Indexed OCR Text
Pages 521-540
الظهر، ويوم عرفة حين زاغت الشمس على راحلته قبل الصلاة، والغد من يوم النحر(١) بمنى بعد الظهر(٢). [١٦٠] - حدثني أبو بكر محمد بن قارن بن العباس الرازي (٣) . حدثنا محمد بن عمار(٤))، والمنذر [٥٦/ ب] بن شاذان(٥)، قالا: = الموقف . انظر: (النهاية لابن الأثير ٢/ ٢٨٠. وغريب الحديث لابن حجر ١٠٩). (١) يوم النحر: يوم الأضحى العاشر من ذي الحجة. سُمي بذلك لأن البُدن ـ الإبل والبقر - تنحر فيه . انظر: (تاج العروس ٣/ ٥٥٧. مادة: نَحَرَ). (٢) في إسناده من لم أقف على حاله وفيه الواقدي مما يدل على ضعف الإِسناد. ولم أقف عليه من حديث عَمرو بن يَثْرِبي إلا ما أخرجه الإمام أحمد والفسوي، وابن الأثير وعزاه ابن حجر إلى الطبراني في الأوسط كلهم من طريق عبد الملك بن حسن الجارِيّ الحارثي، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد به، ولم يذكر إلا خطبته بمنى مع شيء من التفصيل . وقد أخرجه ابن سعد، عن الواقدي بسند متصل إلى عمر بن عبد العزيز مرسلاً. فقال: ((خطب رسول الله لل بمكة قبل التروية بيوم، وخطب بعرفة يوم عرفة، وخطب بمنى الغد من يوم النحر، والغد من يوم النَّفر)). وفي الباب عن عبدالله بن الزُبير موقوفاً، وعن الهِرْماس بن زياد الباهلي، ورافع بن عمرو المُزَنِيّ، وجابر، وأبي مالك الأشعري، وعمار بن ياسر، ووابِصَة بن معبد الجهني، وابن عباس، وعن عُبادة بن عبدالله بن الزبير مرسلاً. انظر: (سنن أبي داود ٢ / ٤٨٩ في المناسك حديثه ١٩٥٤ - ١٩٥٦. ومسند أحمد ٤٢٢/٣، ٥/ ١١٣. وطبقات ابن سعد ٥/ ٣٣١ - ٣٣٢. والمعرفة والتاريخ ٣٣٢/١. وأسد الغابة ٤/ ٢٧٨. ومجمع الزوائد ٣/ ٢٤٩، ٢٥٣، ٢٦٥ - ٢٧٤. والإصابة ٣/ ٢٢). (٣) لم أعثر عليه . (٤) ابن الحارث أبو جعفر الرازي: قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه وهو صدوق ثقة . انظر: (الجرح والتعديل ٤٣/٨). (٥) أبو عمر التمار الرازي. قال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه وهو صدوق وقال: أبو حاتم لا بأس به . انظر: (الجرح والتعديل ٨/ ٢٤٤). ٥٢١ حدثنا عيسى بن جعفر (١)، حدثنا سفيان (٢)، عن يحيى بن سعيد(٣)، عن عدي بن ثابت(٤)، عن البراء(٥)، أنّ النبيّ مَ ﴿﴿ قرأ في العشاء ب﴿ التين والزيتون﴾ (٦). [١٦١] - حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد بن ناصح بن تُوْمَرد (٧) القُوْمَسِي. (١) أحسبه أبا موسى الوراق. قال أبو الحسين بن المنادي: كان من أفاضل الناس، وشجعان المجاهدين، مع ورع، وعقل ومعرفة وحديث كثير عالٍ، وصدق وفضل. اهـ. مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين . انظر: (تاريخ جرجان ٣٢٤. وتاريخ بغداد ١١/ ١٦٨). (٢) ابن عيينة ثقة . (٣) الأنصاري ثقة . (٤) الأنصاري الكوفي. ثقة رُمي بالتشيع ، مات سنة ست عشرة ومائة . انظر: (الكاشف ٢/ ٢٥٩. وتقريب التهذيب ٢٣٧). (٥) ابن عازب الأوسي الأنصاري. صحابي بن صحابي. استُصغر يوم بدر ونزل الكوفة. مات سنة اثنتين وسبعين . انظر: (أسد الغابة ٢٠٥/١. والإصابة ١٤٢/١). (٦) الآية (١) من سورة التين. والمراد أنه قرأ السورة كلها في إحدى الركعتين من صلاة العشاء - ويتضح ذلك من تخريج الحديث كما سيأتي . وفي إسناد الحديث محمد بن قارن لم أقف على حاله وهو صحيح من أوجه أخرى إذا أخرجه الستة والإمام مالك. وله عندهم متابعات قاصرة، وبألفاظ مقاربة . وورد في رواية شعبة، عن عدي بن ثابت، به: ((أنه قرأ ذلك في إحدى الركعتين)) . - عند الشيخين، وأبي داود، والنسائي -. انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٠١ في مواقيت الصلاة، باب الجهر في العشاء، ٣/ ١٥٥ في التفسير، و ٢١٧/٤ في التوحيد باب قول النبي صل: ((الماهر بالقرآن مع الكرام البررة وزيّنوا القرآن بأصواتكم)). وصحيح مسلم ١/ ٣٩٩ في الصلاة حديث ٤٦٤. وسنن أبي داود ٢/ ١٩ في الصلاة حديث ١٢٢١. وجامع الترمذي ٢/ ١١٥ في الصلاة حديث ٣١٠. وسنن النسائي ٢/ ١٧٣ في الافتتاح في الصلاة، باب القراءة في العشاء بالتين والزيتون، وباب القراءة في الركعة الأولى من صلاة العشاء. وسنن ابن ماجه ١/ ٢٧٢ في إقامة الصلاة حديث ٨٣٤، ٨٣٥. وموطأ مالك ١/ ٧٩ في الصلاة حديث ٢٧). (٧) قال السهمي: أخبرنا الإِسماعيلي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن نومرد القُوْمَسي بخبر منكر . = ٥٢٢ بها . قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب (١)، قال حدثنا عبد الوهاب - يعني ابن عطاء(٢) - حدثنا سعيد بن زيد (٣)، عن حماد (٤)، عن طلحة (٥)، عن عبد الرحمن بن عوسجة (٦)، عن البراء (٧)، قال: كان رسول الله وسلم يقول: زَيِّنُوا القرآنَ بِأَصْوَاتِكُم (٨). = انظر: (تاريخ جرجان ٣٢٩). (١) جعفر بن عبد الله بن الزِّبْرِقان، مولى العباس بن عبد المطلب عتاقة .. واسطي الأصل نزل بغداد. قال أبو حاتم: مخله الصدق. وقال مَسْلَمة بن قاسم: ليس به بأس تكلم الناس فيه. وقال الدارقطني: لم يطعن فيه أحد بحجة ولا بأس به عندي . وقال الذهبي، محدث بغداد. مات سنة خمس وسبعين ومائتين وله خمس وتسعون سنة . انظر: (الجرح والتعديل ٩/ ١٣٤. وتاريخ بغداد ١٤/ ٢٢٠. وتذكرة الحفاظ ٢/ ٦٣٣. ولسان الميزان ٦/ ٢٤٥، ٢٦٢). (٢) الخفّف البصري نزيل بغداد. صدوق ربما أخطأ أنكروا عليه حديثاً في فضل العباس يقال دلَّسه عن ثور. مات سنة أربع أو ست ومائتين. وقد ذكره ابن حجر فيمن اختلف في الاحتجاج بحديثهم من المدلسين . انظر: (ميزان الاعتدال ٢/ ٦٨١. وتقريب التهذيب ٢٢٢. ومراتب المدلسين ٩٦). (٣) ابن دِرْهم البصري أخو حماد. صدوق له أوهام. مات سنة سبع وستين ومائة . انظر: (الكاشف ١/ ٣٦٠. وتقريب التهذيب ١٢٢). (٤) ابن زيد. ثقة. فاضل . (٥) ابن مُصَرِّف. ثقة . فاضل . (٦) كوفي ثقة. قتل مع ابن الأشعث في وقعة الزاوية سنة اثنتين وثمانين وقيل قبلها بسنة، أو بعدها بسنة . انظر: (تاريخ خليفة ٢٨٢. والكاشف ٢/ ١٧٩. وتقريب التهذيب ٢٠٧). (٧) ابن عازب رضي الله عنه . (٨) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، لضعف ابن نُومرد، وعنعنة عبد الوهاب. إلا أنه صحيح من أوجه أخرى، له فيها متابعات كثيرة قاصرة توبع فيها حماد بن زيد على روايته عن طلحة به . أخرجه الإسماعيلي في الترجمة ٣١٥. من طريق أوس بن ضَمْعَج عن البراء به . ٥٢٣ [١٦٢] - ((حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن حكيم بن كثير بن عطاء بن قيس بن الأغر بن المغيرة بن مِرْداس السُّلَمي(١). ابن أخي منصور بن عمار(٢) بجرجان إملاء سنة إحدى وتسعين ومائتين . حدثنا إبراهيم (٣) بن الجُنَيد، حدثنا [٥٧/ أ] محمد بن الحسين (٤) عن وأورده البخاري معلقاً في صحيحه ٤/ ٢١٦ في التوحيد. وأخرجه أبو داود في سننه ٢/ ١٥٥ في الصلاة، حديث ١٤٦٨. والنسائي في سننه ٢/ ١٧٩ في الافتتاح. وابن ماجه في سننه ١/ ٤٢٦ في الإقامة حديث ١٣٤٢. وعبد الرزاق في مصنفه ٢/ ٤٨٥ في الصلاة، حديث ٤١٧٥، ٤١٧٦. وأحمد في مسنده ٤/ ٢٨٣، ٢٨٥ بإسناد حسن، ٢٩٦، ٣٠٤. والدارمي في سننه ٢ / ٤٧٤ في آخر فضائل القرآن. وأسانيدهم كلها صحيحة. وأخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٥٧١، ٥٧٥ في آخر فضائل القرآن - وساق له طرقاً كثيرة وسكت عنها هو والذهبي -. وأبو نعيم في الحلية ٥/ ٢٧. والخطيب في تاريخ بغداد ٤/ ٢٦١. والبيهقي في الكبرى ٢/ ٥٣ في الصلاة، باب كيف قراءة المصلِّي. كما تابع طلحة على روايته: الحكم بن عتيبة، وزبيد بن الحارث. وتابع عبد الرحمن بن عوسجة: زاذان الكِنْدي، وعدي بن ثابت، وأوس بن ضمعج. (أخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٥٧٥) . وعزاه السيوطي إلى أبي داود الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأبي يَعْلَى وابن خزيمة، وابن حِبان، والروياني، والطبراني في الكبير، والضياء المقدسي في الجِنان . وفي الباب عن ابن عباس، وعائشة، وأبي هريرة . انظر: (الكبير للطبراني ٨١/١١ حديث ١١١٣. وحلية الأولياء ١٣٩/٧ والكبير للسيوطي ٥٣٨/١). (١) البغدادي. ذكره السهمي والخطيب ولم يتعرضا له جرحاً ولا تعديلاً. انظر: (تاريخ جرجان ٤٥٩. وتاريخ بغداد ٢٩٣/١). (٢) الواعظ الخُراساني. أو البصري، سكن بغداد مشهور بزهده. قال الذهبي: له ما ينكر. انظر: (تاريخ بغداد ١٣/ ٧١. والمغني في الضعفاء ٢/ ٦٧٨). (٣) ابن عبدالله بن الجُنيد المعروف بالختُّلي، بغدادي سكن سامراء. وثقه الخطيب. مات في حدود الستين ومائتين . انظر: (تاريخ بغداد ٦/ ١٢٠. وتذكرة الحفاظ ٢/ ٥٨٦. ومعجم المؤلفين ١/ ٥١). (٤) الْبُرْجُلاني، نسبة إلى البُرْجُلانية إحدى قرى واسط. سكن بغداد يعرف بأبي شيخ صاحب = ٥٢٤ شُعَيث بن محْرز(١) ، حدثتني سلاَّمة العابدة، قالت: بكت عُبَيدة بنت أبي كِلاب (٢) أربعين سنة حتى ذهب بصرها، فقيل لها: ما تشتهين؟ قالت: الموت. قيل: ولم ذلك؟ قالت: إني أخشى في كل يوم أصبح أن أجني على نفسي جناية يكون فيها عطبي أمام الآخرة(٣)))(٤). [١٦٣] - حدثني أبو إسحاق محمد بن هارون بن عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن المنصور أمير المؤمنين . المعروف بابن بُرَيْه الهاشمي(٥) ببغداد إملاءً من كتابه(٦). قال: حدثنا إسماعيل بن عبدالله بن ميمون العجلي (٢)، حدثنا = تصانيف. قال الذهبي أرجو أن يكون لا بأس به. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. انظر: (الفهرست لابن النديم ٢٦٢. وتاريخ بغداد ٢٢٢/٢ واللباب ١٣٤/١. وميزان الاعتدال ٣/ ٥٢٢). (١) ابن شعيث بن زيد بن أبي الزعراء الكوفي صاحب ابن مسعود قال أبو حاتم: شيخ. وقال الذهبي : صدوق مشهور، أدركه أبو خليفة الجمحي . انظر: (الجرح والتعديل ٤/ ٣٨٦. وميزان الاعتدال ٢/ ٧٧). (٢) عابدة من عابدات البصرة . انظر: (أعلام النساء لكحالة ٣/ ٢٤٤). (٣) في إسناد هذا الخبر، من لم أقف على حاله. ولاحظ الحاشية التالية . (٤) تاريخ جرجان ٤٥٩ - ٤٦٠. وفيه: ((طلاب)) بدل ((كلاب)) و((أيام)) بدل ((أمام)). انظر: (صفة الصفوة ٤/ ٢٢. وأعلام النساء ٣/ ٢٤٤). (٥) قال الدارقطني: لا شيء كما ذكره في الضعفاء. وقال الخطيب: في حديثه مناكير كثيرة . وقال ابن عساكر: يضع الحديث. مات سنة ثمان وثلاثمائة . انظر: (الضعفاء والمتروكين للدار قطني ترجمة ٤٩٦. وسؤالات السهمي للدار قطني ترجمة ٤٥. وتاريخ بغداد ٣/ ٣٥٦. ولسان الميزان ٥/ ٤٠٩). (٦) نوع من أنواع طرق تحمل الحديث . (٧) أبو النصر المروزي نزيل بغداد. قال النسائي ليس به بأس وأرخ وفاته الخطيب سنة سبعين ومائتين وله أربع وثمانون سنة . انظر: ( تاريخ بغداد ٦/ ٢٨٢). ٥٢٥ عُبيد الله بن موسى(١)، عن حفص بن غَيَّات(٢)، عن داود بن أبي هند (٣)، عن عكرمة (٤)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَّ: اقْتُلُوا الفَاعِلَ والمفعُولَ بِهِ (٥) . - الصحيح [٥٧/ ب] داود بن الحُصَين -. (١) العبسي، كوفي ثقة . (٢) العبسي، كوفي ثقة . (٣) والصحيح ما قاله الإسماعيلي في آخر هذه الترجمة ، إنه ابن الحُصَين، وليس ابن أبي هند. وداود بن الحُصَين. مدني مختلف فيه فقد وثقه ابن معين وغيره. ولينه البعض، وضعفه آخرون . وقال ابن المديني: ما روى عن عكرمة فمنكر. ووثقه ابن حجر إلا في عكرمة. وقال: السخاوي: صدوق له غرائب تنكر عليه. مات سنة خمس وثلاثين ومائة . انظر: (طبقات ابن سعد - القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ترجمة ٢٢٣ -. وتقريب التهذيب ٩٥. وهدي الساري ٣٩٩. والتحفة اللطيفة ٢/ ٢٩). (٤) مولى ابن عباس. ثقة ثبت . (٥) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، وحسن من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة . فقد تابع حفص بن غياث على روايته عن داود بن الحصين : إبراهيمُ بن إسماعيل بن أبي حبيب عنه به. وزاد: في عمل قوم لوط. والبهيمة والواقع على البهيمة، ومن وقع على ذات محرم فاقتلوه. (أخرجه أحمد، وحسنه أحمد شاكر. والأكثر على تضعيف ابن أبي حبيبة . وأخرجه البيهقي) . وتابع داودَ بن الحصين على روايته عن عكرمة: عمرُ بن أبي عمرو ميسرة، عنه به بلفظ: ((من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به). (أخرجه الأربعة عدا النسائي. وأخرجه أحمد والبيهقي والحاكم وذكر زيادة أخرى أيضاً، ثم صححه على شرطهما، وسكت عنه الذهبي). وتابعه أيضاً: عبادُ بن منصور، عنه به. وأنه في الذي يأتي البهيمة، ثم ذكر الحديث. (أخرجه أحمد والبيهقي، وأبو نعيم وقال: غريب من حديث عكرمة عن ابن عباس، ما كتبته عالياً من حديث عباد إلا من هذا الوجه) وعزاه السيوطي إلى ابن جرير الطبري أيضاً. انظر: (سنن أبي داود ٤/ ٦٠٧ حديث ٤٤٦٢. وسنن الترمذي ٤/ ٥٧ حديث ١٤٥٦. وسنن ابن ماجه ٢/ ٨٥٦ حديث ٢٥٦١ كلهم في كتاب الحدود. وأحمد في مسنده ١/ ٣٠٠، حديث ٢٧٢٧، ٢٧٣٢، ٢٧٣٣ والمستدرك ٣٥٥/٤ في الحدود. وحلية الأولياء ٣/ ٣٤٣ ترجمة عكرمة. والكبرى للبيهقي ٢٣١/٨ - ٢٣٤ في الحدود. والكبير للسيوطي ١ / ٨٤١). ٥٢٦ [١٦٤] - أخبرني أبو علي محمد بن علي بن إسماعيل السُكري(١) المروزي . بالكوفة . حدثنا محمد بن الليث (٢)، حدثنا يحيى بن إسحاق(٣) حدثنا عبد الكبير بن دينار(٤)، عن أبي إسحاق الهمداني(٥)، عن سليمان (٦)، عن إبراهيم (٧)، عن علقمة (٨)، عن عبدالله (١) قال: خرجنا مع رسول الله بالخير مخرجاً فلم نُصِبْ ماء نتوضأ به ولا نشربه، ومع رسول الله صل إداوة (١٠) فيها شيء من ماء، فصبّه في إناء، ثم وضع كفَّه فيه، ثم قال: هلمُّوا إلى الوضوء والبركة من الله. فلقد رأيت بين أصابع رسول الله وَليل تفجّر عيوناً وشرب الناس وتوضأوا. فقال: عبدالله: إنَّا معشر أصحاب رسول الله وَلل نرى الآيات بركة، وأنتم ترونها تخويفاً، وكان [٥٨/ أ] جابر معهم، وإن القوم بلغوا يومئذٍ ألفاً وخمسمائة رجل (١١). (١) الأعرج قدم بغداد وحدث بها. ذكره الخطيب ولم يتعرض لحاله . انظر: (تاريخ بغداد ٣/ ٧٠). (٢) الجوهري البغدادي. ثقة تقدمت ترجمته رقم ٧٢، ٩٩. (٣) الكاشغري. هكذا نسبه ابن حبان في ترجمة عبد الكبير صاحب التعليقة التالية . (٤) من أهل مرو. كنيته أبو عبد الرحمن. مات بعد سنة ست وتسعين ومائة. ذكره ابن حبان في ثقاته . انظر: (ثقات ابن حبان ٧/ ١٣٩. ولاحظ التعليقة السابقة). (٥) السَّبِيعي، كوفي ثقة، مشهور بالتدليس، ومختلف في الاحتجاج بعنعنته . (٦) الأعمش. كوفي ثقة . (٧) النَّخَعِي : كوفي ثقة . (٨) النَّخَعِي: كوفي ثقة . (٩) ابن مسعود: رضي الله عنه . (١٠) الإِداوة: إناء صغير من جلد يُتخذ للماء. جمعها أداوى. انظر: (النهاية لابن الأثير ١/ ٣٣). (١١) في إسناده من لم أقف على حاله، وهو صحيح من أوجه أخرى. وله فيها متابعات قاصرة . = ٥٢٧ [١٦٥] - ((حدثنا أبو الفقيه محمد بن محمد بن يَزْدَاذ الإستراباذي(١). على باب أحمد بن العباس(٢) . حدثنا هلال بن العلاء (٣) الَّقِي، حدثنا سعيد بن مَسْلَمة (٤)، حدثنا الأعمش(٥)، عن زيد (٦) العَمِّي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول فقد تابع السَّبِيعيَّ على روايته عن الأعمش: ابنُ عُيينة عنه به نحوه، ولم يذكر قول ابن = مسعود: إنا معشر ... جابر معهم (أخرجه النسائي) . وتابع الأعمشَ على روايته عن إبراهيم: منصور بن المعتمر، عنه به نحوه مع شيء من التقديم والتأخير. (أخرجه البخاري والترمذي). كما أخرجه البخاري من حديث جابر بن عبدالله . به نحوه وذكر في رواية أن عددهم كان ألفاً وأربعمائة. وقال ابن حجر في الفتح ٦/ ٤٣٢: وقع عند الإسماعيلي من طريق الوليد بن القاسم، عن إسرائيل في أول هذا الحديث سمع ابن مسعود بخسف فقال : كنا أصحاب محمد نعد الآيات بركة الحديث اهـ. انظر: (صحيح البخاري ٢/ ١٨٨ في المناقب، باب علامات النبوة في الإِسلام. و ٣/ ٣٠ في المغازي باب غزوة الحديبية و ٢٣٤/٣ في الأشربة باب شرب البركة والماء المبارك. وجامع الترمذي ٥/ ٥٩٧ في المناقب . حديث ٣٦٣٣. وسنن النسائي ١/ ٦٠ في الطهارة باب الوضوء من الإِناء). (١) روي عن عبد (أو عبيد) الله بن رماحس وعنه جعفر بن شهريل. انظر: (تاريخ جرجان ٤٩٩، ٦٣٤). (٢) الإستراباذي. فقيه ثقة من أهل الرأي. روى عن أحمد بن عبدالله بن يونس الكوفي وعنه جعفر بن أحمد بن شهريل . انظر: (تاريخ جرجان ٥٩٥). (٣) ابن هلال بن عمر. صدوق. مات سنة ثمانين ومائتين وقد قارب المائة . انظر: (الكاشف ٣/ ٢٢٨. وتقريب التهذيب ٣٦٦). (٤) ابن هشام بن عبد الملك بن مروان الأُموي نزيل الجزيرة. ضعيف مات بعد التسعين ومائة . وقيل بعد المائتين . انظر: (الكاشف ١/ ٣٧٢. وتقريب التهذيب ١٢٦). (٥) كوفي ثقة . (٦) ابن الحواري، ويقال ابن مرة البصري قاضي هَراة. ضعيف من الخامسة. وقيل له العمِّي لأنه كان كلما سُئل عن شيء قال: حتى أسأل عمِّ. وهذه النسبة في الأصل إلى العم، بطن = ٥٢٨ اللّه ◌َلّ: سَتْرُ مَا بِينَ أعيُنِ الجنِّ وعورات بني آدَمَ إذا نزع أحدكم ثوبه يقول: بسم الله(١)))(٢) . [١٦٦] - حدثنا أبو بكر محمد بن أبي عثمان المُذَكِّر (٣). نيسابوري بجرجان . حدثنا إسماعيل بن قُتيبة (٤)، حدثنا يحيى بن يحيى، (٥) حدثنا إساعيل بن عيَّاش(٦)، عن جعفر بن الحارث(٧)، عن عروة بن عبدالله (٨)، = من تميم . انظر: (اللباب ٢/ ٣٥٩. والكاشف ١/ ٣٣٨. وتقريب التهذيب ١١٢). (١) في إسناده ابن يزداد لم أقف على حاله، وفيه أيضاً: زيد العمِّي وهو ضعيف. وقد عزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول. وإلى ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان، وابن السُّنِّي في عمل يوم وليلة، وأبي الشيخ في العظمة، والطبراني في الأوسط. وفال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين أحدهما فيه سعيد بن سلمة الأموي. ضعفه البخاري وغيره. ووثقه ابن حبان وبقية رجاله موثقون. اهـ. بينما ذكره ابن حبان في المجروحين ١/ ٣٢١. وقال: منكر الحديث جداً فاحش الخطأ في الأخبار . وفي الباب عن أبي سعيد الخُدْري . انظر: (الكبير للسيوطي ١/ ٥٤٣. وفيض القدير ٤/ ٩٧). (٢) تاريخ جُرجان ٦٣٤. صرح السهمي بنقله من هذا المعجم لشيوخ الإِسماعيلي. (٣) لم أعثر عليه . (٤) ابن عبد الرحمن، الإِمام القدوة، المحدث، الحجة، أبو يعقوب السُّلَمي النيسابوري الْبُشْتَنِقَاني، قاله الذهبي. ووصفه غيره بالزهد مات سنة أربع وثمانين ومائتين. انظر: (طبقات الحنابلة ١/ ١٠٦. والأنساب ٢٢٥/٢. ومعجم البلدان ١/ ٤٢٥. والسير ٣٤٤/١٣) . (٥) ابن بكر التميمي النيسابوري. ثقة ثبت إمام. مات سنة ست وعشرين ومائتين. انظر: (الكاشف ٣/ ٢٧١. وتقريب التهذيب ٣٨٠). (٦) حمصي صدوق في حديث الشاميين مخلط عن الحجازيين مختلف في قبول عنعنته لأنه مدلس . (٧) أبو الأشهب الكوفي نزيل واسط. صدوق كثير الخطأ من السابعة . انظر: (ميزان الاعتدال ١/ ٤٠٤. وتقريب التهذيب ٥٥). (٨) أحسبه ابن قُشَيْرِ الجُعْفي أبو مَهَل. كوفي ثقة من الرابعة . ٥٢٩ عن أبي بُردة(١)، عن أبي موسى، عن النبي ◌ِّر قال: إنَّ أُمَّتِي أمة مَرْحُومة، جُعِلَ عَذابُها بَيْنَها [٥٨/ ب] إذا كانَ يومَ القِيَامَةِ أَعْطَى الله كُلَّ رجلٍ مِنْ أُمَّتِي رجُلاً مِنْ أَهْلِ الأَدْيَانِ وكانَ فِدَاه مِنَ النَّارِ (٢). [١٦٧] - «حدثني أبو عمرو محمد بن عمرو بن شهاب بن طارق الأصبهاني (٣). بجرجان - كهل وافانا قديماً . حدثنا أبو جعفر أحمد بن فُوْرَك (٤)، حدثنا عُبيد الله بن أحمد = انظر: (الكاشف ٢٦٢/٢. وتقريب التهذيب ٢٣٨). (١) ابن أبي موسى الأشعري. وهو ثقة . (٢) في إسناده من لم أقف على حاله، وله متابعات كثيرة قاصرة توبع فيها أبو بُرْدة. فقد أخرجه الإِمام أحمد من طريق ربيع النصري أبي سعيد، عن معاوية بن إسحاق التيمي، عن أبي بُرْدة به نحوه - قال ابن حجر في تعجيل المنفعة ٨٧: ربيع النصري مجهول -. وأخرجه البخاري في تاريخه الكبير ١/ ٣٧ - ٤٠ من ثلاثة عشر طريقاً كلها تلتقي عند أبي بردة، عن أبيه به نحوه. قال البخاري: ألفاظهم مختلفة إلا أن المعنى قريب. كما أعلَّ هذا