Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ باب الراء والباء كبير لا يعرفه الغلام، فقال له دريد: ماذا تريد؟ قال: أقتلك. قال: ومن أنت؟ قال: أنا ربيعة بن رفيع السلمي. ثم ضربه بسيفه فلم يُغْن شيئاً، فقال: بئس ما سَلَّحَتك أمك! خذسيفي هذا مؤخر من الشّجار ثم اضرب به وارفع عن العظام واخفض عن الدماغ؛ فإني كذلك كنت أقتل الرجال، وإذا أتيت أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصمة، فرُبَّ يوم والله قد منعت فيه نساءك. فقتله، فزعمت بنو سليم أن ربيعة قال: لما ضربته ووقع تكشف فإذا عِجَانه(١) وبطون فخذيه أبيض كالقِرْطاس، من ركوب الخيل أعراء (٢)، فلما رجع ربيعة إلى أمه أخبرها بقتله إياه، فقالت: لقد أعتق أمهات لك ثلاثاً». أخرجه أبو عمر ولم يخرجه أبو موسى، لعله ظنه ربيعة بن رفيع العنبري الذي أخرجه ابن منده، أو أنه لم يقف عليه، وانتهى أبو عمر في نسبه إلى ثعلبة، وباقي النسب عن ابن الكلبي وابن حبيب، إلا أنهما قالا: ربيع بن ربيعة بن رفيع بن أهبان هو الذي قتل دريد بن الصمة. وقد وهم أبو عمر بقوله: إنه قدم على رسول الله ﴿ * في وفد بني تميم، ظنهما واحداً، وهما اثنان، أحدهما السلمي قاتل دريد بن الصمة، والآخر العنبري الذي قدم على رسول الله وَله مع بني تميم، وقال أبو عمر في أمه: الدُّغُنَّة، وغيره يقول: لدغة، وهكذا قال ابن هشام أيضاً، والله أعلم. ١٦٤٠ - رَبِيعَةُ بْنُ رُفَيْعِ الْعَنْبَرِيُ(٣) (ع دس) رَبِيعَةُ بن رُفَيْع العَنْبري. له ذكر في حديث عائشة أنها قالت لرسول الله وَّ: إن عليَّ رقبة من ولد إسماعيل. قال: ((هَذَا سَبْيُ بَنِي العَنْبَرِ يَقْدُمُ الآنَ نُعْطِيكَ إِنْسَاناً فَتَعْتِقِينَهُ». فلما قدم سبيهم على رسول الله وَّر فيهم ربيعة بن رفيع، وسمرة بن عمرو ... أخرجه ابن منده وأبو نعيم. واستدركه أبو موسى على ابن منده، وقال: ربيعة بن رفيع، له ذكر في حديث الأعور بن بشامة. [فلو لم يقل له ذكر في حديث الأعور بن بشامة ] لكان يظن أنه أراد السلمي؛ فإن ابن منده لم يخرجه ولا أبو نعيم، وإنما أخرجا هذا العنبري، فترك ما كان ينبغي أن يستدركه، واستدرك ما كان الأولى تركه، ولم ينسب هذا أحد منهم ليقع الفرق بينه وبين السلمي، ونحن نذكر نسبه وهو: رَبِيعَةً بن رفيع بن سلمة بن محلم بن صلاة بن عُبْدة بن عدي بن جندب بن العنبر، ذكره ابن حبيب وابن الكلبي، وقالا: كان ربيعة أحد المنادين من (١) العِجَانُ: الدُّبُرُ، وقيل: هو ما بين القبل والدبر، والعِجَانُ: الإست وقيل: هو القضيب الممدود في الخُصْيَةِ إلى الدبر. انظر اللسان ٢٨٢٩/٤. (٢) فَدَسٌ مُرْيٌ: لا سَرْحَ عليه والجمع أعراء. انظر اللسان ٤/ ٢٩٢٠. (٣) الإصابة ت (٢٦٠٥). ٢٦٢ باب الراء والباء وراء الحجرات. وجعلا رقيعاً بالقاف، وقالا: إليه ينسب الرقيعي، الماء الذي بطريق مكة إلى البصرة. والله أعلم. عُبْدَةُ: بضم العين، وتسكين الباء الموحدة. ١٦٤١ - رَبِيعَةُ بْنُ رُوَاءِ العَنْسِيُّ(١) (ع س) رَبِيعَةُ بن رواء العَنْسِيّ. روى عبد العزيز بن أبي بكر بن محمد، عن أبيه أن ربيعة بن رواء العنسي قدم على النبي ◌َّر فوجده يتعشى، فدعاه إلى العشاء، فأكل، فقال له النبيِ نَّه ([قُلْ]: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللّه، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ». فقالها، فقال: ((رَاغِباً أَمْ راهِباً))؟ قال ربيعة: ((أما الرغبة فو الله ما هي في يدك، وأما الرهبة فو الله إننا ببلاد ما تبلغنا جيوشك، ولكني خوفت فخفت، وقيل لي: آمن فآمنت)). فقال النبي وَله: «رُبَّ خَطِيبٍ مَنْ عَنْسٍ)). فأقام يختلف إلى النبي ◌َ ﴿ فودعه، فقال له النبي وَله: ((إِنَّ أَحْسَسْتَ حِسَّاً فَوَائِلٌ إِلَى أَهْلِ قَرْبَةٍ))، فخرج فأحس حساً فواءل إلى أهل قرية، فمات بها(٢) . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. ١٦٤٢ - رَبِيعَةُ بْنُ رَوْحِ العَنْسِيُّ(٣) (ب) رَبِيعَةُ بن رَوْحِ العَنسْي مدني. روى عنه محمد بن عَمْرو بن حزم: هكذا أخرجه أبو عمر. ويغلب على ظني أنه غير الذي قبله لأنه قدروى عنه محمد، وهو مدني، والأول عاد إلى بلاده من اليمن في حياة النبي ول#فمات في طريقه، والله أعلم. ١٦٤٣ - رَبِيعَةُ بْنُ زِيَاهِ(٤) (ب (٢) رَبِيعَةُ بن زِيَاد. وقيل: ابن أبي يزيد السلمي. ويقال: ربيع. روى: الغبار في سبيل الله دَرِيرة الجنة. في إسناده مقال. أخرجه ابن منده وأبو عمر وأبو نعيم. (١) الإصابة ت (٢٦٠٦). . أخرجه الطبراني في الكبير ٦٣/٥ وذكره الهيثمي في الزوائد ٣٩٨/٩. ٠ الإصابة ت ٢٦٠٠٠)، الاستيعاب ت (٧٥٩). الإعت ب ٢٠٠)، الاستيعاب ت (٧٦٠). ٢٦٣ باب الراء والباء ١٦٤٤ - رَبِيعَةُ بْنُ سَعْدِ الأَسْلَمِيُّ(١) رَبِيعَةُ بن سَعْد الأسْلَمِي، أبو فراس، قاله البخاري، وقال: أراه له صحبة. حجازي. ١٦٤٥ - رَبِيعَةُ بْنُ السَّكَنِ (٣) (دع) رَبِيعَةُ بن السَّكّن أبو رُوَيْحَة الفَزَعِي، يعد في أهل فلسطين، روى عنه ابنه عبد الجبار أنه قال: قدمت على النبي وَ لغر، فعقد لي راية بيضاء. أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نُعَيْمٍ. ١٦٤٦ - رَبِيعَةُ بْنُ شُرْحَبِيلَ (٣) (دع) رَبِيعَةُ بن شُرْحَبِيل بن حَسَنةً. رأى النبي ◌َّز، وشهد فتح مصر، روى عنه ابنه جعفر، قال ابن منده: قاله لي أبو سعيد بن يونس. وقال أبو نعيم لما أخرجه: ذكره المحیل عن أبي سعيد بن يونس: رأى النبي (ێے، روى عنه ابنه جعفر. فأعاد كلام ابن منده من غير زيادة ولا نقص ولا تخطئة، وكثيراً ما يفعل هذا معه، فلا أدري لأي معنى! هل كان لا يثق إلى نقله أم لغير ذلك؟ فإن الرجل ثقة حافظ، وقد ذكره أبو نعيم في غير موضع من كتبه بالثقة والحفظ. وقيل: إن ربيعة اختط بمصر، وكان والياً لعمرو بن العاص على المكيين. ١٦٤٧ - رَبِيعَةُ بْنُ عَامٍِ(٤) (ب دع) رَبِيعَة بن عَامِر بن بِجَاد. يعد في أهل فلسطين قاله ابن منده وأبو نعيم. وقال أبو عمر: ربيعة بن عامر من الهادي الأزدي، ويقال: الأشْدي. يعني بسكون السين، وقيل: إنه ديلي، من رهط ربيعة بن عباد. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن حسان من أهل (١) الإصابة ت (٢٦١٠). (٢) الإصابة ت (٢٦١١). (٣) الثقات ٣٠١/٦ - الجرح والتعديل ٢١٢١/٣ - التاريخ الكبير ٢٩٠/٣ - الاكمال ٤٦٩/٢، الأعلمي ١٨/ ٢٢٠، الإصابة ت (٢٧١٥). (٤) الإصابة ت (٢٦١٤)، الاستيعاب ت (٧٦١) - الثقات ١٣٩/٣ تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٠ - الكاشف ٣٠٦/١ - خلاصة تذهيب ٣٢١/١ - تقريب التهذيب ٢٤٦/١ - الجرح والتعديل ٢١١٢/٣ - تهديب التهذيب ٢٥٧/٣ - الوافي بالوفيات ١١٠/١٤ - التاريخ الكبير ٢٨٠/٣. ٢٦٤ باب الراء والباء بيت المقدس، وكان شيخاً كبيراً حسن الفهم، عن ربيعة بن عامر، قال: سمعت رسول الله وَله يقول: (أَلُّْوا بِيَاذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ»(١) . بجاد: بالباء الموحدة والجيم، قاله محمد بن نقطة. ألظوا بالظاء المعجمة: أي ألزموه وأثبتوا عليه، وأكثروا من قوله، يقال: ألظ بالشيء يُلِظّ إِنْظَاظاً، إذا لزمه. ١٦٤٨ - رَبِيعَةُ بْنُ عِبَادٍ(٢) (ب دع) رَبِيعَةُ بن عِبَاد. وقيل: عُبَاد، بالتشديد، والكسر أكثر، وهو الأول، وهو من بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، مدني، روى عنه ابن المنكدر، وأبو الزناد، وزيد بن أسلم. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، حدثني عبد العزيز، يعني ابن محمد بن أبي عبيد، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد القارظي، عن ربيعة بن عباد الديلي، قال: رأيت أبا لهب بعكاظ وهو يتبع رسول الله ◌َ﴿، وهو يقول: يا أيها الناس، إن هذا قد غوى، فلا يُغْوِيتَّكم عن آلهة آبائكم. ورسول الله وَ﴿يفِرُ منه، وهو على أثره، ونحن نتبعه ونحن غلمان، كأني أنظر إليه أحول ذو غديرتين أبيض الناس وأجملهم. قلت: من هذا؟ قالوا: محمد بن عبد اللّه. قلت: من هذا الذي يرميه؟ قالوا: عمه أبو لهب. وعُمِّر ربيعة عمراً طويلاً. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا: في عباد ثلاثة أقوال. وقاله أبو عمر: بالكسر والتخفيف. والفتح والتشديد. وأما ابن ماكولا فلم يذكر إلا الكسر حَسْبُ، وقال: توفي بالمدينة أيام الوليد بن عبد الملك. (١) أخرجه الترمذي في السنن ٥٠٤/٥ كتاب الدعوات (٤٩) باب (٩٢) حديث رقم ٣٥٢٤، ٣٥٢٥ قال أبو عيسى هذا حديث غريب وأحمد في المسند ١٧٧/٤، والحاكم في المستدرك ٤٩٨/١ والطبراني في الكبير ٦٠/٥، وابن عساكر ٣٠٧/٥ وذكره الهيثمي في الزوائد ١٦١/١٠. (٢) الإصابة ت (٢٦١٦)، الاستيعاب ت (٧٦٣) - الثقات ١٢٨/٣ تجريد أسماء الصحابة ١٨٠/١ - التحفة اللطيفة ٥٥/٢ - حسن المحاضرة ١٩٨/١ - علماء إفريقيا وتونس ٧٠: ٧٥ - الجرح والتعديل ٢١١٣/٣ الطبقات ٣٤ - سير أعلام النبلاء ٣٣٩/٣ - الوافي بالوفيات ١٠٩/١٤ - التاريخ الكبير ٢٨٠/٣ - تبصير المنتبه ٨٩٣/٣ - الاكمال ٦١/٦ - بقي بن مخلد ٢٨٥ - ذيل الكاشف ٤٣٨. ٢٦٥ باب الراء والباء ١٦٤٩ - رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَوْقَلِ رَبِيعة بن عَبْد اللّه بن نَوْفَل بن أسْعدَ بن نَاشِب بن سُبَد بن رِزَام بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذُبيان بن بَغِيض بن رَيْث بن غَطفَان الغطفاني الذبياني. وهو الذي أدخل خالد بن الوليد أرض غطفان في قتال الردة، في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قاله ابن الكلبي. ١٦٥٠ - رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الهَدِ(١) (بس) رَبِيعَةُ بن عبد اللّه بن الهُدَيْر بن عبد العُزَّى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، القرشي التيمي. قالوا: ولد في حياة رسول الله وَله. روى عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وهو معدود في كبار التابعين. أخرجه أبو عمر وأبو موسى. ١٦٥١ - رَبِيعَةُ بْنُ عُثْمَانَ(٢) (ع ب د) رَبِيعَةُ بن عُثْمان بن رَبِيعة التَّيْمِي. یعد في الکوفیین، روى حديثه عثمان بن حكيم عن ربيعة بن عثمان، قال: صلى بنا رسول الله وَلّ في مسجد الخَيْف من منى، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: ((نَضَّرَ اللّه أَمْرَأْ سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، فَبَلَّغَهَا مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا))(٣). أخرجه الثلاثة . (١) الثقات ١٢٩/٣ - تجريد أسماء الصحابة ١٨٠/١ - الكاشف ٣٠٦/١ - خلاصة تذهيب ٣٢١/١٠ - التحفة اللطيفة ٥٦/٢ - شذرات الذهب ٧٩/١ - تقريب التهذيب ٢٤٧/١ - الجرح والتعديل ٢١١٨/٣ - تهذيب التهذيب : ٢٥٧ - الطبقات ٢٣٣ - العقد الثمين ٣٩٧/٤ - الجرح والتعديل ٢١١٨/٣ - الطبقات الكبرى ٢٧/٥ - سيرة أعلام النبلاء ٣٣٨/٣ - الوافي بالوفيات ١١٩/١٤ - التاريخ الكبير ٢٨١/٣، الإصابة ت (٢٧١٧)، الاستيعاب ت (٧٦٢). (٢) تاريخ خليفة ٤٢٧، طبقات خليفة ٢٧٢، التاريخ الكبير ٩٨٥/٣، المعرفة ليعقوب ٦/٣، تاريخ الطبري ١٤٨/٤، الجرح والتعديل ٢١٤٠/٣، مشاهير علماء الأمصار ١٠٥٠، ثقات ابن شاهين ٣٦١، الجمع لابن القيسراني ١٣٦/١، تذهيب التهذيب ٢٢٣/١، تهذيب الكمال ١٨٨٣، الكاشف ٣٠٧/١، ميزان الاعتدال ٢٧٥٤/٢، المغني ٢١٠٥/١، العقد الثمين ٣٩٧/٤، تهذيب التهذيب ٢٥٩/٣، خلاصة الخزرجي ٢٠٤٦/١، الطبقات الكبرى لابن سعد ٤٤٨/٥، الإصابة ت (٢٦١٧). (٣) أخرجه الترمذي في السنن ٣٤/٥ كتاب العلم (٤٢) باب ما جاء في الحث عن