثعلبة بن أبي مالك
القُرَظي، أَن قيس بن سعد الأنصاري - وكان صاحب لواء رسول الله وَل# أراد الحج
فَرَجَل»(٢).
(١) الإصابة ت (٧٣٦٧).
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٦٤/٤ كتاب الجهاد باب ما قيل في لواء النبي وله.
٤٠٤
باب القاف والياء
فهذا يدل على أن المذكور ها هنا كما ذكرناه، والله أعلم.
٤٣٥٤ . قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ بْنِ عُبَادَةً(١)
(ب دع) قَيْسُ بنُ سَعْدٍ بن عُبّادة بن دُلَيْم بن حَارِثَة بن أَبِي خزيمة بن ثعلبة بن
طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي، يكنى: أَبا الفضل. وقيل:
أَبو عبد اللّه، وقيل: أَبو عبد الملك، وأُمه فُكّيهة بنت عُبيد بن دليم بن حارثة.
وكان من فضلاء الصحابة، وأَحد دهاة العرب وكرمائهم، وكان من ذوي الرأي
الصائب والمكيدة في الحرب، مع النجدة والشجاعة، وكان شريف قومِه غیرّ مدافع، ومن
بیت سیادتهم.
أنبأنا إبراهيم وإسماعيل وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى قال: حدثنا محمد بن
مّرزُوق البصري، حدّثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أبي، عن ثُمَامة، عن أنس
قال: كان قيسُ بن سعد بن عبادة من النبي وَلا بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير - قال
الأنصاري: مِمَّا يلي من أَموره(٢).
قال: وحدّثنا أبو عيسى حدّثنا أبو موسى، حدّثنا وَهبُ بن جرير، حدّثنا أَبي قال:
سمعت منصور بن زَاذَانَ يُحدِّث عن سيمون بن أبي شَبِيب، عن قيس بن سعد بن عُبادة:
((أَنْ أَباه دفعه إلى النبيِ وَ﴿ يَخدُمُهُ. قال: فمرّبي النبي ◌َ ﴾ وقد صَلّیتُ، فضربني برجله،
وقال: ((أَلاَ أَذَلْكَ عَلَّى بَابٍ مِنْ أَبْوَابٍ الْجَنَِّ»؟ قلت: بلى. قال: ((لاَ حَوْلٌ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ
بِاللّه))(٣).
قال ابن شهاب: كان قيس بن سعد يحمل راية الأنصار مع النبي ®. قيل: إنه كان
(١) طبقات ابن سعد ٥٢/٦، طبقات خليفة ت ٦٠٣، ٩٧٣، ٢٥٥٦، ٢٧٢٢، المحبر ١٥٥، ١٨٤،
٢٣٣، ٢٩٢، ٣٠٥، التاريخ الكبير ١٤١/٧، المعرفة والتاريخ ٢٩٩/١، تاريخ الطبري ٥٤٦/٤ ١٨
١٦٣/٥، الجرح والتعديل ٩٩/٧، والإصابة ت (٧١٩٢)، الاستيعاب ت (٢١٥٨)، مروج الذهب
٢٠٥/٢، الولاة والقضاة ٢٠، جمهرة أنساب العرب ٣٦٥، تاريخ بغداد ١٧٧/١، الجمع بين رجال
الصحيحين ٤١٧/٢، تاريخ ابن عساكر ٢٢٤/١٤، جامع الأصول ١٠١/٩، الكامل ٢٦٨/٣،
تهذيب الأسماء واللغات ٦١/٢/١، تهذيب الكمال ١١٣٥، تاريخ الإسلام ٣١١/٢، تذهيب
التهذيب ١٦٣/٣، البداية والنهاية ٩٩/٨، تهذيب التهذيب ٣٩٥/٨، النجوم الزاهرة ٩٥/١،
خلاصة تذهيب الكمال ٢٧٠.
(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦٤٧ كتاب المناقب (٥٠) باب مناقب قيس بن سعد بن عبادة رضي الله
عنه (٥٢) حديث رقم ٣٨٥٠ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث
الأنصاري.
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٥٣٢ كتاب الدعوات (٤٩) باب في فضل لا حول ولا قوة إلا بالله
(١٢٠) حديث رقم ٣٥٨١ وقال أبو عيسى هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه.
٤٠٥
باب القاف والياء
في سرية فيها أَبو بكر وعمر، فكان يستدين ويطعم الناس، فقال أبو بكر وعمر: إِن تَرَكْنَا هذا
الفتى أهلك مال أبيه! فمشيا في الناس، فلما سمع سعد قام خلف النبي وَل فقال: من
يعذرني من ابن أبي قحافة وابن الخطاب؟ يُتَخِّلان عليّ ابني.
قال ابن شهاب: كانوا يعدون دهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة رهط، يقال لهم:
((ذوورأَي العرب ومكيدتهم)): معاوية، وعَمْرو بن العاص، وقيس بن سعد، والمغيرة بن
شعبة، وعبد الله بن بُدّيل بنّ وَزْقاءَ. فكان قيس وابن بُدّيل مع علي، وكان المغيرة معتزلاً
في الطائف، وكان عمرو مع معاوية.
وقال قيس: لولا أني سمعت رسول الله { * يقول: ((المَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي الْنَّارِ)»(١)،
لكنتمِن أَمكر هذه الأُمة.
وأما جوده فله فيه أخبار كثيرة لا نُطَوِّل بذكرها.
ثم إنه صحب علياً لما بويع له بالخلافة، وشهد معه حروبه، واستعمله علّي على
مصر، فكايده معاوية فلم يظفر منه بشيءٍ، فکاید عَلِياً وأظهر أَن قَيساً قد صار معه يطلب بدم
عثمان، فبلغ الخبرُ علياً، فلم يزل به محمد بن أبي بكر وغيره حتى عَزّله، واستعمل بعده
الأشتر، فمات في الطريق، فاستعمل محمد بن أبي بكر، فأَخِذّت مصر منه، وقتل.
