Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
باب الخاء
١٣٦٠ - خَالِدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ جَارِيَةً(١)
(دع) خَالِدُ بن زَيْد بن جَاريَة. وقيل: ابن يزيد بن جارية، وهو ابن أخي زيد بن جارية
الأنصاري، ذكره ابن أبي عاصم وهلال بن العلاء في الصحابة، وذكره البخاري في التابعين.
روى حديثه مُجَمّعَ بن يحيى، عن عمه إبراهيم، عن خالد بن يزيد بن جارية: أن رسول
الله ◌َ﴿ قال: ((ثَلاَثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ وُقِي الشُّحَّ: مَنْ أَدَّى الزَّكَاةَ، وَقَرَى الضَّيْفَ، وَأَعْطَى فِي
النَّائِيةِ))(٢).
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نعيم.
١٣٦١ . خَالِدُ بْنُ زَيْدِ بْنٍ كُلَيْبٍ(٣)
(ب دع) خَالِدُ بن زَيْد بن كُلَيْب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غَنْم بن مالك بن النجار،
واسمه تيم اللّه بن ثعلبة بن عَمْرو بن الخزرج الأكبر، أبو أيوب الأنصاري الخزرجي، وأمه:
هند بنت سعيد بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن
الحارث بن الخزرج. وهو مشهود بکنیته.
شهد العقبة، وبدراً، وأحداً، والمشاهد كلها مع رسول الله وَلقر؛ قاله ابن عقبة وابن
إسحاق وعروة وغيرهم.
ولما قَدِم رسول الله ﴿المدينة مهاجراً نزل عليه، وأقام عنده حتى بنى حُجّره ومسجده،
وانتقل إليها، وآخى رسول الله مح ﴿ بينه وبين مُصْعَب بن عُمّير.
أخبرنا عبيد اللّه بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال:
فأقام رسول الله (* بين ظهرانيهم خمساً، يعني بني عمرو بن عوف، وبنو عمرو يزعمون أنه
أقام أكثر من ذلك، وخرج رسول الله {﴾ إلى المدينة فاعترضه بنو سالم بن عوف، فقالوا: يا
رسول الله، هَلُمَّ إلى العدد والعُدَّة والقوة؛ انزل بين أظهرنا. فقال رسول الله وصل﴾: ((خَلُّوا سَبِيلَهَا
فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ)). ثم مَرَّ ببني بيّاضة فاعترضوه فقالوا مثل ذلك، ثم مَرَّ ببني ساعدة فقالوا مثل ذلك.
فقال: ((خَلُّوا سَبِيلَهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ))، ثم مَرَّ بأخواله بني عَدِيّ بن النجار فقالوا: هَلُمّ إلينا
أخوالك. فقال مثل ذلك، فمر ببني مالك بن النجار فبركت على باب مسجده، ثم التفتت. ثم
(١) الإصابة ت (٢١٧٠).
(٢) ذكره الهيثمي في الزوائد ٧١/٣ وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه ابراهيم بن اسماعيل بن مجمع وهو
ضعيف .
(٣) الإصابة ت (٢١٦٨)، الاستيعاب ت (٦١٨)، الثقات ١٠٢/٣، تهذيب الكمال ٣٥٣/١، تجريد أسماء الصحابة
١٥٠/١، الكاشف ١/ ٢٦٨ خلاصة تذهيب ٢٧٧/١ تقريب التهذيب ٢١٣/١، الرياض المستطابة ٦٠، المصباح.

١٢٢
باب الخاء
انْبَعَثتْ ثم كَرَّت إلى مبركها الذي انبعثت منه، فبركت فيه، ثم تحلحلت في مُنَاخها ورَزَّمت فنزل
رسول الله*عنها، فاحتمل أبو أيوب خالد بن زيد رحله، فأدخله بيته، وأمر رسول الله (فضله
بيناء المسجد(١).
وأخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن
الضحاك، حدثنا أبو كامل، أخبرنا الليث بن سعد (ح) قال أحمد: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة،
أخبرنا يونس بن محمد أخبرنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي
رُهْم السَماعي، أن أبا أيوب حدثهم أن النبي 3 # نزل في بيته الأسفل، وكنت في الغرفة فهريق ماء
في الغرفة، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا نَتَبَّع الماء شفقاً أن يخلص إلى رسول الله ول#فنزلت إلى
رسول الله﴿ وأنا مشفق، فقلت: يا رسول الله، إنه ليس ينبغي أن تكون فوقك، فانتقل إلى
الغرفة. فأمر رسول الله * بمتاعه فنُقِل، فقلت: يا رسول الله، كنت ترسل إلي بالطعام، فانظر
فإذا رأيت أثر أصابعك وضعت فيه يدي، حتى كان هذا الطعام الذي أرسلت به إلي، فنظرت فلم
أرى أثر أصابعك. فقال رسول الله وله: ((أَجّلْ؛ إِنَّفِيهِ بَصَلَا، فَكَّرِهْتُ أَنْ آكُلَ مِنْ أَجْلِ المَلّكِ،
وَأَمّا أَنْتُمْ فَكُلُوا)»(٢). وقدروي أن الطعام كان فيه ثوم، وهو الأكثر. والله أعلم.
روى حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن ابن عباس: أن
أبا أيوب أتى ابن عباس، فقال له: يا أبا أيوب، إني أريد أن أخرج لك عن مسكني، كما خَّرَجْتَّ
لرسول الله : ﴿ عن مسكنك، وأمر أهله فخرجوا، وأعطاه كل شيء أغلق عليه بابه [فلما كان
خلافة علي قال: ما حاجتك؟] قال: حاجتي عطائي، وثمانية أعبد يعملون في أرضي، وكان
عطاؤه أربعة آلاف فأضعفها له خمس مرات، فأعطاه عشرين ألفاً وأربعين عبداً، وكان أبو أيوب
ممن شهد معَ علي رضي الله عنهما حروبه كلها ولزم الجهاد، وقال: قال الله تعالى: ﴿أَنْفِرُوا
خِفَاناً وَثِقَالًا﴾، [التوبة/ ٤١] فلا أجدني إلا خفيفاً أو ثقيلًا. ولم يتخلف عن الجهاد إلا عاماً
واحداً، فإنه استُعْمِل على الجيش رَجُلٌ شاب، فقعد ذلك العام، فجعل بعد ذلك يتلهف
ويقول: وما عَلَيَّ من استُعْمِل عَلَيَّ.
روى عنه من الصحابة ابن عباس، وابن عمر، والبراء بن عازب، وأبو أمامة، وزيد بن
خالد الجهني، والمقدم بن معد يكرب، وأنس بن مالك، وجابر بن سمرة، وعبد الله بن يزيد
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات ١٦٠/١/١ وذكره ابن كثير في البداية والنهاية ١٩٨/٣.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٢٠/٥، والبيهقي في الدلائل ٢/ ٥١٠ وابن عساكر ٤١/٥، وابن سعد في
الطبقات ١١٠/٢/١.

