Indexed OCR Text

Pages 301-320

حكيم بن خذام أبو سمير، عن علي بن زيد.
وهذا لا أصل له، وعلي بن زيد لا شيء في الحديث أيضاً.
٢٣٢ - حكيم بن نافع الرقي(١)
يروي عن موسى بن عقبة، وهشام بن عروة وسالم الأفطس، روى
عنه المعافى بن سليمان ومحمد بن بكار، كان يقلب الأسانيد، ويرفع
المراسيل، لا يحتج به فيما يرويه منفرداً، ضعفه يحيى بن معين.
٢٣٣ - الحكم بن عطية الْعَيْشِى(٢)
من أهل البصرة، يروي عن ثابت وابن سيرين، روى عنه أبو داود
الطيالسي وجماعة، كان أبو الوليد شديد الحمل عيه ويضعفه جداً، وكان
الحكم ممن لا يدري ما يحدث، فربما وهم في الخبر حتى يجيء كأنه
موضوع، فاستحق الترك.
٢٣٤ - الحكم بن عبدالله بن سعد الأيلي(٣)
مولى الحارث بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، روى
عن القاسم والزهري، روى عنه الشاميون، كان كنيته أبو عبدالله، ممن
(١) تاريخ الدوري (١٢٧/٢) والجرح والتعديل (٢٠٧/٣) والكامل (٢٢١/٢ - ٢٢٢)
والضعفاء والمتروكون (٩٧٨) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٤٥/٢ - ٦٤٦).
(٢) الضعفاء (٦٩) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٢٦) للنسائي وتاريخ الدوري
(١٢٦/٢) وتاريخ ابن شاهين (١٣٧) والجرح والتعديل (١٢٥/٣ - ١٢٦) والضعفاء
(٢٥٨/١ - ٢٥٩) للعقيلي والكامل (٢٠٥/٢ - ٢٠٦) والضعفاء والمتروكون (٩٦٢)
وتهذيب الكمال (١٢٠/٧ - ١٢٤).
(٣) الضعفاء (٧١) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٢٤) للنسائي وتاريخ الدوري
(١٢٤/٢) وابن الجنيد (١٠٤) وتاريخ ابن شاهين (١٤٢) وأحوال الرجال (٢٦٦)
والجرح والتعديل (١٢٠/٣ - ١٢١) والضعفاء (٢٥٦/١) للعقيلي والكامل (٢٠٢/٢ -
٢٠٤) والضعفاء والمتروكون (١٦١) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٩٥٨) لابن
الجوزي ولسان الميزان (٦٢٠/٢ - ٦٢٢).
٣٠١

يروي الموضوعات عن الأثبات، وكان ابن المبارك شديد الحمل عليه.
روى عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، عن النبي
قال: ((اطْلُبُوا الخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ))(١).
وَسـ
حدثنا محمد بن سعيد القزاز، قال: حدثنا أبو زرعة، قال: سمعت
أحمد بن حنبل رحمه الله يقول: أحاديث الحكم بن عبدالله كلها موضوعة.
سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت العباس بن محمد، يقول:
سمعت يحيى بن معين، يقول: الحكم بن عبدالله الأيلي ليس بثقة.
٢٣٥ - الحكم بن عبدالملك (٢)
من أهل البصرة، يروي عن قتادة، روى عنه مالك بن إسماعيل
والحسن بن بشر، ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه حتى أكثر منه.
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت
ليحيى بن معين: الحكم بن عبدالملك ما حاله في قتادة؟ فقال: ضعيف.
٢٣٦ - الحكم بن مصعب(٣)
شيخ يروي عن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس، روى عنه الوليد بن
مسلم وأبو المغيرة، ينفرد بالأشياء التي لا ينكر نفي صحتها من عُنِيَ بهذا
الشأن، لا يحل الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار.
وهو الذي روى عن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن ابن
(١) تذكرة الحفاظ (١٢١).
(٢) الضعفاء والمتروكون (١٢٥) للنسائي وتاريخ الدوري (١٢٥/٢) والدارمي (٢٠٨)
وتاريخ ابن شاهين (١٣٨) والجرح والتعديل (١٢٢/٣ - ١٢٣) والضعفاء (٢٥٧/١ -
٢٥٨) للعقيلي والكامل (٢١٢/٢ - ٢١٣) والضعفاء والمتروكون (٩٦٠) لابن الجوزي
وتهذيب الكمال (١١٠/٧ - ١١٢).
(٣) الجرح والتعديل (١٢٨/٣) والضعفاء والمتروكون (٩٧١) لابن الجوزي وتهذيب الكمال
(١٣٥/٧ - ١٣٦) وأورده المصنف في الثقات (١٨٧/٦) أيضاً.
٣٠٢

