Indexed OCR Text

Pages 581-600

٥٨١
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
((الكَمَال))، وبَعْدَهُما الحافظ في ((التَّهْذِيْب))، فَقَد أَخْرَجُ لَهُ النَّسَائِي في «السُّنَن
الگُبْرَى))(١).
قال الْحُسَيْني في «الإِكْرَال)»: «الضَّحَّاك بن عَبْد الله القُرَشِ، رَوَى لَهُ النَّسَائِي
حَدِيْئًا فِي صَلاة الضُّحَي، ولم يَذْكُرُه شَيْخُنا - يَعْنِي: الِّي - فِي الأَصْل، فَهُو وَارِدٌ
عَلَيْه)). اهـ
وقال أَبُو زُرْعَة ابن العِرَاقِي في ((ذَيْلِ الكَاشِف)): (رَوَى لَهُ النَّسَائِي لَهُ في
((السُّنَن الكُبْرَى))، فَلَمْ يُتَرْجِمُهُ المِّي في ((التَّهْذِيْب))، وأَغْفَلَهُ الْحُسَيْنِي مَعَ أَنَّهُ عَلَى
شَرْطِهِ في ((ڕِ جَال أَحْمَد)). اهـ.
قلت: لم يُغْفِلْهُ الْحُسَيْنِي بل ذَكَرَه في رِجَال أَحْمَدِ الْمُسَمَّى ((الإِكْمَال))، وفي
((التَّذْكِرَة)) وَرَمَزَ له بـ (أ- ن).
عَدَد مَرْوِیَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا واحدًا عن أَنَس بن مالِك ◌َ﴾(٢).
قُلْتُ: [ثِقَةٌ].
مَصَادِر تَرْجَمته:
((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)) (٣٣٤/٤)، ((الجُرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٤٥٩/٤)، ((الثِّقَات))
(١) (٤٨٩/٢٦٩/١).
(٢) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٢٢٨)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٢١٦/٥٧/٢). تَابَعَهُ الْحَسَن بن أبي الحَسَن
البَصْرِي. أَخْرَ جَهُ الطَّبَرَانِي في الصَّغِيْرِ (برقم: ١)، وفي حَدِيْث أَهْلِ البَصْرَة كَمَا في المُنْتَقَى مِنْه لابن
مَرْدَوَيْه (برقم: ٩٩).

٥٨٢
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
(٤/ ٣٨٨)، ((سُؤَالات البَرْقَانِي)) (برقم: ٢٣٥)، ((التَّذْكِرَة)) (٧٥٤/٢)،
((الإِكْمَال)) (٤١٣/١)، (ذَيْلِ الكَاشِف)) (برقم: ٦٨٢)، «التَّعْجِيْل)» (٦٧٩/١)،
((زُبْدَة تَعْجِيْل الَنْفَعَة)) (برقم: ٣٩٣)، ((الثَّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٣٥٦/٥)،
((رِجَال الحَاكِمُ في الْمُسْتَدْرَك)) (١/ ٤٢٧).

٥٨٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
حَرْف العَيْنِ
من اسْمُهُ عَامِرٍ
[٧٩] (حم، خز، طح، كم): عَامِر - وَيُقَال: عَمْرو(١) - بن لُدَيْن(٢)، أَبُو
سَهْل(٣) - ويقال: أبو بِشْر (٤)-، الأَشْعَرِيُّ، الشَّامِيُّ الأُرْدُّ، القَاضِي.
رَوَى عَنْ: بِلال بن رَبَاحِ، وأبي لَيْلَى الأَشْعَرِيِّ (كم)، وأبي مُرَيْرَة ﴾ (حم،
خز، طح، كم).
وَرَوَى عَنْهُ: الحارث بن معاوية، وأَبُو أَيُّوْب سُلَيْمَان بن حَبِيْب الْمُحَارِبُّ
الدَّارَانِيُّ، وأبو القَاسِمِ عُرْوَة بن رُوَيْمِ اللَّخْمِيُّ -وَذَكَرَ أَنَّهُ كَان قَاضِي النَّاسِ مَعَ
عَبْد الَلِك - (كم)، وأبو بِشْر(٥) القِنّسْرِ بْنِيُّ مُؤَذِّن مَسْجِد دِمَشْق (حم، خز، طح،
كم).
تَرْجَمَهُ البُخَارِي في((تَارِئخِه)»، وقال: حَدِيْتُهُ في الشَّامِیین((-، وابن أبي حاتم في
(١) قَالَهُ الوَلِيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَن. حَكَاهُ عَنْهِ البُخَارِي، وَتَبِعَهُ ابن أبي حَاتِم. قال ابن عَسَاكِرِ: وَعَامِر
أَصَح. وقال ابن كَثِيْر في جَامِع المَسَانِيْد (٤٥٤/٣/ط: دهيش): الصَّوَاب: عامر. وَقَد تَصَّحَفَ
إِلى: الدين نَبَّهَ عَلَى ذَلِك ابن عَسَاكِرِ. وفي تارِيْخ الإِسْلامِ: وَقِيْلِ: أَبُوْ عَمْرو.
(٢) بلام، ثم مُهْمَلَة، مُصَغَّرًا، وَبَعْد التَّحْتَانِيّة نُوْن. الإِكْمَال، تَبْصِيْرِ الْتَبِهِ.
(٣) ذَكَرَهُ بِهَا الدُّوْلاِبِ.
(٤) كَنَّاهُ بِذَلِك أَحْمَد بن عُمَيْر تارِيْخ دِمَشْق.
(٥) تَصَحَّفَ في الغاني إلى: بشِيْر.