١٢٣
باب الخاء
الخطمي؛ ومن التابعين: سعيد بن المسيب، وعروة، وسالم بن عبد اللّه، وأبو سلمة،
وعطاء بن يسار، وعطاء بن يزيد، وغيرهم.
وفي أبو أيوب مجاهداً سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة اثنتين
وخمسين، وهو الأكثر، وكان في جيش، وأمير ذلك الجيش يزيد بن معاوية، فمرض أبو
أيوب، فعاده یزید، فدخل عليه يعوده فقال: ما حاجتك؟ قال: حاجتي إذا أنا مِتّ فارکب ثم سُغْ
في أرض العدو ما وجدت مساغاً [فإذا لم تَجِدْ مَسَاغاً] فادفني ثم ارجع، فتوفي؛ ففعل الجيش
ذلك، ودفنوه بالقرب من القسطنطينية، وقبره بها يستسقون به، وسنذكر طرفاً من أخباره في
کنیته، إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة .
١٣٦٢ - خَالِدُ بْنُ زَيِّدٍ (١)
(س) خَالِد بن زيد. قال أبو موسى: ذكره بعض أصحابنا أنه غير أبي أيوب. روى حسين بن
أبي زينب، عن أبيه، عن خالد بن زيد، عن رسول الله وَ﴾ قال: من قرأ: ﴿قُلْ هُوّ اللّهُ أَحَد﴾
[الإخلاص / ١] إحدى عشرة مرة بنى الله له قصراً في الجنة، فقال عمر: والله يا رسول الله إذاً نستكثر
من القصور، فقال رسول الله بُ له: ((فَالله عَزَّ وَجَلَّ أمَنُّ وَأَفْضَلُ))، أو قال: ((أَمَنُّ وَأَوْسَعُ))(٢).
أخرجه أبو موسى .
١٣٦٣ - خَالِدُ بْنُ سَطِيحٍ(٣)
(دع) خَالِدُ بن سَطِيحِ الغَسَّانِيُّ. أدرك النبي ◌ِّرُ. في إسناد حديثه نظر.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصراً.
١٣٦٤ - خَالِدُ بْنُ سَعْدٍ (٤)
(س) خالد بن سعد. ذكرهعبدان بإسناده، عن هاشم بن هاشم، عن عامر، عن خالد بن
سعد: أن رسول الله ◌ِ﴾ قال: (مَّنِ اضْطَبَحَ بِسَبْعٍ تَمْرَاتٍ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ اليَوْمَ سُمٌّ وَلَا
سِحْرٌ))(٥).
(١) الإصابة ت (٢١٦٩).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٣٧/٣ والدارمي في السنن ٤٥٩/٢ وذكره القرطبي في التفسير ٢٤٨/٢٠ وابن
کثیر في التفسير ٢٥١/٥.
(٣) الإصابة ت (٢٣٢٢).
(٤) الإصابة ت (٢٣٥٩).
(٥) أخرجه البخاري في الصحيح ١٧٩/٧، ١٨١ وذكره ابن حجر في فتح الباري ١/ ٢٣٨.

١٢٤
باب الخاء
أخرجه أبو موسى وقال: كذا أورده، وهو خطأ، والصواب ما رواه أحمد بن حنبل،
وذكر حديثاً أخبرنا به عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد،
قال: حدثني أبي، أخبرنا مكي، أخبرنا هاشم، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه
سعد، عن النبي 83 *. وكذلك رواه الناس، عن هاشم.
أخرجه أبو موسى.
١٣٦٥ - خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ العَاصِ (١)
(ب دغ) خَالِد بن سَعِيد بن العاص بن أمَيَّة بن عبد شَمْس بن عبد مناف بن قُصَيّ،
القرشي الأموي. يكنى أبا سعيد، أمه أم خالد بن حباب بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة من
ثقيف .
أسلم قديماً، يقال: إنه أسلم بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فكان ثالثاً أو رابعاً،
وقيل: كان خامساً. وقال ضمرة بن ربيعة: كان إسلام خالد مع إسلام أبي بكر، وقالت أم خالد
بنت خالد بن سعيد بن العاص: كان أبي خامساً في الإسلام. قلت: من تقدمه؟ قالت: علي بن
أبي طالب، وأبوبكر، وزيد بن حارثة، وسعد بن أبي وقاص، رضي الله عنهم.
وكان سبب إسلامه أنه رأى في النوم أنه وقف على شفير النار، فذكر من سعتها ما الله أعلم
به، وكأن أباه يدفعه فيها، ورأى رسول الله #آخذاً بِحَقْوَيه لا يقع فيها، ففزع وقال: أحلف إنها
الرؤيا حق(٢)، ولقي أبا بكر رضي الله عنه فذكر ذلك له، فقال له أبو بكر: أرِيدَ بك خير؛ هذا
رسول الله * فاتبعه، فإنك ستتبعه في الإسلام الذي يحجزك من أن تقع في النار، وأبوك واقع
فیھا.
فلقي رسول الله ﴿ وهو بأجْيَاد فقال: يا محمد، إلى من تدعو؟ قال: ((أَدْعُو إِلَى اللّه وَحْدَهُ
لَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتَخْلَعُ مَا أَنْتَ عَلَّيْهِ مِنْ عِبَادَةٍ حَجَرٍ لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ،
(١) الإصابة ت (٢١٧٢)، الاستيعاب ت (٦١٧)، طبقات ابن سعد ١/٤ - ٦٩، نسب قريش ١٧٤ - ١٧٥،
طبقات ابن خليفة ٢٩٨/١١، تاريخ خليفة ٩٧ - ١٢٠ - ٢٠١، التاريخ الكبير ١٥٣/٣، التاريخ الصغير !
٠ ٣٥/٣٤/٤/٢، المعارف ٢٩٦ الجرح والتعديل ٣٣٤/٣ - مشاهير علماء الأمصار ت ١٧٢، ابن عساكر
١٢٣/٥ - ٢ - تاريخ الإسلام ٣٧٨/١، البداية والنهاية ٣٧٧/٧، العقد الثمين ٢٦٧/٤، شذرات الذهب
١/ ٣٠، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٤٨/٥ . ٥٥.
(٢) أخرخه أبو داود في السنن ١٨٩/١ كتاب الصلاة باب كيف الأذان حديث رقم ٤٩٩ وأحمد في المسند ٤/
٤٣. وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٨٧ والبيهقي في السنن ٣٩١/١ وابن خزيمة في صحيحه حديث
رقم ٣٧٠.

١٢٥
باب الخاء
وَلَا يُضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ، وَلَا يَذْرِي مَنْ عَبَدَهُ مِمَّن لَمْ يَعْبُدْهُ)). قال خالد: فإني أشهد أن لا إله إلا الله،
وأشهد أنك رسول الله، فَسُر رسول الله ێ بإسلامه، وتغيب خالد، وعلم أبوه بإسلامه فأرسل
في طلبه من بقي من ولده، ولم يكونوا أسلموا، فوجدوه، فأتوا به أباه أبا أحيحة سعيداً، فسبَّه.
ویكّته وضربه بعصا في يده حتى كسرها على رأسه، وقال: اتبعت محمداً وأنت ترى خِلاَفه
قومَه، وما جاء به من عَيْب آلهتهم وعيب من مضى من آبائهم! قال: قد. والله - تبعته على ما جاء
به. فغضب أبوه ونال منه، وقال: اذهب يا لُكَع حيث شئت، والله لأمنعنَّك القُوت، فقال خالد:
إن منعتني فإن الله يرزقني ما أعيش به. فأخرجه وقال لبنيه: لا يكلِّمه أحد منكم إلا صنعتُ به ما
صنعت بخالد. فانصرف خالد إلى رسول الله (8ے، فكان يلزمه، ویعیش معه.
وَتَغِّيب عن أبيه في نواحي مكة حتى خرج المسلمون إلى أرض الحبشة في الهجرة
الثانية، فخرج معهم، وكان أبوه شديداً على المسلمين، وكان أعزَّ من بمكة، فمرض فقال: لئن
الله رفعني من مرضي هذا لا يعبد إله ابن أبي كبشة بمكة. فقال ابنه خالد عند ذلك: اللهم لا
ترفعه. فتوفي في مرضه ذلك.
وهاجر خالد إلى الحبشة ومعه امرأته أميمة بنت خالد الخزاعية، وولد له بها ابنه سعيد بن
خالد، وابنته أم خالد، واسمها أمة، وهاجر معه إلى أرض الحبشة أخوه عمرو بن سعيد، وقدما
على النبي 8* بخيبر مع جعفر بن أبي طالب في السفينتين، فكلم النبي ◌ّ المسلمين،
فأسهموا لهم، وشهد مع النبي ◌َ﴿ القضيّة وفتح مكة، وحنيناً، والطائف، وتبوك، وبعثه رسول
الله ◌َ﴿ عاملاً على صدقات اليمن، وقيل: على صدقات مَذْحج وعلى صنعاء، فتوفي النبي ◌َّلـ
وهو عليها.
ولم يزل خالد وأخواه عمرو وأبان على أعمالهم التي استعملهم عليها رسول الله مَ لإ حتى
توفي رسول الله وَ*، فلما توفي رجعوا عن أعمالهم، فقال لهم أبو بكر: مالكم رجعتم؟ ما أحدٌ
أحق بالعمل من عمال رسول الله وَ ه، ارجعوا إلى أعمالكم، فقالوا: نحن بنو أبي أحيحة لا
نعمل لأحد بعد رسول الله و # أبداً. وكان خالد على اليمن كما ذكرناه، وأبان على البحرين،
وعمرو على تيماء وخيبر، وقرى عريبة، وتأخر خالد وأخوه أبان عن بيعة أبي بكر رضي الله
عنه. فقال لبني هاشم: إنكم لطوال الشجر طيبوا الثمر، ونحن تَبَعُ لكم، فلما بایع بنو هاشم أبا
بکر بایعه خالد وأبان.
ثم استعمل أبو بكر خالداً على جيش من جيوش المسلمين حين بعثهم إلى الشام، فقتل
بِمَرْج الصُّفِّر في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وقيل: كانت وقعة مَرْج الصُّفَّر سنة أربع عشرة في
صدر خلافة عمر. وقيل: بل كان قتله في وقعة أجنادين بالشام قبل وفاة أبي بكر بأربع وعشرين

