Indexed OCR Text
Pages 961-980
٩٦١ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ الْهَرَوِيُّ (١)، وَأَبُوْ مُحَمَّد يَخْيَى بن مُحَمَّدٍ بن صَاعَد بن كَاتِب البَغْدَادِيُّ - سَمِعَ بِمِصْر - (٢)، وَأَبُوْ عَوَانَةَ يَعْقُوْب بن إسْحَاق بن إِبْرَاهِيْمَ بن يَزِيْدِ الإِسْفَرَائِيْنِيُّ - وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ بِمِصْرِ (٣) -. ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانِ فِي («ثِقَاتِهِ)). وَقَالَ ابْنُ يُؤْنُسٍ فِي (تَارِيخِ): ((مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ، أَقَامَ بِمَكَّةَ، وَقَدِمَ مِصْرَ، وَحَذَّثَ بِهَا». وَفَاتُهُ: تُوُقَّ فِي يَوْمِ الإِثْنَيْنِ النِّصْفِ مِنْ رَجَب سَنَةٌ ثَلاثٍ وَسَبْعِيْنَ وَمَاتَتَيْن. وَفِي ((الِيْزَان)) (٤): ((مُؤْسَى بن النُّعْمَانِ، نَكِرَةٌ لا يُعْرَفُ. رَوَى عَنِ اللَّيْث بن سَعْد خَبَرًا بَاطِلًا)). عَدَدُ مَرْوِیَّاتِهِ: رَوَى عَنْهُ ابْنُ خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ الله بن عَمْرو بن العَاص قطن (٥) قلت: [صَدُوْقٌ]. (١) تاريخ بغداد (١٤٦/١١). (٢) الكَامِلِ فِي الضُّعَفَاء (٤/ ٢١٢). (٣) إِنْحَاف المَهَرَة (٢٢٥/٩). (٤) (٤ / ٢٢٥)، المُغْنِي (٢/ ٣٣٩)، اللِّسَان (٢٢٧/٨). (٥) الصَّحِيْح (برقم: ٤١٨)، إِنْحَاف المَهَرَة (١١٩٧١/٥٧٦/٩). تابعه غیر واحد منهم محمد بن أسلم، رواه عنه ابن خزيمة. ٩٦٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ: ((الثِّقَات)) (٩/ ١٦٣)، «العِقْد الثَّمِيْنِ)) (٣٠٩/٧). [١٧٣](حم، خز، عه، قط): مُؤْسَى بن هِلال، أَبُو سَعِيْد(١) - ويقال: أَبُّو عِمْرَان(٢) -، العَبْدِيُّ(٣)، البَصْرِيُّ، ثم الگُوْفُّ. رَوَى عَنْ: بِشْر بن مَنْصُوْر السَّلِيْمِي البَصْرِيِّ(٤)، عَبْد الله بن عُمَر العُمَرِيِّ (خز)، وعُبَيْد الله بن عُمَر العُمَرِيِّ (خز، قط)(٥)، وأبي مُدْرِك عُثْمان بن وَكِيْعِ العَبْدِيِّ(٦)، وأبي عَبْد الله هِشَام بن حَسَّان الأَزْدِيِّ القَرْدُوْسِّ البَصْرِيِّ صَاحِب الدَّسْتَوَائِي (حم، عه)، وهَّام بن يَخْيَى بن دِيْنَار العَوْذِيِّ البَصْرِيِّ (حم). وَرَوَى عَنْه: أَبُو عَمْرو أَحْمَد بن حَازِمِ بن مُحَمَّد بن يُؤْنُس بن قَيْس بن أبي غَرْزَة الغِفَارِيُّ الْكُوْنِيُّ، وأَبُو عَلى أَحْمَد بن الخَلِيْلِ التَّاجِرِ البَغْدَادِيُّ ثم النَّيْسَابُوْرِيُّ(٧)، وأَبُو عَبْد الله أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل الإِمَامِ(٨)، وجَعْفَر بن (١) التَّهَجُّد وَقِيَامِ اللَّيْلِ (برقم: ٧٢). (٢) كَنَّاهُ بِذَلِك ابن الجَوْزِي فِي مَنَاقِب الإِمَامِ أَحْمَد (ص: ٧٥). (٣) تَصَحّف في التَّرْغِيْبِ والتَّرْهِيْب للأَصْبَهَانِي (برقم: ١٠٨١) إلى: العَنَزِي. (٤) الجَامِعِ لِشُعَب الإِيْتمَان (برقم: ٨٩٠). (٥) كما في بَعْض الرِّوَايَات، وَقَد رَجَّح ابن خُزَيْمَة رِوَاية مَنْ قال: عَبْد الله المُكَبَّر، وقال ابن عَدِي: عَبْد الله أَصَح. وقال الحافظ في التَّلْخِيْص (١٦٣٩/٤): جَزَم الضِّيَاء في الأَحْكَام - (٤ / ٣٠٠/ ٤٦١٥) -، وَقَبْلَهُ البَيْهَِي - الْجَامِعِ لِشُعَب الإِيْتَان (٦ / ٥١ - ٥٢) _ بأَنَّ عَبْد الله بن عُمَر المَذْكُوْر في هذا الإِسْنَاد هُوَ المكتّ. اهـ. (٦) التَّهَجُّد وَقِيَامِ اللَّيْل (برقم: ٧٢). (٧) المَعْرِفَة والتَّارِيْخِ (١٢٢/١). (٨) رَوَى عَنْه في الُسْنَد حَدِيْفَیْن. ٩٦٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ مُحَمَّد البُزُوْرَيُّ، وَأَبُو مَنْصُوْر العَبَّاس بن الفَضْلِ بن زَكَرِيا الهَرَوِيُّ(١)، وعُبَيْد بن مُحَمَّد بن القَاسِم بن سُلَيْمَان بن أبي مَرْيَمِ الوَرَّاقِ النَّيْسَابُوْرِيُّ ثم البَغْدَادِيُّ (خز، قط)، وعَلي بن مُحَمَّد بن نُوْحِ، والفَضْل بن سَهْل بن إِبْرَاهِيْم