Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
باب الذال
قال أبو عمر: ولا أعلم لذي الكلاع صحبة أكثر من إسلامه وأتباعه النبي ◌َ﴿ في حياته،
ولا أعلم له رواية إلا عن عمرو وعوف بن مالك.
ولما قتل ذو الكلاع أرسل ابنه شرحبيل إلى الأشعث بن قيس يرغَبُ إليه في جثة أبيه،
فقال الأشعث: إني أخاف أن يتهمني أمير المؤمنين، ولكن عليك بسعيد بن قيس، يعني
الهمداني، فإنه في الميمنة. وكان معاوية قد منع أهل الشام أن يدخلوا عسكر علي؛ لئلا يفسدوا
عليه. فأتى ابن ذي الكلاع إلى معاوية فاستأذنه في دخول عسكرهم إلى سعيد بن قيس، فأذن
له، فأتى سعيداً، فأذن له في أخذ جيفة أبيه، فأخذها. وكان الذي قتل ذا الكلاع الأشترُ
النخعي، وقيل: حُرّیث بن جابر.
روي عن أبي ميسرة عَمْرو بن شرحبيل الهَمْداني قال: رأيتُ عَمَار بن ياسر، وذا الكلاع
في المنام في ثياب بيض في أفنية الجنة، فقلت: ألم يقتل بعضكم بعضاً؟ قالوا: بلى، ولكن
وجدنا الله عز وجل واسع المغفرة، قال: فقلت: ما فعل أهل النهر؟ يعني الخوارج. فقيل لي:
لقوا بَرْحاً(١)، وكان ذو الكلاع قد أعتق أربعة آلاف أهل بيت وقيل: عشرة آلاف. والله أعلم.
أخرجه الثلاثة .
١٥٥٣ - ذُو الَّحْيَةِ الكِلَابِيُّ(٢)
(ب دع) ذُو اللَّحْية الكِلاَّبِي. واسمه: شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن
كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، له صحبة.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثنا يحيى بن
مَعِين، أخبرنا أبو عبيدة، يعني الحداد، أخبرنا عبد العزيز بن مسلم، عن يزيد بن أبي منصور،
عن ذي اللحية الكلابي أنه قال: يا رسول الله، أنعمل في أمر مستأنف أو أمر قد فرغ منه؟ قال:
(فِي أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ)). قال: ففيم نَعْمَلُ إذن؟ قال: (أَعْمَلُوا فَكُلٌّ مُبَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ)(٣).
أخرجه الثلاثة.
(١) البرْحَاءُ: الشّدَّةُ والمشغَّةُ وخَصَّ بعضهم به شدَّةٌ الحمَّى. انظر اللسان ٢٤٦/١.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٧٠/١ تهذيب التهذيب ٢٢٣/٣، خلاصة تذهيب ٣١٢/١، الطبقات ٣٠٧، تهذيب
الكمال ٣٩٧/١، تقريب التهذيب ٢٣٨/١، التاريخ الكبير ٢٦٥/٣ الجرح والتعديل ٢٠٣٠/٣، ذيل
الكاشف ٤١٩، الإصابة ت (٢٤٧٣)، الاستيعاب ت (٧٢٣).
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٢١١، ٢١٢ ومسلم في الصحيح ٢٠٣٩/٤ كتاب القدر (٤٦) باب كيفية
الخلق الآدمي في بطن أمه ... (١) حديث رقم (٢٦٤٧/٦) والترمذي في السنن ٤١٠/٥ - ٤١١ كتاب
تفسير القرآن (٤٨) باب ومن سورة ﴿والليل إذا يغشى﴾ (٨٠) حديث رقم ٣٣٤٤ وقال أبو عيسى هذا
حديث حسن صحيح وأحمد في المسند ١/ ٨٢.

٢٢٢
باب الدال
١٥٥٤ - فُو اللَّسَانَيْنِ(١)
(س) ذُو اللِّسَانَينْ، هو موله بن كُثَيَف، سمي لفصاحته؛ قاله عبدان. وقدذُكِر في الميم.
أخرجه أبو موسى.
١٥٥٥ - ذُو مِخْبَر (٢)
(ب دع) [ذُو مِخْبَر، ويقال: ذو مِخْمر. وكان الأوزاعي لا يرى إلا مخمر بميمين. وهو ابن
أخي النجاشي ملك الحبشة، معدود في أهل الشام، وكان يخدم النبي تَّر.
روى عنه أبو حي المؤذن، وجُبَير بن نُفِيْر، والعباس بن عبد الرحمن، وأبو الزاهرية،
وعمر بن عبد الله الحضرمي].
روى حريز بن عثمان، عن راشد بن سعد المُقْرئي عن أبي حي المؤذن، عن ذي مخمر
أن رسول الله وسلّم قال: «كَانَ هَذَا الأَمْرُ فِي حِمِيرٍ فَتَزَعَهُ اللَّه فَجَعَلَهُ فِي قُرَيْشٍ»(٣).
وکانذو مخمر فیمن قدم من الحبشة إلى النبي پے، وکانوا اثنین وسبعين رجلاً، ولزم ذو
مِخْمَر النبي يخدمه، وعده بعضهم في موالي النبي.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمین الصوفي بإسناده إلى أبي داود، حدثنا
إبراهیم بن الحسن، أخبرنا حجاج، یعنی ابن محمد، أخبرنا حَریز (ح) قال أبو داود: حدثنا
عُبَيْد بن أبي الوزير، أخبرنا مبشر، أخبرنا حريز بن عثمان، حدثنا يزيد بن صالح عن ذي مخبر
الحبشي، وكان يخدم النبي ◌َ هر، في هذا قال: فتوضأ النبي وَ لل وضوءاً لم يبل منه التراب،
قال: ثم أمر بلالاً فأذن، ثم قام النبي ◌َّ فركع ركعتين غير عجل، ثم قال لبلال: ((أَقِمِ الصَّلَاةَ)).
ثم صلى وهو غير عجل (٤).
أخرجه الثلاثة .
خَرِيز بحاء مهملة، وراء، وزاي.
١٥٥٦ - ذُو مَرَّانَ الهَمْدَانِيُ(٥)
(س) ذُو مَرَّانُ عُمَيرِ الهَمْدَاني.
(١) الإصابة ت (٢٤٧٤).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٩١ والطبراني في الكبير ٢٧٧/٤ وذكره الهيثمي في الزوائد ١٩٦/٥.
(٣) الإصابة ت (٢٤٧٥)، الاستيعاب ت (٧٢٤).
(٤) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ١٧٥ كتاب الصلاة باب من نام عن صلاة أو نسيها حديث رقم ٤٤٥.
(٥) الإصابة ت (٢٤٧٧).