١٢٦
باب الحاء
ليلة، وقد اختلف أصحاب السير في وقعة أجنادين، ووقعة الصفر، ووقعة اليرموك، أيها قبل
الأخرى، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة .
قال الغَسَّاني: قری عربية، کذا هو غیر منون لهذه التي بالحجاز؛ کذا قیده غیر واحد من
أهل العلم.
١٣٦٦ . خَالِدُ بْنُ سِتَانٍ بْنِ أَبِي ◌ُبَيْدٍ (١)
خَالِدُ بن سِنَان بن أبي عُبَيْد بن وَهْب بن لّوْذّان بن عَبْد وُد بن زيد بن ثعلبة. شهد أحداً،
واستشهد يوم چِشْر أبي عبيد. قاله الغساني عن العدوي.
١٣٦٧ - خَالِدُ بْنُ سِتَانِ بْنِ غَيْثٍ(٢)
(س) خَالِدُ بن سِتّان بن غَيْث بن مُرَيْطة بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قُطَيعة بن
عَبْس العبسي.
أخرجه أبو موسى ولم ينسبه، إنما قال: قال عبدان: ليست له صحبة، ولا أدرك رسول
الله {® ذكره النبي ټل﴾ وقال: نبي ضيَّعه قومه. وقال: هو من بني عبس بن بغیض، وهو ابن
سنان بن غيث، أتت ابنته النبي ◌َ # فسمعته يقرأ: ﴿قُلْ هُوّ اللّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص/ ١] فقالت:
كان أبي يقول هذا.
قلت: لا كلام في أنه ليست له صحبة، فلا أدري لأي معنى أخرجه! فإن كان ذكره لأنه نُقِل
عنه إخبار بالنبي *، فقد أخبر به المسيح عليه السلام وغيره من الأنبياء، فهلا ذكرهم في
الصحابة .
١٣٦٨ - خَالِدُ بْنُ سُوَيْدٍ (٣)
(س) خَالِد بن سُوَيْد. ويقال: خلاد، وهو الأشهر، ويرد في خلاد، إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو موسى مختصراً .
(١) الإصابة ت (٢١٧٤).
(٢) الإصابة ت (٢٣٦٠).
(٣) الإصابة ت (٢٣٦١).

١٢٧
باب الحاء
١٣٦٩ - خَالِدُ بْنُ سَيَّارٍ (١)
(س) خَالِدُ بن سَيَّار بن عَبْد عَوْف بن مَعْشَر بن بَدْر بن أحَيْمِس بن غِفَار. وهو سائق بُدْن
رسول الله وَلّ؛ قاله الكلبي، وسماه الواقدي عبد الله بن نضلة بن عبيد.
أورده أبو موسى، وقال: أخرجه، يعني ابن منده، في غير هذا الباب.
١٣٧٠ - خَالِدُ بْنُ صَخْرٍ(٢)
(س) خَالِدُ بن صَخْر، قال أبو موسى: ذكره عبدان وقال: (والد محمد بن إبراهيم بن
الحارث بن خالد.
روى عاصم بن شَريك بن عامر الأنصاري، أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن
الحارث بن خالد بن صخر، وكان خالد من مهاجرة الحبشة، عن أبيه عن خالد بن عبد الله،
قال: ركب رسول الله وَ ﴿ل إلى قُبَاء، إلى بني عمرو بن عوف، وكان يشهد الجنائز، ويعود
المرضى، ويدعى فيجيب، فرأى شيئاً من حِصّنةِ الأموال، ولم يكن رآه فيما مضى، فقال: لا
عليكم إذا نزلتم لعيدكم، يعني الجمعة، أن تثبتوا حتى أكلمكم، فلما صلى رسول الله وله
الجمعة صلى في مقامه ذلك ركعتين، ثم لم ير مصلياً لهما قبل ولا بعد، وتواثبت الأنصار من
نواحي المسجد حتى أحدقوا بالمنبر، فخطب رسول الله و # فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
((أمَّا بَعْدُ، يَا مَعْشَرِ الأَنْصَارِ، كُنْتُمْ إِذْ ذَاكَ تَحْمِلُونَ الكَلَّ، وَتَكْفُلُونَ اليَتِيمَ، وَتَصْنَعُونَ المَعْرُوفَ،
حَتَّى إِذَا جَاءَكُمُ اللَّه بِالإِسْلَامِ، إِذَا أَنْتُمْ تُحَصِّنُونَ الأَمْوَالَ، وَفِيمَا يَأْكُلُ أَبْنُ آدَمَ أَجْرٌ، وَفِيمَا يَأْكُلُ
الطَّيْرُ أَجْرٌ)). قال: فانصرفواً فما منهم رجل إلا هَدّم في حائط تُلمة أو تُلْمتين.
قال عبدان: لم أجد ذكر خالد بن صخر إلا في هذا الحديث.
قال أبو موسى: ووجدت في مهاجرة الحبشة الحارث بن خالد بن صخر، فإن كان والد
الحارث فهو ابن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، ومعه امرأته رائطة ابنة الحارث من بني
تيم، وولدت له بأرض الحبشة: موسى وعائشة وزينب بني الحارث؛ ذكره محمد بن إسحاق.
قلت: هذا كلام أبي موسى، وهو أخرجه؛ فأما قوله: وجدت في مهاجرة الحبشة
الحارث بن[خالد بنآ صخر، فإن کان والدالحارث فهو ابن عامر، فلا أدري لم شك فيه، وقد
ذكر أولا أنه والد محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر التيمي؟ فمع هذا لا يبقى
(١) الإصابة ت (٢١٧٥).
(٢) الإصابة ت (٢٣٦٢).