ولما عُزِل قيس أَتى المدينة، فأَخافه مروان بن الحكم، فسار إِلى علي بالكوفة، ولم
يزل معه حتى قتل. فصار مع الحسن، وسار في مقدمته إلى معاوية، فلما بايع الحسن
معاوية، دخل قيس في بيعة معاوية، وعاد إلى المدينة، وهو القائل يوم صفين: [البسيط]
مَعَ الْنّبِيِّ وَجِبْرِيلٌ لَنَا مَدَهُ
هَذَا الْلْوَاءُ الَّذِي كُنَّا نَحُفُّ بِهِ
أَنْ لاَ يَكُونَ لَهُ مِنْ غَيْرِهِمْ أَحَدُ
مَاضَرَّ مَنْ كَانْتِ الأَنْصَارُ عَيْبَتْهُ
بِالْمَشْرَفِيَّةِ حَتَّى يُفْتَحَ البَلْدُ
قَوْمٌ إِذَا حَارَبُوا طَالَتْ أَكْفُهُمْ
روى عن النبي {8 أحاديث. روى عنه أَبو عَمَّار عَرِيب بن حُميد الھَمْداني، وابن
أبي ليلى، والشعبي، وعمرو بن شرحبيل، وغيرهم.
أنبأنا أبو الفضل الطبري الفقيه بإسناده إِلى أَحمد بن علي: حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة، حدثنا ابن عُيّینة، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن قيس بن سعد رواية قال: لو كان
العلم متعلقاً بالثریا لناله ناس من فارس .
وتوفي سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ستين.
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٦٠٧/٤، والطبراني في الكبير ١٦٩/١٠، وابن عدي في الكامل ٢/
٥٨٤، ٢٠٩٢/٦، وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠٥/١.
٤٠٦
باب القاف والياء
وکان ليس في وجهه لحية ولا شعرة، فكانت الأنصار تقول: وددنا أن نشتري لقیس
لحية بأموالنا. وكان مع ذلك جميلاً.
أخرجه الثلاثة.
قال أبو عمر: خبره في السراويل عند معاوية باطل لا أصل له.
٤٣٥٥ - قَيْسُ بْنُ اٌلْسَّكَنِ الْأَنْصَارِيُّ(١)
(ب دع) قَيْسُ بن السّكّن بن قَيْس بن زَعُورَاءَ بن حَرّام بن جُنْدّب بن عَامِر بن
غَثْم بن عَدِيّ بن النجار، أَبو زيد الأنصاري الخزرجي. غلّبَتْ عليه كنيته.
شهد بدراً. وقد اختلف في اسمه فقيل: سعد بن عمير، وقيل: ثابت، وقيل:
قیس بن السكن. ولا عقب له.
قال أنس بن مالك: إِن أحد عمومته ممن جمع القرآن على عهد رسول الله وصلت،
وكانوا أربعة من الأنصار: زيد بن ثابت، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وأبو زيد.
قال أبو عمر: إِنما أراد أنس بهذا الحديث الأنصار، وقد جمع القرآن من المهاجرين
جماعة منهم: علي، وعثمان، وابن مسعود، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وسالم مولى
أبي حذيفة.
أخرجه الثلاثة.
٤٣٥٦ - قَيْسُ بْنُ سَلَع(٢)
(ب دع) قَيْسُ بن سَلَع. وقيل: قيس بن أَسْلع. والأول أكثر، وهو أَنصاري من أَهل
المدينة .
روى عنه نافع مولى حَمْنة، أَن إِخوته شكوه إلى النبي چ﴿ وقالوا: إنه ابتذر ماله،
وتبسّط فيه. فقال له رسول الله وَهُ: ((يَا قَّيْسُ، مَا شَأَنَّ إِخْوَتِكَ يَشْكُونَكَ، يَزْعَمُونَ أَنَّكَ تُبَّذِّرُ
مَالَكَ))؟ قال فقلت يا رسول الله، إني آخذ نصيبي من التمر فأنفقه في سبيل الله عز وجل
وعلى من صَحبني؟ فقال رسول الله ﴿ ـ وضَرَّب صدري: ((أَنْفِقْ قَيْسُ يُنْفِقِ اللَّهُ عَلَيكَ)).
قال: فکنت بعد ذلك أكثر أهل بيتي مالاً».
(١) الثقات ٣٣٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠ الجرح والتعديل ٩٨/٧، تقريب التهذيب ١٢٩/٢،
تهذيب التهذيب ٣٩٧/٨، تهذيب الكمال ١١٣٥/٢، غاية النهاية ٢٧/٢، خلاصة تهذيب الكمال
٣٥٧/٢، تاريخ من دفن بالعراق ٤٢٠، تاريخ الإسلام ٨٣/٣، الكاشف ٤٠٥٢، الاستبصار ٤١،
الطبقات ٩٢، ١٤٠، بقي بن مخلد ٩٠٢، التحفة اللطيفة ٤٢١/٣، التاريخ الكبير ١٤٥/٧، طبقات
خليفة ٩٢ و١٤٠، خلاصة تهذيب التهذيب ٣١٧، تاريخ الإسلام ٢٩٢/١. الإصابة ت (٧١٩٦)،
الاستيعاب ت (١٥٩).
(٢) الإصابة ت (٧١٩٧)، الاستيعاب ت (٢١٦٠).
٤٠٧
باب القاف والياء
أَخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: ((قيسُ بنُ الأَسلع، وليسَ بشيءٍ».
٤٣٥٧ - قَيْسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنٍ شَرَاحِيلَ الْجُغْفِيُّ(١)
قَيْسُ بن سَلَمَّة بن شَرَاحيل بن الشيطان بن الحارث بن الأصهب .. واسمه عوف بن
كعب بن الحارث بن سعد بن عمرو بن ذُهل بن مَرَّان بن جُعْفِي بن سعد العشيرة
الجُعْفِي.
وفدٍ إِلى النبي 9َ.
قاله ابن الكلبي.
٤٣٥٨ - قَيْسُ بْنُ سَلَّمَةَ بْنِ بَزِيْدَ الْجُعَفِيُ(٢)
قَيْسُ بن سَلَمّة بن یَزِید بن مَشْجَعَه، بن المُجَمِّع بنمالك بن کعب بن سعد بن
عوف بن حريم بن جُغْفِي الجُغْفِي، المعروف بابن ملیکة. له، ولأبيه، ولأخيه يزيد صحبة
ووفادة على النبي 10.
قاله ابن الكلبي.
٤٣٥٩ - قَيْسُ بْنُ شَمَّاسٍ (٣)
(س) قَیْسُ بنُ شَمَّاس.
أَورده العسكري، وروى بإسناده عن الجراح بن المنهال، عن ابن عطاء بن أبي
مُسْلم، عن أبيه، عن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه قال: أَتيت المسجدَ والنبيُّ ◌َّ
في الصلاة، فلما سلم النبي وَّ التفت إليّ وأَنا أَصلي، فلما فرغت قال: ((أَلَمْ تُصَلِّ مَعَنَا))؟
قلت: نعم. قال: ((فَمَّا هَذِهِ الصَّلاَةُ)»؟ قلت: يا رسول الله، ركعتا الفجر، خرجت من منزلي
ولم أكن صليتهما. فلم يقل في ذلك شيئاً.