الأَعْرَجِ الخُرَاسَانِيُّ البَغْدَادِيُّ، والفَضَل بن مُؤْسَى(٢)، وأَبُو أُمَيَّة مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم بن مُسْلِم الخُزَاعِيُّ الطَّرَسُوْسِيُّ (عه)، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلِ بن سَمُرَة الأَخْمُسِيُّ السََّّاج (خز)، وأَبُو بُجَيْرِ مُحَمَّد بن جَابِر بن بُجَيْرِ الَحَارِبِيُّ الْكُوْفِيُّ، وَأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن الْحُسَيْنِ البُرْجُلانِيُّ(٣)، وهَارُوْن بن سُفْيَان (٤)، وأَبُو يَعْقُوْب يُؤْسُف بن مُؤْسَى بن رَاشِد القَطَّان الكُوْفِيُّ (٥). قال العُقَيْلي في ((الضُّعَفَاء)): ((لا يَصِحُ حَدِيْثُهُ(٦) ولا يُتَابَعِ عَلَيْه)). وقال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)): سَأَلْتُ أبي عَنْه؟ فقال: ((مَجْهُوْل))(٧). (١) الصَّارِمِ المُنْكِيِ (ص: ٢٧). (٢) شَرَف الْمُصْطَفَى (برقم: ). (٣) التَّهَجُّد وَقِيَامِ اللَّيْلِ (برقم: ٧٢). (٤) الصَّارِمِ المُنْكِي (ص: ٢٧). (٥) الصَّارِمِ المُنْكِي (ص: ٢٧). (٦) يَعْنَي حَدِيْث: مَنْ زَارَ قَبْرِي فَقَد وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي. (٧) وقال السُّبُكِي في شِفَاء السِّقَام: (ص: ١٢): وأَمَّا قَوْل أبي حَاتِمِ الزَّازِي فِيْهِ أَنَّه مَجْهُوْل، فلا يَضُرّهُ؛ فإِنَّه إِمَّا أَنْ يُرِيْد جَهَالَة العَيْنِ أو جَهَالَة الوَصْف؛ فإِنْ أَرَاد جَهَالَة العَيْنِ وهو غَالِب اصْطِلاح أَهْل هذا الشَّأْن في هذا الإطلاق؛فذلك مُرْتَفِعٌ عَنْه؛ لأَنَّه قد رَوَى عَنْه أَحْمَد بن حَنْبُل، وتُحَمَّد بن جَابِرِ الْمَحَارِبِي، ومُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلِ الأَحْمُسِ، وأَبُو أُمَيَّ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْمِ الطَّرَسُوْسِي، وعُبَيْد بن مُحَمَّد الوَرَّاق، والفَضْل بن سَهْل، وجَعْفَر بن مُحَمَّد البُزُوْرِي، وبِرِوَاية اثْنَيْن تَنْتَِّي ٩٦٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ قال ابن القَطَّان في (بَيَان الوَهْم والإِيْهَامِ)) (١): ((وَهُوَ كَمَا قَال)). وقال ابن عَدِي في ((الكَامِل)): ((أَرْجُو أَنَّه لا بَأْس بِه))(٢). وقال الذَّهَبِي في ((تارِيِخِه)): قلت: لَمْ أَجِدْ أَحَدًا ذَكَرَهُ بِتَضْعِيْف يُسْقِطُهُ فَيُكْشَفَ مِنَ ((الثِّقَاتِ)) لابْنِ حِبَّنَ ((٣)، وَهُوَ أَّذِي انْفَرَدَ بِحَدِيثِ: ((مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي)). وَالْحَدِيثُ وَإِنْ كَانَ غَرِيبًا، فَهُوَ مُطَابِقٌ لِقَوْلِهِ: ((أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللهُ، مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ)). وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ عَدِيٍّ في ترجمة مُؤْسَى بن هِلال، ثمّ قَالَ: أَرْجُو أَنَّه لا بَأْس به)). وقال في ((الِيْزَان)) بَعْدَ نَقْلِهِ كَلام أبي حَاتِم، والعُقَيْلي، وابن عَدِي: ((قلت: هو صَالِحُ الْحَدِيْث (٤)، رَوَى عَنْه أَحْمَد، والفَضْلِ بن سَهْلِ الأَعْرَجِ، وأَبُو أُمَّيَّة الطَّرَسُوْسِى، وأَحْمَد بن أبي غَرْزَة، وآخرون، وأَنْكَرُ ما عِنْدَهُ حَدِيْثُهُ عن عَبْد جَهَالة العَيْنِ، فَكَيْف بِرِوَاية سَبْعَة. وإِنْ أَرَاد جَهَالَة الوَصْف فَرِوَاية أَحْمَد عَنْه تَرْفَع مِنْ شَأْنِهِ، لا ◌ِیما مَعَ ما قاله ابن عَدِي فِيْه. وقال الحافظ في التَّلْخِيْص (١٦٣٩/٤): قال أَبُو حَاتِمِ : مَجْهُوْل أَي: العَدَالَة. (١) (٣٢٣/٤). (٢) قال ابن القَطَّن في بَيّان الوَهْم والإِيْهَام (٤ / ٣٢٤): وهذا قَوْلٌ صَدَر عَنْ تَصَفُّحِ رِوَايَات هذا الرَّجُل، لا عَنْ مُبَاشَرَةٍ لأَحْوَالِهِ، فَالحَقُ فِيْهِ أَنَّهُ لم تَثْبُتْ عَدَالَتْهُ. اهـ. وتَعَقِّبَهُ السُّبُكِي في شِفَاء السِّقَام (ص: ١٤): فقال: قَوْلُ ابن عَدِي لا يَضُر؛ لأَنَّ كَثِيْرًا مِنْ جَرْحِ الْمُحَدِّثِيْن وَتَوْثِيقِهِم على هذا التَّعْوِيْل، هو أَوْلَى مِنْ ثُبُوْت العَدَالَةِ الْمُجَرّدَة مِنْ غَيْرِ نَظَرٍ في حَدِيْثِهِ. اهـ. (٣) لم تَقِفْ عَلَيْه في ثِقَات ابن حِبَّان. أَفَادَهُ مُحُفِّقُهُ، وهو كما قال. (٤) وفي تُسْخَة صُوَيْلِحُ الحَدِيْثِ أَفَادَهُ الشَّيْخِ عَبْد الفَتَّحِ أَبُو غُدَّة في حَاشِيَتّه على الرَّفْعِ والتَّكْمِيْل (ص: ٢٥٢). ٩٦٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ الله بن عُمَر، عن نَافِع، عن ابن عُمَر مَرْفُوْعًا: ((مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي)). رَوَاهُ ابن خُزَيْمَة في ((مُخْتَصَرِ الْمُخْتَصَر))(١)، عن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْل الأَْمُسِّ، عَنْهُ)). وقال مُحُقِّقَا (الطَّيُّوْرِيَّات))(٢): ((مُؤْسَى بن هِلال الكُوْفِي لم أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة)). وَفَاتُهُ: ذَكَرَهُ الذَّهَبِي في ((تارِيخِه)) فِيْمَن تُوُلِّ سَنَة إِحْدَى ومائتين إلى عَشْر ومائتين. عَدَد مَرْوِیَّاتِه: رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن عَبْد الله بن عُمَر ◌َ﴾(٣). قلت: [صَدُوْقٌ رُبَّمَا أَخْطَأْ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: ((الضُّعَفَاء)) للعُقَيْلي (٤٦٩/٥)، ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)) (١٦٦/٨)، ((الكَامِل في الضُّعَفَاءِ)) (٦٩/٨)، ((مُخْتَصَره)) (برقم: ١٨٣٤)، ((الضُّعَفَاء والمَتْرُوْكِيْن)) لابن الجَوْزِي (١٥١/٣)، ((تارِيْخ الإِسْلام)) (٢٠٥/٥)، ((المِيْزَان)» (٢٢٥/٤)، ((المُغْنِي)) (٣٣٩/٢)، ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ٤٣١٣)، ((التَّذْكِرَة» (١٧٤١/٣)، ((الإِكْمَال)) (١٥٢/٢)، ((ذَيْل الكَاشِف)) (برقم: ١٥٥٣)، (١) قال الحافظ في اللِّسَان - بَعْد نَقْلِهِ كَلام ابن خُزَيْمَة، وَقَوله: إنْ ثَبَتِ الْخَبَرَ فإِنَّ في القَلْبِ مِنْه -: وَمَع مَا تَقَدّم مِنْ عِبَارَةٍ ابن خُزَيْمَة، وكَشْفِهِ عَنْ عِلّةِ الْخَبَرِ، لا يَحْسُن أَنْ يُقَال: أَخْرَجَهُ ابن خُزَيْمَة فِي صَحِيْحِه، إلا مَعَ البَيَان. (٢) (١٢١٧/٣). (٣) الصَّحِيْحِ كِتَابِ الحَجِ: إِنْحَاف الَهَرَة (١٠٦٦٤/١٢٤/٩)، ذَيْلِ مُخْتَصَر المُخْتَصَر (برقم: ٢٧٤). ذَكَرَ الذَّهَبِي أَنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ ٩٦٦ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ ((التَّكْمِيْل في الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٢٨٢/١)، ((اللِّسَان)) (٢٢٨/٨)، «تَعْجِيْل الَنْفَعَة)) (٢٩٣/٢)، ((زُبْدَة تَعْجِيْل الْمَنْفَعَة)) (برقم: ٨٩٤)، ((تَرَاجِم رِجَال الدَّارَ قُطْنِي)) (برقم: ١١٨٥). ٩٦٧ المُسَالِكِـ القويْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ ٥ ٠٠٥٠٠٠ مَنِ اسْمُهُ مَيْمُوْن [*]: مَيْمُوْن بن ◌َخْرَمَة: هو: مَيْمُوْن بن يَخْيَى بن مُسْلِم ابن أَخِي مَخْرَمَة، الآتِي [برقم: ١٧٤]. [١٧٤](خز، عه، طح، حب، قط): مَيْمُوْن بن يَخَْى بن مُسْلِم بن عَبْد الله بن الأَشَجّ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةٍ، أَبُو أَمَيَّة، المَدَنِيُّ، ثم المِصْرِيُّ، ابن أَخِي ◌َخْرَمَة. رَوَى عَنْ: أبي الحَارِث اللَّيْث بن سَعْد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الفَهْمِيِّ المِصْرِيِّ، وَخْرُمَة بن بُكَيْرِ بن عَبْد الله بن الأَشَجِّ المِصْرِيِّ (خز، عه، طح، حب، قط). وَرَوَى عَنْهِ: أَبُو جَعْفَرِ أَحْمَد بن سَعِيْدِ بنِ بِشْرِ الهَمْدَانِيُّ المِصْرِيُّ - وَهُو آخِر مَنْ حَدَّث عَنْه (١) - (عه)، وسَعِيْد بن كَثِيْرِ بن عُفَيْرِ الأَنْصَارِيُّ مَوْلاهُم المِصْرِيُّ، وعَبْد الله بن وَهْب القُرَشِيُّ المِصْرِيُّ (خز)، ويَحْيَى بن عَبْد الله بن الأَشَجّ المِصْرِيُّ (طح، حب، قط). أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، وأَبُو عَوَانَة في ((الْمُسْتَخْرَجِ)(٢)، وابن حِبَّان في ((الصَّحِيْح)) (٣). وتَرْجَمَهُ البُخَارِي في ((تارِيخِه))، وابن أَبِ حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل))، ولم يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا . (١) قاله ابن يُؤْنُس في تارِيخِه. (٢) (برقم: ٥٥٥٢، ٥٥٥٧). (٣) (برقم: ٤١٢٧). ۔۔ ٩٦٨ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في «ثِقَاتِه)». وقال ابن بَشْكُوَال في ((شُيُوْخ ابن وَهْب)): ((هُوَ أَصْغَر مِنَ ابن وَهْب، تَبْخٌ)). وقال العَيْنِي في ((النُّخَب))(١): ((ذَكَرَهُ ابن أبي حَاتِم فِي كِتَاب ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ) وَسَكَتَ عَنْه)). وقال مَرَّةً فِي إِسْنَاد حَدِيْثِهِ: (إِسْنَادُهُ صَحِيْح))(٢). وَفَاتُهُ: تُوُلِّ لَيْلَة السَّبْت لِعَشْرِ خَلَوْن مِنْ جُمَادى الأولى سنة تِسْعِيْن ومائة. عَدَد مَرْوِیَّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثَیْنِ: الَحَدِيْث الأَوّل: عَنْ أبي مُؤْسَى الأَشْعَرِي ﴾(٣). الَحَدِيْث الثَّانِي: عَنْ عَبْد الله بن عُمَر ◌َ﴾(٤). قلت: [صَدُوْقٌ]. (١) (١١٠/٩)، (١٨٧/١٠، ٢١٠). (٢) (٢٠٩/١٤). (٣) الصَّحِيْح (برقم: ١٧٣٩)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٢٢٧٧/٦٥/١٠). تابَعَهُ عَبْد الله بن وَهْب، رَوَاهُ عَنْه ابن خُزَيْمَة. (٤) الصَّحِيْحِ: كِتَابِ الحَجِ. إِنْحَاف الَهَرَة (١٠٤٦١/٦٨/٩)، ذَيْلِ مُخْتُصَر الْمُخْتَصَر (برقم: ٩٧). تُوْبِعَ عَلَيْهِ مُتَبَعَةً قَاصِرَةً فِي شَيخِ شَيْخِهِ بُكَثْرِ بن عَبْد الله بن الأَشَجِ، أَخْرَجَهُ الطَِّرِي فِي تَفْسِيْرِهِ (برقم: ٣٣١٢). ٩٦٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ مَصَادِر تَرْجَمَتِه: ((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٣٤٢/٧)، «تارِيْخ ابن يُؤْنُس)) (٢٤٢/٢)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٢٣٩/٨)، ((الثَّقَات)) (١٧٤/٩)، («شُيُوْخِ عَبْد الله بن وَهْب القُرَشِي)) (برقم: ٩٦)، ((تارِيْخ الإِسْلامِ)) (٩٨٧/٤)، ((مَغَانِي الأَخْيَارِ)) (٩٦٧/٣)، (كَشْف الأَسْتَار)) (ص: ١٠٤)، ((تَرَاجِمِ الأَحْبَارِ)) (٤٣٨/٣)، (تَرَاجِم رِجال الدَّارَقُطْنِي)) (١١٨٩)، ((زَوَائِد رِجَال صَحِيْح ابن حِبَّان)) (٢٤٧٧/٥). ٩٧١ المُسَالِكِ القويْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ ٦ حَرفُ النُّوْنِ مَنْ اسْمُهُ نَافِع [١٧٥] (خز): نَافِعِ بن بُرْدَة، الهَمْدَانِيُّ. رَوَى عَنْ: أَبِ مَسْعُوْد - أو ابن مَسْعُوْد(١) - الغِفَارِيِّ (خز). وَرَوَى عَنْه: أَبُو عَمْرو عَامِر بن شَرَاحِيْل الشَّعْبِيُّ (خز)، وعَبَّاد(٢) - أو عَبَّاس (٣) - غَيْرِ مَنْسُوْب. قال العَلامة المُعَلِّمِي: ((لم أَعْرِفْهُ) (٤). وقال العَلامةِ الأَلْبَانِي في ((الضَّعِيْفَة))(٥): ((لم أَجِد له تَرْجَمَة فِيمَا عِنْدِي مِنَ المَصَادِر)». وقال الشَّيْخِ حُسَيْن سَلِيْم أَسَد(٦)، والشَّيْخِ حَاتِمِ شَرِيْف العَوْنِي(٧)، ود. (١) وليس بابن مَسْعُوْد الهُذْلِ الصَّحَابِي المَشْهُوْر، وَوَهِم مَنْ ظَّنَهُ هُوَ، قال الحافظ في المَطَالِب العَالِيَة (برقم: ١٠١٠): ابن مَسْعُوْد ليْس هُوَ الهُذْلِ المَشْهُوْر، إنِّمَا هُوَ آخَرَ غِفَارِي. اهـ. وقال العَلامة الأَلْبَانِي في الضَّعِيْفَةِ (٤٩٥/٣): ابن مَسْعُوْد لا يُنَافِي أَنَّهِ الغِفَارِي؛ لأَنَّه أَبُو مَسْعُوْد بن مَسْعُوْد الغِفَارِي كَمَا في الإِصَابَة. وانظر: مُسْنَد الشَّافِعِي (٢٧٧/٢)، المَوْضُوْعَات (١١١٩/٥٤٧/٢). (٢) مَعْرِفَة الصَّحَابة لأبي نُعَيْم (برقم: ٧٠٢٣). (٣) مَشْيَخَة