عباس، قال: قال رسول الله وَله: ((لَوْ يُرَبِّي أَحَدُكُمْ بَعْدَ سَنَةِ سِتِّينَ ومِئَةٍ
جَرْوَ كَلْبٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدَ صُلْبِهِ))(١) .
وروى عن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس،
قال: قال رسول الله وََّ: (مَنْ أَدْمَنَ الاسْتِغْفَارَ جَعَلَ الله لَهُ مِنْ كُلِّ هَمِّ
فَرَجاً، ومِنْ كُلِّ ضَيْقِ مَخْرَجاً، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ))(٢).
حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن ميمون،
قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عنه.
أما الحديث الأول [فكلا أصل له، ولا الثاني أيضاً بذلك اللفظ.
(٣)
٢٣٧ - الحكم بن سنان القِرَبي
مولى باهلة، كنيته أبو عون من أهل البصرة، يروي عن داود بن أبي
هند ومالك بن دينار، روى عنه البصريون، مات سنة تسعين ومئة، ممن
ينفرد عن الثقات بالأحاديث الموضوعات، لا يشتغل بروايته.
٢٣٨ - الحكم بن سعيد الأموى (٤)
من أهل المدينة، يروي عن هشام بن عروة والجعيد بن عبدالرحمن،
روى عنه إبراهيم بن حمزة، ممن فحش خطؤه، وكثر وهمه حتى صار منكر
الحدیث، لا يحتج به.
(١) تذكرة الحفاظ (٦٥٣).
(٢) تذكرة الحفاظ (٩٠٣) بلفظ ((من لزم الاستغفار)).
(٣) الضعفاء (٦٨) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٢٨) للنسائي والجرح والتعديل
(١١٧/٣) والضعفاء (٢٥٧/١) للعقيلي والكامل (٢٠٦/٢ - ٢٠٧) والضعفاء والمتروكون
(٩٥٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٩٦/٧ - ٩٨).
(٤) التاريخ الكبير (٣٤١/٢ - ٣٤٢) للبخاري والضعفاء (٢٦٠/١) للعقيلي والجرح والتعديل
(١١٧/٣) والكامل (٢٠٧/٢ - ٢٠٨) ولسان الميزان (٦١٩/٢).
٣٠٣

٢٣٩ - الحكم بن عبدالله أبو مطيع البلخي(١)
يروي عن الثوري وحماد بن سلمة، روى عنه أهل بلده، كان من
رؤساء المرجئة، ممن يبغض السنن ومنتحليها .
وهو الذي روى عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي
هريرة، أن وفد ثقيف جاؤوا النبي وهل# فسألوه عن الإيمان: هل يزيد أو
ينقص؟ فقال: ((لاَ، زِيَادَتُهُ كُفْرٌ، ونُقْصَانُهُ شِرْكٌ))(٢).
فيما يشبه هذا الذي ينكره من جالس أهل العلم، فكيف الْمُمْعِنُ في
الصناعة؟
قال النضر بن شميل: قال أبو مطيع البلخي: نزل الإسلام والإيمان
في القرآن على وجهين، وهو عندي على وجه واحد، قال النضر: قلت له:
ممن ترى الغلط منك أو من النبي وَلّ أو من جبريل عليه السلام أو من الله
عز وجل؟ فبقي.
٢٤٠ - الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي(٣)
يروي عن السدي وعاصم بن بهدلة، روى عنه الكوفيون، كان يشتم
أصحاب محمد وَّل﴾، يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات.
وهو الذي يروي عن عاصم، عن زر، عن عبدالله، عن النبي وَالله
(١) الجرح والتعديل (١٢١/٣ - ١٢٢) والضعفاء (٣١٢) للعقيلي والكامل (٢١٤/٢)
والضعفاء والمتروكون (١٦٢) للدار قطني والضعفاء والمتروكون (٩٥٩) لابن الجوزي
ولسان الميزان (٦٢٣/٢ - ٦٢٦).
(٢) تذكرة الحفاظ (٣٠١).
(٣) الضعفاء (٧٠) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٢٩) للنسائي وتاريخ الدوري
(١٢٤/١) وسؤالات ابن الجنيد (١٠٤) وتاريخ ابن شاهين (١٣٩) وأحوال الرجال
(٣٣ و١٣٩) والجرح والتعديل (١١٨/٣ - ١١٩) والضعفاء (٢٥٩/١) والكامل
(٢٠٨/٢ - ٢١٠) والضعفاء والمتروكون (١٦٠) للدارقطني والضعفاء والمتروكون
(٩٥٤) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٩٩/٧ - ١٠٣).
٣٠٤
٠

قال: ((إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ))(١).
وهو الذي يروي عنه مروان الفزاري ويقول: حدثنا الحكم بن أبي
خالد والحكم بن أبي ليلى، وهو الحكم بن ظهير.
أخبرنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، يقول: قال يحيى بن
معين: الحكم بن ظهير ليس بشيء.
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن السدي، عن عبدالرحمن بن
سابط، عن جابر بن عبدالله، قال: أتى رسول الله وَل# رجل من اليهود يقال
له: بستاني اليهودي، فقال: يا محمد أخبرني عن النجوم التي رآها يوسف
ساجدة له في آفاق السماء ما أسماؤها؟ فلم يجبه نبي الله وَ ﴾ٍ يومئذٍ بشيء،
فأتاه جبريل عليه السلام فأخبره، فبعث إلى بِستاني فقال: ((أَتُسْلِمُ أَنْتَ إنْ
أَنْبَأْتُكَ بِأَسْمَائِهَا؟)) ثم قال: ((هِيَ خَرْثَانُ والذَّيَّالُ وَطَارِقُ والْكَنَفَانُ وَقَايِسُ
وَوَثَّابُ وَعَمُودَانُ والْفُلَيْقُ والْمُصَبِّحُ والصَّرُوحُ وَذُو الْقَرْعِ».
قال: يقول بستاني إي والله إنها أسماؤها .
وقال رسول الله وَالَ: ((لَمَّا رَآها يُوسُفُ قَصَّهَا عَلَى أَبِيهِ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ:
هَذَا أَمْرٌ مُتَشَتِّتْ يَجْمَعُهُ الله عز وجل مِنْ بَعْدُ)).
قال: ((والشَّمْسُ أَبُوهُ والْقَمَرُ أُمُّهُ))(٢).
أخبرناه أبو يعلى، قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن صبيح، قال: حدثنا
الحكم بن ظهير، عن السدي.
وهذا لا أصل له من حديث رسول الله وَ ل .
٢٤١ - الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي(٣)
من أهل الكوفة، سكن دمشق، يروي عن العراقيين والشاميين المناكير
(١) تذكرة الحفاظ (٦٣).
(٢) تذكرة الحفاظ (٨).
(٣) التاريخ الكبير (٣٤٢/٢ - ٣٤٣) للبخاري والجرح والتعديل (١٣٠/٣ - ١٣١) =
٣٠٥

