Indexed OCR Text

Pages 41-60

٢٤/٢٤ - وقيس بن أبي غرزة الغفاري
لم يرو عنهما إلا :
أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي،
وشقيق أدرك الجاهلية .
= رواه الترمذي في ( التفسير) من طريق أبي وائل عنه.
والنسائي في (( الکبری )» في ( السیر) من طريق أبي وائل عنه.
وابن ماجه في ( الجهاد ) ولم يذكر أبا وائل .
ورواه أبو جناب الكلبي عن إياد بن لقيط عن الحارث بطوله ، وحديث سماك بن
حرب عن الحارث
في ((معجم الطبراني الكبير)) (٢٥٣/٣ (٣٣٢٤)) وقال في ((المجمع)) إسناده حسن
وحديث عاصم بن بهدلة عن الحارث في ((المعجم الكبير)) (٢٥٥/٣)
وانظر أحمد (٤٨١/٣، ٤٨٢) في ((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٦٠/٢، ٢٦١)
وهكذا فلم يتفرد بالرواية عن الحارث رضي الله عنه كما ذهب إلى ذلك مسلم بن الحجاج في
((المنفردات والوحدان)) هنا .
٢٤ - هو قيس بن أبي غرزة الغفاري ويقال الجهني ويقال البجلي له صحبة نزل الكوفة ،
روى عن النبي ◌َّر حديث: ((إن هذا البيع يحضره اللغو والحلف)) ... الحديث.
وعنه أبو وائل شقيق بن سلمة ،
قال الحافظ في تهذيب التهذيب (٤٠١/٨):
ذكر مسلم والأوزاعي أنه تفرد بالرواية عنه وقال ابن عبد البر: روى عنه الحكم ولا أدري
سمع منه أم لا ا. هـ . وروايته عنه مرسله بلا شك وإنما أوردته للفائدة ا . هـ .
وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٤٤/٧):
قيس بن أبي غرزه الغفاري ويقال الجهني قال عثمان نا جرير عن منصور عن أبي وائل عن
قيس بن أبي غرزه الغفاري قال : كنا بالمدينة نبيع أوساقا ونبتاعها ونسمي أنفسنا السماسرة
فخرج الينا النبي ◌َّ فسمانا باسم خير فقال: (( يا معشر التجار يشهد بيعكم اللغو
والحلف فشوبوه بالصدقة )».
قلت: وهذا الحديث ذكره المزى في ((تحفة الأشراف)) (٢٩٢/٨، ٢٩٣).
رواه أبو داود في ( البيوع)، والترمذي في ( البيوع) كذلك والنسائي في ( البيوع )
( والايمان والنذور)، وابن ماجه في ( التجارات ).
وانظر أحمد (٦/٤ و٢٨٠) في ((المسند)).
ب
٤١

ومنهم :
٢٥/٢٥ - عبدالرحمن بن حَسنَةً ،
لم يرو عنه إلا :
زيد بن وهب الجهني .
ومنهم :
٢٦/٢٦ - زهير بن عَمرو ،
٢٥ - في تهذيب التهذيب (١٦٣/٦):
عبد الرحمن بن حسنة أخو شرحبيل ،
روى عن النبي ◌َّ قصة عذاب القبر من البول ،
وعنه زيد بن وهب ،
قال ابن حجر :
وإبراهيم بن عبدالله بن قارظ في معجم الطبراني ولكن في الإِسناد ابن لهيعة ولا تقوم به
حجة .
فقد قال مسلم والأزدي والحاكم في (( المستدرك)) وأبو صالح المؤذن وابن عبد البر :
« تفرد بالرواية عنه زید بن وهب ))
وأنكر ابن أبي خيثمة والعسكري أن يكون أخا شرحبيل ابن حسنة .
وقال الترمذي : لما أشار الى حديثه :
يقال أنه أخو شرحبيل
وأنظر ترجمة زيد بن وهب في ((التهذيب)) (٤٢٧/٣) و ((تاريخ البخاري الكبير))
(٤٠٧/٣) وفي ((تحفة الأشراف)) (١٩٧/٧):
(( انطلقت أنا وعمرو بن العاص إلى النبي ◌َّيز فخرج ومعه ورقة ثم استتربها ثم بال)) ...
الحديث وفيه قوله: ((ألم تعلموا ما لقى صاحب بني إسرائيل ؟))
رواه أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة ثلاثتهم في : [ الطهارة ].
وانظر كتاب ((عذاب القبر)) للبيهقي حديث رقم (١٣١)
وله عند أحمد (١٩٦/٤) حديث آخر: ((كنا عند النبي ◌َّ ه في سفر فنزلنا أرضاً كثيرة
الضباب قال فأصبنا منها وذبحنا)) .. الحديث وفيه قوله ومثل: ((إن أمة من بني إسرائيل
فقدت واني أخاف أن تكون هي فأكفئوها )).
٢٦ - في تهذيب التهذيب (٢٤٧/٣):
٤٢
11