أبي طَاهِر ابن أبي الصَّقْر (برقم: ٥٦). (٤) حَاشِيَة الفَوَائد المَجْمُوْعَة (ص: ٨٨). (٥) (١٣٢٥/٤٩٥/٣). (٦) مُسْنَد أبي يَعْلَى (١٨١/٩). (٧) مَشْيَخَة أبي طَاهِر ابن أبي الصَّقْر (ص: ١٢٩). ٩٧٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ عَدْنَان عَبْد الرَّحْمَنِ القَيْسِ(١) وتُقِّقَا ((الطُّيُوْرِيَّات))(٢): ((لم أَجِدْ له تَرْجَمَة)). عَدَد مَرْوِیَّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن ابن مَسْعُوْدِ الغِفَارِي(٣). قُلْتُ: [مَقْبُوْلٌ]. (١) فَضَائِل الأَوْقَات (ص: ١٥٩) (٢) (١٠٥٢/٣). (٣) الصَّحِيْح (برقم: ١٨٨٦)، إِنْحَاف الَهَرَة (٢١١٤٥/٦٦٩/١٦). قال الحافظ في المَطَالِب العَالِيَة (٤٢/٦/ ١٠١٠): تَفَرَّد بِهِ جَرِيْر بن أَيَوْب - يَعْنِي: عَن الشَّعْبِي، عن نَافِع بن بُرْد- وَهُوْ ضَعِيْفٌ جِدًّا، وَقَد أَخْرَجَهُ ابن خُزَيْمَة في صَحِيْحِهِ، وقال: إِنْ صَحَّ الخَبرُ؛ فَإِنَّ فِ القَلْبِ مِنْ جَرِيْرِ بن أَيُّوْب، وَكَأَنَّهُ تَسَاهَل فِيْهِ؛ لِكَوْنِهِ فِي الرَّغَائِب. ٩٧٣ المُسَالِكِ القويْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَالَ ابْنِ خُزَیْمَهْ مَنِ اسْمُهُ نَبْتَل [١٧٦] (خز، حب): نَبْتَل، أَبُو حَازِمِ مَوْلى بن عَبَّاس، القُرَشِيُّ الهَاشِمِيُّ المَدَنِيُّ(١). رَوَى عَنْ: عَبْد الله بن عَبَّاس ◌َ﴾ (خز، حب). وَرَوَى عَنْه: أَبُو عَبْد الله إِسْمَاعِيْل بن أبي خَالِد البَحَلِيُّ، والقَاسِم بن عَبْد الرَّحْمَن (خز)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن مُسْلِمٍ بن شِهَاب الزُّهْرِيُّ (حب). أَخْرَجَ لَهُ ابن خُزَيْمَة في (الصَّحِيْح))، وابن حِبَّان في ((الصَّحِيْح)) (٢). وقال عَبْد الله بن أَحْمَد عَن أَبِيْهِ: ((ثِقَةٌ، ما أَعْلَمْ رَوَى عَنْه غَيْرُ ابن أبي خَالِد أَحَدٌ)). وقال عَلي بن المَدِيْنِي: ((لم أَرَ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ غَيْرِ إِسْمَاعِيْلِ بن أبي خَالِد، وَرَوَى هو عَنِ ابن عَبَّاس حَدِيْثًا وَاحِدًا))(٣). وتَرْجَمَهُ الْبُخَارِي في ((تارِيخِه))، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وذَكَرَهُ ابن حِبَّان في («ثِقَاتِه)). وذَكَرَهُ ابن شَاهِيْن في «الثِّقَات)». (١) قاله ابن مَعِیْن. (٢) (برقم: ٧٢٩٨). (٣) الْمُحَدِّث الفَاصِل (ص: ٢٩٥). ٩٧٤ الَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ عَدَد مَرْوِيَّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن ابن عَبَّاس ◌َ﴾(١). قلت: [ثِقَةٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: ((تارِيْخ ابن مَعِيْن)) (٦٠٣/٢)، ((العِلَل ومَعْرِفَة الرِّجَال)) (٥٥٠/٢)، (٢٥٤/٣)، ((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (١٣٢/٨)، ((الكُنَى وَالأَسْمَاء)) لُسْلِم (١٦٠/١)، ((المَعْرِفَة والتَّارِيْخ)) (٢٢٨/٢)، ((سُؤَالات الآجُرِّي)) (٢٠١/١)، ((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)) لابن أبي خَيْثَمَة (٢٩٢/٢)، ((طَبَقَات الأَسْمَاءِ المُفْرَدَة)) (برقم: ١٣١)، ((الكُتَى وَالأَسْمَاء)) للدُّؤْلابِيِ (٤٣٤/١)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٥٠٨/٨)، ((الثَّقَات)) (٥/ ٤٨١)، ((مَعْرِفَة التَّابِعِيْن مِنَ الثَّقَات «(برقم: ٣٨٥١)، «مَنْ لا أَخٌ له يُوَافِقِ اسْمُهُ مِنْ نَقَلَة الْحَدِيْث)» (برقم: ٥٥٩)، «الأَسَامِي والكُنَى)) لأبي أَحْمَد (٨/٤)، (تَصْحِيْفَات الْمُحَدِّثِيْن)) (٥٤٣/٢)، ((الْمُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ)) (٤ /٢٢٥٥)، ((تارِيْخ أَسْمَاء الثَّقَات)) (برقم: ١٥٢١)، ((فَتْحِ الْبَاب)) (برقم: ٢١٥٥)، ((سُؤَالات السُّلَمِي)) (ص: ٣٥٢)، «الإِكْمَال)) (٣٣١/٧)، («المُّقْتَنَى)) (١٦٥/١)، («المُشْتَبِه)) (٦٢٩/٢)، «تَوْضِيْح