Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١
باب الحاء والياء
١٣١٦ - حَيَّانُ بْنُ قَيْسٍ(١)
(ب) حَيّان بنُ قَيْس بن عَبْد اللّه بن عَمْرو بن عدس بن ربيعة بن جَعْدة بن كعب بن
ربيعة بن عامر بن صعصعة، النابغة الجعدي الشاعر كنيته أبو ليلى، اختلف في اسمه فقيل:
حيان، وقيل: حنان، وسيذكر في باب النون إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو عمر .
١٣١٧ - حَيَّانُ بْنُ مَّةً(٣)
(دع) حَيَّان بن مَلَّة أخو أنَيْف اليماني. عداده في أهل فلسطين قاله ابن منده، وقد تقدم
ذكره مع أخيه أنيف، قدما في وفد اليمامة، قال البخاري: حيان بن ملة أخو أنيف بن ملة له
صحبة، وذكره ابن إسحاق في وفد جذام أيضاً، وأنه صحب دحية بن خليفة الكلبي، لما بعثه
رسول الله ( # إلى قيصر، وعلمه أم الكتاب.
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نعيم.
١٣١٨ - حَبَّانُ بْنُ نَمْلَةَ(٣)
(ب دع) حَيَّان بن نَمْلة أبو عِمْران الأنْصَارِي. ذكره البخاري، في الصحابة، وخالفه
غيره.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي
عاصم، حدثنا دحيم أخبرنا مروان بن معاوية، أخبرنا حميد بن علي الرقاشي، عن عمران بن
حيان الأنصاري عن أبيه: أن رسول الله وَ ل# خطب الناس يوم فتح مكة وأحل لهم ثلاثة أشياء كان
ينهاهم عنها، وحرم عليهم ثلاثة أشياء كان الناس يستحلونها: أحل لهم لحوم الأضاحي،
وزيارة القبور، والأوعية، ونهاهم أن يباع سهم من مغنم حتى يقسم، وعن السبايا أن يوطأن
حتى يضعن، وأن تباع ثمرة حتى يبدو صلاحها وتؤمن عليها العاهة.
أخرجه الثلاثة؛ إلا أن أبا عمر وأبانعيم قالا: خطب يوم فتح خيبر؛ والنبي وَل#إنما نهى
عن وطء الحبالى يوم حنين؛ وهو بعد الفتح، وخيبر قبل الفتح؛ ولم تسب النساء فيها وإنما
سبين يوم حنين، والله أعلم.
(١) الإصابة ت (١٨٩٠).
(٢) الإصابة ت (١٨٩٢).
.(٣) الجرح والتعديل ٣/ ١٠٨٠، التاريخ الكبير ٥٣/٣، تصحيفات المحدثين ٤٥٩، دائرة الأعلمي ٨٧/١٧،
تبصير المنتبه ١٢١٦/٤، الإصابة ت (١٨٩٣).
١٠٢
باب الحاء والياء
١٣١٩ - حَيْدَةُ بْنُ مُخَرِّم(١)
(ب) حَيْدَة بن مُخَرِّم، أو مخرمة بن قرط بن جنابٌ بن الحارث بن [حممة بن عدي بن
جندب] بن العنبر بن عمرو بن تميم. أخو وَزْدان بن مخرم، لهما صحبة؛ قاله الطبري، قدما
على النبي * فأسلما، ودعالهما، وقال ابن الكلبي مثله.
أخرجه أبو عمر، وذكره الأمير أبو نصر.
مُخَرِّمٌ: بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وكسر الراء المشددة.
١٣٢٠ - حَيْدَةُ(٢)
(دع) حَيْدَةُ، مجهول. قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، في
الصحابة، روى عنه طَلْق بنُ حَبِيب، إن كان محفوظاً، أنَّه سمع النبي ◌َ ◌ّه يقول: ((تُحْشَرُونَ يَوْمَ
القِيَامَةِ حُفَاةٌ عُرَاةَ نُزْلًا وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ الخَلِيلُ وَّهِ، يَقُولُ الَه عَزَّ وَجَلَّ: آكْسُوا إِبْرَاهِيمْ
خَلِيلِيٍ، لِيَعْلَمَ النَّاسُ فَضْلَهُ، ثُمَّ يُكْسَى النَّاسِ عَلَى قَدْرِ الأَعْمَالِ))(٣).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وأخرج الأول أبو عمر، فلعله ظنهما واحداً، وأظنهما؛ اثنين
لأن هذا في عداد المجهولين، وأما الأول فقد ذكره الطبري والكلبي وغيرهما والله أعلم.
وقد ذكره ابن ماكولا: حيدة، غير منسوب، يقال له صحبة. ورواية عن النبي م24، روى
عنه طلق بن حبيب، ثم قال: وَزْدان وحيدة أبنا مخرِّم، ونسبهما وقال: وفدا على النبي مْ﴾،
قاله الطبري وابن الكلبي، فقد جعلهما اثنين أيضاً، والله أعلم.
١٣٢١ - الحَيْسَمَانُ بْنُ إِيَاسٍ(٤)
(س) الحَيْسُمانُ بن إياس بن عَبْد اللّه بن إياس بن ضُبيعة بن عمرو بن مازن بن
عَدِيّ بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.
أورده ابن شاهين وقال: كان شريفاً في قومه، ثم أسلم فحسن إسلامه .
أخرجه أبو موسى.
(١) الإصابة ت (١٨٩٨)، تجريد أسماء الصحابة ١٤٦/١، الاكمال ٥٧٦/٢.
(٢) الإصابة ت (١٩٠٠).
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٢٠٤/٤ والترمذي في السنن ٤٠٣/٥ كتاب تفسير القرآن (٤٨) باب ومن
سورة عبس (٧٢) حديث رقم ٣٣٣٢ وقال أبو عيسى حديث حسن صحيح والحاكم في المستدرك ٢/
٢٥١، والطبراني في الكبير ٢٠٥/٦ والخطيب في التاريخ ١٠٩/١٠، وذكره الهندي في كنز العمال
حدیث ٣٥٥٦٩.
(٤) الإصابة ت (١٩٠٢).
١٠٣
باب الحاء والياء
وقال الكلبي: هو الذي جاء بقتل أهل بدر إلى مكة، وكان شهد بدراً مع المشركين، ثم
أسلم.
١٣٢٢ - حَيُّ بْنُ حَابِسٍ(١)
(س) حيَّة بن حَابِس التَّمِيمِي. أورده ابن أبي عاصم وغيره في الصحابة، إلا أنهما ذكراه
بالياء المعجمة بواحدة، وهو بالياء.
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الفقيه الشافعي، بإسناده إلى أبي يعلى
الموصلي، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي، أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن
حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني حيَّة بن حابس التميميّ، قال: سمعت
رسول الله وَل يقول: ((لَ شَيْءَ فِي الْهَامِ، وَالعَيْنُ حَقٌّ، وَأَصْدَقُ الطَّيْرَةِ الفَأْلُ))(٢).
كذا في هذه الرواية، ورواه عبد اللّه بن رجاء، عن حرب، فقال: عن حية، عن أبيه، عن
النبي ◌َل﴾.
