Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
باب العين والميم
عبيد اللّه صاحب النبي ﴿ حدّثه قال: رأيت رسول الله و ﴿ أَكل كتفاً، ثم قام فتمضمض
وصلى، ولم يتوضأ (١).
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وقال أبو نعيم: لا تصح له رؤية النبي قَّ.
وقال البخاري : رأى النبي {آل# ولا يصح حديثه.
وقد تقدم هذا المتن في ((عمرو بن عبد الله الأنصاري))، ولعله قد كان حضرمياً،
وحلفه في الأنصار، والله أعلم.
٣٩٨٦ - عَمْرُو بْنُ عُثْبَةً بْنِ تَوْقَلٍ(٣)
(دع) عَمْرُو بن عُتْبَةً بن نَوْفَل. يعد في أهل الحجاز.
ذكره محمد بن إسماعيل البخاري، عن بشر بن الحكم.
روت عاتكة بنت أبي وقاص أُخت سعد قالت: دخل رسول الله وَ # مكة، فجئته في
نسوة ثمان ومعي ابناي، فقلت: يا رسول الله، هذان ابنا عمك، وأَنا خالتك فأخذ ابني
عمرو بن عتبة بن نوفل، وكان أَصغرهما، فوضعه في حجره.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٣٩٨٧ - عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْقُرْشِيُّ(٣)
(ب س) عَمْرُو بن عُثمان بن سَعْد بن تيم بن مُرَّة بن كعب القرشي التميمي. أُمُّه هند
بنت البیاع بن عبد یالیل بن غِیّرةً بن سعد بن لیث بنبکر.
كان من مُهَاجِرة الحبشة، ورجع في السفينتين، ثم قتل بالقادسية مع سعد بن أبي
وقاص سنة خمس عشرة في خلافة عمر بن الخطاب، وليس له عقب .
أخرجه أبو عُمر، وأبو موسى.
٣٩٨٨ - حَمْرُو الْعَجْلَائِيُّ(٤)
(ع س) عَمْرو العَجْلاني.
أورده أبو زكريا مستدركاً على جده، وقد أخرجه جدّه.
(١) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد ٣٣٣،٣٢٩/٣.
(٢) الإصابة ت (٦٢٨٥).
(٣) الإصابة ت (٥٩٢٠)، الاستيعاب ت (١٩٦٠).
(٤) الثقات ٢٧٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٤١٣/١، الجرح والتعديل ٦/ ٢٧٠، تلقيح فهوم أهل الأثر
٣٨٣، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٥٠، بقي بن مخلد ٥٨٣.

٢٤٢
باب العين والميم
أخرجه أبو نُعيم وأبو موسى.
روى عبد الرحمن بن عَمْرو العجلاني، عن أبيه، عن النبي وَ # أنه نهى أن تستقبل
القبلة بغائط أَوبول(١).
ويرد الكلام في ((عمرو بن أبي عمرو))، إِن شاء الله تعالى.
٣٩٨٩ - عَمْرُو بْنُ عَطِيئَةَ(٢)
(ع س) عَمْرُو بنُ عَطِيَّة.
أورده الطبراني في الصحابة، وروى بإسناده عن ابن لهيعة، عن سليمان بن
عبد الرحمن، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عمرو بن عطية قال: سمعت
رسول اللهِ وَ﴿ يقول: ((إِنَّ الْأَرْضَ سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ، وَتُكْفَوَنَّ الْمُؤْنَةَ، فَلَا يُعْجِزُ أَحَدَكُمْ أَنْ
يَلْهُو بِأَسْهُمِهِ»(٣)
أخرجه أبو نُعَیم، وأبو موسى.
٣٩٩٠ - عَمْرٌوَ أَبُو عَطِئَةَ الْسّغْدِيّ
(دع) عَمْرو أَبو عَطِيّة السّعْدي.
روى عنه ابنه عطية أنه قال: قال النبيِ وَله: ((لاَ تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئاً، وَمَالُ اللّ(٤) مَسْؤُولٌ
وَمُنْطَّى)) قال: فكلّمني بلغة قومي.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٣٩٩١ - عَمْرُو بْنُ عُقْبَةَ(٥)
(س) عَمْرُو بِنُ عُقْبَة.
ذكره سعيد في الصحابة، وروى بإِسناده عن مكحول أن عمرو بن عقبة قال: قال
رسول الله ◌َ﴿: ((مَنْ صَارَ يَوْماً فِي سَبِيلِ اللّه بَعُدَ مِنَ الْثّارِ مَسِيرَةً عَامٍ».
(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ١١٦/١ كتاب الطهارة وسنتها (١) باب النهي عن استقبال القبلة بالغائط أو
البول (١٧) حديث رقم ٣٢٠ قال البوصيري في الزوائد في إسناده ابن لهيعة.
(٢) الإصابة ت (٥٩٢٢).
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٢٥٢/٥ كتاب تفسير القرآن (٤٨) باب ومن سورة الأنفال (٩) حديث رقم
٣٠٨٣ والطبراني في الكبير ١٧/ ٤١، والهيثمي في الزوائد ٢٧١/٥ وأورده السيوطي في الدر المنثور
١٩٢/٣ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٨٣٠.
(٤) أخرجه ابن ماجة في السنن ٥٨٨/١ كتاب الزكاة باب كراهية المسألة حديث رقم ١٨٣٧، وأحمد في
المسند ١٧٢/٥، ٢٧٥، ٢٧٧، ٢٨٩ والطبراني في الكبير ٩٥/٢، والبيهقي ٤ /١٩٧.
(٥) الإصابة ت (٥٩٢٣)، الثقات ٣/ ٢٧٠، تجريد أسماء الصحابة ٤١٣/١.

٢٤٣
باب العين والميم
قال سعيد: أراه عمرو بن عَبَسَة.
وقال جعفر المستغفري: عمرو بن عقبة بن نِيَار الأنصاري شهد بدراً، يكنى أَبا
سعید .
أخرجه أبو موسى.
٣٩٩٢ - عَمْرُو بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ(١)
(س) عَمْرُو بن أَبِي عَقْرَب.
أورده سعيد والمستغفري.
روى شباية، عن خالد بن أبي عثمان، عن سليط وأيوب ابني عبد الله بن يسار،
كلاهما عن عمرو بن أبي عقرب أنهما سمعاه يقول: والله ما أصبت من عملي الذي بعثني
إليه رسول الله وَّار إلا ثوبين معقدین، کسوتهما مولاي كيسان.
كذا رواه شبابة. ورواه حرمي بن حفص، عن خالد، عن أيوب، عن عمرو، عن
عتاب بن أَسید، وهو أصح.
أخرجه أبو موسى.
٣٩٩٣ - عَمْرُو بْنُ عُقَيْشٍ
(س) عَمْرُو بن عُقَيش.
كان له رباً في الجاهلية، وكان يمنعه من الإِسلام حتى أخذه.
کذا أورده سعید، وروی له حديثاً. وإِنما هو ابن أَقش، وقيل: وقش، وقيل: ابن
ثابت بن و قش.
أخرجه أبو موسىٍ مختصراً.
.٣٩٩٤ - عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرِو ◌ٌلْعَجْلَائِيُّ(٢)
(ب دع) عَمْرُو بنُ أَبِي عَمْرو، العَجْلاني، أبو عبد الرحمن. وقيل: أَبو عبد اللّه.
حديثه عند ابنه عبد الرحمن.
روى عبد الله بن نافع، عن أبيه: أَن عبد الرحمن بن عمرو العجلاني حدَّث ابن
عمر، عن أَبيه: أَن النبيِوَ* نهى أَن تُستَقْبَلّ القبلة بالغائط والبول(٣).
(١) تجريد أسماء الصحابة ٤١٣/١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣ بقي بن مخلد ٧٠٠.
(٢) الإصابة ت (٥٩٢٩).
(٣) أخرجه ابن ماجة في السنن ١١٦/١ كتاب الطهارة وسنتها (١) باب النهي عن استقبال القبلة بالغائط أو
البول (١٧) حديث رقم ٣٢٠ قال البوصيري في الزوائد في إسناده ابن لهيعة.