٥٨٤
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
((الجَرْح والتَّعْدِيْل))، وَذَكَرَا أَنَّهُ قَاضِي عَبْد الَلِك بن مَرْوَان، ولم يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا
ولا تَعْدِيْلًا.
وقال العِحْلِي في ((مَعْرِفَة الثِّقَات)): ((شَامِيٌّ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ)).
وَذَكَرَهُ ابن سُمَيْعٍ في الطَّبَقَةِ الثَّالِثِةِ.
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((الثِّقَات)).
وقال الذَّهَبِي في (تَارِيخِه)): ((لَم يُخَرُِّوا لَهُ شَيْئًا)).
وقال العَلامةِ الأَلْبَانِي في ((ظِلال الجَنَّة)) (١): ((وَثَّقَهُ ابن حِبَّان، والعِحْلِي،
وَرَوَى عَنْهُ جَمْعٌ مِنَ الثِّقَات)).
وَفَاتُهُ:
ذَكَرَهُ الذَّهَبِي في ((تارِيخِه)) في الطََّقَةِ العَاشِرَةِ وَهُم مَنْ تُوِّ سَنَة إِحْدَى
وَتِسْعِيْن إِلى مائة.
تَنْبِيْةٌ:
ذَكَرَهُ ابن شَاهِيْن في ((الصَّحَابَة))، وقال أبو نُعَيْم في ((مَعْرِفَة الصَّحَابَة))(٢):
((ُخْتُلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ، وَهو مَعْدُوْدٌ فِي تَابِعِي أَهْلِ الشَّام، ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَّرِيْنِ)) (٣)
اهـ وَذَكَرَهُ أبو مُؤْسَى في ((الذَّيْلِ)).
(١) (برقم: ٤٩٩).
(٢) (٢٠٦٩/٤).
(٣) قال الحافظ في الإِصَابَة: لم أَرَهُ في كِتَاب ابن مَنْدَه؛ فَكَأَنَّه عَنَى بِبَعْضِ الْتَّأَخِّرِيْنِ غَيْرَهُ. وقال في
التَّعْجِيْلِ يَعْنِي: ابن مَنْدَه في الصَّحَابَة.
قلت: قَوْلُهُ: ذَكَرَهُ بَعْض الْتَأَّرِيْن لم يَرِدْ في النُّسْخَة المَطْبُوْعَةِ مِنْ كِتَاب أبي نُعَيْم، ولا نُسْخَة ابن
الأَثِيْرِ كَمَا فِي أُسْد الغَابَة (٥٢٦/٢).

٥٨٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
وَعُمْدَتُهُمْ فِي ذَلِك مَا أَخْرَجَهُ البَزَّار في))مُسْنَدِهِ))(١) قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن
مِسْكِيْن، ثنا أَسَد بن مُوْسَى، ثنا مُعَاوِيَة بن صَالِحِ، حَدَّثَنِي أبو بِشْرِ مُؤَذِّن
دِمَشْق، عن عَامِر بن لُدَيْن الأَشْعَرِي قال: سَمِعْتُ رَسُوْل الله :﴿ يَقُوْل: إِنَّ يَوْم
الجُمُعَة ... )).
قال البَزَّار: ((لا نَعْلَمْ أَسْنَد عَامِر بن لُدَيْن إِلا هَذَا)).
قال الدَّارَ قُطْنِي في ((العِلَل))(٢): ((وَهِمَ فِيْهِ أَسَد، والصَّحِيْحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة)».
وقال أبو أَحْمَدَ الحَاكِمِ فِي ((الأَسَامِي والكُنَى)) (٣): ((عَامِر بن لُدَيْن الأَشْعَرِيُّ
لم يُدْرِك النَّبِيِّ﴾، ولم يَرْو عَنْهُ شَيْئًا؛ إِنَّمَا رَوَى هَذَا الْحَدِيْث عَنْ أبي هُرَيْرَة)).
وقال الذَّهَبِي في ((تَجْرِيْد أَسْمَاءَ الصَّحَابَةِ))(٤): ((حَدِيْثُهُ مُرْسَلٌ، رَوَاهُ
مَوْصُوْلًا بأَبِي هُرَيْرَة أبو صَالِح الگَاتِب ... )).
وقال الخَافِظ في ((الإِصَابَة))(٥) هَكَذَا أَوْرَدَهُ ابن شَاهِيْن مِنْ طَرِيْقِهِ - يَعْنِي:
أَسَد بن مُؤْسَى-، وَهُوَ خَطَأْ نَشَأَ عَنْ سَقْطٍ؛ وإِنَّمَا رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن صَالِحِ بِهَذَا
الإِسْنَادِ عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ﴾، قال: سَمِعْتُ)).
وقال العَلامة الأَلْبَانِي في ((الضَّعِيْفَة))(٦): ((أَسْقَطَ أَسَد بن مُوْسَى مِنْهُ أَبَا
(١) كَشْف الأَسْتَار (برقم: ١٠٦٩). وَقَد تَابَع مُحَمَّد بن مِسْكِيْن، أبو أَحْمَد عَبْد الله بن مُحَمَّد بن يَخْيَى
الخَشَّاب الرَّمْلِي، أَخْرَجَهُ أبو أَحْمَدِ الحَاكِمِ فِي الأَسَامِي والكُنَى (٣٠٧/٢).
(٢) (٢١٥٩/٢٨٧/٧).
(٣) (٣٠٧/٢).
(٤) (١ / ٢٨٧).
(٥) (١٣٥/٥).
(٦) (١١ / ٥٦٣).

٥٨٦
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
هُرَيْرَة، فَصَار السَّمَاعِ لابن لُدَيْن مِنْهُ مَ﴿! وَقَد جَزَمِ الحَافِظِ وَغَيْرُهُ بَأَنَّهُ خَطَأُ، وأَنَّ
الصَّوَابِ رِوَاية الجَمَاعَة، وَأَنَّهُ مِنْ مُسْنَد أبي هُرَيْرَة. وَأَنَا أَظُنْ أَنَّ الخَطَأَ مِنْ أَسَد بن
مُؤْسَى؛ لأَنَّهُ خَالَفَ الْجَمَاعَةِ؛ ولأَنَّ فِيْهِ بَعْض الكَلام)).
وقال في (الضَّعِيْفَة))(١) - بَعْدَ نَقْلِهِ كَلام أبي نُعَيْم)): ((مُخْتَلَفُ فِي صُحْيَتِه)) -:
«قلت: وَهَذَا الاخْتِلاف ◌ِمَّا لا يُعْتَدُّ بِهِ؛ لأَنَّهُ بِنَاءً عَلَى رِوَايةِ أَسَد بن مُؤْسَى، وهي
رِوَايَةٌ شَاذَّةٌ بَل مُنْكَرَةٌ؛ لُخَالَفَةِ أَسَد بن مُوْسَى لِرِوَايَةِ الْجَمَاعَة الَّذِيْنِ وَصَلُوْهُ بِذِكْر
أبي هُرَيْرَة فِي إِسْنَادِهِ، وَلِذَلِك جَزَمِ الحَافظ بِخَطَئِهَا».
عَدَد مَرْوِبَّاتِهِ:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ◌َ﴾(٢).
قلت: [صَدُوْقٌ].
مَصَادِر تَرَْتِهِ:
(التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٦/ ٤٥٣)، ((مَعْرِفَةِ الثَّقَات)) (١٥/٢)، ((الكُنَى وَالأَسْمَاء))
للتُّؤْلابِيِ (٢/ ٦١٢)، «الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٣٢٧/٦)، (الثَّقَات)) (١٩٢/٥)، ((الإِْمَال))
(١٩٣/٧)، ((تارِيْخ دِمَشْق)) (٨٩/٢٦)، «مُخْتَصَره)) (٢٨٥/١١)، ((تارِيْخ الإِسْلام)»
(٢/ ١١٢٠)، «التَّذْكِرَة)) (١٩٤/٢)، «الإِكْمَال» (٤٣١/١)، ((ذَيَّل الكَاشِف» (برقم:
٧١٦)، («تَعْجِيْلِ المَنْفَعَة)) (٧٠٧/١)، «زُبْدَة تَعْجِيْل المنْفَعَة) (برقم: ٤١٥)، (تَبْصِيْرِ الْمْبِهِ»
(١٢٢٨/٣)، ((مَغَانِي الأَخْيَارِ)) (٤٧٦/٢)، ((كَشْف الأَسْتَار)) (ص: ٥١)، («تَرَاجِم
الأَحْبَارِ)) (١٨١/٣)، ((رِجَال الحَاكِم)) (١/ ٤٣٢).
(١) (١٤ / ٧٤٧).
(٢) الصَّحِيْح (برقم: ٢١٦١، ٢١٦٦)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٨٩٧٩/١١٢/١٥).

