Indexed OCR Text

Pages 281-300

يتلوه إن شاء الله الحسن بن يحيى الخشني. بلغ مقابلة ولله الحمد.
وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين
وسلم تسليماً.
٢٨١

الجزءالسادس مزكتاب المجروحين من المجدشر
نصف العام محمد حسانبنأحمد الممر النستى فقة أن غله
وان الى الحسن على عمر براحمد الدارقطنى عن احسـانٍ
وان إلى محمد المزر على محمد أو عرى عن احساء
٠٠ ..
روان أبى منصور محمد الى العم عند الملكراهن جوزعن بماعا
بواد الى العصر محمد ناصر/ محمدر على حافظ وان طالب على حمر الهر فى عنه
٢٨٢

الله الرحمن الرحيم
الحسَ محم الشراءوعد الملكراهاد مننوع ٤٠٠ رمسام /١٠٠٠٢٠عمرة
انجارجه والمدر عياحمر منكر الحديث جدا ومع المانيا ،٤ ١ ماز وء المصير
مالك تابع عليه وما سمعتار حوما موثقه ويحكيها اني: عدان عند اختيار
احديهاتفهوائي ضعف مربن الحسن محمد غشتئه مسلمد/ على وقد كان الاسزوجف
ضاها عدتم حفظ كراوم فما دون حتى فسر المناكر فى اخاره التريوما عزاءات
حتى كتقائ الغلبان كان المعأنا ملذك منحق التران واعسعيد عبد الورشة بريل
الح ضاكما انتزر مالكروا"و " سوا ان صلى الله عليه وسلم ما ونى موت منفم فى قبرهلى
اربعرها حا حتى فرد المدروحه فات واراد صلى الد عله وسلم: من يومومن زلته ليله
امرى فى هو قاء فصلى زعائ وعومله: رواء هسامٍ /عدد١٤عرعاش ٢٠.
قال سواان الاه عليه وسلم زوقرهاب بدعه فغداعا: على هده فاستوم احرما
بالحد من الحس سفر هسام /خاء ٢٠زود، الحسن على الخشنة ومدار الخزان
حمها بالملا فى موضعاً: لن قوله مهرز مور فراقه ماما صلى فى وذكر ومعياء
فى المسند هم عند ذكرى قطب سرى الحسين مسلم الباجر واهر مرورو
عن الحسم واقدروا عند عبد الكريم زعبدالله السكرى الوزير مكر بعد قليل
الرواية / واغ تحسينروامدعم عبدانية مريلعراب منه فلات والمنا فعله وسلم
مرجع العنب زور القخاف حتى معهم هودي أو نصر الراويمن معلمان تحل خمراً
فقد بعدم على الماء على بحر الحرباء محمد عبد بعدة الجنيدى عبد الكريم عداءانكربى
حدى المسن وسلم التاجر وا مجادانى المركوهذاحدث ١٤ مل وجدت حسنور
واقد وما رواه عنر مقه واعشتى بمسلم هذارة بجداف ودابة بنى العدوان
الى المجروحين ع وانة هذالانجر المنكر الحسن بن الجعو المعنى ومرا حل البحر.
منـ
مول ارهمن احد
من مكان ومال على المدى الرسم معدير القدي ثم واحد
السيد الضعفزار إلى جعفر علان ومال
- احمكب ال و جمع حـ
واسم أن تمر غرو كومال محمد عبد هو جدار
امادب سل معر المر راء معبر الجيوني وواعزيموع ١-٤-وأنXLIT E/ AN
زار الطعيل عرمعاهد بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان محمد العلاء فى المسكان وفعال.
__ سبهامنهى سرها فيها ماسعر سداده
، ابو للمشزر المعها، أحمد كامل الباحرف ابن سعد المروكة الس بكرة علاج بال سلمى محمد
العطار بروكر مكبه مرجاء الجداباتحاد، الزكا سموك عبد الله تعال إبزيكو موا جوفى
في مدا المعنى اه الى زلز بلون خصم رسول الله صلى الله عليه فهم سول المرزوف عن حدسارى
٥
ألب مدافعى
ـيسســ
٢٨٣

