Indexed OCR Text
Pages 361-380
الله الحرام محمد عبدالله الجرد شبه مروة، فطاره أن اسماًمع عاي المهام عن منكر مد ثر التجتج به فهامه وقله شهابه فى أهل حلبً فين معمكنات فى المنكرفيها يروى على قلقه محمد حسام ٤٤٠ ٥ مروى عرفه سامرعروة زو عنازج وعلى الرافيه منكم أحدث جدار:٠ ٤ مشامع بد" مامن حد جريمة فى الغلاءكاز المتعددة : نحوره تجاه. محمد عبروراوالدسيخ مروى مثل ما لم حد مة خوانى ٢٢=)"إرعنه عدة) عمار الهوائى واعر ملك عامة رائية في ما في إيصال وعلىفلم يجزديناً على المعامت، معور ادريس "غرة فىيمكرفح) غان؟ بم محمر من الوارد، ومك عيافيه مما يحدث "محارق إعاً من) يروى تحد عدازهورالمانى راعة والربع الغارة والهروب منكر أحد محداف ماما رواءً منجان المغا فحفر فى الكلية: أحمر موق ١٠٠وأكثر سلمان حتى بتون علداخلة فى الكرة وزكان فرالبلماء ويف الر بيش فى الحدث عددها غرافى اليلما وأضاف كبرمائة +شعار محمد انعدامها ، كما وعدانة مدما أنكسروروقع في وزاء روزبعة مرغوب واهذا الشام كان عمر با دفن كانعلما باندوفع الإسباني مونه محام. إذا انفرد فا ما فيها وإفواتعارفاً: أحد تخ وفها أمعاء في ماد المعبر به معترم إرغا با ساروا غرماء زم، إلى غفر الدارى ع إنما كان مون ماء عليه وسلم نظام ورغم أنه:، ،ا خطار بالرقة، على عبدالعلاف محمد مصعد ، كما: وسلمهوإنما هو هدً . ) سناد المت تر و إي زيوعلى فيهاماء يكون بذكاه "ما فى افلواوفى المبما "وطعنت فخ ذهما إبراعتك رواء في وزاع ع الزهرة/ عن مقنعا منة او هارفي احت واء فنانين علة وسمعمنه فد عاه اعلهما معا" أواكس المحس إلى العشرا ماخا مه على عليهم العلان وهو المعروف شهر معمدي الوحيد هوجوب فى الحال حدث محمدعواد الامساري والرعون عنصر. عر السرصلى الله عليه معكم الأرواح صمود لجنه واامال ومدير معهد بل الرعون ولا المكى قوم احدته الايساري وانا الحدث : فنى #رسـ سول ما يجر و معركير غبه لماللد عاء عبربداء احاد تباكريالحرم معدار الله، ترى ٣٦١ بدون الروان عند لذا على العحب سمعت عند محمود نقوا سمعت الدارمى فوز ملت حي معن مسب انزشريك فاان شى اخر يتجز تكون ان شاعته منها علىالجيدى اخوجاز ان على كباوعبدالله وإيما الموضه والخزن وحل وحلوان على سيد احمد فون"ومحر وسنقله. وحسبنااللهونعم الوكيل ٣٦٢ بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ١٠٦٢ - مندل بن علي العنزي(١) أخو حبان بن علي، كنيته أبو عبدالله، من أهل الكوفة، يروي عن هشام بن عروة وابن جريج والأعمش، روى عنه وكيع وأهل الكوفة، وكان مرجئاً من العباد، إلا أنه كان يرفع المراسيل، ويسند الموقوفات، ويخالف الثقات في الروايات من سوء حفظه، فلما سلك غير مسلك المتقنين مما لا ينفك منه البشر من الخطأ، وفحش ذلك منه، عدل به غير مسلك العدول، فاستحق الترك، وكان أخوه حبان يتشيع، ومات مندل سنة ثمان وستين ومئة . حدثنا الزيادي، قال: حدثنا محمد بن علي الفرقدي الأصبهاني، قال: حدثنا إسماعيل بن عمرو، قال: قال لي معاذ بن معاذ: دخلت الكوفة فلم أر أورع من مندل بن علي. قال أبو حاتم: وقد قيل: إن مندل كان لقباً واسمه عمرو. (١) تاريخ الدوري (٥٨٧/٢) والدارمي (٢٤٤) والتاريخ الكبير (٧٣/٨) للبخاري وأحوال الرجال (٨٣) والضعفاء والمتروكون (٦٠٦) والجرح والتعديل (٤٣٤/٨ - ٤٣٥) وتاريخ ابن شاهين (٦٤٠) والضعفاء (٢٦٦/٤ - ٢٦٧) للعقيلي والكامل (٤٥٥/٦ - ٤٥٧) والضعفاء والمتروكون (١٧٦) للدارقطني وسؤالات البرقاني (١١٠) والضعفاء والمتروكون (٣٤١٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٩٣/٢٨) ٤٩٩). ٣٦٣ وقال عبدالرحمن بن أبي حماد المقرىء: إن مندل بن علي رثا أخاه حين مات فقال: والمنايا مقبلات عنقا عجباً يا عمرو من غفلتنا يتخللن إلينا الطرقا راصدات نحونا مسرعة أنقلب في لحافي أرقا فإذا أذكر فقدان أخي قد جرى في كل خير سبقا وأخي أي أخ مثل أخي قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَلّ: ((مَنْ أَهْدِيَ لَهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ، فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ»(١). حدثناه محمد بن صالح بن ذريح، قال: حدثنا جبارة بن مغلس، قال: حدثنا مندل، عن ابن جريج. وهو الذي روى عن عبدالمجيد بن