الحديث بقوله: ((والخبر في الشفاعة وأن قوماً يُعَذَّبون ثم يُخرجون. أكثر وأبين وأشهر)). وأخرجه مسلم من طريق طلحة بن يحيى، وعون بن عبدالله بن عتبة. وسعيد بن أبي بُردة، وغيلان بن جرير، كلهم عن أبي بردة به بلفظ: ((إذا كان يوم القيامة، دفع الله عز وجل إلى كل مسلم، يهودياً أو نصرانياً. فيقول: هذا فكاكُكَ من النار)). وعزاه السيوطي إلى الطبراني في الكبير، والبيهقي في الأفراد. وفي الباب عن أنس - أخرجه ابن ماجه، وقال البوصيري في الزوائد: له شاهد في صحيح مسلم من حديث أبي بُرْدة، عن أبيه. وقد أعله البخاري - وعن ابن عباس - عزاه السيوطي إلى الخطيب في المتفق والمفترق، وابن النجار، وفيه عبدالله بن ضِرَار، عن أبيه. قال ابن معين: لا يكتب حديثه انظر: (صحيح مسلم ٤/ ٢١١٩ في التوبة حديث ٢٧٦٧. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٤٣٤ في الزهد، حديث ٤٢٩٢. ومسند أحمد ٤/ ٤٠٨. والكبير للسيوطي ١/ ١٥١، ٢٨١). (٣) روى عن أبيه، وعنه عبدالله بن محمد بن جعفر، مات سنة سبع وثلاثمائة . انظر: (تاريخ جرجان ٤٦٣. وتاريخ أصبهان ٢٤٨٢). (٤) لم أعثر عليه . ٥٣٠ الأشعري(١)، حدثنا عمار بن يزيد البصري (٢)، حدثنا موسى بن هلال(٣)، حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَاءُ: ((من قهقَهَ في الصلاةِ قهقهةً شديدةً فَعَليهِ الوضوء والصلاة))(٤))(٥). [١٦٨] - ((وحدثني محمد بن علي بن الحسين . - بلخي(٦) - أبو عبدالله - يتفقه كهل، وقدم جُرجان متأخراً. حدثنا محمد بن حِبَال(٧) ، حدثنا خالد بن يزيد (٨)، عن سفيان (١) لم أعثر عليه . (٢) قال الذهبي قال الدار قطني: مجهول. وقال ابن حبان يروي المقاطيع والمراسيل. انظر: (ثقات ابن حبان ٧ / ٢٨٥. وميزان الاعتدال ٣/ ١٧٢). (٣) لعله العبدي، شيخ بصري. قال الذهبي: صالح الحديث. انظر: (ميزان الاعتدال ٤ / ٢٢٦). (٤) في إسناده من لم أقف على حاله . وقد أخرجه السهمي عن الإسماعيلي بهذا الإسناد. كما أخرجه الدار قطني من ثلاث طرق ، في الأول: داود بن المُحَبِّر، وأيوب بن خَوْط. قال الدارقطني: داود متروك الحديث، وأيوب ضعيف - وفي الثاني: عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة. قال عنه: متروك يضع الحديث. وفي الثالث سفيان بن محمد الفَزاري، قال عنه سيىء الحال . وعزاه السيوطي إلى الديلمي في مسند الفردوس . وفي الباب عن أبي موسى، وأبي هريرة، وابن عمر، وجابر، وعمران بن الحُصَين، وأبي المُليح . انظر: (سنن الدار قطني ١/ ١٦١ - ١٧١ في الطهارة ونصب الراية ١/ ٤٧ في الطهارة. والكبير للسيوطي ١/ ٨٢٣). (٥) تاريخ جرجان ٤٦٣. (٦) لم يتعرض له السهمي. انظر: (تاريخ جرجان ٤٦٠). (٧) روى عنه عبد الرحمن بن محمد بن حامد البلخي ومحمد بن محمد بن حامد التِّرمذي. انظر: (الإِكمال ٢ / ٣٧٨). (٨) العُمَري، أبو الهيثم المكي. قال يحيى بن معين، وأبو حاتم كذاب. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات الأثبات . ٥٣١ = الثوري(١)، عن مالك بن مِغْوَل (٢)، عن طلحة بن مُصَرِّف (٣)، عن أبي صالح (٤)، عن أبي هريرة قال: قال [٥٩/ أ] رسول الله ومؤيقول: أي شيء أعجب إيماناً؟ قيل: الملائكة. قال: كيفَ وهُم في السماءِ يَرَوْنَ مِنَ الله ما لا تَرَون. قيل: فالأنبياء قال: كيفَ وهُم يأتيهم الوحي. قالوا: فنحن. قال: ﴿كَيْفَ وأَنْتُم تُتْلِى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللهَ وَفِيكُمْ رَسُولُه﴾ (٥)، الآية. قال: وَلَكِنْ قَومٌ يأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يُؤْمِنُون بي ولم يَرَوْنِي، أُولَئِكَ أَعْجَبُ إيماناً، وأُولَئِكَ هُم إِخْوانِ وأَنْتُم أَصْحَابِي (٦) (٧) . [١٦٩] - ((حدثني محمد بن أحمد بن بُنْدَار. إسترا باذي (٨) -. حدثنا محمد بن القاسم الجُمَحِي المكي(1)، حدثنا أحمد بن أبي(١٠) = انظر: (ميزان الاعتدال ١/ ٦٤٦. والعقد الثمين ٤/ ٢٩٨). (١) (٢) (٣) ثقات أثبات . (٤) السمان ، ثقة ثبت . (٥) اقتباس من الآية ١٠١ من سورة آل عمران، ولفظها: ((وكيف تكفرون وأنتم . ٠ ٠ ٠ ٠٠)). (٦) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه. ولم أقف عليه من حديث أبي هريرة إلا ما أخرجه مسلم وابن ماجه من حديثه مرفوعاً، بلفظ آخر، وفيه: ((أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد)). وللحديث شاهد من حديث أنس. (أخرجه البزار، وقال: غريب من حديث أنس. قال الهيثمي: فيه سعيد بن بشير، وقد اختلف فيه، فوثقه قوم، وضعفه آخرون ، وبقية رجاله ثقات) . وفي الباب، عن صالح بن جبير، وأبي جمعة . وعمر بن الخطاب . انظر: (صحيح مسلم ١/ ٢١٨ في الطهارة، حديث ٢٤٩ . وسنن ابن ماجه ٢/ ١٤٣٩ في الزهد، حديث ٤٣٠٦. ومجمع الزوائد ٦٥/١٠). (٧) تاريخ جُرجان ٤٦٠ - ٤٦١. (٨) قال السهمي: سمعت الإسماعيلي يقول: لم يكن شيئاً. وكذا نقله الذهبي عن الإسماعيلي. انظر: (سؤالات السهمي للدار قطني ١٢٢. وميزان الاعتدال ٣/ ٤٦٣). (٩) هو