Indexed OCR Text
Pages 381-400
عن ابن أبي فديك، كان ممن يخطىء، وينفرد عن جده بأشياء ليس [ليست] بمحفوظة من حديث رافع بن حديج، فلا نحب [يجوز] أن يعتمد على ما انفرد من الرواية عنه [عند] الاحتجاج، ولا يسقط فيما وافق الثقات بإطلاق الجرح عليه . ٣٥٤ _ رِفْدَة بن قضاعة الغساني(١) ١ من أهل الشام، يروي عن الأوزاعي وسعيد بن عبدالعزيز، روى عنه هشام بن عمار، ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يحتج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد عن الأثبات بالأشياء المقلوبات. روى عن الأوزاعي، عن عبدالله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده، أن النبي ◌ُّلے کان یرفع يديه في کل خفض ورفع(٢). حدثناه محمد بن العباس الدمشقي، قال: حدثنا هشام بن عمار. · قال أبو حاتم رضي الله عنه: وهذا خبر إسناده مقلوب، ومتنه منكر، ما رفع النبي وَليز يده في كل خفض ورفع قط. وإخبار الزهري، عن سالم، عن أبيه تصرح بضده: أنه لم يكن يفعل ذلك بين السجدتين. = والمتروكون (١٢٣٤) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٠٢/٣). (١) الضعفاء (١٢١) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٢٠٤) للنسائي والجرح والتعديل (٥٢٣/٣) والضعفاء (٦٥/٢) للعقيلي والكامل (١٧٥/٣) والضعفاء والمتروكون (١٢٣٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢١٢/٩ - ٢١٣) وسؤالات البرقاني (١٤٧). (٢) تذكرة الحفاظ (١٩٢). ٣٨١ باب الزاي قال أبو حاتم رضي الله عنه: ومن المجروحين من المحدثين ممن ابتداء اسمه على الزاي : ٣٥٥ - زياد بن أبي سفيان(١) وهو الذي يقال له: زياد بن عبيد، وهو الذي يقال له: زياد بن سمية، وسمية أمه، وكان كنيته أبو المغيرة، وهو أخو أبي بكرة لأمه، يروي عن عمر، قتل سنة ثلاث وخمسين، وكان زياد ظاهر أحواله معصية الله، وقد أجمع أهل العلم على ترك الاحتجاج بمن كان ظاهر أحواله غير طاعة الله، والأخبار المستفيضة في أسبابه يغني عن الاحتجاج منها للقدح فيه . ٣٥٦ - زياد بن ميمون الثقفي (٢) من أهل البصرة، كنيته أبو عمار، وهو الذي يقال له: زياد بن أبي عمار، يروي عن أنس والحسن، روى عنه الحارث بن مسلم وغيره، كان (١) لسان الميزان (١٦٥/٣ - ١٦٧). (٢) الضعفاء (١٢٤) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٢٣٤) للنسائي والجرح والتعديل (٥٤٤/٣ - ٥٤٥) وأحوال الرجال (١٥٤) والكامل (١٨٥/٣ - ١٨٦) والضعفاء (٧٧/٢ - ٧٨) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٢٣٦) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (١٣٠٦) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٧٥/٣ - ١٧٨). ٣٨٢ يروي عن أنس ولم يره، ولا سمع منه شيئاً، وهو صاحب حديثه الطويل في فضل الجماع. قال محمود بن غيلان عن أبي داود، قلت لزياد بن ميمون: حدثني ما سمعت من أنس قال: لم أسمع منه حرفاً. حدثنا مكحول ببيروت، قال: حدثنا جعفر بن أبان الحراني، قال: قلت ليحيى بن معين: زياد بن ميمون؟ فقال: كذاب. حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: سمعت نصر بن علي الجهضمي، يقول: سمعت بشر بن عمر، يقول: سمعت زياد بن ميمون، يقول: احسبوني كنت يهودياً أو نصرانياً، فقد تبت، لم أسمع من أنس بن مالك شيئاً. ٣٥٧ - زياد بن أبي حسان النبطي(١) يروي عن أنس وعمر بن عبدالعزيز، روى عنه إسماعيل بن عُلَيَّة، كان شعبة شديد الحمل عليه، وكان ممن يروي أحاديث مناكير وأوهاماً كثيرة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وهو الذي يروي عن أنس بن مالك، أن النبي وَ لَّه قال: ((مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفاً كتَبَ الله لَهُ ثَلاثَةً وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةٌ، وَاحِدَةٌ مِنْهَا يَجْمَعُ لَهُ أَمْرَهُ كُلَّهُ، واثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ دَرَجَاتٍ فِي الآخِرَةِ)»(٢) . حدثنا محمد بن صالح بن ذريح بعكبر، [قال: حدثنا] أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبدالعزيز بن عبدالصمد العمي، قال: حدثنا زياد بن أبي حسان النبطي. (١) الضعفاء (١٢٣) للبخاري والضعفاء (٧٦/٢ - ٧٧) والكامل (١٩٤/٣ - ١٩٥) والضعفاء والمتروكون (٢٣٥) للدارقطني والجرح والتعديل (٥٣٠/٣). ولسان الميزان (١٦٨/٣ - ١٦٩) . (٢) تذكرة الحفاظ (٧٧٣). ٣٨٣ ٣٥٨ - زياد بن عبدالله النميري(١) شيخ من أهل البصرة، يروي عن أنس بن مالك، روى عنه أهل البصرة، منكر الحديث، يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به، ترکه یحیی بن معين. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن زياد النميري؟ فقال: لا شيء. ٣٥٩ - زياد بن المنذر أبو الجارود الثقفي (٢) يروي عن الأعمش وعطية، روى عنه مروان بن معاوية، كان رافضياً، يضع الحديث في مثالب أصحاب النبي بَّر، ويروي في فضائل أهل البيت أشياء ما لها أصول، لا يحل كتابة حديثه. ٣٦٠ - زياد بن عبدالله بن الطفيل البكائي العامري(٣) من أهل الكوفة، يروي عن ابن إسحاق وإدريس الأودي، روى عنه عمرو بن زرارة والناس، مات سنة ثلاث وثمانين ومئة، كان فاحش الخطأ، كثير الوهم، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وأما فيما وافق الثقات في (١) تاريخ الدوري (١٧٩/٢) وتاريخ البخاري الكبير (٣٥٩/٣) والجرح والتعديل (٥٣٦/٣) والكامل (١٨٦/٣ - ١٨٧) والضعفاء والمتروكون (١٣٠٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٩٢/٩ - ٤٩٣) وأورده المصنف في الثقات (٢٥٥/٤) أيضاً. (٢) تاريخ الدوري (١٨٠/٢) والضعفاء والمتروكون (٢٣٧) للنسائي والتاريخ الكبير (٣٧١/٣) للبخاري والجرح والتعديل (٥٤٥/٣ - ٥٤٦) والكامل (١٨٩/٣ - ١٩٠) والضعفاء والمتروكون (٢٣٤) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (١٠٣٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥١٧/٩ - ٥٢٠) وأورده المصنف في الثقات (٣٢٦/٦) أيضاً. (٣) الضعفاء والمتروكون (٢٣٨) للنسائي والتاريخ الكبير (٣٦٠/٣) للبخاري والضعفاء (٧٩/٢ - ٨٠) للعقيلي والكامل (١٩١/٣ - ١٩٣) والجرح والتعديل (٥٣٧/٣ - ٥٣٨) وتاريخ الدوري (١٧٩/٢) والضعفاء والمتروكون (١٣٠٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٨٥/٩ - ٤٩٠). ٣٨٤ ٠ الروايات فإن اعتبر بها معتبر فلا ضير، كان وكيع يقول: هو أشرف من أن يكذب، وكان يحيى بن معين يسيء الرأي فيه. حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، يقول عن يحيى بن معين، قال: زياد البكائي صاحب المغازي ليس حديثه بشيء. قال أبو حاتم رضي الله عنه: وقد روى زياد البكائي، عن إدريس الأودي، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: أذن بلال لرسول الله وَله مثنى مثنى، وأقام مثل ذلك. حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه عنه. وهذا باطل، ما أذن بلال لرسول الله وَلّ مثنى وأقام مثل ذلك قط، إنما كان أذانه مثنى مثنى، وإقامته فرادى. وهذا الخبر رواه الثوري والناس عن عون بن أبي جحيفة بطوله، ولم يذكروا فيه ذكر تثنية الأذان ولا الإقامة، وإنما قالوا: خرج بلال فأذن فقط. ٣٦١ - زائدة مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه (١) يروي عن سعد بن أبي وقاص، روى عنه أبو الزناد، منكر الحديث جداً، لا يحتج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد؟ وقد قيل: إنه والد هشام بن زياد أبو المقدام، وليس كذلك، هذا زائدة وذاك زياد جميعاً [مدنیان]. ٣٦٢ - زائدة بن أبي الرقاد الباهلي (٢) كنيته أبو معاذ، من أهل البصرة، يروي عن زياد النميري، روى عنه (١) الجرح والتعديل (٦١١/٣ - ٦١٢) والتاريخ الكبير (٤٣٢/٣ - ٤٣٣) والكامل (٢٢٨/٣) والضعفاء والمتروكون (١٢٥٤) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٢٣/٣) والضعفاء (٨٢/٢) للعقيلي. وأورده في الثقات (٢٦٥/٤) أيضاً. (٢) التاريخ الكبير (٤٣٣/٣) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٢٣١) للنسائي وسؤالات = ٣٨٥ أهل البصرة، يروي المناكير عن المشاهير، لا يحتج به، ولا يكتب إلا للاعتبار. ٣٦٣ - زيادة بن محمد(١) شيخ يروي عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد، روى عنه الليث بن سعد، منكر الحديث جداً، يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك. روى عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد، قال: جاء رجلان من أهل العراق يلتمسان لأبيهما حبس بوله، فدلهما القوم على أبي الدرداء، فجاءه الرجلان ومعهما فضالة بن عبيد فذكر الذي بأبيهما، قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله وَلَّ يقول: ((مَنْ اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئاً أَوِ اشْتَكَىَ أَخْ لَهُ، فَلْيَقُلْ: رَبُّنَا الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ، أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ والأرْضِ، كَمَا رَحْمَتُكَ فِي الأرْضِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الأرْضِ، اغْفِرْ لَنَا حَوْبَنَا وَخَطَايَانَا، إِنَّكَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ، فَأَنْزِلْ شِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ وَرَحْمَةٌ مِنْ رَحْمَتِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَبَرَأ)»(٢) . حدثنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن زياد بن محمد. ٣٦٤ - زيد العمي (٣) هو زيد بن الجواري، كنيته أبو الحواري، يروي عن أنس ومعاوية بن الدقاق (١٥٤) والجرح والتعديل (٦١٣/٣) والضعفاء (٨١/٢) والكامل (٢٢٨/٣) = والضعفاء والمتروكون (١٢٥٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٧١/٩ - ٢٧٣). (١) الضعفاء (١٢٨) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٢٣٣) للنسائي والجرح والتعديل (٦١٩/٣) والضعفاء (٩٣/٢ - ٩٤) للعقيلي والكامل (١٩٧/٣) إلا أنه عنده زياد بدون تاء وهو خطأ والضعفاء والمتروكون (١٣٠٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٣٣/٩ - ٥٣٦). (٢) تذكرة الحفاظ (٧٧١). (٣) التاريخ الكبير (٣٩٢/٣) والضعفاء والمتروكون (٢٢٦) للنسائي وتاريخ الدوري (١٨٢/٢) = ٣٨٦ قرة، روى عنه الثوري وشعبة، وكان قاضياً بهراة، يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصل لها، حتى سبق إلى القلب أنه المتعمد لها، وكان يحيى مَرَّض القول فيه، وهو عندي لا يجوز الاحتجاج بخبره ولا كتابة حديثه إلا للاعتبار . سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: لا يجوز حديث زيد العمي، وكان أميل من يزيد الرقاشي . قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك، عن النبي وَ لّ قال: ((مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثَّلاثَاءِ سَبْعَ عَشَرَةَ مَضَيْنٍ مِنَ الشَّهْرِ كَانَ دَوَاءَ لِدَاءِ سَنَةٍ))(١). حدثناه الحسين بن إسحاق الأصبهاني بالكرج، قال: حدثنا محمد بن حرب النشائي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن الفضل، عن زيد المي، عن معاوية بن قرة. وقد روى زيد العمي، عن أنس بن مالك، عن النبي وَ ل﴾ قال: ((مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُحِبُّ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ وتُكْشَفَ كُرْبَتُهُ فَلْيُيَسِّزْ عَنْ مُعَسِّرٍ))(٢). حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا بكر بن بكار، قال: حدثنا يوسف بن صهيب، عن زيد العمي، عن أنس بن مالك. ٣٦٥ - زيد بن جَبيرة بن محمد بن جَبيرة الأوسي(٣) من بني عبدالأشهل، كنيته أبو جبيرة الأنصاري، يروي عن أبيه وأحوال الرجال (٣٦١) والجرح والتعديل (٥٦٠/٣ - ٥٦١) والضعفاء (٧٤/٢) والكامل == (١٩٨/٣ - ٢٠١) والضعفاء والمتروكون (٣٤٢) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (١٣٢٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٦/١٠ - ٦٠). (١) تذكرة الحفاظ (٧٥٣). (٢) تذكرة الحفاظ (٨٨٨). (٣) سؤالات ابن الجنيد (١٢١) والضعفاء (١٢٥) للبخاري والجرح والتعديل (٥٥٩/٣) = ٣٨٧ وداود بن الحصين، روى عنه الليث بن سعد ويحيى بن أيوب، منكر الحديث، يروي المناكير عن المشاهير، فاستحق التنكب عن روايته. سمعت الحنبلي، قال: سمعت أحمد، قال: سئل يحيى بن معين عن زيد بن جبيرة؟ فقال: لا شيء. قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن داود بن الحصين، عن نافع، عن ابن عمر قال: نهى رسول الله وَلجر عن الصلاة في سبع مواطن: المقبرة والمجزرة والمزبلة والحمام ومحجة الطريق وظهر بيت الله عز وجل ومعاطن الإبل(١). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن عيسى وحرملة، قالا: حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن زيد بن جبيرة. بإسناده عن ابن عمر، قال: دخل رسول الله وَلّ على أبي بكر وعمر وهما يغتسلان، فقال رسول الله وَلَه لأبي بكر: «كَيْفَ اغْتَسَلْتَ؟» قال: نزع لي عمر ثم أعرض عني، قال: ((فَأَنْتَ يَا عُمَرُ؟)) قال: نزعٍ لي أبو بكر ثم أعرض عني، فقال: ((هَكَذَا الْغُسْلُ، نَظَرُ الرَّجُلِ إلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ كَنَظَرِهِ إلَى الْفَرِجِ الْحَرَامِ»(٢). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سويد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا زيد بن جبيرة الأنصاري، قال: حدثني داود بن الحصين، عن نافع، عن ابن عمر. والضعفاء (٧١/٢ - ٧٢) للعقيلى والكامل (٢٠٢/٣ - ٢٠٤) والمدخل (٦٣) للحاكم = والضعفاء والمتروكون (٢٣٢) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (١٣١٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٤/١٠ - ٣٥). كذا في المخطوطة زيد بن جبيرة بن محمد بن جبيرة، وهو خطأ والصواب كما في المصادر أعلاه زيد بن جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة. إلا عند الحاكم في المدخل (٦٣). (١) تذكرة الحفاظ (٩٢٩). (٢) تذكرة الحفاظ (٩٤٥). ٣٨٨ وروى عن داود بن الحصين، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله وَّ قال: ((خِصَالٌ لاَ تَنْبَغِي فِي الْمَسَاجِدِ، لاَ تُتَّخَذُ طُرُقاً، وَلاَ تُشَهِّرْ فِيه سِلاَحاً، وَلاَ تَنْثُرْ فيه نُبْلاً، وَلاَ تَمَرُّ فِيهِ بِلَحْم نَيِّءٍ وَلاَ تَضْرِبْ فِيهِ حَدّاً، وَلاَ تُتَّخَذُ سُوقًا))(١) . حدثناه ابن قتيبة، قال: حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثني محمد بن حمير، قال: حدثني زيد بن جبيرة. ٣٦٦ - زيد بن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم(٢) مولى عمر بن الخطاب، يروي عن أبيه، روى عنه ابن أبي أويس وإبراهيم بن المنذر الحزامي، منكر الحديث جداً، فلا أدري التخليط في حديثه منه أو من أبيه، لأن أباه ليس بشيء في الحديث، وأكثر روايته عن أبيه، فمن ههنا جنبنا عن إطلاق الجرح عليه دون الاختبار، على أن الواجب تنكب حديثه لوجود المناكير فيه. ٣٦٧ - زيد بن حبان الرقي (٣) روى عن مسعر بن كدام وأيوب السختياني، روى عنه معمر بن سليمان الرقي، كان ممن يخطىء كثيراً حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. روى عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أنكح رجل ابنته وهي كارهة، فأتت النبي وَليّ فرد نكاحها (٤). (١) تذكرة الحفاظ (٤٤٤). (٢) الضعفاء (١٢٦) للبخاري والضعفاء (٧٢/٢) للعقيلي والكامل (٢٠٨/٣ - ٢٠٩) والجرح والتعديل (٥٦٧/٣ - ٥٦٨) والضعفاء والمتروكون (٢٣٠) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (١٣٢٧) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٩٦/٣ - ١٩٧). (٣) الضعفاء والمتروكون (٢٢٧) للنسائي والجرح والتعديل (٥٦١/٣) والضعفاء (٧٣/٢) للعقيلي والكامل (٢٠٤/٣ - ٢٠٥) والضعفاء والمتروكون (١٣١٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٧/١٠ - ٥٠) وذكره ابن حبان في الثقات (٣١٧/٦) أيضاً. (٤) تذكرة الحفاظ (٣٣٢). ٣٨٩ حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أيوب بن محمد الوزان، قال: حدثنا معمر بن سليمان الرقي، قال: حدثنا زيد بن حبان، عن أيوب. ٣٦٨ - زيد بن عوف أبو ربيعة(١) من بني ذهل، من أهل البصرة، ولقبه فهد، يروي عن حماد بن سلمة، روى عنه العراقيون، كان ممن اختلط بأخرة، فما حدث قبل اختلاطه فمستقيم، وما حدث بعد التخليط ففيه المناكير، يجب التنكب عما انفرد من الأخبار، وكان يحيى بن معين سيء الرأي فيه، ويقول: اتقوا فهد بن عوف وفهد بن حيان، وقال علي بن المديني: ذهب الفهدان. ٣٦٩ - زنفل بن شداد الْعَرَفى(٢) من أهل عرفات، كان يسكن مكة، روى عن ابن أبي مليكة، روى عنه الحميدي، كان قليل الحديث، وفي قلته مناكير، لا يحتج به. سمعت محمد بن المنذر، قال: سمعت عباس بن محمد، يقول: سألت يحيى بن معين عن زنفل العرفي؟ فقال: ليس بشيء. ٣٧٠ _ زمعة بن صالح المكي(٣) يروي عن عمرو بن دينار وسلمة بن وهرام، روى عنه ابن وهب (١) سؤالات الدارمي (٩٥٥) والتاريخ الكبير (٤٠٤/٣) للبخاري والجرح والتعديل (٥٧٠/٣ - ٥٧١) والكامل (٢١٠/٣ - ٢١١) والضعفاء والمتروكون (١٣٢٩) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٩٨/٣ - ١٩٩). (٢) تاريخ الدوري (١٧٥/٢) والضعفاء والمتروكون (٢٢٣) للنسائي والجرح والتعديل (٦١٨/٣) والضعفاء (٩٧/٢) للعقيلي والكامل (٢٣٥/٣ - ٢٣٦) والضعفاء والمتروكون (٢٤١) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (١٢٨٢) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٩٣/٣ - ٣٩٥). (٣) تاريخ الدوري (١٧٤/٢) والتاريخ الكبير (٤٥١/٣) والضعفاء والمتروكون (٢٣٢) للنسائي وأحوال الرجال (٢٥٥) والجرح والتعديل (٦٢٤/٣) والضعفاء (٩٤/٢) للعقيلي والكامل (٢٢٩/٣ - ٢٣٢) والضعفاء والمتروكون (١٢٨١) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٨٦/٣ - ٣٨٩). ٣٩٠ ووكيع، وكان رجلاً صالحاً يهم ولا يعلم، ويخطىء ولا يفهم، حتى غلب في حديثه المناكير التي يرويها عن المشاهير، كان عبدالرحمن يحدث عنه ثم تر که. حدثنا مكحول، قال: حدثنا جعفر بن أبان، قال: قلت ليحيى بن معين: زمعة بن صالح؟ فقال: ضعيف. وقد روى زمعة بن صالح هذا عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: حُلِبَ لرسول اللهِ وَّ شاةٌ، فشرب من لبنها، ثم دعا ماء فمضمض فاه وقال: ((إنَّ لَهُ دَسَمَا))(١) . حدثناه ابن قتيبة، قال: حدثنا محمد بن يحيى الرماني، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا زمعة بن صالح. وهذا خطأ فاحش، قد أصاب إلى قوله: من لبنها، وقوله: فدعا بماء فمضمض فاه وقال: ((إنَّ لَهُ دَسَماً)) فهو عند الزهري عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس، وبقية حديثه الأول: وأبو بكر عن يساره وأعرابي عن يمينه، فناول الأعرابي، وقال: ((الأَيْمَنَ فالأَيْمَنَ)) فجاء بأول حديث أنس وألزق به حديث ابن عباس. ٣٧١ - زربي بن عبدالله أبو يحيى(٢) مؤذن هشام بن حسان، من أهل البصرة، يروي عن أنس بن مالك، روى عنه البصريون، منكر الحديث على قلة روايته، يروي عن أنس ما لا أصل له، فلا نحب الاحتجاج به. روى زربي هذا عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَل﴾: ((مَا (١) هذا الحديث مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ. (٢) التاريخ الكبير (٤٤٥/٣) للبخاري والجرح والتعديل (٦٢٢/٣) والضعفاء (٨٤/٢) للعقيلي والكامل (٢٣٩/٣ - ٢٤٠) والضعفاء والمتروكون (١٢٦٥) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٤٦/٣ - ٣٤٧). ٣٩١ مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلُ مِنْ إِشْبَاعٍ كَبِدٍ جَائِعِ))(١). حدثناه محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا هارون بن عبدالله الحمال، قال: حدثنا عبدالصمد، قال: حدثنا زربي أبو يحيى، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله وَال . ٣٧٢ - الزبير بن سعيد المديني(٢) شيخ يروي عن عبدالحميد بن سالم، روى عنه سعيد بن زكريا المدائني، قليل الحديث، منكر الرواية فيما يرويه، وجب التنكب عن مفاريده والاحتجاج بما وافق الثقات عنه. روى عن عبدالحميد بن سالم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ◌َّ: ((مَنْ لَعَقَ ثَلاَثَ لَعَقَاتٍ عَسَلِ ثَلاَثَ غَدَوَاتٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ لَمْ يُصِبْهُ عَظِيمٌ مِنَ الْبَلاَءِ»(٣). حدثناه حاجب بن أركين الفرغاني، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا سعيد بن زكريا المدائني، قال: حدثنا الزبير بن سعيد. وليس هذا بالزبير بن سعيد صاحب عبدالله بن علي بن يزيد بن ركانة. ٣٧٣ _ زَبَّان بن فائد (٤) من أهل مصر، يروي عن سهل بن معاذ بن أنس، روى عنه سعيد بن (١) تذكرة الحفاظ (٦٨٨). (٢) تاريخ الدوري (١٧١/٢) والضعفاء والمتروكون (٢٢٥) للنسائي والجرح والتعديل (٥٨٢/٣) والضعفاء (٨٩/٢ - ٨٠) للعقيلي والكامل (٢٢٤/٣ - ٢٢٦) والضعفاء والمتروكون (٢٤٢) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (١٢٦٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٠٤/٩ - ٣٠٧) وأورده المصنف في الثقات (٣٣٢/٦) أيضاً. (٣) تذكرة الحفاظ (٩٠٤). (٤) الجرح والتعديل (٦١٦/٣) والضعفاء (٩٦/٢) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (١٢٥٨) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٨١/٩ - ٢٨٣). ٣٩٢ أبي أيوب والمصريون، منكر الحديث جداً، ينفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها موضوعة، لا يحتج به. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، قال: سئل يحيى بن معين عن زبان بن فايد؟ فقال: ضعيف. ٣٧٤ - زكريا بن حكيم الحبطي البدري(١) ويقال: البدن، يروي عن أهل الكوفة، روى عنه العراقيون يروي عن الأثبات ما لا يشبه أحاديثهم حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج بخبره. ٣٧٥ - زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي (٢) من أهل المدينة، كنيته أبو يحيى، روى عن أبي حازم، منكر الحديث جداً . يروي عن أبي حازم ما لا أصل له من حديثه. حدثنا محمد بن المنذر، قال: سمعت عباس بن محمد، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: زكريا بن منظور ليس بشيء، فراجعته مراراً فزعم أنه ليس بشيء، قال: وكان طفيلياً. قال أبو حاتم: روى زكريا بن منظور، عن أبي حازم، عن نافع، عن (١) تاريخ الدوري (١٧٣/٢) والضعفاء والمتروكون (٢١٩) للنسائي والتاريخ الكبير (٤٢١/٣ - ٤٢٢) للبخاري والجرح والتعديل (٥٩٦/٣) والضعفاء (٨٨/٢ - ٨٩) للعقيلي والكامل (٢١٣/٣ - ٢١٤) والضعفاء والمتروكون (٢٣٩) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (١٢٧١) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٣٧/٣ - ١٣٨). (٢) تاريخ الدوري (١٧٤/٢) والدارمي (٣٤٠) والضعفاء والمتروكون (٢٢١) للنسائي والتاريخ الكبير (٤٢٤/٣) للبخاري والجرح والتعديل (٥٩٧/٣) والضعفاء (٨٤/٢) للعقيلي والكامل (٢١١/٣ - ٢١٣) والضعفاء والمتروكون (١٢٧٥) وتهذيب الكمال (٣٦٩/٩ - ٣٧٣). ٣٩٣ ابن عمر، عن النبيِ نَّه قال: ((الْقَدَرِيَّة مَجُوسُ هَذِهِ الأَمَّةِ، إنْ مَرِضُوا فَلاَ تَعُودوهُمْ وإنْ مَاتُوا فَلاَ تَشْهَدُوهُمْ)) (١). حدثناه محمد بن معافى، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا زكريا بن منظور، قال: حدثنا أبو حازم. ٣٧٦ - زكريا بن دويد الكندى (٢) شيخ يضع الحديث على حميد الطويل، كنيته أبو أحمد، كان يدور بالشام ويحدثهم بها، ويزعم أنه له مئة سنة وخمسة وثلاثين سنة، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه. روى عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، عن رسول الله وَالخير قال: ((مَنْ دَاوَمَ عَلَى صَلاَةِ الضُّحَى وَلَمْ يَقْطَعْهَا إلا مِنْ عِلَّةٍ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ فِي زَوْرَقٍ مِنْ نُورٍ فِي بَحْرٍ مِنْ نُورِ اللهِ حَتَّى يَزُورَ رَبَّ الْعَالَمِينَ))(٣). وروى عن حميد، عن أنس، قال: أخذ النبي وَلّ بين كتفي أبي بكر وعمر فقال لهما: ((أَنْتُمَا وَزِيرَايَ فِي الدُّنْيَا، وأَنْتُمَا وَزِيرَايَ فِي الآخِرَةِ، مَا مَثَلِي ومَثَلُكُمَا فِيِ الْجَنَّةِ إلا كَمَثَلٍ طَيْرٍ يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ، فَأَنَا جُوْجُوْ الطَّيْرِ وأَنْتُمَا جَنَاحَايَ، فَأَنَا وأَنْتُمَا نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ، وأَنَا وأَنْتُمَا نَزُورُ رَبَّ الْعَالَمِينَ، وأَنَا وأَنْتُمَا نَقْعُدُ فِي مَجَالِسِ الْجَنَّةِ، فَقَالا له: يا رسول الله وفي الجنة مجالس؟ قال لهما: (نَعَمْ، فِيهَا مَجَالِسُ وَلَهْوٌ)) فقالا له: أين لهو الجنة يا رسول الله؟ قال: ((لَهَا آَجَامٌ مِنْ قَصَبٍ مِنْ كِبْرِیتٍ أَحْمَرَ، وحَمْلُهَا الدُّرُّ الرَّطبُ - قال - فَيَخْرُجُ رِيحٌ مِنْ تَحْتٍ سَاقِ الْعَرْشِ يُقَالُ لَهُ: الطِّيبَةُ فَتَثُورَ تِلْكَ الآجَامُ فَيَخْرُجُ لَهُمْ صَوْتٌ يُنْسِي أَهْلَ الْجَنَّةِ أَيَّامَ الدُّنْيَا وَمَا كَانَ فِيها))(٤). (١) تذكرة الحفاظ (١١١٣). (٢) الضعفاء والمتروكون (١٢٧٢) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٣٩/٣). (٣) تذكرة الحفاظ (٨١٩). (٤) تذكرة الحفاظ (٣٢). ٣٩٤ حدثنا بهما أحمد بن موسى بن الفضل بن معدان بحران، قال: حدثنا زكريا بن دويد الكندي بنسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد كلها موضوعة، لا يحل ذكرها في الكتب. ٣٧٧ - زهير بن إسحاق السلولي(١) يروي عن يونس بن عبيد، عداده في أهل البصرة، روى عنه المعتمر بن سليمان والبصريون، كان ممن يخطىء حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. ٣٧٨ - زافر بن سليمان الإيادي (٢) كنيته أبو سليمان، وهو الذي يقال له: القهستاني، كان أصله من قوهستان وولد بالكوفة، ثم انتقل إلى بغداد، ثم صار إلى الري، وأقام بها، يروي عن شعبة ومالك، كثير الغلط في الأخبار، واسع الوهم في الآثار على صدق فيه، والذي عندي في أمره الاعتبار بروايته التي يوافق فيها الثقات، وتنكب ما انفرد من الروايات. (١) تاريخ الدوري (١٧٦/٢) والضعفاء والمتروكون (٢٢٩) للنسائي والجرح والتعديل (٥٩٠/٣) والضعفاء (٩١/٢) للعقيلي والكامل (٢٢٣/٣ - ٢٢٤) والضعفاء والمتروكون (١٢٨٣) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٦١/٣ - ١٦٢) وأورده المصنف في الثقات (٢٥٦/٨) أيضاً. (٢) تاريخ الدوري (١٧٠/٢) والضعفاء (١٢٩) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٢٢٤) للنسائي والجرح والتعديل (٦٢٤/٣ - ٦٢٥) والضعفاء (٩٥/٢) للعقيلي والكامل (٢٣٢/٣ - ٢٣٤) والضعفاء والمتروكون (١٢٥٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٦٧/٩ - ٢٧٠). ٣٩٥ ١ باب السين قال أبو حاتم رضي الله عنه: ومن المجروحين من المحدثين ممن ابتداء اسمه على السين : ٣٧٩ - سعيد بن ذي لَغْوَةٍ(١) شيخ دجال يزعم أنه رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشرب المسكر، روى عنه الشعبي، ولم يرو في الدنيا إلا هذا الحديث وحديثاً آخر، لا يحل ذكره في الكتب، ومن زعم أنه سعيد بن ذي حدان فقد وهم، وكيف يشرب عمر بن الخطاب رحمه الله المسكر، وهو الذي خطب الناس بالمدينة، وقال في خطبته: سمعت النبي وَ ل﴿ يقول: ((الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ، والْخَمْرُ مَا خَامَر الْعَقْلَ)) ولم يكن عمر ممن يشربها في أول الإسلام حيث كان شربها حلالاً، بل حرمها على نفسه وقال: لا أشرب شيئاً يذهب عقلي(٢). ٣٨٠ - سعيد بن ميسرة البكري(٣) يروي عن أنس بن مالك، عداده في أهل البصرة، روى عنه يحيى (١) الضعفاء (١٣٢) للبخاري وتاريخ الدوري (١٩٨/٢) وتاريخ ابن شاهين (٢٥٠) والجرح والتعديل (١٨/٤) والضعفاء (١٠٤/٢ - ١٠٥) للعقيلي والكامل (٤٠٧/٣ - ٤٠٨) والضعفاء والمتروكون (١٣٨٣) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٥٨/٣ - ٢٦٠). (٢) وهذان الحديثان مما فاتا ابن طاهر فلم يذكرهما في تذكرة الحفاظ. (٣) الضعفاء (١٣٩) للبخاري والجرح والتعديل (٦٣/٤) والكامل (٣٨٧/٣ - ٣٨٨) والضعفاء والمتروكون (١٤٤٠) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٩٦/٣ - ٢٩٧). ٣٩٦ ١ القطان وأهلها، يقال: إنه لم ير أنساً، كان يروي عنه الموضوعات التي لا تشبه أحاديثه، كأنه كان يروي عن أنس ما يسمع القصاص يذكرونها في القصص. روى عن أنس بن مالك عن النبي ◌َ لو أنه كان إذا اشتكى تقمح كف شونيز وشرب عليه ماءً وعسلاً(١). وروى عن أنس أن النبي وهل إذا ركع رفع يديه ولا يجاوز بهما أذنيه، فقال: ((إنَّ الشَّيْطَانَ حِينَ أُخْرِجَ مِنَ الْجَنَّةِ رَفَعَ يَدَيْهِ فَوْقَ رَأْسِهِ))(٢). روى عنه هذا الحديث يحيى بن سعيد القطان على جهة التعجب ليعلم أنه لا يجوز الاحتجاج به. ٣٨١ - سعيد بن زون التغلبي(٣) من أهل البصرة، يروي عن أنس بن مالك، روى عنه محمد بن سعيد بن الأصبهاني، يروي عن أنس الموضوعات التي لا أصول لها من حديث رسول الله مَالية . سمعت يعقوب بن إسحاق، يقول: سمعت الدارمي، يقول: سألت يحيى بن معين عن سعيد بن زون؟ فقال: ليس بشيء. ٣٨٢ - سعيد التمار (٤) شيخ يروي عن أنس، روى عنه مروان بن نهيك، قليل الحديث، (١) تذكرة الحفاظ (٢٢٤). (٢) تذكرة الحفاظ (٢٤٢). (٣) الضعفاء (١٣٤) للبخاري وسؤالات الدارمي (٣٥٤) وتاريخ ابن شاهين (٢٥١) والجرح والتعديل (٢٤/٤) والضعفاء (١٠٦/٢) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٢٩٢) للنسائي والكامل (٣٦٤/٣ - ٣٦٥) والضعفاء والمتروكون (٢٧١) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (١٣٩٢) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٦٤/٣ - ٢٦٥). (٤) سؤالات الدارمي (٣٩٣) والتاريخ الكبير (٤٦٠/٣ - ٤٦١) للبخاري والجرح = ٣٩٧ منكر الرواية، يروي عن أنس ما لا أصل له، وقد امتحن أنس بن مالك بجماعة مثل هؤلاء، لهم منه رواية، فلما احتيج إليهم أخذوا يروون عنه ما لم يسمعوا، ويتقولون عليه ما لم يقل، يكثر عددهم، إلا أنا نأتي على جمل منهم في هذا الكتاب إن قضى الله ذلك وشاءه. ٣٨٣ - سعيد بن خالد بن أبي طويل(١) من أهل الشام، يروي عن أنس بن مالك ما لا يتابع عليه، لا يحل الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات في الروايات. روى عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَالَ: «مَنْ حَرَسَ عَلَى ضِقَّةِ الْبَحْرِ لَيْلَةً كَانَ لَهُ كَعِبَادَةٍ أَلْفِ سَنَةٍ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا، السَّنَةُ سِتُّونَ وَثَلاَثُ مِنَّةِ يَوْمِ الْيَوْمُ كَأَلْفِ سَنَةٍ))(٢) . حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عمران بن أبي جميل الدمشقي، قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، قال: حدثني [سعيد بن] خالد بن أبي طويل، عن أنس بن مالك. ٣٨٤ - سعيد بن المرزبان أبو سعد البقال(٣) مولى حذيفة بن اليمان، وكان أعور، من أهل الكوفة، يروي عن أنس بن مالك وأبي وائل، كثير الوهم فاحش الخطأ، ضعفه يحيى بن معين. والتعديل (٧٦/٤) والضعفاء (١٠٢/٢) للعقيلى والكامل (٣٨٨/٣ - ٣٨٩) والضعفاء = والمتروكون (١٣٧١) ولسان الميزان (٣٠٨/٣ - ٣٠٩) وأورده المصنف في الثقات (٢٩٠/٤) أيضاً. (١) التاريخ الكبير (٤٦٩/٣) للبخاري والجرح والتعديل (١٥/٤ - ١٦) والمدخل (٦٧) للحاكم والضعفاء (٨٢) لأبي نعيم والضعفاء (١٠٢/٢ - ١٠٣) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (١٣٧٨) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٠٢/١٠ - ٤٠٥) وأورده المصنف في الثقات (٢٨٩/٤ - ٢٩٠) أيضاً. (٢) تذكرة الحفاظ (٨١١). (٣) تاريخ الدوري (٢٠٧/٢) والتاريخ الكبير (٥١٥/٣) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٢٤٣) = ٣٩٨ حدثنا محمد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا ابن قهزاد، قال: سمعت أبا إسحاق الطالقاني، يقول: سألت عبدالله بن المبارك عن أبي سعد البقال؟ فقال: كان قريب الإسناد. قال أبو حاتم: يريد ابن المبارك بقوله: كان قريب الإسناد أي إنا كتبنا عنه لقرب إسناده، ولولا ذاك لم نكتب عنه شيئاً. وهو الذي روى عن يزيد الفقير، عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله ◌َ: ((لاَ طَلاَقَ قَبْلَ نِكَاح، وَلاَ عِثْقَ لِمَنْ لاَ يَمْلِكُ، وَلاَ صَمْتَ يَوْمِ إلَى اللَّيْلِ، وَلاَ وِصَالَ فِي صِيَّامٍ، وَلاَ رِضَاعَ بَعْدَ فِطَّامٍ، وَلاَ يُتْمَ بَعْدَ حِلَمٍ، وَلاَ رَهْبَانِيَّةَ فِينَا»(١) . حدثناه أحمد بن الحسين الجواربي بالموصل، قال: حدثنا محمد بن جامع بن أبي كامل، قال: حدثنا عبدالحميد الحماني، عن أبي سعد، عن يزيد الفقير. (٢) ٣٨٥ - سعيد بن زربي من أهل البصرة، كنيته أبو معاوية، يروي عن ثابت البناني، روى عنه حماد بن سلمة والبصريون، وقد قيل: كنيته أبو عبيدة، وكان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات على قلة روايته. سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت والضعفاء والمتروكون (٢٨٥) للنسائي والجرح والتعديل (٦٢/٤ - ٦٣) والضعفاء = (١١٥/٢ - ١١٦) والكامل (٣٨٣/٣ - ٣٨٦) والضعفاء والمتروكون (١٤٣٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٢/١١ - ٥٦). (١) تذكرة الحفاظ (١٠٠٨). (٢) تاريخ الدوري (١٩٩/٢) وتاريخ ابن شاهين (٣٤٧) والضعفاء والمتروكون (٢٩٣) للنسائي والتاريخ الكبير (٤٧٣/٣) للبخاري والجرح والتعديل (٢٣/٤ - ٢٤) والضعفاء (١٠٦/٢ - ١٠٧) للعقيلي والكامل (٣٦٥/٣ - ٣٦٦) والضعفاء والمتروكون (٢٧٢) للدار قطني والضعفاء والمتروكون (١٣٨٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٣٠/١٠) وأورده المصنف في الثقات (٣٦٢/٦) أيضاً. ٣٩٩ ليحيى بن معين: ما حال سعيد بن زربي؟ فقال: ليس بشيء. ٣٨٦ - سعيد بن بشير النجاري(١) يروي عن محمد بن عبدالرحمن البيلماني، روى عنه الليث بن سعد، منكر الحديث جداً، فلا أدري التخليط في حديثه منه أو من البيلماني، لأن البيلماني ليس في الحديث بشيء، وإذا روى ضعيفان خبراً موضوعاً لا يهيأ إلزاقه بأحدهما دون الآخر إلا بعد السبر. ٣٨٧ - سعيد بن بشير مولى بني نصر (٢) من أهل دمشق، كنيته أبو عبدالرحمن، وقد قيل: أبو هاشم، يروي عن قتادة وعمرو بن دينار، روى عنه الوليد بن مسلم والشاميون، مات سنة تسع وستين ومئة، وله يوم مات سبع وثمانون سنة، وكان رديء الحفظ فاحش الخطأ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه، وعن عمرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه، وهو الذي يروي هشيم عن أبي عبدالرحمن، عن قتادة، یکني عنه ولا يسميه. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان عبدالرحمن يحدثنا عن سعيد بن بشير ثم تركه. وقد روى عن منصور، عن الحكم بن عتيبة، عن الحسن الْعُرَني، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ صلى العصر خمساً فسجد سجدتي السهو وهو جالس. (١) الضعفاء (١٣٠) للبخاري والجرح والتعديل (٧/٤ - ٨) والضعفاء (١٠٠/٢) للعقيلى والكامل (٣٩٠/٣) والضعفاء والمتروكون (١٣٦٨) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٥٦/١٠ - ٣٥٧). (٢) تاريخ الدوري (١٩٦/٢) والدارمي (٤٤ و٤٥ و٢٨١ و٤٠٠) وتاريخ ابن شاهين (٤٦م) والضعفاء (١٣١) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٢٨٢) للنسائي والجرح والتعديل (٦/٤ - ٧) والضعفاء (١٠٠/٢ - ١٠١) والكامل (٣٦٩/٣ - ٣٧٦) والضعفاء والمتروكون (١٣٦٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٤٨/١٠ - ٣٥٦). ٤٠٠