Indexed OCR Text
Pages 501-520
٥٠
باب الجيم والألف
٦٦٢ - جَارِيَةُ بْنُ ظَفَرٍ(١)
(ب دع) جَارِيَة بن ظُفَر اليَمّامي الحنّفي أبو نِمْران. يعد في الكوفيين، حديثه عنّد ابنه
نمران، ومولاه عقيل بن دينار، وروى عنه من الصحابة يزيد بن معبد. روى مروان بن معاوية
عن دهتم بن قران، عن عقيل بن دينار؛ مولى جارية بن ظفر، عن جارية أن داراً كانت بين
"أخوين فحظرا في وسطها حظاراً ثم هلكا، وترك كل واحد منهما عقباً، فادعى عقب كل واحد
منهما أن الحظار له، فاختصما إلى رسول الله # فأرسل حذيفة بن اليمان ليقضي بينهما،
فقضى أن الحظار لمن وجد معاقد القُمُط(٢) تليه، ثم رجع فأخبر النبي ◌ِّر، «فقال: أصبت أو
أحسنت(٣))).
ورواه أبو بكر بن عياش، عن دهتم، عن نمران بن جارية، عن أبيه، وقد روى نمران عن
أبيه أحاديث،
أخرجه الثلاثة .
٦٦٣ - جَارِيَةُ بْنُ عَبْدِ المُنْذِ(٤)
(دع) جَارِية بنُ عَبْد المُنْذر بن زَنْبر؛ قاله ابن منده وقال: قال ابن أبي داود: خارجة بن
عبد المنذر؛ روى محمد بن إبراهيم الأسباطي، عن ابن فضيل، عن عمرو بن ثابت، عن ابن
عقيل، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن جارية بن عبد المنذر أن رسول الله ومث له قال: (يَوْمُ
الجُمْعَةِ سَيِّدُ الأَيَّامِ﴾ (٥) وروى ابن أبي داود، عن محمد بن إسماعيل الأحمسي، عن ابن فضيل،
فقال: خارجة بن عبد المنذر، ورواه بكر بن بكار عن عمرو بن ثابت بإسناده، عن
عبد الرحمن بن يزيد فقال: عن أبي لبابة بن عبد المنذر، وذكر الحديث،
قال أبو نعيم: وهو وهم، يعني ذكر جارية، وصوابه رفاعة بن عبد المنذر، والحديث
(١) الثقات ٦٠/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧٥/١، تقريب التهذيب ١٢٤/١، تهذيب التهذيب ٥٤/٢،
الكاشف ١٧٨/١، تهذيب الكمال ٥٨/١، الوافي بالوفيات ٣٨/١١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/
١٥٨، الطبقات ٢٨٩، التاريخ الكبير ١٣٧/٢، الجرح والتعديل ٢١٥٧/٢، تصحيفات المحدثين ٥١٩،
تنقيح المقال ١٦٢٥ الإكمال ١/٢، الإصابة ت (١٠٥٠)، الاستيعاب: ت (٣٠٨).
(٢) هي جمع قماط، وهي الشُّرُط الّتي يشد بها الخصر ويوثق من ليف أو خوصٍ أو غيرهما، النهاية ١٠٨/٤.
(٣) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١١٥/٥.
.(٤) تجريد أسماء الصحابة ٧٥/١، الإصابة ت (١٣١٨).
(٥) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٨/١/١. والطبراني في الكبير ٢٤/٥. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٦/
٢١٦. والعجلوني في كشف الخفاء ٥٥٤/٢.
٥٠٢
باب الجيم والألف
مشهور بأبي لبابة بن عبد المنذر، واسم أبي لبابة: رفاعة، وقيل: بشيرٍ، ولم يقل أحد إن أسمه
جارية، أو خارجة إلا ما رواه هذا الواهم عن ابن أبي داود.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٦٦٤ - جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةً(١)
(ب دع) جَارِيَة بن قُدَامَة التَّمِيمِي السَّعْدي، عم الأحنف بن قيس، وقيل: ابن عم
الأحنف؛ قاله ابن منده وأبو نعيم؛ إلا أن أبا نعيم قال: وقيل ليس بعمه ولا ابن عمه أخي أبيه،
وإنما سماه عمه توقيراً، وهذا أصح؛ فإنهما لا يجتمعان إلا إلى كعب بن سعد بن زيد مناة، على
ما نذكره؛ فإن أراد بقوله: ابن عمه أنهما من قبيلة واحدة، فربما يصح له ذلك، وهو: جارية بن
قدامة بن مالك بن زهير بن حصن، ويقال: حصين بن رزاح وقيل: رياح بن أسعد بن
بجير بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي، يكنى أبا أيوب وأبا
يزيد، يعد في البصريين، روى عنه أهل المدينة وأهل البصرة.
فمن حديثه ما أخبرنا به أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني
أبي، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن هشام، يعني ابن عروة، أخبرني أبي، عن الأحنف بن قيس،
عن عم له يقال له: جارية بن قدامة أن رجلاً قال: يا رسول الله؛ قل لي قولاً وأقلل لعلي أعقله.
قال: ((لَا تَغْضَبْ))، فأعاد عليه ذلك مراراً كل ذلك يقول: ((لَا تَغْضَبْ))(٢). قال يحيى: قال
هشام: ((قلت: يا رسول الله)) وهم يقولون: لم يدرك النبي وسلّر وكان من أصحاب علي بن أبي
طالب رضي الله عنه، وشهد معه حروبه، وهو الذي حصر عبد الله بن الحضرمي بالبصرة في
دار ابن سنبيل وحرقها عليه، وكان معاوية أرسله إلى البصرة ليأخذها له، فنزل ابن الحضرمي في
بني تميم، وكان زياد بالبصرة أميراً فكتب إلى علي، فأرسل عليٍّ إليه أعينَ بن ضبيعة
(١) الثقات ٣/ ٦٠، تجريد أسماء الصحابة ٧٥/١، تقريب التهذيب ١٢٤/١، تهذيب التهذيب ٥٤/٢، تهذيب
الكمال ١٨٢/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٥٨/١، الطبقات الكبرى ٥٦/٧، الوافي بالوفيات
٣٧/١١، تاريخ من دفن بالعراق من الصحابة ٦٧، الطبقات ٤٤/ ١٧٩، التاريخ الكبير ٥٣٧/٢، الجرح
والتعديل ٢١٥٦/٢، تنقيح المقال ١٦٢٦، البداية والنهاية ٧/ ٢٨٧، المشتبه ١٢٦، الإكمال ١/٢،
بقي بن مخلد ٣٤١، الحديث ٣١/٤، الإصابة ت (١٠٥٢)، الاستيعاب: ت (٣٠٦).
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٨/ ٣٥. والترمذي في السنن ٣٢٦/٤ كتاب البر والصله/ (٢٨) باب ما جاء
في كثرة الغضب (٧٣) حديث رقم ٢٠٢٠. قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيحه غريب. وأحمد في
المسند ١٧٥/٢، وابن حبان في صحيحه حديث ١٩٧١. وابن أبي شيبة ٣٤٥/٨، والحاكم في المستدرك
٦١٥/٣.
٥٠٣
باب الجيم والألف
المجاشعي، فقتل غيلة، فبعث علي بعده جارية بن قدامة فأحرق علي بن الحضرمي الدار التي
سکنها .
أخرجه الثلاثة .
٠٫٠ (١)
٦٦٥ - جَارِيَةُ بْنُ مُجَمَّعٍ(١)
(س) جَارِيَةٌ بن مُجَمع بن جَارِيَة، روى الطبراني، عن مطين، عن إبراهيم بن محمد بن
عثمان الحضرمي، عن محمد بن فضيل، عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي قال: جمع
القرآن على عهد رسول الله وَ ل ستة من الأنصار: زيد بن ثابت، وأبو زيد، ومعاذ بن جبل،
وأبو الدرداء، وسعد بن عبادة، وأبي بن كعب، وكان جارية بن مجمع بن جارية قد قرأه إلا
سورة أو سورتين. كذا قاله الطبراني.
