Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١
باب العين والميم
﴿يْحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرٍ﴾ ... الآية إِلى قوله: ﴿فَإِنْ تَقُوبُوا يَكُ خَيْراً
لَهُمْ﴾ فقال الجلاس أتوب إلی الله، ولقد صدق.
وكان الجلاس قد حلف أن لا ينفق على عمير، فراجع النفقة عليه توبةٌ منه.
قالعروة: فما زال عمیر في علیاء بعدهذا حتى مات.
وأَمَّا هذه القصة فجعلها ابن منده وأبو نعيم في عمير بن عبيد، ونذكره إِن شاءَ الله
تعالى.
وأَما قوله تعالى: ﴿وَمَا تَقَمُوا إِلا أَنْ أَغْنَاهُم اللّهُ ورَسُولُهِ مِنْ فَضلِهِ﴾ [التوبة/ ٧٤]، فإن
مولى للجلاس: قتل في بني عمرو بن عوف، فأَبى بنو عمرو أَن يعقلوه. فلما قدم النبي وَلقر
المدينة جعل عقله على بني عمرو بن عوف.
وقال ابن سيرين: لما نزل القرآن أَخذ النبيُّ ◌َ لِ بأَذُّن عمير، وقال: ((يَاغُلَامُ، وَقَتْ
أُذَنُكَ، وَصَدَقَكَ رَبُّكَ)).
وكان عمر بن الخطاب قد استعمل عُمَّير بن سعد هذا على حِمْص. وزعم أَهل.
الكوفة أن أبا زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول الله {وَ ل# اسمه سعد وأنه والد عمير هذا.
وخالفهم غیرهم، فقالوا اسم أبي زيد: قيس بن السكن.
وما أبعد قول من يقول إِنه والد عمير هذا - من الصواب، فإِن أَبا زيد قال أنس: ((هو
أحد عمومتي))، وأَنس من الخزرج، وهذا عمير من الأوس، فكيف يكون ابنه؟!
ومات عمير هذا بالشام، وكان عمر بن الخطاب يقول: وَدِذْتُ لو أَن لي رَجُلاً مثل
عمير، أَستعين به على أعمال المسلمين.
أَخرجه الثلاثة.
شُهِيد: بضم الشين المعجمة.
٤٠٧٧ - عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ بْنِ فَهْدٍ (١)
(بع س) عُمّير بن سّعْد بن فَهْد، وقيل: عمير بن فهد العبدي، أَبو الاشعث.
أَنبأَنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري بإِسناده عن أبي يعلى قال: حدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة، أنبأنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن الأشعث بن عمير العَبْدي، عن أبيه
قال: أَتَى النبيِ وَ ل# وفد عبد القيس، فلما أرادوا الانصراف قالوا: قد حَفظتم عن النبي ◌َله
كلَّ شيءٍ سمعتموه منه، فسلوه عن النبيذ. فأتوه فقالوا: يا رسول الله، إِنا في أرض وخيمة
(١) الإصابة ت (٦٠٥٠)، أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٥٠ كتاب الإيمان باب الأمر بالإيمان (٦) حديث
رقم (١٧/٢٣)، (١٧/٢٤)، (١٨/٢٦)، (١٨/٢٨).
٢٨٢
باب العين والميم
لا يصلحنا إِلا الشراب؟ قال: ((وَمَا شَرَابُّكُمْ))؟ قالوا: النبيذ. قال: ((فِي أَيِّ شَيْءٍ تَْبِذُونَهُ»؟
قالوا: في النقير. قال: ((لاَ تَشْرَبُوا فِي الْتَّقِيْرِ)). فخرجوا من عنده - قالوا: والله لا يصالحنا
قومنا على هذا، فرجعوا فسألوا، فقال لهم مثل ذلك. فقال: ((لاَتَشْرَبُوافِي الْتَّقِيرِ، فَيَضْرِبُ
الرَّجُلُ مِنْكُمُ أَبْنَ عَمِّهِ ضَرْبَةٌ لاَ يَزَالُ مِنْهَا أَعْرَجَ)). فضحكوا فقال: ((مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَضْحَكُونَ))؟
قالوا: والذي بعثك بالحق، لقد شربنا في نقير لنا، فقام بعضنا إلى بعض فضرب هذا منها
ضربة، هو أَعرج منها إلى يوم القيامة(١).
أخرجه أبو عمر، وأَبو نُعَيم، إِلا أَن أَبانعيم قال: ((عمير بن سعد))، ولم يشك. وأَما
أبو عمر وأبو موسى، فقالا: عمير بن فهد، وقيل: عمير بن سعد بن فهد، والله أعلم.
٤٠٧٨ - عُمَيْرُ بْنُ سَعَيْدٍ (٢)
عُمّير بنُّ سَعَيد. عامل عمر بن الخطاب على حمص.
أخرجه أبو زکریا، وقال أبو موسى: إِنما هو عمیر بن سعد، وقد أوردە کلهم، ولا
أَشك أن أبا زكريا قد رأى غلطاً من الناسخ، فنقله ولم ينظر فيه، والله أعلم.
٤٠٧٩ - عُمَيْرُ بْنُ سَعِيْدٍ مِنْ بَنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ(٣)
(س) عُمّير بن سَعِيد، من بني عمرو بن عوف. وهو ابن امرأة الجلاس بن سويد.
أخرجه أبو موسى وقال: ذكره ابن شاهين، وقال: حدثنا موسى، أَنبأنا عبد اللّه قال:
قال: ابن سعد، بذلك.
قلت: كذا أخرج أبو موسى هاتين الترجمتين، وهو غلط. وإِنما هما عمير بن سعد
بغیریاء، وقد تقدمذكره. وهو عامل عمر، وهو ابن امرأة الجلاس، فلا أدري لأنّ معنی
أخرجه أبو موسى، مع علمه أنه سهو! والله أعلم.
٤٠٨٠ - عُمَيْرُ بْنُ سَلَمَةَ الْضَّمْرِيُّ
(ب دع) عُمّير بن سَلّمة الضَّمْري. له صحبة، معدود في أهل الحجاز، مختلف في
صحبته .
(١) أخرجه أحمد في المسند ٥٧/٣، والطبراني في الكبير ٤٤/٦، ٦٣/١٧، وابن أبي شيبة في
المصنف ٤٧٧/٧، والبيهقي في السنن ٦٢/٥، ٣٠٢/٨، والهيثمي في الزوائد ٦٣/٥، ٦٥،
وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣٢٨٥، ١٣٣٢٠، ١٣٣٢١، ١٣٣٢٣، ٠١٣٨٤٠
(٢) الإصابة ت (٦٨٩٨).
(٣) الإصابة ت (٦٠٥٢).
(٤) الثقات ٣٠١/٣، الكاشف ٣٥٢/٢، الاستيعاب ت (٢٠٠٨)، تجريد أسماء الصحابة ٤٢٣/١،
التحفة اللطيفة ٣٦٩/٣، التاريخ الكبير ٥٣٣/٦، الجرح والتعديل ٣٧٦/٦، تقريب التهذيب ٢/
٨٦، تهذيب الكمال ١٠٦١/٢، خلاصة تذهيب ٢/ ٣٠٤، بقي بن مخلد ٦١٩، تهذيب التهذيب ٨/
١٤٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣/٣٦٩.
