Indexed OCR Text

Pages 21-40

ومنهم :
٣/٣- مالك بن نضلة الجشمي.
لم يرو عنه إلاّ ابنه .
عوف بن مالك .
وهو أبو الأحوص صاحب .
عبدالله بن مسعود .
واسمه بلال ويقال بليل ويقال داود بن بلال بن بليل بن أميمة بن الجلاح بن الحريش وقيل
=
اسمه يسار بن نمير وفيل أوس بن خولى وقيل لا يحفظ اسمه
روى عن النبي ◌َّر وعبد الله بن عمر وعنه ابن عبد الرحمن وحكى الدولابي (٥١/١) أنه
روى عنه أيضاً عامر بن لؤي قاضى دمشق زمن عبد الملك ووهم الدولابي في ذلك فإن
شيخ عامر هو : أبو ليلى الأشعري .
وفي ((تقريب التهذيب)) (٤٩٦/١) عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفى ثقة
من الثانية اختلف في سماعه من عمر، مات بوقعة الجماجم سنة ست وثمانين وقيل غرق .
- وأبو ليلى رضي الله عنه له ثلاثة أحاديث في الكتب الستة ، انظر تحفة الأشراف
(٩ / ٢٧٩، ٢٨٠ ) .
١ - الحديث الأول: أن النبي _* سئل عن حيات البيوت فقال: إذا رأيتم منهن شيئاً في
مساكنكم فقولوا: (( أنشدكن العهد الذي أخذ عليكن نوح أنشدكن العهد الذي أخذ
عليكن سليمان أن لا تؤذونا فإن عُدن فاقتلوهن)) رواه أبو داود (كتاب
الأدب /باب ٥٢٦٠/١٧٣)، والترمزي في (الصيد/باب ١٥) وقال : حسن غريب [تحفة
الأحوذي ٦٢/٥] والنسائي في عمل اليوم والليلة
٢ - الحديث الثاني: صليت إلى جنب رسول الله في صلاة تطوع فسمعته يقول: ((أعوذ
بالله من النار)) .. الحديث هذا الحديث أخرجه: أبو داود في (الصلاة/باب ١٥٤)، وابن
ماجه في ( الصلاة /باب ٢١٨).
٣ - الحديث الثالث: ((كنت جالساً عند النبي ◌َّليل إذ جاءه أعرابي فقال: إن لي أخا
وجعا)) .. الحديث عند ابن ماجة في (الطب /باب ٤٦)، وانظر مسند أبي ليلى ((بالجامع
الكبير)) للسيوطي (٦٦٩/٢)، والدولابي (٥١/١) في كتاب الكنى له .
٣ - هو مالك بن نضلة ويقال مالك بن عوف بن نضلة الجُشمي كذا جاء في التهذيب (٢٣/١٠) =
٢١

ومنهم :
٤/ ٤ - جابر بن طارق الأحمسي
لم يرو عنه إلّ ابنه .
حكيم بن جابر .
وأشار إلى روايته عن النبي ◌َل# وروى عنه ابنه أبو الأحوص عوف بن مالك.
قال الحافظ: ووقع في رواية غريبة عن أبي الأحوص عن جده وذكره ابن حبان في (( الثقات))
أما عوف بن مالك أبو الأحوص الكوفي مشهور بكنيته ، ثقة من الثالثة قتل في ولاية الحجاج
على العراق وانظر تاريخ البخاري الكبير (٥٦/٧) وتهذيب التهذيب (١٦٩/٨) والتقريب
(٩٠/٢)، ومالك بن نضلة رضي الله عنه له في الكتب الستة خمسة أحاديث [ تحفة الاشراف
٨ / ٤٧٩].
الحديث الأول: ((اتيت النبي ◌َّر في ثوب دون فقال ألك مال)) ... الحديث ، أخرجه أبو داود
( اللباس /باب ١٦)، والنسائي (الزينة/باب ٥٢، ٨٠).
الحديث الثاني: (( قلت يا رسول الله أرأيت ابن عم لي آتيه فأسأله فلا يعطيني ولا يصلني)) .! .
الحديث أخرجه النسائي في ( الأيمان والنذور /باب ١٦)، وابن ماجة في
( الكفارات /باب ٧).
الحديث الثالث: ((الأيدي ثلاثة فيَد الله العليا)) ... الحديث أخرجه أبو داود في
( الزكاة /باب ٢٩).
الحديث الرابع: (( قلت يا رسول الله الرجل امُرُّ به فلا يقريني ولا يضيفني)) ... الحديث أخرجه
الترمذي في ( البر والصلة /باب ٦٣) وفيه قصة الثوب نحو ما تقدم في الحديث
الأول وقال حسن صحيح .
الحديث الخامس: (( أتيت النبي وَّلهر فصعَّد فيَّ البصر وصوبه وقال أرب إبل أو غنم؟)) ...
النسائي في التفسير ( في الكبرى ).
٤ - هو جابر بن طارق الأحمسي ويقال ابن أبي طارقٍ بن عون والد حكيم .
له عن النبي ګے حدیث واحد في الدباء روی عنه ابنه أخرجوا له حدیثه کذا جاء في تهذيب
التهذيب (٤١/٢)، وقال الحافظ فيه : أما ابن حبان ففرق بن جابر بن عون والد حكيم
وبين جابر بن طارق فوهم. أما حكيم بن جابر فروى عن أبيه وعمر وعثمان وابن مسعود
وطلحة وعبادة بن الصامت وعنه اسماعيل بن أبي خالد وبيان وطارق بن عبد الرحمن قال ابن
سعد كان ثقة قليل الحديث كذا في تهذيب التهذيب (٢ /٤٤٤). وقال البخاري في التاريخ =
٢٢

