Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١
باب الحاء والنون
١٢٧٥ - خَنْطَبُ بْنُ الحَارِثِ(١)
(ب دع) حَنْطَبُ بنُ الحَارِثِ بن عُبَيد بن عُمّر بن مخزوم، القرشي المخزومي، أبو
عبد اللّه، جد المطلب بن عبد الله بن حنطب، أسلم يوم الفتح، له حديث واحد إسناده
ضعيف.
رواه جعفر بن مسافر، وعبد السلام بن محمد الحراني، عن ابن أبي فديك، عن
المغيرة بن عبد الرحمن، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبيه، عن جده، قال:
سمعت رسول اللّه ◌َ* يقول: ((أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، رَضِيَّ اللّه عَنْهُمَا، بِمَنْزِلَةِ السَّمَعِ وَالبَصّرِ مِنَ
الرَّأْسِ))(٢).
ورواه علي بن مسلم، وغيره، عن ابن أبي فديك، عن عبد العزيز بن المطلب بن
عبد اللّه بن حنطب، عن أبيه، عن جده: عبد الله بن حنطب.
أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي الزرزاري، أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن
منصور بن محمد الأصبهاني، أخبرنا أبو مسعود سلیمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان،
أخبرنا أبو بكر بن مردويه، حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى، حدثنا عبد الله بن سعد بن
يحيى، حدثنا علي بن محمد الأنصاري، حدثنا ابن أبي فديك، عن عبد العزيز بن المطلب،
عن أبيه، عن جده حنطب: أنه كان مع رسول الله وسلم فأطلع عليهم أبو بكر وعمر، رضي الله
عنهما، فقال: ((هذان السمع والبصر))(٣) .
قال أبو عمر: المغيرة بن عبد الرحمن هذا [هو] الجِزَامي، ضعيف، وليس بالفقيه
المخزومي صاحب الرأي، ذلك ثقة في الحديث حسن الرأي.
أخرجه الثلاثة.
حنطب : بالطاء المهملة.
(١) الإصابة ت (١٨٥٨).
(٢) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٦٥٥، ٣٦١١٤ وعزاه لأبي يعلى والباوردي وأبو نعيم
وابن عساكر عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه عن جده (حنطب).
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٥٧٢/٥ كتاب المناقب (٥٠) باب في مناقب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
كليهما (١٦) حديث رقم ٣٦٧١ قال أبو عيسى هذا حديث مرسل وعبد الله بن حنطب لم يدرك النبي (4*
وابن أبي حاتم في العلل حديث رقم ٢٦٦٧، والحاكم في المستدرك ٦٩/٣، وذكره التبريزي في مشكاة
المصابيح حديث رقم ٦٠٥٥ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٦٥٣.
٨٢
باب الحاء والنون
١٢٧٦ - حَنْظَلُ بْنُ ضِرَارٍ(١)
(د ع) حَتْظَلُ بن ضِرَار بن الحُصّين. أدرك الجاهلية، روى حميد بن عبد الرحمن
الحميري، عن حنظل بن ضرار، قال، وكان جاهلياً فأسلم، قال: بينما أنا مع ملك من ملوك
العرب فقال لي: يا حنظل، ادن مني أُسْتَيْرُ بك من اللئام، وأحدثك وتحدثني، ما ابتنى المدر ولا
سكن المدن من الناس إلا ودأنه مكاني، والله لوددت أني عبد لعبد حبشي وأني أنجو من شريوم
القيامة.
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نعيم.
حنظل هذا بغير هاء.
١٢٧٧ - حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي حَنْظَةٍ (٢)
(ب دع) حَنْظَلة، بزيادة هاء، هو: حنظلة بن أبي حنظلة الأنصاري. إمام مسجد قباء؛
ذكره البخاري في الصحابة، روى عنه جبلة بن سحيم قال: صليت خلف حنظلة الأنصاري إمام
مسجد قباء من أصحاب النبي # فقرأ في الركعة الأولى بسورة مريم، فلما بلغ السجدة سجد.
أخرجه الثلاثة .
١٢٧٨ - حَنْظَلَةُ الََّفِّ(٣)
(دع) حَنْظَة النَّقَفِيّ. مجهول. يعد في الحمصيين، روى غُضَيْف بن الحارث، عن قدامة
وحنظلة الثقفيين، قالا: كان رسول الله * إذا ارتفع النهار، فذهب كل أحد، وانقلب الناس،
خرج رسول الله وَ له إلى المسجد فركع ركعتين، أو أربعاً، ينظر هل يرى أحداً، ثم ينصرف.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٢٧٩ - خَْظَلَةُ بْنُ حِلَيْمِ(٤)
(ب دع) حَنْظَلَةُ بْنُ حِذْيَمِ بْنِ حَنِيفَةَ المَالِكيُّ. وكنيته: أبو عبيد، وقيل: إنه من بني
حنيفة، وقيل: حنظلة بن حنيفة بن حليم التميمي السعدي؛ هكذا قال العقيلي. وقال
(١) الإصابة ت (٢٠١٢).
(٢) الإصابة ت (١٨٦١)، الاستيعاب ت (٥٥٩).
(٣) الإصابة ت (١٨٦٢).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٤١/١، الجرح والتعديل ١٠٦٢/٣، التاريخ الكبير ٣٧/٣، الوافي بالوفيات ١٣/
٢٠٩، دائرة الأعلمي ١٧، ٧٢، ٧٣، جامع التحصيل ٢٠٣ الإصابة ت (١٨٦٠)، الاستيعاب
ت (٥٦٨).
٨٣
باب الحاء والنون
البخاري: هو حنظلة بن حذيم، ولم ينسبه، قال: ((وقال يعقوب بن إسحاق، عن حنظلة بن
حنيفة بن حذيم قال: قال حذيم: يا رسول الله، حنظلة أصغر بَنِيَّ .. )) الحديث؛ هكذا ذكره
البخاري، ولم يُجَوِّده.
وروى حنظلة هذا عن النبي ◌َلـ: ((لَا يُثْمَ بعدَآختِلام»(١). روى عنه الذیال بن عبيد بن
حنظلة هذا قول أبي عمر.
وقال ابن منده: حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكي، ويقال: حنظلة بن حنيفة بن
حذيم، وهو جد الذِّيال بن عبيد، وقال: إنه من بني أسد بن مدركة، ولا أعرف هذا النسب،
فلعله أسد بن خزيمة بن مدركة. وقوله: مالكي يؤيد قولنا: إنه من أسد بن خزيمة؛ فإن مالكاً
بطن من بني أسد بن خزيمة، قال: وهو الذي حمله أبوه حنيفة إلى النبي صل # فقال: يا رسول
الله، إني رجل ذو سن، وهذا أصغر ولدي، فشمَّتْ عليه، فقال: ((يَا غُلَامُ، تَعَالَ))، فمسح رأسه
وقال: (بَارَكَ اللَّهِ فِيكَ))(٢).
