Indexed OCR Text

Pages 301-320

يَتَبَّغ الدَّمُ بِأَحَدِكُمْ فَقْتُلُه))(١).
حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا وهب بن حفصٍ الحراني،
قال: حدثنا محمد بن القاسم الأسدي، قال: حدثنا الربيع بن صبيح.
٩٨٣ - محمد بن أبي الزعيزعة(٢)
من أهل أذرعات من ناحية الشام، يروي عن نافع وابن المنكدر،
روى عنه أهل الشام محمد بن عيسى بن سميع وغيره، كان ممن يروي
المناكير عن المشاهير، حتى إذا سمعها من الحديث صناعته علم أنها
مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به.
وروى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ قال: («تَصَافَحُوا فَإِنَّ
التَّصَافُحَ تُذْهِبُ السَّخِيمَةَ، وَتَهَادُوا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ الْغِلَّ)(٣).
حدثناه القطان بالرقة، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا
محمد بن الزعيزعة، من أهل أذرعات، عن نافع.
٩٨٤ - محمد بن أبي الزعيزعة (٤)
شيخ يروي عن أبي المليح الرقي، روى عنه أهل العراق، دجال من
الدجاجلة، كان يروي الموضوعات.
وهو الذي روى عن أبي المليح، عن ميمون بن مهران، عن ابن
عباس، قال: جاع النبي ◌َلـ جوعاً شديداً، فنزل عليه جبريل وفي يده
(١) تذكرة الحفاظ (٤٩).
(٢) التاريخ الكبير (٨٨/١) للبخاري والجرح والتعديل (٢٦١/٧) والضعفاء (٦٧/٤ - ٦٨)
للعقيلي والكامل (٢٠٥/٦ - ٢٠٦) ولسان الميزان (١١٢/٦ - ١١٤) والضعفاء
والمتروكون (٢٩٨٣) لابن الجوزي، وذكر الحافظ في اللسان أن المصنف ذكره في
الثقات أيضاً، ولم أره في النسخة المطبوعة من الثقات، والمدخل (١٨٥) للحاكم.
(٣) تذكرة الحفاظ (٣٩٢).
(٤) هو نفس السابق على ما رجحه الحافظ في اللسان.
٣٠١

لوزة، فناوله إياها، ففلها فإذا فيها فرندة خضراء عليها مكتوب بالنور: لا
إله إلا الله، محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته به، ما آمن بي من اتهمني
في قضائي، واستبطأني في رزقه(١).
٩٨٥ - محمد بن موسى بن مسکین(٢)
قاضي المدينة، كنيته أبو غزية، يروي عن مالك وابن أبي الزناد،
روى عنه يعقوب بن محمد الزهري والناس، مات سنة سبع ومئتين، كان
ممن يسرق الحديث ويحدث به، ويروي عن الثقات أشياء موضوعات،
حتى إذا سمعها المبتدىء في الصناعة سبق إلى قلبه أنه كان المتعمد لذلك.
روى عن فليح بن سليمان، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عباد بن
تميم، عن عمه عبدالله بن زيد، عن رسول الله وَ لّ قال: ((مِفْتَاحُ الصَّلاَةِ
الطَّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا الَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسليم))(٣).
حدثناه عبدالجبار بن أحمد بتنيس، قال: حدثنا النضر بن سلمة،
قال: حدثنا أبو غزية، قال: حدثنا فليح.
والنضر بن سلمة قد برأنا من عهدته.
وروى عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت:
قال رسول الله وَّرَ: ((كُلُّ الْبِلاَدِ فُتِحَتْ بِالسَّيْفِ وَالرُّمْح، وَفُتِحَتْ الْمَدِينَةُ
بِالْقُرْآنِ، وفِهَا قَبْرِي وَمُهَاجَرِي، وَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمَ حِفْظُ جِيرَانِي مِنْ
بَعْدِي)) (٤).
حدثناه أحمد بن محمد بن عبدالكريم بجرجان، قال: حدثنا
(١) تذكرة الحفاظ (٤٢٣).
(٢) التاريخ الكبير (٣٩٢/١) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٣٢٢١) لابن الجوزي ولسان
الميزان (٥٦٨/٦).
(٣) تذكرة الحفاظ (٧١٧).
(٤) تذكرة الحفاظ (٦١١).
٣٠٢
ج