٥٨٧
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
[٨٠] (تو): عَامِر بن نَائِل.
رَوَى عَنْ: كَثِيْر بن مُرَّة الحَضْرَ مِيِّ الرُّهَاوِيِّ (تو).
وَرَوَى عنه: شُرَخْبِيْل بن الحَكَم (تو).
قال ابن خُزَيْمَة: في كِتَابِ ((التَّوْحِيْدِ))(١): ((أنا أَبْرَأْ مِنْ عُهْدَة شُرَحْبِيْل بن
الْحَكَم، وعَامِر بن نَائِل، وَقَد أَغْنَانَا الله - فَلَه الْحَمْد كَثِيْرًا- عَنْ الاحْتِجَاج في هذا
البَابِ بأَمْثَالِمَا)).
وقال العَلَامَةِ الأَلْبَانِي في ((الضَّعِيْفَة))(٢): ((مَجْهُوْل، قال ابن خُزَيْمَة: ((أنا أَبْرَأ
مِنْ عُهْدَته)).
عَدَد مَرْوِیَّاتِه:
أَخْرَج له ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا واحدًا عن أبي ذَر الغِفَارِي ◌َّهِ، وَتَبَرّأْ مِنْ عُهْدَة
حَدِيْثِه(٣).
قلت: [مَجْهُوْلٌ].
مَصَادِر تَرْجَمته:
((اللِّسَان)) (٣٨١/٤).
(١) (برقم: ١٠٤).
(٢) (٢٢٢٧/٢٥٣/٥).
(٣) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ١٠٤)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٧٥٩٥/١٨٠/١٤). تَفَرَّدَ بِهِ عَامِرٍ، وعَنْهُ
شُرَحْبِيلِ، وَعَنْهُ عَبَدْ الله بن رَجَاء، كَمَا سَبَق بَانُهُ فِي تَرْجَمَةِ شُرَحْبِيْل.

٥٨٨
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
من اسمَهُ عبَاد
[*] عَبَّاد بن عاصِم، العَنَزِيُّ.
قال ابن خُزَيْمَةٍ(١): حَدَّثَنَا هَارُوْن بن إِسْحَاق، عن (٢) ابن فُضَيْل، عن
خُصَيْن بن عَبْد الرَّحْمَن، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن عَبَّاد بن عَاصِمِ العَنَزِيِّ، عن
نَافِعِ بن جُبَيْ بن مُطْعِم، عن أَبِيه)).
قال مُقَيّده- عَفَا الله عَنْهُ -:
اختُلِفِ علی عَمْرو بن مُرَّة في اسم شيخه هذا:
فَرَوَاهُ شُعْبَة - ولم يُخْتَلَفِ عَلَيْه في تَسْمِيَتِهِ - عَنْ عَمْرو بن مُرَّة، عَنْ عاصِم
العَنَزِي، عَنْ نَافِعِ بن ◌ُبَیْ، عَنْ أَبِیهِبِهِ)».
وَرَوَاهُ حُصَيْن بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ واخْتُلِفَ عَلَيْهِ:
فَرَوَاهُ عَبْد الله بن إِدْرِيْس، عَن حُصَيْن واخْتُلِفِ عَلَيْهِ- أَيْضًا- فَرَوَاهُ يَخْيَى
الحِّانِي عَنْه، عن حُصَيْن، عن عَمْرو، عن عَّار بن عَاصِم(٣).
وَرَوَاهُ ابْن أَبِ شَيْبَة في ((المُصَنَّفَ))(٤)، وعَبْثَر(٥)، ويَخْيَى بن مُؤْسَى (٦)، وعَبْد الله بن
(١) الصَّحِيْح (برقم: ٤٦٩).
(٢) تَصَحّف في الصَّحِيْحِ (ق: ٦٣ / ب) إلى (هَارُوْن بن إِسْحَاق، وابن فُضَيْل)، وَبِهِ ذُكِرَ في مَطْبُوْعَة د.
الأَعْظَمِي، والصَّواب ما أَثْبَتْنَاهُ كَمَا في الإِنْحَاف، وَقَد نَّه عَلَى ذَلِك د. ماهر الفَحْل - حفظه الله تعالى -.
(٣) المُعْجَمِ الكَبِيْرِ (برقم: ١٥٧٠).
(٤) (برقم: ٢٣٩٦).
(٥) التَّارِيْخ الكَبِيْرِ (٦/ ٣٧).
(٦) التَّارِيْخ الكَبِيْر (٤٨٩/٦).

