Indexed OCR Text

Pages 281-300

الدين أبي عبدالله محمد بن عبد الرحمن بن سامة (١) الطائي الحافظ،
المحدثون: نور الدين علي بن بكتمر (٢) بن عمر الشهر زوري، وأمين
الدين (٣) أبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن محمد الواني، وفخر الدين أبو
بكر عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن البعلي(٥)، وشرف الدين
= ظاهر القاهرة. أخذ عنه الذهبي، والسبكي، وابن سامة . حدث بالكثير، وتفرد بعدة أجزاء،
كان عنده عن ابن رواج نحو خمسين جزءاً. مات بمصر سنة ثمان وسبعمائة عن ثمانين سنة .
انظر: (ذيل العبر للذهبي ٤٢. والدرر الكامنة ٢٩٢/٢. والدليل الشافي ٣٤٥/١. وحسن
المناظرة ١/ ٣٨٨) .
(١) وقيل: ابن شامة - بالمعجمة - السوادي الدمشقي الصالحي الحنبلي نزيل القاهرة، إمام
حافظ رحَّال، سمع من صغره إلى أن مات، فكتب العالي والنازل، وحصل الأصول الكثيرة .
وكان ثقةً متقناً عابداً. مات سنة ثمان وسبعمائة عن سبع وأربعين سنة .
انظر: (ذيل العبر للذهبي ٤٣. وذيل طبقات الحنابلة ٢/ ٣٥٥. والدرر ٤/ ١١٧).
(٢) لعله البُوبَكري، نشأ في القاهرة، ثم يدمشق، وولي نيابة الرحبة، وكان يُقرىء ويُكثِّب.
مات بالقاهرة سنة اثنتين وستين وسبعمائة .
انظر: (معجم شيوخ الذهبي ٣٢ أ، ٧٨ أ. والدرر الكامنة ٣/ ١٠٠).
(٣) وقيل : شرف الدين .
انظر: (الدليل الشافي ٢ / ٥٧٦).
(٤) ابن أحمد الواني الشروطي الحنفي المؤذن، ولد بدمشق، وطلب الحديث من صغره،
مسمعه بالشام والحجاز ومصر، فصار عالماً حافظاً وله معرفة بالعوالي. أخذ عنه الإمام
الذهبي وغيره. مات سنة خمس وثلاثين وسبعمائة عن واحد وخمسين سنة .
انظر: (المصدر السابق. وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٥٠٧. والوافي للصفدي ٢١/٢. والدرر
٣/ ٣٧٩) .
(٥) وقيل: البعلبكي، ثم الدمشقي الفقيه الحنبلي، طلب الحديث من سن الخامسة، ثم رحل
وكتب الكثير، مسمع بالشام، والحجاز، ومصر، وسمع منه الإمام الذهبي وغيره، وكان عفيفاً
ديناً مفتياً، له تصانيف، وقد فسر بعض القرآن . مات سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة عن سبع
وأربعين سنة .
انظر: (تذكرة الحفاظ ٤/ ١٥٠٧. وذيل التذكرة للحسيني ٣٠. وذيل طبقات الحنابلة
٢/ ٤١٩. والدرر ٢/ ٤٥١. وطبقات المفسرين للداودي ١/ ٢٨٢).
٢٨١

عبدالله(١) ويوسف ابنا محمد بن عسكر القيراطِيَّان، وعبدالله بن مقبل بن
إلياس (٢) البعلي، ومحمد بن علي بن حَرَميّ الدِّمياطي (٣) وذا خطّه.
وصح ليلة الأحد النصف من جمادى الأولى عام سبعة وسبعمائة
بالعراق وأجاز لنا مروياته. [٥٢ ب / جـ ١].
١٦ - السماع السادس عشر (سنة ٧٠٨ هـ):
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصـ فى.
قرأت ما فاتني وهو من أول المعجم إلى قوله: ((أحمد بن حمدان
العسكري)) (٤)، ومن قوله: ((من اسمه محمد)) (٥) إلى قوله: ((أبو العباس بن
مسروق الصوفي)) (٦) على شيخنا برهان الدين إبراهيم الشامي نفع الله
ببركاته، فسمع من قوله: ((أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الأشْنَاني
(١) الشافعي، ولد ببلبيس، وسمع من شهاب بن علي المحسني وغيره، وتفقه وقرأ الأصول
والعربية، وولي قضاء المنوفية ودمياط وأسيوط، وعرض عليه قضاء حلب فأبى. وكانت له
رحلة إلى الإِسكندرية ، وشغل مدة بالجامع الأزهر. مات بالقاهرة سنة تسع وثلاثين وسبعمائة
عن تسع وستين سنة .
انظر: (طبقات السبكي ١٠/ ٤٣. والدرر ٢/ ٤٠٤).
(٢) البعلي الأصل ثم المصري، جمال الدين الخطيب إمام مسجد بلال المغيثي، ولد بحصن
الأكراد، وصحب الفقهاء والصلحاء والأمراء، مات سنة تسع وأربعين وسبعمائة عن ثمان
وستين سنة .
انظر: (الدرر ٢ / ٤١٣).
(٣) عماد الدين، نزيل القاهرة، سمع بها وبالشام، ومهر بالفرائض وتفنن في علوم مع مروءته
وكرم نفسه . مات بالقاهرة سنة تسع وأربعين وسبعمائة عن أربع وسبعين سنة .
انظر: (الوافي للصفدي ٤/ ٢٢٨. والدرر ٤/ ١٧٨).
(٤) ترجمته رقم ٢٥ .
(٥) أي من الترجمة ٥٩.
(٦) ترجمته رقم ٨١.
٢٨٢