سهل، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَلَول: ((رِيْحُ الْوَلَدِ مِنْ رِيحِ الْجَنَّةِ))(٢) . حدثناه ابن زهير، قال: حدثنا أبو زرعة الرازي، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس، قال: حدثنا مندل. وروى عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس، قال: كان لرسول الله قدح قوارير يشرب فيه(٣). حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا أحمد بن سنان القطان، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا مندل بن علي، عن محمد بن إسحاق. (١) تذكرة الحفاظ (٧٦٨). (٢) تذكرة الحفاظ (٤٧٦). (٣) تذكرة الحفاظ (٥٦٧). ٣٦٤ ١٠٦٣ - مطهر بن الهيثم(١) شيخ يروي عن موسى بن علي بن رباح، روى عنه أبو همام الوليد بن شجاع، منكر الحديث، يأتي عن موسى بن علي بما لا يتابع عليه، وعن غيره من الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات. روى عن موسى بن علي، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي وََّ مَرَّ بقوم يلعبون بالشطرنج، فقال: ((مَا هَذِهِ الْكُرْبَةُ؟ أَلَمْ أَنْهَ عَنْ ثَمَنِهَا، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ يَلْعَبُ بِهَا))(٢). رواه عنه أبو همام وغيرهُ من أهل العراق. ١٠٦٤ - مطرح بن يزيد الكناني (٣) كنيته أبو المهلب، أصله من الكوفة، انتقل إلى الشام وسكنها، يروي عن علي بن يزيد وعبيدالله بن زحر، روى عنه الثوري وإسماعيل بن عياش. حدثنا مكحول ببيروت، قال: حدثنا جعفر بن أبان، قال: قلت ليحيى بن معين: مطرح بن يزيد؟ قال: ليس بشيءٍ. قال أبو حاتم رضي الله عنه: هذا الذي قاله أبو زكريا ليس مما يعتمد عليه مطلقاً، لأنا لا نستحل القدح في مسلم بغير بينة، ولا الجرح في محدث من غير علم، ومطرح بن يزيد هذا ليس يروي إلا عن عبيدالله بن زحر وعلي بن يزيد، وكلاهما ضعيفان، وإنما رواية علي بن (١) التاريخ الكبير (٥١/٨) للبخاري والضعفاء (٢٦١/٤) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٣٣٤٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٨٨/٨ - ٨٩). (٢) تذكرة الحفاظ (٢١٧). (٣) تاريخ الدوري (٥٦٩/٢) والدارمي (٧٣٠) والتاريخ الكبير (١٩/٨) والضعفاء والمتروكون (٥٩٤) للنسائي وتاريخ ابن شاهين (٦١٣) والجرح والتعديل (٤٠٩/٨) والضعفاء (٢٦١/٤ - ٢٦٢) للعقيلي والكامل (٤٤٨/٦ - ٤٤٩) والضعفاء والمتروكون (٥٣١) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣٣٤٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٦٠/٢٨ - ٦٢). ٣٦٥ يزيد وعبيدالله بن زحر، عن القاسم بن عبدالرحمن، والقاسم واه، فكيف يتهيأ إطلاق الجرح على محدث لم يرو إلا عن الضعفاء، وهل يتهيأ السبر في أمر المحدثين والاعتبار بالثقات والمتروكين إلا بتميز رواية العدول عن الثقات والضعفاء، ورواية المتروكين عن الثقات والمدلسين، فمتى ما لم يجتمع على شيخ واحد شيخان، أحدهما ثقة والآخر ضعيف، فيروي عنهما، لا يتهيأ إطلاق الجرح عليه إلا بعد الاعتبار لحديثه من رواية الثقات هل خالف الأثبات فيها أم لا؟ أو روى عن ثقة ما لا أصل له؟ فمتى عدم هذه الدلائل لم يستحق القدح فيه، ومطرح هذا لا يحتج بروايته بحال من الأحوال، لما يروي عن الضعفاء، فإن وجد لهم خبر صحيح روى عنه ثقة عن عدل كذلك إلى رسول الله وَلهُ موصولاً حكم عليه حينئذ بترك الاحتجاج بما انفرد، والاعتبار بما روى عن الثقات، وترك ما روى عن الضعفاء على الأحوال، هذا حكم الاعتبار بين المحدثين والمتروكين. ١٠٦٥ - مرجى بن رجاء الضرير(١) خال أبي عمر الحوضي، كنيته أبو رجاء، من أهل البصرة، يروي عن داود بن أبي هند، روى عنه العراقيون، كان ممن ينفرد عن المشاهير بالمناكير، ويرفع المراسيل من حيث لا يعلم، على قلة روايته، فلما كثر مخالفته للأثبات فيما روى عن الثقات، خرج عن حد العدالة إلى الجرح، وسقط الاحتجاج به فيما انفرد، فأما فيما وافق الثقات فإن اعتبر به معتبر دون أن يحتج به لم أر بذلك بأساً، وكان الحوضي يكذبه وترك حديثه. حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين، قال: مرجى بن رجاء حديثه ليس بشيء. (١) تاريخ الدوري (٥٥٥/٢) والتاريخ الكبير (٦٢/٨ و٧٢) للبخاري والجرح والتعديل (٤١٢/٨) والضعفاء (٢٦٥/٤) للعقيلي والكامل (٤٤٧/٦ - ٤٤٨) والضعفاء والمتروكون (٣٢٧٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٦١/٢٧ - ٣٦٤). ٣٦٦ ١٠٦٦ - مشرح بن هاعان (١) كنيته أبو مصعب، عداده في أهل مصر، يروي عن عقبة بن عامر أحاديث مناكير، لا يتابع عليها، روى عنه ابن هبيرة والليث وأهل مصر، والصواب في أمره ترك ما ينفرد من الروايات، والاعتبار بما وافق الثقات منها . ١٠٦٧ - مصعب بن سلام التيمي من أهل الكوفة، يروي عن عمرو بن قيس وشعبة، روى عنه أهل العراق، انقلبت عليه صحائفه، فكان يحدث ما سمع من هذا عن ذاك وهو لا يعلم، وما سمع من ذاك عن هذا من حيث لا يفهم، فبطل الاحتجاج به، فكل ما روى عن شعبة إنما هو ما سمع من الحسن بن عمارة. ١٠٦٨ - مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير (٢) من أهل المدينة، يروي عن هشام بن عروة والمدنيين، روى عنه أهل العراق، منكر الحديث، ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، فلما كثر ذلك منه استحق مجانبة حديثه، مات سنة سبع وخمسين ومئة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، ويكنى أبا عبدالله. سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: سألت يحيى بن معين عن مصعب بن ثابت؟ فقال: ضعيف. - (١) تاريخ الدارمي (٧٧٥) والتاريخ الكبير (٤٥/٨) للبخاري والجرح والتعديل (٤٣١/٨ - ٤٣٢) والضعفاء (٢٢٢/٤) للعقيلي والكامل (٤٦٩/٦ - ٤٧٠) والضعفاء والمتروكون (٣٣٢٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٧/٢٨ - ٨). وأورده المصنف في الثقات (٤٥٢/٥) أيضاً. (٢) تاريخ الدارمي (٧٧٤) والتاريخ الكبير (٣٥٣/٧) للبخاري وأحوال الرجال (٢٤٦) والجرح والتعديل (٣٠٤/٨) والضعفاء (١٩٦/٤) للعقيلي والكامل (٣٦١/٦) والضعفاء والمتروكون (٣٣٣٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٨/٢٨ - ٢٢) وأورده المصنف في الثقات (٤٧٨/٧) أيضاً. ٣٦٧ قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال النبي بَّهَ: ((الْمُؤْمِنُ مَأَلَفٌ، وَلاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يَأْلَفُ وَلاَ يُؤْلَفُ))(١). حدثناه أبو عروبة، قال: حدثنا سليمان بن عمرو بن خالد، والمسيب بن واضح، قالا: حدثنا عيسى بن يونس، عن مصعب بن ثابت، عن أبي حازم. وروى عن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَلّ: (خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا))(٢) . حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا حفص الدوري، قال: حدثنا عبدالعزيز بن محمد، قال: حدثنا مصعب بن ثابت، عن عبدالله بن أبي طلحة. ١٠٦٩ - مُطَرِّف بن مازن الكناني(٣) قاضي اليمن، يروي عن معمر وابن جريج، روى عنه الشافعي وأهل العراق، كان ممن يحدث بما لم يسمع، ويروي ما لم يكتب عمن لم يره، لا تجوز الرواية عنه إلا للخواص للاعتبار فقط. حدثني محمد بن المنذر، قال: سمعت عباس بن محمد، يقول: قال لي يحيى بن معين، قال: قال لي هشام بن يوسف: جاءني مطرف بن مازن، فقال: أعطني حديث ابن جريج ومعمر، حتى أسمعه منك، فأعطيته فكتبها، ثم يجعل يحدث بها عن معمر نفسه، وعن ابن جريج، فقال لي هشام: انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء، فأمرت رجلاً فجاءني (١) تذكرة الحفاظ (١١١٨). (٢) تذكرة الحفاظ (٤٢٩). (٣) تاريخ الدوري (٥٧٠/٢) والتاريخ الكبير (١٧٣٧) للبخاري وأحوال الرجال (٢٦٢) وتاريخ ابن شاهين (٦٠٣) والضعفاء والمتروكون (٥٩٣) للنسائي والجرح والتعديل (٣١٤/٨ - ٣١٥) والضعفاء (٢١٦/٤ - ٢١٧) للعقيلي والكامل (٣٧٦/٦ - ٣٧٧) والضعفاء والمتروكون (٣٣٤٤) لابن الجوزي ولسان الميزان (٧٤٠/٦ - ٧٤١). ٣٦٨ بأحاديث مطرف، فعارضتها فإذا هي مثلها سواء، فعلمت أنه كذاب. ١٠٧٠ - المنهال بن خليفة أبو قدامة العجلي البكري(١) من أهل الكوفة، يروي عن الكوفيين، روى عنه أبو معاوية الضرير، ممن ينفرد بالمناكير، عن المشاهير، لا يجوز الاحتجاج به. سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت ليحيى بن معين: فالمنهال بن خليفة؟ قال: ضعيف. ١٠٧١ - مهدي بن هلال (٢) كنيته أبو عبدالله، من أهل البصرة، يروي عن البصريين وأهل الحجاز، روى عنه العراقيون، كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، حتى خرج عن حد الاحتجاج به بحال. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: رأيت يحيى بن سعيد، يقول لرجل: رأيتك عند مهدي بن هلال، لا تأته، فإنه كذاب. ١٠٧٢ - مبشر بن عبيد(٣) يروي عن الثقات الموضوعات، لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. (١) تاريخ الدوري (٥٩٠/٢) والدارمي (٨٢٠) والتاريخ الكبير (١٢/٨) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٦١٧) والضعفاء والمتروكون (٦٠١) للنسائي والجرح والتعديل (٣٥٧/٨) والضعفاء (٢٣٧/٤) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٣٤٢٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٦٦/٢٨ - ٥٦٨). (٢) تاريخ الدوري (٥٩١/٢) والضعفاء (٣٦٣) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٦٠٤) والضعفاء والمتروكون (٥٩٢) للنسائي والجرح والتعديل (٣٣٦/٨ - ٣٣٧) والضعفاء (٢٢٧/٤ - ٢٢٨) للعقيلي والكامل (٤٦٧/٦ - ٤٦٨) والضعفاء (٢٤٤) لأبي نعيم والمدخل (٢٠١) للحاكم والضعفاء والمتروكون (٥٠١) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣٤٣٥) لابن الجوزي ولسان الميزان (٩٤/٧ - ٩٥). (٣) التاريخ الكبير (١١/٨) للبخاري وأحوال الرجال (٣١٠) والجرح والتعديل (٣٤٣/٨) = ٣٦٩ روى عن الحجاج بن أرطأة، عن عطاء وعمرو بن دينار، عن جابر، قال: قال النبي وَّر: (لَ مَهْرَ دُونَ عَشْرَةِ دَرَاهِمَ))(١). حدثنا[٥] ابن قحطبة، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الرسعني، قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا مبشر بن عبيد، هكذا قاله أبو المغيرة. [و] حدثناه محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا بقية، عن مبشر بن عبيد بمثله. [و] حدثنا أبو يعلى محمد بن عبدالرحمن بن سهم، قال: حدثني بقية، قال: حدثني مبشر بن عبيد، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله وَّلٌ: ((لاَ تَنْكِحُوا النِّسَاءَ إِلا مِنَ الْأَكْفَّاءِ، وَلاَ يُزَوِّجُهُنَّ إِلا الْأَوْلِيَاءُ، وَلاَ مَهْرَ دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ)»(٢) . وهنا [هذا] التخليط من مبشر بن عبيد، كان يحدث هكذا، ومرة هكذا . ١٠٧٣ - مسور بن الصلت(٣) من أهل المدينة، يسكن الكوفة، يروي عن أهلها، روى عنه سعيد بن سليمان الواسطي والعراقيون، كان غالياً في التشيع، يشتم السلف، وكان يروي عن الثقات الموضوعات، لا يجوز الاحتجاج به، كان أحمد بن حنبل = والضعفاء (٢٣٥/٤ - ٢٣٦) للعقيلي والكامل (٤١٧/٦ - ٤٢٠) والضعفاء والمتروكون (٥٠٠) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٨٣٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٩٤/٢٧ - ١٩٦). (١) تذكرة الحفاظ (١٠٠٩). (٢) تذكرة الحفاظ (٩٩١). (٣) الضعفاء (٣٦٢) للبخاري وتاريخ الدوري (٥٦٥/٢) والضعفاء والمتروكون (٦٠٠) للنسائي والجرح والتعديل (٢٩٨/٨) والضعفاء (٢٤٤/٤) للعقيلي والكامل (٤٣١/٦) والضعفاء (٢٤٤ مكرر) لأبي نعيم والمدخل (٢٠٢) للحاكم والضعفاء والمتروكون (٥٠٩) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣٣٢٢) لابن الجوزي ولسان الميزان (٧٢٠/٦ - ٧٢١). ٣٧٠ رحمه الله يكذبه، وأما يحيى فحسن القول فيه. سمعت عمرو بن محمد [محمد بن محمود]، يقول: سمعت صالح بن محمد جزرة، يقول: سألت يحيى بن معين عن مسور بن الصلت؟ فقال: شيخ صدوق. قال أبو حاتم رضي الله عنه: وهو الذي روى عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن رسول الله وَلّ أنه قال: (كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ، وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ نَفْسَهُ كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ، وَكُلَّ نَفَقَةٍ مُؤْمِنٍ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ فَعَلَى اللَّهِ خَلَفُهَا ضَامِناً إِلا فِي نَفَقَتِهِ فِي بُنْيَانٍ))(١) . حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا بشر بن الوليد الكندي، قال: حدثنا مسور بن الصلت، قال: حدثنا محمد بن المنكدر. ١٠٧٤ - مسحاج بن موسى الضبي (٢) من أهل الكوفة، سكن واسط، كان جمالاً للحجاج، يروي عن أنس بن مالك، روى عنه المغيرة بن مقسم، روى حديثاً منكراً في تقديم صلاة الظهر قبل الوقت للمسافر، لا يجوز الاحتجاج به. سمعت أحمد بن محمد بن الحسين، يقول: سمعت الحسن بن عيسى، يقول: قلت لابن المبارك: حدثنا أبو نعيم بحديث حسن، قال: ما هو؟ قلت: حدثنا أبو نعيم عن مسحاج، عن أنس بن مالك، قال: كنا إذا كنا مع رسول الله ◌َّل في سفر، ونزلنا منزلاً، فقلنا زالت الشمس أو لم تزل صلى الظهر، ثم ارتحل، فقال ابن المبارك: وما حسن الحديث؟ ومن مسحاج حتى أقبل منه هذا الحديث؟ أنا أقول: كان النبي وّ يصلي قبل (١) تذكرة الحفاظ (٦٧٨). (٢) تاريخ الدوري (٥٥٩/٢) والتاريخ الكبير (٦٧/٨) للبخاري والجرح والتعديل (٤٣٠/٨) والضعفاء (٣٢٩٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٤٢/٢٧ - ٤٤٣). ٣٧١ الزوال وقبل الوقت(١)؟ ١٠٧٥ - مؤمل بن سعيد بن يوسف أبو فراس الرحبي (٢) من أهل الشام، يروي عن أبيه وأسد بن وداعة، روى عنه سليمان بن سلمة الخبائري وسلمة بن سليمان المروزي، منكر الحديث جداً، فلست أدري وقع المناكير في روايته منه أو من سلمة بن سليمان راويه، لأن سليمان كان يروي الموضوعات عن الأثبات، فإن كان منه أو من المؤمل أو منهما معاً بطل الاحتجاج برواية يرويانها. وقد روى سليمان بن سلمة - وهو ثقة - عن مؤمل بن سعيد هذا، عن أسد بن وداعة، عن وهب بن منبه، عن طاووس، عن ثوبان، قال: قال رسول الله وَّ: ((احْذَرُوا دَعْوَةَ الْمُؤْمِنٍ وَفَرَاسَتَهُ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِثُورِ اللَّهِ، وَيَنْطِقُ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ))(٣). ١٠٧٦ - مسلمة بن عُلَيَّ الخشني(٤) كنيته أبو سعيد، من أهل دمشق، يروي عن ابن جريج والأوزاعي والزبيدي، روى عنه أهل الشام، كان ممن يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم توهماً، فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به . (١) تذكرة الحفاظ (٦٠٤). (٢) التاريخ الكبير (٤٩/٨) للبخاري والجرح والتعديل (٣٧٥/٨) والضعفاء والمتروكون (٢٨٢٩) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٤٥/٧). (٣) تذكرة الحفاظ (٢٢). (٤) تاريخ الدوري (٥٦٥/٢) والدارمي (٧٥٦) والتاريخ الكبير (٣٨٨/٧ - ٣٨٩) للبخاري وأحوال الرجال (٢٩١) وتاريخ ابن شاهين (٦١٩) والضعفاء والمتروكون (٥٩٨) للنسائي والجرح والتعديل (٢٦٨/٨) والضعفاء (٢١١/٤ - ٢١٢) للعقيلي والكامل (١١٣/٦ - ٣١٨) والضعفاء (٢٤٥) لأبي نعيم والمدخل (٢٠٣) للحاكم والضعفاء والمتروكون (٥٢٦) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣٣٣٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٦٧/٢٧ - ٥٧١). ٣٧٢ روى عن الأوزاعي، والزبيدي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبيِ بَلَّ قال: ((مَا مُسِخَتْ أُمَّةٌ قَطْ فَتَكُونُ لَهَا نَاسِلَةٌ)) (١). حدثنا الحسن بن عبدالعزيز، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا مسلمة بن علي عن الأوزاعي والزبيدي. وروى عن الأوزاعي، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي وَ ل﴿ قال: ((رَكْعَتَانِ بِسِوَاكٍ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً مِنْ غَيْرِ سِوَاكٍ))(٢) . إنما هو عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، أن النبي وَد . حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبدالله، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية. سمعت محمد بن محمود، قال: سمعت الدارمي، يقول: قلت ليحيى بن معين: فمسلمة بن علي؟ قال: ليس بشيء. قال أبو حاتم: وروى عن الأوزاعي، عن مكحول، عن رجاء بن حيوة، عن عبدالله بن عمرو، قال: صلينا مع رسول الله وَلار فلما انصرف، قال لنا: ((هَلْ تَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ مَعِي؟)) قلنا: نعم، قال: ((فَلَا تَفْعَلُوا إِلا بِأُمِّ الْقُرْآنِ))(٣) . وهذا خطأ من جهتين، إنما هو عند الأوزاعي عن الزهري، عن ابن أكيمة، عن أبي هريرة هذا اللفظ بعينه. وهو عند مكحول، عن رجاء بن حيوة، عن أبي نعيم، عن عبادة موقوف، ليس بهذا اللفظ. وروى عن ابن جريج، عن حميد، عن أنس بن مالك، أن (١) تذكرة الحفاظ (٧٠٩). (٢) تذكرة الحفاظ (٤٧٩). (٣) تذكرة الحفاظ (٥١٥). ٣٧٣ رسول الله وَلو لم يعد مريضاً إلا بعد ثلاث(١). حدثناه عمر بن سنان، وابن سلم، وابن