تبليغ السماع (٧) حديث رقم ٢٦٥٨ وذكره الهيثمي في الزوائد ١/ ١٤٠، ١٤١. ٢٦٦ باب الراء والباء ١٦٥٢ - رَبِيعُ بْنُ عَمْرِو الثَقَفِيُّ(١) (دع) رَبِيعَةُ بن عَمْرو بن عُمَير بن عَوْف بن عُقْدة بن غِيرَة بن عوف بن تَقِيف الثَّقَفي. وهو عم المختار بن أبي عبيد بن مسعود. نزل فيه وفي حبيب ومسعود وعبد ياليل: ﴿وَإِن تُنْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ﴾ . أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ١٦٥٣ - رَبِيعَةُ بْنُ عَمْرِو الجُهَنِيَّ(٢) رَبِيعَة بن عَمْرو بن يَسَار بن عَوْف بن جَرَاد بن يَرْبوع بن طُحَيلْ بن عَدي بن الرَّبْعة بن رَشْدَان الجهني. حليف بني النجار. ذكره الغساني عن ابن الكلبي هكذا. والذي أعرفه عن ابن الكلبي: وديعة. وربما يكون هذا أخاه. والله أعلم. ١٦٥٤ - رَبِيعَةُ بْنُ عَيْدَانِ(٣) (دع) رپیعةُ بن عَنْدان الکِندِيُّ. ويقال: الحضرمي. خاصم امرأ القیس في أرضه، پوی علقمة بن وائل، عن أبيه، قال: تخاصم امرؤ القيس وربيعة بن عيدان في أرض إلى النبي ◌َّهر .. وذكر الحديث. أخرجه ابن منده وأبو نعیم. عيدان: بفتح العين، وتسكين الياء تحتها نقطتان، وآخره نون. قال عبد الغني. وقيل: عبدان بكسر العين وبالباء الموحدة، ولم ينسبوه، وهو: ربيعة بن عبدان بن ذي العرف بن وائل بن ذي طواف الحضرمي. شهد فتح مصر، وله صحبة، قاله ابن يونس. (١) طبقات ابن سعد ٤٣٨/٧، التاريخ لابن معين ١٦٤/٢، طبقات خليفة ٣٠٨، التاريخ الكبير ٢٨١/٣، المعرفة والتاريخ ٣١٨/٢، تاريخ أبي زرعة ٢٣٣ و٢٣٥ و٦٩٢، الجرح والتعديل ٤٧٢/٣، الثقات لابن حبان، تراجم الصحابة ٣/ ١٣٠، تراجم التابعين ٦٥، مشاهير علماء الأمصار ١١٥، ترتيب الثقات للعجلي ١٥٩، حلية الأولياء ١٠٥/٦، المعجم الكبير ٦١/٥، الاكمال ٤/٧، الأنساب ٢٢٨/٣، الكاشف ٣٢٨/١، جامع التحصيل ٢١٠، تجريد أسماء الصحابة ١٨١/١، الوافي بالوفيات ٨٩/١٤، تهذيب التهذيب ٢٦١/٣، تقريب التهذيب ٢٤٧/١، تهذيب الكمال ١٣٧/٩: ١٣٩، خلاصة تذهيب التهذيب ١١٦، شذرات الذهب ٧٢/١، مرآة الجنان ١٤٠/١، تاريخ الإسلام ١١٣/٢، الإصابة ت (٢٦١٩). (٢) الإصابة ت (٢٦٢٠). (٣) تبصير المنتبه ٥/٣ - ٩، الإصابة ت (٢٦٢٣)، ٧٦٥. ٢٦٧ باب الراء والباء ١٦٥٥ - رَبِيعَةُ بْنُ الغَازِ(١) (ب دع) رَبِيعَةُ بن الغاز وقيل: ربيعة بن عمرو، والأول أكثر، وهو جُرَشي. يعد في أهل الشام، مختلف في صحبته، وهو جد هشام بن الغاز بن ربيعة، كان يفتي الناس أيام معاوية وكان فقيهاً. روى عنه عطية بن قيس، والحارث بن يزيد، وعُلَيّ بن رَبّاح، وبُشَير بن كعب، وابنه الغاز بن ربيعة. روى ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن ربيعة الجرشي، قال: قال رسول الله السطور: (اسْتَقِيمُوا وَنِعِمَّاً إِنِ اسْتَقَمْتُمْ، وَحَافُِوا عَلَى الوُضُوءِ، وَخَيْرُ عَمَلِكُمُ الصَّلَاءِ»(٢). قتل يوم مَرْجَ رَاهِط، وكان سَنَةٌ أربع وستين، بين مَزْوَان بن الحكم والضخَّاك بن قيس الفهري . قال ابن أبي حاتم: ربيعة بن عمرو الجرشي؛ قال بعض الناس: له صحبة وليست له صحبة . أخرجه الثلاثة . علي بن رباح: بضم العين، وقيل: بفتحها. وبشير: بضم الباء الموحدة، وفتح الشين المعجمة . ١٦٥٦ - رَبِيعَةُ بْنُ الفِرَاسِ(٣) (دع) تَبِيعَةُ بن الفِرَاس. روى عنه زياد بن نعيم، يعد في المصريين. قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين - يعني ابن منده - وزعم أنه من الصحابة، حديثه عن أبي لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن ربيعة بن الفراس، قال: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: (يَسِيرُ حَيٍّ حَتَّى يَأْتُوا بَيْئاً تُعَظّمُهُ العَجَمُ مُسْتَتِراً، فَيَأْخُذُونَ مِنْ مَالِهِ، ثُمَّ يُغِيرُونَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ إِفْرِيقِيَّةً حَتَّى تُرَدَّسُيُونُهُمْ))، يعني النبل. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. (١) الإصابة ت (٢٦٢٤)، الاستيعاب ت (٧٦٤). (٢) أخرجه ابن ماجه في السنن ١٠٢/١ كتاب الطهارة وسننها (١) باب المحافظة على الوضوء (٤) حديث رقم ٢٧٨، ٢٧٩. (٣) تجريد أسماء الصحابة ١٨١/١ - حسن المحاضرة ١٩٨/١ - التاريخ الكبير ٢٨١/٣ - الجرح والتعديل ٣/ ٢١١٧، الإصابة ت (٢٦٢٥). ٢٦٨ باب الراء والباء ١٦٥٧ - رَبِيعَةُ بْنُ الفَضْلِ الأَنْصَارِيّ(١) (ع س) رَبِيعَةُ بن الفَضْل بن حَبِيب بن زَيْد بن تَمِيم الأنْصَارِيّ. استشهد يوم أحد. قاله عروة وقال: هو من بني معاوية بن عوف. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. ١٦٥٨ - رَبِيعَةُ الْقُرْشِيُّ(٢) (ب دع) رَبِيعَةُ القُرَشِيّ، غير منسوب، روى حديثه عطاء بن السائب، عن ابن ربيعة عن أبيه، رجل من قريش، قال: رأيت رسول الله وَر واقفاً بعرفات مع المشركين، ثم رأيته في الإسلام واقفاً موقفه ذلك [فعرفت] أن الله تعالى وفقه لذلك. أخرجه الثلاثة . ١٦٥٩ - رَبِيعَةُ بْنُ قَيْسِ العَذْوَانِيِّ(٣) (سع) رَبِيعَةُ بن قَيْس العَدْواني. ذكره محمد بن عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد مع علي من الصحابة، وهو من عدوان بن عمرو بن قيس عيلان. أخرجه أبو موسى. ١٦٦٠ - رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ (٤) (ب دع) رَبِيعَةُ بن كَعْب بن مالك بن يَعْمُر، أبو فِرَاس الأسلمي. يعد في أهل الحجاز، روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، وحنظلة بن عمرو الأسلمي، وأبو عمران الجوني. أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد، وإسماعيل بن عبيد اللّه، وعبيد الله بن علي بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: أخبرنا إسحاق