Indexed OCR Text
Pages 561-580
٥٦١ المَسَالِكَ القویْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ خَالِد العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ، وسَعِيْد بن زَنْبُوْر (١)، وعَبْد الرَّحْمَن بن سَلامِ الجُمَحِيُّ مَوْلاهُم البَصْرِيُّ، وعَبْد الله بن مَنْصُوْر (٢)، وعَبْد الوَهَّاب بن فُلَيْحِ المِّيُّ (٣)، وقُرَيْش بن مَرْزُوْق التِّرْمِذِيُّ(٤)، ومُحَمَّد بن أَبَان بن وَزِيْرِ البَلْخِيُّ (خز)، ومُحَمَّد بن بَحْرِ المُجَيْمِيُّ البَصْرِيُّ، ومُحَمَّد بن بَكْر القَصِيْرِ، وابنه مُحَمَّد بن سَلِيْم بن مُسَلَّم الخَشَّاب، ومُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْجَوْهَرِيُّ، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن مِهْرَان الْجَمَّالِ الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّد بن يَحْيَى بِن ثَوْبَان(٥)، وَخْلَد بن مَالِك، والُسَيَّب بن وَاضِحِ السُّلَمِيُّ، وأَبُو سَعِيْدِ يَخْيَى بن حَكِيْم المُقَوِّمِ البَصْرِيُّ، ويَعْقُوْب بن حُمَيّد بن كاسِب المَدَنِيُّ. قال ابن مَعِيْن في ((تارِيخِه)): ((كان يَنْزِلُ مَكَّة، وكان جَهْمِيًّا خَبِيْئًا)». وقال مَّرَّةً: ((ليْس بِثِقَة)). وقال عَبْد الله بن أَحْمَد في ((العِلَل ومَعْرِفَة الرِّجَال)): سَأَلْتُ أَبِي عَنه؟ فَقَال: قد رَأَيْتُهُ بِمَكَّة لَيْسَ يسوى حَدِيثُهُ شَيْئًا، لَيْسَ بِشَيْءٍ. قَالَ أَبِي: وَكَانَ يُنَّهَمُ بِرَأْي جَهْم)». وَذَكَرَهُ الفَسَوِي في ((الَمَعْرِفَة وَالتَّارِيْخِ)) في باب: مَنْ يُرْغَب عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْهم، وقال: ((لم يَكُنْ مَوْضِعًا لِلْحَدِيْث، ولا يُكْتَبُ عَنْهِ، مَرِضَ مَرْضَةً فَدَخَلَ عَلَيْه (١) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٢٨٦٤). (٢) أَخْبَار مَكَّة (برقم: ١٥٦٩). (٣) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٤٩٧). (٤) أَمَالِ ابن بِشْرَان (برقم: ٥١٦). (٥) تارِيْخ مَكَّة للأَزْرَقِي (٢٤٣/١). ٥٦٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ النَّاس وأَقْرَانُهُ، وكان يُحَدِّث ما لم يَسْمَع، ثم صَح، فَعَاد يُحُدِّث تِلْك الأَحَادِيْث التي قال في مَرَضِهِ لم يَسْمَعِ مِنْهُم». وقال النَّسَائِي: في ((الضُّعَفَاء وَالَتْرُوْكِيْن)): ((مَتْرُوْكُ الْحَدِيْث)). وقال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)): سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: ((ضَعِيْفُ الحَدِيْث مُنْكَرُ الحَدِيْث)). وسَأَلْتُ أبا زُرْعَة عَنْهُ؟ فقال: ((ليْس: بِقَوِي)). وقال ابن حِبَّان في (الَجْرُوْحِيْن)): ((يَرْوِي عَن الثِّقَاتِ المَوْضُوْعَات الَّذِي يَتَخَايَلُ إِلَى الْمُسْتَمِعِ لَا وَإِن لَمْ يَكُنِ الحَدِيثِ صِنَاعَتَهُ أَنَّهَا مَوْضُوعَة، كَانَ يَخْيَى بن معِين يزْعم أَنَّهُ كَانَ جَهْمِيًّا خَبِيْئًا)). وقال ابن عَدِي في ((الكَامِل)) - بَعْد أَنْ سَاق لَهُ عِدَّةَ أَحَادِيْث -: ((وَلَهُ غَيْرِ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيْث، وعَامّة مَا يَرْوِيْهِ غَيْرِ مَحْفُوْظ)). وقال أَبُو أَحْمَد العَسْكَرِي في ((تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن)): ((تَكَلّمُوا فِيْه)). وذَكَرَهُ الدَّارَ قُطْنِي في (الضُّعَفَاء وَالَتْرُوْكِيْن)). وقال في ((تَعْلِيْقَاتِه عَلَى المَجْرُوْحِيْن)): ((مُقَارِب الحَدِيْثِ، لَيْس مِّنْ يُتَّهَمُ بِوَضْعِ الحَدِيْث)). وقال عَبْد الغَنِي بن سَعِيْد الأَزْدِي في ((المُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ)): ((فِي حَدِيْثِهِ مَنَاکِیْر)). وقال ابن مَاكُوْلا في ((الإِكْمَال)): ((ضَعّفُوْهُ وَاتَّهَمُوا دِيْنَهُ)). وقال الذَّهَبِي في (دِيْوَان الضُّعَفَاء): ((تَرَكُوْهُ، واتّهَمَهُ ابن عَدِي)). وقال