قتيبة في آخرين، قالوا: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا مسلمة بن علي. وروى عن مقاتل بن حيان، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبيِ وَ﴿ قال: ((أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى الْأَرْضِ خَمْسَةَ أَنْهَارِ: سَيْحُونَ وَجَيْجُونَ - وهو نهرٍ بلخ -ِ وَالدِّجْلَةَ وَالْفُرَاتَ - وهو نهر بلغ العراق - والنِّيلَ - وهو نهر مصر - أَنْزَلَهَا اللَّهُ عز وجل مِنْ عَيْنٍ وَاحِدَةٍ مِنْ عُيُونِ الْجَنَّةِ، مِنْ أَسْفَلِ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجَاتِهَا عَلَى جَنَاحَيْ جِبْرِيلَ، فَاسْتَوْدَعَهَا الْجِبَالَ، وَأَجْرَاهَا فِي الأَرْضِ، وَجَعَلَ فِيهَا مَنَافِعَ لِلنَّاسِ فِي أَصْنَافِ مَعَابِشِهِمْ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مٍَّ بِقَدَرٍ فَأَسْكُنَّهُ فِى الْأَرْضِّ ﴾ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، أَرْسَلَ اللَّهُ جِبْرِيلَ فَرَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ الْقُرْآن وَالْعِلْمَ كُلَّهُ وَالْحَجَرَ الْأَسْوَدَ مِنْ رُكْنِ الْبَيْتِ وَمَقَّامَ إِبْرَاهِيمَ، وَتَابُوتَ مُوسَى بِمَا فِيهِ، وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ الْخَمْسُ تُرْفَعُ كُلُّ ذَلِكَ إِلَى السَّمَاءِ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ عز وجل: ﴿وَإِنَّا عَلَى ذَهَارٍ إِ لَقَدِرُونَ﴾ فَإِذَا رُفِعَتْ هَذِهِ الْأَشْيَاءُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَقَدْ ذَهَبَ مِنْ أَهْلِهَا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ))(٢). حدثناه محمد بن سليمان بن فارس، قال: حدثنا رجاء بن عبدالرحيم الهروي أبو المضاء، قال: حدثنا سعيد بن سابق الأزرق، قال: حدثني مسلمة بن علي، عن مقاتل بن حيان. ١٠٧٧ - مسعدة بن اليسع بن قيس الباهلي(٣) من أهل البصرة، كان يجاور بمكة كثيراً ويتصالح، ويروي عن (١) تذكرة الحفاظ (١٨٤). (٢) تذكرة الحفاظ (٣٢٣). (٣) الجرح والتعديل (٣٧٠/٨ - ٣٧١) والضعفاء (٢٤٥/٤) للعقيلى والكامل (٣٩٠/٦ - ٣٩١) والضعفاء والمتروكون (٥٠٧) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣٣٠٠) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٩١/٦ - ٦٩٢). ٣٧٤ جعفر بن محمد وعمرو بن دينار، روى عنه عقبة بن مكرم والناس، وكان ممن يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات، حتى إذا سمعها المبتدىء في الصناعة علم أنه لا أصول لها. وهو الذي يقول: سمعت جعفر بن محمد، يقول: رأيت خفاشاً مختوناً . حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي، قال: حدثنا يزيد بن موهب الرملي، قال: حدثنا مسعدة بن اليسع، قال: سمعت جعفر بن محمد، يقول: رأيت خفاشاً مختوناً. وهو الذي روى عن ابن عباد، عن عمرو بن دينار، عن جابر، أن رجلاً جاء إلى النبيِ وَ لّ قال: أي الناس أعلم؟ قال: ((مَنْ يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ، وَكُلُّ صَاحِبٍ عِلْمٍ غَزْنَانٌ))(١). حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا عقبة بن مكرم، قال: حدثنا مسعدة بن الیسع، عن شبل بن عباد. ١٠٧٨ - معبد بن خالد الجهني(٢) كان يجالس الحسن، وهو أول من تكلم بالبصرة في القدر، فسلك أهل البصرة بعده مسلكه فيها، لما رأوا عمرو بن عبيد ينتحله، والمبتدع إذا [أ]حدث بدعة ثم دعا الناس إليها لا يجوز الاحتجاج به بحال، قتله الحجاج بن يوسف صبراً، وقد قيل: إنه معبد بن عبدالله بن عويمر، روى عنه يحيى بن يعمر. (١) تذكرة الحفاظ (٣٥٣). (٢) التاريخ الكبير (٣٩٩/٧ - ٤٠٠) والضعفاء (٣٥٩) كلاهما للبخاري وأحوال الرجال (٣٢٩) والجرح والتعديل (٢٨٠/٨) والضعفاء (٢١٧/٤ - ٢١٨) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٤٩٧) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣٣٦٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٤٤/٢٨ - ٢٤٩). ٣٧٥ ١٠٧٩ - معان بن رفاعة السلامي (١) من أهل دمشق، يروي عن الشاميين، روى عنه أهل بلده، منكر الحديث، يروي مراسيل كثيرة، ويحدث عن أقوام مجاهيل، لا يشبه حديثه حديث الأثبات، فلما صار الغالب