٢٨٣
باب العين والميم
أنبأنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا يعقوب بن
حميد، عن عبد العزيز بن محمد بن أبي حازم، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم،
عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة قال: بينما نحن نسير مع رسول الله 8 # ببعض
مياه الروحاء . وقال ابن أبي حازم: ببعضٍ نواحي الروحاء . إِذا حمارٌ وحش معقودٍ، فذكر
لرسول الله ﴿ فقال: ((دَعُوهُ، فَيُوشِكُ أَنَّ صَاحِبَهُ يَأْتِيْهِ)». فَأَتَى صَاحِبُهُ الَّذِي عَقَّرَهُ، وهو
رجل من بَهْز، فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار! فَأَمر رسول الله وَ ل# أبا بكر فقسمه
بين الرفاق. قال: ثم مضى، فلما كان بالإِثابة مرّ بظبي حاقف(١) في ظل شجرة فيه سهم،
فَأَمر النبي ◌َ* أَن لا يَهِيجَه إِنسان، فنفذ الناس وتركوه.
کذا ساق ابن أبي عاصم هذا الحديث، ورواه حماد بن زيد، وهُشّیم، والليث، عن
يحيى، عن محمد بن إبراهيم، مثله. وخالفهم مالك بن أنس، وأبو آَويس، وعبد الوهاب
وحماد بن سلمة فقالوا: عن يحيى، عن محمد، عن عيسى، عن عمير، عن البهزي.
قال أبو عمر: والصحيح أنه لعمير بن سلمة، عن النبي {#: والبهزي كان صائد
الحمار، لم يختلفوا في صحبة عمير.
أخرجه الثلاثة.
٤٠٨١ - عُمَيْرُ أَبُو سَبَارَةً
(س) عُمَير، أَبو سَيَّارة المُتَّعي.
کذا سماه سعيد، وأورده في الكنى. وكان مولی لبني بجالة، مختلف فيه.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤٠٨٢ - جُمَّيْرُ بْنُ شُبْرُمَةُ(٢)
(س) عُمِير بن شُبْرُمة ..
ذكر في ترجمة عبيد بن شّرِيَّة.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤٠٨٣ - عُمَيْرُ بْنُ صَابِي (٣)
عُمَيْر بن صَابِيّ اليَشْكُري، أَخومُرّة.
1
(١) حاقف: أي نائم، غظبي حاقف معناه صار في حقفٍ، والحقفّ أصل الرمل قال الأزهري: الظبي
الحاقِف يكون رابضاً في حقق من الرمل أو منطوياً كالحقف. أنظر اللسان ٩٣٩/٢.
(٢) الإصابة ت (٦٥٤٦).
(٣) الإصابة ت (٦٥٤٩).
٢٨٤
باب العين والميم
خرج مع خالد بن الوليد من المدينة لقتال أَهل الردة.
ذكره ابن الدباغ مستدركاً على أبي عمر.
٤٠٨٤ - حُمَيْرُ بْنُ عَامِ الْأَنْصَارِيُّ(١)
(ب س) عُمّير بن عَامِر بن مَالِك بن خَنْساء بن مّبْذُول بن عَمْرو بن غَثُم بن
مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي، ثم النجاري، أَبو داود.
٠
شهد بدراً قالهعروة بن شهاب، وابن إسحاق.
أَنْبِأَنَا عُبَيد اللّه بن أحمد بإِسناده، عن يونس بن بُكير عن ابن إسحاق، في تسمية من
شهد بدراً، من بني خنساء بن مبذول [أبو داود عمير بن مالك بن خنساء].
٤٠٨٥ - عُمَيْرُ بْنُ قَتَادَةَ الَّحِ(٢)
(بس) تُمیر [بن قتادة بن سعد اللّئْئِي، سکن مکة]. روى عنه ابنه عبید انه سأل
رسول الله ◌َ﴿ عن الكبائر فقال: ((هِيَّ تِسْعٌ: آلْإِشْرَاكُ بِاللّه، وَالْسّخْرُ، وَقَتْلُ إِلْنَّفْسٍ أَلَّتِي حُرَّمَ
اَه، وَأَكَلُ آلْرُّبًا، وَأَكْلُ مَالِ آلْيَتِيْمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الْزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُخْصَنَاتِ، وَعُقُوقٌ
اَلْوَّالِدَيْنِ الْمُسْلِمِينَ، وَاسْتِخْلاَلِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِيْلَئِكُمْ أَحْيَاءٌ وَأَمْواتاً»(٣).
أخرجه أبو عمر، وأَبو موسى.
٤٠٨٦ - حُمَيْرُ بْنُ مَالِكٍ(٤)
(س) عُمَّيْر بن مَالِك.
أورده ابن شاهين. روی سفيان الثوري، عن إسماعيل بن سميع عن عمیر. بن مالك
قال: قال رجل: يا رسول الله، إِني لقيت أَبي في الغَزْو، فصفحت عنه؟ فسكت النبي قَل،
فقال آخر: يا رسول الله، إِني لقيت أَبي في الغزو فسمعت مقالة سيئة، فقتلته؟ فسكت
رسول الله ﴾.
(١) الاستيعاب ١٢١٧/٣، الثقات ٢٩٩/٣، ٣٠١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢٤،٤١٢، أصحاب بدر
٢٢٨، الطبقات الكبرى ٥١٨/٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، بقي بن مخلد ٥٧١، الإصات
ت (٦٠٥٤)، الاستيعاب ت (٢٠٠٩).
(٢) الإصابة ت (٦٠٦٥)، والاستيعاب ت (٢٠١٤)، الكاشف ٣٥٢/٢، تجريد أسماء الصحابة
١- ٤٢٤، الجرح والتعديل ١٧٨/٦، تقريب التهذيب ٨٦/٢، تهذيب الكمال ١٠٦١/٢، خلاصة
تذهيب ٣٠٤/٢.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٤٨/١٧، وأورده الهيثمي في الزوائد ٥٣/١ وقال رواه الطبراني في الكبير
ورجاله موثقون.
(٤) الإصابة ت (٦٩٠١).
٢٨٥
باب العين والميم
أخرجه أبو موسى.
٤٠٨٧ - عُمَيْرٌ وَالِدُّ مَالِكِ
(س) عُمَير وَالِدمَالِك.
أورده أبو بكر الإسماعيلي في الصحابة. روى عنه ابنه مالك أنه سأل رسول الله الإد
عن اللُّقَطة، فقال: ((عَرَّفْهَا، فَإِنْ وَجَدْتَ مَنْ يَعْرِفُهَا فَأَدْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلاَّ فَأَسْتَمْتِعْ بِهَا، وَأَشْهَدُ
بِهَا عَلَّيْكَ. فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَأَذْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلاَّ فَهُوَ مَالُ اللّه يُؤْتِيْهِ مَنْ يَشَاءُ)).
أخرجه أبو موسى.
٤٠٨٨ - عُمَيْرُ ذُو مَرَّانَ(١)
(ب دع) عُمَير ذو مَرَان القَيْل بن أَفلح بن شراحيل بن ربيعة- وهو ناعط - بن مرشد
الهمداني.
كتب إليه النبي وَ*، وهو جد مُجالد بن سعيد الهمداني.