في ((المُشْتَبِه)): (وَاهِ)). ٥٦٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ وقال الهَيْثَمِي في ((الَجْمَع))(١): ((مَتْرُوْك)). وقال مَرّةً: (لم أَعْرِفْهُ))(٢). وقال العَلامة الأَلْبَانِي في ((الضَّعِيْفَة))(٣): ((هو مِمَّنْ اتَّفَقُوا على تَضْعِيْفِهِ)). وقال مَرَّةً: ((مَتْرُوْك لا يُعْتَدُّ بِه)) (٤). وَفَاتُهُ: ذَكَرَهُ الذَّهَبِي في ((تارِئْخِه)) فِيْمَن تُوُلِّ سَنَة إِحْدَى وتِسْعِيْن ومائة إلى مائتين. عَدَد مَرْوِيَّاتِه: أَخْرَج له ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن أم الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنْهَا (٥). قلت: [مَتْرُوْك الحَدِيْث]. مَصَادِر تَرْجَتِه: ((تارِيْخ ابن مَعِيْن)) (برقم: ٢١٧٨، ٣٣٧٥)، ((العِلَل ومَعْرِفَة الرِّجَال)) (٥٧٢٦/٣٩٣/٣)، ((المَعْرِفَة والتَّارِيْخ)) (٣٨/٣)، («الضُّعَفَاء والَتْرُوْكِيْن)» لِلنَّسَائِي (برقم: ٢٥٦)، ((الضُّعَفَاء)) للعُقَيْلِي (٧/٣)، ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)) (٤ / ٣١٤)، ((المَجْرُوْحِيْن)) (١/ ٤٥٠)، («تَعْلِيْقَات الدَّارَ قُطْنِي عَلَى الَجْرُوْحِيْن)» (برقم: ١٤٠)، («الكَامِل في الضُّعَفَاء)) (٣٣٧/٤)، «مُخْتَصره)) (برقم: ٧٧٧)، (١) (٢/ ٢٢٩). (٢) المَجْمَع (١٦٢/٥). (٣) (١٢/ ٧٤٣). (٤) (١ / ٣٤١). (٥) الصَّحِيْحِ كِتَاب الحَج، إِنْحَاف الَهَرَة (١٦١٩٧/٦١٥/١٢)، ذَيْل مُخْتَصَر المُخْتَصَر (برقم: ٢٦٠)، وَقَد تَابَعَهُ عَلَيْهِ غَيْرُ وَاحِدٍ. ٥٦٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ (تَصْحِيْفَات الْمُحَدِّثِيْنِ)) (٩٦٩/٢)، ((المُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ)) للدَّارَ قُطْنِي (٣/ ١١٩٢)، ((الضُّعَفَاء والمَتْرُوْكِيْن)) للدَّارَ قُطْنِي (برقم: ٢٦٣)، «تارِيْخ أَسْمَاء الضُّعَفَاءِ والمَتْرُوْكِيْن)) (برقم: ٢٥٩)، ((المُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ)) للأَزْدِي (ص: ٦٦)، («تَلْخِيْصِ الْمُتَشَابِه)) (١ / ١٥٥)، («تَالِي تَلْخِيْص المُتَشَابِهِ)) (٣٣٤/١)، ((مَنْ وَافَقَتْ كُنْيَتُهُ اسْم أَبِيْه)) انْتِخَاب مُغْلَطَاي (برقم: ١٠٧)، ((الإِكْمَال)) (٣٣٠/٤)، (الأَنْسَاب)) (١١٩/٥)، ((الضُّعَفَاء والَتْرُوْكِيْن)) لابن الجَوْزِي (١٤/٢)، ((الاكْتِفَاء في تَنْقِيْحِ الضُّعَفَاء)) (٢٠١/١)، ((مَجْد أَسْمَاء الرُّوَاة عَنْ مَالِك)) (برقم: ٣٤٨)، ((تارِيْخ الإِسْلام)» (١١٢٢/٤)، ((الِيْزَان)) (٢٣٢/٢)، ((المُغْنِي)» (١/ ٤١٠)، ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ١٧٩٦)، «المُشْتَبِه)) (١ / ٣٦٨)، ((المُقْتَنَى)) (٢/ ٢٩٢)، ((العِقْد الثَّمِيْن)) (٦١٤/٤)، «تَوْضِيْحِ الْمُشْتَبِهِ)) (١٥٣/٥)، («تَبْصِيْر المُنْتَبِهِ)) (٢/ ٦٩١)، ((اللِّسَان)) (١٨٩/٤). ٥٦٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ ٠٠٠٠٠٠٠ مَنِ اسْمُهُ سَلَيْمَان [٧١] (خز، قط، كم): سُلَيْمَان بن مُسَافِعٍ بن شَيْبَة، الحَجَبِيُّ(١). رَوَى عَنِ: مَنْصُوْر بن عَبْد الرَّحْمَن بن طَلْحَة بن الحَارِثِ العَبْدَرِيِّ الحَجَبِيِّ الَكِّيِّ ابن صَفِيَّة بنت شَيْبَة (خز، قط، كم). وَرَوَى عَنْه: مُحَمَّد بن عَبْد الله بن أَبِي جَعْفَر عِيْسَى بِن مَاهَان الرَّازِيُّ (خز، قط، كم). أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((صَحِيْحِهِ))، والحَاكِم في ((الْمُسْتَدْرَك)) وصَحَّح إِسْنَاد حَدِیْثه(٢). وتَرْجَمَهُ العُقَيْلِيِ في ((الضُّعَفَاء)) وَذَكَرَ في تَرْجَتِهِ حَدِيْثَهُ الْمُخَرّج في ((صَحِيْح ابن خُزَيْمَةٍ))، وقال: ((لا يُتَابَع عَلَيْه)». وقال الذَّهَبِي في ((الْمُغْنِي)): ((لا يُعْرَفُ، والخَبَرَ مُنْكَرٌ)). وقال في ((الِيْزَان)): لا يُعْرَفُ، وأَتَى بِخَيَرٍ مُّنْكَرٍ)). وقال في ((التَّنْقِيْحِ)) (٣): ((لا أَعْرِفهُ)). وقال في ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)): ((ليْسَ بِمَعْرُوْفٍ)). وتَعَقَّبَهُ الحافظ في ((اللِّسَان)) فقال: ((قلت: ((أَخْرَجَهُ ابن خُزَيْمَة في ((صَحِيْحِه))، ولَيْسَ فِيْهِ نَكَارةٌ كَمَا زَعَم الْمُصَنّف)). (١) بِفَتْحِ الحَاء الْمُهْمَلَة، والجِيْم، وكَسْر الباء المنْقُوْطة، نِسْبَةٌ إِلى حِجَابَة البَيْت المُعَظَّم. الأَنْسَاب (٦٤/٤). (٢) (برقم: ٥٦٨). (٣) (١٠٧/١). ٥٦٦ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ قال الشَّيْخِ الْحُوَيْنِي في (بَذْلِ الإِحْسَان))(١): ((أَظْنُّ أنَّ النَّكَارَة التي عَنَاهَا الذَّهَبِي لَيْسَت في مَعْنَى الْحَدِيْث، بل لأَنَّ سُلَيْمَان بن مُسَافِعٍ مَع کَوْنِهِ لا يُعْرَفُ فإِنَّهُ رَفَع الْحَدِيْثِ؛ فَقَدْ خَالَفَهُ عَبْد الَلِك بن مُسَافِعِ الحَجَبِي، فَرَوَاه عن مَنْصُوْر، عن أُمِّه، عن عائِشَة رَضِى الله عَنْهَا قالت: ((الهِرَّةُ لَيْسَتْ بِنَجِسَةٍ؛ إِنَّهَا عِيَالُ البَيْت)) مَوْقُوْف، أَخْرَجَهُ العُقَيْلِي وقال: ((هَذَا أَوْلَى)). يَعْنِي: مِنْ حَدِيْث سُلَيْمَان بن مُسَافِعِ المَرْفُوْعِ، فَلَعَل الذَّهَبِي تَابَعِ العُقَيْلي في ترچِیچِه، والله أعلم)). اهـ مَلْحُوْظَةٌ: فات شَيْخَنَا العَلامة الوَادِعِي - رَحِمَهُ الله تعالى- أَنْ يُتَرْجِم له فِي كِتَابِهِ ((رِجَال الحَاكِم في المُسْتَدْرَك)) وهو عَلَى شَرْطِهِ، والله الموفق. عَدَد مَرْوِيَّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا واحدًا عن عائِشَة رَضِي الله عَنْهَا(٢). قلت: [فِيْهِ لِیْنٌّ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ: ((ضُعَفَاء العُقَيْلي)) (٥٣٦/٢)، «المِيْزَان)) (٢٢٣/٢)، ((المُغْنِي)) (١ /٤٠٧)، ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ١٧٧٩)، ((اللِّسَان)) (١٧٦/٤)، (تَرَاجِم رِجال الدَّارَ قُطْنِي)) (برقم: ٦٠٢). (١) (٢١٩/٢). (٢) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٠٢)، إِنْحَاف المَهَرة (١٧ /٢٣٠٨٠/٧٠٢). تَابَعَهُ أَخُوْه عَبْد الَلِك. أَخْرَجَه العُقَيْلي في الضُّعَفَاءِ (٢/ ٥٣٧)، لكنَّه رَوَاه مَوْقُوْنَا، وَقَدْ رَجّح الرِّوَاية المَوْقُوْفَة فقال: هذا أَوْلَى. ٥٦٧ المُسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ ٥ , و مَنِ اسْمُهُ سِنَان [٧٢] (خز، حب): سِنَان(١) بن مُظَاهِرٍ (٢)، العِثْرِيُّ(٣)، الكُوْفُّ. رَوَى عَن: زُهَيْر بن مُعَاوِيَة بن حُدَيْج الجُعْفِيِّ الكُوْفِيِّ (خز، حب)، وعَبْد الحَمِيْد بن أَبِي جَعْفَر الكُوْفِيِّ(٤)، وَأَبِ كُدَيْنَة يَخْيَى بن الْمُهَلّب البَحَلِيِّ الكُوْفِيّ(٥). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو كُرَيْبِ مُحَمَّد بن العَلَاء بِن كُرَيْبِ الَمْدَانِيُّ الْكُوْفِيُّ (خز، حب). قال السُّلَمِي في ((سُؤَالاته)): وسَأَلْتُه- يَعْنِي: الدَّارَقُطْنِي - عن سِنَان بن مُظَاهِرٍ؟ فقال: (ثِقَةٌ)). وتَرْجَهُ ابن مَاكُوْلا في ((الإِكْمَال))، والسَّمْعَانِي في ((الأَنْسَابِ))، والذَّهَبِي في (١) تَصَحّف في تَفْسِيْرِ الطَّيَرِي (١٩/ ١١١ / نُسْخَة التُّرْكِي) إلى: سَيَّار، وقد جاء على الصَّواب في تَفْسِيْر ابن کَثِيْر (١١/ ١٦٣ ط: مَكْتَبَة أَوْلاد الشَّيْخ). (٢) تَصَحّف في صَحِيْح ابن خُزَيْمَة (ق: ١٧٥ / ب) إلى (مطاهر) بالطَّاءِ الْمُهْمَلَة، وبِهِ ذُكِرٍ فِي طَبْعَتي الأَعْظَمِي، واللحام، والإِنْحَاف: (ج١/ ق٢٣٢/ ب/ نُشْخَة السَّخَاوِي)، و(ج١/ق٩٧/ ب/ نُسْخَة ابن شَاهِيْن)، وَبِذَلِك وَرَد في النُّسْخَة المَطْبُوْعَة (برقم: ٣٢٨٦)، وأَمَّا نُسْخَة د. ماهِر الفَحْلِ فَقَدٍ وَرَدِ فِيْها على الصَّواب، ولكن دُوْن إِشَارَةٍ إلى ◌ُرُوْدِه على خِلاف ذَلِك في النُّسْخَة الخَطّة، وكذا فيالإِنْحَاف، وقد أَحْسَن اللَّحام حِيْن أَثْبِتَها في الأصل كما وَرَدَتْ فِيْه، وقال في الحاشِيَة: كَذَا، ولعلها مُظَاهِر. اهـ. (٣) بِكَسْرِ العَيْنِ الْمُهْمَلَة، وسُكُوْن النَّاءِ المَنْقُوْطَة باثنتين مِنْ فَوْق وفي آخِرِها راء، نِسْبَةٌ إلى بَنِي عِثْر . الأَنْسَابِ. وَقَد تَصَحّف في تَفْسِيْرِ الطََّرِي (١١١/١٩/ نُسْخَة التُّرْكِي)، وتَهْذِيْب الآثار (برقم: ٨٦٥) إلى: (العَنَزِي) بالنُّون والزَّاي. (٤) كِتَاب الدُّعَاء (برقم: ٥١٩). (٥) تَهْذِيْب الآثار (٢/ ٨٦٥/٥٨٢/ مُسْنَد عُمَر). ٥٦٨ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ ((المُشْتَبِهِ))، ولم يَذْكُرُوا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وقال الشَّيْخ أَبُو فِهْر مَحْمُوْد شَاكِرِ: ((لم أَجِدْ لَهُ ذِكْرًا إلا عِنْد ابن مَاكُوْلا في ((الإِكْمَال))(١). وقال د. مُحَمَّد سَعِيْدِ البُخَارِي: ((لم أَقِفِ عَلى تَرْجَتْه))(٢). وقال الشَّيْخ أَكْرَم الفَالُوْجِي: ((لم أَعْرِفْهُ، ولم أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة)) (٣). عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثَيْن: عَنْ جَابِرِ بن عَبْد الله ﴾(٤). قلت: [ثِقَةٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ: ((سُؤَالات السُّلَمِي)) (برقم: ١٤٨)، ((المُؤْتَلِفِ والمُخْتَلِفِ)) للأَزْدِي (ص: ٦٨)، ((الإِكْمَال)) (٤٤٢/٤)، (٤٤/٧)، ((الأَنْسَاب)) (٣٨٤/٨)، («تَوْضِيْح المُشْتَبِهِ)) (٦/ ٣٨١)، «تَبْصِيْرِ الْمُنْتَبِهِ)) (١٠٢٩/٣). (١) تَهْذِيْب الآثار (٨٦٥/٥٨٢/٢/ مُسْنَدْ عُمَر). (٢) كِتَاب الدُّعَاء (١ / ٣٤٦)، (٥١٩/١٠٤٠/٢)، (٣) المُعْجَم الصَّغِيْرِ لُرُوَاة الإِمَام ابن جَرِيْرِ الطَِّرِي (١ /٢٢٤). (٤) الحَدِيْث الأَوَّل: الصَّحِيْحِ (برقم: ١٦٥٩)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٣٢٨٦/٣٩٠/٣)، تابعه عَلَيْه غَيْرِ وَاحِدٍ، مِنْهُمْ: أَبُو نُعَيْم أَخْرَجَه ابن خُزَيْمَة (برقم: ١٦٥٩)، وأَبُو الوَلِيْدِ أَخْرَجَه ابن حِبَّان في الصَّحِیْح (برقم: ٢٠٨٢)، وغيرهما. الحَدِيْث الثَّاني: الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٩١٨)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٣/ ٣٢٨٨/٣٩١)، تابعه عَلَيْه غَيْرِ وَاحِد، مِنْهُم: أَبُو نُعَيْم أَخْرَجَه ابن خُزَيْمَة (برقم: ٢٩١٨)، وشَبَابَة أَخْرَجَه ابن الجَارُوْد في الُنْتَقَى (برقم: ٩٧٢) وغيرهما. ٥٦٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ حَرْفُ الشِّيْنِ المُعْجَمَة مَنِ اسْمُهُ شُرَخْپِيْل [٧٣] (تو) شُرَخْبِيْل بن الحَكَم. رَوَى عَنْ: أبي الأَخْوَص حَكِيْم بن عُمَيْر بن الأَحْوَصِ الحِمْصِيِّ(١)، وعَامِر بن نَائل (تو). وَرَوَى عَنْهُ: عَبْد الله بن رَجَاء بن صُبْحِ الرِّبْعِيُّ الشَّيْبَانِيُّ الشَّامِيُّ (تو). قال ابن خُزَيْمَة: في كِتَابِ ((التَّوْحِيْدِ))(٢): ((أَنا أَبْرَأْ مِنْ عُهْدَة شُرَحْبِيْل بن الحَكَم، وعَامِر بن نَائِل، وَقَدْ أَغْنَانَا الله - فَلَه الْحَمْدِ كَثِيْرًا - عَنِ الاحْتِجَاج في هذا البَابِ بأَمْثَالِمًا)». وقال العَلامَة الأَلْبَانِي في ((الضَّعِيْفَة))(٣): ((مَجْهُوْل، قال ابن خُزَيْمَة: ((أنا أَبْرَأْ مِنْ عُهْدَته)). عَدَد مَرْوِیَّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا واحدًا عن أبي ذَر الغِفَارِي عُ، وَتَبَرّأْ مِنْ عُهْدَة حَدِيْثِه (٤). (١) مُسْنَدَ البَزَّار كما في كَشْف الأَسْتَار (برقم: ٥٨)، مَعْرِفَة الصَّحَابة لأبي نُعَيْم (٢٨٤٦/٥). (٢) (برقم: ١٠٤). (٣) (٢٢٢٧/٢٥٣/٥). (٤) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ١٠٤)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٧٥٩٥/١٨٠/١٤)، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْه عَبْد الله بن = ٥٧٠ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ قلت: [مَجْهُوْلٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ: )) الِيْزَان)» (٢٦٧/٢)، «المُغْنِي)) (١ /٤٢٤)، (ذَيْلِ دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ١٧٧)، ((اللِّسَان)) (٣٨١/٤). = صُبْحِ الرِّبْعِي، وَمِنْ طَرِيْقِ الرِّبْعِيِّ أَخْرَجَهُ أبو القَاسِمِ الأَصْبَهَانِ فِي التَّرْغِيْبِ والتَّرْهِيْب (١٦١٩/٢٩٦/٢)، والدَّيْلَمِي في زَهْر الفِرْدَوْس (ج١/ق:٩٤)، مُخْتَصَرًا. ٥٧١ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ مَنِ اسْمُهُ شُعَيْب [٧٤] (خز، كم): شُعَيْب بن عُمَر، الأَزْرَق، البَصْرِيُّ. رَوَى عَنِ: العَدَّاء بن خَالِد بن هَوْذَة العَامِرِيِّ (خز، كم)، وَجَدِّهِ أُم صَالِح. وَرَوَى عَنْهُ: حَفِيْدُهُ صَالِحِ بن عُمَر بن شُعَيْب بن عُمَر الأَزْرَقِ البَصْرِيُّ (خز، كم)، وفَهْد بن البَخْتَرِي بن شُعَيْب بن عُمَر البَصْرِيُّ(١)، وأَبُو الهَيْثَم مُعَلَّى بن أَسَد العَمِّيُّ البَصْرِيُّ. أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في (الصَّحِيْح))، وَمِنْ طَرِيْقِهِ الْحَاكِم في ((الْمُسْتَدْرَك))(٢) وقال: ((شَرْط الإِمَام أبي بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق إِذَا رَوَى حَدِيْئًا لا يُصَحِّحُهُ أَنْ يَقُوْلَ في رِوَايَتِهِ: قَد رَوَى عَنْ فُلان وَفُلان، وَأَنَا لا أَعْرِفُهُ بِعَدَالَة كَذَى وَكَذَى، وَقَدْ أَخْرَجِ هَذا الْحَدِيْث ابن خُزَيْمَة على شَرْطِ الصَّحِيْحِ، وَهُوَ القُدْوَةُ في هَذا العِلْم)). اهـ. وتَرْجَهُ البُخَارِي في ((تَارِيْخِه))، وابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل))، ولم يَذْكُرَا فِيْه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وقال الذَّهَبِي في ((التَّلْخِيْص))(٣): ((مَجْهُوْل، والحَدِيْث مُنْكَرٌ بِمَرَّةٍ)». وقال العَلامة الأَلْبَانِي في ((الضَّعِيْفَةِ))(٤): أَوْرَدَهُ الْبُخَارِي في («تَارِْخِه))، وابن (١) المُعْجَمِ الكَبِيْرِ (١٦/١٢/١٨). (٢) (٨٥٦٥/٦٢٦/٤). (٣) (٤/ ٥١٣). (٤) (١١/ ١٢٤ / ٥٠٧٦). ٥٧٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل))، ولم يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.)). عَدَد مَرْوِیَّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن العَدَّاء بن خَالِدِ العَامِرِيِّ(١). قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الَحَالِ]. مَصَادِر تَرْجَتِهِ: (التَّارِيْخِ الكَبِيْ)) (٢٢٤/٤)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٣٥٠/٤)، ((رِجَال الحَاكِمِ)) (٤١٧/١). (١) الصَّحِيْحِ كِتَاب الفِتَن: إِنْحَاف الَهَرَة (١٣٧٨٢/١١٣/١١)، ذَيْل مُخْتَصَر الْمُخْتَصَر (برقم: ٢٠٠). تَفَرَّد بِهِ عَنْ العَدَاءِ، وَرَوَاهُ عَنْهُ حَفِيْدَاهُ صَالِحٍ، وفَهْد. أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِي فِي الکَبِيْرِ (١٦/١٨). ٥٧٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ حَرْفِ الصَّادِ الْمُهْمَلَة [٧٥] (خز، عه): صالح بن أَيُّوْب، أَبُو عَلي (١)، المِصْرِيُّ. رَوَى عَنْ: أبي عَبْد الله بِشْر بن بَكْرِ البَحَلِيِّ التَّّيْسِيِّ المِصْرِيِّ (خز، عه)، وأبي مُحَمَّد حَبِيْب بن أبي حَبِيْب المِصْرِيِّ گَاتِب مَالِك. وَرَوَى عَنْه: أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن هَارُوْن بن حَسَّان بن فَرْوَة ابن البَرْقِيِّ الأَزْدِيُّ المِصْرِيُّ، وأَبُو عَوَانَة يَعْقُوْب بن إِسْحَاق بن إِبْراهِيْم بن يَزِيْدِ الإِسْفَرَائِنِيُّ. رَوَى عَنْهُ ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْحِ))، وأَبُو عَوَانَة في ((المُسْتَخْرَج)(٢). وقال الذَّهَبِي فِي ((النَُّلاء))(٣): ((لا أَعْرِفُهُ)). قال الحافظ في ((اللِّسَان)): ((جَهْلَهُ الذَّهَبِي فِيمَا رَأَيْتُ بِخَطِّه)). وقال عَبْد الله بن مُحَمَّد بن سُعُوْد آل مُسَاعِد: (لم أَقِفْ عَلَيْه)) (٤). عَدَد