ومنهم :
٥/٥ - عبد الرحمن بن أبي سبرة .
لم يرو عنه إلّ ابنه .
خيثمة بن عبد الرحمن ،
وعبد الرحمن كان اسمه في
الجاهليةِ ((عَزِيز)) فسماه النبي ◌َّ:
((عبد الرحمن)).
وأبو سبرة جد خيثمة اسمه :
یزید بن مالك .
= الكبير (١٢/٧) قال حكيم أخبرت عن عبادة في الصرف، قال الحافظ يعلل بذلك الحديث
الذي أخرجه النسائي له عن عبادة بالعنعنة .
وجابر بن طارق رضي الله عنه له حديث واحد في الكتب الستة ، قال : ( دخلت على
النبي ◌َّ فرأيت عنده دُبَّاء يقطع فقلت ما هذا قال نكثر به طعامنا).
أخرجه الترمذي في ( الشمائل /باب ٢٦)، والنسائي في (الوليمة) [ في الكبرى]، وابن
ماجة في ( الأطعمة / باب ٢٦ /[٣٣٠٤]) وقال البوصيري في الزوائد إسناده صحيح. انظر
أخلاق النبوة ص ٢١٤ والطبراني في «الكبير)) ح ٢ [ رقم ٢٠٨٠ و٢٠٨١]، وهامش
المواهب اللدنية ص ٨٨، وشرح السنة (١١ /٣٠٥) والشمائل (٨٤) والحميدي (٨٦٠) في
((المسند)).
قال الترمذي: جابر هو جابر بن طارق ويقال ابن أبي طارق وهو رجل من أصحاب النبي وآله
ولا يعرف له إلا هذا الحديث الواحد. قال محمد بن إسماعيل حكيم بن جابر بن طارق
الكوفي الأحمسي سمع أباه وعمر .
٥ - في تجريد اسماء الصحابة (٣٤٨/١) عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي كوفي حديثه في مسند
احمد واسم أبيه يزيد بن مالك روى عنه ابنه خيثمة وجماعة .
وفي تهذيب التهذيب (١٧٨/٣) خيثمة بن عبد الرحمن لأبيه ولجده صحبة، وفد جده أبو سبرة
إلى النبي ◌َّ ومعه ابناه سبرة وعزيز. قال ابن معين والنسائي ثقة وقال العجلي كوفي تابعي
ثقة وانظر التاريخ الكبير (٢١٥/٣).
-
٢٣
=

= وقال الحافظ في الإصابة (١٦٠/٤) القسم الأول في ترجمة عبد الرحمن بن أبي سبرة
قال ابن حبان يقال له صحبة وقال وأخرج أحمد وابن حبان من صحيحه من طريق أبي
إسحاق عن خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه قال: أتيت النبي وَّر مع أبي وأنا غلام فقال : ما
اسم ابنك هذا ؟ قال اسمه عزيز قال لا تسم عزيزاً ولكن سمه عبد الرحمن فإن أحب الأسماء
الى الله تعالى عبدالله وعبد الرحمن والحارث وتابعه العلاء بن المسيب عن خيثمة عن أبيه .
أخرجه ابن منده من طريق شعيب بن سليمان عن عباد بن العوام عن العوام أرسله ،
إبراهيم بن زياد وعن عباد فقال بهذا السند عن خيثمة: ((كان اسم أبي عزيزاً فقال له
النبي وَله: أنت عبد الرحمن)) وكأن الصواب كان اسم اخر.
وأخرج ابن منده من طريق حجاج بن أرطاه عن عمر بن سعيد عن سبرة ابن أبي سبرة قال :
أتيت النبي ◌َّه ومعي ابني فقال: ((ما اسم ولدك؟)) قلت فلان وفلان وعبد العزى فقال:
« سمه عبد الرحمن )).
وفي الطبقات الكبرى لابن سعد (٦١/٢/١ و٦٢ و ٦٣) في ذكر وفد جعفي قال ابن سعد
أخبرنا هشام بن محمد قال حدثني الوليد بن عبدالله الجعفي عن أبيه عن أشياخهم قالوا وفد
أبو سبرة - وهو يزيد بن مالك بن عبدالله بن الذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مراد بن
جعفر - على النبي ◌َّل ومعه ابناه سَبْرة وعزيز فقال رسول الله وَ ل العزيز: ما اسمك قال:
عزيز . قال لا عزيز الا الله انت عبد الرحمن فأسلموا .
وقال له أبو سبرة : يا رسول الله إن بظهر كفى سَلعة قد منعتني من خطام راحلتي فدعا له
رسول الله وَّر بقدح فجعل يضرب به على السَّلعة ويمسحها فذهبت فدعا له رسول الله وصايه
ولإِبنيه .
7
وقال له يا رسول الله اقطعني وادي قومي باليمن - وكان يقال له حُردان ففعل . وعبد الرحمن
هو أبو خيثمة بن عبد الرحمن وقد أخرجه كذلك أحمد (١٧٨/٤) - في مسنده، وفي الفتح
الرباني (١٣٧/١٣، ١٣٨) ونقل الساعاتي رحمه الله كلام ابن حجر في (( الإصابة)) وعزى
الحديث لابن حبان والطبراني وقال: ورجاله رجال الصحيح. وانظر مجمع الزوائد
(٤٩/٨، ٥٠) - وموارد الظمآن (١٩٤٥) - المستدرك (٢٧٦/٤) وقال صحيح الإسناد
ووافقه الذهبي
وذکر الألباني في الصحيحة (٢ /٤٩٤) أن ظاهره الإِرسال وقد وصله أحمد في رواية له من هذا
الوجه عن خيثمة بن عبد الرحمن عن أبیه به نحوه
فهذا موصول وكذلك رواه الطبراني. قال الهيثمي : ورجاله رجال الصحيح .
٢٤