لم يرو عنه إلاّ:
أبو عثمان النهديُّ
ولم یذکر في حديثه أنه سمع النبي ◌َّ
ولا رآه .
وأبو عثمان النهدي اسمه عبدالرحمن
ابن مُلّ وأدرك الجاهلية.
ومنهم :
٢٧/٢٧ - عبيد بن خالد السلمي ،
لم يرو عنه إلا :
عمرو بن ميمون الأودي .
٠
= زهير بن عمرو الهلالي ،
روى عن النبي ◌ُ ◌ّله في قوله تعالى: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾.
وعنه أبو عثمان النهدي مقروناً بقبيصة بن المخارق .
قال الحافظ :
قال الأزدي تفرد عنه أبو عثمان ،
وقال العسكري نزل البصرة له بها دار ،
وقال البغوى لا أعلم له الّ حديث ((الانذار))
ونقل ابن السكن عن البخاري أنه لم يصحح صحبته لأنه لم يذكر السماع
قلنا : حديثه في تحفة الاشراف (١٨٩/٣):
رواه مسلم في [ الإيمان]، والنسائي في [ اليوم والليلة ] وفي [التفسير ] في (( الكبرى))
وروى الحديث حماد بن مسعدة عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدى عن عامر بن
مالك عن زهير وقبيصة.
قال المزى : خالف الجماعة .
٢٧ - في تهذيب التهذيب (٦٤/٧):
هو عبيد بن خالد السلمي البهزي أبو عبد الله الكوفي.
روى عن النبي
٠
٤٣
11

ومنهم :
٢٨/٢٨ - عبد الله بن أبي الجدعاء،
٠
وعنه تميم بن سلمة وسعد بن عبيدة وعبدالله بن ربيعة السلمي ،
روی له أبو داود حدیثین وروی النسائي أحدهما
قال الحافظ :
قال ابن عبد البر في (( الاستيعاب )) سكن الكوفة وشهد صفين مع علي وقال العسكري : بقي
إلى أيام الحجاج وقال خليفة بن خياط في (( الطبقات)) عبيد بن خالد لم ينسب أدرك
الحجاج .
وقال البخاري في ((التاريخ)) (٣٦٧/٦):
في ترجمة عمرو بن ميمون الأودي : سمع معاذ بن جبل باليمن وبالشام وابن مسعود رضي
الله عنهم .
قلت : لم يذكر لعمرو سماعاً من عبيد بن خالد رضي الله عنه ولكنه روى عنه بواسطة له
حديثين في الكتب الستة كما في تحفة الأشراف .
الأول: ((آخى رسول الله ( الفل بين رجل فقتل أحدهما ومات الآخر بعده بجمعة)) .. الحديث.
رواه أبو داود في ( الجهاد ) من طريق عمرو بن ميمون عن عبدالله بن ربيعة عن عبيد بن
خالد ،
ورواه النسائي في ( الجنائز) من طريق عمرو بن ميمون عن عبدالله بن ربيعة السلمي
وكان من أصحاب النبي وَلّ عن عبيد بن خالد .
الثاني: (( موت الفجأة أخذه أسف )»
رواه أبو داود في ( الجنائز) من طريق تميم بن سلمة وسعد بن عبيدة كلاهما عن عبيد بن
خالد
وبذلك يتبين أن عبيد بن خالد السلمي روى عنه أكثر من واحد فقد روى عنه عبدالله بن
ربيعة وسعد بن عبيدة وتميم بن سلمة أما ما وقع لمسلم من رواية عمرو بن ميمون -
متفرداً - عنه فهو على الأرجح رواية مسوّاة أسقط أحد رجالها الواسطة بين عمروبن
ميمون الأودي وبين عبيد بن خالد ثم سوى الاسناد فاستقام على ذلك الذي ذهب إليه
مسلم بن الحجاج .
٢٨ - في التاريخ الكبير للبخاري (٥/٢٦):
عبدالله بن أبي الجدعاء : قال محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن خالد عن عبدالله بن شفيق
قال: جلست إلى نفر من أصحاب النبي وَ منهم ابن أبي الجدعاء فقال: سمعت=
٤٤

٢٩/٢٩ - وعبدالله بن أي الحمساء ،
٣٠/٣٠ - وميسرة الفجر ،
لم يرو عنهم إلا :
عبدالله بن شقيق العقيلي
= النبي وَو يقول: ((ليدخلن بشفاعة رجل من أمتي الجنة أكثر من بني تمام))
له حديث واحد في الكتب الستة هو ذلك الحديث ،
تحفة الأشراف ( ٤ / ٢٩٨ )
وقد رواه الترمذي في ( الزهد ) وابن ماجه في ( الزهد ) كلاهما من طريق خالد الحذاء
عن عبدالله بن شفيق به .
٢٩ -هو عبدالله بن أبي الحمساء العامري له صحبة
سكن البصرة وقيل مصر ويقال أنه عبدالله بن أبي الجدعاء والصحيح أنه غيره له حديث
واحد مختلف في إسناده رواه [ أبو داود ] من حديث بديل بن ميسرة عن عبدالكريم بن
عبدالله بن شقيق عن أبيه عنه وقيل عن عبدالكريم بن عبدالله بن شقيق عن أبيه وهو
الصواب ،
قال أبو بكر البزار والأول خطأ لأن شقيقا والد عبدالله جاهلي لا أعلم له إسلاماً.
قال الحافظ في تهذيبه ( ٥ / ١٩٣ ) :
لم أر له من أهل مصر ذكراً وقال بعض من صنف في الصحابة سكن مكة ، وحديثه في
تحفة الاشراف ( ٤ / ٣١٣) :
((بايعت النبي ◌َّة قبل أن يبعث وبقيت له بقية)) ... الحديث.
رواه أبو داود في [ الأدب ].
وقال البزار لا نعلم روى عبد الله بن أبي الحمساء الا هذا الحديث .
٣٠ - ميسرة الفجر، له صحبة ، قال محمد بن سنان : حدثنا إبراهيم بن طهمان عن بديل بن
ميسرة عن عبدالله بن شقيق عن ميسرة الفجر قال : قلت : يا رسول الله : متى كنت نبياً ؟
قال: ((كنت نبياً وآدم بين الروح والجسد))،
وروى ابن مهدي عن منصور بن سعد عن بديل : ( مثله ).
قلنا : وليس له حديث في الكتب الستة .
انظر ترجمته في التاريخ الكبير (٣٧٤/٧).
٤٥

