Indexed OCR Text
Pages 521-540
٥٢١ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ ((المِيْزَان))، و((المُغْنِي)) اهـ. وقال شَيْخُنَا العَلامة الوَادِعِي في (تَتَبِّعِ أَوْهَام الْحَاكِم))(١): ((سَعِيْد بن قَيْس وَالِدِ يَخْبَى لم أَجِدْ تَرْجَتَهُ إِلا في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)) لابن أبي حَاتِم، ذَكَرَ أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ وَلَدَاهُ يَخْيَى بن سَعِيْدٍ، وَسَعْد بن سَعِيْدٍ، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا، فَعَلَى هَذَا فَهُو مَجْهُوْل الحَال)). مَلْحُوْظَة: فات شَيْخَنَا الوَادِعِي - رَحِمَهُ الله تَعَالى- أَنْ يُتَرْجِم لَهُ فِي كِتَابِ ((رِجَال الْحَاكِمِ في الْمُسْتَدْرَك))، و((تَرَاجِم رِجَال سُنَن الدَّارَقُطْنِي)) وَهُوَ عَلَى شَرْطِهِ، والله الموفق. عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَن جَدِّهِ قَيْس بن عَمْروَ﴾(٢). (١) (٣٩٩/١). (٢) الصَّحِيْح (برقم: ١١١٦)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٢ /١٦٣٦٣/٧٣٥). وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ قَيْس بن عَمْرو مُحَمَّدُ بِن إِبْرَاهِيْمِ التَّيْمِي. ومُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيْم قال التِّرْمِذِي في السُّنَن (١ / ٤٤٧): لم يَسْمَعِ مِنْ قَيْسِ. وَقَد أَخْرَجَ رِوَايَتَهُ ابنُ خُزَيْمَة عَقِبَ حَدِيْثِ سَعِيْد بن قَيْس الَّذِي وَصَفَهُ بِقَوْلِهِ: خَبَرٌ غَرِيْبٌ غَرِيْبٌ، وَقَد بَيَّنَ غَيْرُ وَاحِدٍ الْمُرَاد بالغَرَابَةَ التي أَشَارِ إِلَيْهَا ابنُ خُزَيْمَة. فقال الطَّحَاوِي في شَرْح مُشْكِل الآثار: هَذا الْحَدِيْث ◌ِمَّا يُنْكِرُهُ أَهْلُ العِلْم بالْحَدِيْث عَلَى أَسَد بن مُؤْسَى، مِنْهُمْ إِبْرَاهِيْمُ بن أبي دَاوُد، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: رَأَيْتُ هَذا الْحَدِيْث في أَصْلِ الكُتُبِ مَوْقُوْفًا عَلَى تَخْیَی بن سَعِيْد. اهـ وقال الدَّارَقُطْنِي فِي الأَفْرَاد - كَمَا في أَطْرَافِهِ (برقم: ٤٢٨١): غَرِيْبٌ مِنْ حَدِيْثِ يَخْيَى بن سَعِيْد، عن أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ قَيْس بن عَمْرو، تَفَرَّدَ بِهِ اللَّيْث بن سَعْد عَنْهُ، وَتَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ أَسَد بن مُؤْسَى. = ٥٢٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ قلت: [مَقْبُوْلٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: ((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)) (٥٠٨/٣)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٥٦/٤)، ((الثِّقَات)) (٤ / ٢٨١)، ((أَخْبَار قَبَائِل الخَزْرَج)) (ص: ٣٦١)، ((الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (١٢/٥)، ((زَوَائِد رِ جَال صَحِيْح ابن حِبَّان» (١١١٩/٣). [٦٥] (خز، عه): سَعِيْد بن عَبْدُوْس(١) بن أَبِي زَيْدون(٢)، أَبُو عُثْمَان (٣)، الرَّمْلِيُّ، ثم القَيْسَرَانِيُّ وَرَّاقُ الفِرْيَابِيِّ. رَوَى عَن: أبي الحَسَن آدَم بن أَبِي إياس عَبْد الرَّحْمَنِ العَسْقَلانِّ (عه)، ومُحَمَّد بن هَارُوْن الصُّوْرِيِّ، ومُحَمَّد بن يُؤْسُف بن وَاقِد بن عُثْمَانِ الضَّبِّيِّ مَوْلاهم الفِرْیَابِّ (خز، عه). = وقال ابنُ مَنْدَه في مَعْرِفَةِ الصَّحَابَة: غَرِيْبٌ؛ تَفَرَّد بِهِ أَسَدٌ مَوْصُوْلًا، وقال غَيْرُه عَنِ اللَّيْث، عن يَخْيَى: إِنَّ حَدِيْثَهُ مُرْسَلٌ. اهـ مِنَ الإِصَابَةِ (٣٧٣/٥). (١) تَصَحَّف في إِنْحَاف الْمَهَرَة (ج١٣٠/١ / أنُسْخَة السَّخَاوِي)، (١٩٧٠/٣٩٢/٢) إلى: عَبْد الله، وجاء على الصَّوَاب في النُّسْخَة الْخَطِّيَّة لـ مُسْتَخْرَج أبي عَوَانة كِتَابِ الطّب والرُّقى (برقم: ٤٧٨/ تحقيق: أَحْمَد بن حَسَن الْحَارِثِي). (٢) هكذا وَرَد في جَمِيْعِ المَصَادِرِ التي ذُكِرٍ فِيْهَا، وَوَرَد في صَحِيْح ابن خُزَيْمَة فِي جَمْعِ الَوَاضِعِ: بن أَبِي يَزِيْد، وكذا هو فِيْهِمَا فِي إِنْحَاف المَهَرَة عَدا مَوْضِعَيْن: الأَوّل: (ج١/ق:١٩ / أنُسْخَة السَّخَاوِي)، (ج١/ ق: ١٥ / أنُسْخَة ابن شَاهِيْن)، (٢٨٣/١/ ١٤٦) فيه: ابن أبي زَيْدُوْن. وأما المَوْضِعِ الثَّانِي (ج ٤ / ق: ٤٩ / ب نُسْخَة السَّخَاوِي)، (١٣١١٥/٤٣٨/١٠) ففيه: ابن أبي زَيْد. (٣) گنّاه الدُّولابي في الأسماء والگُنَى (٦١٤/٢/ ١٠٩٧)، وعلي بن إِسْحَاق بن ◌ِدَاء کما في تارِيْخ دِمَشْق (١٤ / ٦٣). ٥٢٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ وَرَوَى عَنْه: أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد بن الحَسَنِ الإِمَامِ الأَصْبَهَاِيُّ(١)، وأَحْمَد بن عُمَيْر بن