٢٢٣
باب الذال
روى مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر، قال: كتب النبي ◌َّه إلى عمير ذي مَرَّان،
ومن أسلم من همدان: ((سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ... ))، وذكر القصة.
أخرجه أبو موسى مختصراً، وأخرجوه في باب العين.
١٥٥٧ - ذُو مَنَاحِبَ(١).
(د) ذُو مَنَاحِب. روى ابن منده بإسناده إلى وحشي بن حرب بن وحشي، قال: قدم على
النبي ◌َ* اثنان وسبعون رجلاً من الحبشة، منهم: ذو مخبر، وذو مِهْدَم، وذو مناحب، وذو
دجن، فقال لهم:((انتسبوا)). وذكر الحديث، صحبوا كلهم النبي وَّ﴾، وعدادهم في الحبشة.
أخرجه ابن منده فقال: مناحب. وأخرجه أبو نعيم فقال: منادح. وهما واحد. والله
أعلم.
١٥٥٨ - ذُو مَنَادِحَ(٢)
(ع) ذُو مّنَادِح. قال: قدم على النبي وُ﴾ من الحبشة منهم: ذَومِهْدم، وذو منادح. قاله
أبو نعيم: وقاله ابن منده: ذو مناحب. وهما واحد والله أعلم.
١٥٥٩ - ذُو مِهْدَم(٣)
(دع) ذُو مِهْدَم. تقدم في ذكر من ورد من الحبشة؛ ومنهم ذو مهدم وذو مخبر وذو جَدّن
وغيرهم؛ فقال لهم النبي ◌ِّهِ: (أَنْتَسِبُوا)). فقال ذو مهدم: [الطويل]
عَلَى عَهْدِ ذِي القَرْنَيْنْ كَانَتْ سُيُونُنَا صَوارِمَ يَغْلِفْنَ الحَدِيدَ المُذَكَّر!
وَهُودٌ أَبُونَا سَيِّدُ النَّاسِ كُلِّهِمْ وَفِي زَمَنِ الأَخْقَافِ عِزّاً وَمَفْخَراً
فَمَنْ كَانَ يَعْمَى عَنْ أَبِيهِ فَإِنِّنَا وَجَدْنَا أَبَانَا العُدْمُلِيَّ المُذَكَّرَا
وصحبوا كلهم النبي وُلّ؛ وعدادهم في الحبشة.
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نعيم .
قلت: قوله: وهو دأبونا. فيه نظر، فإن هوداً لم يكن أبا للحبشة، ولعله من العرب، وقد
سكن أرض الحبشة. والله أعلم.
(١) الإصابة ت (٢٤٧٨).
(٢) الإصابة ت (٢٤٧٨).
(٣) الإصابة ت (٢٤٧٨).

٢٢٤
باب الذال
١٥٦٠ - ذُو الْيَدَيْنِ (١)
(ب دع) ذُو الَدَيْن، واسمه: الخِرْبَاق. من بني سليم.
كان ينزل بذي خشب من ناحية المدينة، وليس هو ذا الشمالين، ذو الشمالين خزاعي
حلیف لبني زهرة، قتل يوم بدر، وقد ذكرناه. وذو الیدین عاش حتی روى عنه المتأخرون من
التابعين، وشهده أبو هريرة لماسها رسول الله وَ ﴿في الصلاة، فقال ذو اليدين ... أقُصِرت
الصلاة أم نسيت؟ وصح عن أبي هريرة أنه قال: صلى بنا رسول الله وَ ل إحدى صلاتي العشي،
[فسلم من ركعتين] فقال له ذو اليدين ... ، وأبو هريرة أسلم عام خيبر بعد بدر بأعوام، فهذا
يبين لك أن ذا اليدين الذي راجع النبي وسيقار في الصلاة يومئذ ليس بذي الشمالين، وكان الزهري
على علمه بالمغازي يقول: إنه ذو الشمالين المقتول ببدر، وإن قصة ذي الشمالين كانت قبل
بدر، ثم أحکمت الأمور بعد ذلك.
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال:
حدثني محمد بن المثنى، أخبرنا مّعدي بن سليمان قال: حدثنا شُعَيث بن مطير، عن أبيه
مطير، ومطير حاضر يصدق مقالته، قال: ((يا أبتاه، أليس أخبرتني أن ذا اليدين لقيك بذي
خَشَب، وأخبرك أن رسول الله ول# صلى بهم إحدى صلاتي العشي، وهي العصر، فصلى
ركعتين ثم قال: وخرج سَرَعان الناس وهم يقولون: قَصُرت الصلاة، [وقام] واتبعه أبو بكر
وعمر، فلحقه ذو اليدين فقال: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ قال: ((مَا قُصِرَتِ
الصَّلَةُ وَلَا نَسِيتُ)). ثم أقبل على أبي بكر وعمر فقال: ((مَا يَقُولُ ذُوالَيَدَيْنِ))؟ فقالا: صدق يا
رسول الله. فرجع رسول الله ( ﴿ وئاب الناس، فصلى ركعتين، ثم سجد سجدتين للسهو))(٢).
وهذا يوضح أن ذا اليدين ليس ذا الشمالين المقتول بيدر، لأن مطيراً متأخر جداً لم يدرك
زمن النبي {َ﴾.
أخرجه الثلاثة .
١٥٦١ - ذُو يَزَنَ الرَّهَاوِيُّ(٣
(س) ذُويَزَنَّ مَالك بن مَرّارَة الرَّهَاوِي.
(١) الإصابة ت (٢٤٨٧)، الاستيعاب ت (٧٢٥).
(٢) أخرجه ابن ماجه في السنن ٣٨٣/١ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٥) باب فيمن سلم في ثنتين أو ثلاث
ساهياً (١٣٤) حديث رقم ١٢١٣ وأحمد في المسند ٧٧/٤، والبيهقي في السنن ٣٦٧/٢ وابن خزيمة في
صحيحه رقم ١٠٣٤ وذكره الهيثمي في الزوائد ٢/ ١٥٣.
(٣) الإصابة ت (٢٤٨٨).

٢٢٥
باب الذال
بعثه زُرْعَةُ إلى النبيِ وَّهِ، فقدم بكتاب ملوك حمير على النبي وَ ﴿ مَقْدَمَه من تبوك بإسلام
الحارث بن عبد گُلال، ونعیم بن عبد کُلال، والنعمان قیل ذي رعیس وهمدان ومعافر
- ومفارقهم الشرك وأهله. فكتب النبي ◌ُّ# مع ذي يزن:
(أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمْ اللّه الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَ هُوَ، أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ وَقَعَ بِنَا رَسُولُكُمْ مَقْفَلَنَا مِنْ
أَرْضِ الرُّومِ، فَلَقِيْنَا بِالمَدِينَةِ، فَبَلَّغَ مَا أَرْسَلْتُمْ، وَخَبَّرَ مَا قِبَلِكُمْ وَأَنْبَأْتًا بِإِسْلَامِكُمْ وَقَتْلِكُمُ
المُشْرِكِينَ، وَأَنَّ اللّه عَزَّ وَجَلَّ قَدْ هَدَاكُمْ بِهِدَايَتِهِ إِنْ أَضْلَحْتُمْ وَأَطَعْتُمُ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَأَقَمْتُمْ
الصَّلَةَ، وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ، وَأَعْطَيُتُمْ مِنَ المَغَانِمِ خُمُسَ اللَّه تَعَالَى، وَسَهْمَ نَّبِيِّهِ وَصَفِيَّه))(١)، وذكر
القصة بطولها فى الزكاة وغيرها.
أخرجه أبو موسى، وقاله عن عبدان.
١٥٦٢ - نُؤَّابٌ (٢)
(س) ذُوابٌ، ذكره أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي، وقال: له صحبة،
وروی عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله گێ یمر به رجل یدعی ذئاب،
فيقول: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته. فيقول رسول الله: ((وَعَلَيْكَ السَّلَامُ
وَرَحْمَةُ اللَّه وَبَرَّاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ وَرِضْوَانُهُ)). قال: فقال له ذؤاب: يا رسول الله، إنك تسلم عليّ
سلاماً ما سلمت على أحد من أصحابك. قال: ((وَمَا يَمْتَعُنِي، وَهُوَ يَنْصَرِفُ بِأَجْرٍ بِضْعٍ وَعِشْرِينَ
دَرَجَةً))؟(٣).
أخرجه أبو موسى.
١٥٦٣ - نُؤَالَةُ بْنُ عَوْقَلَةَ(٤)
ذُؤالة بن عَوْقَلة اليَمانيُّ. ذكره الحافظ أبو زكرياء بن منده مستدركاً على جده أبي
عبد الله، وروی بإسناده إلى هُذبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: وفد
وَفْدٌ من اليمن، وفيهم رجل يقال له: ذؤالة بن عَوْقلة اليماني، فوقف بين يدي رسول الله وَێے،
ثم قال: يا رسول الله، من أحسن الناس خَلْقاً وخُلُقاً طُراً؟ قال النبي ◌ِّهِ: ((أَنَا يَاذُؤَّالَهُ وَلَا فَخْرَ)).
(١) قال أبو عبيد: الصَّفِيُّ من الغنيمة: ما اختاره الرئيس من المغنم واصطفاه لنفسه قبل القسمة من فرسٍٍ أو
سيفٍ أو غيره وهو الصَّفيَّةُ وجمعه صَفّايًا. انظر لسان العرب ٢٤٦٨/٤.
(٢) الإصابة ت (٢٤٩٠).
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ١١١/٥ كتاب الأدب (٤٤) باب ما جاء في الثوب الأصفر (٥٠) حديث رقم
٢٨١٤ والطبراني في الكبير ٦١/١٤ والخطيب في التاريخ ١٤/ ٤٤.
(٤) الإصابة ت (٢٤٩١).