ورواه إسحاق بن يوسف عن زكريا به، وقال: المجمع بن جارية .
وكذلك قاله إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، وهو الصحيح، وكان جارية بن عامر
والد المجمع فيمن اتخذ مسجد الضرار، وكان المجمع يصلي لهم فيه، وهذا یقوي قول من
يقول: إن المجمع كان الحافظ للقرآن.
أخرجه أبو موسى.
٦٦٦ - جَاهِعَةُ بْنُ العَبَّاسِ(٣)
(ب دع) جَاهِمَة بن العبَّاس بن مِرْداس السُّلمي أبو معاوية. أخبرنا عبد الله بن أحمد
الطوسي الخطيب، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن بدران، أخبرنا أبو طالب محمد بن علي
الحربي، أخبرنا عمر بن شاهين، أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي الثلج، أخبرنا علي بن عمرو
الأنصاري، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن محمد بن طلحة بن ركانة، عن
معاوية بن جاهمة السلمي عن أبيه قال: ((أتيت رسول الله و# فسألته عن الغزو، فقال: ((هَلْ
لَكَ مِنْ أُمِّ»؟ قال: قلت: نعم، قال: ((الْزَمْهَا؛ فَإِنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا))(٣).
(١) الثقات (٦٠/٣)، تجريد أسماء الصحابة ٧٥/١، الإصابة ت (١٠٥٣).
(٢) الثقات ٨٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧٥/١، الطبقات الكبرى ٢٧٤/٤، ٣٣/٧، الوافي بالوفيات ١١/
٤١، الجراح والتعديل ٢٢٦٠/٢، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٩، بقي بن مخلد ٧٧٨، الإصابة ت (١٠٥٤)،
الاستيعاب ت (٣٥٦).
(٣) أخرجه النسائي في السنن ٦/ ١١، كتاب الجهاد (٢٥) باب الرخصة في التخلف لمن له والدة (٦) حديث
رقم ٣١٠٤. وأحمد في المسند ٤٢٩/٣، وعبد الرزاق حديث رقم ٩٢٩٠. وابن سعد في الطبقات ٢/٤/
١٧، ٧، ٢٢، والبيهقي في السنن ٢٦/٩. والطبراني في الكبير ٣٢٥/٢، والخطيب في التاريخ ٣٢٤/٣.
٥٠٤
باب الجيم مع الباء
وقال أبو عمر: جاهمة السلمي، والدمعاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي،
حجازي؛ وروى عنه حديث الجهاد نحو ما تقدم، وقد روى عن معاوية أنه قال: ((أتيت
النبي وَ ◌ّ)). ويذكر عند اسمه، وقال ابن ماكولا: جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي، يقال
له صحبة .
أخرجه الثلاثة .
بَابُ الْجِيمِ مَعَ البَاءِ
٦٦٧ - جَبَّارُ بَُّ الحَارِثِ(١)
(دع) جَبَّارُ بن الحَارِث كان اسمه جباراً فسماه النبي ◌َ ل# عبد الجبار؛ ذكره ابن منده،
وأبو نعيم بإسناديهما عن عبد الله بن طلاسة، عن أبيه طلاسة، عن عبد الجبار بن الحارث أنه
أتى النبي ◌َ ﴿ فقال له: ((مَا أَسْمُكَ))؟ فقال: جبار بن الحارث، فقال: ((بَلْ أَنْتَ
عَبْدُ الجَبَّارِ))(٢)
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٦٦٨ - جَبَّارُ بْنُ الحَكَمِ السَّلَّمِيُّ(٣)
جَبَّار بن الحَكَم السُّلمي يقال له: الفرار؛ ذكره المدائني فيمن وفد من بني سليم على
ول الله ◌َّ فأسلموا، وسألوا رسول الله ◌ِ الر أن يدفع لواءهم إلى الفرار، فكره ذلك الاسم،
فقال له الفرار: إنما سميت الفرار بأبيات قلتها وأولها: [الكامل]
وَكَتِيبَةٍ لَبَّسْتُهَا بِكَتِيبَةٍ حَتَّى إِذَا الْتَبَسَتْ نَفَضْتُ لَهَا يَدِي
٦٦٩ - جَبَارُ بْنُ سُلْمَى (٤)
(ب دع) جَبَّارُ بن سُلْمَى بن مالك بن جَعْفر بن كِلَاب بن رَبِيعة بن عامر بن صَعْصَعة.
وفد على النبي ◌َ ﴿ فأسلم، ثم رجع إلى بلاد قومه بضَريَّة، قاله محمد بن سعد، وكان ممن
حضر مع عامر بن الطفيل بالمدينة لما أراد أن يغتال النبي وت لقي ثم أسلم بعد ذلك، وهو الذي قتل
عامر بن فهيرة يوم بئر معونة، وكان يقول: ((مما دعاني إلى الإسلام أني طعنت رجلاً منهم
فسمعته يقول: فُزْتُ والله، قال: فقلت في نفسي: ما فاز؟ أليس قد قتلته؟ حتى سألتُ بعد ذلك
(١) الإصابة ت (١٠٥٥).
(٢) ذكره ابن حجر في لسان الميزان ١٣٦٦/٣. والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٢٨٣.
(٣) الإصابة ت (١٠٥٦).
(٤) الإصابة ت (١٠٥٧)، الاستيعاب: ت (٣١١).
٥٠٥
باب الجيم مع الباء
عن قوله، فقالوا: الشهادة فقلت: ((فاز لَعَمْرُ اللَّهِ)). لم يخرج البخاري جبار بن سلمى، ولا
جبار بن صخر. أخرجه الثلاثة .
سلمى: بضم السين والإمالة .
٦٧٠ - جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ(١)
(ب دع) جَبَّار بن صَخْر بن أمية بن خنساء بن سِنَان ويقال: خُنَيْس بن سنان بن عبيد بن
عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي ثم السلمي، يكنى: أبا عبد الله، أمه
سعاد بنت سلمة من ولد جشم بن الخزرج، شهد العقبة وبدراً وأحداً، والمشاهد كلها مع
رسول الله لند .
أخبرنا أبو ياسر هبة الله بن عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد،
حدثني أبي، أخبرنا حسين بن محمد، أخبرنا أبو أويس، عن شرحبيل عن جبار بن صخر
الأنصاري، أحد بني سلمة قال: قال رسول الله وَ لّ وهو بطريق: ((مَنْ يَسْبِقْنَا إِلَى الأَنَايَةِ فَيَمْدُرُ
حَوْضَهَا وَيَفْرُطَ فِيهِ فَيَمْلَؤُهُ حَتَّى نَأْتِيهِ))؟ قال: قال جبار: فقمت فقلت: أنا، قال: ((اذْهَبْ))،
فذهبت، وأتيت الأثاية فمدرت حوضها، وفرطت فيه فملأته، ثم غلبتني عيناي فنمت، فما
انتبهت إلا برجل تنازعه راحلته إلى الماء فكفها عنه، وقال: يا صاحب الحوض، أورد
حوضك، فإذا رسول الله وَلإر، فقلت: نعم، فأورد راحلته ثم انصرف فأناخ، ثم قال: ((آتْبَعْنِي
بِالإِدَاوَةِ(٢) فَأَتْبَعْتُهُ بِمَاءٍ، فَتَوَضَأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ وَتَوَضَّأْتُ مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ عَنْ يَسارِهِ
فَحَوَّلَنِي عَنْ بِمِينِهِ، فَصَلَّيْنَا ثُمَّ جَاءَ النَّاسُ))(٣).
وقد تقدم ذكره في جابر بن صخر، وجبار أصح. أخرجه الثلاثة؛ إلا أن ابن منده وأبانعيم
قالا: بعثه رسول الله وَ ل# عيناً له على المشركين مع جابر، وليس كذلك؛ إنما بعثهما ليستقيا
الماء كما ذكرناه في الحديث، وهما أيضاً ذكرا ذلك في متن الحديث، فنقضا على أنفسهما ما
قالا، والله أعلم.