الْمُشْتَبِهِ)) (٢٤/٩)، ((تَبْصِيْرِ الْمُشْتَبَه)) (٤/ ١٤٠٦)، ((زَوَائِد رِ جَال صَحِيْح ابن حِبَّان» (٢٦٨٥/٥). (١) الصَّحِيْح (برقم: ٢٧٩٢)، إِنْحَاف الَهَرَة (٩١٠٧/١٥٠/٨). تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ القَاسِم بن عَبْد الرَّحْمَن، وَعَنْهُ مُحَمَّد بن عَبْد الله الأَنْصَارِي. وَقَد أَغْرَبِ مُحَقِّق الإِنْحَافِ في قَوْلِه: لم أَقِفْ عَلَيْه في القِسْمِ المَطْبُوْعِ مِنْ صَحِيْح ابن خُزَيْمَة. ٦ المُسَالِكِـ القويْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ ٩٧٥ مَنِ اسْمُهُ نَصْر [١٧٧] (خز، عه، طح، حب): نَصْر (١) بن مَرْزُوْق، أَبُو الفَتْح، العُتَقِيُّ مَوْلاهُم، المِصْرِيُّ(٢) الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، صَاحِب أَسَد بن مُؤْسَى(٣)، يُعْرَفُ بِفَنَّج(٤)، وَيُقَالُ له: ابن شِدْقَيْن(٥). رَوَى عَنْ: أبي عَبْدِ الرَّحْمَن آدم بن أَبِي إِيَاس عَبْد الرَّحْمَنِ العَسْقَلانِيِّ (طح)، وإِذْرِيْس بن يَخْيَى بن إِدْرِيْس بن يَخْيَى الْخَوْلانِيِّ المِصْرِيِّ (عه)، وأَسَد بن مُؤْسَى بن إِبْرَاهِيْم بن الوَلِيْدِ بن عَبْد الَلِك بن مَرْوَان الأُمَوِيِّ المِصْرِيِّ أَسَد السُّنَّة (خز، عه، طح)، وإِسْمَاعِيْل بن مُسْلِمة بن قَعْنَب الحَارِثِيِّ القَعْنَبِيِّ المَدَنِيِّ(٦)، وإِسْمَاعِيْل بن مُؤْسَى العَطَّارِ (٧)، وحَسَّان بن غَالِب، وخالد بن نِزَار الغَسَّانِيِّ الأيليِّ (طح)، والخَصِيْب بن نَاصِح الحَارِثِيِّ البَضْرِيِّ المِصرِيِّ ( تو، عه، (١) تَصَحَّف في مَطْبُوْعَة الإِنْحَاف (٧/ ٦١٤) إلى: مُضَر وقَدْ جَاء على الصَّواب في نُسْخَة السَّخَاوِي (ج ٣/ آخرق: ٨٧/ أ). (٢) تَصَحَّف في الْمُعْجَمِ الكَبِيْرِ (برقم: ٣٢٣) إلى العُمَرِي، وفي تَهّذِيْب الآثار (برقم: ٥٨٢) إلى البَصْرِي. (٣) تارِيْخ الإِسْلام (٨٨/٧). (٤) قال ابن مَاكُوْلا الإِحْمَال. (٥) قاله ابن يُؤْنُس في تارِيخِه. (٦) الكَامِل في الضُّعَفَاء (٦ / ١٧٧). (٧) البُخَلاء للخَطِيْب (برقم: ٦١). ٩٧٦ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ طح)، وسَعِيْد بن الْحَكَم بن مُحَمَّد بن سَالٍ بن أَبِ مَرْيَم الْجُمَحِيِّ مَوْلاهُم المِصْرِيِّ (طح)، وأَبِي عَاصِم الضَّحَّك بن مَخْلَد بن الضَّحَّاكُ الشَّيْبَانِيِّ البَصْرِيِّ النَّبْل (طح)، وعَبْد الرَّحْمَن بن شَيْبَة الْجُدّيِّ(١)، وأبي صَالِحِ عَبْد الله بن صَالِح المِصْرِيِّ كاتِب اللَّيْث (طح)، وعَبْد الله بن مُحَمَّد بن المُغِيْرَة الكُوْفِيِّ(٢)، وعَبْد الله بن يُؤْسُف الكِلاعِيِّ التَّيْسِّ المِصْرِيِّ (خز)، وأَبِي صَالِحِ عَبْد الغَفَّار بن الحَسَن الْحَرَّانِيِّ(٣)، وعَلي بن معَبْد بن شَدَّاد الرَّقِّيِّ المِصْرِيِّ (طح)، وأبي حَفْص عَمْرو بن أَبِي سَلَمَة المِصْرِيِّ التّيسِّ (خز)، والقَاسِم بن كَثِيْر بن النُّعْمَان الإِسْكَنْدَرَانِيِّ (عه)، ونُعَيْم بن حَمَّاد بن مُعَاوِيَة بن الحَارِثِ الخُزَاعِيِّ المَرْوَزِيِّ المِصْرِيِّ (طح)، ويَخَْى بن حَسَّان المِصْرِيِّ التَّيْسِيِّ (خز، عه، طح، حب)، ويَخْيَى بن مسْلَمَة بن قَعْنَب القَعْنَبِيِّ(٤)، ومُحَمَّد بن سَعْد، وأبي زُرْعَة وَهْب الله بن رَاشِد المِصْرِيِّ (عه، طح)، ويَخْيَى بن مَعِيْن (٥)، وأبي يَزِيْد يُؤْنُس بن يَزِيْد الأَيْلِيِّ(٦). رَوَى عَنْه: إِبْرَاهِيْم بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحَارِثِ المِصْرِيُّ(٧)، وأَبُو إِسْحَاق (١) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٤٠١٣). (٢) المُعْجَمِ الأَوْسَط (برقم: ٣٩١٥). (٣) التَّمْهِيْد (٨/ ١٣١). (٤) شَرْح مُشْكِل الآثار (برقم: ٢٣٧١). (٥) سُؤُالات السِّجْزِي (ص: ٢٣٩). (٦) السُّنَن الوَارِدَة في الفِتَن (برقم: ١٢٥). (٧) الكامل في الضعفاء (٢٦١/٣). ٩٧٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد بن الضَّحَّاكِ الفَارِسِيُّ المِصْرِيُّ(١)، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن إِبْرَاهِيْم بن عَبْدِ الله بن كَمُّوْنَه المَعَافِرِيُّ المِصْرِيُّ (٢)، وأَحْمَد بن الحَارِث بن مِسْكِيْن(٣)، وأَحْمَد بن حَمَّد بن سُفْيَان الكُوْنِيُّ(٤)، وَأَحْمَد بن عَبْد الواحد الكِنَانِيُّ، وأَبُو الحَسَن أَحْمَد بن عُمَيْر بن يُؤْسُف بن يُؤْسُف بن هَارُوْن بن جَوْصَا الدِّمَشْقِيُّ (٥)، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَلامَةِ الطَّحَاوِيُّ (٦)، وأَبُو ذَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سُلَيُمَان الوَاسِطِيُّ البَاغَنْدِيُّ(٧)، وإِدْرِيْس بن يَخْيَى بن أبي رَوْح القُرْطُبِيُّ (٨)، وجَامِع بن القَاسِم البَلْخِيُّ(٩)، وأَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن عَلي بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَانِ القَطَّنِ الْبَغْدَادِيُّ ابن عَلُّويه (١٠)، وأَبُو عَلِي الحَسَن بن يُؤْسُف بن مَلِيْح بن صَالِحِ الطَّرَائِفِيُّ المِصْرِيُّ(١١)، وأَبُو عُثْمَن سَعِيْد بن عُثْمَان بن سَعِيْد بن سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن مَالِك بن عَبْد الله التُّجِيْبِيُّ مَوْلاهُم (١) القَنَاعَة لابن السُّنِّي (برقم: ٩). (٢) أَخْبَارِ أَصْبَهَان (٢/ ٢٩٤). (٣) الولاة والقُضَاة للكِنْدِي (ص: ٤٢٩). (٤) مَعْرِفَة الصَّحَابة لأبي نُعَيْم (برقم: ٦٤٠٨). (٥) الِحِلْيَةِ (٧/ ١١٣). (٦) قال العَلامة مُحَمَّد أَيُّوْبِ الْمُظَاهِرِي فِي تَرَاجِمِ الأَحْبَارِ: أَخْرَجَ عَنْه الطَّحَاوِي أَكْثَر مِنْ ثَلاثِيْن حَدِيثًا. (٧) الإِبانة لابن بَطَّة (برقم: ٥٠). (٨) تارِيْخ العُلَماء والرُّوَاة (١ / ٢٠٧/٨٨). (٩) الحِلْيَة (٨/ ٤٤). (١٠) البُخَلاء للخَطِيْب (برقم: ٦١). (١١) السُّنَن الوَارِدَة في الفِتَن (برقم: ٤٧). ٩٧٨ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ الأَعْنَاقِي(١) - كَتَب عَنْه ((مُسْنَد أَسَد بن مُوْسَى))، وغَيْرِ ذلك من كُتُبِهِ(٢) -، وأَبُو اللَّيْث سَلْم بن مُعَاذ بن سَلْم بن الفَضْلِ بن يَزِيْدِ التَّمِيْمِيُّ الْيَرْبُوْعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (٣)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي حَاتِمِ الرَّازِيُّ، وعَبْد الله بن أبي سُفْيَان المَوْصِلِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن عَبْد السَّلام بن بُنْدَار الأَصْبَهَانِيُّ(٤)، وأَبُو عَبْد الرَّحْمَن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن سُرَيْج(٥)، وأَبُو بَكْر عَبْد الله بن مُحَمَّد بن زِيَاد بن وَاصِل بن مَيْمُوْن النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُو بَكْر عَبْد الله بن مُحَمَّد الإِسْفَرَائِيُّ الجُورْبَذِيُّ(٦)، وعَبْد الله بن مُحَمَّد القَزْوِيْنِيُّ، وأَبُو الحسن عَلي بن سَعِيْد بن بَشِيْر بن مِهْرَان الرَّازِيُّ(٧)، وأَبُو الطَّيِّب عِيْسَى بن أَحْمَد بن يَخْيَى المِصْرِيُّ (٨)، وأَبُو مُحَمَّد عِيْسَى بن مِسْكِيْنِ الإِفْرِيْقِيُّ المِصْرِيُّ(٩)، وأَبُو بِشْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حَمَّاد الدُّوْلاِيُّ (١٠)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة النَّيْسَابُوْرِيُّ (حب)، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن جَرِيْرِ الطَّبَرِيُّ(١١)، ومُحَمَّد بن (١) السُّنَن الوَارِدَة في الفِتَن (برقم: ٢٠). (٢) تارِيْخ العُلَماء والرُّوَاة (١ /١٩٥). (٣) تارِيْخ دِمَشْق (١٥٥/٢٢). (٤) أَمْثَالِ الحَدِيْث (٣٧٢). (٥) فَضَائل القُرْآن للمُسْتَغْفِرِي (برقم: ٢٥٤). (٦) مَعْرِفَة عُلُوْم الحَدِيْث (برقم: ١٥). (٧) المُعْجَمِ الأَوْسَط (برقم: ٣٩١٥). (٨) تَجْرُد أَسْمَاء