الكثيرة التي يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها، لا يحتج بخبره، روى عنه
سليمان بن عبدالرحمن وغيره.
٢٤٢ - حماد بن شعيب التيمي الحماني(١)
كنيته أبو شعيب، يروي عن أبي الزبير وأبي يحيى القتات، سكن
البصرة، يقلب الأخبار، ويرويها على غير جهتها.
أخبرنا الحنبلي، قال: حدثنا أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين
[قال]: حماد بن شعيب ليس بشيء.
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن أبي الزبير، عن جابر، قال: نهى
رسول الله وَلّ أن يُدْخل الماءُ إلا بمئزر (٢).
وَّ قال: ((ذَكَاة الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّه
وعن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي
إِذَا أَشْعَرَ))(٣) .
أخبرنا بالحديثين جميعاً أبو يعلى، قال: حدثنا عبدالأعلى بن حماد،
قال: حدثنا حماد بن شعيب، عن أبي الزبير، عن جابر.
ليس للحديث الأول أصل يرجع إليه .
وقد سمع الحسن بن بشر هذا الخبر عن حماد بن شعيب.
ورواه عن زهير بن معاوية، عن أبي الزبير، وهم فيه.
والضعفاء (٢٦٠/١) للعقيلي والكامل (٢١٠/٢ - ٢١٢) والضعفاء والمتروكون (٩٧٣م)
=
لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٤٠/٢ - ٦٤١).
(١) تاريخ الدوري (١٣٢/٢) والضعفاء والمتروكون (١٣٧) للنسائي وتاريخ ابن شاهين
(١٢٧ و١٣١) وأحوال الرجال (٩٠) والجرح والتعديل (١٤٢/٣) والضعفاء (٣١١/١
- ٣١٢) والكامل (٢٤٢/٢ - ٢٤٤) والضعفاء والمتروكون (٩٩٥) لابن الجوزي ولسان
الميزان (٦٥٣/٢ - ٦٥٥).
(٢) تذكرة الحفاظ (٩٤٠).
(٣) هذا الحديث أيضاً مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ.
٣٠٦

والحديث الآخر ليس له أصل إلا من حديث يونس بن أبي إسحاق،
عن أبي الوداك، عن أبي سعيد.
٢٤٣ - حماد بن عمرو النصيبي(١)
كنيته أبو إسماعيل، يضع الحديث وضعاً على الثقات، روى عنه ابن
كاسب، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب.
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت
ليحيى بن معين: حماد بن عمرو النصيبي؟ قال: ليس بشيء.
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن عبدالله بن ضِرار بن عمرو، عن
أبيه، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله:
((مَنْ حَمَلَ طرْفَةً مِنَ السُّوقِ إلىٍ وَلَدِهِ كَانَ كَحَامِلٍ صَدَقةٍ حَتَّى يَضَعَها فِيهِم،
ولِيَبْدَأَ بِالإِنَاثِ قَبْلَ الذَّكُورِ، فإنَّ الله عز وجل رَقَّ لِلإِنَاثِ، ومَنْ رَقَّ لأُنْثَى
كَانَ كَمَنْ بَکَی مِنْ خَشْيَةِ الله عز وجل، ومَنْ بَکَی مِنْ خَشْيَةِ الله عز وجل
غُفِرَ لَهُ، ومَنْ فَرَّحَ أَنْثَى فَرَّحَهُ الله عز وجل يَوْمَ الْحُزْنِ))(٢) .
أخبرناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا عبدالملك بن مروان، قال:
حدثنا حماد بن عمرو النصيبي، عن عبدالله بن ضرار بن عمرو.
هذا حديث باطل لا أصل له، وفي إسناده أربعة ضعفاء: عبدالله بن
ضرار وأبوه وحماد بن عمرو ويزيد الرقاشي.
٢٤٤ - حماد بن الجعد(٣)
من أهل البصرة، يروي عن قتادة، روى عنه هدية بن خالد، منكر
(١) الضعفاء (٨٥) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٣٨) للنسائي والدارمي (٢٢٨) وتاريخ
ابن شاهين (١٣٠) وأحوال الرجال (٣٢١) والجرح والتعديل (١٤٤/٣) والضعفاء
(٣٠٨/١) والكامل (٢٣٩/٢ - ٢٤٠) والضعفاء والمتروكون (١٦٤) للدار قطني والضعفاء
والمتروكون (١٠٠٠) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٥٨/٢ - ٦٦٠).
(٢) تذكرة الحفاظ (٨٠٧).
(٣) تاريخ الدوري (١٢٩/٢) والدارمي (٢٨٢) والضعفاء والمتروكون (١٤٠) للنسائي =
٣٠٧

