Indexed OCR Text
Pages 521-540
٥٢١ باب السين واللام أُخرجه أبو موسى. ٢١٦٤ - سَلَّمَةُ الخُزَاعِيُ(١) (ع س) سَلَمَةُ الخُزَاعِي. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى كذا مختصراً، ولم يوردله شيئاً. ٢١٦٥ - سَلَّمَةُ بْنُ الخَطَلِ(٢) سَلَمّة بن الخَطَلِ الكِنَانِيُّ. أُحد بني عُرَيج بن عبد مناة بن كنانة، من ساكني الحجاز. شهد معاوية يخطب بدمشق، فقال: يا معاوية، لقد أَنصفت وما كنت مُنْصِفاً. قال: ما أنت وذاك، كأني أنظر إلى حِفش بيتك بمَهْيَعَة، بطُنُب منه تَيْس وبطُنُب منه بَهْمة(٣)، بفنائه أَعْتُر عددهن قلیل. قال: رأيت ذلك في زمان علینا ولا لنا، والله إن حشوه يومئذ لحَسَب غیر دنس، فهل رأيتني قتلت مسلماً أو كسبت محرماً؟ قال: وأين أَنت حتى أَراك! وأيُّ مسلم تقوى عليه حتى تقتله؟! وأيُّ مال تقدر عليه حتى تكتسبه؟! اجلس لا جلست. قال: لا، والله لكني أُذهب حيث لا أسمع صوتك. وخرج، فقال معاوية: ردوه. فردوه، فقال: أستغفر الله منك، لقد رأيتُكَ قد أتيت رسول الله وَ﴿ فسلمتَ عليه، فردَّ عليك، وأهديتَ فقَبِل منك، وأَسلمتَ فكنتَ من صالحي قومك، وإنك لفي شَرَف منهم، وإنك لخالي وإن أُبَاك يوم طرف البلقاء لرؤَّعني، اجلس حتى أَفْرُغ لك، فلما فرغ وصله وأحسن إليه. أخرجه الحافظ أبو القاسم الدِّمشقي. ٢١٦٦ - سَلَمَةُ بْنُ رَبِيعَةَ(٤) (س) سَلَمّة بن رَبِيعَة العَنزِيّ. ذكره ابن شاهين. أخرجه أبو موسى مختصراً، ولم يُورد له شيئاً. ٢١٦٧ - سَلَمَةُ بْنُ زُهَيْرِ(٥) (دع) سَلَمَةُ بنُ زُهَيْرِ. أَخو سُمَير بن زُهَير، خرج مُهَاجراً إلى النبي ◌َِّ، فقتله رِعَاءُ بني غفار. (١) الإصابة ت (٣٤٢٠). (٢) الإصابة ت (٣٣٨٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢٣١/١. (٣) البَهْمَةُ: الصغير من أولاد الغنم والضأن والمعز والبقر من الوحش وغيرها الذكر والأنثى في ذلك سواء. انظر لسان العرب ٣٧٦/١. (٤) الإصابة ت (٣٣٨٨). (٥) الإصابة ت (٣٣٨٩). ٥٢٢ باب السين واللام روت أُمُّ البَنِين بنت شراحيل العبدية، عن عائذ بن سعيد الجَسْري، قال: وفدنا على رسول الله وَ﴿) فقال سُمَير بن زهير: يا رسول الله، إن أُخي سلمة بن زهير خرج مهاجراً إلى الله وإلى رسوله، فقتلوه في الشهر الحرام. فعقله النبي لر بخمسين من الإبل. أخرجه ابن منده وأبو نعيم؛ إِلا أَن ابن منده قال: أَخو سُوَيد بن زهير. ولم يذكره في سويد، إِنما ذكره في سمير، فيدل على أنه وهم هاهنا، والله أعلم. ٢١٦٨ - سَلَمَةُ بْنُ سُحَيْمٍ(١) (ع) سَلَمَةُ بن سُخَيْم. روى محمد بن نضلة بن السكن بن سلمة بن سحيم الأسدي، عن أبيه، عن جده، عن سلمة بن سحيم، قال: كنت عند النبي وَ*، فأتاه رجل، فقال: إن صاحباً لنا ركب ناقة ليست بمبْرَاة فسقط، فمات، فقال رسول الله: ((غَرَّرَ صَاحِبُكُمْ بِنَفْسِهِ، صَلُوا عَلَيْهِ، ولم يصل عليه))(٢). أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. ٢١٦٩ - سَلَمَةُ بْنُ سَعْدٍ(٣) (ب دع) سَلَمَّةُ بنُ سَعْد العَنزِي. وقيل: سلمة بن سعيد بن صريم العَنّزِيّ الوافد على رسول الله ﴾. روى عنه قيس بن سلمة: أَنه وفد إلى النبي ◌َّل# هو وجماعة من أهل بيته وولده، فاستأذنوا عليه، فدخلوا، فقال: ((مَنْ هَؤُلاء))؟ قيل: هذا وفد عَنزة. فقال: ((تَخِ بَخٍ بَخٍ، نِعْمَ الحَيُّ عَنَزَةُ، مَبْغِيٍّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ))(٤). أخرجه الثلاثة. ٢١٧٠ - سَلَمَةُ بْنُ سَلَامٍ(٥) (دع) سَلَمَةُ بن سَلام. هو ابن أخي عبد الله بن سلام. (١) الإصابة ت (٣٣٩٠)، تجريد أسماء الصحابة ٢٣١/١. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٤٣١ والطبراني ٤٤٦/١٩ وذكره ابن عبد البر في التمهيد ٣٣٠/٦ والهيثمي في الزوائد ٩ /٤٥. (٣) الاستيعاب ت (١٠٤٠). (٤) أخرجه الطبراني ٦٣/٧ وذكره الهيثمي في الزوائد ٥٤/١٠ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٠١٨. (٥) الإصابة ت (٣٣٩٢). ٥٢٣ باب السين واللام روى الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [النساء/ ١٣٦] في عبدِ الله بن سلام، وأسد وأَسيد ابني كعب، وثعلبة بن قيس، وسلام بن أَخت عبد اللّه بن سلام، وسلمة بن أخيه، ويامين بن يامين، وهؤلاء مؤمنو أهل الكتاب. أخرجه ابن منده: وأبو نعيم كذا: سلمة بن سلام بن أخي عبد اللّه بن سلام، ولا شك قد سقط عليهما اسم أبيه، وإلا فيكون أَخاعبد اللّه، والصحيح أنه أَخوه لا ابن أخيه، والله أعلم. ٢١٧١ - سَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ(١) (ب دع) [سَلَمَةُ بن سلامة بن وَقْش بن زُغْبة بن زَعُوراءَ بن عبد الأشهل، الأنصاري الأشهلي، وأمه سلمى بنت سلمة بن خالد بن عَدِيّ الأنصارية الحارثية، يكنى أبا عوف. شهد العقبتين: الأولى والثانية، في قول الجميع، ثم شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله ێ﴾، واستعمله عمر على اليمامة، وهو أخو سِلْكان بن سلامة، روى عنه محمود بن لبید، وجبِیرة والدزید]. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد اللّه بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا يعقوب، أخبرنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن محمود بن لبيد، أخي بني عبد الأشهل، عن سلمة بن سلامة بن وقش، وكان من أصحاب بدر، قال: كان لنا جار يهودي في بني عبد الأشهل، قال: فخرج علينا يوماً من بيته حتى وقف على مجلس بني عبد الأشهل. قال سلمة: وأنا يومئذ أحدث القوم سناً؛ عليَّ بُرْدة لي مضطجعاً فيها، بفناء أهلي - فذكر البعث والقيامة والحساب والميزان والجنة والنار، قال ذلك لقوم من أهل شرك أصحاب أوثان، فقالوا: ويحك يا فلان، ترى أن هذا كائن! أن الناس يُبعثون بعد موتهم، إلى دار فیها جنة ونار، یجزون بأعمالهم! قال: نعم، والذي يُخْلَفُ به. قالوا: وما آية ذلك؟ قال: نبي يبعث من نحو هذه البلاد، وأشار بيده إلى مكة .. وذكر الحديث. وروى الليث بن سعد، عن زيد بن جبيرة، عن محمود بن جبيرة، عن سلمة بن سلامة أنهما دخلا وليمة، وسلمة على وضوء، فأكلواثم خرجوا، فتوضأً سلمة، فقلنا: ألم تكن على وضوء؟ فقال: بلى، ولكن الأمور تحدث، وهذا مما أحدث. وروى عن محمود بن جبيرة، عن أبيه، عن سلمة بن سلامة، وهو أصح. (١) مسند أحمد ٤١٧/٣، طبقات ابن سعد ٤٣٩٣، طبقات خليفة ٧٧، تاريخ خليفة ٢٠٧، التاريخ الكبير ٤/ ٦٨، ٦٩، المعارف ٢٦٣، تاريخ الفسوي ٣٣٤/١، الاستبصار ٢٢٢، تاريخ الإسلام ٢٢٧/٢، الإصابة ت (٣٣٩٣). ٥٢٤ باب السين واللام وتوفي سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وقال أبو أحمد العسكري: توفي سنة خمس وأربعين، والله أعلم. أخرجه الثلاثة . ٢١٧٢ - سَلَمَةُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْقُرَشِيُّ(١) (ب دع) [سَلَّمَة بنُّ أَبي سَلَمَة، عبد اللّه بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عُمّر بن مخزوم القرشي المخزومي، ربيب النبي و #، أُمه أُم سلمة. هاجر به أبوه أبو سلمة وأمه أم سلمة إلى المدينة وهو صغير، وبه كانا يُكْنَيّان وهو الذي عقد النكاح لرسول الله على أُمّه أم سلمة، فلما زوّجه رسول الله و له أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب أقبل على أصحابه، وقال: هل تروني كافأته؟ وكان أسنٍّ من أخيه عُمّر بن أبي سلمة، وعاش إلى أيام عبد الملك بن مروان، ] لا تعرف له رواية، وليس له عقب. أخرجه الثلاثة . ٢١٧٣ - سَلَّمَةَ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الجَرْبِيُّ(٢) (دع) سَلّمَةَ بِنُ أَبِي سَلَمَةَ الجَزْمي، والدعَمْرو بن سلمة. وفد على النبي ◌َّ، وهو سلمة بن نُفَيع الجَزْمي، ويرد في سلمة بن نفيع أَنمَّ من هذا. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم في باب سلمة، بفتح اللام، والمعروف بكسرها. ٢١٧٤ - سَلَّمَةُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الكِتْدِيُّ(٣) (دع) سَلّمة بن أبي سَلَمة الهَمْدانيّ، وقيل: الكندي، يعدّ في الصحابة. روی ابن عمرو بن يحيى بن عَمْرو بن سلمة الهمداني، أخبرنا أبي، عن أبيه، عن جده أن رسول الله (وَّل كتب إلى قيس بن مالك: ((أمَّا بَعْدُ ... )) أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصراً. (١) الإصابة ت (٣٣٩٥) الاستيعاب ت (١٠٢٧)، المحبر ٦٤، تاريخ الإسلام ١٥٦/٣، الوافي بالوفيات ١٥/ ٣١٨، العقد الثمين ٥٩٨/٤. (٢) الإصابة ت (٣٣٩٦). (٣) الإصابة ت (٣٣٩٧). ٥٢٥ باب السين واللام ٢١٧٥ - سَلَّمَةُ أَبُو سِنَانٍ (١) (دع) سَلَمة أبو سِنَانَ. روى عنه ابنه سِنان أَنْه قال: قال رسول الله وَّةِ: ((مَنْ كَانَ لَهُ حَمُولَةٌ يَأْوِي إِلَى شِبَعٍ فَلْيَصُمْ رَمَضَانَ حَيْثُ أَدْرَكَهُ(٢). أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، وقال أبو موسى: هذا هو سلمة بن المُحَبُّق، رواه أبو قلابة، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، ومسلم بن إبراهيم جميعاً، عن عبد الصمد بن حبيب، عن سنان بن سلمة بن المُحَبِّق، عن أبيه. ٢١٧٦ - سَلَمَةُ بْنُ صَخْرِ الخَزْرَجِيُّ(٣) (ب دع) سَلَمةُ بن صَخْر بن سَلْمَان بن الصِّمَّة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم بن الخزرج، الأنصاري الخزرجيّ، له حلف في بني بياضة، فقيل له: البياضي، ويجتمع وبياضة في عبد حارثة بن مالك بن غَضْب، وقيل في اسمه: سلمان، وهذا أصح، وأكثر. روی حدیثه ابن المسيب، وأبو سلمة، وسليمان بن يسار. أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه، وغير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا هارون بن إسماعيل الخَزَّاز، أخبرنا علي بن المبارك، أخبرنا يحيى بن أبي كثير، أخبرنا أبو سلمة ومحمد بن عبد الرحمن: أَن سلمة بن صخر البياضي جعل امرأته عليه کظَهْر أُمه حتى يمضي رمضان، فلما مضى نصفُ رمضان وقع عليها ليلاً، فأتى رسول الله ﴿ فذكر ذلك له، فقال رسول الله: ((أَعْتِقْ رَقَبَةً»(٤). قال: لا أَجِدُها. قال: ((فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنٍ)). قال: لا أستطيع، قال: ((أَطْعِمْ سِتِّينَ مَسْكِيناً)، قال: لا أَجد، فقال (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٣٢/١ التلقيح ٣٦٩. (٢) أخرجه أبو داود في السنن حديث رقم (٢٤١٠) وأحمد في المسند ٣/ ٤٧٦، والعقيلي في الضعفاء ٨٣/٣ وذكره التبريزي في المشكاة حديث رقم ٢٠٦٦ والهندي في كنز العمال حديث ٢٣٨٤٦. (٣) الإصابة ت (٣٣٩٨)، الاستيعاب ت (١٠٢٨) - تجريد أسماء الصحابة ٢٣٢/١ - تقريب التهذيب ٣١٧/١ - تهذيب التهذيب ٤٧/٤ - خلاصة تذهيب ٤٠٣/١ - تهذيب الكمال ٥٢٤/١ - الكاشف ٣٨٤/١ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٧٢٣ - الاستبصار ١٨١ - الطبقات ١٠١ - الطبقات الكبرى ١٦٥/٢ - التحفة اللطيفة ١٧٢ - التاريخ الكبير ٧٢/٤ - الوافي بالوفيات ٤٤٧/١٥ - بقي بن مخلد ٢٤٠. (٤) أخرجه البخاري في الصحيح ٨٦/٧، ٢٩/٨ والترمذي في السنن حديث رقم (١٢٠٠) وابن ماجة