وكذلك رواه علي بن المبارك، عن يحيى، وهو الصواب.
أخرجه أبو موسى.
١٣٢٣ - حُبِيُّ بْنُ حَارِفَةَ(٣)
(ب س) حُيَيّ بن حَارِثَة النَّقَفيُّ. حليف بني زهرة، أسلم يوم الفتح، وقتل يوم اليمامة،
قال ذلك يحيى الأموي عن ابن إسحاق، يعني بالحاء والثاء المثلثة. وقال الطبري: حيّ بحاء
وياء واحدة، بن جارية، بجيم. وقال الواقدي: حُيّيّ، بياءين وجيم. وقال: قتل يوم اليمامة
وأسلم يوم الفتح.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، وقد ذكرناه في : حبي، بعد الحاء باء موحدة.
(١) الإصابة ت (٢١٣٣).
(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٣٤٧ كتاب الطب (٢٩) باب ما جاء أن العين حق والغسل لها (١٩) حديث
رقم ٢٠٦١ وقال أبو عيسى حسن صحيح غريب ا هـ وأحمد في المسند ٦٧/٤، ٧٠/٥ والطبراني في
الكبير ٣٦/٤، ١٩٢/٨، وذكره الهيثمي في الزوائد ١٠٨/٥، ١٠٩.
(٣) الإصابة ت (٢١٣٤)، الاستيعاب ت (٥٧١).
١٠٤
باب الحاء والياء
١٣٢٤ - حُبّيُّ الَّيْتِيُّ(١)
(ب دع) حُبّيّ اللَّيْئِيّ. له صحبة، سكن الشام، روى حديثه ابن لَهِيعة، عن ابن هبيرة، عن .
أبي تميم الجَيشَانِي، قال: ((كان حيّي الليثي من أصحاب النبي وَلّ، إذا مالت الشمس صلى
الظهر في بيته، ثم راح، فإن أدرك الظهر في المسجد صلى معهم».
أخرجه الثلاثة .
(١) الإصابة ت (١٩٠٤).
١٠٥
باب الخاء
بَابُ الْخَاءِ
١٣٢٥ - خَارِجَةُ بْنُ جَبَةً(١)
(ب دع) خَارجَةُ بن جَبَلة. ويقال: جَبّلة بن خارجة؛ روى عنه فروة بن نوفل في: ﴿قُلْ
يَأيّهَا الكافرون﴾ [الكافرون/ ١]: إنها براءة من الشرك لمن قرأها عند نومه، وهو حديث كثير
الاضطراب؛ فمنهم من يقول: خارجة بن جبلة، ومنهم من يقول: جبلة بن خارجة، قال ابن
منده وأبو نعيم: خارجة بن جبلة وهم، والصواب: جبلة بن خارجة.
أخرجه الثلاثة .
١٣٢٦ . خَارِجَةُ بْنُ جَزِيٌّ(٣)
٠.٠ (٢)
(ب دع) خارجةُ بن جزي وقيل : ابن جزء العذري، روى عنه ربيعة الجُرَشي، وجُبّيْر بن
نفیر .
روى سعيد بن سِنّان، عن ربيعة الجرشي قال: حدثني خارجة بن جزي العذري، قال:
سمعت رجلاً بتبوك يقول: يا رسول الله، أيباضِعُ أَهْلُ الجَنَّةِ؟ قَالَ:((يُعْطَى الرَّجُلُ مِنَ القُوَّةِ فِي
اليَوْمِ الوَاحِدِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مِنْكُمَ))(٣).
أخرجه الثلاثة .
جزي: بفتح الجيم، وقيل: بكسرها، وبالزاي المكسورة، وقيل: بسكونها، وقيل: هو
جَزْء بفتح الجيم، وبالزاي الساكنة، وبعدها همزة كذا يقول أهل العربية. والله أعلم.
(١) الإصابة ت (٢٣٥٣)، الاستيعاب ت (٦١٢)
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٤٦/١، الإصابة ت (٢١٣٦)، الاستيعاب ت (٦١٤).
(٣) ذكره السيوطي في الدر المنثور ١/ ٤٠ والحسين في اتحاف السادة المتقين ٥٤٥/١٠ والمتقي الهندي في
كنز العمال حديث رقم ٣٩٣٦٢ وعزاه لابن السكن وابن منده وأبو نعيم والبيهقي في شعب الإيمان
والخطيب في المؤتلف عن خارجه بن جزء العذري.
١٠٦
باب الحاء
١٣٢٧ - خَارِجَةُ بْنُ حُذَافَةٌ(١)
(ب دع) خَارِجَة بن حُذَافة بن غانم بن عامر بن عبد اللّه بن عبيد بن عَوِيج بن عدي بن
كعب بن لؤي، القرشي العدوي، أمه فاطمة بنت عمرو بن بُجْرة العدوية.
كان أحد فرسان قريش، يقال: إنه يعدل بألف فارس، كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن
الخطاب رضي الله عنه يستمده بثلاثة آلاف فارس، فأمده بخارجة بن حذافة هذا، والزبير بن
العوام، والمقداد بن الأسود.
وشهد خارجة فتح مصر، قيل: كان قاضياً لعمرو بن العاص، وقيل: كان على الشُّرَط له
بمصر، ولم يزل بمصر حتى قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين انتدبوا لقتل علي ومعاوية وعمرو،
فأراد الخارجي قتل عمرو، فقتل خارجة وهو يظنه عمراً، فلما قتله أخذ وأدخل على عمرو بن
العاص، فلما رآه قال: ومن قتلتُ؟ قيل: خارجة، فقال: أردتُ عمراً وأراد الله خارجة. وقيل:
بل قال هذا عمرو بن العاص الخارجي، وقيل: إن خارجة الذي قتله الخارجي بمصر هو
خارجة بن حذافة، أخو عبد الله بن حذافة، من بني سهم، رهط عمرو بن العاص، وليس
بشيء. وقبر خارجة بن حذافة معروف بمصر عند أهلها. وقد ذكره البخاري في تاريخه فجعله
عدوياً، وروى له حديث الوتر الذي يأتي ذكره. وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الآحاد
والمثاني، وجعله سهمیاً، وروى له حديث الوتر أيضاً.
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن
عيسى، قال: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد اللّه بن راشد
الزَّوْفِي، عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي، عن خارجة بن حذافة أنه قال: خرج علينا رسول
الله ﴿ فقال: ((إِنَّاللّه قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةِ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النّعَمِ: الوِتْرِ، جَعَلَهُ اللّه لَكُمْ فِيمًا
بَيْنَ صَلَةِ العِشَاء إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الفَجْرُ))(٢).
(١) الثقات ١١١/٣ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤، تجريد أسماء الصحابة ١٤٦/١، الكاشف ٢٦٥/١، خلاصة
تذهيب ٢٧٣/١، تهذيب الكمال ٣٤٨/١، تهذيب التهذيب ٧٤/٣، تقريب التهذيب ٢١٠/١، الجرح
والتعديل ٤٣/٨، ١٧٠/٣ التحفة اللطيفة ٤٩/١، النجوم الزاهرة ٢٠/١، أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٠/١،
الطبقات ٢٩١/٢٣، التاريخ الكبير ٢٠٣/٣، التاريخ الصغير ٩٣/١، الاكمال ١٨٢/٦، ترجمة الأخبار ١/
٣٩٠، الكامل ٩٢٠/٣، مشاهير علماء الأمصار ٣٨٣، بقي بن مجلد ٤٠٩، الإصابة ت (٢١٣٧)،
الاستيعاب ت (٦٠٩).