الحديث، ينفرد عن الثقات [بلما لا يتابع عليه.
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت:
ليحيى بن معين: حماد بن الجعد؟ فقال: ليس بشيء.
قال أبو حاتم رضي الله عنه: وهو الذي يروي عن قتادة، عن
عطاء بن أبي رباح، عن عبدالله بن عمرو، عن نبي الله وَلَّ أنه قال: ((مَنْ
طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ فَهُوَ كَعَدْلِ رَقَبةٍ) (١).
أخبرناه أبو يعلى، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن
الجعد، قال: حدثنا قتادة، عن عطاء.
وهذا لا أصل له من رواية ثقة.
٢٤٥ - حماد بن أبي الجعد(٢)
من أهل البصرة، يروي عن محمد بن عمرو وقتادة وليث، روى عنه
أبو داود الطيالسي، اختلط عليه صحائفه حتى لم يكن يحسن يميز شيئاً
منها، فاستحق الترك.
أخبرنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدث
عبدالرحمن بن مهدي، عن أبي داود، عن حماد بن [أبي] الجعد، فقال:
سبحان الله تحدث عن حماد بن أبي الجعد، أفلا تحدث عن البري وأبي
حرى [ ابن جرير] والحسن بن دينار؟ وهؤلاء أصحاب حديث، ثم قال
عبدالرحمن: كان حماد بن أبي الجعد عنده كتاب عن محمد بن عمرو
وليث وقتادة، فما كان يفصل بينهم.
والتاريخ الكبير (٢٩/٣) للبخاري والجرح والتعديل (١٣٤/٣) والضعفاء (٣١٠/١)
للعقيلي والكامل (٢٤٤/٢ - ٢٤٦) والضعفاء والمتروكون (٩٨٧) لابن الجوزي
وتهذيب الكمال (٢٢٦/٧ - ٢٢٩).
(١) تذكرة الحفاظ (٨٥٨).
(٢) الصواب هو حماد بن الجعد.
٣٠٨

قال أبو حاتم رضي الله عنه: وقد قيل: إنه [إن] حماد بن الجعد
وحماد بن أبي الجعد واحد، ولم يتبين ذلك عندي، فلذلك أفردت هذا عنه.
٢٤٦ - حماد بن أبي حميد الزرقي الأنصاري(١)
من أهل المدينة، كنيته أبو إبراهيم، وهو الذي يقال له: محمد بن
أبي حميد، يروي عن عمرو بن شعيب وغيره، روى عنه الناس، كان كثير
الخطأ، فاحش الوهم، يروي المناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب
أنه المتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج بخبره.
٢٤٧ - حماد بن واقد الصفار (٢)
كنيته أبو عمر، من أهل البصرة، يروي عن أبي التياح، روى عنه
البصريون، كثير الخطأ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد.
٢٤٨ - حماد بن عيسى الجهني (٣)
شيخ يروي عن ابن جريج، عن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز أشياء
مقلوبة، يتخايل إلى من هذا الشأن صناعته أنها معمولة، لا يجوز الاحتجاج
به، روى عنه سليمان بن سيف الحراني وأهل العراق.
٢٤٩ - حماد بن قيراط (٤)
من أهل نيسابور، أخو بشار بن قيراط، يقلب الأخبار على الثقات،
(١) هو محمد بن أبي حميد الآتي (٨٥١) وسيأتي الكلام عليه هناك.
(٢) تاريخ الدوري (١٣٣/٢) والجرح والتعديل (١٥٠/٣) والضعفاء (٣١٢/١) للعقيلي
والكامل (٢٤٨/٢ - ٢٤٩) وتهذيب الكمال (٢٨٩/٧ - ٢٩٢) والضعفاء والمتروكون
(١٠١٠) لابن الجوزي.
(٣) الجرح والتعديل (١٤٥/٣) والضعفاء والمتروكون (١٦٥) للدارقطني والضعفاء
والمتروكون (١٠٠١) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٨١/٧ - ٢٨٣).
(٤) الجرح والتعديل (١٤٥/٣) والكامل (٢٥٠/٢ - ٢٥١) والضعفاء والمتروكون (١٠٠٣) =
٣٠٩

ويجيء عن الأثبات بالطامات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا
على سبيل الاعتبار، وكان أبو زرعة الرازي يمرض القول فيه.
وهو الذي روى عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
نهى رسول الله وي أن تتبع جنازة فيها صارخة(١).
أخبرناه محمد بن عبدوس النيسابوري بالرملة، قال: حدثنا محمد بن
يزيد محمش، قال: حدثنا حماد بن قيراط، قال: حدثنا عبيدالله بن عمر.
وهذا لا أصل له من حديث رسول الله وَله .
٢٥٠ - حماد بن الوليد الأزدي(٢)
من أهل الكوفة، يروي عن الثوري، روى عنه الحسن بن علي بن
يزيد الصدائي، وأهل العراق، يسرق الحديث، ويلزق بالثقات ما ليس من
أحاديثهم، لا يجوز الاحتجاج به بحال.
روى عن الثوري، عن محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن علقمة،
عن عبدالله، قال: قال رسول الله وَله: (مَنْ عَزَّى مُصاباً كان لَهُ مِثْلُ
أَجْرٍِ)(٣) .
حدثناه إبراهيم [ابن زهير]، قال: حدثنا الحسن بن يونس بن مهران
الزيات، قال: حدثنا حماد بن الوليد .
وإنما هو حديث علي بن عاصم، عن ابن سوقة، عن إبراهيم، عن
الأسود، عن عبدالله.
وقد سرقه عبدالحكيم بن منصور عنه، فرواه عن محمد بن سوقة أيضاً.
ولسان الميزان (٦٦١/٢ - ٦٦٢) وأورده المصنف في الثقات (٢٠٦/٨) أيضاً.
(١) تذكرة الحفاظ (٩٣٨).
(٢) الجرح والتعديل (١٥٠/٣ - ١٥١) والكامل (٢٤٠/٢) والضعفاء والمتروكون (١٠١١)
لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٦٧/٢ - ٦٦٨).
(٣) تذكرة الحفاظ (٨٥٩).
٣١٠