٢٢٦
· باب الدال
قال ذؤالة: يا رسول الله ﴿، من أفضل الناس بعدك؟ قال النبي وَله: ((يَا ذُؤَالَةُ، مَا أَظَلِّتِ
الخَضْرَاءُ وَلَا حَوَتِ الغَبْرَاءُ، وَلَا وَلَدَ النِّسَاءُ بَعْدِي أَفْضَلَ مِنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ». قال ذؤالة: ثم
من؟ قال: (ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ)) قال: ثم من؟ قال: ((ثُمَّ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانٍ)). قال: ثم من؟ قال:
(ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ))(١) .
وذكر حديثاً في فضل طلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وأبي عبيدة بن
الجراح، ومالهم من المساكن في الجنة.
أخرجه أبو موسى.
١٥٦٤ - فُؤَيْبُ بْنُ حَارِثَةِ(٢)
(س) ذُؤيب بن حَارثَة الأَسْلَمِيُّ، أخو أسماء، ذكر في ترجمة خراش.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
١٥٦٥ - نُؤَيْبُ بْنُ حَلْحَةٌ(٣)
(ب دع) ذُؤَّيْبَ بن حَلْحَلة. وقيل: ذؤيب [بن قبيصة] أبو قبيصة بن ذؤيب الخزاعي.
وقيل: ذؤيب بن حبيب بن حَلْحلة بن عمرو بن كُلَيب بن أصرم بن عبد الله بن قُمير بن
حُبْشِيّة بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لُحَيّ بن حارثة من عمرو الخزاعي
الکعبي؛ کذا نسبه أبو عمر.
وقال ابن الكلبي: هو ذؤيب بن حلحلة. وذكر مثل أبي عمر.
وهو صاحب بُدْن رسول الله وَ*، وكان يبعث معه الهدي ويأمره إذا عطب منها شيء قبل
محله أن ینحره، ویخلي بین الناس وبينه.
أخبرنا أبو الفرج بن محمود بن سعد الأصفهاني، وأبو ياسر بن أبي حبة بإسنادهما إلى
مسلم بن الحجاج قال حدثني أبو غسان المسمعي، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن
قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس: أن ذؤيبا أبا قبيصة حدثه: أن رسول الله و # كان
(١) ذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦٧٠٥.
(٢) الإصابة ت (٢٤٩٢)، الاستيعاب ت (٧٠٧).
(٣) الإصابة ت (٢٤٩٥)، الاستيعاب ت (٧٠٨)، الثقات ١٢٠/٣، تهذيب التهذيب ٢٢٢/٣، بقي بن مخلد
٣١٧، خلاصة تذهيب ٣١٢/١، الطبقات ١٠٧، تهذيب الكمال ٣٩٦/١، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٧، تقريب
التهذيب ٢٣٨/١، العقد الثمين ٣٦٦/٤، الرياض المستطابة ٦٨، الكاشف ٢٩٨/١.

٢٢٧
باب الذال
يبعث معه بالبُدْن، ثم يقول: ((إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ مَحِلِّهِ، فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتاً، فَأَنْحَرْهَا، ثُمَّ
أَغْمِسْ تَعْلَهَا فِي دَمِهَا ثُمَّ أَضْرِبْ [بِهِ] صَفْحَتَهَا، وَلَا تَطْعَمْ مِنْهَا أَنْتَ وَلَا أَحَدٌّ مِنْ أَهْلِ رِفْقَتِكَ))(١) .
وشهد الفتح مع رسول الله وَل#، وكان يسكن قديداً، وله دار بالمدينة، وعاش إلى زمن
معاوية.
قال ابن معين: ذؤيب والد قبيصة، له صحبة ورواية، وجعل أبو حاتم الرازي ذؤيب بن
حبيب غير ذؤيب بن حلحلة، فقال: ذؤيب بن حبيب الخزاعي، أحد بني مالك بن أفصى،
أخي أسلم بن أفصی، صاحب هدي رسول الله ێے، روى عنه ابن عباس.
ثم قال: ذؤيب بن حلحلة بن عمرو الخزاعي، أحد بني قُمَير، شهد الفتح مع
رسول الله ێے، وهو والدقبيصة بن ذؤيب، روى عنه ابن عباس.
ومن جعل ذؤيبا هذا رجلين فقد أخطأ، ولم يصب الصواب، والحق ما ذكرناه.
أخرجه الثلاثة .
وقد روي في بدن رسول الله # أن النبي وَل بعثها مع ناجية الخزاعي، وسيذكر في
بابه، إن شاء الله تعالى.
١٥٦٦ - ◌ُؤَيْبُ بْنُ شَعْقٍَ(٢)
(ب دع) ذُؤَيْبُ بن شّعْتَن العَنْبَرِيُّ، أبو رُدّيْجٍ.
سكن البصرة، وغزا مع النبي وم ثلاث غزوات، ذكره العقيلي في الصحابة، وقال: هو
بالنون. وقال ابن أبي حاتم: ذؤيب بن شعثم؛ بالميم. يعرف بالكُلاح، قدم على النبي الرّ
فقال: ((مَا اسْمُكَ))؟ قال: الكلاح. قال: ((آسْمُكَ ذُؤَيْبٌ)). وكانت له ذؤابة طويلة في رأسه.
وهو ابن شعثم بن قُرْط بن جنّاب بن الحارث بن حزيمة بن عدي بن جندب بن
العنبر بن عمرو بن تميم التميمي ثم العنبري، هكذا نسبه أولاده.
روى عنه ابنه رديح أن عائشة قالت: يا نبي الله، إني أريد عتيقاً من ولد إسماعيل. فقال لها
النبي ◌َّ: ((انتظري حتى يجيء فَيء العنبر غداً). فجاء فيء العنبر، فقال النبي وَظُ: ((خُذِي
مِنْهُمْ أَرْبَعَةَ غَلَمَةٍ صِبَاحاً مِلَاحاً [لا تخبيء] مِنْهُمُ الرَّأْسُ))، فأخذت رديحاً، وأخذت ابن عمي
(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٩٦٣/٢ كتاب الحج (١٥) باب ما يفعل بالهدي إذا عطب في الطريق (٦٦)
حديث رقم (١٣٢٦/٣٧٨) وأبو داود في السنن ٥٤٧/١ كتاب المناسك باب في ركوب البدن حديث رقم
١٧٦٢ وأحمد في المسند ٢٥٥/٤.
(٢) الثقات ١٢١/٣، الوافي بالوفيات ٤٧/١٤، الجرح والتعديل ٢٠٣٥/٣، الإصابة ت (٢٤٩٦)،
الاستيعاب ت (٧٠٩).