مزاوب:عبرفا نورا
ورفع ادويتر يوم عاشوراء كشف الله ومه
ما
بالعامالمادى وأنباء ه
ـدـ
حزب
حر
حرّ المعدات
فى يوم عاشورا واتكزادم الجنزوم عاشوراوبجاء والنار ثريوم عاشور اوهرا.
ابن عربها في يوم عاشوراواغ قران عمرو داف عوز فى ومعاشور اورفع على يوم
عاشوراومند عيم على للم فىيوم عاشورا وحمليوم عاشوراء باب الله عزوج على
ادم وم عاشوراء مفرغ من عرفه يوم عاشوراءا على اسم الملكرموم عاشورادواد
التى على على وعم يوم عاشوها واستوا الله عز وجل على العرشونوم عاشورا ومؤ تمر
يوم عاشورائيةعمين محمد مصعب محمد عوا عنه فينزادالى جورالحب
"خرطفى عايتهم السابع ومنهم معفايزجب وبنزار جم اناه وقدر واحد/
إلى جبعمامضى عرميمون ويمرافغراف عباس ما افافى والف صلى اله عليه وسلم
انشطانا تما ونقض عا اله الواماز معهمانهامنا ، وزادم ونحنودوله
حلف ما الح خزو فاذا لمتقبل والعبد شا اخذ نا وضو حتى ملكه فما صاه
شى مذكر فإذا قدموضوء للق سم ان اعود ماهو خيرو واشباه رامات مصر
سبع مرات فانه نقطه عنهمرالا الموضوما تكفى ماء من بالحدمرك والمحمد
الش اوراق حمزة بعدان حدرالى حد ما وكن حديثى ممون، ومراف
عايز عباس ومذا عله بالمالى اصل ستظل زعل الله الهوى كان
إمام نى دوس فى محد مادة كده النوعبا كر هو الذى وك الدوسطلإنهاء صفر
مروىعرشهر وان ورها عن همادرزيد والبر وزاختلط باخ متى كانالدرة
ما يحدثُ فاختلط حدث القدم محدث ا فوترك بحى الغطاء الوزراء للقوات
معت احمد زهر بقوا بها يحى معزع حنظلة الدومع اني فها اخو
يتلوه انثان معالى حزور اموغاب وصلى الد على ١٠٠ ) محمد وال الطامحرابه
هو
إرحمد احد٥
فـ
بال عار المدون خورمفيد للداعية وليد
معمدىامامه ل مخله السرور اليسر
حرب عد لاس سارامروى
ما:ن عليه وسلم نجز حصتها المعبريات
ومعنى مجلة المندى فها ها
والمسمله ولا دون الله ولال لما ياد شوك
لركنا إعجريمة كا إذ مرك والمرتعمد
لرما قدمه من منانحن معاًل
٢٨٤

بسمالله الرحمن الرحيم
٢١٤ - الحسن بن يحيى الخشني أبو عبدالملك(١)
من أهل دمشق، يروي عن هشام بن عروة، روى عنه الهيثم بن
خارجة وسليمان بن عبدالرحمن، منكر الحديث جداً، يروي عن الثقات ما
لا أصل له، وعن المتقنين ما لا يتابع عليه، قد سمعت ابن جوصا يوثقه،
ويحكي عن أبي زرعة أن عندنا خشنيان أحدهما ثقة والآخر ضعيف، يريد
الحسن بن يحيى الخشني ومسلمة بن عُلَيٍّ، وقد كان الحسن رجلاً صالحاً
يحدث من حفظه كثير الوهم فيما يرويه حتى فحش المناكير في أخباره التي
يرويها عن الثقات، حتى سبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها، فلذلك
استحق الترك.
روى عن سعيد بن عبدالعزيز، عن يزيد بن أبي مالك، عن أنس بن
مالك، قال: قال رسول الله وَله: ((مَا مِنْ نَبِيِّ يَمُوتُ فَيُقِيمُ فِي قَبْرِهِ إلا
أَرْبَعِينَ صَبَاحاً حَتَّى تُرَدَّ إِلَيْهِ رُوحُهُ)).
وقال رسول الله وَلّ: ((وَمَرَرْتُ بِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَيْلَةَ أَسْرِيَ بِي
وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي بَيْنَ عَالِيةٍ وعُوَيْلِيَةٍ))(٢).
(١) الضعفاء والمتروكون (١٥٢) للنسائي وتاريخ الدوري (١١٦/٢) والجرح والتعديل (٤٤/٣)
والضعفاء (٢٤٤/١ - ٢٤٥) للعقيلي والكامل (٣٢٣/٢ - ٣٢٤) والضعفاء والمتروكون
(١٩٠) للدار قطني والضعفاء والمتروكون (٨٦٦) وتهذيب الكمال (٣٣٩/٦ - ٣٤٢).
(٢) تذكرة الحفاظ (٦٧٥).
٢٨٥

وروى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول
اللهِ وَ لَّ: (مَنْ وَقَّرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الإسْلاَم))(١).
أخبرنا بالحديثين الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هشام بن خالد
الأزرق، قال: حدثنا الحسن بن يحيى الخشني.
وهذا أن الخبران جميعاً باطلان موضوعان إلا قوله: ((مَرَرْتُ بِمُوسَى
فَرَأَيْتُهُ قَائِماً يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ)) وذكرت معناه في المسند الصحيح عند ذكرى
قصة الإسراء.
٢١٥ - الحسن بن مسلم التاجر (٢)
من أهل مرو، يروي عن الحسين بن واقد، روى عنه عبدالكريم بن
عبدالله السكري المروزي، منكر الحديث قليل الرواية [روي عن الحسين بن
واقد أحرفاً منكرة، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد].
روى عن الحسين بن واقد، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، قال: قال
رسول الله وَج: ((مَنْ حَبَسَ الْعِنَبَ زَمَنَ الْقِطَافِ حَتَّى يَبِيعَهُ مِنْ يَهُودِيٌّ أَوْ
نَصْرَانِيٍّ أَوْ مِمَّنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَتَّخِذُهُ خَمْراً فَقَدْ تَقَدَّمَ عَلَى النَّارِ عَلَى بَصِيرَةٍ)(٣).
أخبرنا محمد بن عبدالله بن الجنيد، قال: حدثنا عبدالكريم بن عبدالله
السكري، قال: حدثنا الحسن بن مسلم التاجر من أصحاب ابن المبارك.
وهذا حديث لا أصل له من حديث حسين بن واقد، وما رواه ثقة،
والحسن بن مسلم هذا راويه يجب أن يعدل به عن سنن العدول إلى
المجروحين بروايته هذا الخبر المنكر.
(١) تذكرة الحفاظ (٩٢١).
(٢) الجرح والتعديل (٣٦/٣ - ٣٧) والضعفاء والمتروكون (٨٦٤) لابن الجوزي ولسان
الميزان (٤٧٤/٢ - ٤٧٥).
(٣) تذكرة الحفاظ (٨٠٩).
٢٨٦