ومنهم :
٦/٦ - هاني بن يزيد أبو شريح .
لم يرو عنه إلّ ابنه :
شریح ،
وهاني كان يكنى (( أبا الحكم))
في الجاهلية فكناه رسول الله ولايڼ
بأكبر ولده (( [ أبا ](*) شريح))
٦ - هاني بن يزيد المذحجي أبو شريح له وفادة وهو جد يزيد بن المقدام بن شريح انظر ((تجريد
اسماء الصحابة)) (٢ /١١٧).
وفي تحفة الأشراف (٦٨/٩) هاني بن يزيد الحارثي - والد شريح بن هاني - عن النبي ◌َل
وهوهانىء بن يزيد بن نهيك بن دريد ويقال : دريد بن سفيان بن الضباب - وهو سلمة - بن
الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب بن عمرو بن وعلة بن خالد بن مالك بن أدد بن
زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان
وقيل : إنه مذحجي وقيل غير ذلك في نسبه -.
وانظر تاريخ البخاري الكبير (٢٢٧/٨)
وترجمة ابنه شريح في التاريخ الكبير (٢٢٨/٤).
قال البخاري سمع علياً وأباه وعائشة سمع منه المقدام .
حدثنا أحمد بن يونس نا زهيرنا الحسن عن الحكم عن القاسم بن مخيمرة : ما رأيت حارثياً
أفضل من شريح بن هانىء وإثنى عليه خيراً وقال أحمد عن غندر كان شعبه يرى بأنه مرفوع
ويهابه يعني حدثنا الحكم عن القاسم بن مخيمرة عن علي في المسح .
:
ولهاني رضي الله عنه حديث في الكتب الستة :
لما وفد إلى رسول الله وقليل مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم فدعاه رسول الله والر فقال:
((إن الله هو الحكم وإليه الحكم ، فلم تكنى أبا الحكم؟)) فقال إن قومي إذا اختلفوا في شيء
أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين فقال رسول الله صل#: (( ما أحسن هذا فما لك من
الولد؟)) قال: لي شريح وسلمة وعبدالله قال: ((فمن أكبرهم)) قلت شريح قال: (( فأنت
أبو شريح ))
(*) زيادة من رواية أبي داود .
٢٥
=

ومنهم :
٧/٧ - عدي بن عميرة .
أخرجه أبو داود ( الادب /باب ٧٠ [٤٩٥٥]) عن الربيع بن نافع ، والنسائي
=
(٢٢٦/٨، ٢٢٧)، وهو عند النسائي كذلك عن قتيبة وكلاهما عن يزيد بن المقدام بن
شريح عن أبيه عن جده عن أبيه هاني ( به). قال أبو داود : شريح هذا هو الذي كسر
السلسلة وهو ممن دخل تستر
وقال : بلغني أن شريحاً كسر باب تستر وذلك أنه دخل من سِرب .
وانظر البيهقي (١٤٥/١٠) والمستدرك (٢٤/١) وابن حبان (١٩٣٧) والبخاري في الأدب
المفرد (٨١١) والدولابي في الاسماء والكنى (٧٤/١) - وتاريخ البخاري الكبير (٢٢٨/٨) -
شرح السنة (١٢ /٣٤٤) البغوى والاسماء والصفات ص ٨٠
وله حديث آخر عند ابن أبي شيبة قال ابن حجر في الإصابة (٢٧٩/٦) القسم الأول في ترجمة
هاني رضي الله عنه بعد أن ذكر له الحديث السابق قال : وله عند ابن أبي شيبة عن يزيد بن
المقدام بهذا السند: قلت: يا رسول الله أخبرني بشيء يوجب لي الجنة قال: ((عليك
بحسن الكلام وبذل الطعام )»
انظر ابن أبي شيبة (٣٣١/٨)
والحديث من موارد الظمآن (١٩٣٨) والترغيب والترهيب (٤٢٣/٣) والمستدرك (٢٣/١)
والبخاري في الأدب المفرد (٨١١) وكنز العمال (٥١٨٩ -٤٣١٨) والاتحاف
(٤٧٥/٧ و١٧٢/٨).
٧ - في تهذيب التهذيب (١٦٩/٧):
هو عدي بن عميرة الكندي أبو زرارة وفد على النبي ◌َلّ وروى عنه شيئاً يسيراً وعن أخيه
العرس إنْ كان محفوظاً ، وعنه أخوه العرس بن عميرة وابنه عدي وقيل لم يسمع منه ،
وقيس بن أبي حازم ورجاء بن حيوة وقيل إن الذي روى عنه قيس آخر . قال الواقدي : توفى
بالكوفة سنة (٤٠).
له عند مسلم وأبي داود في ( كتمان العمل ).
وعند النسائي في ( الدعوى )
وعند ابن ماجة : في ( الإِستئذان في النكاح ).
قلت :
الحديث الأول: رواه ((مسلم)) و(( أبي داود )) من طريق قيس بن أبي حازم عنه ( به )
والثاني: عند ((النسائي)) من طريق رجاء بن حيوة والعرس بن عميرة عنه
٢٦
=

٨/٨- والصنابح بن الأعسر الأحمسي .
= والثالث: عن ((ابن ماجة)): من طريق عدي بن عدي عن أبيه عن العرس
انظر ((تحفة الاشراف)) (٢٨٥/٧ و٢٨٦)
وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣/٧): عدي بن عدي بن عميرة روى عن أبيه
مرسل لم يسمع منه .
وقال البخاري في « التاریخ الکبیر)» (٤٣/٧ و ٤٤) روى عنه قيس بن أبي حازم له صحبة .
وعليه فقول مسلم أن عدياً لم يرو عنه إلا قيس غير مستقيم فقد روى عنه رجاء بن حيوة
أيضاً .
وقال الزركلي في الاعلام : روى عشرة أحاديث. قلت: هم عن أحمد (١٩١/٤ - ١٩٣).
وأنظر أسد الغابة (١٣/٤) - شذرات الذهب (١٥٧/١) - الإصابة (٤٧٩/٤).
٨ - في تهذيب التهذيب (٤٣٨/٤).
صنابح بن الأعسر الأحمسي البجلي ويقال فيه الصنابحي له صحبة سكن الكوفة،روى عن
النبى * حديثاً واحداً ((ألا إني فرطكم على الحوض الحديث))
وعنه به قیس بن أبي حازم
قال ابن حجر: قال البخاري (٣٢٧/٤) قال ابن عيينة يحيى بن مروان وابن نمير عن
اسماعيل عن قيس عن الصنابح .
وقال وكيع وابن المبارك عن الصنابحي والأول أصح. قلت : ويؤكد ذلك ما رواه ابن ماجة في
(( سننه)) (٣٩٤٤) وسوف يأتي بعد قليل .
قال : وقال ابن المدني ويعقوب بن شيبة وابن السكن : من قال فيه الصنابحي فقد أخطأ ولم
يرو عنه إلَّ قيس بن أبي حازم وليس هو الذي يروي عنه الحارث بن وهب ،
قلنا: وقد رواه ابن معين في كتابه ((المعرفة)) (١٥٢/٢) الصنابحي بن الأعسر ثم رجع عن
ذلك عندما سأل مرة اخرى فقال : الصنابحي خطأ ، زعموا أن اسمه الصنابح بن الأعسر
ثم قال : والصنابحي الذي ليس له صحبة عبد الرحمن بن عسيلة قدم على أبي بكر.
قال ابن البرقي : جاء عنه حديثان : قال ابن حجر الحافظ في تهذيب التهذيب :
ذكرهما الترمزي في ((العلل المفرد)) عن البخاري وأعل الثاني بمجالد وقد أخرجهما الطبراني في
((الكبير)) وزاد حديثاً ثالثاً من رواية الحارث عنه فكأنهما عنده واحد . ا. هـ .
قلنا : وقد أخرج ابن ماجة حديث الحوض في ((سننه)) برقم : (٣٩٤٤) عن محمد بن
عبدالله بن نمير عن أبيه ومحمد بن بشر كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي
حازم عن الصُّنابح الأحمسي مرفوعاً :
=
٢٧