في روايته ما ينكره القلب استحق ترك الاحتجاج به. ١٠٨٠ - مالك بن مالك(٢) شيخ يروي عنه أبو إسحاق السبيعي في فضائل علي مراسيل ليست بمسانيد كلها مناكير، ما لها أصول، لا يجوز الاحتجاج به ولا ذكر ما روى إلا على جهة التعجب. ١٠٨١ - مالك بن سليمان أبو غسان النهشلي (٣) من أهل البصرة، يروي عن يزيد الضبي والبصريين، روى عنه الصلت بن مسعود، يأتي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات. روى عن يزيد بن نعمامة الضبي، عن أنس بن مالك، عن النبي وَسَيَّام قال: ((لاَ تَشْتَرِ مِنَ الْإِمَاءِ إِلَا صَنَاعَةَ الْيَدَيْنِ)) (٤). روا[٥] عنه الصلت بن مسعود. (١) التاريخ الكبير (٧٠/٨) للبخاري والضعفاء (٢٥٦/٤) للعقيلي والجرح والتعديل (٤٢١/٨ - ٤٢٢) والكامل (٣٢٨/٦ - ٣٢٩) والضعفاء والمتروكون (٣٣٥٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٥٧/٢٨ - ١٥٩). (٢) الجرح والتعديل (٢١٥/٨) والتاريخ الكبير (٣١١/٧) للبخاري والضعفاء (١٧٢/٤) للعقيلي والكامل (٣٨٠/٦) والضعفاء والمتروكون (٢٨٢٦) لابن الجوزي ولسان الميزان (٥٨٣/٥ - ٥٨٤) وأورده المصنف في الثقات (٣٨٨/٥) أيضاً. (٣) الضعفاء (١٧٢/٤ - ١٧٣) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٢٨٢٣) لابن الجوزي ولسان الميزان (٥٧٩/٥ و٥٨٠) وأورده المصنف في الثقات (١٦٥/٩) أيضاً. (٤) تذكرة الحفاظ (٩٨٨). ٣٧٦ ١٠٨٢ - مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك النكري(١) كنيته أبو غسان، من أهل البصرة، يروي عن أبيه، روى عنه يعقوب بن سفيان والعراقيون، منكر الحديث جداً، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد عن الثقات المفاريد التي لا أصول لها. ١٠٨٣ - المنذر بن زياد الطائي (٢) من أهل البصرة، يروي عن عمرو بن دينار، وزيد بن أسلم، روى عنه العراقيون، كان ممن يقلب الأسانيد، وينفرد بالمناكير عن المشاهير، فاستحق ترك الاحتجاج به إذا انفرد. روى عن الوليد بن سريع، عن ابن أبي أوفي، عن النبي وَلّ أنه كان يمس لحيته في الصلاة(٣). حدثناه جماعة عن عمرو بن علي الصيرفي، عنه. وهو الذي روى عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، قال: قال رسول الله وَّ: ((كُلَّ لَهْوِ يُكْرَهُ إِلا مُلَعَبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَمَشْيَهُ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ أَوْ تَعْلِيمَهُ فَرَسَهُ))(٤) . حدثناه محمد بن يعقوب الخطيب بالأهواز، قال: حدثنا حفص بن عمرو الربالي، قال: حدثنا المنذر بن زياد. (١) الجرح والتعديل (٢١٧/٨) والضعفاء (١٧٤/٤) للعقيلي والكامل (٣٨٢/٦) والضعفاء والمتروكون (٢٨١٧) لابن الجوزي ولسان الميزان (٥٨٥/٥) وأورده المصنف في الثقات (١٦٥/٩) أيضاً. (٢) الجرح والتعديل (٢٤٣/٨) والضعفاء (١٩٩/٤) للعقيلي والكامل (٣٦٧/٦ - ٣٦٨) والضعفاء والمتركون (٥٣٥) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٤١٢) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٨/٧ - ٤٩). (٣) تذكرة الحفاظ (٢٢٦). (٤) تذكرة الحفاظ (٦١٢). ٣٧٧ ١٠٨٤ - مرزوق بن أبي الهذيل(١) من أهل الشام، يروي عن الزهري، روى عنه الوليد بن مسلم، ينفرد عن الزهري بالمناكير التي لا أصول لها من حديث الزهري، كان الغالب عليه سوء الحفظ، فكثر وهمه، فهو فيما انفرد من الأخبار ساقط الاحتجاج، وفيما وافق الثقات حجة إن شاء الله. ١٠٨٥ - مجاشع بن يوسف السلمي(٢) شيخ يقلب الأسامي في الأخبار، ويرفع الموقوف من الآثار، لا تحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار، وهو الذي روى عن يزيد بن ربيعة الدمشقي، عن واثلة بن الأسقع، قال: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((مَنْ طَلَبَ عِلْماً فَأَدْرَكَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِقْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ، وَمَنْ طَلَبَ عِلْماً فَلَمْ يُدْرِكُهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِفْلاً مِنَ الْأَجْرِ)) فغيره فَقال: ((مَنْ طَلَبَ عِلْماً فَأَدْرَكَهُ أَعْطَاءُ اللَّهُ أَجْرَ مَا عَلِمَ وَأَجْرَ مَا عَمِلَّ، وَمَنْ طَلَبَ عِلْماً فَلَمْ يُدْرِكُهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ مَا عَلِمَ، وَسَقَطَ عَنْهُ أَجْرَ مَا لَمْ يَعْمَلْ)) (٣). حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا الهذيل بن إبراهيم الحماني، قال: حدثنا مجاشع بن يوسف، قال: حدثنا يزيد بن ربيعة. قلت: اسمه إنما هو ربيعة بن يزيد، ورفعه وهو قول واثلة. ١٠٨٦ - مُعَمَّرُ بن محمد بن عبيدالله بن أبي رافع (٤) كنيته أبو محمد، يروي عن أبيه، روى عنه العراقيون، ينفرد عن أبيه (١) التاريخ الكبير (٣٨٤/٧) للبخاري والجرح والتعديل (٢٦٥/٨) والضعفاء (٢٠٩/٤) للعقيلي والكامل (٤٤٦/٦) والضعفاء والمتروكون (٣٢٨٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٧٢/٢٧ - ٣٧٣). (٢) الضعفاء والمتروكون (٢٨٤٨) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٠٣/٥). (٣) وهذا الحديث أيضاً مما فات ابن طاهر فلم يورده في تذكرة الحفاظ. (٤) سؤالات ابن الجنيد (٣٦٢) والجرح والتعديل (٣٧٣/٨) والكامل (٤٥٠/٦ - ٤٥١) = ٣٧٨ ١ بنسخة، أكثرها مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب . وروى عن أبيه محمد، عن أبيه عبيدالله، عن أبي رافع، قال: كنت عند النبي ◌َّ جالساً فمسح يده على رأسي، وقال: ((عَلَيْكُمْ بِسَيِّدِ الْخِضَابِ الْحِنَّاءُ، يُطَيِّبُ الْبَشَرَةَ، وَيَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ»(١). حدثناه القطان بالرقة، قال: حدثنا العباس بن إسماعيل الغريق، قال: حدثنا معمر بن محمد بن عبيدالله. ١٠٨٧ - مصدع أبو يحيى المعرقب الأنصاري(٢) يروي عن عائشة وابن عباس، وكان صديقاً لعمرو بن دينار، روى عنه سعد بن أوس وأهل البصرة، وهذا الذي يروي عنه الكوفيون، ويقولون أبو يحيى الأعرج، كان ممن يخالف الأثبات في الروايات، وينفرد عن الثقات بالألفاظ الزيادات [مما] يوجب ترك ما انفرد منها، والاعتبار بما وافقهم منها . ١٠٨٨ - منصور بن عبدالحميد الجزري(٣) أبو رياح، قدم بلخ، شيخ يروي عن أبي أمامة الباهلي. حدثنا محمد بن عبدالله بن الجنيد، قال: حدثنا عبدالله بن موسى الحناني، عنه، عن أبي أمامة بنسخة شبيهاً بثلاث مئة حديث، أكثرها والضعفاء والمتروكون (٣٣٨٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٢٩/٢٨ - ٣٣١). = (١) تذكرة الحفاظ (٥٢٥) وأورده في ذخيرة الحفاظ (٣٥٣٩) أيضاً. (٢) تاريخ الدوري (٥٦٧/٢) والتاريخ الكبير (٦٥/٨) للبخاري وأحوال الرجال (٢٤٩) والجرح والتعديل (٤٢٩/٨) والضعفاء (٢٦٦/٤) للعقيلي والكامل (٤٦٨/٦) والضعفاء والمتروكون (٣٣٢٨) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٤/٢٨ _ ١٥). (٣) الضعفاء (٢٤٦) لأبي نعيم والمدخل (٢٠٤) للحاكم والضعفاء والمتروكون (٣٤١٧) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٣/٧). ٣٧٩ موضوعة لا أصول لها، لا تحل الرواية عنه، وإنما ذكرته ليعرف، لأن أصحابنا کتبوا حديثه. حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: سمعت عمر بن هارون، يقول: لما قدم أبو رياح بلخ، كان يروي عن أبي أمامة خرج أطروش بالسحر، فلقيه رجل فقال: أين تريد؟ فقال: أريد هذا الذي لقي جبريل وميكائيل. ١٠٨٩ - منصور بن صقير أبو النضر (١) شيخ بغدادي يروي عن موسى بن أعين وعبيدالله بن عمرو المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. روى عن موسى بن أعين، قال: حدثنا عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالْجِهَادٍ - حتى ذكر سهام الخير - وَمَا يُجْزىَ إِلا بِقَدَرِ عَقْلِهِ))(٢). حدثناه علي بن عبدالله بن مبشر بواسط، قال: حدثنا جابر بن كردي، قال: حدثنا منصور بن صقير. وهذا خبر مقلوب، تتبعت مدة أن أجد لهذا الحديث أصلاً أرجع إليه فلم أره إلا من حديث إسحاق بن أبي فروة، عن نافع، عن ابن عمر، وإسحاق بن أبي فروة في الحديث ليس بشيء، وعبيدالله بن عمرو سمع من إسحاق بن أبي فروة، فكأن موسى بن أعين سمعه من عبيد الله بن عمرو في المذاكرة عن إسحاق بن أبي فروة، فسقط عليه إسحاق بن أبي فروة وواو من عمرو فصار عبيدالله بن عمر عن نافع. (١) التاريخ الكبير (٣٤٦/٧) للبخاري والجرح والتعديل (١٧٢/٨) والضعفاء (١٩٢/٤ - ١٩٣) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٣٤١٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٣٣/٢٨ - ٥٣٨). (٢) تذكرة الحفاظ (٣١٨). ٣٨٠