Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
المَسَالِكِ القويْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
طَالِب، وَيَحْيَى بن مُحَمَّد بن صَاعِد(١).
وَقَالَ ابنُ الجَوْزِي فِي ((الُنْتَظَم)) (٢): ((رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةُ مِنْ مَشَائِهِ مِنْهُم:
الْبُخَارِي، وَمُسْلِم))، وَتُحَمَّد بن عَبْد الله بن عَبْد الحَگم)).
وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الهَادِي فِي ((طَبَقَاتِهِ))(٣): ((رَوَى عَنْهُ الْبُخَارِي، وَمُسْلِمٌ خَارِجَ
(الصَّحِيْح))، وَتُحَمَّد بن عَبْد الله بن عَبْد الْحَكَمْ أَحَدُ شُيُوْخِهِ)).
وَقَالَ الذَّهَبِي فِي ((تَارِيخِهِ))(٤): ((رَوَى عَنْهُ الْبُخَارِي، وَمُسْلِمٌ فِي غَيْرِ
((الصَّحِيْح))، وَمُحَمَّد بن عَبْد الله بن عَبْد الْحَكَم شَيْخُهُ، وَأَبُوْ عَمْرو أَحْمَد بن
الُبَارَك (٢٨٤هـ)، وَإِبْرَاهِيْم بن أَبِي طَالِب (٢٩٥هـ) وَهُمْ أَكْبَرُ مِنْهُ)).
وَقَالَ السُّبُكِي فِي ((طَبَقَّاتِهِ))(٥): رَوَى عَنْهُ خَلْقٌ مِنَ الْكِبَارِ مِنْهُم: البُخَارِي،
وَمُسْلِمٌ خَارِج ((الصَّحِيح))، وَمُحَمّد بن عَبْد الله بن عَبْد الْحَكَم شَيْخه، وَأَبُو عَمْرو
أَحْمد بن المُبَارِك الْمُسْتَهْلِى، وَإِبْرَاهِيم بن أَبِى طَالِب، وَهَؤُلَاءِ أَكْبَرُ مِنْهُ)).
الَبْحَثُ الثَّالِثُ: حِرْصُ طُلَّابِهِ عَلَى الاسْتِفَادَةِ مِنْهُ فِي كُلِّ الأَوْقَاتِ.
قَالَ أَبُوْ سَعِيْدِ الإِدْرِيْسِي: سَمِعْتُ أَبَا حَامِد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَعِيْد
النَّيْسَابُوْرِي الرُّجُلُ الصَّالِحُ بِسَمَرْ قَنْدِ يَقُوْلُ: كُنَّا مَعَ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن
(١) التَّقْبِيْد لابن نُقْطَة (ص: ٣٧)، تَذْكِرَة الحُفَّاظ (٧٢٣/٢ - ٧٣٤).
(٢) (١٣/ ٢٣٤).
(٣) (٤٤٢/٢).
(٤) (٢٤٣/٧).
(٥) (١١٠/٣).

٢٢٢
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
خُزَيْمَةٍ فِي بَعْضِ الطَّرِيْقِ مِنْ نَيْسَابُوْرِ وَكَانَ مَعَنَا أَبُوْ حَاتِمِ البُسْتِيُّ، وَكَانَ يَسْأَلُهُ
وَيُؤْذِيهُ، فَقَالَ لَهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة: يَا بَارِد تَنَعَّ عَنِّي لا تُؤْذِنِي، أَوْ كَلِمَةً
نَحْوَهَا، فَكَتَبَ أَبُوْ حَاتِمِ مَقَالَتَهُ، فَقِيْلَ لَهُ: تَكْتُبُ هَذَا؟ فَقَالَ: نَعَمْ أَكْتُبُ كَلَّ شَيءٍ
يَقُوْلُهُ))(١).
وَقَالَ أَبُوْ الْحُسَيْنِ أَحْمَد بن مُحَمَّد الْبُوْشَنْجِي: سَمِعْتُ مَنْصُوْر بن العَبَّاس
يَقُوْلُ: ((صَحَّ عِنْدِي أَنَّ الْيَوَمَ الَّذِي تُوُلِّ أَبُوْ عَبْد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم البُوْشَنْجِي
بِنَيْسَابُوْر سُئِلَ مُحَمَّد بن ◌ِسْحَاق عَنْ مَسْأَلَةٍ وَكَانَ شَيَّعَ جَنَازَتَهُ، فَقَالَ: لا أُفْتِي
حَتَّى يُوَارِيه ◌َدُهُ))(٢).
وَقَالَ أَبُوْ أَحْمَدِ الْحُسَيْن بن عَلي التَّمِيْمِي: ((حَدَّثَنِي أَبُوْ بَكْرِ ابْنُ خُزَيْمَةٍ فِي
دَارِهِ))(٣).
المَبْحَثُ الرَّابعُ: الحِرْصُ عَلَى حُضُوْرٍ مَجَالِسِهِ.
قَالَ الخَطِيْبُ: ((عَبْدُ الله بن أَبِي حَامِد النَّيْسَابُوْرِي سَمِعَ مِنْ مُحَمَّد بن
إِسْحَاق بن خُزَيْمَة وَهُوَ صَغِيْرِ، فَتَوَرَّعَ عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْهُ لِصِغَرِهِ)) (٤).
المَبْحَثُ الخَامِس: الرِّضَا بِهِ حَكَمًا عِنْدَ الاخْتِلافِ.
قَالَ أَبُو عَلَيِّ الْحَسَنُ بن مُحَمَّد: ((إِنَّ مُحَمَّدَ بنِ يَخْيَى، وَابْنَهُ يَخْيَى اخْتَلَفَا فِي
(١) مُعْجَم البُلْدَان (٤١٩/١).
(٢) تَارِيْخ دِمَشْق (٢٠٦/٥١).
(٣) تَارِيْخ دِمَشْق (٥٣/٥٦).
(٤) تَارِيْخ بَغْدَاد (٣٥/١١).

