Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٨١
باب العين والباء
عبد الرحمن بن عُوَيم قال: لما سمعنا بمخرج رسول الله وَ لّكنا نخرج كل غداة إِلى ظهر
الحرَّة .. فذكر الحديث بطوله.
قاله ابن منده .
وروى أبو نعيم بإِسناده عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة،
عن عبد الرحمن بن عُوَيم بن ساعدة الأَنصارِي، أَدرِكِ النبي ◌ِِّ، وقَبَّل النبي ◌َّ أَيضاً،
قال: قال رسول الله وَلجر: ((تَوَاخُوا فِي اللّه أَخَوَيْنِ أَخَوَيْنِ، وَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَقَالَ: هَذَا
أَخِي»(١) .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٣٣٧٣ - عَبْدُ الرَّحْمِنِ أَبُو عَيَّاشِ الْأَشْجَعِيُّ
(دع) عَبْدُ الرَّحْمْنِ، أَبو عَياش الأَشْجَعِي. تقدم في عبد الرحمن الأَشجعي.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٣٣٧٤ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ عِيسَى الْقَفِيُّ
(دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عيسَى بنِ عَقِيل - وقيل: مَعْقِل - الثقفي.
روى زياد بن علاقة، عن عيسى بن معقل قال: أتيت النبي ◌ّل# بابن لي، يقال له:
عارم، فسماه رسول الله لل عبد الرحمن.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٣٣٧٥ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ غَنَِّ الأنْصَارِيُّ
(دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بن غنّامِ الأَنْصَارِيّ.
سماهیحیی بن یونس في كتاب ((المصابیح)) ولم يسمه غيره .
قاله ابن منده، وروى بإسناده عن القعنبِيّ: حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي
عبد الرحمن، عن عبد الله بن عَنْبَسَة، عن ابن غنام، عن رسول الله وَّ أَنْه قال: ((مَنْ قَالَ
حِيْنَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ، أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ(٢)، فَمِنْكَ ... )) الحديث.
(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٤٦٨٩ وعزاه للحسن بن سفيان وأبو نعيم في
المعرفة عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٥/ ٣١٤ - ٣١٥ كتاب الأدب (٣٥) باب ما يقول إذا أصبح (١١٠) حديث
رقم (٥٠٧٣) وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة ص ١٣٧ باب ثواب من قال حين يصبح. حديث
رقم ٧ وأخرجه ابن حبان ذكره الهيثمي في موارد الظمآن ص ٥٨٦ - ٥٨٧ كتاب الاذكار ما يقول إذا
أصبح (١٠) حديث رقم ٢٣٦١.

٤٨٢
.. سين والباء
وقال أبو نعيم: عبد الرحمن بن غنام، وهو عبد الله بن غنام. وقد ذُكِر في
((عبد اللّه)) وأخرجه بعض المتأخرين- يعني ابن منده - بعينه من حديث القعنبي فيمن اسمه
((عبد الله)) وفيمن اسمه ((عبد الرحمن))، وقد نقله بإسناده عن القعنبي فقال: ((ابن غنام)) في
الموضعين جميعاً، يعني ((عبد اللّه)) و((عبد الرحمن))، ولم يسمه فيهما، والله أعلم.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٣٣٧٦ - عَبْدُ الْرّحْمُنِ بْنُ غَنْمِ الْأَشْعَرِيّ(١)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ غَنْمِ الأَشْعَرِي.
کان مسلماً على عهد رسول الله ٹے ولم يره، ولم يقِذ إلیه. ولزم معاذ بن جبل منذ
بَعَثه رسول الله وَل﴿ إِلى اليمن إلى أن مات في خلافة عمر، يعرف بصاحب معاذ،
الملازمته. وسمع عمر بن الخطاب، وكان أَفقه أهل الشام، وهو الذي فَقَّه عامَّةً التابعين
بالشام وكانت له جلالة وقدر، وهو الذي عاتب أبا الدرداءِ وأَبا هُرّيرة بحِمْص إِذ انصرفا من
عِنْدٍ عَلِيٍّ رسولیْن لمعاوية، وكان فيما قال لهما: عجباً منكما. کیف جاز عليكما ما جئتما
به؟. تدعوان علياً [إلى] أن يجعلها شورى، وقد علمتما أَنه بايعه المهاجرون والأنصار
وأهل الحجاز والعراق، وأن من رضِیه خیر مِمنْ کرِمّه، ومن بایعه خير ممن لم يبايعه، وأَي
مدخل لمعاوية في الشورى، وندمهما على مسيرهما، فتابا منه بين يديه .
وتوفي سنة ثمان وسبعين .
روى عنه أبو إدريس الخولاني وجماعة من أَهل الشام، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، عن ابن يونس: هو عبد الرحمن بن غَنْم بن كرّيْب بن هانىء بن
ربيعة بن عامر بن عَدِيّ بن وَاثِل بن نَاجِيّة بن الحَنْبَل بن جُمّاهِر بن أُدْعَم بن الأَشْعر. قدم
على رسول الله وَ ل# في السفينة، وقدم مصر مع مَزْوَان بن الحَكْم سنة خمس وستين.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده عن عبد اللّه بن أحمد، عن أبيه قال: حدثني
عبد الحميد، عن شَهْر بن حَوْشّب، عن عبد الرحمن بن غنم قال: سُئِل رسولُ الله وَالآن.
-
(١) الإصابة ت (٥١٩٧)، الاستيعاب ت (١٤٥٧)، طبقات ابن سعد ٤٤١/٧، طبقات خليفة
ت ٢٨٨٣، المعرفة والتاريخ ٣٠٩/٢، الجرح والتعديل القسم الثاني المجلد الثاني ٢٧/٤، تاريخ
ابن عساكر ٧٣/١٠، تهذيب الأسماء واللغات القسم الأول الجزء الأول ٣٠٢، تهذيب الكمال
٨١٣، تاريخ الإسلام ١٨٨/٣، تذكرة الحفاظ ٤٨/١، العبر ٨٩/١، البداية والنهاية ٢٩/٩، تهذيب
التهذيب ٢٥٠/٦، النجوم الزاهرة ١٩٨/١، طبقات الحفاظ للسيوطي ٣٠، خلاصة تذهيب الكمال
٢٣٣، شذرات الذهب ٨٤/١.