٢١٦ - الحسن بن أبي جعفر الجُفْري(١)
من أهل البصرة، واسم أبيه عجلان، يروي عن عمرو بن دينار
ومحمد بن جحادة، روى عنه البصريون، كنيته أبو سعيد، وكان من خيار
عباد الله من المتقشفة الخشن، مات هو وحماد بن سلمة سنة سبع وستين
ومئة بينهما ثلاثة أشهر، ضعفه يحيى بن معين، وتركه أحمد بن حنبل.
حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، قال: سئل يحيى بن
معين عن الحسن الجفري؟ فقال: لا شيء.
أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير بتستر، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق
القلوسي، قال: سمعت أبا بكر بن أبي الأسود، يقول: كنت أسمع
الأصناف من خالي عبدالرحمن بن مهدي، وكان في أصول كتابه [قوم] قد
ترك حديثهم، منهم الحسن بن أبي جعفر وعباد بن صهيب وجماعة نحو
هؤلاء، ثم أتيته بعد ذلك بأشهر فأخرج إلي كتاب الديات، فحدثني عن
الحسن بن أبي جعفر، فقلت له: أليس قد كنت ضربت على حديثه؟ فقال:
يا بني تفكرت فيه إذا كان يوم القيامة قام الحسن بن أبي جعفر فتعلق بي،
وقال: يا رب سل عبدالرحمن بن مهدي فِيمَ أسقط عدالتي؟ وما كان لي
حجة عند ربي، فرأيت أن أحدث عنه.
قال أبو حاتم: وكان الحسن بن أبي جعفر من المتعبدين المجابين
الدعوة في الأوقات، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه، واشتغل
بالعبادة عنها، فإذا حدث وهم فيما يروي، وقلب الأسانيد وهو لا يعلم،
حتى صار ممن لا يحتج به وإن كان فاضلاً.
وهو الذي روى عن أبي الزبير، عن جابر، قال: نهى رسول الله
وشيل
(١) الضعفاء (٦٣) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٥٧) للنسائي وتاريخ الدوري
(١٠٨/٢) وتاريخ ابن شاهين (١١٢ و١١٦) وأحوال الرجال (١٩١) والجرح والتعديل
(٢٩/٣) والضعفاء (٢٢١/١ - ٢٢٢) للعقيلي والكامل (٣٠٤/٢ - ٣٠٩) والضعفاء
والمتروكون (١٨٩) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٨٠٨) لابن الجوزي وتهذيب
الكمال (٧٣/٦ - ٨٠).
٢٨٧

عن ثمن الكلب والهر إلا الكلب المعلم (١).
حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عباد بن
العوام، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أبي الزبير.
هذا خبر بهذا اللفظ لا أصل له، ولا يجوز ثمن الكلب المعلم ولا
غيره .
٢١٧ - الحسن بن محمد البلخي (٢)
شيخ يروي عن حميد الطويل وعوف الأعرابي الأشياء الموضوعة،
وغيرهما من الثقات الأحاديث المقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية
عنه بحال، وهذا شيخ ليس يعرفه إلا الباحث عن هذا الشأن.
روى عن حميد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَّ: ((مَنْ
زَوَّجَ كَرِيمَتَهُ مِنْ فَاسِقٍ فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهَا)(٣).
وروى عن عوف الأعرابي، عن ابن سيرِين، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله وَله: ((إذَا حَمَلَتِ الْمَرْأةُ فَلَهَا أَجْرُ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْقَانِتِ
الْمُخْبِتِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله عز وجل، فإذَا ضَرَبَهَا الْطَّلْقُّ فَلاَ يَذْرِي أَحَدٌ
مِنَ الْخَلاَئِقِ مَالَهَا مِنَ الأجْرِ، فإذَا وَضَعَتْ فَلَهَا بِكُلِّ رَضْعَةٍ عِثْقُ نَسَمَةٍ))(٤).
أخبرنا بالحديثين جميعاً محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا
وارث بن الفضل، قال: حدثنا الحسن بن محمد البلخي، قال: حدثنا
حميد. وقال في الخبر الآخر: حدثنا عوف.
فهذا الحديث لا أصل له، والأول قول الشعبي، ورفعه باطل.
(١) تذكرة الحفاظ (٩٢٧).
(٢) الضعفاء (٢٤٢/١) للعقيلى والكامل (٣٢٢/٢ - ٣٢٣) ولسان الميزان (٤٦٠/٢ - ٤٦١)
وأورده المصنف في الثقات (١٦٨/٨) أيضاً.
(٣) تذكرة الحفاظ (٨٢٦).
(٤) تذكرة الحفاظ (٥٥).
٢٨٨