٢٢٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
مَسْأَلَةٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلَآخَرِ: اجْعَلْ بَيْنَنَا فِي ذَلِكَ حَكَمًا، فَرَضِيَا بِمُحَمَّدٍ بن
إِسْحَاقَ بن خُزَيْمَةَ، فَقَضَى لِيَحْبَى بن مُحَمَّدٍ عَلَى أَبِيهِ))(١).
الَبْحَثُ السَّادِسُ: حِرْصُ أَصْحَابِهِ عَلَى حِكَايَةٍ بَعْضِ الرُّؤَى الَّتِي
تَدُلُّ عَلَى عُلُوِّ مَكَانَتِهِ:
قَالَ أَبُوْ عَبْد الله الحَاكِمِ: ((وَحَكَى أَبُوْ بِشْرِ القَطَّن قَالَ: رَأَى جَارٌ لابنِ
◌ُخْزَيْمَةٍ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ كَأَنَّ لَوْحًا عَلَيْهِ صُوْرَة نَسِنَا صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
وَابْنُ خُزَيْمَة يَصْقُلُهُ، فَقَالَ الْمُعَبِّرِ: هَذَا رَجُلٌ يُحْيِى سُنَّةَ رَسُولِ اللهَّ صَلَى الله عَلَيْهِ
وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ))(٢).
الَبْحَثُ السَّابِعُ: حِرْصُ الْمُحَدِّثِيْنِ الرَّحَّلَة عَلَى الدُّخُوْلِ عَلَيْهِ وَسُؤَالِهِ.
قَالَ الْخَلِيْلُ بن أَحْمَدِ القَاضِي يَقُوْلُ: دَخْلَتُ عَلَى أَبِ بَكْر مُحَمَّد بن
إِسْحَاق بن خُزَيْمَة عِنْدَ تَوَجُّهِي إِلَى العِرَاقِ، فَتَكَلَّمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي مَسْأَلَةٍ، فَقَالَ
مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ مِنْ أَهْلِ سِجِسْتَان، قَالَ مَا فَعَلَ عُثْمَان بن عَفَّن بِكُم؟ قُلْتُ:
إِنَّهُ مَاتَ، قَالَ: لَا رَحِمَهُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّهُ كَانَ يَضَعَ الْحَدِيْثِ عَلَى رَسُوْلِ الله ◌َِّ(٣).
وَقَالَ الْحَاكِم: سَمِعْتُ أَبَا بَكْر مُحَمَّد بن عَلي بن إِسْمَاعِيْلِ الفَقِيْهِ الأَدِيْب
الشَّاشِي القفال إِمَام عَصْرِهِ بِمَا وَرَاء النَّهْر للشَّافِعِيْنِ يَقُوْلُ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْر
(١) تَارِيْخِ بَغْدَاد (٣٢٠/١٦).
(٢) أَخْرَجَهُ الحَاكِم فِي تَارِيخِهِ كَمَا فِي تَارِيْخ الإِسْلامِ (٢٦/٧). وَأَخْرَجَهُ الهَرَوِي فِي ذَمِّ الكَلام
(١٠٤/٣).
(٣) الْمُتَّفِقِ وَالْمُفْتَرِق (١٦١٦/٣).

٢٢٤
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة أَوَّل مَا قَدِمْتُ نَيْسَابُوْرِ، وَتَكَلَّمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنَا
شَابٌ حَدَثُ السِّن، فَقَالَ لٍ: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الشَّاش، قَالَ لٍ: إِلَى
مَنَ اخْتَلَفْتَ؟ قُلْتُ: إِلَى أَبِ اللَّيْثِ، قَالَ: وَأَبُوْ اللَّيْثِ هَذَا أَيُّ مَذْهَبٍ يَعْتَقِدُ؟
قُلْتُ: حَنْيَلِي، فَقَالَ: يَا بُنَّ قُلْ شَافِعِي، وَهَلْ كَانَ أَحْمَدُ بن حَنْبَلٍ إِلا غُلامًا مِنْ
غِلْمَانِ الشَّافِعِي؟))(١).
الَبْحَثُ الثَّامِنُ: قَصْدُ المُحَدِّثِيْنَ الرِّحْلَةَ إِلَيْهِ.
قَالَ الْحَاكِمِ فِي («تَارِيْخِه)): ((مُحَمَّد بن عَلي الدِّمَشْقِي أَبُوْ بَكْر الشَّامِي كَانَ مِنَ
الغُرَبَاءِ الَّذِيْنِ وَرَدُوَا عَلَى أَبِي بَكْر بن خُزَيْمَة سَنَة عَشْرِ وَثَلاثُمَثَة))(٢).
المَبْحَثُ التَّاسِعُ: تَقْوِيْمِ مَرَاتِب الرُّوَاةِ بهِ.
قَالَ عَلِي بن زَيْدِ البَيْهَِي: ((أَبُوْ الْحُسَيْن عَلي بن أَحْمَدِ الفَقِيْهِ البَيْهَِي كَانَ فِي
عِدَادٍ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَةَ رَحِمَهُ الله(٣).
الَبْحَثُ العَاشِرِ: حِرْصُ أَهْلِ العِلْمِ عَلَى سُؤَالِهِ أَثَنَاءِ رُؤْيَتِهِ لَهُ فِي الَنَامِ.
قَالَ الْحَاكِمِ أَبُوْ عَبْد الله: أُرِيْتُ أَبَا بَكَر ◌ُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيَمْةٍ فِي الَنَام
فِي مَسْجِدٍ أَبِي بَكْر الْمُطَرِّز، وَأَنَا أَسْأَلُهُ عَنْ هَذَا الْخِلافِ عَلَى هِشَامٍ، فَقَالَ لِي: إِنَّ
عُرْوَةَ بن الزُّبْيَرَ ذَهَبَ إِلَى بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَان حَتَّى شَافَهَتَهُ بِالحِدِيْث(٤).
(١) مُعْجَم الأُدَبَاء (٦/ ٢٤٠٢).
(٢) تَارِيْخ دِمَشَق (٤٠٥/٥٤).
(٣) تَارِيْخ بَيْهَق (ص: ٣١٦).
(٤) الخِلافِيَّات (٢/ ٥١٧/٢٤٢).

٢٢٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
المَبْحَثُ الحَادِي عَشَر: تَقْدِيْمُهُ لِصَلاةِ الجَنَازَةِ.
قَالَ أَبُوْ عَبْد الله الحَاكِمِ فِي (تَارِيخِه)): ((سَمِعْتُ أَبًا زَكَرِيَّا يَخْيَى بن مُحَمَّد
العَنْبَرِي وَأَبَا بَكَر مُحَمَّد بن جَعْفَر الْمُزَكِِّ يَقُوْلَان: تُوُلِّي أَبُوْ عَبْد الله البُوْشَنْجِي
وَصَلَى عَلَيْهِ أَبُوْ بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاقٍ فِي مَيْدَانِ هَانئْ بَعْد الصَّلاة))(١).
الَبْحَثُ الثَّانِي عَشَر: زِيَارَةُ مَشَایخِهِ لَهُ.
قَالَ ابْنُ مَاكُوْلًا: ((كَانَ أَبُوْ النَّصْرِ ابْنُ أَبِي بَكْر بن خُزَيْمَة مِنَ الأَعْيَانِ فِي حَيَاةِ
أَبِيْهِ، رَأَى مُحَمَّد بن يَخْيَى يَعُوْدُ أَبَاهُ))(٢).
الَبْحَثُ الثَّالِثِ عَشَرِ: مُكَاتَبَةُ السُّلْطَانِ لَهُ.
قَالَ أَبُوْ عَبْد الله الجَوْزَقَانِي: «كَانَ السَّامَانِي مَلِك الشَّرْقِ يَكْتُبُ إِلَيْهِ: ((إِمَامُ
الأَئِمَّة، وَحَبْرُ هَذِهِ الأُمَّة)»(٣).
الَبْحَثُ الرَّابِعِ عَشَر: الدَّفْنُ عِنْدَ قَبْرِهِ.
قَالَ أَبُوْ سَعْد الْمَزْوَزِي: ((تُوُلِّ مُحَمَّد بن الفَضْلِ الفَرَاوِي فَقِيْهُ الْحَرَمِ رَحِمَهُ الله،
وَدُفِنَ عِنْدَ قَبْرِ الإِمَامِ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة)) (٤).
وَقَالَ عَبْدِ الغَافِرِ الفَارِسِي: ((دُفِنَ إِسْمَاعِيْل بن عَلي بن الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُوْرِي
(١) تَارِيْخ ◌ِدِمَشْق (٢٠٩/٥١)، الثَّقَات (١٥٢/٩).
(٢) الإِحْمَال (٧/ ٣٤٩).
(٣) الأَبَاطِيْلِ وَالمَشَاهِيْرِ (٢٩٤/١).
(٤) طَبَقَات الشَّافِعِيَّةُ لابْنِ الصَّلاح (٢٣٩/١)، النُّبَلاء (٦١٥/١٩).