أخرجه أبو موسی وقال: هکذارواه ابن ◌ُریج، عن عطاء بن أبي رباح، عن قيس بن
سهل، وهو الصحيح.
٤٣٦٠ - قَيْسُ بْنُ صِرْمَةٌ (٤)
(ب س) قَيْسُ بن صِرْمة. وقيل: صِرْمَةُ بن قَيْس. وقيل: قَيْسُ بن مالك بن
(١) الإصابة ت (٧١٩٨).
(٢) الإصابة ت (٧١٩٩).
(٣) الإصابة ت (٧٣٦٨)، تجريد أسماء الصحابة جـ ٢١/٢، تقريب التهذيب جـ ١٢٩/٢، تهذيب
التهذيب جـ ٣٩٨/٨، تهذيب الكمال جـ ١١٣٦/٢.
(٤) الثقات جـ ٣٤٠/٣، الطبقات الكبرى جـ ٣٤٠/١، تجريد أسماء الصحابة جـ ١٢/٢، الاصابة
ت (٧٢٠٠).
٤٠٨
باب القاف والياء
أوس بن صِرْمَةً المازني.
أورده عبدان، وروى بإسناده، عن إِسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كان
أصحابُ النبي ◌َ ◌ّ إِذا كان الرجل صائماً فنام قبل أن يفطر بالليل، لم يأكل إِلى مثلها، وإن
قيس بن صزمة الأنصاري كان صائماً، وكان يومه ذلك يعمل في أرضه ... وذكر الحديث
وقد تقدّم ذكره.
أخرجه أبو موسى مختصراً، وأخرجه أبو عمر وترجم عليه: ((قيس بن مالك))، وهو
هذا. وقيل فيه: ((صرمة بن أنس))، ((وصرمة بن أبي أَنس))، وقد ذكرناه في بابه.
٤٣٦١ - قَيْسُ بْنُ صَعْصَعَةُ(١)
(ب) قَيْسُ بن صَعْصَعَة.
قال أبو عمر: لا أَعرف نسبه، حديثه عندابن لّهِيعة، عن حَبَّان بن واسع، عن أبيه
واسع بن حبان، عن قيس بن صعصعة قال: قلت: يا رسول الله، في كم أقرأُ القرآن؟ ...
الحديث.
أخرجه أبو عمر.
٤٣٦٢ - قَيْسُ بْنُ أَبِي صَعْصَمَةَ (٢)
(ب دع) قَیْسُ بنُ أبي صَعْصّعً، واسم أبي صعصعة، : عمرو بن زيد بن عوف بن
مبذّول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي المازني.
شهد العقبة وبدراً، وجعله رسول الله * على الساقة يومئذ. قاله عروة، وابن
شهاب، وابن إِسحاق.
روی یحیی بن بكير وسعيد بن أبي مريم عن ابن مھیعة عن حَبَّان بن واسع، عن أبيه،
عن قيس بن أبي صعصعة،: أنه قال: يا رسول الله، في كم أقرأ القرآن؟ قال: ((فِي خَمْسَ
عَشْرَةَ لَيْلَةً)). قال أجدني أقوى من ذلك؟ قال: ((فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ)). قال: أَلجدني أقوى من
دلك؟ قال: فمكث كذلك يقرؤه زماناً حتى گپِر وكان يُعصِّب عينيه، ثم رجع فكان يقرؤه في
كل خمس عشرة ليلة، ثم قال: يا ليتني قَبِلت رُخْصَة النبي وَلّر.
أخرجه الثلاثة.
قلت: لم يخرج أبو عمر هذا الحديث في هذه الترجمة وإنما أخرجه في الترجمة التي
(١) الإصابة ت (٧٣٧٠)، الاستيعاب ت (٢١٦٢).
(٢) الثقات ٣٤٢/٣، تجريد أسماء الصحابة (٢١/٢)، الاستبصار ٨٣ والإصابة ت (٧٢٠٢)، الاستيعاب
ت (٢١٦١).
٤٠٩
باب القاف والياء
قبل هذه الترجمة «قیس بن صعصعة))، ولا شك أنه وهم فیه، ولعله ظنهما اثنین، وهما
واحد، وهذا هو الصواب. ولم يذكر في هذه الترجمة إِلا أَن رسول الله وَ لي جعله على
السّاقة، والله أعلم.
٤٣٦٣ - قَيْسُ بْنُ صَعْصَعَةً بْنِ وَهْبٍ(١)
قَیْسُ بن صعصعةً بن وهب بن عديّ بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن
عَدِيّ بن التّجار الأنصاري.
شهد أُحداً، قاله العدوي، وجعله أَخا مالك بن صعصعة.
ذكره ابن الدباغ.
٤٣٦٤ - قَيْسُ بْنُ صَيْفِيّ(٣)
قَيسُ بن صَيْفِيّ بن الأَسْلت الأنْصَارِي.
وهو الذي جاءت امرأة ابیه بعد موته إِلی النبي پ﴾فقالت: یا رسول الله، إِن آبا قیس
هَلَكَ، وإِن ابنه قيساً من خيار الحي، خطبني، فنزلت: ﴿وَلاَ تَنْكِحُوا مَا تَكّحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ
الْنِّسَاءِ﴾ ... [النساء/ ٢٢] الآية.
ذكره ابن الدباغ الأندلسي.
٤٣٦٥ - قَيْس بْنُ الْضَّحَّاكِ (٣)
(س) قَيْسُ بنُّ الضَّحَّاك بن خَلِيفة بن ثَعْلَبَةً.
قال أبو حاتم البستي: هو اسم أَبي جبيرة الأنصاري.
قال جعفر: وقال أبو أحمد الحافظ: هو أَخو ثابت بن الضحاك الأشهلي، وقيل:
الکلامي، قیل: له صحبة .
وقال أبو جَبِيرة: فينا نزلت: ﴿وَلاَ تَتَابَزُوا بِاَلْأَلْقَابٍ﴾(٤) [الحجرات/ ١١].
وحديثه كثير الاضطراب، ويرد ذكره في الكنى، إن شاءَ الله تعالى.
وقد قال ابن الكلبي : أَبو جبيرة هو اسمه.
أخرجه أبو موسى.
(١) الثقات جـ ٣٤٢/٣، تجريد أسماء الصحابة جـ ٢١/٢، الاستبصار ٨٣، الإصابة ت (٧٢٠١).