٢١٨ - الحسن بن الحسين(١)
شيخ من أهل الكوفة، يروي عن جرير بن عبدالحميد والكوفيين
المقلوبات، ويأتي عن الأثبات بالملزقات.
روى عن جرير بن عبدالحميد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن
علقمة، عن عبدالله، عن النبي ◌َّ قال: ((مَا لِي وَلِلدُّنْيَا؟ إنَّمَا مَثَلِي ومَثَلُ
الدُّنْيَا كَرَاكِبِ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وتَرَكَهَا))(٢) .
حدثناه وصيف بأنطاكية، قال: حدثنا جعفر بن عبدالله العلوي، قال:
حدثنا الحسن بن الحسين.
وهذا خبر ما رواه عن إبراهيم إلا المسعودي، فإنه روى عن عمرو بن
مرة عن إبراهيم، والمسعودي لا تقوم الحجة بروايته.
وقد روى عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي
عبدالرحمن السلمي بإسناد آخر هذا الخبر من حديث قائد الأعمش،
وعبيدالله بن سعيد قائد الأعمش كثير الخطأ فاحش الوهم، ينفرد عن
الأعمش وغيره [بكما لا يتابع عليه .
فأما جرير بن عبدالحميد فليس هذا من حديثه، والراوي عنه هذا
الحديث إما أن يكون متعمداً فيه بالوضع أو القلب.
وقد روى عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي
عبدالرحمن السلمي، عن علي شيئاً آخر.
٢١٩ - الحسن بن صابر الكِسَّائي (٣)
من أهل الكوفة، يروي عن وكيع بن الجراح وأهل بلده، روى عنه
(١) الجرح والتعديل (٦/٣) والكامل (٣٣٢/٢) والضعفاء والمتروكون (٨١٠) لابن الجوزي
ولسان الميزان (٣٧٢/٢ - ٣٧٤).
(٢) وهذا أيضاً مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ. وأورده في ذخيرة
الحفاظ (٤٧٦١) بلفظ ((ما أنا والدنيا)).
(٣) الضعفاء والمتروكون (٨٢٦) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٩٩/٢ - ٤٠٠).
٢٨٩

العراقيون، منكر الرواية جداً عن الأثبات، يأتي بالمتون الواهية عن الثقات
بأسانيد متصلة.
روى عن وكيع بن الجراح، عن هشام بن عروة، عن عائشة، قالت:
قال رسول الله وَّ: ((لَمَّا خَلَقَ الله عز وجل الفِرْدَوْسَ قَالَتْ: رَبِّي زَيِّنِّي،
فَأَوْحَى الله عز وجل إلَيْهَا: قَدْ زَيَّتُكِ بِالْحَسَنِ والْحُسَيْنِ))(١).
حدثناه الحسن بن أحمد الأصطخري، قال: حدثنا الفضل بن يوسف
القصباني، قال: حدثنا الحسن بن صابر، قال: حدثنا وكيع.
وليس له أصل يرجع إليه.
٢٢٠ - الحسن بن علي الرقي (٢)
شيخ يروي عن مخلد بن يزيد الحراني وغيره من الثقات ما ليس من
حديث الأثبات على قلة الرواية، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا
على سبيل القدح فيه.
روى عن مخلد بن يزيد الحراني، عن ابن جريج، عن عطاء، عن
ابن عباس، قال: دخلت على رسول الله وَّله وبيده سفرجلة، فقال لي:
(دُونَكَهَا يَا عَبَّاسٍ، فَإِنَّهَا تُذَكِّ الْفُؤَادَ))(٣).
روى عنه ظُلَيْم بن حُطَيْطِ .
وليس هذا من حديث ابن جريج ولا عطاء ولا ابن عباس، وإنما
روي هذا عن طلحة بن عبيدالله من حديث ولده أن النبي وَّ قال له.
حدثناه أبو خليفة، قال: حدثنا ابن عائشة، قال: حدثنا عبدالرحمن بن
حماد الطلحي.
(١) تذكرة الحفاظ (٦٤٧).
(٢) الضعفاء والمتروكون (٨٤١) ولسان الميزان (٤٣٤/٢).
(٣) تذكرة الحفاظ (٤٥١).
٢٩٠

وهذا شبه لا شيء، فليس للخبر مدار يرجع إليه.
٢٢١ - الحسن بن رزيق الطهوي(١)
شيخ يروي عن ابن عيينة المقلوبات، يجب مجانبة حديثه على
الأحوال .
روى عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أنس بن مالك، أن النبي
قال: ((يا أَبَا عُمَيْرِ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟))(٢) .
حدثناه زكريا بن يحيى الساجي بالبصرة، قال: حدثنا الحسن بن رزيق
الطهوي، قال: حدثنا ابن عيينة.
ما روى هذا الخبر الزهري ولا ابن عيينة قط، والمتن صحيح،
والإسناد مقلوب.
٢٢٢ - الحسن بن علي الأزدي أبو عبدالغني(٣)
من أهل القسطل - موضع بالشام - يروي عن مالك وغيره عن [من]
الثقات، ويضع عليهم، لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه بحال.
وهذا شيخ لا يكاد يعرفه أصحاب الحديث لخفائه، لكني ذكرته لئلا
يغتر بروايته من كتب حديثه ولم يسبر أخباره.
روى عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن
النبي وَّه قال: ((إذَا كَانَ يَوْمَ عَرَفَة غَفَرَ الله لِلْحَاجِّ، فإذَا كَانَ لَيْلَةَ المُزْدَلِفَةِ
غَفَرَ الله عز وجل للتُّجَّارِ، فَإذَا كَانَ يَوْمَ مِنَى غَفَرَ الله لِلْحَمَّالِينَ، فإذَا كَانَ
(١) الجرح والتعديل (١٥/٣) والضعفاء (٢٢٦/١) للعقيلي والكامل (٣٢٨/٢) والضعفاء
والمتروكون (٨٢٠) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٨٧/٢).
(٢) هذا الحديث أيضاً مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ.
(٣) الكامل (٣٣٦/٢ - ٣٣٧) والضعفاء والمتروكون (٨٤٤) لابن الجوزي ولسان الميزان
(٤٢١/٢ - ٤٢٢).
٢٩١

يَوْمَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ غَفَرَ الله عز وجل للسُّؤَّالِ، فَلاَ يَشْهَدُ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ أَحَدٌ إلا
غُفِرَ لَهُ))(١) .
حدثناه عمر بن سعيد بمنبج، قال: حدثنا أبو عبدالغني القسطلي،
قال : حدثنا مالك.
وهذا شيء ليس من كلام رسول الله وَلّ ولا من حديث أبي هريرة
ولا الأعرج ولا مالك.
وإني لا أحل أحداً روى عني هذه الأحاديث التي ذكرتها في هذا
الكتاب إلا على سبيل الجرح في روايتها على حسب ما ذكرناه.
٢٢٣ - الحسن بن علي بن زكريا أبو سعيد العدوى(٢)
من أهل البصرة، سكن بغداد، يروي عن شيوخ لم يرهم، ويضع
على من رآهم الحديث، كان ببغداد في الأحياء في أيامنا، فأردت السماع
منه للاختبار، فأخذت جزءً من حديثه، فرأيته حدث عن أبي الربيع الزهراني
ومحمد بن عبدالأعلى الصنعاني، قالا: حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا
معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن أبي بكر الصديق، قال:
قال رسول الله وَلّه: ((النَّظَرُ إلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِبَادَةٌ))(٣).
وهذا شيء لا يشك عوام أصحاب الحديث أنه موضوع، ما روى
الصديق هذا الخبر قط، ولا الصديقة روته، ولا عروة حدث به، ولا
الزهري ذكره، ولا معمر قاله، فمن وضع مثل هذا على الزهراني والصنعاني
- وهما متقنا أهل البصر - لبالحري أن يهجر في الروايات.
وروى عن أحمد بن عبدة الضبي، عن ابن عيينة، عن أبي الزبير، عن
(١) تذكرة الحفاظ (٧٩).
(٢) الكامل (٣٣٨/٢ - ٣٤٣) وسؤالات السهمي للدارقطني (٢٨٤) وتاريخ بغداد (٣٨١/٧)
والضعفاء والمتروكون (٨٤٢) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٢٥/٢ - ٤٢٨).
(٣) تذكرة الحفاظ (١١٣٥).
٢٩٢

جابر، قال: أمرنا رسول الله وَ ل أن نعرض أولادنا على حب علي بن أبي
طالب(١).
وهذا أيضاً باطل، ما أمر رسول الله وَليل بهذا مطلقاً، ولا جابر قاله،
ولا أبو الزبير رواه، ولا ابن عيينة حدث به، ولا أحمد بن عبدة ذكر [٥]
بهذا الإسناد.
فالمستمع لهذا لا يشك أنه موضوع، فلم أذهب إلى هذا الشيخ، ولا
سمعت منه شيئاً، ثم تتبعت عليه ما حدث به، فلعله [فلقيته] قد حدث عن
الثقات الأشياء الموضوعات ما يزيد على ألف حديث سوى المقلوبات، أكره
ذكرها كراهية التطويل.
٢٢٤ - حسين بن عبدالله بن عبيدالله بن عباس بن عبد المطلب
(٢)
الهاشمي(٢)
من أهل المدينة، يروي عن كريب وعكرمة، روى عنه ابن عجلان،
يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، مات سنة إحدى وأربعين ومئة، كنيته أبو
عبدالله، وصلى عليه محمد بن خالد القيسري والي المدينة زمن أبي جعفر.
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: سألت
يحيى بن معين عن حسين بن عبدالله الذي روى عنه ابن إسحاق؟ فقال:
ضعيف .
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
ولدت أم إبراهيم، قال النبي وَّ: ((أعْتَقَهَا وَلَدُهَا))(٣).
(١) تذكرة الحفاظ (١٥٣).
(٢) الضعفاء (٧٨) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٤٧) للنسائي وسؤالات الدارمي
(٢٥٧) وتاريخ ابن شاهين (١١٩ و١٢٥) وأحوال الرجال (٢٣٣) والجرح والتعديل
(٥٧/٣) والضعفاء (٣٤٩/١ - ٣٥١) والضعفاء والمتروكون (٨٩٣) وتهذيب الكمال
(٣٨٣/٦ - ٣٨٦).
(٣) المتروكون (٨٩٣) وتهذيب الكمال (٣٨٣/٦ - ٣٨٦).
٢٩٣