ومنهم :
٣١/٣١ - رفاعة بن عرابة الجهني ،
لم يرو عنه ألّ :
عطاء بن يسار .
ومنهم :
٣٢/٣٢ - عمرو بن تغلب مولى أبي بكر الصديق ،
٣١ - رفاعة بن عرابة الجهني هو :
رفاعة بن عرابة الجهني المدني له صحبة ويقال ابن عرادة والأول أصح ،
روى عن النبي 105
وعنه عطاء بن يسار وروى له النسائي وابن ماجه حديثاً واحداً: ((يدخل الجنة من أمتي
سبعون ألفاً لا حساب عليهم)) .. الحديث .
قال الحافظ في ( تهذيب التهذيب » (٢٨٢/٣):
وقال الترمذي: عرابة وهم . وقال ابن حبان هو ابن عرابة بن عرادة ومن قال ابن عرادة
بعد نسبه الى جده وحكى ابن أبي حاتم أن كنيته أبو حزامة آخر اسمه رفاعة بن عرادة
العذري .
وذكر مسلم أن عطاء بن يسار تفرد بالرواية عنه قلت أي في ((أفراده)) هذا .
وفي تحفة الاشراف (١٧٢/٣):
حديث: ((إذا مضى من الليل نصفه أو ثلثاه هبط الله إلى السماء الدنيا ))
رواه النسائي في ( اليوم والليلة ) وابن ماجه في ( الصلاة ) كلاهما من طريق عطاء بن يسار
عنه .
٠
وحديث ( كان النبي ◌َّ﴿ إذا حلف قال والذي نفس محمد بيده )
رواه ابن ماجه (٢٠٩٠ و ٢٠٩١ و ٤٢٨٥) وهو مختصر وهو بعض الذي قبله.
انظر ترجمته في تهذيب التهذيب (٢٨٢/٣) وذكره البسوى في المعرفة والتاريخ
(٣١٨/١) و(١٤٦/٢).
٣٢ - في تهذيب التهذيب (٨/٨ و ٩):
عمرو بن تغلب النمري من النمر بن قاسط ويقال العبدي ،
من ((جواثى)) قرية من قرى البحرين له صحبة ،
روى عن النبي ◌َّلر، وعنه الحسن.
=
٤٦
.

٣٣/٣٣ - وصعصعة عمُّ الفرزدق ،
ولم يرو عنه غيره قاله غير واحد.
=
وذكر ابن عبد البر أن الحكم بن الأعرج روى عنه أيضاً.
قال الحافظ في ((التهذيب )) (٨/٨ و ٩):
قد سبق ابن عبد البر إلى ذلك أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب ((الجرح والتعديل)).
قال البخاري يُعد في البصريين ولم يذكر له راوياً غير الحسن وانه قد صرح الحسن بسماعه
منه فكأنه تأخر إلى بعد الأربعين روى له البخاري والنسائي وابن ماجه.
ففي تحفة الاشراف (١٤٠/٨ و١٤١):
له ثلاثة أحاديث :
الأول: ((إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا أقوماً ينتعلون الشعر)) ... الحديث .
رواه [ البخاري ] في ( الجهاد ) و ( المناقب ).
الثاني: أن رسول الله وَله: ((أتى بمال أو بشيء فقسمه فأعطى رجالاً وترك رجالاً) ...
الحديث .
رواه [ البخاري ] في (التوحيد) و(الخمس) و( الصلاة ).
الثالث: ((أن من أشراط الساعة أن يفشو المال وتفشو التجارة))
رواه النسائي في ( البيوع ).
وانظر أحمد (٦٩/٥ و٧٠) في ((مسنده)).
جاء ذكره في المعرفة والتاريخ للنسوى (٣٣٠/١).
٣٣ - جزم الحافظ بن حجر أن الفرزدق ليس له عم اسمه صعصعة . وقد وهم مسلم عندما
قال : عم الفرزدق إنما هو صعصعة عن الفرزدق هذا ولم يتفرد بالرواية عن صعصعة
الحسن بل روى عنه أيضاً ابنه عبدالله ومروان الأصغر
ففي تهذيب التهذيب صعصعة بن معاوية بن حصين وهو مقاعس أبو عبادة بن النزال بن
مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم عم الأحنف له
صحبة
روى عن النبي ◌َليل
وعن عمر وأبي ذر وأبي هريرة وعائشة رضي الله عنهم
وعنه ابنه عبدالله ومروان الأصغر والحسن البصري .
قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان في ولاية الحجاج على العراق .
روى له النسائي حديثاً من طريق جرير بن حازم عن الحسن لكنه قال عن صعصعة عن
الفرزدق.
=
٤٧