في السنن حديث رقم (١٦٧١) وأحمد في المسند ٢٠٨/٢، ٣٧/٤ والطبراني ٤٨/٧، ٥٠ وذكره الهيثمي في الزوائد ٣/ ١٧١، ١٩/٥ ٥٢٦ باب السين واللام رسول الله وَ﴿الفَرْوة بن عَمْرو: ((أَعْطِهِ ذَلِكَ العَرَقَ))، وهو مِكْتل يأخذ خمسة عشر صاعاً. [أَو" ستة عشر صاعاً]، إطعام ستين مسكِيناً». أخرجه الثلاثة. ٢١٧٧ - سَلَمَةُ بْنُ صَخْرِ بْنِ عُبَةٌ (ب دع) سَلَمة بن صَخْر بن عُثْبة بن صَخر بن حُضير بن الحارث بن عبد العزى بن دابغة بن لِخيان بن هُذَيل الهذلي، وهو سلمة بن المُحَبِّق، واسم المُحَبِّق: صَخر، كذا نسبه ابن الكلبي، والأمير أبو نصر، وقيل: غير ذلك، قيل: سلمة بن ربيعة بن المحبِّق، يكنى سلمة أَبا سنان، بابنه سنان بن سلمة . شهد حنيناً مع النبي وَل3، وشهد أيضاً فتح المدائن مع سعد بن أبي وقاص، يعد في البصريين. روى عنه قَبِيصَة بن حُرَیث، وجَوْن بين قتادة، وابنه سنان بن سلمة. روى قتادة، عن الحسن، عن جون بن قتادة، عن سلمة بن المحبّق أن النبي وَل﴿ أَّتى على قِرْبة مُعَلَّقة، فسأل النبي الشراب، فقالوا: إِنها مَّيْتَة. قال: ((ذَكَاتُهَا دِبَاغُهَا))(١). رواه عفان، وهمام، وهشام، وعمران القطان، عن قتادة كذا، ورواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سلمة، ولم يُذْكر جون بن قتادة. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين المعروف بابن سُكَيْنة، بإسناده إلى أبي داود السجستاني، قال: حدثنا عقبة بن مُكْرَم، حدثنا أبو قُتَيبة (ح) قال أبو داود: وحدثنا حامد بن يحيى، أخبرنا هاشم بن القاسم، قالا: أخبرنا عبد الصمد بن حبيب بن عبد اللّه الأزدي، قال: حدثني حبيب بن عبد الله، قال: سمعت سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي يحدث عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ حَمُولَةٌ يَأْوِي إِلَى شِبَعٍ فَلْيَصُمْ رَمَضَانَ)) حيث أدركه(٢). قال أبو أحمد العسكري: أصحاب الحديث يقولون: المحبَّق. بفتح الباءِ، وقرأته على أبي بكر الجوهري فأنكره، وقال: المحبق بكسر الباءٍ، فقلت: أصحاب الحديث كلهم على فتح الباءِ، فقال: المحبَّق المضرَّط، يعني بالفتح، أَفيجوز أن يسمِّي أَحد ابنه مضرطاً!، إنما هو بالكسر، أي يضرط أعداءه قال: وحكاه ابن الكلبي بالفتح أيضاً. أُخرجه الثلاثة . (١) أخرجه أحمد في المسند ٦/٥ والحاكم في المستدرك ١٤١/٤ البيهقي في السنن ٢١/١. (٢) أخرجه أبو داود في السنن حديث رقم (٢٤١٠) وأحمد في المسند ٤٧٦/٣. ٥٢٧ باب السين واللام ٢١٧٨ - سَلَمَةُ بْنُ عَرَادَةً(١) (س) سَلَمَةُ بنُ عَرَادَةَ الضَّبي. أُحد الرهينين عند رسول الله ◌ََّ عن بني ضَبَّةَ، قال الدار قطني في أخبار بني ضَبَّة: ذكر صاحب الكتاب العتيق الذي جمع فيه أخبار بني ضبة وأخبار شعرائهم، فقال: ((ومنهم سلمة بن عرادة بن مالك، قال: وحدّثني الأحوذي، وهو أَبو صفوان بن سلمة بن عرادة أَنَّ سَلَمة بن عرادة نازع عُيَيْنَةً بن حصن الفَزَارِيّ فَضْل وَضوء رسول الله وَّ، فقال رسول الله وَله لعبينية: ((دَعِ الغُلَمَ يَتَوَضَّأ))، فتوضأ. ثم شرب البقية فمسح رسول الله ێ رأسه ووجهه بيده. أخرجه أبو موسى. ٢١٧٩ - سَلَمَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الأَكْوَع(٣) (ب دع) سَلَّمة بن عَمْرو بن الأكوعِ الأَسْلَمِيّ. تَقَدّم في سلمة بن الأكوع. أخرجه الثلاثة. ٢١٨٠ - سَلَمَةُ بْنُ قَيْسٍ (٣) (ب دع) سَلَمَةُ بن قَيْس الأشْجِيّ. من أشجع بن رَیْث بن غَطَفان، کوفي، روى عنه هلال بن بِسَاف. وأبو إسحاق السَّبِيعي. (١) الإصابة ت (٣٤٠٠). (٢) طبقات ابن سعد ٣٠٥/٤، طبقات خليفة ت ٦٨٩، التاريخ الكبير ٦٩/٤، المعارف ٣٢٣، المعرفة والتاريخ، ٣٣٦/١، مشاهير علماء الأمصار ت ٨٠، جمهرة أنساب العرب ٢٤٠، الجمع بين رجال الصحيحين ١٩٠/١، تاريخ ابن عساكر ٢٤٥/٧، تهذيب الأسماء واللغات ٢٢٩/١/١، تهذيب الكمال ٥٢٥، تاريخ الإسلام ١٥٨/٣، العبر ٨٤/١، الوافي بالوفيات ٣٢١/١٥، البداية والنهاية ٦/٩، تهذيب التهذيب ١٥٠/٤، معجم الطبراني ٧/ ٤١٠٥، خلاصة تذهيب الكمال ١٢٦، شذرات الذهب ٨١/١، تهذيب ابن عساكر ٢٣٢/٦، الإصابة ت (٣٤٠١). (٣) الإصابة ت (٣٤٠٤)، الاستيعاب ت (١٠٢٩) . تجريد أسماء الصحابة ٢٣٣/١ . تقريب التهذيب ٣١٨/١ - التعديل والتجريح ١٣٧١ - الثقات ١٦٥/٣ - تهذيب الكمال ٥٥٦/١ - تهذيب التهذيب ١٥٤/٤ - الكاشف ٣٨٦/١ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٧٤١ - بقي بن مخلد ٢٣٧ - الطبقات ١٣٠/٤٧ - الوافي بالوفيات ١٥/ ٤٤٦ - التاريخ الكبير ٧٠/٤ - البداية والنهاية ١٣٣/٧. ٥٢٨ باب السين واللام أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، أخبرنا شعبة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سلمة بن قيس، قال: قال رسول الله وخله: ((إِذَا تَوَضَّأْتَ فَتْثِرْ (١)، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ))(٢) . أخرجه الثلاثة . ٢١٨١ - سَلَمَةُ بْنُ قَيْصَرَ(٣) (س) سَلَمَةُ بن قَيْصَر. قال أبو موسى: أورده أبو زكريا بن مندة من رواية أبي يعلى، مستدركاً على جده، وقد أورده جده وغيره، في سلامة، وكلاهما يقال له. أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد اللّه الطبري الفقيه، بإسناده إلى أحمد بن المثنى، أخبرنا أحمد بن عيسى، أخبرنا ابن وهب، حدثني ابن لهيعة، عن زَبَّان بن فائد أَنَّ لَهيعة بن عقبة حَدّثه، عن عمرو بن ربيعة، عن سلمة بن قيصر أَن رسول الله وَ لِ قال: (مَنْ صَامَ يَوْماً أَبْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، بَاعَدَهُ الَه مِنْ جَهَنَّمَ كَبُعْدِ غُرَابٍ طَارَ وَهُوَ فَرْغٌ حَتَّى مَاتَ هَرِماً)(٤). ٢١٨٢ - سَلَمَةُ بْنُ مَالِكٍ(٥) (دع) سَلّمة بنُّ مَالِك السُّلّمي. له ذكر في حديث عَمّار بن ياسر، قال عمار: إِنَّ النبي ◌َّ أَقطع سلمة بن مالك السُّلمي، وكتب له: ((بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا أَقْطَعَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّه سَلّمَةَ بْنَ مَالِكِ؛ أَقْطَعَهُ مَا بَيْنَ الحَبَاطِي إِلَى ذَاتِ الأَسَاوِدِ، فَمَنْ حَاقَّهُ فَهُوَ مُبْطَلٌ، وَحَقُهُحَقٌّ)). أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. (١) اسْتَنْثَرَ الإنسان: استَنْشَقّ الماءَ ثم استخرج ذلك بنَفَسِ الأنف والانْتِثَارُ والاسْتِثْثَارُ بمعنى. انظر لسان العرب ٤٣٤٠/٦. (٢) أخرجه الترمذي في السنن حديث رقم (٢٧) والنسائي في السنن ١/ ٦٧ وابن ماجه في السنن حديث رقم (٤٠٦) وأحمد في المسند ٣١٣/٤ والطبراني في الكبير ٤١/٧. (٣) الإصابة ت (٣٤٠٠). (٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٦٤/٧ وذكره المنذري في الترغيب ٨٤/٢ والسيوطي في الدر المنثور ١٨١/١ والتبريزي في المشكاة حديث (٢٠٧٤) والهيثمي في الزوائد ١٨٤/٣. (٥) الإصابة ت (٣٤٠٦). ٥٢٩ باب السين واللام ٢١٨٣ - سَلَمَةُ بْنُ الْمُجِيرِ(١) (س) سَلّمة بن المُجبر، لهم مسجد بالكوفة، وإنما سمي المجبر لأنه طعن فأجبر، أي ترك الرمح فيه، ذكره ابن شاهين. أخرجه أبو موسى. ٢١٨٤ - سَلَّمَةُ بْنُ مَسْعُودٍ(٢) (ب) سَلّمّةُ بن مَسْعُود بن سِنان الأنصاري. من بني غَثْم بن كعب، قتل يوم اليمامة شهيداً. أخرجه أبو عمر مختصراً. ٢١٨٥ - سَلَّمَةُ بْنُ المَلْيَاءِ (س) سَلَمّة بن الملياء الجُهَنيُّ. ذكره ابن شاهين ولم يُورد له شيئاً. أخرجه أبو موسى نقلته من نسختين صحيحتين مسموعتين، وأَظنّه غلطاً في الكِتّاب الذي نقل منه أبو موسى، أو من المصنف، وإنما هو الميلاء، بتقديم الياء، وقتل يوم فتح مكة، كان في خیل خالد بن الوليد. أخرجه أبو موسى. ٢١٨٦ - سَلَمَةُ بْنُ المَيْلَاءِ(٣) (ب) سَلَمة بن المَيْلاء الجُهَني. قتل يوم فتح مكة، كان في خيل خالد بن الوليد فأَخطأ الطريق فَقُتِل. أخرجه أبو عمر مختصراً. ٢١٨٧ - سَلَّمَةُ بْنُ نُعَيمِ(٤) (دع) سَلَمةَ بن نُعَيم بن مَسْعُود الأَشْجَعِي. يرد نسبه عند أبيه، نزل الكوفة، روى عنه سالم بن أبي الجَعْد، وأبو مالك الأشجعي. (١) الإصابة ت (٣٨٠٠). (٢) الإصابة ت (٣٤٠٨)، الاستيعاب ت (١٠٣٢). (٣) الإصابة ت (٣٤١٠)، الاستيعاب ت (١٠٣٣). (٤) الثقات ١٦٦/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٣٣/١ - تقريب التهذيب ٣١٩/١ - تهذيب التهذيب ١٥٩/٤ - تهذيب الكمال ٥٢٧/١ - خلاصة تذهيب ٤٠٥/١- الكاشف ٣٨٧/١. الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٧٥٦ - التحفة اللطيفة ١٧٤ - التاريخ الكبير ٧١/٤ - بقي بن مخلد ٧٠٥، الإصابة ت (٣٤١١)، الاستيعاب ت (١٠٣٤). ٥٣٠ باب السين واللام أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، أخبرنا حجاج، أخبرناشيبان، أخبرنا منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن سلمة بن نُعَيم، وكان من أصحاب النبي ◌َّ، قال: قال رسول الله وَلّ: ((مَنْ لَقِيَ اللّه لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً دَخَلَ الجَنَّةَ، وَإِنْ زَنَّى وَإِنْ سَرَقَ))(١) . وقدروى عنه منصور، عن سالم، عن سلمة بن قيس، وهو وهم. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٢١٨٨ - سَلَمَةُ بْنُ تُفَيْع(٢) ... (٢) (ب دع س) سَلّمة بن نُفَيع الجَزْمي. له صحبة، روى عنه جابر الجَزْمي، قاله أبو عمر كذا مختصراً. وقاله ابن منده وأبو نعيم: سلمة بن أبي سلمة الجَزمي، والد عمرو بن سلمة الجَزْمي، ورويا عن مسعر بن حبيب، قال: سمعت عمرو بن سلمة الجرمي أَنَّ أَباه ونفراً من قومه أُتَوْا النبي وَ ل﴾ حين أَسلم الناس، فأسلموا، وتعلموا القرآن، فقالوا: يا رسول الله، من يصلي لنا؟ قال: ((يُصَلِّي لَكُمْ أَكْثَرُكُمْ أَخذاً لِلْقُرْآنِ))(٣). قال: فلما قَدِموا لم يجدوا أحداً أكثر أَخذاً مما أخذت أَو جمعتُ، فكنت أُصلي بهم، فما شهدت مَجْمعاً لجرم إلا وأنا إمامهم إلى يومي هذا. أخرجه الثلاثة . قلت: قد أخرج ابن منده وأبو نعيم سلمة بن نفيع على التفصيل الذي سقناه، والحديث الذي روياه يدل على أن سلمة هذا بكسر اللام، فإن عمرو بن سلمة الجرمي الذي كان يَؤمّ قومه، هو عمرو بن سَلِمة، بكسر اللام، وقد ذكروا كلهم هذا في وسط باب سلمة بفتح اللام، ولم يذكر ابن منده وأبو نعيم غيره، فأَما أَبو عمر فإنه ذكر ترجمة أخرى: سلمة بن قيس الجرمي، والدعمرو بن سلمة، وقال: هذا والدعَمْرو بكسر اللام. أخرجه أبو موسى مختصراً، فقال: سلمة بن نفيع، ذكره الطبراني، ولم يورد له شيئاً. (١) أخرجه البخاري في الصحيح ٤٤/١ ومسلم في الصحيح كتاب الإيمان حديث رقم ١٥٢ وأحمد في المسند ١٥٧/٣ وابن ماجة في السنن حديث رقم (٢٦١٨) والحاكم في المستدرك ٢٤٧/٣، ٢٥١/٤. (٢) الإصابة ت (٣٤١٣)، الاستيعاب ت (١٠٣٥). (٣) أخرجه أحمد في المسند ٧١/٥. ٥٣١ باب السين واللام ٢١٨٩ - سَلَمَةُ بْنُ تُقَيْلٍ(١) (ب دع) سَلّمة بن نُفَيل السّگوني، ويقال التراغمي، من أهل حمص، له صحبة، روى عنه جبير بن نفیر، وضمرة بن حبیب، ویحیی بن جابر . أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الديني، بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي، أخبرنا زياد بن أيوب، أخبرنا مبشر، عن أرطاة بن المنذر الحِمْصي، عن ضمرة بن حبيب، قال: سمعت سلمة بن نفيل السَّكوني يقول: كنا جلوساً عند النبي وَ ل﴿ إِذ جاءَ رجل من الناس، فقال: يا رسول الله، هل أتيت بطعام من السماءِ؟ قال: ((أَتَيْتُ بِطَّعَامٍ مِسْخَنَةٍ)(٢) قال فهل كان فيها فضل؟ قال: (نَعَمْ)). قال: فما فعل بهِ؟ قال: ((رُفِعَ إِلَى السَّمَاءِ، وَهُوَ يُوحَى إِلَيَّ أَنِّي غَيْرُ لَ بِثٍ فِيكُمْ إِلَّ قَلِيلًا، وَلَّسْتُمْ لَا بِثِينَ بَعْدِي إِلَّ قَلِيلاً، ثُمَّتَأْتُونَ أَفْذَاذاً، وَنَعَى بَعْضُكُمْ بَعْضاً، وَبَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ مَوتَانٌ شَدِيدٌ، ثُمَّ بَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزُّلَازِ)). أخرجه الثلاثة. قلت: قولهم: السكوني، وقيل: التّراغِمي، سواء، وربما يراه أحد فيظنه متناقضاً، وهى نسبة واحدة، فإن التَّراغِمِي منسوب إلى التراغم، واسمه مالك بن معاوية بن ثعلبة بن عُقْبة بن السَّكون، بطن من السَّكون، والسَّكون من كِنْدة، وجعله ابن أبي عاصم حضرمياً، والله أعلم. ٢١٩٠ - سَلَمَةُ بْنُ هِشَامِ(٣) (ب دع) سَلّمة بن هشام بن المُغِيرة بن عبد الله بنّ عُمَر بن مَخْزوم القُرَشِيّ المخزومي، أسلم قديماً، وأُمه ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشَير، وهو أخو أبي جهل بن هشام، وابن عم خالد بن الوليد. وكان من خيار الصحابة وفضلائهم، وهاجر إلى الحبشة، ومُنِع سلمة من الهجرة إِلى المدينة، وعُذِّب في الله، عز وجل، فكان رسول الله ◌َّير يدعو له في صلاته في القنوت، له ولغيره من المستضعفين، ولم يشهد بدراً لذلك، فكان رسول الله # إذا قنت في الركعة من صلاة الصبح قال: ((اللهم أَنْج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعَيَّش بن أبي ربيعة، (١) الثقات ١٦٧/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٣٣/١ - تقريب التهذيب ٤١٩/١ - تهذيب التهذيب ١٥٩/٤ - تهذيب الكمال ٥٢٧/١ - خلاصة تذهيب ٤٠٥/١ - الكاشف ٣٨٧/١ . الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٧٥٧ - الأنساب ٣٣/٣ - الطبقات ٧٢ - التاريخ الكبير ٧٠/٤ - المعرفة والتاريخ ٣٣٦/١ - الاكمال ٦٠/٧ - دائرة معارف الأعلمي ٢٢٦/١٩، الإصابة ت (٣٤١٤)، الاستيعاب ت (١٠٣٦). (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤٤٧/٤ وابن عساكر في التهذيب ٢/ ٣٧١. (٣) الإصابة ت (٣٤١٥)، الاستيعاب ت (١٠٣٧). ٥٣٢ باب السين واللام والمستضعفين بمكة (١)، وهؤلاء الثلاثة من بني مخزوم، فأما الوليد بن الوليد فهو أَخو خالد، وأما عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة فهو ابن عم خالد)). وهاجر سلمة إلى المدينة بعد الخندق، وقال الواقدي: إن سلمة لما هاجر إلى المدينة قالت أمه: [الرجز] لَا هُمَّ رَبَّ الكَعْبَةِ المُحَرَّمَةُ أَظْهِرْ عَلَى كُلِّ عَدُوٌّ سَلَمَةٍ(٢) لَهُ يَدَانِ فِي الأُمُورِ المُبْهَمَهْ كَفُّ بِهِا يُعْطِي وَكَفُّ مُتْعِمَةْ وشهد مؤتة، وعاد منهزماً إلى المدينة، فكان لا يحضر الصلاة لأن الناس كانوا يصيحون به وبمن سَلِم من مؤتة: يا فَرّارين، فَرَرتُم في سبيل الله! ولم يزل بالمدينة مع رسول اللّهِ وَل حتى تُوُفي النبيِ وَ ﴿، فخرج إلى الشام مجاهداً، حين بعث أبو بكر الجيوش إلى الشام، فقتل بمرج الصُّفَّر، سنة أربع عشرة، أَول خلافة عمر، وقيل: بل قتل بأجنادين في جمادى الأولى قبل وَفَاة أبي بكر الصديق بأربع وعشرين ليلة. أخرجه الثلاثة . ٢١٩١ - سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَشْجَعَةَ(٣) (ب دع) سَلَمة بن يَزِيد بن مَشْجَعَة بن المُجَمِّع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حرِيم بن جُعْفِيّ الجُعْفِيّ. وفد إلى النبي ◌َّر، روى عنه علقمة بن قيس: روى داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بن يزيد الجُعفي، قال: انطلقت أنا وأخي إلى النبيِ وَ ل﴿، فقلنا: يا رسول الله، أُمنا مُلَيكة: كانت تَصِل الرحم وتقرِيء الضيف، وتفعل وتفعل، هلكت في الجاهلية، فهل ذلك نافعها شيئاً؟ قال: ((لا)). قلنا: إِنها (١) أخرجه البخاري في الصحيح ٢٠٣/١، ٣٣/٢، ٨/ ٥٥ ومسلم في الصحيح ٤٦٦/١ - ٤٦٧ كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥) باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت المسلمين نازلة (٥٤) حديث رقم (٦٧٥/٢٩٤)، (٦٧٥/٢٩٥) والنسائي في السنن ٢٠١/٢ وابن ماجه في السنن حديث رقم (١٢٤٤) والبيهقي في السنن ٢/ ١٩٧، ١٩٨. (٢) ينظر البيتات في الاستيعاب ترجمة رقم (١٣٠٧) وفي الإصابة ترجمة رقم (٣٤١٥). (٣) الثقات ١٦٥/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٣٤/١ - تقريب التهذيب ١٩/١ - تهذيب التهذيب ١٦١/٤ - خلاصة تذهيب ٤٠٦/١ - تهذيب الكمال ٥٢٨/١ - الكاشف ٨٨/١ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٧٦٧ - التلقيح ٣٧١، ٣٨٥ - الطبقات ٧٣، ١٣٤ - الطبقات الكبرى ٣٢٤/١ - التاريخ الكبير ٧٢/٤ - بقي بن مخلد ٢٦٠، الإصابة ت (٣٤١٧)، الاستيعاب ت (١٠٣٨). ٥٣٣ باب السين واللام وأَدتْ أُخْتاً لنا في الجاهلية. فقال: ((الوَائِدَةُ وَالمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ إِلَّ أَنْ تُذْرِكَ الوَائِدَةُ الإِسْلَامَ فَيُعْفُوِ اللَّه عَنْهَا))(١). ورواه