٢٢٦
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
فِي مَشْهَد الإِمَامِ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَةٍ))(١).
وَقَالَ - أَيْضًا -: ((دُفِنَ عُمَر بن مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ الْبِسْطَامِي فِي مَشْهَدِ ابْنِ
خُزَيْمَةٍ))(٢).
(١) المُنْتَخَب مِنَ السِّيَاق (ص: ١٤٦).
(٢) المُنْتَخَب مِنَ السِّيَاق (ص: ٣٦٩).

٢٢٧
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
الفَصْلُ الثَّامِنُ: إِمَامَتُهُ فِ الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْلِ
يُعَدُّ الإِمَامِ ابْنُ خُزَيْمَة مِنْ أَئِمَّةِ هَذَا الشَّأْنِ وَفِرْسَانِهِ، وَمِنَ الُرِّزِيْنَ فِيْهِ فِي
زَمَانِهِ، وَقَدْ أَكْثَرَ العُلَمَاءِ مِّنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ النَّقْلِ عَنْهُ فِي كُتُبِهِم، كَالِّيِّ، وَالذَّهَيِّ،
وَخَاتِمَةِ الْحُفَّاظِ ابْنِ حَجَرٍ، وَغَيْرِهِم، بَلْ ذَكَرَ الذَّهَبِي فِي مُقَدِّمَةِ ((المُغْنِي)) أَنَّ لَهُ
كِتَابًا فِي ((الضُّعَفَاء))، وَذَكَرَ الحَافِظُ فِي ((التَّهْذِيْبِ)) (١) أَنَّ لَهُ ((سُؤَالاتٍ فِي العِلَلِ
وَالشُّيُوْخِ)) عَنِ الْحَافِظِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِي بِن حَمْزَةِ المَرْوَزِيّ.
قَالَ السُّلَمِي (سُؤَالاته): سُئِلَ الدَّارَقُطْنِي عَنْ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الأَزْهَر؟
فَقَالَ: ((هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيْث إِلا أَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة حَسَنُ
الرَّأَىِ فِيْهِ، وَكَفَى بِهَذَا فَخَرًا».
وَقَدْ ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي الطَّبَقَّةِ العَاشِرَةِ مِنْ كِتَابِهِ (تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ))(٢) الَّتِي
يَقُوْلُ فِي مُقَدِّمَتِهَا: ((هَذِهِ تَذْكِرَةٌ بِأَسْمَاءِ مُعَدِّلِي حَمَلَةِ العِلْمِ النَّبَوِي، وَمَنْ يُرْجَعُ إِلَى
اجْتِهَادِهِمْ فِي التَّوْثِيْقِ وَالتَّضْعِيْفِ، وَالتَّصْحِيْحِ وَالتَّْبِيْف».
وَذَكَرَهُ فِي الطََّقَةِ السَّابِعَةِ فِيْمَنْ «يُعْتَمَدُ قَوْلُهُ فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيْلِ(٣)، الَّتِي
يَقُوْلُ فِي مُقَدِّمَتِهَا: ((فَنَشْرَعُ الآن بِتَسْمِيَةِ مَنْ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ فِي الرِّجَال قُبِلَ قَوْلُهُ،
(١) (٦٥١/٣- ٦٥٢).
(٢) (٧٢٠/٢).
(٣) (برقم: ٤٠٢).

٢٢٨
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
وَرُجِعَ إِلَى نَقْدِهِ))(١).
وَقَالَ فِي ((النُّبَلاء))(٢): ((وَقَدْ كَانَ هَذَا الإِمَامُ جِهْبِذَاً، بَصِيْراً بِالرِّجَالِ، فَقَالَ -
فِيُمَا رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ - شَيْخُ الحَاكِمِ:
لَسْتُ أَحْتَجُّ بِشَهْرِ بن حَوْشَبٍ، وَلاَ بِحَرِيْزِ بن عُثْمَانَ لِّذْهَبِهِ، وَلاَ بِعَبْدِ
الله بن عُمَرَ، وَلاَ بِقِيَّةَ، وَلاَ بِمُقَاتِلٍ بن حَيَّانَ، وَلَ بِأَشْعَثَ بن سَوَّارٍ، وَلاَ
بِعَلِيٍّ بن جُدْعَانَ لِسُوْءِ حِفظِهِ(٣)، وَلاَ بِعَاصِمٍ بن عُبَيْد الله (٤)، وَلاَ بِابْنِ عَقِيْلٍ،
وَلاَ بِيَزِيْدَ بن أَبِي زِيَادٍ، وَلاَ بِمُجَالِدٍ، وَلاَ بِحَجَّاجٍ بن أَرْطَاةَ إِذَا قَالَ: عَنْ، وَلاَ
بِأَبِي حُذَيْفَةَ النَّهْدِيِّ، وَلاَ بِجَعْفَرِ بن بُرْقَانَ، وَلاَ بِأَبِي مَعْشَرٍ نَجِيْحٍ، وَلاَ بِعُمَرَ بن
أَبِي سَلَمَةَ، وَلاَ بِقَابُوْسٍ بن أَبِي ظِيْيَانَ، ثُمَّ سَمَّى خَلقاً دُوْنَ هَؤُلاَءٍ فِي العَدَالَةِ(٥)،
فَإِنَّ الَذْكُوْرِینَ احتَجَّ بِهِم غَيْرُ وَاحِدٍ.
وَذَكَرَ ابْنُ نَاصِرِ الدِّيْنِ الدِّمَشْقِي فِي كِتَابِهِ ((الَّدِ الوَافِرِ)) (٦) فِي طَبَقَاتِ النُّقَادِ
الَّذِيْنَ يُقْبَلُ قَوْلهُمْ فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيْلِ، وَذَكَرَهُ مِنْهُمْ فَقَالَ: «كَالْمُصَنِّفِ النَّبْلِ إِمَام
(١) (ص: ١٧٥).
(٢) (١٤/ ٣٧٣).
(٣) تَارِيْخ دِمَشْق (٥٠١/٤١).
(٤) تَارِيْخِ دِمَشْق (٢٥/ ٢٧٠) وَفِيْهِ: لَسْتُ أَحْتَجُّ بِعَاصِم بن عُبَيْد الله لِسُوْءٍ حَفْظِهِ
(٥) كـ ابْنِ لَيْعَةٍ، وَكَوْثَر بن حَكِيْمٌ، وَمَسْلَمَة بن عَلِي، وَأَبِ جَنَاب يَخَْى بن أَبِي حَيَّة، تَارِيْخ دِمَشْق
(١٥٧/٣٢)، (٢٦٨/٥٠)، (٥٢/٥٨)، (١٤٦/٦٤)،
(٦) (ص: ٤٠).