سليمان بن داود القزاز، قال: حدثنا أبو غزية، قال: حدثنا مالك.
٩٨٦ - محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي المديني(١)
قاضي بغداد، كنيته أبو عبدالله، يروي عن مالك وأهل المدينة، مات
سنة سبع ومئتين أو بعدها بقريب ببغداد يوم الثلاثاء لست عشرة ليلة مضت
من ذي الحجة، وكان ممن يحفظ أيام الناس وسيرهم، وكان يروي عن
الثقات المقلوبات، وعن الأثبات المعضلات، حتى ربما سبق إلى القلب أنه
كان المتعمد لذلك، كان أحمد بن حنبل رحمه الله يكذبه.
وروى عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عياض بن
عبدالله بن أبي السرح، عن عبدالله بن علقمة بن الفغواء، عن ابن عمر، عن
صفية بنت أبي عبيد، عن حفصة، قالت: قال رسول الله وَ الَ: ((لاَ يُحَرِّمُ مِنَ
الرَّضَاعِ إِلَا عَشَرَةُ رَضَعَاتٍ))(٢).
رواه عن الواقدي، علي بن موسى المخرمي.
سمعت ابن المنذر، يقول: سمعت عباس بن محمد، يقول: سمعت
يحيى بن معين، يقول: الواقدي ليس بشيء.
حدثني محمد بن عبدالرحمن، قال: سمعت أبا غالب بن بنت
معاوية بن عمرو، يقول: سمعت علي بن المديني، يقول: الواقدي يضع
الحديث .
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن مالك وابن أبي الرجال، عن أبيه،
عن ضمرة، عن عائشة، عن النبي وَّ قال: ((صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ،
(١) تاريخ الدوري (٥٣٢/٢) والضعفاء (٣٣٤) للبخاري وأحوال الرجال (٢٢٨) وتاريخ ابن
شاهين (٥٧١) والضعفاء والمتروكون (٥٥٧) للنسائي والجرح والتعديل (٢٠/٨ - ٢١)
والضعفاء (١٠٧/٤ - ١٠٩) للعقيلي والكامل (٢٤١/٦ - ٢٤٣) والضعفاء (٢٣٦) لأبي
نعيم والضعفاء والمتروكون (٤٧٧) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣١٣٧) لابن
الجوزي وتهذيب الكمال (١٨٠/٢٦ - ١٩٥).
(٢) تذكرة الحفاظ (١٠٣٤).
٣٠٣

وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ))(١).
حدثناه الحسن بن إسحاق الخولاني بطرسوس، قال: حدثنا أبو أمية،
قال: حدثنا محمد بن عمر الواقدي، قال: حدثنا مالك، وابن أبي الرجال،
عن أبيه.
٩٨٧ - محمد بن عمر الكلاعى(٢)
شيخ يروي عن أهل البصرة، منكر الحديث جداً، روى عنه سويد بن
سعيد الكلاعي، أستحب ترك الاحتجاج بحديثه إذا انفرد.
وهو الذي يروي عن الحسن وقتادة، عن الحسن بن مالك، قال: أتى
رجل رسول الله وَل﴿ فقال: يا رسول الله أيمنع سوادي ودمامتي من دخولي
الجنة؟ فقال: ((لاَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا اتَّقَيْتَ رَبَّكَ، وَآمَنْتَ بِمَا جَاءَ بِهِ
رَسُولُكَ)) فقال: فوالذي أكرمك بالنبوة لقد شهدت أن لا إله إلا الله وحده لا
شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، والإقرار بما جاء به من قبل أن أجلس
منك هذا المجلس بثمانية أشهر، فمالي يا رسول الله؟ قال: (لَكَ مَا لِلْقَوْمِ،
وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ، وَأَنْتَ أَخُوهُمْ)) قال: ولقد خطبت إلى عامة من بحضرتكك
ومن ليس منك، فردوني لسوادي، ودمامة وجهي، وإني لفي حسب من قومي
من سُلْهُم، ثم ذكواني، معروف الآباء، ولكن غلب علي سوادي أقربه إلي،
فقال رسول الله وَلجر: ((هَلْ شَهِدَ الْمَجْلِسَ الْيَوْمَ عَمْرُو بْنُ وَهَبٍ؟)) وكان رجلاً
من ثقيف قريب العهد بالإسلام، وكانت له صعوبة، قالوا: لا يا رسول الله،
قال: ((أَتَعْرِفُ مَنْزِلَهُ؟)) قال: نعم، قال: ((فَاذْهَبْ فَاقْرَعِ الْبَابَ قَرْعاً رَقِيقاً، ثُمَّ
سَلَّمْ، فَإِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِ، فَقُلْ زَوَّجَنِي نَبِي اللَّهِ وَ فَتَتَّكُمْ)) وكان لها حظ من
جمال وعقل، فذكر حديثاً طويلاً في ورقتين(٣).
(١) تذكرة الحفاظ (٥١٧).
(٢) الكامل (٢٠٩/٦ - ٢١١) والضعفاء والمتروكون (٣١٣٤) لابن الجوزي ولسان الميزان
(٤٠٩/٦ - ٤١٠).
(٣) تذكرة الحفاظ (٣٦٦).
٣٠٤
م

حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا سويد بن سعيد الأنباري، قال:
حدثنا محمد بن عمر الكلاعي، قال: حدثني الحسن وقتادة، عن أنس بن
مالك.
يتلوه إن شاء الله محمد بن عبدالله البصري، شيخ يروي عن عطاء،
روى ابن السماك عن عائذ العجلي عنه.
والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وآله وصحبه
وسلم
بلغ مقابلة ولله الحمد والمنة
٣٠٥

الجُزُ الشَّادِس عشر مر كمار المجروحين والمحدشر
نصف العام محمد حيان قداسمى مستى قراء
وان عامة الى اخر على ٢ ٢١٩٠°م مصر عن احا.
زوار الى عد الحسن عمارة ٢ وبرى مناجـ
،وان الى ظهور :- عبد الكريم جرون مزاجا؟
رواد إلىالمحاذيرارى مد وخارجمن سماعا
٣٠٦

إند الرحمن الرحيم وباستعد
محمد عبدالد العز فى الغاري كوروعنداج- بجواراخر عند المكيرائى لم وسم انفى
. المهملة من الذعروة عن شركة فيقواحدة عددافى لهوالعزة ب الرجل
حزيارة في يره: ٤ بمطار ئةشعررواعن العراقو مات زكمروكسهو مايه
ومموازهاج متغزوة: يبدوقً ما إزكر ذي وكان دى فقد موا جاهز
حفظه ويم فكز الملكر فى وانهتراء إزراضان محمل قطاً ف ٠٠عدام لحد معين
سامراء ] عمره عامان يا:فروعباتركز أحدازعمر محمد عبد المروز في وكاز فاف
وعمن محوما يعد، مكمواف- جعفرانز بقوالت كاف غير ما فوا عجب عدة
فعاع المهددة وأكد يحت كمون ووية خط خزُ الإقتراحات ، عمر عدن
محمد عبد حمية من عباً افي مدعو بمعزاق عوالات لكرة قد يعطً اوراً فمت
النفقاتانت قار عد المفكر ين المر عم محمد عبدانه العزة فها رجاء النزفية رجب
١٠٠
في مايوبمركز خلفة فا الإعدام وهواءإرواءزروع من الهاتف
رشوانصاعد على والمن قطع السارة ين فرج أوعش راهم حدماه الوجات خنذر
هشام البزارى على مه٢ ٤٠٠١ عج وحدةر واء ماد، عانى " thisc°Ccbibc
على الم بيع الحرق البدا؟ يمزمدموه ومموز غيرة على على وكرز بالوهويرا وغريس
خل وناسجد الوورد محتًوتردد ومغفرة قدموه دوما حسن زفير
، والمنذرات أضاءت افرقم عنالا زرعانا النخعي ، محمد عيدمن العرزوع ساده
محمدسعد نافاس الثافى الما ناروز قتل فى الزندقة ومبل ومنالذكى
مروى اغمنهافى عملنافى مواط فىمحمد سعيد رحسان مسي وموالذى دور عن عدزإلى
مملة و موائد فى محمد عبد ثا لدى موازينما الراموعدارقم الشاعر واأو عما كز
نارد فىوهو الذى برونى عر عبلة راوالتغير معواحد نى محمد الطبرى على الزي له ولم
٠
٣٠٧

وكان علاء مفقود) لنموكارل مسعود ]،"وفن.
وا زعم وا فذهب فاقر انا : قرعارشفاء لا فإذا دخل على فاز وجن
الأسعاروباما أوكازانعاة كل ماحظ ؟٨ وعن فرايدا
لمون فى ح شرة الحسنة يغذنا مواز عدلن بارون محمد "عله:
ماجد بن السمع فى عانسنوياً.
يتلوه وما اذ محمد بعدالحرب زززز عخار والاسا عى عايز محل عنه
والحمديد وحدة مقاعد على سدائذائى: ٠المح ويه
حم حايا.
المسؤول
٣٠٨

بسم الله الرحمن الرحيم
٩٨٨ - محمد بن عبدالله البصري(١)
شيخ يروي عن عطاء، روى ابن السماك عن عايذ العجلي عنه، منكر
الحديث، لا يحتج به لجهالته وقلة شهرته في أهل العلم بالرواية، مع ما
يأتي من المنكر فيما يروي على قلته.
٩٨٩ - محمد بن عروة بن هشام بن عروة
يروي عن جده هشام بن عروة، روى عنه إبراهيم بن علي الرافقي،
منكر الحديث جداً، يروي عن هشام بن عروة ما ليس من حديثه حتى يسبق
إلى القلب أنه كان المتعمد لذلك، لا يجوز الاحتجاج به.
٩٩٠٠ - محمد بن عمر بن الوليد(٢)
شيخ يروي عن مالك ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به ولا
الرواية عنه [إلا] عند الاعتبار للخواص.
روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله:
(١) الجرح والتعديل (٣٠٨/٧ - ٣٠٩) والضعفاء والمتروكون (٣٠٨٢) لابن الجوزي ولسان
الميزان (٢٢٥/٦).
(٢) المدخل إلى الصحيح (١٨٧) للحاكم ولسان الميزان (٤١١/٦ - ٤١٢).
٣٠٩