صاحب الترجمة ٦٦ . (١٠) هو أحمد بن محمد بن عبدالله بن القاسم بن أبي بَزَّة المكي المقرىء، ضعفه غير واحد في = ٥٣٢ بزَّةَ، حدثنا مُؤَمِّل بن إسماعيل(١)، حدثنا حماد بن سلمة(٢)، عن سهيل(٣) عن أبيه(٤)، عن أبي هريرة قال: قضى رسول الله مثل باليمين مع الشاهد (٥))) (٦). [١٧٠] - أخبرنا محمد بن خَلَف بن المَرزُ بان صاحب الأخبار(٧) . = الحديث. وقال الذهبي في العبر: لين الحديث حُجَّة في القرآن. مات سنة خمسين ومائتين وله ثمانون سنة . انظر: (المغني للذهبي ١/ ٥٥. والعبر ١/ ٤٥٥. وطبقات القراء للجَزَري ١/ ١١٩. والعقد الثمين ٣/ ١٤٨). (١) صدوق سيىء الحفظ. (٢) ثقة . (٣) ابن أبي صالح السمان . صدوق . (٤) ذكوان ثقة ثبت . (٥) الحديث ضعيف الإسناد من هذا الوجه. وحسن من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة . فقد أخرجه السهمي عن الإسماعيلي به . وقد تابع حماد بن سلمة على روايته عن سُهيل : ربيعة بن أبي عبد الرحمن عنه به . (أخرجه الأربعة عدا النسائي: بإسناد حسن. وقال الترمذي : حسن غريب). وفي الباب عن على، وابن عباس، وجابر، وسُرَّق . انظر: (صحيح مسلم ٣/ ١٣٣٧ حديث ١٧١٢. وسنن أبي داود ٤/ ٣٢ حديث ٣٦٠٨ - ٣٦١٢ كلاهما في الأقضية .. وجامع الترمذي ٣/ ٦٢٧ حديث ١٣٤٣. وسنن ابن ماجه ٢/ ٧٩٣ حديث ٢٣٦٨ - ٢٣٧١ كلاهما في الأحكام. وانظر التعليقة اللاحقة) . (٦) تاريخ جُرجان ٦٣٥. وسؤالات السهمي للدار قطني ترجمة ٩٨. (٧) أبو بكر البغدادي. صاحب ((الحاوي)) في علوم القرآن، ((وأخبار ابن قيس))، وغيرها من التصانيف. قال الدارقطني: أخباري لَيِّن، وقال الخطيب: أخباري مصنف حسن التأليف . وقال الذهبي : صدوق مات سنة تسع وثلاثمائة . انظر: (سؤالات السهمي للدار قطني ترجمة ٥٩. وتاريخ بغداد ٢٣٧/٥. والسير ١٤/ ٢٦٤. ومعجم المؤلفين لكحالة ٩/ ٢٨٥). ٥٣٣ حدثنا الزُبير بن بكار (١)، حدثنا يحيى بن المقداد (٢)، عن عمه موسى [٥٩/ ب] بن يعقوب (٣)، عن قُرَيْبَة (٤)، عن زينب بنت أبي سَلَمة (٥)، أنها قالت: دخلتُ على رسول الله وَّرَ وهو يغتسل، فأخذ حَفْنةً من ماء فضرب بها وجهي وقال: وَرَاءَكِ أي لَكَاع(٦) . [١٧١] - ((حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن أبو عمرو. - جرجاني (٧) -، . حدثنا أحمد بن إبراهيم بن فِيْل أبو الحسن (٨) الأنطاكي، حدثنا عبد (١) أبو عبدالله بن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير قاضي مكة. ثقة عالم بالنسب. عارف بأخبار المتقدمين . مات سنة ست وخمسين ومائتين وله أربع وثمانون سنة . انظر: (تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٢٨. وتقريب التهذيب ١٠٦. وطبقات الحفاظ للسيوطي ٢٣٠). (٢) ويقال: ابن المقدام. سكت عنه البخاري. وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: (الكبير للبخاري ٣٠٧/٨. والثقات لابن حبان ٩/ ٢٥٧). (٣) ابن عبدالله بن وَهْب الزَّمْعِي صدوق سيىء الحفظ. مات بعد سنة أربعين ومائة. انظر: (الكاشف ٣/ ١٩٠. وتقريب التهذيب ٣٥٣). (٤) بنت عبدالله بن وهب الأسدية مقبولة من الرابعة. (تقريب التهذيب ٤٧٢). (٥) ابن عبد الأسَد المخزومية رَبِيبة النبي ◌َّ - بنت زوجه أم سَلَمة-ماتت سنة ثلاث وسبعين. انظر: (الإِصابة ٤ / ٣١٧). (٦) لَكَاع: لفظ يستعمل عند الغضب وإرادة الذم. وقد يطلق على الصغير، وهو المراد هنا لأن زينب كانت صغيرة آنذاك . انظر: (النهاية لابن الأثير ٤ / ٢٦٨). والحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه. وقد أورده ابن حجر في الإصابة وقال: رُوِينا في القطعيات من طريق عَطَّاف بن خالد، عن أمه، عن زينب به نحوه. وعزاه السيوطي إلى الطبراني في الأوسط. انظر: (الإصابة ٣١٧/٤. والكبير للسيوطي ١/ ٨٧٠). (٧) وثقه السهمي وقال: رحل إلى مصر سنة اثنتين وثمانين ومائتين مات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة . (تاريخ جُرجان ٤٥٢). (٨) البالِسيّ نزيل أنطاكية. وثقه ابن عساكر. مات سنة أربع وثمانين ومائتين. وقال ابن حجر: ٥٣٤ الوهاب بن نَجْدة الحَوْطِي(١)، حدثنا عيسى بن يونس (٢)، عن الأعمش (٢)، عن إبراهيم(٢)، عن علقمة (٢)، عن عبدالله (٣)، عن النبي وملي) قال: من جَلَبَ طَعاماً إلَى مِصْرٍ منْ أَمصَارِ المُسلِمِينَ كان له أجرُ شَهِيدٍ (٤)) (٥). [١٧٢] - حدثنا أبو عبد الله محمد بن جُنَيْد أبو عبدالله . نيسابوري(٦) بجرجان . حدثنا محمد بن یحیی(٢)، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي (٨)، حدثنا = صدوق . انظر: (تهذيب التهذيب ١/ ١٠. وتقريب التهذيب ١١). (١) من جبلة الساحل بالشام قرب اللاذقية. ثقة مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. انظر: (الكاشف ٢/ ٢٢٢. وتقريب التهذيب ٢٢٣). (٢) كوفي ثقة . (٣) ابن مسعود رضي الله عنه . (٤) الحديث صحيح الإسناد من هذا الوجه. وقد أخرجه السهمي عن الإسماعيلي به ويضع ((مسلم)) بدل ((فِيْل)). وعزاه السيوطي إلى