إبراهيم عن علقمة. والأسود، عن عبد اللّه. أُخبرنا الخطيب عبد اللّه بن أحمد الطوسي بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، أخبرنا شعبة، عن جابر، عن زيد بن مرة، عن سلمة بن يزيد، قال: سمعت رسول الله ور: في قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً عُرُباً أَتْرَاباً﴾، قال: ((مِنَ النِّيِّبٍ وَغَيْرِ القِّيِّبِ». أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: اختلف أصحاب الشعبي وأصحاب سماك في اسمه، فقيل: سلمة بن يزيد، وقيل: يزيد بن سلمة، والله أعلم. حريم: بفتح الحاء المهملة، وكسر الراءِ. ٢١٩٢ - سَلَّمَةُ بْنُ يَزِيدَ (دع) سَلَمَة بن يَزِيد أَبو يَزِيد. يعد في أهل البصرة، قيل: هو أنصاري، وقيل: هو ضَمْري، من بني كنانة . روى عبد الحميد بن يزيد بن سلمة: أَن جدّه أَسلم وأَبَتِ امرأته أن تُسْلم وبينهما ولد صغير، فَأَتيا به النبيِ وَ﴿، فقال: ((إِنْ شِئْتُمَا خَيَّرْتُمَاهُ))، فجلس الأَب جانباً وجلست الأُم جانباً، فذهب الغلام إلى الأُم، فقال النبي وَّهَ: «اللَّهُمَّهْدِهِ)(٢)، فرجع إلى الأَب المسلم وروى عن عثمان البتيٍّ، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه: أن رجلاً أسلم ولم تسلم امرأته. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم وجعلاه غير الأول، ولم يخرجه أبو عمر، فلعله ظنهما واحداً. ٢١٩٣ - سَلَمَةُ بْنُ قَيْسٍ (٣) (ب) سَلِمَة بكسر اللام، هو ابن قيس الجَزْمي، وهو والدعمرو بن سَلِمة الجَزْمي، وفد على النبي ◌َّل﴾ بإسلام قومه، له صحبة، سكن البصرة، روى عنه ابنه عمرو، ولابنه عمرو أيضاً (١) أخرجه أبو داود في السنن حديث رقم (٤٧١٧) وأحمد في المسند ٤٧٨/٣ وابن سعد ٦٢/٢/١ والطبراني في الكبير ٤٥/٧، ١١٤/١٠ وذكره الهيثمي في الزوائد ١٢٢/١. (٢) أخرجه النسائي في كتاب الطلاق باب ٥٢ وابن ماجه في السنن حديث ٢٣٥٢ وأحمد ٤٤٦/٥، ٤٤٧، والحاكم ١٣٥/٣ وابن سعد ٥٧/٧، والبيهقي في الدلائل ٥/٢، ٢١٨. (٣) الاستيعاب ت (١٠٣٠). ٥٣٤ باب السين واللام صحبة، وهو الذي کان یؤم قومه، وله سبع سنين أو ثماني سنين، وعليه برد، كان إذا سجد بدت عورته، فقالت امرأة من الحَيّ: غَطُّوا عنا است قارتكم. ذكره البخاري. أخرجه أبو عمر، وقال: هذا سَلِمة، بكسر اللام. ٢١٩٤ - سُلْمَى بْنُ حَنْظَةَ(١) (ب دع) سُلْمى بن حَنْظَلة السُّحَيْمِي. من بني سُحِيم بن مرّة بن الدّؤُل بن حَنِيفة، وهو ابن عم هوذة بن علي السحيمي، ملك اليمامة، يجتمعان في سُحَيم، يكنى أبا سالم. روى عبد الله بن جابر، عن أبيه، عن جده، وقال: عن أُمِّه أُم سالم، عن أبي سالم سلمى بن حنظلة السحيمي، قال: سمعت رسول الله وَ ﴿ يقول: ((وَيْلٌ لِيَنِي أَمَّيَّةً مِنْ فُلَانٍ)»(٢) . أخرجه الثلاثة. قال أبو عمر: له حدیث واحد ليس له غيره. ٢١٩٥ - سُلْمَى خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ(٣) (س) سُلْمى خادم رسول الله ◌ِ﴾. روى جعفر بن محمد، عن أبيه، عن سلمی خادم النبي ◌َّأَنَّ أزواج النبي كُنَّ يجعلن رؤوسهن أربعة قرون، فإذا اغتسلن جمعنها على أوساط رؤوسهن ويَصْبَيْن عليها الماء ولا يَنْقُضْنها. وفي روايةأخرى، عن جعفر، سالم بدل سلمى، تقدم ذكره. أخرجه أبو موسى. ٢١٩٦ - سُلْمَى بْنُ القَيْنِ(٤) (ب) سُلْمى بن القَيْن. قال ابن الكلبي: سلمى بن القين، صحب النبي وَه. أخرجه أبو عمر مختصراً، وهو سلمی بن سلمی بن القَیْن بن عمرو بنبکر بن زید بن مالك بن حَنْظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي، له صحبة، وهو مهاجري، كان مع عتبة بن غزوان بالبصرة، فسيره في جيش إلى الأهواز، وله في قتال الفرس أثر حسن، وقد ذكرناه في حَرْملة بن مُرَيطة . (١) الإصابة ت (٣٤٢٥)، الاستيعاب ت (١٠٤١). (٢) ذكره الهندي في الكنز ٣١٠٥٩، ٣١٧٥٠. (٣) الإصابة ت (٣٨٠٢). (٤) الإصابة ت (٣٤٢٦)، الاستيعاب ت (١٠٤٢). ٥٣٥ باب السين واللام ٢١٩٧ - سَلِيطُ الثَّمِيمِيُّ(١) (ب) سَلِيط التّمِيمِيّ. له صحبة، يعد في البصريين، روى عنه الحسن البصري وابن سیرین، ومن حديث ابن سيرين أنه قال؛ في يوم الدار: نهانا عثمان عن قتالهم، ولو أُذِن لنا لضربناهم حتى نُخْرِجهم من أُقطارها. أخرجه أبو عمر. ٢١٩٨ - سَلِيطُ بْنُ ثَابِتٍ (٣) (ع س) سَلِيط بن ثَابِت بنِ وَقْشِ الأَنْصَارِيّ. تقدم نسبه عند أخيه سلمة بن ثابت، استشهد بأُحُد، رواه ابن لهيعة عن أَبي الأسود، عن عروة بن الزبير. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. ٢١٩٩ - سَلِيطُ بْنُ الحَارِثِ(٣) (دع) سَلِيط بن الحَارِث، أَخو مَيْمونة من الرضاعة، حديثه عن أبي المليح الهذلي. روى القاسم بن مطيب أن أبا المليح خرج في جنازة، فوضع السرير، فأقبل على القوم، فقال: سووا صفوفكم ولْتَحْسُن شفاعتكم، ثم قال أبو المليح: حدثني سليط، وكان أخاميمونة من الرضاعة، أَن النبي ◌َ ◌ّه قال: ((مَنْ صَلَّى عَلَّيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ شُفِّعُوا)(٤). والأُمة أربعون إلى المائة، والعصبة عشرة إلى الأربعين، والنَّفر ثلاثة إِلى العشرة. ورواه غيره فقال: سليط، عن ميمونة. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٢٢٠٠ - سَلِيطُ بْنُ سُفْيَانَ(٥) (ب) سَلِيط بن سُفْيان بن خالد بن عوف. له صحبة، وهو أحد الثلاثة الذين بعثهم رسول الله # طلائع في آثار المشركين یوم أُحد. أخرجه أبو عمر. (١) الإصابة ت (٣٩٣٩)، الاستيعاب ت (١٠٤٧). (٢) الإصابة ت (٣٤٢٨). (٣) تجريد أسماء الصحابة ٢٣٥/١، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٩٠٧، ٩٣٢، الإصابة ت (٣٤٢٩). (٤) ذكره الهندي في الكنز ٤٢٣٠٦. (٥) الإصابة ت (٣٤٣١)، الاستيعاب ت (١٠٤٣). ٥٣٦ باب السين واللام ٢٢٠١ - سَلِيطُ بْنُ سَلِيطٍ(١) (ب دع) سَلِيط بن سَلِيط بن عمرو العامري. أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة، قال: ومن بني عامر بن لُؤَيّ : ... وسَلِيط بن عمرو بن عبد شمس معه امرأته أُم يقظة بنت علقمة، ولدت له ثَمَّ سليط بن سليط، شهد مع أبيه سَلِيط اليمامة، قال ابن إسحاق: قتل هناك. وقال أبو معشر: لم يُقْتل هناك، وهو أَصح، لأن الزبير ذكره في خبره أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما كسا أصحاب رسول الله وَ ل﴿ الحُلَل، فَضَلت عنده حلة، فقال: دلوني على فتى هاجر هو وأبوه، فقالوا؛ عبد اللّه بن عمر، فقال: لا، ولكن سَلِيط بن سَلِيط، فكساه إياها، وله ذكر في حديث ابن سيرين، عن كثير بن أفلح. أخرجه الثلاثة . قلت: هذا سليط، هو ابن سليط الذي يأتي ذكره، وأبوه هو أخو سهيل بن عمرو، وقتل أبوه يوم اليمامة، فلعله اشتبه على ابن إسحاق بهذا النسب، حيث رأى أن سليطاً قتل باليمامة، وظنه هذا، وهو أبوه، والله أعلم. ٢٢٠٢ - سَلِيطٌ أَبُو سُلَيْمَانَ(٢) (ع س) سَلِيط أبو سُليمان الأنْصَارِيُّ . بذرٌّ. روى محمد بن سليمان بن سليط الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال: لما خرج رسول الله ول﴾ في الهجرة، ومعه أبو بكر الصديق، وعامر بن فُهَيرة، مولى أبي بكر، وابن أُرَيقِط، يدلهم على الطريق، فمَرَّ بأم مَعْبَد الخزاعية، وهي لا تعرفه، فقال: ((يا أم معبد، هل عندك من لبن))؟ قالت: ((لا، والله إن الغنم لعازبة))(٣) (٤). وذكر الحديث مع أم معبد. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: فرق أبو نعيم بينه وبين سَلِيط بن قيس، وتبعه يحيى، وجمع الطبراني بينهما، فجعلهما ترجمة واحدة، والله أعلم. (١) الإصابة ت (٣٤٣٢)، الاستيعاب ت (١٠٤٤) - الثقات ١٨١/٣ . تجريد أسماء الصحابة ٢٣٥/١ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٢٢٨ - المصباح المضيء ٢٧٠/١، ٤٧/٢ - الطبقات الكبرى ٨٧/٩. (٢) الإصابة ت (٣٤٤٠). (٣) أي بعيدة المرعى لا تأوي إلى المنزل إلا في الليل. انظر لسان العرب ٢٩٢٤/٤. (٤) أخرجه الطبراني ١٢٤/٧، وابن عساكر ٣٢٦/١ وذكره الهيثمي في الزوائد ٢٨١/٨. ٥٣٧ باب السين واللام ٢٢٠٣ - سَلِيطُ بْنُ عَمْرِوِ العَامِرِيّ(١) (ب دع) سَلِيط بن عَمْرو بن عَبْد شَمْس بن عبد ودّ بن نصر بن بن مالك بن حسْل بن عامر بن لُؤَيّ بن غالب العامري، أخو سهيل والسكران ابني عمرو، قاله ابن منده وأبو نعيم، وروبا عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بني عامر بن لؤي: سليط بن عمرو بن عبد شمس ومعه امرأته ولدت له سَلِيطاً بن سليط. وقال أبو عمر: سليط بن عمرو، وذكر نسبه كما سقناه أولًا، وقال هو أخو سهيل بن عمرو، وكان من المهاجرين الأولين مِمّن هاجر الهجرتين، وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً، ولم يذكره غيره فيهم، وهو الذي أرسله النبي وَلهَ إِلى هَوْذَة بن علي الحَنَّفي وإِلى تُمامة بن أُثَال الحَنَفي، وهما رئيسا اليمامة، وذلك سنة ست أو سبع من الهجرة، وقتل سنة أربع عشرة . وقال الطبري: قتل باليمامة سنة اثنتي عشرة. ٢٢٠٤ - سَلِيطُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ(٣) (دع) سَلِيط بن عَمْرو بن مَالِكَ بن حسْل. بعثه النبي ◌َ ◌ّ إِلى هَوْذَة بن علي صاحب اليمامة ذكره ابن إسحاق عن الجعفي، عن عروة، عن المِسْوَر بن مَخْرمَة: فبعث رسول الله وِّ سليطاً بن عمرو إِلى هَؤْذّة بن علي. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم ونسباه كما ذكرناه أول الترجمة. قلت: هذا سَلِيط بن عَمْرو بن مالك هو سَلِيط بن عمرو بن عبد شمس، المذكور قبل هذه الترجمة، ولا أعلم لم فرق بينهما ابن منده وأبو نعيم! وإنما اشتبه عليهما حيث رأيا في نسب الأَول عَمْرو بن عبد شمس، وفي الثاني عمرو بن مالك، فظناه غيره، ولهذا لم يذكرا في الأول إرساله إلى هوذة، وذكراه في الثاني، وقد رأيا في الأول نسباً تاماً لم يسقط منه شيءٌ، وفي الثاني قد نُسِب عَمْرو إِلى مالك بن حِسْل. فظناه تاماً أيضاً لم يسقط منه شيءٌ، فجعلاهما اثنين، ولا شك أَن النسب الثاني قد سقط منه ما بين عَمْرو ومالك، وقد جَوَّده أبو عمر حيث ذكر نسبه وهجرته وإرساله إلى هوذة. (١) الإصابة ت (٣٤٣٥)، الاستيعاب ت (١٠٤٥). (٢) الثقات ١٨١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٣٥/١، الجرح والتعديل ص ٤ / ترجمة ١٢٢٨، المصاح المضيء ٢٧٠/١، ٤٧/٢، الطبقات الكبرى ٨٧/٩، الإصابة ت (٣٨٠٤). ٥٣٨ باب السين واللام وقال هشام الكلبي: سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي، ثم قال: وأخوه السكران بن عمرو، وأَخوهما سَلِيط بن عَمْرو، قال ابن إسحاق فيمن أرسله النبي ◌َّ- إلى الملوك: وسليط بن عَمْرو بن عبد شمس، أرسله إلى هوذة بن علي، وإِلى تُمامة بن أُثال، فبان بهذا أنهما واحد؛ أظن أن ابن منده وهم فيه أَوَّلاً وَبعه أبو نعيم، والله أعلم. ٢٢٠٥ - سَلِيطُ بْنُ قَيْسٍ (١) (ب دع) سَلِيط بن قَيْس بن عَمْرو بن عُبَيد بن مالك بن عَدِي بن عامر بن غَنْم بن عَديّ بن النجار، الأنصاري الخزرجي ثم النجاري، شهد بدراً وما بعدها من المشاهد كلها، وقتل يوم چِسر أبي عبيد الثقفي بالعراق. قال