٩/٩- ودُكَيْ بن سَعِيد المزنيِّ .
١٠/١٠ - ومِرْداس بن مالك الأسلميّ.
= (( ألا إني فرطكم على الحوض وإني مكاثر بكم الامم فلا تقتتلنّ بعدي )»
وقال البوصيرى في الزوائد :
اسناده صحيح ورجاله ثقات وقیس هو ابن أبي حازم واسماعيل هو ابن أبي خالد وليس
للصنابحي هذا عند ابن ماجة سوى هذا الحديث وليس له شىء في بقية الكتب الستة .
وانظر الحديث في ((مسند)) احمد (٣٥١/٤) - و((تحفة الأشراف)) (٤٩٥٧).
٩ - في تهذيب التهذيب (٢١٢/٣):
دكين بن سعيد ويقال بن سُعيد بالضم ويقال ابن سعد المزني ويقال الخثعمي له صحبة
عداده في اهل الكوفة
روی عن النبي پڼ وعنه قيس بن أبي حازم.
روى له أبو داود حديثاً واحداً في معجزة تكثير التمر القليل
قال الحافظ :
قال مسلم وغيره لم يرو عنه غير قيس قلت ويقصد بقوله قال مسلم: أي في ((أفراده)) هذا
وأخرج ابن خزيمة وابن حبان حديثه في صحيحيهما .
وذكره الدارقطني في (( الإلزامات )) وأبو ذر في (( مستدركه ))
وقال البخاري في التاريخ (٢٥٥/٣) الكبير :
قال قتيبة حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد سمع قيساً سمع دكين المزنى :
قدمنا على رسول الله مليار نسأله الطعام ونحن كذا قال:
.
(( قم یا عمر فأطعمهم »
٠
وفي ((مسند أحمد)) (١٧٤/٤) قال: ((ونحن أربعون وأربعمائة)) وقال: ((فأعطهم بدلاً
من فأطعمهم))
والحديث رواه أبو داود (٥٢٣٨) بلفظ (( يا عمر قم فأعطهم))
وقال الذهبي في (( تجريد أسماء الصحابة )):
دکین بن سعید روی حدیثه ابن أبي خالد عن قیس .
١٠ - في تهذيب التهذيب (١٠ /٨٥):
۔۔
مرداس بن مالك الأسلمي كان من أصحاب الشجرة .
روى عن النبي ◌َّ حديث: ((يذهب الصالحون)) وعنه قيس بن أبي حازم وزياد بن علاقة
قلت : وهكذا فلم يقع لمسلم رواية زياد بن علاقة عن مرداس فلم يتفرد قيس بالرواية =
٢٨

١١/١١ - وأبو شهم [يزيد بن أبي شيبة ](*)
١٢/١٢ - وأبو حازم
والد قيس بن أبي حازم واسمه :
عبد عوف بن الحارث
لم يرو عنهم إلا
قیس بن أبي حازم
عنه لكن الحافظ ابن حجر قد أجاب على ذلك بأن هناك من الصحابة من اسمه مرداس
=
آخر ونسبه إلى أبيه عروة قال :
مرداس الذي روى عنه زياد بن علاقة إنما هو مرداس بن عروة صحابي آخر ذكره البخاري
وأبو حاتم وابن حبان وابن مندة وغير واحد وصرح مسلم وأبو الفتح الأزدي وجماعة أن
قيس بن أبي حازم تفرد بالرواية عن مرداس بن مالك الأسلمي وهو الصواب، لكن قال ابن
السكن أن بعض أهل الحديث زعم أن مرداس بن عروة الأسلمي الذي روى عنه قيس بن
أبي حازم قال: والصحيح أنهما اثنان .
وانظر فتح الباري (٢٥١/١١) - تحفة الأشراف (٣٧٠/٨).
١١ - أبوشهم وقيل أبوسهم بالسين المهملة قال الحافظ في ((التهذيب)) (١٢ /١٢٨):
له صحبة عداده في الكوفيين ، يقال اسمه يزيد بن أبي شيبة ،
روى عن النبي ﴿ قوله ((ألست صاحب الجبيذة))، وعنه قيس بن أبي حازم .
وفي ((تحفة الأشراف)) (٢٢٧/٩):
روى له النسائي في ((السنن الكبرى)) في الرجم حديث: كنت بالمدينة فمرت بي جارية
فأخذت بكشحها)) ... الحديث عن محمد بن عبدالله المخرمي عن أسود بن عامر عن
هريم بن سفيان عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن أبي شهم به .
والحديث رواه الحاكم (٣٧٧/٤) وصححه ووافقه الذهبي .
ورواه أحمد (٢٩٤/٥) في (( مسنده )).
١٢ - في تهذيب التهذيب (٦٥/١٢):
أبو حازم البجلي الأحمسي والد قيس.
(*) ما بين المعقوفين زيادة ليست في الأصل ولكن من ((تهذيب التهذيب)).
٢٩