٢٢٨
باب الذال
سمرة، وأخذت ابن عمي زُخُيًّا، وأخذت ابن خالي زُبيبا، ثم أخذ رسول الله ێ فمسح يده
على رؤوسهم، وبرَّك عليهم، ثم قال: ((يَا عَائِشَةُ، هَؤُلَاءِ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ))(١).
أخرجه الثلاثة .
جناب: بالنون. وزبيب بالزاي، وفتح الباء الموحدة وتسكين الياء تحتها نقطتان، وآخره
باء موحدة ثانية.
١٥٦٧ - ◌ُؤَّيْبُ بْنُ كُلَيْبٍ(٢)
(ب س) ذُؤْيْبُ بن كُلَيْب بن ربيعة الخَوْلانِي. كان أول من أسلم من الیمن، فسماه
النبي * عبد الله. وكان الأسود العنسي الكذاب قد ألقاه في النار لتصديقه النبي وَ لتر، فلم
تضره النار. ذكر ذلك النبي ول# لأصحابه. وهو شبيه إبراهيم الخليل مطلقة؛ رواه ابن وهب، عن
ابن لهيعة .
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا موسى قال: لا نعلم له رؤية. إلا أنه ذكر إسلامه،
وما أبلاه الله تعالى، في حديث مرسل، رواه ابن لهيعة.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٧٤/٤ وأورده ابن حجر في فتح الباري ١٧٢/٥ والهيثمي في الزوائد ١٠٪
٥٠.
(٢) الإصابة ت (٥١٢)، الاستيعاب ت (٧٠٦).

٢٢٩
باب الراء مع الألف
باب الراء
بَابُ الرَّاءِ مَعَ الأَلِفِ
١٥٦٨ - رَاشِدُ بْنُ حُبَيْشٍ (١)
(دع) رَاشِدُ بن حُبّيش. ذكره أحمد بن حنبل، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة في
الصحابة، وعداده في الشاميين، مختلف في صحبته .
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، عن
محمد بن بكير، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث
الصنعاني، عن راشد بن حبيش: أن رسول الله* دخل على عبادة بن الصامت يعوده في
مرضه، فقال رسول الله وَله: ((أَتَعْلَمُونَ مَنِ الشَّهِيدُ فِي أُمَّتِي))؟ فأرمّ القوم. فقال عبادة:
ساندوني فأسندوه. فقال: يارسول الله، الصابر المحتسب. فقال رسول الله وَله: ((إِنَّ شُهَدَاءَ
أُمَّتِي إِذَاً لِقَلِيلٌ، القَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّه شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ،
وَالنَّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَّدُهَا بِسَرَّرِه إِلَىَ الجَنَّةِ»(٢).
قال: وزاد فيه أبو العوام سادن بيت المقدس: والحَرْق والسِّل.
رواه شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة، فقال: عن راشد، عن عبادة.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال ابن منده: هو تابعي شامي.
١٥٦٩ - رَاشِدُ بْنُ حَقْصٍ (٣)
(ب دع) رَاشِد بن حَفْص. وقيل: ابن عبد ربه السلمي، أبو أثيلة، ذكره مسلم بن
الحجاج في الصحابة .
(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧١ التاريخ الكبير ٢٩٣/٣، ذيل الكاشف ٤٢٤، الإصابة ت (٢٥١٩).
(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ١٥٢١/٣ كتاب الامارة (٣٣) باب بيان الشهداء (٥١) حديث رقم (١٦٤/
١٩١٤، ١٩١٤/١٦٥) وأبو داود في السنن ١٩/٢ كتاب الجهاد باب في فضل الشهادة حديث رقم
٢٥٢١، وأحمد في المسند ٢٠١/٤، ٣١٣/٥ والطبراني في الكبير ٢٠٩/٢.
(٣) الثقات ١٢٧/٣، التحفة اللطيفة ٥٠/٢، تجريد أسماء الصحابة ١٧١/١، التاريخ الكبير ٢٩٧/٣، الجرح
والتعديل ٢١٩٨/٣، الإصابة ت (٢٥٢٠).

٢٣٠
باب الراء مع الألف
كان اسمه ظالماً، فسماه النبي وَل# راشداً. وقيل: إن رسول الله،وَلَّه قال له: ((مَا أَسْمُكَ))؟
قال: غاو بن ظالم. فقال: ((أَنْتَ رَاشِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ). وكان سادن صنم بني سُليم الذي يدعى
سواعاً.
روى عنه أولاده، قال: كان الصنم الذي يقال له سواع بالمَعْلاة، وذكر قصة إسلامه
وكسره إياه، وقال: كان اسمي ظالماً، فسماني النبي راشداً، ولما فتح رسول الله وَلفي مكة أشار
إلى الأصنام فسقطت لوجوهها، فقال راشد شعراً(١). [الكامل]
قَالَتْ: هَلُمَّ إِلَى الحَدِيثِ، فَقُلْتُ: لَا يَأْبَى عَلَيْكَ اللَّهُ وَالإِسْلَامُ
لَوْما شَهِدْتِ مُحمَّداً وَقَبِيلَهُ بِالفَتْحِ حِينَ تَكّسَّرُ الأَصْنَامُ
لَرَأَيْتِ نُورَ اللّه أَضْحَى سَاطِعاً وَالشِّرْكُ يَغْشَى وَجْهَهُ الإِظْلَامُ
أخرجه الثلاثة .
١٥٧٠ - رَاشِدُ بْنُ شِهَابٍ(٢)
رَاشِدُ بن شِهَاب بن عَمْرو، من بني غَيْلان بن عَمَّرو بن دُعْميّ بن إياد، الإيادي. وفد
على النبي وَلّم، وكان اسمه قِرْضَاباً، فسماه راشداً، قاله الكلبي.
١٥٧١ - رَافِعُ بْنُ بُدَيْلٍ(٣)
(دع) رَافِعُ بن بُدَيْل بن وَرْقَاء الخُزَاعي. تقدم نسبه عند ذكر أبيه. قتل يوم بئر معونة، له
ولإخوته عبد الله وعبد الرحمن وسلمة، صحبة.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن محمد بن إسحاق بن يسار، عن
أبيه، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن
عمرو بن حزم، وغيرهما من أهل العلم، قالوا: ((بعث رسول الله ( # المنذر بن عمرو،
المُعْنِقَ ليموت، في أربعين رجلاً من أصحابه، فيهم: الحارث بن الصمة، وحرام بن مِلْحان،
وعروة بن أسماء بن الصلت، ورافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي، وذكر الحديث في قتلهم.
أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم في هذه الترجمة : صحف فیه بعض
المتأخرين، وإنما هو نافع بالنون، لا يختلف فيه، وقال فيه ابن رَوَاحة: [الخفيف]
رَحْمِ اللَّهُ نَافِعَ بْنَ بُدَيلٍ رَحْمةَ المُبْتَغِي ثَوَابَ الجِهَادِ
(١) أخرجه ابن عساكر في التهذيب ١٤١/٣.
(٢) الإصابة ت (٢٥٢٢)
(٣) الإصابة ت (٢٧٥١)، الاستيعاب ت (٧٤٢).