بن منصور، أخبرنا النضر بن شميل، (١) الإصابة ت (٢٦٢٦). (١) الإصابة ت (٢٦٤٥)، الاستيعاب ت (٧٦٦). (٣) الإصابة ت (٢٦٢٨). (٤) الثقات ١٢٨/٣ تجريد أسماء الصحابة ١٨١/١ - عنوان النجابة ٨٢ - الكاشف ٣٠٧/١ - رياض المستطاب ٧٢ - خلاصة تذهيب ٣٢٣/١ - الطبقات ١١١ - التحفة اللطيفة ٦٠/٢ - صفوة الصفوة ٦٨٣/١ - تقريب التهذيب ٢٤٨/١ - الجرح والتعديل ٢١١١/٣ - تهذيب التهذيب ٢٦٢/٣ - الطبقات الكبرى ٣١٣/٤ - ٩/ ٦٧ - الوافي بالوفيات ١٠٧/١٤ التاريخ الكبير ٢٨٠/٣ - المعرفة والتاريخ ٤٦٦/٢ - الجمع بين رجال الصحيحين ٥٣٣ - در السحابة ٧٦٨ - الحلية ٣١/٢ - الاكمال ٥٧/٧ البداية والنهاية ٣٣٥/٥، ٣٣٦ - الأعلمي ٢٢١/١٨، الإصابة ت (٢٦٢٩)، الاستيعاب ت (٧٦٧). ٢٦٩ باب الراء والباء ووهب بن جرير، وأبو عامر العقدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، قالوا: حدثنا هشام الدَّسْتَوَائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب الأسلمي، قال: كنت أبيت على باب النبي و له وأعطيه الوضوء فأسمعه الهَوِي من الليل يقول: ((سَمِعَ اللّه ◌ِمَنْ حَمِدَهُ)). وأسمعه الهَوِي من الليل يقول: ((الحَمْدُ للَّه ◌َرَبِّ العَالَمِينَ)(١). وهو الذي سأل النبي ◌َّ أن يرافقه في الجنة، فقال: ((أَعِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكِثْرَةِ السُّجُودِ». وكان من أهل الصُّفَّة، يلزم النبي 3 $ في السفر والحضر، وصحبه قديماً، وعُمِّر بعده حتى توفي بعد الحَرَّة، وكانت وفاته سنة ثلاث وستين. أخرجه الثلاثة . الهَوِي بفتح الهاء وكسر الواو: وهو الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل. ١٦٦١ - رَبِعَةُ الكِلَابِيُّ(٢) (س) رَبِيعَةُ الكِلابيّ. روى حديثه أبو مسلم الكَجِّي عن سليمان بن داود، عن سعيد بن خُثَيم الهلالي، عن ربيعة بنت عياض الكلابية قالت: حدثني ربيعة الكلابي قال: رأيت رسول الله * توضأ فأسبغ الوضوء. أخرجه أبو موسى وقال: كذا وقع في سنن الكَثِّي. وقد رواه يحيى الحماني، عن سعيد، عن ربعية بنت عياض قالت: حدثني جدي عبيدة بن عمرو الكلابي، قال: رأيت النبي وَلافر توضأ فأسبغ الوضوء. ورواه غير واحد، عن سعيد هكذا، وهو الصواب. ١٦٦٢ - رَبِيعَةُ بْنُ لَقِيطٍ(٣) (س) رَبِيعَةُ بن ◌َلَقِيط، ذكره أبو الحسن العسكري في الأفراد. روى الليث بن سعيد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، قال: لما دخل صاحب الروم على رسول الله# سأله فرساً، فأعطاه إياه، فقال أناس: أتعطيها عدو الله وعدوك؟ فقال: ((إِنَّهُ سَيَسْلِيُهَا رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمينَ)). فأخذت منه یوم دائن. أخرجه أبو موسى وقال: ربيعة هذا يروي عن ابن حوالة وغيره، ولا يعلم له صحبة: (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٥١/٥، ٣٠٢/٩ والحاكم في المستدرك ٢٥٨/٢ وذكره الهيثمي في الزوائد ٢ /١١٠، ٦٠/٨. (٢) الإصابة ت (٢٧٦٥). (٣) الإصابة ت (٢٧٦٣). ٢٧٠ باب الراء والباء ١٦٦٣ - رَبِيعَةُ بْنُ لَهِيمَةَ(١) (ب دع) رَبِيعَةُ بن لّهِيعة الحَضْرَمَيّ، وفد على النبيِ وَ #في وفد حضرموت فأسلموا. روى عنه ابنه فهد أنه قال: وفدت على النبي وَللتر، وأديت إليه زكاة مالي، وکتب لی: " بِسْمِ الله الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ، لِرَبِيعَةَ بْنِ لَهِيَعَةً ... )) أخرجه الثلاثة . ١٦٦٤ - رَبِيعَةُ بْنُ مَالِكِ الأَنْصَارِيُّ(٢) (س) رپیعةُ بن مالك، أبو أسيد الأنْصَارِيّ السَّاعِدي. روی ابن إسحاق، عن محمد بن خالد الأنصاري، عن أبي أسيد، واسمه ربيعة بن مالك قال: خرج رسول الله وَّر ذات يوم إلى بقيع الغَرْقد، فإذا الذئب مفترش ذراعيه، فقال رسول الله وَلَّ: ((هَذَا أُوَيِسٌ يَسْتَطْعِمُ)). قالوا: رَأْيَك يا رسول الله؟ قال: ((مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ عَشْرَةٌ)). قالوا: كثير يا رسول الله. فقال له رسول الله® وأشار بيده: ((أن خالسهم))(٣). أخرجه أبو موسى. وقال: كذا سماه في هذا الحديث والمشهور في اسمه مالك بن ربيعة. وقد أوردوه في المیم. ١٦٦٥ - رَبِيعَةُ بْنُ مَالِكِ(٤) (س) رَبِيعَةُ بن ملَّة، أخو حبيب، ذكر في ترجمة أسيد بن أبي أنّاس. أخرجه هكذا أبو موسى. ١٦٦٦ - رَبِيعَةُ بْنُ وَقَّاصٍ (*) (دع) رَبِيعَةُ بن وَقَّاص، في حديثه نظر. روى حديثه الحسن، عن أبان، عن أنس بن مالك، عن ربيعة بن وقاص، عن النبي ◌َّ أنه قال: «ثَلاثَةُ مَوَاطِنَ لَا تُرَدَّ فِيهَا دَعْوَةٌ: رَجُلٌ يَكُونُ فِي بَرِّيَّةِ حَيْثُ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ فَيَقُومُ فَيُصَلِّي، فَيَقُولُ اللّه عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتَهُ: أَرَى عَبْدِي هَذَا يَعْلَمُ أَنَّ لَّهُ رَبّاً يَغْفِرُ الذُّنُوبَ، فَأَنْظُرُ وا مَاذَا يَطْلُبُ؟ فَتَقُولُ المَلَائِكَةُ: أَيْ رَبِّ، رِضَاكَ وَمَغْفِرَتَكَ. فَيَقُولُ: اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ. وَرَجُلٌ يَكُونُ (١) الإصابة ت (٢٦٣٢)، الاستيعاب ت (٧٦٨). (٢) الإصابة ت (٢٧٦٢). (٣) أخرجه ،ن أبي شيبة في المصنف ١٢٢/٣ والبيهقي في الدلائل ٦/ ٤٠. (٤) الإصابة ت (٢٦٣٦) - تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٢. (٥) الإصابة ت (٢٦٤٠). ٢٧١ باب الراء والجيم مَعَهُ فِئَةٌ، فَيَفِرُّ عَنْهُ أَصْحَابُهُ وَيَثْبُتُ هُوَ فِي مَكَانِهِ، فَيَقُولُ اللَّه لِلْمَلَائِكَةِ: أَنْظُرُوا مَا يَطْلُبُ عَبْدِي. فَتَقُولُ المَلَائِكَةُ: يَا رَبِّ، بَذَلَ مُهْجَتَهُ لَكَ يَطْلُبُ رِضَاكَ. فَيَقُولُ: أَشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ، وَرَجُلٌ يَقُومُ مِنْ آَخِرِ اللَّيْلِ، فَيَقُولُ الَه لِلْمَلَائِكَةِ: آَشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ»(١) . أخرجه ابن مَنْدَه وَأَبُو نُعَيْمٍ. بَابُ الرَّاءِ وَالچِيمِ ١٦٦٧ - رَجَاءُ بْنُ الجُلَسِ(٢) (ب) رَجَاء بن الجُلاَّس. ذكره بعض من ألَّف في الصحابة. روى حديثه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن أم بلج، عن أم الجلاس، عن أبيها رجاء بن الجلاس أنه سأل النبي ◌َّه عن الخليفة بعده فقال: ((أَبُوبَكْرِ))(٣). وهو إسناد ضعيف، لا يشتغل بمثله. أخرجه أبو عمر هاهنا، وعاد أخرج الحديث، عن زيد بن الجلاس، وأحدهما وهم، والله أعلم. الجلاس: بضم الجيم، وفتح اللام الخفيفة. ١٦٦٨ - رَجَاءُ الغَنَوِيُّ(٤) (ب دع) رَجَاء الغَنَويّ، له صحبة، سكن البصرة، وكانت أصيبت يده يوم الجمل. روت عنه سلامة بنت الجعد أنه قال: قال رسول الله وَلِ: ((مَنْ أَعْطَاءُ اللَّه حِفْظَ كِتَابِهِ، فَظَنَّ أَنَّ أَحَداً أُوْنِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُوتِيَ، فَقَدْ صَفََّ أَفْضَلَ النَّعَمِ، (٥). أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: لا يصح حديثه. وسمى الراوي عنه سلامة، وسماها ابن منده وأبو عمر: ساكنة. وروياله حديث: من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه الله(٦). وقال أبو نعيم: رَجَّاء امرأة لها صحبة. (١) ذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٣٦ (٢) الإصابة ت (٢٦٤٦)، الاستيعاب ت (٧٧١). (٣) أخرجه ابن عساكر في التهذيب ١٠٦/١ وذكره الهيثمي في الزوائد ٤٧/٩ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٥٦٠٦، : ٣٥٦٤. (٤) الثقات ٢٣٧/٤ - الجرح والتعديل ٢٢٦٤/٣ - التاريخ الكبير ٣١١/٣ - الأعلمي ٢٢٤/١٨، الإصابة ت (٢٦٤٨). (٥) ذكره السيوطي في الدر المنثور ٣٤٩/١ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣١٧. (٦) ذكره القرطبي في التفسير ٣١٥/١٠ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨١٠٦. ٢٧٢ باب الراء والحاء والخاء ١٦٦٩ - رَجَاءٌ أَبُو يَزِيدَ(١) (س) رَجَاءُ أبو يَزِيد، روى عنه ابنه يزيد بن رجاء أنه قال: قال رسول الله وَله: «قَلِيلُ الفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ العِبَادَةِ»(٢). أخرجه أبو موسى. بَابُ الرَّاءِ وَالحَاءِ وَالخَاءِ ١٦٧٠ - رَحْضَةُ بْنُ خُرْبَةَ(٣) رَحْضَة بن حُرْبَة الغِفَارِيُّ، والد إيماء وجد خفاف بن إيماء، وقد ذكرناهما، وكان ينزل غَيْقة من أرض بني غفار. قيل: إنه له صحبة ولابنه وحفيده خفاف بن إيماء بن رحضة. ذكره الغساني عن أبي عمر. ١٦٧١ - رُحَيْلُ الجُعْفِيّ(4) (ب دع) رُحَيْل الجُعْفي. وهو من رهط زهير بن معاوية، وحديثه عند أبي جعفر، عن الحارث بن مسلم ابن عم زهير، قال: قدم الرحيل وسويد بن غَفَلَة الجُعْفِيان على رسول الله*مسلمين، فانتهيا إليه حين نفضت الأيدي من قبره وَّر، قاله ابن مَنْدَه وأبو نعيم. وقال أبو عمر: روى حديثه - يعني الرحيل - زهير بن معاوية، عن أسْعَر بن الرحيل، عن أبيه، وقد روي هذا الخبر، عن زهير بن معاوية، عن أبيه، عن أسعر، وقال: نزل سويد على عمر، ونزل الرحیل على بلال. أسعر بن رحيل: بفتح الهمزة وبالسين المهملة وآخره راء. ورحيل: بضم الراء وفتح الحاء. (١) الإصابة ت (٢٦٥٠). (٢) أخرجه البخاري في التاريخ ١/ ٣٨١ وأبو نعيم في الحلية ١٧٣/٥ وذكره العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ١٤٦ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨٧٩٤. (٣) الإصابة ت (٢٦٥٠). (٤) الإصابة ت (٢٧٤٤)، الاستيعاب ت (٧٩٨). ٢٧٣ باب الراء والدال /باب الراء والزاي والسين ١٦٧٢ - رُخَيْلَةُ بْنُ ثَعْلَةَ(١) (بع س) رُخَيلَة بن ثَعْلَبة بن خَالِد بن ثعلبة بن عَامِر بن بَياضَة بن عامر بن زُرَيْق بن عبد حارثة بن مَالِك بن غَضْب بن جُشَم بن الخزرج الخزرجي البياضي. شهد بدراً، قاله ابن شهاب و ابن إسحاق. أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى وزاد أبو عمر قال: قال ابن إسحاق. رجيلة بالجيم. وقال ابن هشام: رحيلة بالحاء، يعني المهملة، وقال ابن عقبة: رخيلة، بالخاء المنقوطة، وكذلك ذكره إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق أيضاً، وكذلك ذكره الدار قطني. وقد أخرج أبو نعيم في الجيم: جبلة بن خالد بن ثعلبة الأنصاري البياضي. وهو هذا، وقد ذكرناهما ونبهنا عليهما. بَابُ الرَّاءِ وَالدَّالِ ١٦٧٣ - رُدَيْحُ بْنُ ذُؤَيْبٍ(٢) (دع) رُدَيْح بن ذُؤَّيْب بن شُعْتُم بن قُرْط بن جَناب بن الحارث، التميمي العنبري، مولى عائشة رضي الله عنها. روی ابنه عبد اللّه بن ردیح، عن أبيه ردیح، عن أبيه ذؤيب، أن عائشة قالت: يا رسول الله، إني أريد عتيقاً من ولد إسماعيل. فجاء في العنبر، فقال النبي ◌َّهِ: ((خُذِي مِنْهُمْ أَرْبَعَةً)). فأخذت جدي رديحاً، وعمي سَمُرة، وابن عمي زُخَى وخالي زبيباً. فمسح النبي ◌َّـ رؤوسهم، وقال: ((هَؤُلَاءِ بَنُو إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ» (٣). أخرجه ابن منده وأبو نعيم. بَابُ الرَّاءِ وَالزَّاي وَالسّينِ ١٦٧٤ - رَزِينُ بْنُ أَنَسِ السُّلَمِيُّ(٤) (ب دع) رَزِين بن أنس السُّلميّ. عداده في أعراب البصرة. (١) الإصابة ت (٢٦٥١). (٢) الإصابة ت (٢٦٥٥)، تجريد أسماء الصحابة ١٨٢/١. (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٧٤/٤ وذكره ابن حجر في فتح الباري ٥/ ١٧٢. (٤) الإصابة ت (٢٦٥٧)، الاستيعاب ت (٧٩٩) - الثقات ١٣٠/٣ تجريد أسماء الصحابة ١٨٢/١ - الجرح .