٢٤٤
باب العين والميم
ورواه جماعة، عن أيوب، عن نافع قال: سمعت رجلاً یحدث ابن عمر، عن أبيه،
عن النبي 88، نحوه ..
ورواهعاصم بن هلال، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، والأُّل اُصح.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد أخرج أبو نُعَيم هذه الترجمة، وعاد أَخرجها فقال: ((عمرو العجلاني)، ولم.
ينسبه، وروى عنه هذا الحديث بهذا الإسناد، فلا أعلم لم جعلهما اثنين، وهما واحد. وقد
وافقنا الحافظُ أبو موسى فقال: عمرو العجلاني، استدركه أبو زكريا على جده، وقد أخرجه
جده - يعني هذا - والحق معه، والله أعلم(١).
٣٩٩٥ - عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرِوَ الْقُرَّشِيّ(٢)
(بس) عمرو بن أبي عمرو بن شداد الفهري، من بني ضَبَّة بن الحارث بن ◌ِهْر بن
مالك القرشي الفهري، یکنی آباشداد.
شهد بدراً، قاله الواقدي، وقال: شهدها وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة، ومات سنة
ست وثلاثين في خلافة عَلِي. قاله جعفر المستغفري.
وقال سعيد، عن الواقدي: إِنه قبل يوم الجمل، مع علي.
أخرجه أبو موسى وأَبو عُمَر، وقال أَبو موسى: وقيل: عمرو بن أبي عمير. قال أَبو
الزبير: قلت لجابر بن عبد الله: سمعت رسول اللهِل# يقول: ((لاَ يَزْنِي الْزَّانِي وَهُوّ
مُؤْمِنٌ))؟(٣) فقال: لم أَسمعه، ولكن أخبرني عمرو بن أَبِي عُمّير أَنه سمع النبي ص ◌َلِّ.
(١) في أ والله تعالى أعلم.
(٢) الإصابة ت (٥٩٣١)، الاستيعاب ت (١٩٦١) تهذيب التهذيب ٨٢/٨، تاريخ من دفن بالعراق ٣٩٨،
الطبقات ٢٦٦، تجريد أسماء الصحابة جـ ٤١٤/١، الكاشف ٣٣٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣.
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ١٧٨/٣، ١٣٦/٧، ١٩٥/٨ ومسلم في الصحيح ٧٦/١ كتاب الإيمان
باب بيان نقصان الإيمان ونفيه عن المتلبس بالمعصية .. (٢٤) حديث رقم (٥٧/١٠٠) وأبو داود في \
السنن ٦٣٣/٢ كتاب السنة باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه حديث رقم ٤٦٨٩، والترمذي في
السنن ١٦/٥ كتاب الإيمان باب ما جاء لا يزني الزاني وهو مؤمن (١١) حديث رقم ٢٦٢٥، والنسائي
في السنن ٦٤/٨، ٦٥ كتاب قطع السارق (٤٦) باب تعظيم السرقة (١) حديث رقم ٤٨٧٠، ٤٨٧١،
٤٨٧٢. وابن ماجة في السنن ١٢٩٩/٢ كتاب الفتن (٢٦) باب النهي عن النهبة (٣) حديث رقم
٣٩٣٦، وأحمد في المسند ٣٧٦/٢، ٣٤٦/٣، ١٣٩/٦ والدارمي في السنن ١١٥/٢، والبيهقي في
السنن ١٨٦/١٠ وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٣٦٨٨ والطبراني في الكبير ٢٤٤/١١،
وأبو نعيم في الحلية ١٦٤/٣، ٣٢٢ والخطيب في تاريخ بغداد ١٤٢/٢، ٢٢٣/٥، والمنذري في
الترغيب ٢٤٩/٣، وابن عدي في الكامل ٢٩٨/١، ٥٠٧/٢، ٥٤٢، ٦٢٧، ٦٣١، والطبراني في
الصغیر ٥٠/٢، والحميدي في المسند ١١٢٨.

٢٤٥
باب العين والميم
٣٩٩٦ - عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرِوَ الْمُزَّبِيُّ(١)
(دع) عَمْرو بنُ أَبِي عَمْرو المُزَنِيّ، أَبورافع. روى عنه ابنه رافع.
روى هلال بن عامر، عن رافع بن عمرو المزني قال: إني يوم حجة الوداع خُمّاسِيّ
أو سُدّاسِيّ فَأَخذ أَبي بيدي حتى انتهينا إلى النبي وَلّ بمنى يوم النحر، فرأيت رجلاً يخطب
على بغلة شهباء، فقلت لأبي: من هذا؟ فقال: رسولُ اللهِ ﴿. فدنوتُ حتى أَخذت بساقه
ثم مسحتها حتى أَدخلت كفي فيما بين أخمص قدميه والنعل. فكأني أجد بردها على كفي.
رواهمحمد بن حُمَید، عن علي بن مجاهد، عن هلال بن أبي هلال، عن أبيه، عز
رافع، مثله.
أخرجه ابن منده وأَبو نُقیم.
٣٩٩٧ - عُمَرُو بْنُ عُمَيْرٍ(٣)
(بدع)عُمرو بن عُمّيْر.
اختلف في اسمه، فقيل: عمرو بن عمير، وقيل: عمير بن عمرو، وقيل: عامر بن
عمير، وقيل: عمارة بن عمير، وقيل: عمرو بن بلال، وقيل: عمرو الأنصاري.
هذا كلام أَبي عمر، وقال: ((هذا الاختلاف كله في حديث واحد)». وهو ما رواه
حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أَبي يزيد المديني، عن عمرو بن عمير قال: تغيب
رسول الله #ثلاثة أيام، لا يخرج إلا إلى صلاة مكتوبة، ثم يدخل. فخشينا أن يكون قد
حَدّث أَمر، فسأَلناه، فقال: ((لَمْ يَحْدُثُ إِلاَّ خَيْرٌ، إِنْ رَبِّي، عَزَّ وَجَلٌّ، وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ
أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفاً بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَإِنِّيٍ سَأَلْتُهُ فِي هَذِ أَلْأَيَامِ الْعَزِيدَ، فَوَجَدْتُ رَبِّي مَاجِداً
كَرِيْماً، فَأَغْطَانِي بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْسَّبْعِيْنَ أَلْفَا سَبْعِيْنَ أَلْفاً. قَالَ: قُلْتُ: يَارَبٌ، فَإِنْ لَّمْ يَبْلُغُ
عَدَّدُ أُمِّي هَذَا؟ قَالَّ: تُكْمِلُهُمْ مِنَ الْأَغْرَابِ))(٣) ..
رواه يحيى السَّيْلَجِيني، عن الضحاك بن نِبْراس، عن ثابت، عن أَبي یزید، عن
عمرو بن حزم، نحوه. ورواه سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أبي يزيد، عن عمر بن
(١) الإصابة ت (٥٩٣٠).
(٢) المصباح المضيء ٢٥٥/١، تقريب التهذيب ٧٥/٢، تجريد أسماء الصحابة ٤١٤/١، التاريخ الكبير
٣٥٢/٦، تهذيب الكمال ٣٥٢/٦، الإصابة ت (٥٩٣٣).
(٣) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٦٤٣، والطبراني في الكبير ٨٨/٢، ١٢٧/١٧، وأورده
الهيثمي في الزوائد ٤١٢/١٠، ٤١٦ والحسيني في اتحاف السادة المتقين ١٠/ ٥٦٧، ٥٦٨، والمتقي
الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢١٠٤، ٣٢١٠٦.