٢٣١
باب الراء مع الألف
عليه تواطأ أصحاب المغازي والتاريخ. والحق بيدأبي نُعَيْم، وقد وهم ابن مَنْدَه.
١٥٧٢ - رَائِعٌ مَوْلَى بُدَيلٍ(١)
(ب) رَافِعِ، مَوْلى بُدَيل بن وَرْقاء الخُزَاعي. له صحبة.
قال ابن إسحاق: لما دخلت خزاعة مكة لجأوا إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعي، ودار
مولى لهم يقال له: رافع.
أخرجه أبو عمر: وأخبرني به عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير،
عن ابن إسحاق .
١٥٧٣ - رَافِعُ بْنُ بَشِيرِ السُّلَمِيّ(٣)
(ب) رَافِعُ بن بَشِير السُّلَّمي. روى عنه ابنه بشير أن النبي : ﴿ قال: «تَخْرُجُ نَارٌ تَسُوقُ
النّاسَ إِلَى المَحْشَرِ» يُضْطَرَبُ فِيهِ.
أخرجه أبو عمر .
١٥٧٤ - رَافِعُ أَبُو الْبَهِيّ
(دع) رَافِعُ أبو البَهِيّ. مولى رسول الله و #، له ذكر في حديث عبد الله بن عمرو بن
العاص أن رافعاً كان مملوكاً لسعيد بن العاص بن أمية وغيره من شركائه، وأعتق كل رجل منهم
نصيبه إلا رجل، فأتى النبي يستشفع به على الرجل، فوهب الرجل نصيبه إلى النبي وعلّ،
فأعتقه، فكان يقول: أنا مولى رسول الله. وهو رافع أبو البهي.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٥٧٥- رَافِعُ بْنُ ثَابِتٍ(٣)
(دع) رَافِعُ بِن ثَابِت أكَلَ مع النبي و #رطباً. عداده في أهل مصر، روى بكر بن سوادة
عن شيخ سمع رافع بن ثابت.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وقال أبو نعيم: وهم فيه بعض المتأخرين، وإنما هو
رویفع بن ثابت.
(١) الإصابة ت (٢٥٥٩).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٢، الجرح والتعديل ٢١٦٢/٣، التاريخ الكبير ٣٠٤/٣ بقي بن مخلد ٦٢١،
ذيل الكاشف ٤٢٧، الإصابة ت (٢٧٥٢)، الاستيعاب ت (٧٢٦).
(٣) الإصابة ت (٢٥٢٧).

٢٣٢
باب الراء مع الألف
١٥٧٦ - رَافِعُ بْنُ جُعْدَبَةَ(١)
(ع س) رَافِعْ بِن جُعْدْبةِ الأنْصَارِيُّ. بدريٌّ، ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد بدراً.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى .
١٥٧٧ - رَافِعٌ أَبُو الجَعْدِ
(س) رَافِعُ أبو الجَعْد، والدسالم بن أبي الجعد، وإخوته.
أخرجه أبو موسى، وقال: ذكروه في الكنى.
١٥٧٨ - رائعٌ
(دع) رَافِعُ: حادي النبي ◌ِّ، تقدم ذكره في أسْلم.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٥٧٩ - رَافِعُ بْنُ الحَارِثِ(٢)
(بع س) رَافِعُ بن الحَارِثِ بن سَوَاد بن زَيْد بن ثَعْلَة بن غَنْم [بن مالك بن النجار].
هكذا قال الواقدي: سواد. وقال ابن عمارة: هو ابن الأسود بن زيد بن ثعلبة.
شهد رافع بدراً، وأحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله {8*، وتوفي في
خلافة عثمان رضي الله عنه .
ذكره الزهري وعروة فيمن شهد بدراً.
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.
(٣)
١٥٨٠ - رَائِعُ بْنُ خَدِيْجِ(٣)
(ب دع) رَافِعُ بن خَدِيْج بن رَافِع بن عدي بن زيد جُشَم بن حارثة بن الحارث بن
الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي، كذا نسبه أبو نعيم وأبو عمر.
(١) الإصابة ت (٢٥٢٩).
(٢) الإصابة ت (٢٥٣٠)، الاستيعاب ت (٧٢٧).
(٣) المغازي للواقدي ١٨، ٢١٦ و٤٢٠ و٧٧٥ و١٠٣٥، المحبر لابن حبيب ٤١١، تاريخ خليفة ٢٧١،
طبقات خليفة ٧٩، التاريخ الكبير ٢٩٩/٣: ٣٠٢، التاريخ الصغير ٥٦، المعارف ٣٠٦، أنساب الأشراف
٢٨٨/١ و٣١٦ و٥٥/٣، تاريخ الطبري ٤٧٧/٢ و٥٠٥ و٢٨٥/٤ و٣٠٨، مروج الذهب ١٦٢١، الجرح
والتعديل ٤٧٩/٣، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٤، الثقات لابن حبان ٢٣٥/٤، مشاهير علماء الأمصار
رقم ٢٩، المعجم الكبير ٢٨٢/٤: ٣٤٣، جمهرة أنساب العرب ٣٤٠، البدء والتاريخ ٢١٢/٦،
المعرفة والتاريخ ٢٢٣/٢ و٦٠/٢ و٢١٨ و٦٢٣ و٧٢٢ و٨٠٨، الجمع بين رجال الصحيحين =

٢٣٣
باب الراء مع الألف
ونسبه ابن الکلمي فقال: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زید بن عمرو بن زید بن
جشم. فزاد زيداً الثاني وعمراً، والله أعلم.
يكنى أبا عبد اللّه، وقيل: أبو خديج. وأمه حليمة بنت مسعود بن سنان بن عامر بن
عدي بن أمية بن بياضة.
كان قد عرض نفسه يوم بدر، فرده رسول الله ◌َ﴿، لأنه استصغره، وأجازه يوم أحد،
فشهد أحداً والخندق وأكثر المشاهد، وأصابه يوم أحد سهم في ترقوته، وقيل: في ثَنْدُوَته،
فنزع السهم وبقي النصل إلى أن مات. وقال له رسول الله: (أَنَا أَشْهَدُ لَكَ يَوْمَ القِيَامَةِ).
وانتقضت جراحته أيام عبد الملك بن مروان، فمات سنة أربع وسبعين، وهو ابن ست وثمانين
سنة، وكان عريف قومه .
روى عنه من الصحابة ابن عمر، ومحمود بن لبيد، والسائب بن يزيد، وأسيّد بن ظُهَیْر.
ومن التابعين: مجاهد، وعطاء، والشعبي، وابن ابنه عَبَاية بن رفاعة بن رافع، وعمرة بنت عبد
الرحمن، وغيرهم.
أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي
الحسن علي بن الحسين الحمامي، أخبرنا أبو مسلم محمد بن علي بن قَهرَبْزُد، أخبرنا أبو
بكر بن زاذان، أخبرنا مأمون بن هارون بن طوسي، أخبرنا أبو علي الحُسَين بن عيسى
البَسْطَامي الطائي، أخبرنا عبد اللّه بن ثُمَير، ويَعلى بن عُبَيد، عن محمد بن إسحاق، عن
عاصم بن عُمّر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، قال: سمعت
رسول الله وَ* يقول: ((أَسْفِرُوا بِالفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأُخْرِ»(١).
=١٣٩/١، معجم البلدان ٣٢٤/٢، أخبار القضاة ٢٥٣/٣، الكامل في التاريخ ١٣٦/٢ و١١٥/٣ و٤/
٣٦٤، تهذيب الأسماء ١٨٧/١، تهذيب الكمال ٩/ ٢٢: ٢٥، تحفة الأشراف ١٣٩/٣: ١٦٢، العبر ١/
٨٣٠، سير أعلام النبلاء ١٨١/٣: ١٨٣، تجريد أسماء الصحابة ١٧٢/١، الكاشف ٢٣٢/١، المعين في
.طبقات المحدثين ٢١، الوافي بالوفيات ٦٤/١٤، مرآة الجنان ١٥٥/١، البداية والنهاية ٣/٩، دول
.الإسلام ٥٤/١، تهذيب التهذيب ٢٢٩/٣، تقريب التهذيب ٢٤١/١، النكت الظراف ١٤٠/٣، خلاصة
تذهيب التهذيب ٩٧، شذرات الذهب ٨٢/١، الوفيات لابن قنفذ ٨٢، تاريخ الإسلام ٤٠٠/٢، الإصابة
ت (٢٥٣٢)، الاستيعاب ت (٧٢٨).
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٢٨٩/١ كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء في الاسفار بالفجر حديث رقم ١٥٤
قال أبو عيسى حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح والنسائي في السنن ٢٧٢/١ كتاب المواقيت
(٦) باب الاسفار (٢٧) حديث رقم ٥٤٨، ٥٤٩ وأحمد في المسند ١٤٢/٤، والطبراني في الكبير ٤/ ٢٩٥
والبيهقى في السنن ١/ ٤٥٧.