الكوفي))(١) إلى قوله: ((أبو العباس بن مسروق الصوفي))، صاحبنا الفقيه
الفاضل شرف الدين محمد بن بدر الإِسكندراني، نفعه الله تعالى.
وصح ذلك وثبت في يوم الجمعة الرابع وعشرين من شهر ربيع الأول
سنة ثمان وسبعمائة بمنزل المسمع بجامع الأقمر(٢)، وأجاز ولله الحمد.
كتبه أحمد بن علي بن خلف بن عبد العزيز الحسيني الشافعي أحسن
اللّه عاقبته والمسلمين. [حاشية ق ١١١ أ/ جـ ٢].
١٧ - السماع السابع عشر (سنة ٧٣٥ هـ) في رجب :
سمع جميع هذا المعجم على الشيخ الجليل المسند الكبير شرف الدين
أبي زكريا يحيى بن يوسف بن أبي محمد بن أبي الفتوح المقدسي ابن
المصري أبقاه الله وعافاه، بإجازته من الشيخ الإمام العالم بهاء الدين مفتي
الملل أبي الحسن علي بن هبة الله بن سلامة الشافعي رحمه الله بسماعه من
شُهْدة، وإجازته من السِّلَفي إن لم يكن سماعاً بسماعهما فيه بقراءة العبد
الفقير إلى الله تعالى أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم بن أحمد بن
سليم القيسي الدمشقي(٣) - وهذا خطه -، الجماعة: الشيخ الإمام العالم
(١) ترجمته رقم ٧١ .
(٢) جامع بالقاهرة، بناه الآمر بأحكام الله صاحب مصر (ت ٥٢٤ هـ) قرب القصر الكبير سنة
٥١٩ هـ.
انظر: (الخطط للمقريزي ٣/ ١٨٦).
(٣) تاج الدين الحنفي، ولد بالقاهرة، ورحل إلى الشام، وأقام بالديار المصرية وولي قضاءها .
جمع بين الفقه والنحو واللغة، وله علم بالتفسير، واشتغل بالحديث وفنونه، فسمع الكثير
ونسخ الأجزاء وألف تصانيف حسان في فنونه المختلفة. مات بمصر سنة تسع وأربعين
وسبعمائة عن سبع وستين سنة .
انظر: (معرفة القراء للذهبي ٦٠٢/٢. والوافي للصفدي ٧/ ٧٤. والجواهر المضية"
١/ ١٩٢. والدرر ١/ ١٨٦. وبغية الوعاة ٣٢٦/١. وطبقات الداودي ١ / ٥١).
٢٨٣

المدرس علاء الدين أبو عبدالله مُغْلَطَاي بن قَلِيج البَكْجُرِّيّ الحنفي(١)،
وولداه عبدالله(٢) وعبد العزيز، وشرف الدين عوض بن نصر بن شيركوه(٢)،
وجلال الدين محمد بن علي بن محمد الطِيبي .
وسمع الميعاد الأول فقط نور الدين علي بن حسن .
.... (٤) .
وسمع الميعاد الثاني - وهو من باب السين إلى آخره: أحمد بن
محمد بن محمود الجعبري ومحمد بن نصر بن شيركوه أخو عوض .
وكمل يوم الخميس رابع شهر رجب .... (٥) سنة خمس وثلاثين
وسبع مائة بمنزل الشيخ بمصر المحروسة وأجاز لنا ما يجوز له روايته .
حاشية [١٣٥ ب/ جـ ٣].
١٨ - السماع الثامن عشر (سنة ٧٣٥ هـ) في صفر:
سمع جميع المعجم وهو هذا، على الشيخ شرف الدين أبي زكريا
(١) الحكري، التركي. فقيه، محدث حافظ، مؤرخ، نسابة، من أهل مصر، صاحب
التصانيف، منها شرح الجامع الصحيح للبخاري في عشرين مجدداً. وإكمال تهذيب الكمال
في أسماء الرجال في ثلاثة عشر مجلداً. وغيرهما. مات سنة اثنتين وستين وسبعمائة .
انظر: (معجم المؤلفين لكحالة ١٢/ ٣١٣).
(٢) جمال الدين التركي، سمع صحيح البخاري، وهو في الخامسة. مات سنة إحدى وتسعين
وسبعمائة .
انظر: (الدرر الكامنة ٢ / ٤١٣).
(٣) شرف الدين المصري الحنفي، رحل إلى دمشق، وعُني بالحديث، وحفظ كتاباً في الفقه.
واعتنى بالقراءات، وسمع الكثير. مات سنة سبع وثلاثين وسبعمائة .
انظر: (الدرر الكامنة ٣ / ٢٧٧).
(٤) كلمة غير واضحة، ورسمها ((النويني)).
(٥) كلمة غير واضحة، وكأنها وصف لرجب. ورسمها ((الدلم)).
٢٨٤

يحيى بن يوسف بن أبي محمد بن أبي الفتوح المقدسي - عرف بابن
المصري _(١) بإجازته من بهاء الدين ابن بنت الجُمَّيزي، بسماعه من شُهْدة،
بسندها بقراءة عز الدين أبي عمر(٢) عبد العزيز بن سيدنا قاضي القضاة بدر
الدين أبي عبدالله محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكِنَاني (٣)،
وولداه سراج الدين عمر (٤) وأبو بكر، وإبراهيم بن القاضي زين الدين عبد
الرحيم (٥) أخي القارىء، وعز الدين أبو اليمن محمد ابن الشيخ سراج الدين
(١) له إجازة ابن الجُمَّيزي وغيره، فحدث بها فأكثروا عنه لتفرده بالرواية عنهم. قال الذهبي:
كان شيخنا حسناً لا بأس به، حدثنا عنه برهان الدين الشامي وغيره. مات بالقاهرة سنة سبع
وثلاثين وسبعمائة عن نيف وتسعين سنة .
انظر: (ذيل العبر للذهبي ١٩٧. والدرر ٢٠٥/٥. والنجوم الزاهرة ٩/ ٣١٤. وحسن
المحاضرة ١/ ٣٩٤).
(٢) وقيل أبو محمد .
انظر: (درة الحجال لابن القاضي ٣/ ١٢٥).
(٣) القاضي الشافعي، حَمَوي الأصل، ولد بدمشق، واستوطن مصر، ونشأ فيها على العلم
والدين ورحل إلى الشام وأكثر من السماع والقراءة، وأفتى ودرس وصنف، وكان فقيهاً
محدثاً، وهو فى الحديث أكثر معرفة منه في الفقه . مات بمكة سنة سبع وستين وسبعمائة عن
ثلاث وسبعين سنة .
انظر: (طبقات السبكي ١٠/ ٧٩. وطبقات الإِسنوي ١/ ٣٨٨. والعقد الثمين ٥/ ٤٥٧.
والدليل الشافي ١/ ٤١٨. والدرر ٢/ ٤٨٩. وذيل التذكرة للسيوطي ٣٦٣).
(٤) سراج الدين أبو حفص. ولد بمصر، ورحل به أبوه إلى دمشق، وأسمعه من عدد من العلماء
فتفقه، ودرَّس في مدارس. مات بمصر سنة ست وسبعين وسبعمائة عن ست وخمسين سنة .
انظر: (لحظ الألحاظ لا بن فهد المكي ١٦٤. والدرر ٣/ ٢٤٨).
(٥) ابن محمد بن إبراهيم بن جماعة برهان الدين القاضي الشافعي، حَمَوي الأصل، ولد
بمصر، ونشأ بدمشق وولي خطابة بيت المقدس. وعُني بتحصيل الكتب بخطوط مصنفيها،
وكان فقيهاً محدثاً، بارعاً بالعربية، وقد جمع تفسيراً في عشر مجلدات كتبه بخطه. مات
بدمشق سنة تسعين وسبعمائة عن خمس وستين سنة .
انظر: (السلوك للمقريزي ٥٨٦/٢/٣. والدرر ٣٩/١. وطبقات المفسرين للداودي
١٢/١. وقضاة دمشق ١١٢).
٢٨٥

عبد اللطيف (١) ابن الكُوَيْك، وبرهان الدين إبراهيم بن أحمد بن عبد
الواحد الدمشقي (٢).
وسمعه كاملاً أبو الفتح السبكي (٣)، وله الخط.
وصح وثبت يوم الاثنين الرابع والعشرين من صفر عام خمسة وثلاثين
وسبعمائة بمصر المحروسة. نقله من خط أبي الفتح السبكي: عبدالله بن
أحمد الفريابي حامداً ومصلياً ومسلماً. والحمد لله وحده. الحمد لله ...
على الدوام .
١٩ - السماع التاسع عشر (سنة ٧٦٦ هـ):
سمع جميع هذا المعجم من الأصل بدمشق على الشيخ شمس الدين
أبي الثناء محمود بن خليفة بن محمد بن خلف المَنْبِجي (٤)، بسماعه له في
(١) ابن أحمد بن محمود التكريتي ثم المصري. سمع بالإسكندرية وبالقاهرة، وكان مكثراً
وحدث بالكثير. مات سنة تسعين وسبعمائة عن خمس وسبعين سنة .
انظر: (الدرر ٤ / ١٤٣).
(٢) ابن علوان التنوخي. بعليُّ الأصل، نشأ بدمشق ، ونزل القاهرة، ذهب بصره فعرف بالبرهان
الشامي الضرير، سمع وأسمع الكثير في مختلف الديار الشامية والمصرية ، وله إجازات كثيرة
في القراءات والحديث وكان عسراً في التحديث، فقيهاً مفتياً مدرساً. مات بمصر سنة
ثمانمائة .
انظر: (غاية النهاية ١/ ٧. والدرر ١/ ١١).
(٣) تقي الدين محمد بن عبد اللطيف بن يحيى القاضي الشافعي، جمع بين الفقه والأصول،
والحديث، والعربية، والشعر، وكان قد تلا بالقراءات السبع، وسمع بمصر والشام
والحرمين، ودرس وكتب كثيراً. وصنف. ولد بالمحَلَّة، ومات بدمشق سنة أربع وأربعين
وسبعمائة عن تسع وثلاثين سنة .
انظر: (طبقات السبكي ٩/ ١٦٧. وطبقات الإِسنوي ٧٤/٢. والدرر ٤/ ١٤٤. والدليل
الشافي ١ / ٦٤١. والبيت السبكي ٦٩).
(٤) ثم الدمشقي التاجر. سمع ببغداد، ودخل خراسان وخوارزم وأصبهان للتجارة. نسخ =
٢٨٦

أوله أصلاً على أبي النجم شهاب بن علي بن عبدالله المحسني بسنده بقراءة
الإِمام نور الدين أبي الحسن علي بن الحسين بن علي بن البنَّاء
المصري(١): محمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز القدسي، وكتب
السماع في الأصل، وآخرون كتبوا على الأصل بدمشق في سنة ست وستين
وسبعمائة .... (٢)، بالدِّيماس (٢). [١٣٧ أ/ جـ ٣]، الحمد لله رب
العالمين .
٢٠ - السماع العشرون (سنة ٧٨٨ هـ):
أ - وسمعه أجمع على الشيخ المسند جمال الدين عبدالله ابن الحافظ
علاء الدين مُغْلَطَاي بن قَلِيج البَكْجُرِّيّ الحنفي بسماعه له، قرأه أصلاً على
ابن المصري بسنده فيه بقراءة مالكه الإمام العالم المحدث جمال الدين
عبدالله بن أحمد بن علي بن محمد بن الفريابي أعزه الله تعالى؛ الجماعة
محمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز القدسي، وذا خطه وابنته أم
الهناء سارة .
= وحصل الأصول، له كتب متقنة، وكان محدثاً فاضلاً صادقاً ديناً. مات بدمشق سنة سبع
وستين وسبعمائة وقد جاوز الثمانين .
انظر: (الدرر ٥/ ٩١).
والمَنْبِجي: نسبة إلى مدينة مَنْبج الشامية قرب حلب .
(اللباب ٣/ ٢٥٩).
(١) نزيل دمشق، رحل إلى الشام، وسمع في مختلف المدن الشامية، ودخل بغداد. وكان
واعظاً سهل العبارة، مات بدمشق قبل أن يتصدر للتحديث سنة ثمان وستين وسبعمائة على
الصحيح .
انظر: (الدرر ١١١/٣).
(٢) كلمتان غير واضحتان، ورسمهما ((سكر المهم)).
(٣) الدِّيماس: اسم موضع في أرض منبسطة، كان خارج مدينة دمشق آنذاك، وهو اليوم من
أحيائها .
٢٨٧