٢٤٦
باب العين والميم
عمير، أَو عامر بن عمير. ورواه عثمان بن مطر، عن ثابت، عن أبي يزيد، عن عمارة بن
عمير.
وذكره ابن إسحاق فيمن بايع بالعقبة، فقال: (( ... وعمرو بن عمير بن عديّ بن
نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة.
أخرجه الثلاثة .
٣٩٩٨ - عَمْرُو بْنُ عَنْمَةٌ(١)
(ب س) عَمْرُو بن عَنّمَة بن عَدِيّ بن نَابِي بن سواد بن غنم بن كعب بن سَلِمة
الأنصاري الخزرجي ثم السَّمِي.
شهد بدراً، والعقبة. وهو أَخو ثعلبة بن عَنمة، وهو أَحد البكائين الذين نزلت فيهم
أية: ﴿وَلاَ عَلَى أَلَّذِيْنَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لَتَحْمِلَهُمْ قُلْتُ: لاَ أَجِدُ مَا أَخْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلِّوْا وَأَعْيُتُهُمْ
تَفِيضُ مِنَ الْدّمْع ... ﴾ [التوبة/ ٩٢] الآية.
أخرجه أبو عُمر، وأبو موسى.
٣٩٩٩ - عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ الْأَنْصَارِيُّ(٢)
(ب دع) عَمْرو بنُ عَوْف الأَنْصَارِي، حليف بني عامر بن لُؤَيّ.
شهد بدراً مع رسول الله صل﴾.
أنبأنا عُبید الله بن أحمد بإسناده، عن يونس بنبُگیر، عن ابن إسحاق فیمن شهد
بدراً: (( ... وعمرو بن عوف، مولى سهيل بن عمر)).
وهكذا جعله ابن إسحاق مولى، وجعله غيره حليفاً. وقيل: إِنه سكن المدينة، ولا
عقب له. روى عنه المِسْوَر بن مَخْرَمة حديثاً واحداً:
آنباًنا إِسماعیل وإبراهیم وغیرهما بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي: حدثنا سويد بن
نصر، حدّثنا عبد الله عن معمر ويونس، عن الزهري: أَن عروة أَخبره: أَن المِسْوّر بن
مخرمة أخبره: أَن عمرو بن عوف، وهو حليف بني عامر بن لُؤي، وكان شهد بدراً مع
رسول الله* أخبره: أن النبي {وَلّ بعث أبا عبيدة بن الجراح، فقدم بمال من البحرين،
(١) الإصابة ت (٥٩٣٧)، الاستيعاب ت (١٩٦٣).
(٢) الإصابة ت (٥٩٣٩) والاستيعاب ت (١٩٦٤)، تهذيب التهذيب ٨٥/٨، تجريد أسماء الصحابة ١/
٤١٤، تاريخ الإسلام ١٧٠/٣، تلقيح فهوم الأثر ٣٦، تهذيب الكمال جـ ١٠٤٥/٢، الطبقات
٢٢٧، الطبقات الكبرى جـ ٣٨٤، الجمع بين رجال الصحيحين ١٣٨٠، دائرة معارف الأعلمي ٢٣/
٦٧، التمهيد جـ ١٢١/٢، بقي بن مخلد ٥٥، التعديل والتجريح ١٠٩.

٢٤٧
باب العين والميم
فسمعت الأَنصارُ بقُدُوم أَبِي عُبَيدَةً، فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله و ظاهر، فلما صلى
رسول اللهِ وَلِتَعَرَّضوا له، فتبسِّم رسولُ اللهِ لهِ حين رآهم، ثم قال: ((أَظُنُكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا
عُبَيْدَةً قَدِمَ بِشَيْءٍ))؟ قالوا: أَجل. قال: ((فَأَبْشِرُوا وَأَمُّلُوا مَا يَسُرُكُمْ، فَوَ الله مَا أَلْفَقْرَ أَخْشَى
عَلَيْكُمْ، وَلَّكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الْدُّنْيَا، كَمّا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ،
فَتَنَافَسُوْهَا كَمّا تَنَافَسُوهَا، فَتُهْلِكُكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ﴾(١).
أخرجه الثلاثة.
٤٠٠٠ - عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ أَلْمُزَنِيُّ(٢)
(ب دع) عمرُو بنُ عَوْف بن زَيْد بن مُلَيْحَة، وقيل: ملحة بن عَمْرو بن بكر بن
أَفْرَكَ بن عثمان بن عمرو بن أُدّ بن طَابِخَة بن إلياس بن مُضَر، أَبو عبد الله المزني.
كان قديمٍ الإِسلام، يقال: إنه قدم مع النبي و # المدينة، ويقال: إِن أَوّل مشاهده
الخندق. وكان أحد البكائين في غزوة تبوك، له منزل بالمدينة، ولا يعلم خَيٍّ من العرب ـم
مجلس بالمدينة غير مزينة .
وهو جد گثیر بن عبد الله بن عمرو بن عوف، حدیثهعند أولاده.
روی القعنبي، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده قال:
قال رسول الله وَله: ((مَنْ شَهَرَ عَلَيْنَا الْسّلَاحُ فَلَيْسٌ مِنَّ)»(٣).
وروى إسماعيل بن أبي أُويس، عن كثير، عن أبيه، عن جده عمرو المزني قال: كنا
مع النبي 8* حين قدم المدينة، فصلى نحوبيت المقدس سبعة عشر شهراً.
أَنبأنا إبراهیم بن محمد وغیر واحد بإسنادهم عن محمد بن عیسی: حدثنا مسلم بن
عَمْرو، حدثنا عبد الله بن نافع، عن کثیر بن عبد الله. هو ابن عمرو بن عوف بن زيد بن
مليحة - عن أبيه، عن جده: أن النبي - كَبِّر في العيدين في الأولى سبعاً، وفي الآخرة
خمساً قبل القراءة.
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ١١٧/٤، ١١٢/٨، ومسلم في الصحيح ٢٢٧٤/٤ كتاب الزهد
والرقاق (٥٣) باب المقدمة حديث رقم (٦/ ٢٩٦١) وأحمد في المسند ١٣٧/٤، والبيهقي في السنن
١٩١/٩ والطبراني في الكبير ٢٥/١٧، والبيهقي في دلائل النبوة. ٣١٩/٦.
(٢) الثقات ٢٧١/٣، الإصابة ت (٥٩٣٨)، الكاشف ٣٢٨/٢، والاستيعاب ت (١٩٦٥) تجريد أسماء
الصحابة ٤١٤/١، عنوان النجابة ١٣٩، الرياض المستطابة ٢١٤، تقريب التهذيب ٧٥/٢، خلاصة
تذهيب ٢٩٢/٢، تهذيب التهذيب ٨٥/١، حلية الأولياء ١٠/٢، التاريخ الكبير ٣٧/٦، المعرفة
والتاريخ ٣٢٥/١.
(٣) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ٨٦٠ كتاب الحدود (٢٠) باب من شهر السلاح (١٩) حديث رقم
٢٥٧٧، وأورده الهيثمي في الزوائد ٢٩٤/٧، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٩٩٤٣.