٢٣٤
باب الراء مع الألف
وأخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى
السلمي، قال: حدثنا هناد، أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن مجاهد، عن
رافع بن خديج، قال: نهانا رسول الله عن أمر كان لنا نافعاً، إذا كانت لأحدنا أرض أن يعطيها
ببعض خراجها أو بدراهم، وقال: ((إِذَا كَانَتْ لِأحَدِكُمْ أَرْضٌ فَلْيَمْنَجْهَا أَخَاهُ أُوْ لِیَزْرَغْهَا». يروى
كما ذكرناه.
وقد روي عن رافع، عن عمومته. ويروى عنه، عن عمه ظهير بن رافع. وقد روي عنه
على روايات مختلفة، ففيه اضطراب.
وشهد صفين مع علي.
ولما تُوُنِّي حَضَرَه ابن عمر، فَأخَّروه إلى بعد العصر، فقال ابن عمر: صلوا على صاحبكم
قبل أن تطفُلّ الشمس للغروب.
وله عقب كانوا بالمدينة وبغداد، وكان يَخْضِب بالصَّفْرة، ويحفي شاربه.
أخرجه الثلاثة .
أَسَيْدٌ: بضم الهمزة وفتح السين. وظُهَيْرٌ: بضم الظاء وفتح الهاء.
١٥٨١ - رَافِعُ بْنُ رِفَاعَةٌ (١)
(ب) رَافِعُ بن رِفَاعةً بن رافع بن مَالِك بن العَجْلان بن عَمْرو بن عامر بن زُرَيْق،
الأَنْصَارِيّ الخَزْرَجيّ الزُّرَقي.
قال أبو عمر: لا تصح صحبته، والحديث المروي عنه في كسب الحَجَّام في إسناده
غلط، والله أعلم. انتهى كلامه.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب البغدادي، بإسناده إلى عبد الله بن
أحمد، حدثني أبي، أخبرنا هاشم بن القاسم، حدثنا عكرمة، يعني ابن عمار، حدثني
طارق بن عبد الرحمن القرشي، قال: جاءرافع بن رفاعة إلى مجلس الأنصار فقال: لقد نهانا
رسول الله وَ* عن شيء كان يرفق بنا، نهانا عن كراء الأرض، ونهانا عن كسب الحجام، وأمرنا
أن نطعمه نواضحنا، ونهانا عن كسب الأمة إلا ما عملت بيدها، وقال هكذا بأصبعه نحو الخبز
والغزل والنقش. والله أعلم.
(١) الإصابة ت (٢٥٣٤)، الاستيعاب ت (٧٢٩).

٢٣٥
باب الراء مع الألف
١٥٨٢ - رَائِعُ بْنُ زَيْدٍ(١)
(ب س) رَافِعُ بن زَيْد: وقيل: ابن يزيد بن كُرْز بن سكن بن زَعُوراء بن عبد الأشهل،
الأنْصَارِيّ الأوسي الأشهلي. كذا نسبه ابن إسحاق والواقدي وأبو معشر.
قال عبد الله بن عمارة: ليس في بني زعوراء ((سكن))، وإنما ((سكن)) في بني امرئ
القيس بن زيد بن عبد الأشهل. [وقال: هورافع بن يزيد بن کرز بن زعوراء بن عبد الأشهل].
شهد رافع هذا بدراً، وقتل يوم أحد، وقيل: بل مات سنة ثلاث من الهجرة. يقال: إنه
شهد بدراً على نّاضحٍ لسعید بن زيد.
وقد وافق هشام بن الكلبي محمد بن إسحاق على نسب رافع هذا، ويرد ذكره في
رافع بن یزید إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
١٥٨٣ - رَافِعُ بْنُ سَعْدٍ (٢)
(س) رَافِعُ بن سَعْد. ذكره ابن شاهين في الصحابة، وقال: حدثنا محمد بن يوسف،
أخبرنا بكر بن أحمد الشعراني، أخبرنا أحمد بن محمد بن عیسی البغدادي بحمص قال:
رافع بن سعد الأنصاري حدّث عنه محمد بن زياد الألْهَانِي، وعبد الرحمن بن جُبَير بن نُفَير.
یکنی أبا الحسن.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
١٥٨٤ - رَافِعٌ مَوْلَى سَعْدٍ (٣)
(ع س) رَافِعُ مَوْلَى سَعْد، سكن المدينة، قال أبو نعيم: ذكره البخاري في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى، إذناً، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا أبو
عمرو بن حمدان، أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا محمد بن علي بن شقيق، قال أبي:
حدثنا أبو حمزة، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن المسور بن مخرمة، عن رافع مولى
سعد: ((أنه عرض منزلًا له، على جار له، أو بيتاً، فقال له: أعطيتكه بأربعة آلاف، وقد أعطيت
به ستة آلاف لأني سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((الجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ(٤)(٥).
(١) الإصابة ت (٢٥٣٥)، الاستيعاب ت (٧٣٠).
(٢) الإصابة ت (٢٥٣٦).
(٣) الإصابة ت (٢٥٦٢).
(٤) السَّقِبُ بالسين والصاد في الأصل: القرب، يقال: سقبت الدار وأسقبت إذا قربت. انظر اللسان ٢٠٣٦/٣.
(٥) أخرجه البخاري في الصحيح ٣/ ١١٥ وأبو داود في السنن ٣٠٨/٢ كتاب البيوع باب في الشفعة حديث =