ب - وسمع من قوله: ((من اسمه محمد))(١) إلى ((باب من اسمه
إبراهيم))(٢): ابن عم القارىء نور الدين علي بن محمد بن علي بن
الفريابي .
جـ ـ ومن أول الجزء الثالث إلى آخر الكتاب: الإِمام العلامة الحافظ
ناصر الدين أبو المعالي محمد بن محمد بن علي بن عامر الحلبي، وابنه
الفاضل أبو حامد أحمد ... (٣) بن عبدالله الحَمَّال، ومحمد بن عبد
التركماني [حاشية ١٣٥ ب / جـ ٣].
د - وسمع من موضع اسمه إلى آخر الكتاب فخر الدين
عثمان بن [إبراهيم بن أحمد](٤) البرماوي وآخرون بأوقات لم تضبط. وصح
ذلك وثبت بثلاثة مجالس آخرها يوم الأربعاء التاسع عشر من ذي القعدة سنة
ثمان وثمانين وسبعمائة، وكان الختم بالمدرسة الناصرية بالقاهرة المصرية.
وأجاز المسمع لمن ذُكر ولبقية الجماعة رواية جميع ما تجوز له روايته
وبلفظه بذلك. [حاشية ق ١٣٥ ب / جـ ٣].
٢١ - السماع الحادي والعشرون، وهو سماعات سنة ٧٩٧ هـ:
أ - سمع جميع معجم الإِسماعيلي وهو في ثلاثة أجزاء، على الشيخ
الإِمام العالم العامل الأوحد برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن
عبد الواحد الشهير بالشامي نزيل القاهرة المحروسة، بسماعه له في آخر
الجزء الأول نقلاً على الشرف ابن المصري بسنده بقراءة فقير رحمة ربه
أحمد بن عبد الرحيم(٥) بن العراقي وذا خطه: ولداه أبو الوفاء عبد
(١) أي من الترجمة ٥٩ .
(٢) أي إلى الترجمة ١٥٧ .
(٣) كلمتان غير واضحتان .
(٤) التكملة من حاشية ق ١١٠ / ب. لاحظ ص ٢٩٠.
(٥) ابن الحسين، أبو زرعة ولي الدين الكردي الأصل، المهراني، قاضي مصر، ابن الحافظ =
٢٨٨

الوهاب (١)، وأبو حامد محمد، وصاحب النسخة الشيخ الإمام العالم
المحدث الأوحد جمال الدين عبدالله بن العلاء بهاء الدين بن أحمد بن
علي بن العرياني (٢)، وابنه أبو الوفاء إبراهيم (٣) .... (٤) سعيد
الداجو ... (٥)، والأئمة: زين الدين أبو المعالي عبد الرحمن بن علي بن
خلف الفارسكوري(٦) وزين الدين قاسم بن محمد بن إبراهيم النويري
= العراقي. ولد بالقاهرة، وسمع بدمشق وغيرها، محدث حافظ، فقيه أصولي، له باع طويل في
العربية والتفسير، مشهور بمصنفاته النفيسة في مختلف الفنون. مات سنة ست وعشرين
وثمانمائة عن أربع وستين سنة .
انظر: (رفع الإِصر ١/ ٨١. وذيل التذكرة للمكي وللسيوطي ٢٨٤، ٣٧٥. والمنهل
٣١٢/١. والضوء اللامع ٣٣٦/١. وطبقات الداودي ١/ ٤٩. وطبقات الحسيني ٢٣٩.
والبدر الطالع ١/ ٧٢. ومعجم المؤلفين لكحالة ١/ ٢٧٠).
(١) التاج العراقي الأصل ثم القاهري الشافعي القاضي. استملى، وحفظ واستجاز لنفسه
إجازات شتى. مات سنة ثماني عشرة وثمانمائة قبل أبيه .
انظر: (الضوء اللامع ٩٦/٥).
(٢) عبدالله بن أحمد بن علي بن محمد، البدر ثم الجمال أبو المعالي المصري الشافعي
المعروف بالعرياني. سمع الكثير وطلب بنفسه وحصل الأجزاء. سمع الحافظ مُغْلَطاي،
وأخذ عنه الزين الفاقوسي. مات سنة عشر وثمانمائة عن ثمان وخمسين سنة .
انظر: (الضوء اللامع ٨/٣).
(٣) العرياني القاهري الشافعي القاضي ولد ونشأ بالقاهرة. فقيه، أصولي محدث، عالم بالنحو.
وكان قد حج مرتين. مات سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة عن واحد وستين عاماً .
انظر: (الضوء اللامع ١/ ٧٠).
(٤) كلمة غير واضحة .
(٥) كلمة غير واضحة .
(٦) ولد بفارسكور وقدم القاهرة، وولي قضاء المدينة وجاور بمكة. وكان واسع الرواية،
محدثاً، فقيهاً، أصولياً، بارعاً بالعربية وغيرها، ديناً، صاحب تصانيف. مات بالقاهرة سنة
ثمان وثمانمائة عن ثلاث وخمسين سنة .
انظر: (الدليل الشافي ١/ ٤٠٢. والضوء اللامع ٩٦/٤. والتحفة اللطيفة ٢ /٥١٧).
وفارسكور: قرية قرب دِمْياط من أعمال الدقهلية. (معجم البلدان ٤/ ٢٢٨).
٢٨٩