٢٤٨
باب العين والميم
ومات بالمدينة آخر أيام معاوية.
أخرجه الثلاثة
٤٠٠١ - عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ بْنَ يَرْبُوعٍ (١)
عَمْرُو بنُ عَوْف بنَ يَرْبُوعُ بن وَهْب بن جَرّاد.
بايع تحت الشحرة. قاله ابن الكلبي، وذكره ابن الدباغ.
٤٠٠٢ - عَمْرُو بْنُ غَزِيَّةٌ(٢)
(ب دع) عَمْرُو بنِ غَزِيّة بن عَمْرو بن ثَعْلبَة بن خَنْساءً بن مَبْذُول بن عمرو بن
غَنْم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي، ثم المازني.
شهد العقبة، ثم شهد بدراً. وهو والد الحجاج بن عمرو بن غزِية وإخوته، وهم:
الحارث، وعبد الرحمن، وزيد، وسعيد، وأكبرهم الحارث له صحبة، واختلف في
صحبة الحجاج، ولم تصح لغيرهما من ولده صحبة، قاله أبو عمر.
وروى أبو صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهَارِ﴾ [هود/
١١٤٤]، قال: نزلت في عمرو بن غَزِيَّة الأنصاري، وكان يبيع التمر، فأتته امرأة تبتاع منه
تمراً؛ فأعجبته، فقال: إِن في البيت تمراً أَجوة من هذا، فانطلقي معي أُعطِكِ منه. فانطلقت
معه، فلما دخلت البيتَ وثَب عليها، فلم يترك شيئاً مما يصنع الرجل بالمرأة إِلا قد فعله،
إلا أنه لم يجامعها، وقذف شهوته. وندم على صنيعه، ثم اغتسل وأتى النبي وصل﴾، فسأله عن
ذلك فقال: (مَا أَذْرِي (٣) مَا أَرُدَّعَلَيْكٌ)). فَحضرت العصر فقام رسول الله صلِّال وصلَّى
العصر، فلما فرغ من صلاته نزل عليه جبريل عليه السلام بتوبته، فقال: ﴿أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَي
النَّهَارِ﴾ الآية.
أخرجه الثلاثة.
٤٠٠١ - عَمْرُو بْنُ غَثْمَ(٤)
(س) عَمْرُو بن غَثْم بن مَازِن بن قَيْس بن أَبِي ضِّعْصَعَة الخَزْرَجي.
(١) الإصابة ت (٥٩٤٠).
(٢) الإصابة ت (٥٩٤١) والاستيعاب ت (١٩٦٦) الثقات ٢٧١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٤١٥/١،
الاستبصار ٨٧،٨٦، الطبقات الكبرى جـ ٤٣٨/٨.
(٣) أورده السيوطي في الدر المنثور ١٢٢/٢.
(٤). الإصابة ت (٦٨٨١).

٢٤٩
باب العين والميم
أورده جعفر فیمن شهد بدرا، وذكره أيضاً فيمن نزل فيه قوله تعالى: ﴿قَولَوْا وَأَعْيُهُم
تَفِيضُ مِنَ الدَّمع﴾ [التوبة/ ٩٢] الآية
أخرجه أبو موسى.
٤٠٠٤ - حَمْرُو بْنُ غَيْلَانَ(١)
(ب دع) عَمْرُو بن غَيْلاَن بن مُعَتِّب بن مَالِك بن كَعْب بن عَمْرو بن سَعْد بن
نَوْف بن قَسِيّ. وهو ثقيف - بن مُنَبِّه الثقفي.
دیثه عند أهل الشام، يكنى أبا عبد الله، مختلف في صحبته، ولأبيه غيلان صحبة.
روى عنه أبو عبيد الله بن مِشْكم:
أَنبأنا یحیی بن محمود إِجازة بإسناده إِلی ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر، حدثنا
معلى بن منصور، حدثنا صدقة بن خالد، عن يزيد بن أبي مريم الدمشقي، عن أبي
عبيد اللّه مسلم بن مشكم، عن عمرو بن غيلان قال: قال رسول الله وَّهِ: ((الْلَّهُمَّ مَنْ آَمَنَ
بِي وَصَدَّقَّنِي وَعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ آلْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأَقِلِّ مَّالَهُ وَوَلَدَهُ، وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ،
وَعَجِّلْ لَهُ الْقِصَاصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي وَلَمْ يُصَدِّقْنِي، وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ مَّا جِئْتُ بِهِ الْحَقُّ، فَأَكْثِرْ
مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَطِلْ عُمْرَهُ)(٢).
وكان ابنه عبد الله بن عمر من أعيان رجال معاوية، ولاه البصرة بعد موت زیاد،
وبعد أَن عزل سمرة بن جندب، فأقام بها شهوراً، وعزله واستعمل عليها عبيد الله بن زياد.
أخرجه الثلاثة .
٤٠٠٥ - حَمْرُو أَبُو ◌ِرَاسِ الّْينِيُّ
(دع) عَمْرُ وأَبو فِرَاس اللَّيْئيّ.
روى أبو يحيى التيمي، عن سفيان بن وهب، عن أَبي الطفيل: أَن رجلاً من بني ليث
يقال له ((فِرَاس بن عمرو)) أصابه صُداع شديد، فذهب به أبوه إلى رسول الله وَلته، فشكا
(١) الإصابة ت (٥٩٤٢) والاستيعاب ت (١٩٦٧) تجريد أسماء الصحابة ٤١٥/١، تلقيح أهل الأثر
٣٧٧، تقريب التهذيب ٧٦/٢، تهذيب الكمال ١٠٤٦/٢، خلاصة تذهيب ٨٨/٨، تهذيب التهذيب
٢٩٣/٨، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٤٨٧.
(٢) أخرجه ابن ماجة ١٣٨٥/٢ كتاب الزهد (٣٧) باب في المستكبرين (٨) حديث رقم ٤١٣٣ قال
البوصيري في الزوائد رجال الإسناد ثقات وهو مرسل وقال لم يخرج ابن ماجة لعمرو هذا غير هذا
الحديث وليس له شيء من بقية الكتب السته وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٤٧٥، والطبراني
في الكبير ٣١/١٧ والهيثمي في الزوائد ١٨٨/١٠، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم
٦٠٩٠.

٢٥٠
باب العين والميم
إِليه، فدعا رسول الله وَ # فراساً، فأخذ بجلدة ما بين عينيه فجَبَذَها، فذهب عنه الصداع.
ثم إِن فراساً همَّ بالخروج على علي بن أبي طالب رضي الله عنه مع أهل حَرُوراء،
فأخذه ابوه فاًوثقه وحبسه حتى أحدث التوبة بعد ذلك.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، إلا ان ابن منده قال في الإسناد: ((سفيان بن وهب»،
وإنما هو (سيف بن وهب))، والله أعلم.
٤٠٠٦ - عَمْرُو بْنُ الْفَغْوَاءِ(١)
(ب دع) عَمْرُو بن الفَغْواء بن عُبَيْد بن عَمْرو بن مَازِن بن عَدِيّ بن عَمْرو بن ربيعةٌ
الخُزَاعِي، أَخو علقمة، وقيل: ابن أبي الفّغْواء.
أنبأنا عبد الوهاب بن علي بن سكينة، بإِسناده إلى سليمان بن الأشعث قال: حدثنا
محمد بن يحيى بن فارس، حدَّثنا نوح بن يزيد بن سيار المؤدب، حدَّثنا إبراهيم بن سعد،
حدَّثني ابن إسحاق، عن عيسى بن معمر، عن عبد الله بن عمرو بن الفّغْواء الخزاعي، عن
أبيه أنه قال: دعاني رسول الله { 18. وقد أراد أن يبعثني بمال إِلى أَبي سفيان، يقسمه في
قريش، بمكة، بعد الفتح . فقال: التمس صاحباً؟ فجاءّ عمرو بن أمية الضمري، فقال:
بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحباً؟ قلت: أَجل. قال: فأَنا لك صاحب. فجئتُ
رسول الله وَ﴿ فقلت: قد وجدت. فقال: ((مَنْ)). فقلت: عمرو بن أمية. فقال: ((إِذَا هَبَطْتَّ
بِلَدَ قَوْمِهِ فَأَخْذَرْهُ، فَإِنُّ قَدْ قَالَ الْقَائِلِ: أَخُوكِ الْبِكْرِيُّ، وَلاَ تَأْمَنْه))(٢).
أخرجه الثلاثة.
٤٠٠٧ - عَمْرُو بْنُ اٌلْقَارِيُّ(٣)
عَمْرُو بن القَّارِيّ.
استعمله رسول الله * على غنائم حنين، وهو من القارة، ويقال لولد مسعود بن
عامر بن ربيعة ((بنو القاريّ))، وهم بالمدينة حلفاءُ بني زهرة.
قاله هشام بن الكلبي.
(١) الثقات ٢٧٤/٣، تقريب التهذيب ٧٦/٢، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٤٦، والإصابة ت (٥٩٤٦)
والاستيعاب ت (١٩٦٨).
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٦٨٢ كتاب الأدب باب في الحذر من الناس حديث رقم ٤٨٦١ وأحمد
في المسند ٣٨٩/٥، والطبراني في الكبير ٣٦/١٧ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم
٢٥٥٨٠.
(٣) الإصابة ت (٥٩٤٨).