والتعديل ٢٣٠١/٣ - الوافي بالوفيات ١٤٨/١٤ - تصحيفات المحدثين ٥٦٣ - الأعلمي ٢٤٠/١٨. ٢٧٤ باب الراء والزاي والسين أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد اللّه الفقيه، بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال: حدثنا أبو وائل خالد بن محمد البصري، أخبرنا فهد بن عوف بمنزل بني عامر، أخبرنا نائل بن مطرف بن رزین بن أنس السلمي، حدثني أبي، عن جدي رزین بن أنس، قال: لما أظهر الله عز وجل الإسلام كانت لنا بئر، فخفنا أن يغلبنا عليها من حولها، فأتيت النبي وَّه فقلت: يا رسول الله، إن لنا بئراً وقد خفنا أن يغلبنا عليها من حولها. فكتب لي كتاباً: ((مِنْ مُحَمَّدْ رَسُولِ اللَّهِ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ لَهُمْ بِثْرَهُمْ، إِنْ كَانَ صَادِقاً، وَلَهُمْ دَارَهُمْ، إِنْ كَانَ صَادِقاً). قال: فما قاضينا إلى أحد من قضاة المدينة إلا قضوا لنا به. أخرجه الثلاثة. ١٦٧٥ - رَزِينُ بْنُ مَالِكٍ(١) رزین بن مالك بن سلمة بنرپیعة بنالحارث بن سعد بن عوف بن یزید بن بکیر بن عميرة بن علي بن جَسْر بن محارب بن خصفة بن قيس عَيْلَان. وفد على النبي ◌َّر، ذكر الدار قطني حديثه. ١٦٧٦ - رَسِيمٌ الهَجَرِيُّ(٢) (ب دع) رَسِيمٌ الھَجَرِيُّ، وقيل: العبدي وهو عبدي من أهل هجر. روی یحیی بن غسان التيمي، عن ابن الرسيم، عن أبيه، وكان رجلاً من أهل هجر، وكان فقيهاً، قال: انطلق إلى رسول الله وَ ل﴿ في وفد بصدقة تحملها إليه، فنهاهم عن النبيذ في هذه الظروف. فرجعوا إلى أرضهم وهي أرض تهامة حارة فاستوخموها، فرجعوا إليه العام الثاني في صدقاتهم، فقالوا: يا رسول الله، إنك نهيتنا عن هذه الأوعية فتركناها، فشق ذلك علينا، فقال: (َذْهَبُوا فَأَشْرَبُوافِيمَا شِئْتُمْ))(٣). أخرجه الثلاثة . رسيم: قاله محمد بن نقطة بضم الراء وفتح السين، نقله من خط أبي نعيم. وقال الأمير أبو نصر: وأما رسيم بفتح الراء وكسر السين وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها فهو رسیم له صحبة، روى عنه ابنه حديثاً، رواه يحيى بن غسان التيمي، عن ابن الرسيم، (١) الإصابة ت (٢٦٥٨). (٢) التمييز والفصل ٧٧٤/٢ . الاكمال ٦٦/٤، الإصابة ت (٢٦٥٩)، الاستيعاب ت (٨٠٠). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٥١٩/٧ والطبراني في الكبير ٧٦/٥ وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣٨١٩. ٢٧٥ باب الراء والشين عن أبيه، وقال الدار قطني: رواه عنه عطاء بن السائب. ولم يقع إليَّ حديث عطاء، وأرجو أن لا یکون وهماً، وقد ذكر أنه وهم فيه. باب الراء والشين ١٦٧٧ - رَشْدَانُ الجُهَنِيُّ(١) (ب د ع) رَشْدان الجُهنيُّ. كان اسمه في الجاهلية غيان، فسماه رسول اللهِ وَلول (رشدان)). قال أبو نعيم عند ذكره: ذكره بعض المتأخرین من حديث ابن أبي أویس، عن أبيه، عن وهب بن عمرو بن مسلم بن سعد بن وهب الجهني أن أباه أخبره، عن جده أنه كان يدعى في الجاهلية: غيان، فسماه رسول الله وَّل﴿ ((رشدان)). أخرجه الثلاثة. وقال أبو عمر: رشدان. رجل مجهول، ذكره بعضهم في الصحابة الرواة عن النبي ◌َّر. قلت: هذا الرجل لا أصل لذكره، وقول أبي نعيم وأبي عمر يدل على ذلك، والذي أظنه أن بعض الرواة وهم فيه، والذي يصح من جهينة أن وفدهم لما قدموا على رسول الله و # كان بعضهم من بني غيان بن قيس بن جهينة، فقال: ((من أنتم))؟ فقالوا: بنو غيان. قال: ((بَلْ أَنْتُمْ بَنُو رَشْدَانَ». فغلب عليهم، والله أعلم. ١٦٧٨ - رُفَيْدٌ الْهَجَرِيُّ(٣) (ب دع) رُشَيْد الهَجَرِي، ويقال: الفارسي. مولى بني معاوية من الأنصار، ثم من الأوس. قال ابن منده وأبو نعيم: لا تثبت له صحبة. قال أبو عمر: شهد مع النبي وَ ي#أحداً، وكناه أبا عبد اللّه، قال الواقدي في غزوة أحد: كان رشيد مولى بني معاوية الفارسي، لقي رجلاً من المشركين من بني كنانة مُقَنَّعاً في الحديد يقول: أنا ابن عُويف. فتعرض له سعد مولى حاطب فضربه ضربة جَزَّله باثنتين، ويقبل عليه رشيد فيضربه على عاتقه، فقطع الدرع حتى جَزَّله باثنتين. ويقول: خذها وأنا الغلام الفارسي. ورسول الله يرى ذلك ويسمعه، فقال رسول الله وَله: ((هَلََّّ قُلْتَ: خُذْهَا))، وأنا الغلام الأنصاري. فتعرض له أخوه يعدو كأنه كلب، قال: [أنا] ابن عويه، ويضربه رشيد على رأسه (١) الإصابة ت (٢٦٦٠). (٢) الإصابة ت (٢٦٦١)، الاستيعاب ت (٦٦٣) ٢٧٦ باب الراء مع العين وعليه المِغْفَر ففلق رأسه، ويقول: خذها وأنا الغلام الأنصاري. فتبسم رسول الله وَّل﴿ وقال: ((أَحْسَنْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ). فكناه يومئذ، ولا ولد له(١). أخرجه الثلاثة . ١٦٧٩ - رُشَيْدُ بْنُ مَالِكٍ(٢) (ب دع) رُشَيْد بن مَالِك، أبو عَمِيرةِ السَّعدي التميمي. عداده في الكوفيين. أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الثقفي بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا أسيد بن عاصم، أخبرنا عبد الله بن رجاء، أخبرنا معروف بن واصل، عن حفصة بنت طَلْق، قالت: قال أبو عميرة رشيد بن مالك: كنا عند رسول الله وَ ال# فأتاه رجل بطبق عليه تمر، فقال له: (مَا هَذَا، أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ)(٣)؟ فقال الرجل: صدقة، قال: ((فقدِّمه إلى القوم)). قال: والحسن صغير. قال: فأخذ الصبي تمرة فجعلها في فيه. قال: ففطن له رسول الله وَلفير، فأدخل إصبعه في في الصبي فانتزع التمرة فقذف بها، ثم قال: ((إِنَّا- آلَ مُحَمَّدٍ - لَا تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ)). ورواه ابن نمير وعبد الصمد بن النعمان، وعبد الله بن رجاء، وعمرو بن مرزوق وغيرهم؛ عن معروف بن واصل، نحوه. أخرجه الثلاثة. وجعله أبو عمر تميمياً، وجعله ابن ماكولا مُزَنياً، وجعله أبو أحمد العسكري أسدياً، من أسد بن خزيمة، وقال: هو جد معروف بن واصل. عُمَيْرَةُ: بفتح العين، وَأَسِيدٌ: بفتح الهمزة. بَابُ الرَّاءِ مَعَ العَيْنْ ١٦٨٠ - رِعِيَّةُ السُّحَيْمِيُّ(٤) (ب دع) رِغْيَة السُّخَيْمِيّ. وقال الطبري: الهجيمي. فصحف فيه، وإنما هو سحيمي، وقيل: العرني. وهو من سحيمة عرينة. وقد قيل فيه: الربعي، وليس بشيء. كتب إليه (١) أخرجه أبو داود في السنن ٧٥٤/٢ كتاب الأدب باب في العصبية حديث رقم ٥١٢٣ وأحمد في المسند ٥٪ ٢٩٥ وابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ٥٠٥ وذكره التبريزي في مشكاة المصابيح حيث رقم ٤٩٠٣. (٢) الثقات ١٢٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٣، حسن المحاضرة ١٩٨/١، الجرح والتعديل ٢٢٩٥/٣، الوافي بالوفيات ١٦١/١٤، التاريخ الكبير ٤/٣، حاشية الاكمال ٢٧٨/٦، الإصابة ت (٢٦٦٤)، الاستيعاب ت (٧٧٤). (٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٢٠٣/٣ والنسائي في السنن ٢٧٩/٦ كتاب العمرى (٣٤) باب عطيه المرأة بغير إذن زوجها حديث رقم ٣٧٥٨ وأحمد في المسند ٥/٥ والطبراني في الكبير ٧٥/٥ وذكر« الهيثمي في الزوائد ١٧١/٣. (٤) الإصابة ت (٢٦٦٥)، الاستيعاب ت (٨٠٢). ٢٧٧ باب الراء والفاء رسول الله # في قطعة أدم، فرقع دلوه بكتاب رسول الله وص له، فقالت له ابنته: ما أراك إلا :ستصيبك قارعة؛ عمدت إلى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك! وكانت ابنته قد تزوجت في بني هلال وأسلمت، وبعث إليه رسول الله ﴿ خيلاً، فأخذوا ولده وماله، ونجا هو عُرياناً فأسلم، وقدم على رسول اللّهِ وَ له فقال: أغِيرَ على أهلي ومالي وولدي. فقال رسول الله وَله: ((أَمَّا المَالُ فَقَدْ قُسِّمَ. وَلَوْ أَدْرَكْتَهُ قَبْلَ أَنْ يُقَسَّمَ لَكُنْتَ أَحَقَّ بِهِ، وَأَمَّا الوَلَدُ فَأَذْهَبْ مَعَهُ يَا بِلَالُ فَإِنْ عَرَفَهُ وَلَدُهُ فَأَدْفَعْهُ إِلَيْهِ)). فذهب معه، وقال لابنه: تعرفه؟ قال: نعم. فدفعه إليه. أخرجه الثلاثة . رِغْيَةُ: بكسر الراء، وسكون العين المهملة، وبالياء تحتها نقطتان، وقيل: بضم الراء. بَابُ الرَّاءِ وَالفَاءِ ١٦٨١ - رِفَاعَةُ بْنُ أَوْسٍ(١) (ع س) رِفَاعَةُ بن أوْس الأنْصَارِيُّ. ثم من بني زعوراء بن عبد الأشهل. استشهد يوم أحد. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصراً، ورويا ذلك عن عروة بن الزبير. ١٦٨٢ - رِفَاعَةُ الْبَذْرِيُّ(٢) (س) رِفَاعَةُ البَدْرِيّ. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر المدني، حدثنا يحيى بن علي بن خلاد، عن أبيه، عن جده، عن رفاعة البدري قال: كان رسول الله ﴿﴿ جالساً في المسجد، ونحن عنده، إذ جاء رجل كالبدوي، فدخل المسجد فصلى فأخف صلاته، ثم أتى النبي وَ * فسلم عليه، فقال: ((وَعَلَيْكَ، أَعِذْ صَلاَمَكَ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ))(٣). وذكر الحديث. أخرجه أبو موسى، وقال: هذاهو رفاعة بن رافع الزرقي، شهد بدراً، وقد ذكروه. (١) الإصابة ت (٢٦٦٦). (٢) الإصابة ت (٢٧٧٢). (٣) أخرجه أحمد في المسند ٣٤٠/٤ والبيهقي في السنن ١٠٥/٣ والطبراني في الكبير ٣١/٥ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٤٨٤ وأخرجه البخاري في الصحيح ٦٩/٨ بنحوه وذكره الزيلعي في نصب الراية ١٪ ٦٤ والتبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ٨٠٤. ٢٧٨ باب الراء والفاء ١٦٨٣ - رِفَاعَةُ بْنُ تَابُوتٍ(١) (س) رِفَاعَةُ بن تَابُوت الأنْصَارِيُّ. روى داود بن أبي هند، عن قيس بن جُبير: أن الناس كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا حائطاً من بابه، ولا داراً من بابها أو بيتاً، فدخل رسول الله توكلت وأصحابه داراً، وكان رجل من الأنصار يقال له: رفاعة بن التابوت. فتسور الحائط فدخل على رسول الله وَلقر، فلما خرج رسول الله ◌َ ﴿ من باب الدار، أو قال: من باب البيت، خرج معه رفاعة، قال: فقال القوم: يا رسول الله، هذا الرجل فاجر، خرج من الدار وهو محرم. قال: فقال له رسول الله: ((مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ»؟ قال: يا رسول الله، خرجت منه فخرجتُ منه، فقال رسول اللّه وَله: ((إنِّي رَجُلٌ أَخْمَسُ)(٢) قال: ((إِنْ تَكُ أَحْمَسَ فَإِنَّ دِينَنَا وَاحِدٌ))، قال: فأنزل الله تعالى: ﴿وَلَيْسَ البِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهِا﴾ [البقرة/١٨٩] الآية. أخرجه أبو موسی وقال: کذا قال قیس بن جبیر بالجیم، قال ولا أدري هو قیس بن حبتر - يعني بالحاء المهملة، والباء الموحدة، والتاء فوقها نقطتان - أم غيره؟ ١٦٨٤ - رِفَاعَةُ بْنُ الحَارِثِ(٣) (ب) رِفَاعَةُ بن الحَارِث بن رِفَاعة بن الحَارِث بن سَوَاد بن مالك بن غَنْم. هو أحد بني عَفْراء. شهد بدراً في قول ابن إسحاق، وأما الواقدي فقال: ليس ذلك عندنا بثبت، وأنكره في بني عفراء، وأنكره غيره فيهم وفي البدريين أيضاً. أخرجه أبو عمر مختصراً. ١٦٨٥ - رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ بْنِ عَفْرَاءَ(٤) (دع) رِفَاعَةُ بن رَافِع بن عَفْراء، ابن أخي مُعَاذَ بن عَفْراء الأنْصَارِيُّ. حديثه عند ابنه معاذ، رواه زيد بن الحباب، عن هشام بن هارون، عنه. وروى أبو زيد سعيد بن الربيع، عن شعبة، عن حصين قال: صلى رجل من أصحاب رسول الله ﴾ يقال له: رفاعة؛ فلما کبر قال: اللهم لك الحمد كله، ولك الخلق کله، وإليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره. (١) الإصابة ت (٢٦٦٧). (٢) أخرجه الطبري في التفسير ١٠٩/٢ وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢٠٤/١. (٣) الإصابة ت (٢٦٦٨)، الاستيعاب ت (٧٧٥). (٤) العبر ٤١/١، الإصابة ت (٢٦٦٩). ٢٧٩ باب الراء والفاء رواه ابن أبي عدي، عن شعبة موقوفاً، ورواه العقدي، عن شعبة، عن حصين قال: سمعت عبد الله بن شداد بن الهاد يقول: سمع رجلاً من أصحاب النبي وَلا يقال له: رفاعة بن رافع قال: لما دخل النبي وَّ في الصلاة ... فذكر نحوه. أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا، ولم يذكراه في الرواية عنه بأكثر من هذا، فلا أعلم من أين علما أنه ابن عفراء؛ وفي الصحابة غيره: رفاعة بن رافع؟ والله أعلم؛ وإنما هذا الحديث لرفاعة بن رافع بن مالك الزرقي. قال البخاري في صحيحه بإسناده لهذا الحديث، عن عبد اللّه بن شداد، قال: رأيت رفاعة بن رافع الأنصاري، وكان شهد بدراً، وليس في البدريين: رفاعة بن رافع بن عفراء. وقوله: حديثه عن ابنه معاذ يقوي أنه الزرقي، فإن رفاعة الزرقي له ابن اسمه معاذ. ١٦٨٦ - رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ بْنِ مَالِكٍ(١) (ب دع) رِفَاعَةُ بن رَافِع بن مَالِك بن العَجْلان بن عَمْرو بن عامر بن زُرَيق، الأنْصَارِيّ الخزرجي الزُّرَقي، يكنى أبا معاذ، وأمُّه أم مالك بنت أبي بن سلول، أخت عبد الله بن أبي رأس المنافقين. شهد العقبة، وقال عروة وموسى بن عقبة وابن إسحاق: إنه ممن شهد بدراً، وأحداً، والخندق، وبيعة الرضوان، والمشاهد كلها مع رسول الله آلڼ، وشهد أخواه: خلاد ومالك ابنا رافع، بدراً. أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أبي نصر الطوسي بإسناده، عن أبي داود الطيالسي، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرنا يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع، قال: كان رسول الله * بينما هو في المسجد يوماً، قال رفاعة: ونحن معه. إذ جاء رجل كالبدوي فصلى فأخف صلاته، ثم انصرف، فسلم على النبي وَله، فردٌّ علىه وقال: ((ارْجِعْ فَصَلٌ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ)). ففعل ذلك مرتين أو ثلاثاً، كل ذلك يسلم على النبي ◌َّه ويقول: ((أَرْجِعْ (١) الثقات ٣/ ١٢٥ . تجريد أسماء الصحابة ١٨٤/١ - عنوان النجابة ٨٢ - الكاشف ٣١١/١ أصحاب بدر ٢٠٩ - خلاصة تذهيب ٣٢٧/١ - التحفة اللطيفة ٦٦/٢ علماء إفريقيا وتونس ٩٠ - العبر ٤١/١ - التاريخ الصغير ١/ ١٤٠ - الطبقات الكبرى ٥٩٦/٣، ٦٨/٩ - الجرح والتعديل ٢٢٣٦/٣، ٢٢٣٠ تهذيب التهذيب ٢٨١/٣ - الأعلام ٥٩/٣ - التاريخ الكبير ٣١٩/٣، ٣٢٣ . الاكمال ٣٦٣/٣ - معجم الثقات ٢٧٣ - رجال الصحيحين ٥٤١ - تراجم الأحبار ٤١٩/١ - در السحابة ٧٦٩ - اسعاف المبطأ ١٨٩ بقي بن مخلد ١١٢، الإصابة ت (٢٦٧٠)، الاستيعاب ت (٧٧٦). ٢٨٠ باب الراء والفاء فَصَلٌ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ)). فقال الرجل: أرني - أو علمني - فإنما أنا بشر أصيب وأخطىء. قال: ((أَجَلْ، إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَتَوَضَّأُ كَمَا أَمَرَكَ اللّهِ، ثُمَّ تَشَّهَدَ، وَقُمْ، ثُمَّ كَبِّرْ، فَإِنْ كَأَنَّ مَعَكَ قُرْآنٌ فَقْرَأُ بِهِ، وَإِلَّا فَأَحْمَدِ اللّه وَكَبُّهُ وَهَلِّلْهُ، ثُمَّ أَرْكِعْ فَأَطْمَئِنْ رَاكِعاً، ثُمَّ أَعْتَدِلْ قَائِماً، ثُمَّ أَسْجِدْ فَأَطْمَئِنْ سَاجِداً، ثُمَّ أَجْلِسْ فَأَطْمَئِنْ، ثُمَّ اسْجُدْ فَأَطْمَئِنْ ثُمَّقُمْ، فَإِذَا فَعَلْتَّ ذَلِكَ فَّقَدْ تَمَّتَ صَلَاُكَ، وَإِنِ أَنْتَقَصْتَ مِنْهُ شَيْئاً فَقَدْ أَنْتَقَصَتْ مِنْ صَلَائِكَ))(١). فكانت هذه أهون عليهم. وأخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الرحمن الواسطي، ومسمار من أبي بكر، ومحمد بن محمد بن سرايا، وأبو عبد الله الحسين بن فناخسرو التكريتي، قالوا بإسنادهم إلى الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا جرير عن يحيى بن سعيد، عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي، عن أبيه وكان أبوه من أهل بدر، قال : جاء جبريل إلى النبي ◌َّ﴿ فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ قال: ((مِنْ أَفْضَلِ المُسْلِمِينَ))، أو كلمة نحوها، قال: وكذلك من شهدها من الملائكة(٢). ثم شهد رفاعة الجمل مع علي؛ وشهد معه صِفِين أيضاً، روى الشعبي قال: لما خرج طلحة والزبير إلى البصرة كتبت أم الفضل بنت الحارث، يعني زوجة العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهم، إلى عَلِيّ بخروجهم، فقال عَلِيّ: العجب! وثب الناس على عثمان فقتلوه، وبايعوني غير مكرهين، وبايعني طلحة والزبير وقد خرجا إلى العراق بالجيش! فقال رفاعة بن رافع الزرقي: إن الله لما قبض رسوله و # ظننا أنا أحق الناس بهذا الأمر؛ لنصرتنا الرسول، ومكاننا من الدين، فقلتم: نحن المهاجرون الأولون وأولياء رسول اللهوَ﴿ الأقربون، وإنما نذكركم الله أن تنازعونا مقامه في الناس، فخليناكم والأمر وأنتم أعلم، وما كان غير أنا لما رأينا الحق معمولاً به، والكتاب متبعاً، والسنة قائمة رضينا، ولم يكن لنا إلا ذلك، وقد بايعناك ولم نأل، وقد خالفك من أنت خير منه وأرضى، فمرنا بأمرك. وقدم الحجاج بن غزية الأنصاري، فقال: يا أمير المؤمنين: [الرجز] دَرَاكِهَا دَرَاكِهَا قَبْلَ الفَوْتْ لَا وَأَلَتْ نَفْسِيَ إِنْ خِفْتُ المَوْتِ (١) أخرجه البخاري في الصحيح ١٩٢/١ ومسلم في الصحيح ٢٩٨/١ كتاب الصلاة (٤) باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة ... (١١) حديث رقم (٣٩٧/٤٥) والترمذي في السنن ١٠٣/٢ كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء في وصف الصلاة (١١٠) حديث رقم ٣٠٢، ٣٠٣ وقال أبو عيسى حديث رفاعة بن رافع حديث حسن والنسائي في السنن ٥٩/٣ كتاب السهو (١٣) باب أقل ما يجزى من عمل الصلاة (٦٧) حديث رقم ١٣١٣، ١٣١٤ والطبراني في الكبير ٣٠/٥، ٣٦. (٢) ذكره ابن كثير في البداية والنهاية ٢٧٩/٣، ٣٢٩.