وقد رواه عُمر بن سهل المازني، عن الذيال بن عبيد بن حنظلة، قال: سمعت جدي
حنظلة يحدث أبي وعمي أنّ حنظلة قال لبنيه: اجتمعوا. أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبي
حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا
زياد بن عبيد بن حنظلة بن حذیم، قال: سمعت حنظلة بن حذیم، حدثني أن جده حنیفة قال
لحذيم: ((اجمع لي بني فإني أريد أن أوصي، فجمعهم فقال: إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا
الذي في حجري مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيّبة، فقال حليم: يا أبةُ، إني
سمعت بنيك يقولون: إنما نقر بهذا عند أبيك، فإذا مات رجعنا فيه. قال: فبيني وبينكم فيه
رسول الله 38، فقال حذيم: رضينا، وارتفع حذيم وحنيفة، وحنظلة معهم غلام وهو رديف
الحليم، فلما أتوا النبي ◌َ﴿ سلموا عليه فقال النبي وَإ﴿: ((مَا رَفَعَكَ يَا حَنِيفَةُ))؟ قال: هذا،
وضرب بيده على فخذ حذيم؛ إني خشيت أن يفجأني الكبر أو الموت، فأردت أن أوصي،
وإني قلت: إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل التي كنا نسميها في
(١) أخرجه أبو داود في السنن ١٢٨/٢ كتاب الوصايا باب متى ينقطع اليتم حديث رقم ٢٨٧٣، والبيهقي في
السنن ٥٧/٧، ٣٢٠ والطبراني في الصغير ٩٦/١، والطبراني في الكبير ١٦/٤ وعبد الرزاق في المصنف
حديث رقم ١١٤٥٠ وابن عدي في الكامل ٢٣١٦/٧، والخطيب في التاريخ ٢٩٩/٥ وذكره ابن حجر في
المطالب العالية حديث رقم ١٤٣٧ والسيوطي في الدر المنثور ٢٨٨/١ والزيلعي في نصب الراية ٢١٩/٣
والهيثمي في الزوائد ٢٢٦/٤ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٠٤٥.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٧٣/٤ وذكره ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٤١٢٠ والهيثمي في .
الزوائد ١٧٦/٤.
٨٤
باب الحاء والنون
الجاهلية المعطيّبة، فغضب النبي 3 8* حتى رأينا الغضب في وجهه، وكان قاعداً فجثا على
ركبتيه، وقال: ((لَا، لَا، لَا، الصَّدَقَةَ خَمْسٌ، وَإِلَّا فَعَشْرٌ، وَإِلَّا قَخَمْسَ عَشْرَةٌ، وَإِلَّا فَعِشْرُونَ، وَإِلَّ
فَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ، وَإِلَّا فَتَلَأُونَ، فَإِنْ كَثُرَتْ فَأَرْبَعُونَ)). قال: فودعوه، ومع اليتيم عصا وهو
يضرب، فقال النبي ◌َ﴿: ((عَظُمَتْ هَذِهِ هِرَاوَةُ يَتِيم))، قال حنظلة: فدنا بي إلى النبيِ وَ له فقال:
إن لي بنين ذوي لحى ودون ذلك، وإن ذا أصغرهم، فادع الله تعالى له، فمسح رأسه وقال:
(بَارَكَ الَّهِفِيكُمْ))، أَوْ قال: ((بُورِكَ فِيهِ)(١).
في أصل السماع: زياد بن عبيد، وإنما هو ذيال بن عبيد، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة، وفيه من الاختلاف ما تراه.
١٢٨٠ - حَنْظَةُ بْنُ الرَّبِيعِ(٣)
(ب دع) حَنْظَلةُ بن الرَّبِيع، وقيل: ابن ربيعة، والأول أكثر بن صيفي بن رباح بن
الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شُرّيف بن جروة بن أسَيِّد بن عمرو بن تميم التميمي، يكنى
أبا ربعي، ويقال له: حنظلة الأسيدي، والكاتب؛ لأنه كان يكتب للنبي { $، وهو ابن أخي
أكثم بن صيفي، وهو ممن تخلف عن علي رضي الله عنه في قتال الجمل بالبصرة، روى عنه أبو
عثمان النهدي، ويزيد بن الشخير، ومُرَقِّع بن صيفي.
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى الترمذي أبي عيسى، قال:
حدثنا بشر بن هلال البصري، حدثنا جعفر بن سليمان، قال الترمذي: وحدثنا هارون بن
عبد الله البزار، حدثنا سیار قالا: حدثنا سعيد الجُرّێري، والمعنى واحد، عن أبي عثمان، عن
حنظلة الأسيدي، وكان من كتاب النبي وار: أنه مر بأبي بكر رضي الله عنه وهو يبكي، فقال: ((ما
لك يا حنظلة»؟ قال: نافق حنظلة يا أبا بكر، نكون عند رسول الله # يذكرنا بالنار والجنة كأنا
رَأْيَ عَيْنٍ؛ فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيراً! قال: فوالله إنا كذلك، انطلق بنا إلى
رسول اللهِ وَل﴿، فانطلقنا، فلما رآه رسول الله ،﴿قال: ((مَا لَكَ يَا حَنْظَلَةَ))؟ قال: نافق حنظلة یا
(١) أخرجه النسائي في السنن ١٢٨/٦ كتاب النكاح باب كيف يدعى للرجل إذا تزوج حديث رقم ٣٣٧١ وأحمد
في المسند ٦٨/٥ رابن سعد في الطبقات ٧/ ٥٠ وذكره الهيثمي في الزوائد ٢١٠/٤.
(٢) خلاصة تذهيب ٢٦٣/١ - ١٦٤، تجريد أسماء الصحابة ١٤٢/١، الطبقات ٤٣/١، ١٢٩، تاريخ من دفن
بالعراق ٥٦/١، تهذيب الكمال ٣٤٣/١، الاكمال ٧٣/١ تقريب التهذيب ٢١٦/١، الجرح والتعديل ٣/
١٠٥٩، تهذيب التهذيب ٦٠/٣، ٦٣، التاريخ الكبير ٣٦/٣، جامع الرواة ٦٨٧، جامع الرجال ٦٩٨/١،
. . بقي بن مخلد ٢٩٧ . ٤٠٣ التاريخ الصغير ١١٦/١، ١١٧، تاريخ الثقات ١٣٧، فهرس الألوسي ٩٥ دائرة
معارف الأعلمي ١٧، ٧٣ البداية والنهاية ٣٤٢/٥، تنقيح المقال ٣٤٤٦، ٣٤٥٥، الإصابة ت (١٨٦٤)،
الاستيعاب ت (٥٦٦).
٨٥
باب الحاء والتون
رسول اله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رَأيَّ عَيْنِ، فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة،
" ونسينا كثيراً، قال. فقال النبي ◌َله: (لَوْ تَدُومُونَ عَلَّى الحَالِ الَّتِي تَقُومُونَ بِهَا مِنْ عِّدِي
لَصَافَحَتْكُمُ المَلائِكَةُ فِي مَجَالِكُمْ وَفِي طُرُقِكُمْ وَعَلَى فُرُشِكُمْ، وَلَكِنْ بَا حَنْظَلَةُ سَاعَةٌ
وَسَاعَةٌ))(١).
رواه سفيان، عن الجُرَيري مثله. ورواه أبو داود الطيالسي، عن عمران، عن قتادة، عن
يزيد بن عبد اللّه بن الشخير، عن حنظلة نحوه.
أخبرنا عبيد اللّه بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال:
بعث رسول الله 8* حنظلة بن الربيع بن صيفي، ابن أخي أكثم بن صيفي إلى أهل الطائف:
أتريدون الصلح أم لا؟ فلما توجه إليهم قال رسول الله وَله: ((ايَتَمُّوا بِهَذًا وَأَشْبَاهِهِ)(٢). ثم انتقل
إلى قرقيسيا فمات بها، ولما توفي حنظلة جزعت عليه امرأته، فنهاها جاراتها وقلن لها: يحبط
أجرك، فقالت: [السريع]
تَعَجَّبَتْ دَعدٌ لِمَحْزُونَةٍ تَبْكِي عَلَى ذِي شَيْبَةٍ شَاحِبٍ
إِنْ تَسْأَلِينِي اليَوْمَ مّا شَفِّنِي أُخْبْكِ قَوْلاً لَيْسَ بِالكَاذِبِ
إِنَّ سَوَادَ العَينْ أَوْدَى بهِ حُزْنٌّ عَلَى حَنْظَلَةَ الكَائِبِ(٣)
أخرجه الثلاثة .
شريف: بضم الشين المعجمة وفتح الراء. وجروة: بالجيم والراء. وأسيد: بضم الهمزة
وفتح السين وتشديد الياء تحتها نقطتان، والمحدثون ينسبون إليه بالتشديد أيضاً، وأهل العربية
يخففون. ورباح بالباء الموحدة، وقيل بالياء تحتها نقطتان، والأول أكثر.
١٢٨١ - حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ(٤)
(ب دع) حَنْظَلة بن أبي عَامِر. وقال ابن إسحاق: اسم أبي عامر: عمرو بن صيفي بن
زيد بن أمية بن ضبيعة، ويقال: اسم أبي عامر: عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن
(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٢١٠٦/٤ - ٢١٠٧ كتاب التوبة (٤٩) باب فضل دوام الذكر والفكر ... (٣)
حديث رقم (٢٧٥٠/١٢) وأحمد في المسند ٢/ ٣٠٥، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٦٢١ وذكره.
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢٠٤/٣ والبيهقي في دلائل النبوة ٢٤٦/٣ وأبو نعيم في الحلية ٣٥٧/١
وذكره ابن حجر في تلخيص الحبير ١١٨/٢.
(٣) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٥٦٦)، وفي الإصابة ترجمة رقم (١٨٦٤).
(٤) تفسير القرطبي" ٢٠٧٣١/١٦. تعجيل المنفعة ١٠٨، الجرح والتعديل ١٠٦١/٣، الطبقات الكبرى ٢/
٤٣، ٢٤٥/٣، ٦٦/٥،" الأعلمي ١٢/١٧، الإصابة ت (١٨٦٨)، الاستيعاب ت (٥٦٧).
٨٦
باب الحاء والنون
ابن الكلبي: حنظلة بن أبي عامر الراهب بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعةٌ بن
زيد بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة، الأنصاري الأوسي، ثم من
بني عمرو بنعوف.
وكان أبوه أبو عامر يعرف بالراهب في الجاهلية، وكان أبو عامر وعبد اللّه بن أبي ابن
سلول قد حسدا رسول الله# على ما مَنّ الله به عليه، فأما عبد اللّه بن أبَيّ فأضمر النفاق، وأما
أبو عامر فخرج إلى مكة، ثم قدم مع قريش يوم أحد محارباً، فسماه رسول الله له: الفاسق.
وأقام بمكة فلما فتحت هرب إلى هرقل والروم فمات كافراً هنالك سنة تسع، وقيل: سنة عشر،
وكان معه كنانة بن عبد ياليل، وعلقمة بن علاثة، فاختصما في ميراثه إلى هرقل، فدفعه إلى
كنانة، وقال لعلقمة: هما من أهل المدر، وأنت من أهل الوبر.
وأما حنظلة ابنه فهو من سادات المسلمين وفضلائهم، وهو المعروف بغسيل الملائكة،
وإنما قيل له ذلك لما أخبرنا أبو جعفر بن السمين البغداهي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن
إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن رسول الله ﴿ ﴿ه قال: ((إنَّ صَاحِبَكُمْ لِتُغَسِّلُهُ
المَلائِكَةُ)»، يعني حنظلة، فسألوا أهله: ما شأنه؟ فسئلت صاحبته فقالت: خرج وهو جُنُب حینِ
سمع الهائعة(١) فقال رسول الله:﴿: «إِذَلِكَ غَسَّلَتْهُ المَلائِكَةُ، وَكَفَى بِهَذَا شَرَفاً وَمِنْزَلَةً عِنْدَ الله
تَعَالَى))(٢).
ولما كان حنظلة يقاتل يوم أحد التقى هو وأبو سفيان بن حرب، فاستعلى عليه حنظلة
وكاد يقتله، فأتاه شداد بن الأسود المعروف بابن شعوب الليثي، فأعانه على حنظلة، فخلص أبا
سفيان، وقتل حنظلة، وقال أبو سفيان: [الطويل]
وَلَوْ شِئْتُ نَجَّتْنِي كُمَّيْتٌ طِمِرَّةٌ وَلَمْ أَحْلِ النَّعْمَاءَ لابْنِ شَعُوبٍ
وقيل: بل قتله أبو سفيان بن حرب، وقال: حنظلة بحنظلة، يعني بحنظلة الأول هذا
غسيل الملائكة، وبحنظلة الثاني ابنه حنظلة؛ قتل يوم بدر كافراً.
روى قتادة عن أنس قال: افتخرت الأوس والخزرج، فقالت الأوس: منا غسيل
الملائكة: حنظلة، ومنا الذي حمته الدَّبْر: عاصم بن ثابت ومنا الذي اهتز لموته عرش
الرحمن: سعد بن معاذ، ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين: خزيمة بن ثابت. فقال
الخزرجيون: منا أربعة نفر قرأوا القرآن، على عهد رسول الله #، لم يقرأه غيرهم: زيد بن
(١) الهَّيْعَةُ: الصوت الذي تَفْزَُّ منه وتخافُهُ من عَدُوِّ. انظر لسان العرب ٦/ ٤٧٣٧.
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢٠٤/٣، وأبو نعيم في الحلية ٣٥٧/١ والبيهقي في دلال النبوة ٢٤٦/٣
وذكره ابن حجر في تلخيص الحبير ١١٨/٢.
٨٧
باب الحاء والنون
ثابت، وأبو زيد، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل. يعني بقوله: لم يقرأه كله أحد من الأوس،
وأما من غيرهم فقد قرأه علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وعبد الله بن مسعود، في قول،
وسالم مولى أبي حذيفة وعبد الله بن عمرو بن العاص وغيرهم؛ ذکر هذا أبو عمر.
أخرجه الثلاثة .
١٢٨٢ - حَنْظَلَةُ الْعَبْشَمِيُّ(١)
(س) حَنْظَلَةُ العَبْشَمِيّ، ذكره العسكري وقال: عن أبان القطان، عن قتادة، عن أبي
العالية، عن حنظلة العبشمي، وكان من أصحاب النبي وَ﴿وقال: «مَا مِنْ قَوْم جَلَّسُوا يَذْكُرُونَ الله
عَزَّ وَجَلَّ، إِلَّ وَفَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: قُومُوا فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ، وَبُدِّلَتْ سَيَِّاتِكُمْ حُسَنَاتٍ))(٢).
أخرجه أبو موسى.
١٢٨٣ - حَنْظَةُ بْنُ عَلِيٍّ(٣)
(دع) حَنْظَلَةُ بن عَلِيّ. غیر محفوظ؛ روی حدیثه حسین المعلم، عن عبد الله بن
بريدة، عن حنظلة بن علي: أن رسول الله وَهُ، كان يقول: ((اللَّهُمَّ أَمِّنْ رَوْعَتِي، وَأَسْتُرْ عَوْرَتِي،
وَأَحْفَظُ أَمَانَتِي، وَأَقْضٍ دَيْنِي)).
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نعيم.
١٢٨٤ - حَنْظَةُ بْنُ عَمْرٍوٍ(٤)
(ع س) حَنْظَلة بن عَمْرو الأسْلَمي. ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان، ولا يصح.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا أبو عمرو بن
حمدان، أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا الحسين بن مهدي، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن
جريج، أخبرني زياد بن سعد: أن أبا الزناد أخبره، أن حنظلة بن عمرو الأسلمي، صاحب
رسول الله*، أخبره: أن رسول الله وَ لل بعث سرية، وبعث معهم إلى رجل من عُذْرة، فقال:
(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٢، الإصابة ت (١٨٧٤).
(٢) أورده في الاتحافات السنية ص ٢٧٠.