٢٥١
باب العين والميم
٤٠٠٨ - عَمْرُو بْنُ قُرَّةٍ(١)
(ب دع) عَمْرُو بِنُ قُرَّة.
لقي النبي ﴾. روى عبد الرزاق، عن بشر بن نمير، عن مکحول، عن یزید بن
عبد الله، عن صفوان بن أمية، قال: كنت عند النبي ◌َ #، فجاءً عمرو بن قرة فقال: يا
رسول الله، إِن الله كتب عليّ الشّقوة، فلا أَراني أُرزق إِلاَّ مِنْ دُفِّي بِكَفِّي، فَأُذِنْ لي في الغِنَاءِ
من غير فاحشة. فقال رسول الله ﴿ ﴿: ((لاَ آذَّنُّ لَكَ وَلاَ كَرَامَةً وَلاَ نُعْمَةً [عَيْنٍ]، كَذَبْتَ تَاعَدُوّ
اللّه! لَقَدْ رَزَقَكَ اللَّه حَلَالاً طَيِّباً، فَأَخْتَرْتَ مَا حَرَّمَ اللّه عَلَيْكَ، لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمَتُ إِلَيكَ لَنَكَّلْتُ
ـِكَ))(٢).
أخرجه الثلاثة.
٤٠٠٩ - عَمْرُو بْنُ قَيْسِ الْعَبْدِيّ(٣)
(س) عَمْرُو بن قَيْس، ابن أُخت الأَشَجِ العَبْدِي.
وهو أَوّل من أسلم من ربيعة، وذلك أَن الأَشْجِ بعثه إِلى رسول الله وَّ ليعلم له
علمه، فلمّا لَّقِيَ رسول الله وَليْ أَسلم، وأَتَى الأَشجّ فأخبره أخباره، فأسلم الأشج، وأَتی
رسول الله ێ؛ ذكره جعفر.
أخرجه أبو موسى.
٤٠١٠ - عَمْرُو بْنُ قَیْسٍ بْنِ جُدُچ
عَمْرُو بِنُ قَيْس بن جُدّي بن عدي بن مالك بن سالم بن عوف الأنصاري
الخزرجي.
شهد بدر. قاله یونس وسلمة، عن ابن إسحاق.
٤٠١١ - عَمْرُو بْنُ قَّيْسٍ بْنِ زَائِدَةَ(٤)
(ب) عَمْرُو بنُ قَیْسٍ بن زائدة بن الأصم ۔ واسم الأصم جندب - بن هرِم بن
روّاحة بن حجر بن عبد بن معِيص بن عامر بن لُؤَيّ القُرَشي العامريّ. وهو ابن أم مكتوم
الأَعمى المؤذِّن، وأُمه أم مكتوم، اسمها: عاتكة بنت عبد الله بن عَنْكّئَة بن عامر بن
(١) الإصابة ت (٥٩٥٦).
(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ٨٧١، ٨٧٢، كتاب الحدود باب المخنثين حديث رقم ٢٦١٣.
(٣) الإصابة ت (٥٩٥٤).
(٤) طبقات ابن سعد الأمصار ٥٣/١، حلية الأولياء ٤/٢، تهذيب الأسماء واللغات ٢٩٥/٢، ٢٩٦،
العبر ١٩/١، شذرات ٢٨/١.

٢٥٢
باب العين والميم
مخزوم. وهو ابن خال خديجة بنت خويلد، فإِن أُم خديجة رضي الله عنها فاطمة بنت
زائدة بن الأصم، وهي أُخت قيس.
وقد اختلف في اسمه فقيل: عبد اللّه، وقيل: عمرو، وهو الأكثر، قاله مُصعّب،
والزُّبير.
هاجر إلى المدينة بعد مصعب بن عمير، وقيل: قدمها بعد بدر بيسير، واستخلفه
رسول الله* على المدينة ثلاثة عشرة مرّة في غزواته، منها غزوة الأبواء، وبُوّاط، وذُو
العُشيرة، وخروجه إلى جهينة في طلب كرز بن جابر، وفي غزوة السويق، وغطفان،
وأُحد، وحمراء الأسد، ونجران، وذات الرقاع. واستخلفه حین سار إِلی بدر، ثمّ ردِ إِليها
أبا لبابة واستخلفه عليها، واستخلف رسول الله * عمراً أيضاً في مسيره إلى حجّة الوداع.
وشهد فتح القادسية، ومعه اللواءُ، وقتل بالقادسية شهيداً.
وقال الواقدي: رجع من القادسية إِلی المدینة، فمات، ولم يسمع له بذکر بعد عمر.
قال أبو عمر: وأما قول قتادة، عن أنس: (أَن النبيّ ◌َلّ استعمل ابن أم مكتوم على
المدينة مرتين))، فلم يبلغه ما بلغ غيره، والله أعلم.
أخرجه أبو عمر هكذا. وقد أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيْم فقال: عمرو بن زائدة،
فأسقطا قيساً، وهو هذا، فهو متفق عليه .
٤٠١٢ - عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ بْنِ زَيْدِ الْأَنْصَارِيُّ(١)
(ب دع) عَمْرو بنُ قَيْس بن زَيْد بن سَوّاد بن مالك بن غَنْم الأنصاري النّجاري.
یکنی اًبا عمرو، وآبا الحكم.
شهد بدراً في قول أبي معشر، والواقدي، وعبد الله بن محمد بن عمارة. ولا
خلاف بينهم أنه قتل يوم أحد شهيداً.
أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إِسحی فیمن قتل يوم أحد من
بني النّجّار، ثمّ من بني سَواد بن مالك بن غَنْم بن مالك بن النجار: عمرو بن قيس، وابنه
قيس))(١).
وكذلك نسبه ابن الكلبي، وجعله بدرياً. يقال: إِنه قتله نوفل بن معاوية الدِّيلي.
واختلف في شهود أبیه قیس بدراً کالاختلاف في ابنه .
(١) الإصابة ت (٥٩٥٢) والاستيعاب ت (١٩٧٠).

٢٥٣
باب العين والميم
أخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا نعيم قال: ((عمرو بن قيس بن سواد)) فأَسقط ((زيد))، وأما
ابن منده فقال: ((عمرو بن قيس النجاري)» والله أعلم.
٤٠١٣ - عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ مَالِكٍ(١)
(ب) عَمْرُو بن قَیْس بن مالك بن گعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دینار بن
النجار، قتل يوم أُحد شهيداً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٤٠١٤ - عَمْرُو بْنُ كَعْبٍ آلْيَامِيّ(٢)
(ب دع) عَمْرو بنُ كَعبِ الياميّ، وقيل: كعب بن عمرو. جد طلحة بن مُصَرِّف.
روى ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن أبيه، عن جده قال: رأيت
النبي ◌َل﴾ توضأً فمسح رأسه، هكذا مرة واحدة، حتى بلغ القذال(٣).
أخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا عمر قال: يقال: إِنه جد طلحة بن مُصَرِّف - قال: وقال
بعض أصحاب الحديث: إن جد طلحة بن مصرف: صخرُ بن عمرو، وقال غيره:
کعب بن عمرو.
٤٠١٥ - عَمْرُو بْنُ مَازِنٍ (٤)
(دع) عَمْرو بنُ مَازِن، من بني خَتْساءً بن مَّبْدُول الأنصاري، شهد بدراً.
قاله ابن منده عن ابن إسحاق.
قال أبو نعيم: وهذا وهم، لأن عمرو بن غنم جدّ خنساء الذي ینسب إليه بنو
خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم، هكذا قاله ابن إسحاق، سقط من كتابه شيءٌ، فقدرآی
أَن عمراً شهد بدراً، ولم يذكر ابن إسحاق أنه شهد بدراً من بني خنساء إلا رجلان، أَحدهما:
أبو داود المازني، واسمه عمرو بن عامر بن مالك بن خنساء، والآخر سراقة بن عمرو بن
(١) الإصابة ت (٥٩٥٣)، الاستيعاب ت (١٩٧١).
(٢) الثقات ٢٦٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٤١٦/١، تقريب التهذيب ٧٧/٢، تهذيب الكمال ١٠٤٨/٢
تهذيب التهذيب ٨/ ٩٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، الجرح والتعديل ١٤١٥/٦، المغني ٤٦٩٨،
ديوان الضعفاء ٣٢٠٦، الميزان ٢٨٥/٣، تراجم الأخبار ٢/ ٥٦٦، دائرة الأعلمي ٦٨/٢٣، الإصابة
ت (٥٩٥٨).
(٣) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٨٠ كتاب الطهارة باب صفة وضوء النبي 8 0* حديث رقم ١٣٢ وأحمد
في المسند ٤٨١/٣.
(٤) الإصابة ت (٥٩٦١).