٢٢٩
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
الأَئِمَّة مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَةِ)).
وَبِمَا يَدُلُّ عَلَى إِمَامَتِهِ فِي ذَلَكِ تَرْكُهُ الرِّوَايَةَ عَمَّنْ قَدْ سَمِعَ وَتَحَمَّلَ الْحَدِيْث
عَنْهُم.
قَالَ أَبُوْ عَلي الحَافِظِ: ((كَانَ أَبُوْ بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ بن خُزَيْمَةَ كَتَبَ عَنْ
عَبْدِ الله بن شَبِيْب ثُمَّ لَمْ يُحُدِّثْ عَنْهُ قَطُ))(١).
وَقَالَ أَبُوْ أَحْمَدِ الْحَاكِمِ: ((الكُدَيْمِي ذَاهِب الحَدِيْثِ سَمِعَ مِنْهُ ابْنُ خُزَيْمَة، وَلَمْ
يَحَدِّثْ عَنْهُ))(٢).
وَقَالَ أَبُوْ عَلِي النَّيْسَابُوْرِي: قُلْتُ لابْنِ خُزَيْمَة: لَوْ حَدَّثَ الأُسْتَاذْ عَنْ
مُحَمَّد بن حُمَيْد فَإِنَّ أَحْمَدَ قَدْ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَعْرِفْهُ، وَلَو عَرَفَهُ كَمَا
عَرَفْنَاهُ مَا أَثْنَى عَلَيْهِ أَصْلًا))(٣).
وَقَالَ البَيْهَقِي: ((كَانَ إِمَامُ الأَئِمَّة - يَعْنِي: ابْنَ خُزَيْمَة - لا يَرْوِي عَنْ
مُحَمَّد بن حُمَيْدِ الرَّازِي))(٤).
وَمَعَ ذَلِكَ فَقَدْ رَمَاهُ بَعْضُ الْمُتَأَِّرِينَ بِالتَّسَاهُلِ(٥)، وَالأَمْرُ عِنْدِي يَحْتَاجُ إِلَى
(١) تَارِيْخ بَغْدَاد (١٤٩/١١).
(٢) التَّهْذِيْب (٧٤٣/٣).
(٣) تَهْذِيْب التَّهْذِيْب (٥٤٨/٣).
(٤) التَّهْذِیْب (٥٤٨/٣).
(٥) لِسَان المِيْزَان (٢٠٩/١)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٠/٢)، فَتْحِ الْمُغِيْث (٢٠٦/٢)، الرَّفْع وَالتَّكْمِيْل
(ص: ٢٤٤)، الضَّعِيْفَة (٤٠٣/٣)، (١٤ /١٠١١)، المُفْتَرَحِ فِي أَجْوِبَةِ الْمُصْطَلَح (ص: ٦٠/
=

٢٣٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
مَزِيْدِ تَأَمْلِ وَبَحْثٍ فِي مَنْهَجِهِ وَقَاعِدَتِهِ الَّتِي سَارَ عَلَيْهَا فِي بَابِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل،
وقد ذكرت بعض ذلك في بیان منهج عملي في كتابي هذا.
وَقَدْ قَامَ الأَخُ صَلاحِ الدِّيْن بن أَحْمَد الإِذْلِي بِجَمْعِ كَلامِهِ فِي الْجَرْحِ
وَالتَّعْدِيْلِ وَذَلِكَ مِنْ خِلالِ كِتَابَيْهِ ((الصَّحِيْحِ))، وَ(التَّوْحِيْدِ))، وَقَدْ طُبِعَ بَحْتُهُ هَذَا
بِعُنْوَانِ: ((المُنْتَخَبُ مِنْ كَلامِ الحَافِظِ ابْنِ خُزَيْمَةَ فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيْلِ))(١).
=
س: ٨٤)، تَحْرِيْرِ عُلُوْم الحَدِيْث (١/ ٣٢٤ - ٣٢٥)، وَغَيْرِهَا.
(١) نَشَرَتُهُ دَار البَشَائِرِ الإِسْلامِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م.