٥٨٩
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
سَعِيْدِ الأَشَجِ(١)، وأَبُو كُرَيْب مُحَمَّد بن العَلاءِ(٢)، ◌َمْسَتُهُم عَن ابن إِذْرِيْس، عَنْ
خُصَيْن، عن عَمْرو، عن عَبَّاد بن عاصِم)).
وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن فُضَيْلِ (٣)، وعَبْد الله بن صَالِح(٤)، كِلاهُمَا عَن حُصَيْن، عَن
عَمْرو، عن عَبَّاد بن عَاصِم.
وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَة عَنْ حُصَيْن واخْتُلِفَ عَلَيْهِ:
فَرَواهُ أَبُو الوَلِيْد، وَأَبُو حُصَيْن القاضِي(٥)، عَن أَبِي عَوَانَة، عَنْ حُصَيْنِ، عَنْ
عَمْرو، عَنْ عَمَّار بن عاصِم.
وَرَوَاهُ غَيْرُ هُمَا، عَنْ أَبِي عَوَانَة، عَنْ خُصَيْنِ، عَنْ عَمْرو بن مُرَّة، عَنْ عُمَارَة بن
عاصِم (٦).
وَرَوَاهُ زَائِدَةٍ، عَنْ حُصَيْنِ، عَنْ عَمْرو، عَنْ عَمَّار بن عَاصِم(٧).
وَرَوَاهُ وَرْقَاء بن عُمَر، عَنْ حُصَيْنِ، عَنْ عَمْرو، عَنْ عُمَارَة بن عَاصِم (٨).
وَرَوَاهُ مِسْعَرَ، عَنْ حُصَيْن، واخْتُلِفَ عَلَيْهِ:
فَرَوَاهُ مُحَمَّد بن بِشْرِ واخْتُلِفَ عَلَيْهِ:
(١) صَحِيْح ابن خُزَيْمَة (برقم: ٤٦٩).
(٢) تَهْذِيْب الآثار (برقم: ٩٤٨).
(٣) مُسْنَد البَزَّار (برقم: ٣٤٤٦)، صَحِيْح ابن خُزَيْمَة (برقم: ٤٦٩) ..
(٤) التَّارِيْخ الكَبِيْرِ (٤٨٩/٦).
(٥) المُعْجَمِ الكَبِيْرِ (برقم: ١٥٧١).
(٦) عِلل الدَّارَ قُطْنِي (١٠/ ١٥٥).
(٧) مُسْنَد البَزَّار (٣٦٧/٨).
(٨) عِلل الدَّارَقُطْنِي (١٥٦/١٠).

٥٩٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
فَرَوَاهُ أَبُو كُرَيْب مُحَمَّد بن العَلَاءِ(١)، وعُثْمَان بن أَبِي شَيْبَةٍ(٢)، عَنْ مُحَمَّد بن
بِشْر، عن مِسْعَر، عَنْ عَمْرو، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَنَزَة - لم يُسَمه -.
وَرَوَاهُ غَيْرُهُمَا عَنْ مُحَمَّد بن بِشْرِ، عَنْ مِسْعَرَ، عَنْ عَمْرو، عَنْ عَبَّاد بن عَاصِم (٣).
وَرَوَاهُ وَكِيْع(٤)، ويَخْيَى بن سَعِيْدِ(٥)، ويَزِيْد بن هَارُوْن(٦)، ومُحَمَّد بن عَبْد
الوَهَّابِ القَنَّاد(٧)، وأَبُو أُسَامَةِ(٨)، وعُبَيْد الله بن مُؤْسَى(٩)، عَنْ مِسْعَر، عَنْ
عَمْرو، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَنْزَة -لم يُسَمِّهِ -.
وَقَدْ ذَكَرَ الخِلافَ عَلَى عَمْرو بن مُرَّة في تَسْمِيَة شَيْخِهِ هَذَا جَمَاعَةٌ مِنْهُم:
البُخَارِي في ((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ))(١٠).
والبَزَّار في ((مُسْنَدِهِ))(١١). وقال: ((الرَّجُلِ ليْس بِمَعْرُوْفٍ- يَعْنِي: شَيْخ
(١) تَهْذِيْب الآثار (برقم: ٩٥٢).
(٢) المُعْجَم الكَبِيْرِ (برقم: ١٥٦٩).
(٣) عِلل الدَّارَقُطْنِي (١٥٥/١٠).
(٤) المُسْنَد (٤/ ٨١).
(٥) المُسْنَد (٨٠/٤).
(٦) السُّنَنِ الكُبْرَى (٣٥/٢).
(٧) تارِيْخ بَغْدَاد (١٥/ ٦٠٤).
(٨) عِلَل الدَّارَقُطْنِي (١٥٥/١٠/ س: ٣٣٢١).
(٩) عِلَل الدَّارَقُطْنِي (١٥٥/١٠/س: ٣٣٢١).
(١٠) (٣٧/٦، ٤٨٨).
(١١) (٣٦٥/٨ - ٣٦٧).

٥٩١
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
عَمْرو بن مُرَّة هذا -. وابن الجَارُوْد في (المُنْتَقَى))(١). وابن خُزَيْمَة في
((الصَّحِيْح))(٢). وقال: ((عاصِم العَنَزِي، وعَبَّاد بن عاصِم مَجْهُوْلان لا يُدرَى مَنْ
هُمَا، ولا يُعْلَمِ الصَّحِيْحِ ما رَوَى حُصَيْن أو شُعْبَة)).
وابن المُنْذِر في ((الأَوْسَط))(٣)، وقال: ((رَوَاهُ عَبَّاد بن عاصِم، وعاصِم
العَنَزِي، وَهُمَا مَجْهُوْلان، لا يُدْرَى مَنْ هُما».
والدَّارَ قُطْنِي في ((العِلَل))(٤)، وقال: ((الصَّواب مِنْ ذَلِك قَوْل مَنْ قال: عَنْ
عَاصِمِ العَنْزِي، عَنْ نَافِعِ، عَنْ جُبَيْرِ، عَنْ أَبْهِ)). اه.
قلت: وَلَعَلّ تَرْجِيْح الدَّارَ قُطْنِي لِرِوَايَة شُعْبَة على رِوَايَة حُصَيْنِ يَرْجِع إلى أَمْرَيْن.
أَوْلًا: أَنَّ شُعْبَةً لم يُخْتَلَفْ عَلَيْهِ فِي تَسْمِيَتِّهِ، بِخِلاف حُصَيْن - كما سَبَقِ بَيَان ذَلِك.
ثَانِيًا: أنَّ حُصَيْن بن عَبْد الرَّحْمَن وإِنْ كَان ثِقَةً إِلا أَنَّ أَبَا حَاتِم قال فِيْهِ:
((صَدُوْقٌ ثِقَةٌ في الحَدِيثِ ، وفي آخِرِ عُمُرِه سَاء حِفْظُه)).
وقال یَزِيْد بن هَارُوْن: ((اخْتَلَط)).
وقال: النَّسَائِي: ((تَغَيََّ))(٥) .
وعاصِمِ العَنَزَي هذا تَرْجَمَهُ الْمِّي في (تَهْذِيْبِه))(٦).
(١) (برقم: ١٨٠).
(٢) (برقم: ٤٦٨، ٤٦٩).
(٣) (٨٨/٣).
(٤) (١٥٤/١٠ - ١٥٧/ س: ٣٣٢١).
(٥) تُرَاجَع هذه الأَقْوَال في تَرْجَمَتِهِ مِنَ التَّهْذِيْب.
(٦) (٥٣٤/١٣).