(٢) الإصابة ت (٧٢٠٤).
(٣) الثقات ٣٤٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١/٢، الإصابة ت (٧٢٠٥).
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٦٩/٤، ٢٦٠.
٤١٠
باب القاف والياء
٤٣٦٦ - قَيْسُ بْنُ طِخْفَةً(١)
(بع س) قَيْسُ بن ◌ِخْفَةٌ، أَبو يَعِيش الغِفَارِيّ.
وقال أبو جعفر المستغفري: قيس بن ◌ِخْفة النَّهدي، وأورد له حديثاً طويلاً يعرف
بطخفة .
وقد اختلف في اسمه اختلافاً كثيراً، قيل: إنه كان من أصحاب الصَّفَّة.
روى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أَن يعيش بن قيس بن
طخفة حَدّثه، عن أبيه قال: قال رسول الله ﴿ ﴿ه: ((يَا فُلَانُ، أَذْهَبْ بِھَذَا مَعَك)) فبقيت رابع
أربعة. فقال لنا رسول الله: ﴿ه: ((أَنْطَلِقُوا)». فأَتينا بيت عائشة (٢).
أنبأنا أبو منصور بن مکارم بن أحمد بن المؤدب بإِسناده إلى أبي زكريا يزيد بن إياس
قال: ومنهم ◌ِهِفَةُ بن أَبِي زُهّير النَّهدي، وقال بعضهم: قيس بن زهير، من بني مالك بن
نَهْد. قدم الموصل وكتاب رسول الله وَ ل# معه. أو: قدم أهله والكتاب معهم.
وقال: حدثني عبد الله بن خالد القرشي، عن أحمد بن معاوية بن بکر، حدثنا
خالد بن حُبّيش المحاربي، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد (ح) وحدّثنا زكريا بن
يحيى بن عبد الرحمن، حدثنا يحيى بن يونس، حدثني محبوب بن مسعود البجلي،
حدثنا وهب الأَسدي، عن أشياخ من بني تَهْد: أن رجلاً منهم يقال له: قيس بن طهفة من
بني مالك بن نَهْد، وفد إلى النبيِ وَ لهفقال: ائذن لي في الكلام. فقال: ((تَكَلَّمَ)). فقال: أَما
بعد يا رسول الله، فإِنا أَتيناك من غَوْرَىْ تِهامة بأَكوار المَيْس. وذكر نحو ما ذكرناه في طِهْفَة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٤٣٦٧ - قَيْسُ بْنُ طَلَقٍ (٣)
(س) فيسَ بنُ طَلّق.
أورده عبدان وجعفر وغيرهما في الصحابة .
(١) الإصابة ت (٧٢٠٦)، الاستيعاب ت (٢١٦٣)، الثقات جـ ٣٤٣/٣، تجريد اسماء الصحابة جـ ٢/
٤٨٢، الكاشف جـ ٤٠٥/٢، تهذيب التهذيب جـ ٣٩٨/٨، تهذيب الكمال جـ ١١٣٦/٢، بقي بن
مخلد ٢٣٩.
. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٣٠، ٤٢٧/٥، والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٧٠.
(٣) الإصابة ت (٧٣٧١)، الطبقات الكبرى جـ ٥٥٢/٥، ٥٥٦، تجريد أسماء الصحابة جـ ٢١/٢،
الجرح والتعديل جـ ٧/ ١٠٠، تهذيب التهذيب جـ ٣٩٨/٨، تهذيب الكمال جـ ١١٣٦/٢، خلاصة
تهذيب الكمال جـ ٣٥٧/٢، الطبقات ٢٨٩، شذرات الذهب جـ ٣٣/١، الكاشف جـ ٤٠٥/٢،
التاريخ الكبير جـ ١٥١/٧.
٤١١
باب القاف والياء
روى عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق قال: لْدَغَتْ طلقَ بن علي عَقربٌ عند
النبي مَ فيه فرقاه النبيَّ ◌َّ ومسحه.
وله حديث في وفد عبد القيس والأشربة.
أخرجه أبو موسى .
٤٣٦٨ - قَيْسُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ (١)
(دع) قَيْسُ بنُ أَبِي العَاصِ بن قَيْس بن عَدِيّ بن سعد بن سّهُم.
شهد فتح مصر، واختطُّ بها داراً، وولى قضاءُ مصر لعمر بن الخطاب. رواه ابن
لّهِیعة. عن یزید بن أبي خپیب، قاله ابن يونس.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٤٣٦٩ - قَيْسُ بْنُ عَاصِمِ الْثُّمَيْرِيُّ (٢)
(س) قَيْسُ بنُ عَاصِم بن أَسَد بن جَعْونَة بنَ الحَارِث بن نمَيْر بن عَامِر بن صَعْصَعة
النُّمَيْزي.
قال ابن الكلبي: وفد على النبيّ ◌َّهِ، ومسح وجهه، وقال: «اللَّهُمَّ، بَارِكْ عَلَيْهِ
وَعَلَى أَصْحَابِهِ))، وله يقول الشاعر: [الطويل]
جَشِمْتُ مِنَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ الْمَجَاشِمَا(٣×(٤)
إِلَيْكَ أَبْنَ خَيْرِ الْنّاسِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ
أخرجه أبوموسى.
٤٣٧٠ - قَيْسُ بْنُ عَاصِمِ الْمِنْقَرِيُّ(٥)
(ب دع) قَيْسُ بنُ عَاصِمِ بن سِنّان (بن خَالِد}(٦) بن مِنْقَر بن عُبَيد بنُ مُقَاعِس- واسم
مقاعس: الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المِنْقَّرِي.
وإِنما سمي الحارث مُقَّاعساً. لتقاعسه عن حلف بني سعد بن زيد مناة.
(١) الإصابة ت (٧٢١٠).
(٢) الإصابة ت (٧٢٠٨).
(٣) جَشِمَ الأَمْرُ - بكسر الشين - يَجْشَمُهُ جَشْماً وجَشَامَةٌ، وَتَجَشِّمَهُ تَكلَّفَهُ على مَشَقَّةٍ، انظر لسان العرب ١/
٠٦٢٩
(٤) ينظر البيت في الإصابة ت (٧٢٠٨).
(٥) الثقات ٣٣٨/٣، الطبقات الكبرى ٢٩٤/١، ١٦١/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٢/٢، الجرح
والتعديل ٧/ ١٠١، تقريب التهذيب ١٢٩/٢، تهذيب التهذيب ٣٩٩/٨، خلاصة تهذيب الكمال ٢/
٣٥٧.