٣٤/٣٤ - و((أحمر)) صاحب النبي ◌َّ في رواية
وقد أختلف في الحديث المذكور على الحسن
=
فقيل عن صعصعة عم الفرزدق
وقيل عن صعصعة عم الأحنف.
والتحقيق أن صعصعة بن ناجية جد الفرزدق
لا عمه ابن غالب بن صعصعة
وليس للفرزدق عم اسمه صعصعة.
قال ابن حجر :
توثيق النسائي له دليل على أنه عنده تابعي وكذا ابن حبان إنما ذكره في التابعين وكذا صنع
خليفة بن خياط .
وقال البخاري في التاريخ (٣٢٠/٤):
صعصعة بن معاوية عم الأحنف بن قيس سمع أبا ذر وسمع منه الحسن يعد في البصريين.
وقال البخاري :
قال لي محمدنا عبيدالله بن موسى عن مسعر عن سعد بن إبراهيم عن الحسن عن
الأحنف بن قيس : دخلت سائلة على عائشة فأعطتها ثلاث تمرات.
وعن ابن أبي شيبة نا محمد بن بشر نا مسعر حدثني سعد بن إبراهيم عن الحسن عن
صعصعة عم الأحنف .
وعن يعقوب نا أبي عن الحسن عن عم الأحنف دخلت امرأة وقال لي الحسن بن صباح
نا أبو عبدالله نا المبارك عن الحسن عن صعصعة عن يزيد بن معاوية لقيت أبا ذر.
قلنا: له حديث واحد في ((تحفة الاشراف)) (٤ /١٨٧):
قدمت على النبي ◌َ ◌ّ فسمعته يقول: (من يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة
شراً يره ) قال ما أبالي أن لا اسمع غيرها حسبي حسبي .
رواه النسائي في التفسير ( في الكبرى ) من طريق جرير بن حازم عن الحسن قال حدثنا
صعصعة عن الفرزدق فذكره.
تنبيه : حدث تحريف في النسخ التي أوردت الإِسناد من طريق جرير بن حازم عن الحسن
عن صعصعة وفيها : عم الفرزدق - إنما هو عن الفرزدق - وانظر التحقيق من أوله.
٣٤ - في تهذيب التهذيب (١٩٠/١):
أحمد بن جزء ويقال ابن سوا بن جزء ويقال ابن شهاب بن جزء ابن ثعلبة السدوسي
صحابي عداده في البصريين .
٤٨

٠
عبدالله بن راشد ،
لم يرو عنهم إلاَّ:
الحسن بن أبي الحسن .
ومنهم :
٣٥/٣٥ - عروة بن مُضَرّس الطائي ،
= له حديث واحد في السجود ،
وعنه الحسن البصري وحده ،
قلت ساق له الماوردي في (( معرفة الصحابة )) حديثا آخر .
وفي تاريخ البخاري الكبير (٦٢/٢) (١٦٩١):
الربعي بصري له صحبة ،
قال لنا مسلم بن إبراهيم قال ثنا عباد بن راشد قال حدثنا الحسن قال ثنا أحمر صاحب
النبي ◌َّل: ((كان النبي ◌َّ إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه حتى نأوي له)) م.هـ .
وفي تحفة الاشراف (٤١/١):
حديث أن رسول الله ## ((كان إذا سجد جافى عضديه)) ... الحديث.
رواه أبو داود (٩٠٠) وابن ماجه (٨٨٦) في الصلاة كلاهما من طريق عباد بن راشد عن
الحسن عن أحمد ،
ورواه أحمد (٣٠/٥)، الطبراني في الكبير (٢٧٩/١ (٨١٣))
وقال المزى : تابعه عطاء بن عجلان عن الحسن .
٣٥ - بل روى عنه أيضاً حميد بن منهب بن حارثة بن حزم وعبدالله بن عباس وعروة بن الزبير
وإن كانت رواية عروة ضعيفة - وقد أورد ترجمته ابن حجر في تهذيب التهذيب :
(١٨٨/٧، ١٨٩) قال:
عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة : [ بن لام الطائي ]
شهد مع النبي 18َ حجة الوداع ،
وروى عنه حديث: (( من صلى صلاتنا هذه ثم أفاض معنا ووقف قبل ذلك بعرفة ليلاً أو
نهاراً فقد تم حجة ))
رواه عنه الشعبي ، وقال علي بن المدني لم يرو عنه .
وقد روى عنه أيضاً ابن عمه حميد بن منهب بن حارثة بن حزم.
قال الحافظ :
٤٩
=

٣٦/٣٦ - وعامر بن شهر الهمداني ،
= لكن قال الأزدي في المخزون لم يرو عنه الشعبي قال وروی عن حميد بن منهب عنه ولا
يقوم .
وذكر أبو صالح المؤذن أنه وقعت له رواية عبدالله بن عباس عنه أيضاً .
وقد روى الحاكم في ((المستدرك)) الحديث المذكور في الحج من رواية عروة بن الزبير عن
عروة بن مضرس لكن سنده ضعيف.
والحديث قد ذكره الدار قطني في ((الإلزامات)) من طريق الشعبي وقال الدار قطني أيضاً لم
يروعن عروة بن مضرس غير الشعبي ،
قلنا : وكذا قال مسلم هنا في ((الوحدان)) لكن في رواية حميد بن منهب عنه كلام يعتبر
به .
وحديثه في تحفة الاشراف (٢٩٦/٧):
((أتيت النبي ◌َليز بالموقف. يعني بجمع)) ... الحديث.
رواه الأربعة في الحج كلهم من طريق الشعبي عن عروة بن مضرس رضي الله عنه.
وانظر أحمد (٤ /١٥ و٢٦١)، والمعرفة ليحيى بن معين (١ /٧٠٦).
٣٦ - قلت ولم ينفرد بالرواية عنه الشعبي بل روى عنه أيضاً عطاء فيما أورده أحمد في (٤/ ٢٦٠)
بلفظ ((خذوا من قول قريش ودعوا فعلهم)) من طريق الشعبي عنه وكذا من طريق عطاء
عنه متابعاً ، وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب (٦٩/٥) قال :
عامر بن شهر الهمداني أبو الكنود ، ويقال أبو شهر الناعطي وناعط وبكيل من همدان ويقال
البكيلي له صحبة عداده في أهل الكوفة.
وكان من عمال النبي # على اليمن وذكر سيف بن عمر التميمي في ((الفتوح)) بسنده عن
ابن عباس أنه كان اول من أعترض على الأسود العنسي لما ادّعى النبوة.
روى له [ أبو داود ] من حديث الشعبي عنه وإسناده الى الشعبي لا بأس به.
- تحفة الاشراف (٢٣٠/٤):
حديث: ((خرج رسول الله و ﴿ فقالت لي همدان هل انت آت هذا الرجل ومرتاد لنا)) ...
وفيه قوله ◌َّر (( بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لعك ذي خيوان إن كان صادقاً
في أرضه وماله ورفيقه)) ... الحديث .
رواه [ أبو داود ] في ( الخراج ) من طريق الشعبي عنه به.
وحديث: (( كنت عند النجاشى فقرأ ابنه له آية من الانجيل فضحكت فقال أتضحك من
كلام الله)) ... الحديث .
=
ب