مَرْوِیَّاتِهِ: رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن عَبْد الله بن عُمَر ◌َ﴾(٥). (١) كَنَّه أَبُو عَوَانَة. (٢) (كِتَاب القَدَر، باب: في محاجة آدم ومُؤْسَى عَلَيْهِمَا السَّلام/ رقم: ٨٢٥/ تَحْقِيْق: عَبْد الله بن مُحَمَّد بن سعود آل مُسَاعِد)، إِنْحَاف المهَرَة (٢٤٣٢/٦٤٦/٢)، (٢٠٥٧١/١٦٧/١٦). (٣) (١٠٥/٨). (٤) (مُسْتَخْرَج أبي عَوَانَة / برقم: ٨٢٥/ بِتَحْقِيْقِهِ). (٥) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٥٧٩)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٠٦١٠/١١١/٩). تابَعَهُ: الرَّبِيْعِ بِن سُلَيْمَان الْمُرَادِي رَوَاهُ عَنْه ابن خُزَيْمَة. ٥٧٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ قلت: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرِ تَرْ جَمَتِه: ((اللِّسَان)) (٢٨٠/٤). [٧٦] (خز، عه، طح): صَالِح بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن الحَارِث بن يَعْقُوْب، أَبُو الفَضْلِ (١)، الأَنْصَارِيُّ، المِصْرِيُّ. روى عن: أَصْبَغ بن الفَرَج بن سَعِيْد الأُمَوِيِّ مَوْلاهم المِصْرِيِّ (عه)، وحَجَّاجِ بن إِبْرَاهِيْمِ الأَزْرَقِ البَغْدَادِيِّ المِصْرِيِّ (عه، طح)، وأَبِي إِسْمَاعِيْل حَفْص بن عُمَر بن مَيْمُوْن العَدَنِّ الصَّنْعَانِيِّ (طح)، وسَعِيْد بن الحَكَم بن مُحَمَّد بن أَبِي مَرْيَم (٢) المِصْرِيِّ (خز، عه، طح)، وأَبِ عُثْمَان سَعِيْد بن مَنْصُوْر بن شُعْبَة الْخُرَاسَانِيِّ ثم المَكِّيِّ (طح)، وأبي سَعِيْد عَبْد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيْم بن عَمْرو العُثْمَانِيِّ مَوْلاهُم الدِّمَشْقِيِّ دُخَيْم (عه)، وأبي عَبْد الرَّحْمَن عَبْد الله بن مَسْلَمة بن قَعْنَب القَعْنَبِي المَدَنِيِّ (طح)، وأَبِ عَبْد الرَّحْمَن عَبْد الله بن يَزِيْدِ الْمُقْرِئ المِصْرِيِّ (طح)، وأبي مُحَمَّد عَبْد الله بن يُؤْسُف الكَلاعِيِّ التَّيْسِيِّ المِصْرِيِّ (طح)، وأبي صَالِحِ عَبْدِ الغَفَّار بن دَاوُد بن مِهْرَان الْحَرَّانِيِّ ثم المِصْرِيِّ (طح)، وأبي مَرْوَان عَبْد الملك بن عَبْد العَزِيْزِ بن عَبْد الله بن أَبِي سَلَمَة الماحِشُوْن المَدَنِّ (طح)، وأبي يَخْيَى عُثْمَان بن صَالِحِ بن صَفْوَان السَّهْمِيِّ مَوْلاهُم المِصْرِيِّ (طح)، والعَلاء بن عَبْد الْجَبَّار الأَنْصَارِيِّ مَوْلاهُم العَطَّارِ البَصْرِيِّ ثم الَكِّيِّ، وعَلي بن مَعْبَد بن شَدَّاد الرَّقِّيِّ ثم المِصْرِيِّ (طح)، وعَمْرو بن خَالِد بن فُرُّوْخِ بن سَعْد التَّمِيْمِيِّ (١) هَكَذا نَسَبَه ابن أبي الوَفَاء في الحَاوِي (٤٢/١). (٢) تَصَحّف في مَطْبُوْعَة الجَرْح والتَّعْدِيْل إلى حَرِيْم. ٥٧٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ الحَرَّانِيِّ ثم المِصْرِيِّ، وأبي حَفْص عَمْرو بن ◌ُثْمان بن سَعِیْد بن کَثِيْر بن دِيْنَار القُرَشِّ مَوْلاهُم الحِمْصِيِّ(١)، وأبي الحَسَن كَثِيْر بن عُبَيْد بن ثُمَيْرِ الحِمْصِيِّ (٢)، ومُحَمَّد بن المُتَوَكِّل بن عَبْد الرَّحْمَنِ الهَاشِمِيِّ مَوْلاهُم العَسْقَلانِيِّ ابن أبي السَّرِي (عه)، ومُحَمَّد بن المُصَفّى بن بَهْلُوْل القُرَشِّ الِحِمْصِيِّ(٣)، وأبي عَبْد الرَّحْمَن مُؤَمّل بن إِهَاب الرِّبْعِيِّ الكُوْفِيِّ ثم الرَّمْلِيِّ(٤)، وأبي عَبْد الله نُعَيْم بن حَمَّاد بن مُعَاوِيَة بن الحَارِثِ الخُزَاعِيِّ المَرْوَزِيِّ المِصْرِيِّ (طح)، ويَخْيَى بن حَسَّان التِّنَيْسِيِّ المِصْرِيِّ(٥)، ويُؤْسُف بن عَدِي الگُوْفِيِّ (طح). وَرَوَى عَنْهَ: أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَلامة الطَّحَاوِيُّ المِصْرِيُّ، وأَبُو عُثْمان سَعِيْد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَجَب أبي رَجَاء الأَنْبَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (٦)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن إِدْرِيْس بن أَبِي حاتم الرَّازِيُّ، وأَبُو عَبْد الرَّحْمَن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن سُرَيْج(٧)، وأَبُو القَاسِم عُبَيْد بن مُحَمَّد بن فَهْد ابن ◌ِدْرَة المِصْرِيُّ(٨)، وأَبُو بِشْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حَمَّاد الدُّوْلابِيُّ (٩)، وأَبُو الطَّيِّب (١) شَرْح مُشْكِل الآثار (برقم: ١٠١٩). (٢) فَضَائل القُرْآن للمُسْتَغْفِرِي (٢٤٩/٢٦٥/١). (٣) شَرْح مُشْكِل الآثار (برقم: ١٠١٩). (٤) شَرْح مُشْكِل الآثار (برقم: ٣٤٥٦). (٥) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٩٩/١). (٦) تارِيْخ دِمَشْق (٢١/ ١٧٢). (٧) فَضَائل القُرْآن للمُسْتَغْفِرِي (٢٤٩/٢٦٥/١). (٨) الإِحْتَال (٤/ ٢٧٠). (٩) الكُتَى والأَسْمَاءِ (١/ ٢٥٤). ٥٧٦ المُسَالِكِـ القويْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ ٦ مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حَمْدَان الرَّسْعَنِيُّ(١)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُو عَوَانَة يَعْقُوْب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن يَزِيْد الإِسْفَرائِيُّ. رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، وأَبُو عَوَانة في ((الْمُسْتَخْرَج))(٢) فَأَكْثَر عَنْهِ، وأَكْثَر عَنْه - أَيْضًا - الطَّحَاوِي(٣). قال ابن أَبِي حَاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْل)): ((سَمِعْتُ مِنْهِ بِمِصْرِ، ومَحَلُّهُ الصِّدْقُ». وقال ابن أَبِيِ الوَفَاء في ((الْحَاوِي)) (٤): ((سَمِع مِنْه ابن أبي حاتم بِمِصْر، وقال: ((عَلُّهُ الصِّدْقُ))، وَرَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة في ((صَحِيْحِه)). وقال مَرّة (٥): ((تَقَدّم تَوْثِيْقُهُ)). وقال العَيْنِي في) الَغَانِي)): ((أَحَد مَشَايِخ أَبِي جَعْفَرِ الطَّحَاوِي الذِيْنِ رَوَى عَنْهُم، وَكَتَب وحَدّث)). وقال في ((النُّخَب))(٦) فِي إِسْنَاد حَدِيْثٍ مِنْ طَرِيْقَهِ: ((رِجَالهِثِقَات)). وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا في ((الثِّقَات)). (١) الكَامِل في الضُّعَفَاء (٩٩/١). (٢) (برقم: ٥٧). (٣) قال العَلامة مُحَمَّد أَيُّوب المُظَاهِرِي في تَرَاجِمِ الأَخْبَار: رَوَى عَنْه الطَّحَاوِي فَأَكْثَرِ، لَهُ عِنْد الطَّحَاوِي نحو أَرْبَعِيْن حَدِيْثًا. (٤) (١ / ٤٢). (٥) الحاوي (٤٨/١). (٦) (١/ ٩٦)، (٤٤٩/٣)، (٤٥٤/٩). ٥٧٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ وفاتُهُ تُوُقِيّ يوم الأَرْبِعَاء لِثَمَان بَقِيْنِ مِنْ رَجَب سَنَة ثلاثٍ وسِتِّيْن ومائتين. عَدَد مَرْوِيَّاتِه: رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا واحدًا عن أَبِي هُرَيْرَة ◌َ﴾(١). قُلْتُ: [صَدُوْقٌ] مَصَادِر تَرَْتِهِ: ((الجَرْح والتَّعْدِيْل)) (٤٠٨/٤)، ((تاريخ مَوْلِد العُلَّمَاءِ وَوَفَيَاتِهِم) (٢/ ٥٧٧)، ((مَغَانِي الأَخْيَارِ)) (٤٢٦/١)، ((الثّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٢٩٦/٥)، ((كَشْف الأَسْتَار)) (ص: ٤٨)، ((تَرَاجِم الأَحْبَارِ)) (٢/ ١٩٤). [٧٧] (خز، كم): صَالِح بن عُمَر بن شُعَيْب بن عُمَر، الأَزْرَق، البَصْرِيُّ. رَوَى عَنْ: جَدّه شُعَيْب بن عُمَر الأَزْرَق البَصْرِيِّ (خز، كم). وَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَرْزُوْقَ البَاهِلِيُّ البَصْرِيُّ (خز، كم). أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، وَمِنْ طَرِيْقِهِ الْحَاكِم في ((الْمُسْتَدْرَك))(٢) وقال: ((شَرْط الإِمَام أبي بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق إِذَا رَوَى حَدِيْئًا لا يُصححهُ أَنْ يَقُوْلَ في رِوَايَتِهِ: قَد رَوَى عَنْ فُلان وَفُلان، وَأَنَا لا أَعْرِفُهُ بِعَدَالَة كَذَى وكذى، وَقَد أَخْرَجِ هَذا الْحَدِيْث ابن خُزَيْمَة على شَرْطِ الصَّحِيْحِ، وَهُوَ القُدْوَةُ في هَذا العِلْم)». (١) الصَّحِيْح (برقم: ١٤٩)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٩٦٧٠/٤٤٧/١٥). تَابَعَهُ: أَحْمَد بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ البَرْقِي رَوَاهُ عَنْهُ ابن خُزَيْمَة مَقْرُوْنَا بِه، وَبَدَأَ بِصَالِحٍ. (٢) (٨٥٦٥/٦٢٦/٤). ٥٧٨ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وقال العَلامة الأَلْبَانِي في ((الضَّعِيْفَةِ))(١): ((مَجْهُوْل، لم يُؤْرِدْهُ الْبُخَارِي، ولا ابن أبي حاتم)». وبُيَضَ لَهُ في ((رِجَال الحَاكِم في المُسْتَدْرَك)). عَدَد مَرْوِیّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن العَدَّاء بن خَالِد العَامِرِيِّ(٢). قلت: [مَقْبُوْلٌ]. مَصَادِرُ تَرْبَتِهِ: ((إِكْمَال تَهْذِيْب الكَمَال)) (٣٤١/٦)، ((رِجَال الْحَاكِم في الْمُسْتَدْرَك)) (٤٢٠/١). (١) (١١ / ١٢٤ / ٥٠٧٦). (٢) الصَّحِيْحِ كِتَاب الفِتَن: إِنْحَافِ الَهَرَة (١٣٧٨٢/١١٣/١١)، ذَيْلِ مُخْتَصَرِ المُخْتَصَر (برقم: ٢٠٠). تابَعَهُ: فَهْد بن البَخْتَرِي بن شُعَيْب. أَخْرَجَهُ الطََّرَانِي في الكَبِيْرِ (١٦/١٨). ٥٧٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ حَرْف الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ [٧٨] (حم، خز، كم): الضَّحَّاك بن عُبَيْد الله بن خالد بن حِزَام بن خُوَيْلد بن أَسَد بن عَبْد العُزَّى بن قُصَي بن كِلاب، الأَسَدِيُّ، القُرَشِيُّ، المَدَنِيُّ. رَوَى عَنْ: أَنَس بن مالِك، وجَدِّه خَالِد بن حِزَامٍ(١)، ومَحْمُوْد بن لَبِيْدِ(٢) ﴿ وَرَوَى عَنْه: بُكيْر بن عَبْد الله بن الأَشَجِ المَدَنِيُّ ثم المِصْرِيُّ. أَخْرَج لَهُ ابن ◌ُخُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، والحَاكِم في ((الْمُسْتَدْرَك)) (٣) وقال في إِسْنَاد حَدِيْثِه: ((هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحُ الإِسْنَاد))، وأَخْرَج لَهُ الضِّيَاء في ((المُخْتَارَة)) (٤). وتَرْجَمَهُ الْبُخَارِي في (تَارِيْه))، وابن أَبِي حاتم في ((الجُرْح والتَّعْدِيْل)) ولم يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وذَكَرَهُ ابن حِبَّان في «الثَّقَات)». وتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في ((ثِقَاتِهِ)). وقال البَرْقَانِي في ((سُؤَالاتِهِ)): سَمِعْتُ أبا الحَسَن - يَعْنِي: الدَّارَ قُطْنِي -: (١) المُعْجَمِ الكَبِيْرِ (برقم: ٣١١٢). (٢) الطَّهُوْر لأبي عُبَيْد (برقم: ١٨). (٣) (برقم: ١١٨٣). (٤) (٦/ ٢٠٨). ٥٨٠ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ الضَّحَّاك بن عَبْد الله القُرَشِيُّ، مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ يُحْتَجُّ بِهِ، يَرْوِي عَنْ أَنَس)). وقال ابن القَيّم في ((زَاد المعَاد))(١): ((الضَّخَّاك بن عَبْد الله هذا يُنْظَر مَنْ هُو، وما حاله))؟. وقال الحُسَيْني في ((التَّذْكِرَة)): ((وَثَّقَه ابن حِبَّان)). وَوَثَّقَهُ الهَيّْئَمِي في ((الَجْمَعِ))(٢). وقال العَلامةِ الأَلْبَانِي في ((تَامِ الِنّة)(٣): الضَّخَّك بن عَبْد الله القُرَشِي، هو فِي عِدَادِ المَجْهُوْلِيْن كما يَبْدُو لمن راجع تَرْجَتَهُ في ((التَّعْجِيْلِ))، فَلْيَنْظُرْهَا مَنْ شَاء)). وقال في تَعْلِيْقِهِ عَلَى ((صَحِيْح ابن خُزَيْمَة))(٤): ((غَيْرُ مَعْرُوْفٍ، وَمَع ذَلِك صَحّح الحاكم حَدِيْثَهُ هذا، وَوَافَقَه الذَّهَبِي)). وقال الشَّيْخِ الْحُوَيْنِي: ((تَرْجَهُ ابن أَبِي حَاتِم، ولم يَذْكُرُهُ بِشَيء))(٥). وحَكَمْ عَلَيْه بالجَهَالة د. مَاهِرِ الفَحَل(٦). تَشْبِيه: فات الحافظ الِّي أن يُتَرْجِم له في ((تَهْذِيْبِه)) وقَبْلَه عَبْد الغَنِي الْمَقْدَسِي في (١) (٣٣٢/١). (٢) (٢٣٦/٢). (٣) (ص: ٢٥٨). (٤) (برقم: ١٢٢٨). (٥) مُسْنَد سَعْد بن أبي وَقَّاص (ص: ١٢٠). (٦) صَحِيْح ابن خُزَيْمَةٍ (٣٨٩/٢).