١٢٨
باب الخاء
للشك وجه، فهو ابن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم، لا شبهة فيه، إلا أنه لا صحبة
له، وإنما الصحبة لأبيه الحارث. وقد تقدم ذكره في بابه .
١٣٧١ - خَالِدُ بْنُ الطَّفَيْلِ (١)
(دع) خَالِدُ بن الطُّفَيْل بن مُدْرِك الغِفَاريّ. ذكره ابن منيع في الصحابة، وفيه نظر .
روى سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن خالد بن الطفيل بن مدرك الغفاري: أن
رسول الله و # بعث جده مدركاً إلى ابنته يأتي بها من مكة، وقال: كان رسول الله (# إذا سجد
وركع قال: «اللَّهُمَّ، إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ،
لَ أَبْلُغُ ثَنَاءٌ عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ))(٢).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
١٣٧٢ - خَالِدُ بْنُ العَاصِ(٣)
(بع س) خَالِد بن العَاص بن مِشَام بن المغيرة المخزومي. وهو ابن أخي الحارث
وأبي جهل ابني هشام، وقتل أبو العاص يوم بدر كافراً. واستعمله عمر بن الخطاب رضي الله
عنه، على مكة، لما عزل عنها نافع بن عبد الحارث الخزاعي، واستعمله عليها عثمان بن عفان
رضي الله عنه.
روى عنه ابنه عكرمة بن خالد أنه قال: سُئل رسول الله * عن بَيْع الخَمْر فقال: «لَعَنَّ اللّه
اليَهُودَ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاهُوهَا وَأَكَلُوا ثَمَنَهَا)(٤).
قال أبو عمر: وقيل إن خالداً لم يسمع من النبي ﴿، وقال أبو موسى: خالد بن
العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي. أورده الطبراني.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب الكوشيذي ومحمد بن أبي القاسم الطبراني،
ونو شروان بن شيرزاذ الديلمي، قالوا: أخبرنا أبو بكر بن ريْذَة، أخبرنا الطبراني؛ أخبرنا
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٥١/١، التحفة اللطيفة ١٢/٢، التاريخ الكبير ١٥٧/٣، الإصابة ت (٢١٧٦).
(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٥٢٤ كتاب الدعوات (٤٩) باب في دعاء الوتر (١١٣) حديث رقم ٣٥٦٦
وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وابن ماجة في السنن ٣٧٣/١ كتاب
إقامة الصلاة والسنة فيها (٥) حديث رقم ١١٧٩، ٣٨٤١، وأحمد في المسند ٩٦/١، ٢٠١/٦، وابن حبان
في صحيحه حديث رقم ٥٤١.
(٣) تعجيل المنفعة ١١٣، تراجم الأحبار ٤٠١/١، الجرح والتعديل ١٥٢٦/٣، دائرة معارف الأعلمي ١٧/
١٢٩، ذيل الكاشف ٣٦٩، الإصابة ت (٢١٧٧)، الاستيعاب ت (٦٢٥).
(٤) أخرجه ابن سعد في الطبقات ١٩/١/٤، ٣٦/٢/٢.

١٢٩
باب الحاء
محمد بن عبد اللّه الحضرمي، أخبرنا شيبان بن فَرُّوخ، أخبرنا حماد بن سلمة، عن عكرمة بن
خالد، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ،َ﴿ قال: ((إذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا
فِرَاراً مِنْهُ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَذْخُلُوهَا))(١).
كذا أورده الطبراني، وهو وهم؛ لأن جد عكرمة على ما ذكره، هو العاص، وخالد والد
عكرمة لا جده.
وقد اختلف في جد عكرمة؛ فقال ابن أبي حاتم: عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص،
وقال ابن أبي حاتم أيضاً: عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي، ترجمة أخرى، فرق بينهما.
وقال أبو نصر الكلاباذيّ مثل الطبراني: عكرمة بن خالد بن العاص. وقال ابن منده: خالد بن
سلمة بن هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة، كأنه جعلهما واحداً، والله أعلم.
وروى أبو موسى بإسناده، عن حِبَّان بن هلال، عن حماد بن سلمة، عن عكرمة بن
خالد، عن أبيه أو عمه: أن النبي ، * قال في غزوة تبوك: إذا كان الطاعون بأرض وأنتم بها فلا
تخرجوا منها . (٢)
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.
١٣٧٣ - خَالِدُ بْنُ عُبَادَةً(٣)
(ب) خَالِدُ بن عُبَادَةَ الغِفَارِيّ. هو الذي دَلَّهُ النبي ◌َ لهفي البئر يوم الحديبية فَمَاحَ في
البئر، فكثر الماء حتى روي الناس، وكان رسول الله # قد أخرج سهماً من كنانته، فأمر به
فوضع في قعرها، وليس فيها ماء فَنَبع الماء فيها وكثر، فقال رسول الله وَله: «مَنْ رَجُلٌ يَنْزِلُ فِي
البِثْرِ)»؟(٤) فنزل فيها خالد بن عُبَادة الغفاري، وقيل: بل نزل فيها ناجية بن جُنْدَب الأسلمي،
وقيل: البراء بن عازب.
أخرجه أبو عمر.
(١) أخرجه أحمد في المسند ١٧٥/١، ٤١٦/٣ والبخاري في التاريخ الكبير ٢٨٨/١ والطبراني في الكبير ١/
٩٠ وذكره الهيثمي في الزوائد ٣١٨/٢ والطحاوي في شرح معاني الآثار ٣٠٦/٤.
(٢) أخرجه البيهقي في الدلائل ١١٤/٤.
(٣) الإصابة ت (٢١٧٨)، الاستيعاب ت (٦٣٣).
(٤) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٧٥٣ كتاب الأدب باب في العصبية حديث رقم ٥١٢٠ والطبراني في الصغير
٩١/٢ وابن أبي حاتم في العمل حديث رقم ٢١١٧ وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٩٦١.

١٣٠
باب الخاء
١٣٧٤ - خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(١)
خَالِدُ بن عَبْد اللّه بن حرملة المُذلِچي، مختلف في صحبته، ولا تصح له صحبة، قاله ابن
منده .
روى حديثه سحيل بن محمد الأسلمي، عن أبيه، عن خالد بن عبد اللّه بن حرملة
المدلجي، قال: وقف رسول الله﴿ بِعُسْفان فقال رجل: هل لك في عقائل النساء وأدم (٢)
الإبل من بني مُذْلِج؟ وفي القوم رجل من بني مدلج، فعرف ذلك في وجهه، فقال رسول
اللهِوَّهِ: (خَيْرُكُمُ الدَّافِعِ عَنْ قَوْمِهِ مَالَمْ يَأْثَمْ)).
أخرجه ابن مَنْدَه، وأبو نعيم.
١٣٧٥ - خَالِدُ بْنُ عَبْدِ العُزّى(٣)
(دع) خَالِدُ بن عَبْد العُزَّى بن سَلامة الخُزَاعِيّ، أبو خُنَاش. يعد في الحجازيين، له
صحبة، روى عنه ابنه مسعود بن خالد: أن رسول الله {# نزل عليه فأجْزَرَه شاة، وكان عيال
خالد كثيراً، فأكل منها النبي و# وبعض أصحابه، وأعطى فضله خالداً، فأكلوا منها وأفضلوا.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
١٣٧٦ - خَالِدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ(٤)
(ب دع) خَالِدُ بن عُبَيد اللّه بن الحَجّاج السُّلْمي. وقيل: ابن عبد اللّه، والأول أكثر،
وقيل : إنه خزاعي، مختلف في صحبته .
روى عنه ابنه الحارث: أن رسول الله ◌ُّهَ قال: ((إِنَّ الله أعْطَاكُمْ عِنْد وفاتِكُمْ ثُلُثَ
أَمْوَالِكُمْ))(٥).
أخرجه الثلاثة .
وقال أبو عمر : هو رجع بالسبي يوم حُنّین حتى قسمه بالجعرانة، وقال : إسناد حديثه هذا
لا تقوم به حجة، لأنهم مجهولون.
(١) الإصابة ت (٢١٧٩).
(٢) الأُدْعَةُّ في الإبل لون مُشْرَبٌ سواداً أو بياضاً وقيل: هو البياض الواضح. انظر لسان العرب ٤٦/١.
(٣) الثقات ١٠٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٥٢/١، الإصابة ت (٢١٨٣).
(٤) الإصابة ت (٢١٨٤)، تجريد أسماء الصحابة ١٥٢/١، الجرح والتعديل ١٥٢٤/٣.
(٥) أخرجه البيهقي في السنن ٢٩٦/٦ والطبراني في الكبير ٢٣٥/٤ والخطيب في التاريخ ٣٤٩/١ وذا.
الهيثمي في الزوائد ٢١٥/٤.

