Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٦١ المُسَالِكـ القويْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ ٦ الأَشْجَعِيِّ الكُوْفِيِّ (طح)، وعَلي بن إِسْحَاق السُّلَمِيِّ مَوْلاهم المَرْوَزِيِّ (حم)، وأبي جَعْفَر عِيْسَى بن ماهان الرَّازِيِّ (حم، طح، عه، قط)، وقَيْس، واللَّيْث بن سَعْد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الفَهْمِيِّ المِصْرِيِّ(١)، والُبارَك بن فَضَالَة البَصْرِيِّ (حم)، وأبي مُعاوِية مُحَمَّد بن خَازِمِ الضَّرِيْرِ الكُوْفِيِّ(٢)، ومُحَمَّد بن طَلْحَة بن مُصَرِّف الْيَامِيِّ الكُوْفِيِّ (حم)، ومُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن المُغِيْرَة بن الحارِث ابن أبي ذِئب القُرَشِيِّ المَدَنِيِّ (حم)، ومُحَمَّد بن مَسْلَمَة الْيَامِيِّ(٣)، ومَرْوَان بن مُعاوِيَة الفَزارِيِّ الكُوْفِيِّ، وأبي مَعْشَر نَجِيْح بن عَبْد الرَّحمن السِّنْدِيِّ الْمَدَنِيِّ (حم)، والهُذَيْل بن بِلال (حم)، وهُشَيْم بن بَشِيْر الواسِطِيِّ (كم)، ويَخْيَى بن زَكَرِيا بن أبي زَائِدَة الهَمْدَانِيِّ الكُوْفِيِّ (حم)، ويَحْيَى بن سَلَمة بن كُهَيْلِ الكُوْفِيِّ، وأبي بكر النَّهْشَليِّ الكُوْفيّ (٤). وَرَوَى عَنْهِ: إِبْرَاهِيْم بن الحُسَيْن بن عَلي بن مِهْران بن دِيْزِيْلِ الكَسَائِيُّ (٥)، وأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بن سَعِيْدِ الجَوْهَرِيُّ الطَِّرِيُّ البَغْدَادِيُّ، وأَبُو إِسْحاق إِبْرَاهِيْم بن عَبْد الرَّحِيْم بن عُمَر البَغْدَادِيُّ دَنُوْقًا(٦)، وأَبُو إِسْحاق إِبْرَاهِيْم بن هانِئِ النَّيَّسَابُوْرِيُّ، وَأَبُو عَبْد الله أَحْمَد بن إِبْرَاهِيْم بن كَثِيْرِ الدَّوْرَقِيُّ الْبَغْدَادِيُّ (٧)، (١) تَذْكِرَة الحُفَّاظ (٣٨٨/١). (٢) مُعْجَم ابن الأَعْرَابِيِ (١٨٩٥/٩٠٤/٣). (٣) الحِلْيَة (٣٦٠/٨). (٤) المُخْتَصِرِيْن (برقم: ١٦٢). (٥) تَذْكِرَة الحُفَّاظ (٣٨٨/١). (٦) الدَّعَوَات الكَبِيْرِ (١/ ١٣٥/١٠١). (٧) مُسْنَدَ سَعْد بن أبي وَقَّاص له (برقم: ١٣١). ٤٦٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وأَبُو بكر أَحْمَد بن أبي خَيْثَمة زُهَيْرِ بن حَرْب النَّسَائِيُّ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل في ((الْمُسْنَد)، وأَحْمَد بن مُؤْسَى بن الفَضْلِ الأَصْبَهاِيُّ(١)، وأَبُو الفَضْل أَحْمَد بن مُلاعِب بن حيَّان المُخَرِّمِيُّ البَغْدَادِيُّ (قط)، وأَحْمَد بن مُوَفّق مَوْلى بني هَاشِم(٢)، وأَبُو أَحْمَدِ إِسْمَاعِيل بن يَزِيْدِ بن حُرَيْث بن مَرْدَانْبُةُ القَطَّانِ الأَصْبَهَانِيُّ(٣)، وأَبُو عَلِي بِشْر بن مُؤْسَى بن شَيْخ بن عُمَيْرِ بن حَيَّانِ الأَسَدِيُّ الْبَغْدَادِيُّ - وذَكَر أنَّه سَمِع منه بمكة(٤)-، وبُنَان بن سُلَيْمَان الدَّقَّاق(٥)، والحارث بن مُحَمَّد بن أبي أُسَامَة التَّمِيْمِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، وأَبُو بشر الحَسَن بن عَطَاء بن يَزِيْد بن سَعِيْدٍ شَاذَويه الأَصْبَهانيُّ (٦)، وأَبُو عَمْرو حَفْص بن عُمَر بن الصَّباحِ الرَّقِّيُّ (٧)، وحَنْبَل بن إِسْحاق بن حَنْبَلِ الشَّيْبَانِيُّ البَغْدَادِيُّ (٨)، وأَبُو أَيُّوْب سُلَيْمان بن عَبْد الْجَبَّار بن زُرَيْقِ الخَيَّاطِ البَغْدَادِيُّ(٩)، وعَبَّاس بن مُحَمَّد الدُّوْرِيُّ، وَأَبُو يَخَْى عَبْد الصَّمد بن الفَضْل بن مُوْسَى بن هَانِئ بن مِسْمَارِ البَلْخِيُّ (كم)، وأَبُو يَحْيَى عَبْد الله بن (١) الجامِع لِشُعَب الإِيْمَان (١٩٣/٤/ ٢٣٨١). (٢) العَظَمَة (١٠٠٠/٣). (٣) حَدِيْثِ لُوَيْن (برقم: ١٢٠). (٤) صِفَة الجنَّة لأبي نُعَيْم (ص: ١٧٢). (٥) الأَخْلاق لأبي الشَّيْخ (برقم: ٥٥). (٦) حَدِيْث شُعْبَة لابن المُظَفّر (برقم: ٦٠). (٧) الدُّعَاءِ للطََّرَانِي (١٢٢٦/٢). (٨) حَدِيْث ابن السَّمَّاك (برقم: ٧٤). (٩) تَفْسِيْ الطَِّرِي (٨٥٠/١٢/٢). ٤٦٣ المُسَالِكِـ القويْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَالْ ابْنِ خُزَیْمَهْ أَحْمَد بن زكريا بن الحارث بن أبي مَسَرّة المكِيِّ(١)، وعَبْد الله بن أبي مَسْلَمة(٢)، وأَبُو بَكْر عَبْد الله بن مُحَمَّد بن أبي شَيْبَةٍ (٣)، وأَبُو زُرْعَة عُبَيْد الله بن عَبْد الكَرِيْم الرَّازيُّ، وعَلي بن الحَسَن بن أبي مَرْيَم (٤)، وأَبُو زَيْد عُمَر بن شَبّة النُّمَيْرِيُّ (٥)، وأَبُو أُميَّةٌ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم بن مُسْلِمِ الطَّرَسُوْسِيُّ (طح، عه)، وأَبُو العَبَّاس مُحَمَّد بن إِسْحاق السََّّاجِ (٦)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحاق الصَّاغانِيُّ، ومُحَمَّد بن سَعْد بن مَنِيْعِ الزُّهْرِيُّ(٧)، ومُحَمَّد بن سَعِيْد بن أَيُّوب بن إِبْرَاهِيْمِ التَّسْتُرِيُّ (٨)، ومُحَمَّد بن عَبْد الرَّحِيْم بن أبي زُهَيْرِ البَغْدَادِيُّ صَاعِقَة البَغْدَادِيُّ(٩)، ومُحَمَّد بن عَبْد الله بن أبي الثَّلْج(١٠)، وأَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بن عَبْد الوهاب بن حَبِيْب بن مِهْرَان العَبْدِيُّ الفَرَّاءِ النَّيْسَابُوْرِيُّ (كم)، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن قُدَامَة الأَنْصَارِيُّ الجَوْهَرِيُّ (١١)، ويَحْيَى بن عَبْدك القَزْوِيْنِيُّ، وأَبُو سُفْيَان يَزِيْد بن عَمْرو (١) مُعْجَم ابن الأَعْرَابِ (١٨٩٥/٩٠٤/٣). (٢) أَخْبَارِ مَكّة (١٣٦/٢). (٣) التَّعْدِيْلِ والتَّجْرِيْح (٩٨٤/٣). (٤) الصَّمْت (برقم: ٥٨). (٥) تارِيْخ الَدِيْنَة له (٦٣٩/٢). (٦) التَّقْيِيْد لابن نُقْطَة (ص: ٢٣٠). (٧) طَبَقَاته (٧/ ٧٠). (٨) المُعْجَم الكَبِيْرِ (برقم: ٦٩٢٠). (٩) مُسْنَد البَزَّار (٨٦٢٣/٢١٢/١٥). (١٠) الكِفَاية (٢١٢/٢٦٩/١). (١١) المُخْتَضِرِيْن (برقم: ٢٨٢). ٤٦٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ الغَنَوُّ(١)، وأَبُو يُؤْسُف يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيْمِ الدَّوْرَقِيُّ (خز، حب)، وأَبُو يوسف يَعْقُوب بن سُفْيان الفَسَويُّ(٢)، وأَبُو يَعْقُوْب يُؤْسُف بن مُؤْسَى بن عَبْد الله بن خَالِدِ القَطَّانِ البَغْدَادِيُّ (٣). أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، وأَبُو عَوَانة في ((مُسْتَخْرَجه))(٤)، وابن حِبَّان في ((الصَّحِيْح)) (٥)، والحاكم في (المُسْتَدْرَك)) (٦) وقال في حَدِيْثِه: ((حَدِيْثٌ صَحِيْحِ الإِسْنَاد ولم يُخْرِّجَاهُ))، وأَبُو نُعَيْم في ((المُسْتَخْرَجِ))(٧)، والضِّيَاء في ((الُخْتَارَةِ)) (٨). وقال ابن أبي خَيْئَمة: سَمِعْت ابن مَعِيْن يقول: ((ثِقَةٌ)). وقال عَبْد الله بن أَحْمَد ((كان أبي إذا رَضِي إِنْسَانًا، وكان عِنْده ثقة حَدَّثَنَا عَنْه وهو حَي، فَحَدَّثَنَا عن خَلَف)». وتَرْجَمَهُ البُخَارِي في ((تارِيخِه))، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيلًا. وقال يَعْقُوب بن شَيْبَة: ((ثِقَةِ ثِقَةٍ)). وقال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْل)): ((سمعت أبا زُرْعَة يقول: كان (١) تَفْسِيْرِ الطَِّرِي (١١٥١٩/٧١/١٠). (٢) المَعْرِفَة والتَّارِيْخ (١/ ٤٩٣). (٣) تارِيْخ دِمَشْق (٤١٥/٢٢). (٤) (برقم: ١٥٤٩). (٥) (برقم: ١٨٢٣). (٦) (٧٢٠/٢)، (٤ /١٦٧). (٧) (٥٦٩/٣٠٤/١). (٨) (١٩٠١/٢٧٠/٥). ٤٦٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ ثِقَة))، وَسُئل أبي عَنْه؟ فقال: ثِقَةٌ)). وذَكَرَهُ ابن حِبَّن في الطََّقَة الرَّابِعَة من «ثِقَاتِه)). وتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغا فَذَكَرَهُ في ((ثِقَاتِهِ)). وذَكَرَهُ ابن شَاهِيْن في (الثِّقَات)) أيضًا. وقال الخَطِيْب في ((المتَّفِقِ والْمُفْتَرِق)): ((كان ثِقَةً)). وقال الذَّهَبِي في ((تارِيخِه)): ((رَوَى عَنْهُ أَبُو زُرْعَة وَوَثْقَه)). وقال الهَيْثَمِي في ((الَجْمَعِ)): (ثِقَةٌ)). وقال العَيْنِي في ((الَمَغَانِي): ((لم يُخُرِّج ◌َهُ السِّتة شَيْئًا)). وقال في ((النُّخَب))(١): ((وَثْقَهُ أَبُو زُرْعَة)). وقال العَلامة الأَلْبانِي في (الصَّحِيْحَة)) (٢): ((ثِقَةٌ)). وفاتُهُ: تُوُفِي سَنَة اثنتي عَشْرَة ومائتين. قال الْخَطِيْب في ((تاريخه)): ((كان قد انْتَقَل إلى مَكّة فَنَزلها، وأَحْسِبُه مات بِهَا». وجَزَم الذَّهَبِي في ((تارِيخِهِ)) بأنه تُوُفِي بمَكّة. عَدَد مَرْوِيَّاتِه: أَخْرَج له ابن خُزَيْمَة حَدِيثَيْن: الحَدِيْث الأَوّل: عن عُثْمان بن عَقَّان ◌َ﴾(٣). (١) (١١٥/٢). (٢) (٥٢١/١)، (٥٨٠/٦). (٣) الصَّحِيْح (برقم: ١٥١)، إِنْحَاف المَهَرَة (١٣٦٧٢/٤٧/١١). تَابَعَهُ: أَبُو غَسَّان مَالِك بن = ٤٦٦ الَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ الَحَدِيْث الثَّانِي: عن جابر بن سَمُرَة ◌َ﴾(١). قلت: [ثِقَةٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: («العِلَل ومَعْرِفَة الرِّجَال)) (١ /٢٣٨/ ٣١٠)، «التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (١٩٥/٣)، ((الكُتَى والأَسْمَاء)» ◌ُسْلِم (٣٤٧٧/١٧٣/٢)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٣٧١/٣)، ((الثَّقَاتِ)) (٢٢٧/٨)، ((تَرْتِيْبُهُ)) للهَيْئَمِي (ج١/ق: ١٢٠/ب)، ((الأَسَامِي والكُنى)) (٣/ ٥٧)، ((تارِيْخ أَسْمَاء الثّقَات)) (برقم: ٣٣٨)، ((فَتْحِ البَاب)) (برقم: ١٤٧٧)، ((تارِيْخ بَغْدَاد)) (٢٦٧/٩)، («المُتَّفِقِ والْمُفْتَرِق)) (٨٥٣/٢)، ((تَجْرِيْد الأَسْمَاءِ والكُنَى)) (١٨٧/١)، ((مَنَاقب الإِمامِ أَحْمَد)) (ص: ٦٤)، ((تارِيْخ الإِسْلام)) (٣٠٨/٥)، («المُقْتَنَى)) (١٣٩/١)، (٣٨٥/٢)، «التَّذْكِرَة)) (٤٣٥/١) ، (الإِكْمَال)) (٢٦٤/١)، ((ذَيْلِ الكَاشِف)) (برقم: ٣٨٩)، ((العِقْد الثَّمِيْن)» (٣١٩/٤)، ((التَّعْجِيْل)) (١/ ٥٠١)، ((زُبْدَة تَعْجِيْل الْمَنْفَعَة)) (برقم: ٢٢١)، ((مَغَانِي الأَخْيَارِ)) (١/ ٢٤٠)، ((الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (١٥٧/٤)، ((كَشْف الأَسْتَارِ)) (ص: ٣١)، (تَرَاجِم الأَحْبَار)) (١/ ٣٧٤)، (رِجَال الحَاكِم (٣٥٥/١)، (زَوَائد رِ جَال صَحِيْح ابن حِبَّان» (٢/ ٩٣٧). = إِسْمَاعِيْل. رَوَاه عَنْه الدَّارِمِي في سُنَّتِهِ (برقم: ٧١٢ ط: دار المَعْرِفَة)، وغَيْرُهُ. (١) الصَّحِيْح (برقم: ٥٣١)، إِنْحَاف الَهَرَة (٢٥٤٧/١٢/٣). تَابَعَهُ: عُبَيْدِ الله بن مُؤْسَى. أَخْرَجَه الحَاكِمُ في الْمُسْتَدْرَك (برقم: ٨٧٥). ٤٦٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ حَرْفُ الرَّاءِ مَنِ اسْمُهُ رَوْح [٤٩] (حم، خز، قط، كم): رَوْح بن عَطَاء بن أَبِ مَيْمُوْنَة، أَبُو مُعَاذ، البَصْريُّ. رَوَى عَنِ: أَبِي بِشْرِ جَعْفَر بن إِيَاس بن أَبِ وَحْشِيَّةِ الْيَشْكُرِيِّ، والحَسَن، وحُسَيْن بن عِمْرَان الْجُهَنِيِّ(١)، وحَفْص بن سُلَيْمَان التَّمِيْمِيِّ الِنْقَرِيِّ البَصْرِيِّ، وأبي المَنَازِل خالِد بن مِهْرَان الحَذَّاء البَصْرِيِّ (خز)، وأَبِ الْحَكَم سَيَّار العَنَزِيِّ الوَاسِطِيِّ (حم، تو، كم)، وأبي بِسْطَام شُعْبَة بن الحَجَّاجِ بن الوَرْد العَتَكِيِّ مَوْلاهُم الوَاسِطِيِّ، وعَبْد الكَرِيْم بن أَبِي أُمَيَّةٍ(٢)، وعَبْد الَلِك بن عُمَيْر بن سُوْيَد اللَّخْمِيِّ الْكُوْفِيِّ(٣)، وأَبِه عَطَاء بن أَبِي مَيْمُوْنَة البَصْرِيِّ، وعَلي بن زَيْد بن عَبْد الله بن زُهَيْرِ بن عَبْد الله بن جُدْعَان التَّيْمِيِّ البَصْرِيِّ(٤)، وغَيْلان مَوْلِى عُثْمَان بن عَقَّان(٥). وَرَوَى عَنْه: أبو إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بن الحَجَّاج بن زَيْدِ السَّامِيُّ البَصْرِيُّ، وأَزْهَر بن ◌َمِيْل بن جَنَاحِ الهَاشِمِيُّ مَوْلاهم البَصْرِيُّ، والْحَسَن بن قَزَعَة الهَاشِمِيُّ (١) المُعْجَمِ الأَوْسَط (برقم: ٨٣٦٣). (٢) المُعْجَمِ الكَبِيْر (برقم: ١١٠١٧). (٣) المُعْجَمِ الكَبِيْرِ (برقم: ١٨٧٧). (٤) المُعْجَمِ الكَبِيْرِ (برقم: ١٠٣٥). (٥) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٣/ ١٤٢). ٤٦٨ الَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ مَوْلاهم البَاهِلِيُّ البَصْرِيُّ، وَرَوْح بن عُبَادَة بن العَلاء بن حَسَّان القَيْسِيُّ البَصْرِيُّ، وَزَيْد بن الحُرَيْشِ الأَهْوَازِيُّ(١)، وأبو أَيُّوْب سُلَیُمان بن دَاوُد بن بِشْر الشَّاذَكُوْنِيُّ(٢)، وأَبُو دَاوُد سُلَيُمان بن دَاوُد بن الجَارُوْد الطَّيَالسُّ البَضْرِيُّ، وَبو حَازِمِ شَاهِيْن بن حَيَّن الثَّقَفِيُّ(٣)، وعَبْد السَّلام بن عُمَر الجِنِّيُّ البَصْرِيُّ (٤)، وعَبْد الله بن يُؤْسُف الثَّقَفِيُّ الْجُبَيْرِيُّ(٥)، وأَبُو كَامِل فُضَيْل بن الحُسَيْن بن طَلْحَة الجَحْدَرِيُّ، ومُحَمَّد بن بَكَّار بن الزُّبَيْرِ العَيْشِيُّ الصَّيْرَفِيُّ البَصْرِيُّ (٦)، ومُحَمَّد بن أَبِي بَكْر بن عَلي بن عَطَاء بن مُقَدَّم المُقَدَّمِيُّ الثَّقَفِيُّ مَوْلاهُم البَصْرِيُّ (كم)، ومُحَمَّد بن عَبْد الله أَبُو جَعْفَر الرُّزِّي (حم)، ومُحَمَّد بن يَخْيَى بن أبي حَزْمِ القُطَعِيُّ البَصْرِيُّ (خز، كم)، وأبو جَعْفَر مُحَمَّد بن يَخْيَى بِن أَبِي سَمِيْنَة التَّارِ البَغْدَادِيُّ(٧)، ونَصْر بن علي بن نَصْر بن عَلِي الْجَهْضَمِيُّ البَصْرِيُّ (كم)، وأبو الحَسَن النَّصْر بن شُمَيْلِ المَازِنِيُّ البَصْرِيُّ، ونُعَيْم بن حَمَّاد بن مُعَاوِيَة بن الحَارِثِ الْتُزَاعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ (قط)، وَوَهْب بن يَخْيَى بن زِمَام العَلاف (٨)، ويَخْيَى بن بِسْطَام بن حُرَيْث (١) المُعْجَمِ الكَبِيْرِ (برقم: ١٨٧٧). (٢) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٧٥٤٥). (٣) المُعْجَمِ الكَبِيْر (برقم: ٦٩٣٩). (٤) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٤٨٧٣). (٥) مُسْنَدِ البَزَّار (برقم: ٤٤٧). (٦) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٧١٢٨). (٧) المُعَجَمِ الكَبِيْرِ (برقم: ١١٠١٧). (٨) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٥٣٤٣). ٤٦٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ الزَّهْرَانِيُّ البَصْرِيُّ(١). قال عَبَّاس الدُّوْرِي في ((التَّارِيْخِ)): سَمِعْتُ يَخْيَى يَقُوْلُ: رَوْحُ بن عَطَاء بن أَبِ مَيْمُوْنَة ضَعِيْفٌ)). وقال عَبْد الله بن أَحْمَد في ((العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال)): سَأَلْتُ يَخِيَى عَنْ رَوْح بن عَطَاء بن أَبِ مَيْمُوْنة؟ فقال: حَدَّث عَنْه أَبُو دَاوُد؛ وهو ضَعِيْفُ الحَدِيْث، سَأَلْتُ أَبِي ؟ فقال: مُنْكَر)). وقال الآجُرِّي في ((سُؤَالاته)): سَأَلْتُ أبا دَاوُد عَنْ رَوْحِ بن عَطَاء بن أَبِي مَيْمُوْنَةِ؟ فقال: سَأَلْتُ يَخْيَى بن مَعِيْن عَنْه؟ فقال: ضَعِيْفٌ، وكان نَصْر بن عَلي لا يُحَدِّث عَنْه، وكان يُحُدِّث عن عَوْبَد بن أَبِي عِمْران، ولا يُحَدِّث عن رَوْح بن عَطَاء)). وقال أَحْمَد بن مُحَمَّد ابن مُخْرِز عن ابن مَعِيْنِ: (رَوْح بن عَطَاء قَدَرِّيٌّ، وأَبُوْهُ قَدَرِيٌّ)). وقال عَبْد الله بن أَحْمَد بن حَنْبُل: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ رَوْحِ بن عَطَاء بن أَبِي مَيْمُوْنَة؟ فقال: ((مُنْكَرُ الحَدِیْث)). وتَرْجَهُ البُخَارِي في ((تارِيِخِهِ))، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وقال ابنُ أبي حَاتِم في (الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ))(٢): سَمِعْتُ أَبِ يَقُوْلُ: إِبْرَاهِيْم بن عَطَاء أَخُو رَوْحِ بن عَطَاء بن أَبِ مَيْمُوْنَة أَحَبِ إِلى مِنْ رَوْحِ بن عَطَاء)». (١) مُعْجَم الصَّحَابة لابن قَانِعِ (١/ ٤٢). (٢) (١١٨/٢). ٤٧٠ الَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وقال البَّزَّار في ((مُسْنَدِهِ)) (١): (ليْسَ بالقَوِي)). وقال مَرّة: ((لَيِّنُ الحَدِيْث))(٢). وقال النَّسَائِي في ((الضُّعَفَاء والَتْرُوْكِيْن)): ((ضَعِيْفٌ)). وَذَكَرَهُ ابن حِبَّن في ((الثِّقَات)) وقال: ((كان رَوْحٌ يُخْطِئٍ)). وقال في ((مَشَاهِيْرِ عُلَمَاءِ الأَمْصَار)): ((مِنْ جِلّة أَهْلِ البَصْرَة، وكان رَدِيءُ الِحِفْظ، رُبُمَا وَهِم في الشَّيء)). وأَعَادَ ذِكْرُهُ في ((الَجْرُوْحِيْن)) فقال: ((مِنْ أَهْلِ البَصْرة، يَرْوِي عَن شُعْبَة، رَوَى عَنْه أَهْلُ البَصْرة، كان يُخْطِئِ وَبِهِمْ كَثِيْرًا، حتى ظَهَر في حَدِيْثِه المَقْلُوْبَاتِ مِنْ حَدِيْث الثُّقَات، لا يُعْجِبُنِي الاحْتِجَاجِ بِخَرِهِ إِذَا انْفَرد، تَرَكَهُ أَحْمَدُ بن حَنْبَل، ويَخْيَى بن مَعِيْن ◌َمِيْعًا رحمهما الله)). وقال ابن عَدِي في ((كَامِله)) - بَعْد أَنْ سَاق لَهُ أَحَادِيْث -: ((وَمَا أَرَى بِرِوَايَاتِهِ بَأْسًا، والَّذِي أُنْكِرَ عَلَيْهِ مِمَّا يُخَالِفُ في أَسَانِيْدِهِ فَلَعَلَّهُ سَبَقَهُ لِسَانُهُ، أو أَخْطأَ فِيْهِ، فَأمَّا ضَعْفًا بَيِّ في حَدِيْثِهِ وَرِوَايَتِهِ فلا يَتَبَيَّن، عَلَى أَنَّ النَّصْرِ بن شُمَيْل مَعَ جَلالَتِهِ، وأَبُو دَاوُد الطَّيَالِي وغَيْرُهُمَا قَد حَدَّثُوا عَنْهُ)). وقال في تَرْجَة أَبِيْهِ(٣): ((في أَحَادِيْثِ بَعْض مَا يُنْكَرِ عَلَيْهِ)). وذَكَرَهُ الدَّارَ قُطْنِي في ((الضُّعَفاء والَتْرُوْكِيْن)). وقال في ((السُّنن)): ((ضَعِيفٌ)). (١) (٤٤٧/٩٢/٢). (٢) (٣٥٧٣/٥٠/٩). (٣) (٨٣/٧). ٤٧١ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وقال ابن الجَوْزِي في ((ضُعَفَائِه): تَرَكَهُ يَخْيَى وضَعَّفَهُ، وقال الدَّارَ قُطِنِي: ليْسَ بالقَوِي». وقال ابن القَطَّان الفَاسِي في (بَيَان الوَهْم والإِيْهَامِ)) (١): ((ضَعِيْفٌ)). وقال الذَّهَبِي في ((الِيْزَان)): ضَعَّفَهُ ابنُ مَعِيْن، وقال أَحْمَد: ((مُنْكَرُ الحَدِيْث))، وَسَاق لَهُ ابنُ عَدِي أَحَادِيْثَ، وقال: «مَا أَرَى بِرِوَايَاتِهِ بَاسًا)». وقال في ((المُغْنِ))، و(الدِّيْوَان)): ((ضَعَّفَهُ النَّسَائُِّ وَغَيْرُهُ)). وقال في (التَّنْقِيْحِ))(٢): ((وَاهِ). وقال ابنُ رَجَب الْحَنْيَلي في ((فَتْحِ البَارِي))(٣): ((مُتَكَلَّمٌ فِيْهِ)). وقال مَرّة: ((ضَعَّفَهُ ابنُ مَعِيْن وغَيْرُهُ، وقال الأَثْرَمِ: ((لا يُحْتَجُّ بِهِ))(٤). وقال الهَيْثَمِي في (الَجْمَعِ)): ((ضَعِيْفٌ))(٥). وقال مَرَّةً: ((وَثْقَهُ ابنُ عَدِي، وَضَعّفَهُ الأَثِمَّة)) (٦). وقال ابن حَجَر في ((اللِّسَان)): ((ذَكَرَهُ السَّاحِي في ((الضُّعَفَاء)) وَرَماهُ بِالقَدَرِ، وقال ابن الجَارُوْد: ((ضَعِيْفٌ)). قلت: وذَكَرَهُ العُقَيْلِيُّ، وابنُ شَاهِيْن في ((الضُّعَفَاء)). (١) (٢٢/٢). (٢) (٣٦١/٢). (٣) (٣٩٩/٣). (٤) (٢١١/٥). (٥) (٣٠/٣). (٦) (١٩٨/٤). ٤٧٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ وفاتُهُ: تَرْجَمَهُ الذَّهَبِي في ((تارِيخِه)) فِيْمَن تُولِّ سَنَة إِحْدَى وسَبْعِيْن ومائة إلى ثَانِيْن ومائة. مَلْحُوْظَة: لم يَذْكُرْهُ الْحُسَيْني في ((التَّذْكِرَة))، ولا في ((الإِكْمَال))، ولا الحافظ في ((التَّعْجِيْل))، وهو على شَرْطِهما رحمهما الله. عَدَد مَرْوِيَّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَیْمَة حدیثین: الحَدِيْث الأَول: عن أَنَس بن مالِك ﴾(١). الحَدِيْث الثَّانِي: عن عَبْد الله بن مَسْعُوْد ◌َ﴾(٢). قلت: [ضَعِيْفُ رُمِي بالقَدَرِ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: ((تارِيْخ ابن مَعِيْن)) رِوَاية الدُّوْرِي (٣٩٤٧/١٦٩/٢)، «العِلَل ومَعْرِفَة الرِّجَال)) (١٢/٣)، ((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٣٠٩/٣)، ((سُؤَالات الآجُرِّي)) (٤٤٥/١)، ((الضُّعَفَاءِ والمَتْرُوْكِيْن)) للنَّسَائِي (برقم: ٢٠٠)، ((ضُعَفَاء العُقَيْلي)) (١) الصَّحِيْح (برقم: ٣٦٩)، إِنْحَاف الَهَرَة (١١٢٤٩/٧٠/٢). تابَعَهُ: سُفْيَانُ، وعَبْدُ الوَهَّاب الثَّقَفِيُّ، والمُعْتَمِرُ بن سُلَيْمَان، وبِشْرُ بن المُفَضَّل، وَهُشَيْمُ. أَخْرَجَهُ عَنْهُم ◌َمِيْعًا ابن خُزَيْمَة. (برقم: ٣٦٧،٣٦٦، ٣٦٨). (٢) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٥٧١)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٢٦٥٢/٢٣٧/١٠). تَابَعَهُ هُشَيْم بن بَشِيْر. رَوَاه عَنْه أَحْمَدَ في الْمُسْنَد (١ / ٣٧٤). ٤٧٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ (٣٣٥/٢)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٤٩٧/٣)، («الثِّقَات)) (٣٠٥/٦)، ((تَرْتِيْبُهُ)) للهَيْثَمِي (ج١/ق: ١٣٤/ ب)، ((مَشَاهِيْر عُلَمَاءِ الأَمْصَار)) (برقم: ١٢٣٤)، ((المَجْرُوْحِيْن)) (٣٧٤/١)، ((الكَامِل في الضُّعَفَاءِ)) (١٠٠١/٣)، ((مُخْتَصَرِه)) (برقم: ٦٦٢)، ((الضُّعَفَاء والَتْرُوْكِيْن)) للدَّارَ قُطْنِي (برقم: ٢٢٤)، «تارِيْخ أَسْمَاء الضُّعَفَاءِ والكَذَّابِين)) (برقم: ١٩٧)، ((الضُّعَفَاءِ والمَتْرُوْكِيْن)) لابن الجَوْزِي (٢٨٨/١)، ((الِيْزَان» (٢/ ٦٠)، «المُغْنِي)) (١ / ٣٤٠)، «دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ١٤٣٢)، «تارِيْخ الإِسْلامِ)) (٦٢١/٤)، ((مَنْ تَكَلّم فِيْه الدَّارَقُطْنِي فِي كِتَاب السُّنَن مِنَ الضُّعَفَاء)) (برقم: ١٢٥)، ((اللِّسَان)) (٤٨٣/٣)، ((رِجَال الْحَاكِم في الْمُسْتَدْرَك)» (٣٦٥/١). ٤٧٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ ٠٫٠٠٤٥ من اسمه رویم [٥٠] (خز، كم): رُوَيْم(١) بن يَزِيْد مَوْلَى العَوَّام بن حَوْشَب، أَبُو الحَسَن، الشَّيْبَانِيُّ مَوْلاهُم، القَارِىُّ، البَصْرِيُّ. الكَبِيْرِ(٢). قَرَأَ عَلَى: سُلَيْمِ صَاحِب ◌َمْزَة، وعَلي(٣) بن مَيْمُوْن القَنَّاد، عن حَمْزَة. وقَرَأَ عَلَيْهِ: مُحَمَّد بن شَاذَان الجَوْهَرِيُّ، وإِسْمَاعِيْل بن الحَارِث. رَوَى عَنِ: إِسْمَاعِيْل بن يحيى بن عُبَيْد الله بن طَلْحَة التَّيْمِيِّ، وأبي المُنْذِر سَلَّام بن سُلَيْمَان الطَّوِيْلِ المَدَائِيِّ، وسَوَّار بن مُصْعَب(٤)، وعَبْد الله بن عَبَّاس الخَزَّاز، اللَّيْث بن سَعْد المِصْرِيِّ (خز، كم)، ومَعْبَد بن رَاشِد الكُوْفِيِّ(٥)، وهارَوْن بن أبي عِيْسَى الشَّامِيِّ. وَرَوَى عَنْه: أَحْمَد بن يُؤْسُف بن خَالِدِ التَّغْلِيُّ صَاحِب أبي عُبَيْد، وأبو ◌ِشْر عَبْد الرَّحْمَن بن الجَارُوْد بن عَبْد الله الكُوْنِيُّ ثم البَغْدَادِيُّ (خز)، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن شَاكر الصَّائِغ، والحَسَن بن نَاصِح المُخَرِّمِيُّ (٦)، وحُمَيْد بن الرَّبِيْعِ الخَزَّاز (١) قال ابن الجَزَرِي فِي غَايَة النَّهَاية: يُقَال: إِنَّ اسْمَهُ مُحَمَّدٌ، وَلَقَبهُ رُوَيْمٌ. (٢) تَمِيْزًا له من حَفِيْدِه رُوَيْم الصَّغِيْرِ. النُّبلاء (١٤ / ٢٣٤). (٣) كذا في مَعْرِفَة القُرَّاء، وفي الغَايَة: عَمْرو. (٤) المُعْجَم الكَبِيْرِ (١٠ / برقم: ٢٤١). (٥) السُّنَّة لِعَبْد الله بن أَحْمَد (برقم: ١٣٤). (٦) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٧٣٠٦). ٤٧٥ الَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ (خز)، والخَلِيْلِ بن رَاشَد النَّوْشَجَانِيُّ(١)، وعَبَّاس بن عَبْد العَظِيْمِ العَنْبَرِيُّ (٢)، وعَلي بن عَبْد الله بن المَدِيْنِي، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن سَعْد گَاتِب الوَاقِدِيِّ، واَبُو يَخْيَى مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحِيْمِ صَاعِقَة، ومُحَمَّد بن أبي عَتَّاب الأَعْيَّن، ومُحَمَّد بن غَالِب تَمْتَام (كم)، ومُحَمَّد بن الوَلِيْدِ(٣). تَرْجَمَهُ ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَعْدِيْل)) بِرِوَايَةِ جَمْعٍ عَنْه -، ولم يَذْكُرْ فِيْه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((ثِقَاتِه)) وقال: ((رُبَّمَا أَخْطَأ)). وقال الخَطِيْب في ((تارِيخِه)): ((كان يَسْكُنُ نَهْرِ القَلَأَئِيْن، ولَهُ هُنَاك مَسْجِدٌ مَعْرُوْفٌ بِهِ ويُنْسَبُ إِلَيْهِ، كان يُقْرِئ فِيْهِ، وكان ثِقَةً)). وقال الذَّهَبِي في ((مَعْرِفَة القُرَّاء)): ((كان