٢٣٦
باب الراء مع الألف
قال أبو موسى: لا أعرفه، وأخشى أن يكون أريد به ما أخبرنا. وذكر عدة أسانيد عن
سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد قال: ((أخذ المسور بن مخرمة
بيدي، فقال: انطلق إلى سعد بن أبي وقاص. فخرجت معه، فجاء أبو رافع فقال للمسور: ألا
تأمر هذا، يعني سعداً، أن يشتري مني بيتي الذي في داره؟ قال سعد: لا ولا أزيد ك على
أربعمائة دينار، إما مقطعة، أو قال: مُنَجَّمَة، فقال أبو رافع: والله إن كنت لأبيعها بخمسمائة
ديناراً نقداً، ولولا أني سمعت رسول الله وَ لَم يقول: ((الجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ»، ما بعتك.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
١٥٨٥ - رَافِعُ بْنُ سِنَانٍ(١)
(ب دع) رَافِعُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو الحَكَمِ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ. وهو جد عبد الحميد بن
جعفر بن عبد [الله بن] الحكم بن رافع بن سنان.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده عن أبي داود السجستاني، قال:
حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أخبرنا عيسى، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن
جده، رافع بن سنان الأنصاري أنه أسلم، وأبت امرأته أن تسلم، فأرادت أن تأخذ ابنتها، فأتت
النبي و# فقالت: يا رسول الله، ابنتي وهي فطيم أو شبهه. وقال رافع: يا رسول الله، ابنتي.
فقال له رسول الله: ((أَقْعُدْ نَاحِيَةً)).
وقال لها: ((اقعدي ناحية))، وأقعد الجارية بينهما، ثم قال: ((ادعواها))، فدعواها، فمالت
الصبية إلى أمها، فقال رسول الله وَله: ((اللَّهُمَّ اهْدِهَا)). فَمَالَتْ إِلَى أبيها، فأخذها(٢).
رواه الثوري، وحماد بن زيد، ويزيد بن زُرَيع، وأبو عاصم، نحوه.
وقال علي بن غُراب وعيسى بن يونس: عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جده
رافع.
= رقم ٣٥١٦ والنسائي في السنن ٧/ ٣٢٠ كتاب البيوع باب الشفعة وأحكامها (١٠٩) حديث رقم ٤٧٠٣
وابن ماجة في السنن ٨٣٣/٢ .٨٣٤ كتاب الشفعة (١٧) باب الشفعة بالجوار (٢) حديث رقم ٢٤٩٥،
٢٤٩٦، وأحمد في المسند ٣٨٩/٤، ٣٩٠.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٧٣/١، الثقات ١٢١/٣، خلاصة تذهيب ٣١٥/١، التحفة اللطيفة ٥١/٢، تقريب
التهذيب ٢٤١/١، الجرح والتعديل ٢١٦١/٣، تهذيب التهذيب ٢٣١/٣، الطبقات ٤٨، الاستبصار
٣٤٧، الوافي بالوفيات ١٤/ ٧٠، الإصابة ت (٢٥٣٧)، الاستيعاب ت (٧٣١).
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٦٨١ كتاب الطلاق باب إذا أسلم أحد الأبوين مع من يكون الولد حديث رقم
٢٢٤٤، والبيهقي في السنن ٣/٧ والحاكم في المستدرك ٢٠٦/٢ وذكره الطحاوي في مشكل الآثار ٤٪
١٧٨ .

٢٣٧
باب الراء مع الألف
وقال هشيم: عن عبد الحميد بن سلمة: أن جده أسلم .. مرسلاً.
وقال بكر بن بكّار: عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه قال: حدثني أبي وغير واحد أن
أبا الحکم أسلم .. فذکه.
ورواه عثمان البتي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جده خوط، وقد ذكر في
خوط، وهو وَهْم.
أخرجه الثلاثة .
١٥٨٦ - رَائِعُ بْنُ سَهْلٍ (١)
(ب) رَافِعُ بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعْ بْنِ عَدِيٍّ بْنِ زَيْدِ بْنِ أُمَيََّ بْنِ زَيْدِ الأَنْصَارِيُّ. حليف
القواقلة، والقواقلة: هم ولدغنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وغنم هو قوقل.
قيل: إنه شهد بدراً. ولم يختلف أنه شهد أحداً وسائر المشاهد بعدها، وقتل يوم اليمامة
شهيداً.
أخرجه أبو عمر.
١٥٨٧ - رَافِعُ بْنُ سَهْلِ بْنِ زَيْدِ (٣)
(ب ع س) رَافِع بن سَهْل بن زَيْد بن عامر بن عَمْرو بن جُشّم بن الحَارِث بن
الخّزْرِج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي.
شهد أحداً، وخرج هو وأخوه عبد الله بن سهل إلى حمراء الأسد، وهما جريحان ولم
يكن لهما ظهر. وشهدا الخندق، وقتل عبد الله يومئذ، وأما رافع فلم يوقف له على وقت وفاة،
قاله أبو عمر .
وقال أبو نعيم: رافع بن زيد الأنصاري، وقيل: ابن يزيد، وقال عن موسى بن عقبة، عن
ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من الأوس، ثم من بني النبيت، ثم من بني عبد
الأشهل: رافع بن سهل، وقيل: رافع بن يزيد. وقال: عن عروة فيمن شهد بدراً من الأنصار
من بني زعوراء بن عبد الأشهل، رافع بن یزید.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
(١) الإصابة ت (٢٥٣٩)، الاستيعاب ت (٧٣٢).
(٢) الإصابة ت (٢٥٤٠)، الاستيعاب ت (٧٣٣).

٢٣٨
باب الراء مع الألف
١٥٨٨ - رَائِعُ بْنُ ظُهَيْرٍ (١)
(ب) رَافِعُ بن ◌ُهَيْر، أو حُضَيْر. روي على الشك، ولا يصح، وليس في الصحابة
رافع بن ظهير، ولا رافع بن حُضَير، وإنما في الصحابة ظهير بن رافع، عم رافع بن خديج،
ويذكر في بابه إن شاء الله تعالى. ذكره أبو عمر، وقال: الحديث الذي وقع فيه هذا الوهم
والخطأ رواه عبد الله بن حمران، عن عبد الحميد بن جعفر، حدثنا أبي، عن رافع بن ظهير،
أو حُضَير: أنه راح من عند رسول الله وَ ل* فقال: إن رسول الله وَله نهى عن كراء الأرض،
وقال: ((أَزْرَهُوهَا أَوْ دَهُوهَا))(٢)، قال: وهذا إنما يعرف لرافع بن خَدِيج، ولا أدري ممن جاء هذا
الغلط، فإنه لا خفاء به.
وقد روى ابن منده في ترجمة أنس بن ظهير الأنصاري أن رسول الله صل* استصغر
رافع بن خديج يوم أحد، فقال رافع بن ظهير بن رافع: إن ابن أخي رامٍ. فأجازه. وهذا الحديث
- إن ثبت - يقوى أن هذا رافعاً له صحبة. والله أعلم.
١٥٨٩ - رَافِعْ مَوْلَى عَائِشَةَ(٣)
(دع) رَافِعْ مَوْلى عَائِشةً. روى عنه أبو إدريس المُزهِي أنه قال: كنت غلاماً أخدم عائشة
إذا كان النبي ◌َّ﴿عندها، وإن النبي وَ ◌ّهقال: ((عَادَى اللّه مَنْ عَادَى عَلِيّا)) (٤).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٥٩٠ - رَافِعُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُخَذَجٍ(٥)
(ب دع) رَافِعُ بن عَمْرو بن مخدج وقيل: مَجدَّع بنَ حِذْيم بن الحارث بن نُعَيْلة بن
مُلَيْل بن ضَمْرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمري، وهو أخو الحكم بن عمرو
الغفاري، وليسا من غفار، وإنما هما من نعيلة أخي غفار، إلا أنهما نسبا إلى غفار، سكن
البصرة .
(١) الإصابة ت (٢٥٤١)، الاستيعاب ت (٧٣٤).
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ١٤١/٣ والطبراني في الكبير ٣٢٨/٤.
(٣) الإصابة ت (٢٥٦٠).
(٤) أورده الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٨٩٩ وعزاه لابن منده عن رافع موا،، عائشة.
(٥) تجريد أسماء الصحابة ١٧٤/١، الكاشف ٣٠١/١، الرياض المستطابة ٧٢، خلاصة تذهيب ٣١٥/١،
تقريب التهذيب ٥٤١/١، الجرح والتعديل ٢١٥٢/٣، الطبقات ٣٢، الطبقات الكبرى ٢٩/٧، الوافي
بالوفيات ٧٤/١٤، التاريخ الكبير ٣٠٢/٣، الاكمال ٢٢٣/٧، الإصابة ت (٢٥٤٥)، الاستيعاب
ت (٧٣٥).