٣٧/٣٧ - ومحمد بن صيفي الأنصاري ،
٣٨/٣٨ - ووهب بن خَنْبَشْ ،
رواه [ أبو داود ] في ( السنة ) من طريق الشعبي عنه به .
وحديث ثالث عند أحمد (٤٢٩/٣):
قال سمعت رسول الله وسلم يقول: ((انظروا قريشاً فخذوا من قولهم وذروا فعلهم))
رواه أحمد من طريق الشعبي عنه به.
ورواه أحمد (٤ /٢٦٠) بلفظ ((خذوا من قول قريش ودعوا فعلهم»
من طريقين الاول من طريق الشعبي عنه به والآخر من طريق عطاء عنه به .
٣٧ - في تهذيب التهذيب (٢٣٤/٩):
محمد بن صيفي بن سهل بن الحارث بن عميد ويقال بن عبيد الأنصاري الخطمي المدني ،
روى عن النبي ◌َّ # في ((صوم عاشوراء)).
روى عنه الشعبي ،
قال الحافظ :
وقال الأزدي: لم يرو عنه غير الشعبي قال البغوي؛ لم يرو عنه إلا هذا الحديث الواحد وكذا
قال ابن عبد البر .
وقال البخاري وابن حبان عداده في أهل الكوفة .
وأما أبو حاتم فقال إنه مدني كأنه أراد أن أصله منها .
وحديثه في تحفة الأشراف (٣٥٨/٨):
قال النبي ◌َّله يوم عاشوراء: ((أمنكم أحد أكل اليوم؟)) ... الحديث .
رواه النسائي في ( الصوم) في (( الكبرى )) من طريق حصين عن عامر الشعبي عن محمد بن
صيفي ،
وابن ماجه في (الصيام ) من طريق حصين عن الشعبي به.
ورواه أحمد (٣٨٨/٤) من طريق الشعبي أيضاً بلفظ: ((أصمتم يومكم هذا)) فقال
بعضهم نعم وقال بعضهم لا قال: ((فأتموا بقية يومكم هذا)) وأمرهم أن يؤذنوا أهل
العروض أن قيموا يومهم ذلك .
٣٨ - في تهذيب التهذيب (١٦٣/١١):
وهب بن خنبش الطائي الكوفي له صحبة .
روى عن النبي ◌َِّر:
((عمرة في رمضان تعدل حجةً)).
٥١
=

لم يرو عنهم إلاّ:
الشعبي ،
واسمه ((عامر بن شراحيل الهمداني )).
ومنهم :
٣٩/٣٩ - كرز بن علقمة الخزاعي ،
وعنه الشعبي ويقال هرم بن خنبش ومن قال وهب أكثر وأحفظ
=
قال الحافظ :
قد تقدم أن ذلك تفرد به داود بن يزيد الأودي عن الشعبي ونص أبو عيسى الترمذي وغيره
على أن ذلك غلط .
وفي تحفة الاشراف (٩٦/٩):
((عمرة في رمضان تعدل حجة )»
رواه النسائي في (( الكبرى)) في ( الحج ) وابن ماجه في ( المناسك ).
كلاهما من طريق الشعبي عنه به.
ورواه أحمد (١٧٧/٤، ١٨٦)، والطبراني في «الكبير)) [١٣٤/٢٢ (٣٥٧ و٣٥٨)].
٣٩ - في تجريد أسماء الصحابة (٢٩/٢):
كرز بن علقمة بن هلال الخزاعي الكعبي .
روی عنه عروة بن الزبير ،
تأخر موته.
حدیثه رواه أحمد (٤٧٧/٣) في (( مسنده )):
من طريق عروة عن كرز بن علقمة الخزاعي قال : قال رجل يا رسول الله : هل للإِسلام
من منتهى ؟ قال :
(( أيما أهل بيت - وقال في موضع آخر - نعم أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله بهم
خيراً أدخل عليهم الإِسلام )) ... الحديث .
وانظر ((معجم الطبراني الكبير)) (١٩٨/١٩ و١٩٩)، ((والأسماء والصفات)) ص ١٥٢
((والحميدي)) (٥٧٤)
((والتمهيد)» لابن عبد البر (١٧٢/١٠)
والمعرفة والتاريخ للبسوي (٧٠٢/٢).
٠
٥٢
.
٠
٠