١٣١
باب الخاء
١٣٧٧ - خَالِدُ بْنُ عَدِيٍّ(١)
(ب دع) خَالِدُ بن عَدِيّ. يعد في أهل المدينة، كان ينزل الأشْعر.
روى حديثه الحارث بن أبي أسامة، وابن المَدِيني، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي
شيبة، وعباس العنبري، وغيرهم، عن أبي عبد الرحمن المقري، عن سعيد بن أبي أيوب، عن
أبي الأسود، عن بكر بن عبد الله، عن بسر بن سعيد، عن خالد.
أخبرنا أبو الفضل منصور بن أبي الحسن الطبري المديني بإسناده إلى أحمد بن علي بن
المثنى، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سعيد، حدثني أبو الأسود،
عن بكير بن عبد الله، عن بسر بن سعيد، عن خالد بن عدي الجهني، قال: سمعت رسول
الله ◌َ﴿ يقول: ((مَنْ جَاءَهُ مِنْ أَخِيهِ مَعْرُوفٌ مِنْ غَيْرِ سُؤالٍ، وَلَ إِشْرَافِ نَفْسٍ فَلْيَقْبَلُهُ؛ فَإِنَّمَا هُوَ
رِزْقُ سَاقَهُ اللَّهِ إِلَيْهِ))(٢).
أخرجه الثلاثة.
بُسْرٌ: بالباء المضمومة الموحدة، والسين المهملة.
١٣٧٨ - خَالِدُ بْنُ عُزْنُطَةَ(٣)
(ب دع) خَالِدُ بن عُرْفُطَةٌ بن أبْرَهَة بن سِنَان اللَّيْنِي، ويقال: البكري، من بني ليث بن
بكر بن عبد مناة، ويقال: بل هو من قُضَاعَة، ثم من عُذْرَة، ومن قال هذا قال: هو خالد بن
عرفطة بن صُعّير، وهو ابن أخي ثعلبة بن صعير، عذري من بني حَزّاز بن كاهل بن عذرة،
حليف لبني زهرة، ومنهم من قال: هو خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان بن صيفي بن
(١) الإصابة ت (٢١٨٦)، الاستيعاب ت (٦٤٠).
(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٤/ ٢/ ٧٠ وابن أبي حاتم في العلل حديث رقم ٦٣١ والخطيب في التاريخ
١٥٢/٥ وذكره ابن عبد البر في التمهيد ٩٣/٥.
(٣) الإصابة ت (٢١٨٧)، الاستيعاب ت (٦٣٦)، الثقات ١٠٤/٣، تهذيب الكمال ٣٦٠/١، تجريد أسماء
الصحابة ١٥٢/١، تهذيب التهذيب ١٠٦/٣، خلاصة تذهيب ٢٨١/١ الكاشف ٢٧٢/١، تقريب التهذيب
٢١٦/١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣، تاريخ بغداد ٢٠٠/١، الطبقات الكبرى ٢٩٨/٣، الأنساب ٤/
١٤٥، التاريخ الكبير ١٣٨/٣، مقاتل الطالبين ٧٠، ٧١، حاشية الاكمال ٤١٣/٦ تبصير المنتبه ٩٩٨/٣
. طبقات خليفة ١٢٢، تاريخ خليفة ٢٠٣، مسند أحمد ٢٩٢١٥، المحبر ٣٨١، المعرفة والتاريخ ٢/
٦٥٨، الأخبار الطوال ١٢١، فتوح البلدان ٣١٦، تاريخ الطبري ٢٣٦/١٠، الجرح والتعديل ٣٣٧/٣،
المعجم الكبير ٢٤١/٤، الكامل في التاريخ ٤٥٢/٢، الاشتقاق ٥٤٧، تحفة الأشراف ١١٠/٣، الوافي
بالوفيات ٢٧٣/٣، التذكرة الحمدونية ٢/ ٤٥٠، تاريخ الإسلام ٢٠١/١.

١٣٢
باب الخاء
الهائلة بن عبد الله بن غيلان بن أسلم بن حَزَّاز بن كاهل بن عذرة، فهو عذري وحزازي
أيضاً. هذا كلام أبي عمر، وفيه سهو نذكره آخر الترجمة.
وأما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه؛ قال أبو نعيم: خالد بن عرفطة العذري، وعذرة من
قضاعة. وقال ابن منده: خالد بن عرفطة الخزاعي، حليف بني زهرة. وهذا غلط أيضاً.
واستخلفه سعد بن أبي وقاص على الكوفة، ونزلها، وهو معدود في أهلها، ولما دخل
معاوية الكوفة سنة إحدى وأربعين خرج عليه عبد الله بن أبي الحوساء بالنُّخَيْلة، فبعث إليه
مُعَاوِيةٌ خَالِدَ بن عرفطة العذري، حليف بني زهرة، في جمع من أهل الكوفة، فقتل ابن أبي
الحوساء، ويقال: ابن أبي الحمساء، في جمادى الأولى.
روى عنه أبو عثمان النهدي، وعبد الله بنيسار، ومولاه مسلم.
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي، حدثنا ابن نمير،
أخبرنا محمد بن بشر، أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة، أخبرنا خالد بن سلمة: أن مسلماً مولى
خالد بن عرفطة حدثه، عن خالد بن عرفطة: أنه قال: سمعت رسول الله {* يقول: ((مَنْ كَذّبٌ
عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَةٌ مِنَ النَّارِ».
وروی عمَّان عن حَمَّاد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، عن خالد بن
عرفطة: أن النبي 3 8# قال له: ((يا خالد، إنها ستكون أحداث وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك؛ فإن
استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل)) (١).
وتوفي بالكوفة سنة ستين، وقيل: سنة إحدى وستين، عام فنل الحسين بن علي.
أخرجه الثلاثة .
قلت: قول أبي عمر في نسبه الأول: عرفطة بن أبرهة بن سنان الليثي، فهذا النسب بعينه
هو الذي ذكره هو أيضاً حين نسبه إلى عذرة، فهذا اختلاف، والصحيح أنه منسوب إلى عذرة
على ما ذكره أبو عمر حين قال: سنان بن صيفي بن الهائلة إلى حزاز بن كاهل، وأما قوله: إنه
ابن أخي ثعلبة بن صغير، وهو مع كونه عذرياً فهو قليل؛ إنما الأشهر هو الذي نسبه إلى
صيفي بن الهائلة، ويجتمع هو وثعلبة في حزاز وأما قول ابن منده: إنه خزاعي، فليس بشيء،
والله أعلم.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢٩٢/٥ والطبراني في الكبير ٢٢٥/٤ وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم
٣١٠٠٥.