٢٣١
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
حَرْفُ الأَلِف
٥ ـ ـ
مَنِ اسْمُهُ إِبْرَاهِيْمِ
[١] (حم، خز، طح، حب، كم): إِبْرَاهِيْم بن إِسْمَاعِيْل(١)، أَبُو إِسْمَاعِيْل، مَوْلَى
بَنِي هاشِم (٢)، المدَنِيُّ، ثم الكُوْفِيُّ، قُعَيْسٌ (٣).
رَوَى عَنْ: إِسْرَائِيْلِ بن يُوْنُس بن أبي إِسْحَاق السَّبِيْعِيِّ الْهَمْدَانِيِّ الكُوْفِيِّ،
والحَسَن بن أبي الحَسَن البَصْرِيِّ، أبي وَائِل شَقِيْق بن سَلَمَة الأَسَدِيِّ الكُوْفِيِّ،
وكَعْب بن عُجْرة الأَنْصَارِيِّ المَدَنِيِّ (ت)، ونافِع مَوْلَى عَبْد الله بن عُمَر بن
الخَطَّاب العدوِيِّ (حم، خز، طح، حب، كم).
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن زُبَيْد بن الحَارِث بن عَبْد الكَرِيْم بن
عَمْرو بن كَعْب اليَامِيُّ الكُوْنِيُّ (ت)، وأَبُو الْمُعْتَمِر سُلَيْمَان بن طَرْخان التّيْمِيُّ
(١) سَمَّى أباهِسْمَاعِيْلِ: أَبُو أَحْمَد الحَاكِم، وابن حِبَّان، وابن طَاهِرِ المَقْدَسِي، وابن الجَوْزِي.
وأَمَّا ابن أبي حَاتِم فَأَوْرَدَهُ في: باب تَسْمِيَة إِبْرَاهِيْم الَّذِيْن لا يُنْسَبُون، وكذا فَعَل النَّسَائِي فيالكُنَى،
كما فيذَيْلِ المِيْزَان.
وسمّى أباه قُعَيْسًا البُخَارِي في التَّارِيْخ، وقال العِرَاقِي فِيذَيْلِ المِيْزَان: وقد ذَكَرَهُ المُصَنِّف - يَعْنِي:
الذَّهَبِي - في القاف من الآباء، فقال: إِبْرَاهِيْم بن قُعَيْس، وهو غَلَطٌ؛ وإِنَّا قُعَيْس لَقَبٌ لِإِبْرَاهِيْم،
ولم أر أَحَدًا ممن صَنَّف في الرِّجَال قال: إِنَّهُ إِبْرَاهِيْم بن قُعَيْس.
وقال الحافظ في اللِّسَان: لَعَلَّه كان يُلقَّب فُعَيْسًا، وكذلك أَبُوه، فَتَجْتَمِعِ الأَقْوَال.
(٢) جَزَم بِوَلائه لِيَنِي هَاشِم: ابن مَعِيْن، وأَبُو أَحْمَد الحاكم، وابن حِبَّن، وابن الفَرَضِي، وأَبُو عَبْد الله
الحَاكِم، وابن طَاهِر، وابن الجَوْزِي، وقال البُخَارِي فيالتَّارِيْخ: يُقَال: مَوْلَى بَنِي هَاشِم.
(٣) ويُقَالَ: قُعَيْص بالصَّاد.

٢٣٢
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابن خُزَیْمَهْ
البَضْرِيُّ، والعلاء بن المُسَيّب بن رافع الگاهِيُّ الگُوْنِيُّ (حم، خز، طح، حب،
كم)، وقُرّة بن خَالِد السَّدُوْسِيُّ البَصْرِيُّ، وَأَبُو فَضَالَة مُبارَك بن فَضَالَة
البَضْرِيُّ .
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في «الصَّحِيْح))، وابن حِبَّان في ((صَحِيْحِه)»(١)،
والحَاكِمِ في ((مُسْتَدْرَكه))(٢) وَسَكَتَ عَنْهُ.
وقال مُهَنَّا: سَأَلْتُ أَحْمَد عن إِبْرَاهِيْم قُعَيْس يُحدِّث عن نَافِع، عن ابن عُمَر،
قال: قال رسول الله ﴿:((سَيَكُوْن أُمراء مِنْ بعَدِي)).
قال: لا أَعْرِفه، ولكنَّ العلاء بن الْمُسَيّب يُحَدِّث عَنْهُ هذا الحَدِيْث، ولا
نَعْرِفُ هذا الحَدِيْث، لم يَرْوِهِ أَصْحَاب نَافِعِ)).
قال: ولا أَعْرِفُ إِبْرَاهِيْم قُعَيْس، ولا أَدْرِيْ مَنْ هو(٣).
وتَرْجَمَهُ الْبُخَارِي في ((تارِيخِه))، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وذَكَرَهُ الفَسَوِي في ((المَعْرِفَة والتَّارِيْخ)) في باب مَنْ يُرْغَب عَنِ الرِّوَاية
عَنْهُم: وقال: «هو عِنْدِي مَنْكَر الحَدِيْث)).
وقال أَبُو حَفْص الأَبَّار: ((أَوّل ما طَلَبْتُ الحَدِيْثِ رَأَيْتُ أَهْلِ العِلْمِ يُنْكِرُوْن
حَدِيْثِه، وكذلك ◌َّاد بن يَخْيَى الأَبَح؛ كُنْتُ أَرَى كُهُوْلًا مِنْ أَهْلِ الحَدِيْثِ يَتَّقُوْن
حَدِيْٹھما، ويَسْتَخِقُون بِحَدِئْثِها».
وقال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)): سَمِعْتُ أبي يَقُوْل: ((إِبْرَاهِيْم
(١) (برقم: ٦٩٦).
(٢) (برقم: ١٧٩٨).
(٣) الُنْتَخَب مِنَ العِلَل للخَلال (برقم: ٩٠).

٢٣٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
قُعَيْس ضَعِيْفُ الحَدِیْث)).
وأَقَرَّهُ ابن الجَوْزِي في ((ضُعَفَائِه))، والذَّهَبِي في ((الِيْزَان))، و((المُغْنِي))،
و ((الدِّيْوَان)).
وقال السِّجْزِي في (سُؤالاتِهِ)): سَمِعْتُهُ - يَعْنِي: أبا عَبْد الله الحَاكِم - يَقُوْل:
(إِبْرَاهِيْمُ الرَّاوِي عن نافِع؛ إِنَّه قد اشْتَهَر بأَلْقَابٍ ثَلاثَةٍ: يُقَال: إِبْرَاهِيم صَاحِب
مَطْبَخِ عَبْد الْحَمِيْد، ويقال: إِبْرَاهِيْم قُعَيْس، ويُقَال: إِبْرَاهِيْم مَوْلَى بَنِي هَاشِم،
وهو شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الكُوْفة، رَوَى عَنْهُ زُبَيْد بن الحَارِثِ اليَامِيُّ، والعَلاء بن
الْمُسَيّب، حَدَّث بأَحَادِيْث يَسِيْرَة، ما فِيْها حَدِيْثٌ إِلا وَقَد وَهِمَ في إِسْنَادِهِ
وَمَتْنِهِ)).
وقال في ((الْمُسْتَدْرك))(١) - بَعْد إِخْرَاجِهِ حَدِيْئًا مِنْ طَرِيْقِهِ -: ((رُوَاة هذا
الحَدِيْث عن آخِرِهم في (الصَّحِيْح))، غَيْرِ إِبْرَاهِيْم قُعَيْس)).
وتَرْجَمَهُ الْبُخَارِي في ((تارِيخِه)»، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وتَعْدِيْلاً.
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّانِ فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنِ مِنْ «ثِقَاتِه)).
وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في ((ثِقَاتِهِ)).
وقال أَبُو أَحْمَدِ الحَاكِمِ في ((الأَسَامِي والكُنَى)) وقال: ((يُعَدُّ فِي الْكُوْفِيين)).
وقال الذَّهَبِي في ((تَلْخِيْص المُسْتَدْرَك))(٢): ((ضَعِيْفٌ)).
وقال الهَيْثَمِي في (الَجْمَع))(٣): ((ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمِ، وَوَثْقَهُ ابن حِبَّان)).
(١) (١/ ١٧٩٨/١٩٣).
(٢) (١٥٦/٣).
(٣) (٢٤٧/٥).