يُؤْسُف بن جَوْصا الدِّمَشْقِيُّ (٢)، وإِسْمَاعِيْل بن حَمْدُوْن الْجُوْرَيْشِيُّ(٣)، وأَبُو عَلي الحَسَن بن عَلي بن يَخْيَى الشَّعْرَانِيُّ(٤)، وأَبُو حَازِم عَبْد الحَمِيْد بن عَبْد العَزِيْزِ البَصْرِيُّ (٥)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي حاتِمِ الرَّازِيُّ، وأَبُو الْحُسَيْن عَلي بن إِسْحَاق بن رِدَاء الغَسَّانِيُّ الطَّبَرَانِيُّ (٦)، وأَبُو الحَسَن عَلي بن ◌ِرَاجِ بن عَبْد الله المِصْرِيُّ(٧)، وأَبُو بِشْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حَمَّد الدُّوْلابِيُّ(٨)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة النَّيْسَابُوْرِيُّ - وذَكَر أَنَّه سَمِع عَنْه بالرَّمْلَةِ(٩)-، ومُحَمَّد بن أَيُّوْب الْخَشَّاب الرَّمْلِيُّ(١٠)، ومُحَمَّد بن الخُزَر بن عَمْرو الطََّانِيُّ (١١)، وأَبُو اللَّيْث نَصْر بن سَيَّار بن الفَتْحِ السَّمَرْقَنْدِيُّ الزَاوَرَيُّ(١٢)، وأَبُو القَاسِمِ يَخْيَى بن عَبْد الباقِي بن يَخْيَى بن يَزِيْد بن إِبْرَاهِيْم بن عَبْد الله الأُذُنِيُّ (١) طَبَقَات أَصْبَهَان (٢٢٨/١). (٢) تارِيْخ دِمَشْق (١٩٦/٦). (٣) الحِلْيَة (٧/ ٢٣). (٤) تارِيْخ دِمَشْق (١٨/٨). (٥) التَّمْهِيْد (١٨٨/١٩). (٦) تارِيْخ دِمَشْق (١٤ / ٦٢ - ٦٣). (٧) تارِيْخ بَغْدَاد (٣٨٦/١٣). (٨) الأَسْمَاءِ والكُنَى (١/ ٧). (٩) الصَّحِيْحِ (برقم: ٩١٦). (١٠) تارِيْخ دَارَيا (ص: ٦٧، ٧٤). (١١) مُسْنَد الشَّامِيْين (برقم: ٢٣٨). (١٢) الأَنْسَاب (٢٢٥/٦). ٥٢٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ الثَّغْرِيُّ(١)، وأَبُو عَوَانَة يَعْقُوْب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن يَزِيْدِ الإِسْفَرَائِيُّ - وَذَكَرَ أَنَّه سَمِعٍ مِنْه بالشَّام(٢). رَوَى عَنْهُ ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح)) أَحَادِيْث، وأَبُو عَوَانَة في (المُسْتَخْرَجِ) (٣)، وأَخْرَجُ لَهُ الضِّيَاءِ في ((الُخْتَارَةِ))(٤). وقال ابن أَبِي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)): ((كَاتِب الفِرْيَابِي، نَزِيْل قَيْسَارِيّة، كَتَبْتُ عَنْه بالرَّمْلَة، وهو صَدُوْقٌ)). وقال مَسْلَمَة: (ثِقَةٌ)). وذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فِي (ثِقَاتِهِ)). وقال الُنَاوِي في ((فَيْض القَدِيْرِ))(٥): ((لا يُعْرَف)). وقال العَلامة الأَلْباني في ((الضَّعِيْفَةِ))(٦): ((لم أَعْرِفْهُ)). وقال مَرّة: ((لم أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة))(٧). وقال درِضَا الله الُبَارَكْفُوْرِي: (لم أَتَكّن مِنْ مَعْرِفَتِه)) (٨). وقال مَرَّة: ((لم أَدْرِ مَنْ هو))(٩). (١) تارِيْخ دِمَشْق (٣٠٢/٦٤). (٢) المُسْتَخْرَج (برقم: ٧١٨). (٣) (برقم: ٧١٨، ٤٢١٦). (٤) (١٥٥/١٠)، (٩٩/١١)، (٥٥/١٣). (٥) (٦١٤/٣). (٦) (٩٣٥/٣٣٩/٢). (٧) (٥٥٦٥/١٢٩/١٢). (٨) العَظَمَة (٥٧٦/٢). (٩) العَظَمَة (٥٧٨/٢). ٥٢٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وقال مَرَّة: ((لم أَجِدْ تَرْجَتْه))(١). وقال دعَبْد الغَفُوْر البَلُوْشِي: ((سَعِيْد بن أَبِي زَيْدُوْن لم أَعْرِفْهُ) (٢). وقال الشَّيْخ حَمْدِي السِّلَفِي: ((لم أَجْدٍ فِيُمَا لِدَي من الَرَاجِع ترجمة لسَعِيْد بن أَبِي زَيْدُوْن))(٣). عَدَد مَرْوِيَّاتِه: رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح)) خَمْسَةَ أَحَادِيْث: الحَدِيْث الأَول: عن أبي ذَر ﴾ (٤). الحَدِيْث الثَّاني: عن أَوْس بن أَوْس ◌َ﴾(٥). الَحَدِيْث الثَّالِثِ: أُسَامَة ◌َ﴾ (٦). الحَدِيْث الرَّابع: عن مُعَاذ بن جَبَل ◌َ﴾ (٧) (١) العَظَمَة (٧٧٩/٢). (٢) طَبَقَاتِ أَصْبَهَان (٢٢٨/١). (٣) مُسْنَدَ الشَّامِيِّيْن (برقم: ٢٣٨). (٤) الصَّحِيْح (برقم: ٩١٦)، إتِحْاف الَهَرَة (١٧٥٧١/١٦٦/١٤). تَابَعَهُ عَبْد الله بن مُحَمَّد بن سَعِيْدٍ بن أبي مَرْيَم المِصْرِي، رَوَاهُ عَنْه الطَّحَاوِي في شَرْح مُشْكِل الآثار (برقم: ١٤٢٩). (٥) الصَّحِيْح (برقم: ١٧٦٧)، إِتِحْاف الَهَرَة (٢٠٢٢/٤١٩/٢). تَابَعَهُ عَبْد الله بن مُحَمَّد بن سَعِيْد بن أبي مَرْيَم المِصْرِي، رَوَاهُ عَنْهُ الطََّرَانِي في الكَبِيْرِ (٥٨٢/٢١٤/١). (٦) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢١١٩)، إتحاف الَهَرَة (١٤٦/٢٨٣/١). تابَعَهُ أَحْمَد بن يُؤْسُف السُّلَمِي، وعَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَمْرو الغَزِّي. أَخْرَجَهُ أبو طَاهِرِ الْمُخَلَّص في الْمُخَلُّصِيَّات (برقم: ١٨٨٣). (٧) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٢٦٨)، إِتِحْاف الْمَهَرَة (١٦٧٣٦/٢٨٦/١٣). تُوْيعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً في شَيْخِهِ مُحَمَّد بن يُوْسُف الفِرْيَابِيِ، أَخْرَجَهَا ابنُ خُزَيْمَة. ٥٢٦ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ الحَدِيْثِ الخَامِس: عن عَبْد الله بن مَسْعُوْدَ﴾(١). قلت: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِر تَرْجَتِهِ: (الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٥٣/٤)، ((الأَنْسَابِ)) (٣٠٩/١٠)، ((الثَّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٤٩٩/٤). [٦٦] (خز، حب، قط): سَعِيْد بن مُحَمَّد بن ثَوَاب، أَبُو عُثْمَان، الحُضْرِيُّ(٢)، البَصْريُّ(٣). رَوَى عَن: أبي بَكْر أَزْهَر بن سَعْدِ السَّمَّانِ البَاهِلِيِّ البَصْرِيِّ، وبَكْر بن عِيْسَی السَّكُوْنِيِّ(٤)، وأبي سَهْل حُرِّ بن مَالِك بن الخَطَّابِ العَنْبَرِيِّ البَصْرِيِّ(٥)، وخَلاد بن يَزِيْدِ البَاهِلِيِّ البَصْرِيِّ (٦)، وأَبِي عَتَّاب سَهْل بن حَمَّد الدَّلاَّلِ البَصْرِيِّ، وأَبِي عَاصِم الضَّخَّاك بن مَخْلَد بن الضَّحَّاك بن مُسْلِمِ النَّبِيْلِ البَصْرِيِّ (قط)، (١) الصَّحِيْحِ كِتَاب التَّوَكل، إتحاف الَهَرَة (١٣١١٥/٤٣٨/١٠). ذَيْل مُخْتَصَر الْمُخْتَصَر (برقم: ١٦٢)، تابَعَهُ مُحَمَّد بن علي بن مَيْمُوْن الرَّقِّي. أَخْرَجَه الْحَاكِم في الْمُسْتَدْرَك (برقم: ٢٥٥٠). (٢) بِضَم الحَاء، وسُكُوْن الصَّاد الْمُهْمَلَتَيْن، نِسْبَةٌ إلى عَمَل الحُصْرِ، جَمْع حَصِيْر. الإِكْمَال (٢٥٣/٣)، الأَنْسَاب. وقد تَصَحّف في صَحِيْح ابن حِبَّان، وتَهْذِيْب الكمال (٨٨/٢٨) إلى: الحَضْرَمِي. (٣) تَصَحّف في الإِنْحَاف (ج ٤/ ١٩٠/ ب نُسْخَة السَّخَاوِي)، (٦٩/١٢)، ومَطْبُوْعَة الخِلافِيّات (٢٩٩/٥١٠/١) إلى المِصري. (٤) العَظَمَة (برقم: ١٥٧). (٥) تَهْذِیب الكمال (٥١٦/٥). (٦) المُخَلّصِيّات (برقم: ٢٥٥٩). ٥٢٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وأبي عُثْمَان طَالُوْت بن عَبَّاد الضُّبَعِيِّ الصَّيْرَفِيِّ البَصْرِيِّ، وأَبِي وَهْب عَبْد العَزِيْز بن عَبْد الله القُرَشِّ الْجُدْعَانِيِّ(١)، وأبي عَبْد الرَّحْمَن عَبْد الله بن حُمْرَان بن عَبْد الله بن حُمْرَان بن أَبَان القُرَشِيِّ البَصْرِيِّ (خز)، وأبي مُحَمَّد عَوْن بن عُمَارَة العَبْدِيِّ القَيْسِّ البَصْرِيِّ (٢)، ومُحَمَّد بن عَبْد الله بن المُثَنَّى الأَنْصَارِيِّ (خز، حب)، ومُطَهَّر بن الهَيْثَم بن الحَجَّاجِ الطَّائِيِّ البَصْرِيِّ(٣)، وأبي عَبْد الرَّحْمَن مُؤَمَّل بِن إِسْمَاعِيْلِ البَصْرِيِّ، ويَعْلَى بن عُبَيْدٍ بِن أَبِي أُمَيَّةُ الطَّنَافِسِيِّ الْكُوْفِيِّ(٤). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَد بن عَبْد الله بن نَصْر بن بُجَيْر بن عَبْد الله بن صَالِحِ بن أُسَامَة الذُّهْلِيُّ الوَاسِطِيُّ(٥)، وأَبُو العَبَّاسِ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن خَالِد بن يَزِيْدِ بن غَزْوَان الْبَغْدَادِيُّ (٦)، وأَبُو بَكْر إِسْمَاعِيْلِ بنِ الفَضْلِ بن مُؤْسَى بن مِسْمَار بن هانئ البَلْخِيُّ، والحَسَن بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن شُعْبَة بن رِفَاعَة بن رَافِع بن خَدِيْجِ الأَنْصَارِيُّ(٧)، والْحُسْيَن بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم الدَّقِيْقِيُّ التُسْتَرِيُّ(٨)، وأَبُو عَبْد الله الحُسَيْن بن إِسْمَاعِيْل القاضِي المَحَامِلِيُّ (قط)، وأَبُو أيوب سُلَيْمَان بن عِيْسَى الجَوْهَرِيُّ، وأَبُو سَعِيْد عَبْد الكَبِيْرِ بن عُمَر الْخَطَّابِيُّ (١) المُعْجَم الكَبِيْرِ (برقم : ١٢٨٣٤). (٢) تَهْذِيْب الكَمَال (٤٦١/٢٢). (٣) تَهْذِيْب الكمال (٨٨/٢٨). (٤) الجُزْء الثَّاني للدَّارَقُطْنِي (برقم: ٢٢). (٥) التَّرْغِيْب في فَضَائل الأَعْمَال (برقم: ٢٢). (٦) العَظَمَة (برقم: ١٥٧). (٧) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٢٩٣/٥). (٨) اللِّطَائف مِنْ دَقَائِق (برقم: ٥٨٠). ٥٢٨ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ البَصْرِيُّ (حب)، وأَبُو الحَسَن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن ياسِيْنِ البَغْدَادِيُّ الدُّوْرِيُّ، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن نَاجِيَةِ البَغْدَادِيُّ، وأَبُو الحَسَن عَلي بن عَبْد الله بن مُبَشّر بن دِيْنَارِ الوَاسِطِيُّ، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أَبِي خَيْثَمَة زُهَيْرِ بن حَرْب بن شَدَّاد النَّسَّائِيُّ البَغْدَادِيُّ(١)، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن خالِدِ الْبُوْرَانِيُّ البَغْدَادِيُّ، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن اللَّيْث بن محمد بن يزيد الجَوْهَرِيُّ الْبَغْدَادِيُّ (٢)، وَأَبُو