١٣٣
باب الحاء
حزاز: بفتح الحاء المهملة، وتشديد الزاي الأولى، وبعد الألف زاي ثانية؛ قاله ابن
ماکولا .
١٣٧٩ - خَالِدٌ أَخُو عُرْفُطَّةً
(س) خَالِدُ أخو عُرْفُطَة. وهو ابن عم أوس بن ثابت، وقد تقدم نسبه في أوس بن ثابت
أخي حسان.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا إسماعيل بن الفضل بن أحمد، ومعبد بن
عبد الواحد بن محمود قالا: أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، حدثنا أبو الشيخ، أخبرنا أبو
يحيى الرازي، حدثنا سهل بن عثمان، أخبرنا عبد الله بن الأجلح الكندي، عن أبي صالح،
عن ابن عباس، قال: ((كان أهل الجاهلية لا يورثون البنات ولا الولد الصغير حتى يدركوا، فمات
رجل من الأنصار يقال له: أوس بن ثابت، وترك بنتين وابناً صغيراً، فجاء ابنا عمه، وهما
عصبته، فأخذا ميراثه، فقالت امرأته لهما: تزوجا ابنتيه، وكان بهما دمامة، فأبيا. فأتت رسول
الله 3* فقالت: يا رسول الله، توفي أوس وترك ابناً صغيراً وابنتين، فجاء ابنا عمه خالد وعرفطة
فأخذا ميراثه، فقلت لهما: تزوجا ابنتيه فأبيا. فقال رسول الله وَله: ((مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ؟ وَمَا
جَاءَنِي مِنَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذَا شَيْءٌ))، فأنزل الله عز وجل على النبي وَلُ: ﴿لِلرِّجَالِ نصِيب مِمَّا
تَرَّكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَالنِّسَاءِ ... ﴾ [النساء/٧]. الآية، فأرسل رسول الله وَلُ﴿ إلى خالد
وعرفطة فقال: ((لا تُحَرِّكا من الميراث شيئاً، فإنه قد أنزل الله عز وجل عليَّ شيئاً، وأخبرت فيه أن
للذكر والأنثى نصيباً»، ثم نزل بعد على النبي وَله: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ في النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُم
فِيهِنَّ ... ﴾ [النساء/ ١٣٧]. الآية، فدعاهما أيضاً وقال: ((لا تُحَرِّكا في الميراث شيئاً))، ثم نزل
علي النبي : ﴿يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَّرِ مِثْلُ حَظِّ الأَنْقَبَيْنِ﴾ إلى قوله: ﴿وَاللّهُ عَلِيمٌ
حَكِيمٌ﴾(١) [النساء ١٢،١١]. فدعا رسول الله وَ ل* بالميراث، فأعطى المرأة الثمن، وقسم ما
بقي، للذكر مثل حظ الأنثيين، فلما بلغ ذلك العرب جاء عيينة بن حصن، في ناس من العرب،
فقالوا: يا رسول الله، ماذا بلغنا عنك؟ قال: ((وَمَا بَلَغَكُمْ))؟ قالوا: بلغنا أنك وَرَّثْتَ الصغار الذين
لم يركبوا الخيل، ولم يحرزوا الغنيمة، وَوَرَّنْتَ البنات اللاتي يذهبن بالمال إلى الأ باعد، قال:
فقرأ عليهم القرآن، وأمرهم بما أمرهم الله عز وجل به. وفي غير هذه الرواية: أن الوارثين: قتادة
وعرفطة، وأن المرأة يقال لها: أم كُجة.
أخرجه أبو موسى.
(١) ذكره السيوطي في الدر المنثور ١٢٢/٢.

١٣٤
باب الخاء
قلت: قد تقدم في أوس بن ثابت أنه قتل بأحد، وقيل: بقي إلى خلافة عثمان، وقد ذكر
في هذا الحديث أنه توفي في حياة النبي ◌َ ل# بعد الفتح؛ لأن عيينة بن حصن لم يشهد مع
النبي و * شيئاً من غزواته إلا الفتح، وكان حينئذ مشركاً، وقيل: بل أسلم قبل الفتح بيسير، وكان
من المؤلفة قلوبهم، وهذا بعد أحد، وقيل: مات بعد خلافة عثمان رضي الله عنه بمدة طويلة،
ولم یذکروا کلھم في أوس بن ثابت إلا أوس بن ثابت أخا حسان بن ثابت، فإذا كان أوس قد
توفي في حياة النبي و # أو في خلافة عثمان، فلا حاجة أن يقال: ورثه ابنا عمه؛ فإن أخاه حسان
کان حياً، فكان ورثه دون ابني عمه، فينبغي أن يكون غير أخي حسان حتى تصح القصة، ولم
يذكروا غيره، والله أعلم.
١٣٨٠ - خَالِدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ(١)
(ب دع) خَالِدُ بن عُقْبةَ بن أبي مُعَيْط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شّمْس بن عبد مناف
واسم أبي معيط: أبان، واسم أبي عمرو: ذَكْوان. وخالد هو أخو الوليد بن عقبة، وهو من
مسلمة الفتح، ونزل الرَّقَّة وبها عَقِبُهُ، لا تعرف لأبيه رواية .
وقال أبو نعيم: يقال إنه أدرك النبي و #، وهذا صحيح؛ لأن أباه عقبة قتل يوم بدر،
فيكون خالد يوم الفتح له صحبة. وله يوم الدَّارِ في حصر عثمان أثر؛ قال أزهر بن سيحان:
[الطويل]
يُلُومُونَنِي أَنْ جُلْتُ فِي الدَّارِ حَاسِراً وَقَدْ فَرٍّ مِنْهَا خَالِدُ وَهْوَ دَارِعُ (٢)
وإلى خالد هذا ينسب المعيطيون الذين بقرطبة.
أخرجه الثلاثة .
٠٠٠(٣)
١٣٨١ - خَالِدُ بْنُ عُقْبَةَ(٣)
(ب) خَالِدُ بن عُقْبة. جاء إلى النبيِ فَ﴾فقال: ((اقرأْ عَلَيَّ القرآن))، فقرأ: ﴿إِنَّ اللّه يَأْمُرُ
بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾ [النحل / ٩٠] الآية، فقال له: ((أعِذْ))، فأعاد، فقال له: ((والله إن له لحلاوة،
وإن عليه لطَلاوة، وإن أوله لمُغْدِق وإن آخره لمُثْمِر))، وما يقول هذا بشر.
(١) الإصابة ت (٢١٨٨)، الاستيعاب ت (٦٢٧).
(٢) ينظر البيت في الإصابة ترجمة رقم (٢١٨٨) وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٦٢٧) وفي كتاب نسب قريش ١٤١
وروايته :
تلومنني أن كنت في الدار حاسراً وقد حاد عنها خالد وهو دارع
(٣) الإصابة ت (٢١٨٩)، الاستيعاب ت (٦٣٠).

١٣٥
باب الخاء
أخرجه أبو عمر، وقال: لا أدري هو خالد بن عقبة بن أبي معيط أو غيره.
قال: وظني أنه غيره.
١٣٨٢ - خَالِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَدِيٍّ(١)
(ب) خالِدُ بن عمرو بن عَدِيّ بن نَابِي بن عمرو بن سَوّاد بن عَدِيَّ بن غنم بن کعب بن
سَلِمة، الأنصاري الخزرجي السلمي. شهد العقبة الثانية. وقال الكلبي: إنه شهد بدراً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
١٣٨٣ - خَالِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي كَعْبٍ(٢)
(دع) خَالِدُ بن عَمْرو بن أبي كَعْب، الأنْصَاريّ الخَزْرَجيّ السلميّ. شهد العقبة الثانية،
ولا تعرف له روایة، قاله محمد بن إسحاق.
أخرجه ابن مَنْدَه، وأبو نعيم. وأظنه الأول الذي قبله، ويكون أبو كعب كنية عَدِيّ، والله
أعلم.
١٣٨٤ - خَالِدُ بْنُ عُمَيْرٍ (٣)
(دع) خَالِد بن عُمَيْر. روى بشر بن المفضل، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن
خالد بن عمير، قال: أتيت مكة والنبي ◌َّه بها قبل الهجرة، فبعته بها رِجْل سراويلٍ، قوزن لي
وأرجح.
رواه أبو داود وعبد الصمد، عن شعبة، عن سماك، عن أبي صفوان بن مالك، عن
النبي ◌َ ◌ّ؛ وهذا وهم، والصواب ما رواه الثوري وغيره، عن سماك، عن مَخْرَفَةَ العبدي.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٣٨٥ - خَالِدُ بْنُ عُمَيرِ(٤)
(ب س) خَالِد بن عُمَير. أخرجه أبو عمر، وقال: كان قد أدرك الجاهلية، روى عنه
حُمَيد بن هلال.
(١) الإصابة ت (٢١٩٠)، الاستيعاب ت (٦٢٠).
(٢) الإصابة ت (٢١٩١).
(٣) تهذيب الكمال ٣٦٢/١، تجريد أسماء الصحابة ١٥٣/١، تهذيب التهذيب ١١١/٣، خلاصة تذهيب ١/
٢٨٢، الكاشف ٢٧٣/١، تقريب التهذيب ٢١٧/١، الطبقات ١٩٢، التاريخ الكبير ١٦٢/٣، الإصابة
ت (٢١٩٢).
(٤) الإصابة ت (٢٣٢٤)، الاستيعاب ت (٦٢٣).