(لاَ تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ))(١).
حدثناه جعفر بن إدريس القزويني بمكة، قال: حدثنا محمد بن
غالب بن حرب، قال: حدثنا محمد بن عمر بن الوليد، قال: حدثنا مالك،
عن نافع.
٩٩١ - محمد بن الحارث الحارثي (٢)
من أهل البصرة، يروي عن محمد بن عبدالرحمن بن البيلماني، روى
عنه أبو الربيع الحارثي والبصريون، منكر الحديث جداً، فأما ما روى عن
ابن البيلماني من تلك الصحيفة فالبلية فيها ممن فوقه، إلا أنه أكثر عن ابن
البيلماني حتى يسبق إلى القلب القدح فيه لكثرته، وإن كان ابن البيلماني في
نفسه ليس بشيء في الحديث، فقد روى عن غير ابن البيلماني أيضاً مناكير
لا تشبه حديث الثقات.
٩٩٢ - محمد بن مصعب القرقساني (٣)
كنيته أبو عبدالله، وقد قيل: أبو الحسن، يروي عن الأوزاعي، روى
عنه العراقيون وأهل الشام، كان ممن ساء حفظه حتى كان يقلب الأسانيد،
ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، فأما فيما وافق الثقات،
فإن احتج به محتج، وفيما لم يخالف الأثبات، إن اعتبر به معتبر، لم أر
بذلك بأساً.
(١) تذكرة الحفاظ (٩٧٦).
(٢) تاريخ الدوري (٥٠٩/٢) والتاريخ الكبير (٦٥/١) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٥٥٩)
والجرح والتعديل (٢٣١/٧) والضعفاء (٤٨/٤) للعقيلي والكامل (١٧٦/٦ - ١٧٨)
والضعفاء والمتروكون (٢٩٢٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٩/٢٥ - ٣٢) وأورده
المصنف في الثقات (٥٩/٧) أيضاً.
(٣) التاريخ الكبير (٢٣٩/١) للبخاري والجرح والتعديل (١٠٢/٨ - ١٠٣) والضعفاء
(١٣٨/٤ - ١٣٩) للعقيلي والكامل (٢٦٥/٦ - ٢٦٦) والضعفاء والمتروكون (٣٢٠٢)
لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٦٠/٢٦ - ٤٦٥).
٣١٠

روى عن حماد بن سلمة، عن أبي العشراء الدارمي، عن أبيه، قال:
جاءني رسول الله وَّ فتفل من قرني إلى قدمي (١).
حدثناه القطان بالرقة، قال: حدثنا علي بن سعيد العلاف، قال: حدثنا
محمد بن مصعب، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
وإنما هو بهذا الإسناد قال: يا رسول الله أما تكون الذكاة إلا في
الحلق أو في اللبة؟ قال: ((لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا أَجْزَأَ عَنْكَ)).
[و] روى عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عبدالله بن عبدالله، عن
ابن عباس، قال: مر رسول الله وَلّ بميتة قد ألقاها أهلها فقال: ((وَالَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ لَلُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَ اللَّهِ عز وجل مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا))(٢) .
حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن
مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي.
وهذا المتن بهذا الإسناد باطل، إنما الناس رووا هذا الخبر عنٍ
الزهري، عن عبيدالله عن ابن عباس، أن النبي 18َّ مر بميتة فقال: ((هَلّ
اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا؟» قالوا: إنها ميتة قال: ((إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا)).
٩٩٣ - محمد بن الفضل السدوسى (٣)
كنيته أبو النعمان، ولقبه عارم، من أهل البصرة، يروي عن ابن
المبارك والحمادين، اختلط في آخر عمره، وتغير حتى كان لا يدري ما
يحدث به، فوقع المناكير الكثيرة في روايته، فمما روى عنه القدماء قبل
اختلاطه إذا علم أن سماعهم عنه كان قبل تغيره إن احتج به محتج بعد
العلم بما ذكرت أرجو أن لا يجرح في فعله ذلك، وأما رواية المتأخرين عنه
(١) تذكرة الحفاظ (٤٢١).
(٢) تذكرة الحفاظ (٧٢٠).
(٣) التاريخ الكبير (٢٠٨/١) للبخاري والجرح والتعديل (٥٨/٨ - ٥٩) والضعفاء
والمتروكون (٣١٥٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٨٧/٢٦ - ٢٩٢).
٣١١