عَمْرو مُحَمَّد بن المُسَيَّب بن إِسْحَاق بن عَبْد الله بن إِسْمَاعِيْلِ الأَرْغَانِيُّ، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن مُؤْسَى بن سَهْلِ البَرْبَهَارِيُّ البَغْدَادِيُّ (٣)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن هَارُوْن بن مُمَيّد البَيِّعِ ابنِ الْمُجَدّرِ البَغْدَادِيُّ، وأَبُو حَامِد مُحَمَّد بن هَارُوْن بن عَبْد الله بن حُمَيّد بن سُلَيْمَان الحَضْرَمِيُّ البَغْدَادِيُّ(٤)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن يُؤْسُف بن عاصِم بن شَرِيْك البُخَارِيُّ (٥)، وأَبُو زَكَرِيًّا يَخْيَى بن عَبْد الله الدِّيْنَوَرِيُّ البَصْرِيُّ(٦)، وَأَبُو مُحَمَّد يَخْيَى بن مُحَمَّد بن صَاعِد البَغْدَادِيُّ - وذَكَر أَنَّه سَمِعٍ مِنْهِ بِبَغْدَادَ(٧). رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، وأَخْرَج لَهُ ابن حِبَّان في (١) المُعْجَمِ الأَوْسَط (برقم: ٥٣٨٩). (٢) المُعْجَمِ الأَوْسَط (برقم: ٥٢٦٦). (٣) الجُزْء الثَّاني للدَّارَقُطْنِي (برقم: ٢٢). (٤) الخامِس مِنَ الأَفْرَاد لابن شَاهِيْن (برقم: ٣٨). (٥) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٤٢٢/٣). (٦) المُعْجَم الكَبِيْر (برقم: ١٢٨٣٤). (٧) تارِیْخ بَغْدَاد. ٥٢٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ (الصَّحِيْحِ))(١) أَيْضًا، وذَكَرَهُ في ((ثِقَاتِهِ)) وقال: ((مُسْتَقِيْم الْحَدِيْث)). وأَخْرَج الدَّارَقُطْنِي في ((سُنَتِهِ))(٢) حَدِيْئًا مِنْ طَرِيْقِهِ وقال: «هذا إِسْناد صَحِیع)). وَوَقَّمَهُ فِي حَدِيْثٍ ذَكَرَهُ لَهُ في ((العِلَلِ))(٣) . وتَرْجَمَهُ الْخَطِيْب في ((تارِيخِهِ)) وقال: ((قَدِم بَغْدَاد، وحَدَّث ◌ِهَا)). وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا في ((الثِّقَات)). وقال العَلامةِ الأَلْبَانِي في ((الإِرْوَاء)) (٤): ((تَرْجَمَهُ الْخَطِيْب في «تَارِيْخِ بَغْدَاد((؛ ولم يَذْكُرُ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا، فكأنَّه مَجْهُوْل الحَال، وقد صَحّح له الدَّارَقُطْنِي». وقال مَّة(٥): ((لم أَجِدْ لَهُ تَرْجَة في غَيْرِ ((تارِيْخ بَغْدَاد))، ولم يَذْكُر فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا؛ فَهُو مَجْهُوْل الحَال)). وفاتُهُ: ذَكَرَهُ الذَّهَبِي في (تَارِيخِهِ)) في الطََّقَةِ السَّادِسَة والعِشْرِيْنِ، فِيْمَن تُوفِي سَنَة إِحْدَی وخْسِیْن ومائتین إلی سِتّیْن ومائتين. عَدَد مَرْوِیَّاتِه: رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيْئَيْن: (١) (برقم: ٢٦٧٠، ٢٦٧٢). (٢) (٢٢٩٨/١٦٤/٣). (٣) (س: ٣٢٥). (٤) (١٢٢/١٥٩/١)، وَبَنَحْوِهِ قال في الضَّعِيْفَة (٣٥٦١/٤٧/٨)، وحاشِيَة مِشْكَاة المَصَابِيْح (٤٢٣/١). (٥) (٥٦٣/٧/٣). ٥٣٠ الَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ الَحَدِيْث الأَوّل: عن عِمْرَان بن حُصَيْن ◌َ﴾(١). الحَدِيْثِ الثَّانِي: عن أبي مُؤْسَى الأَشْعَرِي(٢). قلت: [ثِقَةٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: («الثَّقَات)» (٢٧٢/٨)، ((الإكْمَال)) (٥٦٢/١)، (٢٥٣/٣)، «تارِيْخ بَغْدَاد)» (١٣٥/١٠)، ((الأَنْسَاب)) (١٥٢/٤)، «اللَّبَاب)) (٣٦٩/١)، ((تارِيْخ الإِسْلامِ)) (٦/ ٩١)، ((الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (١٥/٥)، («تَرَاجِم رِجال الدَّارَ قُطْنِي)) (برقم: ٥٨٥)، ((زَوَائِد رِ جَال صَحِيْح ابن حِبَّان» (١١٢٥/٣). [*] سَعِيْد بن أَبِ يَزِيْد، وَرَّاق الفِرْیَابِي. هو سَعِيْد بن أَبِ زَيْدُوْن الْمُتَقَدِّم [برقم: ٦٦]. (١) الصَّحِيْح (برقم: ١٠٦٢)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٥٠٩٩/٦٩/١٢). تابَعَهُ: مُحَمَّد بن يَخْيَى، وأَبُو حَاتِمِ الرَّازِي، والعَبَّاس بن يَزِيْدِ البَحْرَانِي، رَوَاه عَنْهُم ابن خُزَيْمَة. (٢) الصَّحِيْحِ كِتَاب السِّيَاسَة إِنْحَاف الَهَرَة (١٢٣٩٨/١٢٤/١٠)، ذَيْل مُخْتَصَر الْمُخْتَصَر (برقم: ١٦٦). تابَعَهُ: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم الصَّوَّاف. رَوَاه عَنْه أَبُو داود في السُّنَن (برقم: ٤٨٤٣). ٥٣١ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ ٠٫٠٠٠ من اسمه سلم [٦٧] (تو، قط): سَلْم(١) بن سَالٍ، أَبُو مُحَمَّد(٢) - وقيل: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن - الْخُرَاسَانِي الْبَلْخِيُّ (٣)، ثم المَكِّيُّ، سِبْطِ إِبْرَاهِيْم بن هَارُوْن الْحَرِيْرِي (٤). رَوَى عَنْ: أبي سَعِيْدٍ إِبْرَاهِيْم بن طَهْمَان الْخُرَاسَانِيِّ الَكْيِّ، وبُكَيْرِ بن مَعْرُوْف الأَسَدِيِّ الدَّامَغَانِيِّ، وأبي الأَشْهَب جَعْفَر بن الحارِثِ النَّخَعِيِّ الوَاسِطِيِّ (٥)، وجَعْفَر بن مُحَمَّد، وحُمَيِّد الطَّوِيْل، وخَارِجَة بن مُصْعَب بن خَارِجَة الضُّبَعِي الْخُرَاسَانِيِّ السَّرْخَسِيِّ (تو)، والسَّرِي بن يَخْيَى بن إِيَاس بن حَرْمَلَة بن إِيَاس الشَّيْبَانِيِّ البَصْرِيِّ (٦)، وأبي عُثْمَان سَعِيْد بن عَبْد الجبار الزُّبَيْدِيِّ الِحِمْصِيِّ(٧)، وأبي (١) تَصَحَّف في تارِيْخ أَسْمَاء الضُّعَفَاءَ والَتْرُوْكِيْن لابن شَاهِيْن إلى (سَالِ) . فليتنبه لذلك! (٢) قال العَلامة الأَلْبَانِي في الضعيفة (١ /٤٠٤): جَزَم بأن كُنْيَتَهُ (أَبُو مُحَمَّد) ابن أَبِي حَاتِم في الجَرْح والتَّعْدِيْل وابن سَعْد في طبقاته وتارِيْخ بَغْدَاد للخَطِيْب، واعْتَمَدَهُ هو؛ حَيْثُ قال في أول تَرْجَتِهِ: سَلْم بن سَالِ أَبُو مُحَمَّد، وقيل: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَلْخِي. (٣) بِفَتْح الباء المُؤَخَّدَة، وسُكُوْن اللام وفي آخرها الخَاء المُعْجَمة، نِسْبَةٌ إلى بَلْدَةٍ مَشْهُوْرَةٍ مِن بِلاد خُرَاسَان يُقَال لها: بَلْخٌ. مَوْقِعُهَا حَالِيًّا: تَقَعُ اليوم في شَمَال أَفْغَانِسْتَان، قَرِيْبَةٌ مِن مَدِيْنَةٍ مَزَار شَرِيْف المَعْرُوْفَة، على بُعْد حوالي (٥٥كم)، ويَحُدُّهَا من الجَنُوْب ◌َهْرِ جَيْخُوْن. الأَنْسَاب (٢٨٣/٢)، بُلْدَان الخِلافَة الشَّرْقِيّة (ص: ٤٦٤)، أَطْلَس تارِيْخ الإِسْلام (ص: ٤٢٣). (٤) فَتْحِ البَاب (برقم: ٢١٢). (٥) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٥٢٥٨). (٦) العُزْلَة (ص: ٦٦). (٧) الَرَض والكَفَّارات (برقم: ٢٥٢)، الجَامِع لِشُعَب الإِيمان (برقم: ٦٧٨٠). ٥٣٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ عَبْد الله سُفْيَان بن سَعِيْدِ بنِ مَسْرُوْق الثَّوْرِيِّ الكُوْفِيِّ، وأبي مُحَمَّد سُلَيُمان بن مِهْرَان الأَسَدِيِّ الكُوْفِيِّ الأَعْمَش (١)، وعباد بن كَثِيْر، وأبي الجُوَيْرِيّة عَبْد الحَمِيْد بن عِمْرَان(٢)، وعَبْد الرَّحْمَن بن عُمَر الَكِّيِّ(٣)، وأبي زَيْد عَبْد الرَّحِيْم بن زَيْدِ الحَوَارِيِّ العَمِّيِّ البَصْرِيِّ، وعَبْد العَزِيْز بن أَبِي رَوَّاد المكّيِّ، وعَبْد الله بن عِيْسَى بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي لَيْلَى، وعَبْد الله بن المُبَارَك المَرْوَزِيِّ، وعَبْد الَلِك بن أبي سُلَيْمَان مَيْسَرَة العَزْرَمِيِّ(٤)، وعَبْد الَلِك بن عَبْد العَزِيْزِ ابن جُرَيْج الَكّيِّ(قط)، وأبي عُثْمَن عُبَيْد الله بن عُمَر بن حَفْص بن عاصِم بن عُمَر بن الخَطَّاب العُمَرِيِّ المَدَنِيِّ، وعَلي بن عُرْوَة القُرَشِيِّ الدِّمَشْقِيِّ (٥)، وأَبِي جَعْفَر عِيْسَى بن مِهْرَان الرَّازِيِّ(٦)، وأبي الخَطَّب قَتَادَة بن دِعَامَة بن قتادة السَّدُوْسِيِّ البَصْرِيِّ (٧)، وأبي حَنِيْفَة النُّعْمَان بن ثابت الكُوْنِيِّ الإِمَامِ (٨)، وأَبِي عِصْمَة نُوْح بن أَبِي مَرْيَم المَرْوَزِيِّ، وهِشَام بن حَسَّان، وأَبِي بَكْر بن أَبِيِ الحصين، وأَبِي حَبِيْب (١) ذَيْل تارِيْخ بَغْدَاد لابن النَّجَّار (١٤٠/١٨). (٢) مُسْنَد أبي حَنِيْفَة (ص: ٢١). (٣) المُعْجَم الأَوْسَط (٧٦٣١). (٤) أَخْلاق النَّبِيِ ﴾ (برقم: ٣١٥). (٥) تَصَحَّف في أَسْئِلَة البَرْذَعِي لأَبِي زُرْعَة إلى (عَلي بن عدرة) فقال محققه د. سَعْدي الهاشمي: لم أَقِف على تَرْجَته. (٦) الْمُزَكِّيَات (برقم: ١٦٣). (٧) مُعْجَم ابن المُقْرِئ (برقم: ١٣٠٥). (٨) تَلْخِيصْ المَشَابِه (١/ ٢٦٦). ٥٣٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ الَّوْصِلِيِّ(١)، وأبي شَيْبَةٍ(٢)، وأَبِي قُرَّة الرُّهَاوِي(٣). وَرَوَى عَنْه: أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بن مُؤْسَى بن يَزِيْدِ التَّمِيْمِيُّ الفَرَّاء الرَّازِيُّ، وأَحْمَد بن إِبْرَاهِيْمِ النَّرْمَقِيُّ الرَّازِيُّ(٤)، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن بُدَيْل بن قُرَيْش الْيَامِيُّ الكُوْنِيُّ(٥)، وأَبُو جَعْفَرِأَحْمَد بن سِنَان بن أَسَد بن حِبَّانِ القَطَّان الوَاسِطِيُّ(٦)، وَأَحْمَد بن عَبْد الله الجويباري، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن مَنِيْع بن عَبْد الرَّحْمَنِ البَغَوِيُّ البَغْدَادِيُّ، وِشْر بن يَخْيَى المَرْوَزِيُّ (٧)، وأَبُو مُحَمَّد جُبَارَة (٨) بن مُغَلِّس الحَّانِيِ الكُوْنِيُّ، والحَسَن بن الحُسَيْنِ الأَشْقَر (٩)، وأَبُو عَلِي الحَسَن بن عَرَفَة بن يَزِيْدِ العَبْدِيُّ البَغْدَادِيُّ، والحَسَن بن يَزِيْدِ المُؤَذِّن الْبَغْدَادِيُّ (١٠)، وَأَبُو مُحَمَّد حُم بن نُوْحِ البَلْخِيُّ (١١)، والرَّبِيْع بن رَوْحٍ، وَرِزْق بن مُؤْسَى النَّاجِيُّ البَغْدَادِيُّ (١٢)، وأَبُو الحارِث سُرَيْج بن يُؤْنُس بن إِبْرَاهِيْمِ البَغْدَادِيُّ، (١) اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوْف لابن أبي الدُّنْيا (برقم: ٣١). (٢) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٣٥/٢). (٣) المُتَّفِقِ والمُفْتَرِق (١٩٦٧/٣). (٤) المُعْجَمَ الأَوْسَط (٧٦٣١). (٥) الجَامِع لِشُعَب الإِيْمَان (برقم: ٦٧٨٠). (٦) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٤٢/٧). (٧) أَخْلاق النَّبِيِّ ◌َ﴾ (برقم: ٣١٥). (٨) تَصَحّف في الكَامِل إلى: جُنَادَة. (٩) حَدِيْث أبي الفَضْلِ الزُّهْرِي (برقم: ١٨٦). (١٠) فَضَائل الصَّحَابة لأَحْمَد (برقم: ٤٨٩). (١١) المُزَكِّيَات (برقم: ١٦٣). (١٢) الكَامِلِ فِي الضُّعَفَاءِ (٣٥/٢). ٥٣٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وسَعْدان بن نَصْر، وأَبُو عَبْد الله صَالِحِ بن عَبْد الله بن ذَكْوَان التِّرْمِذِيُّ (قط)، وعَامِر بن إِبْرَاهِيْمِ الأَنْبَارِيُّ(١)، وأَبُو صَالِحِ عَبْد الحَمِيْد بن صَالِح بن عَجْلان البُرْجِيُّ الكُوْفِيُّ(٢)، وعَبْد الرَّحْمَن بن قَيْس(٣)، وعَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مَنْصُوْر(٤)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن نَصْرِ الأَصَمِ الأَنْطَاكِيُّ (٥)، وعُثْمَان بن سَعِيْد(٦)، وعِصْمَة بن شَيْبَان الْبَلْخِيُّ (٧)، وعَلى بن سَلَمَة بن عُقْبَة القُرَشِيُّ النَّيْسَابُوْرِي (٨)، وعَلي بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق الطَّنَافِسِيُّ، وأَبُو سَعِيْد عِيْسَى بن سَالِ الشَّاشِيُّ(٩)، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن بَشِيْرِ الكِنْدِيُّ(١٠)، ومُحَمَّد بن خالِد الحَنْظَلِيُّ(١١)، ومُحَمَّد بن خُلَيْد بن عُمَيْرِ الْحَنَّفِيُّ الكِرْمَانِيُّ (١٢)، وأَبُو كُرَيْب مُحَمَّد بن العَلاءِ الهَمْدَانِيُّ(١٣)، ومُحَمَّد بن قُدَامَة الْجَوْهَرِيُّ (١٤)، ومُحَمَّد بن (١) مُعْجَم ابن الأَعْرَابِ (برقم: ٦٨٤). (٢) المُعْجَمِ الكَبِيْرِ (برقم: ١٣٣٢٢). (٣) الفَوَائد لابن شَاهِيْن (برقم: ٢٦). (٤) الكَامِل في الضُّعَفَاء (٢٨/٥). (٥) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٦٨٦٥). (٦) السُّنّة للخَلال (برقم: ٢٠٨٥). (٧) تارِيْخ بَغْداد (٣٣٩/٤). (٨) مَعْرِفَة الصَّحَابة (برقم: ٩٩٤). (٩) المُعْجَمَ الأَوْسَط (برقم: ٥٢٥٨). (١٠) مُدَارَاة النَّاس (برقم: ٦٤). (١١) تارِيْخ جُرْجَان (ص: ١٧٩). (١٢) المُعْجَم الكَبِيْرِ (برقم: ١٢٤٧٣). (١٣) السُّنَن الكُبْرَى (١٠/ ١٥٤). (١٤) المَرَض والكَفَّارات لابن أبي الدُّنْيَا (برقم: ٢٥٢). ٥٣٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ مُعَاوِيَة النَّيْسَابُوْرِي(١)، ومُحَمَّد بن مَنْصُوْر الْجُشَمِيُّ (٢)، ومُحَمَّد بن مُؤْسَى(٣)، ومُخُوِّل بن إِبْرَاهِيْمِ النَّهْدِيُّ، ومُطَرِّف بن عَبْد الله النَّيْسَابُوْرِي(٤)، وأَبُو عِمْرَان مُؤْسَى بن إِسْمَاعِيْلِ الجَيَّلِيُّ(٥)، ومُوْسَى بِن خَاقَان البَغْدَادِيُّ النَّحْوِيُّ (تو)، ونَصْر بن زِيَاد القاضِي، وأَبُو معاذ نَهَار بن عُثْمَان، وهَمَّام بن عَلي النَّيْسَابُوْرِيُّ، وهِشَام بن عُبَيْد الله الرَّازِيُّ، ويَخْيَى بن إِسْحَاقِ الكَاجَفْرِيُّ (٦)، ويَخْيَى بِن أَيُّوْب الَقَابِرِيُّ البَغْدَادِيُّ(٧)، ويَحْيَى بن عَبْد الْحَمِيْد الْحِمَّنِيُّ(٨)، ويعقوب بن عُبَيْد النَّهْرَتْرِيُّ. زُهْدُه وَوَرَعُه وعِبَادَتُه: قال مُحَمَّد بن إِسْحَاق اللَّؤْلُؤي: ((رَأَيْت سَلْم بن سالمٍ مَكَث أَرْبَعِيْن سَنَة لم نَرَ له فِرَاشًا، ولم يُر مُفْطِرًا إلا يَوْمَ فِطْرٍ أو أَضْحَّى، ولم يَرْفَعِ رَأَسَه إلى السَّمَاءِ أَكْثَر مِن أَرْبَعِيْن سَنة)». وقال عَلي بن المَدِيْنِي: قال أَبُو يَخْيَى: ((صَحِبْتُ سَلْم بن سَالٍ فِي طَرِيْقِ مَكّة، فَمَا رَأَيْتُهُ وَضَع جَنْبَهُ في المَحْمَل إلا ليلةً واحدة، ومَدَّ رِجْلَيه ثم استَوَى جالِسًا». (١) أَخْبَار الشُُّوْخِ (برقم: ٢٤٦). (٢) العُزْلَة (ص: ٦٦). (٣) المُعْجَمِ الكَبِيْرِ (برقم: ١٣٣٩٩). (٤) الَتَّفِقِ والمُفْتَرِقِ (١٩٦٧/٣). (٥) مُعْجَم ابن المُقْرِئ (برقم: ١٣٠٥). (٦) تَلْخِيصُ المُتَشَابِهِ (١ /٢٦٦). (٧) مُسْنَد أبي يَعْلَى (برقم: ٥٦١٣). (٨) المُجَالَسَة (برقم: ٢٣٦). ٥٣٦ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ وقال أَبُو مُقَاتِلِ السَّمَرْ قَنْدِي: ((سَلْم بن سَالِمٍ عَيْنٌ مِن عُوْن الله في الأَرْض، وسَلْم بن سَالٍِ في زَمَانِنَا كعُمَر بن الخَطَّاب في زَمَانه)». مِنَتُهُ مَع هارُوْن الرَّشِيْد وحَبْسُه له: وقال عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الحَكَمِ: ((دَخَل سَلْم بن سَالِ بَغْدَاد فَشَنَّع على هَارُوْن أَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْن، فَحَبَسه، فكان يَدْعُو في حَبْسِه: اللَّهِمَّ لا تَجْعَل مَوْنِي في حَبْسِه، ولا تُمِتْنِي حتى أَلْقَى أَهْلِي، فَمَات هَارُوْن، فَخَلَّت عَنْهِ زُبَيْدَة، فَخَرَج إلى الحَجِّ ، فَوَافَى أَهْلَهُ بِمَكّة قَدِمُوا حُجَّاجًا، فَمَرِض فاشْتَهَى الْجَمَد، فَأَبْرَدَتِ السَّمَاءِ، فَجَمَعُوا له؛ فأَكَلَ ومات)). وقال أَبُو مُعَاوِية الضَّرِيْر: ((دَعَانِي هَارُوْن أَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنِ لِأُحَدِّثَه، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ أَول اللَّيل؛ فَحَدّثْتُه إلى أن مَضَى مِنَ اللَّيْلِ هُزَيْعٌ، فقال لي: حاجَتُكَ؟ يا أبا مُعَاوِيَة؟ فَقُلْتُ: سَلْم بن سَالِ هَبْه لي، قال: فاسْتَوَى جَالِسًا، فَعَرَفْتُ الغَضَب في وَجْهِهِ، وفي كَلامِه، فقال: إن سَلْمًا ليْس على رَأْيِك وَرَأْي أَصْحَابك على الإِرْجَاء، وقد جَلَس في المسْجِد الحَرَام يقول: لو شِئْتُ أن أَضْرِبَ أَمِيْر المؤمنين بمائة أَلْف سَيْفٍ، فَعَلْتُ! وليْس هذا رَأْيِكَ، ولا رَأيَ أَصْحَابكَ. ثم سَكَن، فقال: حَدِّثْنَا. فَتَحَدِّثْنَا عامّة اللَّيْلِ، فقال: حَاجَتُك؟ فَقُلْتُ يا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْن، إِنّه أَرْسَل إليّ أنَّه لا يَقْدِر على الصَّلاةِ؛ مِنْ كَثْرَة قُيُوْده. فقال لحُسَيْن الخادِمِ وهو قائِمٌ على رَأْسِهِ: كم عَلَيْهِ مِن القُيُوْد؟ قال: لا أَدْرِي، قَيِّدَهُ هَرْثَمَة. فَصَار إلى هَرْثَمَة، فقال: كَم على سَلْم بن سَالٍ مِن القُيُوْد؟ قال: اثنا عَشَرِ قَيْدًا، قال: فُكَّ ثَانِيَة عَنْهِ، وَدَعْ أَرْبَعَةً، فَأَرْسَلَ إليّ سَلْمٍ: جَزَاك الله خَيْرًا، فَرْجْتَ عَنِّي، تَوَضَّأْتُ وَصَلّيْتُ)). وقال ابن سَعْد في ((طَبَقَّاته)): ((كان صَارِمًا يَأْمُرُ بالَعْرُوْف ويَنْهَى عن المُنْكَرِ، ٥٣٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ وكانَتْ له رِئاسَة بِخُرَاسَان، فَبَعَثَ إِليهِ هَارُوْن أَمِيْرِ المؤمنين فَأَقْدَمَه عَلَيْهِ فَحَبَسَه، فَلْم يَزْل مَحَبُوْسًا إلى أن مَات هَارُوْن، ثم أَخْرَجَه مُحَمَّد بن هَارُوْن حِيْن وَلِيٍ الخِلافَة مِنْ سِجْن الرَّقَّة، فَقَدِم بَغْدَاد، فأَقَام بها قَلِيْلاً، ثم خَرَج إلى خُرَاسَان فَمَات بها)». قال أَحْمَد بن سَيَّر في ((تارِيخِه)): ((وَكَان ابتُليَ بالسُّلْطَان، والحَبْس، وكان في حَبْسِ هَارُوْن زَمَانًا، فَتكلّم فِيْه ◌َبُو مُعَاوِیة حتی خَلَّ عنه)). وَذَكَرَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن دَاوُدِ الكَرَجِي أَنَّه وَجَدْ فِي كِتَابِ أَحْمَد بن أَبِي عَلِي مِنْ مُعَدّلة ابن الرَّمَّاحِ أنَّ سَلْم بن سَالِ رَاوِيَةٌ للأَحَادِيْث، ظَاهِرُ الُشُوْعِ، مُلِحُ عَلى نَفْسِه بالعِبَادَةِ، يَلْبَس الكِسَاءِ الرَّقِيْق، ويَرْكَب الحَمِيْر، له عَجْلِسُ حَدِيْث، وَعِظَة، لا يُفْتِى)). وقال الخَطِيْب في ((تارِيخِه)): ((قَدِم بَغْدَاد وَحَدَّث بِهَا، وكان مَذْكُوْرًا بالعِبَادَة والزُّهْد، خَشِنَ الطَّرِيْقَة)). قَوْلُه بالإِزْجَاءِ: قال مُحَمَّد بن الفُضَيْلِ العَامِرِي: سمعت سَلْم بن سَالِ الْبَلْخِي يَقُوْل: ((ما يَسْرُّنِي أنْ أَلْقَى الله بِعَمَلِ مَنْ مَضَى وعَمَلِ مَنْ بَقِي، وَأَنَا أَقُوْل الإِيْمَن قَوْلٌ وَعَمَلٌ)). وقال أَحْمَد بن شَبُّوَيْهِ: ((رَأَيْت عَبْد الْمَجِيْد بن عَبْد العَزِيْزِ بن أَبِي رَوَّاد، وسَلْم بن سَالِ الْخُرَاسَانِ دَاعِيَيْن إلى الإرْجَاء)). وقال علي بن الَدِيْنِي: ((كان سَلْم بن سَالِ مُرْجِئًا)). وقال أَبُو زُرْعَة: «كان مُرْجِئًا». ٥٣٨ الَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وقال العِخْلي: كان يَرَى الإرْجَاء)). وقال الخَطِيْب في ((تارِيخِه)): ((كان يَذْهَب إلى الإرْجَاء)). وقال ابن حِبَّان في ((المجرُوْحين)): ((كان مُرْجِئًا شَدِيْد الإرْجَاء، دَاعِيَة إليه)). مَنْزِلَتُّهُ عِنْد الْمُحَدِّثِيْن في الحَدِيْث: وقال العِحْلِي فِيُمَا نَقَلَهُ أَبُو العَرَب عَنْهُ: لا بَأْس ◌ِهِ، کان یری الإرجاء». وقال ابن سَعْد في ((طَبَقَّاته)): كان مُرْجِئًا، ضَعِيْفًا في الحَدِیْث)). وقال مُعَاوِيَة بن صَالِح: قال ابن مَعِيْن: ((سَلْم بن سَالِ ضَعِيْفٌ)). وقال عَبَّاس الدُّوْرِي: قال ابن مَعِيْن: ((بَلْخِيٌّ ليْس بِشَيءٍ)). وقال أَحْمَد بن زُهَيْرِ قال ابن مَعِيْن: ((ليْس حَدِيْثُهُ بِشَيءٍ)). وَنَقَلِ السَّاجِي في ((ضُعَفَائِهِ)) عن ابن مَعِيْن أَنَّه قال: ((سَلْم بن سَالِمٍ جَهْمِيٌّ خَبِیْث)). وقال عَبْد الله بن أَحْمَد في ((العِلَل ومَعْرِفَة الرِّجَال)): سَمِعْتُ أَبِي يقول: ((سَلْمِ بنِ سَالٍِ - يَعْنِي البَلْخِي - ليْسِ بِذَاك في الحَدِيْث، كأنَّهِ ضَعِيْف))(١). وقال حَنْبَل بن إِسْحَاق: سمعت أبا عَبْد الله قال: ((رَأَيْتُ سَلْم بن سَالِ أَتَّى أبا مُعَاوِيَةٍ بِبَغْدَاد يُسَلِّم عَلَيْه، وكان صَدِيْقًا له وكان سَلْم عَبْدًا صَالِحًا، ولم أَكْتُب عَنْهِ شَيْئًا، كان لا يَحْفَظ الحَدِيْث، وكان يُخْطِئِ)). وقال البَرْذَعِي في ((سُؤَالاته)): قُلْتُ لأَّبِي زُرْعَة: سَلْم بن سَالِ كَيْف هُو؟ قال: أَخْبَرَنِي بَعْض الْخُرَاسَانِيّين، قال: سمعت ابن الُبَارَك يقول: ((اتَّقْ حَيَّات سَلْم بن سَالِ لا تَلْسَعْك)». (١) وفي ضُعَفَاء العُقَيْلي: وَضَعَّفَهُ. ٥٣٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وقال نُعَيْم بن حَمَّاد: سمعت ابن المُبَارَك، وذَكَر عِنْدَه يَوْمًا حَدِيْئًا عن سَلْم بن سَالِ البَلْخِي ، فقال: ((هذا مِنْ عَقَارِب سَلْم)). وقال عَبَّاس بن صَالِحٍ: ذَكَرْتُ للأَسْوَد بن سَالٍِ سَلْم بن سالم البلخي فقال: لا تَذْكُرْهُلي)». وقال أَحْمَد بن سَيَّر في ((تارِيخِه)): ((كان زَاهِدًا، وكان رَأْسًا في الإرْجَاءِ دَاعِيَةً، وكان يَرْوِي أَحَادِيْث ليْس لها خُطُمٌ ولا أَزِمَّة، شَبِيْهَةٌ بالمَوْضُوْعِ، ذُكِرَ لنَا أنَّ ابن الُبَارَك دفع إِلَيْهِ حَدِيْث، وقِيْل له: رَوَى عَنْكِ سَلْم بن سَالٍِ. فَرَمَاه بالكَذِب، فَأَرَادوه على الكَفّ فقال: فإلى متى؟. وقال عَلي بن المَدِيْنِي: ((كان سَلْم بن سَالِ مُرْجِئًا، وكان ضَعِيْف الحَدِيْث)). وقال عَبْد الرحمن بن يُؤْسُف بن خِرَاش: ((سَلْم بن سَالِ ليْس بِشَيءٍ)). وقال الجَوْزَجَانِي في ((أَحْوَال الرِّجَال)): ((غَيْرِ ثِقَة، سَمِعْتُ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن رَاهُوَيه يقول: سُئِل ابن الُبَارَك عن الحَدِيْث الذَّي حَدَّث في أَكْل العَدَس أَنَّهِ قُدِّسَ على لِسَان سَبْعِيْن نَبِيًّا؟ فقال: لا، ولا عَلى لِسَان نَبِيِّ وَاحد؛ إنّه لُؤْذِ نَفْخُ(١)، مَنْ حَدَّثَكَم؟ قالوا: سَلْم بن سَالٍ، فقال: عَمَّن؟ قالوا: عَنْك، قال: وَعَنّي أَيْضًا !!. وقال الآجُرّي في ((سُؤَالاتِه)): سألت أبا دَاوُد عَنْ سَلْم بن سَالِ؟ فقال: ((ليْس بِشَيء، كان مُرْجِئًا، أَحْمَد لم يَكْتُب عَنْه، قال: كُنْتُ أُرَاه في القَطِيْعَة)». وقال النَّسَائِي في ((الضُّعَفَاء)): ((خُرَاسَانِيٌّ ضَعِيْفٍ)). وقال ابن أَبِي حاتِم في (الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)): سَمِعْتُ أَبِي يقول: سَلْم بن سَالِ (١) في تاريخ بغداد: مُنْفخ. ٥٤٠ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ ضَعِيْف الحَدِيْث، وتَرَك حَدِيْثَه، ولم يَقْرَأه عَلَيْنَا)). وسَمِعْتُ أبا زُرْعَة يَقُوْل: ما أَعْلَم أَنِّي حَدَّثَتُ عن سَلْم بن سَالٍ إلا أَظُنُه مُرَّة، قُلْتُ: گیْف کان في الحَدِیْٹ؟ قال لا يُكْنُب حَدِيْتُه، کان مُرْجِئًا وکان لا- وَأَوْمَى بِيَدِه إلى فِيْهِ- يَعْنِي لَا يَصْدُق)). وقال السَّاجِي في)) الضُّعَفَاء)): ((يَرْوِي عن ابن جُرَيْج أَحَادِيْث لم يُتَابَع عَلَيْها)). وقال ابن حِبَّان في (المجرُوحين)): رَوَى عَنْه العِرَاقِیّون وأَهْل خُرَاسَان، حَجّ فَكَتَب عَنْه أَهْلِ بَغْدَاد، مُنْكَرِ الحَدِيْث؛ يقلب الأَخْبَار قَلْبًا ، وكان مُرْجِئًا شَدِيْد الإِرْجَاء دَاعِيَة إليه، كان ابن الُبَارَك يُكَذّبُه)). وقال ابن عَدِي في ((الكَامِل)) بَعْد أنْ أَوْرَد له أَحَادِيْث أُنْكِرَت عَلَيْه: ((ولِسَلْم بن سَالِ أَحَادِيْث إِفْرَادَات وغَرَائب، وَأَنْكَر ما رَأَيْتُ ما ذَكَرْتُه مِنَ الأَحَادِيْث، وبَعْضُهَا لَعَلّ البَلاءِ فِيْهِ مِنْ غَيْرِهِ، وَأَرْجُو أَنَّه يُحْتَمَل (١) حَدِيْثُه)). وذَكَرَهُ في ((الضُّعَفَاء)» العُقَيْلِي، والدَّارَ قُطْنِي، ونَقَلَ ابنُ الجَوْزِي في ((ضُعَفَائِ)» عَنِ الدَّارَ قُطْنِي أَنَّهُ قال: ((مُنْكَرُ الحَدِيْث)). (١) هَكَذا وَرَدَتْ هذه العِبَارَة في ◌َيْعِ مَطْبُوْعَات الكَامِل: ط: دَار الفِكْر، وط: زَكَّار، وط: عَادِل أَحْمَد عَبْد المَوْجُوْد، وط: الخَنّ. وفي مُخْتَصَر الكَامِل للمَفْرِيْزِي: وأَرْجُو أَنَّه لا بأس به، ويُحْتَمَل حَدِيْثُه. وقد اقْتَصَرِ الذَّهَبِي في المِيْزَان على قَوْله: أَرْجُو أَنَّه لا بَأْس به. وتَعَقّبَه الحافظ في اللِّسان فقال: وهذا لم يَقُل فِيْهِ ابن عَدِي: لا بَأْس به، وإنَّما قال بَعْدَ أنْ أَوْرَد لَهُ أَحَادِيْث: هذه الأَحَادِيْث أَنْكَرُ مَا رَأَيْتُ لَهُ، وَلَهُ إِفْرَاد، وأَرْجُو أن يُحْتَمَلَ حَدِيْتُهُ، وَبَيْنِ العِبَارَتَيْنِ فَرْقٌ كَبِيْرٌ، والله الموفّق. ولا قُوَّةً إلا بالله. اهـ قلت: لعل نُسَخ الكَامِل اختلفت، والله أعلم.