٤٨٣
باب العين والباء
عن العُثَلُ(١) الزّنيم(٢)، فقال ((هُوَ الْشَّدِيدُ الْخَلْقُ الْمُصَخَّحُ، الْأَكُولُ الْشَّرُوبُ، [الواجد
للطعام والشراب]، اُلْظّلُومُ النَّاسَ، الْرَّحِيبُ الجَوْفِ»(٣).
أخرجه الثلاثة.
قلت: الذي ذكره أَبو عمر من معاتبةٍ عبد الرحمن أبا الدرداءِ وأبا هريرة عندي فيه
نظر، فإِن أَبا الدرداء تقدمت وفاته عن الوقت الذي بويع فيه عَلِيّ في أَصح الأقوال؛ قال أبو
عمر: ((الصحيح أَن أَبا الدردراء توفي قبل قتل عثمان». ورد قول من قال: إنه توفي سنة ثمان
أَو تسع وثلاثين، والله أعلم.
٣٣٧٧ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ فُلانٍ
(دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بن فلان - أَو: فلان بن عبد الرحمن، مجهول.
روى عنه حازم بن مَزْوّان، روى محمد بن إسحاق الصاغاني، عن عصمة بن
سليمان، عن حازم بن مروان، عن عبد الرحمن بن فلان أو فلان بن عبد الرحمن قال:
(شهد النبي ◌َّه ◌ِمْلاَكَ رجل من الأنصار، فزوجه وقال: على الخير والأُلفة، والطائر
الميمون، والسعة في الرزق، دَفِّقُوا على رأسه. فجاءوا بالدُّف فضرب به، وجاءت الأطباق
عليها فاكهة وسكر فنثرت عليه، فكف الناس أيديهم، فقال رسول الله وَلِّ: ((مَا لَّكُمْ لاً
تَنْتَهِبُونَ؟ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَمْ تَنْهَ عَنْ الْنُّهْبَةِ؟ قَالَ: أَنَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ [فَأَمَّا
اُلْعُرُسَاتِ] فَلَ. فَجَاذَبَهُمْ رَسُولَ اللّهَنَّهِ وَجَاذَبُوْهُ))(٤).
أخرجه ابن منده وابو نعیم، وقال أبو نعيم : هکذا حدث به عن محمد بن إسحاق.
ورواه أَبو مسلم الكَشِّي، عن عصمة، عن حازم مولى بني هاشم، عن لُمَازَة، عن ثور بن
يزيد، عن خالد بن مَغْدان، عن معاذ بن جبل قال: شهد رسول الله وَ إِمْلاَكَ رجل من
الصحابة، فذكر مثله.
(١) العُثُلُ: هو الجافِي الغليظُ، والشديد الخصومة. انظر اللسان ٢٨٠١/٤.
(٢) الزّنِيْمُ: الَّذِي يُعْرَفُ بالشّرّ والَّلؤْمِ كما تُعْرَفُ الشاة بزنمتها ومنه الآية ﴿عُثُلُّ بعد ذلك زنيم﴾. انظر
اللسان ١٨٧٤/٣.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٢٢٧/٤.
(٤) أورده الهيثمي في الزوائد ٥٩/٤ وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه حازم مولى بين هاشم عن لمازة
. وليس ابن زبار هذا متأخر ولم أجد من ترجمها وبقية رجاله ثقات وابن حجر في لسان الميزان ٢/
٢٦٦، ٠٧١٨

٤٨٤
باب العين والباء
٣٣٧٨ - عَبْدُ الْرَّحْمنِ بْنُ قَتَادَةَ الْسُّلَمِيِّ(١)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بِن قَتَادة السُّلَمِي. شامي، روي عنه حدیث مضطرب الإِسناد،
یرویه عنه راشد بن سعد، قاله أبو عمر .
وقال ابن منده وأَبو نُعَيم: عبد الرحمن بن قتادة السلمي، يعد في الحمْصِيِّينَ.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا الحسن بن
سَوَّار، حدثنا ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن
عبد الرحمن بن قتادة أنه قال: سمعت رسول الله وَّ يقول: ((إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ، ثُمَّ
أَخَذَ ذْرِّيَتَهُ مِنْ ظَهْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: «هَؤُلاءِ فِي الْجَنَّةِ وَلاَ أَبَالِي، وَهَؤُلاءِ فِي الْنَّارِ وَلاَ أَبَالِي ! فَقَالَ
قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّه فَعَلَى مَاذَا نَعْمَلُ؟ [فَقَالَ]: عَلَى مَوَاقِعِ الْقَدّرِ»(٢).
رواه معن بن عيسى، وعبد الله بن وهب، وحماد بن خالد الخياط وغيرهم، عن
معاوية، مثله.
أخرجه الثلاثة.
٣٣٧٩ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ أَبِي قُرَادِ الْسُّلَمِيُّ (٣)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ أَبي قُرَاد السلمي. عداده في أهل الحجاز، يقال له: ابن
الفاكِه .
روى عنه عُمَارة بن خُزَيْمة بن ثابت، والحارث بن فُضَيْل.
أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه بإسناده إِلى أَبي عبد الرحمن أحمد بن
شعيب، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى، حدثنا أبو جعفر الخَطْمِي عُمّيْر بن يزيد، عن
عُمَارَة بن خزيمة والحارث بن فُضَيْل، عن عبد الرحمن بن أبي قراد قال: خرجت مع
رسول الله وَل﴿ إِلى الخلاءِ، وكان إِذا أَراد الحاجة أَبعد (٤).
وروى أبو جعفر الأنصاري، عن الحارث بن فضيل، عن عبد الرحمن بن أبي قراد:
(١) الإصابة ت (٥٢٠٠)، الاستيعاب ت (١٤٥٨)، الثقات ٢٥١/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٣٥٤/١
- الطبقات ٢٥٢، ٢٥٣، التاريخ الكبير ٣٤١/٥ - الجرح والتعديل ٢٧٦/٥ - تلقيح فهوم الأثر ٣٨٢
- بقي بن مخلد ٥٩٦ - ذيل الكاشف ٩٠٧.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤ /١٨٦.
(٣) الإصابة ت (٥٢٠١)، الاستيعاب ت (١٤٥٩) . الثقات ٢٥١/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٣٥٤/١
- الطبقات ١٠٥ - تقريب التهذيب ٢٥٥/٦ - التاريخ الكبير ٢٤٤ - تهذيب الكمال ٨١١/٢ - التحفة
اللطيفة ٥٢٧/٢ - خلاصة تذهيب ١٤٩/٢ - الكاشف ١٨٢/٢.
(٤) أخرجه النسائي في السنن ١/ ١٧، ١٨ كتاب الطهارة باب الأبعاد عند إرادة الحاجة حديث رقم ١٦.

٤٨٥
باب العين والباء
أَن النبي * توضاً يوماً، فجعل الناس يتمسحون بوّضُوئِه، فقال النبي ◌َّلهُّ: «مَا يَحْمِلُكُمْ
عَلَى ذَلِكَ))؟ قالوا: حُبُّ اللّهِ وَرَسُولِهِ. فَقَالَ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنَ يُحِبَّهُ الَه وَرَسُوْلُهُ فَلْيَصْدُقْ حَدِيثَه،
ولْيُؤَدِّ أَمَانَتَهُ، وَلِيُخْسِنُ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَ)).
أخرجه الثلاثة .
٣٣٨٠ - عَبْدُ الْرَّحْمنِ بْنُ قُرْطِ الْثُّمَالِيُّ(١)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمِنِ بن قُرْط الثُّمَالِي. مذكور في الصحابة.
قال أَبو عمر: أَظنه أَخَا عبد الله بن قُزْط.
سَكَنَ الشَّام، عداده في أَهل فلسطين، روىٍ مِسْكين بن مَيْمُون مؤذن مسجد الرملة،
عن عروة بن رُوَيْم، عن عبد الرحمن بن قُرْط: أَن النبي ◌َّ ليلة أُسري به إلى المسجد
الأقصى كان بين المّقَام وزَمْزَم، وكان جبريل عن يمينه ومیکائیل عن يساره، فطارا به حتى
بلغ السموات السبع .. الحديث.
أخرجه الثلاثة؛ إِلا أَن أَبا عمر قال: روى عنه. يعني عن عبد الرحمن - مسكينُ بن
مَيْمُون. وجعل ابن منده وأبو نعيم بينهما (عُزوة))، والله أعلم.
٣٣٨١ - عَبْدُ الرَّحْمِنِ بْنُ قَنْظِيٌّ(٢)
(ب) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ قَيْظِي بن قَيْس بن لَوْذَان بن ثعلبة بن عَدِي بن مَجْدَعَة بن
حارثة الأنصاري.
شهد أُحدً مع أبيه قيظي، وقتل يوم اليمامة شهيداً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٣٣٨٢ - عَبْدُ الْرَّحْمِنِ بْنُ كَعْبِ الْأَنْصَارِيّ(٣)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ كَعْبٍ، أَبو ليلى الأنصاري المازني، من بني مازن بن
النَّجَّار.
١٠) الإصابة ت (٥٢٠٢)، الاستيعاب ت (١٤٦٠) - الثقاث ٢٥٤/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٣٥٤/١
- الطبقات الجرح والتعديل ٢٧٦/٥ - تقريب التهذيب ٤٩٥/١ - تهذيب التهذيب ٣٥٥/٦ - التاريخ
الكبير ٢٤٦/٥ - تهذيب الكمال ٨١٢/٢ - الكاشف ١٨٢/٢ التحفة اللطيفة ٥٢٧/٢ - حلية الأولياء
٧/٢ - خلاصة تذهيب ١٤٩/٢ ..
٢٠) الإصابة ت (٥٢٠٤)، الاستيعاب ت (١٤٦١).
٣٠) الإصابة ت (٦٢٤٦) - الطبقات ٢٥٢ - الثقات ٢٥١/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٣٥٤/١ - الجرح
والتعديل ٢٨٠/٥ - تهذيب التهذيب ٢٥٩/٦ - التاريخ الصغير ١١٠/١ - التاريخ الكبير ٣٤٢/٥ - العبر
١٢٣/١ - الطبقات الكبرى ١١٢/٩ - تهذيب الكمال ٨١٣/٢ - التحفة اللطيفة ٥٢٨/٢ - الاستبصار
٨٣ - شذرات الذهب ١٢٢/١ - خلاصة تذهيب ١٥٠/٢ - الكاشف ١٨٣/٢.