أبو نعيم: لم يعقب، وقال أبو عمر: روى عنه ابنهُ عبد اللّه بن سَلِيط. روى النسائي بإسناده، عن عبد الله بن سليط بن قيس، عن أبيه أن رجلاً من الأنصار كان له حائط فيه نَخْلة لرجل آخر، فيأتيه بكرة وعَشِيّة، فأمره النبي ولو أن يعطيه نخلة مما يلي الحائط الذي له. أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: لم يعقب، ثم يروي عن ابنه عبد الله، عنه، يعنى أن عقبه انقرضوا، وقال أبو بكر بن أبي عاصم: إنه لم يعقب أيضاً. ٢٢٠٦ - سَلِيطٌ (ع س) سلیط غیر منسوب، ذكره الحسن بن سفیان في الوحدان، وروی بإسناده عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن سليط، قال: انتهيت إلى رسول الله : ﴿ وهو مُحْتب(٢) في أصحابه، كأني أنظر إلى بياض خاتمه في سواد الليل، فسمعته يقول: ((المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، النَّقْوَى هَا هُنَ))، وأشار بيده إلى صدره(٣). أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. (١) الإصابة ت (٣٤٣٨)، الاستيعاب ت (١٠٤٦) . تجريد أسماء الصحابة ٢٣٥/١ - الثقات ١٨١/٣ - الجرح والتعديل ١٢٢٧/٤ - تاريخ من دفن بالعراق ٢٢١ . أصحاب بدر ٢٢٤ - الاستبصار ٤٣ - الطبقات ٩٢. (٢) الإِحْتِيّاءُ: قال ابن الأثير: هو أن يضُمَّ الإنسانُ رجليه إلى بطنه بثوب يجمعَهُمُا به مع ظهره ويَشُدُّهُ عليها. انظر لسان العرب ٢/ ٧٦٥. (٣) أخرجه البخاري في الصحيح ١٦٨/٣ ومسلم كتاب البر والصلة حديث (٣٢)، وأبو داود في الندر باب ٨، وابن ماجه في السنن حديث رقم ٢١١٩ وذكره الهيثمي في الزوائد ١٨٨/٨. ٥٣٩ باب السين واللام ٢٢٠٧ - سُلَيْكُ بْنُ عَمْرٍو(١) (ب دع) سُلَيْك آخره كاف، وهو بن عَمْرو، وقيل: ابن هُدْبَة الغَطَفَانيّ. أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد، وعبد الله بن هبة الله بن عبد الوهاب، بإِسناديهما إلى مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن خشرم، كلاهما عن عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: جاءّ سُلَيْك الغَطَّفَاني يوم الجمعة، والنبي وَّ يخطب، فجلس، فقال: ((يَا سُلَيْكُ، قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَتَجَوِّزْ فيهما)»، ثم قال رسول الله بِ ◌ّهَ: ((إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَلْيصَلُّ رَكْعَتَيْنِ وَلْيَتَجَوِّزْ فِيهِمَا))(٢). ورواه إِسرائيل وقيس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد وأبي سفيان، عن جابر. وقال حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. ١ ورواه جماعة، عن جابر، منهم: عمرو بن دينار، ومجاهد، وأبو الزبير، والحسن، وأبو سفيان وغيرهم. أخرجه الثلاثة . ٢٢٠٨ - سُلَيْكٌ(٣) (ع س) سُلَيْك، آخر، وهو وَهم. روى حبيب بن أبي ثابت، عن ابن أبي ليلى، عن سليك أَن النبي وِّ نهى أَن يُصَلَّى في معاطن الإِبل، وأَمر أَن يُتَوّضأَ من لحومها. كذلك روى من هذا الوجه، وروى عن ابن أبي ليلى، عن البَرَاءِ وقد تقدم الاختلاف فيه في ذي الغُرَّة فإنهم اختلفوا فيه، فمنهم من رواه عن ذي الغرة، وعن غيره، والله أعلم. (١) الثقات ١٧٩/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٣٥/١ - التاريخ الكبير ٢٠٦/٤ - حاشية الاكمال ٢٣٢/٤ - الجرح والتعديل ١٣٤٥/٤ - الأعلمي ٢٢٨/١٩، الإصابة ت (٣٤٤٣). (٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٢/ ٧١ ومسلم كتاب الجمعة حديث ٥٩، وأبو داود في الجمعة باب ٣٠ والنسائي كتاب الجمعة باب ١٥، وأحمد ٣١٧/٣ والطبراني ١٩٥/٧. (٣) الإصابة ت (٣٤٤٤). ٥٤٠ باب السين واللام ٢٢٠٩ - السَّلِيلُ الأَشْجَعِيُّ(١) (ب دع) السَّلِيل، آخره لام، هو السَّلَيل الأشجعي، قال: فقدنا رسول الله م# # ذات يوم فسمعنا صوتاً كدوي الرحا، ثم قال: ((إِنَّ جِبْرِيلَ خَيَّرَنِي بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أَمَِّي الجَنَّةَ، فَأَخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ))(٢). هذا مما وهم فيه خالد، والصواب ما رواه ابن علبة؛ وغيره، عن الجُرَيْرِي، عن أَبي السليل، عن أبي المليح، عن الأشجعي، وهو عوف بن مالك. ورواه قتادة، عن أَبي المليح، عن عوف بن مالك. أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر اختصره، فقال: السليل الأشجعي، روى عنه أبو المليح، له صحبة، ولم يذكر الوهم. ٢٢١٠ - سُلَيْمُ بْنُ أَحْمَرَ(٣) (س) سُلَيم، آخره ميم، هو سُليم بن أَخْمر، وقيل: أحمر بن سليم، تقدم ذكره في الهمزة، أخرجه أبو موسى كذا مختصراً. ٢٢١١ - سُلَيْمُ بْنُ أُكَيْمَةٌ(٤) (دع) سُلَيّم بن أُكّيْمَةَ اللَّيْئِيّ. مجهول، روى محمد بن إسحاق بن سُلّيّم بن أُكيمة الليثي، عن أبيه، عن جده، قال: قلت يا رسول الله، إني أسمع منك الحديث ولا أستطيع أن أُؤديه كما أَسمع منك، أزيد حرفاً أَو أَنقص حرفاً، قال: إذا لم تُحلِّوا حراماً أو تُحَرِّموا حلالًا، وأُصَبْتُمالمعنى، فلابأس. رواه بعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أُكيمة، عن أبيه، عن جده. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. (١) الإصابة ت (٣٤٤٥)، الاستيعاب ت (١١٤٩) - تجريد أسماء الصحابة ٢٣٥/١ - التلقيح ٣٨١ - بقي بن مخلد ٩١٩. (٢) أخرجه الطبراني ٥٩/١٨ وذكره السيوطي في جمع الجوامع حديث ٢٢٣ والمنذري في الترغيب ٤٣٤/٣. (٣) الإصابة ت (٣٤٤٦). (٤) الإصابة ت (٣٤٤٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢٣٦/١.