Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ باب الهمزة والسين وما يثلثهما قال أبو موسى: ذکره عبدان أيضاً وقال: حدثنا محمد بن حسين، ولقبه بنان بغدادي، أخبرنا محمد بن عمرو بن جبلة، أخبرنا محمد بن خالد المخزومي، أخبرنا خالد بن عبد الرحمن، عن إسحاق صاحب النبي ◌َّ(أَنَّ نَبِيَّ اللّه نَهَى عَنْ نَتْحِ الثَّمْرَةِ وَقَّشْرِ الرُّطََّةِ))(١) . أخرجه أبو موسى. ٩٠ - أَسَدُ ابْنُ أَخِي خَدِيجَةَ(٢) (دبع) أسَدُ ابن أخي خديجة، قاله أبو عمر، وقال ابن منده وأبو نعيم: أسد بن خويلد نسيب خديجة، فعلى هذا يكون أخاها . وقال ابن منده: روى حديثه سماك عمن سمع أسد بن خويلد، وحديثه أن النبي ◌َّ نهى أن یبیع ما ليس عنده(٣). وذكره العقيلي وقال: في إسناده مقال. أخرجه ثلاثتهم. ٩١ - أَسَدُ بْنُ حَارِثَةَ(٤) (ب) أسَدُ بن حَارَة العُليْمِي الكلبي، من بني عليم بن جئاب. قدم على النبي هو وأخوه قطن بن حارثة في نفرٍ من قومهم، فسألوه الدعاء لقومهم في غيث السماء، وكان متكلمهم وخطيبهم قطن بن حارثة، وذكر حديثاً فصيحاً كثير الغريب من رواية ابن شهاب عن عُزْوة بن الزبير، وذكره ابن عبد البر كما ذكرناه. وقال هشام الكلبي: حارثه وحصن ابنا قطن بن زاير بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب وفد على النبي وَّر. وسيرد ذلك في حارثة، إن شاء الله تعالى، ولم يذكر أسد بن حارثة. وقد ذكره ابن عبد البرفي حارثة على الصحيح. أخرجه أبو عمر . جناب: بالجيم والنون وآخره باء موحدة. حارثة: بالحاء المهملة والثاء المثلثة. (١) أخرجه بنحوه الهروي في غريب الحديث ١٢٧/٣. (٢) الإصابة ت (٩٧)، الاستيعاب ت (٢٦). (٣) أخرجه بنحوه أبو داود في كتاب البيوع باب في الرجل ببيع ما ليس عنده ٣٥٠٣/٣٠٥/٢ والترمذي في كتاب البيوع باب ما جاء في كراهية بيع ما ليس عندك ٥٣٤/٣ رقم ١٢٣٢ والنسائي في كتاب البيوع باب بيع ما ليس عند البائع (٤٦١٣/٢٨٩/٧) وابن ماجة في كتاب البخاري باب النهي عن بيع ما ليس عندك ٢١٨٧/٧٣٧/٢ وأحمد ٤٠٢/٣ والبيهقي في السنن ٢٦٧/٥. (٤) تجريد أسماء الصحابة ١٤/١، الوافي بالوفيات ٥/٩، الإصابة ت (٩٩)، الاستيعاب ت (٢٩). ٢٠٢ باب الهمزة والسين وما يثلثهما ٩٢ - أَسَدُ بْنُ زُرَارَةَ(١) أُسَدُ بن زُرَارَة الأنصاري . أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو الفضل محمد بن طاهر، قدم علينا إجازة، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الفارسي، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو أحمد إسحاق بن محمد بن علي الهاشمي بالكوفة، أخبرنا جعفر بن محمد الأحمسي، أخبرنا نصر بن مزاحم، أخبرنا جعفر بن زياد الأحمر، عن غالب بن مقلاص، عن عبد الله بن أسد بن زرارة الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله وَّهُ: ((لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ انْتَهَى بي إلَى قَصْرِ مِنْ لُؤُلُقٍ، فَرَاشُهُ مِنْ ذَهَبٍ يَتَلأُلأُ، فَأَوْحَى اللَّه إِلَيَّ، أَوْ قَالَ: فَأَخْبَرَنِي فِي عَلَيِّ بِثَلَاثِ خِلَالٍ: أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ، وَإِمَامُ المُتَّقِينَ، وَقَائِدُ الغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ (٢)(٣). قال الحاكم أبو عبد اللّه: هذا حديث غريب المتن والإسناد، لا أعلم لأسد بن زرارة في الوحدان حديثاً مسنداً غير هذا. قال أبو موسى: وقد وهم الحاكم أبو عبد اللّه في روايته، وفي كلامه عليه، وإنما هو أسعد بن زرارة الأنصاري، وليس في الصحابة من يسمى أسداً إلا أسد بن خالد، قال أبو موسى: أخبرنا به أبو سعد بن أبي عبد الله، أخبرنا أبو يعلى الطهراني، حدثنا أحمد بن موسى، أخبرنا إسحاق هو ابن محمد بن علي بن خالد المقري بإسناده مثله؛ إلا أنه قال: عن هلال بن مقلاص بدل غالب وقال: عبد الله بن أسعد بن زرارة، وهو الصواب. ٩٣ - أسَدُ بْنُ سَعْيَةَ(٤) (دع) أسَدُ بن سَعْيَةَ القُرَظي، يقال فيه: أبدد ويقال: أسيد بفتح الهمزة وكسر السين وهو الصحيح. وقدروى إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق: أسيد بن سعية بضم الهمزة والفتحة أصح. وقال ابن إسحاق: ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية وأسد بن عُبيد، وهم من بني هدل، (١) تجريد أسماء الصحابة ١٤/١، شذرات الذهب ٩/١، الإصابة ت (٥١٩)، الاستيعاب: ت (٣٠). (٢) أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرّجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه، النهاية ٣٤٦/١. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية ٤٢٨٦ والهندي في كنز العمال (٣٣٠١٠) وعزاه البارودي وابن قانع والبزار والحاكم وتعقبه وأبو نعيم قال ابن حجر ضعيف وقال الحاكم غريب المتن في الإسناد وقال الذهبي أحسبه موضوعاً وقال ابن العماد منكر جداً ويشبه أن يكون من بعض الشيعة الغلاة. (٤) الإصابة ت (١٠٠). ٢٠٣ باب الهمزة والسين وما يثلثهما وليسوا من بني قريظة ولا النضير، نسبهم فوق ذلك، هم بنو عم القوم، أسلموا تلك الليلة التي نزلت في غدها [بنو قريظة على حكم سعد بن معاذ، رضي الله عنه، فمنعوا دماءهم وأموالهم. سعية بفتح السين وسكون العين المهملتين، وبفتح الباء بنقطتين من تحتها، وآخرها هاء. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وأما أبو عمر فأخرجه في أسید. ٩٤ - أَسَدُ بْنُ عُبَيْدٍ(١) (ب دع) أسَنُ بنُ عُبَيْد القُرَظي اليهودي. روى سعيد بن جبير وعكرمة عن ابن عباس قال: لما أسلم عبد الله بن سلام، وثعلبة بن أسيد، وأسد بن عبيد، ومن أسلم معهم من يهود، فآمنوا وصدقوا ورغبوا فيه، قال أحبار يهود وأهل الكفر: ((ما آمن بمحمد ولا اتبعه إلا شرارنا)» فأنزل الله تعالى: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾. [آل عمران/ ١١٣] الآية. أخر جه ثلاثتهم. ٩٥ - أَسَدُ بْنُ كُرْزٍ (٢) (دبع) أسَدُ بنُ كُرْز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن غَمْغَّمة بن جرير بن شِق بن صَّعْب بن يَشْكُر بن رُهُم بن أفرك بن نَذِير بن قَسْر بن عَبْقر بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نَّبْت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ البجلي القسري، جد خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري أمير العراق، عداده في أهل الشام، صحب النبي وَالطّ، ولأ بيه يزيد أيضاً صحبة . روى عنه مهاجر بن حبيب، وضمرة بن حبيب، وحفيده خالد بن عبد الله، وأهدى للنبي قوساً، فأعطاها قتادة بن النعمان. أخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبو معمر، أنبأنا هشيم، أخبرنا سيار عن خالد القسري، عن أبيه عبد الله أن النبي وَ لّ قال لجده يزيد بن أسد: ((أَحَبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ))(٣). (١) السيرة لابن هشام ١/ ٢١٣، تجريد أسماء الصحابة ١٤/١، معرفة الصحابة ٢٧٥/٢، الإصابة ت (١٠١). (٢) تجريد أسماء الصحابة ١٤/١، الثقات ١٨/٣، الوافي بالوفيات ٧/٩، ذيل الكاشف رقم ٦٢، الإصابة ت (١٠٣)، الا تيعاب: ت (٢٨). (٣) أخرجه أحمد ٢/ ٣١٠، ٧٠/٤ والبخاري في التاريخ الكبير (٤٩/٢) وينحوه الترمذي في كتاب الزهد باب من اتقى المحارم فهو أعبد الناس (٢٣٠٥/٤٧٨/٤) وقال غريب وابن ماجة في كتاب الزهد باب الورع والتقوى ٢/ ١٤١٠ رقم ٤٢١٧، وقال في الزوائد حسن. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨٦/٨) = ٢٠٤ باب الهمزة والسين وما يثلثهما أخرجه ثلاثتهم . وقيل فيه: أسيد بزيادة ياء وضم الهمزة وفتحها، ويذكر في موضعه، إن شاء الله تعالى. وغمغمة: بغينين معجمتين، وأفرك: بالفاء والراء وآخره كاف، ونذير: بفتح النون وكسر الذال المعجمة، وآخره راء، وقسر: بالقاف المفتوحة والسين الساكنة، واسمه: مالك. ٩٦ - أَسْعَدُ بْنُ حَارِثَةَ(١) (ع س) أسْعَدُ بن حَارِثَةَ بن لَوْذَان الأنصاري الساعدي، هكذا ذكره أبو نعيم، وأظنه ابن لوذان بن عبد ودٌّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو الحسين علي بن طباطبا العلوي، وأبو بكر محمد بن أبي قاسم القراني وأبو غالب الكوشيدي، قالوا: أخبرنا أبو بكر بن ربذة (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم قال: أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا الحسن بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق المسيبي أخبرنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من استشهد يوم الجسر من الأنصار ثم من بني ساعدة: أسعد بن حارثة بن لوذان. وكان الجسر أيام عمر بن الخطاب. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. حارثة: بالحاء المهملة والثاء المثلثة . ٩٧ - أَسْعَدُ الخَيْرِ (٢) (دع) أسْعَدُ الخَيْر. سكن الشام، ذكره البخاري في الوُحدان، وقيل: إنه أبو سعد الخير. ویشبه أن يكون اسمه أحمد. أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصراً . = وقال رواه عبد اللّه والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه ورجاله ثقات. (١) تجريد أسماء الصحابة ١٤/١، معرفة الصحابة ٣٠٢/٢، الإصابة ت (١٠٧). ٢٠) سيرة ابن هشام ١/ ٥٠٧، طبقات خليفة ٩٠، ٩١، تاريخ خليفة ٥٦، المعارف ٣٠٩، الجرح والتعديل ٣٤٤/٢، الاستبصار ٥٦، ٥٨ العبر ٣/١، شذرات الذهب ٩/١، الإصابة ت (١١٠). ٢٠٥ باب الهمزة والسين وما يثلثهما ٩٨ - أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَة(١) (دبع) أسْعَدُ بن زُرَارَة بن عُدَس بن عبيد بن ثعلبة بن غَثْم بن مالك بن النجار، واسمه تيم الله، وقيل له النجار؛ لأنه ضرب رجلاً بقدوم فنجره، وقيل غير ذلك، والنجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري، ويقال له أسعد الخير وكنيته: أبو أمامة. وهو من أول الأنصار إسلاماً. وكان سبب إسلامه ما ذكره الواقدي أن أسعد بن زرارة خرج إلى مكة هو وذَكْوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله وَير فأتياه، فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما، ولم يقربا عتبة، ورجعا إلى المدينة، وكانا أول من قدم بالإسلام إلى المدينة. وقال ابن إسحاق: إن أسعد بن زرارة إنما أسلم مع النفر الذي سبقوا قومهم إلى الإسلام بالعقبة الأولى . وكان عقبياً شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة وبايع فيها، وكانت البيعة الأولى، وهم ستة نفر أو سبعة، والثانية وهم أثنا عشر رجلًا، والثالثة وهم سبعون رجلًا. وبعضهم لا يسمي بيعة الستة، عقبة، وإنما يجعل عقبتين لا غير، وكان أبو أمامة أصغرهم؛ إلا جابر بن عبد اللّه، وكان نقيب بني النجار. وقال ابن منده وأبو نعيم: إنه كان نقيب بني ساعدة، وكان النقباء اثني عشر رجلًاً: سعد بن عبادة، وأسعد بن زرارة، وسعد بن الربيع، وسعد بن خيثمة، والمنذر بن عمرو، وعبد الله بن رواحة، والبراء بن معرور، وأبو الهيثم بن التيهان، وأسيد بن حضير، وعبد الله بن عمرو بن حرام، وعبادة بن الصامت، ورافع بن مالك. ويقال: إن أبا أمامة أول من بايع النبي وَير ليلة العقبة، وقيل غيره، ويَرد في موضعه. وهو أول من صلى الجمعة بالمدينة في هزمة (٢) من حرة بني بياضة يقال له: نقيع الخضمات. وكانوا أربعين رجلاً. ومات أسعد بن زرارة في السنة الأولى من الهجرة في شوال قبل بدر؛ لأن بدراً كانت في رمضان سنة اثنتين، وكان موته بمرض يقال له الذُّبْحَة فكواه النبي وَ لقر بيده، ومات، والمسجد (١) الثقات ٣٠/٣، تهذيب الكمال ط ٩٢ الكاشف ١١٦/١، تقريب التهذيب ٦٤/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١١٦/١، تهذيب التهذيب ٢٦٣/١، الجرح والتعديل ١٣٠٥/٢، التاريخ الكبير ٨٤/٣٠،٦٢/٢، الإكمال ٨٩/١، سيرة ابن هشام ٤٢٩/١، الطبقات الكبرى ٤٥٦/٣، الإصابة ت (١١١). (٢) الهَزْمَةُ: ما تَطَامَنَ من الأرض، قال الليث: الهَزْم ما اطمأن من الأرض، اللسان ٦/ ٤٦٦٤. ٢٠٦ باب الهمزة والسين وما يثلثهما يبنى، فقال النبي وَ لَهُ: ((بِئْسَ المَيْتَةُ لِلَّهُودِ، ويَقُولُونَ أَفَلَا دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ وَمَّا أَمْلِكُ لَهُ وَلاَ لِتَفْسِي شَيْئاً)(١). أخرجه ثلاثتهم . قلت: قول ابن منده وأبي نعيم: إن أسعد بن زرارة نقيب بني ساعدة، وَهْمٌّ منهما، إنما هو نقيب قبيلته بني النجار، ولما مات جاء بنو النجار إلى النبي وَّل# فقالوا: يَا رَسُولَ الله، إنَّ أَسْعَدَ قَدْ مَاتَ وَكَانَ نَقِيبَنَا؛ فَلَوْ جَعَلَتْ لَنَا نَقِيباً فَقَالَ: أنْتُمْ أَخْوَالي وَأَنَا نَقِيبَكُمْ (٢) فَكَانَتْ هَذِهِ فَضِيلَةٌ لِبَنِي النَّجَّارِ. وَكَانَ تَقِيبَ بَنِي سَاعِدَةَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ؛ لأنه ◌َل﴾ كان يجعل نقيب كل قبيلة منهم، ولا شك أن أبا نعيم تبع ابن منده في وهمه. والله أعلم ٩٩ - أَسْعَدُ بْنُ سَلَامَةٌ(٣) (سع) أسْعَدُ بن سَلامةً الأشْهَلي الأنصاري. استشهد يوم الجسر، أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، ورويا بالإسناد المذكور في أسعد بن حارثة عن ابن شهاب أنه قتل يوم الجسر؛ جسر أبي عبيدة، وذكره هشام بن الكلبي سعد بغير ألف(٤ ابن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل، وقال: إنه قتل يوم الجسر، وقد أخرجه ابن منده، وأبو نعيم وأبو عمر في حرف السين، في سعد، وهذا مما يقوي قول ابن الكلبي. والله أعلم. ١٠٠ - أَسْعَدُ بْنُ سَهْلٍ (٥) (ب دع) أسَعَدُ بن سَهْل بن حُنَيف، ويذكر باقي نسبه عند أبيه، إن شاء الله . ولد في حياة النبي والر قبل وفاته بعامين، وأتى به أبوه النبي ◌َّ فحَنَّكه، وسماه باسم جده لأمه أسعد بن زرارة. وكناه بكنيته، وهو أحد الأئمة العلماء. (١) أخرجه أحمد ١٣٨/٤ والطبراني في الكبير ١٠١/٦ وعبد الرزاق رقم ١٩٥١٥ - وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٨١٥) وقال رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .. (٢) أخرجه الحاكم (١٨٦/٣) وابن سعد في الطبقات (٢/٣ - ١٤١). (٣) تجريد أسماء الصحابة ١٥/١، معرفة ٥٦/١ الصحابة ٣٠٢/٢، الإصابة ت (١١٤). (٤) قال الحافظ: ويُحتمل أن يكونا أخوين انظر الإصابة ترجمة رقم (١١٤). (٥) الثقات ٣٠/٣، تهذيب الكمال ٩٢/١، الكاشف ١١٦/١، تقريب التهذيب ٦٤/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١١٩/١٠، تهذيب التهذيب ٢٦٣/١، الجرح والتعديل ١٣٠٥/٢، التاريخ الكبير ٦٢/٢، معجم رجال الحديث ٣/ ٨٣، الإكمال ٨٩/١، التعديل والتجريح ١٢٧، الإصابة ت (٤١٤)، الاستيعاب ت (٣٣). ٢٠٧ باب الهمزة والسين وما يثلثهما روى عنه محمد وسهل ابناه، والزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسعد بن إبراهيم ولم يرو عن النبي ◌َّ حديثاً . وقال ابن أبي داود: صحب النبي ◌َّ وبايعه وبارك عليه وحنكه، والأول أصح. روى سفيان بن عيينة ويونس، ومعمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف وهو يغتسل فقال: لم أركاليوم ولا جلد مخبأة (١)، قال: فلُبط به (٢)، فأتوا النبي وَ ل﴿ فقالوا: أدرك سهلًا. وذكر الحديث. أخرجه ثلاثتهم. ١٠١ - أَسْعَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٣) (ع س) أسْعَدُ بن عَبْدِ الله الخُزاعي. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو نعيم عبيد الله بن الحسن الحداد إذناً، أخبرنا إسماعيل بن عبد الغفار، أخبرنا أحمد بن الحسين بن علي، أخبرنا محمد بن عبد الله الحاكم أخبرني جعفر بن لاهز (٤) بن قريط عن سليمان بن كثير الخزاعي، وهو جد جعفر أبو أمه، عن أبيه كثير، عن أبيه أسعد بن عبد الله بن مالك بن أقصى الخزاعي قال: قال: رسول الله ويثير: (أَحَبُّ الأَدْيَانِ إِلَى اللّه الحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ، وَإِذَا رَأَيْتُ أُمَّتِي لَا يَقُولُونُ لِلظَّالِمِ : إِنْتَ ظَالِمٌ، فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمُ (٥)(٦). (١) المخبأة: الجارية التي في خِذْرِها لم تتزوّج بعد، لأن صيانتها أبلغ ممن قد تزوّجت. اللسان ١٠٨٥/٢ (٢) لُبِطّ: سقط من قيام وكذلك إذا صرع، اللسان ٣٩٨٧/٥. (٣) الإصابة ت (١١٥)، تجريد أسماء الصحابة ١٥/١. (٤) ذكر الحافظ في الإصابة هذا السند فقال: قال الحاكم في تاريخه أخبرنا خلف بن محمد، حدثنا موسى بن أفلح، حدثنا سعيد بن سلم بن قتيبة، أخبرني جعفر بن لاهز بن قريظ، أخبرني سليمان. ثم قال: أسقط ابن الأثير ما بين الحاكم وجعفر وهو وهم فأحسن، انظر الإصابة ترجمة رقم (١١٥). (٥) أي أسلموا إلى ما استحقوه من التكبير غليهم وتركوا وما استحبوه من المعاصي حتى يكثروا منها فيستوجبوا العقوبة. وهو من المجاز، لأن المعني بإصلاح شأن الرجل إذا يئس من صلاحه تركه واستراح من معاناة النصيب معه، ويجوز أن يكون من قولهم: تودعت الشيء إدا عنته في ميدع، يعني قد صاروا بحيث يتحفظ منهم ويتقون، كما يُتوقَّى شِرَار النَّاس، النهاية ١٦٦/٥. (٦) ذكره ابن بدران في تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٢٨٥ والهندي في كنز العمال (٢٨٩) وعزاه أحمد والبخاري في الأدب والطبراني عن ابن عباس والنسائي عن عمر بن عبد العزيز عن أبيه عن جده. وبنحوه في الصحيح أخرجه البخاري كما في الفتح كتاب الإيمان باب الدين يسر معلقاً وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ٠٣٣٦/١ ٢٠٨ باب الهمزة والسين وما يثلثهما أخرجه أبو موسى وأبو نعيم. قلت: في هذا الإسناد عندي نظر؛ لأن سليمان بن كثير هو من نقباء بني العباس، قتله أبو مسلم الخراساني سنة اثنتين وثلاثين ومائة، فکیف