Indexed OCR Text
Pages 641-660
٦٤١ باب الحاء والألف أخرجه أبو موسى. ٩٧١ - الحَارِثُ بْنُ الثّعْمَانِ (١) الحَارِثُ بن النُّعْمَان بن إِسَاف بن نَضْلة بن عبد بن عوف بن غَنْم بن مالك بن النجار، الأنصاري الخزرجي النجاري، ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد يوم مؤتة . وقال العدوي: شهد بدراً وأحداً، وما بعدهما، وقتل يوم مؤتة. ذكره أبو علي، على أبي عمر. ٩٧٢ - الحَارِثُ بْنُ الثُّعْمَانِ بْنِ أُمَّ(٢) (ب) الحَارِثُ بن النُّعْمان بن أميّة بن امْرى القَيْسَ، وهو البَرْكُ بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، شهد بدراً وأحداً، وهو عم عبد اللّه وخوّات ابني جبير. أخرجه أبو عمر. ٩٧٣ - الحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنٍ خَزْمَةً(٣) (س) الحَارِثُ بن النُّعْمان بن خَزْمة بن أبي خَزْمةً، وقيل: خُزَيْمة، بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة الأنصاري الأوسي. شهد بدراً، ذكره عبدان، وأورد له من حديث عبد الكريم الجزري، عن ابن الحارث، عن أبيه أنه رأى جبريل عليه السلام مع النبي ◌َّل. وهذا هو الذي يقال له: حارثة بن النعمان، إلا أن عبدان فرق بينهما في الاسم والكنية والنسب، وذكر حارثة فقال: هو ابن النعمان بن رافع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار بن مالك بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، وأورد له من حديث الزهري، عن عبد اللّه بن عامر: أنه رأى جبريل عليه السلام. أخرجه أبو موسى، وهذا كلامه. وقد أخرجه ابن منده؛ إلا أن أبا موسى رأى في نسبه: ابن أبي خزمة، ولم يذكره ابن منده، وغير النسب على ما تراه بعد هذه الترجمة عقيبها، فظنه غيره، وهو هو، ولو نبه أبو موسى على الغلط في النسب الذي ذكره ابن منده أول الترجمة الآتية، لكان أحسن من أن يستدرك عليه (١) الإصابة ت (١٤٩٩). (٢) الإصابة ت (١٥٠٠)، الاستيعاب: ت (٤٢٢). (٣) الإصابة ت (١٥٠١)، تجريد أسماء الصحابة ١١٠/١، التحفة اللطيفة ٤٤٠/١. أسد الغابة / ج١/م٤١ ٦٤٢ باب الحاء والألف اسما أخرجه. والذي رأى جبريل إنما هو حارثة بن النعمان الخزرجي، وقد ذكره ابن مَنْدَه أيضاً، والله أعلم. ٩٧٤ - الحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ رَافِعٍ(١) (دع) الحَارِثُ بنُّ الُّعمان بن رَافِع بن ثَعْلَبة بن جُشَم بن مالك. هكذا نسبه ابن منده وأبو نعيم، ثم نقضا قولهما، فروى ابن منده، عن عبد الكريم الجزري، عن ابن الحارث بن النعمان، عن أبيه الحارث بن النعمان الأنصاري، من بني عمرو بن عوف، شهد بدراً. وقال أبو نعيم، عن عروة، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف: الحارث بن النعمان، فهذا النسب غير الأول، وهذا أصح. أخبرنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني ثعلبة بن عمروبن عوف: الحارث بن النعمان بن أبي حرام، فهذا يقوي قولهما إنه من بني عمرو بن عوف، وأن النسب الذي أول الترجمة غير صحيح، وأنه هو الذي استدركه أبو موسى على ابن منده، وإنما ابن منده غلط في نسبه، والله أعلم. ٩٧٥ - الحَارِثُ بْنُ تُفَيْعٍ(٢) (ب) الحَارِثُ بن نُفَيع بن المُعَلَّى بن لَوْذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة، الزُّرَقِي الأنصاري، أبو سعيد بن المعلى، وقيل: الحارث بن المعلى، وهو مشهور بكنيته. أخرجه أبو عمر . ٩٧٦ - الحَارِثُ بْنُ نَوْقَلٍ (٣) (ب دع) الحارثُ بن نَوْفل بن الحَارِث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، وأبوه ابن عم النبي ◌َّه صحب النبي وَّ، وولد له على عهده ابنه عبد الله الذي يلقب: بَيَّة، الذي ولي البصرة عندموت يزيد بن معاوية، وسيذكر عند اسمه إن شاء الله تعالى. وأما أبوه الحارث فإنه أسلم عند إسلام أبيه نوفل، قاله أبو عمر. واستعمل أبو بكر الصديق رضي الله عنه الحارث بن نوفل على مكة، ثم انتقل إلى البصرة من المدينة، واختط بالبصرة داراً، في إمارة عبد الله بن عامر، قيل : مات آخر خلافة عمر، وقيل: توفي في خلافة عثمان، وهو ابن سبعين سنة . (١) الإصابة ت (١٥٠٢). (٢) الإصابة ت (١٥٠٤). (٣) طبقات ابن سعيد ٢٩٥/١/٣، الجرح والتعديل ٦٧/٥، تاريخ الإسلام ٢٦/٢، الإصابة ت (١٥٠٥)، الاستيعاب: ت (٤٢١). ٦٤٣ باب الحاء والألف وكان سلف رسول الله وَ لغيره، كانت أم حبيبة بنت أبي سفيان عند رسول الله (ص لته، وكانت هند بنت أبي سفيان عند الحارث، وهي أم ابنه عبد الله. روى عنه ابنه عبد اللّه أن النبي ◌َّ علمهم الصلاة على الميت: «اللَّهُمَّ، آغْفِر لِأَخْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنَنَا، وَأَلَّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، اللَّهُمَّ، هَذَا عَبْدُكَ وَلَا تَعْلَمُ إِلَّ خَيْراً، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ، فَأَغْفِرْ لَنَا وَلَهُ». فقلت، وأنا أصغر القوم: فإن لم أعلم خيراً؟ قال: ((فَلَا تَقُلْ مَا لَا تَعْلَمُ))(١). أخرجه الثلاثة . قلت: قول أبي عمر إن أبا بكر ولى الحارث مكة وهم منه؛ إنما كان الأمير بمكة في خلافة أبي بكر عَتَّاب بن أسيد، على القول الصحيح، وإنما النبي ◌َّ استعمل الحارث على جُدَّة، فلهذا لم يشهد حنيناً، فعزله أبو بكر، فلما، لي عثمان ولاه، ثم انتقل إلى البصرة. ٩٧٧ - الحارثُ بْنُ مَانِىءٍ(٢) (س) الحَارِثُ بنُ هَانيَّ بن أبي شَمِر بن جَبّلة بن عَدِي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، الكندي. وفد إلى النبي ◌َّر وشهد يوم ساباط، وهو يوم بالعراق، لما سار سعد من القادسية إلى المدائن فوصلوا ساباط، قاتلوا، فاستلحم يومئذ وأحاط به العدو؛ فنادى: يا حكر يا حكر، بلغة أهل اليمن، يريد: حجر بن عدي، فعطف عليه حجر فاستنقذه، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء، قاله الكلبي وابن شاهين، وأخرجه أبو موسى عن ابن شاهين. ٩٧٨ - الحَارِثُ بْنُ مِشَامِ الجُهَنِيُّ(٣) (ب) الحَارِثُ بنُ هِشَام الجُهَني، أبو عبد الرحمن، حَدَّث عنه أهل مصر. أخرجه أبو عمر مختصراً. ٩٧٩ - الحَارِثُ بْنُ مِشَامِ بْنِ المُغِيرَةِ(٤) (ب د ع) [الحَارِثُ بنُ هِشَام بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم، أبو (١) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣٩/١/٤. والطبراني في الكبير ٢٦٨/٣. والهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٢٤٠٩. (٢) الإصابة ت (١٥٠٧). (٣) الإصابة ت (١٥٠٨)، الاستيعاب: ت (٤٥٣). (٤) طبقات ابن سعد ٤٤/٥ - ٧ - ٤٠٤، طبقات خليفة ت ٢٨١٩، المعارف ٢٨١، الجرح والتعديل، القسم الثاني من المجلد الأول ٩٢، المستدرك ٢٧٧/٣، وما بعدها، تاريخ ابن عساكر ٢٦٨/٤، تهذيب الكمال ص ٢٢٣، العبر ٢٢/١، تذهيب التهذيب ١١٦/١، تاريخ الإسلام ٢٥/٢، البداية والنهاية ٩٣/٧، العقد الثمين ٣٢/٤، تهذيب التهذيب ١٦١/٢، خلاصة تدهيب الكمال ٦٩، تهذيب ابن عساكر ٨/٤، الإصابة ت (١٥٠٩)، الاستيعاب: ت (٤٥٢). باب الحاء والألف عبد الرحمن القرشي، المخزومي، وأمه: أم الجلاس أسماء بنت مُخَّرِّبة بن جَنْدل بن أبير بن نهشل بن دارم التميمية، وهو أخو أبي جهل لأبويه، وابن عم خالد بن الوليد، وابن عم حَنْتَمَة أم عمر بن الخطاب؛ على الصحيح، وقيل: أخوها، وشهد بدراً كافراً، فانهزم، وعير بفراره ذلك]؛ فمما قيل فيه ما قاله حسان: [الكامل] إِنْ كُنْتٍ كَاذِبَةً بِمَا حَدَّثْتِنِي فَنَجَوْتٍ مَنْجَى الحَارِثِ بْنِ هِشَامِ تَرَّكَ الأَحِبَّةَ أَنْ يُقَاتِلَ دُونُمْ وَنَجَا بِرَأْسٍ طِمِرَّةٍ وَلِجَامٍ (١) فاعتذر الحارث عن فراره بما قال الأصمعي : إنه لم يسمع أحسن من اعتذاره في الفرار، وهو قوله : [الكامل] اللّه يَعْلَمُ مَا تَرَكْتُ قِتَالَهُمْ حَتَّى رَمَوْا فَرَسِي بِأَشْقَرَ مُزْبِدٍ والأبيات مشهورة . [وأسلم يوم الفتح، ] وكان استجار يومئذ بأم هانئ بنت أبي طالب، فأراد أخوها عليّ قتله، فذكرت ذلك للنبي وَّر، فقال: ((قَدْ أَجَزْنَا مَنْ أَجَرْتَ))(٢). هذا قول الزبير وغيره، وقال مالك وغيره: إن الذي أجارته هبيرة بن أبي وهب. ولما أسلم الحارث حسن إسلامه، ولم ير منه في إسلامه شيء يكره، وأعطاه رسول الله وَّ مائة من الإبل من غنائم حنين، كما أعطى المؤلفة قلوبهم؛ وشهد معه حنيناً . أخبرنا أبو الحرم مكي بن ريان بن شبة النحوي المقري، بإسناده إلی یحیی بن یحیی، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن رسول الله وم الي سأله الحارث بن هشام: كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله وََّ: «أَحْيَاناً يَأْتِينِي فِي مِثَلِ صَلْصَلَةِ الجَرَسِ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ، فَيَقْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيتُ مَا قَالَ، وَأَحْيَانً يَتَمَثّلُ لِي المَلَّكُ رَجُلًا، فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ))، قَالَتْ (٣) عائشة: فلقد رأيته في اليوم الشديد البرد فَيَفْصمُ عنه، وإن جبينه لَيَتفصَّدُ عرقاً . (١) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (١٥٠٩) وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٤٥٢)، وفي ديوان حسان ٣٦٦. (٢) أخرجه البخاري في الصحيح ١/ ١٠٠، ومسلم في الصحيح ٤٩٨/١، كتاب صلاة المسافرين وقصرها (٦) حديث رقم (٣٣٦/٨٢)، وأبو داود في السنن ٩٣/٢ كتاب الجهاد باب في أمان المرأة حديث ٢٧٦٣، وأحمد في المسند ٣٤١/٦، والحاكم في المستدرك ٤٥/٤، ٣د. (٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٢/١. ومسلم في الصحيح ١٨١٦/٤ كتاب الفضائل (٤٣) باب عرق النبي ◌ّ في البرد وحين يأتيه الوحي (٢٣) حديث رقم (٢٣٣٣/٨٧). والترمذي في السنن ٥٥٧/٥ كتاب المناقب (٥٠) باب ما جاء كيف كان ينزل الوحي على النبي محطة (٧) حديث، رقم ٣٦٣٤ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح، والنسائي في السنن ١٤٧/٢ - ١٤٨ كتاب الافتتاح (١١) باب جامع ما جاء في القرآن (٣٧) حديث رقم ٩٣٤. ٦٤٥ باب الحاء والألف [وخرج إلى الشام مجاهداً أيام عمر بن الخطاب بأهله وماله، فلم يزل يجاهد حتى استشهد يوم اليرموك في رجب من سنة خمس عشرة، وقيل: بل مات في طاعون عِمْوَاس سنة سبع عشرة، وقيل: سنة خمس عشرة]. ولما توفي تزوج عمر بن الخطاب امرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة، أخت خالد بن الوليد، وهي أم عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. [وقال أهل النسب: لم يبق من ولد الحارث بن هشام بعده إلا عبد الرحمن، وأخته أم حكيم]. روى عبد الله بن المبارك عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، قال: خرج الحارث بن هشام من مكة للجهاد، فجزع أهل مكة جزءاً شديداً، فلم يبق أحد يطعم إلا خرج يشيعه، فلما كان بأعلى البطحاء وقف ووقف الناس حوله يبكون، فلما رأى جزءهم رَقَّ فبكى، وقال: يأيها الناس، إني والله ما خرجت رغبة بنفسي عن أنفسكم، ولا اختيار بلد عن بلدكم، ولكن كان هذا الأمر، فخرجت رجال، والله ما كانوا من ذوي أسنانها، ولا في بيوتاتها، فأصبحنا، والله، ولو أن جبال مكة ذهباً، فأنفقناها في سبيل الله، ما أدركنا يوماً من أيامهم، والله لئن فاتونا به في الدنيا لنلتمسَنَّ أن نشاركهم به في الآخرة، ولكنها النقلة إلى الله تعالى. وتوجه إلى الشام فأصيب شهيداً. روى عنه ابنه عبد الرحمن أنه قال: «يا رسول الله، أخبرني بأمر أعتصم به، قال: ((أَمْلِكُ عَلَيْكَ هَذَ))(١)، وأشار إلى لسانه، قال: فرأيت ذلك يسيراً، وكنت رجلًا قليل الكلام، ولم أفطن له، فىما رمته فإذا هو لا شيء أشد منه. وروى حبيب بن أبي ثابت أن الحارث بن هشام، وعكرمة بن أبي جهل، وعياش بن أبي ربيعة جرحوا يوم اليرموك، فلما أُثْبِتوا(٢) دعا الحارث بن هشام بماء ليشربه؛ فنظر إليه مكرمة، فقال: ادفعه إلى عكرمة، فلما أخذه عكرمة نظر إليه عياش، فقال: ادفعه إلى عياش، قها وصل إلى عياش حتى مات، ولا وصل إلى واحد منهم، حتى ماتوا. أخرجه الثلاثة . مُخَرِّبَةٌ: بضم الميم وفتح الخاء، وكسر الراء المشددة، وأُبَير: بضم الهمزة، وفتح الباء الموحدة وعياش: بالياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة. (١) أخرجه أحمد في المسند ٢٥٩/٥. والطبراني في الكبير ٢٩٥/٣. وابن عساكر ٨/٤، وذكره التبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ٤٨٣٧. ٢) أثبت فلان فهو مثبت إذا اشتدت به علته أو أثبتتُهُ جراحَةٌ فلم يتحرّك، اللسان ٤٦٨/١. ٦٤٦ باب الحاء والألف ٩٨٠ - الحَارِثُ بْنُ وَهْبَانَ(١) (س) الحارثُ بن وَهْبَان قدم على النبي ◌َّ في وفد بني عبد بن عدي بن الديل، فيهم الحارث بن وهبان؛ فقالوا: يا محمد، نحن أهل الحرم، وساكنه، وأعز من به. وقدذكر في : أسید بن أبي أناس. أخرجه أبو موسى. ٩٨١ . الحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الأَسَدِيُّ (دع) الحَارِثُ بنُ يَزِيد الأسَدِي روى محمد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، عن الحارث بن يزيد، أنه قال: يا رسول الله، الحج في كل عام؟ فنزلت: ﴿وَللِهِ عَلى النَّاسِ حِجُ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران/ ٩٧]. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً. ٩٨٢ - الحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَنْسَةَ(٢) (ب) الحَارِثُ بنُ يَزيد بن أنّسة، وقيل: أنَيسة، وهو الذي لقيه عياش بن أبي ربيعة بالبقيع، عند قدومه المدينة؛ هكذا ذكره ابن أبى حاتم، عن أبيه. أخرجه أبو عمر، وقد أخرجه بترجمة أخرى، فقال: الحارث بن يزيد القرشي، ترد بعد هذه إن شاء الله تعالى. ٩٨٣ - الحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الجُهَنِيُّ(٣) (س) الحَارِثُ بن يَزيد الجُهَنِي ذكره عبدان، وقال: سمعت أحمد بن سَيَّار يقول: هو رجل من أصحاب النبي وَل9 من جهينة لا يعرف له حديث؛ إلا أن ذكره قائم في حديث أبي الیَسَر. روى جابر بن عبد الله، قال: قال أبو اليسر: كان لي على الحارث بن يزيد الجهني مال، فطال حبسه. الحديث مشهور، روى الحسن بن زياد، عن الحارث بن يزيد الجهني، قال: كان النبيِ رَله ينهى أن يُبَال في الماء المستنقع. أخرجه أبو موسى. (١) الإصابة ت (١٥١٢). (٢) الإصابة ت (١٥١٣)، الاستيعاب: ت (٤٥٥). (٣) تجريد أسماء الصحابة ١١١٠١. التحفة اللطيفة ٤٥١٠١، الإصابة ت (١٥١٥). ٦٤٧ باب الحاء والألف ٩٨٤ - الحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سَعْدٍ البَكْرِيُّ(١) (س) الحَارِثُ بن يَزِيد بن سَعْد البَكْرِي ذكره ابن شاهين والسراج، والعسكري المروزي في الصحابة . أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، أخبرنازيد بن الحُبّاب، حدثني أبو المنذر، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن الحارث بن يزيد البكري قال: خرجت أشكو العلاء بن الحضرمي، فمررت بالرَّبذّة، فإذا عجوز من بني تميم منقطع بها، فقالت: يا عبد اللّه، إن لي حاجة إلى النبي وَّر، فهل أنت مبلغي إياه؟. وذكر الحديث، كذا نسبه زيد بن الحباب، وإنما هو الحارث بن حسان المذكور في کتبهم، وقد يقال: حریث بن حسان. أخرجه أبو موسى. ٩٨٥ . الحَارثُ بْنُ يَزِيدَ القُرَشِيِّ(٢) (ب) الحارثُ بن يَزِيد القُرشي العامري، من بني عامر بن لؤي. فيه نزلت: ﴿وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أنْ يَقْتُل مُؤمناً إلا خَطَأْ﴾، [النساء/ ٩٢] وذلك أنه خرج مهاجراً إلى النبي وَّة، فلقيه عياش بن أبي ربيعة، وكان ممن يعذبه بمكة مع أبي جهل، فعلاه بالسيف، وهو يحسبه كافراً، ثم جاء إلى النبي ◌َّ فأخبره، فنزلت: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّ خَطَأْ﴾. فقرأها النبي ◌َّه، ثم قال لعياش: ((قُمْ فَحَرِّرْ)) . عياش: بالياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة . أخرجه أبو عمر، وقد أخرجه أيضاً قبل، فقال: الحارث بن يزيد بن أنسة .. وذكر القصة، ولا فرق بين الترجمتين؛ إلا أنه في الأولى ذكر القصة، ونسبه إلى جده، وهنا لم يذكره، وهذا لا يوجب أن يكونا اثنين، والله أعلم. ٩٨٦ - الحَارِثُ(٣) (دع) الحارثُ، روى حديثه الحسن بن موسى الأشيب، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن حبيب ابن سُبيعة، عن الحارث: أن رجلاً كان جالساً عند النبي ◌َِّ، فمر رجل، (١) الإصابة ت (١٥١٦). (٢) الإصابة ت (١٥١٤)، الاستيعاب: ت (٤٥٤). (٣) الإصابة ت (١٥١٧). ٦٤٨ باب الحاء والألف فقال: يا رسول الله، إني أحبه في الله، فقال رسول الله وَالِ: ((أَعْلَمْتَهُ ذَلِكَ))؟ فَقّال: لا، قال: ((فَأَذْهَبْ فَأَعْلِمْهُ))(١)، فقال: إني أحبك في الله، فقال: أحبك الذي أحببتني له. ورواه ابن عائشة، وعفان، عن حماد عن ثابت، عن حبيب بن سبيعة الضبعي، عن الحارث: أن رجلاً حدثه أنه كان عند النبي و # نحوه. ورواه مبارك بن فضالة، وحسين بن واقد، وعبد الله بن الزبير، وعمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس، وهو وهم، وحديث حماد أشهر. أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نعيم. ٩٨٧ - حَارِثٌَّ(٢) (دع) حارثَة، بزيادة هاء، هو ابن الأضبط الذكواني، في أهل الجزيرة، روى حديثه عبد الله بن يحيى بن حارثة بن الأضبط، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله وَ لَه قال: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرُ كَبِيرَنَا(٣). أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نعيم. ٩٨٨ - حَارِثَّةُ بْنُ جَبَلَةً(٤) (س) حَارِثَة بن جَبّلةً بن حَارِثة الكَلْبِي. وهو ابن أخي زيد بن حارثة، مولى النبي ◌َّر، وقد تقدم نسبه في أسامة بن زيد؛ ذكره عبدان. أخرجه أبو موسى. ٩٨٩ - حَارِثَةُ بْنُ خِذَامِ(٥) حَارِثَةُ بنُ خِذَام، ذكره عبدان وقال: لقي النبي ◌َّهِ، وأهدى إلى النبي ◌َ ل# هدية من صيد اصطاده، فقبلها، وأكل منها، وكساه رسول الله رَّهِ عِمَامَةُ عدنية. (١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٧٥٤ كتاب الأدب باب إخبار الرجل الرجل بمحبته إياه حديث رقم ٥١٢٥. والحاكم في المستدرك ١٧١/٤. وذكره الهيثمي في الزوائد ١٨٥/١٠. (٢) الإصابة ت (١٥٢٣). (٣) أخرجه الترمذي في السنن ٢٨٣/٤ كتاب البر والصلة (٢٨) باب ما جاء في رحمة الصبيان (١٥) حديث رقم ١٩١٩، ١٩٢٠، وقال أبو عيسى هذا حديث غريب، وأحمد في المسند ٢/ ٢٠٧. وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٩١٣، والحاكم في المستدرك ٦٢/١، والطبراني في الكبير ٤٤٩/١١، وابن عدي في الكامل ٩١٨/٣، ١٠٩٤، ٠١١٢٧ (٤) الإصابة ت (١٥٢٥). (٥) الإصابة ت (٢٠٥٧). ٦٤٩ باب الحاء والألف وعداده في الشاميين. أخرجه أبو موسى مختصراً. ٩٩٠ - حَارِقَةُ بْنُ خُمَيْرٍ(١) (ب دع) حَارِثَة بن خُمَيْر الأشجَعِي. حليف لبني سلمة من الأنصار، وقيل: حليف لبني الخزرج. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً، وذكر يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً: حارثة بن خمير، وعبد اللّه بن خمير، من أشجع، حليفان. وخمير: بالخاء المنقوطة، وروی ابراهيم بن سعد، وسلمة، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدراً: خارجة بن الحمير، وعبد الله بن الحمير، من أشجع، حليفان لبني سلمة، كذا قال: خارجة، وقال: الحمير بالحاء المهملة المضمومة والياء المشددة، وقال الواقدي: حمزة بن الحمیر، ونذكره إن شاء الله تعالى. أخرجه الثلاثة . قلت: قال أبو عمر: حليف لبني سلمة من الأنصار، وقيل: حليف لبني الخزرج؛ فهذا يدل على اختلاف، ولا اختلاف؛ فإن بني سلمة من الخزرج، فإذا كان حليفاً لهم فهو حليف للخزرج، والله أعلم. ٩٩١ - حَارِّةُ ابْنُ الرَّبِيعِ(٢ (ع س) حَارِثَة ابن الرَّبِيع. كذا ذكره عبدان وابن أبي علي، يعني بالفتح والتخفيف، وإنما هو الرُّبَيِّع، بضم الراء وتشديد الياء، وهو اسم أمه. روى حماد، عن ثابت، عن أنس: أن حارثة بن الربيع جاء نظاراً يوم بدر، وكان غلاماً، فجاءه سهم غرب (٣)، فوقع في ثغرة نحره، فقتله، فجاءت أمه الربيع، فقالت: يا رسول الله، قد علمت مكان حارثة مني، فإن يكن في الجنة فسأصبر، وإلا فسيرى الله تعالى ما أصنع، فقال: ((يَا أُمَّ حَارِثَةَ، إِنَّهَا لَيْسَتْ بِجَنَّةٍ، وَلَكِنَّهَا جَنَّاتٌ كَثِيرَةٌ، وَهُوَ فِي الْفِرْدُوسِ الأَعْلَى))، قالت: سأصبر. وقدروي أنه قتل يوم أحد، والأول أصح. (١) الإصابة ت (١٥٢٦)، الإصابة ت (٤٦٥). (٢) الإصابة ت (١٥٢٧). (٣) أصابه سهمٌ غَرْبٍ وغَرُبٍ إذا كان لا يدري من رماه، وقيل: إذا أتاه من حيث لا يدري، وقيل: إذا تّعمّدّ به غیر، فأصابه، اللسان ٣٢٢٧/٥. ٦٥٠ باب الحاء والألف أخرجه أبو موسى وأبو نعيم، وقال: وهذا هو حارثة بن سراقة الذي يأتي ذكره، والربيع أمه، نسب إليها؛ لأنها التي خاطبت النبي وَله؛ وهي التي بَقِيَتْ من أبويه عند هذه الحادثة، وليس على ابن منده فيه استدراك؛ لأن نسبه إلى أمه ليس مشهوراً بالنسبة إليها، ولأن ابن منده قد ذكر حارثة بن سراقة، وقال: ويقال: حارثة بن الربيع، وهو ابن عمة أنس بن مالك. ٩٩٢ - حَارِثَّةُ بْنُ زَيْدٍ (١) (ع) حَارِثَةُ بن زَيْدِ الأنْصَارِي، بدري. قال محمد بن إسحاق المُسَيْنِي، عن محمد بن فَليْح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدراً من الأنصار، من بني الحارث بن الخزرج: حارثة بن زيد بن أبي زهير بن امرئ القيس، كذا في رواية المسيني: حارثة، وفي رواية ابراهيم بن المنذر: خارجة، ومثله قال ابن إسحاق . أخرجه ههنا أبو نعيم، وأخرجه ابن منده وأبو عمر في: خارجة، وهو أصح، والأول وهم. ٩٩٣ - حَارِثَةُ بْنُ سُرَاقَةَ(٢) (ب دع) حَارثَةُ بنُ سُرَاقَةَ بن الحَارِث بن عَدِي بن مالك بن عَدِي بن عامر بن غَنْم بن عدي بن النجار، الأنصاري الخزرجي النجاري. أصيب ببدر، وأمه الربيع بنت النضر، عمة أنس بن مالك، قتله حِبَّان بن العَرِقَة ببدر شهيداً؛ رماه بسهم وهو يشرب من الحوض، فأصاب حنجرته فقتله، وكان خرج نظاراً وهو غلام، ولم يعقب، فجاءت أمه الربيع إلى النبي وَّلـ فقالت: يا رسول الله، قد علمت مكان حارثة مني، فإن يكن من أهل الجنة فسأصبر، وإلا فسيرى الله ما أصنع، قال: «يَا أُمَّ حَارِثَةَ، إِنَّهَا لَيْسَتْ بِجَنَّةٍ وَلَكِنَّهَا جَنَّاتٌ كَثِيرَةٌ، وَهُوَفِي الفِزْدُوسِ الأعلى»(٣)؛ قالت : سأصبر. قال أبو نعيم: وكان عظيم البربأمه، حتى قال النبي ◌َّ: «دَخَلَتْ الجَنَّةُ فَرَأَيْتُ حَارِثَةٌ، کَذَلِكُمُ الُِّ». أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفراتي الفقيه الشافعي، أخبرنا أبو محمد (١) الإصابة ت (١٥٢٨). (٢) الإصابة ت (١٥٢٩)، الاستيعاب: ت (٤٥٩). (٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٢٤/٤. وأخرجه الترمذي في السنن ٣٠٦/٥ كتاب تفسير القرآن (٤٨) باب ومن سورة المؤمنون (٢٤) حديث رقم ٣١٧٤ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وأحمد في المسند ١٢٤/٣. والطبراني في الكبير ٢٦١/٣، والحاكم في المستدرك ٢٠٨/٣. ٦٥١ باب الحاء والألف يحيى بن علي بن الطراح، أخبرنا أبو الحسين محمد بن علي بن محمد المهتدي بالله، أخبرنا محمد بن يوسف بن دُوسْت العلاف، أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا عبد الله بن عون، أخبرنا يوسف بن عطية، عن ثابت البناني، عن أنس، قال: بينما رسول الله وَ ل* يمشي إذ استقبله شاب من الأنصار، فقال له النبي ◌ََّ: «كَيْفَ أَصْبَحَتْ يَا حَارِثُ)»؟ قال: أصبحت مؤمناً بالله حقاً، قال: ((أَنْظُرْ مَاذَا تَقُولُ؟ فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْلِ حَقِيقَةً))، قال: يا رسول الله، عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري، وكأني بعرش ربي عز وجل بارزاً، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار يتعاوَوْن فيها، قال: «الْزَمْ؛ عَبْدٌ نَوَّرَ الله الإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ))، فقال: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة، فدعاله رسول الله وَّر، فنودي يوماً في الخيل، فكان أول فارس ركب، وأول فارس استشهد، فبلغ ذلك أمه، فجاءت رسول الله وصلإليه، فقالت: يا رسول الله، إن يكن في الجنة لم أبك ولم أحزن، وإن يكن في النار بكيت ما عشت في دار الدنيا، قال: ((يَا أُمَّ حَارِثَةَ، إِنَّهَا لَيْسَتْ بِجَنَّةٍ وَاحِدَةٍ، وَلَكِنَّهَا جِئَانٌ، وَإِنَّ حَارِثَةً فِي الفِرْدَوسِ الأَعْلَى))، فرجعت أمه، وهي تضحك، وتقول: بخ بخ لك يا حارثة(١). قيل: إنه أول من قتل من الأنصار ببدر، وقال ابن منده: إنه شهد بدراً، واستشهد يوم أحد، وأنكره أبو نعيم، وأتبع ابن منده قوله ذلك بروايته عن ابن إسحاق وأنس، أنه أصيب يوم بدر . أخرجه الثلاثة . قلت: قد ذكر أبو نعيم أن النبي ◌َّټرآه في الجنة فقال: کذلکم البر، وكان باراً بأمه، وهو وهم، وإنما الذي رآه النبي ◌َ ل# هو حارثة بن النعمان، ذكره غير واحد من الأئمة، منهم: أحمد بن حنبل، ذكره في مسنده أن النبي - قال: نمت فرأيتني في الجنة، فسمعت صوت قارئ يقرأ، فقلت: من هذا؟ فقالوا: حارثة بن النعمان، فقلت: كذلك البر(٢). وقد تقدم ذكر حارثة بن سراقة في حارثة بن الربيع، وهو هذا، ولولا أننا شرطنا أن لا نخلّ بترجمة، لتركناتلك، واقتصرنا على هذه. الرُّبَيّعُ: بضم الراء وتشديد الياء، تحتها نقطتان، تصغير ربيع، وحبان: بكسر الحاء وآخره نون، وقيل غير ذلك، وهذا أصح، والله أعلم. (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٤٣/١١. والطبراني في الكبير ٣٠٢/٣. وذكره السيوطي في الدر المنثور ١٦٣/٣. والهيثمي في الزوائد ١/ ٥٧. (٢) أخرجه أحمد في المسند ١٥١/٦، ١٦٧. وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٢٠١١٩. والحاكم في المستدرك ١٥١/٤ وأبو نعيم في الحلية ٣٥٦/١. ٦٥٢ باب الحاء والألف ٩٩٤ - حَارِثَةُ بْنُ سَهْلٍ (١) (س) خَارثة بن سَهْل بن حَارِثَة بن قيس بن عامر بن مالك بن لَوْذان بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. شهد أحداً. أخرجه أبو موسى، وقال العدوي: أجمع أهل المغازي أنه شهد أحداً. ٩٩٥ _ حَارِثَةُ بْنُ شَرَاحِيلَ (٢) (دع) حَارثَةُ بنُ شَرَاحيل بن كعب بن عبد العُزّى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان الكلبي. أبو زيد بن حارثة، مولى النبي ◌َّلتر، وقد تقدم نسبه عند أسامة بن زيد. قدم على النبي و # طالباً لابنه زيد، فأسلم. روى أسامة بن يزيد، عن أبيه زيد بن حارثة: أن النبي وَلفيرودعا أباه حارثة إلى الإسلام، فشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٩٩٦ . حَارِثَةُ بْنُ ظَفَرٍ(٣) (س) حَارَةُ بن ظَفَر، ذكره ابن شاهين في الصحابة. أخرجه أبو موسى مختصراً. ٩٩٧ - حَارِثَّةُ بْنُ عَدِيّ(٤) (ب دع) حَارثَةُ بن عدي بن أميَّة بن الضَبَيْب. ذكره بعضهم في الصحابة، قال أبو عمر: وهو مجهول لا يعرف، وقد ذكره البخاري . روی عصمة بن گُمَيل بن وهب بن حارثة بن عدي بن أمية بن الضبیب، عن آبائه، عن حارثة بن عدي قال: كنت أنا وأخي في الوفد الذين وفدوا على رسول الله وَّله فقال: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لِحَارِثَةِ فِي طَعَامِهِ))(٥). وقد ذكره ابن ماكولا، فقال: حارثة بن عدي، عداده في أهل الشام، له صحبة. (١) الإصابة ت (١٥٣٠). (٢) الإصابة ت (١٥٣١). (٣) الإصابة ت (٢٠٥٨). (٤) تجريد أسماء الصحابة ١١٢/١، الجرح والتعديل ١١٣٥/٣، التحفة اللطيفة ٤٤٧/١، التاريخ الكبير ٣/ ٩٤، الأعلمي ٢١٥/١٥، الإصابة ت (١٥٣٢)، الاستيعاب: ت (٤٦٤). (٥) أورده ابن حجر في لسان الميزان ٧١٣/٢. والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٠٠٢. ٦٥٢ باب الحاء والألف أخرجه الثلاثة . ٩٩٨ - حَارِثَةُ بْنُ عَمْرِ الأنْصَارِيُّ(١) (ب) حَارثَةُ بن عَمْرو الأنْصَاري، من بني ساعدة، قتل يوم أحد شهيداً. أخرجه أبو عمر مختصراً. ٩٩٩ - حَارِثَةُ بْنُ قَطٍَّ(٢) (ب س) حَارثَةُ بن قَطَن بن زَابِر بن كَعْب بن حِصْن بن عُليم بن جَنّاب بن هُبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عُذْرة بن زيد اللات بن رَفيدة بن ثور بن كلب بن وَبَرَة، الكلبي. وفد على النبي وَّر هو وأخوه حصن، فكتب لهما كتاباً: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله لحارثة وحصن ابني قطن، لأهل الموات من بني جناب من الماء الجاري العشر، ومن العَشَرِي(٣) نصف العشر في السنة، في عمائر كلب)). أخرجه أبو عمر وأبو موسى. زابر : بالزاي، وبعد الألف باء موحدة. وراء. ١٠٠٠ - حَارِثَةُ بْنُ مَالِكِ الأَنْصَارِيّ(1) (بدع) حَارَةُ بنُ مَالِك الأنصاري، من بني حبیب بن عبد، شهد بدراً؛ قاله محمد بن إسحاق، من رواية يونس بن بكير، عنه، فيمن شهد بدراً من بني حبيب بن عبد: حارثة بن مالك؛ قاله ابن منده. وقال أبو نعيم: ذكره بعض الواهمين، يعني ابن منده، ونسب وهمه إلى محمد بن إسحاق، ووهم هو، وصوابه: حبيب بن عبد حارثة بن مالك، ففصل بين عبد وحارثة؛ فقدر أن حارثة، اسم الصحابي، والذي قاله ابن إسحاق بخلاف ما حكاه عنه، وروي عن ابراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل من المسلمين من بني حبيب بن (١) الإصابة ت (١٥٣٣)، الاستيعاب: ت (٤٦١). (٢) الإصابة ت (١٥٣٤)، الاستيعاب: ت (٤٦٢). (٣) العَثَريّ: هو من النخيل الذي يشرب بعروقه من ماء المطر يجتمع في حفيرة، وقيل: هو العِذَّى، وقيل: هو ما يسقى سيحاً والأوّل أشهر، النهاية ١٨٢/٣. (٤) الإصابة ت (١٥٣٦). ٦٥٤ باب الحاء والألف عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج: رافع بن المعلى؛ فالمقتول رافع، وهو من بني حبيب بن عبد حارثة، فقدر الواهم أن المقتول حارثة . قال أبو نعيم: وسبقه إلى هذا الوهم ما رواه هو بإسناده إلى ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، في تسمية أصحاب العقبة من الأنصار من بني بياضة: حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج أخرجه الثلاثة . قلت: الحق في هذا مع أبي نعيم، وإن كان لا يلزم ابن منده نقل أبي نعيم، عن ابراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق، فإن الرواة عن ابن إسحاق يختلفون كثيراً؛ إنما يلزم ابن منده ما رواه يونس، عن ابن إسحاق، وقد روى يونس، عن ابن إسحاق ما أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً، قال: ومن بني حبيب بن عبد: رافع بن المعلى بن لوذان، وقد نسبه الكلبي، فقال: رافع بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، وذكر أن رافعاً شهد بدراً، وهذا يقوي قول أبي نعيم، والله أعلم. وقد رواه سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، فقال، في تسمية من شهد بدراً، فقال: ومن بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج: رافع بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن عدي بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب، وهذا أيضاً يؤيد قول أبي نعيم في أن ابن منده وهم وظن حارثة بن مالك من بني حبيب بن عبد صحابياً، وإنما هو جد صحابي، والله أعلم. ١٠٠١ - حَارِثَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ غَضْبٍ(١) (بد) حَارثَةُ بنُ مَالِك بن غَضْب بن جُشّم بن الخزرج، ثم من بني مخلد بن عامر بن زُرَيق، الأنصاري الزرقي ؛ ذكره الواقدي فيمن شهد بدراً، قاله أبو عمر. وقال ابن مَنْدَه: حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري، من بني بياضه، شهد العقبة، وروي ذلك عن أبي الأسود، عن عروة. أخرجه ابن منده وأبو عمر. قلت: هذا غلط منهما؛ فإن قولهما حارثة بن مالك بن غضب، فهذا بعيد جداً، فإن من مع النبي 1883 من بني مالك بن غضب، بينهم وبينه نحو عشرة آباء، فيكون مقدار ثلثمائة سنة على أقل التقدير، فكيف يكون مالك أبا حارثة! ثم إن أبا عمر يقول: حارثة بن مالك، وينسبه ثم (١) الإصابة ت (٢٠٦٠)، الاستيعاب: ت (٤٦٣). ٦٥٥ باب الحاء والألف يقول: من بني مخلد بن زريق؛ فإن أراد بقوله: ثم من بني مخلد الخزرج، لا يصح؛ لأن زريقاً من بني الخزرج، وإن أراد حارثة فكيف يكون مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، ثم يكون من بني مخلد، ومخلد هو ابن عامر بن زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب! هذا متناقض لا يصح؛ على أن الواقدي لم يذكره من الصحابة؛ إنما ذكره في الأنساب لا في الصحابة، والله أعلم. ١٠٠٢ - حَارِثَُّ بْنُ مُضَرَّبٍ (١) (س) حَارثة بن مُضَرّب، أدرك النبي مش ير فيما قيل، وهو كوفي، يروي عن عمر، وغيره. أخرجه أبو موسى مختصراً. ١٠٠٣ - حَارِثَةُ بْنُ النَّعْمَانِ(٢) (ب دع) حَارثةُ بنُ النُّعْمان بن نَقْع بن زيَدْ بن عُبَيْد بن ثَعْلبَة بن غَثْم بن مالك بن النجار، الأنصاري الخزرجي. ثم من بني النجار، يُكْنَى أبا عبد اللّه. شهد بدراً، وأحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله وَ له، وكان من فضلاء الصحابة . روى عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن حارثة بن النعمان، قال: مررت على رسول الله ◌َ﴾ ومعه جبريل، جالساً بالمقاعد، فسلمت عليه وجزت فلما رجعت وانصرف النبيِ وَّ، قال: ((هَلْ رَأَيْتَ الَّذِي كَانَ مَعِيٍ))؟ قلت: نعم، قال: ((فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ، وَقَدْرَدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ))(٣). وروى ابن عباس أن حارثة بن النعمان، مر على النبي ◌َّ* ومعه جبريل، يناجيه، فلم يسلم، فقال جبريل: ما منعه أن يسلم؟ فقال له رسول اللّهِ وَثر: ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تُسَلِّمَ حِينَ (١) طبقات ابن سعد ٨٦/٦، العلل لأحمد ٨١/١، ٨٥، التاريخ الكبير ٩٤/٣، تاريخ الثقات للعجلي ١٠٣، الثقات ١٣٧/٤، المعرفة والتاريخ ٥٠٤/١، ٥٣٣/٢، أنساب الأشراف ٤٩٤/١، الجرح والتعديل ٣/ ٢٥٥، أخبار القضاة ٨٥/١، تاريخ الطبري ٢٥٢/١، ٤٢٤/٢، ٤٢٦، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٥١، تهذيب الكمال٣١٧/٥، الكاشف ١٤٢/١، تجريد أسماء الصحابة، المغني من الضعفاء ١٤٤/١، تهذيب التهذيب ١٦٦/٢، تقريب التهذيب ١٤٥/١، خلاصة تذهيب التهذيب ٦٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٩٤، الإصابة ت (١٩٤٥). (٢) تاريخ الإسلام ٢ - ٢١٥، طبقات ابن سعد ٤٨٧/٣، التاريخ الكبير ٩٣/٣، الاستبصار ٦٠/٥٩، الإصابة ت (١٥٣٧)، الاستيعاب: ت (٤٥٨). (٣) أخرجه أحمد في المسند ٤٣٣/٥، وعبد الرزاق حديث ٢٠٥٤٥، والطبراني في الكبير ٢٥٧/٣، والبيهقي في الدلائل ٧/ ٧٤، وذكره الهيثمي في الزوائد ٣١٦/٩. ٦٥٦ باب الحاء والألف مَرَزْتْ))؟ قال: رأيت معك إنساناً تناجيه؛ فكرهت أن أقطع حديثك، قال: ((أَوَ قَدْ رَأَيْتَهُ»؟ قال: نعم، قال: ((أَمَا إِنَّ ذَاكَ جِبْرِيلُ»، وقال: ((أَمَّا إِنَّهُ لَوْ سَلَّمْ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ(١)، ثُمَّ قَالَ: أما إنه من الثمانين، فقال رسول الله وعِلة: ((وَمَا الثَّمَانُونَ))؟ قال: يفر الناس عنك غير ثمانين فيصبرون معك، رزقهم ورزق أولادهم على الله في الجنة، فأخبر حارثة بذلك. أخبرنا أبو الفرج بن محمود بن سعد إذنا، أخبرنا عم جدي أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا ابراهيم بن محمد الشافعي، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَله: ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ، فَسَمِعْتُ قِرَاءَةً)، فقلت من هذا؟ فقيل: حارثة بن النعمان، فقال رسول الله وَ له: «كَذَلِكُمْ الپِرُّ. وَكَانَ بَرَّبِأُمِّهِ)(٢) . وذكر أبو نعيم أن الذي كان براً بأمه: حارثة بن الربيع، وهذا أصح. وهو ممن ثبت مع رسول الله 3 ** يوم حنين في ثمانين رجلاً لما انهزم الناس وبقي حارثة، وذهب بصره، فاتخذ خيطاً من مصلاه إلى باب حجرته، ووضع عنده مكتلا فيه تمر، فكان إذا جاء المسكين فسلم، أخذ من ذلك المكتل، ثم أخذ بطرف الخيط حتى يناوله، فكان أهله يقولون: نحن نكفيك، فقال: سمعت رسول الله وَ ﴿ يقول: ((مُنَاوَلَةُ المِسْكِينِ تَقِي مَيْتَةَ السُّوءِ))(٣). قال ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من الخزرج من بني ثعلبة: حارثة بن النعمان بن رافع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك. وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: شهد بدراً من الأنصار من بني النجار: حارثة بن النعمان، وهو الذي مربرسول الله ◌ُ لر وهو مع جبريل عند المقاعد. أخرجه الثلاثة، وقد خالف ابن إسحاق في نسبه؛ فقال: النعمان بن رافع، ووافقه ابن ماكولا، وساق النسب الأول أبو عمر، فقال: النعمان بن نقع، ووافقه الكلبي. ١٠٠٤ - حَارِثَةُ بْنُ النَّعْمَانِ الخُزَاعِيُّ (س) حَارِثَةُ بن النُّعْمانِ الخُزَاعي، أبو شُرَيح؛ كذا ذكره العسكري علي بن سعيد في الأفراد: وقد خولف في اسمه؛ فأورده في موضع آخر. (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٢٢/٥. (٢) أخرجه الحميدي في مسندة ٢٨٥، والحاكم في المستدرك ٢٠٨/٣. وذكره الهشمي في الزوائد ٣١٦/٩. (٣) ذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٦٢٨٧ وعزاه لابن سعد والحكيم والحسن بن سفيان وابن قانع والطبراني وأبو نعيم عن حارثة بن النعمان. ٦٥٧ باب الحاء والألف أخرجه أبو موسى. ١٠٠٥ - حَارِثَُّ بْنُ وَهْبِ الخُزَاعِّ(١) (ب دع) حَارِثَةُ بن وَهْب الخُزاعِي. أخو عبيد اللّه بن عمر بن الخطاب لأمه، روى عنه أبو إسحاق السبيعي، ومعبد بن خالد الجهني. أخبرنا إسماعيل بن عبيد اللّه، وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى، حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا سفيان، عن معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة بن وهب الخزاعي، يقول: سمعت رسول الله ◌َّة، يقول: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللّه لأَبَرَّهُ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُثُلُّ جَواظٍ مُتَكَّبٍِّ)(٢). هذا حديث صحيح. أخرجه الثلاثة. العُثَلُّ: هو الشديد الجافي، والجَوَّاظُ قيل: هو الجموع المنوع، وقيل: الكثير اللحم المختال، وقيل: القصير البطين. ١٠٠٦ - حَازِمُ الأَنْصَارِيُّ (س) حَازِمُ الأَنْصَارِي. روى جابر بن عبد اللّه: أن معاذ بن جبل صَلّى بالأنصار المغرب، وأن حازماً الأنصاري لم يصبر لذلك، فغضب عليه معاذ، فأتى حازم النبي (وَ ه فقال: إن معاذاً طول علينا، فقال النبيِ وَ﴿ لمعاذ: ((أَفْتَّانُ أَنْتَ يَا مُعَاذُ! خَفِّفْ عَلَى النَّاسِ، فَإِنَّ فِيهِمُ المَرِيضَ وَالضَّعِيفَ وَالكَبِيرَ))(٣) . (١) طبقات ابن سعد ٢٦/٦، طبقات خليفة ١٠٨، ١٣٧، التاريخ الكبير ٩٣/٣، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٣، المعرفة والتاريخ ٦٣٠/٢، ٨٩/٣، الجرح والتعديل ٢٥٥/٣، مشاهير علماء الأمصار، الإكمال ٧/٢، الجمع بين رجال الصحيحن ١١ رقم ٤٤٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٧٨، تهذيب الكمال ٣١٨/٥، تجويد أسماء الصحابة ١١٣/١، الكاشف ١٤٢/١، المشتبه من أسماء الرجال ١٢٧/١، الوافي بالوفيات ٢٦٩/١١، العقد الثمين ٤/ ٤٠، تهذيب التهذيب ١٦٧/٢، تقريب التهذيب ١٤٦/١، خلاصة تذهيب التهذيب ٦٩، تاريخ الإسلام ٣٩٤/٢، الإصابة ت (١٥٣٨)، الاستيعاب: ت (٤٦٠). (٢) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢١٩٠، ٢١٩١ كتاب الجنة وصفة نعيمها (٥١) باب النار يدخلها الجبارون ... (١٣) حديث رقم (٢٨٥٣/٤٦، ٢٨٥٣/٤٧)، والطبراني في الكبير ١٧٤/٥. والبيهقي في السنن ١٩٤/١٠. وذكره الهيثمي في الزوائد ٢٦٨/١٠. (٣) أخرجه البخاري في الصحيح ١/ ١٨٠. أخرجه مسلم في الصحيح ٣٣٩/١، كتاب الصلاة (٤). باب القراءة في العشاء (٣٦) حديث رقم (١٧٨/ ٤٦٥). وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٦١١. وذكره الهيثمي في الزوائد ٧٤/٢. أسد الغابة / ج١/م٤٢ ٦٥٨ باب الحاء والألف أخرجه أبو موسى، وقال: هكذا في هذه الرواية: حازم، وفي رواية أنه حزام بن مِلحان، وقيل: حزم بن أبي كعب، وقيل: سليم، والله أعلم. ١٠٠٧ - حَازِمُ بْنُ أَبِي حَازِمِ الأَحْمَسِيُّ(١) (ب) حَازِمِ بنُ أبي حَازِمِ الأخمَسي. أخو قيس بن أبي حازم، واسم أبي حازم عبد عوف بن الحارث؛ كان حازم وقيس أخُوه مُسْلمين، على عهد رسول الله وَلغيره، ولم يرياه، قتل حازم بصفين مع علي، تحت راية أحمس وبَجِيلة. أخرجه أبو عمر . ١٠٠٨ - حَازِمُ بْنُ حَرْمَلَةَ(٢) (ب دع) حَازِمُ بن حَرْمَلَة بن مَسْعُود الغِفَاري، وقيل: الأسلمي، له حديث واحد. أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الأصبهاني بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، أخبرنا محمد بن معن، حدثني خالد بن سعيد، حدثني أبو زينب، مولى حازم بن حرملة، عن حازم بن حرملة، عن النبيو # قال: «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّ بِاللّه كَنْزٌّ مِنْ كُنُوزِ الجَنَِّ»(٣). أخرجه الثلاثة . حازم: بالحاء المهملة والزاي، وزينب: بالزاي، وبعد الياء تحتها نقطتان نون، وباء موحدة. ١٠٠٩ - حَازِمُ بْنُ حَرَامِ(٤) (ب دع) حَازِمُ بن حَرَام، وقيل: حزام، الخزاعيّ، ذكره العقيلي في الصحابة، روى حديثه مدرك بن سليمان بن عقبة بن شبيب بن حازم، عن أبيه، عن جده شبيب، عن أبيه حازم: أنه قدم على النبي ◌َّه فقال: «مَا أَسْمُكَ))؟ قال: حازم، قال: ((أَنْتَ مُطْعِمٌ))(٥). - (١) الاستيعاب: ت (٤٦٨). (٢) حلية الأولياء ٣٥٦/١، الكاشف ١٩٩/١، التاريخ الكبير ١٠٩/٣، الطبقات ٣٣/١، الإصابة ت (١٥٣٩). (٣) أخرجه البخاري في الصحيح ١٥٩/١، ١٢٠/١٥. أخرجه مسلم في الصحيح ٢٠٧٦/٤ كتاب الذكر والدعاء (٤٨) باب استحباب خفض الصوت بالذكر (١٣) حديث رقم (٢٧٠٤/٤٤). وأحمد في المسند ١٥٦/٥، والطبراني في الكبير ٤٢١/١٩. وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٣٤٣٩. والهيثمي في الزوائد ١٠/ ١٠١. (٤) الإصابة ت (١٥٤٠)، الاستيعاب: ت (٤٦٧). (٥) ذکره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦٩٨٤. ٦٥٩ باب الحاء والألف وجعله أبو عمر خزاعياً، وجعله ابن منده جذامياً، قال ابن منده وغيره: مدرك بن سليمان، وقال الدار قطني وعبد الغني: محمد بن سليمان، عوّض مدرك بن سليمان؛ قاله ابن ماکولا . أخرجه الثلاثة . *(١) ١٠١٠ - حَازِمُ(١) (س) حَازِم، آخر، ذكره عبدان، حديثه قال: فرض رسول الله وَ ل* زكاة الفطر طَهوراً للصائم من اللغو والرفث؛ من أداها قبل الصلاة كانت له زكاة، ومن أداها بعد الصلاة كانت له صدقة)» . أخرجه أبو موسى. ١٠١١ - حَاطِبُ بْنُ أَبِ بَلْتَعَةَ(٢) (ب د ع) حَاطِبُ بن أبي بَلْتَعَة، واسم أبي بلتعة عمرو بن عمير بن سلمة، من بني خالفة، بطن من لخم . وقال ابن ماكولا: حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل بن العتيك بن سَعَّاد بن راشدة بن جَزِيلَة بن لخم بن عدي، حليف بني أسد، وکنیته أبو عبد الله، وقيل: أبو محمد، وقيل: إنه من مذحج، وهو حليف لبني أسد بن عبد العزى، ثم للزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، وقيل: بل كان مولى لعبيد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد، فكاتبه، فأدى كتابته يوم الفتح، وشهد بدراً؛ قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق، وشهد الحديبية، وشهد الله تعالى له بالإيمان في قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُ وا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾. [الممتحنة/ ١] الآية. وسبب نزول هذه السورة ما أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله، وغير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، أخبرنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الحسين بن محمد، عن عبيد الله بن أبي رافع قال: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه، يقول: بعثنا رسول الله * أنا والزبير بن العوام، والمقداد، فقال: (أَنْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةً خَاخٍ؛ فَإِنَّ بِهَا (١) الإصابة ت (١٥٤١). (٢) طبقات ابن سعد ١١٤/٣، طبقات خليفة ٧٠، تاريخ خليفة ١٦٦، المعارف ٣١٧، ٣١٨، الجرح والتعديل ٣٠٣/٣، تاريخ الإسلام ٨٥/٢، تهذيب التهذيب ١٦٨/٢، شذرات الذهب ٣٧/١، الإصابة ت (١٥٤٣)، الاستيعاب: ت (٤٧٢). ٦٦٠ باب الحاء والألف ظَمِينَةَ (١) مَعَهَا كِتَابٌ، فَخُذُوهُ مِنْهَا، فَأَتْتُونِي بِهِ))، فخرجنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي من كتاب، فقلنا: لتخرجن الكتاب أو لنجردن الثياب، قال: فأخرجته من عِقَّاصها(٢) قال: فأتينا به رسول الله وَّر، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين بمكة، يخبرهم ببعض أمر النبي وَير، فقال: ((مَا هَذَا يَا حَاطِبُ))؟ قال: لا تعجل عليّ يا رسول الله، إني كنت امرأ ملصقاً في قريش، ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكة، فأحببت إذ فاتني ذلك من نسب فيهم أن أتخذ فيهم يداً يحمون بها قرابتي، وما فعلت ذلك كفراً وارتداداً عن ديني، ولا رضاء بالكفر، فقال رسول الله وَله: ((صَدَقَ))، فقال عمر: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول الله وَّهُ: ((إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرَاً؛ فَمَا يُذْرِيكَ لَعَلَّ اللَّه أَطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: أَعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ!»(٣). قال: وفيه نزلت هذه السورة ﴿يَأْيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُ وا عَدُوِّي وَحَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾. وقد رواه أبو عبد الرحمن السلمي، عن علي. وكان سبب هذا الكتاب أن النبي وَله لما أراد أن يغزو مكة عام الفتح، دعا الله تعالى أن يُعَمِّيَ الأخبار على قريش، فكتب إليهم حاطب يعلمهم بما يريده رسول الله وَّر من غزوهم، فأعلم الله رسوله بذلك، فأرسل علياً والزبير، فكان ما ذكرناه. وأرسله رسول الله وَلة إلى المقوقس، صاحب الإسكندرية، سنة ست، فأحضره، وقال: أخبرني عن صاحبك، أليس هو نبياً؟ قال: قلت: بلى، هو رسول الله، قال: فما له لم يَذْع على قومه حيث أخرجوه من بلدته؟ قال: فقلت له: فعيسى ابن مريم، أتشهد أنه رسول الله؟ فما له حيث أراد قومُه صلبه لم يَدْعُ عليهم حتى رفعه الله؟ فقال: أحسنت، أنت حكيم جاء من عند حكيم، وبعث معه هدية لرسول الله والقر، منها: مارية القبطية، وسيرين أختها، وجارية أخرى، فاتخذمارية لنفسه، فهي أم إبراهيم ابن النبي ◌َّ، ووهب سيرين لحسان بن ثابت، (١) الظعينة: المرأة في الهودج سميت به على حد تسمية الشيء باسم الشيء لقربه منه، اللسان ٢٧٤٨/٤. (٢) أي ضفائرها، جمع عَقِيصَة أو عِقْصة، وقيل: هو الخيط الذي تعقص به أطراف الذّوائب، والأول أوجه، النهاية ٢٧٦/٣. (٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٧٣/٤. ومسلم في الصحيح ١٩٤١/٤ فضائل الصحابة (٤٤) باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم (٣٦) حديث رقم (٢٤٩٤/١٦١). والترمذي في السنن ٣٨١/٥، ٣٨٢، كتاب تفسير القرآن (٤٨) باب ومن سورة الممتحنة (٦٠) حديث رقم ٣٣٠٥. وقال هذا حديث حسن صحيح، وأحمد في المسند ١/ ٨٠. والحاكم في المستدرك ٣٠٢/٣.