حدثناه محمد بن الحسين بن مكرم، قال: حدثنا الصلت بن مسعود
الجحدري، قال: حدثنا سلمة بن رجاء، حدثنا أبو بكر بن عبدالله، عن
حسين، عن عكرمة.
وأصله مرسل عكرمة عن النبي
٢٢٥ - حسين بن قيس الرحبي أبو علي (١)
ولقبه حنش، روى عن عكرمة، روى عنه سليمان التيمي وعلي بن
عاصم وإسماعيل بن عياش. كان يقلب الأخبار، يلزق رواية الضعفاء
بالثقات، كذبه أحمد بن حنبل، وتركه يحيى بن معين.
وهو الذي يروي عن عطاء، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وعليه :
((لاَ يُعْجَبَتَّكُمْ جَمْعُ مَالٍ مِنْ غَيْرِ حِلِّه، فإِنْ أَنْفَقَ لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ، وإِنْ أَمْسَكَ
كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ، وَلاَ يُعْجَبَنَّكُمَّ رَحبُ الذِّرَاعَيْنِ، فإنَّ لَهُ عِنْدَ الله عز وجل
قَاتِلاً لاَ يَمُوتُ))(٢) .
حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن جامع العطار، قال:
حدثنا أبو محصن حصين بن نمير، قال: حدثنا حسين بن قيس.
وروى حنش، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن رسول الله وَل أنه
قال: ((مَنْ أَكَلَ دِرْهَماً رِباً فَهُوَ مِثْلُ سِتَّةٍ وَثَلاَثِيْنَ زَنِيَّةٍ، ومَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ
السُّحْتِ فَالثَّارُ أَوْلَى بِهِ))(٣) .
أخبرناه الحسن بن عبدالله القطان بالرقة، قال: حدثنا الوليد بن عتبة،
قال: حدثنا محمد بن حمير، قال: حدثنا إسماعيل، عن حنش.
(١) تذكرة الحفاظ (٦٤٢).
(٢) الضعفاء (٨٠) للبخاري وتاريخ الدوري (١١٨/٢) والضعفاء والمتروكون (١٥٠)
للنسائي وأحوال الرجال (١٦٢) والجرح والتعديل (٦٣/٣ - ٦٤) والضعفاء (٢٤٧/١ -
٢٤٨) للعقيلي والكامل (٣٥٢/٢ - ٣٥٤) والضعفاء والمتروكون (١٩٤) للدارقطني
والضعفاء والمتروكون (٩٠٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٦٥/٦ - ٤٦٨).
(٣) تذكرة الحفاظ (١٠٢٨).
٢٩٤

وروى عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَّ﴾ ((مَنْ
ضَمَّ يَتِيماً بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِي عَنْهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
البَتَّةَ إلا أنْ يَعْمَلَ ذَنْباً لاَ يُغْفَرُ، وأيُّمَا رَجُلِ أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْهِ فَصَبَرَ واحْتَسَبَ
دَخَلَ الْجَنَّةَ البَتَّةَ إلا أنْ يَعْمَلَ ذَنْبَاً لاَ يُغْفِّرُ، وأَيُّمَا رَجُلِ عَالَ ثَلاَثَ بَنَاتٍ
وأنْفَقَ عَلَيْهِنَّ وأَحْسَنَ إلَيْهِنَّ حَتَّى يَسْتَغْنِينَ دَخَلَ الْجَنَّةَ الْبَنَّةُ إلا أنْ يَعْمَلَ ذَنْباً
لاَ يُغْفَرُ)). فقام أعرابي فقال: أو اثنتان؟ فقال: ((أوِ اثْنَتَانٍ)) وقال ابن عباس:
هذا والله من غرائب الحديث وغرره(١).
أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا معتمر بن
سليمان، قال: حدثني أبي، عن حنش، في نسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد،
وأكثرها مقلوبة (٢) .
وفي تلك النسخة عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي رَّ قال:
(مَنْ جَمَعَ بَيْنَ صَلاَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ أَتَّى بَاباً مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِ)) (٣).
٢٢٦ - حسين بن عطاء(٤)
من أهل المدينة، يروي عن زيد بن أسلم المناكير التي ليست تشبه
حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لمخالفته الأثبات في
الروايات .
روى عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، قال: قلت لأبي ذر: أوصني،
قال: سألت رسول الله وَيّ كما سألتني، فقال: ((إنْ صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ
لَمْ تُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وإنْ صَلَّيْتَ أُرْبَعاً كُتِبَتَ مِنَ الْفَائِزِينَ، وإِنْ صَلَّيْتَ
سِتّاً لَم يَتْبَعْكَ يَوْمَئِذٍ ذَنْبٌ، وإن صَلَّيْتَ ثَمَانِياً كُتِبَتْ مِنَ القَانِتِينَ، وإنَّ صَلَّيْتَ
(١) تذكرة الحفاظ (٧٣٨).
(٢) تذكرة الحفاظ (٨٥٥).
(٣) تذكرة الحفاظ (٧٩٩).
(٤) الجرح والتعديل (٦١/٣) والضعفاء والمتروكون (٨٩٧) لابن الجوزي ولسان الميزان
(٥٥١/٢) وأورده المصنف في الثقات (٢٠٩/٦) أيضاً.
٢٩٥