قال عبد الغني بن سعيد: عمير ذو مران، وهو من الصحابة. روى مجالد بن
سعيد بن عمير ذي لموان، عن أبيه، عن جده عمير قال: جاءّنا كتاب رسول الله وَ لمن:
(بِسْم آلَه الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى عُمّيْرٍ ذِي مَرَّانَ وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ هَمْدَانَ،
سَلَّمُ عَلَيْكُمْ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمْ اللّه الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ، أَمَّاً بَعْدُ، فَإِنَّنَا بَلَغَنَا إِسْلَامُكُمْ مَّقْدَمًَا
مِنْ أَرْضٍ الْرُّومِ، فَأَبْثِرُوا فَإِنَّاللّه تَعَالَى قَدْ هَدَاكُمْ بِهِدَايَتِهِ، وَإِنَّكُمْ إِذَا شَهِدْتُمْ أَنْ لاَ إِلََّ إِلَّاللّه
وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللّه، وَأَقَمْتُمُ الصَّلَّةَ وَأَنْطَيْتُمُ اَلْزَّكَاةَ فَإِنَّ لَكُمْ ذِمَّةَ اللَّه وَذِمَةَ رَسُولِهِ، عَلَى
◌ِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَعَلَى أَرْضٍ الْقَوْمِ الَّذِيْنَ أَسْلَمْتُمْ عَلَيْهَا، سَهْلِهَا وَجِبَالِهَا، غَيْرَ مَظْلُومِيْنَ
وَلاَ مُضَِّّقٌ عَلَيْهِمْ، وَإِنَّ الْصَّدّقَّةَ لاَ تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلاَ لِأَهْلِ بَيْتِهِ، وَإِنَّ مَالِكَ بْنَ مَرَارَةُ الْرَّهَاوِيَّ
قَدْ حَفِظَ الْغَيْبَ، وَأَدَّى الْأَمَانَةَ، وَبَلَّغَ الْرِّسَالَةَ، فَآَمُرُكَ بِهِ خَيْراً فَإِنَّهُ مَنْتُورٌ إِلَيْهِ فِي قَوْمِهِ).
أخرجه الثلاثة .
٤٠٨٩ - عُمَيْرٌ الْمُزَّنِيَ(٢)
(ع س) عُمَّيْرِ المُزَني.
قال أبو نعيم: ذكره سليمان، ولم يخرج له شيئاً.
أخرجه أبو نعيم رغےموسی.
(١) الإصابة ت (٦٥٥٠)، الاستيعاب ت (٢٠١٥).
(٢) الإصابة ت (٦٠٧٨):
٢٨٦
باب العين والميم
٤٠٩٠ - عُمَيْرُ بْنُ مَعْبَدٍ(١)
(ب س) عُمّيْر بن مّعْبَد بن الأزْعَر بن زيد بن العطاف بن ضُبيعة بن زيد الأنصاري
الأوسي. قاله موسی.
وقال ابن إسحاق: وهو عمرو بن معبد بن الآزعر.
شهد بدراً، وأُحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صل#، وهو أَحد المائة
الصابرة يوم حُنين.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٤٠٩١ - عُمَيْرُ جَدُّ مُعَرِّفٍ(٢)
(د) عُمَير، جدّ مُعَرِّف بن واصل.
روى أسباط بن محمد، عن معرّف بن واصل السعدي، عن حفصة بنت الأقعس،
عن عمير جدّ معرّف قال: كنت عند النبي وَل فأتى بطبق ... وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده مختصراً.
٤٠٩٢ - عُمَيْرُ بْنُ تُوَيِمٍ(٣)
(ب) عُمَير بن تُوَيم. يعد في الكوفيين، حديثه عند شعبة ومِسْعر، عن عُبيد الله بن
الحسن، عن عبد الرحمن بن معقل، عن غالب بن أَبْجّر وعمير بن نويم أنهما سأَلا
النبي 8 8* فقالا: يا رسول الله، إِنا لم يبق لنا من أموالنا شىء إلا الحُمُر الأهلية، فقال:
(أَطْعِمُوا أَهْلِيْكُمْ مِنْ سَمِينٍ مَالِكُمْ، فَإِنِّي قَذّرْتُ لَكْمُ جَوَالِ الْقَرْيَةِ)) ..
أخرجه أبو عمر.
١
٤٠٩٣ - عُمَيْرُ بْنُّ ◌ِيَارِ الْأَقْصَارِيُّ(٤)
(ب دع) عُمّير بن نِيّار الأنصاري. وقيل: ابن أخي أبي بُرَدة بن نیار.
شهد بدراً يعد في أهل الكوفة. روى عنه ابنه سعيد، مختلف في حديثه.
روى: وكيع عن سعيد بن سعيد التغلبي، عن سعيد بن عمير، عن أبيه- وكان بدریاً .
(١) الإصابة ت (٦٠٦٩)، الاستيعاب ت (٢٠١٦).
(٢) الإصابة ت (٦٩٠٤).
(٣) الإصابة ت (٦٩٠٢)، الاستيعاب ت (٢٠١٧).
(٤) الثقات ٢٩٩/٣، الإصابة ت (٦٠٧٠)، تقريب التهذيب ٨٧/٢، تهذيب التهذيب ١٤٩/٨، جامع
التحصيل ٣٠٤، مراسيل الرازي ١٦٤/٦٣.
٢٨٧
باب العين والميم
قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَةٌ مُخْلِصاً بِهَا قَلْبُهُ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ
صَّلَوَاتٍ، وَرَفَعَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَكَتَبَ لَّهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيْئَاتٍ».
وروی عن سعید بن عمير، عن عمه.
أخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا عمر قال: والدسعید، فربما یظن أنه غير هذا، وهو هو،
والله أعلم.
٤٠٩٤ - عُمَيْرُ بْنُ وَدْقَةٌ(١)
(ب) عُمَير بن وَذْقَّة.
أحد المؤلفة قلوبهم، لم يبلغ به رسول الله 983 مائة من الإبل يوم حُتّين، لا هو ولا
قیس بن مخرمة، ولا عباس بن مرداس، ولا هشام بن عمرو ولا سعید بن پربوع، وسائر
المؤلفة قلوبهم أعطاهم مائة مائة من الإبل.
أخرجه أبو عمر.
٤٠٩٥ - عُمَيْرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصِ(٢)
(بع س) عُمَيْرِ بنُ أَبِي وَقَّاص- واسم أَبي وقاص: مالك بن أَهيب - أَخو سعد بن
أَبي وقاص الزهري، وأُمه حَمْنَة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس.
قديم الإِسلام، مهاجري. شهد بدراً مع النبي وَلغيره، وقتل بها شهيداً. واستصغره
النبي (# لما أراد المسیر إِلی بدر، فبكى، فأجازه. وكان سیفه طويلاً، فعقدعلیه حمائل
سیفه، وكان عمره حین قتل ست عشرة سنة قتله عمرو بن عبد ود.
أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بُكّير، عن ابن إسحاق، فيمن استُشهد
من المسلمین ببدر: (( ... وعمير بن أبي وقاص)).
ووافقه الزهري، وموسى، وعروة.
قال سعد: رأيت أَخَي عُمَيراً قبل أَن يَغْرضَنا رسول الله وَل# يتوارى، فقلت: ما لك يا
أَخي؟ قال: أَخاف أَن يسْتَصغرني رسولُ الله فيردّني، وأَنا أَحب الخروج لعل الله أن يرزقني
الشهادة! فرزق ما تمنى.
أخرجه أبو عمر، وأَبو نُعيم، وأبو موسى.
(١) الإصابة ت (٦٠٧١)، الاستيعاب ت (٢٠١٨).
(٢) الثقات جـ ٢٩٨/٣، الإصابة ت (٦٠٧٢)، الاستيعاب ت (٢٠١٩)، تجريد أسماء الصحابة جـ ١/
٢٢٥.
٢٨٨
باب العين والميم
٤٠٩٦ - عُمَيةٌ(١)
(ب دع) عُمَير بن وَهْب بن خَلَف بن وَهْب بن حُذَافَة بن جُمَّحِ القُرَشي الجُمَحي،
يكنى أبا أُمية.