فلا نحب إلا التنكب عنها على الأحوال، وإذا لم يعلم التمييز بين سماع
المتأخرين والمتقدمين منه يترك الكل، ولا يحتج بشيء، هذا حكم كل من
تغير في آخر عمره واختلط إذا كان قبل الاختلاط صدوقاً ممن يعرف
بالكتابة والجمع والإتقان، ومات عارم سنة أربع عشرة ومئتين، وما أبعده
من العرامة.
٩٩٤ - محمد بن الحجاج الواسطي اللخمي(١)
كنيته أبو إبراهيم، كان يحدث ببغداد، يروي عن عبدالملك بن عمير
ومجالد بن سعيد، روى عنه مهدي بن جعفر ويحيى بن أيوب، مات سنة
إحدى وثمانين ومئة، كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا تحل
الرواية عنه ولا الاحتجاج به.
حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: سئل يحيى بن معين وأنا
حاضر عن حديث يرويه يحيى بن أيوب عن محمد بن الحجاج اللخمي؟
فقال: سمعته منه؟ كذاب خبيث أراه صاحب هريسة.
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت
ليحيى بن معين: محمد بن الحجاج اللخمي كيف هو؟ فقال: كذاب.
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن الملك بن عمير، عن ربعي بن
حراش، عن حذيفة، قال: قال رسول الله وَّ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ بِهَرِيسَةٍ،
فَقَالَ: كُلْ هَذِهِ لِتَشُدَّ ظَهْرَكَ لِقِيَامِ اللَّيْلِ))(٢).
حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا
(١) تاريخ الدوري (٥١٠/٢) والدارمي (٧٩٨) وتاريخ ابن شاهين (٥٦٥) والضعفاء (٢٢٣)
لأبي نعيم والتاريخ الكبير (٦٤/١) للبخاري والجرح والتعديل (٢٣٤/٧) والضعفاء
(٤٤/٤ - ٤٥) للعقيلى والكامل (١٤٤/٦ - ١٤٦) والضعفاء والمتروكون (٤٥٩)
للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٩٢٨) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٤/٦ - ١٦)
والمدخل (١٨٨) للحاكم.
(٢) تذكرة الحفاظ (٤).
٣١٢

محمد بن الحجاج، عن عبدالملك بن عمير.
٩٩٥ - محمد بن الخليل الذهلي(١)
شيخ يضع الحديث، لا يحل ذكره في الكتب، ولعله لا يعرفه كثير
إنسان من أصحابنا لخفائه، ولكني ذكرته في هذا الكتاب لأن يعرفه من كان
في هذا الشأن مبتدئاً.
روى عن هاشم بن القاسم أبي النضر، عن ليث بن سعد، عن نافع،
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَلَه: ((اسْتَوْصُوا بِالْغَوغَاءِ خَيْراً، فَإِنَّهُمْ
يَسُدُّونَ الْبُتُوقَ وَيَحْفُرُونَ الْخَنَادِقَ، وَيُطْفِئُونَ الْحَرِيقَ))(٢).
حدثناه أحمد بن عيسى المقرىء بالأهواز، قال: حدثنا أحمد بن
عبدالله البلخي، قال: حدثنا محمد بن الخليل الذهلي، قال: حدثنا أبو
النضر هاشم بن القاسم.
ولا أشك أن هذا موضوع على رسول الله وَّر، والجرح لازم لمن
روى عني حديثاً من هذه الأحاديث التي في هذا الكتاب إلا على سبيل
الجرح في ناقليه، لئلا يغتر من سمع أنه من روايتنا فيحتج به.
٩٩٦ - محمد بن الحجاج المصفر(٣)
شيخ كان ببغداد، كنيته أبو عبدالله، يروي عن شعبة، روى عنه أبو
أمية الطرسوسي، منكر الحديث جداً، يروي عن شعبة أشياء كأنه شعبة
آخر، لا تحل الرواية عنه.
(١) الضعفاء والمتروكون (٢٩٦٧) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٠٠/٦ - ١٠١).
(٢) تذكرة الحفاظ (١١٤).
(٣) تاريخ الدوري (٥١٠/٢) والتاريخ الكبير (٦٤/١) للبخاري والضعفاء والمتروكون
(٥٦٠) للنسائي والجرح والتعديل (٢٣٤/٧ - ٢٣٥) والضعفاء (٢٤٦/٤) للعقيلي
والكامل (١٤٦/٦ - ١٤٧) والضعفاء والمتروكون (٤٥٨) للدارقطني والضعفاء
والمتروكون (٢٩٣٠) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٦/٦ - ١٨).
٣١٣