(١) الثقات ٣/ ٦٤، تجريد أسماء الصحابة ٧٥/١، الطبقات الكبرى ٥٧٦/٣، التحفة اللطيفة ٤٠٧/١، الوافي
بالوفيات ٤٢/١١، الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار ١٤٥، كتاب الطبقات ١٠٢، تاريخ الإسلام
١٩٢/٣، الجرح والتعديل ٢٢٥٣/٢، الإكمال ٣٧/٢، البداية والنهاية ١٥٦/٧، المشتبه ١٢٧، تعجيل
المنفعة ٦٦، تنقيح المقال ١٦٤٢، التمهيد ٢٦٦/١، مشاهير علماء الأمصار ١٠٩، المشتبه ١٧٦،
تصحيفات المحدثين ٤٨١، ذيل الكاشف ١٧٤، التبصرة والتذكرة ١٦٧/٣، الإصابة ت (١٠٥٨)،
الاستيعاب: ت (٣١٠).
(٢) الإدارة - بالكسر - إناء صغير من جلد يتّخذ للماء كالسَّطيحّة ونحوها وجمعها أداوي، النهاية ٣٣/١.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٤٢١/٣. وذكره الهيثمي في الزوائد ٢/ ٩٧.
٥٠٦
باب الجيم مع الباء
٦٧١ - جِبَارَةُ بْنُ زُرَارَةَ(١)
(ب دع) جِبَارة، بزيادة هاء، هو ابن زرارة البلوي. له صحبة وليست له رواية، شهد فتح
مصر، قال الدار قطني وابن ماكولا: هو جبارة بكسر الجيم. أخرجه الثلاثة.
٦٧٢ - جَبْرُ الأَغْرَابِيُ(٢)
(ب س) جَبْر الأعْرَابي المُحَارِبي، ذكره ابن منده، حديثه في ترجمة جبر بن عتيك،
وروى بإسناده عن الأسود بن هلال قال: ((كان أعرابي يؤذن بالحيرة يقال له: جبر فقال: إن
عثمان لا يموت حتى يلي هذه الأمة فقيل له: من أين تعلم؟ قال لأني صليت مع رسول الله وَليه
صلاة الفجر فلما سلم استقبلنا بوجهه وقال: ((إِنَّ نَاساً مِنْ أَصْحَابِي وُزِنُوا اللَّيْلَةَ فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ
فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فَوَزَنَ، ثُمَّوُزِنَ عُثْمَانُ فَوَزَنَ)(٣) .
وهذا الحديث غريب بهذا الإسناد. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وجعل له أبو موسى
ترجمة منفردة عن ترجمة جبر بن عتيك فقال: جبر آخر غير منسوب، وروى له هذا الحدیث،
وقال في آخره: أورد هذا الحديث الحافظ أبو عبد الله فى آخر ترجمة جبر بن عتيك، ولم
يترجم له، وهو آخر بلا شك.
قلت: والحق فيه مع أبي موسى إن كان ابن منده ظن أن جبر بن عتيك هو الراوي لهذا
الحديث، وإن كان نسي هو أو الناسح أن يترجم له فلا، والله أعلم.
٦٧٣ - جَبْرُ بْنُ أَنَسِ(٤)
(ع س) جبر بن أنس، بدري.
قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا الحضرمي قال في كتاب عبيد الله بن أبي
رافع في تسمية من شهد مع علي، يعني صفين، : وجبر بن أنس، بدري، من بني زريق، قال أبو
موسى: ويقال: جزء بن أنس أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
(١) الإصابة ت (١٠٦١)، الاستيعاب: ت (٣٨٧).
(٢) الاستيعاب: ت (٣١٢)
(٣) ذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٠٨٠، ٣٦١٨٦ وعزاه لأحمد وابن مده - عن أعرابي يقال له
جبر.
(٤) الثقات ٦٣/١، تجريد أسماء الصحابة، ٧٦/١، الطبقات الكبرى ١٩٧/٢، ٥٩٢/٣، الإصابة
ت (١٠٦٣).
٥٠٧
باب الجيم مع الباء
٦٧٤ - جَبْرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
جَبْر أبو عَبْد الله. روى الزهري عن عبد الله بن جبر عن أبيه قال: ((قرأت خلف
رسول الله وٍَّ﴿ فلما انصرف قال: ((يَا جَبْرُ أَسْمَعْ رَبَّكَ وَلَا تُسْمِعْني)). ذكره أبو أحمد العسكري.
٦٧٥ - جَبْرُ بْنُ عَبْدِ الله(١)
(ب دع) جَبْر بن عَبْد الله القِبْطي. مولى أبي بصرة الغفاري وهو الذي أتى من عند
المقوقس رسولاً ومعه مارية القبطية؛ قاله أبو سعيد بن يونس، وقال الأمير أبو نصر: وجبر بن
عبد الله القبطي مولى بني غفار، رسول المقوقس بمارية إلى النبي ◌َّر، قيل: هو مولى أبي
بصرة، وقال ابن يونس وقوم من غفار يزعمون أنه منهم، ونسبوه منهم فقالوا: جَبْرُ بْنُ أَنَسِ بْنِ
سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ يَالَيْلِ بْنِ حَرَامِ بْنِ غِفَارٍ، وذكر هانئ بن المنذر أنه توفي سنة ثلاثة
وستين.
أخرجه الثلاثة .
٦٧٦ - جَبْرُ بْنُ عَنِيكٍ (٢).
(ب دع) جَبْر بن عَتِيك، وقيل: جابر، وقد تقدم في جابر وهو جبر بن عتيك بن
قيس بن الحارث بن مالك بن زيد بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن
مالك بن الأوس، وقيل: جبر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية بن
زيد بن معاوية الأنصاري الأوسي العمري المعاوي وأمه: جميلة بنت زيد بن صيفي بن
عمرو بن حبيب بن حارثة بن الحارث الأنصارية.
شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله و لر وسكن المدينة إلى حين وفاته.
وقال ابن منده: هو أخو جابر بن عتيك، وليس بشيء، وإنما هو قيل فيه: جابر وجبر.
وروى ابن منده في آخر ترجمته الحديث الذي يرويه الأسود بن هلال: أنه كان بالحيرة
رجل يؤذن اسمه جبر؛ تقدم في جبر الأعرابي.
وقال أبو عمر : روی و کیع وغيره، عن أبي عمیس، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن
عتيك عن أبيه، عن جده أن رسول الله ( # عاده في مرضه فقال قائل من أهله: إنا كنا لنرجو أن
تکون وفاته شهادة في سبيل الله. الحديث.
(١) الإصابة ت (١٠٦٦)، الاستيعاب: ت (٣١٤).
(٢) الإصابة ت (١٠٦٨)، الاستيعاب: ت (٣١٣).
٥٠٨
باب الجيم مع الباء
وقد روي عن جبر أن المريض الذي عاده رسول الله وَّر هو عبد الله بن ثابت، والله
أعلم.
وتوفي سنة إحدى وستين، وعمره تسعون سنة .
أخرجه الثلاثة .
٦٧٧ - جَبْرُ الكِنْدِيُّ(١)
٤٠ (١)
(س) جَبْر الكِنْدي. ذكره أبو موسى مستدركاً على ابن منده فقال: عن عبد الملك بن
عمير، عن رجل من كندة يقال له: ابن جبر الكندي عن أبيه أنه كان في الوفد، أن النبي ◌َّ صلى
على السّكُون والسَّكاسِكِ وقال: ((أَتَاكُمْ أَهْلُ اليَمَنِ؛ هُمْ أَلْيَنُ قُلُوباً وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً، الإِيمَانُ يَمَانٍ
وَالحِكْمَةُ بَمَانِيَةُ))(٢).
٦٧٨ - جَبَلُ بْنُ جَوَالٍ(٣)
(ب) جَبَل بن جَوال بن صَفْوان بن بلال بن أصْرَم بن إياس بن عَبْد غَنْم بن جِحَاش بن
بَجَالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذُبْيان الشاعر الذبياني، ثم الثعلبي.
