Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٦١ باب العين والباء روى عنه خالد بن اللَّجلاج وأبو سَلام الحبشِي، لا تصح صحبته؛ لأن حديثه مضطرب . أَخبرنا أَبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المُؤَدِّب بإسناده عن المُعَافَى بن عمران، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن زيد: أنه سمع خالد بن اللَّجلاج يحدث مكحولاً عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي: أَن النبي وَ ﴿ قال: ((رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَخْسَنِ صُؤْرَةٍ))، فذكر أَشياءَ، فكان فيما ذكر قال: ((آللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الْطَّيِبَاتِ، وَتَرَكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِيْنِ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةٌ فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَقْتُونٍ))(١) . ورواه الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن خالد؛ عن عبد الرحمن بن عائش قال: سمعت النبي ◌َّه ولم يقل فيه: ((سمعت النبي ◌َّ)) غيرُ الوليد. ورواه صَدَقة بن خالد، عن ابن جابر، عن خالد، عن عبد الرحمن، عن النبي ◌َّه ولم يقل: ((سمعت). وقد رواه ابن جابر أيضاً، عن أَبي سَلاَّم، عن عبد الرحمن، عن النبي وَّ. ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أَبي سَلاَّم، عن عبد الرحمن بن عائش، عن مالك بن يَخَامِر، عن معاذ بن جَبّل. وهذا هو الصحيح عندهم، قاله البخاري وغيره. وقال [فيه] أبو قلابة، عن خالد بن اللَّجْلاَج عن ابن عَبَّاس، فغلط . هذا كلام أبي عمر، وأخرجه الثلاثة. عائش : بالياءِ تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة، قاله الأمير أبو نصر بن ماكولا . ٣٣٤٢ - عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ الْعَبَّاسِ (٢) (ب) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ العَبَّاسِ بن عبد المُطَلِب بن هاشم القُرَشِيِّ الهاشمي، وهو ابن عم رسول الله وَل﴾، وأخو عبد الله بن عباس. ولد على عهد رسول الله وَّل، وقُتل بإِفريقية شَهِيداً هو وأَخوه مَعْبَد بن العباس، مع عبد الله بن سعد بن أبي سَرَح، قاله مُضْعَب وغيره، وقال ابن الكلْبِي: قتل عبد الرحمن بن العباس بالشام. = تقريب التهذيب ١/ ٤٨٦، الجرح والتعديل ٢٦٢/٥، الكاشف ٢/ ٧٠، تهذيب التهذيب ٦/ ٢٠٤، التاريخ الكبير ٢٥٢/٥، خلاصة تذهيب ١٣٩/٢، تبصير المنتبه ٨٨٨/٣، بقي بن مخلد ٫٥٨٤ (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٩٦/١ وابن عساكر ٨٨/٥، الخطيب في التاريخ ١٥٢/٨ وابن سعد في · الطبقات ١٥٠/٧ وأورده الهيثمي في الزوائد ٢٤٠/١، ١٧٩/٧. (٢) الإصابة ت (٦٢٣٧)، الاستيعاب ت (١٤٣٩). ٤٦١ باب العين والباء أخرجه أبو عمر . ٣٣٤٣ - عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(١) (ب) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بن عَبْدِ اللّهِ بن ثَعْلَبة بن بَيْحان بن عامر بن مالك بن عامر بن جُشّمٍ بن تَمِيمٍ بن عوذ مَنَاة بن ناج بن تَيْم بن إِرَاشة بن عامر بن عَبِيلَةً بن قِسْمِيل بن فَرَّانَ بِن بَلِيّ، أَبو عَقِيلِ البَلَوِي، حليف بني جَحْجَبي بن كُلُفّة بن عمرو بن عوف من الأنصار. كان اسمه عبد العُزَّى، فسماه رسول الله وَّ عبد الرحمن. شهد بدراً مع رسول الله وقتلة، وقتل يوم اليمامة شهيداً، قاله الواقدي. أخرجه أبو عمر . ٣٣٤٤ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ(٢) (ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُثْمانَ. وهو عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بن أبي قُحَافة القرشي التَّيْمِيّ. تقدم نسبه عند ذكر أبيه، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو محمد، بابنه محمد الذي يقال له: أَبو عَّتِيق، وقيل: أَبو عثمان، وأُمه ◌ُم رُومَان. سكن المدينة، وتوفي بمكة. ولا يعرف في الصحابة أَربعة ولاءٌ: أَبٌّ وبنوه بعده، كل منهم ابن الذي قبله، أَسلموا وصحبوا النبي وَلّهِ إِلا أَبو قحافة، وابنه أَبو بكر الصديق، وابنه عبد الرحمن بن أبي بكر، وابنه محمد بن عبد الرحمن أبو عَّتِيق. (١) الإصابة ت (٥١٦٦)، الاستيعاب ت (١٤٤٠)، الثقات ٣/ ٢٥٤، تجريد أسماء الصحابة ٣٥٠/١، صفة الصفوة ١ / ٤٦٦. (٢) الإصابة ت (٥١٦٧)، وتاريخ أبي زرعة ٢٢٨،،٢٢٩، والأخبار الطوال ٢٢٦، طبقات خليفة ١٨، ١٨٩، وتاريخ خليفة ٣١٩، وجمهرة أنساب العرب ١٣٧، والعقد الفريد ١،٣٣١/٢ مقدمة، مسند بقي بن مخلد ٩٩، وعيون الأخبار ١١٤/٤، وتاريخ الطبري ٣٧٦/٢، وفتوح البلدان ٤٤٣، ونسب قريش ٢٧٦، والبدء والتاريخ ١٣/٥، و٨٠، والزيارات ٨، والأخبار الموفقيات ٤٧٣، والمعارف ١٧٣، ١٧٤، والمعرفة والتاريخ ٢١٢/١، ٢٨٥، وأنساب الأشراف ٣٢١/١، ٣٣٢، وتاريخ اليعقوبي ١٣٨/٢، والوفيات لابن قنفذ ٧٢، والمحبر ١٠٢ و٤٤٩، وسيرة ابن هشام ١٥٣/١، والمغازي الواقدي ٢٥٧ و٦٩٥، ومشاهير علماء الأمصار ١٥، والخراج وصناعة الكتابة ٣٤٣، وترتيب الثقات للعجلي ٢٨٨، والثقات لابن حبان ٢٤٩/٣، والكامل في التاريخ ٥٠٦/٣، ومرآة الجنان ١٢٦/١، والبداية والنهاية ٨٨/٨، ٨٩، وتحفة الأشراف ٧/ ١٩٤ - ١٩٦، وتهذيب الكمال ٧٧٨/٢، والتاريخ الكبير ٢٤٢/٥، وتهذيب الأسماء واللغات ٢٩٤/١، ووفيات الأعيان ٦٩/٣، ٧٠، والعبر ٨٥/١، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٤٧١، والكاشف ٢/ ١٤٠، وعهد الحلفاء الراشدين ٤٠، ٤٩، ١٢٠، وتهذيب التهذيب ١٤٦/٦، وتقريب التهذيب ٤٧٤/١، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٢٤، وشذرات الذهب ٥٩/١، والأغاني ١٧، ٣٥٦، تاريخ الإسلام ٢٦٥/١. ٤٦٣ باب العين والباء وكان عبد الرحمن شقيقَ عائشة. وشهد بدراً وأُحداً مع الكفار، ودعا إِلى البِرّاز، فقام إليه أبو بكر ليبارزه، فقال له رسول الله وَّ: ((مَتِّعْنِي بنفسك)). وكان شجاعاً رامياً حَسَن الرَّمْي، وأَسلم في هُذْنة الحديبية، وحسن إسلامه. وكان اسمه عبد الكعبة فسماه رسول الله الر عبد الرحمن. وقيل: كان اسمه عبد العُزى. وشهد اليمامة مع خالد بن الوليد، فقَتَلَ سبعة من أكابرهم. وهو الذي قتل مُحَكّم اليمامة بن طُفَيْل، رماه بسهم في نحره فقتله. وكان مُحَكِّم اليمامة في ثُلْمَّة في الحصن، فلما قتل دخل المسلمون منها . قال الزبير بن بكار: کان عبد الرحمن أَسنَّ وَلَدِ أَبِي بکر، وكان فیه دعابة، روى عن النبي ◌ِّ أَحاديث، روى عنه: أَبو عثمان النَّهْدِي، وعَمْرو بنِ أَوس، والقاسم بن محمد، وموسى بن وردان، [وميمون بن مهران]، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم. أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي منصور أَحمد بن محمد بن يَنّال الصوفي، يعرف بِتُرك كتابةً، أخبرنا أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري، أَخبرنا أَبو سعيد محمد بن علي النقاش، حدثنا محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم الشافعي، حدثنا أحمد بن زیاد بن مهران العدل، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو شهاب، عن عمرو بن قيس، عن ابن أبي مليكة: أَن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله وَالر: (إِنْتُوْنِيٍ بِكْتِفٍ وَدَوَاةٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابَاَ لاَ تَضِلُونَ بَعْدَهُ)). ثُمَّ وَلَّى قَفَاهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: (يَأْبَى اللّه وَالْمُؤْمِنُوْنَ إِلاَّ أَبَا بَكْرٍ)). روى الزبير بن بكار، عن محمد بن الضحاك الحِزَامي، عن أبيه الضحاك، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أَن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قدم الشام في تجارة، فرأى هنالك امرأة يقال لها: ابنة الجُودِي، وحولها وَلاَئِّد، فأعجبته فقال فيها: [الطويل] فَمَّا لِإِبْئَةِ الجُودِيِّ لَیْلَی وَمَالِیًا تَذَكَّرْتُ لَيْلَى وَالْسَّمَاوَةُ دُونَهَا تُدَمِنُ بُصْرَى أَوْ تَحُلُّ الجَوابِيًا وَأَنَّى تُعَاطِي قَلْبَهُ حَارِثِيَّةٌ؟ إِنِ النَّاسُ حَجُوا قَابِلاً أَنْ تُوَافِيَا (١) وَأَنَّى تُلاَقِيهَا؟ بَلَى! وَلَعَلَّهَا قال: فلما بعث عمرُ بنُ الخطاب جيشَه إِلى الشام قال لصاحب الجيش: إِن ظفرت بليلى ابنة الجُودِيّ عَنْوة، فادفعها إِلى عبد الرحمن بن أبي بكر، فظفر بها، فدفعها إِليه (١) ينظر البيتان الأول والثالث في الإصابة في الترجمة رقم (٥١٦٧). ٤٦٤ باب العين والباء فأُغجب بها وآثرها على نسائه، حتى شَكّيْنه إلى عائشة، فعاتبته على ذلك، فقال: والله لكأَنِي أَرْشُفُ من ثَنَايَاها حَبَّ الرُّمَّان! ثم إِنه جفاها حتى شكته إِلى عائشة، فقالت له عائشة: يا عبد الرحمن، أحببتَ لَيْلَى فَأَفْرَطْت، وَأَبْغَضْتَهَا فَأَقْرَطْت، فَإِمَا أَن تنصفها وإِما أَنْ تُجَهِّزْهَا إِلى أَهْلِها! فجهّزَها إِلى أَهلها وكانت غسانية . وشهد وقعة الجَمّل مع أُختِه عائشة. أَخبرنا [أَبو] محمد بن أبي القاسم الدمشقي إِذناً، أَخبرنا أَبي، حدثنا أبو القاسم بن السمر قندي، أخبرنا أبو الحسين بن النقور، أَخبرناعيسى بن علي، أخبرنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن عائشة، حدثنا حمّاد بن سَلّمة، حدثنا محمد بن زياد: أَن معاوية كتب إِلى مَزوان أَن يبايع ليزيد بن معاوية، فقال عبد الرحمن: جئتم بها هِرَقْليَّة! تبايعون لَأَّبنائكم؟! فقال مروان: يا أيها الناس، هذا الذي يقول الله تعالى: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيهِ أُنْ لَكُما﴾ [الأحقاف/١٧] الى آخر الآية. فغضبت عائشة وقالت: والله ما هو به، ولو شئت أن أُسَمِيَه لسميته. وروى الزبير بن بكار قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الزهري، عن أبيه، عن جده قال: بعث معاوية إِلى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بمائة ألف درهم، بعد أَن أَبى البيعة ليزيد بن معاوية، فردها عبد الرحمن وأبى أن يأخذها، وقال: لا أَبيع ديني بدنياي! وخرج إِلى مكة فمات بها، قبل أن تتم البيعة ليزيد. وكان موتُه فجأة من نَوْمَة نامها، بمكان اسمه حُبْشِيّ على نحو عشرة أميال من مكة، وحمل إلى مكة فدفن بها. ولما اتصل خبر موته بأخته عائشة ظعنت إلى مكة حاجَّةً، فوقفت على قبره، فبكت عليه وتَمَثَّلَتْ: [الطويل] مِنَ الْدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ: لَنْ يَتَصَدَّعَا وَكُنَّا كُنْدَمَانَيّ جْذِيمَةً حِقْبَةً لِطُولِ اجْتَمَاعِ لَمْ نَبتْ لَيْلَةً مّعًا فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكاً أما واللهِ لو حضرتُك لدفنتك حیث مثَّ، ولو حضرتك ما بکیتك. وكان موته سنة ثلاث، وقيل: سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة ست وخمسين، والأَّول أكثر. أخرجه الثلاثة . ٣٣٤٥ - عَبْدُ الْرَّحْمنِ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُثْمَانَ الْنَقَفِيُّ(١) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بِنُ عَبْدِ اللّهِ بنِ عُثْمَانَ الثَّقَّفِي. وهو ابن أُم الحَكْمِ. (١) الإصابة ت (٥١٦٩). ٤٦٥ باب العين والباء تقدم في ترجمة: عبد الرحمن بن أم الحَكّم. ٣٣٤٦ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (سع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ أَبو عَبْد اللّه، غير منسوب. روى أبو عِمْرَان محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده. وكانت له صحبة . قال: نظر رسول الله وَ ﴿ إِلى عصابة، فقال: من هذه؟ قالوا: الأَزْد. فقال: ((أَتتكم الأَزْد، أَحسنُ الناس وجوهاً، « أَعَذَبُه أَفواهاً، وأَصدقه لِقَاءٌ)). ونظر إِلى كَبْكبة فقال: من هذه؟ قالوا: بَكْر بن وَائِل. فقال رسول الله وَّه: «الْلَّهُمَّ أَجْبُرْ كَسِيْرَهُمْ وَآوِ طَرِيْدَهُمْ وَلاَ تَرُدَّنَّ مِنْهُمْ سَائِلاً)(١). أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى. ٣٣٤٧ - عَبْدُ الْرَّحْمِنِ بْنُ عَبْدِ رَبِّ الْأَنْصَارِيُّ(٢) (س) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عَبْدِ رَبِّ الأنصاري. أَورده ابنُ عُقْدَةً وحده . أخبرنا أبو موسى إِذناً، أَخبرنا السيد أبو محمد حمزة بن العباس، أخبرنا أحمد بن الفضل المصري، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المدیني، حدثنا أحمد بن محمد بن سعید، حدثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق الراشدي، حدثنا محمد بن خلف الثميري، حدثنا علي بن الحسن العَبْدِي، عن الأصبغ بن نُبَاتة، قال: نَشَد عَلِيٍّ الناس في الرحبة: من سمع النبي ◌ِّاليوم غَدِيرِخُم؟ ما قال إلا قام، ولا يقوم إلا من سمع رسول الله پژ یقول، فقام بضعة عشر رجلاً فيهم: أبو أيوب الأنصاري، وأبو عمرة بن عَمْرو بن محصن، وأَبو زينب، وسهل بن حُنَيْف، وخزيمة بن ثابت، وعبد الله بن ثابت الأنصاري، وحبشي بن ◌ُنّادة السلولي، وعبيد بن عازب الأنصاري، والنعمان بن عجلان الأنصاري، وثابت بن وَدِيعة الأنصاري، وأَبو فضالة الأنصاري، وعبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري، فقالوا: نشهد أَنا سمعنا رسول الله وَ ﴿ يقول: ((أَلَ إِنَّاللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَلِيِّي وَأَنَا وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ، أَلاَ فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيُّ مَوْلاَهُ، آللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ وَالَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ، وَأَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ، وَأَعِنْ مَنْ أَعَانَهُ»(٣). (١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٠٢١ وعزاه للديلمي عن عبد الرحمن بن معاوية. (٢) الإصابة ت (٥١٧٠). (٣) أخرجه الترمذي في السنن ٥٩١/٥ كتاب المناقب (٥٠) باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه .(٢٠) حديث رقم ٣٧١٣، وقال-أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. ٤٦٦ باب العين . أخرجه أبو موسى. ٣٣٤٨ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ أَبِيٍ عَبْدِ الْرَّحْمَنٍ(١) (ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن، أَبو عَمْرو المُزّنِي. أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو بكر بن ! الحُلْواني، أَخبرنا أَبو الحسين بن النَّقُور، حدثنا عيسى بن علي بن الجراح، أَ. البغوي، حدثنا جدي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبو معشر، عن يحيى بن شبل عمرو بن عبد الرحمن المزني، عن أبيه عبد الرحمن المزني قال: سئل النبي 15 أصحاب الأعراف، فقال: ((قَوْمٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّه وَهُمْ عَاصُونَ لِآبَائِهِمْ، فَمَنَعَهُمْ مِنَ مَعْصِيَةُ آبَائِهِمْ، وَمَنَعَهُمْ مِنَ الْنَّارِ قَتَلُهُمْ فِي سَبِيْلَ اللَّه))(٢). أخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا نُعَيم وأَبا عمر قالا: عبد الرحمن المزني، وسيذک موضعه إن شاء الله تعالی. وقال أبو عمر: «وقیل: اسم أبيه محمد، وهو الصواب، و أَخ يسمى عبد الرحمن)). ٣٣٤٩ - عَبْدُ الْرَّحْمنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيِّ(٣) (ب) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنِ عبد القَارِيِّ، والقَارَةِ: هم ولد الهُونِ بن ◌ُزّيمة، أَخِي أَسَ خُزَيْمَة . ولدعلى عهد رسول الله ٹے، لیس له منه سماع، ولا له منه روايه. قال الواقدي: هو صحابي، وذكره في كتاب الطبقات، في جملة من ولد على رسول الله وَّر. وقال: كان مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال، في خلافة عن الخطاب أخرجه أبو عمر. ٣٣٥٠ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ عَبْدِ (٤) (دع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن عَبْد، ويقال: بن عُبَيْد، أَبو راشد، يكنى أَبَا مُغْوِية. روى عنه ابنه عثمان، حديثه في الشاميين، روى عثمان بن محمد، عر محمد بن عثمان، عن أَبيه عثمان بن عبد الرحمن، عن أبيه بن عبد الرحمن أبي راشـ (١) الإصابة ت (٥١٧١)، تجريد أسماء الصحابة ٣٥١/١. (٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٢٦/٧ - ٢٧ وقال رواه الطبراني وفيه أبو معشر نجيح وهو ضعيف (٣) الإصابة ت (٦١٣٩)، الاستيعاب ت (١٤٤١). (٤) الإصابة ت (٥١٧٣). ٤٦٧ باب العين والباء عبيد قال: قدمت على رسول الله وَ ل﴿ في مائة راكب من قومي، فلما قربنا من النبي وَل وقفنا، فقالوالي: تقدم أَنت يا أَبا مُغْوِيةً. أخرجه هاهنا ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه أَبو نعيم ترجمة أخرى هو وأَبو عمر، وهي: عبد الرحمن أبو راشد، فأَما أَبو نعيم فجعلهما ترجمتين، وأَما أَبو عمر فلم يذكر غير ترجمة واحدة، وهي: عبد الرحمن أبو راشد. ٣٣٥١ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّه(١) (ب) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عُبَيْد اللّهِ بن عُثْمَانَ بن عَمْرو بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرَّة القرشي التَّيْمِي، أَخو طلحة بن عبيد اللّه. له صحبة، قتل يوم الجمل في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، فيها قتل أخو)» طلحة، قاله أبو عمر. ٣٣٥٢ - عَبْدُ الْرَّخْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ الْثُّمَيْرِيّ(٢) (ع س) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بن عُبَيْدِ النَّمَّيْرِي. عِدَادُه في الشاميين، ذكره ابن أبي عاصم في الآحاد، أَفرده أَبو نعيم بترجمة. أخبرنا أبو موسى ◌ِذناً، أَخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر وأَحمد بن عبد الله قالا: حدثنا عبد الله بن محمد بن محمد، حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي عمرو السَّيْبَانِي، عن عبد الله بن الديلمي، عن عبد الرحمن بن عبيد النميري قال: ((إِن الإِسلام خمس عشرة وثلاثمائة شريعة، ما من عبد يعمل بخصلة منها التماسّ ثوابها إِلا أدخله الله الجنة». قال ابن أبي عاصم: ليس هذا في كتابي مرفوعاً. ورواه حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد، عن أبيه، عن جده عبيد، عن النبي ◌َّ. أخرجه أبو نعيم وأَبو موسى. ٣٣٥٣ - عَبْدُ الْرَّحْمنِ بْنُ عَتَّابِ(٣) (سٍ) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ مَتَّابٍ بن أَسِيد بن أبي العِيصَ بن أُمَيَّةَ بن عبد شمس القُرَشي (١) الإصابة ت (٥١٧٢)، الاستيعاب ت (١٤٤٢). (٢) الإصابة ت (٥١٧٤) (٣) الإصابة ت (٦٢٤٠) ٤٦٨ باب العين والباء الأموي. وأُمه جُوَيْرية بنت أبي جهل التي كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يخطبها، فنهاه عنها رسول الله پے، فتزوجها عَتّاب، فولدت له عبد الرحمن. وكان مع عائشة يوم الجمل، فكان يصلي بهم إِماماً. وقتل يوم الجمل بالبصرة، فلما رآه عليٍّ قتيلاً قال. هذا يَغْسُوب القوم. ولما قُتل حملت الطَّيْرُ يَدَهُ حتى ألقتها بالمدينة، فعرفوا أنها یده بخاتمه. فصلُوا علیه ودفنوها. أخرجه أبو موسى مختصراً. ٣٣٥٤ - عَبْدُ الْرَّحْمنِ بْنُ عُثْبَةً(١) (ب) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بن عُثْبَة بن عُوّيْم بن سَاعِدَة. أخرجه أبو عمر مختصراً، ولا تصح له صحبة ولا رؤية. ٣٣٥٥ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنِ عُثْمَانَ(٢) (ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنِ عُثْمَان بنِ عُبَيْدِ اللّهِ القرشي الثَّيمي. وهو ابن أَخي طَلْحَة بن عُبَيْدِ اللّه، وأُمه عُمَيَرة بنت جُدْعان أُختُ عبد الله بن جدعان. أَسلم يوم الحديبية، وقيل: أَسلم يوم الفتح. وشهد اليرموك مع أَبيِ عُبيدة بن الجراح، وله من الولد معاذ وعثمان، رویا عنه، وروى عنه سعيد بن المسيب وأبو سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن خَاطِب . وكان من