روى عن خذام بن يحيى، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، عن
النبيِ وَ لّ قال: ((إِنَّ لِلَّهِ عز وجل فِي كُلِّ يَوْم ثَلاَثَ مِئَّةٍ وَسِتِّينَ نَظْرَةَ، لاَ
يَنْظُرُ فِيهَا إِلى صَاحِبِ الشَّاءِ» يعني الشطرنج(١).
حدثناه ابن زهير، قال: حدثنا محمد بن صالح القناد، قال: حدثنا
محمد بن الحجاج، قال: حدثنا خذام بن يحيى.
٩٩٧ - محمد بن الحسن الأزدي(٢)
من رهط المهلب بن أبي صفرة، من أهل البصرة، يروي عن مالك ما
لا أصل له، لا يجوز الاحتجاج به.
روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَاليته :
((مَنْ صَلَّى صِلَةً لَمْ تَأْمُرْهُ صَلاَتُهُ بِالْمَعْرُوفِ أَوْ تَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرٍ، لَمْ يَزْدَدْ
بِصَلاَتِهِ مِنَ اللَّهِ إِلا بُعْداً))(٣).
وروى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي بَّر قال: ((يَأْتِي
عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ وُجُوهُهُمْ وُجُوهَ الآدَمِيِّنَ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبَ الذِّئَابِ
الضَّوَارِي،َ سَفَّكُونَ لِلدِّمَاءِ، لاَ يَرْعَوْنَ عَنْ قَبِيح، إِنْ تَابَعْتَهُمْ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ
وَارَبُوكَ، وَإِنْ حَدَّثْتَهُمْ كَذَّبُوكَ، وَإِنِ اثْتَمَنْتَهُمَّ خَانُوكَ، وَإِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمْ
اغْتَابُوكَ)) (٤).
روى عنه مدرك بن تمام الرسعني، ولا أصل لهذا عن النبي وَلَه.
(١) تذكرة الحفاظ (٦٢٩).
(٢) الضعفاء (٢٢٦) لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون (٢٩٣٨) لابن الجوزي ولسان
الميزان (٣١/٦ - ٣٢).
(٣) تذكرة الحفاظ (٨٤١).
(٤) تذكرة الحفاظ (١٠٥٤).
٣١٤

٩٩٨ - محمد بن أيوب(١)
شيخ يضع الحديث على مالك، روى عنه زهير بن عباد الرواسي، لا
تحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار.
روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: بينما النبي ◌ُّ بفناء
الكعبة إذ نزل عليه جبريل، فقال: يا محمد إنه سيخرج من أمتك رجل
فيشفع فيشفعه الله عز وجل في عدد ربيعة ومضر، فإن أدركته فسله الشفاعة
لأمتك، قال النبي ◌َّهِ: ((حَدِّثْنِي يَا جِبْرِيلُ مَا اسْمُهُ؟ وَمَا صِفَتُهُ)) قال: أما
اسمه فأويس، وذكر حديثاً طويلاً في ورقتين(٢).
حدثناه أحمد بن عبدالله الدارمي بأنطاكية، قال: حدثنا إسماعيل بن
محمد العرزمي، قال: حدثنا زهير بن عباد.
وهذا خبر لا أصل له عن رسول الله وَل ولا ابن عمر أسنده، ولا
نافع حدث به، ولا مالك رواه.
٩٩٩ - محمد بن معاوية النيسابوري (٣)
كنيته أبو علي، سكن بغداد، ثم انتقل إلى مكة ومات بها، يروي عن
الليث بن سعد، وابن لهيعة، روى عنه العراقيون، كان ممن ينفرد بالمناكير
عن المشاهير، ويأتي عن الثقات بما لا يتابع عليه، فاستحق الترك إلا عند
الاختبار فيما وافق الثقات، لأنه كان صاحب حفظ وإتقان قبل أن ظهر منه
ما ظهر، كان يحيى بن معين يرميه بالكذب.
وروى محمد بن معاوية، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر،
(١) الضعفاء والمتروكون (٢٨٩٥) لابن الجوزي ولسان الميزان (٧٣٤/٥).
(٢) تذكرة الحفاظ (٣٣٠).
(٣) التاريخ الكبير (٢٤٥/١ - ٢٤٦) للبخاري والجرح والتعديل (١٠٣/٨ - ١٠٤) وسؤالات
ابن الجنيد (٢٢٢) والضعفاء والمتروكون (٥٦٦) للنسائي والضعفاء (١٤٤/٤) للعقيلي
والكامل (٢٧٧/٦ - ٢٧٨) والضعفاء والمتروكون (٤٧١) للدارقطني والضعفاء
والمتروكون (٣٢٠٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٧٨/٢٦ - ٤٨٢).
٣١٥