(٦) سقط في أ. الكاشف ٤٠٥/٢، أزمنة التاريخ الإسلامي ٨١٦، الطبقات ٨٤، ١٨٠، التاريخ الكبير
١٤١/٧، الأنساب ٩/ ١٣٥، بقي بن مخلد ٣٢١.
٤١٢
باب القاف والياء
يكنى: أَبا علي، وقيل: أَبو طلحة، وقيل: أَبو قبيصة. والأَوّل أَشهر. وأُمه أُم أسفر
بنت خليفة .
وفد على النبي ◌َ له في وفد بني تميم، وأَسلم سنة تسع. ولما رآه النبي وَ ل قال:
(هَذَا سَيَّدُ أَهْلِ الْوَبَرِ) (١).
وكان عاقلاً حليماً مشهوراً بالحلم، قيل للأحنف بن قيس: ممن تعلمت الحلم؟
فقال: من قیس بن عاصم؛ رایته يوماً قاعداً بفناء داره محتبياً بحمائل سيفه، يحدّث قومه،
إِذْ أُتِي برجل مكتوف وآخرٍ مّقتول، فقيل: هذا ابن أخيك قَتَل ابنك قال: فوالله ما حل
حَبْوَته، ولا قطع كلامه. فلما أَتمه التفت إلى ابن أخيه فقال: يا ابن أخي، بئسما فعلت،
أَيُمْت بربك، وقطعتَ رَحِمك، وقتلتّ ابن عمك، ورميت نفسك بسهمك، وقَلَّلت
عددك. ثم قال لابن له آخر: قم يا بني إلى ابن عمك، فحل كتافه، ووار أخاك، وسق إِلى
أمك مائة من الإبل دية ابنها فإنها عربية .
وكان قيس بن عاصم قد حَرَّمِ على نفسِهِ الخمر في الجاهلية، وكانَ سَبّبُ ذلك أَنه
غمز عُكْنَةً ابنته وهو سكران، وسب أبويها، ورأى القمر فتكلم بشيءٍ، وأَعطى الخمّار كثيراً
من ماله، فلما أفاق أُخْبِر بذلك، فحرمها على نفسه، وقال في ذلك: [الوافر]
خِصَالٌ تُفْسِدُ الرَّجُلَ الحَلِيمًا
رَأَيْتُ الْخَمْرَ صَالِحَةٌ وَفِيْهَا
وَلاَ أَشْفِي بِهَا أَبَداً سَقِيمَاً
فَلَّ وَآلْلَّهِ أَشْرَبُّها صَحِيْحاً
وَلاَ أَدْعُو لَّهَا أَبداً نَدِيماً
وَلاَ أُعْطِي بِهَا ثَمّناً حَيَاتِي
وَثْجِنِيهِمْ بِهَا الأَمْرَ العَظِيمًا(٢)
فَإِنْ الخَمْرَ تَفْضَحُ شَارِبِيهَا
رُوِي عنه أنه قال للنبي ◌َلُّ: إِني وَأَدتُّ اثنتي عشرة بنتاً، أَو ثلاث عشرة بنتاً! فقال له
النبي ◌َ﴾: ((أَعِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ نَسْمَةٌ))(٣).
انباًنا إبراهيم بن محمد وغیر واحد بإسنادهم عن محمد بن عیسی قال: حدثنا بندار،
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن الأَغرِّ بن الصبّاح، عن خليفة بن
حُصَين، عن قيس بن عاصم: أَنه أَسلم، فَأَمره النبيّ وَ لَّ أَن يغتسل بماءٍ وسِذْرٍ(٤).
قال الحسن البصري: لما حَضّرت قيس بن عاصم الوفاةُ، دعا بنيه فقال: يا بنيَّ،
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٣٩/١٨.
(٢) تنظر الأبيات في الاستيعاب ت (٢١٦٤).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ١٨/ ٣٣٧.
(٤) أخرجه الترمذي في السنن ٢/ ٥٠٢ كتاب أبواب السفر باب في الاغتسال عند يسلم الرجل حديث رقم
٦٠٥ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه وأحمد في المسند ٦١/٥.
٤١٣
باب القاف والياء
·احفظوا عني، فلا أَحَد أَنصحُ لكم مني، إِذا أَنا مِت فسودوا كبارَكم، ولا تسودوا صِغاركم،
فَتُسَفِه الناسُ كبارَكم، وتَهُونوا عليهِم. وعليكم بإصلاح المال، فإِنه مَنْبَهَةٌ للكريم،
ويُستغنى به عن اللئيم، وإياكم وَمسْأَلة الناسِ، فإِنها آخر كسب المرءِ، ولا تقيموا عليّ
نائحةً، فإني سمعت رسول الله وَلا نَّهَى عن النائحة.
روی عنهالحسن، والأحنف، وخليفة بن حُصّین. وابنه حکیم بن قيس.
أَنبأَنا يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده إِلى ابن أبي عاصم: حدثنا هدية بن عبد الوهاب
أَبو صالح المروزي، عن النضر بن شُمَّيل، حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن مُطَرِّف بن الشجر،
عن حكيم بن قيس بن عاصم، عن أبيه: أنه أَوصى عند موته فقال: إِذا مت فلا تَنوحوا
عليّ، فَإِن رسول الله ﴿ لم يُتَح عليه(١).
وخلّف من الولد اثنين وثلاثين ذكراً.
وروى أَبو الأشهب عن الحسن، عن قيس بن عاصم المِنقَرِيّ: أنه قَدِم على
النبيِّ ◌َ﴿ فقال: ((هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الوَبّرِ))، فسلمت عليه وقلت: يا رسول الله، المال الذي لا
تَّبِعَةَ عَليَّ فِيه؟ قال: ((نَعَمْ، أَلْمَالُ الْأَرْبَعُونَ، وَإِنْ كَثُرَ فَسِتُونَ، وَئِلٌّ لِأَضْحَابِ آلْمِئِينَ إلاَّ مَنْ
أَدَّى حَقَّ اللّه فِي رِسْلِهَا وَتَجْدَتِهَا، وَأَطْرَقَ (٢) فَعْلَّهَا، وَأَنْقَرَ فَهْرَهَا(٣)، وَمَنَحَ غَزِيرَتَهَا، وَنَحْرَ
سَمِيئَتَهَا، وَأَطْعَمَ الْقَائِعَ وَالْمُعْتَرْ)) فقلت: يا رسول الله، ما أَكرم هذه الأخلاق وأحسنها؟
قال: ((يَاقَيْسُ، أَمَالُكَ أَحَبُ إِلَيْكَ أَمْ مَالُ مَوَالِيكَ))؟ قال قلتِ: بل مالي! قال: ((فَإِنَّمَا لَكَ
مِنْ مَالِكَ مّا أَكَلْتَ فَأَقْتَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ، وَمَا بَقِيَ فَلِوَرَّتَتِكَ)).