١٣٦
باب الخاء
أخرجه أبو عمر وأبو موسى. وهو ممن أدرك الجاهلية، وقد روى عن عتبة بن غزوان،
وشهد خطبته بالبصرة .
١٣٨٦ - خَالِدُ بْنُ العَنْبَسِ(١)
خَالِدُ بن العَنْبس. ذكره أبو عبد الله محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي، في الصحابة
الذين دخلوا مصر .
١٣٨٧ - خَالِدُ بْنُ غَلَابٍ (٢)
(دع) خَالِدُ بن غَلَابٍ. له صحبة، ولي أصفهان في خلافة عثمان رضي الله عنه، ثم انتقل
عنها وسكن البصرة.
روى حديثه أولاده، فرواه خالد بن عمرو، عن أبيه عمرو بن معاوية، عن أبيه معاوية بن
عمرو، عن أبيه عمرو بن خالد، قال: لما حُصِر عثمان بن عفان رضي الله عنه، خرج أبي یرید
نصره، وكان متولي أصبهان، فخرج من أصبهان فاتصل به قتله، فانصرف إلى منزله
بالطائف، وقدمت في تَقّل أبي، فصادفت وقعة الجمل، فسمعت قوماً من أهل الكوفة يقولون:
إن أمير المؤمنين يقسم فينا نساءهم. فأتيت الأحنف بن قيس فقلت: يا عم، سمعت كذا وكذا.
فقال: امض بنا إلى أمير المؤمنين. فدخلنا على علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال: إن ابن
أخي أخبرني بكذا وكذا، فقال: معاذ الله يا أحنف! ثم قال: من هذا؟ قال: عمرو بن خالد.
قال: ابن غَلَاب؟ قال: نعم، قال: أشهد أني رأيت أباه بين يدي رسول الله ظفر، وذكر الفتن،
فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يكفيني الفتن، قال: ((اللَّهُمَّ أَكْفِهِ الفِتْنَ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا
بَطَنَ))(٣).
هذا الحديث غريب تفرد به أولاده، وغلاب اسم امرأة، قال ابن منده وأبو نعيم: فعل هذا
يكون مخففاً مبنياً على الكسر، مثل: قَطَام وحَذَام. والله أعلم.
١٣٨٨ - خَالِدُ بْنُ فَضَاءٍ(٤)
(س) خَالِدُ بن فَضَاء، ذكره علي بن سعيد العسكري.
(١) تبصير المنتبه ٩٢٠/٣، الإصابة ت (٢١٩٣).
(٢) الإصابة ت (٢١٩٤).
(٣) ذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٦٨٠ وعزاه لأبي نعيم وقال هذا الحديث عزيز.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٥٣/١، التاريخ الكبير ١٦٧/٣، التاريخ الصغير ٤٥/٢
لإصابة ت (٢٣٦٤).

١٣٧
باب الحاء
روى حماد بن زيد، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن خالد بن فضاء
قال: سئل النبي وَله: أيُّ الناس أحسن قراءة؟ قال: ((الَّذِي إِذَا سُمِعَتْ قِرَاءَتُهُ وَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللّه
تَعَالَی))(١) .
أخرجه أبو موسى.
١٣٨٩ - خَالِدُ بْنُ قَيْسِ بْنِ مَالِكٍ(٢)
(ب سع) خَالِدُ بن قَيْس بن مَالِك بن العَجْلان بن مالك بن عامر بن بيّاضة بن عامر بن
زُرَيق بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشّم بن الخزرج الأکبر، الأنصاري الخزرجي ثم
البياضي.
شهد العقبة وَبَدْراً، في قول ابن إسحاق، ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر فيمن
شهد العقبة .
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.
١٣٩٠ - خَالِدُ بْنُ قَيْسٍ (٣)
(٣)
(ب) خَالِدُ بن قَيْس بن النُّعْمان بن سِنَان. قال عبد الله بن محمد بن عمارة: خالد بن
قيس، شهد بدراً وأحداً ، وقيل: خليد، وهو مذكور هناك بنسبه والاختلاف. أخرجه أبو عمر.
١٣٩١ - خَالِدُ بْنُ كَعْبٍ(٤)
خَالِدُ بن كَعْب بن عَمْرو بن عوف بن مَبذُول بن عمرو بن غَثْم بن مازن بن النجار
الأنْصَارِيّ الخزرجي، ثم من بني مازن بن النجار، قتل يوم بئر معونة، ذكره هشام بن الكلبي.
١٣٩٢ - خَالِدُ بْنُ الَّجْلَاجِ(٥)
(ب) خَالِدُ بن اللَّجْلَاجِ. قال أبو عمر: في صحبته نظر، له حديث حسن، رواه ابن
عجلان، عن زرعة بن إبراهيم، عنه .
أخرجه أبو عمر هكذا مختصراً، وقال: لا أعرفه في الصحابة .
(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٤١٨٥ وذكره الحسيني في اتحاف السادة المتقين ٥٢١/٤.
(٢) الثقات ١٠٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٥٣/١، الاستبصار ١٧٧ أصحاب بدر ٢١١، الإصابة
ت (٢١٩٥)، الاستيعاب ت (٦٣١).
(٣) الإصابة ت (٢١٩٧).
(٤) الإصابة ت (٢١٩٨).
(٥) الإصابة ت (٢٣٦٦)، الاستيعاب ت (٢.٤٢).

١٣٨
باب الحاء
١٣٩٣ - خَالِدُ بْنُ مَالِكٍ(١)
خَالِدُ بن مَالِك التَّمِيمِيّ النَّهْشَلِيّ. وهو الذي نافر القعقاع بن معبد التميمي إلى ربيعة بن
حِذّار الأسدي، فقال: هاتيا مَكارٍمَكما، فقال خالد: أعطيت من سأل، وأطعمت من أكل،
ونصبت قُدُورِي حين وضعت الشّمال ذبولها، وطعنت يوم شُواحط فارساً فجلَّلْتُ فخذيه
بفرسه. فقال: يا قعقاع، ما عندك؟ فأخرج قوس حاجب، فقال: هذه قوس عمي رهنها عن
العرب، وهاتان نعلا جدي قسم فيها أربعين مِزباعاً، وهذه زَرْبِيَّة زرارة اصطلح عليها سبعة أملاك
كُلُّهم حرب لصاحبِهِ، وعمي سُوّيد بن زرارة لم يَرّ نارَهُ خائفٌ إلا أمن، ولم يُمْسِك بطُنُب
فُسطاطه أسير إلا فُكَّ. فنادى ربيعة بن حذار: إن السماحة واللُّهَى والمرباع والشرف الأسبغ
للقعقاع، إلا أني نَقَّرْتُ مَنْ كان أبوه معبداً، وعمه حاجباً، وجده زرارة.
قال أبو أحمد العسكري: ثم أدرك القعقاع بن معبد وخالد بن مالك النهشلي الإسلام،
فوفدا على النبي ﴿فقال أبو بكر: أمِّرُ هذا، وقال عمر: أمِّرْ هذا، فقال النبيِوَ له: ((لَوْلَا أَنَّكُمَا
اَخْتَلَفْتُمَا لَوَلَّيْتُهُمَا. وَأَخَذْتُ بِرَأْيِكُمَا)). وهذه المقالة من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، قد
ذكرت في ترجمة القعقاع بن معبد، وكان الثاني الأقرع بن حابس التميمي، وهو الأكثر.
وقد نسبه ابن الكلبي فقال: خالد بنمالك بن رِئچِيّ بن سلمی بن جندل بن نهشل بن
دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وقال: كان شريفاً. ولم يذكر له
صحبة، ولم أرأحداً ذكر له صحبة إلا أبا أحمد العسكري، والله أعلم.
١٣٩٤ - خَالِدُ بْنُ مَعْبَدِ الحدِلِيُّ(٢)
(دع) خالِدُ بن معبد الحدلي. ذکر في الصحابة، وفيه نظر، روی ابنه معبد بن خالد، عن
أبي سريحة حذيفة بن أسيد قال: قال لي: أبوك وأبي أول مسلمين وقفا على باب المدينة العذراء
بالشام.
أخرجه ابن مَنْدَه. وأبو نعيم.
١٣٩٥ - خَالِدُ بْنُ مُغِيثٍ(٣)
(ع س) خَالِدُ بن مُغِيث. ذكره أبو بكر بن أبي عاصم في الصحابة .
(١) الإصابة ت (٢١٩٩).
(٢) التاريخ الكبير ١٧٤/٣، الإصابة ت (٢٣٢٥).
(٣) الإصابة ت (٢٢٠٠)، الثقات ١٠٨/٢، الجرح والتعديل ١٥٨٦/٣، تصحيفات المحدثين ١٩١٨، تجريد
أسماء الصحابة ١٥٤/١، دائرة الأعلمي ١٣٣/١٧.