الدَّيْلَمِي في مسند الفردوس. وأخرجه الخطيب من طريق فَرْقد، عن إبراهيم النَّخَعِي به نحوه. ويضيف: ((فباعه بسعر يومه)) بعد ((المسلمين)). انظر: (تاريخ بغداد ٤٤٢/١١. والكبير للسيوطي ١/ ٧٧٠. والتعليقة اللاحقة). (٥) تاريخ جُرجان ٤٥٢. (٦) لم أعثر عليه . (٧) ابن عبدالله بن خالد الذُّهْلي النيسابوري. ثقة حافظ جليل مات سنة ثمان وخمسين ومائتين على الصحيح وله ست وثمانون سنة . انظر: (الكاشف ١٠٧/٣. وتقريب التهذيب ٣٢٣). (٨) الحمصي من شيوخ البخاري. وثقه ابن معين. وأبو اليمان، وابن عدي. وقال الذهبي : حافظ فقيه من كبار العلماء تُكلم فيه لتجهمه. قال أبو حاتم: صدوق وتبعه ابن حجر. وقد احتج به مسلم وغيره. مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين وله أكثر من ثمانين سنة . انظر: (تذكرة الحفاظ ١/ ٤٠٨. وميزان الاعتدال ٣٨٦/٤. وهدي الساري ٤٥٢. وتقريب التهذيب ٣٧٦) . ٥٣٥ جُمَيْع بن ثُوَبٍ الرحبي(١)، حدثنا خالد بن مَعْدَان(٢)، عن أبي أمامة (٣) [٦٠/ أ] عن النبيّ ◌ََّل قال: حَلَفَ الله عزَّ وجلَّ بِعزَّتِهِ وقوَّتِهِ لا يتركُ عَبدٌ لباس الحريرِ في الدنيا إلا أَلْبَسَهُ الله إيَّاها يومَ القيامةِ في حظيرةِ القُدس (٤)، ولا يتركُ عبدٌ لِياسَ الذَّهبِ والفِضَّة وهو يَقْدِرُ عليهما إلاَّ الْبَسَهُ اللهُ إِياهُمَا يومَ القيامةِ في حظيرةِ القُدسِ ، ولا يتركُ شُربَ الخمرِ في الدنيا إلاَّ سقاه الله إِيَّاه يومَ القيامةِ في حظيرةِ القُدسِ ))(٥) . (١) الشامي: وقيل بفتح الجيم في جميع. وقيل: جميع بن أيوب. قال البخاري والدار قطني: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث وضعّفه ابن عدي . انظر: (الضعفاء الصغير للبخاري ٢٦. والضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٨. والضعفاء والمتروكين للدار قطني، ترجمة ١٤٨. ولسان الميزان ٢/ ١٣٤). (٢) الكَلاَعِي الحمصي. ثقة عابد يرسل كثيراً وقد احتمل الأئمة تدليسه. مات سنة ثلاث ومائة وقيل بعد ذلك : انظر: (الكاشف ١/ ٢٧٤. وتقريب التهذيب ٩٠ مراتب المدلّسين ٦٢). (٣) الباهلي. صُدِيّ بن عَجْلان. صحابي جليل سكن حمص ومات بها سنة ست وثمانين . انظر: (أسد الغابة ٣/ ١٦. والإصابة ٢/ ١٨٢). (٤) المراد بحظيرة القدس : الجنة . انظر: (النهاية لابن الأثير ١/ ٤٠٤. والمعجم الوسيط ١/ ١٨٣ مادة: حَظَرَ). (٥) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه . وقد أخرجه السهمي عن شيخه الإسماعيلي بهذا الإِسناد. ويضع ((الفردوس)) بدل ((القدس)). ويقدم شرب الخمر على لبس الذهب والفضة. وأخرج الإِمام أحمد الجزء المتعلّق بشرب الخمر فقط بلفظ مقارب وفيه زيادة. وعزاه الهيثمي إلى أحمد والطبراني، وقال: وفيه علي بن زيد وهو ضعيف . وعزاه السيوطي إلى أبي داود الطيالسي، وابن منيع. وفي الباب عن أنس ولم يذكر لبس الذهب والفضة. قال المنذري: رواه البزار بإسناد حسن. وقال الهيثمي: فيه شُعيب بن بيان قال الذهبي: صدوق وضعفه الجَوْزَجاني والعُقَيلي، وبقيَّة رجاله ثقات . وفيه أيضاً عن ابن عمر. عزاه السيوطي إلى مصنف عبد الرزاق، وقال: وسنده ضعيف. انظر: (مسند أحمد ٥/ ٢٥٧ وتاريخ جُرجان ٤٥٦ - ٤٥٧. والترغيب والترهيب ٣/ ١٠٠، = ٥٣٦ [١٧٣] - محمد بن عثمان بن أبي سُوَيْد (١). [١٧٤] - ومحمد بن الحسن بن سَمَاعَةَ (٢). قال البَّرْقاني: لم أكتب أنا حديثهما، يعني كان حديثهما عنده في موضع آخر. = ٢٦٢ في اللباس حديث ٢٢ وفي الحدود حديث ٣٩. ومجمع الزوائد ٥/ ٦٩، ٧٦ في الأشربة والكبير للسيوطي ١/ ٥٠٣). (١) الذارع بإهمال الدال وقيل بإعجامها. بصري معمر. ضعفه الدارقطني وابن عدي وروى عنه. وقال: أصيب بكتبه فكان يشتبه عليه، وأرجو أنه لا يتعمّد الكذب. إلا أنّه حدّث عن الثقات بما لا يُتابع عليه. وقال ابن حجر قال الإِسماعيلي في صحيحه: سألت عنه أبا خليفة فأثنى عليه . انظر: (الكامل لابن عدي ٦/ ٢٣٠٥. وسؤالات السهمي للدار قطني ٩٢. وميزان الاعتدال ٦٤١/٣. ولسان الميزان ٥/ ٢٧٩). (٢) أبو الحسن الحضرمي. قال الدارقطني: ليس هذا بالقوي، ضعيف. وذكر الذهبي في التاريخ: أن الإِسماعيلي سمعه بالكوفة . مات سنة ثلاثمائة . انظر: (سؤالات السهمي للدارقطني ١١٩. وتاريخ بغداد ٢/ ١٨٨. والسير ١٣/ ٥٦٨. وميزان الاعتدال ٣/ ٢١. وتاريخ الإسلام ٤/٢/ ٢ أ. ولسان الميزان ٥/ ١٣٤). ٥٣٧ باب إبراهيم [١٧٥] - حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن العباس. والدي(١) . أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم بن الحسين البغوي (٢) [٦٠/ ب]، حدثنا إبراهيم بن الحجاج(٣)، حدثنا وُهَيْب (٤) عن أيوب (٥)، عن عكرمة (٦)، عن ابن عباس، قال: بينما رسول الله وَل يخطُب، إذ رأى [رجلاً](٧) قائماً في الشمس ، فسأل عنه. فقالوا: هذا أبو إسرائيل (٨) نَذَرَ أن يقوم في الشمس فلا يقعد ولا يستظلّ ولا يتكلم ولا يُفطر. فقال: مروه فليقعد وليستظل وليتكلم وليصم وليفطر. (١) لاحظ ترجمته في الوسط العائلي للإسماعيلي من المقدمة. (٢) البيع، يعرف بالبغوي. وثقه الدارقطني. مات سنة سبع وتسعين ومائتين وله تسعون سنة. انظر: (تاريخ بغداد ٢٠٣/٦). (٣) ابن زيد السامي - بالمهملة - البصري ثقة يهم قليلاً. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين أو بعدها . انظر: (تقريب التهذيب ١٩). (٤) ابن خالد بن عَجْلان الباهلي البصري صاحب الكرابيس. ثقة ثبت لكنه تغير قليلاً بآخره. مات سنة خمس وستين ومائة. وقيل بعدها (تقريب التهذيب ٣٧٢). (٥) السَّخْتِياني، ثقة ثبت . (٦) مولى ابن عباس، ثقة ثبت . (٧) التكملة من حاشية الأصل. وبعدها لفظ ((صح)) مما يدل على أن النسخة مقابلة بعد النسخ. (٨) الأنصاري. أو القرشي العامري، أو الفِهْرِي. قيل اسمه يُسَيْر وقيل قُشَيْر صحابي جليل . انظر: (الإصابة ٤/ ٦). ٥٣٨ وقال(١): حدثنا إبراهيم(٢) في موضع آخر، فقال: وليستظل وليتمّ صومه (٣) . [١٧٦] - أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن شرِيك الأسَدِيُّ الكوفي (٤). بالكوفة سنة سبع وتسعين ، وببغداد بعد الثلاثمائة . حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس (٥)، حدثنا أبو بكر - يعني ابن عيَّاش (٦) -، عن الحسن بن عمرو (٢)، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد (٨)، عن أبيه(٩)، عن عبدالله (١٠)، قال: قال [٦١/ أ] رسول الله الخير: (١) أي الإسماعيلي. (٢) صاحب الترجمة . (٣) في إسناده إبراهيم بن إسماعيل الإِسماعيلي لم أقف على حاله وهو صحيح من أوجه أخرى . فقد أخرجه بلفظه الثاني كل من البخاري، وأبو داود، وابن ماجه من طريق وُهّيْب به . وأخرجه ابن ماجه أيضاً من طريق عطاء بن يسار، عن ابن عباس بنحو اللفظ الثاني . انظر: (صحيح البخاري ٤/ ١١٢ باب النذر فيما لا يملك، وفي معصية. وسنن أبي داود ٣/ ٥٩٩ حديث ٣٣٠٠ كلاهما في الأيمان والنذور. وسنن ابن ماجه ١/ ٦٩٠ في الكفارات حديث ٢٢٣٦) . (٤) نزيل بغداد. وثقه ابن عُقْدة، والدار قطني. مات سنة اثنتين وثلاثمائة. انظر: (سؤالات السهمي للدارقطني ١٦٦ وتاريخ بغداد ٦/ ١٠٢. والسير ١٤/ ١٢٠). (٥) كوفي ثقة حافظ. مات سنة سبع وعشرين ومائتين وله أربع وتسعون . انظر: (الكاشف ١/ ٦٢. وتقريب التهذيب ١٤). (٦) كوفي ثقة عابد إلاّ أنه لمّا كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح. مات سنة أربع وتسعين ومائة وقد قارب المائة. وحديثه في مقدمة مسلم، وعند بقية الجماعة . انظر: (تقريب التهذيب ٣٩٦). (٧) الفُقَيمي الكوفي، ثقة ثبت . (٨) ابن قيس النُّخَعي. كوفي ثقة من السادسة وقد أخرج له الأربعة . انظر: (تقريب التهذيب ٣٠٨). (٩) وأبوه كوفي ثقة . (١٠) ابن مسعود رضي الله عنه . ٥٣٩ لَيْسَ المُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ ولا اللَّعَّانِ ولا الفاحِشِ ولا البَذِيء(١). [١٧٧] - حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن خالد الرازي الهَسْتَجاني (٢) . حدثنا هشام بن عمار (٣)، حدثنا عمرو بن واقد (٤)، حدثنا عمر بن يزيد النَّصري (٥)، عن الزُهري (٦)، عن عُروة (٢)، عن عائشة، عن النبي ◌َّ: (١) الحديث صحيح الإِسناد من هذا الوجه، ومن أوجه أخرى. فقد أخرجه البخاري في الأدب المفرد. والحاكم - كلاهما من طريق أحمد بن يونس به -، وأحمد - من طريق ابن عياش به -. وقال الحاكم: على شرطهما اهـ. بل ليس كما قال؛ لأنّ محمد بن عبد الرحمن ليس من رجال الصحيحين، وابن عياش ليس من رجال مسلم كما تقدم في الحاشية (٦) و (٨). كما أخرجه الترمذي، والحاكم وأحمد من طريق علقمة، عن ابن مسعود به. وقال الترمذي: حسن غريب، وقد رُوي عن عبدالله من غير هذا الوجه. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، وسكت عنه الذهبي. وعزاه السيوطي إلى مسند أبي يَعْلَى، والطبراني في الكبير، والبيهقي في شعب الإيمان . انظر: (جامع الترمذي ٤/ ٣٥٠ في البر حديث ١٩٧٧. ومسند أحمد ١/ ٤٠٤ - ٤٠٥، ٤١٦. والأدب المفرد ٤٧. والمستدرك ١/ ١٢ في الإِيمان. والكبير للسيوطي ١/ ٦٧٧). (٢) له مسند يزيد على المائة جزء. قال أبو علي النيسابوري: ثقة مأمون، وتبعه السيوطي. رحل إلى العراق والشام ومصر. وأرخ وفاته أبو الشيخ وغيره سنة إحدى وثلاثمائة. وهذه النسبة إلى هسنكان من قرى الريّ، ثم عُرِّبت إلى هَسْنَجان . انظر: (اللباب لابن الأثير ٣/ ٣٨٨. وتذكرة الحفاظ ٢/ ٦٩٢. وطبقات الحفاظ للسيوطي ٣٠٠) . (٣) السُّلمِي، دمشقى صدوق . (٤) دمشقى تركوه . مات بعد الثلاثين ومائة . انظر: (الكاشف ٢ / ٣٤٦. وتقريب التهذيب ٢٦٣). (٥) الشامي. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إلاّ إذا وافق الثقات فُيُعتبر به، وذكره في الثقات أيضاً. وقال أبو جعفر النُّفيلي: يُخالف في حديثه. ووثقه دُحَيم، وأبو زُرْعة الدمشقي . انظر: (المجروحين لابن حبان ٢/ ٨٨. وميزان الاعتدال ٣/ ٢٣١. ولسان الميزان ٤ / ٣٤٠) . (٦) (٧) ثقتان ، تقدما. ٥٤٠