قال: أخبرني بُنَّةُ الجهنِي أن النبي وسلّ رأى قوماً يتعاطون سيفاً لهم في
المسجد، فقال: ((لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا، أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَذَا))(١).
وروى عن أبي المليح، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال:
آخر جنازة صلى عليها رسول الله وَلَّ كَبَّر عليها أربعاً.
حدثناه السامي، قال: حدثنا محمد بن معاوية، قال: حدثنا أبو
المليح .
١٠٠٠ - محمد بن غزوان(٢)
شيخ من أهل الشام، يقلب الأخبار، ويسند الموقوف، لا يحل
الاحتجاج به.
روى عن عمر بن محمد، عن سالم، عن أبيه، عن النبي وَلّل قال:
(مَنْ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ غُفِرَ لَهُ بِهَا ذُنُوُبُ خَمْسِينَ سَنَةً)(٣).
وروى عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة، عن النبي بَ ﴿ قال: ((الْبَحْرُ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحَلَاَلُ مَيْتَتُهُ))(٤).
فيما يشبه هذا من الأشياء التي يطول ذكرها.
أما الأول فهو من قول ابن عمر رفعه.
والثاني من حديث أبي هريرة صحيح، ولكنه ليس من حديث أبي
سلمة ولا يحيى بن أبي كثير.
(١) تذكرة الحفاظ (٢١٣).
(٢) الجرح والتعديل (٥٤/٨) والضعفاء والمتروكون (٣١٥٢) لابن الجوزي ولسان الميزان
(٤٤٨/٦).
(٣) تذكرة الحفاظ (٨٤٣).
(٤) تذكرة الحفاظ (٩٥٩).
٣١٦
بـ

١٠٠١ - محمد بن أيوب بن سويد الرملي(١)
يروي عن أبيه عن الأوزاعي الأشياء الموضوعة، لا يحل الاحتجاج به
ولا الرواية عنه.
روى عن أبيه، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة، أن النبيٍ وَ لّ قال: (إِذَا تَنَاوَلَ الْعَبْدُ كَأْسَ الْخَمْرِ
نَاشَدَهُ الْإِيْمَانُ مِنْ قَلْبِهِ: سَألْتُكَ بِاللَّهِ لاَ تُدْخِلْهُ عَلَيَّ، فَإِنِّي لاَ أَسْتَقِرُّ أَنَا وَهُوَ
فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ))(٢).
حدثناه ابن قتيبة، قال: حدثنا محمد بن أيوب بن سويد الرملي.
في نسخة كتبناها عنه.
وهذا حديث موضوع لا أصل له من كلام رسول الله وَ له .
وكان أبو زرعة يقول: رأيت هذا الشيخ أدخل في كتاب أبيه أشياء
موضوعة بخط طري، وكان يحدث بها.
وروى عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبي الزاهرية، عن
رافع بن عمير، قال: سمعت النبي ◌َّ يقول: ((قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
لِدَاوُدَ: ابْنِ لِي فِي الْأَرْضِ بَيْتاً، فَبَنَى دَاوُدُ بَيْتَاً لِنَفْسِهِ قَبْلَ الْبَيْتِ الَّذِي أُمِرَ
بِهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ: يَا دَاوُدُ بَنَيْتَ بَيْتَكَ قَبْلَ بَيْتِي، قَالَ: أَيْ رَبِّ هَكَذَا قُلْتَ
فِيمَا قَضَيْتَ: مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ، ثُمَّ أَخَذَ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا تَمَّ سُورُ
الْخَائِطِ سَقَطَ، فَشَكَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ عز وجل، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: إِنَّهُ لاَ
(١) الضعفاء والمتروكون (٤٩١) للدارقطني وسؤالات البرقاني (٤٢٤) والضعفاء (٢٢٥)
لأبي نعيم والمدخل (١٩٠) للحاكم ولسان الميزان (٧٣٣/٥ - ٧٣٤) والضعفاء
والمتروكون (٢٨٩٨) لابن الجوزي وأورده المصنف في الثقات (٥٤٠/٧ - ٥٤١)
أيضاً.
(٢) تذكرة الحفاظ (٤٥).
٣١٧

يَصْلُحُ أَنْ تَبْنِيَ لِي بَيْتاً، قَالَ: أَيْ رَبِّ وَلِمَ؟ قَالَ: لِمَا جَرَتْ عَلَى يَدَيْكَ
مِنَ الدِّمَاءِ، قَالَ: أَيْ رَبِّ أَوْلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ فِي هَوَاكَ وَمَحَبَّتِكَ؟ قَالَ: بلى،
وَلِكِنَّهُمْ عِبَادِي وإِمَائِي أَرْحَمُهُمْ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: لا تَحْزَنْ فَإِنِّي
سَأَقْضِي بِنَاءَهُ عَلَى يَدَيْ ابْنِكَ سُلَيْمَانَ)) فذكر حديثاً طويلاً(١).
حدثناه ابن قتيبة، قال: حدثنا محمد بن أيوب بن سويد، قال:
حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة.
١٠٠٢ - محمد بن بحر البصري (٢)
شيخ كان ينزل في بلهجيم بالبصرة، حدثنا عنه أبو يعلى الموصلي،
يروي عن الضعفاء أشياء لم يحدث بها غيره عنهم، حتى يقع في القلب أنه
كان يقلبها عليهم، فلست أدري البلية في تلك الأحاديث منه أو منهم؟ ومن
أيهم كان فهو ساقط الاحتجاج حتى تتبين عدالته، فالاعتبار بروايته عن
الثقات .
١٠٠٣ - محمد بن إبراهيم الشامي أبو عبدالله(٣)
شيخ كان يدور بالعراق، وتجاوز عبادان، يضع الحديث على
الشاميين، حدثنا عنه أبو يعلى والحسن بن سفيان وغيرهما، لا تحل الرواية
عنه إلا عند الاعتبار.
روى عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير،
عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((لاَ تَعْزِيرَ فَوْقَ عِشْرِينَ
(١) تذكرة الحفاظ (٥٤٨).
(٢) الجرح والتعديل (٢١٥/٧) والضعفاء (٣٨/٤) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٢٩٠٠)
لابن الجوزي ولسان الميزان (٧٣٨/٥).
(٣) الجرح والتعديل (١٨٦/٧ - ١٨٧) والكامل (٢٧١/٦) وسؤالات البرقان (٤٢٣)
والضعفاء (٢٢٩) لأبي نعيم والمدخل إلى الصحيح (١٩١) للحاكم وتهذيب الكمال
(٣٢٤/٢٤ - ٣٢٦).
٣١٨