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٤٥٠ كتاب الصلاة باب تفريع أبواب الوتر كتاب الوتر حديث رقم ١٤١٨
وابن ماجه في السنن ٣٦٩/١ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٥) حديث رقم ١١٦٨، والبيهقي في السنن
٤٦٩/٢ والحاكم في المستدرك ٣٠٦/١.
١٠٧
باب الخاء
أخرجه الثلاثة .
١٣٢٨ - خَارِجَةُ بْنُ حِصْنٍ (١)
(ب س) خَارِجَة بن حِصْن بن حُذّيفة بن بَدْر بن عَمْرو بن جُوَيَّة بن لَوْذان بن ثعلبة بن
عَدِيّ بن فَزارَة، أبو أسماء الفزاري. قدم على رسول الله وَ الأ حين رجع من تبوك.
روى المدائني عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان قال: قدم على رسول الله تَّ
خارجة بن حصن والحرَّ بن قيس، فشكوا إلى رسول الله ولي الجُدُوبة والضيق والجهد وذهاب
الأموال، وقالوا: اشفّعْ لنا إلى ربك عز وجل. قال: إن الله تبارك وتعالى لیری جَهْدكم
وأزْلكم (٢) وقرب غياثكم. فقال رجل: لن نَعْدَمَ من رب يراك خيراً. فضحك رسول الله واليوم
وقال: ((اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْئاً مُغِيئاً مَريئاً مَرِيعاً، حَاجِلَا غَيْرَ رَائِثٍ، نَافِعاً غَيْرَ ضَارٌّ، سُفْيَا رَحْمَةٍ لَا
سُقْيَا عَذَابٍ، وَلَ هَذْمٍ وَلَا غَرَقٍ، وَأَسْقِنَا الغَيْثَ، وَأَنْصزْنَا عَلَى الأَعْدَاءِ))(٢)، فأسلموا ورجعوا،
وقال رسولَ الله وَ﴿: (إِنِّي سَكَنْتُ بَيْنَ نَائِلِ الأَرْضِ))، يعني ما بين عيني السماء، عين بالشام،
وعین باليمن.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
١٣٢٩ - خَارِجَةُ بْنُ حِمْيَرٍ(٣)
(ب س) خَارِجَةُ بن حِمْير الأشْجَمِيّ، من بني دُهمان، حلیف لبني خنساء بن سنان من
الأنصار، شهد بدراً هو وأخوه عبد اللّه بن حمير، كذا قال ابن إسحاق: خارجة، من رواية
إبراهیم بن سعد، عنه .
وقال موسى بن عقبة: حارثة بن الحمير، ولم يختلفوا أنه من أشجع، وأنه شهد بدراً،
وقال يونس بن بكير عِوَض حمير: خُمَير، بالخاء المعجمة، هذا قول أبي عمر.
(١) الطبقات الكبرى ٢٩٧/١، تجريد أسماء الصحابة ١٤٧/١، الجرح والتعديل ١٧٠٤/٣، الإصابة
ت (٢١٣٨)، الاستيعاب ت (٦١٠).
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٣٧٤/١ كتاب الصلاة باب رفع اليدين في الاستسقاء حديث رقم ١١٦٩ وابن
ماجة في السنن ٤٠٤/١ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٥) باب ما جاء في الدعاء في الاستسقاء حديث
رقم ١٢٦٩، ١٢٧٠ وأحمد في المسند ٢٣٦/٤، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٤١٦ والطبراني في
الكبير ٣٤٥/١٠، ١٣٠/١٢ والحاكم في المستدرك ٣٢٧/١ والخطيب في التاريخ ٣٣٦/١.
(٣) الإصابة ت (٢١٣٩)، الاستيعاب ت (٦١٥).
١٠٨
باب الحاء
وأخرجه أبو موسى فقال، عن عبدان: هو حليف لبني عبيد بن عَدِيّ بن عُمَير بن
کعب بن سلمة بن سعد، وقال: شهد بدراً، وقال ابن أبي حاتم: الجُمیز بالجيم والزاي، قال:
ويقال. حمزة بن الجميز.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
١٣٣٠ - خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ (١)
(ب دع) خَارِجَةُ بن زَيْد بن أبي زُمَيْر بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغَرَّ بن
تَعْلَبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، الأنصاري الخزرجي، يعرفون بيني
الأغر.
شهد بدراً والعقبة، قاله ابن إسحاق وابن شهاب، وقتل يوم أحد شهيداً، ودفن هو
وسعد بن الربيع في قبر واحد، وهو ابن عمه، يجتمعان في أبي زهير، وهكذا دفن الشهداء
بأحد؛ كان يدفن الرجلان والثلاثة في قبر واحد.
وكان خارجة هذا من كبار الصحابة وأعيانهم، وهو الذي نزل عليه أبو بكر الصديق رضي
الله عنه لما قدم المدينة مهاجراً، في قول، وقيل: نزل على حُبّيب بن إساف، وكان خارجة
صهراً لأبي بكر؛ كانت ابنته حبيبة تحت أبي بكر، وهي التي قال فيها أبو بكر لما حضرته الوفاة:
إن ذا بطن بنت خارجة أراها جارية، فولدت أم كلثوم بنت أبي بكر. وكان رسول الله ◌َ# قدآخى
بينه وبين أبي بكر لما آخى بين المهاجرين والأنصار، وابنه زيد بن خارجة هو الذي تكلم بعد
الموت على اختلاف فيه، نذكره في الترجمة التي بعد هذه، وهذا أصح. وقيل: إن خارجة هذا
جرح يوم أحد بضعة عشر جرحاً، فمربه صفوان بن أمية بن خلف، فعرفه، فأجهز عليه ومثّل
به، وقال: هذا ممن قتل أبا علي، يعني أباه أمية، وكان يكنى بابنه علي، وقتل معه يوم بدر؛ قتله
عمار بن ياسر.
أخرجه الثلاثة؛ إلا أن ابن منده لم يذكر أنه قتل بأحد، ولا أنه الذي نزل عليه أبو بكر، إنما
قال: شهدبدراً، وذکر ان ابنه تکلم بعد الموت.
١٣٣١ - خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ الخَزْرَجِيُّ(٢)
(ع) خَارِجٌ بن زَيْدِ الخَزْرَجِيُّ، شَهِدَ بَذْراً، قاله أبو نعيم، وقال: توفي أيام عثمان، وهو
الذي تكلم بعد الموت، مختلف فيه؛ فقيل: زيد بن خارجة، وقيل: خارجة بن زيد،
(١) الإصابة ت (٢١٤٠)، الاستيعاب ت (٦٠٨).