٥٩٢
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
مَنْ اسْمُهُ عَبْدِ الرَّحْمَن
[٨١] (خز): عَبْد الرَّحْمَن بن بَابَي(١) - وَيُقَال: بَابَاه(٢) -.
رَوَى عَنْ: أبي هُرَيْرَة ◌َهُ (خز) قَوْله(٣).
وَرَوَى عَنْهُ: يَعْلَى بن عَطَاء العَامِرِيُّ الطَّائِيُّ (خز).
تَرْجَهُ الْبُخْارَي في ((تَارِيخِهِ))، وابن أبي حَاتِم في ((الْجَرْحِ والتَّعْدِيْل)»، ولم
يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((ثِقَاتِهِ)).
وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في ((ثِقَاتِهِ)).
عَدَد مِرْوِیَّاتِهِ:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن أبي هُرَيْرَة ◌َ﴾(٤).
(١) بياءين كل وَاحِدَة مُعْجَمَة بِوَاحِدَة مَفْتُوْحَة. الإِحْمَال.
(٢) قَالَهُ مُسْلِم بن إِبْرَاهِیم.
(٣) قَالَهُ الْبُخَارِي، وَتَبِعَهُ أبو حَاتِمِ الرَّازِي، وَحَدِيْتُهُ الذَّي أَشَار إِلَيْهِ الْبُخَارِي أَخْرَ جَهُ ابن جَرِيْر كَمَا
في الإِنْحَاف (١٥/ ١٤٥) مِنْ طَرِيْق ابن مَهْدِي، عَنْ شُعْبَة، عَنْ يَعْلَى بن عَطَاءِ، عَنْهُ مَوْقُوْفًا.
وأَخْرَجَهُ ابن خُزَيْمَة مِنْ طَرِيْقِ قُرَّة بن حَبِيْب بن مَطَرِ الرَّمَّاحِ، عَنْ شُعْبَةِ، عَنْ يَعْلَى بن عَطَاء،
عَنْهُ مَرْفُوْعًا، وَقَد أَشَار إِلى هَذِه الطَّرِيْق ابن أبي حَاتِم في الجَرْحِ والتَّعْدِيْل. وصَنِيْعِ البُخَارِي يَدُلُّ
عَلَى تَرْجِيْحِهِ للرِّوَايَةِ المَوْقُوْفَةِ.
(٤) الصِّحِيْح (برقم: ١١٣٢)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٩٠٣٨/١٤٥/١٥). تَفَرَّدَ بِهِ شُعْبَةٍ، عَنْ يَعْلَى بن
عَطَاء، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بن بَابِي.

٥٩٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
قلت: [مَقْبُوْلٌ].
مَصَادِرُ تَرْجَمْتِهِ:
((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)) (٢٦٤/٥)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٢١٦/٥)، ((الثَّقَات))
(٩٧/٥)، ((الإِكْمَال)) (١٥٩/١)، ((الُشْتَبه)) (٣٧/١)، «تَوْضِيْحِ المُشْتَبَه))
(١/ ٢٩٧)، ((الثَّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٢٣١/٦).
[٨٢] (خز، طح): عَبْد الرَّحْمَن بن الَجَارُوْد(١) بن عَبْد الله بن زَاذَان، أَبُو
بِشْر (٢)، المَخْضُوْبِ (٣)، الكُوْفِيُّ ثم البَغْدَادِيُّ (٤) ثم المِصْرِيُّ الأَخَرِيُّ (٥).
رَوَى عَنِ: الْحَسَن بن عَمْرو بن سَيْف العَبْدِيِّ البَصْرِيِّ(٦)، وخَلَف بن
(١) تَصَحَّف في أُصُوْل السُّنَّة لابن أبي زَمنيْن (برقم: ١٩١) إلى: الخَارُوْد.
(٢) تَصَخَّف في کَشْف الأَسْتَار إلى: بُگیْرِ.
(٣) مَشْيَخَة ابن الخَطَّاب الرَّازِي (برقم: ٥٠).
(٤) نَسَبَهُ إِلَيْها الطَّحَاوِي في شَرْح مَعَانِي الآثار: (ج١/ق: ١١/ب/ النُّسْخَة الأَزْهَرِيّة)،
(١/ ٢٢٠/ نُسْخَة العَيْنِي مَع نُخَب الأَفْكَار)، (٢٧/١/ ط: دار الكُتُب العِلْمِيّة)، (برقم: ١٠٤/
رِسَالة شَادِي الشَّيَّب، على نُسْخَتَيْن خَطَيِّتَيْن).
قال العَيْنِي في المَغَانِي: نَسَبَه أَبُو جَعْفَر - يَعْنِي: الطَّحَاوِي - إلى بَغْدَاد، ولَكِنِ ابن يُؤْنُس قال:
◌ُوْفٌّ، والظَّاهِر أَنَّ أَضْلَهُ كُوْنِيٌّ ومَنْشَاءُ بَغْدَادِيٌّ، ثم سَگنَ مِصْر وبها مات. اهـ.
وَمَّا إِنْحَاف الْمَهَرَة: (ج١ / ق: ٨١/ ب/ نُسْخَة السَّخَاوِي)، (ج١ / ٨٢/ ب/ نُسْخَة ابن شَاهِيْن)،
(٤٩/٢/ برقم: ١١٩٧ / النُّسْخَة المَطْبُوْعَة) فَقَد وَقَعَتْ نِسْبَتُهُ فيه: الرَّقِّي، وبها ذَكَرَهُ فِي نُزْهَة
الأَلْبَاب.
(٥) ◌ِفَتْحِ الأَلِفِ، وسُكُوْن الخَاء الْمُهْمَلَة، وفَتْحِ المِيْم، وفي آخرها الرَّاء، نِسْبَةٌ إِلى أَحْمَر قال السَّمْعَانِي:
أَظُنّ أَنَّه بَطْنٌ مِنَ الأَزْد. وأَمَّا ابن الجَوْزِي، والحافظ العَسْقَلانِي فَقَدْ جَعَلاه لقبًا لَهُ.
(٦) الضُّعَفَاء للعُقَيْلي (٧/٢).