الرُّوَاة (برقم: ٩٠١). (٩) السُّنَن الوَارِدَة في الفِتَن (برقم: ١٢٥). (١٠) الذُّرِّيَّة الطَّاهِرَة (برقم: ١٦١). (١١) تَهْذِيْب الآثار (٥٨٢/٣٥٥/١/ مُسْنَدْ عُمَر). ٩٧٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَةِ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ خَالِد بن يَزِيْدِ البَرْذَعِيُّ(١)، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن فُطَيْس بن وَاصِل بن عَبْد الله الغَافِقِيُّ (٢)، وأَبُو عوانة يَعْقُوْب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن يَزِيْد الإِسْفَرَائِبْنِيُّ، وأَبُو الحَسَن بن سُرَاج (٣). رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، وأَبُو عَوَانَة في ((الُسْتَخْرَج))(٤)، وقال: ((الرَّجُلِ الصَّالِحِ)). وَقَدْ كان مِّنْ يُرْحَلُ إِلَيْهِ(٥)، وقال فيه ابن الفَرَضِي في ((تارِيخِه)»(٦): ((مِنْ أَضْحَاب الحَدِیْث». وقال ابن أَبِ حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)): كَتَبْنَا عَنْهِ، وَهُوَ صَدُوْقٌ)). وأما الهَيْثَمِي فَقَد قال في ((الَجْمَعِ))(٧): «نَصْر بن مَرْزُوْق لم أَعْرِفْهُ)). وقال د.رِضَا نَعْسَان مُعْطِي: ((لم أَعْثُرْ عَلَى تَرْجَمَةٍ له في أُمَّهَات التَّرَاجِم)) (٨). وَفَاتُهُ: قال الطَّحَاوِي في ((تارِيخِه)): ((تُوُلِّ في رَبِيْع الآخر، سَنَة إِحْدَى وستين ومائتین)). (١) الْجَامِع لأَخْلاق الرَّاوِي (برقم: ١٦٨٢). (٢) التَّمْهِيْدِ (١٣١/٨). (٣) أَمَالِي الشَّجَرِي (٢/ ٥٨). (٤) (برقم: ٧٤٦٧). (٥) تارِيْخ العُلَمَاء والرُّوَاة (١ /٢٠٧/٨٨). (٦) (١ / ١٩٥). (٧) (١٨٦/١٠). (٨) الإِبانة لابن بَطَّة (برقم: ٥٠). ٩٨٠ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ وقال ابن يُؤْنُس في ((تَارِيخِه)): ((تُوُلِّي في شَهْر رَبِيْع الأَوّل سَنَة اثنتين وستين ومائتین)). عَدَد مَرْوِيَّاتِه: رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة ثَانِيَةَ عَشَرِ حَدِيْئًا: الَحَدِيْث الأَوّل: عن أبي قَتَادَة الأَنْصَارِي ◌َ﴾(١). الَحَدِيْث الثَّانِي: عن بلال بن رَبَاح (٢) وَلُه. الَحَدِيْث الثَّالِث: عن عُمَر بن الْخَطَّب ◌َ﴾(٣). الحَّدَيْث الرَّابع: عن لُبَابة بِنْت الحَارِث رضي الله عنها (٤). الَحَدِيْث الخَامِس: عن عَائِشَة رَضِي الله عنها(٥). الَحَدِيْثِ السَّادِس: عن أبي ذَرِ الغِفَارِي ◌َ﴾(٦). (٧). الَحَدِيْث السَّابع: عن قَيْس بن قَهْد. (١) الصَّحِيْحِ (برقم: ٧٩)، إِنْحَاف الَهَرَة (٤٠٣٧/١٢٣/٤). تُوْبَع مُتَابَعَة قَاصِرَة فِي شَيْخِهِ عَمْرو بن أَبِي سَلَمَة. أَخْرَجَهُ ابن خُزَيْمَة وَغَيْرُهُ. (٢) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٨٩)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٢٤٢٧/٦٤٢/٢). (٣) الصَّحِيْح (برقم: ٢٢٣)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٣٨٦٢/١٨٤/١١). (٤) الصَّحِيْح (برقم: ٢٨٢)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٢٣٣٤٠/٥٩/١٨). تابَعَهُ: الرَّبِيْعِ بن سُلَيْمَان الْمُؤَذِّن الْمُرَادِي، أَخْرَجها الحَاكِم في الْمُسْتَدْرَك (برقم: ٥١٨). (٥) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٨٨)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٧ /٢٢٧٠٤/٥١٢). تابَعَهُ: الرَّبِيْع بن سُلَيْمَان الْمُؤَذِّن المُرَادِي، أَخْرَجِه الطَّحَاوِي في شَرْح مَعَاني الآثار (١/ ٥١). (٦) الصَّحِيْح (برقم: ٨٣٠)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٤ /١٧٥٤٢/١٤٨). (٧) الصَّحِيْحِ (برقم: ١١١٦)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٦٣٦٣/٧٣٥/١٢). تابَعَهُ الرَّبِيْع بن سُلَيْمَان الْمُؤَذِّن المُرَادِي، رَوَاهُ عَنْهُ ابن خُزَيْمَة. وقد وَصَفَهُ ابن خُزَيْمَة: بأَنَّه خَبَرٌ غَرِيْبٌ غَرِيْب.