٠
ومنهم :
١٣/١٣ - شداد بن الهاد ؛
لم يرو عنه إلا ابنه
عبدالله بن شداد .
= روى عن النبي ◌َّ ((أنه جاء والنبي ◌َّ يخطب فقام في الشمس فأمر به فحول إلى الظل))
روى عنه ابنه قيس .
قال محمد بن سعد قتل بصفين .
روى حديثه البخاري في (( الأدب المفرد )) وأبو داود .
- أبو داود (٤٨٢٢)
وقال المنذري: أبو حازم هو عبد عوف بن الحارث وجزم بذلك مسلم في (( الأفراد )) هنا وقيل
عوف بن الحارث البجلي رضي الله عنه
وانظر أحمد (٤٢٦/٣) في ((المسند)) قلت والأصح : عبد عوف بن الحارث .
١٣ - في تهذيب التهذيب (٣١٨/٤):
شداد بن الهاد الليثي المدني قيل اسمه أسامة ولقبه شداد ، واسم الهاد عمرو.
وقال خليفة اسم الهاد أسامة بن عمرو بن عبدالله بن جابر بن بشر بن عتوراة بن عامر بن
مالك بن لیث بن بکر
روى عن النبي ◌َّه وعن ابن مسعود وعنه ابنه عبدالله، وعبد الرحمن بن عبدالله بن أبي
عمار ، وإبراهيم بن محمد بن طلحة وهكذا فلم يقع لمسلم رواية عبد الرحمن بن أبي عمار
وإبراهيم ، عن شداد بن الهاد وبات تفرد ابنه بالرواية عنه غير صحيح .
قال الآجري عن أبي داود : قد روى وما أدرى .
وقال غيره كان سلفاً لرسول الله وير ولأبي بكر كانت تحته سلمى بنت عميس وهي أخت
ميمونة بنت الحارث لأمها سكن المدينة ثم تحول إلى الكوفة
قال ابن حجر : وقال البخاري : له صحبة وذكر ابن سعد فيمن شهد الخندق ، فأما
عبد الرحمن بن عبدالله بن أبي عمار :
فقد روى عن أبي هريرة وابن عمر وابن الزبير وجابر وشداد بن الهاد صاحب الترجمة
وعبدالله بن بابيه .
.وروى له مسلم والأربعة .
- وقال المزي في ((تهذيب الكمال)) ص ٦٢ في ترجمة إبراهيم بن محمد بن طلحة :
=
٣٠

ومنهم :
١٤/١٤ - المسيب بن حزن المخزومي
أبو ((سعيد بن المسيب)).
= روى عن شداد بن الهاد وقيل عن عبدالله بن شداد بن الهاد وهو الأشبه .
وذكر له في تحفة الأشراف (١٤٩/٤) ثلاثة أحاديث :
الأول: رواه النسائي في ((السنن)) في [الصلاة] ((خرج علينا رسول الله وَّ في إحدى
صلاتي العشاء وهو حامل حسنا)) ... الحديث من طريق عبدالله بن شداد عن أبيه .
ورواه أحمد (٤٩٣/٣) و(٤٦٧/٦).
الثاني: رواه النسائي أيضاً في ((الجنائز)) ((أن رجلاً من الأعراب جاء إلى النبي ◌َ ◌ّ فآمن
واتبعه ثم قال اهاجر معك)) ... الحديث من طريق عكرمة بن خالد عن ابن أبي عمار عن
شداد بن الهاد به .
الثالث: رواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة × ((ما من أحد أعظم عند الله من رجل يعمر
في الاسلام)) وذكر تهليله وتسبيحه من طريق إبراهيم بن محمد بن طلحة قال أخبرني
شداد بن الهاد ( به ).
ومن طريقه أيضاً عن عبدالله بن شداد بن الهاد عن طلحة بن عبيد الله .
وهكذا فلم يتفرد عبدالله بن شداد بالرواية عن أبيه شداد بن الهاد ، وقد سقنا روايات
عبد الرحمن بن أبي عمار عن شداد بن الهاد لبيان ذلك .
١٤ - في تهذيب التهذيب (١٠/ ١٥٢):
المسيب بن حزن المخزومي القرشي أبو سعيد
روى عن النبي ◌ّ﴿ وعن آبيّ وأبي سفيان بن حرب .
وعنه ابنه سعيد. قال ابن لهيعة عن بكير بن الأشج عن سعيد : كان المسيب تاجراً فذكر
قصة .
وعده الأزدي وغيره فیمن لم یرو عنه إلاّ واحد
روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي له في الكتب الستة ثلاثة أحاديث ذكرها المزي
في تحفة الأشراف (٣٨٧/٨):
الأول : رواه البخاري ومسلم والنسائي: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه النبي ◌َّر فوجد
عنده أبا جهل وعبدالله بن أبي أمية فقال لأبي طالب :
((أي عم قل لا إله إلا الله)) الحديث من طريق سعيد بن المسيب عن أبيه .
1
والثاني : رواه البخاري ومسلم عن سعيد بن المسيب قال: ((حدثني أبي وكان ممن بايع تحت =
٣١

١٥/١٥ - وبصرة بن أكثم الخزاعي (*)
لم يرو عنهما إلاّ
سعيد بن المسيب .
ومنهم :
١٦/١٦ - شكل بن حميد الهمداني ،
الشجرة قال ثم خرجنا من العام المقبل فلم نقدر عليها)) ... الحديث .
=
والثالث : رواه البخاري في صحيحه ( كتاب الأدب /باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه -
٥٣/٨).
- طبعة الشعب، وكذا رواه أبو داود في ((سننه)) ( كتاب الأدب /باب تغيير الاسم
القبيح ).
من طريق سعيد بن المسيب عن أبيه ان أباه جاء إلى النبي ◌َ * فقال: ((ما اسمك؟))
قلت: حزن، قال: ((أنت سهل)) قال: لا أغير إسماً سمانيه أبي - وفي لفظ أبي
داود : لا ، السهل يوطأ ويمتهن - قال ابن المسيب : فما زالت تلك الحزونة فينا
بعد .
وانظر أحمد في «مسنده)) (٥ /٤٣٣) أيضاً .
وابن أبي حاتم في آداب الشافعي ومناقبه (٢٦٤) و((الجمهرة)) (١٣١ - ١٣٢).
١٥ - في تهذيب التهذيب (١٢ / ٤٧٢):
٠
بصرة بن أكثم رجل من الأنصار صحابي ويقال اسمه بسرة ويقال نضلة .
روى عنه ابن المسيب حديث : ( أنه نكح امرأة فإذا هي حبلى ) .. الحديث .
ومرة لم يسمه رواه أبو داود في ( النكاح ) وانظر ((تحفة الأشراف)) (١٠١/٢)
قال الحافظ ونسَبَهُ : خزاعياً .
وقال انفرد به ابن المسيب .
١٦ - في تهذيب التهذيب (٤ / ٣٦٤):
شكل بن حميد العبسي .
عداده في أهل الكوفة.
(*) جاء في الأصل (( نضرة)) بنون وضاء معجمة وهو تصحيف وصححناه من تهذيب التهذيب
((بصره )» بالباء التحتانية وصاد مهملة.
=
٣٢