فأما الثوري فإنه ما حدث [ب]هذا قط، وحماد هذا قد سرقه من
علي بن عاصم، فألزق بالثوري وحدث به، وجعل مكان الأسود علقمة.
وروى عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال
رسول الله وَلَه: ((إِذَا غَابَ الْهِلاَلُ قَبْلَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتِهِ، وإِذَا غَابَ بَعْدَ
الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتَيْنِ)»(١) .
أخبرناه الفضل بن محمد العطار بأنطاكية، قال: حدثنا إبراهيم بن
موسى النجار، قال: حدثنا حماد بن الوليد، عن عبيدالله بن عمر.
وهذا خبر لا أصل له.
وقد روى عن عبيدالله الوليدُ بن سلمة، والوليدُ يسرق الحديث ويظفر
عليه، سنذكره في باب الواو فيما بعد من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.
٢٥١ - حفص بن سليمان الأسدي القارىء(٢)
أبو عمرو البزاز، وهو الذي يقال له: حفص بن أبي داود الكوفي،
وكان من أهل الكوفة، سكن بغداد، يروي عن علقمة بن مرثد وكثير بن
شنظير، روى عنه هشام بن عمار ومحمد بن بكار، كان يقلب الأسانيد،
ويرفع المراسيل، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها ويرويها من غير سماع.
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: سألت
يحيى بن معين عن حفص بن سليمان الأسدي، فقال: ليس بثقة.
(١) تذكرة الحفاظ (٧١).
(٢) الضعفاء (٧٣) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٣٦) للنسائي وسؤالات الدارمي
(٢٦٩) وأحوال الرجال (١٧٤) والجرح والتعديل (١٧٣/٣ - ١٧٤) والضعفاء
(٢٧٠/١ - ٢٧١) للعقيلي والكامل (٣٨٠/٢ - ٣٨٣) والضعفاء والمتروكون (١٧٠)
للدار قطني والضعفاء والمتروكون (٩٣٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٠/٧ -
١٦).
٣١١

٢٥٢ - حفص بن عمر بن أبي العطاف(١)
من أهل المدينة، يروي عن أبي الزناد، روى عنه ابن وهب وابن أبي
أويس وأهل المدينة، يأتي بأشياء كأنها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به
بحال .
روي عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ولاد
قال: (تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وعَلِّمُوهَما] النَّاسَ، فإنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ، وَهُوَ يُنْسَى،
وَهُوَ أَوَّلُ مَا يُنْتَزَعُ مِنْ أُمَّتِي))(٢) .
حدثناه السامي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، عنه.
وروى عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن
عباس، أن جبريل عليه السلام أتى النبي وَلّ بقطف، فقال: ((إنَّ الله عز
وجل يُقْرِتُكَ السَّلاَمَ، وَبَعَثَنِي إِلَيْكَ بِهَذَا الْقَطْفِ لِتَأْكُلَهُ»(٣).
حدثنا مكحول ببيروت، قال: حدثنا يونس بن الأعلى، قال: حدثنا
ابن وهب، قال: حدثنا حفص بن عمر، عن عقيل.
وهذا ما له أصل يرجع إليه.
٢٥٣ - حفص بن أسلم المسمعي الجحدري(*)
يروي عن ثابت، روى عنه حرمي بن عمارة، منكر الحديث جداً، يروي
عن ثابت ما ليس له أصل من حديثه حتى يسبق إلى القول أنه الواضع لها .
(١) التاريخ الكبير (٣٦٧/٢) للبخاري والجرح والتعديل (١٧٧/٣) والضعفاء (٢٧١/١ -
٢٧٢) والكامل (٣٨٣/٢ - ٣٨٤) والضعفاء والمتروكون (٩٤٥) لابن الجوزي وتهذيب
الكمال (٣٨/٧ - ٤١).
(٢) تذكرة الحفاظ (٣٩٨).
(٣) تذكرة الحفاظ (٢٦٩).
(٤) الجرح والتعديل (١٦٩/٣) والضعفاء (٢٧٦/١ - ٢٧٧) للعقيلي والكامل (٣٩٤/٢)
والتاريخ الكبير (٣٦٩/٢) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٩٢٨) لابن الجوزي ولسان
الميزان (٥٩٣/٢ - ٥٩٤).
٣١٢

٢٥٤ - حفص بن جميع(١)
كوفي منكر الحديث، سكن البصرة، يروي عن سماك بن حرب،
روى عنه أحمد بن عبدة الضبي، كان ممن يخطىء حتى خرج عن حد
الاحتجاج به إذا انفرد.
٢٥٥ - أبو مقاتل السمر قندي(٢)
اسمه حفص بن سليم، يروي عن أيوب وعبيدالله بن عمر، روى عنه
أهل بلده، كان صاحب تقشف وعبادة، ولكنه يأتي بالأشياء المنكرة التي
يعلم من كتب الحديث أنه ليس لها أصل يرجع إليه .
1
سئل ابن المبارك عنه؟ فقال: خذوا عن أبي مقاتل عبادته وحسبكم،
وكان قتيبة بن سعيد يحمل عليه شديداً، ويضعفه بمرة، وقال: كان لا
يدري ما يحدث به، وكان عبدالرحمن بن مهدي يكذبه.
قال نصر بن الحاجب المروزي: ذكرت أبا مقاتل لعبدالرحمن بن
مهدي، فقال: والله لا تحل الرواية عنه، فقلت له: عسى أن يكون كُتِب له
في كتابه وجهل ذلك، فقال: يكتب في كتابه الحديث، فكيف بما ذكرت
عنه أنه قال: ماتت أمي بمكة فأردت الخروج منها فتكاريت، فلقيت
عبدالله بن عمر، فأخبرته بذلك، فقال: حدثني نافع، عن ابن عمر، قال:
قال رسول الله وَله: ((مَنْ زَارَ قَبْرَ أَمِّهِ كَانَ كَعُمْرَةٍ)) قال: فقطعت الكراء
وأقمت؟ فكيف يكتب هذا في كتابه؟(٣).
وكذلك وكيع بن الجراح كان يكذبه.
(١) الجرح والتعديل (١٧٠/٣ - ١٧١) والضعفاء والمتروكون (٩٢٩) لابن الجوزي ولسان
الميزان (٦/٧ - ٧).
(٢) الجرح والتعديل (١٧٤/٣) والكامل (٣٩٢/٢ - ٣٩٤) والضعفاء والمتروكون (٩٣٢)
لابن الجوزي ولسان الميزان (٥٩٧/٢ - ٦٠٠).
(٣) تذكرة الحفاظ (٨٢٥).
٣١٣