٤٨٦
باب العين والباء
وقال أبو نعيم: وقيل: عبد الله بن كعب، أَبو ليلى شهد بَذْراً.
وهو أَحد البَكّائِين الذين لم يقدروا على المسير إِلى تَبُوك مع رسول الله وَّ، فنزل
فيه وفي أَصحابه: ﴿تَوَلَّوْا وَأَعْتُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَنْ لاَ يَجِدُوا مَا يُنفِقُون﴾.
أخرجه الثلاثة .
قلت: قد ذكر بعض العلماءِ قول أبي نعيم أَن اسمه عبد اللّه، وإِنما اسمه
عبد الرحمن، وله أَخ اسمه عبد اللّه. وقد جعل ابن الكلبي ((عبد الرحمن)) و(عبد اللّه))
ابني کعب أَخوين، وهذا يرد قول أبي نعيم .
٣٣٨٣ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ لاَشٍِ(١)
عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ لاَشِر أَخو أَبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَني.
اختلف في اسم أبيه اختلافاً كثيراً في (دلائل النبوة)) لقاسم بن ثَّابِت وغيره.
ذكره الغساني .
٣٣٨٤ - عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مَاعٍِ(٢)
(س) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ مَاعِزٍ. ذكره علي بن سعيد العَسْكُري في الأفراد، وأَورده ابن
منده في عبد الله.
أخرجه أبو موسى.
٣٣٨٥ - عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مَالِكِ الْدَّارِيُّ(٣)
(س) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ مَالِكِ بنِ شَدَّاد بن جَذِيمَة بن دَرَّاع بن عَدِيّ بن الدَّار بن
مَانِىء الدَّاري.
سماه رسول الله ◌َّ ((عبد الرحمن)) وكان اسمه (عُرْوَة)) وهو من رَهْط تمِيمِ الدَّاري.
أخرجه أبو موسى في عروة بن مالك.
وقال ابن الكلبي: كان اسمه ((مَرْوَان بن مالك)) فسماه رسول اللهِ وَيه
(عبد الرحمن))، من الداريين الذين أَوْصَى لهم رسول الله وَل ◌ِ مِن خَيْر.
٣٣٨٦ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ أَبُو مُحَمَّدٍ
(د) عَبْدُ الرَّحْمُنِ أَبُو محمد. مجهول، لا تعرف له صحبة، وقد ذكر في الصحابة.
(١) الإصابة ت (٥٢٠٦).
(٢) الإضابة ت (٥٢٠٩).
(٣) الإصابة ت (٥٢١٠)، بقي بن مخلد ٦٨٠ .

٤٨٧
باب العين والباء
روی و کیع، عن محمد بن فُضَيْل، عن یحیی بن محمد بن عبد الرحمن، عن جده،
عن النبي ◌َّ﴿ أَنه لما أتى خيبر جاءَت امرأة يهودية بشاة مَصْلِيَّة. يعني مشوية ـ فأكل منها
رسول الله وَلَهُ وبِشْر بن البرَاءِ بن معرور ... الحديث.
أخرجه ابن منده.
٣٣٨٧ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ مُحَيْرِيِ(١)
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُحَيْريز. حديثه في كيفية رفع الأيدي في الدعاءِ.
أخرجه أبو عمر وقال: هو عندي مرسل، ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما
شرطنا فيمن ولد على عهد رسول الله مصل﴿، وقد تَقَدَّم الكلام عليه في ((عبد الله بن
مُحَيْریز))، وقد ذكره فيهم العُقّيلي. وقيل: اسمه عبد الله، وكان فاضلاً.
٣٣٨٨ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ مُذْلِجٍ(٢)
(س) عَبْدُ الرَّحْمْنِ بنُ مُدْلِج، أَورده ابن عُقْدَةً وروی بإسناده عن أبي غيلان سعد بن
طالب، عن أَبي إسحاق، عن عَمْرو ذي مُرٌّ، ويزيد بن يُثِّيع، وسعيد بن وَهْب، وهَانِىء بن
هانىء . قال أبو إسحاق: وحدثني من لا أُحصي: أَن علياً نَشّد الناس في الرَّخبَّة: مَنْ سَمِعَ
قول رسول الله وثر: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيَّ مَوْلاَهُ، اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ وَالاَهُ وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ))(٣).
فقام نفر شهدوا أنهم سمعوا ذلك من رسول الله وثير، وكتم قوم، فما خرجوا من الدنيا حتى
عموا، وأَصابتهم آفة، منهم: يزيد بن وديعة، وعبد الرحمن بن مُذْلِج.
أخرجه أبو موسى .
٣٣٨٩ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ مِرْبَعِ(٤)
(ب) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ مِرْبَعَ بن قَيْظِي. تقدم نَسَبُهُ عند ذكر أخِيه ((عبد الله))، وهو
أنصاري حارثي .
شهد أُحداً وما بعدها من المشاهد، وقتل يوم جِسْر أَبِي عُبَيْد شهيداً، وهما أَخو!
زيد بن مِرْبَع، ومُرّارَة بن مِرْبع .
أخرجه أبو عمر.
(١) الإصابة ت (٦٢٤٧)، الاستيعاب ت (١٤٦٣).
(٢) الإصابة ت (٥٢١٣).
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٥٩١ كتاب المناقب (٥٠) باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه
(٢٠) حديث رقم ٣٧١٣ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.
(٤) الإصابة ت (٥٢١٤)، الاستيعاب ت (١٤٦٤).

٤٨٨
باب العين والبا۔
٣٣٩٠ - عَبْدُ الْرَحْمُنِ بْنُ مُرَقَّعِ (١)
(ب دع) عبْدُ الرَّحْمُنِ بنْ مُرَفِّع السُّلّمِي. يعد في المدنيين.
روى عنه أَبو يزيد المَدّني أَنه قال: غزا رسول الله تَّ خَيْبَر في ألف وثمانمائة،
فقسمها على ثمانية عشر سهماً، وهي مُخْضَرَّةٌ من الفواكه، فوقع الناس في الفاكهة،
فَمَغَثَّتْهُم الحُمَّى، فشكوها إِلى رسول اللهِ وََّ، فقال: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، الحُمَّى سِجْنَ الله فِي
اَلْأَرْضِ، وَهِّ قِطْعَةٌ مِنَ الْنَّارِ، فَإِذَا أَخَذَتْكُمْ فَبَرِّدُوهَا بِآلْمَاءِ. فَفَعَلُوا، فَذَهَبْتَ عَنْهُمْ)).
أخرجه الثلاثة.
٣٣٩١ - عَبْدُ الرَّحْمُنِ الْمُزَبِيُّ أَبُو عَمْرٍو
(بع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ المُزّنِي أَبو عَمْرو. روى عن النبيِ وَّ.
روى يحيى بن شِبْل، عن عمرو بن عبد الرحمن المزني، عن أبيه قال: سُئِل
رسول الله وَّ عن أصحاب الأعراف .. الحديث.
أخرجه هاهنا أَبو نُعيم وأَبو عُمَر وقد أَخرِجوه في ((عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن)»
وإِنما أَخرجناه هاهنا؛ لئلا يراه أحد فيظن أنني أَهملته.
٣٣٩٢ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ الْمُزَّبِيُّ
(س) عَبْدُ الرَّحْمُنِ المُزَنِي.
روى شَرِيك بن عبد اللّه، عن عبد الله بن عبد الرحمن المزني، عن أبيه، قال: قال
رسول الله وَ﴾: «أُعْطِيْتُ فِي عَلِيَّ تِسْعَ خِلاَلِ: ثَلاَثٌ فِي الدُّنْيَا، وَثَلَاثٌ فِي الْآخِرَةِ، وَثَلَاثٌ
أَرْجُوَهَا لَهُ، وَوَاحِدَةٌ أَخَافُهَا عَلَيْهِ .. )) وذكر الحديث.
أخرجه أبو موسى مختصراً، وقال: يحتمل أن يكون أَحد المذكورين.
٣٣٩٣ - عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مَسْعُودِ الْخُزّاعِيِّ(٢)
(ع س) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ مَسْعُود الخُزَاعِي.
سكن الشام، ذكره محمد بن عثمان بن أَبِي شَيْبة .
روى إسماعيل بن عَيَّاش، عن سعيد بن عبد الله الخزاعي، عن الهيثم بن مَالِك
الطَّائِي، عن عبد الرحمن بن مُسْعُود الخُزَاعِي قال: قال رسول اللهِ ﴾: «أَيُّهَا الْنَّاسُ،
(١) الإصابة ت (٥٢١٥)، الاستيعاب ت (١٤٦٥)، الثقات ٢٥٤/٣ . تجريد أسماء الصحابة ٣٥٥/١
- الجرح والتعديل ٢٨٠/٥ - التاريخ الكبير ٢٤٨/٥. التحفة اللطيفة ٥٤١/٢ - العقد الثمين ٤١٠/٥.
٢٠) الإصابة ت (٥٢١٦)، تجريد أسماء الصحابة ٣٥٥/١، الكاشف ١٨٥/٢، العقد الثمين ٤١٠/٥.

٤٨٩
باب العين والباء
عَلَيْكُمْ بِالْسَّمْعِ وَالْطَّاعَةِ فِيمَا أَحْيَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ، أَلاَ إِنَّ الْسَامِعَ الْمُطِيْعَ لاَ حُجَّةَ عَلَيْهِ، وَاَلْسَّامِعَ
اَلْعَاصِي لاَ حِجَّةَ لَهُ (١)، وَعَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الَّظَنَّ بِالَه عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّاللَه مُعْط كُلِّ عَبْدٍ بِحُسْنٍ ظَتِّهِ،
وَزَائِدُهُ عَلَيْهِ)).
أخرجه أبو نُعيم، وأبو موسى.
٣٣٩٤ - عَبْدُ الرَّحْمِنِ بْنُ الْمُطَاعِ(٢)
(ع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ المُطَاع بن عَبْد اللّه بن الغِطْرِفَ بن عَبْد العُزَّى بن جَّامة بن
مَالِك بن مُلاَدِمٍ بن مَالِكِ بن رُهُم بن يَشْكُر بن مُبَشِّر بن الغَوْث بن مُرّ، أَخِي تميم بن مُرّ،
ويقال: إِنه من كِنْدَة. وهو أَخو شُرَخْبِيل ابن حَسَنَّة.
روى الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن ابن حَسَنَة قال: ((خرج علينا
رسول الله وَ﴿ ومعه كهيئة الدَّرَقَة، فبال إليها. فقال بعضهم: انظروا، يبول كما تبول
المرأة! فسمعه رسول الله وَّ فقال: «أَمَا عَلِمْتُمْ مَا أَصَابَ بَنِي إِسْرَائِيْلَ؟ كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمْ
شَيْءٌ مِنَ الْبُوْلِ قَطَعُوهُ بِالْمِقْرَاضِ، فَنَهَاهُمْ صاحبُهُمْ عَنْ ذَلِكَ، فَهُوَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ))(٣).
أَخرجه في هذه الترجمةَ أَبُو نُعَيم وحده، وأُما ابن منده وأبو عُمَر فَأَخرجاه في ترجمة
((عبد الرحمن ابن حسنة))، وهما واحد، والله أعلم.
٣٣٩٥ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ مُطِعِ بْنِ تَوْقَلِ(٤)
(دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ مُطِيعِ بنِ نَوْفَل بن مُعَاويةً.
روى عن النبي ◌َُّ: ((مَنْ ذَاتَتْهُ صَلَةُ الْعَضْرِ ... ))(٥).
ولا يصح، دخل اسم في اسم؛ رواه ابن طهمان، عن عباد بن إسحاق، عن
الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مُطيع بن نوفل. هكذا رواه،
وهو وهم.
ورواه خالد بن عبد اللّه، عن عباد، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن
عبد الرحمن بن مُطيع، عن عبد الرحمن بن نَوْفَل.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٩٦/٤.
(٢) الإصابة ت (٥٢١٨).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ١٩٦/٤.
(٤) الإصابة ت (٦٧٢٦) . تجريد أسماء الصحابة ٣٥٦/١ - الثقات ٢٥٢/٣ - الطبقات ٢٣٥/٢ - تهذيب
التهذيب ٦/ ٢٧٠ - تهذيب الكمال ٨١٧/٢ . التحفة اللطيفة ٥٤٢/٢ - خلاصة تذهيب الكمال ٢/
١٥٢ - الكاشف ١٨٥/٢ - العقد الثمين ٤١١/٥.
(٥) أخرجه أحمد في المسند ٥٤/٢، ١٣٤، ١٤٥ والدارمي في السنن ٢٨٠/١، والبيهقي في السنن
الكبرى ٤٤٥/١، وأورده المنذري في الترغيب ٣٨٧/١.

٤٩٠
باب العين والباء
ورواه ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي بكر، عن نوفل، مرسلاً.
وقال أبو نعيم: عبد الرحمن بن مُطِيع، عداده في التابعين. روايته عن نوفل بن
معاوية، فوهم فيه بعض المتأخرين، فقال: عبد الرحمن بن مُطِيع بن نَوْفَل بن معاوية.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٣٣٩٦ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ(١)
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُعَاذٍ بِنِ جَبَل الأنصاريّ .
يذكر نسبه عند ذكر أبيه، توفي مع أبيه في طاعون عَمّواس سنة ثماني عشرة، وكان
فاضلاً، فاختلفوا فيه: فمنهم من أنكر أن يكون وُلِد لمعاذ بن جبل وَلَد، وقال الزبير:
عبد الرحمن بن معاذ بن جبل، مات بالشام في الطاعون، وكان آخر من بقي من بني
أُدَيّ بن سعد أَخي سلمة بن سعد، فانقرضوا، وعدادهم في بني سلمة.
وقال ابن الكلبي: عبد الرحمن بن معاذ بن جبل، طُعِن قبل أَبيه بالشام، فمات.
ولعل من أنكر أن يكون وُلِد لمعاذ ولد، أراد أن معاذاً لم يخلف ولداً، فيكون قوله
مثل قول ابن الكلبي: إِن عبد الرحمن مات قبل أبيه، وإلا فعبد الرحمن بن معاذ مشهور،
ولا شك أنه له صحبة، لأنه توفي سنة ثمان عشرة بعد وفاة النبي ◌َ* بثماني سنين تقريباً،
ولما مات كان كبيراً، فتكون له صحبة، لأنه من أَهل المدينة لم يكن خارجاً عنها حتى يقال:
إِنه لم يفد إِلى النبي وَّ، والله أعلم.
والصحيح أن عبد الرحمن تُوُفِي قبل أَبيه معاذ:
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإِسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا
يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني أبان بن صالح، عن شهر بن
حوشب، عن رابه رجل من قومه، كان خلف على أَمّه بعد أبيه، كان شهد طاعون عَمّواس .
قال: لما اشتعل الوجع قام أبو عبيدة بن الجراح في الناس خطيباً، فقال: يا أيها الناس، إِنَّ
هذا الوجع رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم. وإِن أبا عبيدة يسأل الله أَن
يَقْسِمَ له منه حَظه. قال: فطُعِن فمات. واستخلف على الناس معاذ بن جبل، فقام خطيباً
فقال: أيها الناس، إِن هذا الوجع رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم،
وإِن معاذاًيسأل الله أَن يَقْسِم لآل معاذ منه حظه. فطعن ابنه عبد الرحمن، فمات. ثم قام
فدعاربه لنفسه. فَطُعِن في راحتيه، فمات ... ))(٢) وذكر الحديث. أخرجه أبو عمر.
(١) الإصابة ت (٥٢٢٠)، الاستيعاب ت (١٤٦٦)، الثقات ٢٥٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٥٦/١،
المصباح المضيء.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ١/ ١٩٦.