المالكي، وفخر الدين عثمان بن إبراهيم بن أحمد البِرْمَاوي(١)، وتاج الدين
محمد بن عمر بن أبي بكر الشرابيشي، وشهاب الدين أحمد بن عثمان بن
محمد الكُلُّوتَاتِيّ (٢)، وشمس الدين محمد بن علي بن محمد بن (٣)
الزراتيتي، وزين الدين عبد الرحيم بن محمد بن أبي بكر(٤) الهيثمي،
وشرف الدين يعقوب بن أحمد بن عبد المنعم الأصفيحي(٥)، وابنه
أحمد(٦)، وشهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد المنعم البوصيري
(١) - نُسب إلى بلدة بِرْمة بالغربية من أعمال القاهرة - ثم القاهري الشافعي، القاضي، سمع
الحديث كثيراً، واتقن الفقه، والعربية والقراءات. وكتب بعض الأجزاء. مات سنة ست
عشرة وثمانمائة عن ست وخمسين سنة تقريباً.
انظر: (الدليل الشافي ١ / ٤٣٨. والضوء اللامع ١٢٣/٥. والنجوم الزاهرة ١٤/ ١٢٢).
(٢) الكرماني الأصل أبو الفتح القاهري الحنفي المحدث، اشتغل في الحديث وعلومه، والفقه ،
والعربية والقراءة، غير أنه لم يمهر مع كثرة تحصيله ونسخه للكتب، وقد قرأ البخاري مراراً
والمعاجم والمشيخات وغيرها. مات سنة خمس وثلاثين وثمانمائة بالقاهرة عن ثلاث وسبعين
سنة .
(٣) ذكره السخاوي باسم: محمد بن علي بن أحمد الزراتيتي، ثم قال: في ابن علي بن
محمد بن أحمد. كما ذكره باسم محمد بن علي بن محمد الشمس الزراتيتي، ثم قال : مضى
فيمن جده محمد بن أحمد. ولم أقف على ذلك .
انظر: (الضوء اللامع ١٧٠/٨، ٢١٧).
(٤) ابن سليمان الهيثمي ثم القاهري الشافعي، لازم العراقي وولده الولي العراقي، وسمع على
الحافظ النور الهيثمي، وكان فاضلاً تأخر إلى بعد الثلاثين وثمانمائة .
انظر: (الضوء اللامع ١٨٥/٤).
(٥) قال السخاوي في ترجمة ابنه أحمد بن يعقوب: وكان والده كما سيأتي علامةً مقرئاً صالحاً
خيراً فأحسن تربيته اهـ. ولم أقف على ترجمته .
انظر: (الضوء اللامع ٢٤٥/٢).
(٦) الشهاب القاهري أبو العباس الأزهري ابن يعقوب الشافعي، ولد ونشأ بالقاهرة، ورحل إلى
البلاد الشامية، وحج مراراً. سمع الزين العراقي والهيثمي وغيرهما. وحفظ القرآن، وكتباً
أخرى، وكان فاضلاً نبيلاً صالحاً وأخذ عنه الأئمة. مات سنة ست وخمسين وثمانمائة عن
ست وستين سنة .
انظر: (الضوء اللامع ٢٤٥/٢).
٢٩٠
٠-

المالكي(١)، وبهاء الدين موسى بن أحمد بن موسى الدمهوجي، والشيخ
بهاء الدين محمد بن محمد بن أبي بكر (٢) القدسي، وبنته أم الفضل هاجر
وتدعى عزيزة(٣)، والشيخ كمال الدين أبو بكر بن علي بن عبد الظاهر
الإِخميمي .... (٤)، وعبد الرحيم ابن الشيخ الإِمام عماد الدين
إسماعيل بن يوسف الأنبابي، وعبد الغني بن محمد بن محمد (٥)، وابن
أخيه التاج محمد بن أبي بكر بن محمد السمنودِيَّان(٦)، ونجم الدين
(١) القاهري المقرىء، طلب بنفسه، وكان عنده أجزاء كثيرة، وكتب بخطه بعضها، وقد أرخ
كتابته لجزء منها في ربيع الأول سنة ثلاث وثمانمائة .
انظر: (الضوء اللامع ١٣٩/٢).
(٢) ابن عبد العزيز أبو الفضل المحدث الشافعي، ولد ببيت المقدس، ثم سكن القاهرة، وصار
إمام المسجد الأقمر فيها. سمع الكثير، وما كتبه بخطه أكثر، وقد عُني بتحصيل الأجزاء،
وكان يتعانى نظم الشعر. مات سنة ست وثمانمائة وقد جاوز الستين .
انظر: (إنباء الغمر للعسقلاني ٢/ ٢٨٥. والضوء اللامع ٩/ ٦٢).
(٣) ماتت أخت لها فسميت هذه باسمها وميزت باسمها الثاني. اعتنى بها أبوها فأسمعها
وأحضرها الكثير من الأجزاء والمشيخات وغيرها من الكتب، فأكثرت وحصلت وصارت
تحدث فأخذ عنها كثير من أئمة عصرها. ماتت سنة أربع وسبعين وثمانمائة عن أربع وثمانين
سنة .
انظر: (الضوء اللامع ١٢ / ١٣١).
(٤) كلمة غير واضحة .
(٥) ابن محمد بن علي، الزين والتقي الخزرجي السمنودي الشافعي المقرىء ولد ونشأ
بالقاهرة، وحج فسمع بمكة، وحدث فسمع منه الفضلاء، وكان خيراً منعزلاً عن الناس . ماتٍ
سنة سبع وخمسين وثمانمائة عن ثمان وسبعين سنة .
انظر: (الضوء اللامع ٤/ ٢٥٧).
(٦) ثم القاهري الشافعي، شيخ القراء، المحدث ، الفقيه المدرس. كتب بخطه أشياء مفيدة،
وكان ديناً خطيباً، بارعاً بالعربية وغيرها، وله تصانيف. مات سنة سبع وثلاثين. وثمانمائة وقد
قارب الستين .
انظر: (إنباء الغمر للعسقلاني ٣/ ٥٢٩. والضوء اللامع ٧/ ١٩٩).
٢٩١