وليس لهذا الحديث أصل يرجع إليه .
٢٥٦ - حفص بن عمر العدني(١)
يعرف بفرخ، يروي عن مالك بن أنس وأهل المدينة، كان ممن يقلب
الأسانيد قلباً، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، روى عنه محمد بن المصفى
وأبو داود السنجي.
روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن بُسْرة، عن
رسول الله وَلَهُ: ((مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأ))(٢).
أخبرنا جعفر بن أحمد بن عاصم الأنصاري بدمشق، قال: حدثنا
محمد بن المصفى، عنه.
وهذا خبر مقلوب الإسناد، إنما هو عن مالك عن نافع، عن ابن عمر
فعله، وعن مالك، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن
بسرة، عن النبي وَ لا.
٢٥٧ - حفص بن عمر الأيلي [الرملي] الذي يقال له الحبطي(٣)
كنيته أبو إسماعيل، يقلب الأخبار، ويلزق بالأسانيد الصحيحة المتون
الواهية، ويعمد إلى خبر يعرف من طريق واحد، فيأتي به من طريق آخر لا
يعرف .
روى عن ابن أبي ذئب، وإبراهيم بن سعد، ويزيد بن عياض،
ومالك بن أنس، قالوا: حدثنا الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: قلت
لسعد: أنت سمعت رسول الله ﴿ يقول لعلي؟ قال: نعم، سمعت
(١) الجرح والتعديل (١٨٢/٣) والضعفاء (٢٧٣/١ - ٢٧٤) للعقيلي والكامل (٣٨٥/٢ -
٣٨٧) والضعفاء والمتروكون (٩٤٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٢/٧ - ٤٥).
(٢) تذكرة الحفاظ (٩٠٨).
(٣) تاريخ الدوري (١٢١/٢) والكامل (٣٨٨/٢ - ٣٨٩) وتاريخ بغداد (٢٠٠/٨) ولسان
الميزان (٦٠٤/٢ - ٦٠٥).
٣١٤

رسول الله وَّ يقول غير مرة لعلي: ((إنَّ الْمَدِينَةَ لاَ تَصْلُحُ إلا بي أَوْ بِكَ،
وأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إلا أنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي)) (١).
حدثناه محمد بن جعفر البغدادي بالرملة، قال: حدثنا محمد بن
سليمان بن الحارث، قال: حدثنا حفص بن عمر الأيلي.
وهذا ليس من حديث سعيد بن المسيب، ولا من حديث الزهري،
ولا من حديث مالك، وإنما عند مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن
سعيد بن المسيب، عن سعد، قال: جمع لي رسول الله وَّل يوم أحد،
فقال: ((ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وأُمِّي))(٢).
حدثناه المفضل بن الجَنَدي بمكة، قال: حدثنا علي بن زياد اللخمي،
قال: حدثنا أبو قرة، قال: ذكر مالك، عن يحيى بن سعيد، فساقه، فحمل
حفص بن عمر الأيلي متن خبر يزيد بن عياض على مالك بن أنس، عن
الزهري، عن سعيد، متوهماً أو متعمداً، وقرن إليه ابن أبي ذئب،
وإبراهيم بن سعد، وليس هذا من حديثهما.
وقوله: ((الْمَدِينَةُ لاَ تَصْلُحُ إِلاَّ بِي أَوْ بِكَ)» باطل، ما قال
رسول الله للر هذا قط، ولا سعد رواه، ولا سعيد بن المسيب حدث به،
ولا الزهري قاله، ولا مالك رواه، ولست أحفظ لمالك ولا للزهري فيما
رويا من الحديث شيئاً من مناقب علي عليه السلام أصلاً، فالقلب إلى أنه
موضوع أميل.
وروى عن الأوزاعي، عن عطاء، عن جابر، أن النبي اَلّ ما صعد
المنبر فنزل حتى قال: ((عُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ))(٣).
أخبرناه ابن قتيبة، قال: حدثنا محمد بن الوليد المخرمي، قال: حدثنا
حفص بن عمر الحبطي.
(١) تذكرة الحفاظ (١٠٣٧).
(٢) الحديث عند المصنف في صحيحه (٦٩٨٨) وانظر التعليق عليه هناك.
(٣) هذا مما فات ابن طاهر فلم يورده في تذكرة الحفاظ.
٣١٥