٢٥٤
باب العين والميم
عطية بن خنساء، وإِذا نظر في نسخة صحیحة تبین له وهمه، وکان بین عمرو بن مازن وبين
الإِسلام أكثر من مائة سنة، فعدّه في الصحابة، وگثّر به كتابه.
أخرجه ابن منده وأَبو تُعیم.
قلت: الذي ذكره ابن منده عن ابن إسحاق فیمن شهد بدراً: عمرو بن مازن صحیح،
فإِن يونس بن بُكّیر روى عن ابن إسحاق فيمن شَهِدَ بَذْراً، من بني خنساء بن مبذول بن
عمرو بن غنم بن مازن بن النجار: أَبو داود عُمّير بن عامر بن مالك، وعمرو بن مازن،
وسراقة بن عمرو بن عطية، ثلاثة نفر. هذه رواية يونس، وعليها مُعَوّل ابن منده، وإِنما غيرُ
يونس. منهم البَكَّائي وسَلمَة -لم يذكروا في روايتهم ((عمرو بن مازن))، فلا مطعن على ابن
منده، وأَبا أَبو نُعيم فإِنما ينقل عن ابن إسحاق رواية إبراهيم بن سعد عنه. وليس هذا في
روايته، وأصحاب ابن إسحاق يختلفون عليه كثيراً.
٤٠١٢ - عَمْرُو بْنُ مَالِكِ الْأَشْجَبِيُّ(١)
(ع س) عَمْرو بنُ مَّالِك الأَشْجَعِيّ.
ذكره ابن أبي شيبة وغيره في الصحابة.
أَنبأَنَا أَبو موسى كتابة، أنبأنا أبو علي، أَنبأَنا أَبو ثُعِيم، حدثنا محمد بن أحمد بن
الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا أبو
الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله بن معمر، عن
عمرو بن مالك الأشجعي قال: قلت: يا رسول الله، أَوصني، فإني أَتخوف أَن لا أَراك بعد
يومي هذا! قال: ((عَلَيْكَ بِجَبَلِ الْخَمْرِ))(٢). قلت: وما جّل الخمر؟ قال: «أَرْضُ الْمَخْشَرِ.
وَإِيَّاكَ وَسَرِيَّةَ الْتّقْلِ، فَإِنَّهُمْ إِنْ لَّقُوا فَرُوا، وَإِنْ غَيِمُوا فَلَّو)).
أخرجه أبو تُقیم، وأبو موسى.
٤٠١٧ - عَمْرُو أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ
(ب س) عَمْرو، أَبو مَالِك الأَشْعَرِيّ.
سماه كذلك يحيى بن يونس، وسعيد. وقيل: اسمه الحارث بن مالك، وقيل:
عمرو بن عاصم. روى عنه عطاء بن يسار وغيره، ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو عمر، وأَبو موسى.
(١) الإصابة ت (٥٩٦٥).
(٢) الخَمّر: بالخاء والميم المفتوحتين: الشجر الملتف، ما وراك من الشجر والجبال، وفُسّر في
الحديث أنَّه جبل بيت المقدس لكثرة شجره. انظر لسان العرب ١٢٦٠/٢.

٢٥٥
باب العين والميم
٤٠١٨ - عَمْرُو بْنُ مَالِكِ الْأَوْسِيُّ(١)
(س) عَمْرو بنُ مَالِك الأَوْسيّ المعروف بالرؤَاسي.
كذا ذكره ابن شاهين. روی مکي بن إبراهيم، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن
كعب، عن عمرو بن مالك قال: قال رسول الله ◌َ﴾: ((مَنْ قَرَأَ حَزفاً مِنَ الْقُرْآنِ، كُتِبٌّ لَهُ
حَسَنَّةٌ) - أَوْ قَالَ: عَشْرَ حَسَنَاتٍ، لاَ أَقُولُ: ﴿الَمَ ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ حَزْفُ، وَلَكِنْ أَلِفْ خزفٌ،
: لاَمّ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ))(٢).
أخرجه أبو موسی وقال: هذا خطأ، وصوابه عوف بن مالك، وهو الذي يقال له:
عمرو بن مالك، وأبي بن مالك، وقد أخرج ابن منده هذا، فقال: عمرو بن مالك، ويقال
مالك بن عمر، ويقال: أبي. وقد تقدم في الهمزة.
٤٠١٩ - عَمْرُو بْنُ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرِ الْعَامِرِيِّ(٣)
(دع) عَمْرو بنُ مَالِك بن جَعْفَر بن كِلاب بن رَبِيعَة بن عامر بن صَعْصَعَة العامري
الجعفري، ملاعب الأسنة.
ذكره ابن منده وأبو نعيم هكذا، وروياه عن أَبي أَحمد الزبيري، عن مسعر، عن
خشرم بن حسان أن عمرو بن مالك ملاعب الأسنة بعث إلى النبي {# يلتمس دواءٌ.
رواه جماعة، عن مسعر عن خشرم، عن مالك بن ملاعب الأَسنة، وهو الصحيح.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٤٠٢٠ - عَمْرُو بْنُ مَالِكِ بْنِ قَيْسٍ بْنِ بُجَيْدِ (*)
(ب ع س) عَمْرو بنُ مَالِك بن قَيْس بن بُجيد بن رُؤاس - واسمه الحارث - بن
ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الرؤاسي.
کوفي. وفد الى النبي آل مع أبيه مالك.
(١) الثقات ٢٧٠/٣، الإصابة ت (٥٩٦٦) تجريد أسماء الصحابة ٤١٦/١، الجرح والتعديل ٢٥٨/٦،
الطبقات الكبرى ٣٠٠/١، ٣٠١ - ٥١٣/٣، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩١٥.
(٢) أخرجه الترمذي في السنن ١٦١/٥ كتاب فضائل القرآن (٤٦) باب ما جاء فيمن قرأ حرف من القرآن
ما له من الأجر (١٦) حديث رقم ٢٩١٠ وقال أبو عيسى الترمذي حديث حسن صحيح غريب من هذا
الوجه وابن أبي شيبة في المصنف ٤٦١/١٠، والطبراني في الكبير ٧٦/١٨ وابن عدي في الكامل
١٧٨٠/٥ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٩٤، ٢٣٢٢ والمنذري في الترغيب
٣٤٢/٢، والسيوطي في الدر المنثور ٢٢/١ والحسيني في اتحاف السادة المتقين ٤/ ٤٦٥، ٤٦٦.
(٣) الإصابة ت (٥٩٦٨).
(٤) الإصابة ت (٥٩٦٤)، الاستيعاب ت (١٩٧٣).