علي بن حسين بن حسن الصالحي، وشهاب الدين أحمد بن عبد
الخالق بن عبد المحيي الأسيوطي(١)، وابن أخيه محمد بن
إسماعيل .... (٢)، والشهاب أحمد بن محمد بن أحمد الجابي، وأبو
بكر بن علي بن عبد القهار الصبحي، وأحمد بن لاجين بن عبدالله،
وعمر بن محمد بن حسين الأنبابيان، وأحمد بن عمر بن حصن .... (٣)،
عمر بن عمر بن حصن الملتوتي(٤)، وابنه محمد(٥). وأحمد بن علي بن
أحمد الحريري. [١١٠ ب/ جـ ٢]. وعبد المنعم بن محمد بن إبراهيم
السبكي ومحب الدين محمد بن صبح بن عبد الخالق اليمني، وضبط هؤلاء
المكملون وسمعه خلا أول الميعاد الثاني إلى قوله فيه: ((أبو العباس بن
مسروق الصوفي))(٦)، شمس الدين محمد بن عمر بن عبد الله
الحريري، وأحمد بن محمد بن علي الزركشي، وابنه محمد.
[كما سمعه الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)
من برهان الدين الدمشقي بنفس الإِسناد أيضاً](٧).
(١) ثم القاهري الشافعي نزيل الناصرية وقيل: أحمد بن عبد المحبي، سمع وحدث، وكان
صالحاً عابداً خيراً، مات سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة وقد قارب الثالثة والستين .
انظر: (إنباء الغمر ٣/ ٥٥٤. والضوء اللامع ٣٢٣/١).
(٢) كلمة غير واضحة .
(٣) كلمة غير واضحة، ورسمها (العفاله).
(٤) السراج القاهري كان يخدم الفقراء، ويحب شهود مجالس الحديث، ويستصحب معه إذا
شهدها كعكاً ونحوه، فلقب بالملتوني ، وربما لقبه شيخنا في الطباق باللتات .
(قاله السخاوي، في ترجمة ابنه الآتي بعده).
(٥) الشمس بن السراج القاهري الصوفي الوفائي الشافعي النقاش، يُعرف بالملتوتي - لاحظ
الحاشية السابقة - ولد بالقاهرة، وحفظ القرآن، وسمع وحدث. قال السخاوي: لم تطب
نفسي للقراءة عليه. مات سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة، عن ثلاث وتسعين سنة .
انظر: (الضوء اللامع ٢٥٢/٨).
(٦) ترجمته رقم ٨١.
(٧) قال ذلك ابن حجر في ((المجمع المؤسس للمعجم المفهرس ق ٦ ب. وفي المعجم =
٢٩٢

ب - وسمعه خلا من أوله إلى قوله: ((أحمد بن حمدان
العسكري))(١)، وخلا من أول الثاني إلى قوله فيه: ((أبو العباس بن مسروق
الصوفي))، الشيخ بهاء الدين أحمد بن علي بن خلف الحسيني(٢)، من أهل
الحسينية، وتاج الدين مالك ابن شيخنا الحافظ شمس الدين محمد بن
موسى بن سند اللخمي الدمشقي، وبهاء الدين أحمد بن محمد بن محمد
السمنودي .
جـ - وسمع الميعاد الثاني ومواضع من الأول لم تضبط: عبد
الرحمن بن سليمان بن حاجي الكردي.
د - وسمع الميعاد الأول فقط: الشيخ الإمام الصالح القدوة جمال
الدين يوسف ابن الشيخ إسماعيل(٣) الأنبابي ـ المقدم ذكر أخيه -،
ومحمد بن أحمد بن محمد أخو عز الدين بن الفرات .
وصح في مجلسين ، أولهما يوم الثلاثاء سادس عشر من ذي الحجة سنة
سبع وتسعين وسبعمائة، قُرىء فيه من أوله إلى قوله: ((من اسمه محمد)) (٤).
= المفهرس ق ٥٧٥. وفي فهرست كتبه التي رواها ق ١٢٧ ب. وفي جميعها يضع: ((علي
ابن يوسف المصري)) بدل ((يحيى بن يوسف)). لاحظ أول هذا السماع، وأول السماع ١٨ .
(١) ترجمته رقم ٢٥.
(٢) ابن عبد العزيز الطنتدائي الشافعي، نزيل الحسينية من القاهرة. سمع وقرأ على المشايخ،
وكتب عنهم وبرع في العربية. وشارك في الفنون، وله نظم. مات سنة ثلاث عشرة
وثمانمائة .
انظر: (إنباء الغمر ٢ / ٤٦٨. والضوء اللامع ٢/ ١٩).
(٣) ابن يوسف بن إسماعيل الأنصاري الخزرجي الساعدي الشافعي. فقيه، أصولي، محدث،
عابد. تعلم العربية، وتلا بالقراءات السبع ، وكان قد درس وأفتى. مات سنة ثلاث وعشرين
وثمانمائة عن ثلاث وستين سنة تقريباً .
انظر: (إنباء الغمر ٣/ ٢٣٥. والضوء اللامع ١٠/ ٣٠٢).
(٤) أي إلى الترجمة ٥٩.
٢٩٣

وثانيهما يوم السبت سلخ السنة المذكورة، وكلاهما بجامع الأقمر (١) في
القاهرة. وقرأت يوم السبت سلخ السنة الميعاد الذي كنت قرأته يوم الثلاثاء
لبعض ... (٢)، فكملت قراءته في اليوم المذكور.
وصح وأجاز المسمع لجميع المذكورين رواية هذا المعجم وجميع ما
يجوز له عنه روايته. والحمد لله .... (٣) والصلاة والسلام على سيدنا
محمد وآله وصحبه أجمعين، وحسبنا الله ونعم الوكيل. [١١١ أ/ جـ ٢].
٢٢ - السماع الثاني والعشرون (١٧ شعبان من سنة ٨٣٨ هـ):
الحمد لله رب العالمين :
قرأت جميع هذه المجلدة وهي تتضمن جميع كتاب معجم الإِمام
الحافظ أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإِسماعيلي، رحمه الله،
على الشيخ الإمام المسند المكثر المعمر، رحلة وقته ناصر الدين أبي محمد
محمد بن ... (٤) القاضي الرئيس بدر الدين الحسن بن سعد الفاقوسي(٥)
القرشي فسح الله في أجله آمين، بحق إجازته من الشيخين، الشيخ الإمام
الحافظ جمال الدين عبدالله بن علاء الدين مُغْلَطَاي بن قَلِيج البَكْجُرِّي
الحنفي ، والشيخ المسند عز الدين أبو اليمن محمد ابن الشيخ سراج الدين
عبد اللطيف بن الكُوَيْك، بسماع الأول على الشيخ أمين الدين أبي عبدالله
(١) كلمة غامضة، ورسمها ((المفورس)).
(٢) كلمة غامضة .
(٣) تقدم في السماع ١٦ .
(٤) كلمة غامضة .
(٥) القاضي الشافعي، ولد ونشأ بالقاهرة. سمع بالديار المصرية، والشام ومكة، وكان محدثاً
فاضلاً ثقةً ديناً. مات سنة إحدى وأربعين وثمانمائة عن ثمان وسبعين سنة .
والفاقوسي : نسبة إلى قرية منية الفاقوس بالشرقية من أعمال مصر.
انظر: (الضوء اللامع ٧/ ٢٢١. والنجوم الزاهرة ٢١٧/١٥. والدليل الشافي ٦١٥/٢).
٢٩٤