وقد روى عن ثور بن يزيد، قال: حدثنا يزيد بن مرثد، عن أبي
رهم، قال: سمعت رسول الله وَلَه يقول: ((إذَا رَجَعَ أَحَدُكُمْ مِنْ سَفَرٍ فَلْيَرْجِعْ
إِلَى أَهْلِهِ بِهَدِيَّةٍ، فإنْ لَمْ يَجِدْ إلا أَنْ يُلْقِيَ إِلَى أَهْلِهِ حَجَراً أَوْ حَزْمَةً حَطَبٍ،
فإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُعْجِبُهُمْ))(١) .
أخبرنا[٥] مكحول، قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا
حفص بن عمر الأيلي، قال: حدثنا ثور بن يزيد، قال: حدثنا ثور بن
مرثد .
روى عن عبدالله بن المثنى، عن عميه النضر وموسى ابني أنس، عن
أبيهما أنس بن مالك، أن رسول الله وَّلّ قال لأصحابه: ((اغْتَسِلُوا يَوْمَ
الْجُمُعَةِ وَلَوْ كَأْساً بِدِينَارٍ))(٢).
حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال:
حدثنا أبو إسماعيل الأيلي، قال: حدثنا عبدالله بن المثنى.
٢٥٨ - حفص بن عمر قاضي حلب(٣)
شيخ يروي عن هشام بن حسان والثقات الأشياء الموضوعات لا يحل
الاحتجاج به .
وهو الذي روى عن هشام بن حسان، عن محمد بن كعب القرظي،
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَلّ: (لاَ تَأْخُذُوا الْعِلْمَ إلا مِمَّنْ
تُجِيزُو[نَ] شَهَادَتَهُ)) (٤).
(١) تذكرة الحفاظ (٦٤).
(٢) تذكرة الحفاظ (١٣١).
(٣) سؤالات البرقاني للدارقطني (١٢١) والجرح والتعديل (١٧٩/٢ - ١٨٠) والكامل
(٣٩٠/٢ - ٣٩١) والضعفاء والمتروكون (٩٣٦) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٠٥/٢
- ٦٠٦) .
(٤) تذكرة الحفاظ (٩٧١).
٣١٦
٠

أخبرنا[٥] جماعة، عن محمد بن بكار، عنه.
٢٥٩ - حفص بن عمر بن حكيم (١)
من أهل الكوفة، يروي عن عمرو بن قيس الملائي المناكير الكثيرة
التي كأنه عمرو بن قيس آخر، ولعله كتب عن عمرو بن قيس سندل، عن
عطاء أشياء أقلبها على عمرو بن قيس الملائي، عن عطاء، [أ] و [أ] قلبت
له، لا يجوز الاحتجاج بخبره.
روى عن عمرو بن قيس الملائي، عن عطاء، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله وَله: ((إنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفاً إذَا كَانَ سَاكِنُهَا فِيهَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ
مَا خَلْفَهَا، وإذَا خَرَجَ مِنْهَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ مَا فِيهَا)) قيل: لمن هي يا
رسول الله؟ قال: ((لِمَنْ أَطَابَ الْكَلاَمَ، وَوَاصَلَ الصِّيَامَ، وأَطْعَمَ الطَّعَامَ،
وأَفْشَى السَّلاَمَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ والنَّاسُ نِيَامٌ)) قال: وما طيب الكلام؟ قال:
((سُبْحَانَ الله والْحَمْدُ للهِ وَلاَ إلهَ إلا الله والله أكْبَرُ، فإنَّهَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مُقَدِّماتٌ ومُخْبِئَاتٌ ومُعَقِّبَاتٌ)) قيل: وما واصل الصيام؟ قال: ((مَنْ صَامَ
رَمضَانَ، فَمَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ)) قيل: ما إطعام الطعام؟ قال: ((مَنْ
قَاتَ عِيَالَهُ وَأَطْعَمَهُمْ)) قيل: ما إفشاء السلام؟ قال: ((مصافحتك أخِيكَ
[أَخَاكَ] وتَحِيَّتُهُ)) قيل: ما الصلاة والناس نيام؟ قال: ((صَلاَةُ الْعِشَاءِ
الآخِرَةِ))(٢).
أخبرناه عبدالكبير بن عمر الخطابي، قال: حدثنا علي بن حرب
الموصلي، قال: حدثنا حفص بن عمر بن حكيم - ودلني عليه إسماعيل بن
زبان - قال: حدثنا عمرو بن قيس الملائي، عن عطاء.
(١) الجرح والتعديل (٣٨٧/٢ - ٣٨٨) وتاريخ بغداد (٢٠٢/٨) ولسان الميزان (٦٠٤/٢ - ٦٠٥).
(٢) تذكرة الحفاظ (٢٨٩).
٣١٧

٢٦٠ - حريث بن أبي مطر
من أهل الكوفة، يروي عن الشعبي، واسم أبي مطر عمرو، روى عنه
الثوري ووكيع، كان ممن يخطىء، ثم يغلب خطؤه على صوابه، فيخرجه
عن حد العدالة، ولكنه إذا انفرد بالشيء لا يحتج به.
أخبرناه الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: لم أسمع يحيى
ولا عبد الرحمن يحدثان عن حريث بن أبي مطر بشيء قط.
٢٦١ - حريث بن أبي حريث(١)
يروي عن ابن عمر وزيد بن حارثة، روى عنه يونس بن ميسرة بن
حلبس، منكر الحديث جداً عن المشاهير، كان الأوزاعي رحمه الله شديد
الحمل عليه .
٢٦٢ - حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري(٢)
وقد قيل: إنه صاحب الأغمية، روى عنه يونس بن محمد المؤدب،
يخطىء كثيراً حتى فحش الخطأ في حديثه، كان سليمان بن حرب يقول:
هو أكذب الخلق.
٢٦٣ - حَرْب بن سُرَيْج المِنْقَري البزاز التميمي(١)
كنيته أبو سفيان، عداده في أهل البصرة، يروي عن أبيه والحسن
وأيوب، روى عنه أهل البصرة، يخطىء كثيراً حتى خرج عن حد الاحتجاج
(١) الضعفاء (٨٩) للبخاري والجرح والتعديل (٢٦٣/٣) والضعفاء (٢٨٧/١) للعقيلي
والكامل (٢٠١/٢) ولسان الميزان (٣٤٥/٢ - ٣٤٦) وأورده المصنف في الثقات
(١٧٦/٤) أيضاً.
(٢) الضعفاء (٢٩٤/١ - ٢٩٥) للعقيلي والكامل (٤١٨/٢) والضعفاء والمتروكون (٧٨٨)
لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٣١/٥ - ٥٣٢).
(٣) الجرح والتعديل (٢٥٠/٣) والضعفاء (٢٩٥/١) للعقيلي والكامل (٤١٨/٢ - ٤١٩)
والضعفاء والمتروكون (٧٨٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٢٢/٥ - ٥٢٤).
٣١٨