٤٩١
باب العين والباء
٣٩٩٧ - عَبْدُ الْرَّحْمنِ بْنُ مُعَاذِ الْقُرْشِيِّ(١)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ مُعاذ بن عُثمان بن عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن تَّيْم بن مُرَّة
القرشي التَّيْمي، ابن عم طلحة بن عبيد الله.
له صحبة، روی عنهمحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، ولم يدركه.
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن سُكينة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث: حدثنا
مُسَدَّد، حدثنا عبد الوارث، عن حُمَيْد الأَعرج، عن محمد بنِ إِبراهيم، عن
عبد الرحمن بن معاذ قال: خطبنا رسول الله ێ ونحن بمنى، فَفُتِحَت أَسماعنا حتى كنا
نسمع ما يقول ونحن في منازلنا، فطَفِقِ يُعَلِّمهم مناسكهم حتى بلغ الجِمَّار، فوضع إِصبعيه
السبابتين ثم قال: ((بحَصَى الخَذْف)». ثم أَمر المهاجرون فنزلوا في مُقَدَّم المسجد، وأَمر
الأَنصار فنزلوا من وراءِ المسجد، قال: ثم [نزل] الناس بعد ذلك(٢).
ورواه الحسن بن عمارة، عن حميد الأعرج، عن محمد بن عباد، عن
عبد الرحمن بن معاذ. وقد روى عن محمد بن إبراهيم، عن رجل من قومه يقال له: ابن
معاذ.
أخرجه الثلاثة.
٣٣٩٨ . عَبْدُ آلْرَّحْمُنِ بْنُ مُعَاوِيَةٌ(٣)
(دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ مُعَارِيةً.
له ذکر في الصحابة، ولا يصح. سكن مصر .
روى يزي بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن عبد الرحمن بن معاوية: «أَن
رجلاً سأل النبي سير فقال: يا رسول الله، ما يحل لي وما يحرم علي؟ قال: فسكت
النبي ◌َ﴾، فردّد عليه ثلاث مرات، يسكت عنه، ثم قال: أين السائل؟ فقال: أَنا يا
رسول الله! فقال: ((ما أَنکر قلبك فَدَغْه».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم .
(١) الإصابة ت (٥٢٢١)، الاستيعاب ت (١٤٦٧) - الثقات ٢٥٧/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٣٥٦/١
- تقريب التهذيب ٤٩٨/١ - الجرح والتعديل ٢٨٠/٥ - تهذيب التهذيب ٢٧١/٦ - تهذيب الكمال ٢/
٨١٧ - خلاصة تذهيب ١٥٢/٢ - الكاشف ١٨٦/٢ - العقد الثمين ٤١٢/٥ - بقي بن مخلد ٩٦٠.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٦٠٢ كتاب المناسك باب ما يذكر الإمام في خطبته بمنى حديث رقم
١٩٥٧ وأحمد في المسند ٦١/٤.
(٣) الإصابة ت (٥٢٢٢).

٤٩٢
باب العين والباء
٣٣٩٩ - عَبْدُ الْرَّحْمِنِ بْنُ مَعْقِلِ الْسُّلَمِيُّ(١)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ مَعْقِل السلمي، صاحبُ الدَّثَنِيةِ.
روى الحسن بن أبي جعفر، عن أبي محمد، عن عبد الرحمن بن معقل صاحب
الدثنية قال: ((سأَلت رسول الله وَ ﴿ قلت: ما تقول في الضَّبُح؟ قال: «لاَ آكُلُهُ وَلاَ أَنَهِىَ عَنْهُ» .
قلت: فما لم تنه عنه فإِني آكله. قلت: ما تقول في الضب؟ قال: «لا آكُلُهُ وَلاَ أَنْهَى عَنْهُ)).
قلت: ما لم تنه عنه فإِني آكله. قلت: ما تقول في الأرنب؟ قال: ((لاَ آكُلُهُ وَلاَ أُحَرِّمُهُ» .
قلت: ما لم تحرمه فإِني آكله. قلت: ما تقول في الثعلب؟ قال: ((أَوَ يَأْكُلِ ذَلِكَ أَحَدٌ))؟!
قلت: ما تقول في الذئب؟ قال: ((أَوَ يَأْكُلُ ذَلِكَ أَحَدٌ))؟!(٢).
أخرجه الثلاثة.
٣٤٠٠ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ مَعْمَرِ الْأَنْصَارِيّ(٣
(دع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن مَعْمَّر الأَنْصَارِيّ.
لا تصح له صحبة، روى عنه محمد بن إبراهيم، وذكره البخاري في الوحدان.
روى محمد بن إبراهيم الأنصاري، عن عبد الرحمن بن معمر قال: قال
رسول الله وَّهِ: ((تَسَخَّرُوا فإِنَّ اللَّه يُصَلِّي عَلَى الْمُتَسَخَّرِيْنَ، تَسَخَّرُوا وَلَوْ بِشِقٌ تَمْرَةٍ، وَلّوْ
بِكِسْرَةٍ)).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٣٤٠١ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ الْمَكْفُوْفُ
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ المكفوف. له ذكر في صلاة الأعمى.
أخرجه أبو موسى مختصراً، وقال : ذكرناه ((في كتاب الوظائف)).
٣٤٠٢ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ مِلُ(٤)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بن مِلّ - ويقال: ابن مِلِّ - بن عمرو بن عَدي بن وَهْب بن
(١) الإصابة ت (٥٢٢٣).
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٩/ ١٣٤ ومسلم في الصحيح ١٥٤٢/٣ كتاب الصيد والذبائح (٣٤) باب
إباحة الضب (٧) حديث رقم (١٩٤٣/٣٩، ١٩٤٣/٤٠)، (١٩٤٣/٤١١) وأحمد في المسند ٩/٢،
١٠، ٤١، ٤٦، ٤٧، ٦٠، ٨١، ١١٥ والطبراني في الكبير ١١٩/٤، ابن سعد في الطبقات ٣٣/٧.
(٣) الإصابة ت (٥٢٢٤).
(٤) الإصابة ت (٦٣٩٥)، الاستيعاب ت (١٤٦٩)، طبقات ابن سعد ٩٧/٧، طبقات خليفة ت ١٦٧٠،
المعارف ٤٢٦، الجرح والتعديل قسم ٢ مجلد ٢،/ ٢٨٣، تاريخ بغداد ٢٠٢/١٠، تهذيب الكمال =