٢٥٦
باب العين والميم
روى وكيع بن الجراح، عن أبيه، عن شيخ يقال له: ((طارق))، عن عمرو بن مالك
قال: أتيت النبي * فقلت: يا رسول الله، إِرض عني. فَأَغْرَضَ عني ثلاثاً، قال قلت:
والله يا رسول الله، إِنَّ الرب ليُتَرَضِّى فَيَرْضَى، فارْضَ عني. قال: فرضي عني.
وقدروى عن عمرو بن مالك الرؤاسي، عن أبيه.
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى. وقد أخرج أبو موسى أيضاً عمرو بن مالك
الأوسي الرؤاسي في الترجمة التي قبل هذه، وأخرج هذه أيضاً، ولا أعلم أَهما اثنان أم
واحد؟ إِلا أَن الحديث واحد، ولم يخرجهما إلا وقد عَلم أَنهما اثنان، والله أعلم.
٤٠٢١ - عَمْرُو بْنُ مِحْصَنٍ(١)
(ب دع س) عَمْرو بن مِخْصن بن حُزْثان بن قيس بن مُرَّة بن كثير بن غَثْم بن
دُودان بن أسد بن خزيمة أَخو عُكّاشة بن مِخْصَن.
شهد أحداً، قال ابن إسحاق: ثم تتابع المهاجرون يقدمون أرسالاً، فكان بنو غنم بن
دُودان أَهل إِسلام قد أَوعبوا(٢) إلى المدينة مع رسول الله وَّر، منهم: عمرو بن محصن.
أخرجه الثلاثة، واستدركه أبو موسی علی ابن منده، وروی بإسناده عن ابن أبي
عمرة، عن عمرو بن محصن قال: قال رسول اللّهِ وَله: ((مَنِ آقْتِرَابِ الْسَّاعَةِ كَثْرَةُ الْمَطَرِ،
وَقِلَُّ النَّبَاتِ، وَكَثْرَةُ الْقُرَّاءِ وَقِلَّةُ الْفُقَهَاءِ، وَكَثْرَةُ الْأُمَرَاءِ وَقِلَّةُ الْأُمَّنَاءِ»(٣).
وهذا استدراك لا وجه له، فإن ابن منده قد أخرجه.
٤٠٢٢ - عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ مَسْلَمَةُ(٤)
(س) عَمْرو بن مُحَمّد بن مَسْلَمة الأنصاري. نذكر نسبه عند أبيه إن شاء الله تعالى.
صحب النبي ﴿﴿، وشهد فتح مكة والمشاهد بعدها. قاله ابن شاهين. عن
عبد الله بن أبي داود.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤٠٢٣ - عَمْرُو بْنُ مَخْزُوْمِ الْغَاضِرِيُّ(٥)
(دع) عَمْرو بن مخزوم الغاضري.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٤١٧/١. الإصابة ت (٥٩٧٠)، الاستيعاب ت (١٩٧٤).
(٢) أوعبوا أي جاءوا أجمعين، أُوْعَبّ القوم: حشدوا وجاءوا مُوعِبين أي جمعوا ما استطاعوا من جّمْع،
قال ابن سيده: أوعب بنو فلان لفلانٍ: لم يبق منهم أحد إلا جاءه. انظر لسان العرب ٦/ ٤٨٧٠.
(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ٣٣٤ - قال رواه الطبراني وفيه عبد الغفار بن القاسم وهو وضاع.
(٤) الإصابة ت (٥٩٧٢).
(٥) الإصابة ت (٦٥٢٦).

٢٥٧
باب العين والميم
أدرك النبي {پڼ، ودخل حدود أَضْفَهَان وارجان أیام عمر بن الخطاب رضي الله عنه،
وله ذكر وليست له رواية. ويقال: إِنه أَخذ دليلاً على مأرت، فلما شق عليه الصعود قال
لدليله: ((ما أردت)) فسمي مارت.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعیم.
٤٠٢٤ - عَمْرُو بْنُ مِزْدَاسٍ الْسُّمِيّ(١)
(دع) عَمْرو بن مِرْدَاس السُلّمي.
قدم نسبه عند ذكر أخيه العباس بن مرداس. ذكر في جملة المؤلفة قلوبهم.
روی محمد بن مروان، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال:
كانت المؤلفة قلوبهم خمسة عشرَ رجلاً، منهم: أَبو سفيان بن حرب، والأقرع بن حابس،
وعيينة بن حصن الفزاري، وسُهيل بن عمرو العامري، والحارث بن هشام المخزومي،
وحُوَيطب بن عبد العُزَّى من بني عامر بن لؤي، وسهيل بن عمرو الجهني، وأبو
السنابل بن بعكك وحكيم بن حزام من بني أسد بن عبد العُزَّى، ومالك بن عوف
النضري، وصفوان بن أمية، وعبد الرحمن بن يربوع، من بني مالك، وجّدّ بن قيس
السهمي، وعمرو بن مرداس السلمي، والعلاء بن الحارث الثقفي. أعطي كل واحد منهم
مائة بعير، وأعطي يربوع وحويطب خمسين خمسين في حديث طويل.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين من حديث
صالح بن عبد الله، عن محمد بن مروان، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن
عباس، ووهم في ثلاثة أَسام؛ فقال: عمرو بن مرداس، وهو العباس بن مرداس، وقال:
سهيل بن عمرو الجهني وقال: جد بن قيس السهمي، وهو خالد، فإِن جد بن قيس من
الأنصار، ولو أصلحه لكان خيراً له.
٤٠٢٥ - عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ بْنِ عَبْسٍ الْجُهَنِيُّ(٢)
(ب دع) عَمْرو بن مُرَّة بن عَبْس بن مالك بن الحارث بن مازن بن سعد بن
مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غَطّفان بن قيس بن جُهَينة الجُهّنِي، ثم أَحد بني
غطفان، ويقال: الأَسْدي، ويقال: الأَزْدي، والأَوّل أكثر. يكنى أبا مريم.
(١) الإصابة ت (٥٩٧٤).
(٢) الإصابة ت (٥٩٧٥) الاستيعاب ت (١٩٧٥) الثقات ٢٧٤/٣، الكاشف ٣٤٣/٢، خلاصة تذهيب
٢٩٦/٢، تجريد أسماء الصحابة ٤١٧/١، الجرح والتعديل ٥٧/٦، بقي بن مخلد ٥٨٧، ١٤٦،
تقريب التهذيب ٧٩/٢، تهذيب الكمال ١٠٥٠/٢، الطبقات الكبرى ٣٣٣/١ -٠١٦٣/٧