(٢) الثقات ١١١/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٤٧/١، الاستبصار ١١٥/١، عنوان النجابة ٧٦، التحفة اللطيفة =
١٠٩
باب الحاء
وأراه الأول، ذكر عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عمير بن هانئ، عن النعمان بن بشير،
أنه قال: مات رجل منا يقال له: خارجة بن زيد، فسجّيناه بثوب، وقمت أصلي إذ سمعت
ضوضاة، فانصرفت. فإذا به يتحرك فقال: أجلدُ القوم وأوسطُهم عند اللّه عمر أميرُ المؤمنين،
رضي الله عنه، القوي في جِسْمه، القوي في أمر الله. عثمان أمير المؤمنين، رضي الله عنه،
العفيف المتعفف الذي يعفو عن ذنوب كثيرة. خلت ليلتان وبقيت أربع، واختلف الناس ولا
نظام لهم؛ يأيها الناس، أقبلوا على إمامكم، واسمعوا له وأطيعوا. هذا رسول الله وَ # وابن
رواحة، ثم خفت الصوت.
تفرد بذكر خارجة بن زيد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. ورواه مسلم بن علقمة، عن
داود بن أبي هند [عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، فقال زيد بن خارجة. ورواه مسلم بن
علقمة، عن داود بن أبي هند] عن زيد، عن نافع، أو زيد بن نافع، عن حبيب بن سالم، عن
النعمان بن بشير وقال: زید بن خارجة.
وقال عبد الملك بن عمير: قرأت كتاباً عند حبيب بن سالم؛ كتبه النعمان بن بشير،
فقال: زيد بن خارجة. وقال سعيد بن المسيب: إن زيد بن خارجة توفي في زمن عثمان رضي
الله عنه فسجوه؛ وذكره، ورواه أنس بن مالك فقال: زيد بن خارجة.
أخرجه أبو نعيم.
قلت: قال أبو نعيم أول الترجمة: إنه الذي تكلم بعد الموت، وقال: أراه الأول. وهذا
من غريب القول، بينا نجعل الأول قتل بأحد، ونجعل هذا توفي في خلافة عثمان رضي الله عنه،
وأنه الذي تكلم بعد الموت، ثم يقول: أراه الأول فكيف يكون الأول وذلك قتل بأحد، وهذا
توفي في خلافة عثمان! كذا قال أبو نعيم في هذه الترجمة. وأما ابن منده فذکر الأول وأنه شهد
بدراً، وذكر فيه الاختلاف أنه الذي تكلم بعد الموت، ولم يذكر أنه قتل بأحد، فلم يتناقض
قوله. وأما أبو عمر فذكر الأول، وجعل ابنه زيداً هو الذي تكلم بعد الموت؛ فلو صَحّ أن
المتكلم خارجة بن زيد لكان غير الأول، لا شبهة فيه، لأن الأول قتل بأحد، والمتكلم توفي
في خلافة عثمان فيكون غيره. والصحيح أن المتكلم زيد بن خارجة. والله أعلم.
= ٧/٢، الطبقات الكبرى ٥٢٤/٣، التاريخ الكبير ٢٠٤/٣، سير أعلام النبلاء ٤٣٧/٤، حلية الأولياء
١٨٩/٢، العبر ١١٩/١، أصحاب بدر ١٧٣، روضات الجنات ٢٧٥/٣، التاريخ الصغير ٤٢/١، تذكرة
-الحفاظ ٩١/١، الأعلام ٢٩٣/٢، البداية والنهاية ١٨٧/٩، طبقات الحفاظ ٣٥، الإصابة ت (٢٣٥٤).
١١٠
باب الخام
١٣٣٢ - خَارِجَةُ بْنُ الصَّلْتِ (١)
(ب دع) خَارِجَة بن الصَّلْتِ. عداده في الكوفيين، حدث عنه الشعبي.
قال ابن منده: أدرك النبي ** ولم يره، روى يعلى بن عبيد، عن زكرياء بن أبى زائدة،
عن الشعبي قال: حدثني خارجة بن الصلت أن عمه أدرك النبي # فأسلم، ثم رجع فمر
بأعرابي مجنون موثق في الحديد، فقال بعضهم: عندك شيء تداويه به، فإن صاحبكم جاء
بالخير؟ فقلت: نعم، فرقيته بأم الكتاب كلَّ يوم مرتين، فبرأ، فأعطاني مائة شاة فلم آخذها حتى
أتيت النبي ◌َ ﴿ فأخبرته، فقال: ((أَقُّلْتَ شَيْئاً غَيْرَ هَذَ))؟ قلت: لا. قال: ((كُلُّهَا بِسْمِ اللَّه. فَلَعمْرِي
مَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ، لَقَدْ أَكُلْتَ بِرُقْيَةٍ حَقٌّ))(٢) .
ورواه ابن المبارك، عن زكرياء بإسناده، عن خارجة قال: انطلق عمي إلى النبي
فأسلم، ثم رجع إلينا ... وذكر الحديث.
أخرجه الثلاثة .
١٣٣٣ - خَارِجَةُ بْنُ عَبْدِ المُنْذِرِ (٣)
(دع) خَارِجَة بن عَبْد المُنْذِرِ الأنْصَارِيّ. قاله ابن فضيل، عن عمرو بن ثابت. وذكره ابن
أبي داود فيمن اسمه خارجة. وهو وهم، والصواب: رفاعة بن عبد المنذر.
روى أحمد بن عبد الجبار، عن محمد بن فضيل، عن عمرو بن ثابت، عن عبد الله بن
محمد بن عقيل، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن خارجة بن عبد المنذر، قال: قال
رسول الله وَ﴿: (يَوْمُ الجُمْعَةِ سَيِّدُ الأَيَّام)»(٤). وذكر الحديث، ورواه غيره فقال: رفاعة بن
عبد المنذر؛ قاله ابن منده.
وقال أبو نعيم: ذكر بعض المتأخرين حديث أبي لبابة بن عبد المنذر: ((سيد الأيام
الجمعة)) من حديث العطاردي، فقال: خارجة بن عبد المنذر. وإنما هو تصحيف؛ لأنه
رفاعة بن عبد المنذر، وإنما اختلف في اسمه فقيل: بشير، وقيل: رفاعة، فأما خارجة فلم يقله
أحد.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(١) التقريب ٢١٠/١، الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٢٣٠، الإصابة ت (٢٣١٧).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٤١١ والطبراني في الكبير ١٧ / ١٩٠.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٤٧/١، الإصابة ت (٢١٤٢).
(٤) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٨/١/١ والطبراني في الكبير ٢٤/٥ وذكره السيوطي في الدر المنثور ٦/
٢١٦ والعجلوني في كشف الخفا ٢/ ٥٥٤,
باب الخاء
١٣٣٤ - خَارِجَةُ بْنُ عُقْفَانَ (١)
(ب س) خَارِجَةُ بن عُقْفَان، حديثه عند ولده أنه أتى النبي ◌َِّ لما مَرِض، فرآه يَعْرَقُ،
فسمع فاطمة تقول: واكرب أبي، فقال النبي قوله: ((لَ كَرْبَ عَلَى أَبَيْكِ بَعْدَ الْيَوْمِ»(٢) .
قال ابن أبي حاتم : وله حديث آخر بهذا الإسناد.