٤٩٣
باب العين والباء
ربيعة بن سعد بن خُزَيْمَة بن كَعْب بن رفاعة بن مالك بن نَهْد بن زَيْد، أَبو عثمان النَّهْدي.
ونَهْد قبيلة من قُضاعة .
أَسلم في عهد النبيِ وَ ﴿ ولم يَرَه، وأَعطى سُعَاة النبيِّ على الصدقة ثلاثَ
صّدَقَات، وحَجّ قبل المبعث حجتين. وقدم المدينة أيام عمر بن الخطاب، وغزا على عهد
عمر غزوات، وشهد فتح القادسية وجَلُولاَءَ، وتُسْتَرَ، ونَهَاوِنْد، وأَذْرَ بِيجَان، ومِهْرَان
بالعراق. وشهد بالشام اليَزْمُوك.
وقال أبو عثمان: بلغت نحواً من ثلاثين ومائة سنة، فما مني شيءٍ إِلا عرفت النقص
فيه، إِلا أَمَلي، فإنه كما كان.
وكان كثير العبادة، حسن القراءة. صحب سَلْمَان الفارسي اثنتي عشرة سنة .
قال عاصم الأخوّل: قلت لأبي عثمان النهدي: هل رأيت النبيِّي ◌َّرَ؟ قال: لا.
قلت: رأيت أبا بكر؟ قال: لا، ولكني اتَّبَعْتُ عمر حين قام، وقد صَدَّقْتُ إِلى النبي ◌ِّمل
ثلاث صدقات.
وكان يسكن الكوفة، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة، وقال: لا أَسكن بلداً قُتِل
فيه ابن بنت رسول الله وَلچر .
وقال أبو عثمان: كنا في الجاهلية نعبد صنماً يقال له: ((يَغُوث))، وكان صنماً من
رصَاص لقُضَاعة، تمثال امرأة، وعبدتُ ((ذا الخَلَصّة))، وكنا نعبد حجراً ونحمله معنا، فإِذا
رأينا أحسن منه ألقيناه وعبدنا الثاني، وإِذا سقط الحجر عن البعير قلنا: سقط إِلهكم فالتمسوا
حجراً. حتى التَنَفْتُ الإِسْلام.
وكان كثير الصلاة، يصلي حتى يُغْشَى عليه.
ورَوَى عن عُمَر، وعلي، وابن مسعود، وأُبي بن كعب، وسعد بن أبي وقاص،
وسعید بن زيد، وحذيفة، وسلمان، وابن عباس، وأبي موسى وغيرهم.
روى عنه عاصم الأحول، وسليمان التيمي، وداود بن أبي هند، وقتادة، وحُمَّيد
الطويل، وأَيوب، وغيرهم.
ومات سنة خمس وتسعين، قاله عمرو بن علي، والترمذي. وقال محمد بن سعد:
= ١٦٣٢، تاريخ الإسلام ٨٢/٤، تاريخ الإسلام ٨٢/٤، تذكرة الحفاظ ١/ ٦١، العبر ١١٩/١،
تذهيب التهذيب ٢٢٨/٢، البداية والنهاية ١٥/٩، ١٩٠، تهذيب التهذيب ٢٧٧/٦، طبقات الحفاظ
للسيوطي: ٢٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٣٥، شذرات الذهب ١١٨/١.

٤٩٤
باب العين والباء
تُوُفِّيَ أيام الحَجَّاج. وعاش مائة وثلاثين سنة. وقيل: مائة وأربعين سنة. وقيل: توفي سنة
إحدى وثمانين، وقيل : سنة مائة.
أخرجه الثلاثة .
٣٤٠٣ - عَبْدُ الْرَّحْمِنِ بْنُ الْنَّحَامِ(١)
(دع) عبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ النَّحَّامِ، ويقال: ابن أم النحام، له ذكر في حديث كعب بن
مُرَّة .
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا
أَبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن شُرّخْبِيل بن
السّمْط. أَنه قال قال لكعب بن مرة: يا كعب بن مرة، حَدُثْنا عن رسول اللهِله
واخْذّر. قال: سمعت رسول الله وَلّ يقول: ((آرِمُوا أَهْلَ صِنْعِ، مَنْ بَلَغَ الْعَدُوَّبِسَهْم رَفَعُهُ اللّه
بِهِ دَرَجَةٌ [قال])». فقال عبد الرحمن بن أُم النحام: يا رسول الله، وما الدرجة؟ قال: فقال
رسول الله وَّهُ: ((أَمَا إِنَّهَا لَيُسَتْ بِعَتَبَةِ أُمُكَ، وَلَكِنَّهَا بَيْنَ الْدَّرَجْتَيْنِ مَائَةُ عَامٍ))(٢).
ورواه أَسباط بن محمد، عن الأعمش، عن عمرو، عن أَبي عُبَيدةً بن عبد اللّه، عن
أبيه قال: قال رسول الله وَّر ... وقال فيه: «عبد الرحمن بن أم النحام)».
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٣٤٠٤ - عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ الْتُعْمَانِ (٣)
عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ التَّعْمَان بن بُزُرِج.
ذكره سيف في الفتوح، قال: وممن أسلم على عهد رسول الله و50 من أَهل سبأ:
بَاذَانُ، وسَعْد بن بَالُويّه، وعبد الرحمن بن النعمان بن بُزُرْج، ووكُبُود.
٣٤٠٥ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ نِيَارِ الْأَسْلَمِيُّ(٤)
(دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بن نِيَار الأسلمي. وقيل: هانىء بن نيار. وهو أَصح، سماه
يحيى بن خِذَام، عن عبد الله بن يزيد المُقري.
قاله ابن منده، وروى بإِسناده عن أبي يحيى بن أَبي مَيْسرة، عن عبد الله بن يزيد
(١) الإصابة ت (٥٢٢٦).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٢٣٥ والنسائي في السنن ٢٧/٦ في كتاب الجهاد باب ثواب من رمى
بسهم في سبيل الله عز وجل بنحوه.
(٣) الإصابة ت (٦٣٩٧).
(٤) الإصابة ت (٥٢٢٧).