٢٣٩
باب الراء مع الألف
أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر بن طَبَرْزَذ وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم بن
الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد البزار، أخبرنا أبو بكر الشافعي، أخبرنا محمد بن
يحيى بن سليمان، أخبرنا عاصم بن علي، أخبرنا سليمان بن المغيرة، حدثنا ابن أبي الحكم
الغفاري، حدثني جدي، عن رافع بن عمرو الغفاري، قال: كنت وأنا غلام أرمي نخل
الأنصار، فقيل للنبي وَله: إن هاهنا غلاماً يرمي النخل، أو يرمي نخلنا، فأتي بي النبي ◌ِّر،
فقال: ((يَا غُلَامُ، لِمَ تَزْمِي النَّخْلَ))؟ قال: قلت: آكل. قال: ((فَلَاتَزْمِ، وَكُلْ مَا سَقَطَ مِنْ أَسَافِلِهَا)).
ثم مسح رأسي، وقال: ((اللَّهُمَّ أَشْبعْ بَطْنَهُ))(١) .
وروى عنه عبد اللّه بن الصامت أن النبيُ ◌ّم قال: ((إِنَّ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْماً يَقْرَؤُونَ
الْقُرْآنَ، لَايُجَاوِزُ حَلَاقِيَمَّهُمْ، يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ)). الحديث(٢).
أخرجه الثلاثة .
١٥٩١ - رَافِعُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مِلَالٍ(٣)
(ب دع) رَافِعُ بن عَمْرو بن هِلَال المُزَنِيُّ. له ولأخيه عائذ بن عَمْرو المزني صحبة،
سكنا جميعاً البصرة .
روى عن رافع هذا عمرو بن سليم المزني، وهلال بن عامر المزني، كذا نسبه أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نعيم: رافع بن عمرو بن عويم بن زيد بن رواحة بن زيد بن عدي
المزني. روى عنه عمرو بن سليم، وهلال بن عامر، يعد في أهل البصرة.
روى هلال بن عامر الكوفي عن رافع بن عمرو، قال: رأيت رسول الله # يخطب يوم
النحر حين ارتفع الضحى، على بغلة شهباء، وعلي يُعَبِّر عنه، والناس بين قائم وقاعد، فانتزعت
يدي من يد أبي، ثم تخللت الرجال حتى أتيت النبي وثير، فضربت بيدي على ساقه، ثم
مسحتها حتى أدخلت يدي بين النعل والقدم، قال رافع : فإنه یخیل إلى الآن برد قدمه على يدي.
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٤٥ - ٤٦ كتاب الجهاد باب من قال إنه يأكل مما سقط حديث رقم ٢٦٢٢
وابن ماجه في السنن ٢/ ٧٧١ كتاب التجارات (١٢) باب من مر على ماشية قوم أو حائط هل يصيب منه
(٦٧) حديث رقم ٢٢٩٩، وأحمد في المسند ٣١/٥ وابن سعد في الطبقات ١٩١/١٩/٧ والبيهقي في
السن ١٠/ ٣.
(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٧٥٠ كتاب الزكاة (١٢) باب الخوارج شر الخلق والخليقة (٤٩) حديث رقم
(١٠٦٧/١٥٨)، وأحمد في المسند ٤٠٩/٦ وذكره ابن كثير في البداية والنهاية ٣٠٤/٧.
(٣) مسند أحمد ٤٢٦/٣، ٣١/٥، ٦٥، التاريخ الكبير ٣٠٢/٣، الجرح والتعديل ٤٧٩/٣، معجم الطبراني
٥٠٤/٥، تهذيب الكمال ٤٠٢. تهذيب التهذيب ٢٣١/٣، خلاصة تذهيب الكمال ١١٤، الإصابة
ت (٢٥٤٦)، الاستيعاب ت (٧٣٦).

٢٤٠
باب الراء مع الألف
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني
أبي، حدثنا يحيى القَطَّان، عن المِشْمَعِل، يعني ابن عمرو الأسيدي، عن عمرو بن سليم
المزني، قال: سمعت رافع بن عَمْرو المزني يقول: سمعت رسول الله وَل﴿ وأنا وصيف يقول:
(العَجْوَةُ وَالشَّجَرَةُ مِنَ الجَنَّةِ».
ورواه ابن مهدي، وعبد الصمد، عن المشمعل، نحوه؛ إلا أن عبد الصمد قال في
حديثه: (العَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ، أَوِ العَجْوَةُ وَالشَّجْرَةُ، مِنَ الجَنَّةِ)(١).
أخرجه الثلاثة.
١٥٩٢ - رَائِعُ بْنُ عُمَيْرٍ(٢)
٠٠ (٢)
(دع) رَافِعُ بن عُمَيْر. عداده في أهل الشام.
روى إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبيٍ الزاهرية حُدَير بن كريب، عن رافع بن عمير، قال:
سمعت النبي ◌َّه يقول: ((قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ لِدَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: آبْنٍ لِي فِي الأَرْضِ بَيْتاً. فَبَنَى دَاوُدُ
بَيْتاًلِنَفْسِهِ قَبْلَ الَّذِي أُمِرَ بِهِ، فَأَوْحَى اللّه إِلَيْهِ: يَا دَاوُدُ، بَنَيْتَ بَيْتَكَ قَبْلَ بَيْتِي! قَالَ: أَيْ رَبِّ،
هَكَذَا قُلْتَ فِيمَا قَصَصْتَ: مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ. ثُمَّ أَخَذَ فِي بِنَاءِ المَسْجِدِ، فَلَمَّا تَمَّ سُورُ الحَائِطِ سَقَطَ
ثُلُنَهُ، فَشَكًا إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ، فَأَوْحَى اللَّه إِلَيْهِ: إِنَّهُ لَا يَضْلُحُ أَنْ تَبْنِي ◌ِي بَيْئاً. قَالَ: أَيْ رَبِّ،
وَلِمَ؟ قَالَ: لِمَا جَرَتْ عَلَى يَدَيْكَ مِنَ الدِّمَاءِ. قَالَ: أَنْ رَبِّ، أَوَ لَمْ تَكُنْ فِي هَوَالكَ وَمَحَيِّكَ؟ قَالَ:
بَلَى، وَلَكِنَّهُمْ عِبَادِي وَأَنَّا أَرْحَمُهُمْ. فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَأَوْحَى اللّه إِلَيْهِ: لَّا تَحْزَنْ، فَإِّي سَأَقْضِي
بِنَاءَهُ عَلَى يَدِ آَبْنِكَ سُلَيْمَانَ. فَلَمَّا مَاتَ دَاوُدُ أَخَذْ سُلَيْمَانُ فِي يُنْيَائِهِ، فَلَمَّا تَمَّ قَرَّبَ القَرَابِينَ، وَذَّبَعَ
الذَّبَائِحِ، وَجَمَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَوْحَى اللّه إِلَيْهِ: قَدْ أَرَى سُرُورَكَ بِبُنْيَانِ بَيْتِي، فَسَلْنِي أُعْطِكَ.
قَالَ: أَسْأَلُكَ ثَلَاثُ خِصَالٍ: حُكْماً يُصَادِفُ حُكْمَكَ، وَمُلْكَاً لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي، وَمَنْ أَتَّى
هَذَا الْبَيْتَ لَا يُرِيدُ إِلَّ الصَّلَاةَ فِيهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أَمُّهُ)). فقال النبي ◌َّمَ: ((أَمَّا أَنْتَتَانِ فَقَّدْ
أَعْطِيهِمَا، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَّ الثِّثَةَ». أو كَما قال(٣) .
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نعيم.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤٢٦/٣، ٣١/٥.
(٢) الثقات ١٢٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٧٤/١، الطبقات ١٤٥، الإصابة ت (٢٥٤٨).
(٣) أخرجه ابن ماجة في السنن ١/ ٤٥١ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٥) باب ما جاء في الصلاة في مسجد
بيت المقدس (١٩٦) حديث رقم ١٤٠٨ قال في الزوائد إسناد طريق ابن ماجة ضعيف لأن عبيد الله
ابن الجهم لا يُعرف حاله وأيوب بن سويد متفق على ضعفه وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٣٣٤
والطبراني في الكبير ١٣/٥.