ثِنْتَيْ عَشَرَةَ بَنَى الله لَكَ بَيْتَاً في الْجَنَّةِ، ومَا مِنْ يَوْم وَلَيْلَةٍ وَلاَ سَاعَةٍ إلا لله
عز وجل فيها صَدَقَةٌ يَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ يَشَاءُ، ومَا تَصَدَّقَ الله عز وجل عَلَى
عَبْدٍ بَأَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُلْهِمَهُ ذِكْرَ الله عز وجل))(١) .
أخبرنا [٥] محمد بن مسرور بأزْغيان، قال: حدثنا أحمد بن يوسف
السلمي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عبدالحميد بن جعفر، عن
حسين بن عطاء، عن زيد بن أسلم.
وهذا لا أصل له [لا يصح هذا كله].
٢٢٧ - حسين بن عبدالله بن ضميرة بن أبي ضميرة(٢)
واسم أبي ضميرة سعد الحميري من آل ذي يزن، عداده في أهل
المدينة، يروي عن أبيه عن جده بنسخة موضوعة، روى عنه إسماعيل بن
أبي أويس، وكان ينزل ينبع في مال له خارج المدينة، فلما خرج إليه
إسماعيل بن أبي أويس وسمع منه ورجع إلى المدينة، هجر [٥] أنس بن
مالك أربعين يوماً، وكان حسين رجلاً صالحاً، أقلب عليه نسخة أبيه عن
جده، فحدث بها ولم يعلم.
سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت عباس بن محمد، يقول:
سمعت يحيى بن معين يقول: حسين بن ضميرة ليس بشيء.
قال أبو حاتم: روى حسين بن عبدالله بن ضميرة، عن أبيه، عن
جده، عن تميم الداري، قال: قال رسول الله وَّ: ((كُلَّ مَشْكَلٍ حَرَامٌ،
وَلَيْسَ فِي الدِّينِ إِشْكَالٌ))(٣).
(١) تذكرة الحفاظ (٢٧٩).
(٢) الضعفاء (٧٩) للبخاري وتاريخ الدوري (١١٨/١) والدارمي (٢٣٨) وتاريخ ابن شاهين
(١٢١) والجرح والتعديل (٥٧/٣ - ٥٨) والضعفاء (٢٤٦/١ - ٢٤٧) للعقيلي والكامل
(٣٥٦/٢ - ٣٥٩) والضعفاء والمتروكون (١٩١) للدارقطني والضعفاء والمتروكون
(٨٩٢) لابن الجوزي ولسان الميزان (٥٣٤/٢ - ٥٣٦).
(٣) تذكرة الحفاظ (٦٠٩).
٢٩٦

أخبرنا[ه] محمد بن عبدالرحمن السامي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي
أويس، قال: حدثنا حسين بن عبدالله.
وليس تحفظ هذه اللفظة عن النبي وَّل من طريق صحيح.
٢٢٨ - حسين بن علوان(١)
من أهل الكوفة، كان يضع الحديث على هشام بن عروة وغيره من
الثقات وضعاً، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب، كذبه أحمد بن
حنبل رحمه الله ويحيى بن معين رحمه الله.
روى عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبيِ وَ﴾ قال: ((أَكْثَرُ
الْخَيْضِ عَشْرٌ وأَقَلُّهُ ثَلاَثٌ))(٢).
وروى عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي وَلجر: ((أَرْبَعٌ لاَ
يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعِ: أَرْضُ مِنْ مَطَرٍ، وعَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ، وأَنْثَى مِنْ ذَكَرٍ، وَطَالِبُ
عِلْمٍ مِنْ عِلْمٍ)) (٣).
وبإسناده قال: كان رسول الله وَل﴾ إذا دهن بدهن جعل في راحته
اليسرى، وبدأ بحاجبيه ثم شاربيه، ثم لحيته ثم رأسه (٤).
وما يشبه هذا مما يكثر ذكره إذا سمعه من ليس الحديث صناعته اتهمه
بالوضع .
وروى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: وقت
رسول الله ◌َ للنفساء أربعين يوماً إلا أن ترى الطهر قبل ذلك، فتغتسل
(١) تاريخ الدوري (١١٨/٢) وتاريخ ابن شاهين (١٢٤) والجرح والتعديل (٦١/٢)
والضعفاء (٢٥١/١ - ٢٥٢) للعقيلي والكامل (٣٥٩/٢ - ٣٦٠) والضعفاء والمتروكون
(١٩٢) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٨٩٨) لابن الجوزي ولسان الميزان (٥٥٣/٢
- ٥٥٥).
(٢) تذكرة الحفاظ (١٤٣).
(٣) تذكرة الحفاظ (١٠١).
(٤) تذكرة الحفاظ (٥٨٦).
٢٩٧