سَوْطاً))(١).
فيما يشبه هذا ما لا أصول لها من كلام رسول الله وَلاو لا يحل
الاحتجاج به.
وهو الذي روى عن سويد بن عبدالعزيز، عن نوح بن ذكوان، عن
أخيه أيوب، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَلٍّ:
((أَلاَ أُخْبِرُكُمْ عَنِ الْأَجْوَدِ الْأَجْوَدِ؟ اللَّهُ أَجْوَدُ الْأَجْوَدِ وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ،
وَأَجْوَدُهُمْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلَّمَ عِلْماً فَتَشَرَ عِلْمَهُ، يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ،
وَرَجُلٌ جَادَ بِنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل حَتَّى يُقْتَلِ))(٢).
حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي بعبادان،
قال: حدثنا سويد بن عبدالعزيز.
وروى عن بقية، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن
واثلة بن الأسقع، قال: لقيت النبي ◌َّر يوم العيد فقلت: تقبل الله منا
ومنك، قال: ((تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ))(٣).
وروى عن بقية، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن واثلة،
قال: قال رسول الله وَلَه: ((الْمُتَعَبِّدُ بِغَيْرِ فِقْهِ كَالْحِمَارِ فِي الطَّاحُونَةِ))(٤).
حدثنا بالحديثين جميعاً محمد بن إبراهيم بن منصور بتستر، قال:
حدثنا عبدالقدوس بن عبدالكبير بن شعيب الحبحابي، قال: حدثنا محمد بن
إبراهيم الشامي، قال: حدثنا بقية بن الوليد.
وروى عن شعيب بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
(١) تذكرة الحفاظ (٩٩٤).
(٢) تذكرة الحفاظ (٣٤٢).
(٣) تذكرة الحفاظ (٦٧٣).
(٤) هذا الحديث مما فات ابن طاهر فلم يورده في تذكرة الحفاظ.
٣١٩

عائشة، قالت: قال رسول الله وَله: ((لاَ تُنْزِلُوهُنَّ الْغُرَفَ، وَلاَ تُعَلِّمُوهُنَّ
الْكِتَابَةَ، وَعَلِّمُوهُنَّ الْمِغْزَلَ وَسُورَةَ الُّورِ))(١).
حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي،
قال: حدثنا شعيب بن إسحاق.
١٠٠٤ - محمد بن خليد بن عمرو الحنفي (٢)
شيخ يروي عن عيسى بن يونس وعبدالواحد بن زياد، يقلب الأخبار،
ويسند الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
روى عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن أبي
هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا))(٣).
وروى عن داود بن الزبرقان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن
أنس بن مالك، عن النبي ◌َّ قال: ((إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامِ فَلْيَخْلَعْ
نَعْلَیْهِ»(٤) .
وروى عن ابن المبارك، عن محمد بن سوقة، عن عبدالله بن دينار،
عن ابن عمر، عِن النِبِي ◌َّرَ قال: ((إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ، وَخَدَمَهَا أَبْنَاءُ
فَارِسَ وَالرُّومِ سَلَّطَ اللَّهُ عز وجل شِرَارَهُمْ عَلَى خِيَارِهِمْ))(٥).
أما الحديث الأول: فهو من حديث عيسى بن يونس، عن طلحة بن
عمرو عن عطاء، فجعل مكان طلحة الأوزاعي.
وحديث الثاني: من قول يحيى، فجعله عن أنس عن النبي
(١) تذكرة الحفاظ (٩٧٩).
(٢) الجرح والتعديل (٢٤٨/٧) والضعفاء والمتروكون (٢٩٦٤) لابن الجوزي ولسان الميزان
(٩٨/٦ - ٩٩).
(٣) تذكرة الحفاظ (٤٨٢).
(٤) تذكرة الحفاظ (٥٩).
(٥) تذكرة الحفاظ (٩٤).
٣٢٠