٥٩٤
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
تَيْم بن أبي عَتَّبِ الكُوْنِيِّ، ورُوَيْم بن يَزِيْدِ المُقْرِئِ البَغْدَادِيِّ (خز)، وأبي مُحَمَّد
سَعِيْد بن الحَكَم بن مُحَمَّد بن سَالِمٍ بن أبي مَرْيَم الجُمَحِيِّ مَوْلاهُم المِصْرِيِّ
(طح)، وسَعِيْد بن كَثِيْرِ بْن عُفَيْرِ المِصْرِيِّ الأَنْصَارِيِّ مَوْلاهُم المِصْرِيِّ، وأبي
صَالِحِ عَبْد الله بن صَالِحِ بن مُحَمَّد بن مُسْلِمِ الْجُّهَنِيِّ المِصْرِيِّ كَاتِب اللَّيْث(١)،
وأبي عَبْد الرَّحْمَن عَبْد الله بن يَزِيْدِ المُقْرِئِ المِصْرِيِّ (طح)، وعُبَيْد الله بن
مُؤْسَى بن بَاذام العَبْسِّ الكُوْنِيِّ (طح)، وفَضَالَة بن المُفَضَّل بن فَضَالَة بن عُبَيْد
القَتَبَانِيِّ(٢)، ومُحَمَّد بن الحَجَّاجِ المُصَفِّر (٣) المِصْرِيِّ، وأبي النُّعْمَان ◌ُحَمَّد بن الفَضْل
السَّدُوْسِيِّ البَصْرِيِّ عَارِم(٤)، وأبي الحَسَن مُسَدَّد بن مُسَرْهَد بن مُسَرْبَل الأَسَدِيِّ
البَصْرِيِّ(٥)، وأبي زَيْد مُعَاذ بن فَضَالَة الزَّهْرَانِيِ البَصْرِيِّ (٦)، ومَكِّ بن
إِبْرَاهِيْم بن بَشِيْرِ التَّمِيْمِيِّ (طح)، وأبي الأَشْهَب ◌َوْذَة بن خَلِيْفَة بن عَبْد الله بن
عَبْد الرَّحْمَن بن أبي بَكْرَة الثّقَفِيِّ البَكْرَاوِيِّ البَصْرِيِّ ثم البَغْدَادِيِّ(٧)، وَأَبِي عَبْد
الله وَهْب بن بَيَان الوَاسِطِيِّ ثم المِصْرِيِّ (طح)، ويَخْيَى بن إِسْحَاق السَّالِحِيْنِيِّ
البَغْدَادِيِّ(٨) ، ويَحْيَى بن عَبْد الله بن بُكَيْر المخزومي مَوْلامُم المِصْرِيِّ، ویَزِيْد بن
(١) أُصُوْل السُّنَّة لابن أبي زَمنيْن (برقم: ١٩١).
(٢) شَرْح مُشْكِل الآثار (برقم: ٢٩٢٥).
(٣) تَصَحَّف في المَغَانِي إلى: المُصَفّى، وفي كَشْف الأَسْتَار إلى: الحَنَّفِي.
(٤) شَرْح مُشْكِل الآثار (برقم: ٤٣٢٤).
(٥) شَرْح مُشْكِل الآثار (برقم: ٤٣٢٤).
(٦) شَرْح مُشْكِل الآثار (برقم: ١٦٣٢).
(٧) شَرْح مُشْكِل الآثار (برقم: ٤٣٢٢).
(٨) مَشْيَخَة ابن الحَطَّاب الرَّازِي (برقم: ٥٠).

٥٩٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
مَوْهَب الأُمْلُوْكِيُّ(١).
وَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَدِ بنِ حَمْزَة العَسْكَرِيُّ (٢)، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحُسَيْن
الصَّابُونِيُّ(٣)، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَلامَةِ الطَّحَاوِيُّ (٤)، وأَبُو الفَضْل
جَعْفَر بن أَحْمَد بن يَخْيَى الْخَوْلانِيُّ، وأَبُو عُثْمَان سَعِيْد بن عُثْمَان بن سَعِيْد بن
سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن مَالِك بن عَبْد الله العَنَاقِيُّ التُّجِيْيِيُّ(٥)، وأَبُو القَاسِمِ عَبْد
الجَبَّار بن أَحْمَد بن هَارُوْن السَّمَرْ قَنْدِيُّ (٦)، وأَبُو غَسَّان عَبْد الله بن مُحَمَّد
القُلْزُمِيُّ، وأَبُو العَبَّاس القَاسِم بن عَبْد الله بن إِبْرَاهِيْم بن سَلَمَة بن الهُذَيْل بن
عَبْد الرَّحْمَن بن مُؤْسَى بن عَبْد الرَّحْمَنِ الكِلاعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (٧)، وأَبُو بَكْر
مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ.
قال أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عُمَيْرِ الطُّوْسِيُّ الشَّعْرَانِيُّ: ((كَان ثِقَةً)).
وصَحّحَ إِسْنَاد حَدِيْثِهِ العَيْنِي في ((النُّخَب))(٨).
وفاتُهُ:
تُوُلِّ بِمِصْرِ يَومِ السَّبت لِيَومِ بَقِي مِنْ ذِي القَعْدَة سَنَة إِحْدَى وسِتِّيْن ومائتين.
(١) مُسْنَدَ الشِّهَاب (برقم: ٨٣٤).
(٢) الضُّعَفَاء للعُقَيْلِي (٧/٢).
(٣) مُسْنَدِ الشِّهَاب (برقم: ٨٣٤).
(٤) قال العَلامة مُحَمَّد أَيُّوب المُظَاهِرِي فِي تَرَاجِم الأحْبَار: له عِنْدِ الطَّحَاوِي نَحْو ◌َمْسَ عَشَرَ حَدِيْئًا.
(٥) أُصُوْل السُّنَّةَ لابن أبي زَمنيْن (برقم: ١٩١)، التَّمْهِيْد (١٦٥/٢٣).
(٦) مَشْيَخَة ابن الحَطَّاب الرَّازِي (برقم: ٥٠).
(٧) تارِيْخ دِمَشْق (٨٨/٤٩).
(٨) (٢٧٩/٥).