ذكره ابن إسحاق، أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن علي بن علي بإسناده عن يونس بن بكير
عن محمد بن إسحاق قال: ثم استنزلوا، يعني بني قريظة، فحبسهم، وذكر الحديث في قتلهم،
وقال: فقال جبل بن جوال الثعلبي كذا قال يونس: [الطويل]
لَعَمْرُكَ مَا لَامَ أبْنُ أَخْطَبَ نَفْسَةَ وَلَكِنَّهُ مَنْ تُخِذُلِ اللَّهُ يُخِذَل (٤)
قال: وبعض الناس يقول: حيي بن أخطب قالها، ونسبه هشام بن الكلبي مثل النسب
الذي ذكرناه، وقال: كان يهودياً فأسلم، ورثى حيي بن أخطب، وقال الدار قطني وأبو نصر
وذكراه فقالا: له صحبة، وهو جبل، آخره لام. أخرجه أبو عمر.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٧٦/١، الإصابة ت (١٠٧٢).
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٢١٩/٥، ٢٢٠. ومسلم في الصحيح ٧٢/١ كتاب الإيمان (١) باب تفاضل
أهل الإيمان فيه ورجحان أهل اليمن فيه (٢١) حديث رقم (٥٢/٨٢، ٥٢/٨٤). والترمذي في السنن ٥٪
٦٨٣ كتاب المناقب (٥٠) باب في فضل اليمن (٧٢) حديث رقم ٣٩٣٥ وقال أبو عيسى وهذا حديث
حسن صحيح. وأحمد في المسند ٢/ ٢٥٢.
(٣) الإصابة ت (١٠٧٣)، الاستيعاب: ت (٣٦٥).
(٤) ينظر البيت في الإصابة ترجمة رقم (١٠٧٣) والاستيعاب ت (٣٦٥) وسيرة ابن هشام ٢٤١/٢.
٥٠٩
باب الجيم مع الباء
٦٧٩ - جَةُ بْنُ الأَزْرَقِ الكِنْدِيُّ(١)
(ب دع) جَبّلةً، بزيادة هاء، هو جبلة بن الأزرق الكندي، من أهل حمص، روى عنه
راشد بن سعد أن النبي ول# صلى إلى جدار كثير الأحجرة، فصلى إما الظهر وإما العصر، فلما
جلس في الركعتين، لدغته عقرب، فغشي عليه، فرقاه الناس، فلما أفاق قال: إن الله عز وجل
شفاني ولیس برقیتکم.
أخرجه الثلاثة.
٦٨٠ - جَبَّةُ بْنُ الأَشْعَرِ الخُزَاعِيّ(٢)
(ب) جَبَلَةُ بن الأَشْعَرِ الخُزَاعي الكعبي، اختلف في اسم أبيه، قال الواقدي: قتل مع
كرز بن جابر بطريق مكة عام الفتح؛ قاله أبو عمر، وقيل: إن الذي قتل: خنيس بن خالد
الأشعر، وهو الصحيح.
الأشعر : بالشين المعجمة .
٦٨١ - جَبَةُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيُّ (٣)
(ع س) جَبَلَة بن ثَعْلَبَة الأنصاري الخَزْرَجي البَيَاضِي. شهد بدراً؛ ذكره عبيد الله بن أبي
رافع في تسمية من شهد مع علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، صفين: جبلة بن ثعلبة من بني
بياضة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقد أخرج أبو نعيم في الراء: رخيلة بن خالد بن ثعلبة بن
خالد، وهو هذا أسقط أباه.
٦٨٢ - جَبَةُ بْنُ جُنَادَةٌ(٤)
(س) جَبَلَةً بن جُنّادة بن سُويد بن عَمْرو بن مُرْفُطَة بن الناقد بن تيم بن سعد بن
كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لحي الخزاعي؛ بايع النبي وَالثقة .
أخرجه أبو موسى .
(١) الثقات ٥٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧٦/١، الطبقات الكبرى ٤٣٢/٧، الوافي بالوفيات ٥٢/١١،
التاريخ الكبير، ٢١٨/٢، الجرح والتعديل ٢٠٨٩/٢، بقي بن مخلد ٥٩٥، الإصابة ت (١٠٧٤)،
الاستيعاب: ت (٣٢٢).
(٢) الإصابة ت (١٠٧٥)، الاستيعاب: ت (٣٢٥).
(٣) الثقات ٣/ ٥٨، تجريد أسماء الصحابة ٧٧/١، الإصابة ت (١٠٧٦).
(٤) الإصابة ت (١٠٧٨).
٥١٠
باب الجيم مع الباء
٦٨٣ - جَبَةُ بْنُ حَارِثَةَ(١)
(ب دع) جَبّلة بن حَارِثَة، أخو زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، تقدم نسبه عند
أسامة بن زيد، ويأتي في زيد، إن شاء الله تعالى، قدم على النبي وَ ل مع أبيه حارثة، والنبي
بمكة، وكان أكبر سناً من زيد، فأقام حارثة عند ابنه زيد، ورجع جبلة، ثم عاد إلى النبي ◌َّ-
فأسلم.
أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم بن
الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى
المزكي، أخبرنا أحمد بن حمدون بن رستم، أخبرنا الوليد بن عمرو بن السكين، أخبرنا
عمرو بن النضر، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن حارثة قال:
أتيت رسول الله ﴿﴿ فقلت: أرسل معي أخي، فقال: «هَا هُوَ ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ؛ إِنْ ذَهَبَ فَلَيْسَ
أَمْنَعُهُ))(٢) ، فقال زيد: لا أختار عليك يا رسول الله أحداً قال: فوجدت قول أخي خيراً من قولي.
قال الدار قطني: ابن حارثة هو: جبلة بن حارثة، وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وبعضهم
يدخل بين أبي إسحاق وبين جبلة فروة بن نوفل، قال أبو إسحاق: قيل لجبلة بن حارثة: أأنت
أكبر أم زيد؟ قال: زيد خير مني وأنا ولدت قبله، وسأخبركم أن أمنا كانت من طَيْىٍ، فماتت،
فبقينا في حجر جدنا لأمنا، وأتى عماي فقالا لجدنا: نحن أحق بابني أخينا، فقال: خذا جبلة
ودعا زيداً، فأخذاني فانطلقا بي، وجاءت خيل من تهامة فأصابت زيداً، فترامت به الأمور حتى
وقع إلى خديجة، فوهبته للنبي وَل.
وقدروى بعضهم فقال: جبلة نسيب لأسامة بن زيد، وروى عن جبلة بن ثابت أخي زيد،
والصحيح: جبلة بن حارثة أخو زيد، وما سوى هذا فليس بصحيح.
أخرجه الثلاثة .
(١) الثقات ٥٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٥٧/١، المشتبه ٨٢، تقريب التهذيب ١٢٥/١، تهذيب التهذيب ٢/
٦١، مشاهير علماء الأمصار ٢٨٩، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٦٠/١، الوافي بالوفيات ٥٧/١١،
التاريخ الكبير ٢١٧/٢، الجرح والتعديل ٢٠٨٦/٢، ٥٠٨٠/١، الكاشف ١٧٩/١، دائرة معارف
الأعلمي ١٤/ ٢٥٠، تنقيح المقال ١٦٥٨، الإصابة ت (١٠٧٩)، الاستيعاب: ت (٣٢٠).
(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٠٦٥ وعزاه لأبي يعلى والدارقطني في الأفراد
والطبراني وأبو نعيم، والنسائي، وابن عساكر.
٥١١
باب الجيم مع الباء
٦٨٤ - جَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (١)
(س) جَبَلَةُ بن سَعيد بن الأسْوَد بن سلمة بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية
الأكرمين. وفد إلى النبي ◌َله
أخرجه أبو موسى.