٢٣٤
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
وقال الحافظ في ((اللِّسَان)): ((ذَكَرَهُ البُخَارِي فلم يُجُرِّحْهُ، وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان
في ((الثِّقَات))، وأَخْرَجِ حَدِيْثَهُ في ((صَحِيْحِه)).
وقال العَلامة الأَلْبَانِي في ((الضَّعِيْفَةِ))(١): ((هَو شِبْهُ المَجْهُوْل مَع تَضْعِيْفٍ
أبي حَاتِم إِيَّاه)).
مَلْحُوْظَةٌ:
فات العلامة الحُسَيْنِي تَرْجَتُهُ لَهُ في ((الَّذْكِرة))، و((الإِكْتَال))، وَتَبِعَهُ الحافظ
في ((التَّعْجِيْل))، وهو على شَرْطِهِمَا.
فائِدَةٌ:
قال البُخَارِي في ((التَّارِيْخ)) ترجمة إِبْرَاهِيْم بن قُعَيْس هذا: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن
يُؤْسُف، عن سُفْيَان، عنُ زُبَيْد، عن رَجُلِ يُقُال لَهُ: إِبْرَاهِيْم، عن كَعْب بن
عُجْرة قال النَّبِيِ مَ﴿: ((سَيَكُوْن أُمَرَاء)).
قلت: صَنِيْعُ البُخَارِي هذا يُشِيْرُ إلى احْتِمَال كَوْن إِبْرَاهِيْم في هذا الإِسْنَاد
هو قُعَيْس، وقد جَزَم بذلك ابن الفَرَضِي في ((الأَلْقَاب))، وأَبُو عَبْد الله الحَاكِمِ.
ونَفَى أَنْ يَكُوْنَ هو قُعَيْسِ العَلامة الُعَلِّمِي فِي حَاشِيَة ((التَّارِيْخ)) فقال:
((ذَكَرَ المِزّي، وابن حَجَر إِبْرَاهِيْم هذا، ولم يُعَرِّفَا مِنْ حَالِهِ بِغَيْرِ ما تَضَمَّنَهُ
السَّنَد، والظَّاهِرِ أَنَّه غَيْرِ قُعَيْس، والله أعلم اهـ.
وَحَدِيْثُهُ الْمُشَارِ إِلَيْهِ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِي في ((سُنَنِهِ)(٢) فقال: قال هَارُوْن:
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّد، عن سُفْيَان، عن زُبَيْد، عن إِبْرَاهِيْم - وليْس بالنَّخعي- عن
(١) (٥٧٤/١٣).
(٢)(٥٢٦/٤/ برقم: ٢٢٥٩).

٢٣٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
كَعْب بن عُجْرة، عن النِّّي ◌ِ﴾.
وقد تابع التِّرْمِذِي فِي كَوْنِهِ غَيْرِ النَّخَعِي الحافظ المِزّي(١)، وابن حَجَر(٢)،
وخَالَفَهُم الذَّهَبِي فَقَال في (الكَاشِف)) (٣): ((لَعَلّهُ النَّخَعِيّ)).
عَدَد مَرْوِیَّاتِهِ:
أَخْرَج لَه ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن عَبْد الله بن عُمَر ◌َ﴾(٤)، وَتَبَرَأَ مِنْ
عُهْدَتِهِ.
[قلت: ضَعِيْفٌ صَاحِبُ غَرَائِب].
مَصَادِر تَرْجَتِه:
((تارِيْخ ابن مَعِيْن)) (١٢٤٣/٢٦٥/٣)، ((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٣١٣/١)،
(المَعْرِفَة والتَّارِيْخ)) (٨٢/٣)، ((الكُتَى والأَسْمَاء)) (٢٩٥/١)، ((الجَرْح
والتَّعْدِيْلِ)) (٢/ ١٥١)، ((الثِّقَات)) (٢١/٦)، ((الأَسَامِي والكُنَى)) (٢٠٤/١)،
(الأَلْقَاب)) لابن الفَرَضِي (برقم: ٥١٥)، («سُؤالات السِّجْزِي)» (برقم: ٢٠٢)،
(١) تَهْذِيْب الكَمَال (٢/ ٢٥٧).
(٢) تَهْذِيْب التَّهْذيب (٩٦/١).
(٣) (برقم: ٢٢٨).
(٤) الصَّحِيْحِ كِتَاب الحَجِ: إِنْحَاف المَهَرَة (١٠٢٥٤/٧/٩)، ذَيْل مُخْتَصَر الْمُخْتَصَرِ (برقم: ٢٦٨). قَالَ
ابْنُ خُزَيْمَةٍ: أَنَا بَرِىٌّ مِنْ عُهْدَةِ هَذَا الْخَبَرَ.
وقال الحَّائِي في الفَوَائِد (١١٩/٦٧٤/١): هذا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ مِنْ حَدِيْث إِبْرَاهِيْم قُعَيْس، عَنْ
نافِعٍ، عَنْ ابنِ عُمَر، لا نَعْرِفْهُ إِلا مِنْ حَدِيْثِ يَخْيَى بِن حَمَّادِ البَصْرِيِّ، عَنْ أبي عَوَانَة، عَنْ
العَلاء بن المُسَيّب، عن إِبْرَاهِيْم قُعَيْس، والله أعلم. اهـ
وَذَكَرَ لَهُ الدَّارَقُطْنِي فِي الأَفْرَاد - كَمَا فِي أَطْرَافِهِ (برقم: ٣٢١٦) حَدِيْثَا آخَر تَفَرْدَ بِهِ عَنْ نَافِع، عن
ابن عُمَر.