٥٩٦
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن أَنَس بن مَالِك.
زيم (١).
قلت: [ثِقَةٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
((تارِيْخ ابن يُؤْنُس)) (٢/ ١٢٠)، «تارِيْخ مَوْلِد العُلَمَاء وَوَفَيَاتِهِم (٥٧٤/٢)،
((تارِيْخ بَغْدَاد)) (١١ / ٥٦٠)، («الأَنْسَابِ)) (١٤٦/١)، ((كَشْف النَّقَاب)» (٨٤/١)،
((تارِيْخ الإِسْلامِ)) (٣٥٧/٦)، «نُزْهَة الأَلْبَابِ)) (٢٧٩/٢)، ((مَغَانِي الأَخْيَارِ))
(٢/ ٥٩١)، ((كَشْف الأَسْتَار)) (ص: ٦٣)، «تَرَاجِم الأَحْبَارِ)) (٣٩٦/٢).
[٨٣] (حم، خز): عَبْد الرَّحْمَن بن خَالِد بن جَبَل(٢) - وَيُقَال: ابن أَبِي جَبَل(٣)
- العَدْوَانِيُّ (٤)، النََّفِيُّ، الطَّائِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ خَالِد بن جَبَل الثَّقَفِيِّ ، الطَّائِفِيِّ (حم، خز).
وَرَوَى عَنْهَ: أَبُو يَعْلَى عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بن يَعْلَى بن كَعْب الثَّقَفِيُّ
(١) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٥٥٥)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٧٧٥/٣٠٩/٢)، وتابَعَهُ: حُميد بن الرَّبِيْعِ. أَخْرَجَهُ
ابن خُزَيْمَة - أيضًا -.
(٢) قال الحافظ في الإِصَابَة (٢/ ١٩٥): بِفَتْحِ الْجِيْم والمُوَخَّدَة. وَوَقَع في رِوَايةِ البُخَارِي، وابن
البَرْقِي: جِيْل بِكَسْرِ الْجِيْم بَعْدَهَا تَخْتَانِيّة سَاكِنَةِ، وَرَجَّح ابن مَاكُوْلا - في الإِكْمَال (٤٧/٢) -
الأَوّل، والخَطِيْب الثَّانِي. اهـ.
(٣) قال الحافظ في الإِصَابَة (١٩٦/٢): فَرَّق ابن حِبَّان بین خالد بن جبل العَدْوَانِ، وخَالِد بن أبي
جَبَلِ الثَّقَفِي، وَوَهِم. اهـ
(٤) بِفَتْحِ العَيْن، وتَسْكِيْنِ الدَّالِ وَبَعْدَهَا وَاو وَأَلِفِ وَنُوْن، نِسْبَةٌ إِلى عَدْوَان بن عَمْرو بن قَيْس بن
مُضَر، قَبِيْلة كَبِيْرَة. اللُّباب (٣٢٨/٢).

٥٩٧
الَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
الطَّائِمُّ (حم، خز).
أَخْرَجُ لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح)).
وتَرْجَمَهَ البُخَارِي في ((تَارِيخِه))، وابن أَبِي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل))، ولم
يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا .
وذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((الثِّقَات)».
وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في ((ثِقَاتِهِ)).
وقال الحُسَيْني في ((التَّذْكِرَة))، و((الإِكْمَال)): ((مَجْهُوْل)).
وتَعَقّبَهُ الحافظ في ((اللِّسَان))، فقال: ((قُلْتُ: صَحّح ابن خُزَيْمَة حَدِيْثَه،
وَمُقْتَضَاهُ أَنْ يَكُوْنَ عِنْدَهُ مِنْ النِّقَات)».
وقال الهَيْئَمي في ((المَجْمَعِ)) (١): ذَكَرَهُ ابن أَبِ حَاتِم ولم يُجُرِّحْهُ أَحَدٌ».
وَذَكَرَ الْبُوْصَيْرِي حَدِيْثَه في ((إِنْحَافِ الْخِيَرَة)(٢) وقال: ((هذا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ
عَلَى شَرْطِ ابن حِبَّان)».
وقال العَلامة الأَلْبَانِي في تَعْلِيْقِه على ((صَحِيْح ابن خُزَيْمَة))(٣): «هو مَجْهُوْل
گما قال الحسيني)).
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا واحدًا عَنْ أَبِيْهِ خَالِد ◌َ﴾ (٤).
(١) (١٣٦/٧).
(٢) (٣١٥/١/ ٥٦٢).
(٣) (برقم: ١٧٧٨).
(٤) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٧٧٨)، إِنْحَاف الَهَرَة (٤٤٥٧/٤١٠/٤). تَفَرَّد بِهِ مَرْوَان بن مُعَاوِيَة، عَنِ

٥٩٨
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
قلت: [مَقْبُوْلٌ].
مَصَادِر تَرْبَتِهِ:
((تارِيْخ ابن مَعِيْن)) (٣٤٦/٢)، «التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٢٧٧/٥)، ((الْجَرْح
والتَّعْدِيْلِ)) (٢٢٩/٥)، ((الثِّقَات)) (٧٢/٧)، «التَّذْكِرَة)) (٩٨٤/٢)، ((الإِكْمَال))
(٥١٠/١)، ((ذَيْلِ الكَاشِف» (برقم: ٨٧٥)، («تَعْجِيْلِ المَنْفَعَة)» (٧٩٣/١)،
((زُبْدَة تَعْجِيْل الَنْفَعَة)) (برقم: ٥٠٥)، ((الثَّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٢٤٥/٦).
[٨٤] (مي، خز، كم): عَبْد الرَّحْمَن بن زُبَيْد(١) بن الَحَارِث بن عَبْد الكَرِيْم بن
عَمْرو بن كَعْب، أَبُو الأَشْعَث، الإِيَامِيُّ (٢) - ويُقَال: اليَامِيُّ، الُوْفُّ.
رَوَى عَن: أبي العَالية رُفَيْع بن مِهْران الرِّياحِيِّ، وأَبِيْهِ زُبَيْد بن الحَارِث
الْيَامِّ (خز)، وطَلْحَة بن مُصَرِّف بن عَمْرو بن گَعْب الیَامِّ الگُوْفِيِّ (کم)، وأبي
العَجْلان المُحَارِبِيِّ (مي).
وَرَوَى عَنْه: أَبُو يُؤْسُف إِسْرَائِيْل بن يُوْنُس بن أبي إِسْحَاق السَّبِيْعِي الهَمْدَانُّ
الكُوْنِيُّ (مي)، وابْنَاه أَشْعَث بن عَبْدالرَّحْمَن بن زُبَيْد (خز)، وزُبَيْد بن
=
عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ الطَّائِفِي، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بن خَالِدِ العَدْوَانِي، عَنْ أَبِيْهِ. قال البَغَوِي في
مُعْجَم الصَّحَابَةِ (٢/ ٢٤٠): لم يَرْو خَالِد بن أبي جَبَل عَنْ النَّبِيِّ ﴾ غَيْرِ هَذَا الحَدِيْث.
(١) بِضَمِ الَّاي، وَفَتْحِ الْبَاء الُوَخَّدة، وسُكُوْن الياء التي تَلِيْهَا. الإِْمَال (١٦٩/٤).
تَشْبِه: وَقَع في جُزْءٍ فِيْهِ قِرَاءات النَّبِ ﴾ (برقم: ١٦): زَيْدِ قال ابن السَّمْعَانِي فِي الأَنْسَاب: مَنْ
زَعَمْ أَنَّه عَبْد الرَّحْمَن بن زَيْد بن الحَارِث فَقَد وَهِم. اهـ.
(٢) بِكَسْرِ الأَلِفِ، وَفَتْحِ اليَاءِ الَنْقُوْطَة باثنتين مِنْ تَحْتِهَا، نِسْبَةٌ إِلى إِيَامٍ، وَيُقَال: (يام) بِغَيْرِ الأَلِفِ:
إِحْدَى قُبُل ◌َمْدَان الأَنْسَابِ، وَقَد تَصَحّفت في بَعْض المَصَادِرِ إلى القُمِّي.