یلحق الحاکم ابنه جعفراً حتى يروي عنه. والله أعلم. ١٠٢ - أَسْعَدُ بْنُ عَطِيَّة (١) (دع) أسْعدُ بن عَطِيَّة بن عُبَيْد بن بجالة بن عوف بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هَنِي بن بَلِي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة القضاعي البلوي. بايع رسول الله ** بيعة الرضوان تحت الشجرة، له ذكر وليست له رواية. قال ابن منده عن أبي سعيد بن يونس : شهد فتح مصر . أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ودم بالدال المهملة. ١٠٣ - أَسْعَدُ بْنُ يَرْبُوعٍ(٢) (ب) أسْعَدُ بن يَرْبُوع الأنصاري الخزرجي الساعدي. قتل يوم اليمامة شهيداً. أخرجه أبو عمر. وقد ذكر أبو عمر أيضاً فى أسيد بن يربوع الساعدي: أنه قتل باليمامة؛ فإن كانا أخوين، وإلا فأحدهما تصحيف، وقد ذكره سيف بن عمر: أسعد. والله أعلم. ١٠٤ - أَسْعَدُ بْنُ يَزِيدَ(٣) (بع س) أسْعَدُ بن يَزِيد بن الفاكة بن يَزِيد بن خَلَدة بن عامر بن زُرَيق بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم بن الخزرجَ، قاله أبو عمر، وهشام الكلبي. وقال الكلبي وموسى بن عقبة: إنه شهد بدراً، ولم يذكره ابن إسحاق فيهم. وقال أبو نعيم: أسعد بن يزيد الأنصاري، وقيل: ابن زيد، وروى عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار ثم من بني النجار، ثم من بني زريق: أسعد بن يزيد بن الفاكه. (١) تجريد أسماء الصحابة ١٥/١، معرفة الصحابة، ٣٠٦/٢، الإصابة ت (١١٨). (٢) الإصابة ت (١١٦)، الاستيعاب ت (٣٢). (٣) المغازي ١٧١/١، الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ٥٩٤، السيرة لابن هشام ٧٠٠/١، تجريد أسماء الصحابة ١٥/١، معرفة الصحابة ٣٠٥/٢، الإصابة ت (١١٧)، الاستيعاب: ت (٣١). ٢٠٩ باب الهمزة والسين وما يثلثهما أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى. قلت: في قول أبي نعيم نظر؛ فإن زريقاً ليس من بطون النجار؛ فإن النجار هو ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج، وزريق هو ابن عبد حارثة من بني جشم بن الخزرج فليس بينه وبين النجار ولادة. وقد قيل فيه: سعد بن زيد بن الفاكه، وقيل سعد بن يزيد بن الفاكه، والجميع يرد في مواضعه، إن شاء الله تعالى. ١٠٥ - أَسْعَهُ(١) (د) أسعَر: آخره راء وقيل: ابن سِعْر، وقيل: سعر. روى عن النبي ◌َّر، روى أبو مرارة الجهني، عن ابن أسعر، عن أبيه قال: ((كنت بناحية مكة في غنم لي، فإذا رسول الله وََّ، فقلْتُ: مَرْحَباً برَسُولِ اللهوَمَا تُريدُ؟ قال صَدَقَةُ مَالِكَ، قَالَ: فَجِئْتُ بِشَاةٍ مَاخِضٍ (٢) خَيْرِ مَا وَجَدَتُهُ، فَلَمَّا رَآهَا قَالَ: لَيْسَ حَقُّنَا فِي هَذِهِ، حَقُّنَا في الَّنيَّةَ(٣)، والجَذَعِ(٤)، (٥) أخرجه ههنا ابن منده، وأما أبو نعيم وأبو عمر فأخرجاه في سِعْر. ١٠٦ - الأَسْفَعُ الْبَكْرِيُّ(٦) (ع س) الأسفِعُ البْري. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله (ح) قال أبو موسى وأخبرنا ابن طباطبا والكوشيدي والقراني، قالوا: أخبرنا ابن ربذة قالا: أخبرنا الطبراني سليمان بن أحمد أخبرنا أبو يزيد القراطيسي، أخبرنا يعقوب بن أبي عباد المكي، أخبرنا مسلم بن خالد، أخبرنا ابن جريج أخبرني عمر بن عطاء مولى ابن الأسفع، رجل صدق، أخبره (١) الإصابة ت (٥٢٣). (٢) الشاة الماخض: هي التي أخذها المخاض لتضع، والمخاض: الطّلق عند الولادة يقال: مخضت الشاة فخضاً وتخاضاً وفخاضاً إذا دنا نتاجها، النهاية ٣٠٦/٤. .(٣) الثّنِيَّة من الغنم ما دخل في السَّنة الثالثة ومن البقر كذلك ومن الإبل في السادسة، والذّكر ثَنِيٌّ، النهاية ١/ ٢٢٦. (٤) هو من الإبل ما دخل في السّنَة الخامسة، ومن البقر والمّعْزِ في السنة الثانية، وقيل البقر في الثالثة، ومن الضأن ما تمت له سنة، وقيل أقل منها، ومنهم من يخالف بعض هذا التقدير، النهاية ٢٥٠/١. (٥) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠٣/٧). (٦) الإصابة ت (١١٩)، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٥. ٢١٠ باب الهمزة والسين وما يثلثهما عن الأسفع البكري أنه سمع يقول: ((إن النبي وَل جاءهم في صفة المهاجرين، فسأله إنسان: أي آية في القرآن أعظم؟ فقال النبي ◌َّهِ: ﴿الَه لَ إِلهَ إِلَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سَنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ (١) [البقرة/ ٢٥٥] حتى انقضت الآية كذا ذكره الطبراني وأبو نعيم، وأبو زكرياء بن منده. وكذا أورده أبو عبد اللّه بن منده في تاريخه وروى حديثه؛ إلا أنه قال في جماعة المهاجرين. . وأورده عبدان عن روح بن عبادة عن ابن جريج عن مولى الأسفع عن ابن الأسفع وقال أيضاً في صفة المهاجرین. أورده أبو نعيم وأبو موسى. قال الأمير أبو نصر: الأسفع بالفاء هو البكري، يختلف فيه، يقال: له صحبة، ويقال: ابن الأسفع. ٠٠١ (٢) ١٠٧ - الأَسْفَعُ بْنُ شُرَيْحٍ(٢) الأسْقَعُ بن شُرَيح بن صریم بن عمرو بن رياح، بن عوف، بن عميرة، بن الهون بن أعجب بن قدامة، بن حزم. وفد إلى النبي ◌َلآل فأسلم. قاله الطبري. وقال ابن ماكولا مثله، وقال في باب: رياح بكسر الراء، والياء تحتها نقطتان، وذكره ١٠٨ - أُسْقُفُّ نَجْرَانَ (٣) (س) أسْقُفُّ نَجْران. قال أبو موسى : لا أدري أسلم أم لا . روى صلة بن زفر، عن عبد اللّه قال: ((إِنَّ أَسْقَفَ نَجْرَانَ جَاءَّ إِلَى النَّبيِّ ◌َ لِ فِقَالَ: ابْعَثُ مَعِي رَجُلاً أَمِيناً حَقَّ أَمِينٍ، فَقَالَ النَّبي: لأبْعَثَنَّ مَعَكَ رَجُلًا أَمِيناً حَقَّ أَمِينٍ، فَاسْتَشْرَفَ(٤) لَهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ وَّرَ، فَقَالَ النَّبيُّ لِأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّحِ: اذْهَبْ مَعَهُ(٥). (١) أخرجه أبو داود كتاب الحروف (٤٠٠٣/٤٣٣/٤) والطبهاني في