قال قلت: يا رسول الله، لئن بقيتُ لأَدَعنَّ عددها قليلاً. قال الحسن(٤): ففعل.
أخرجه الثلاثة.
٤٣٧١ - قَيْسُ بْنُ عَائِدٍ(٥)
(ب دع) قَيْسُ بن عَائِذٍ، أَبو كاهل الأَخْمَسِي.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٦١/٥.
(٢) أَطْرَقَ فحلها: أي أعاره للضراب. انظر لسان العرب ٢٦٦٢/٤.
(٣) أَفْقَرَ ظهرها: أي أعاره للركوب، انظر اللسان ٣٤٤٦/٥.
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ١٨/ ٣٤٠، والحاكم في المستدرك ٦١٢/٣، وابن عبد البر في التمهيد
٢١٣/٤، وأورده الهيثمي في الزوائد ١١٠/٣، ٢٤٥/١٠.
(٥) الإصابة ت (٧٢١٣)، الاستيعاب ت (٢١٦٥)، الجرح والتعديل ١٠٢/٧، تهذيب الكمال ١٦٣٨،
تاريخ الإسلام ٢٩١/٣، تذهيب التهذيب ٢٢٩/٤، تهذيب التهذيب ٢٠٨/١٢، خلاصة تذهيب
الكمال ٣٩٤.
٤١٤
باب القاف والياء
هو مشهور بكنيته، وقد اختلف في اسمه، فقيل: عبد اللّه بن مالك، قاله البخاري،
وقيس أشهر، ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أَتم من هذا.
روى عنه إسماعيل بن أبي خالد وقال: كان إِمامَ الحي.
أَنبأنا ابن أبي حبّة بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن
عُبَيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن عائذ قال: رأيت رسول الله /#يخطبُ
الناسَ على ناقة، وحَبَشِيِّ مُمْسِكٌ بِخَطَامِهَا(١) .
أخرجه الثلاثة.
٤٣٧٢ - قَيْسُ بْنُ عَبَّارٍ(٢)
(دع) قَيْسُ بن عَبَّاد.
عداده في الشاميين. روى عن النبي # في قاتل نفسه، ولا تصح له رؤية ولا
صحبة .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٤٣٧٣ - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ(٣)
(ع س) قَيْسُ بنُ عَبْدِ اللّهِ الأَسدي، من بني أَسّد بن خُزيمة أبو آمنة بنت قيس، التي
كانت مع أم حبيبة .
هاجر قيس إلى الحبشة مع امرأته بَرّكة بنت يسار، مولاة أَبي سفيان بن حرب.
قال موسى بن عقبة: كان ظئراً لعُبيد الله بن جَحْش ولأُم حَبِيبة.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى مختصراً.
. · ٤٣٧٤ - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْنَابِقَةُ الْجَعْدِيّ(٤)
(ب دع) قَيْسُ بن عَبدِ اللّه بن عُدَس، النابغة الجَعْديّ، الشاعر المشهور بلقبه
النابغة .
ونذكره إِن شاء الله في ((النون)) أَتَمَّ من هذا. أخرجه الثلاثة.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٧٧، ٧٨.
(٢) الإصابة ت (٧٣٧٢).
(٣) الإصابة ت (٧٢١٧) والاستيعاب ت (٢١٦٦).
(٤) الإصابة ت (٧٢١٥).
٤١٥
باب القاف والياء
٤٣٧٥ - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(١)
. (س) قَيْسُ بنُ عَبد الله. غير منسوب.
أخرجه يحيى بن يونس، من حديث ابن لّهِيعة، عن ابن هُبَيرة، عن قيس: أن رسول
الله ◌َه شُغِل يوم الأحزاب عن صلاة العصر.
قال جعفر: هذا مرسل، وقيس لا نعرفه في الصحابة.
أخرجه أبو موسى.
٤٣٧٦ - قَبْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَتَدِيُّ(٢)
قَيْسُ بنُ عبَدْ اللّه بن قَيْس بن وهب بن بُكّير بن امرِىءِ القَّيْس بن الحارث بن معاوية
الكندي .
وفد إلى النبيّ ◌ِ *1.
قاله هشام بن الكلبي.
٤٣٧٧ - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى(٣)
(دع) قَيْسُ بنُ عَبدِ العُزَّى.
روى عنه أنس بن مالك أَن رسول الله {﴿ قال: ((لاَ تَزَالُ «لاَ إِلهَ إِلاَّالَه» تَذْفَعُ عُقُوبَةَ
سَخَطِ اللّه مَا لَمْ يَقُولُوهَا ثُمَّ يَنْقُضُوا دِيْتَهُمْ لِصَلَاحِ دُنْيَاهُمْ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ قَالَ اللّه عَزَّ وَجَلَّ:
كَذَبْتُمْ))(٤).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٤٣٧٨ - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ (٥)
(دع) قَيْسُ بنُ عَّبِدِ المُنْذِر الأنصارِي.
تقدم نسبه عند أخيه ((رفاعة)). قتل بيدر، ونزل فيه وفي أصحابه: ﴿وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ
يُقْتَلُ فِي سَبِيْلٍ آللَّهِ أَمْوَاتٌ﴾ ... [البقرة/ ٥٤] الآية. فكان القتلى من المهاجرين ستة:
(١) الإصابة ت (٧٣٧٣)، الطبقات الكبرى جـ ٢٤٦/١، تجريد أسماء الصحابة جـ ٢٢/٢، العقد الثمين
جـ ٧/ ٨٠، التاريخ الكبير جـ ١٤٨/٧.
(٢) الإصابة ت (٧٢١٦).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢٢/٢، الإصابة ت (٧٢١٩).
(٤) أورده الهيثمي في الزوائد ٢٨٠/٧، والمنذري في الترغيب ٢٣١/٣، وابن الجوزي في العلل
المتناهية ٣٠/١، وانزل كنز العمال حديث رقم ٢٢٢.
(٥) الإصابة ت (٧٢٢٠).