١٣٩
باب الخاء
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصفهاني إذناً، بإسناده عن أبي بكر أحمد بن
عمرو بن الضحاك، قال: حدثنا أبو بشر إسماعيل بن عبد اللّه، عن أبي سعيد الجعفي، عن ابن
وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن شيبة، كذا قال، وإنما هو سعيد بن أبي هلال، عن
شيبة بن نِصاح مولى أم سلمة، عن خالد بن مغيث، وهو من الصحابة، أن النبي و * قال:
(َأَيْتُ قَزْمَانَ مُتَلَفِّعاً فِي خَمِيلَةٍ فِي النَّارِ)(١) يريد أسود غلّ يوم خبير.
رواه إبراهيم بن يعقوب، عن أبي سعيد. ورواه ابن أخي ابن وهب، عن ابن وهب.
ذكروا كلهم في الإسناد أنه من الصحابة، وقال ابن أبي حاتم: يروى عن النبي ◌َّ مرسلا.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
١٣٩٦ - خَالِدُ بُ نَائِعٍ(٣).
(ب دع) خَالِدُ بن نَافِع، أبو نَافِع الخُزّاعي. كان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان.
روى عنه ابنه نافع أنه قال: جلس رسول الله وَ لا يوماً فأطال الجلوس، حتى أوما بعضنا
إلى بعض أن اسكتوا فإنه ينزل عليه، فلما فرغ من الصلاة قال له بعض القوم: يا رسول الله،
أطلت الجلوس حتى أومأ بعضنا إلى بعض أنه يوحى إليك؟ قال: «لَا، وَلَكِنَّهَا صَلَةُ رَغْبَةٍ
وَرَهْبَةٍ، سَأَلْتُ اللَّه فِيهَا ثَلَاثَاً، فَأَعْطَانِي أَثْنَتَيْنِ وَمَنَّعَنِي وَاحِدَةً؛ سَأَلْتُ اللَّ أَنْ لَا يُعَذِّبَكُمْ بِعَذَابٍ
عَذَّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَأَعْطَانِيَهَا، وَسَأَتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَى عَامَّتِكُمْ عَدُوْاً يَسْتَبِحُهَا،
فَأَعْطَانِيَهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَ يَجْعَلَ بِأَسَكُمْ بَيَنَكُمْ فَرَدَّهَا عَلَيَّ»(٣) .
أخرجه الثلاثة .
قلت: قد أخرج أبو عمر هذه الترجمة إلى قوله: ((روى عنه ابنه نافع)) وقد أخرج ترجمة
خالد الخزاعي من غير أن ينسبه، وقد تقدم ذكره. جعلهما اثنين، وهما واحد، فإن ابنه نافعاً هو
الذي روى عن أبيه في الترجمتين، وقال في ترجمة خالد الخزاعي الذي لم ينسبه: سألت ربي
ثلاثاً ... الحديث الذي ذكره ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة، والحق بأيديهما، وإنما
اتبعناه في إثبات الترجمتين، وذكرنا الصواب فيه، والله أعلم.
(١) أخرجه سعيد بن منصور ٢٧٢١.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٥٤/١، بقي بن مخلد ٤١٢ الإصابة ت (٢٢٠١)، الاستيعاب ت (٦٤١).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٠/٤ وذكره ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٣٦١٧ والهيثمي في
الزوائد ٢٢٥/٧.

12 . "
باب الخاء
١٣٩٧ - خَالِدُ بْنُ نَضْلَةَ(١)
(س) خَالِدُ بن نَضْلة، أبو بَرْزَةَ الأسْلَمي. سماه الهيثم بن عدي كذلك، وسماه الواقدي:
عبد الله بن نضلة، وقيل: نضلة بن عبيد.
أخرجه أبو موسى.
وقال أخرجوه في غير هذا الباب، وسيذكر في أبوابه، إن شاء الله تعالى.
١٣٩٨ - خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ الأَنْصَارِيُّ (٢)
(ب) خَالِدُ بنُ الوَلِيد الأنصارِيّ. أخرجه أبو عمر وقال: لا أقف له على نسب في
الأنصار، ذكره ابن الكلبي وغيره فيمن شهد مع علي صفين من الصحابة، وكان ممن أبلى فيها،
قال: لا أعرفه بغير ذلك.
١٣٩٩ - خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ(٣)
(ب دع) خَالِدُ بن الوليد بن المُغِيرة بن عبد الله بن عُمّر بن مخزوم، أبو سليمان،
وقيل: أبو الوليد، القرشي المخزومي، أمه لبابة الصغرى، وقيل: الكبرى، والأول أصح،
وهي بنت الحارث بن حزن الهلالية، وهي أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي {8 #، وأخت
لبابة الكبرى زوج العباس بن عبد المطلب عم النبي {38، وهو ابن خالة أولاد العباس الذين من
لبابة .
وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وكان إليه القبة وأعنة الخيل في الجاهلية؛ أما القبة
فكانوا يضربونها يجمعون فيها ما يجهزون به الجيش، وأما الأعنة فإنه كان يكون المقدم على
خيول قريش في الحرب؛ قاله الزبير بن بكار.
ولما أراد الإسلام قدم على رسول الله # هو وعمرو بن العاص، وعثمان بن طلحة بن
أبي طلحة العبدري، فلما رآهم رسول الله ﴿ قال لأصحابه: ((رَمَتْكُمْ مَكَّةُ بِأَفْلَاذٍ كَبِدِهَا» (٤).
(١) الإصابة ت (٢٢٠٢).
(٢) الإصابة ت (٢٢٠٧)، الاستيعاب ت (٦٢٢).
(٣) طبقات ابن سعد ٢/٤ -١١٨/٢٠٧/١ - نسب قريش ٣٢٢.٣٢٠ طبقات خليفة ٢٠.١٩. ٢٩٩، تاريخ
خليفة ٨٦، ٨٨، ٩٢ - ١٥٠ التاريخ الصغير ٢٣/١-٤٠، المعارف ٢٦٧ - الجرح والتعديل ٣٥٦/٣،
مشاهير علماء الأمصار ت ١٥٧، ابن عساكر ٢٦٤/٥ .٢ - تهذيب الأسماء واللغات ١٧٢/١٠ - ١٧٤،
تهذيب الكمال ٣٧٠، دول الإسلام ١ - ١٦، العبر ٢٥/١، ابن كثير ٧ - ١١٨٠١١٣، العقد الثمين ٤/
٢٨٩ - ٢٩٧، تهذيب التهذيب ٣/ ١٤٢، خلاصة تذهيب الكمال ١٠٣، شذرات الذهب ٢٣٢/١ تهذيب
ابن عساكر ٩٥/٥ .١١٧ الإصابة ت (٢٢٠٦)، الاستيعاب ت (٦٢١).
(٤) أخرجه ابن عساكر ٩٧/٥.