(٣) الإصابة ت (٢٠٢٠)، طبقات ابن سعد ٢٥١/٥، التاريخ الكبير ٣٨/٣، تاريخ الثقات للعجلي ١٣٧ ،
المعرفة والتاريخ ٤٠٥/١، تاريخ الطبري ١٧٦/٥، الجرح والتعديل ٢٣٩/٣، الثقات لابن حبان ٤/
١٦٥، رجال صحيح مسلم ١٤٨/١، الجرح بين رجال الصحيحين ١١٠/١، تهذيب الكمال ٤٥١/٧،
الكاشف ١٩٦/١، تهذيب التهذيب ٩٢/٣، تقريب التهذيب ٢٠٦/١، خلاصة التهذيب ٩٦، تاريخ
الإسلام ٣٤٠/٣.
(٤) الإصابة ت (١٨٦٩)، تجريد أسماء الصحابة ١٤٣/١ أخرجه البخاري في الصحيح ٤/ ٧٥.
٨٨
باب الحاء والنون.
(إِنْ وَجَدْتُمُوهُ اَفَاخْرِقُوهُ بِالنَّارِ))، قال: فلما تواروا عنه صاح بهم، أو أرسل إليهم، فقال: ((إِنْ
وَجَدْتُمُوهُ فَاقْتُلُوهُ وَلَّا تُحَرَّقُوهُ؛ إِنَّمَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ رَبُّ النَّارِ))(١).
قال أبو نعيم: وهو وهم؛ وصوابه: حمزة بن عمرو، ورواه عبد الله بن أحمد، عن
أبيه، عن عبد الرزاق بإسناده، وقال: حمزة بن عمرو. ورواه محمد بن بكر عن ابن جريج،
مثله.
أخرجه أبو موسى وأبو نعيم.
١٢٨٥ - حَْظَةُ بْنُ قَسَامَةَ(٢)
حَظَلة بن قَسَامة بن قَيْس بن عبيد بن طَرِيف الطائي. قدم على النبي ێ هو و ابنته زينب
زوج أسامة بن زيد.
ذكره أبو عمر في ترجمة ابنته زينب .
١٢٨٦ - ◌َْظَةُ بْنُ قَيْسِ الأَنْصَارِيُّ الزَّرَبِيُّ(٣)
(ب) حَنْظَلة بن قَيْس الأنصاري الزّرَقِي. ولد على عهد رسول الله وَّر، ذكره الواقدي
روی عن عمر وعثمان ورافع بن خديج؛ روى عنه ابن شهاب.
أخرجه أبو عمر.
١٢٨٧ - حَْظَةُ بْنُ قَيْسِ الأَنْصَارِيُّ الَّفَرِيّ(٤)
حَتْظلة بن قَيْس الأنْصَارِي الظّفّريّ. من بني حارثة بن ظفر، اختصم إلى النبي ◌َّز، ذكره
ابن الدباغ عن الدار قطني.
١٢٨٨ - حَفْظَةُ بْنُ قَيْسٍ (*)
(س) حَنْظلة بن قيس. ذكره عبدان المروزي؛ وقال: إنه من أصحاب رسول الله ﴾.
روى حديثه سفيان، عن الزهري، عن حنظلة بن قيس، عن النبي ◌َ *قال: «لَيُهِلِّنَّ أَبْنُ مَرَيْمَ
حَاجًاً أَوْ مُعْتِمِراً، أَوْ لَيُقَنِّيهُمّا))(٦)، ثم ذكر عبدان في ترجمة حنظلة بن علي، عن أبي هريرة: أن
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٦١ كتاب الجهاد باب في كراهية حرق العدو بالنار حديث رقم ٢٦٧٣ وأحمد
في المسند ٤٠٧/٢ وابن عساكر ٤٥٠/٤ وذكره القاضي عياض في الشفا ٢/ ٥٧٢ بلفظه.
(٢) الإصابة ت (١٨٧٠).
(٣) الاستيعاب ت (٥٧٠).
(٤) الإصابة ت (١٨٧١).
(٥) الإصابة ت (١٩١٩).
(٦) أخرجه مسلم في الصحيح ٩١٥/٢ كتاب الحج باب إهلال النبي 18 وهديه (٣٤) حديث رقم (٢١٦]
١٢٥٢) وأحمد في المسند ٥٤٠/٢.
٨٩
باب الحاء والنون
النبي ◌َّ لو قال ذلك. وكذلك رواه غير واحد، عن الزهري؛ فعلى هذا يكون الصواب:
حنظلة بن علي، وهو تابعي.
أخرجه أبو موسى.
١٢٨٩ - حَنْظَلَةُ بْنُ النُّعْمَانِ
(ع س) حَتْظَلةُ بن النُّعْمَان. أخبرنا أبو موسى إذناً قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال:
حدثنا أحمد بن عبد اللّه الأصفهاني أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن عثمان، أخبرنا
ضرار بن صرد، أخبرنا علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، في
تسمية من شهد مع علي رضي الله عنه، من أصحاب رسول الله وعلاقته: حنظلة بن النعمان.
أخرجه أبو نُعَيْمٍ وأبو موسى.
١٢٩٠ - حَنْظَةُ بُْ الثَّعْمَانِ بْنِ عَامِرٍ(١)
حَتْظَلة بن النُّعمَان بن عَامِر بن عَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُرَيق. شهد أحداً وما
بعدها، وهو الذي خلف على خولة، زوجة حمزة بن عبد المطلب، رضي الله عنه بعد حمزة.
ذكره ابن الدباغ، عن العدوي، ولا أعلم هل هو الذي قبله أم غيره؟ ولو رفع في نسب
الأول لعرفناه، والله أعلم.
١٢٩١ - حَتْظَلَةُ بْنُ هَوْذَةَ(٢)
حَنْظَلة بن هَوْذة. قال أبو موسى: أورده عبدان في الصحابة، وقال: حدثنا أحمد بن
سيار، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي، أخبرنا عبد الله بن الأجلح، عن أبيه، عن بشير بن
تيم، وغيره في تسمية المؤلفة قلوبهم منهم من بني صعصعة: خالد بن هوذة بن خالد بن
ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهو أخو حنظلة بن عمرو.
أخرجه أبو موسى.
قلت: هكذا أورده أبو موسى، فقال: وهو أخو حنظلة بن عمرو، والذي أعرفه
حرملة بن هوذة، والعَدَاء بن خالد، وهو عمهما، والله أعلم.
١) الإصابة ت (١٨٧٢).
٢) الإصابة ت (١٨٧٣).
٩٠
باب الحاء والنون
١٢٩٢ - حَنْظَلَهُ(١)
حنظلة. غير منسوب. ذكره ابن قانع، عن ملين قال: حدث حنظلة: أن النبي { إ كان
يعجبه أنيدعی الرجل بأحب أسمائه إليه.
ذكره ابن الدباغ.
١٢٩٣ - خُنَيْفُ بْنُ رِيَابٍ(٢)
حُنَيْفُ بن رِيَاب بن الحارث بن أميّة بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف،
الأنْصَارِي. شهد أحداً وما بعدها من المشاهد، وقتل يوم مؤتة، قاله الغساني عن العدوي،
وذكره ابن ماکولا ، فقال: له صحبة .
١٢٩٤ - حَنِيْفَةُ أَبُو حِذْيَم
(دع) حَنِيفة أبو حِذْيم. جد حنظلة بن حذيم بن حنيفة، له ولابنه حذيم، ولحنظلة بن
حذيم صحبة، وقد تقدم ذكره في حذيم وحنظلة .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٢٩٥ - حَنِيْفَةُ الرَّقَاشِئُّ(٣)
(دع) حَنِيفَةُ الرَّقاشِي. عم أبي حُرَّة، واختلف في اسم أبي حرة، فقيل: حكيم بن أبي
يزيد، وقيل غيره.
روى حماد بن سلمة، عن واصل بن عبد الرحمن، عن أبي حرة الرقاشي، عن عمه
حنيفة: أن النبيِ وَ﴿ قال: ((لَا يَحِلُّ مَالُ أَمْرِىءٍ مُسْلِمٍ إِلَّ بِطِيبٍ نَفْسٍ مِنْهُ(٤).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(١) الإصابة ت (٢١٢٤).