٤١٦
باب القاف والياء
عُبيدة بن الحارث، وعُمَير بن أَبي وَقَّاص، وذو الشمالين بن عمرو، وعاقل بن البُگیر،
ومِهْجَع مولى عمر بن الخطاب، وصفوان. وقتل من الأنصار ثمانية: سعد بن خيثمة،
وقيس بن عبد المنذر، وزيد بن الحارث، وتميم بن الحمام، ورافع بن المعلى،
وحارثة بن سراقة، ومعوِّذ وعوف ابنا عفراء.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: فيه تصحيف، وهو قيس بن
عبد المنذر، وإِنما هو مُبْشِّر بن عبد المنذر، من بني عمرو بن عوف، لا يختلف فيه.
والثاني: تميم بن الحمام، وإِنما هو عُمّير بن الحمام، قاله أهل السير. وهو الصحيح.
٤٣٧٩ - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ(١)
(س) قَيْسُ بن عَبْدِ يَغُوثَ بن المكْشُوح.
وهو ممن شَرِك في قَتْل الأسود العَنْسي. ويرد ذكره مستوفي في قيس بن المكشوح،
فهو به أشهر.
أخرجه ها هنا أبو موسى.
٤٣٨٠ - قَيْسُ بْنُ عُبَيْدٍ(٢)
قَيْسُ بن عُبَيْد بن الحُرَيْرِ بن عُبَيْد بن الجَعْد بن عَوْف بن مَبْذُول بن عَمْرو بن
غَنْم بن مَازِن بن النجار، أَبو بشر.
له صحبة، شهد أحداً والمشاهد كلها، واستشهديوم اليمامة.
الحُرير: بضم الحاءِ المهملة، وبالراءين. قاله الأمير أبو نصر.
٤٣٨١ - قَيْسُ بْنُّ عَمْرِو الْأَنْصَارِيُّ (٣)
(س) قَيْس بن عَمْرو، وأَبوه عَمْرو بن قَيْسَ بن زيد بن سّوَاد بن مالك بن غَنْم بن
مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي.
استشهدا كلاهما یوم أُحد.
أنبأنا عُبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بُكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من
قتل يوم أحد، قال: ((ومن بني سَوّاد بن مالك بن غنم: عَمْرو بن قيس، وابنه قيس)).
وقد تقدّم في عمرو أَتمٍ من هذا، وقد اختلف في شُهودٍ قيس بدراً، وقد جعله ابن
الکلمي فیمن شهدها. أخرجه أبو موسى.
(١) الإصابة ت (٧٣١٩).
(٢) الإصابة ت (٧٢٢١).
(٣) الإصابة ت (٧٢٢٧)، الاستيعاب ت (٢١٦٩).
٤١٧
باب القاد والهاء
٤٣٨٢ - قَيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ تَهْدٍ (١)
(ب دع) قَيْسُ بن عَمْرو. وقيل: قيس بن فهد، وقيل: قيس بن سهل. وهوجد
يحيى بن سعيد الأنصاري. فقيل: قيس بن عمرو بن قَهْد بن ثعلبة، وقيل: قيس بن
عمرو بن سَهْل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن عُبَيد بن غنم بن مالك بن
النجار، وقد اختلف في نسبه.
روی عنه ابنه سعید، وعطاء بن أبي رباح، ومحمد بن إبراهيم.
أَنبأَنَا أَبو یاسر بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الله بن نمير،
حدثنا سعد بن سعيد: أَن محمد بن إبراهيم أخبره، عن قيس بن عمرو قال: رأَى النبيُّ ◌ِ ◌ّ
رجلاً يُصلِّي بعد الصبح ركعتين، فقال النبي ◌ِّ: ((أَصّلاَةُ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنٍ))؟ قال: إني لم أكن
فصّلّيت الركعتين اللتين قبلها، فصليت الآن. قال: فسكت النبى وَّ ل﴾(٢)
ورواهاللیث، عن یحیی بن سعید، عن أبيه، عن جده.
أخرجه الثلاثة.
٤٣٨٣ - قَيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ لَبِيدٍ(٣)
قیْسُ بن عمرو بن لپید، ابن أخي زياد بن لبيد.
شهد أُحداً والمشاهد بعدها. قاله ابن القداح.
ذكره ابن الدباغ.
٤٣٨٤ - قَيْسُ بْنُ عُمَيٍ(٤)
.قَيْسُ بنُ عُمّيْر.
ذكره ابن قانع، وروى بإسناده عن حُمّيد بن عبد الرحمن، عن قيس بن عمير قال:
انطلقت إلى النبي ◌ِ ◌ّ، فَأَسلمت، وأخذت العقد على قومي، وَأَمرَّني عليهم.
ذكره ابن الدباغ على أبي عمر.
(١) الإصابة ت (٧٢٢٦)، الاستيعاب ت (٢١٦٨).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٤٧/٥.
(٣) الإصابة ت (٧٢٢٨).
(٤) الإصابة ت (٧٢٣٠).
٤١٨
باب القاف والياء
٤٣٨٥ - قَيْسُ بْنُ أَبِي غَرَزَّةً(١)
(ب دع) قَيْسُ بنُ أَبي غَرَزَة بن عُمَيْر بن وَهْب الغفاري، وقيل: الجهني.
سکن الکوفة ومات بها، له حدیث واحد.
أَنبأنا عبد الله بن أحمد الخطيب بإسناده عن أبي داود الطيالسي قال: حدثنا شعبة،
عن الأعمش، سمع أبا وائل يحدث، عن قيس بن أَبِي غَرَزَةَ قال: ((خرج علينا رسول رسولُ
الله ◌َ ﴿ في السوق ونحن نبيع الأوساق، ونحن نسمى السماسرة، فسمانا باسم أحسن مما
سمينا به أنفسنا، فقال: ((يَا مَعْشَرَ الْتُجَارِ، إِنَّهُ يُخَالِطُ بَيْعَكُمْ هَذَا الْحَلِفُ، قَشُوبُوهُ(٢)
بِالْصَّدَقَةِ»(٣).
أخرجه الثلاثة.
٤٣٨٦ - قَيْسُ بْنُ غَرْبَةٌ(٤)
(س) قَيْسُ بنُ غَرْبَةِ، أَبو غربة الأَخْمَسِيّ.
وفد على النبيِ وَله، ودعا قومه إلى الإسلام.
ذكره المستغفري في کتاب الوفود.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
غَزْبة: بالغين المعجمة، وبالراءٍ، وبالباءِ الموحدة. قاله الأمير.
٤٣٨٧ - قَسْ أَبُو عُنَيْمُ(٥)
(ب دع) قَيْسُ أَبو غُنَيْم.