كان له قدر وشرف في قريش، وهو ابن عم صفوان بن أمية بن خلف. وشهد بدراً مع
المشركين كافراً، وهو القائل يومئذ لقريش عن الأنصار: أَرى وجوهاً كوجوه الحيات: لا
يموتون ظمأً أَو يقتلون منا أعدادهم، فلا تَغْرِضوالهم وجوهاً كأنها المصابيح. فقالوا: دع
هذا عنك. فحرَّش(٢) بين القوم، فكان أَوَّلّ من رمى بنفسه عن فرسه بين المسلمين، وأَنشبّ
الحرب.
وكان من أبطال قريش وشياطينهم، وهو الذي مشى حول المسلمين ليَخْزُرَهم يوم
بدر، فلما انهزم المشركون كان عمير فيمن نجا، وأُسر ابنه وهب بن عمير يومئذ، فلمّا عاد
المنهزمون إلى مكة جلس عُمير وصفوان بن أمية بن خلف، فقال صفوان: قبّح الله العيش
بعد قتلى بدرا قال عُمير: أَجل، ولولا دَيْنٌ عَليّ لا أَجد قضاءه وعيالٌ لا أَدع لهم شيئاً،
لخرجت إِلى محمّد فقتلته إِن ملأّت عيني منه، فإِن لي عنده علة أَعتلّ بها، أقول: قدمت
على ابني هذا الأَسير. ففرح صفوان وقال: عَلِيَّ دينكَ، وعيالك أُسوة عيالي في النّفقة.
فجهّزَه صفوان، وأمر بسیف فسُمَّ وصقل، فأقبل عمیرُ حتی قَدِم المدینة، فنزل بباب
المسجد، فنظر إليه عمر بن الخطّاب وهو في نَفّرٍ من الأنصار يتحدّثون عن وقعة بدر،
ويذكرون نِعَم الله فيها، فلمَّا رآه عمر معه السّيف فَزع وقال: هذا عدوّ الله الذي حَزّرنا للقوم
يوم بدر. ثمّ قام عمر فدخل على رسول الله وَ ل فقال: هذا عُمير بن وهب قد دخل المسجد
متقلّداً سيفاً، وهو الغادر الفاجر، يا رسول الله لا تأمنه على شيءٍ. قال: ((أَدْخِلْهُ عَلَيّ)).
فخرج عمر فَأَمر أَصحابه أَن ادخلوا على رسول الله ،وَ له واحترسوا من عُمّير. وأَقبل عمر
وعُمير فدخلا على رسول الله وَله، ومع عُمير سيف، فقال: أَنعموا صباحاً. وهي تحيّتهم
في الجاهلية - فقال رسول الله وَله: «قَدْ أَكّرَ مَنَا اللَّه عَنْ تَحِيَّتِكَ، الْسَّلَّمُ تَحِيَّةُ أَهْلِ أَلْجَنَّةِ! فَمَا
أَقْدَّمَكَ يَا عُمَيْرُ))؟ قال: قَدِمْتُ في أَسيري، ففادونا في أَسيركم، فإِنكم العشيرة والأهل.
فقال رسول اللهِ وَله: ((فَمَّا بَالُ الْسَّيْفِ فِي رَقَبَتِكَ))؟ فقال عُمير: قبَّحها الله، فَهَلْ أَغنت عنَّا
في شيءٍ، إِنما نسيته حين نزلت. فقال رسول الله وَله: ((أَصْدُقْنِي، مَا أَقْدَمَكَ))؟ قال:
قدمت في أَسيري. قال: ((فَمَّا الَّذِي شَرَْتَ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ فِي الْحِجْرٍ))؟ ففزع عُمير فقال:
(١) الإصابة ت (٦٠٧٣)، والاستيعاب ت (٢٠٢٠).
(٢) التّخْرِيشُ: الإغراء والتهييج والإفساد، حَرَّشَ بينهم: أفسد وأغرى بعضهم ببعض. انظر لسان العرب
٢/ ٠٨٣٤
٢٨٩
باب العين والميم
ما شرطِتُ له شيئاً! قال: ((تَحَمَّلْتَ لَهُ بِقَتْلِي عَلَى أَنْ يَعُولَ بَنِيكَ، وَيَقْضِيّ دِيْتَكٌ، وَاللّه خَائِلٌ
بَيْنِي وَبَيْئَكَ))! قال عُمير: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله، يا رسول الله، كنّا
نكذبك بالوحي، وبما يأتيك من السماءِ، وإِن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في
الحجر، والحمد لله الذي ساقني هذا المساق، وقد آمنت بالله ورَسُوله. ففرح المسلمون
جین هداه الله .
قال عمر: والذي نفسي بيده لخنزير كان أحب إليّ من عُمير حين طلع، ولَّهُو اليوم
أَحِبُّ إِليّ من بعضٍ وَلِدِي! فقال رسول اللهِوَله: ((آجْلِسْ يَا عُمَيْرُ نُؤَّانِسْكَ)). وقال
لأصحابه: ((عَلّمُوا أَخَاكُمْ الْقُرْآنَ)». وأُطلقَ له أَسيره، فقال عُمير: يا رسول الله، قد كنتُ
جاهداً ما استطعت على إطفاءٍ نور الله، والحمد لله الذي هداني من الهلكة، فائذن لي یا
رسول الله فأَلحق بقريشٍ فأَدعوهم إلى الله تعالى وإِلى الإِسلام، لعلّ الله أَن يهديهم
ويستنقذّهم من الهلكة. فأذن له رسول الله ول# فلحق بمكة وجعل صفوان بن أُميّة يقول
لقریش : أَبشروا بفتح يُنسِیکم وقعة بدر. وجعل یسأَل کل من قدم من المدینة: هل كان بها
من حدث؟ حتى قدم عليه رجل فأخبره أَن عُميراً أَسلم، فلعنه المشركون، وقالوا: صباً،
وحلف صفوان لا ينفعه بنفع أبداً، ولا يكلِّمه كلِمة أبداً. فقدم عليهم عمير، فدعاهم إِلى
الإِسلام، فأَسلم بشركثير(١).
أَخْرَجه الثلاثة.
٤٠٩٧ - عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ(٢)
(دع) عُمَّيْر. غير منسوب. هو رجل من الصحابة، له ذكر في حديث الزهري، عن
أنس قال: خرج النبي وَل يوماً نصف النهار، وعلى بطنه صخرة مشدودة، فأهدى له غلام
من الأنصار شيئاً، فقال له النبي {﴿: ((مَنْ أَنْتَ))؟ قال: أَنا عمير، وأُمي فلانة. فقال
النبي ◌ََّ: ((كُلُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَشَرِبُوا مِنَ الْلَّبْنِ).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٤٠٩٨ - حَمِيرَةُ بْنُ الْأَعَزَّلِ(٣)
(س) عَمِيرة - بفتح العين، وكسر الميم، وآخره هاء . هو ابن الأَعزل أَبو سَيَّارة
المُتّعِيّ، من قَيْس عَيْلان، ثم من بنِي عَذْوان، ثم من بني حارثة.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٥٦/١٧، والبيهقي في دلائل النجوة ١٤٨/٣.
(٢) الجرح والتعديل جـ ٦/ ٢٠٩١، البداية والنهاية جـ ١١٣/٣، جـ ٨/٥، والإصابة ت (٦٠٧٦).
(٣) الإصابة ت (٦٠٨٧):
٢٩٠
باب العين والميم
قاله جعفر: قال: ورأيت في كتاب ابن حبيبٌ عميلة بن الأعزل بن خالد بن سعد بن
الحارث بن راش بن زيد بن الحارث، وهو عَذْوان ..