محمد بن إبراهيم بن محمد الواني، وعلى والده(١). وسماع الثاني على
الشيخ شرف الدين أبي زكريا يحيى بن يوسف بن أبي محمد بن أبي الفتوح
المقدسي، بإجازته من شهاب الدين ابن بنت الجُمَّيزي بسماعه من شُهْدة،
قالت: أخبرني أبو بكر محمد بن الحسين بن هَرِيسة، وأبو المعالي ثابت بن
بُنْدار، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن غالب البَرْقاني، أنا
الإِسماعيلي - فسمعه كاملاً النجل الصالح شمس الدين محمد بن علم الدين
محمد بن بهاء الدين محمد السنباطي والشريف نور الدين علي بن محيي
الدين عبد القادر بن شرف الدين محمود القادري الجزء الأول فقط.
وسمع ولد المسمع المشار إليه محب الدين محمد الجزء الثاني
فقط .
وصح ذلك وثبت في يوم الاثنين سابع عشر من شهر شعبان سنة ثمان
وثلاثين وثمانمائة بمنزل المسمع بدرب السلسلة(٢) بباب الزَّهومة(٣). وأجاز
لمن قرأه أو سمعه أن يرويه عنه، وجميع ما تجوز له روايته. ولله الحمد
والمنَّة ، قاله وكتبه أبو البر يونس بن فارس بن عبدالله القادري، حامداً مصلياً
مسلماً. محسبلاً، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
(١) برهان الدين الخِلاطي الهَمْدَاني الدمشقي المؤذن الشافعي. سمع الحديث وحدث، مات
سنة خمس وثلاثين وسبعمائة عن اثنين وتسعين عاماً.
انظر: (ذيل العبر للذهبي ١٨٥. والبداية والنهاية ١٤/ ١٧١. والدرر ٤١/١).
(٢) من دروب القاهرة، عرّفه المقريزي بأنه تجاه باب الزهومة، وكان يعرف بدرب افتخار
الدولة الأسعد.
انظر: (خطط المقريزي ٣٥٥/٢).
(٣) هو أحد أبواب القصر الكبير الشرقي (القصر المعزّي) الذي بناه المعز لدين الله في الجهة
الشرقية من مدينة القاهرة. وكان باب الزهومة في آخر ركن القصر، وسمي بذلك لأن لحوم
القصر كانت تدخل إلى مطبخه من هذا الباب .
انظر: (خطط المقريزي ٢ / ٨٣، ١٧٧).
٢٩٥

صحح ذلك وكتبه الفقير لعفو ربه الغني محمد بن الحسن بن سعد بن
محمد بن الفاقوسي القرشي الشافعي. [١٣٧ ب/ جـ ٣].
٢٣ - السماع الثالث والعشرون (١٩ شعبان من سنة ٨٣٨ هـ):
سمع جميع هذا الكتاب بكماله على الشيخ المسند المعمر رحلة وقته
تاج الدين محمد بن عمر بن أبي بكر (١) الشرابيشي - عامله الله بلطفه - بحق
سماعه لجميعها على الشيخ الإمام العالم برهان الدين أبي إسحاق
إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد، بسماعه له على شرف الدين أبي زكريا
يحيى بن يوسف بن أبي الفتوح المقدسي - عُرف بابن المصري المذكور
أعلاه - بسنده، فقرأه فقير رحمة ربه أبو البر يونس بن فارس بن عبدالله
القادري(٢): الفاضل محب الدين محمد بن عبدالله بن زين الدين عبد
الرحمن. الشهير والده ببله، وشمس الدين محمد بن علم الدين محمد (٣)
السِّنباطي، وصح ذلك وثبت يوم الأربعاء تاسع عشر من شهر شعبان سنة
(١) ابن محمد أبو الفتح القاهري، ولد ونشأ بالقاهرة، تفقه، وسمع الحديث وكان فاضلاً بارعاً
جيد الحافظة غير أنه لم يمهر مع كثرة سماعه وشيوخه. مات سنة تسع وثلاثين وثمانمائة عن
أربع وثمانين سنة .
انظر: (الضوء اللامع ٨/ ٢٤١ رقم ٦٤٨).
(٢) القاهري الحنفي، صوفي نسب إلى الطريقة القادرية. طلب الحديث فسمع بالشام، وقرأ في
بيت المقدس سنن ابن ماجة على ابن المصري، وتردد إلى الحجاز، وكتب بعض الأجزاء،
ولكنه لم يتأهل. مات سنة ست وستين وثمانمائة عن ثلاث وستين سنة .
انظر: (الضوء اللامع ١٠/ ٣٤٤ رقم ١٣١٣).
(٣) ابن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الشافعي، ولد ونشأ بسِنباط، ثم سكن القاهرة،
وسمع في الحجاز، وفي كثير من المدن الشامية، أجاز له البرهان الحلبي، وسمع الفاقوسي،
والشرابيشي وغيرهم. وكان محدثاً متقناً عارفاً بالرجال. مات سنة إحدى وتسعين وثمانمائة
عن خمس وسبعين سنة .
انظر: (الضوء اللامع ٣٧٢/٩ رقم ٧٠٧).
٢٩٦