لم يرو عنه إلا ابنه .
شَتّير بن شكل .
ومنهم :
١٧/١٧ - سعد بن تميم السكوني [ الكندي ](*)
لم يرو عنه إلا ابنه :
بلال بن سعد .
= روى عن النبي ◌َّر.
وعنه ابنه شتير وحده أما ابنه شُتَيْر بن شكل بن حميد العبسي أبو عيسى الكوفي
روى عن أبيه وأمه وعلي وابن مسعود وحفصة وأم حبيبة إن كان محفوظا
قال النسائي ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات .
كذا جاء في تهذيب التهذيب (٣١١/٤)
وقال البخاري في التاريخ الكبير (٢٦٤/٤):
شکل بن حميد العبسي الکوفي له صحبه حدثنا أبو نعيم نا سعد بن أوس نا بلال بن يحيى
أن شتیر بن شکل أخبره عن أبيه شکل بن حميد :
أتيت النبي و سير قلت علمني تعويذاً انتفع به فأخذ بيدي ثم قال: ((أعوذ بك من شر
سمعي وبصري ومن شر قلبي ولساني وشر منبي )» حتى حفظتها .
وانظر ترجمة ابنه في ((التاريخ الكبير)) (٢٦٥/٤) للبخاري ،
له حديث واحد في الكتب الستة ذكره المزي في ((التحفة)) (١٥٦/٤):
رواه أبو داود في [ الصلاة ] والترمزي في [ الدعوات ] والنسائي في [الاستعاذة ]
قلت يا رسول الله علمني دعاء قال: (( قل اللهم اني اعوذ بك من شر سمعي ))
الحديث من طريق شتير بن شكل عن أبيه . وانظر أحمد (٤٢٩/٣) في المسند .
١٧ - تاريخ البخاري الكبير (٤٦/٢):
سعد بن تميم الأشعري الشامي ،
زاد ابن أبي حاتم وابن حبان السكوني.
(*) ما بين المعقوفين زيادة من تهذيب التهذيب .
١
٣٣
=

ومنهم :
١٨/١٨ - أبو زهير الثقفي [معاذ بن رباح ](*)
لم يرو عنه إلا ابنه :
أبو بكر بن أبي زهیر ،
وأبو بكر بن أبي زهير هو أخو
عبدالله الجدلى لأمّه
واسم أبي عبد الله الجدلى :
عبد بن عبد .
وقال بعضهم : الكندي
=
وقال حماد بن سلمة : هو الأشعري
قال البخاري : نا سليمان نا الوليد بن مسلم نا عبد الله بن العلاء وغيره
سمعا بلال بن سعد عن أبيه قال : قيل يا رسول الله ما للخليفة من بعدك ؟
قال :
((مثل الذي لي ما عدل في الحكم وقسط في البسط ورحم ذا الرحم ))
وذكره الطبراني في ((معجمه الكبير)) (٥٤/٦ - ٥٥) وروى له ثلاثة أحاديث :
الأول: قلت يا رسول الله ((أي أمتك خير قال أنا وقرني)) ... الحديث
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٩/١٠) رجاله ثقات .
الثاني : قلت يا رسول الله ماللخليفة من بعدك قال ((مالي ما رحم ذا رحم وأقسط في
القسط)) ... الحديث .
حـ
الثالث : عن بلال بن سعد عن أبيه قال قال النبي وَل:
((أين بنوك؟)) قلت ها هم أولاء قال :
(( فائتني بهم )). فأمرت أهلي فألبسهم قمصا بيضاء ثم أتيته بهم فقال :
((اللهم إني أعيذهم بك من الكفر والضلالة ومن الفقر الذي يصيب بني آدم))
قال الهيثمي في ((المجمع)) (٤١٤/٩) إسناده حسن .
١٨ - في تهذيب التهذيب (١٢ /١٠١):
أبو زهير الثقفي والد أبي بكر قيل اسمه معاذ بن رباح وقيل هو أبو زهير بن معاذ بن رباح
٠
(*) ما بين المعقوفين زيادة أثبتناها بعد التحقق .
٣٤
=

..
ومنهم :
١٩/١٩ - أَسَامَةَ بن عُمَيْر الهذلي ،
لم يرو عنه إلّ ابنه :
أبو المليح عامر بن أسامة .
= وقیل عمار بن حميد.
وقيل هو عمارة بن رويبة الثقفي.
روى حديثه أمية بن صفوان عن أبي بكر بن أبي زهير عن أبيه :
( قال خطبنا رسول الله وَال18 بالبناوة أو بالنباوة.
قال الحافظ :
ذكره البغوى وابن قانع والطبراني في : معاذ بن رباح.
وكذا ذكره البخاري وابن أبي حاتم وقال له صحبه . م . هـ .
له حديث واحد في الكتب الستة رواه ابن ماجة (٤٢٢١).
خطبنا رسول الله عليه بالنباوة أو بالبناوة ( قال والنباوة من الطائف )
قال :
٠
(( يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار))
قالوا : بم ذاك يا رسول الله قال :
(( بالثناء الحسن والثناء السِّىء أنتم شهداء الله بعضكم على بعض)).
وقال البوصيري في (( الزوائد )):
إسناده صحيح .
ورواه أحمد (٤١٦/٣) في ((المسند)).
وانظر ((تحفة الأشراف)) (٢١٣/٩ و٢١٤).
١٩ - هو أسامة بن عمير الهذلي والد أبي المليح البصري، من مضر له صحبة قال لنا محمد بن
يوسف حدثنا سفيان عن خالد عن أبي قلابة عن أبي المليح عن أبيه قال : ( مطرنا مع
النبي 85* زمن الحديبية فلم يبل أسفل نعالنا فأمر مناديه أن صلوا من رحالكم).
وقال ابن عليه عن خالد - مثله .
وقال أبو داود عن شعبة عن خالد - مثله .
وقال يزيد بن زريع وبشر بن المفضل وابن المبارك وعبدالوهاب عن خالد عن أبي المليح .
م . هـ .
١
١
٣٥
٠٠