أصحاب ابن الزبير، فقتل معه، فأَمر به ابن الزبير فَدُفِن في المسجد، وأُخْفِي قبره وأَجرى عليه الخيل لئلا يراه أَهل الشام. أَخبرنا المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد اللّه المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى: حدثنا أبو عبد اللّه بن الدَّوْرَقي، حدثنا الطالقاني إِبراهيم بن إسحاق، حدثني المنكدر. بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال: رأَيتُ رسولَ اللهِ وَ لّ يوم عيد قائماً في السوف، ينظر الناس يَمرُّون(٣). وأَخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن هبة الله بإِسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال: حدثنا أَبو الطاهر ويونس بن عبد الأعلى قالا: حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن ابن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن يحيى بن (١) الإصابة ت (٦٧١٤)، الاستيعاب ت (١٤٤٣). (٢) الإصابة ت (٥١٧٥)، الاستيعاب ت (١٤٤٤). (٣) أخرجه أحمد في المسند ٤٩٩/٣. ٤٦٩ باب العين والباء عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي: أن رسول الله وَ ل ( نهى عن لُقَطَةٍ (١) الحاج. أخرجه الثلاثة، وأَخرجه أبو موسى فقال: استدرّكه أبو زكريا- يعني ابن منده . على جده، وقد أورده جده مشروحاً . ٣٣٥٦ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُوْنٍ(٢) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عُثْمَانَ بنِ مَظْعُون الجُمّحِيُّ، يذكر نسبه عند أبيه إن شاء الله تعالى. وأُمه وأُمْ أَخيه السائب بن عثمان: خَوْلَة بنت حَكِيم بن أمية بنِ حَارِثة بن الأَوقص السُّلَمِيَّة. لم يذكروه وإنما ذكرته لأن أباه توفي سنة اثنتين بالمدينة، وأُمه أيضاً كانت بالمدينة، فلا كلام أنه كان في حياة النبي وَّ﴿ موجوداً، وله عدة سنين، والله أعلم. ٣٣٥٧ - عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَدِيٍّ (س) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عَدِيٍّ، شهد أحداً. وقد ذكرنا نسبه في ترجمة أخيه ثابت بن عديّ . وقتل عبد الرحمن يوم جِسْر أَبي عُبَيْد. أخرجه أبو موسى مختصراً. ٣٣٥٨ - عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عُدَيْسٍ (٣) (ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بن عُدَيْس بن عَمْرو بن عُبَيْد بن كِلاَبٍ بن دُهْمان بن غَنْم بن همِیم بن ذهلٍ بن هيِيّ بن بلي. كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم، وهو بلوي. له صحبة، وشهد بيعة الرضوان، وبايع فيها. وكان أمير الجيش القادمين من مصر لحصر عثمان بن عفان، رضي الله عنه، لما قتلوه . (١) أخرجه مسلم في الصحيح ١٣٥١/٣ كتاب اللقطة باب في لقطة الحاج (١) حديث رقم (١١/ ١٧٢٤) . (٢) الإصابة ت (٥١٧٦). (٣) الإصابة ت (٥١٧٩)، الاستيعاب ت (١٤٤٥)، الثقات ٣/ ٢٥٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٥٢/١، الجرح والتعديل ٢٤٨/٥، الطبقات الكبرى ١١١/٩، تاريخ الإسلام ٣١٩/٣، الأعلام ٣١٦/٣، تلقيح فهوم الأثر ١٨٢، الأنساب ٣٢٤/٢، تبصير المنتبه ١٠٠٢٩/٣ - ٩٣/٥، المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٥٨، بقي بن مخلد ٩١٦. ٤٧٠ باب العين والباء روى عنه جماعة من التابعين بمصر، منهم: أَبو الحصين الهَيْثُم بن شَفِيّ، وعبد الرحمن بن شِمَاسة، وأَبو ثور الفَهْمي. روى ابن لَهِيعة، عن عياش بن عباس، عن أَبي الحصين الحجري، عن عبد الرحمن بن عُدَيْس قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَ ﴿ يقول: ((سَيَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُقْتَلُونَ بِجَبَلٍ الْخَلِيْلِ))، قال. فلما كانت الفتنة كان ابن عُدَيْس ممن أخذه معاوية في الرهن فسَجَنهم بفلسطين، فهربوا من السجن، فاتُّبِعوا حتى أُدركوا، فَأَدرك فارس منهم ابنَ عُدَيْس، فقال له ابن عُدَيْس: وَيْحك! اتق الله في دمي؛ فإني من أصحاب الشجرة! فقال: الشجر بالخليل کثیر. فقتله سنة ست وثلاثين . أخرجه الثلاثة . ٣٣٥٩ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ عَرَابَةَ الْجُهَنِيُّ(١) (ب دِع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بن عَرَابة الجُهَني. وقيل: عبد الله، والصواب: رِفَاعة بن عَرّابة. قاله أبو نعيم، وقد تقدم في ((رفاعة)) وفي ((عبد اللّه)). روى مُعّاذ بن عبد الله بن خُبّيب، عن عبد الرحمن بن عَرَابة الجهني، وله صحبة من رسول الله وَّه قال: «أَذْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ حَظاً قَوْمٌ يَخْرُجُوْنَ مِنْ الْنَّارِ بِرَحْمَتِهِ، فَتَدْخُلُوْنَ الْجَنَّةَ، فَيُقَالُ لَهُمْ: تَمِّنَّوا. فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أَعْطِنَا، أَعْطِنَا، حَتَّى إِذَا قَالُوا: رَبَّنَا حَسْبُنا! قَالَ: هَذَا لَكُمْ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ)). أخرجه الثلاثة. ٣٣٦٠ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ عُسَيْلَةٍ(٢) (ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عُسَيْلَة أَبو عبد الله الصُّنَابِجِي - قبيلة باليمن، نسب إِليها أَبو عبد الله - كان مسلماً على عهد رسول الله وَّيرِ، وهاجر إليه، فلما وصل إِلى الجُخفّة لقيه الخبر بوفاة رسول الله قال# قبله بخمسة أيام. وهو معدود من كبار التابعين. نزل الكوفة، روى عن أَبي بكر، وعمر، وبلال، وعبادة بن الصامت، وكان فاضلاً .. روى يزيد بن أبي حبيب، عن أَبي الخير قال: قلت للصُّنَابحي: هاجرتَ؟ قال: خرجت من اليمن، فقدمنا الجُحْفَة ضُحَى، فمرَّ بنا راكِب فقلنا: ما وراءَك؟ قال: قبض رسول الله ◌َ# منذ خمس. وقيل: بل توفي قبل وصوله بيومين. (١) الإصابة ت (٥١٨٠)، الاستيعاب ت (١٤٤٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٢. (٢) الإصابة ت (٦٣٨٩)، الاستيعاب ت (١٤٤٧). ٤٧١ باب العين والباء أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هِبّة الله الدمشقي، أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الخطيب الكُشْمِيهَنِي وولده أَبو البدائع محمود بن محمد والقاضي أبو سليمان محمد بن علي بن خالد الموصلي الإزيلي قالوا: أخبرنا أبو منصور محمد بن علي الدولابي، حدثنا جدي أبو غانم، أخبرنا أبو العباس عبد الله بن الحسين بن الحسن بن أحمد بن النضر النضري القاضي، أخبرنا أبو محمد الحارث بن أبي أُسامة، حدثنا روح، حدثنا مالك وزهير بن محمد قالا: حدثنا زيد بن أَسلم، عن عطاء بن يَسَار قال: سمعت أبا عبد الله الصنابحي يقول: سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((إِنَّ الْشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، فَإِذَا طَلَعَتْ قَارَنَهَا، فَإِذَا أَرْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، فَإِذْ دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا، فَلَا تُصَلُّوا عِنْدَ هَذِهِ الْسَّاعَاتِ الثَّلَاثِ))(١). أخرجه الثلاثة. ٣٣٦١ - عَبْدُ الْرَّحْمِنِ أَبُو عُقْبَةَ الْفَارِسِيُّ (ع س) عَبْدُ الرَّحْمُنِ أَبو عُقْبَة الفارسي، مولى الأنصار. روى يحيى بن العلاءِ، عن داود بن حُصَيْن، عن عُقْبَة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: شهدتُ مع رسول الله وَّهُ أُحُداً، فضربت رجلاً فقلت: خذها وأَنا الغلامُ الفَارِسِي. فسمعها النبي ◌َّ﴿ فقال: ((هَلَّ قُلْتَ: خُذْهَا وَأَنَا الْغُلَمُ الْأَنْصَارِيُّ، فَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ)» (٢) . كذا أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى. وقد رَوَى غيره عن داود فقال: عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه . أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بن علي بإسناده إِلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال : حدثني داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن عُقْبة، عن أبيه عُقبة - مولى جَبْر بن عتيك الأنصاري - قال: شهدتُ أُحُداً مع مولاي، فضربت رجلاً من المشركين، فلما قتلتُه قلتُ: خُذِها مِنْي وأَنا الرجل الفارسي. فبلغت رسولُ اللهِ له، فقال: «أَلاَ قَالَ: خُذْهَا وَأَنَا الْرَّجُلُ اْأَنْصَارِيُّ، إِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ»؟ . وذكره ابن قانع فقالَ: عبد الرحمن الأزرق الفارسي. وهو هذا، والله أعلمُ. ٣٣٦٢ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ أَّبِي عَقِيْلِ(٣) (ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ أَبي عَقِيل بن مَسْعُود بن مُعَتِّب بن مالك بن كَعْب بن عَمْرو بن سَعْد بن عَوْف بن ثَقِيف الثقَفيِّ. (١) أخرجه أحمد في المسند ٣٤٨/٤. (٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ٩٣١ كتاب الجهاد باب النية في القتال حديث رقم ٢٧٨٤. (٣) الإصابة ت (٥١٨٤)، الاستيعاب ت (١٤٤٨)، الثقات ٢٥٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٢، = ٤٧٢ باب العين والباء كذا نسبه هشام بن الكلبي. وهو ابن عم الحجّاج بن يوسف بن الحَكّم بن أبي عَقِيل. وقد اختلفوا في نسبه وأجمعوا على أنه من ثقيف، ولعبد الرحمن صحبة. روى عنه عبد الرحمن بن علقمة الثقفي. وقد ذكر قومٌ عبد الرحمن بن علقمة الثقفي في الصحابة وصُخبّة عبد الرحمن بن أبي عقيل صحيحة. ويروي عنه أيضاً: هشام بن المغيرة الثقفي، قاله: أَبو عُمّر. ء وأَما ابن منده وأبو نعيم فقالا: عبد الرحمن بن أبي عَقِيل الثقفي. ولم ينسباه أكثر من ذلك، وقالا : يقال إنه ابن أُم الحگّم بنت أبي سفيان. یعد فی الکوفیین. روی عنه: عبد الرحمن بن عَلْقَمَة، وقد تقدم حديثه في عبد الرحمن بن أمّ الحَكّم، فإِنْ صح ذكر ((مسعود)) على ما ذكره أبو عمر في نسبه - فهو غير ابن أَم الحكم، والله أعلم. ٣٣٦٣ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ عَلْقَمَةَ (١) (ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عَلْقَمَة. وقيل: ابنِ أَبِي عَلْقمة الثّقفي -روى عن النبي ◌َّ، وذكر أَن وفد ثقيف [قدموا] على النبي ◌َّر، وهو أحدهم. روى عنه عبد الملك بن محمد بن بَشِير أنه قال: [قدم وفد ثقيف] على النبي ◌َلل ومعهم هَدِيَّةٌ، فقال: ما هذه؟ قالوا: صدقة قال: ((إِنَّ الْصَّدَّقَةَ يُبْتَغَى بَهَا وَجْهُ اللَّه تَعَالَى، وَأَنَّ اٌلْهَدِيَّةَ يُبْتَغَي بِهَا وَجْهُ رَسُولِ اللهِوَ وَقَضَاءُ الْحَاجَّةِ)). فَقَالُوا: لاَ ، بَلْ هَدِيَّةٌ. فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ. وروى عنه عون بن أَبِي جُحْيْفَة أَيضاً. وقال أبو حاتم : هو تابعي، ليست له صحبة . ٣٣٦٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَلِيِّ الْحَتَفِيُّ(٢) (ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بن عَلي الحَتَفي اليمَامِي. له صحبة، روى عنه عبد اللّه بن بّذْر أَنه قال: سمعت رسول الله وَ لَّ يقول: «إِنَّ الله لاَ يَنْظُرُ إِلَى أَمْرِىءٍ لاَ يُقِيْمُ صُلْبَهُ فِي الْرُّكُوعِ وَالْسُّجُودٍ))(٣). = كتاب الطبقات ٥٤، ١٣١، ٢٨٥، الجرح والتعديل ٢٧٣/٥، التاريخ الكبير ٢٤٩/٥، تلقيح فهوم الأثر ٣٨٥، العقد الثمين ٣٩٠/٥. (١) الإصابة ت (٥١٨٦)، الاستيعاب ت (١٤٤٩)، الثقات ٢٥٣/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٣٥٣/١ - الطبقات ٥٤، ٢٨٥، تقريب التهذيب ٤٩٢/١ - الجرح والتعديل ٢٧٣/٥ - تهذيب التهذيب ٢٣٣/٦ - التاريخ الكبير ٢٥٠/٥ - تهذيب الكمال ٨٠٥/٢ - خلاصة تذهيب ١٤٥/٢ - الكاشف ٢ /١٧٧ - تلقيح فهوم الأثر ٣٨٢ - العقد الثمين ٣٩٠/٥. (٢) الإصابة ت (٥١٨٧)، الاستيعاب ت (١٤٥٠). (٣) أخرجه أحمد في المسند ٢٢/٤. ٤٧٣ باب العين والباء تَفَرَّدَ به عبد الوارث بن سعيد، عن أَبي عبد اللّه سلمة بن تمام الشَقَّرِيّ، عن عُمَّر بن جابر عن عبد الله بن بدر. ورواه عكرمة بن عمار، عن عبد اللّه بن بدر، عن طَلْق بن عَلي. وهو الصواب. أخرجه الثلاثة . ٣٣٦٥ - عَبْدُ الْرَّحْمِنِ الْأَكْبَرُ بْنُ عُمَرَ(١) (ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ الأَكْبر بن عُمّر بن الخطاب. أَخُو عبد اللّه وحَفْصَة، أُمُّهُم زَيْنَبُ بنت مَظْعُون، أُخت عثمان بن مَظْعُون الجُمّجِي. أدرك النبي ◌ِّ# ولم يحفظ عنه، وعبد الرحمن بن عمر الأوسط أبو شَخَمة، وهو الذي ضرّه عَمْرو بن العاص؛ بمصر في الخمر .. ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه عمر بن الخطاب أَدَب الوالد، ثم مرض فمات بعد شهر. كذا يرويه معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. أَما أَهل العراق فيقولون: إِنه مات تحت السياط. وذلك غلط، وعبد الرحمن بن عمر الأصغر هو أَبو المجّبِّر. والمجَبِّر أيضاً اسمه [عبد الرحمن بن] عبد الرحمن بن عمر وإِنما قيل له: ((المجَبَّر)) لأَنَه وقع وهو غلام، فكسر. فأُتي به إِلى عمته حفصة أُم المؤمنين، فقيل لها انظري إلى ابن أخيك المكَسَّر. فقالت: ليس بالمكسر، ولكنه المجَبَّر. قاله أَبو عمر. وقال ابن منده: كناه النبي وَ لّ أَبا عيسى. وأراد أبوه عمر أن يغير كنيته فقال: يا أمير المؤمنين، والله إن رسول الله صل كناني بها. قال أَبو نُعيم: وَهَم فيه بعض المتأخرين- يعني ابن منده ـ فعده من الصحابة، وهذه الكنية كنى بها رسول الله و # المغيرة بن شعبة، لا عبد الرحمن، وإِنما عبد الرحمن قال لأَبيه لما أراد أن يغير كنيته. وكانت ((أَبا عيسى)). والله: إِن رسول اللهو لكنى بها المغيرة بن شعبة . أخرجه الثلاثة . ٣٣٦٦ - عَبْدُ الْرَّحْمِنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ غَزِيَةٌ(٢) (س) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عَمْرو بن غَزِيَّة الأنصاري. أورده الطبراني، وروى عن أبي جعفر محمد بن علي، عن عمرو الأنصاري. وهو (١) الإصابة ت (٥١٨٩)، الاستيعاب ت (١٤٥١). (٢) الإصابة ت (٥١٩١)، الاستيعاب ت (١٤٥٢)، تجريد أسماء الصحابة ٣٥٣/١ - الجرح والتعديل ٢٦٥/٥ . الكاشف ١٧٨/٢، تلقيح فهوم الأثر ٣٨٢. ٤٧٤ باب العين والباء ابن محصن - عن عبد الرحمن الأنصاري- أَحد بني النجار قال: قال رسول الله وَله: «مِنَّ آقْتِرَابِ الْسَّاعَةِ كَفْرَة الْقِطْرِ وَقِلَّةُ الَّْبَاتِ، وَكَثْرَةُ الْأُمَرَاءِ وَقِلَّةُ الْأُمْنَاءِ». أخرجه أبو موسى، وذكره أبو عمر في أخيه: الحارث بن عمرو. * ٣٣٦٧ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةٍ(١) (ع س) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ أَبِي عَمْرة. مختلف فيه، ذكره الخضرَمِيِّ في الوحدان. أَخبرنا أَبو موسى إِجازة، أَخبرنا أَبو علي، أَخبرنا أَحمد بن عبد الله، حدثنا محمد بن محمد، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا عبد الرحمن بن شريك، حدثنا أبي، حدثنا عثمان بن أبي زرعة، عن سالم بن الجعد، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرة قال: أَتَى النبيَّ وَّ﴿ رجلٌ فقال: كيف أَصبحتم يا آل محمد؟ قال: ((بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلِ لَمْ يَعُدْ مَرِيضَاً وَلَمْ يُصْبِخْ صَائِماً»(٢) . أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو موسى. عَمْرة: بفتح العين وآخره هاءٌ . ٣٣٦٨ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ أَبِي عُمَيْرَةٌ(٣) (ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ أَبِي عُمَيْرَة [المُزْنِي. عداده في الشاميِّين. وقال الوليد بن مسلم: عبد الرحمن بن عُمَّيْرة، وقيل: عبد الرحمن بن أبي عمير المزني وقيل: عبد الرحمن بن عمير، أو عميرة، القرشي] حديثه مضطرب، لا يثبت في الصحابة . أخبرنا إِبراهيم بن محمد وغیر واحد بإِسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو مُسْهر، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن (١) الإصابة بـ، (٦٢٤٣)، تجريد أسماء الصحابة ٣٥٣/١، الطبقات ٣٩، ٢٥١، تقريب التهذيب ١/ ٤٩٣، الكاشف ١٧٩/٢، الجرح والتعديل ٢٧٣/٥، تهذيب التهذيب ٢٤٢/٦، ٢٤٣، التاريخ الكبير ٣٢٧/٥، ٣٣٥، تهذيب الكمال ٨٠٨/٢، التحفة اللطيفة ٢/ ٥٢٠، بقي بن مخلد ٤٤٣، المحن ١١، خلاصة تذهيب ١٤٧/٢. (٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ١١٢٢/٢ كتاب الأدب (٣٣) باب الرجل يقال له كيف أصبحت (١٨) حديث رقم ٣٧١٠، ٣٧١١ والطبراني في الكبير ٢٦٣/١٩، وابن عساكر ٢٣٨/٧. (٣) الإصابة ت (٥١٩٣)، الاستيعاب ت (١٤٥٣)، الثقات ٢٥٢/٢، تجريد أسماء الصحابة ٣٥٣/١، تقريب التهذيب ٤٩٣/١، الجرح والتعديل ٢٧٣/٥، تهذيب التهذيب ٢٤٣/٦، التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٠، تهذيب الكمال ٨٠٨/٢، خلاصة تذهيب ١٤٧/٢، الكاشف ١٧٩/٢، بقي بن مخلد ٣٥٥. ٤٧٥ باب العين والباء عبد الرحمن بن أبي عَمِيرة. وكان من أصحاب النبي وَّر عن النبي ◌َّ أَنه قال لمعاوية: (اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيَاً مَهْدِيًّا، وَأَهْدِ بِهِ))(١) . قال أبو عمر: «ومنهم من یُوقِفُ، حديثههذا ولا یرفعه. ومن حديثه: «لا عَدْوى ولا هَامَةً». وروى في فضل قريش، قال: وحديثه منقطع الإِسنادمرسل، لا تثبت أحاديثه ولا تصح صحبته)). ٣٣٦٩ - عَبْدُ الْرَّحْمِنِ بْنِ الْعَامِ(٢) (س) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ العَوَّام بن خُوّيْلد بن أسد بن عبد العُزَّى بن قُصَيّ القرشي الأسدي: وأُمه أُمِ الخَيْرِ بِنَت مالك بن عُمَّيْلَة بن السَّبَّاق بن عبد الدَّار بن قُصَيّ. أَسلم عام الفتح، وصحب النبي ◌َّر. وقال الزبير: كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، فسماه رسول الله وَّهر عبد الرحمن. اسْتُشْهدَ يوم اليرموك، وقتل ابنه عبد الله بن عبد الرحمن یوم الدار. وقال أبو عبد الله العَدّوي في كتاب ((النسب)» له: بسبب عبد الرحمن هذا مجا حسان بن ثَابِت آل الزُّبَير بن العوَّام، وهذا هو الثَّبَتُ، ولا يصح قول من قال: ((إِن ذلك كان بسبب عبد الله بن الزبير)). أخرجه أبو موسى. ٣٣٧٠ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ (٣) (ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عَوْفٍ بن عَبْد عَوفٍ بن عبد بن الحارث بن زُهْرة بن كلاب بن مُرَّة القُرَشي الزهري، يكنى أبا محمد. كان اسْمُه في الجاهلية: عَبْدٌ عَمْرو، (١) أخرجه الترمذي في السنن ٦٤٥/٥ كتاب المناقب (٥٠) باب مناقب لمعاوية بن أبي سفيان (٤٨) حديث رقم ٣٨٤٢ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب. (٢) الإصابة ت (٥١٩٤)، الاستيعاب ت (١٤٥٤). (٣) الإصابة ت (٥١٩٥)، الاستيعاب ت (١٤٥٥)، طبقات ابن سعد ٨٧/١/٣ - ٩٧ - نسب قريش ٢٦٥، ٤٤٨ - طبقات خليفة ١٥ - تاريخ خليفة ١٦٦ - التاريخ الكبير ٢٤٠/٥ - التاريخ الصغير ١/ ٥٠، ٥١، ٦٠، ٦١ - المعارف ٢٣٥، ٢٤٠ - الجرح والتعديل ٢٤٧/٥ - مشاهير علماء الأمصار ت ١٢ - البدء والتاريخ ٨٦/٥، معجم الطبراني في الكبير ٨٨/١، ٩٩ - حلية الأولياء ٩٨/١ - ١٠٠ الجمع بين رجال الصحيحين ٢٨١ - صفوة الصفوة ١٣٥/١ - ابن عساكر ٢/٥٤/١٢ - تهذيب " الأسماء واللغات ٣٠٠/١، ٣٠٢ - الرياض النضرة ٢٨١/٢ - تهذيب الكمال ٨١٠ - دول الإسلام؟! ۔ ٢٦ - تاريخ الإسلام ١٠٥/٢ - العبر ٣٣/١ - العقد الثمين ٣٩٦/٥، ٣٩٨ - تهذيب التهذيب ٢٤٤/٦ - خلاصة تذهيب الكمال ٢٣٢ - تاريخ الخميس ٢٥٧/٢ - شذرات الذهب ٣٨/١ . سير أعلام النبلاء ٠:٦٨/١ ٤٧٦ باب العين والباء وقيل: عبدَ الكَعْبة، فسماه رسول الله وَِّ عبدَ الرَّحْمنِ. وأُمه الشّفا بنت عَوْف بن عَبْد بن الحارث بن زهرة. ولد بعد الفيل بعشر سنين، وأَسلم قبل أن يدخل الرسول والإ دار الأرقم وكان أَحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإِسلام، وأَحد الخمسة الذين أسلموا على يد أَبيَ بكر، وقد ذكرناهم في ترجمة أبي بكر، وكان من المهاجرين الأولين، هاجر إلى الحبشة، وإِلى المدينة. وآخى رسول الله وَ لا بينه وبين سعد بن الربيع. وشهد بدراً وأُحداً والمشاهد كلها مع رسول الله وَّر، وبعثه رسول الله وَّهَ إِلى دُومَةٍ الجَنْدَلِ إِلى كَلْبِ، وعَمَمَّه بيده وسَدَلَها بين كتفيه. وقال له: إِن فتح الله عليك فَتَزّوج ابنة مَلِكِهم. أَو قال: شَرِيفهم - وكان الأَصبغُ بنُ تَعْلَّبَةِ بنِ ضَمْضَم الكَلْبِي شَرِيفَهم، فَتزوجِ ابْنَتَهُ تُمّاضِر بنت الأصبغ، فولدت له أبا سلمة بن عبد الرحمن. وكان أَحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأَحد الستة أصحاب الشورى، الذين جعل عمر بن الخطاب الخلافة فيهم، وأخبر أَن رسول الله وَ لآل توفي وهو عنهم رَاضٍ، وصلَّى رسول الله وَّ خَلْفَهُ فِي سَفْرَة. وجُرحِ يوم أُحُدٍ إِحدى وعشرين جراحة، وجُرح في رِجْلِه فكان يَعْرُجُ مِنْهَا، وسَقْطَتْ ثنيتاه فكان أهتم. وكان كثير الإنفاق في سبيل الله، عز وجل، أَعتق في يوم واحد ثلاثين عبداً . أَخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه، وإسماعيل بن علي المذكر وغيرهما، قالوا بإِسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا صالح بن مِسْمَار المَرْوَزِي، حدثنا ابنِ أَبي فُدَيْك، عن موسى بن يعقوب، عن عُمّر بن سعيد، عن عبد الرحمن بن حُمَيْد، عن أبيه : أَن سعيد بنَ زيد حدثه في نَفَرٍ أَن رسول اللهِ وَلّ قال: «عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ: أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَعُمّرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيٍّ، وَعُثْمَانُ، وَالْزُّبَيْرُ، وَطَلْحَةُ وَعَبْدُ الْرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَأَبُو عُبَيْدَةٌ بْنُ الْجَرَّاحِ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ - قَالَ: فَعَدْ هَؤُلاءِ اٌلْتِسْعَةَ وَسَكّتَ عَنِ الْعَاشِرِ - فَقَالَ الْقَوْمُ: نَنْشُدُكَ اللّهَ مَنِ العَاشِرِ؟ قالَ: تَشَدْتُمُونِي بِاللّه، أَبُو الْأَغْوَرِ فِي الْجَنَّةِ)) قَالَ: هُوَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ))(١). أخبرنا أبو الفرجِ بن أبي الرجاءِ الأصبهاني قال: قرىء على الحسن بن أحمد وأَنا حاضر أَسمع، أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن حماد بن زُغبّة، حدثنا سعيد بن عُفَيْر، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن حُميد، (١) أخرجه الترمذي في السنن ٦٠٥/٥ كتاب المناقب (٥٠) باب مناقب عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه (٢٦) حديث رقم ٣٧٤٨ وقال أبو عيسى أبو الأعور هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نوفل وسمعت محمداً يقول هو أصح من الحديث الأول. ٤٧٧ باب العين والباء عن: أَنْس أَن رسول الله وَ﴿ آخى بين المهاجرين والأنصار، وآخى بين سعد بن الرَّبِيع وبَيْنَ عبد الرحمن بن عَوْف، قال له سَعْد: إِنَّ لي مالاً فهو بيني وبينك شَطْران، ولي امرأَتان فانظرْ أَيَّتهما أَحْبَبْتَ حَتَّى أُخالِعَها، فإِذا حَلَّتْ فَتَزَوَّجْهَا. فقال: لا حاجة لي في أَهلك ومالك، بارك الله لك في أهلك ومالك، دُلُوني على السّوق))(١) . أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد بن السيحيّ أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس الجهني، أخبرنا أبو نصر بن طوق، أَخبرنا أَبو القاسم بن المرجي، أخبرنا أحمد بن علي، حدثنا زهير بن حرب، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَزدِي، عن عبد الرحمن بن حُمَيْد، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((عَشْرَةٌ فِي الْجَنَّةِ: أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْزَّبِيرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الْرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعْدُ أَبْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فِي الْجَنَّةِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي الْجَنَّةِ»(٢). قال: وحدثنا أحمد بن علي، حدثنا موسى بن حَيَّان المصري، حدثني محمد بن عمر بن عبيد الله الرومي قال: سمعت خليل بن مرة يحدِّث عن أَبي ميسرة، عن الزهري، عن أَبي سَلّمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عنِ النبيِوَله: «فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ سَبْعِيْنَ دَرَجَةٌ، مَابَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ الْسَّمَاءِ وَلْأَرْضِ»(٣). وقال النبي ◌ََّ: ((عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَمِينٌ فِي الْسَّمَاءِ، أَمِيْنٌ فِي الْأَرْضِ)) ولما توفي عمر رضي الله عنه، قال عبد الرحمن بن عوف لأصحاب الشورى الذين جعل عمر الخلافة فيهم: من يُخْرِج نفسه منها، ويختار للمسلمين؟ فلم يجيبوه إِلى ذلك، فقال: أَنا أُخرج نفسي من الخلافة وأختار للمسلمين، فأجابوه إِلى ذلك وأخذ مواثيقهم عليه، فاختار عثمان فبايعه . والقصة مشهورة: وقد ذكرناها في ((الكامل)) في التاريخ. (١) أخرجه النسائي في السنن ١٣٧/٦ كتاب النكاح باب الهدية لمن عرس (٨٤) حديث رقم ٣٣٨٨. (٢) أخرجه الترمذي في السنن ٦٠٥/٥ كتاب المناقب (٥٠) باب مناقب عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه (٢٦) حديث رقم ٣٧٤٧ وأحمد في المسند ١٩٣/١. (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٤٥/٩، وابن عساكر ١٢٦/٧ وابن عدي في الكامل ٣/ ٩٣٠، ١٤٥٣/٤ وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٣٠٧٣، ٣٠٧٤ والمنذري في الترغيب ١/ ١٠٢، والهيثمي في الزوائد ١٢٥/١ وقال رواه أبو يعلى وفيه الخليل بن مرة قال البخاري منكر الحديث وقال ابن عدي لم أر حديثاً منكراً وهو ليس بمتروك. ٤٧٨ باب العين والباء وكان عظيم التجارة مجدوداً فيها، كثير المال. قيل: إِنه دخل على أم سلمة فقال: يا أُمّه، قد خفت أَن يُهلكني كثرة مالي. قالت: ((يابُنَيَ، أَنْفِقِ)). أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم كتابة، أَخبرنا أَبيٍ، أَخبرنا أَبو عمر محمد بن محمد بن القاسم، وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد، وأَبو المحاسن أَسعد بن علي، وأبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين قالوا: أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حمُویہ، حدثنا إِبراهيم بن خزیم، حدثنا عبد بن حُمّيد، حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا عمارة بن زاذَان، عن ثابت البُنَاني، عن أنس بن مالك: أَن عبد الرحمن بن عوف لما هاجر آخى رسول الله وَّ بينه وبين عثمان بن عفان، فقال له: إِن لي حائطين، فاخْتَرِ أَيَّهُما شئت؟ فقال: ((بَارَكَ اللَّه لَكَ فِي حَائِطَيْكَ مَا لِهَذَا أَسْلَمْتُ دُلَنِي عَلَى الْسُّوق)). قال: فدله، فكان، يشتري السمينة والأُقَيْطة والاهاب، فجمع فتزوج. فَتَى النبي ◌َّ فقال: ((بَارَكَ اللّه لَكَ، أَوْلَمْ وَلَوْ بِشَاةٍ). قال: فكثر ماله، حتى قدمت له سبعمائة راحلة تحمل البُرّ، وتَحمِل الدقيق والطعام. قال: فلما دخلت المدينة سُمِع لأَهل المدينة رجة، فقالت عائشة: ما هذه الرجة؟ فقيل لها: عِير قدمت لعبد الرحمن بن عوف، سبعمائة بعير تحمل البر والدقيق والطعام. فقالت عائشة: سمعت النبيِ وَ﴿ يقول: ((يَذْخُلُ عَبْدَ الْرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ الْجَنَّةَ حَبْواً». فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الْرَّحْمَنٍ قال: (يَا أُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكِ أَنَّهَا بِأَحْمَالِهَا وَأَخْلَالَهَا وَأَقْتَابِهَا فِي سَبِيلِ اللّه عَزَّ وَجَلّ))(١) . كذا في هذه الرواية أنه آخى بينه وبين عثمان. والصحيح أن هذا كان، مع سعد بن الربيع الأنصاري کما ذكرناه قبلُ. وروى معمر عن الزهري قال: تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله وَي بشّطر ماله أربعة آلاف، ثم تصدق بأربعين ألفاً، ثم تصدق بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله، ثم حمل على خمسمائة راحلة في سبيل الله. وكان عامة ماله من التجارة. وروی حمید، عن أنس، قال: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام، فقال خالد لعبد الرحمن: ستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها. فبلغ ذلك النبي وَّر، فقال: ((دَعُوالِي أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيْفَهُ))(٢). (١) أخرجه أحمد في المسند ١١٥/٦. (٢) أخرجه البخاري في الصحيح ١٠/٥ كتاب فضائل أصحاب النبي ومسلم في الصحيح ٤ / ١٩٦٧ كتاب فضائل الصحابة (٤٤) حديث رقم (٢٢١/ ٢٥٤٠)، وأحمد في المسند ١١/٣، ٥٤. ٤٧٩ باب العين والباء وهذا إِنما كان بينهما لَّمَّا سَيَّر رسول الله ◌َّ خالد بن الوليد إِلى بني جَذِیمة بعد فتح مكة، فقتل فيهم خالدٌ خَطَأَ، فودى رسولُ اللهِ وَّة القتلى، وأَعطاهم ثمن ما أُخِذ منهم. وكان بنو جذيمة قد قتلوا في الجاهلية ((عوف بن عبد عوف)) والدعبد الرحمن بن عوف، وقتلوا الفاكه بن المغيرة، عَمَّ خالد، فقال له عبد الرحمن: إِنما قتلتهم لأنهم قتلوا عمك. وقال: خالد: إِنما قتلوا أَباك. وأغلظ في القول، فقال النبي ◌َّ ما قال. أَخبرنا أَبو ياسر بن أبي حبة وغير واحد إجازة قالوا: أخبرنا أبو غالب بن البناءِ أَخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو عمر بن حیویة وابو بكر بن إسماعيل قالا : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا الحُسَين بن الحَسَن، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه: أَن عبد الرحمن أُتي بطعام، وكان صائماً، فقال: قتل مصعب بن عمير، وهو خير مني فَكُفِّن في بردته، إِنْ غُطِّي رأسهُ بدت رجلاه، وإِنْ غُطِّي رجْلاه بَدًا رَأْسهُ. وأُراه قال: وقُتِل حمزة وهو خير مني . ثم بُسِط لنا من الدنيا ما بُسِط- أَو قال: أُعطينا من الدنيا ما أُعطينا . وقد خشينا أن تكون حسناتنا عُجِّلت لنا، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام(١) . · أَخبرنا أَبو الفضل بن أبي الحسن الطبري بإِسناده إِلى أَبي يعلى أحمد بن علي قال: حدثنا الحسن بن إسماعيل أبو سعيد البصري، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله و 8$ لما انتهى إلى عبد الرحمن بن عوف وهو يصلي بالناس أراد عبد الرحمن أن يتأخر فأوماً إليه النبي وب لغة: أَنْ مكانك، فصلى، وصلى رسول الله وَ ل# بصلاة عبد الرحمن(٢). روى عنه ابنُ عباس، وابن عمر، وجابر، وأَنْس وجُبّيْر بن مُطْعِم، وبنوه: إِبراهيم، وحميد، وأبو سلمة، ومصعب أولاد عبد الرحمن، والمِسْور بن مَخْرّمة، وهو ابن أخت عبد الرحمن، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، ومالك بن أوس بن الحَدَّثان، وغيرهم. وتوفي سنة إحدى وثلاثين بالمدينة، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وأوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله، قاله عَزوة بن الزبير. وقال الزهري: أَوصى عبدُ الرحمن لمن بقي ممن شهد بدراً، لكل رجل أربعمائة دينار، وكانوا مائة، فأخذوها، وأخذها عثمان فيمن أَخذ: وأَوصى بألف فرس في سبيل الله . (١) أخرجه البخاري في الصحيح ٩٨/٢ في كتاب الجنائز باب إذا لم يوجد إلا ثوب واحد. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٢٤٨/٤، ٢٤٩. ٤٨٠ باب العين والباء ولمامات قال علي بن أبي طالب: ((اذهب يا ابن عوف قد أَدركت صَفْوَهَا، وسبقت رَنَقَّهَا» . وكان سعد بن أبي وقاص فيمن حَمَل جنازته، وهو يقول: وَاجْبَلاه. وخلف مالاً عظيماً، من [ذلك] ذهب قُطِع بالفئوس، حتى مَجّلت (١) أَيدي الرجال منه، وترك ألف بعير، ومائة فرس، وثلاثة آلاف شاة ترعى بالبقيع. وكان له أربع نسوة، أُخْرِ جَت امرأة بثمانين ألفاً - يعني صولحت. وكان أَبيض مشرباً بحمرة، حسن الوجه، رقيق البشرة، أَعْينَ أَهْدب الأَشْفار، أَقْنى، له جُمَّةُ ضخم الکفین، غليظ الأصابع، لا یغیر لحيته ولا رأسه . أخرجه الثلاثة. ٣٣٧١ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ أَبِي عَوْفٍ (٢) (دع) عَبْدُ الرَّحْمْنِ بنُ أَبِي عَوْف الجُرَشِي. أَدرك النبي وَ لّ. كذا قال آدم بن أبي إياس، وهذا وهم، فإنه من تابعي أهل حمص. روى آدم بن أبي إياس، عن حَرِيز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف وقد أدرك النبى وَ له [صلى] يوماً الغداة بغَلس. قاله ابن منده. وقال أبو نعيم: عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، من تابعي أَهل الشام. ذكره بعض المتأخرين في الصحابة . قلت: ومثله قال ابن منده: إِن آدم وهم فيه، وأنه من تابعي أهل حمص، فليس للطعن عليه وجه . ٣٣٧٢ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ عُوَئِمِ بْنِ سَاعِدَةَ(٣) (دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عُوَيْم بنِ سَاعِدَة الأنصاري. ويرد نسبه في ترجمة أَبيه إِن شاء الله تعالى. وُلِد على عهد رسول الله وَالثُ، وقيل: ولد قبل الهجرة. روى محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن (١) مَجْلَتْ: نفِطَتْ من العمل فَمَرَنَتْ وصَلُبْتُ وثَخْنَ جددُها وتعجّر وظهر فيها ما يشبه البَثْرَ من العمل بالأشياء الصُلْبَةِ الخَشِنَةِ. انظر اللسان ٦/ ٤١٤١. (٢) الإصابة ت (٦٣٩٠). (٣) الإصابة ت (٦٢٤٤)، الاستيعاب ت (١٤٥٦)، التاريخ الكبير ٣٢٥/٥، جامع التحصيل ٢٧٤، الثقات ٢/ ٧٥. .