به إذا انفرد، وقد قيل: إنه حرب بن أبي العالية الذي روى عنه القواريري.
٢٦٤ - حبان بن علي العنزي(١)
كنيته أبو علي، من أهل الكوفة، يروي عن الناس، روى عنه
الكوفيون والبغداديون، فاحش الخطأ فيما يروي، يجب التوقف في أمره.
حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، يقول عن يحيى بن
معين قال: مندل وحبان ابني علي ليس حديثهما بشيء.
٢٦٥ - حِبَّان بن زهير (٢)
يروي عن يزيد بن أبي مريم ومحمد بن واسع، كنيته أبو روح
الكلابي، روى عنه أبو همام الخاركي والبصريون، اختلط بأخرة، حتى كان
لا يدري ما يحدث، ولم يتميز حديثه القديم من حديثه الذي حدث به في
اختلاطه، فبطل الاحتجاج به.
٢٦٦ - حُميد بن عطاء الأعرج (٣)
من أهل الكوفة، يروي عن عبدالله بن الحارث، عن ابن مسعود
بنسخة كأنها موضوعة، لا يحتج بخبره إذا انفرد، وليس هذا بصاحب
(١) الضعفاء (٩٣) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٦٥) للنسائي وتاريخ الدوري (٩٥/٢)
والدارمي (٢٤٥) وتاريخ ابن شاهين (٦٤٠) وأحوال الرجال (٨٤) والجرح والتعديل
(٢٧٠/٣) والضعفاء (٢٩٣/١ - ٢٩٤) للعقيلي والكامل (٤٢٧/٢ - ٤٢٩) والضعفاء
والمتروكون (١٧٦) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٧٤٤) لابن الجوزي وتهذيب
الكمال (٣٣٩/٥ - ٣٤٤).
(٢) الجرح والتعديل (٢٧٠/٣) والضعفاء (٣١٨/١ - ٣١٩) للعقيلي والكامل (٤٢٤/٢)
والضعفاء والمتروكون (٧٤٣) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٠٣/٢) وعندهم حبان بن
يسار وعند ابن عدي في المطبوع حيان بالياء المثناة. وأورده المصنف في الثقات
(٢٣٩/٦ و٢١٤/٨) أيضاً.
(٣) الضعفاء (٧٢) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٤٣) للنسائي وتاريخ =
٣١٩

الزهري، ذاك حميد بن قيس الأعرج.
وروى هذا عن عبدالله بن الحارث، عن عبدالله بن مسعود، عن
رسول الله وَ ل﴿ قال: (يَوْمَ كَلَّمَ الله مُوسَى كَانَ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ وَسَرَاوِيلُ
صُوفٍ وَكَمُّهُ صُوفٌ، ونَعْلاَهُ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ غَيْرِ ذَكِيٌّ))(١).
حدثناه محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال:
حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبدالله بن الحارث.
٢٦٧ - حُميد بن وهب القرشي (٢)
يروي عن ابن طاووس، روى عنه محمد بن طلحة الكوفي، ممن
يخطىء حتى خرج عن حد التعديل، ولم يغلب خطؤُه صوابَه حتى استحق
الجرح، وهو ممن يحتج به إلا بما انفرد.
٢٦٨ - حُميد بن الحكم الجرشي (٣)
يروي عن الحسن، من أهل البصرة، روى عنه موسى بن إسماعيل،
منكر الحديث جداً، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد.
روى عن الحسن، عن أنس، عن النبي وَجّ: (غَنِيمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا
كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحةُ والْفَرَاغُ» (٤).
الدوري (١٣٧/٢) وتاريخ ابن شاهين (١٣٥) والجرح والتعديل (٢٢٦/٣ - ٢٢٧)
=
والضعفاء (٢٦٨/١) للعقيلي والكامل (٢٧٢/٢ - ٢٧٣) والضعفاء والمتروكون (١٦٧)
للدار قطني والضعفاء والمتروكون (١٠٣٣) ويقال: حميد بن علي وابن عمار وابن
عبدالله وتهذيب الكمال (٤٠٩/٧ - ٤١٢).
(١) تذكرة الحفاظ (١٠٥١).
(٢) التاريخ الكبير (٣٥٩/٢) للبخاري والجرح والتعديل (٢٣٠/٣) والضعفاء (٢٦٩/١)
للعقيلي والكامل (٢٧٧/٢) والضعفاء والمتروكون (١٠٣٦) لابن الجوزي وتهذيب
الكمال (٤٠٦/٧ - ٤٠٩).
(٣) الضعفاء والمتروكون (١٠٢٢) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٨٥/٢).
(٤) تذكرة الحفاظ (٥٣٣).
٣٢٠