٠٠
:.
= وله ستة أحاديث في تحفة الأشراف ( ١ / ٦٣ -٦٥ ):
الأول: ((نهى عن جلود السباع))
رواه أبو داود في [ اللباس ] والترمذي في [ اللباس ] والنسائي في [ الفروع والعيترة].
الثاني: ((لا يقبل الله صدقة من غُلول ولا صلاةً بغير طهور ))
رواه أبو داود في [ الطهارة ] والنسائي في [ الطهارة والزكاة ] وابن ماجه في [ الطهارة ].
الثالث: ((الصلاة في الرحال)) وقد سبق إيراده بلفظه في أول الترجمة .
رواه أبو داود في [ الصلاة ] والنسائي في [ الصلاة ] وابن ماجه في [ الصلاة ].
الرابع: (( ليس لله شريك )».
رواه أبو داود في (العتق ) والنسائي في ( العتق) في ((السنن الكبرى)).
الخامس: ((كنت رديف النبي ◌َّله﴿ فعثر بعيرنا فقلت: تعس الشيطان)) ... الحديث.
رواه النسائي في (( عمل اليوم والليلة )).
السادس : وروى له أحمد حديثاً سادساً (٧٥/٥) ولفظه :
(( الختان سنة للرجال مكرمة للنساء)).
.
وروى له الطبراني في الكبير (١ /١٨٨ - ١٩٦) أحاديث مرفوعة غير التي ذكرناها
منها :
- ((إذا شهدت أمة من الأمم وهم أربعون فصاعداً أجاز الله شهادتهم - أو قال -
صدَّق شهادتهم ))
- و(( ما من رجل يصلي عليه مائة الّ غفر له))
۔ و « صوموا من وضع الی وضح ))
- وعن اسامة رضي الله عنه: أن رجلاً أتى النبي وَ لَل فقال يا رسول الله إني أشكو
إليك وسوسة أجدها في صدري أني أدخل صلاتي فما أدرى على شفع أنفتل أم على
وتر)) فقال رسول الله (ێر :
(( فإذا وجدت ذلك فارفع إصبعك السبابة اليمنى فاطعنه في فخذك اليسرى وقل
بسم الله فإنها سكين الشيطان ))
- وحديث الدية :
((قضى رسول الله وَّليل أن ميراث المرأة لزوجها وولدها وأن العقل على عصبة
القاتلة ))
- وقوله لعمران بن عويمر :
٣٦
=
٠

ومنهم :
٢٠ /٢٠ - قرة بن إياس بن رباب ،
لم يرو عنه إلا ابنه :
معاوية .
: (( دعني من رجز الاعزاب فيه غرة عبد أو أمة أو خمسمائة أو فرس أو عشرين ومائة شاة
- وحديث ((اعتموا تزدادوا حلماً ))
- و((نزلت الملائكة يوم بدر وعليها العمائم))
۔ و « لا یشکر الله من لا یشکر الناس))
۔ و (( اللهم رب جبريل ومیکائيل واسرافيل ومحمد أعوذ بك من النار))
- وحديث صاحب البقعة التي زيدت في المسجد وكان صاحبها من الانصار فقال له
النبي ◌َل *:
((لك بها بيت في الجنة)) م. هـ .
وانظر ترجمته في التاريخ الكبير (١٥٥٤/٢١/٢).
٢٠ - في تهذيب التهذيب (٣٧٠/٨):
هو قرة بن إياس بن هلال بن رباب المزني أبو معاوية البصري له صحبة،
روى عن النبي ◌َپڑ ،
وعنه ابنه معاوية ،
قال ابن عبدالبر: سكن البصرة ولم يرو عنه غير ابنه ويقال له قرة بن الأغر قلت : وهكذا
فقد وافق مسلم في تفرد ابنه بالرواية عنه .
قال الحافظ :
وقه ذكره في البخاري صنمنا في أثر معلق في ((كتاب الصلاة)):
وانظر ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (١٨٠/٧) وترجمة ابنه معاوية في التاريخ (٣٣٠/٧).
ولقرة رضي الله عنه ثمانية أحاديث في تحفة الأشراف (٢٨١/٨):
الأول: ((أتيت النبي ( # في رهط من مزينة فبايعناه)) ... الحديث.
رواه أبو داود في ((اللباس) والترمذي في ( الشمائل ) وابن ماجه في ( اللباس ).
الثاني: ((نهى عن هاتين الشجرتين ))
رواه أبو داود في ( الأطعمة) والنسائي في (الوليمة) في ((الكبرى)).
الثالث: ((إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ولا تزال طائفة من أمتي)) ... الحديث.
٠
٣٧
٠