٦٨٥ - جَبَلَةُ بْنُ شَرَاحِيلَ(٢)
(د) جَبَلَةُ بنَ شَراحِيل. أخو حارثة بن شراحيل بن عبد العزى، ذكره ابن منده بترجمة
مفردة، ورفع نسبه إلى عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، فعلى هذا يكون عم
زيد بن حارثة، وذكر أن حارثة تزوج بامرأة من نبهان من طيء، فأولدها جبلة، وأسماء، وزيداً،
وتوفيت أمهم، وبقوا في حجر جدهم. وذكر الحديث الذي تقدم في ترجمة جبلة بن حارثة.
قال أبو نعيم: وهم بعض الرواة فقدر أن جبلة عم لزيد، فجعل الترجمة لجبلة عم زيد،
ومن نظر في القصة وتأملها علم وهمه؛ لأن في القصة أن حارثة تزوج إلى طيء امرأة من بني
نبهان، فأولدها جبلة وأسماء وزيداً، فإذا ولد حارثة جبلة يكون أخازيد، لا عمه.
قلت: والذي قاله أَبُو نُعَيمٍ حق، والوهم فيه ظاهر.
أخرجه ابن منده .
٦٨٦ - جَةُ بْنُ عَمْرِو الأَنْصَارِيّ(٣)
(ب دع) جَبَلَةُ بن عَمْرو الأنْصَاري، أخو أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري، قاله ابن
منده وأبو نعيم، وقال أبو عمر: هو ساعدي، وقال: فيه نظر، يعد في أهل المدينة، روى عنه
ثابت بن عبيد، وسليمان بن يسار.
وكان فيمن غزا إفريقية مع معاوية بن خديج سنة خمسين، وشهد صفين مع علي، وسكن
مصر، وكان فاضلاً من فقهاء الصحابة، وروى خالد أبو عمران عن سليمان بن يسار: أنه سأل
(١) الإصابة ت (١٠٨٠).
(٢) الثقات ٥٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧٥/١، المشتبه ٨٢، ٤٥٦، تقريب التهذيب ١٢٥/١ تهذيب
التهذيب ٦١/٢، مشاهير علماء الأمصار ٢٨٩، تهذيب الكمال ٢١٧/٢، الجرح والتعديل ٢٠٨٦/٢، ١/
٥٠٨٠، الكاشف ١٧٩/١، دائرة معارف الأعلمي ١٤ / ٢٥٠، تنقيح المقال ١٦٥٨، الإصابة ت (٦٨٥).
(٣) الثقات ٥٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧٧/١، ٤٥٧/١، التحفة اللطيفة ٤٠٨/١، الوافي بالوفيات ١١/
٥٢، الاستبصار ١٣١، معالم الإيمان ١٣٦/١، رياض النفوس في طبقات علماء القيروان ٥٩/١، التاريخ
الكبير ٢١٨/٢، الجرح والتعديل ٢٠٨٧/٢، الإصابة ت (١٠٨٣)، الاستيعاب: ت (٣٢١).
٥١٢
باب الجيم مع الباء
عن النفل في الغزو فقال: لم أر أحَداً يعطيه غير ابن خديج؛ نفلنا في إفريقية الثلث بعد الخمس،
ومعنا من أصحاب محمد و له والمهاجرين غير واحد، منهم: جبلة بن عمرو الأنصاريّ.
قلت: قول أبي عمر إنه ساعدي وإنه أخو أبي مسعود لا يصح؛ فإن أبا مسعود هو عقبة بن
عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج،
وخدارة وخدرة أخوان، ونسب ساعدة هو: ساعدة بن كعب بن الخزرج، فلا يجتمعان إلا في
الخزرج؛ فكيف يكون أخاه! فقوله: ساعدي، وهم، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة .
٦٨٧ - جَبَةُ بْنُ أَبِي حَرِبٍ(١)
(س) جَبَلَة بن أبي كَرِب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين
الكندي، وفد إلى النبي وَ ل# وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء.
أخرجه أبو موسى.
٦٨٨ - جَبَةُ بْنُ مَالِكٍ(٢)
(ب س) جبلة بن مالك بن جبلة بن صُفارة بن دَرَّاع بن عدي بن الدار بن هانئ بن
حبيب بن نمارة بن لخم اللخمي الداري، من رهط تميم الداري، وفد إلى النبي وَّر مع
الداريين منصرفه من تبوك .
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
٦٨٩ - جَبَةٌ(٣)
(ب دع) جَبَلَةٌ، غير منسوب. له صحبة، روى محمد بن سيرين قال: كان بمصر من
الأمصار رجل من الصحابة يقال له: جبلة؛ جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها؛ قال أيوب:
وكان الحسن يكره أن یجمع بین امرأة رجل وابنته .
أخرجه الثلاثة .
٦٩٠ - جَبَلَةُ
(س) جَبَلّة. آخر، غير منسوب.
(١) الإصابة ت (١٠٨٤).
(٢) الإصابة ت (١٠٨٥)، الاستيعاب: ت (٣٢٤).
(٣) الإصابة ت (١٠٨٦)، الاستيعاب: ت (٣٢٣).
٥١٣
باب الجيم مع الباء
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الحارث في كتابه، أخبرنا أبو
أحمد العطار، أخبرنا عمر بن أحمد بن عثمان، أخبرنا الحسين بن أحمد، أخبرنا أحمد بن
أبي خيثمة، أخبرنا ابن الأصبهاني، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن رجل قد سماه، عن
عمه جبلة قال: ((سأل رجل النبي وَ ل﴿ قال: ما أقول إذا أويت إلى فراشي؟ قال: اقرأ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا
الكَافِرُونَ﴾ (١) فإنها براءة من الشرك)) ورواه محمد بن الطفيل، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن
جبلة بن حارثة، ولم يذكر بينهما أحداً؛ هكذا أخرجه أبو موسى؛ فإن صحت الرواية الثانية
فیکون جبلة أخازيد بن حارثة .
٦٩١ - جُبَيْبُ بْنُ الحَارِثِ(٢)
(ب دع) جُبيْب بن الحارث، له ذكر في حديث هشام بن عروة. عن أبيه، عن عائشة
رضي الله عنها، قالت: جاء جبيب بن الحارث إلى رسول الله وَ # فقال: يا رسول الله، إني
رجل مقراف للذنوب، قال: ((فَتُبْ إِلَى اللَّهِ يَا جُبَيْبُ))(٣)؛ قال: يارسول الله، إني أتوب ثم
أعود، قال: ((فَكُلَّمَا أَذْتَبْتَ فَتُبْ))، قال: يا رسول الله، إذن تكثر ذنوبي، قال: ((عَفْوُ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ
ذُنُوبِكَ بَا جُبَيْبُ بْنَ الحَارِثِ)).
أخرجه الثلاثة .
جبيب : تصغير جب .
٦٩٢ - جُبَيْرُ بْنُ إِيَاسٍ (٤)
(ب دع) جُبِير بن إِيَاس بن خَلْدةَ بن مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيْق بن عامر بن زُرَيق
الأنصاري الخَزْرَجِي الزُّرَقِي، شهد بدراً وأحُداً؛ قاله ابن إسحاق، وموسى بن عقبة،
والواقدي، وأبو معشر، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة: هو جبر بن إياس، وهذا جبير هو
ابن عم ذكوان بن عبد قيس بن خلدة.
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٧٣٣ كتاب الأدب باب ما يقول عند النوم حديث رقم ٥٠٥٥. وابن حبان في
صحيحه حديث رقم ٢٣٦٣. وابن أبي شيبة ٧٤/٩، ٢٥٠/١٠. والحاكم في المستدرك ٥٦٥/١. وذكره
ابن کثیر في التفسير ٥٢٧/٨.
(٢) الإصابة ت (١٠٨٧)، الاستيعاب: ت (٣٦٤).
(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٢٠٣/١٠. والعجلوني في كشف الخفاء ٧٩/٢. والهندي في كنز العمال حديث
رقم ١٠٢١٤.