٤٠ /٤٠ - وناجية بن جندب الخزاعي ،
لم يرو عنهما إلاّ:
عروة بن الزبير .
٤٠ - وكذا جزم بتفرد عروة عنه: الأزدي وأبو صالح المؤذن لكن ابن حجر أضاف إلى عروة
مجزأة بن زاهر الأسلمي ثم حقق القول بعد ذلك ان مجزأة إنما روى عن ناجية بن جندب
الأسلمي وهو غير ناجية بن جندب بن كعب الخزاعي الذي تفرد بالرواية عنه عروة قلت
ولكن سياق القصة التي رواها الاثنان وألفاظ متنها تدل على أنهما واحد أي الأسلمي
والخزاعي والأولى صرف التباين إلى قلة ضبط أحد الرواة ففى تهذيب التهذيب
(٣٩٩/١٠):
ناجية بن كعب بن جندب ويقال ابن جندب بن كعب الأسلمي الخزاعي
روی عنه عروة بن الزبير
ومجزأة بن زاهر الأسلمي
قال ابن عفير كان اسمه ذكوان فسماه رسول الله وسلم ناجية اذ نجا من قريش،
وقال صالح بن محمد : صحفه أبو ضمرة تصحيفاً عجيباً .
روى حديثه عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا حسنة صاحب البدن أخبره .
قال صالح وإنما هو ناجية فزادها هنا ألفاً فصار أبا حسنة وهو خطأ.
قال الحافظ :
قوله الاسلمي الخزاعي عجيب وقد بينت في (( معرفة الصحابة)) أن ناجية بن جندب
الأسلمي غير ناجية بن جندب بن كعب الخزاعي وان كلا منهما وقع له استصحاب البدن
وأن الذي روى عنه عروة هو الخزاعي وقيل فيه الاسلمي وان الذي روى عنه مجزأة هو
الاسلمي بلا خلاف والأسلمي قد ذكر ابن سعد أنه شهد الحديبية وزعم الأزدي وأبو
صالح المؤذن أن عروة تفرد بالرواية على الخزاعي ،
وأما الأسلمي فروى عنه مجزأة بن زاهر وعبدالله بن عمرو الاسلمي أيضاً م. هـ .
وفي تحفة الاشراف (٣/٩):
حديث ان النبي وَّل بعث معه الهدى قال: ((إن عطب فانحره)).
رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه من طريق عروة عنه به.
وحديث: ((أنه أتى النبي (وَّ حين صُد الهدى فقال ابعث به معي)) ... الحديث.
رواه النسائي في (الحج) في (( الكبرى)) من طريق مجزأة بن زاهر قال : أخبرني ناجية بن
جندب فذكره .
٥٣

ومنهم :
٤١/٤١ - عبدالله بن عدي بن الحمراء الزهري ،
لم يرو عنه إلاّ :
أبو سلمة بن عبد الرحمن .
= وحديثه رواه أحمد (٣٣٣/٤) من طريق عروة عنه به، وانظر ((التلخيص الكبير))
(٢٩٣/٢).
٤١ - بل لم يتفرد أبو سلمة بن عبد الرحمن بالرواية عنه انما روى عنه أيضاً:
محمد بن جبير بن مطعم
وفي تهذيب التهذيب (٣١٨/٥ - ٢١٩):
عبدالله بن عدى بن الحمراء الزهري أبو عمر ، ويقال أبو عمرو ،
عداده في أهل الحجاز وقيل أنه ثقفي حالف بني زهرة
روى عن النبي وهو قوله في مكة ((والله إنك لخير أرض الله))
وعنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ، ومحمد بن جبير بن مطعم ،
قال اسماعيل القاضي :
عبدالله بن عدي بن الحمراء سمع رسول الله ◌َها في فضل مكة وليس هو عبدالله بن عدي
الذي روى عنه عبيدالله بن عدي بن الخيار .
قال ابن عبد البر : وذاك أنصاري وأفرده بالذكر عن الأول في أسماء الصحابة .
قال الحافظ وسبق الى التفريق بينهما علي بن المديني ، وكذا أفرده ابن مندة وأبو نعيم .
وفي تحفة الاشراف (٣١٦/٥):
حديث: ((رأيت رسول الله (وَل﴿ واقفاً على الحزورة)) ... الحديث.
رواه الترمذي في ( المناقب ).
ورواه النسائي في ( الحج ) في (( الكبرى ))
ورواه ابن ماجه في ( المناسك ) ثلاثتهم من طريق أبي سلمة عنه به
L
وقال المزى :
ورواه الدراوردي عن ابن أخي الزهرى عن الزهرى عن محمد بن جبير بن مطعم عن
عبدالله بن عدي بن الحمراء
ورواه أحمد (٤ / ٣٠٥) من طريق أبي سلمة عنه به .
وانظر الدارمي (٢٣٩/٢) - وعلل الحديث (٨٣٦) - واتحاف السادة المتقين (٢٨٣/٤) -=
٥٤