(٢) الإصابة ت (١٨٧٥).
(٣) الإصابة ت (١٨٧٧).
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٢٣، ٧٢/٥ والحاكم في المستدرك ١٩٣/١ والدارقطني في السنن ٢٦/٣
والبيهقي في السنن ٦/ ١٠٠، ١٨٢/٨ وذكره الطحاوي في المشكل ٤٢١٤ والهيثمي. في الزوائد ٤/ ١٧٢ .
٩١
باب الحاء والواو
١٢٩٦ - حُنَيْنُ مَوْلَى الْعَبَّاسِ(١)
(ب دع) حُنَين، مَوْلَى العبّاس بن عبد المطلب. كان عبداً وخادماً للنبي وَّر، فوهبه
لعمه العباس رضي الله عنه، فأعتقه، وهو جد إبراهيم بن عبد الله بن حنین، وقد قيل: إنه مولی
علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
روى أبو حنين بن عبد اللّه بن حنين، أخو إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن ابنة أخيه،
عن خالها يقال له ابن الشاعر: أن حنيناً جده كان غلاماً للنبي رَ﴾ يخدمه، وكان إذا توضأً رسول
الله ◌َ* أخرج وضوءه إلى أصحابه فكانوا، إما تمسحوا به، وإما شربوه، قال: فحبس حنين
الوضوء فشكوا إلى النبي و # فسأله فقال: حبسته عندي، فجعلته في جَرِّ فإذا عطشت شربت، .
فقال رسول الله وَله: ((هَلْ وَأَيْتُمْ غُلَاماً أَخْصَى مَا أَحْصَى هَذَ))؟. ثم وهبه العباسَ، فأعتقه.
أخرجه الثلاثة.
بَابُ الحَاءِ وَالوَاوِ
١٢٩٧ - حَوْثَرَةُ العَصَرِيُّ
(س) حَوْثَرَةُ العَصَرِي، ذكره ابن أبي علي، وروى بإسناده، عن بشر بن آدم عن سهلة بنت
سهل العصرية قالت: حدثتني جدتي حمادة بنت عبد الله، عن حوثرة العصري، قال: قدمنا،
وفدعبد القيس، مع المنذر، فجئت أنا والمنذر، فنزل المنذر عن راحلته، ولبس ثيابه، وبادرنا
نحن إلی رسول الله پےفمد النبي پ#رجلیه بین یدیه ونحن حوله، فلما أتی المنذر صافحه
النبي {8*، وقبض رجليه، وأجلسه مكان رجليه، وقال: ((أَخَذْتُ لَكَ هَذَا المَكَانَ))، وكانت
بوجهه شجة، فقال له: ((مَا اسْمُكَ))؟ قال: المنذر، قال: ((أَنْتَ الأَشَجُّ))، وقال له: ((فِيكَ خَلَّتَانِ
يُحِبُّهُمَا الَّه عَزَّ وَجَلُّ: الحِلْمُ وَالأَنَاءُ)(٢).
آخرجه أبو موسى.
(١) الإصابة ت (١٨٧٨)، الاستيعاب ت (٦٠٣).
(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ٤٨/١ - ٤٩ كتاب الإيمان (١) باب الآمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله ... (٦)
حديث رقم (١٧/٢٥، ١٨/٢٦) وأبو داود في السنن ٧٧٨/٢ كتاب الأدب باب من قبله الرجل حديث
رقم ٥٢٢٥ والترمدي في السنن ٣٢٢/٤ كتاب البر والصلة (٢٨) باب ما جاء في التأني والعجلة (٦٦)
حديث رقم ٢٠١١ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب والأشج من عبد القيس اسمه المنذر بن
عائذ ومن الباب عن الأشج العصري.
٩٢
باب الحاء والواو
١٢٩٨ - حَوْشَبُ بْنُ إِطَخْيَةَ(١)
2(١)
(ب دع) حَوشَبُ بن طَخْيَة. وقيل: طخمة، بالميم، ابن عمرو بن شرحبيل بن عبيد بن
عمرو بن حوشب بن الأظلوم بن ألهان بن شداد بن زرعة بن قيس بن صنعاء بن سبأ
الأصغر بن كعب بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جُشَم بن عبد شمس بن
وائل بن عوف بن حمير الحميري الألهاني، ويعرف بذي ظُلیم.
أسلم على عهد رسول الله ﴿. وعداده في أهل اليمن، وقيل: إنه قدم على النبي قَال،
واتفق أهل السير والمعرفة بالحديث أنَّ النبي ◌َ ◌ّ بعث إليه جرير بن عبد الله البجلي، وكتب
على يده كتاباً إليه ليتظاهر هو وذو الكلاع، وفيروز الديلمي. ومن أطاعهم على قتل الأسود
الكذاب العنسي.
وروى محمد بن عثمان بن حوشب، عن أبيه، عن جده قال: لما أظهر الله تعالى محمداً
انْتَدَبْتُ في أربعين فارساً مع عَبْدِ شَرّ، فقدم المدينة، فقال: أيكم محمد؟ ثم قال: ما الذي جئتنا
به؛ فإن يكن حقاً اتبعناه؟ قال: ((تقيمون الصلاة وتعطون الزكاة، وتحقئون الدماء، وتأمرون
بالمعروف، وتنهون عن المنكر)) فقال عبد شر: إن هذا لحسن فأسلم، فقال له النبي 383: (مّا
اسْمُكَ))؟ قال عبد شر، قال: ((أنت عبد خير))، وكتب معه الجواب إلى حوشب ذي ظليم(٢)
وكان حوشب وذو الكلاع رئيسين في قومهما متبوعين، وهما كانا ومن تبعهما من قومهما
من اليمن القائمين بحرب صفين مع معاوية، وقتلا جميعاً بصفين؛ قتل حوشباً سليمان بن صرد
الخزاعي، وروى محمد بن سوقة عن عبد الواحد الدمشقي قال: نادى حوشب الحميري عليا
يوم صفين، فقال: انصرف عنا يا ابن أبي طالب، فإنا ننشدك الله في دمائنا ودمك، ونخلي بينك
وبين عِرَافِك، وتخلي بيننا وبين شامنا، وتحقن دماء المسلمين. فقال علي رضي الله عنه:
هيهات يا ابن أم ◌ُليم، والله لو علمت أن المداهنة تسعني في دين الله لفعلت، ولكان أهون علي
في المؤونة، ولكن الله لم يرض من أهل القرآن بالسكوت والإدهان، إذا كان الله عز وجل يُعْصَى
وهم يطيقون الدفاع والجهاد، حتى يظهر أمر الله .
قال أبو عمر: وقدروى عن حوشب الحميري حديث مسند في فضل من مات له ولد،
رواه ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن حسان بن كريب، عن حوشب الحميري، عن
(١) الإصابة ت (٢٠٢٣)، الاستيعاب ت (٥٩٩).
(٢) ذكره السيوطي في الجامع الكبير ٣٨٧/٢.
٩٢
باب الحاء والواو
النبيِ ﴿ أنه قال: ((مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ فَصَبَرَ وَأَخْتَسَبَ قِيلَ لَهُ: ادْخُلِ الجَنَّةِ بِفَضْلِ مَا أَخَذْنَا
مِنْكَ)(١).
أخرجه الثلاثة.
١٢٩٩ - حَوْشَبُ(٢)
(دع) حَوْشَبُ. صاحب رسول الله وَلَهُ.
أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل،
قال: حدثني أبي أخبرنا يحيى بن إسحاق بن كنانة، حدثنا ابن لهيعة، عن عبد اللّه بن هبيرة
السبائي، عن حسان بن كريب: أن غلاماً منهم توفي بحمص، فوجد عليه أبوه أشد الوجد؛
فقال له حوشب صاحب النبي له: ألا أخبرك بما سمعت من رسول الله ثل يقول في مثل ابنك،
إن رجلاً من أصحابه كان له ابن قد أدرك، فكان يأتي مع أبيه إلى رسول الله وَلّر، ثم توفي؛ فوجد
عليه قريباً من ستة أيام لا يأتي النبي و# فقال: ((لَ أَرَى ذُلَاناً))، قالوا: يا نبي الله، إن ابنه توفي
فَوجِد عليه، فقال رسول الله ﴿ حين رآه: ((أَتُحِبُّ أَنَّ أَبْنَكَ عِنْدَكَ الآنَ كَأَنْشَطِ الصِّبْيَانِ
وَأَكْيَسِهِمْ، أَوْ يُقَالُ لَكَ: ادْخُلِ الجَنَّةَ بِثَوَابٍ مَا أَخَذْنَا مِنْكَ))؟(٣).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
قلت: قد جعل ابن منده وأبو نعيم هذا غير حوشب ذي ظليم، وجعلهما أبو عمر واحداً
وذكر هذا الحديث في ترجمة حوشب ذي ظليم كما تقدم، والحق معه. ولا أشك أن ابن منده
وأبا نعيم حيث رأيا مخرج الحديث من مصر ظناه مصرياً، وهذا شامي فظناه غيره، وهو هو، فإن
الميت قد ذكر أنه بحمص، وهو من الشام، ويحتمل أن يكونا رأيا في هذه الرواية. سمعت
رسول الله *... وقد علما أن ذا ظليم لم يصل إلى النبي وَ 9 ولا رآه فظناه غيره [وأما] ابن
لهيعة فلا حجة فيه، والله أعلم.
◌ُلَيْمٌ: بضم الظاء وفتح اللام.
(١) ذكره السيوطي في الدر المنثور ١٥٩/١ وعزاه لأحمد وابن قانع في معجم الصحابة وابن منده في المعرفة
عن حوشب فذكر الحديث بتمامه والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٦١٥.
(٢) الإصابة ت (١٨٨٠).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٤٦٧/٣ وذكره الهيثمي في الزوائد ١٢/٣ عن حوشب بلفظه وقال رواه أحمد وفيه
ابن لهيعة وذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٢٩٦.
٩٤
باب الحاء والواو
١٣٠٠ - حَوْشَبُ بْنُ يَزِيدَ(١)
(دع) حَوْشَبُ بن يزيد الفِهري. مجهول: حديثه عند ابنه يزيد عنه أنه قال: سمعت رسول
الله ◌َل﴿ يقول: ((لَوْ كَانَ جُرَيْجُ الرَّاهِبُ فَقِيهاً عَالِمَاً لَعَلِمَ أَنَّ إِجَابَتِهِ أُمَّهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ عِبَادَتِهِ رَبِّهِ عَزَّ
وَجَلَّ)(٢).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٣٠١ - حَوْطُ بْنُ عَبْدِ العُزَّى (٣)
(ب دع) حَوْطُ بن عَبْد العُزِّى. قال أبو عمر : يقال إنه من بني عامر بن لؤي، روی عن
النبي ﴿ أنه قال: ((لَا تَقْرَبُ المَلائِكَةُ رِفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ»، رواه عنه ابن بريدة، وقيل في هذا
الحديث أيضاً: ابن بريدة، عن حويطب بن عبد العزى، والصحيح حوط ؛ قاله أبو عمر.
وقال ابن مَنْدَه وأبو نعيم: حوط، وقيل: حويطب، وقيل: حويط بن عبد العزى بن أبي
قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، یکنی: أبا محمد، وقيل أبو
الأصبع، من مسلمة الفتح، سكن مكة وتوفي سنة أربع وخمسين، وله مائة وعشرون سنة،
وذكرا عنه حديث عبد الله بن بريدة، حديثه: لا تقرب الملائكة رفقة فيها جرس(٤).
أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم ذكر هذا الحديث في ترجمة حويطب، ولم يترجم حوط بن
عبد العزى، كأنه جعلهما واحداً. وأما ابن منده وأبو عمر فجعلاهما ترجمتين، والله أعلم،
وأخرجه أبو نعيم أيضاً في خوط بالخاء المعجمة، ونذكره هناك إن شاء الله تعالى.
١٣٠٢ - حَوْطُ العَبْدِيُّ(٥)
(س) حَوْط العَبْديُّ. قال عبدان: ذكره بعض أصحابنا ولا أعلم له رواية عن النبي لة
وإنما روايته عن ابن مسعود حديث: ((تُظَلُّ أَذْنُ الدّجّالِ سَبْعِينَ أَلْفً». وغيره، والله أعلم.
(١) الإصابة ت (١٨٧٩).
(٢) أخرجه الخطيب في التاريخ ٤/١٣ وذكره السيوطي في الدر المنثور ١٧٤/٤ والعجلوني في كشف الخفا
٢٢٧/٢ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٤٤١.
(٣) الإصابة ت (١٨٨١)، الاستيعاب ت (٥٩١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٤، الجرح والتعديل ١٢٨٤/٣،
التاريخ الكبير ٩٠/٣، العقد الثمين ٢٥١/٤، تاريخ ابن معين ٧/٢، مراسيل الرازي ٣٠، جامع التحصيل
٢٠٤، الأعلمي ٨٠/١٧، الاكمال ١٩٧/٣، بقي بن مخلد ٩٥٥.
(٤) أخرجه أبو داود في السنن ٢٩/٢ كتاب الجهاد باب في تعليق الأجراس حديث رقم ٢٥٥٤ وأحمد في
المسند ٣٢٧/٢، الطبراني في الكبير ٢٦٢/٤ وذكره الهيثمي في الزوائد ١٧٨/٥.
(٥) الإصابة ت (٢١٢٧).
٩٥
باب الحاء والواو
أخرجه أبو موسى.
١٣٠٣ - حَوْطُ بْنُ قِرْوَاش(١)
(دع) حَوْط بن قِرْوَاش بن حِصْن بن ثُمامة بن شَبَث بن حَدْرَد، أتى النبيِ ◌ّ وهو
مجهول.
روى حديثه حاتم بن الفضل بن سالم بن جون بن غياث، عن أبيه غياث بن حوط بن
قرواش عن أبيه، قال: وردت على النبي وَل#، أنا ورجل من بني عدي، يقال له: واقد ...
وكان ذلك أول ما أسلم، وذكر الحديث بطوله، كذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٣٠٤ - حَوْطُ بْنُ مُوَّة(٢)
(س) حَوْط بن مُرَّة. روى ياسين بن الحسن بن ياسين قال: حججت سنة ست وأربعين
ومائتين ... فذكر الحديث وقال فيه: فرأيت أعرابياً في البادية اسمه حوط بن مرة بن علقمة،
فقلنا له: هل سمعت من رسول الله وَ﴿ شيئاً؟ قال: نعم، شهدت محمداً ێّر، وسئل: هل
رأيت من طعام الجنة شيئاً؟ قال: ((نَعَمْ، أَثَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِخَبِيصَةٍ (٣) مِنْ خَبِيصِ الجَنَّةِ
فَأَكَلْتُهَا))(٤) .
أخرجه أبو موسى.
١٣٠٥ - حَوْطُ بْنُ يَزِيدَ الأَنْصَارِيُّ(٥)
(دع) حَوْطُ بن يَزِيد الأنْصَارِي. وهو ابن عم الحارث بن زياد الساعدي، حديثه عند أهل
. الكوفة .
روى حديثه عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن الحارث بن زياد
قال: ((أتيت رسول الله (## يوم الخندق، وهو يبايع الناس على الهجرة، فقلت: يا رسول الله،
بايع هذا على الهجرة، فقال: ((وَمَنْ هَذَ))؟ قلت: حوط بن يزيد، وهو ابن عمي. فقال: ((إنَّكُمْ
مَعْشَرَ الأَنْصَارِ لَ تُهَاجِرُونَ إِلَى أَحَدْ، وَلَكِنَّالنَّاسَ يُّهَاجِرُونَ إِلَيْكُمْ))(٦) .