قال أبو عمر: حديثه عند ولده، وولد ولده، وليسوا بالمعروفين.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
١٣٣٥ - خَارِجَةُ بْنُ عَمْرِوَ الأَنْصَارِيُّ(٣)
(ب س) خَارِجَةُ بن عَمْرو الأنْصارِيّ. مذكور في الذين تَوَلَّوا يوم أحد، ذكره ابن أبي
حاتم عن أبيه .
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
١٣٣٦ - خَارِجَةُ بْنُ عَمْرِو الجُمَحِيُّ(٤)
(س) خَارِجَةُ بن عَمْرو الجُمَحِي. روى عنه قدامة أبو عبد الملك أنّ النبي ◌َّ قال:
(لَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ))(٥).
أخرجه أبو موسى وقال: هذا الحديث يعرف بعمرو بن خارجة، لا بخارجة بن عمرو،
وذكره أبو أحمد العسكري فقال: خارجة بن عمرو.
١٣٣٧ - خَارِجَةُ بْنُ عَمْرٍوٍ(٦)
(دع) خَارِ جةُ بن عمرو. روى عنه شهر بن حوشب.
(١) الاستيعاب ٤٢٠/٢، تجريد أسماء الصحابة ١٤٧/١، الجرح والتعديل ١٧٠٦/٣، دائرة الأعلمي ١٧/
١٢٠، الإصابة ت (٢١٤٣)، الاستيعاب ت (٦١٦).
(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ٥٢١/١ كتاب الجنائز (٦) باب ذكر وفاته ودفنه بمقر (٦٥) حديث رقم ١٦٢٩
والبيهقي في دلائل النبوة ٢١٢/٧، والخطيب في التاريخ ٢٦٢/٦.
(٣) الإصابة ت (٢١٤٤)، الاستيعاب ت (٦١١).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٤٧/١، الاستبصار ٣٣٦، الإصابة ت (٢١٤٥).
(٥) أخرجه أحمد في المسند ١٨٧/٤، ٢٣٨ والبيهقي في السنن ٢٦٧/٦ والطبراني في الكبير ٢٤٠/٤
والدار قطني في السنن ٩٧/٤ وذكره الهيثمي في الزوائد ٢١٧/٣، ١٨/٥.
(٦) الإصابة ت (٢١٤٦).
١١٢
باب الخاء
روى ابن منده بإسناده، عن عبد الحميد بن جعفر، عن شهر بن حوشب، عن خارجة بن
عمرو، وكان حليفاً لأبي سفيان في الجاهلية، قال: سمعت رسول الله ﴿ ﴿﴿ قال: ((لَا تَحِلَّ
الصَّدَقَةُلِي، وَلَّ لِأَهْلِ بَيْتِي)(١).
قال ابن منده: والصواب عمرو بن خارجة.
قال أبو نعيم: وهم فیه بعض المتأخرین، يعني ابن منده، فقال: عبد الحميد بن جعفر،
وإنما هو عبد الحميد بن بهْرَام.
قلت: وهذا غير الجمحي؛ لأن هذا حليف أبي سفيان، والحليف إنما يكون من غير
القبيلة التي منها أعطى الحلف، وجمح من قريش، فلا حاجة لأحدهم أن يحالف بطناًآخر من
قریش، ولأنه لو لم یکن غيره ولم یذكره أبو موسى.
١٣٣٨ - خَارِجَةُ بْنُ المُنْذِرِ (٢)
(س) خَارِجَةُ بنُ المُنْذِر، أبو لُّبَابةِ الأنْصَارِي.
قال عبدان: ذكر بعض أصحابنا أن اسمه خارجة بن المنذر، وليس هذا الاسم لأبي لبابة
بمشهور، واختلفوا في اسمه .
أخرجه أبو موسى هكذا، وتركه كان أولى من إخراجه؛ لأنه قد رأى أبا نعيم قد رد ترجمة
خارجة بن عبد المنذر أبي لبابة، وإنما وقع الغلط في اسمه حسب، فجاء أبو موسى بما هو أشد
من هذا؛ فإنه غلط في اسمه كما ذكره أبو نعيم، وغلط أيضاً في اسم أبيه فإنه عبد المنذر، فأسقط
((عبد)) وبقي ((المنذر))، ولعل بعض من نسخه غلط فيه فجعله ترجمة، وهذا باب كان ينبغي أن
يُسَدّ؛ فإن الغلط كثير، فإن كان كل من غلط يجعل غلطه ترجمة منفردة خرج الأمر عن الضبط،
والله أعلم .
١٣٣٩ - خَارِجَةُ بْنُ النَّعْمَانِ(٣)
(س) خَارِجُ بن النُّعمّان، ذكره علي بن سعيد هو العسكري في الأفراد، وروى بإسناده،
عن شعبة، عن خُبَيْب بن عبد الرحمن قال: سمعت معن بن عبد الله، أو عبد اللّه بن معن.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ١٠ بنحوه وذكره الهيثمي في الزوائد ٩٤/٣.
(٢) الإصابة ت (٢٣٥٥).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٤٨/١، الطبقات ٢١٣، ثقات ٢٦٣/٦، دائرة الأعلمي ١٢٥/١٧، الإصابة
ت (٢٣٥٦).
١١٣
باب الخاء
عن خارجة بن النعمان قال: لقد رَأيْتُنَا وَإِن تَنَوّرَنَا وَتَنَوُّرَ رسول الله وَل واحد، وما تعلمت (ق)
إلا من في رسول الله لا يخطب بها يوم الجمعة.
أخرجه أبو موسى، وقال: هو وهم، والصواب: بنت حارثة بن النعمان.
أخبرنا أبو موسى الأصبهاني المديني إجازة، أخبرنا أبو علي هو الحداد، حدثنا أبو عمر
وعبد الوهاب بن محمد بن مهرة المعلم، أخبرنا الطبراني، أخبرنا جعفر القلانسي، أخبرنا
آدم بن أبي إياس، أخبرنا شعبة، عن تُبَيب، عن عبد الله بن محمد بن معن، قال: سمعت
بنت حارثة بن النعمان تقول ذلك.
قال أبو موسى: وهذا هو الصواب، وهي أم هشام.
◌ُبَيْبٌ: بضم الخاء المعجمة، وباءين موحدتين، بينها ياء تحتها نقطتان.
١٣٤٠ - خَالِدٌّ الأَحْدَبُ (١)
(س) خَالِدُ الأَحْدَب الحَارِثي. روى مروان بن معاوية الفَزَارِيّ، عن ثابت بن عمارة،
عن خالد الأحدب، وكانت له صحبة، قال: جاءرجل إلى النبي و#فقال: يا رسول الله، كان
لي أخوان، أما أحدهما فإني كنت أحبه الله تعالى ولرسوله، وأما الآخر فإني كنت أَبْغِضُه لله تعالى
ولرسوله .. وذكر الحديث.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
١٣٤١ - خَالِدٌّ الأَزْرَقُ (٢)
خَالِدُ الأزْرَقُ الغَاضِرِيّ. له صحبة، نزل حمص ومات بها.
روی عنه أبو راشد الحُبْراني قال: حدثني خالد الأزرق الغاضري، قال: أتيت رسول
الله ◌َ* على راحلة ومتاع، فلم أزل أسايره ... وذكر له حديثاً طويلاً، وفي آخره: فجاء رجل
مقصر شعره بمنى، فقال: صلِّ عليَّ يا رسول الله، فقال رسول الله ◌َ﴾ ((صَلَّى اللَّه عَلَى
المُحَلِّقِينَ))(٣).