(٤) المغازي ٢٧٧، ابن هشام ٧٠٠/١، الطبقات الكبرى لابن سعد ٤٤٤/٣، الإصابة ت (١٠٨٨)،
الاستيعاب: ت (٣١٦).
٥١٤
باب الجيم مع الباء
خَلْدَةَ: بسكون اللام وآخره هاء، ومُخَلَّدُ: بضم الميم وفتح الخاء وباللام المشددة.
أخرجه الثلاثة .
٦٩٣ - جُبَيْرُ ابْنُ بُحَيْنَةَ(١)
(ب دع) جُبّيْر ابن بُحَيْنة، وهي أمه، واسم أبيه: مالك القرشي من بني نوفل بن عبد
مناف، له صحبة، قتل يوم اليمامة؛ هكذا قاله ابن منده وأبو نعيم، من بني نوفل بن عبد مناف،
فمن يراه يظنه منهم نسباً، وإنما هو منهم بالحلف، وهو أزدي، وقال أبو عمر: هو حليف بني
المطلب بن عبد مناف، وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم في أخيه عبد الله ابن بحينة: أنه حليف بني
المطلب بن عبد مناف، وهذا يصحح قول أبي عمر.
أخرجه الثلاثة، وإنما نسبناه إلى أمه؛ لأنه أشهر بالنسبة إليها منه إلى أبيه .
بُحَيْنَةُ: بضم الباء الموحدة، وفتح الحاء المهملة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخره نون.
٦٩٤ - جُبَيْرُ بْنُ الحُبَابِ(٢)
(د.ج) جُبَيْر بن الحُبّاب بن المُنْذر، ذكره محمد بن عبد الله الحضرمي مطين في
الصحابة، وقال: إنه في سير عبيد الله بن أبي رافع، في تسمية من شهد صفين مع علي بن أبي
طالب من الصحابة : جبير بن الحباب بن المنذر، لا يعرف له ذكر ولا رواية إلا هذه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٦٩٥ - جُبَيْ بْنُ الحُوَيْرِثِ (٣)
(بس) جُبَيْر بن الحُوَيْرِث بن نقيد بن عبد بن قصي بن كلاب. ذكره ابن شاهين
وغيره، أدرك النبي ◌ُ ل# ورآه ولم يرو عنه شيئاً، وروى عن أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، عن
النبي ◌ِّ: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ)) (٤). وروى عنه سعيد بن
(١) الإصابة ت (١٠٨٩)، الاستيعاب: ت (٣١٧).
(٢) الإصابة ت (١٠٩٠).
(٣) طبقات خليفة ٢٣٢، الجرح والتعديل ٥١٢/٢، تاريخ الطبري ٢٠٩/٤، سير أعلام النبلاء ٤٣٩/٣،
العقد الثمين ٤١٠/٣، جامع التحصيل ١٨٢، تعجيل المنفعة ٦٦، تاريخ الإسلام ١٨٤/١، الإصابة
ت (١٠٩١)، الاستيعاب: ت (٣١٩).
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه ٧٧/٢، ٢٩/٣، ١٥١/٨، ١٢٩/٩. ومسلم في الصحيح ١٠١٠/٢ كتاب
الحج (١٥) باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة (٩٢) حديث رقم (١٣٩٠/٥٠٠، ٥٠١/
١٣٩٠، ١٣٩١/٥٠٢). والترمذي في السن ٦٧٥/٥ كتاب المناقب (٥٠) باب من فضل المدن (٦٨)
٣، ٣٩١٦، قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وأحمد في المسند ٢٣٦/٢،
٥١٥
باب الجيم مع الباء
عبد الرحمن بن يربوع، وذكره عروة بن الزبير فسماه: جبيباً، وقتل أبوه الحويرث يوم فتح
مكة؛ قتله علي، وهذا يدل على أن لابنه جبير صحبة أو رؤية.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، وقال أبو عمر: في صحبته نظر.
٦٩٦ - جُبَيْرُ بْنُ حَيَّةً(١)
(س) جُبَيْر بن حَيَّة الثّقَفي. قال أبو موسى: أورده علي بن سعيد العسكري في الأبواب،
وتبعه أبو بكر بن أبي علي، ويحيى، وهو تابعي يروي عن الصحابة، وروى جرير بن حازم عن
حميد الطويل، عن جبير بن حية الثقفي قال: كان النبي ◌َّ- إذا أراد أن يزوج بعض بناته، جاء
فجلس إلى خدرها فقال: ((إِنَّ فُلَاناً يَذْكُرُ فُلَانَةً))(٢)؛ فإن تكلمت وعرَّضتْ لم يزوجها، وإن هي
صمتت زوجها قال: هذا الحديث يرويه أبو قتادة، وابن عباس، وعائشة رضي الله عنهم.
أخرجه أبو موسى.
٦٩٧ - جُبَيْرُ مَوْلَى كَبِيرَةً(٣)
(دع) جُبَيْر مؤْلَى كَبِيرَة بنت سُفْيان. له ذكر فيمن أدرك النبي ◌ِ ◌ّ. روى يحيى بن أبي
ورقة بن سعيد عن أبيه قال: أخبرتني مولاتي كبيرة بنت سفيان، وكانت من المبايعات، قالت:
قلت يا رسول الله، إني وأدت أربع بنات في الجاهلية قال: ((أَعْتِقِي رِقَابً) (٤)، قالت: فأعتقت
أباك سعيداً، وابنه ميسرة، وجبيراً، وأم ميسرة.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٦٩٨ - جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِم(٥)
(ب دع) جُبِيْر بن مُطْعِم بن عَدِي بن تَوْفل بن عبد مناف بن قُصَيّ القرشي النوفلي،
(١) الإصابة ت (١٠٩٢.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٧٨/٦. وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٠٢٧٧. وابن عساكر ٢٤٠/٤.
وذكره ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ١٥٢٠، والهيثمي في الزوائد ٤/ ٢٨٠.
(٣) الإصابة ت (١٠٩٧).
(٤) أورده الهيثمي في الزوائد ٢١/٤.
(٥) نسب قريش ٢٠١، طبقات خليفة ت (٤٣)، العبر ٦٧، ٦٩، التاريخ الكبير ٢٢٣/٢، المعارف ٤٨٥،
الجرح والتعديل ٥١٢/٢، مشاهير علماء الأمصار ت ٣٥، جمهرة أنساب العرب ١١٦، الجمع بين رجال
الصحيحين ٧٦/١، تهديب الأسماء واللغات ١٤٦/١/١، تهذيب الكمال ١٨٨، تاريخ الإسلام ٢٧٤/٢،
العير ٥٩/١، تذهب التهذيب ١٠٢/١، مرآة الجنان ١٢٧/١، ١٣٠، البداية والنهاية ٤٦/٨، العقد
الثمين ٤٠٨/٣، تهذيب التهذيب ٦٣/٢، شذرات الذهب ٦٤/١.
٥١٦
باب الجيم مع الباء
يكنى أبا محمد، وقيل: أبا عدي، أمه أم حبيب، وقيل: أم جميل بنت سعيد، من بني عامر بن
لؤي، وقيل: أم جميل بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي، وأمها: أم
حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس؛ قاله الزبير.
وكان من حلماء قريش وساداتهم، وكان يؤخذ عنه النسب لقريش وللعرب قاطبة، وكان
يقول: أخذت النسب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وجاء إلى النبي ◌َّ فكلمه في أسارى
بدر، فقال: ((لَوْ كَانَ الشَّيْخُ أَبُوكَ حَيّاً فَأَتَانَا فِيهِمْ لَشَفَّعْنَاهُ)). وكان له عندرسول الله پژید، وهو
أنه كان أجار رسول الله وسي لما قدم من الطائف، حين دعا ثقيفاً إلى الإسلام، وكان أحد الذين
قاموا في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وبني المطلب، وإياه عنى أبو طالب
بقوله : [الطويل]
أَمُطْعِمُ إِنَّ القَوْمَ سَامُوكَ خُطَّةً وَإِنِّي مَتَى أُوكّلْ فَلَسْتُ بِوَائِلٍ
وكانت وفاة المطعم قبل بدر بنحو سبعة أشهر، وكان إسلام ابنه جبير بعد الحديبية وقبل
الفتح، وقيل: أسلم في الفتح.