وقد تقدم ذكر أَبِي سَيّارة في عُمِّير.
أخرجه أبو موسى.
٤٠٩٩ - عَمِيْرَةُ بْنُ فَرُوعٍ(١)
(س) عميرة بن فَرُوخ.
قال جعفر المستغفري: کذا ترجم یحیی بن یونس.
قال أبو موسى: وهو عند والدالعُزْس بن عميرة، وروى حديثاً عن عَدِيٍّ بن عدي
قال: حدّثني مولى لنا أَنه سمع جَدِّي يقول: ((إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لاَ يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِذَنْبٍ
الْخَاصَّةٍ))(٢).
أخرجه أبو موسى هكذا مختصراً.
قلت: قول أَبي موسى هو عندي والد العُرْس بن عميرة فإِن والد العرس هو:
عَمِيرة بن فروة، آخره هاءً، وهذا آخره خاً، فكيف يشتبهان؟ وربما يكون ((فروخ)) غلطاً،
فكان ذّكَر أَنه غلط، والصواب فَرْوة، فيكون حينئذ والِدّ العُرْس. ولا شك أنه والدُ
العُرْس بن عميرة، وهو جد عَدِي بن عديّ بن عَمِيرة بن فروة، وفروخ غلط.
والحديث أخبرنا به يحيى بن محمد إجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا
أَبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، عن سيف بن سليمان، قال سمعت
عدي بن عَدِيّ الكِندي يحدِّث مجاهداً قال: حدّثني مولى لنا عن جَدِّي قال: قال
رسول الله وَله: ((إِنَّ اللّه تَعَالَى لاَ يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةٍ، حَتَّى يَرُوا الْمُنكَرَ بَيْنَ
ظَهْرَانِيْهِمْ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ، فَلاَ يُنْكِرُونَهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ الله الْعَامَّةَ بِذَتْبٍ
الْخَاصَّةِ)(٣).
وما أقرب أن يكون ((فروخ)) من غلط الكاتب، فإن ((فروة)) يقرب من صورة ((فروخ)»
والله أعلم.
(١) الثقات ٢٩٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ٤٢٦/١. الإصابة ت (٦٩٠٦).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ١٩٢/٤، والطبراني في الكبير ١٣٨/١٧، ٣٩، والهيثمي في الزوائد ٧/
٢٧٠ وقال رواه أحمد من طريقين إحداها هذه والأخرى عن عدي بن عدي ورواه الطبراني وفيه رجل
لم يسم وبقية رجال أحد الإسنادين ثقات.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٩٢، وأورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ٢٧٠ وقال رواه أحمد من طريقين
والطبراني وفيه رجل لم يسم وبقية أحد الإسنادين ثقات.
٢٩١
باب العين والنون
٤١٠٠ - عَمِيْرَةُ بْنُ مَالِكِ الْخَارِفِيُّ(١)
عَمِيرةٍ بن مَالِك الخَّارفي قدم على النبيِ وَّ في وفد هَمْدان، مُنصَرَفه من تبوك.
وذكره أبو عمر في ترجمة ((مالك بن نمط)) والله أعلم.
بَابُ الْعَيْنِ وَآلْتُونِ
٠١(٢)
٤١٠١ - عَنَانٌ
(س) عَنَانُ. أَورده العسكري، وقال: هو رجل من الصحابة. لا يعرف له إلا هذا
الحديث ورواه بإِسناده عن عبد الرحمن بن عنان، عن أبيه قال: قال رسول اللهِ وَله: ((مَنْ
صَّامَ سِتّاً بَعْدَ يَوْمِ اَلْفِطْرٍ، فَكَأَنَّمَا صَامَ الْدَّغْرِ أَوِ الْسَّنَةَ»(٣).
أخرجه أبو موسى.
٤١٠٢ - عَنْبَسُ بْنُ تَعْلَةَ(٤)
(دع) عَنَّس بنُ ثَعْلَبة البلويّ.
شهد فتح مصر، قاله ابن يونس.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: لا تعرف له رواية.
٤١٠٣ - عَنْبَسْأُ بْنُ أُمَّةَ(٥)
عَنْبَسَةُ بنُ أُمَيَّة بن خلف الجُمَحي، ابو غليظ، قيل : اسمه عنبسة، وقيل غير ذلك،
ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى.
٤١٠٤ - عَنْبَسَّةُ بْنُ رَبِيعَةَ(٦)
(س) عَنْبَسَةُ بنُ رّبيعة الجُهَني. يقال: إِن له صحبة.
آورده جعفر کذلك ولم یَزِدْ.
أخرجه أبو موسى.
(١) الإصابة ت (٦٠٨٦) ..
(٢) الإصابة ت.(٦٩٠٧).
(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٨٢٢ كتاب الصيام (١٣) باب استحباب صوم ستة أيام من شوال ...
(٣٩) حديث رقم (٢٠٤/ ١١٦٤)، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٩٢٨، وعبد الرزاق في
المصنف حديث رقم ٧٩٢٠، والطبراني في الكبير ١٥٩/٤، ١٦١، والهيثمي في الزوائد ١٨٦/٣،
١٨٧.
(٤) الإصابة ت (٦٠٨٨).
(٥) الإصابة ت (٦٠٨٩).
(٦) تجريد أسماء الصحابة جـ ٤٢٦/١، الإصابة ت (٦٠٩٠)، الثقات ٣٢١/٣.
٢٩٢
باب العين والنون
٤١٠٥ - عَنْبَّةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ(١)
(دع) عَنْبَسةُ بن أبي سُفْيّان
أَدرك النبي { #، ولا يصح له رواية ولا صحبة. روى عنه أبو أمامة الباهلي
والنعمان بن سالم. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين
- يعني ابن منده . ولم يزد عليه. وقال: أتفَق مُتَقَّدمو أئمتنا أنه من التابعين.
٤١٠٦ - عِنْبُ بْنُ سُهَيلِ
(ب) عِنْبَةُ بنُ سُهَيْل بن عَمْرو العَامريّ. وهو أخو أَبي جَندل، وقيل: عتبة، ولا
يصح.
أسلم عنبة مع أبيه، وقتل بالشأم شهيداً. وكانت فاختة بنته معه بالشام، فلما قتل قدم
بها على عمر بن الخطاب، وقدم عليه عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وقد قتل أبوه
بالشام أيضاً فقال: ((زوجوا الشريد للشريد) فتزوّجها عبد الرحمن، فهي أم أولاده: أَبي
بکر، وعمرو، وعثمان وعكرمة.
أخرجه أبو عمر.
٤١٠٧ - عِنَّةُ (٢)
عِنْبَة: بالنون، والباء الموحدة، قاله ابن ماكولا .
٤١٠٨ - عَنْتَرُ الْعُذْرِيُّ(٣)
عَنْتَرِ العُذْرِي.
له صحبة. روی حدیثه أبو حاتم الرازي. يقال: إنه تفرد.
قال عبد الغني: قيل: ((عُسّ)) العُذْري، بالسين غير معجمة، وقيل: إِنه أصح من
((عنتر) بالنون والتاء فوقها نقطتان، وقد تقدم في ((عُسّ)) أَتم من هذا.
٤١٠٩ - عَنْتَرَةُ الْسُّلْمِيُّ(٤)
عَنْتَرة، بزيادة هاءٍ، هو عنترة السلمي ثم الذكواني، حليف لبني سواد بن غنم بن
کعب بن سلمة. بطن من الأنصار.
(١) الإصابة ت (٦٢٨٩).
(٢) الإصابة ت (٦٠٩٢)، الاستيعاب ت (٢٠٦٨).