لم يخرجه أحد منهم.
(١) الإصابة ت (٢٢١٠)، تجريد أسماء الصحابة ١٤٨/١، الطبقات ٢١٣، الثقات ٢٦٣/٦، دائرة معارف
الأعلمي ١٢٥/١٧.
(٢) الإصابة ت (٢٢١١)، تجريد أسماء الصحابة ١٤٨/١.
(٣) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٢٧٤٢ وعزاء لأبي نعيم عن خالد بن الأزرق الغاضري.
١١٤
باب الخاء
١٣٤٢ - خَالِدُ بْنُ إِسَانٍ(١)
(س) خَالِد بن إسَافُ الجُهَنِي. أخو كليب وخبيب. روى عبد اللّه بن مسلمة القعنبي،
قال: حدثنا عبد الله بن سليمان، هو ابن أبي سلمة مولى الأسلميين، عن معاذ بن عبد الله بن
خبيب الجهني، عن أبيه، عن عمه، قال: خرج علينا رسول الله ﴿ وعليه أثر غُسْل، وهو طيب
النفس، فظننا أنه ألَمَّ بأهله، فقلنا: يا رسول الله، نَرَاكَ طَيِّبَ النَّفْسِ؟ قال: ((أَجَلْ، وَالحَمْدُللَّه»،
ثم ذكر الغنى فقال: «لَا بَأْسَ بِالغِنَى لِمَنِ اتَّقَى اللّه، وَالصِّحَّةُ لِمَنِ أَتَّقَى اللّه خَيْرٌ مِنَ الغِنَى، وَطَيِّبُ
النّفْسُ مِنَ النَّعِيمِ﴾(٢).
قال أبو حفص بن شاهين: سمعت عبد الله بن سليمان يقول: كليب بن إساف شهد
أحداً، وأما خالد فشهد فتح مكة، وهذا الحديث عن أحدهما.
أخرجه أبو موسى.
وقال العدوي: شهد خالد أحداً والمشاهد كلها، وقتل بالقادسية شهيداً مع سعد بن أبي
وقاص، وقال: وزعم بنو الحارث بن الخزرج أنه استشهديوم چِسْر أبي عبيد.
١٣٤٣ - خَالِدُ بْنُ أَسِيدِ بْنِ أَبِي العِيصِ(٣)
(ب دع) خَالِدُ بن أسيد بن أبي العِيصِ بن أمَيَّة بن عبد شمس بن عبد مناف القُرَشي
الأموي، أخو عتاب بن أسيد، أمهما زينب بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس.
أسلم عام الفتح، ومات بمكة وهو والد عبد الرحمن بن خالد، وكان من المؤلفة
قلوبهم، قال ابن دريد: كان أسید خَزَازاً.
روى عن خالد ابنه عبد الرحمن أن النبي واه أهلَّ حین راح إلی منی.
وقال محمد بن أمية بن خالد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد: قدم النبي قال يوم فتح
مكة، وقد مات خالد بن أسيد، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة .
أُسِيدُ: بفتح الهمزة، وكسر السين.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٤٨/١، الاستبصار ١٣٤، تاريخ من دفن بالعراق ١٥٧، الإصابة ت (٢١٤٨).
(٢) أخرجه ابن ماجه في السنن ٧٢٤/٢ كتاب التجارات (١٢) باب الحث على المكاسب (١) حديث رقم
٢١٤١ والبخاري في الأدب ٣٠ وذكره السيوطي في الدر المنثور ٣٩١/٦.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٤٨/١، الثقات ١/٣، المنحق ٥٣٢ الإصابة ت (٢١٤٩)، الاستيعاب
ت (٦٢٤).
١١٥
باب الحاء
١٣٤٤ - خَالِدُ بْنُ أَسِيدِ بْنِ أَبِي المُغَلِّسِ (١)
(س) خالد بن أسِید بن أبي المُغَلِّس. کذا ذكرهعبدان، عن أحمد بن سیار بإسناده، عن
عبد اللّه بن الأجلح، عن أبيه، عن بشير بن تيم وغيره، قالوا [في] تسمية المؤلفة قلوبهم،
منهم: خالد بن أسيد بن أبي المغلس بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.
أخرجه أبو موسى وقال: هذا غلط، والصواب خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية.
١٣٤٥ - خَالِدٌّ الأَشْعَرُ(٢)
ب) خَالِدُ الأشعرُ الخُزَاعِيُّ الگعْپيُّ. اختلف في اسم أبيه. قان الواقدي: قتل مع گُرْز بن
جابر بطريق مكة عام الفتح.
أخرجه أبو عمر هكذا، وقد ذكرناه في حُبَيش، وهو صاحب حديث أم معبد، وقال أبو
عمر في ترجمة حبيش بن خالد بن منقذ الخزاعي قال: يقال لأبيه خالد: الأشعر، يعرف
بذلك، وذكر أبو عمرها هنا أن خالداً قتل مع كرز، وذكر في كرز: أن حبيش بن خالد هو الذي
قتل، والله أعلم.
١٣٤٦ - خَالِدُ بْنُ إِيَاسٍ(٣)
(دع) خَالِدُ بنُ إِيَاس. روى عنه أبو إسحاق السَّبِيعي، وذكره ابن عقدة في الصحابة ولا
يعرف له حدیث.
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نعيم.
١٣٤٧ - خَالِدُ بْنُ أَيْمَنَ(٤)
(ب) خَالِدُ بن أيْمَنَ المُعَافِرِيُّ. روى أن أهل العوالي كانوا يصلون مع النبي ◌َّ، فنهاهم
أن يصلوا [صلاة] في يوم مرتين، ذكره هكذا ابن أبي حاتم. وقال: روى عنهعمرو بن شعيب.
قال أبو عمر، وهو أخرجه: هذا خطأ، ولا يعرف خالد بن أيمن هذافي الصحابة، ولا
ذكره فيهم غيره، وهذا الحديث إنما يرويه عمرو بن شعيب، عن سليمان بن يسار، عن ابن
عمر، عن النبي ولادهـ
(١) الإصابة ت (١٣٥٧).
(٢) الإصابة ت (٢٢١٢)، الاستيعاب ت (٦٣٢).
(٣) الإصابة ت (٢١٥٠).
(٤) الإصابة ت (٢٣٥٨)، الاستيعاب ت (٦٤٤).
١١٦
باب الحاء
١٣٤٨ - خَالِدُ بْنُ الْبُكَيْرِ(١)
(ب دع) خَالِدُ بن البُكّيْر بن عبد يَالِيل بن نَاشِب بن غِيّرة بن سعد بن لَيْث بن بكر بن
عبد مناة بن كِنانة، الليثي الكناني، وهو أخو عاقل وإياسٍ وعامر بني البكير، وكان جدهم
عبد ياليل قد حالف في الجاهلية نُفَّيل بن عبد العزى، جَدَّ عمر بن الخطاب، رضي الله عنه،
فهو وولده حلفاء بني عدي.