وروي عن ابن عباس أن النبي وَ﴿ قال ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح: ((إِنَّ بِمَكَّةَ أَرْبَعَةً
تَفَرِ مِنْ قُرَيْشٍ أَرْبَأْ بِهِمْ عَنِ الشِّرْكِ، وَأَرْغَبُ لَهُمْ فِي الإِسْلَامِ: عَتَّابُ بْنُ أُسَيْدٍ، وَجُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمِ،
وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ، وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو))(١).
وروى عنه سليمان بن صرد، وعبد الرحمن بن أزهر، وابناه: نافع ومحمد ابنا جبير.
أخبرنا أبو محمد أرسلان بن بغان الصوفي، أخبرنا أبو الفضل أحمد بن طاهر بن
سعيد بن أبي سعيد المَيْهَنِي الصوفي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي،
أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب، حدثنا عمر بن
حفص السدوسي، أخبرنا عاصم بن علي، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن
جبير بن مطعم، عن أبيه قال: ((أتت النبي والقر امرأة فكلمته في شيء، فأمرها أن ترجع إليه،
فقالت: يا رسول الله، أرأيت إن رجعت فلم أجدك؟ كأنها تعني الموت، قال : ((إِنْ لَمْ تَجِدِينِي
فَأْتِي أَبَابَكْرٍ))(٢) .
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٥٩٥/٣. وابن عساكر في التهذيب ٤١٩/٤. ذكره الهندي في كنز العمال
حديث رقم ٣٣٦٩٢.
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٥/٥، ١٠١/٩. ومسلم في الصحيح ١٨٥٦/٤، ١٨٥٧ كتاب فضائل
الصحابة (٤٤) باب فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه (١) حديث رقم (٢٣٨٦/١٠). والترمذي في
السنن ٥٧٤/٥ كتاب المناقب (٥٠) باب (١٧) حديث رقم ٣٦٧٦ وقال أبو عيسى هذا حديث غريب من
هذا الوجه وأحمد في المسند ٨٢/٤، والبيهقي في السنن ١٥٣/٨.
٥١٧
باب الجیم مع الباء
وتوفي جبير سنة سبع وخمسين، وقيل : سنة ثمان، وقيل: سنة تسع وخمسين.
أخرجه الثلاثة .
٦٩٩ - جُبَيْرُ بْنُ النُّعْمَانِ (١)
(س) جُبَيْر بن النُّعمان بن أميَّة. من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي،
أبو خوَّات بن جبير، قال أبو موسى: ذكره أبو عثمان السراج. وروى بإسناده عن أبي بكر
محمد بن يزيد، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن زيد بن أسلم، عن خوات بن جبير، عن
أبيه قال: ((خرجت مع النبي ◌َّ في غزوة فخرجت من خبائي، فإذا أنا بنسوة حواليَّ، فرجعت
إلى خبائي، فلبست حلة لي، ثم أتيتهن فجلست إليهن أتحدث معهن، فجاء النبي وَلّفقال: ((يَا
جُبَيْرُ، مَا يُجْلِسُكَ هُنَا)) قلت: يا رسول الله، بعير لي شرد. وذكر الحديث، قال أبو موسى:
ورواه أحمد بن عصام، والجراح بن مخلد، عن وهب بن جرير، فقال: عن خوات، قال:
((خرجت مع النبي ◌ِّ) ولم يقل عن أبيه، وهو الصحيح.
أخرجه أبو موسى .
٧٠٠ - جُبَيْرُ بْنُ تُغَيْرٍ(٢)
(ب دع) [جُبَيْر بن نُفَيْر أبو عبد الرحمن الحضرمي. أسلم في حياة النبي ◌َّ وهو
باليمن، ولم يره، وقدم المدينة، فأدرك أبا بكر، ثم انتقل إلى الشام فسكن حمص، وروى عن
أبي بكر : · عمر، وأبي ذر، والمقداد، وأبي الدرداء وغيرهم. روى عنه ابنه، وخالد بن
معدان، وغيرهما .
قال أبو عمر: جبير بن نفير، من كبار تابعي الشام، ولأبيه نفير صحبة، وقد ذكرناه في
بابه].
(١) الإصابة ت (١٣٢٩)، تجريد أسماء الصحابة ٧٨/١.
(٢) طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٠، تاريخ خليفة ٢٨٠، طبقات خليفة ٣٠٨، التاريخ الكبير ٢٢٣/٢، تاريخ
الثقات ٩٥، الثقات لابن حبان ١١١/٤، مشاهير علماء الأمصار رقم ٨٥٤، أنساب الأشراف ١٠/١،
تاريخ أبي زرعة ٢٢٠/١، ٢٩٠، تاريخ الطبري ١٦/١، ٣١٥/٢، حلية الأولياء ١٣٣/٥، ١٣٨، الجمع
بين رجال الصحيحين ٧٧/١، الجرح والتعديل ٥١٢/٢، تهذيب الكمال ٥٠٩/٤، ٥١٢، الكاشف ١/
١٢٥، المعين في طبقات المحدثين ٣٢، سير أعلام النبلاء، مرآة الجنان ١٦٢/١، البداية والنهاية ٣٣/٩،
دول الإسلام ٥٧/١، الولاة والقضاة ٤٢٥، فتوح البلدان ١٨٢، تهذيب التهذيب ٢/ ٦٤، تقريب التهذيب
٤٤/١، خلاصة تذهيب التهذيب ٦١، شذرات الذهب ٨٨/١، الوافي بالوفيات ٥٩/١١، تاريخ داريا
١١١، الكامل في التاريخ ٤٥٦/٤، العبر ٩١/١، تذكرة الحفاظ ٤٩/١، النجوم الزاهرة ٢٠٠/١، تاريخ
الإسلام ٣٨٢/٢، الإصابة ت (١٢٧٧)، الاستيعاب: ت (٣١٨).
٥١٨
باب الجيم والثاء والحاء المهملة
روى عنه ابنه عبد الرحمن أنه قال: ((أتانا رسول الله {# باليمن فأسلمنا)). روى عن
النبي ◌ِّ﴿ أنه قال: ((مَثَلُ الَّذِينَ يَغْزُونَ، وَيَأْخُذُونَ الجُعَلَ يَتَقَوَّوْنَ بِهِ عَلَى عَدُوِّهِمْ، مَثَلُ أُمِّ مُؤْسَى
تَأْخُذُ أَجْرَهَا وَتُرْضِعُ وَلَدَهَا))(١).
أخرجه الثلاثة .
٧٠١ - جُبَيْرُ بْنُ نَوْقَلٍ(٢).
(دع) جُبَيْر بن نَوْفل. غير منسوب، ذكره مطين في الصحابة، وفيه نظر، روى أبو بكر بن
عياش، عن ليث عن عيسى، عن زيد بن أرطاة، عن جبير بن نوفل، قال: قال رسول الله وعليه
((مَا تَقَرَّبَ عَبْدُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ))، يعني القرآن، ورواه بکر بن حنیس، عن
ليث، عن زيد بن أرطاة، عن أبي أمامة، ورواه الحارث، عن زيد، عن جبير بن نفير، عن
النبي ◌َِّ مرسلاً، وهو الصواب.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
بَابُ الجِيمِ وَالثَّاءِ وَالحَاءِ المُهْمَلَةِ
٧٠٢ - ◌َّمَةٌ بْنُ قَيْسٍ (٣)
(د) جَثَامَةُ بْنُ قَیْسٍ، له ذكر في حديث تقدم ذكره.
روى حبيب بن عبيد الرحبي، عن أبي بشر، عن جثامة بن قيس، وكان من أصحاب
النبي وثّ، عن عبد الله بن سفيان، عن النبي ◌َ ◌ّه قال: ((مَنْ صَامَ يَوْمَاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَهُ اللَّهُ
مِنَ النَّارِ مِقَدَارَ مِائَةٍ عَامٍ» (٤).