الكبير ١٤٣/٩٠، ١٨٣، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٢١/٦) وقال رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٤١٩/١، ٤٥٦). (٢) الإصابة ت (١٢٠). (٣) الإصابة ت (٥٢٤). (٤) استشرف: تطلع، اللسان ٢٢٤٢/٤. :٥) أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (٢٠١/٣) والبيهقي في الدلائل ٣٩٢/٥ - وذكره ابن كثير في = ٢١١ باب الهمزة والسين وما يثلثهما قلت: قول أبي موسى أسقف نجران؛ فجعله اسماً عجيب؛ فإنه ليس باسم، وإنما هو منزلة من منازل النصرانية، كالشماس والقس والمطران والبترك، والأسقف، واسمه أبو حارثة بن علقمة، أحد بني بكر بن وائل، ولم يسلم. ذكر ذلك ابن إسحاق. ١٠٩ - أَسْلَعُ بْنُ الأَسْفَعِ(١) ٠= (١) (ب) أسْلَعُ بن الأسْقَع الأعرابي: له صحبة. روى عن النبي ◌َ ﴿ في التيمم ((ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ))(٢)؛ قال أبو عمر: لا أعلم له غير هذا الحديث، لم يرو عنه غير الربيع بن بدر المعروف بعُليلة بن بدر، عن أخيه، وفيه نظر . أخرجه أبو عمر . ١١٠ - أَسْلَعُ بْنُ شَرِيكٍ(٣) (ب دع) أسْلَعُ بن شَرِيك بن عوف الأعوجي التميمي. خادم رسول الله وَّ وصاحب راحلته. نزل البصرة، روى عنه زريق المالكي المدلجي عن النبي، وفيه نظر، وكان مؤاخياً لأبي موسى . روى العلاء بن أبي سوية، عن الهيثم بن زريق المالكي، عن أبيه عن الأسلع بن شريك قال: ((كنت أرحل ناقة رسول الله وَالت، فأصابتني جنابة في ليلة باردة، فخشيت أن اغتسل بالماء البارد، فأموت أو أمرض، فكرهت أن أرحل له، وأنا جنب، فقلت: يا رسول الله، أصابتني جنابة، فقال: تيمم يا أسلع، فقلت: كيف؟ فضرب بيده الأرض ضربتين: ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين)) قاله: أبو أحمد العسكري. أخرجه ثلاثتهم . = البداية والنهاية (٣٥٥/٥) وبنحوه في الصحيح - أخرجه البخاري كما في الفتح ٦/٦ كتاب المغازي باب قصة أهل نجران رقم ٤٣٨١، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة باب فضائل أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه ١٨٨١/٤ رقم ٢٤١٩. (١) أخرجه بلفظه الطبراني في الكبير ٣٦٨/١٢ وبنحوه أحمد ٢٦٣/٤ وابن أبي شيبة ١٥٩/١ والدارمي ١/ ١٩٠ وابن خزيمة رقم ٢٦٦، ٢٦٧. (٢) الإصابة ت (١٢٢). (٣) تجريد أسماء الصحابة ١٥/١، الوافي بالوفيات ٤٩/١، بقي بن مخلد ٥٣١، الإصابة ت (١٢٣)، الاستيعاب ت (١٤٨). ٢١٢ باب الهمزة والسين وما يثلثهما ١١١ - أَسْلَمُ بْنُ أَوْسٍ(١) أسْلمَ، بالميم، ابن أوس بن بجرة بن الحارث بن غَيَّان بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي الساعدي. قال ابن ماكولا: شهد أحداً، وقال هشام الكلبي: هو الذي منعهم أن يدفنوا عثمان بالبقيع، فدفنوه في خَشِّ كوكب(٢)، والحش: النخل. بَجْرة: بفتح الباء وسكون الجيم، وغيان: بالغين المعجمة والياء، تحتها نقطتان وآخره نون. قاله الأمير أبو نصر. ١١٢ - أَسْلَمُ بْنُ بَجْرَةً(٣ ٠٫٠٠(٣) (ب دع) أسلم بن بجرة الأنصاري الخزرجي : ولَّه رسول الله وَليل أسارى قريظة. روى إسحاق بن عبد الله بن أبي فررة، عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة، عن أبيه عن جده، قال: ((جعلني رسول الله صل على أسارى بني قريظة، فكنت أنظر إلى فرْج الغُلَام، فإذا رَأَيْتُهُ قَدْ أَنْبَتَ ضَرَبْتُ عُنْقَهُ». قال أبو عمر: إسناد حديثه لا يدور إلا على إسحاق بن أبي فروة، ولم يصح عندي نسب أسلم بن بجرة هذا، وفي صحبته نظر . قلت: قد روي عن غير إسحاق؛ رواه الزبير بن بكار، عن عبد الله بن عَمْرو الفهري، عن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أسلم عن أبيه، عن جده، فجعل في الإسناد محمد بن إبراهیم عوض محمد بن إسحاق. أخرجه ثلاثتهم، ولا أعلم: هل هذا والذي قبله أسلم بن أوس بن بجرة واحد أو اثنان؟ ويكون في هذه الترجمة قد نسب إلى جده، وما أقرب أن يكونا واحداً؛ فإنهم كثيراً ما ينسبون إلى الجد؛ وذكرناه لئلا يراه من يظنه غير الأول(٤)، والله أعلم. (١) تجريد أسماء الصحابة ١٦/١، الوافي بالوفيات ٩/ ٥٠، الإصابة ت (١٢٤). (٢) هو بستان بظاهر المدينة خارج البقيع. (٣) الإصابة ت (١٢٥)، الاستيعاب ت (٣٧). النهاية ٢٩٠/١. (٤) قال الحافظ: فرق ابن الأثير بين أسلم بن بجرة وبين أسلم بن أوس بن بجرة وهما واحد. انظر الإصابة ترجمة رقم (٢٥). ٢١٣ باب الهمزة والسين وما يثلثهما ١١٣ - أَسْلَمُ بْنُ جُبَيْرَةً(١) أسلم بنُ جُبيرَةً بن حُصَينٍ بن جبِيرَةً بن حُصين بن النعمان بن سنان بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي؛ قاله ابن الكلبي. وقد ذكر البخاري أسلم بن الحصين بن جبيرة، وسيأتي ذكره، وأظنهما واحداً. ١١٤ - أَسْلَمُ حَادِي رَسُولِ الَهِ(٢) (د ع) أسْلَم حادي رسول الله وَل*، وهو رفيق رافع، روى ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده أنه قال: ما شعر ناليلة، ونحن مع عمر، فإذا هو قد رحل رواحلنا، وأخذ راحلته، فرحلها، فلما أيقظنا ارتجز: [الرجز] لَا يَأْخُذُ اللَّيْلُ عَلَيْكَ بِالَّهِمْ وَالْبَسَنْ لَهُ القَّمِيصَ وَأَعْتَمْ وَكُنْ شَرِيكَ رَافِعٍ وَأَسْلِمْ وَأَخْدُمِ القَوْمِ لِكَيمَا تُخْدِمْ فوثبنا إليه، وقد فرغ من رحله ورواً حلنا، ولم يرد أن يوقظهم وهم نيام. قال سعيد بن عبد الرحمن المدني: كان رافع وأسلم حاديين للنبي وصهر. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيْم. ١١٥ - أَسْلَمُ الحَبَشَيُّ(٣) (ب س) أسْلَم الحَبَشَي الأسْودَ، ذكره أبو عمر، فقال: أسلم الحبشي الأسود كان راعياً ليهودي، يرعى غنماً له، وكان من حديثه ما أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بن السمين بإسناده إلى ابن إسحاق قال: حدثني إسحاق بن يسار أن راعياً أسود أتى رسول الله الخوي وهو محاصر لبعض حصون خيبر، ومعه غنم كان فيها أجيراً لرجل من يهود، فقال: يا رسول الله، أعرض عليَّ الإسلام، فعرضه عليه فأسلم، وكان رسول الله وَلاي لا يحقر أحداً يدعوه إلى الإسلام، فعرضه عليه، فقال الأسود: كنت أجيراً لصاحب هذا الغنم، وهي أمانة عندي، فكيف أصنع بها؟ فقال رسول الله: اضرب في وجوهها؛ فَإِنَّهَا سَتَرْجِعُ إِلَى رَبَّهَا، فَقَامَ الأُسْوَدُ فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنَ التَّرَابِ، فَرَمَى بِهَا فِي وُجُوهِهَا، وَقَالَ: ارْجِعِي إِلَى صَاحِبِك فَوَاللَّه لَا أَصْحَبُكِ، فَرَجَعَتْ مُجْتَمَعَةٌ كَأَنَّ سَائِقاً يَسُوقُهَا، حَتَّى دَخَلَتِ الحِضْنَ، ثُمَّ تَقَدَّمَ الأُسْوَدُ إِلَى ذَلِكَ الحِضْنِ لِيُقَاتِلَ مَعَ المُسْلِمِينَ، فَأْصَابَهُ حَجْرٌ فَقَتَلَهُ، وَمَا صَلَّى صَلَةٌ قَطُ، فَأَتَى بِهِ رَسُولُ اللهِ، فَوَضَعَ خَلْفَهُ، وَسُجّيَ بِشَمْلَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ، (١) الإصابة ت (١٢٦). (٢) الإصابة ت (١٢٩)، الاستيعاب: ت (٣٤). (٣) الإصابة ت (١٣٢)، الاستيعاب: ت (٣٥). ٢١٤ باب الهمزة والسين وما يثلثهما والتََّت ◌ِلَيْهِرَسُولُ الله ◌ِ لَ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، ثُمَّ أَغْرَضَ إِعْرَاضاً سَرِيعاً، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعْرَضْتَ عَنْهُ: قَالَ: إِنَّ مَعَهُ لَزَوْجَتَهُ مِنَ الخُورِ العِينِ)). وقد استدرك أبو موسى الراعي الأسود على أبي عبد الله، قال: وذكر عبدان الأسود، وأعاده في أسلم، والأسود صفة له، وأسلم اسمه. وذكر إسناد عبدان إلى محمد بن إسحاق عن أبيه إسحاق بن يسار أن راعياً أسود أتى النبي ◌َّر وهو محاصر لبعض حصون خيبر. وذكر نحو ما تقدم . فأما استدراك أبي موسى على ابن منده، فلا وجه له، فإن ابن منده قد ذكره، وأنه قتل بخيبر، وإن كان قد وهم في أن كناه أبا سلمى، وروي عنه الحديث، فقد أتى بذكره وترجم عليه، والذي أظنه أن أبا موسى حيث رأى أبا نُعَيْم قد نسب ابن منده إلى الوهم، ظن أن الترجمة كلها خطأ، وليس كذلك، وإنما أخطأ في البعض، وأصاب في الباقي، على ما نذكره في الترجمة التي بعد هذه، والله أعلم. أخرجه أبو عمر وأبو موسى. ١١٦ - أُسْلَمُ الرَّاعِيّ(١) (دع) أسْلَمُ الرَّاعِي الأسود. قال ابن منده: أسلم الراعي الأسود، یکنی أبا سلمی، استشهد بخیبر، روی حدیثه أبو سلام، عن أبي سلمى الراعي، عن النبي ◌َّرَ أنه قال: ((بَخْ بَحْ لِخَمْسٍ مَا أَنْقَلَهُنَّ في المیزان»(٢). قال أبو نعيم: أبو سلمى راعي رسول الله وَ ل زعم بعض الواهمين أن اسمه أسلم، وإنما اسمه حريث(٣)، وادعى أنه استشهد بخيبر، وهو وهم آخر، وذكر الحديث الذي رواه ابن منده أن رسول اللهِوَ ﴿ قال: «بَخْ بَحُ لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ: لَ إِلهَ إِلَّ الَه، وَالله أَكْبَرُ، وَسُبْحَانٌ اللّهِ، وَالحَمْدُ لَه، وَالوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى لِلرَّجُلِ المُسْلِمِ فَيَخْتَسِبُهُ)). قال أبو نعيم: المستشهد بخيبر لا يروي عنه أبو سلام فيقول: حدثنا؛ فلو قال عن أبي سلمی لکان مرسلاً. (١) تجريد أسماء الصحابة ١٦/١، الوافي بالوفيات ٤٩/٩، الإصابة ت (٥٢٥). (٢) أخرجه أحمد (٤/ ٢٣٧)، (٣٦٦/٥) والحاكم ٥١١/١ وابن حبان موارد رقم ٢٣٢٨ وابن سعد في الطبقات ١٤٧/٧ وبنحوه ابن أبي عاصم في السنة (٣٦٣/٢). (٣) قال الحافظ: ليس في شيء من السياقات أن اسمه أسلم وهو اعتراض متجه. ٢١٥ باب الهمزة والسين وما يثلثهما أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ١١٧ - أَسْلَمُ بْنُ الحُصَيْنِ(١) (دع) أسْلم بن الحُصَيْن بن جَبَيْرة بن النعمان بن سِنّان، ذكره البخاري في الصحابة ولم یذکر له حديثاً. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيْم، وقد تقدم أسلم بن جبير، وأظنهما واحداً والله أعلم. ١١٨ - أَسْلَمُ أَبُو رَافِعٍ(٣) (ب دع) أسلم أبو رَافِع مولى رسول الله اَله. غلبت عليه كنيته، واختلف في اسمه؛ فقال ابن المديني: اسمه أسلم، ومثله قال ابن نمير، وقيل: هرمز، وقيل: إبراهيم، وقد تقدم في إبراهيم. وهو قبطي، كان للعباس فوهبه للنبي زَل# وقيل: كان مولى لسعيد بن العاص فورثه بنوه، وهم ثمانية، فأعتقوه كلهم إلا خالداً؛ فإنه تمسك بنصيبه منه، فكلمه رسول الله وَ* ليعتق نصيبه، أو يبيعه، أو يهبه منه، فلم يفعل، ثم وهبه رسول الله فأعتقه، وقيل: أعتق منهم ثلاثة، فأتى أبو رافع رسول الله وَلا يستعينه على من لم يعتق، فكلمهم فيه رسول الله، فوهبوه له، فأعتقه. وهذا اختلاف، والصحيح: أنه كان للعباس عم النبي ◌َّ فوهبه للنبي فأعتقه، فكان أبو رافع يقول: ((أنا مولى رسول الله))، وبقي عقبه أشراف المدينة. وزوّجه رسول الله وَ * مولاته سلمى، فولدت له عبيد الله بن أبي رافع، وكانت سلمى قابلة إبراهيم ابن رسول الله وَلتر، وشهدت معه خيبر، وكان عبيد اللّه خازناً لعلي بن أبي طالب، وكاتباً له أیام خلافته . وشهد أبو رافع أحداً، والخندق، وما بعدهما من المشاهد، ولم يشهد بدراً؛ لأنه كان بمكة، وقصته مع أبي لهب لما ورد خبر بدر إلى مكة مشهورة. روی عنه ابناه عبید الله والحسن، وعطاء بن يسار. وقد اختلفوا في وقت وفاته، فقيل مات قبل عثمان، وقيل: مات في خلافة علي. أخرجه ثلاثتهم، ويرد في الكنى، إن شاء الله تعالى. (١) انظر الإصابة ترجمة رقم (١٣٢)، الإصابة ت (١٢٧). (٢) الإصابة ت (١٣٠). ٢١٦ باب الهمزة والسين وما يثالثهما ١١٩ - أُسْلَمُ بْنُ سَلِيمٍ(١) (دع) أسْلَم بنُ سَلِيم، عم خنساء بنت معاوية بن سليم الصَّريميَّة. وهم ثلاثة إخوة: الحارث، ومعاوية، وأسلم. ذكره ابن منده. وقال أبو نعيم: زعم بعض المتأخرين، يعني ابن منده، أن اسمه أسلم، ولا يصح، وأخرج له حديث عوف الأعرابي، عن خنساء بنت معاوية، عن عمها أن النبي وَّ* قال: ((النَّبيُّ في الجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ في الجَنَّةِ، وَالمَوْلُودُ في الجَنَّةِ، والمَوْءُودَةُ في الجَنَّةِ))(٢) وبعض الرواة يقول: حدثتني عمتي. أخرجه ابن منده وأبو نعيم . ٠٠.