ومنهم :
٤٢/٤٢ - عبد الرحمن بن أبي قُراد ،
لم يرو عنه إلّ :
عمارة بن خزيمة بن ثابت .
ومنهم :
٤٣/٤٣ - عويمر بن أشقر ،
= الترمزي (٣٩٢٥) - ابن ماجه (٣١٠٨).
٤٢ - في تهذيب التهذيب (٦ /٢٥٥):
عبد الرحمن بن أبي قُرَاد الأنصاري ويقال له ابن الفاكه .
روى عن النبي ◌ِّرله
وعنه الحارث بن فضيل ،
وعمارة بن خزيمة بن ثابت .
قال ابن سعد : له صحبة .
قال الحافظ :
وذكر مسلم وأبو الفتح الأزدي أن عمارة بن خزيمة تفرد بالرواية عنه - قلنا ذكره مسلم هنا
في (( الوحدان )» - .
ورواية الحارث بن فضيل عنه ترد عليهما وقد ذكرها البخاري في تاريخه وغيره وقد أخرج
المزى في تحفة الأشراف (٢١٧/٧):
حديث: ((خرجت مع النبي ◌َّر الى الخلاء وكان إذا أراد حاجة أبعد )).
رواه النسائي في ( الطهارة)، وابن ماجه في ( الطهارة ) كلاهما من طريق عمير بن يزيد
الخطمي عن الحارث بن فضيل وعمارة بن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي قراد الأنصاري
(به )،
ورواه أحمد (٤٤٣/٣) (٢٢٤/٤ و٢٣٧) من طريق الحارث بن فضيل وعمارة بن ثابت
عنه به .
٤٣ - في تهذيب التهذيب (١٧٥/٨):
عويمر بن أشقر الأنصاري البدري.
روى عن النبي وسل﴿ حديثاً في الأضاحي وعنه عباد بن تميم [ المازني ].
ويحيى بن أبي سعيد البخاري ،
٥٥
=

لم يرو عنه إلّ:
عباد بن تميم المازني .
وقال عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم أنه أخبر ذلك عن
عويمر بن أشقر .
ومنهم :
٤٤/٤٤ - سويد بن النعمان ،
لم يرو عنه إلّ :
بشير بن يسار .
قال الحافظ :
=
ذكر العسكري أنه من بني الحارث بن الخزرج .
وذكر ابن معين أن عباداً لم يسمع منه لكن وقع التصريح بسماعه منه في حديث الدراوردي
عن يحيى بن سعيد عن عباد بن تميم سمعت عويمراً .
وذكره خليفة فيمن لم يحفظ نسبه من الأنصار ،
ووقع في ((الموطأ)) رواية القعنبي في حديث اللعان عن سهل بن سعد أن عويمر بن أشقر
العجلاني جاء الى عاصم بن عدي ( فذكر الحديث ).
وفيه نظر فإن عويمر بن أشقر آخر مازني لا عجلاني . م. هـ .
وفي تحفة الاشراف (٢١٧/٨):
حديث أنه ذبح قبل أن يصلي فذكره للنبي وَّ# فقال :
(( أعد أضحيتك))
رواه ابن ماجه في (( الأضاحي )»؛
من طريق يحيى بن سعيد عن عباد بن تميم عنه [ به ].
ورواه أحمد (٤٥٤/٣، ٣٤١/٤) من نفس طريق عباد عنه به .
٤٤ - في تهذيب التهذيب (٢٨٠/٤ و ٢٨١):
سويد بن النعمان بن مالك بن عامر بن مجدعة الأوسي الأنصاري المدني .
بايع تحت الشجرة وقيل أنه شهد أحداً وما بعدها .
روى عن النبي ◌َّه في المضمضة من السويق وعنه بُشَيْر بن يسار .
قال الحافظ في تهذيبه (٢٨٠، ٢٨١):
=
٥٠
ــ

ومنهم :
٤٥ /٤٥ - الحارث بن زياد الأنصاري ،
لم يرو عنه إلّ:
حمزة بن أبي أسيد .
= جزم ابن سعد وغير واحد شهوده أحداً ،
وكناه أبو حاتم ( أبا عقبة )،
وزعم العسكري أنه استشهد يوم القادسية وفيه نظر .
وفي تحفة الأشراف (١٣٨/٤):
((أنه خرج مع النبي ◌َّ عام خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء دعا بالأزواد فلم يؤت إلا
بسويق)) ... الحديث .
رواه البخاري في ( الطهارة ) و(المغازي) و( الجهاد ) و( الأطعمة )
والنسائي في (الطهارة) في ((الكبرى)) وفي ( الوليمة) في ((الكبرى)) أيضاً وابن ماجه في
( الطهارة )
ثلاثتهم من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري عن بشير بن يسار عنه به .
٤٥ - في تهذيب التهذيب (١٤١/٢):
الحارث بن زياد الأنصاري الساعدي قيل أنه شهد بدراً يُعد من الكوفيين
روى عن النبي رَليّ:
وعنه حمزة بن أبي أسيد الساعدي له حديث واحد في فضل الأنصار
قلت . قال أبو القاسم البغوى لا أعلم له غيره وزعم ابن قانع أنه خال البراء بن عازب
وهو من أوهامه وإنما قال البراء هو الحارث بن عمرو .
ففي معجم الطبراني الكبير [٢٦٤/٣ (٣٣٥٦ - ٣٣٥٨)].
من طريق حمزة بن أبي أسيد عن الحارث بن زياد مرفوعاً:
(( من أخب الأنصار أحبه الله حتى يلقاه ومن أبغض الأنصار أبغضه الله حتى يلقاه)).
وانظر أحمد (٢٢١/٤)، ابن حبان (٢٢٩١)، وعند الطبراني في المعجم الكبير أيضاً
[ ٥٤/٤ (٣٦٠١)]
من طريق حمزة بن أبي أسيد قال: حدثني الحارث بن زياد الساعدي أنه أتى النبي (وَّر يوم
الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة فقال : بايع هذا على الهجرة قال ومن هذا قال ابن
عمي حوط بن يزيد أو يزيد بن حوط فقال رسول الله وسلم: (( لا أبايعكم إن الناس
يهاجرون إلیکم وأنتم لا تهاجرون إليهم )).
٥٧