(١) الإصابة ت (١٨٨٢).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٤٤/١، الإصابة ت (٢١٢٨).
(٣) الخَبِيصُ: الحلواء المخبُوصَةُ. انظر لسان العرب ١٠٩٣/٢.
(٤) ذكره ابن حجر في لسان الميزان ٦/ ٨٣٨.
(٥) الإصابة ت (١٨٨٣).
(٦) أخرجه أحمد في المسند ٤٢٩/٣، وذكره الطحاوي في المشكل ٢٥٩/٣ والمتقي الهندي في كنز العمال
حديث رقم ٣٣٧٤٥.
٩٦
باب الحاء والواو
وقد ذكرناه في الحارث بن زياد، لا يعرف إلا من حديث ابن الغسيل.
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نعيم .
١٣٠٦ - حَوْلِيٍ(١)
(س) حَوْلِي: أورده أبو الفتح الأزدي، في أفراد الحاء المهملة، وقال ابن مَاكُولًا: بالخام
المعجمة. وروى الأزدي بإسناده، عن وكيع، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد،
عن رجل يقال له: حولي، قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَاداً: جُنْدٌ بِالشَّامِ،
وَجُنْدٌ بِالِرَاقِ، وَجُنْدٌ بِالَمَنِ))(٢) .
أخرجه أبو موسى، وقال: هذا هو عبد اللّه بن حوالة.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا سليمان بن أحمد،
أخبرنا أبو زرعة، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، قالا: أخبرنا أبو مسهر، أخبرنا
سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عبد الله بن حوالة
الأزدي، عن رسول الله ﴿ه قال: ((إِنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَاداً: جُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالعِرَاقِ، وَجُنْدٌ
بِالَيَمَنِ))، قال الحوالي: يا رسول الله، خَزْلي، قال: ((عَلَيْكَ بِالشَّامِ».
قال: فعلى هذا قول الأزدي أقرب إلى الصواب، وإن كان قد أخطأ أيضاً؛ لأن الصحيح
الحوالي، نسبة إلى أبيه حوالة، كما في الحديث؛ إلا أنه بالحاء المهملة. وقد رواه جماعة عن
ابن حوالة؛ على أن ابن ماكولا قال في الحاء المهملة: عبد الله بن حولي يقال: هو ابن حوالة،
فرق بينهما، وهما واحد.
أخرجه أبو موسى.
١٣٠٧ - حُوَيْرِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٣)
(ب س) حُوَيْرِثُ بن عَبْد اللّه بن خَلَف بن مالك بن عَبْد اللّه بن حارثة بن غِفَار بن
مُلَيْل الغفاري، هو آبي اللحم، وقد تقدم ذكره في آبي اللحم، قال هشام بن الكلبي:
الحويرث بن عبد الله بن آبي اللحم، واسم آبي اللحم: خَلّف بن مالك بن عبد الله بن
حارثة .
(١) الإصابة ت (٢١٢٩).
(٢) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٣٢٦/٦، والبخاري في التاريخ الكبير ٣٣/٥، وذكره الهيثمي في الزوائد
٦١/١٠ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨١٩٦.
(٣) الإصابة ت (١٨٨٤)، الاستيعاب ت (٥٧٩).
٩٧
باب الحاء والواو
أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصراً، وقال أبو عمر: قتل آبي اللحم يوم حنين ..
١٣٠٨ - حُوَيْرِثْ وَإِدٌ مَالِكٍ(١)
(دع) حُوَيرِث، والد مَالِك بن الحُوَيرِث. روى خالد الحذاءِ، عن أبي قلابة، عن
مالك بن الحويرث أن النبي ﴿ أقرأ أباه ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ﴾ [الفجر/ ٢٥]. رواه
غير واحد، عن خالد، عن أبي قلابة، عن مالك: أن النبي وَإ قرأ: ﴿فَيَوْمَئِذٍ .. ﴾، ولم يذكر
أباه، ورواه جماعة عن خالد، عن أبي قلابة، عمن سمع النبي ◌َّله. ولم يذكروا مالكاً ولا أباه.
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نعيم.
١٣٠٩ - حُوَيَّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ(٢)
(ب دع) حُوَيِّصَة بن مَسْعودُ بن كعب بن عامِر بن عَديّ بن مَجْدَعة بن حارثة بن
الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي ثم الحارثي، أبو
سعد، وهو أخر مُخيّصة لأبيه وأمه.
شهد أحداً والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله ټ بعدهما، روی عنه محمد بن
سهل بن أبي حَثْمَة، وحرام بن سعد بن مُحَيِّصة.
روى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني مولی لزيد بن ثابت وهو محمد بن
أبي محمد قال: حدثتني ابنة محيصة عن أبيها محيصة أن رسول الله وَ* قال بعد قتل كعب بن
الأشرف: ((مَنْ ظَفِرْتُمْ بِهِ مِنْ يَهُودَ فَاقْتُلُوهُ))(٣)، فوثب محيصة بن مسعود على ابن سُنَيْنَة، رجل
من تجار يهود، كان يلابسهم ويبايعهم فقتله، وكان حويصة بن مسعود إذ ذاك لم يسلم، وكان
أسن من محيصة، فلما قتل جعل حويصة يضربه، ويقال: أيْ عدو الله، قتلته؟ أما والله لَرُبَّ
شحم في بطنك من ماله. فقال محيصة: فقلت له: والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك
لقتلتك؛ فإن كان لأوّل إسلام حويصة، قال: والله لو أمرك محمد بقتلي لقتلتني؟ قال محيصة:
نعم والله، قال حويصة: والله إن ديناً بلغ بك هذا العجب، فقال محيصة: [الطويل]
يَلُومُ أَبَّنُ أُمَّ لَوْ أَمَرْتُ بِقَثْلِهِ لَطَبَّقْتُ ذِقْرَاهُ بِأَبْيَضَ قَاضِبٍ
حُسَامٍ كَلَّوْنِ المِلْحِ أُخْلِصَ صَفْلُهُ مَتَى مَا أُمَضِیهِ فَلَيْسَ بِكَاذِبٍ
(١) الإصابة ت (١٨٨٥).
(٢) الإصابة ت (١٨٨٦)، الاستيعاب ت (٥٩٧).
(٣) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ١٧٠ - ١٧١ كتاب الخراج والفيء والإمارة باب كيف كان إخراج اليهود من
المدينة حديث رقم ٣٠٠٢ والبيهقي في دلائل النبوة ٣/ ٢٠٠ وابن سعد في الطبقات ٢٢/١/٢ وذكره
المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٥٣٣.
٩٨
باب الحاء والواو
وَمَا سَرَّنِي أَنِّي قَتَلْتُكَ طَائِعاً وَأَنَّ لَنَا مَا بَيْنْ بُصْرَي نَمَأْرَبٍ
ثم ذكر حديثاً فيه إسلام حويصة، وهو حديث مشهور في المغازي.
أخرجه الثلاثة .
١٣١٠ - حُوَّيْطِبُ بْنُ عَبْدِ العُزَّى(١)
(ب دع) حُوَيْطِبُ بن عَبْد العُزى بن أبي قَيْس بن عبد ◌ُد بن نصر بن مالك بن حِسْل بن
عامر بن لؤي، القرشي العامري. يكنى أبا محمد، وقيل: أبو الأصبغ، وهو من مسلمة الفتح،
ومن المؤلفة قلوبهم، وشهد حنيناً مع النبي وتر؛ فأعطاه النبي ولمائة من الإبل، يجتمع هو
وسهيل بن عمرو في عبد ودّ.
وهو أحد النفر الذين أمرهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بتجديد أنصاب الحرم، وممن
دفن عثمان بن عفان رضي الله عنه .