أخرجه ابن منده .
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٣٤٧/٥. وأبو داود في المراسيل ٣٦. والبيهقي في السنن ٩/ ٢٧.
والبخاري في التاريخ الكبير ٣٨/٨. وذكره السيوطي في الدر المنثور ١٢٢/٥. والهندي في كنز العمال
حديث رقم ١٠٧٧٩.
(٢) الثقات ٥٠/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧٩/١، تقريب التهذيب ٢٦/١. تهذيب التهذيب ٦٤/٢، شذرات
الذهب ٨٨/١، الطبقات الكبرى ٧/ ٤٤٠، الوافي بالوفيات ١٩/١١، العبر ٩١/١، الطبقات ٣٠٨،
الجرح والتعديل ٢١١٦/٢، حلية الأولياء ١٣٣/٥، البداية والنهاية ٣٣/٩، الإصابة ت (١٠٩٦).
(٣) الإصابة ت (١١٠٠).
(٤) أخرجه النسائي في السن ١٧٣/٤ كتاب الصيام باب ثواب من صام يوماً في سبيل الله .. (٤٤) حديث رقم
٢٢٤٦، ٢٢٤٧، ٢٢٤٨، والطبراني في الكبير ٢٧٤/٨، وابن أبي شيبة ٢٠٧/٥.
٥١٩
باب الجيم والثاء والحاء المهملة
٧٠٣ - جَثَّمَةُ بْنُ مُسَاحِقٍ (١)
(دع) جَثَّامة بن مُساحِق بن الرَّبيع بن قَيْس الكناني. له صحبة وكان رسول عمر إلى
هرقل، قال: جلست على شيء ما أدري ما تحتي، فإذا تحتي كرسي من ذهب، فلما رأيته نزلت
عنه، فضحك، وقال لي: لم نزلت عن هذا الذي أكرمناك به؟ فقلت: إني سمعت
رسول الله #ینھي عن مثل هذا» .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٧٠٤ - الجَخَّافُ بْنُ حَكِيمٌ(٣)
الجَخَّاف بن حكيم بن عَاصِم، بن سباع بن خُزَاعٌي بن مُحَارِب بن مُرَّة بن هلال بن
فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بُهثة بن سُليم السلمي الفاتك. قيل: هو القائل يصف خيله، ويذكر
شهوده حنيناً وغيرها: [الوافر]
شَهِدْنَ مَعَ النَّبِيِّ مُسَوَّمَاتٍ حُنِيناً وَهِيَ دَامِيَةُ الحَوَامِي(٣)
وهي أكثر من هذا، وقيل: إنها للحريش، وقد ذكرناها هناك، وهذا الجحاف هو الذي
أوقع ببني تغلب، فأكثر فيهم القتل، في حروب قيس وتغلب، فقال الأخطل : [الطويل]
لَقَدْ أُوْقَعَ الجَخَّافُ بِالبَشْرِ وَقْعَةً إِلَى اللَّهِ مِنْها المُشْتَكَى وَالمُعَوَّلُ
وقد أتينا على القصيدة في الكامل في التاريخ.
البشر : موضع معروف كانت به وقعة.
٧٠٥ - جَحْدَمٌ وَالِدُّ حَكِيمٍ(٤)
(دع) جَخْدَم والدحَكِيم. له صحبة، روى عنه ابنهَ حكيم أن النبي ◌ُّ قال: ((مَنْ حَلَبٌ
شَاتَّهُ، وَرَقَعَ قَمِيصَهُ، وَخَصَفَ نَعْلَهُ، وَآَكَلّ خَادِمَهُ، وَحَمَلَ مِنْ سُوقِهِ فَقَدْ بَرِئَّ مِنْ الكِبْرِ))(٥).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٧٠٦ - جَحْدَمُ بْنُ فَضَالَةً(٦)
(دع) جخدم بن فضالة. أتى النبي {څ﴾ و کتب له كتاباً. روی حدیثه محمد بن عمرو بن
(١) الإصابة ت (١١٠١)، تجريد أسماء الصحابة ٧٩/١، المصباح المضيء ٢٩٥/٢.
(٢) الإصابة ت (١٣٣٠).
(٣) ينظر هذا البيت في الإصابة ترجمة رقم (١٣٢٨) وفي ابن سلام: ٤١٤، وفي سيرة ابن هشام ٤٣٣/٢.
(٤) الإصابة ت (١١٠٦).
(٥) أورده الحسيني في اتحاف السادة المتقين ٤٠٧/٨.
(٦) الإصابة ت (١١٠٤).
٥٢٠
باب الجيم والدال
بد الله بن جحدم الجهني، عن أبيه عمرو، عن أبيه عبد الله، عن أبيه جحدم أنه أتى النبي وضالنّ
فمسح رأسه، وقال: «بَارَكَ اللَّهِ فِي جَحْدَمَ))(١). وكتب له كتاباً.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٧٠٧ - جَحْشٌ الجُهَنِيُّ(٢)
(ع س) جَحْشُ الجُھَنِي. روى عنه ابنه عبد الله، ذكره الحضرمي في المفارید، حدث
محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عبد الله بن جحش الجهني، عن أبيه قال: ((قلت: يا
رسول الله، إن لي بادية أنزلها أصلي فيها، فمرني بليلة في هذا المسجد أصلي فيه، فقال
النبي ◌ُّ: ((أَنْزِلَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ؛ فَإِنْ شِئْتَ فَصَلٌ. وَإنْ شِئْتَ فَدَعْ))(٣).
يروي هذا الحديث من غير وجه، عن عبد الله بن أنيس الجهني، عن النبي وَ﴾، ومن
حديثه أخرجه مسلم في صحيحه، وأبو داود في سننه، ورواه الزهري، عن ضمرة بن
عبد الله بن أنيس، عن أبيه، وهو الصحيح.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ،
بَابُ الجِيمِ وَالدَّالِ
٧٠٨ - جِدَارٌ اَلأَسْلَمِيُّ(٤)
(دع) جِدَار الأسلمي، أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى بن أبي
عاصم، حدثنا عمر بن الخطاب، أخبرنا أبو معاذ الحكمي سعد بن عبد الحميد بن جعفر،
أخبرنا أبو الفضل عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن الفضل بن حنظلة، عن القاسم بن
عبد الرحمن، عن الزهري، عن يزيد بن شجرة، عن جدار رجل من أصحاب النبي وثلاثة، قال:
(غزونا مع النبي { } فلقينا عدونا، فقام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ قَدْ
أَصْبَحْتُمْ بَيْنَ أَخْضَرَ وَأَحْمَرَ وَأَصْفَرَ، وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا، فَإِذَا لَقِيتُمْ عَدُوَّكُمْ فَقُدْماً قُدْماً، لَيْسَ
أَحَدٌ يَحْمِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ أَبْتَدَرَتْ إِلَيْهِ ثِنْتَانٍ مِنَ الحَوْرِ العَيْنِ، فَإِذَا حَمَلَ اُسْتَتَرَتَا مِنْهُ، فَإِذّا
(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦٨٨٣، وعزاه لأبي نعيم.
(٢) الثقات ٣/ ٦٥، تجريد أسماء الصحابة ٧٩/١، الإصابة ت (١١٠٩).
(٣) أخرجه أبو داود في السن ٤٣٩/١، كتاب الصلاة باب في ليلة القدر حديث رقم ١٣٨٠، وعبد الرزاق في
المصنف حديث رقم ٧٦٩١، والطبراني في الكبير ٣٢٤/٢، والبيهقي في السنن ٣١٠/٤. وذكره ابن عبد
البر ٢٠٦/٢. والهيثمي في الزوائد ١٨١/٣.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٧٩/١، الأنساب ٢١٢/٣، تلقيح فهوم الأثر ٣٠/٩، الإصابة ت (١١١١)،
الاستيعاب: ت (٣٥٩).