(٣) ١٢٠ - أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَ(٣) (دع) أسْلَم، مولى عمر بن الخطاب، من سبي اليمن، أدرك النبي ◌َّ قال محمد بن إسحاق: بعث أبو بكر الصديق عمر بن الخطاب، رضي الله عنهما، سنة إحدى عشرة، فأقام للناس الحج، وابتاع فيها أسلم، قال: إنه أدرك النبي ◌َّله ولم يره، وهو من الحبشة، قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه: أن أباه أسلم. روی عبد المنعم بن بشیر بن عبد الرحمن بن زید بن أسلم، عن أبيه عن جده أنه سافر مع النبي * سفرتين، وعبد المنعم لا يعرف. وقال أبو عبيد القاسم بن سلَّم: مات أسلم سنة ثمانين، وقيل: مات وهو ابن مائة سنة وأربع عشرة سنة، وصلى عليه مروان بن الحكم. وهذا يناقض الأول؛ فإن ٠روان مات سنة (١) الإصابة ت (١٣٣). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٩/٥) والطبراني في الكبير ٢٦٣/١ وأبو داود في كتاب الجهاد باب في فضل الشهادة (٢٥٢١/١٩/٢) وابن سعد (٥٩/٧) والهيثمي في مجمع الزوائد (٢١٩/٧) وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن معاوية بن مالج وهو ثقة. (٣) طبقات ابن سعد ١٠/٥، التاريخ الكبير ٢/ ٢٣، الجرح والتعديل ٣٠٦/٢، تاريخ الطبري ١٧٩/١٠، طبقات خليفة ٢٣٥، تاريخ خليفة ١١٧، التاريخ لابن معين ٢٩/٢، تاريخ الثقات للعجلي ٦٣، الثقات لابن حبان ٤ / ٤٥، تهذيب تاريخ دمشق ٩١٣، تهذيب الأسماء واللغات ١١٧/١، تهذيب الكمال ٢/ ٥٢٩، العبر ٩١/١، تذكرة الحفاظ ٤٩/١، المعين في طبقات المحدثين ٣٢، الكاشف ٦٨/١، ربيع الأبرار ٨٧/٤، المعارف ١٨٩، دول الإسلام ٥٧/١، البداية والنهاية ٣٢١٩، مرآة الجنان ١٦١/١، تهذيب التهذيب ٢٦٦/١، تقريب التهذيب ٦٤/١، طبقات الحفاظ ١٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٣١، شذرات الذهب ٨٨/١، تاريخ الإسلام ٣٦١/٢، الإصابة ت (١٣١). ٢١٧ باب الهمزة والسين وما يثلثهما أربع وستين، وكان قد عزل قبل ذلك عن المدينة، وروى عن أسلم ابنه زيد، ومسلم بن جندب، ونافع مولى ابن عمر . أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ١٢١ - أَسْلَمُ بْنُ عَمِيرَةٍ(١) (ب) أسْلَم بن عَمِيرة بن أمية بن عامر بن جُشَّم بن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحداً، قاله الطبراني . أخرجه أبو عمر . عميرة: بفتح العين. ١٢٢ - أَسْلَمُ (٢) (س) أسْلَم آخر؛ ذكره أبو موسى فقال: قاله عبدانُ المروزي: وقال: لا أعلم ذكره ولا نسبه إلا في هذا الحديث، ويمكن أن يريد بأسلم قبيلة وهو أشبه، وقال، يعني عبدان، أخبرنا بندار وأبو موسى، قالا: أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن المنهال بن سلمة الخزاعي، عن عمه أن رسول الله وَّ قال لأسلم: ((صُومُوا هَذَا اليَوْمَ، قَالُوا: إِنَّا قَدْ أَكَلْنَا قَالَ: صُومُوا بَقِيَّةً يَوْمٍ عَاشُورَاء))(٣). قال أبو موسى: هذا حديث محفوظ بهذا الإسناد، مفهوم منه أن أسلم يراد به القبيلة، يدل عليه قوله: قالوا قد أكلنا. وقد ورد من حديث أسماء بن حارثة وغيره أن النبي وَّل بعثه إلى أسلم يأمرهم بصوم يوم عاشوراء. قلت: والصحيح قول أبي موسى. ومن العجب أن عبدان يشتبه عليه ذلك مع ظهوره، ولولا أننا شرطنا أننا لا نترك ترجمة أخرجوها، لتركنا هذه وأشباهها. أخرجه أبو موسى. ١٢٣ - أَسْمَاءُ بْنُ حَارِثَةٌ(٤) (ب دع) أسْمَاء بن حَارِثَة بن هِنْد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن (١) الإصابة ت (١٣٥)، والاستيعاب ت (٣٦). (٢) الإصابة ت (٥٢٦). (٣) أخرجه أحمد (٢٩١٥، ٣٦٨) وابن سعد (٧/ ٥٨) والطحاوي في المشكل ٨٨/٣ والشجري في الأمالي ٨٢/٢. (٤) تجريد أسماء الصحابة ١٧/١، الثقات ١٧/٣، الوافي بالوفيات ٥٨/٩، حلية الأولياء ٣٤٨/١، تاريخ من دفن بالعراق ٣٩، الطبقات الكبرى ٤٩٧/١، ٥٠٤، بقي بن مخلد ٨١٢، ذيل الكاشف رقم ٦٤، = ٢١٨ باب الهمزة والسين وما يثلثهما ثعلبة بن مالك بن أفصى. قاله أبو عمر، وقيل في نسبه غير ذلك. قال ابن الكلبي: أسماء بن حارثة بن سعيد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك، ومالك بن أفصى هو أخو أسلم، وكثيراً يضاف ابنا مالك إلى أسلم، فيقال: أسلمي، يكنى أسماء : أبا هند. له صحبة، وكان هو وأخوه هند من أهل الصفة قال أبو هريرة: «ما كنت أرى أسماء وهنداً ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله (38803 من طول ملازمتهما بابه، وخدمتهما له)). وأسماء هو الذي بعثه رسول الله يوم عاشوراء إلى قومه فقال: مُرْ قَوْمَكَ بِصِيَامٍ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: أَرْأَيْتَ إِنْ وَجَدَتُّهُمْ قَدْ طَعِمُوا؟ قَالَ: ((فَلْيُتِمُّوا))(١). وتوفي سنة ست وستين بالبصرة، وهو ابن ثمانين سنة، قاله محمد بن سعد عن الواقدي، قال محمد بن سعد: وسمعت غير الواقدي يقول: توفي بالبصرة أيام معاوية، في إمارة زیاد، و کانت وفاة زیاد سنة ثلاث وخمسین . أخرجه ثلاثتهم. حارثة: بالحاء المهملة والثاء المثلثة، وغياث: بالغين المعجمة والثاء المثلثة. ١٢٤ - أَسْمَاءُ بْنُ رِبَانٍ (٢) (ب) أسَمَاء بن رِبَان بن معاوية بن مالك بن سُلَيَّ، وهو الحارث بن رفاعة بن عُذْرة بن عدي بن شَمِيس بن طَرُود بن قدامة بن جَزْم بن رِبَان الجرمي، وهو الذي خاصم بني عقيل إلى رسول الله وَّ# في ((العقيق)) الذي في أرض بني عامر بن صعصعة، وليس الذي بالمدينة، فقضى ـه لجرم، وهو القائل: [الطويل] وَإِنِّي أَخُو جَرْمٍ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمُ إِذَا أَجْتَمَعَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ المَجَامِعُ فَإِنْ أَنْتُمُ لَمْ تَقْنَعُوا بِقَضَائِهِ فَإِنِّي بِمّا قَالَ النَّبِيُّ لَقَانِعُ أخرجه أبو عمر . جرم: بالجيم والراء، وربان: بالراء والباء الموحدة، وآخره نون. = الإصابة ت (١٣٧)، الاستيعاب ت (٣٨). (١) أخرجه أحمد (٤٨٤/٣) وبنحوه ابن حبان في الموارد (٨٣٣) والحاكم (٥٢٩/٣) وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣٤٩ وذكره ابن كثير في البداية والنهاية ٣٣٣/٥ ٠ والهيثمي في مجمع الزوائد (١٨٥/٣) وعزاه إلى أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد ثقات. (٢) تجريد أسماء الصحابة ١٧/١، الوافي بالوفيات ٦٢/٩، تصحيفات المحدثين ٦٥٩، دائرة معارف الأعلمي ٢٨١/٤، الإصابة ت (١٣٨)، الاستيعاب ت (٣٩). ٢١٩ باب الهمزة والسين وما يثلثهما ١٢٥ - إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ(١) (دع) إِسْمَاعِيل بن أبي حَكيم المُزني، أحد بني فضيل. روى عبد الله بن سلمة إسماعيل بن أبي حكيم عن ابن شهاب، عن إسماعيل بن أبي حكيم المزني، ثم أحدٍ بني فضيل، قال: سمعت رسول الله وَ لَه يقول: ((إِنَّ اللّه، عَزَّ وَجَلٍّ، لَيَسْمَعُ قِرَاءَةَ: لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا؛ فَيَقُولُ: ((أَبْشِرْ عَبْدِي فَوَعِزَّتِي لِأُمَكِّنَنَّلَكَ في الجَنَّةِ حَتَّى تَرْضَى))(٢) . قال أبو نُعَيْم: كذا رواه محمد بن إسماعيل الجعفي عن عبد الله بن سلمة، وهو عندي إسناد منقطع، لم يذكر أحد من الأئمة إسماعيل في الصحابة، وقال ابن منده: هذا حديث منكر. أخرجه البخاري في الأفراد، ولا أعرف له رؤية ولا صحبة. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيْمِ . ١٢٦ - إِسْمَاعِيلُ (٣) (دع) إِسْمَاعِيل. رجل من الصحابة، نزل البصرة، إن كان محفوظاً، أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الأصفهاني، أخيرنا أبو علي الحسن بن أحمد. وأنا حاضر - أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن إسحاق الموصلي، حدثنا محمد بن أحمد بن المثنى، أخبرنا جعفر بن عون، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة عن أبيه قال: ((جاء شيخ من أهل البصرة إلى أبي، فقال: حدثنا ما سمعت من رسول الله وَ له قال: سمعته يقول: (لَا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا (٤) فقال الشيخ: أنت سمعته من رسول الله؟ قال: سمعته أذناي، ووعاه قلبي، فقال الشيخ: سمعت رسول الله و # يقول ما قلت، ولم يوافقني عليه أحد. رواه شعبة والثوري وزائدة عن إسماعيل بن أبي خالد، ورواه (١) الإصابة ت (٥٢٨)، تجريد أسماء الصحابة ١٧/١ تهذيب الكمال ٩٩/١، الطبقات ٢٦٠، تهذيب التهذيب ٢٨٩/١، التحفة اللطيفة ٣٠١/١، الكاشف ١٢٢/١، تقريب التهذيب ٦٨/١ خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٨٦/١، التاريخ الكبير ٣٥٠/١ (٢) ذكره الهندي في كنز العمال (٢٧١١) وعزاه إلى أبي نعيم في المعرفة ثم قال هذا منقطع وابن كثير في التفسير ٤٧٦/٨. (٣) الإصابة ت ٥٥/١، معرفة الصحابة ٤٣٥/٢، ١٩٦/١، الإصابة ت (١٤٠). (٤) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة باب في وقت الصبح ٤٢٧/١٦٩/١ ومسلم في كتاب المساجد باب فضل صلاتي الصبح والعصر (١/ ٦٣٤/٤٤٠) والبيهقي في السنن ٤٦٦/١. ٢٢٠ باب الهمزة والسين وما يثلثهما عبد الملك بن عمير عن أبي بكر ولم يسم أحد منهم الرجل، ورواه يزيد بن هارون عن ابن أبي خالد، فقال فيه: فسأله رجل من أهل البصرة يقال له: إسماعيل ولم يتابع عليه. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. رُوَيْبَة : بضم الراء وفتح الواو. ١٢٧ - إِسْمَاعِيلُ الزَّْدِيُّ(١) (س) إِسْمَاعِيل الزَّيْدِي. ذكره أبو موسى مستدركاً على ابن منده وقال: إن صح. أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو سعد محمد بن أبي عبد الله المعداني، أخبرنا محمد بن أحمد بن علي أخبرنا أحمد بن موسى، قال حدثني محمد بن عبد الله بن الحسين، أخبرنا أحمد بن عمرو الدیقي، حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثني هارون بن یحیی بنهارون من ولد حاطب بن أبي بلتعة، حدثني زكريا بن إسماعيل الزيدي، من ولدزيد بن ثابت عن أبيه قال: (خَرَجْنَا جَمَاعَة مِنَ الصَّحَابَةِ غَدَاةٍ مِنَ الغَدَوَاتِ، مَعَ رَسُولِ اللهِ وَِّ حَتَّى وَقَفْنَا فِي مَجْمَعِ طُرُقٍ، فَطَلَعَ أَغْرَابِيٌّ يَجُرُّ عِظَامَ بَعِيرٍ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، فَقَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ بِأَبِي وَأُمِّيَ أَنْتَ يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ لَهُ: أَحْمَدُ الله تَعَالَى إِلَيْكَ(٢)، وذكر الحديث، في فضل الصلاة على النبي ◌َّر. قال أبو موسى: إسماعيل بن زيد يروي عن أبيه: لا أعلم له إدراكاً للنبي، ويروى هذا الحدیث عن الثوري عن عمرو بن دينار عن نافع عن ابن عمر . قلت: هذا إسماعيل بن زيد بن ثابت يروي عن أبيه، وهو تابعي، ولا اعتبار بإرساله هذا الحديث فإن التابعين لم يزالوا يروون المراسيل، ومما يقوي أنه لم تكن له صحبة أن أباه زید بن ثابت استصغر يوم أحد، وكانت سنة ثلاث من الهجرة فمن يكون عمره كذا كيف يقول ولده خرجنا مع رسول الله ◌َّة؟ وهذا إنما یقوله رجل. وقد صح عن ابن مسعود أنه قال لما کتب زید المصحف: لقد أسلمت وإنه في صلب رجل كافر)) وهذا أيضاً يدل على حداثة سنه عند وفاة النبي ◌َّ أخرجه أبو موسى. ١٢٨ - أَسْمَرُ بْنُ سَاعِدٍ(٣). (دع) أسْمَر بن سَاعِد بن هلواث المَازِنيّ. مجهول، في إسناد حديثه نظر، روى (١) الإصابة ت (٥٢٩). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٦٩/١١. (٣) تجريد أسماء الصحابة ١٧/١ مراسيل العلائي ١٧٣، تنقيح المقال ٩٢٥ الإصابة ت (١٤٤).