٥٩٩
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
عَبْدِالرَّحْمَن بن زُبَيْدِ الْيَامِيَّان(١)، وأبو مَرْيَم زِرْ بن حُبَيْش بن حُبَاشَةِ الأَسَدِيُّ
الكُوْفِيُّ(٢)، وسَهْل بن شُعَيْب(٣)، وأَبُو بَدْر شُجَاع بن الوَلِيْد بن قَيْسِ السَّكُوْنِيُّ
الكُوْفِيُّ (كم)، وعَمْرو بن خَالِد(٤)، وأَبُو جَعْفَر مُحمَّد بن أَحْمَد بن عَطِيّة
العَنَزِيُّ (٥)، وأَبُو مُعَاوِيَة مُحمَّد بن خَازِمِ الضَّرير الكُوْفِيُّ(٦)، ومُحُمَّد بن المُعَلّى بن
عَبْد الگَرِيم اھَمْدَانِيُ اليَامِيُّ الگُومُّ ثم الرّازِيُّ(٧)، والُطَّلِب بن زِیاد بن أبي زُهَيْر
الثّقَفِيُّ مَوْلاهم الكُوْفِيُّ(٨)، ويحيى بن عُقْبَة بن أبي العَيْزَار الكُوْفي.
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، والحاكم في ((الْمُسْتَدْرَك))(٩)، وسَكَت
عَنْ حَدِيثه.
وذَكَرَهُ ابن سَعْد في ((طَبَقَاته)) في الطَّبَقَةِ الرَّابِعَة مِنَ الكُوْفيين.
وتَرْجَمَهُ الْبُخَاري في ((تارِيْه)»، وابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل))، ولم
يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلاً.
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنِ مِنْ («ثِقَاتِهِ((، وقال: ((يَرْوِي عَنْ جَمَاعَةٍ مِن
(١) الْمُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ للدَّارَقُطْنِي (١١٤٥/٣).
(٢) الحِلْيَة (٣٧/٥).
(٣) النَّفَقَة عَلى العِيَال لابن أبي الدُّنْيَا (برقم: ٣٠٨).
(٤) العُقُوْبَات لابن أبي الدُّنْيَا (برقم: ١٢٣).
(٥) جُزْء فِيْهِ قِرَأْآَتِ النَّبِ ﴾ (برقم: ١٦).
(٦) الْمُجَالَسَة في جَوَاهِرِ العِلْم (٣٥٣٣/٢٦٦/٨).
(٧) المُعْجَم الأَوْسَط (٧/ ١٧٧ / ٧٢٠٦).
(٨) اللَّيَالِيِ والأَيَّام (برقم: ٧).
(٩) (برقم: ٢١١٢).

٦٠٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
التَّابِعِيْنِ، رَوَى عَنْه أَهْلِ الكُوْفة)).
وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَه في ((ثِقَاتِهِ)).
وقال ابن حِبَّان في ((مَشَاهِيْرِ عُلَمَاءِ الأَمْصَارِ)): ((مِنْ أَفَاضِلِ أَهْلِ الكُوْفة)).
وَذَكَرَهُ الْحَاكِمِ فِي النَّوْعِ التَّاسِعِ والأَرْبَعِيْنِ مِنْ ((مَعْرِفَة عُلُوْمِ الحَدِيْث)) (١):
مَعْرِفَة الأَثْمَّةِ الثَّقَات المَشْهُوْرِيْن مِنَ التَّابِعِيْن وَأَتْبَاعِهِم مِّنْ يُجْمَع حَدِيْثهم للحِفْظ
والمُذَاكَرة والتَّبَرك بهم)).
وفاتُهُ:
قال ابن سَعْد: «تُوُلِّي بعد الُبَيِّضَةِ(٢) بِسَنَة؛ كأنَّه تُوُفِي سَنَة ستٍّ أو سَبْع
وأَرْبَعِيْن ومائة، في خِلافَة أبي جَعْفَر)).
وجَزَم ابن حِبَّان بأَنَّ وَفَاته كانت سَنَة سَبْع وأَرْبَعِيْن ومائة(٣).
تَنْبِيْهٌ:
ذَكَرَ الذَّهَبِي في ((المُغْنِي))(٤)، و((الِيْزَان))(٥) عَبْد الرَّحْمَنِ بن زُبَيْد هذا، وَنَقَل
عن البُخَاري أَنَّه قال فِيْهِ: ((مُنْكَر الحَدِيْث)).
(١) (ص: ٦٤٢، ٦٤٩).
(٢) بِضَم الِيْم، وَفَتْحِ البَاء الْمُوَخَّدة، وَكَسْر الياءِ التَّحْتِيّة، نِسْبَةٌ إِلى طَائِفَة من الشِّيْعَة، خَرَجُوا على بَنِي
العَبَّاس، واتخذوا لِوَاء أَبْيَض خلاف لِوَاء بَنِي العَبَّاس؛ فإنَّه أَسْوَد. الأَنْسَاب (١١٩/١١). وقد
كانت فِتْنَة هذه الطَّائِفَة وَظُهورُها فِي سَنَة تِسْعِ وسَبْعِيْن ومائة أَخْبَار القُضَاة (ص: ١٥٨).
(٣) كذا في النُّسْخَة المَطْبُوْعَة مِنَ الثَّقَات، وفي الثَّقِات لابن قُطْلُوْبُغَا: سَنَة أَرْبَعِ وَسَبْعِيْن ومائة.
(٤) (١ / ٥٣٧).
(٥) (٢/ ٥٦١).