ثمان وثلاثين وثمانمائة بمسجد الأوزاعي بحارة بَرْجُوان (١) تجاه بيت المسمع
المذكور، في مجلس واحد، وأجاز لمن قرأه، أو سمعه أن يرويه عنه،
وجميع ما يجوز له روايته .
والحمد لله أولاً وآخراً وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
وحسبنا الله ونعم الوكيل. [٥٢ ب/ جـ ١].
كما توجد أسماء مدوّنة في حواشي بداية ونهاية الأجزاء الثلاثة، وقد
صرح بأنهم سمعوا المعجم، أو بعضه، إلا أنها لا تخرج عن الأسماء
المذكورة في السماعات السابقة الذكر.
يلاحظ مما تقدم، مدى اهتمام أهل العلم بهذا ((المعجم))، وإفادتهم
منه، لا سيما المبرزين منهم، أمثال الحفاظ: أبي بكر البِرْقاني، وابن
هَرِيسة، وثابت بن بُنْدار، والسِّلَفي، وابن الجُمَّيزي، والمحب الطبري،
وابن أبي الفتوح المقدسي، وبرهان الدين الدمشقي، والشرابيشي،
والسنباطي، وغيرهم.
مما يدل على أهمية هذا الكتاب، والمكانة العلية التي كان يتمتع بها
الإسماعيلي في الأوساط العلمية المختلفة .
وفي الصفحة التالية، مخطط يوضح سلسلة سماعات ((المعجم))، مع
بيان أبرز من سمعه عبر ستة قرون .
١
(١) كانت هذه الحارة من حارات القاهرة، وهي منسوبة إلى الأستاذ أبو الفتوح بَرْجُوان
(ت ٣٩٠ هـ) خادم العزيز بالله .
انظر: (الخطط للمقريزي ٢٩٠/٢ - ٢٩٢).
٢٩٧

٢٩٨
(٤٠٦ - ٤٨٨ هـ)
أبو الفتح، (سماع رقم ٣)
-أحمد بن الحسن بن خيرون- عبد الباقي بن أحمد، وابنه
(٢٧٧ - ٣٧١ هـ)
أبو بكر البرقاني
(٣٦٦ - ٤٢٥ هـ)
سنة ٤٢٣ هـ
سنة ٤٢٤ هـ
ثابت بن بُنْدار البقال
(٤١٦ - ٤٩٨ هـ)
محمد بن الحسن بن هَرِيسة
(سماع رقم ١)
سنة ٤٩١ هـ
سنة ٤٩١ هـ
أبو طاهر السِّلفي
شُهْدة بنت الإِبَرى (ت ٥٧٦ هـ عن ١٠٠)
(ت ٥٧٤ هـ عن ١٠٠)
سنة ٥٧١ هـ
جماعة (سماع رقم ٤)
(إجازة)
علي بن هبة الله
ابن الجُميزي
( ٥٥٩ - ٥٦٤٩)
محمد بن عبد الرحمن المسعودي
(٤٨٦ - ٥٤٨)
سنة ٤٢٣ هـ
سنة ٤٢٤ هـ
سنة ٥٧١ هـ
محمد بن بُنْدار البقال

بفسطاط مصر
سنة ٦٤٤ هـ
بمكة
سنة ٦٤٥ هـ
؟
سنة ٦٤٧ هـ
بمصر
سنة ٦٤٩ هـ
؟
؟
· جماعة
وابنه وغيرهما
- محب الدين الطبري
شهاب الدين
(٦٢٨ - ٧٠٨ هـ)
جماعة
جماعة
يحيى بن أبي الفتوح
المقدسى - ابن المصري
سنة ٧٣٥ هــ صفر
1
برهان الدين
الدمشقي
(ت ٨٠٠ هـ)
- جماعة
محمود بن خليفة المنجبي
( سنة ٧٦٧ هـ)
(٦٨٢ - ٧٤٩ هـ)
القاهرة
سنة ٧٩٧ هـ
بالقاهرة
سنة
٧٩٧ هـ
بدمشق
سنة ٧٦٦ هـ
(ت ٧٩١ هـ)
محمد بن عبد اللطيف بن الكُوَيْك (سماع رقم ٢٢)
ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)
(٨١٦ - ١ ٨٩ هـ)
- محمد بن عمر - جماعة منهم محمد السنباطي
محمد بن أحمد الظاهري- فخر الدين عثمان (سماع رقم ١٢)
٢٩٩
مخطط تقريبي يوضح تسلسل طرق سماع
معجم شيوخ أبي بكر الإسماعيلي، وإجازاته
منذ حياة المؤلف (٢٧٧ - ٣٧١ هـ) حتى عام ٨٣٨ هـ.
كما يبين أماكن بعض السماعات .
مُغْلَطاي - عبدالله بن مُغْلطاي ـ الحسن بن سعد الفاقوسي
جماعة
الشرابيشي
محمد بن محمد القدسي
وغيره
؟
بالعراق
سنة ٧٠٧ هـ
-
بمصر
سنة ٧٣ هـ رجب
؟
سنة ٨٣٨

تملّکات کتاب «المعجم)»:
لقد دُوِّن في أصل وحواشي النسخة المخطوطة عدد من أسماء من
اقتنوا ((معجم شيوخ الإسماعيلي))، ومن بين هؤلاء : -
١ - عبد الرحمن الكفوي، حيث ثبت اسمه على حاشية الورقة الأولى
من كل جزء من الأجزاء الثلاثة، فيما نصه: ((تملَّكه العبد الفقير عبد الرحمن
الكفوي)).
٢ - علي بن هبة الله بن سلامة الشافعي: ابن الجُمِّيزي
(ت ٦٤٩ هـ)، حيث ثبت تملكه له في السماع التاسع.
٣ - أحمد بن عبد الرحيم بن أبي عبدالله الشافعي ، حيث ثبت تملّكه له
في السماع الثالث عشر.
٤ - عبدالله بن العلاء بهاء الدين بن أحمد بن علي: ابن العرياني
(ت ٨١٠ هـ)، حيث ثبت تملّكه له في السماع الحادي والعشرين .
٥ - وهناك تملك آخر قد كُتب على الورقة الأولى من الجزء الأول، ما
نصه: ((تملّكه من فضل الله وكرمه ... عبدالله المقاتلي، وفقه الله)).
٦ - كما يوجد على نفس الورقة السابقة: ((تملّكه الفقير
الحاج .... )).
٧ - كما يوجد أيضاً على نفس الورقة السابقة: ((من كتب ...
حسن بن محمد الصدفي)).
٨ - وقد وضح ختم صاحب النسخة التي بين أيدينا في أماكن متفرقة من
النسخة، ومضمونه: ((وقف شيخ الإِسلام ولي الدين أفندي ابن المرحوم
الحاج مصطفى آغا بن المرحوم الحاج حسين آغا سنة ... )).
٣٠٠