شهد خالد وإخوته بدراً، وبعثه النبي و ◌ْله مع عبد اللّه بن جحش إلى عِيْر قُرَيش قَبْل بدر،
في رهط من المهاجرين، فيهم: خالد بن البكير، فقتلوا عمرو بن الحضرمي، وأنزل الله تعالى
فيهم: ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾ [البقرة/ ٢١٧] الآية.
وقُتِل خالد يوم الرَّجيع في صفر سنة أربع من الهجرة، مع عاصم بن ثابت بن أبي
الأقْلحِ، ومرثد بن أبي مرتد الغَنَوِيّ، فقاتلوا هذيلاً ورهطاً من عَضّل والقَارة حتى قُتلوا. ومعهم
كان خُبَيب بن عَدِي، فأخذ أسيراً، ثم صلب بمكة، وفيهم يقول حسان بن ثابت: [الطويل]
أَلَا لَيْتَنِي فِيهَا شَهِدْتُ أَبْنَ طَارِقٍ وَزَيْداً، وَمَا تُغْنِي الأَمَانِي، وَمَرْثَدَا
فَدَافَعْتُ عَنْ حَيَّيْ خُبِيبٍ وَعَاصِمٍ وَكَانَ شِفَاءٌ لَوْ تَدَارَكْتُ خَالِدًا(٢)
وكان عُمْرُ خَالِدٍ لما قتل أربعاً وثلاثين سّنة .
أخرجه الثلاثة .
١٣٤٩ - خَالِدُ بْنُ ثَابِتٍ (٣).
خَالِدُ بن ثَابِت بن النُّعْمان بن الحارِث بن عَبْد رَزَاح بن ظَفَر، الأنصاري الظَّفَري. قتل
يوم بئر معونة شهيداً.
ذكره الغساني، عن العدوي، وقال: قد ذكر أبو عمر أباه.
١٣٥٠ - خَالِدُ بْنُ أَبِي جَلٍ(٤)
(ب دع) خَالِدُ بن أبي جَبَل، بالجيم والباء الموحدة، وقيل: بالجيم والياء تحتها نقطتان،
وهو عَدْوَانِيّ، يعد في أهل الحجاز، سكن الطائف، وكان ممن بايع تحت الشجرة.
وقال أبو أحمد العسكري: نزل الكوفة.
(١) الإصابة ت (٢١٥٣)، الاستيعاب ت (٦١٩)، طبقات ابن سعد ٣/ ٢٨٣، طبقات خليفة ٢٣، تاريخ خليفة
٧٤، ٧٥، العقد الثمين ٢٦/٤.
(٢) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٦١٩)، وفي الإصابة ترجمة رقم (٢١٥٣) الأول منهمساً وفي ديوان
حسان ص ٣٨١.
(٣) الإصابة ت (٢١٥٥).
(٤) الثقات ١٠٥/٣، الجرح والتعديل ٤٥٠/٣، بقي بن مخلد ٦٢٩، تجريد أسماء الصحابة ١٤٩/١، =
١١٧
باب الحاء
وقال أبو أحمد العسكري: نزل الكوفة.
روى حديثه عبيد اللّه بن موسى، عن يحيى بن معين، عن مروان بن معاوية، عن
عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عبد الرحمن بن خالد بن أبي جبل، عن أبيه: أنه أبصر
النبي وَلّ في مُشَرّق ثقيف قائماً على قوس، وهو يقرأ: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ [الطارق/ ١] حتى
ختمها، فوعيها في الجاهلية، وأنا مشرك، قال: فدعتني ثقيف فقالوا: ماذا سمعت من هذا
الرجل؟ فقرأتها عليهم. فقال مَنْ معهم مِنْ قريش: نحن أعلم بصاحبنا، لو كان ما يقول حقاً
لاتبعناه .
ورواه إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، وهشام بن عمار، عن مروان مثله، وقالوا: جبل،
بفتح الجيم والباء الموحدة.
ورواه البخاري في تاريخه عن المسندي، عن مروان فقال: جيل، بكسر الجيم وبالياء
تحتها نقطتان .
قال ابن ماکولا : وقول ابن معین وإسحاق وهشام اصح، قال: ورواه أحمد بن یحیی
الحلواني، عن يحيى، عن مروان، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الطائفي، عن خالد بن
عبد الرحمن بن أبي جبل، عن أبيه: أنه أبصر النبي صلهر ... وهو وَهَم، والأول أصح.
أخرجه الثلاثة .
١٣٥١ - خَالِدُ بْنُ حِزَامِ(١).
(ب دع) خَالِد بن حِزّام بن خُويلد بن أسد بن عَبْد العُزَّى بن قُصَيَّ بن كلاب، القُرَشِيّ
الأسدي، أخو حكيم بن حزام، وابن أخي خديجة بنت خويلد، رضي الله عنها.
أسلم قديماً، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، فنهشته حية، فمات في الطريق
قبل أن يدخل إلى أرض الحبشة، فنزل فيه قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللّه
وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُذْرِكْهُ المَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله﴾. [النساء/ ١٠٠] روى ذلك هشام بن عروة،
عن أبيه .
أخرجه الثلاثة .
= تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٠ التاريخ الكبير ١٣٨/٣، الاكمال ٤٧/٢، الكاشف ٣٨١، الإصابة
ت (٢١٥٧)، الاستيعاب ت (٦٣٨).
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد ٨٩/٤، الإصابة ت (٢١٥٩)، الاستيعاب ت (٦٢٦).
١١٨
باب الخاء
١٣٥٢ . خَالِدُ بْنُ حَكِيم بْنِ حِزَّام(١)
(ب دع) خَالِد بن حكيم بن حِزّام بن خُوَيْلَد، وهو ابن أخي المقدم ذكره قبل هذه
الترجمة، أسلم یوم الفتح هو وإخوته: هشام، وعبد الله، ویحیی، وبه کان حکیم یکنی: أبا
خالد، وكان أبوه من سادات قريش في الجاهلية والإسلام.
روى عمرو بن دينار، عن أبي نجيح قال: مَرَّ خالد بن حكيم بن حزام بأبي عبيدة بن
الجراح، وهو يعذب الناس في الجزية، فقال له: أما سمعت رسول الله * يقول: ((إِنَّ أَشَدَّ
النَّاسِ عَذَاباًيَوْمَ القِيَامَةِ أَشّدُّهُمْ عَذَاباً فِي الدُّنْيَا))؟ فقال: اذهب فخَلّ سبيلهم(٢)
أخرجه الثلاثة .
١٣٥٣ - خَالِدُ بْنُ الحُوَّارَي(٣)
(ب دع) خَالِد بن الحُوَّارَي الحَبّشي. من أصحاب النبي {ُ﴾، روى عنه إسحاق بن
الحارث قال: رأيت خالد بن الحواري، رجلاً من الحبشة، من أصحاب النبي ﴿ أتى أهله،
فلما حضرته الوفاة قال: غَسِّلوني غَسْلتين: غسلةٌ للجنابة، وغَسْلةً للموت.
أخرجه الثلاثة .