ثِقَةً كَبِيْرَ القَدْر)). وقال في ((تارِيخِه): ((كان ثِقَةً)». وَذَكَرَهُ العِرَاقِي في ((ذَيْلِ الِيْزَان)) وقال: ((أَوْرَدَهُ النَّبَاتِي في ((الْخَافِلِ)) فقال: (بَغْدَادِيٌّ، مَشْهُوْرٌ، مَسْجِدُهُ بِبَغْدَادِ نَاحِيَّةِ الكَرْخِ يُعْرَفُ بِهِ، رَوَى عن اللَّيْث حَدِيْثًا مُنْكَرًا لا أَخْبُرْهُ بِجَرْحٍ ولا تَعْدِيْلٍ. قَالَهُ المَوْصِلي)». اهـ. وتَعَّقَبَهُ الحافظ في ((اللِّسَان)) بأَنَّ ابن الجَوْزِي قد ذَكَرَهُ في ((الُنْتَظَم))، وقال: كان ثِقَةً)». وقال ابن الجَزَرِي في ((غَايَة النِّهَايَةِ)): ((مُصَدَّرٌ، كان ثِقَةً كَبِيْرَ القَدْر)). (١) الْمُعْجَمِ الكَبِيْر (١٠ / برقم: ٢٤١). (٢) السُّنَّة لِعَبْد الله بن أَحْمَد (برقم: ١٣٤). (٣) مُعْجَم الإِسْمَاعِيْلي (٧١٩/٣). ٤٧٦ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وفاتُهُ: تُوُلِّ سَنَة إِحْدَى عَشْرَةَ ومائتين. عَدَد مَرْوِيَّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن أَنَس بن مَالِك ◌َ﴾(١). قلت: [ثِقَةٌ مُقْرِىٌّ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: ((طَبَقَات الأَسْمَاء الْمُفْرَدَة)) (ص: ٤٠٤)، ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)) (٥٢٣/٣)، ((الثِّقَات)) (٢٤٥/٨)، ((تارِيْخ بَغْدَاد)) (٤٢٦/٩)، ((المُنْتَظَم)) (٢٤٥/١٠)، ((مَعْرِفَة القُرَّاء الكِبَارِ)) (٢١٥/١)، ((تارِيْخ الإِسْلام)) (٣١٣/٥، ٨٢٢)، (ذَيْل الِيْزَان)) (برقم: ٣٨٧)، ((غَايَة النَّهَايَة)) (١ /٢٨٦)، ((اللسان)) (٤٨٧/٣). (١) الصَّحِيْح (برقم: ٢٥٥٥)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٧٧٥/٣٠٩/٢)، تابَعَهُ: قَبِيْصَة بن عُقْبَةِ. أَخْرَجَهُ ابن خُزَيْمَة أيضًا. ٤٧٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ حَرْف الزَّاءِ مَنْ اسْمُهُ زُرْعَة [٥١] (خز): زُرْعَة بن ثُوَب (١)، الشَّامِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْمُقْرَائِيُّ (٢)، وَالِدُ ضَمْضَم بن زُرْعَة. رَوَى عَنْ: عَبْد الله بن عُمَر بن الخَطَّاب ﴾(خز). وَرَوَى عَنْهُ: سَعِيْد بن عَبْد العَزِيْزِ التَّنُّوْخِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، وأبو خَالِد عَامِر بن جَشِيْب الحِمْصُِّ (خز). تَرْجَمَهُ البُخَارِي في ((تارِيخِه))، وابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ))، ولم يَذْكُرَا فِيْه جَرْحًا ولا تَعْدِیْلًا. وَذَكَرَهُ أَبُوِ زُرْعَةِ الدِّمَشْقِي فِي الطَّبَقَّةِ الثَّالِثَةِ، وَوَصَفَهُ بِالقَاضِي. وَذَكَرَهُ ابن سُمَيْعٍ في الطَّبَقَةِ الرَّابِعَة. وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في (ثِقَاتِهِ)). وقال في ((مَشَاهِيْرِ عُلَمَاءِ الأَمْصَار)): ((مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الشَّامِ)). وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في ((ثِقَاتِهِ)). وقال الذَّهَبِي في «ذَيْلِ الدِّيْوَان)): ((قاضِي دِمَشْق، عَنِ ابن عُمَر مَجْهُوْلٌ)). (١) بِضَمِ الثَّاء، وفَتْح الواو. الإِحْمَال. (٢) بِضَم الِيْم، وَقِيْل: بِفَتْحِهَا، وسُكُوْن القاف، وفَتْحِ الرَّاء، بَعْدَهَا هَمْزَةٌ، نِسْبَةٌ إلى قَرْيَةٍ بِدِمَشْق. الأَنْسَاب (٤٤٥/١١). ٤٧٨ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وقال العَلامة الأَلْبَانِي: ((أَوْرَدَهُ ابن أبي حَاتِم، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِیْلا))(١). تَوَلِّيْهِ القَضَاءِ: ذَكَرَ يَزِيْد بن أبي مَالِك أَنَّهُ تَوَلَّى قَضَاء دِمَشْق بَعْد أَبِي إِدْرِيْس الخَوْلانِي(٢). وَبِهِ جَزَم ابنُ مَاكُوْلا في ((الإِكْتَال)). وَذَكَرَ أَبُو مُسْهِرٍ أَنَّ تَوَلِّيَهُ القَضَاء كان بَعْدَ عَبْد الله بن عَامِرِ الْيَحْصُبِي(٣). وذَكَرَهُ وَكِيْعٍ فِي كِتَابِهِ ((أَخْبَارِ القُضَاة)) (٤) فِي قُضَاة الشَّام. وقال سَعِيْد بن عَبْد العَزِيْز: وَلِ القَضَاء بِدِمَشْقِ زَمَن الوَلِيْد بن عَبْد الَلِك، وكان زُرْعَة بن ثُوَب لا يَأَخذ عَلَى القَضَاء أَجْرًا، وَكَانٍ فِي خَاتِهِ ((لِكُلُّ عَمَلٍ ثَوَاب)»(٥). وَذَكَرَ ابنُ عَسَاكِرٍ في ((تَارِيخِه)) عَنَ الشَّيْبَانِي أَنَّه قال: اسْتَقْضَى الوَلِيْد بن عَبْد الَلِك رَجُلًا مِنْ أَهْلِ دِمَشْقِ يُقَالُ لَهُ: زُرْعَة بن ثُوَب فَقَال: يا أَمِيْرَ الْمُؤْمِنِيْنِ، لا تَفْعَل فإِنَّ ذَلِك لَيْسَ عِنْدِي. فَأَمَرَ فَأُجْلِسَ لِلنَّاسِ، فَكُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهِ سَأَلَهُ أَنْ يُغْفِيَهُ للوَلِيْدِ، ثُمَّ بَدَا أَنْ يَبْعَثَ ابْنَا لَهُ عَلَى الصَّائِفَةِ، فَدَخَل عَلَيْهِ زُرْعَة، فَقَال لَهُ الوَلِيْدِ كُنْتَ كَثِيْرًا مَا تَسْأَلُنِي أَنْ أُعْفِيَكَ، وَقَد بَدَا لِي أَنْ أَبْعَثَ ابْنَا لِيٍ على الصَّائِفَة، (١) صَحِيْح ابن خُزَيْمَة (١٠٣١/٢). (٢) العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال (برقم: ٣٠٣١)، الْمُؤْتَلِفِ والُخْتَلِفِ. (٣) تارِيْخ أبي زُرْعَة الدِّمَشْقِي (١/ ٢٠١). (٤) (ص: ٥٥٥). (٥) المَعْرِفَة والتَّارِيْخ (٣٣٧/٢)، تارِيْخ أبي زُرْعَة الدِّمَشْقِي (٢٠١/١). ٤٧٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ وأَجْعَلَكَ مَعَهُ. وقال: حَاجَتُكَ؟ قال: مَا لِي حَاجَةٌ إِلا أَنْ تُعْفِيَنِي مِمَّا أَنَا فِيْهِ. فَمَا أَدْبَر قال: رُدُّوْهُ عَلَيَّ! فقال: إِنِي أُعْطِيْكَ شَيْئًا فاقْبَلْهُ مِنِّي، فإِنِّي أُقْسِمُ لَكَ بِالله ◌ِنَّهُ لِمِنْ صُلْب مَالِي، قَد أَمَرْتُ لَكَ بِمَزْرَعَةٍ وَبَقَرِهَا وَخَدَمِهَا وَآلْتِهَا! قال: تُنْفِذُ قَضَائِي فِيْهَا؟ قال: نَعَم. قال: فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ ثُلُثًا مِنْهَا فِي سَبِيْلِ الله، والثُّلُثِ الثَّانِي لِيَتَامَى قَوْمِي وَمَسَاكِيْنِهِم، والثُّلُثِ الثَّالِث لِرَجُلٍ صَالِحٍ بِقُوْمُ عَلَيْهَا وَيُؤَدِيِّ الْحَقّ فِيْهَا، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَأَخُذْ مِنَّي مَا أَجْرَيْتَ عَلَيّ مِنَ الرِّزْقِ؛ فَإِنَّهُ فِي كُوَّةِ الْبَيْتِ، فَخُذْهُ فَرُدَّهُ فِي بَيْتِ المال. قال: وَلِمَ ذَاكَ؟ قال: لا أُحِبُّ أَنْ آخُذَ عَلَى مَا عَلَّمَنِي الله أَجْرًا)). عَدَدُ مَرْوِیَّاتِهِ: أَخْرَجُ لَهُ ابنُ خُزَيْمَة أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْد الله بن عُمَر ◌َ﴾(١). قلت: [صَدُوْقٌ قَاضٍ وَرِعٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ: ((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٤٣٩/٣)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٦٠٥/٣)، ((الثَّقَات)) (٤ / ٢٦٨)، ((مَعْرِفَة التَّابِعِيْن مِنَ الثَّقَات)) (برقم: ١١٦٠)، ((مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار)) (برقم: ٨٨٢)، ((المُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ)) للدَّارَ قُطْنِي (٣٣٧/١)، (الإِكْمَال)) (٥٦٨/١)، «تارِيْخ دِمَشْق» (٨/١٩)، «مُخْتَصَره)) (٣٧/٩)، ((تَهْذِيْبه)) (٣٧٦/٥)، ((المُشْتَبِهِ)) (١٢٣/١)، ((ذَيْلِ دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ١٤٦)، (١) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢١٥٦)، إِنْحَاف المَهَرَة (٣١٦/٨/ ٩٤٥١)، تَفَرَّد بِهِ عَنَ ابن عُمَر، وَقَد تَابَعَ ابن خُزَيْمَة عَلَيْهِ أبو العَبَّاسِ الأَصَم. أَخْرَجَهُ البَيْهَِي فِي السُّنَنِ الكُبْرَى (٤/ ٣٠١)، وابن عَسَاكِر في تارِيخِهِ (١٩ / ٨). وكَذَا تُوْبِعَ شَيْخُهَ كَمَا في مُسْنَد الشَّامِيين (برقم: ١٩٤٤). ٤٨٠ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ ((الوَافِي بِالوَفَيَات)) (١٩٥/١٤)، ((تَوْضِيْحِ الْمُشْتَبه)) (١٠٧/٢)، (٢٤٧/٨)، («تَبْصِيْرِ الْمُنْتَبِهِ)) (١/ ٢٢٣)، ((الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٣٠٧/٤).