٢٣٦
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
((مُنْتَخَب مِنْ كِتَابِ مَعْرِفَة الأَلْقَابِ)) (برقم: ٦٦٠)، ((كَشْف النَّقَاب))
(٣٦٦/٢)، ((الضُّعَفَاء والمَتْرُوْكِيْن)) لابن الجَوْزِي (٤٧/١)، ((الِيْزَان))
(٥٣/١)، ((المُغْنِي)) (٥٨/١)، ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ٢٢٩)، ((المُقْتَنَى))
(٤٩/١)، ((ذَيْلِ مِيْزَان الاعْتِدَال)) (برقم: ١١)، ((اللِّسَان)» (٢٤٣/١، ٣٣٦)،
(نُزْهَة الأَلْبَاب)) (٩٦/٢)، ((الثَّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (١٥٧/٢)، ((تارِيْخ
المَدِيْنَةِ)) (١٣٣/١)، ((رِجَال الْحَاكِم في الْمُسْتَدْرك)) (١١٢/١)، ((زَوَائِد رِجَال
صَحِيْح ابن حِبَّان)) (٢١٥/١).
[*]: إِبْرَاهِيْم بن أبي أَيُّوْب المِصْرِيُّ:
هو إِبْرَاهِيْم بن أبي أَيُّوب عِيْسَى بن عَبْد الله، يَأْتِي - إِنْ شَاء الله تَعَالى-
[برقم:].
[٢] (خز، حب، كم): إِبْرَاهِيْم بن بِسْطام، أَبُو إِسْحَاق، الزَّعْفَرَانِيُّ (١)،
الأَصْبَهَانِيُّ(٢)، ثم الأُلُِّّ (٣) البَصْرِيُّ، أَخُوْ أَحْمَد بن بِسْطَام.
(١) بِفَتْحِ الَّاي المَنْقُوْطَة، وسُكُوْن العَيْنِ الْمُهْمَلَة، وفَتْح الغاء والرَّاء المُهْمَلَة، نِسْبَة إلى بَيْعِ الَّعْفَرَان.
الأَنْسَاب (٢٨٠/٦).
(٢) بِفَتْحِ الأَلِفِ - وهو الأَكْثَر - وكَسْرِها، وسُكُوْن الصَّاد الْمُهْمَلَة، وَفَتَح الباء المُوَحَّدَة، وقد تُجْعَل
فاءً؛ لأَنَّ اسْمها بالعَجَمِيّة (إسيهان) باء فارسية تُعَرّب تارةً باء خالصِة، وتارةً فاء، بَلْدَةٌ مَشْهُوْرَةٌ
من إِقْلِيْم بلاد الجِبَال في الطَّرَف الْجَنُوْبِيِ الشَّرْقِي مِنْهَا، وهي مِنْ أَشْهَر المدن الإِيْرَانِيّة .
مَوْقِعُهَا حَالِيًّا: تَفَعُ اليَوم في وسط إِيْرَان، على بُعْد (٩٠ كم) مِن مَدِيْنَة مَشْهَد عاصِمَة خُراسان
حاليًّا الأَنْسَاب (٢٨٩/١)، (٢٠٤/١١)، بُلْدَان الخلافة الشَّرْقِيّة (ص: )، أَطْلَس تارِيْخ
الإِسْلام (ص: ٤٣٠).
(٣) بِضَمِ الهَمْزَة والباء الْمُؤَخَّدة، وتَشَدِيْد اللام، نِسْبَةٌ إلى الأُبُلَّة، بَلْدَة قَدِيْمَة عَلى شاطئ نهر دَجْلة،
بينها وبين البَصْرَة أَرْبَعَة فَرْاسِخ، أي: حَوَالي (٢٢كم). وهي أَقْدَم من البَصْرَة، قال د. مُصْطَفى
=

٢٣٧
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
رَوَى عَن: أُمَيَّة بن خَالِد بن الأَسْوَدِ القَيْسِيِّ البَصْرِيِّ (١)، وأبي مُحَمَّد رَوْح بن
عُبَادَة بن العَلاء بن حَسَّان القَيْسِّ البَصْرِيِّ(٢)، وسَعِيْد بن سُفْيَان(٣) الجَحْدَرِيِّ
البَصْرِيِّ(كم)، وأبي قُتَيِّبَة سَلْم بن قُتَيْبَة الشّعِيْرِيِّ الْخُرَاسَانِيِّ(٤)، وسُلَيُمان بن
حَرْب الأَزْدِيِّ الوَاشِحِيِّ(٥)، وأبي دَاوُد سُلَيْمَان بن دَاوُد بن الْجَارُوْدِ الطَّيَالِيِّ
البَصْرِيِّ (خز، حب)، وأبي عاصِم الضَّخَّاك بن مَخْلَد بن الضَّخَّاك بن مُسْلِم
الشَّيْبَانِيِّ النَّبِيْلِ البَصْرِيِّ(٦)، وأبي عَلِي عُبَيْد الله بن عَبْد المَجِيْدِ الحَنَفِيِّ البَصْرِيِّ
(خز)، وأبي عُثْمَان عَفَّان بن مُسْلِمٍ بن عَبْد الله البَاهِلِيِّ الصَّفَّارِ البَصْرِيِّ(٧)، وأبي
عَبْد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم بن الحارِث بن خالِد التَّيْمِيِّ الْمَدَنِيِّ(٨)، وأبي عُثْمَان
مُحَمَّد بن بَكْر بن عُثْمَان البُرْسَانِيِّ البَصْرِيِّ، وأبي أَحْمَد مُحَمَّد بن عَبْد الله بن
الزُّبَيْرِ بن عُمَر بن دِرْهَم الأَسَدَيِّ الزُّبَيْرِيِّ الكُوْفِيِّ(٩)، ومُعَاذ بن هِشَام بن أبي
=
جَواد رحمه الله -: خُرِّبت، ولم يَصِلِ التَّحْقِيْقِ إلى إثبات أنها البَصْرَة الحَدِيْثَة. مُعْجَم اسْتُعْجِم
(٩٨/١)، الأَنْسَاب (١/ ١٢٠)، بُلْدَان الخِلافَة الشَّرْقِيّة (ص: ٦٨).
(١) المُحَدِّث الفَاصِل (برقم: ٥٩٧).
(٢) طَبَقَات أَصْبَهَان (٤٤٠/١).
(٣) تَصَحّف في المُعْجَم الكَبِيْرِ (١٠١٨٤/٨) إلى: شَقِيْقٌ.
(٤) الثِّقَات (٧/ ١٠٥).
(٥)المُحَدِّث الفَاصِل (برقم: ٢٨٥).
(٦) الكَامِل (٤٤٥/٣).
(٧) المُحَدِّث الفاصِل (برقم: ٨٢٣).
(٨) الإِصَابَة (٤٣٠/٣).
(٩) المُعْجَم الكَبِيْر (٧/ برقم: ٨٦٣٧).