ومنهم :
٤٦/٤٦ - أبو الجعد الضمري ،
لم يرو عنه إلّ:
عبيدة بن سفيان الحضرمي .
ومنهم :
٤٧/٤٧ - غَزِيَّةَ بن الحارث ،
٤٦ - في تهذيب التهذيب (١٢/ ٥٤):
أبو الجعد الضمري له صحبة قيل اسمه أورع وقيل عمرو بن بكير وقيل جنادة ،
قال الترمذي سألت محمداً عنه فلم يعرف اسمه وقال لا أعرف عن النبي صلّ سوى هذا
الحديث ولا يعرف إلا من حديث محمد بن عمرو يعني حديث ((من ترك الجمعة ثلاثاً))
الحديث .
وروى عن سلمان الفارسي وعنه عبيدة بن سفيان الحضرمي وقال ابن سعد بعثه النبي زَلقد
بجيش قومه لغزوة الفتح ولغزوة تبوك .
قال الحافظ :
وقال البرقي قتل مع عائشة يوم الجمل وأخرج المزي حديثه
في ((تحفة الاشراف)» (١٣٩/٩):
حديث (( من ترك ثلاث جمع تهاوناً بها طبع الله على قلبه ))
رواه أبو داود في ( الصلاة )
والترمذي في ( الصلاة )
والنسائي في ( الصلاة )
ثلاثتهم من طريق عبيدة بن سفيان الحضرمي عنه به .
٤٧ - هو غزية بن الحارث الأنصاري المازني يعد من أهل الحجاز له صحبة قال عبدالله حدثني
الليث قال : حدثني خالد بن يزيد عن سعد بن أبي هلال عن يزيد بن خصيفة عن
عبدالله بن رافع مولى أم سلمة عن غزية بن الحارث أنه أخبره عن النبي ◌َّار قال :
(( لا هجرة بعد الفتح هو الجهاد والنية)).
أما عبد الله بن رافع يقال أيضاً أبو رافع مولى أم سلمة زوج النبي ◌َّ وعليها وسلم أم
سلمة وأبا هريرة رضي الله عنهما.
٥٨
.

لم يرو عنه إلاّ :
عبد الله بن الحارث مولى أم سلمة هكذا في رواية
عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن
زيد بن خصيفة ،
وأما سعيد بن سلمة بن أبي الحسام فقال :
عن يزيد بن خصيفة عن عبدالله بن رافع
عن غزية بن الحارث .
والأول أحفظهما عندنا .
ومنهم :
٤٨/٤٨ - الحجاج بن عمرو الأنصاري ،
لم يرو عنه إلا :
عبدالله بن رافع مولى أم سلمة ،
زوج النبي وَلِير .
= روى عنه سعيد المقبري وأفلح بن سعيد وابن اسحاق مديني هكذا من التاريخ الكبير
للبخاري (٩٠/٥).
٤٨ - لم يتفرد بالرواية عنه عبدالله بن رافع بل روى عنه أيضاً ضمرة بن سعيد وعكرمة وفي
تهذيب التهذيب (٢٠٤/٢):
الحجاج بن عمرو بن غزية الأنصاري المازني المدني له صحبةٍ .
روى عن النبي (َڭ ،
وعنه ابن أخيه ضمرة بن سعيد ،
وعبدالله بن رافع ،
وعكرمة ،
روى له الأربعة - ( أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ) - حديثاً واحداً.
قال الحافظ :
قد صرح بسماعه من النبي ◌ّ في الحديث الذي أخرجوه له في ( الحج ).
٥٩

٠
ومنهم :
٤٩/٤٩ - ابن لاس الخزاعي وقال بعضهم أبولاس
لم يرو عنه إلّ:
عمرو بن الحكم بن ثوبان .
= وذكره بعضهم في التابعين منهم العجلي وابن البرقي ،
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة
وقال ابن المديني هو الذي روی ضمرة عنه عن زيد بن ثابت في العزل ،
قال ويقال الحجاج بن أبي الحجاج وهو الذي ضرب مروان بن الحكم يوم الدار فاسقطه .
وقال أبو نعيم شهد مع علي صفين .
وفي تحفة الاشراف (١٦/٣):
حديث (( من كسر أو عرج فقد حل وعليه الحج من قابل ))
رواه أبو داود في ( الحج ) من طريق عكرمة عنه به ومن طريق عكرمة عن عبدالله بن رافع
عنه به ،
والترمذي في ( الحج ) من طريق عكرمة عنه به ومن طريق معمر ومعاوية بن سلَّام
عن يحيى عن عكرمة عن عبدالله بن رافع عن الحجاج وقال الترمذي سمعت معمراً
يقول: (( رواية معمر ومعاوية أصح )).
ورواه النسائي في ( الحج ) وابن ماجه في ( الحج ) كلاهما من طريق عكرمة عن الحجاج بن
عمرو به .
٤٩ - في التهذيب (٢٧٦/١٢):
أبو لاس الخزاعي المزني ،
له صحبة ويقال : ابن لاس ويقال عبدالله بن عنمة ويقال زياد .
قال أبو حاتم وابن المديني : أبولاس له صحبة .
وقال يعقوب بن شيبة: روى عن النبي ◌َّ حديثين،
وقال البخاري في ((صحيحه)): قلنا : يقصد أنه علق له حديثه في الصحيح بصيغة
التمريض .
قال: ويُذكر عن أبي لاس قال: حملنا النبي وَّ على إبل الصدقة للحج .
قال ابن حجر : وأسنده أحمد في مسنده وغيره من حديث ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم =
٦٠