أَدرك النبيِّ ◌َله، وسكن البصرة.
(١) الثقات ٣٤٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٣/٢، الجرح والتعديل ١٠٢، تقريب التهذيب ١٢٩/٢،
تهذيب التهذيب ٤٠١/٨، تهذيب الكمال ١٣٧/٢، خلاصة تهذيب الكمال ٣٥٧/٢، تاريخ من دفن
في العراق ٤٢٠، الكاشف ٤٠٦/٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١، الطبقات ٣٣، التاريخ الكبير ٧/
١٤٤، تبصير المنتبه ٩٤٦/٣، الطبقات الكبرى ٣٤٧/١، مشاهير علماء الأمصار ٢٩٢، الإكمال ٦/
٢٠٢، بقي بن مخلد ٢٤٩.
(٢) الشّوْبُ: الخلط، شاب الشيء شوباً خلطه وشبَّتَهُ أَشوبُهُ خلطته فهو مشوب. انظر اللسان ٢٣٥٥/٤.
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٥١٤/٣ كتاب البيوع (١٢) باب ما جاء في التجار وتسميه .. (٤) حديث
رقم ١٢٠٨ قال أبو عيسى هذا حديث صحيح، وابن ماجة ٢/ ٧٢٥، ٧٢٦ كتاب التجارات باب
التوقي في التجارة حديث رقم ٢١٤٥، وأحمد في المسند ٦/٤، ٢٨٠.
(٤) الإصابة ت (٧٢٣١).
(٥) الإصابة ت (٧٢٣٥).
٤١٩
باب القاف والياء
روى شعبة، عن عاصم الأحول، عن غُنِيم بن قيس الأَسَدي قال: سمعت من أَبي
كانمات يقولُهُنَّ على رسول الله ◌َلات: [الرجز]
قَدْ كُنْتُ فِي حَيَاتِهِ بِمُقْعَدٍ .
أَلاَ لِيَ الْوَيْلُ عَلَى غَمَّدٍ
* أَبِيتُ لَيْلِي آمِناً إِلَى الْغَدِ (١) )*
أخرجه الثلاثة.
٤٣٨٨ - قَيْسُ بْنُ قَارِبِ الْضَّبِيُّ (٣)
(س) قَيْسُ بن قَارِبِ الضَّبيِّ. ذكره الدار قطني.
روى جعفر بن الزبير، عن القاسم بن أبي أمامة، عن قيس بن قارب الضَّبِّي قال:
قال رسول الله الغر: «لا يؤاخذ الله آبن آدمَ بِذَنْبٍ أَرْبَعِینَ يوماً)»، یعني لكي يستغفر الله تعالى
منه .
وقدروى هذا عن فروة بن قيس، وهو مذكور هناك.
أخرجه أبو موسى.
٤٣٨٩ - قَيْسُ بْنُ قَبِيِصَةَ(٣)
(س) قَيْسُ بن قَبِيصَة.
أورده عبدان في الصحابة، وروى بقية، عن عبد الله مولى عثمان بن عفان، عن
عبد الله بن يحيى الألهاني، عن قيس بن قبيصةَ: أَن رسول الله وَ ◌ّ قال: ((مَنْ لَّمْ يُوصٍ لَمْ
يُؤْذَنْ لَهُ فِي الْكَّلاَمِ مَعَ الْمَوْتَى)): قيل: يا رسول الله، وهل يتكلمون؟ قال: (نَعَمْ،
وَيَتَّزَّاوَرُونَ)).
أخرجه أبو موسى .
٤٣٩٠ - قَيْسُ بْنُ قَهْدِ (٤)
(ب) قَيْسُ بن قَهْدِ الأنصاري، من بني مالك بن النجار، وهو قیس بن قھد بن
قيس بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي.
(١) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (٧٢٧٦).
(٢) الإصابة ت (٧٢٣٦).
(٣) الإصابة ت (٧٢٣٧).
(٤) الطبقات الكبرى ١٦٠/٩، تجريد أسماء الصحابة ٢٤/٢، تاريخ الإسلام ٢٠٢، الاستبصار ٦١،
التحفة اللطيفة ٤٢٢/٣، التاريخ الكبير ١٤٢/٧، الإكمال ٧/ ٧٧، تبصير المنتبه ١٠٨٥/٣، المشتبه
٥١١، الإصابة ت (٧٢٣٨)، الاستيعاب ت (٢١٧١).
٤٢٠
باب القاف والياء
قال مصعب الزُّبيري: هو جدیحیی بن سعيد الأنصاري، قال: ولم یکن قیس
بالمحمود في أصحاب النبي صل ﴾.
قال ابن أبي خيثمة: هذا وهم من مصعب، وإنما جدیحیی بن سعید: قيس بن
عمرو، قال: وقيس بن قهد هو جد أبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري الكوفي.
قال أبو عمر: وهو كما قال ابن أبي خيثمة، وقد أَخطاً فيه مصعب، وكلهم خطَّأَه في
قوله هذا.
أخرجه أبو عمر هكذا. وقد تقدم ((قيس بن عمرو))، والله أعلم.
وقال الأمير أبو نصر: وأما ((قهد» بالقاف، فهو قیس بن قهد، له صحبة، روى عنه
قيس بن أبي حازم، وابنه سليم بن قيس، شهد بدراً وما بعدها، توفي في خلافة عثمان.
٤٣٩١ - قَيْسُ بْنُ قَيْسٍ (١)
(ب) قَيْسُ بنُ قَیْس.
شهد مع علي صفين، ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي بن أبي طالب.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٤٣٩٢ - قَيْسُ بْنُ أَبِي قَيْسٍ(٢)
٠
فَيْسُ بن أَبِي قَيْس بن الأَسْلّت، وهو قيس بن صَيْفِيّ. وقد تقدم ذكره، ولقيس هذا
يقول أبوه: [الوافر]
فَلَا تُجرَمْ فَوَاضِلَكَ الْعَدِيْمُ
أَقَيسٌ إِنْ هَلَكْتَ وَأَنْتَ حَيٍّ
قاله ابنُ الكلبي.
٤٣٩٣ - قَيْسُ بْنُ كَغْبٍ (٣)
(س) قَیْسُ بنُ گعب.
تقدم ذكره في ترجمة أَرطاه.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
(١) الإصابة ت (٧٢٣٩).
(٢) الإصابة ت (٧٢٤٠)، الاستيعاب ت (٢١٧٢).
(٣) الإصابة ت (٧٢٤١).