١٣٥٤ - خَالِدُ بْنُ أَبِي خَالِ(٤)
(ع س) خَالِدُ بن أبي خَالِد. غير منسوب، روى محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، في
تسمية من شهد مع علي رضي الله عنه من صحابة النبي ور: خالد بن أبي خالد.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
١٣٥٥ - خَالِدٌ الخُزَاعِيُّ(٥)
(ب) خَالِد الخُزّاعِيّ. روى عنه ابنه نافعٍ، لم يرو عنه غيره، عن النبي ◌ُّه قال: ((سَأَلْتُ
رَبِّي ثَلَاثاً فَأَعْطَانِي أَثْنَتَيْنِ، وَمَنَعَنِي الثَّالِئَةَ ... ))(٦) الحديث.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٤٩/١، التاريخ الكبير ١٤٣/٣، التاريخ الصغير ١٠٢/١، تصحيفات المحدثين
٥٥٣، الإصابة ت (٢١٦٠)، الاستيعاب ت (٦٣٧).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٩٠ والحاكم في المستدرك ٢٩٠/٣.
(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد ٣٠٥/٧، الإصابة ت (٢١٦١)، الاستيعاب ت (٦٤٣).
(٤) الإصابة ت (٢١٦٢).
(٥) الثقات ١٤٠/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٥٠/١، المحن ٤٦، التاريخ الكبير ١٣٨/٣، الميزان ٦٤٨/١، الجرح
والتعديل ١٦٤٢/٣، تنقيح المقال ٣٥٥٣، الأعلمي ١٢٧/١٧، الإصابةت (٢٢١٤)، الاستيعاب ت (٦٣٥).
(٦) أخرجه مسلم في الصحيح ٢٢١٦/٤ كتاب الفتن وأشراط الساعة (٥٢) باب هلاك هذه الأمة بعضهم =
١١٩
باب الحاء
أخرجه أبو عمر، وهو وَهَم، ويرد الكلام عليه في خالد بن نافع إن شاء الله تعالى.
١٣٥٦ - خَالِدُ بْنُ أَبِي دُجَانَةَ
(ع س) خَالِدُ بن أبي دُجّانة الأنصَارِي. ذكره عبيد اللّه بن أبي رافع، في تسمية من شهد
مع علي رضي الله عنه، حزبه.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
١٣٥٧ - خَالِدُ بْنُ رَائِعٍ(١)
(دع) خَالِد بن رافع: مختلف فيه وفي إسناده.
روى نافع بن يزيد، عن عيَّاش بن عبَّاس، عن عبد بن مالك المعافري، حدثه أن
جعفر بن عبد الله بن الحكم حدثه، عن خالد بن رافع: أن النبي وَلّ قال لابن مسعود: ((لا
يَكْثُرْ هَمُّكَ، مَا يُقَدَّرْ يَكُنْ، وَمَا تُزْزَقْ يَأْتِكَ))(٢).
رواه ابن لهيعة، عن عياش، عن مالك بن عبد الغافقي، عن رسول الله صل 9.
ورواه غيره، عن عياش بن عباس، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن مالك بن
عبد، مثله .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
عياش: بالياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة؛ وأما الأب فهو عباس: بالباء
الموحدة، والسين المهملة .
١٣٥٨ - خَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ(٣)
(ب دع) خالد بن رباح. أخو بلال بن رباح الحبشي، یکنی أبا رویحة. وقيل: إن أبا
رويحة أخوه في الإسلام، آخى بينهما رسول الله وَله، ولم يكن أخاه في النسب، وسكن دَارَيًّا،
من أرض دمشق، هو وبلال.
= ببعض (٥) حديث رقم (٢٨٩٠/٢٠) وأحمد في المسند ١٧٥/١، ١٤٦/٣ وابن أبي شيبة في المصنف
١٠/ ٣٢١، ٤٥٦/١١.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٥٠/١ - التاريخ الكبير ١٤٨/٣، الإصابة ت (٢١٦٥).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣٨٨/٣ بنحوه والحسين في اتحاف السادة المتقين ١٦٧/٨.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٠ الطبقات ١٩، التاريخ الكبير ١٣٩/٣، التاريخ الصغير ٥٣١/١، تصحيفات
المحدثين ٦٢٢، الاكمال ١٢/٤، دائرة الأعلمي ١٢٧/١٧، الإصابة ت (٢١٦٦)، الاستيعاب
ت (٦٣٩).
١٢٠
باب الحاء
روى الحصين بن نمير أن بلالً خطب على أخيه خالد، فقال: أنا بلال وهذا أخي، كنا
رقیقین فأعتقنا الله، وكنا عائلین فأغنانا الله، وکنا ضالین فهدانا الله، فإن تنكحونا فالحمد لله، وإن
تردونا فلا إله إلا الله، فأنكحوه، وكانت المرأة عربية من كِنْدَةً.
وقدروي من غير طريق: أن بلالاً خطب إلى أهل بيت فقال: أنا بلال وهذا أخي. وروت
أم الدرداء عن أبي الدرداء قال: لما عاد عمر من الجابية، سأله بلال أن يقره بالشام، ففعل، قال:
وأخي أبو رويحة الذي آخى بيني وبينه رسول الله { غر، فنزلا داريا، فأقبل بلال وأخوه إلى
خولان، فخطب إليه بلال لنفسه ولأخيه، فزوجوهما. ونذكره في الكنى، إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة .
١٣٥٩ - خَالِدُ بْنُ رِئْمِيٌّ(١)
(ب) خَالِد بن رِبْعِي التَّمِيعِيّ ثم النَّهْشَلِيّ. وقيل: خالد بن مالك بن رِبْعي.
أحد الوفود الوجوه من بني تميم على رسول الله (88، وكان قد تنافر هو والقعقاع بن معبد
إلى ربيعة بن حذار؛ أخي أسد بن خزيمة في الجاهلية، وقال لهما رسول الله العلى: ((قَدْ
عَرَفْتُكُمًا)). وأراد أن يستعمل أحدهما على بني تميم، فقال أبو بكر: يا رسول الله، استعمل
فلاناً. وقال عمر: استعمل فلاناً. فقال رسول الله مع ﴿: ((أما إنَّكُمَا لَوِ اجْتَمَعْتُمَا لِأَخَذْتُ
بِرَأْبِكُمَّا، وَلَكِنَّكُمَا تَخْتَلِفَانٍ عَلَّمَّ أَحْيَانًا))(٢)، فأنزل الله سبحانه وتعالى: ﴿يَأْيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا
تُقدِّمُوا بَيْنَ يَدّي الله وَرَسُولِهِ﴾ [الحجرات/ ١].
كذا رواه محمد بن المنكدر، وقال ابن الزبير: إن الرجلين اللذين جرت هذه القصة فيهما :
القعقاع بن معبد، والأقرع بن حابس، وسيذكر في القعقاع، إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو عمر .
حذار: بكسر الحاء المهملة وبالدال المعجمة، وضبطه أبو عمر بخطه بالجيم والدال
المهملة، والله أعلم.
(١) الإصابة ت (٢١٦٧)، الاستيعاب ت (٦٤٥).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٢٢٧ وذكره ابن كثير في التفسير ١٢٨/٢ والهيثمي في الزوائد ٩/ ٥٦ والهندي
في كنز العمال حديث رقم ٣٢٦٨٠.