٢٣٨
الْمَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
عَبْد الله الدَّسْتَوَائِيِّ البَصْرِيِّ(١)، والمُعَلَّى بن الفَضْلِ القُشَيْرِيِّ (٢)، وأبي السَّكَن
مَكِّي بن إِبْرَاهِيْم بن بَشِيْرِ الْخُرَاسَانِيِّ البَلْخِيِّ(٣)، وأبي عَبْد الرَّحْمَن مُؤَمّل بن
إِسْمَاعِيْلِ البَصْرِيِّ(٤)، ويَخْيَى بن عَبْد الْحَمِيْد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الْحَّانِيِّ الكُوْفِيِّ(٥).
وَرَوَى عَنْه: إِبْرَاهِيْم بن حَمْزَة بن مُحَمَّد الزُّبَيْرِيُّ (٦)، وأَحْمَد بن السَّرِي
البَزَّاز (٧)، وَأَبُوبَكْر أَحْمَد بن عَمْرو بن عَبْدالخالِقِ البَزَّار-في ((مُسْنَده)) (٨) -،
وأَبُوبَكْر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْدالله بن صَدَقَة الْبَغْدَادِيُّ(٩)، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن
يَخْيَى بن زُهَيْرِ التَّسْتُرِيُّ (حب)، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن عتيب بن حَطَنْطَل (١٠)،
وأَبُو عَلي الحَسَن بن عَلى بن نَصْر الطُّوْسِيُّ - في ((مُسْتَخْرَجِه))(١١)-، وأَبُو عَلي
(١) تُخْتَصَر الأَحْكَام (برقم: ٩٢٨).
(٢) الْمُعْجَمِ الأَوْسَط (٢/ ١٤٧/ ١٥٣٠).
(٣) المُحَدِّث الفَاصِل (برقم: ٥٦٧).
(٤) مُسْنَدَ البَزَّار (١٤٧٦/٢٩٩/٤).
(٥) زَهْر الفِرْدَوْس كما في حَاشِيَة الْفِرْدَوْس (١٠٣/٣).
تَنْبِئْهُ: ذُكِرٍ في زَوَائد رِجَال صَحِيْح ابن حِبَّن: صَالِح بن رُسْتُم الخَزَّاز في شُيُوْخِه، وهو وَهْمٌ؛ إِنَّما
رَوَى عنه بِواسِطة، كما في المَصْدَر المحال إليه، والله المستعان.
(٦) الإصابة (٣/ ٤٣٠).
(٧) تارِيْخ دِمَشْق (٥١١/٣٩).
(٨) (١٤٧٦/٢٩٩/٤).
(٩) المُعْجَمِ الأَوْسَط (٢/ ١٥٣٠/١٤٧).
(١٠) تارِيْخ دِمَشْق (٨٣/٤٠).
(١١) (برقم: ٧٩٦، ٩٢٨).

٢٣٩
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
الحَسَن بن مُحَمَّد بن عَبْدالله بن شُعْبَة الأَنْصَارِيُّ البَغْدَادِيُّ(١)، وأَبُو عَرُوْبَة
الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أبي مَعْشَر مَوْدُوْد الْحَرَّانِيُّ(٢)، وأَبُو خَلِيْفَة سَلْم(٣) بن
عِصَام بن سَلْم بن المُغِيْرَة بن سالمٍ بن عَبْد الله بن أبي مَرْيَم الأُمَوِيُّ(٤)، وأَبُو الفَضْل
عَبَّاس بن حَمْدَان بن مُحَمَّد بن سَلْمِ الحَنَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن
إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْمِ المَدَائِيُّ(٥)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن حمدان بن وَهْب بن بِشْر
الدَّيْنَوَرِيُّ(٦)، وعَبْد الله بن عَلي بن مَهْدي (٧)، وعَبْدان بن مُحَمَّد بن عِيْسَى(٨)،
وعُبَيْد الله بن هَارُوْن بن عِيْسَى، وابن أَخِيه أَبُوالحَسَن عَلي بن أَحْمَد بن بِسْطَام
الزَّعْفَرَانِيُّ البَصْرِيُّ(٩)، وعَلى بن إِسْمَاعِيْل بن ◌َمَّد البَزَّاز (١٠)، وَأَبُو مُحَمَّد
القَاسِم بن مُوْسَى بن الحَسَن بن مُؤْسَى الأَشْيَب البَغْدَادِيُّ(١١)، ومُحَمَّد بن
(١) تارِيْخ بَغْدَاد (٤٣٥/٨).
(٢) مَعْرِفَة الصَّحَابة (برقم: ٥٠٦٤).
(٣) تَصَحّف في مَطْبُوْعَة مُسْتَخْرَج أبي نُعَيْم إلى: سالم.
(٤) طَبَقَات أَصْبَهَان (١ / ٤٣٩).
تنبيه: وقع هذا الاسم في كِتاب زَوَائد رِ جَال ابن حِبَّن هكذا: سالم بن عَبد الله بن أبي مَرْیَم، وهو
خَطَأْ، والصَّواب ما أثبتناه، والله الموفق.
(٥) حَدِيْث أبي الفَضْلِ الزُّهْرِي (برقم: ٤١٤).
(٦) مُسْتَخْرَج أبي نُعَيْم (برقم: ١٠٢)، الِحِلْيَةِ (٧/ ١٢١).
(٧) المُحَدِّث الفَاصِل (برقم: ٥٩٧).
(٨) زَهْرِ الفِرْدَوْس كَمَا في حَاشِيَة الفِرْدَوْس (١٠٣/٣).
(٩) الثِّقَات (٧/ ١٠٥).
(١٠) مُوَضِّح أَوْهَام الجَمْعِ والتَّفْرِيْقِ (١٣٦/٢).
(١١) جُزْئَه تَخْطُوْط.

٢٤٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
إِبْرَاهِيْم بن أبي الرِّجَال، وأَبُو مُسْلِم مُحَمَّد بن أَبَان بن عَبْد الله الأَصْبَهَاِيُّ
الَدِيْنِيُّ(١)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة النَّْسَابُوْرِيُّ (خز، كم)، وأَبُو
عَبْد الله مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلِ البُخَارِيُّ - في ((الكَبِيْرِ، والأَوْسَط(٢)-، وأَبُو بَكْر
مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن مُكْرِمِ البَزَّاز البَغْدَادِيُّ (٣)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن هَارُوْن
الرُّوْيَانِيُّ- في (مُسْنَدِ))(٤)-، ومُحَمَّد بن يُؤْسُف بن عاصِم (٥)، وأَبُو عِمْران
مُؤْسَى بن زَكَرِيًّا بن يَخْبَى التَّسْتُرِيُّ (٦)، وأَبُو مُحَمَّد يَخْيَى بن مُحَمَّد بن صَاعِد بن
كَاتِبِ البَغْدَادِيُّ - وذَكَرَ أَنَّه سَمِع مِنْه بالبَصْرَةِ(٧).
رَوَى عَنْهِ البُخَارِي - خَارِجِ الصَّحِيْح-، واعْتَمَد قَوْلَه في وَفَیات بَعْض
الرُّوَاةِ(٨)، وَرَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، وأَخْرِج لَهُ ابن حِبَّان في
((صَحِيْحه))(٩)، والحاكِم في ((الْمُسْتَدْرَك))(١٠)، وأبو نُعَيْم في ((الْمُسْتَخْرَجِ))(١١).
(١) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٧٤١٢).
(٢) (٤/ ١٤٤٨/٩١٢).
(٣) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٦٠٠٢).
(٤) (١ / برقم: ٢٩٨).
(٥) الكَامِل (٤٤٥/٣).
(٦) الجُزْء الثَّالِث والعِشْرُوْن مِنْ حَدِيْث أبي الطَّاهِرِ (برقم: ١٨).
(٧) المُخَلّصِيّات (برقم: ٥٨٦).
(٨) الأَوْسَط (٤/ ١٤٤٨/٩١٢).
(٩) (برقم: ١٦٩).
(١٠) (برقم: ٦١٧٥).
(١١) (١١٠/١)، (٣٢٦/٣).