٢٥٨
باب العين والميم
وفد إلى النبي وَ ل﴿ وقال: آمنت بكل ما جئت به من حلال وحرام، وأَن أَرغم ذلك
كثيراً من الأقوام. وكان إِسلامه قديماً، وشهد مع رسول الله و # أكثر المشاهد، وسكن
الشأم. روى عنه عيسى بن طلحة، وسبرة بن معبد، ومضرّس بن عثمان، وغيرهم.
أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا
إسماعيل بن إبراهيم، عن علي بن الحكم، حدثني أبو حَسَن أَن عمرو بن مُرَّة قال
لمعاوية: يا معاوية، إني سمعت رسول الله وَّ﴿ يقول: ((مَا مِنْ إِمَامِ - أَوْ وَالٍ - يَغْلِقُ بَابَهُ دُوْنَ
ذَوِي الْحَاجَّةِ وَالْخَلَّةِ (١) وَالْمَسْكَنَةِ، إِلاَّ أَغْلَقَ اللّه عَزَّ وَجَلَّ أَبْوَابَ الْسَّمَاءِ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّيْهِ
وَمَسْكَتَتِهِ)) - قال: فجعل معاوية رجلاً على حوائج الناس))(٢)
وكان عمرو بن مُرَّة يجالس معاذ بن جبل، ويتعلم منه القرآن وسُنَن الإِسلام، فقال
في ذلك : [الكامل]
وَخَرَجْتُ مِنْ عُقَدِ الحَيَاةِ سَلِيمًا
الآن حِينَّ شَرَعْتُ فِي حَوْضِ الْبُّقَى
أَمْ الْغَوّايَةِ مِنْ هَوَايَ عَقِيْما
وَلَبِسْتُ أَثْوَابَ الْحَلِيْمِ فَأَضْبَحَتْ
وهي أكثر من هذا.
أخرجه الثلاثة.
٤٠٢٦ - عَمْرُو بْنُ الْمُسَبِّحِ الْطَائِيُ(٣)
(ب س) عَمْرو بن المُسَبِّح بن كعب بن طَرِيف بن عَصّر بن غَثْم بن جارية بن
ثُوّب بن معن بن عتُود بن عنبر بن سلامان بن ثُعَل الطائي الثعلي، منسوب إِلى ثعل بن
عمرو بن الغوث بن طيىء.
كان أرمى العرب، عاش مائة وخمسين سنة، وأَدرك النبي وجلّ، ووفد إِليه وأَسلم،
وإياه عنى امرؤ القيس بقوله: [المدید]
تَرِجٌ كَفّيْهِ مِنْ سُتْرٍةُ (٤)
رُبَّ رَامٍ مِنْ بَنِي ثُعَلٍ
(١) الخَلَّةِ . بفتح الخاء .: الفقر والحاجة، اللهم اسْدُدْ خَلْتَهُ. انظر لسان العرب ١٢٥١/٢.
(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٦١٩/٣ كتاب الأحكام (١٣) باب ما جاء في إمام الرعية (٦) حديث رقم
١٣٣٢، ١٣٣٣ قال أبو عيسى حديث عمرو بن مرة حديث غريب وقد روي هذا الحديث من غير هذا
الوجه وعمرو بن مرة الجهني يكنى أبا مريم وأحمد في المسند ٢٣١/٤ وأورده المنذري في الترغيب
١٧٧/٣.
(٣) الإصابة ت (٥٩٧٦)، الاستيعاب ت (١٩٧٧).
(٤) ينظرُ البيت في الإصابة ترجمة رقم (٥٩٧٦)، والاستيعاب ترجمة رقم (١٩٧٧)، وفي ديوان امرىء
القيس: ٠١٢٣

٢٥٩
باب العين والميم
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو موسى: ليس يدري أَقْبِض قبل وفاة النبي والثّ
أَو بعده قال ذلك القُتَبي في «المعارف».
أخرجه ابن شاهين، عن ابن الكلبي.
عَصَر: بفتح العين، والصاد. وثُوّب: بضم الثاءِ المثلثة، وفتح الواو. ومُسَبِّح بضم
الميم، وفتح السين، وكسر الباءِ الموحدة.
٤٠٢٧ - حَمْرُو بْنُ مُسْلِمِ الْخُزَاعِيّ(١)
(س) عَمْرُو بنُ مُسْلِم الخُزَاعي.
كذا أورده ابنُّ شاهين، وروی حدیث یزید بن عمرو بن مسلم، عن أبيه، عن جده.
أخرجه أبو موسى وقال: الحديث على هذا الاسم لا لعمرو.
٤٠٢٨ - عَمْرُو بْنُ مُطَرِّفٍ الْأَنْصَارِيّ(٢)
(ب دع) عَمْرو بنُ مطَرِّف بن عَمْرو. وقيل: مطرف بن علقمة - الأنصاري، من بني
عمرو بن مَبْذُول، استشهد يوم أُحد.
أَنبأَنا أَبو جعفر بإِسناده عن يونس بن بُكّير، عن ابن إسحاق، في مية من استشهد
يوم أحد: (( ... ومن بني عَمْرو بن مبذول ... وعمرو بن مُطَرِّف بن عمرو)).
هكذا نسبه يونس وسّلّمة عن ابن إسحاق، ونسبه زياد بن عبد الله البكائي، عنه:
فقال: ((عمرو بن مُطَرِّف بن عَلقمة)).
وروى موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن استشهد يوم أحد من بني عوف بن
عمرو: «عمرو بن مُطَرِّف بن علقمة))، مثل البكائي.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: عمرو بن مُطَرِّف - أَو: "مطرف بن عمرو - بن
علقمة بن تقف الأنصاري، قتل يوم أُحد شهيداً.
٤٠٢٩ - عَنْرُو بْنُ مُظْعِ(٣)
(س) عَمْرو -بن مُطْغِم.
قيل: أَورده ابنُ أبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني:
أنبأنا محمد بن عمر بن أبي عيسى كتابة قال: حدّثنا الحسن بن أحمد، حدّثنا
(١) الإصابة ت (٦٨٨٤).
(٢) الإصابة ت (٥٩٧٨)، الاستيعاب ت (١٩٧٨).
(٣) الإصابة ت (٥٩٧٩).

٢٦٠
باب العين والميم
عبد الرحمن بن محمد، حدثنا أبو بكر القبّاب، حدثنا أحمد بن عمرو، حدثنا سلمة، عن
عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عمرو بن محمد بن عمرو بن مطعم، أَن أباه
أَخبره، عن جده: أنه بينما هو يسير مع رسول الله ﴿ مَقْفّله من حُنَين، عَلِقِه الأعرابِ
يسألونه، فاضطروه إِلى سَمُرة، فاستلبت رداءه وهو على راحلته، فوقف فقال: ((ردّوا عَليَّ
ردائي، أَتخشون عليّ البُخل؟! فلو كان عدد العِضاءِ نِعَماً لقسمتها بينكم، ثم لا تجدوني
بخیلاً ولا كذاباً ولا جباناً»(١)!
کذا أورده ابن أبي علي مُحِيلاً به على ابن أبي عاصم. ورواه غير واحد عن الزهري،
فيهم معمر، عن عُمّر بن محمد بن جُبير بن مطعم، عن أبيه أَن جبيراً أَباه أخبره. وهو
الصحیح، وكذلك رواه الزبيري، عن عبد الرّزاق.
أخرجه أبو موسى.
٤٠٣٠ - حَمْرُو بْنُ مُعَاذِ الْأَنَّصَارِيُّ(٢)
. (ب دع) عَمْرُو بن مُعَاذ بن النُّعْمان الأَنصارِي الأَشْهَلِي، أَخو سعد بن مُعَاذ. تقدّم
نسبه عند ذكر أخيه وشهد معه بدراً، وقتل يوم أحد شهیداً، قتله ضرار بن الخطاب، ولا
عقب له.
أخرجه الثلاثة.
٤٠٣١ - عَمْرُو بْنَ مَعْبَدِ الْأَنْصَارِيُّ(٣)
(ب س) عَمْرو بنَ مّعْبَد بن الأزْعَر بن زيد بن العَطَّاف بن ضُبّيعة بن زيد بن
مالك بن عَوْف بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأَوس الأنصاري الأوسي ثم الضُّبيعي.
شهد بدراً، ويقال فيه: عَمْرو وعُمّير، والأَوّل أكثر.
أَنبأَنَا عُبيد الله بن أحمد بإسناده إِلى يونس بن بُكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من
شهد بدراً من بني ضُبيعة بن زيد: (( ... وعمرو بن مَعْبد».
أخرجه أبو عُمر، وأبو موسى.
بـ
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٢٧/٤ كتاب الجهاد باب الشجاعة في الحرب والجبن، وأحمد في
المسند ٨٢/٤، ٨٤.
(٢) الإصابة ت (٥٩٨١)، الاستيعاب ت (١٩٧٩)، الثقات ٢٦٧/٣، تجزيد أسماء الصحابة ٤١٨/١،
عنوان النجاة ١٤٣، الاستبصار ٢١٩، الجرح والتعديل ٢٦٠/٦، تقريب التهذيب ٧٩/٢، الطبقات
٩٣/٢ -١٤٩/٣.
(٣) الإصابة ت (٥٩٨٣) والاستيعاب ت (١٩٨٠).