٤٩٥
باب العين والباء
المُقْرِي، عن سعيد بن أبي أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بُكّير بن الأَشَجّ، عن
سليمان بن يَسَار، عن ابن نيار: أَن النبي ◌َّم قال: «لاَ يُضْرَبُ أَحَدٌ فَوْقَ عَشْرَةٍ أَسْوَاطِ، إِلاَّ
فِي حَدِّ مِنْ حُدُوْدِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ)) .
ومثله قال أبو نعيم، فسمياه ((عبد الرحمن))، ورويا الحديث، ولم يسمياه، إنما
قالا: ((ابن نیار)). فأما ابن منده فقد ذكرناه، وأَما أَبو نعيم فرواه بإسناده عن بشر بن موسى،
عن عبد اللّه، مثله. وقال: هو أبو برزة الأسلمي واسمه نضلة بن عُبيد، ومن قال: أَبو بردة
الأسلمي فاسمه هانیء، وعبد الرحمن وهم.
وقد رواه غير المُقْرِي، ولم يسمه أيضاً.
أَخبرنا إسماعيل بن علي وغير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي: حدثنا قتيبة،
حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بُكَّير بن عبد الله بن الأَشَج، عن سليمان، عن
عبد الرحمن بن جابر بن عبد اللّه، عن أبي بُزْدة بن نِيار قال: قال رسول الله وَله: ((لاَ جَلْدَ
فَوْقَ عَشْرِ جَلَداتٍ إِلاَّفِي حَدِّ مِنْ حُدُوْدِ اللّه عَزَّ وَجَلَّ))(١).
وأَبو بردة بن نِيار اسمه هانىء، ومن قال: ((عبد الرحمن)) فقد أَخطأً.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
قلت: كذا ذكره ابن منده وأبو نعيم فقالا: عبد الرحمن - وقيل: هانىء بن نِيار
الأسلمي، وهو أَصح. وهذا القول عندي مردود، فإِنهما قد نسبا هانىء بن نِيّار أَبا بُزْدة إِلى
بَلِي، وهو حال البراء بن عازب. وروى له أبو نعيم الحديث الذي ذكره في هذه الترجمة:
((لا جلد فوق عشرة جلدات))، فبان بهذا السياق أن عبد الرحمن بن نيار الذي في هذه
الترجمة، وقالا: هانىء بن نيار أَصح، وجعلاه أَسلمياً . ليس بشيءٍ؛ فإِن الذي نقلاه هما
وغيرهما في هانىء بن نيار أَنه بَلَوِيّ، ولم يقل أحد: إِن اسمه عبد الرحمن، والله أعلم.
٣٤٠٦ - عَبْدُ الْرَّحْمْنِ بْنُ وَائِلَةَ الْأَنْصَارِيُّ (٢)
(س) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ وَائلَةَ الأنصاري.
ذكر أبو علي أحمد بن عثمان الأبهري في الطوالات، في ذكر وفاة النبي ◌َّ بإسناده
إلى جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي - ذَكّر بعث معاذ إلى اليمن
ورجوعه إِلى أَن قال: فلما صار على مرحلتين من المدينة إِذا هو بهاتف في سَوَاد الليل،
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٥١/٤ كتاب الحدود (١٥) باب ما جاء في التعزير (٣٠) حديث رقم
١٤٦٣ قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث بكير بن الأشج.
(٢) الإصابة ت (٥٢٢٩).

٤٩٦
باب العين والباء
وهو يقول: ((يا إِله محمد، بلغ معاذ بنَ جَبَل أَن محمداً،وَلِّ فارق الدنيا، وصاربين أطباق
الثرى)). فخرج إليه معاذ فقال: ثكلتك أمك! من أنت؟ قال: أَنا عبد الرحمن بن واثلة
الأنصاري، أَنا رسول أبي بكر الصديق إِلى معاذ بن جبل أُخبِرُه أَن رسول الله وَلّ قد فارق
الدنيا، وهذا كتابه إِليه .. وذكر الحديث.
أخرجه أبو موسى.
٣٤٠٧ - عَبْدُ الْرّحْمُنِ بْنُ وَائِلٍ (١)
عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ وَائِل بن عَامِر بن مَالِك بن لَوْذَان.
له صحبة، وشهد أُحداً وما بعدها، وقتل يوم القادِسيّة.
قاله ابن القَدَّاح، ولم يعرفه غيره فيمن شهد أَحداً.
٣٤٠٨ - عَبْدُ الرَّحْمُنِ أَبُو مِنْدٍ
(دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ أَبو هند. أَدرك النبيَّ نَّه .
روى إبراهيم بن سعد، عن خالته هند، عن أبيهما عبد الرحمن. وكان قد أدرك
النبي ◌َّ أَنه كان يجعل بين فِرّاشه قضيباً، وكان يأتيه بنوه وبنو أَخيه، فإِذا عرض الحديث
فقال أحدهم: قال رسول الله وَلالي: [فيُخْرِج] القضيب فيعلوه به، ويقول: أين أنت من
الحديث عن رسول الله وَلهر.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٣٤٠٩ - عَبْدُ الْرَحِمُنِ بْنُ يَزْبُوعٍ(٣)
(س) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ يَزْبُوع. من المؤلّفة قلوبهم.
روى علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير قال: كان المؤلفة قُلوبُهم ثلاثة عشر
رجلاً، منهم ثمانية من قريش، منهم: أَبو سفيان بن حرب، من بني أمية: ومنهم
الحارث بن هشام، وعبد الرحمن بن يربوع من بني مخزوم.
أخرجه أبو موسى.
٣٤١٠ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ يَزِيْدَ بْنِ جَارِيَةٌ(٣)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ يَزِيدَ بنِ جارية بن عامر بن مُجَمَّع بن العطّاف بن
(١) الإصابة ت (٥٢٣٠).
(٢) الإصابة ت (٥٢٣١).
(٣) الإصابة ت (٦٢٥٠).

٤٩٧
باب العين والباء
ضُبَيْعَة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، الأنصاري
الأَوسي، أَخِو مُجمع، أُمه جَمِيلة بنت ثابت بن أَبِي الأَفْلَح، وهو أَخو عاصم بن عمر بن
الخطاب لأُمه، یکنی أبا محمد.
ولد على عهد رسول الله وَّ، وله عنه رواية، ويروي عنه عمه مُجَمِّع بن جَارِيّة أَن
النبي ◌َّه قال: ((يَقْتُلُ أَبْنُ مَرْيَم الدَّجَّالَ بِيَابِ لُدٍ))(١) .
قال إبراهيم بن المنذر: ولد عبد الرحمن بن يزيد بن جارية في عهد
رسول الله (وَ*، قاله أَبو عمر.
وجعله ابن منده وأَبو نُعيم أَخَا «مُجَمَّع بن يزيد)) وقالا: قال محمد بن إسماعيل:
عداده في التابعين. وجعله غيره في الصحابة. ورويا عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن
القاسم بن محمد: أَن مُجَمَّعاً وعبد الرحمن ابني يزيد بن جَارِيَة أَخبراء: ((أَن رجلاً يدعى
خِذَاماً أَنكح بنتاً له، فكرهت نكاح أَبيها، فَرَدَّ رسولُ الله ێ نكاح أَبيها، وتزوجت أَبا
لُبَابة بن عبد المُنْذِر)»(٢) .
رواه جماعة عن یحیی، واختلف علیه فيه .
أخرجه الثلاثة.
جارية: بالجيم، والياءُ تحتها نقطتان.
٣٤١١ - عَبْدُ اْرَّحْمُنِ بْنُ يَزِيِّدَ بْنِ رَافِعٍ(٣)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنْ يَزيد بن رَافِع. وقيل: ابن يزيد بن راشد - الأنصاري.
مختلف في صحبته، سكن البصرة.
روى عنه الحسن البصري أَن النبي ◌َّه قال: «إِيَّاكُمْ وَالْحُمْرَةَ، فَإِنَّهَا أَحَبُّ الْزِّيْنَةِ إِلَى
الشَّيْطَانِ»(٤).
أخرجه الثلاثة.
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٤ /٤٤٧ كتاب الفتن (٣٤) باب ما جاء في قتل عيسى ابن مريم الدجال
(٦٢) حديث رقم ٢٢٤٤ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأحمد في المسند ٤٢٠/٣.
(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ١/ ٦٠٢ كتاب النكاح باب من زوج ابنته وهي كارهة حديث رقم ١٨٧٣
وأحمد في المسند ٣٢٨/٦.
(٣) الإصابة ت (٥٢٣٤)، الاستيعاب ت (١٤٧١).
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ١٤٨/١٨، وأورده الهيثمي في الزوائد ١٣٣/٥، وانظر كنز العمال حديث
رقم ٤١١٦٤، ٤١١٧٨.