ومنهم :
٢١/٢١ - زاهر بن الأسود الأسلمي،
لم يروعنه إلا ابنه:
مجزأة بن زاهر .
رواه الترمذي في ( الفتن ) وابن ماجه في ( السنة ).
الرابع: أن النبي صل# ((بعث أباه جد معاوية إلى رجل عرس بامرأة أبيه فضرب عنقه وخمس
ماله )).
رواه النسائي في (الرجم) في ((الكبرى)) وابن ماجه في (الحدود) في (( سننه)).
الخامس: أن رجلا أتى النبي (وَ ﴿ ومعه ابنه فقال ((أتحبه)) .. الحديث.
1
رواه النسائي في ( الجنائز)
وهذا الحديث من رواية وكيع ثنا شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه .
قرة بن إياس أن رجلاً كان يأتي النبي وَ ﴿ ومعه ابن له، فقال له النبي وَلـ ((تحبه؟))
فقال: يا رسول الله أحبك الله كما أحبه، ففقده النبي وهو فقال: (( ما فعل ابن
فلان؟)) قالوا يا رسول الله: مات !! فقال النبي ◌َير لأبيه: ((أما تحب أن لا تأتي باباً
من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك عليه؟)) فقال رجل : أله خاصة أو لكلنا قال :
((بل لكلكم))
كذا أخرجه السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٥٨/١) ثم عقب فقال : أخرجه أحمد
وعبد بن حميد والنسائي والحاكم وصححه والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) قلت : وقد
أخرجه أيضاً الطيالسي في (منحة المعبود)) (٢٠٩٧/٢) وأحمد في ((مسنده)) (٣٥/٥).
السادس: ((أتيت النبي ◌ٍَّ فاستأذنته أن أدخل يدي فأمس الخاتم)) .. الحديث .
رواه النسائي في ( المناقب ).
السابع: ((كنا ننهى أن نقف بين السواري)).
رواه ابن ماجه في ( الصلاة ).
الثامن: (( من حضرته الوفاة فأوصى كانت وصيته على كتاب الله)) .. الحديث .
رواه ابن ماجه في ( الوصايا ).
٢١ - في تهذيب التهذيب (٣٠٥/٣):
زاهر بن الأسود بن الحجاج الأسلمي قال الحافظ ابن حجر :
روى عن النبي ◌َّير حديثاً واحداً في لحوم الحمر قلت : غير أن البخاري أخرج له حديثاً
آخر في الصيام سيأتي ذكره .
٣٨

*
ومنهم :
٢٢/٢٢ - أبو عزة يسار بن عبد ،
لم يرو عنه إلا :
أبو المليح الهذلي .
وعنه ابنه مجزأة بن زاهر بن الأسود ،
وفي حديثه أنه شهد الحديبية وخيبر - أي الذي رواه في لحوم الحمر -
قال الحافظ :
ذکر مسلم وغيره أنه تفرد عنه .
وقال ابن سعد كان من أصحاب عمرو بن الحمق يعنيَ بمصر فدل على أنه تأخر إلى زمن علي
رضي الله عنه .
وفال البخاري في ((التاريخ)) (٤٤٢/٣):
بايع تحت الشجرة يعد في الكوفيين.
له حديث واحد في الكتب الستة ذكره المزي في ((تحفة الاشراف)) (٣ / ١٧٦ ):
من طريق مجزأة بن زاهر عن أبيه :
(( أن رسول الله (وَلا ينهاكم عن لحوم الحمر))
وله حديث آخر في (( التاريخ الكبير)) للبخاري (٤٤٢/٣):
قال البخاري قال مالك بن إسماعيل حدثنا شريك عن مجزأة بن زاهر عن أبيه قال
النبي * يوم عاشوراء: ((من أصبح صائماً فليصم ))
وانظر ((المعجم الكبير للطبراني)) (٣١٦/٥) (٥٣١١، ٥٣١٢).
٢٢ - في تهذيب التهذيب (٣٧٦/١١):
يسار بن عبد أبو عَزَّة الهذلي البصري ؛
له صحبة ويقال اسم أبيه عبدالله وقيل نمير بن عامر بن فهم بن نفاثة
روى عن النبي ◌َّو قال :
(( إذا أراد الله تعالى قبض روح عبد بأرض جعل له فيها حاجة )).
روى عنه :
أبو المليح الهذلي ، وأبو قلابة الجرمي.
قلنا : وهكذا فلم يتفرد أبو المليح الهذلي بالرواية عنه وقد وهم مسلم في الجزم بذلك -
كما ذهب ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣٠٥/٩، ٣٠٦) إلى ذلك أيضاً.
٣٩
=

ومنهم :
٢٣/٢٣ - الحارث بن حسان البكري .
= قال الحافظ : حكى بعضهم أن اسم أبي عزة مطر بن عكامس وكان الموقع له في ذلك أن
مطربن عكامس روى هذا المتن أيضاً وأخرج هذا الحديث الحاكم وأبو ذر الهروي في
المستدرك .
وفي تحفة الأشراف (١١٠/٩):
حديث: ((إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له اليها حاجة)).
رواه الترمذي في [ القدر ].
قلنا : وأبو المليح الهذلي لم يتفرد بالرواية كما قال الإِمام لمسلم لأن أبا قلابة الجرمي روى عنه
كذلك كما سبق وكما جاء في الجرح والتعديل (٣٠٥/٩، ٣٠٦)
وفي ((معجم الطبراني الكبير)) (٢٧٦/٢٢ (٧٠٦)) من طريق أيوب عن أبي قلابة عن أبي
المليح عن أبي عزة مرفوعاً :
((إذا أراد الله قبض عبد بأرض)) ... الحديث .
ولم اجد ذكراً لأبي قلابة الجرمي الّ في هذا الموضع فيبدو أنه رواه مرة بدون الواسطة لأنه
کثیر الإِرسال كما في التقريب (٤١٧/١)
وأنظر الحديث في ((مسند)) أحمد (٤٢٩/٣) - ((والمستدرك)) (٤٢/١) - والترمذي
(٢٢٣٧) - وابن حبان (١٨١٥) - والحلية (٣٧٤/٨) - والبخاري في الأدب المفرد
(١٢٨٢) - وابن عدي (٤/ ١٦٣٤).
٢٣ - في تجريد أسماء الصحابة (٩٨/١):
الحارث بن حسان الربعي البكري نزل الكوفة.
روى عنه أبو وائل ، وسماك بن حرب ،
وزاد في التهذيب (١٣٩/٢):
وإياد بن لقيط وعاصم بن بهدلة
وهكذا فلم يقع لمسلم رواية سماك بن حرب وإياد بن لقيط عن الحارث بن حسان فجزم
بتفرد أبي وائل عنه وليس كذلك قال في التهذيب : والصحيح عنه عن أبي وائل عن
الحارث أي أن رواية عاصم بن بهدلة بواسطة أبي وائل عنه.
له حديث في الكتب الستة.
ففي تحفة الأشراف ٤/٣ (٣٢٧٧):
((قدمت المدينة فدخلت المسجد فإذا هو غاص بالناس)) ... الحديث .
٤٠
=
٠