(٣) تبصير المنتبه ٩٠٣/٣، الإصابة ت (٦٩٠٨)، الإكمال ١٠٣/٦.
(٤) الإصابة ت (٦٠٩٣)، الاستيعاب ت (٢٠٧٠).
٢٩٣
باب العين والنون
شهد بدراً، كذا قال ابن هشام. وقال ابن إسحاق وابن عقبة في عنترة، هذا هو مولى
سليم بن عمرو بن حديدة الأنصاري ..
شهد بدراً، وقتل يوم أحد شهيداً، قتله نوفل بن معاوية الديلي.
أَنبَنا عُبيد الله بن السمين بإسناده عن يونس بن بُكّير، عن ابن إسحاق، في تسمية
من شهد بدراً: (( ... وعنترة مولى سليم بن عمرو بن حديدة)) .
أخرجه أبو عمر.
قلت: كذا قال أبو عمر، عن ابن هشام. والذي رأيناه في كتاب ابن هشام، قال: فيمن
شهد بدراً ومن بني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة: ((وسُلّيم بن عَمْرو بن حَدِيدة، وعنترة
مولى سليم بن عمرو)) والله أعلم.
٤١١٠ - عَثْتَرَةُ الشَّيَانِيُّ(١)
(س) عَنْتَرَة الشَّيْبَانِيّ، أَبو هارُونَ.
روی عبد الملك بن هارون بن عنترة الشیبائي، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول
الله ◌َ * ذات يوم: ((وَمَا تَعُدُّونَ الْشَّهِيدٌ فِيكُمْ))؟. قلنا: يا رسول الله، من قتل في سبيل الله؟
قال: (إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَاً لِقَلِيلٌ، مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّه شَهِيدٌ، وَالْبَطْنُ شَهِيدٌ، وَالْمُتَرَدِّي
شَهِيدٌ، وَاَلْنُفّسَاءُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالْسَّبِيَّلُ شَهِيدٌ، وَالْحَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيبُ
شَهِيدٌ))(٢).
أخرجه أبو موسى.
٤١١١ - عَزَةُ بْنُ نَقْبٍ
عَزَةَ بن نَقْب من بني كَعْب بن العَنْبّر بن عَمْرو بن تَمِیم.
قدم على رسول الله وَ ﴿ في وفد بني العنبر، وهو جد سَوَّار بن عبد الله بن قُدّامة بن
عَنّزَةً قاضي البصرة.
ذكره ابن الدباغ وقد نسبه ابن ماكولا فقال: عنترة بن نقب بن عمرو بن الحارث بن
خَلّف بن الحارث بنُ مُجْفِر بن كعب بن العَثْبر.
(١) الإصابة ت (٦٠٩٤)، تاريخ جرجان / ٦٦، تجريد أسماء الصحابة ٤٢٧/١، تهذيب الكمال ٢/
١٠٦٤، خلاصة تهذيب الكمال ٣٢٨/٢، تهذيب التهذيب ١٦٢/٨.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٨٩/٣، وابن أبي شيبة ٣٣٢/٥، والطبراني في الكبير ٢٦٤/١١، وأورده
المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٢١٥، ١١٢١٧.
٢٩٤
باب العين والنون
٤١١٢ - عَتَمَةُ الْجُهَنِيُ(١)
(ب دع) عَنّمة، والد إِبراهيم بن عَنَّمة الجُهَني.
قاله ابن منده وأبو نعيم، وجعله أَبو عمر مزنياً، ووافقه ابن ماكولا في ترجمة (عنّمة
المزنی، ثم قال: إبراهيم بن عنمة المزني یُزوی عنه، عن أُبیہ۔ ثم قال: وابنه محمد بن
إِبراهيم بن عَنّمة الجهني، فجعله في هذه الترجمة جهنياً. وجعل أَباه وجده مزنيين! ولعله
قيل فيه القولان، والله أعلم.
روى محمد بن إبراهيم بن عَنَمة، عن أبيه، عن جده أنه قال: خرج النبي ◌َّ إِذات
يوم، فلقيه رجلٌ من الأنصار، فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي إِنّه ليسوؤني الذي آَرى
بوجهك! فنظر النبي 8# إلى وجه الرجل، وقال: الجوع! الحديث، وقد ذكرناه في
«عثمة»(١) بالثاء المثلثة؛ فإِن أَبا نعیم أخرجه كذلك وحده، وأخرجه ابن منده وأبو عمر
((عنمة بالنون))، والله أعلم. وهو الصواب.
٤١١٣ - عَتَمَةَ بْنُ عَدِيٍّ(٢)
عَنّمَةَ بن عَدِيّ بن عبد مّنَّاف بن كِنَّانَة ين جُهْمة بن عَدِيّ بن الرَّبعة بن رشدان
الجهني.
شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله ێپڼ، ذكره ابن الكلبي، ولم یذکروه، ولا
أعلم هو الأوّل أم غيره، فإن كان الأوّل شهد بدراً فهما واحد على قول من يجعل الأول
جهنياً، وإِن لم يكن شهدها فهما اثنان، لا سيما على قول من يجعل الأول مزنياً.
٤١١٤ - عُنَيْزَ الْعُذْرِيّ(٣)
.. (٣)
(ب) عُتَيز العُذْريّ(٤)، ويقال: الغفاري.
أَقطعه النبي ◌َ ﴿ أرضاً بوادي القرى، فهي تنسب إليه، وسكنها إِلى أَن مات، ويقال
في هذا (عُسن)) وقد ذكرناه.
أخرجه أبو عمر. وهو ضبطه كذا بالنون والزاي. وقال عبد الغني ((عنتر) بالنون والتاء
فوقها نقطتان، وقال: وقد قيل (عس))، يعني بالسين غير معجمة: وقيل: إِنه أَصح، ولعل
أبا موسى لم يخرجه، لأنه علم أَنّ عنيزاً غير صحيح، والله أعلم.
(١) الإكمال ١٤٣/٦، اتبصير المنتبه ٥٣٣/٣.
(٢) في أ العدوي. الإصابة ت (٦٠٩٦).
(٣) الإصابة ت (٦٠٩٨).
(٤) في أ العدوي.
٢٩٥
باب العين والواو
بَابُ الْعَيْنِ وَأْوَّاوِ
٤١١٥ - الْعَوَامُ بْنُ جُهَيْلٍ (١)
·العوام بن جُهَيل المسامي، سادن يغوث.