روی عنه أبو نجیح، والسائب بن یزید.
قال يحيى بن معين: لا أعلم له حديثاً ثابتاً عن النبي وص لته.
قال مروان بن الحكم لحويطب: تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث، فقال
حويطب: الله المستعان، والله لقد هممت بالإسلام غير مرة، كل ذلك يعوقني أبوك عنه
وینهاني، ويقول: تدع شرفك و دین أبائك لِدین محدث، وتصير تابعاً! فأسكت مروان، وندم
على ما قاله له، وقال له حويطب: أما أخبرك عثمان بما كان لقي من أبيك حين أسلم؟ .
وقال حويطب: شهدت بدراً مع المشركين، فرأيت عبراً؛ رأيت الملائكة تقتل وتأسر بين
السماء والأرض، ولم أذكر ذلك لأحد.
وشهد مع سهيل بن عمرو صُلْح الحديبية، وأمَّنه أبو ذريوم الفتح ومشى معه، وجمع بينه
وبين عياله حتى نودي بالأمانة للجميع إلا النفر الذين أمر بقتلهم، ثم أسلم يوم الفتح، وشهد
حنيناً والطائف مسلماً، واستقرضه رسول الله و * أربعين ألف درهم فأقرضه إياها .
ومات حويطب بالمدينة آخر خلافة معاوية، وقيل: ،١ مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن
مائة وعشرين سنة .
(١) الإصابة ت (١٨٨٧)، الاستيعاب ت (٥٧٥) طبقات ابن سعد ٤٥٤/٥، التاريخ لابن معين ١٤٠، طبقات
خليفة ٢٧، تاريخ خليفة ٢٢٣، التاريخ الكبير ١٢٧/٣، المعارف ٣٤٢.٣١٢.٣١١، الجرح والتعديل
٣١٤/٣، تاريخ ابن عساكر ١٩/٥، تهذيب الكمال ٣٤٩، تاريخ الإسلام ٢٧٨/٢ تهذيب التهذيب ٦٦/٣
٠ ٦٧، خلاصة تذهيب الكمال ٩٩.
٩٩
باب الحاء والياء
حديثه في الموطأ في صلاة القاعد.
أخرجه الثلاثة .
بَابُ الحَاءِ وَالْيَاءِ
١٣١١ - حَيَّانُ بْنُ الأَبْجَرِ (١)
(ب دع) حيَّان بن الأبجر الكِنانِيّ. له صحبة، وشهد مع علي صفين.
روی حدیثه عبد الله بن جبلة بن حیان بن الأبجر، عن أبيه، عن جده حیان، قال: کنا
مع النبي ول# وأنا أوقد تحت قدر فيها لحم ميتة، فأنزل تحريم الميتة، فأكفئت القدور.
أخرجه الثلاثة .
١٣١٢ - حَيَّنُ الأَعْرَجُ(٢)
(دع) حَيّان الأغْرَج. بعثه النبي ◌ُ ◌ّهُ إلى البحرين؛ قاله بكير بن معروف، عن محمد بن
زيد الخراساني، عنه، وهو وهم، والصواب ما رواه أبو حمزة وغيره، فقالوا: عن محمد بن
زيد، عن حيان الأعرج، عن العلاء بن الحضرمي.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٣١٣ - حَيَّانُ بْنُ بُعَ (٣)
٠٠ ٠٫(٣)
(ب دع) حيَّان بن بُعَّ الصُّدَائِيّ. نزل مصر، له صحبة.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا حسن،
أخبرنا عبد الله بن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن حيان بن بح الصدائي،
صاحب رسول الله ﴿ أنه قال: إن قومي أسلموا، فأخبرت أن رسول الله وَلفو جهز إليهم جيشاً،
فأتيته فقلت: إن قومي على الإسلام، فقال: ((أَكَذَلِكَ))؟ فقلت: نعم، فأتبعته ليلاً إلى الصباح
فأذنت بالصلاة، فلما أصبحت أعطاني إناء فتوضأت منه، فجعل النبي وَيّر إصبعه في الإناء
فانفجر عيوناً، فقال: ((مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَوَضَّأُ فَلِيَتَوَضَّأ)؟ فتوضأت وصليت، فأمَّرني عليهم
وأعطاني صدقاتهم، فقام رجل إلى رسول الله و# فقال: إن فلاناً ظلمني، فقال رسول الله وال﴾:
(لَ خَيْرَ فِي الإِمَارَةِ لِمُسْلِم)، (٤)، ثم جاء رجل يسأل صدقة فقال: ((إنَّ الصَّدَقَةَ صُدَاعٌ فِي الرَّأُسِ،
(٢) الإصابة ت (٢١٣٠).
(١) الإصابة ت (١٨٨٨).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٤٥/١، الإصابة ت (١٨٨٩).
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٤٢/٤ والبيهقي في السنن ٨٦/١٠ بنحوه وذكره الهيثمي في الزوائد =
١٠٠
باب الحاء والياء
وحَرِيقٌ فِي البَطْنِ، أَوْ دَاءٌ))، فأعطيته صحيفة إمرتي وصدقني، فقال: ما شأنك؟ فقلت: كيف
أقبلها وقد سمعت ما سمعت؟ قال: هو ما سمعت.
أخرجه الثلاثة في حيان بالياء المثناة من تحت، قال أبو عمر فيه: قال الدارقطني:
حِيَّان بن بُح الصدائي بكسر الحاء.
قلت: وقال أبو نصر: حِيَّنُ، بكسر الحاء، حِيَّان بن بح الصدائي، وفد على النبي ({َ﴾
وشهد فتح مصر، روى عنه حديث، رواه عنه زياد بن نعيم الحضرمي؛ قاله ابن لهيعة، عن
بكر بن سوادة عنه، قال ابن يونس: ويقال: حَيّان بالفتح وحِيَّان، يعني بالكسر، أصح.
١٣١٤ - حَيَّانُ بْنُ أَبِي جَبَّةً(١)
(س) حيَّان بن أبي جبلة الجُشّمي. أورده عبدان بإسناده عن عبد الرحمن بن یحیی، عن
حيان بن أبي جبلة الجشمي قال: قال رسول الله وُله: «كُلُّ أَحَدٍ أَحَقُّ بِمَالِهِ مِنْ وَالِدِهِ، وَوَلّدِهِ،
وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ))(٢) .
قال عبدان: لا أدري له صحبة أم لا، وقال غيره: هو حِيّان، بكسر الحاء المعجمة
بواحدة، ویروی عن عمرو بن العاص، وابنه عبد الله بن عمرو.
أخرجه أبو موسى.
١٣١٥ - حَيَّانُ بْنُ ضَمْرَةً
(س) حَيَّان بن ضمْرة. ذكره عبدان أيضاً، عن أبي حاتم الرازي قال: حدثني معاذ بن
حسان، وكان يسكن برذعة، أخبرنا إبراهيم بن محمد الأسلمي، عن شرحبيل بن سعد، عن
حيان بن ضمرة أن النبي وَ ﴿ قال: ((نُهِينَا عَنْ أَنْ نَرَى عَوْرَاتِنَا))(٣).
أخرجه أبو موسى، وقال: كذا أورده عبدان، وإنما هو جبار بن صخر، كذلك أورده أبو
عبد اللّه، وغيره في حرف الجيم، وصحف فيه أيضاً ابن شاهين، فقال في باب الحاء: حيان بن
صخر، وإنما هو جبار بن صخر.
= ٢٠٧/٥ والهندي في كنز العمال حديث رقم ١٤٦٩٠، ٣٥٣٨٨،
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٤٥/١، الجرح والتعديل ١٠٤/٣، الإصابة ت (٢١٣١).
(٢) أخرجه الدارقطني في السنن ٢٣٦/٤ وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٥٢٨٩.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ١٠٧٨/٣ .