٤٩٨
باب العين والباء
٣٤١٢ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ يَزِيْدٌ بْنِ عَامِرٍ(١)
عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَزِيدُ بن عَامِر بن حَدِيدة.
أَدْرِك النبي ◌َ﴿ هو وأخوه مُنْذِر بن یزید، ولهما شَرَفٌ.
قَالَهُ الغَسَّانِي على العَدّوِي.
٣٤١٣ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ يَعْمَرَ الْدِيْلِيُّ(٢)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بن يَعْمَر الديلي، سكن الكوفة.
أَخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإِسنادهم إلى محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن
بشّار، حدثنا یحیی بن سعید وعبد الرحمن بن مُهْدِيّ قالا : حدثنا سفيان، عن بُگیْر بن
عطاءٍ، عن عبد الرحمن بن يَعْمَر: أَنَّ نَاساً من أَهل نَجْد أَتَوْا رسول الله وَ الرِ وهُو بعرفة،
فسأَلوه، فأَمر مُنَادِياً فنادى: ((الحَجُّ عَرَفَةُ، ومن جاءَ قبل صلاة الصِبح من ليلة جَمْعٍ تَمَّ
حَجُه، أَيامُ مِنَّي ثلاثةُ أَيام، من تَعَجِّل في يَوْمَيْن فلا إِثْمَ عليه ومن تأخر فلا إثم عليه ـزاد
يحيى: وَأَزْدَفّ رجلاً خَلْفَهُ وَجَعَل يُنَادِي))(٣) .
روى عنه ◌ُگیر بن عطاءِ اللَّيثي، ورواه عن بكير: شعبة والثوريّ، ورواه وكيع والناس
عن سفيان.
أخرجه الثلاثة .
٣٤١٤ - عَبْدُ الْرَّحْمنِ
(دع) عَبْدُ الرَّحْمنِ. غير منسوب.
روى عبد الرحمن بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن: أَنه قَدِم على
رسول الله وَ* من اليمن، فدعاه إلى الإِسلام، فأسلم، ومسح على رأسه، ودعا له بالبركة،
وأنزله على يزيد بن أبي سفيان. فلما جَهَّز أَبو بكر، رضي الله عنه، جيشاً إلى الشام، خرج
مع يزيد إلى الشام، فلم يرجع.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وقد أخرج أبو نعيم وأبو موسى («عبد الرحمن أبو
عبد اللّه)) وقد تقدم ذِكْره، ولم يخرجه أبو موسى مستدركاً على ابن منده إِلا وقد علم أنه غير
(١) الإصابة ت (٥٢٣٣).
(٢) الإصابة ت (٥٢٣٥)، الاستيعاب ت (١٤٧٢).
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٢٣٤/٣ كتاب الحج (٧) باب ما جاء في الإفاضة من عرفات (٥٥) حديث
رقم ٨٨٦ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأخرجه أحمد ٣٠٩/٤، ٣١٠، ٣٣٥ من رواية
شعبه ورواية سفيان.

٤٩٩
باب العين والباء
هذا، ولم يخرج أبو نعيم الرجلين إلا وقد ظنهما اثنين، وأَما ابن منده فلعله ترك أحدهما لأَنّه
ظنهما واحداً، لأَن القصة متقاربة، فإِن عبد الرحمن أبا عبد الله يروي حديثه في الأزد،
وهذا قد قدم من الیمن، والأزدمن الیمن، والله أعلم.
٣٤١٥ - عَبْدُ رُضَيِّ الْخَوْلاَتِيِّ(١)
(دع) عَبْدُ رُضَي الخَوْلاني. يكنى أَبَا مُكْنِفٍ.
وفد على النبي ® في وفد خَوْلاَن، وكتب له كتاباً إِلى معاذ. وكان ينزل ناحية
الإِسكندرية ولا تعرف له رواية، قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً ..
رُضَي: بضم الراءِ.
٣٤١٦ - عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنُ الْأَصَمِّ الْمُؤَذِّنُ(٢)
(ع) عَبْدُ العَزِيزِ بنِ الأَصَمّ المُؤَذِّن. روى الحارث بن أبي أسامة، عن روح بن
عُبّادة، عن موسى بن عبيدة، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان للنبي وَ * مؤذنان: أحدهما
بلال، والآخر عبد العزيز بن الأصم.
أخرجه أبو نعيم .
٣٤١٧ - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَذْرٍ(٣)
(ب) عَبْدُ العَزِيزِ بنُ بَذْرٍ بن زَيْد بن مُعَاوِيةً بنِ خِشّان بن أَسعد بن وَدِيعَة بن
مَبْذُول بن عَثْم بن الرَّبْعَةِ بنِ رَشْدَان بن قَيْس بن جُهَيْنَة الجُهَني الربعي.
وفد على النبي ◌َّ، فقال: ((ما اسمك؟)) قال: عبد العزى. فسماه عبد العزيز، ذكره
ابن الكلبي في نسب قُضاعة .
أخرجه أبو عمر.
عثم: بالعين المهملة والثاءِ المثلثة، وخِشّان: بكسر الخاءِ المعجمة، وبالشين
المعجمة، وآخره نون.
(١) الإصابة ت (٥٢٥٠).
(٢) الإصابة ت (٥٢٥٥).
(٣) الإصابة ت (٥٢٥٦)، الاستيعاب ت (١٧١٩).

٥٠٠
باب العين والباء.
٣٤١٨ - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَخْبَ(١)
عَبْدُ العَزِيز بن سَخْبَر بن جُبَيْر بن مُنَبِّه بن سعد بن عبد اللّه بن مالك الغافقي. كان
اسمه عبد العُزَّى فسماه رسول الله وَ لوعبد العزيز، ودخل مصر.
قاله أبو عُبيد الله الچيزِي.
٣٤١٩ - عَبْدُ الْعَزِيْزِ بْنُ سَيْفٍ(٢)
(دع س) عَبْدُ العَزِيزَ بن سيف بن ذي يزن الحميري.
کتب إليه النبي ◌َّلتر، قاله ابن منده.
وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، والذي كتب إليه النبي وَّ «زُزعة بن
سيف بن ذي يزن)) فلا أعلم أحداً قاله ((عبد العزيز))، ولم يذكر لذلك رواية ولا بياناً.
وقال أبو موسى: أَورده أَبو عبد الله - يعني ابن منده - وقال): كتب إليه النبي ◌َّته، ولم
یوردله إسناداً، فأنكره علیه أبو نعيم.
وقال: الذي كتب إليه النبي وَل# «زرعة بن سيف بن ذي يزن»
قال: ولا أعلم أحداً ذكره («عبد العزيز» غيره.
وقد روى أبو عبد الله بن منده حديثه بخراسان، وروى أبو موس بإسناده عن ابن منده
قال: أخبرنا أبو اليزن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن عفير بن
عبد العزيز بن السَّفَر بن عُفَيْر بن زُرْعَة بن سيف بن ذي يَزّن، حدثنا عمي أَبو روح
أحمد بن خيش حدثني عمي محمد بن عبد العزيز قال: سمعت أبي وعمي يقولان، عن
أبيهما، عن جدهما: أَن عبد العزيز قدم على النبي ◌َّه واسمه عزيز، قال: فقال
رسول الله وَّهِ: ((مَا اسْمُكَ؟)) قال: عزيز. قال: ((بَلْ أَنْتَ عَبْدُ الْعَزِيزِ))، وهو أَخو ذي يزن،
فدفع إِليه حُلّلاً، ودفع النبي ◌َّ منها إِلى عمر بن الخطاب، فَقُوّمت عشرين بعيراً.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعیم، وأبو موسى.
٣٤٢٠ - عَبْدُ الْعَزِيْزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسِيْدٍ(٣)
(س) عَبْدُ العَزِيز بن عَبْد اللّه بن أَسِيد.
أورده ابن شاهين وقال: کذا قال ابن أبي داود، وقد اختلف فيه.
(١) الإصابة ت (٥٢٥٧).
(٢) الإصابة ت (٥٢٥٨).
(٣) الإصابة ت (٦٧٣٤)، تجريد أسماء الصحابة ٣٥٨/١، تقريب التهذيب ٥١/١، الجرح والتعديل ٥٪
٣٨٦، تهذيب التهذيب ٣٣١/٦، خلاصة تذهيب ١٦٤/٢، العقد الثمين ٤٥٠/٥.