قاله أبو أحمد العسكري، وروى عن ابن دريد، عن السكن بن سعيد، عن محمد بن
عباد، عن هشام بن الكلبي قال: كان العوام بن جهيل المسامي، من همدان، يَسدُن
يغوث، فكان يُحَدِّث بعد إِسلامه قال: كنت أَسمرُ مع جماعة من قومي، فإِذا أَوى أَضحابي
إلی رحالهم نمتُ أَنا في بیت الصنم، فنمت في ليلة ذات ریح وبرق ورعد، فلما انهار الليل
سمعت هاتفاً من الصنم يقول. ولم نكن سمعنا منه قبل ذلك كلاماً -: يا ابن جُهّیل، حَلَّ
بالأصنام الويل، هذا نور سطع مِن الأرض الحرام، فودّع يغوث بالسلام. قال. فَأَلْقِىَ واللهِ
في قلبي البراءة من الأصنام، وكتمت قومي ما سمعتُ، وإِذا هاتف يقول: [الرجز]
أَمْ قَدْ صَمِمْتَ عَنْ مَدَى الْكَلامُ
هَلْ تَسْمَعَنَّ الْقَوْلَ یَا عَوّامْ
وَأَضْفَقَ الْنَّاسُ(٢) عَلَى الْإِسْلاَمْ
قَدْ كُشِفَتْ دَیّاجِرُ الْظُّلَامْ
فقلت: [الرجز]
يَا أَّا الْهَاتِفُ بِالْنّوَامْ لَسْتُ بِذِي وَقْرِ عَنٍ الْكَّلَامُ(٣)
فَبَيْتَنْ عَنْ سُنَّةِ الْإِسْلاَمْ
ووالله ما عرفتُ الإسلام قبل ذلك، فأجابني يقول: [الرجز]
رِحْلَةَ لاَ وَانٍ وَلاَ مَشِيشْ
آرْخَلْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ وَالْتوفِیڤ
إِلَى الْنّبِيِّ الْصَّادِقِ الْمَصْدُوقُ(٤)
إِلَّى فَرِيقٍ خَيْرٍ مَا فَرِيق
فرميت الصنم وخرجت أُريدُ النبيِّ ◌َلُ، فصادفت وفد هَمْدان يريدون النبي ◌ِ }،
فأخبرته خبري، فسر بقولي، ثم قال: ((أخبِرِ الْمُسْلِمِينَ)). وأمرني النبي وَل# بكسر
الأصنام، فرجعنا إلى اليمن وقد امتحن الله قلوبنا للإسلام.
(١) الإصابة ت (٦٠٩٩).
(٢) أَصْفَقّ الناس أي: أجمعوا، والصَّفْقَةُ: الاجتماع على الشيء أصفقوا على الأمر اجتمعوا عليه. انظر
لسان العرب ٤ / ٢٤٦٤.
(٣) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (٦٠٩٩).
(٤) ينظرُ البيتان في الإصابة ترجمة رقم (٦٠٩٩).
٢٩٦
باب العين والواو
٤١١٦ - عَوْذُ ابْنُ عَفْرَاءَ (١)
(ب) عَوْذ ابن عَفْراءَ - وهي أُمه - وهو عوذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن
سواد بن [مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري، أَخو معاذ
ومعوذابني عفراء، وعوذ ومعوِّذ ابنا عفراء هما ضرباً أبا جهل.
أخرجه أبو عمر وقال بعضهم: إِنما هو عوف، على ما نذكره إن شاء الله تعالى.
٤١١٧ - عَوْسَجَةُ بْنُ حَرْمَةٌ (٢)
(دع) عَوْسَجَةُ بنُ حَزْملة بن جَذِیمة بن سبرة بن خدِیج بن مالك بن عمرو بن
ذُهل بن عمرو بن ثعلبة بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة
الجُهني.
سكن فلسطين، ذكره البخاري في الصحابة .
روى عروة بن الوليد عن عوسجة بن حرملة الجهني، عن أبيه، عن جدّه عوسجة
أَنْه: أَتى النبيِ وَ*، وكان ينزل بالمروة، وكان يقعد في أصل المروة الشرقي، ويرجع
نصف النهار إلى الرومة التي بنى عليها المسجد، وكان يدور بين هذين الموضوعين، فقال
له النبي څ حین رآه وأعجب به، ورأى من قيامه ما لم يره من غيره من بطون العرب: «پا
عوسجة، سلني أعطك».
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٤١١٨ - عَوْفُ بْنُ أَاقٌ(٣)
(ب د ع) عَوْفُ بنِ أَثَاثة . وهو اسم مسطح بن أثاثة بن عَبّاد بن المطلب بن
عبد مناف بن قُصَي، يكنى أبا عَبّاد، وقيل: أَبو عبد اللّه، قاله الواقدي.
وهو مسطح المذكور في قصة الإفك، شهد بدراً، وقيل إنه شهد صفين مّع علي،
وقيل: توفي قبلها سنة أربع وثلاثين، والأول أكثر.
وأُم عوف هي ابنة أبي رهم بن المطلب، واسمها سلمى وأمها ريطة بنت صخر بن
عامر التيمي خالة أبي بكر الصديق، ولهذه القرابة كان أبو بكر ينفق عليه، قلما كان في الأفك
منهما هو مشهور، وبژأً الله سبحانه وتعالى عائشة، رضي الله عنها منه، أَقسم أبو بكر أنه لا
ينفق عليه، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلاَ يَأَتَلِ أُولُو الفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُواْ أُولِي القُرْبَى
(١) علوم الحديث لابن الصلاح ٣٣٥، الإصابة ت (٦١٠٠)، الاستيعاب ت (٢٠٧٢).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٤٢٧/١، الطبقات الكبرى ٣٥٢/٤. الإصابة ت (٦١٠٤).
(٣) الإصابة ت (٦١٠٥)، الاستيعاب ت (٢٠٢٢).
٢٩٧
باب العين والواو
والمسَّاكِينَ وَالمُهَاجِرِيْنَ فِي سَبِيلِ اللّه﴾ [النور / ٢٢] الآية، فرجع أبو بكر إِلى النفقة عليه،
وقال: إِني أُحب أَن يغفر الله لي.
أخرجه الثلاثة.
٤١١٩ - عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ(١)
(ب دع) عَوْفُ بن الحارث. وقیل: ابن عبد الحارث ۔ بن عوف بن خشِیش بن
هلال بن الحارث بن رِزاح بن كُلْفة بن عَمْرو بن لُؤَي بن دُهْن بن معاوية بن أسلم بن
أحمس بن الغوث بن أَنمار البجلي الأحمسي، أَبو حازم. وهو والدقيس بن أبي حازم،
قيل: اسمه عوف، وقيل: عبد عوف، ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.
أنبأنا عبد اللّه بن أحمد الخطيب بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: كان رسول الله ◌َ لا يخطب، فرأى أَبي
في الشمس، فأمره . أَو: فَأَوماً إِليه. أَن أَدن إِلى الظل(٢) .
أخرجه الثلاثة.
حشيش: بفتح الحاء المهملة، وكسر الشين المعجمة، وبالياء تحتها نقطتان،
وبعدها شين ثانية .
٤١٢٠ - عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ (٣)
(س) عَوْفُ بن الحارث، أَبو وإقد الليثي.
قاله جعفر. وقيل: اسمه الحارث بن عوف.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤١٢١ - عَوْفُ بْنُ حَضِيْرَةَ(٤)
(دع س) عَوْفُ بن حضيرة.
أَدرك النبي 3 18. روى عنه الشعبي، وكان يسكن الشام.
روى حصين بن عبد الرحمن، عن الشعبي، عن عوف بن حضيرة- رجل من أهل
الشام ..
(١) الإصابة ت (٦١٠٦)، الاستيعاب ت (٢٠٢٣)، طبقات ابن سعد ٣/ ٤٩٢، طبقات خليفة ٩٠، تاريخ
خليفة ٦١، الجرح والتعديل ١٤/٧، الاستبصار ٦٤.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٢٦/٣، ٤٢٧.
(٣) الإصابة ت (٦١٠٨).
(٤) الإصابة ت (٦١٠٩).
٢٩٨
باب العين والواو
قال: الساعة التي ترجى في الجمعة ما بين خروج الإمام إلى انقضاء الصلاة.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه أبو موسى. ولا وجه له، فإن ابن منده قد
أخرجه.
٤١٢٢ - عَوْفُ الْخَتْعَمِيُّ(١)
(دع) عَوْفُ الخَثْعَيِيّ والدحصين بن عوف.
تقدمذكره في الحاء مع أبيه (حصین)).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعّيم مختصراً.
٤١٢٣ - عَوْىُ بْنُ دَلْهَمِ(٣)
(دع) عَوْفَ بن دَلْهَم. له ذكر في الصحابة.
روى الأصمعي، عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عوف بن دلهم قال:
النساء أربع.
أخرجه هکذا ابن منده وأبو نُعَیم .
٤١٢٤ - عَوْفُ بْنُ رَبِيع(٣)
(د ع) عَوْفُ بنُ رَبِيع بن جارية بن ساعِدةً بن خزيمة بن نّصْر بن قعين بن
الحارث بن ثعلبة بندُودان بن أسد بن خزيمة، ذو الخیار.
وفدعلى النبي ێے، ونزل الرَّقَّة، وعقبه بها .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرین عن علي بن أحمد
الحراني، عن محمود بن محمد الأديب، لم يزد عليه، ولم يذكره أَبو عروبة، ولا أبو
علي بن سعيد في تاريخ الجزريين.
٤١٢٥ - عَوْفُ بْنُ سُرَاقَةَ الْضُمْرِيّ(٤)
(دع) عَوْفُ بن سُرّاقة الضُمْري، أَخو جُعَيل بن سراقة، لهما صحبة.
روى عبد الواحد بن عوف بن سراقة، عن أبيه قال: لما أَصاب سنان بن سلمة نفسه
(١) الإصابة ت (٦١١٩).
(٢) الإصابة ت (٦١١٠).
(٣) الإصابة ت (٦١١١).
(٤) الإصابة ت (٦١١٢).
٢٩٩
باب العين والواو
بالسيف، لم يخرج له رسول الله { # دِيّة، ولم يأمر بها، وأَصاب أخي جعيل بن سراقة عينه
يوم قريظة، فذهبت، فلم يخرج له رسول الله و # دية، ولم يأمر بها.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٤١٢٦ - عَوْفُ بْنُ سَلَّمَةُ(١)
(ب دع) عَوف بن سلمة بن سلامة بن وَقْش الأنْصَارِي، وقيل: عوف أبو سلمة،
روی عنه ابنه سلمة.
أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء كتابةً بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا دُخیم، حدثنا
محمد بن إسماعيل بن أَبي فديك، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، عن
عوف بن سلمة بن عوف، عن أبيه، عن جدّه: أَن النبيِ ﴿ْ* قال: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ،
وَلِأَبْتَاءِ الْأَنْصّارِ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارٍ، وَلِمَوَالِي الْأَنْصَارِ)»(٢).
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: هو مدني، وحديثه يدور على ابنْ أَبي حبيبة
الأشهلي، عن عوف بن سلمة، فإِسناده كله ضعيف.
٤١٢٧ - عَوْفُ أَبُو شُبَيْلٍ
(دع) عَوفُ أَبو شُبيل. أدرك النبي ◌ُ ﴾. روى عنه ابنه شبيل.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم مختصراً.
٤١٢٨ - عَوْفُ ابْنُ عَفْرَاءَ (٣)
(ب دع) عَوْفُ ابن عَفْراء- وهي أُمه-وهي عفراء بنت عبيد بن ثعلبة [بن عبيد بن
ثعلبة بن غنم] بن مالك بن النجار، واسم أبيه: الحارث بن رفاعة بن الحارث بن
سواد بن [مالك بن]غَثْم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري.
شهد بدراً هو وأخواه: معاذ ومعوذ.
أَنبأَنا أبو جعفر عُبيد الله بن أحمد بإِسناده عن يونس بن بُكّير، عن ابن إسحاق قال:
(١) تجريد أسماء الصحابة ٤٢٨/١، الإصابة ت (٦١١٣)، والاستيعاب ت (٢٠٢٤).
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ١٩٣٠،١٩٢، ومسلم في الصحيح ١٩٤٨/٤ كتاب فضائل الصحابة
(٤٤) باب فضائل الأنصار رضي الله عنهم (٤٣) حديث رقم (٢٥٠٦/١٧٢)، والترمذي في السنن
٥/ ٦٧٢ كتاب المناقب (٥٠) باب في فضل الأنصار وقريش (٦٦) حديث رقم ٣٩٠٩، وأحمد في
المسند ١٣٩/٣، ١٥٦، ١٦٢، والحاكم في المستدرك ٤/ ٨٠، والبيهقي في دلائل النبوة ٤/ ٥٧،
والطبراني في الكبير ٩٩/٤، ٣٣/٥، ٣٤.
(٣) الاستيعاب ت (٢٠٢٥).
٣٠٠
باب العين والواو
حدثني عاصم بن عُمّر بن قتادة قال: لماالتقى الناس يوم بدر قال عوف ابن عفراء بن
الحارث: يا رسول الله، ما يضحك الرب من عبده؟ قال: أَن يراه قد غَمَس يده في القتال،
يقاتل حاسراً. فنزع عوف درعه، ثم تقدّم حتى قُتِل شهيداً رضي الله عنه.
وقيل: إِنه شهد العقبة، وإنه أحد الستة ليلة العقبة الأولى.
أخرجه الثلاثة.
٤١٢٩ - عَوْفُ بْنُ الْقَعْقَاعِ (١)
(دع) عوف بن القعقاع بن مّعْبَد بن زُرَارَة بن عُدّس بن زَيْد بن عَبْد اللّه بن دارِم بن
مالك بن حنظلة بن مالك بن زيدمناة بن تميم التميمي الدارمي.
عداده في أَعراب البصرة، وفد مع أبيه إلى النبي صل﴾.
روی محمود بن یزید بن قیس بن عوف بن القعقاع، عن أبيه، عن جدّه عوف قال:
وفد أَبِي إِلى النبي ◌َ ل﴿ وَأَنا معه غُلِّيّم، فأَمر لكل رجل ببردين، وأمر لي ببردة. فلما انصرفنا
باع كل رجل منهم أحد بُرديه، فَأَتيتِ النبي في بردين، فنظر إليّ وقال: من أين لك
هذه؟ قلت: اشتريتها من فلان. قال: أنت كنت أَحق به إِذ ضيع ما أعطاه رسول اله ◌ِل9.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال ابن منده في إسناده: محمود بن یزید. وقال آبو
نعيم: محمود بن ثوبة.
٤١٣٠ - حَوْفُ بْنُ مَالِكِ الْأَنْجَعِيُّ(٣).
عَوفُ بنُ مَالِك بن أبي عَوْف الأَشْجَعِيّ، يكنى أبا عبد الرحمن، ويقال: أَبو حماد،
وقيل: أبو عمرو .
وأول مشاهده خیبر، وكانت معه راية اشجع يوم الفتح، وسكن الشام. روى عنه من
الصحابة: أبو أيوب الأنصاري، وأبو هريرة، والمقدام بن معد يكرب، ومن التابعين: أَبو
مسلم، وأَبو إدريس الخولانيان، وجبير بن نُقِیر، وغيرهم، وقدم مصر.
أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد وغیره بإِسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى:
٠
(١) تجريد أسماء الصحابة ٤٢٨/١، الإصابة ت (٦١١٥).
(٢) الإصابة ت (٦١١٦)، الاستيعاب ت (٢٠٢٥)، مسند أحمد ٢٢/٦، طبقات خليفة ٣٠٢/٤٧،
تاريخ خليفة ٢٦٩، التاريخ الكبير ٥٦/٧، المعارف ٣١٥، الجرح والتعديل ١٣/٧، ١٤،
المستدرك ٥٤٦/٣، الاستبصار ١٢٦، تهذيب الكمال ١٠٦٦، العبر ٨١/١، تهذيب التهذيب ٨/
١٦٨، خلاصة تذهيب الكمال ٢٩٨، شذرات الذهب ٧٩/١