وتصلي، ولا يقربها زوجها في الأربعين(١).
وروى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال
رسول الله وَ﴾: (السّخَاءُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا، مَنْ تَعَلَّقَ
بِغُصْنٍ مِنْهَا، قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى الْجَنَّةِ، والْبُخْلُ شَجَرَةٌ فِي النَّارِ، أَغْصَانُهَا
فِي الدُّنْيَا، مَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى النَّارِ))(٢) .
حدثنا بهذين الحديثين أحمد بن عيسى بن المنتصر بكفرساب، قال:
أخبرنا إسماعيل بن عباد الأرسوفي، عن الحسين بن علوان. في نسخة
كتبناها عنه بهذا الإسناد.
وروى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان
رسول الله ◌َي إذا دخل الخلاء ثم خرج، دخلت بعده فلا أرى شيئاً إلا أني
أجد ريح الطيب، فذكرت ذلك له، فقال: ((يَا عَائِشَةُ أَمَا عَلِمْتِ أَنَّا مَعْشَرَ
الأَنْبِيَاءِ نَبَتَ أَجْسَادُنَا عَلَى أَرْوَاحِ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ فَمَا خَرَجَ مِنَّا ابْتَلَعَتْهُ
الأرْضُ))(٣).
أخبرناه علي بن الحسين بن عبدالجبار بنصيبين، قال: حدثنا الحسين بن
السكين البلدي، قال: حدثنا حسين بن علوان، عن هشام بن عروة.
وليس لهذه الأحاديث كلها أصول، لأنها كلها موضوعة إلا حديث
السخاء، فإنه يعرف من حديث الأعرج، عن أبي هريرة.
٢٢٩ - حسين بن الحسن بن عطية العوفي (٤)
كنيته أبو عبدالله، كان على قضاء بغداد، روى عنه البغداديون
(١) تذكرة الحفاظ (٩٥٣).
(٢) تذكرة الحفاظ (١٠٩٥).
(٣) تذكرة الحفاظ (٥٦٤).
(٤) الجرح والتعديل (٤٨/٣) والضعفاء (٢٥٠/١) للعقيلي والكامل (٣٦٣/٢ - ٣٦٤)
والضعفاء والمتروكون (٨٧٦) لابن الجوزي ولسان الميزان (٥١٣/٢ - ٥١٥).
٢٩٨

والكوفيون، منكر الحديث، روى عن الأعمش وغيره أشياء لا يتابع عليها،
كأنه كان يقلبها، وربما رفع المراسيل، وأسند الموقوفات، ولا يجوز
الاحتجاج بخبره.
٢٣٠ - حكيم بن جبير الأسدي(١)
من أهل الكوفة، يروي عن سعيد بن جبير، والنخعي، روى عنه
الثوري وشريك، كان غالياً في التشيع، كثير الوهم فيما يروي، كان
أحمد بن حنبل رحمه الله لا يرضاه.
حدثني مهران بن هارون، قال: سمعت محمد بن مسلم بن وارة،
يقول: سمعت أبا الوليد، يقول: قيل لشعبة، مالك لا تحدث عن حكيم بن
جبير؟ قال: أخاف النار إن حدثت عنه.
أخبرنا الهمداني، قال: سمعت عمرو بن علي، قال: كان عبدالرحمن
لا یحدث عن حکیم بن جبير.
سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد، يقول: سئل يحيى عن
حكيم بن جبير؟ قال: لا شيء، روى عنه سفيان.
قال أبو حاتم رضي الله عنه: وهو الذي يروي عن محمد بن
عبدالرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن عبدالله، أن رسول الله وَ له قال: ((مَنْ
سَأَلَ النَّاسَ وَهُوَ غَنِيٌّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُدُوِحاً وخُدُوشاً فِي وَجْهِهِ)) قيل: يا
رسول الله ما غناه؟ قال: ((خَمْسُونَ دِرْهَماً أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ))(٢).
أخبرناه زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثنا عبدالواحد بن غياث،
(١) الضعفاء (٨٣) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٣١) للنسائي وتاريخ الدوري
(١٢٧/٢) وتاريخ ابن شاهين (١٥١) وأحوال الرجال (٢١) الجوزجاني والجرح
والتعديل (٢٠١/٣ - ٢٠٢) والضعفاء (٣١٦/١ - ٣١٧) للعقيلي والكامل (٢١٦/٢ -
٢١٩) والضعفاء والمتروكون (١٦٣) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٩٧٤) لابن
الجوزي وتهذيب الكمال (١٦٥/٧ - ١٦٩).
(٢) تذكرة الحفاظ (٨٣٢).
٢٩٩

قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق،
عن حكيم بن جبير، عن محمد بن عبدالرحمن بن يزيد.
هكذا حدثنا الساجي، عن إسرائيل، عن حكيم بن جبير نفسه.
ولقد أخبرنا خالد بن النضر بن عمرو القرشي، قال: حدثنا
عبدالواحد بن غياث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن إسرائيل، عن أبي
إسحاق، عن حكيم بن جبير، عن محمد بن عبدالرحمن بن يزيد، عن
عبدالله بن مسعود مثله.
وهذا أشبه، وليس له طريق يعرف ولا رواية إلا من حديث حكيم بن
جبير.
٢٣١ - حكيم بن خذام(١)
من أهل البصرة، كنيته أبو سُمَيْر، يروي عن عبدالملك بن عمير
والأعمش، وربما روى عن مكحول ولم يره، في أحاديثه مناكير كثيرة، كأنه
ليس من أحاديث الثقات، ضعفه أحمد بن حنبل.
وهو الذي روى عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن سلمان
الفارسي، قال: قال رسول الله وَّ: ((مَنْ فَطَّرَ صَائِماً فِي رَمَضَانَ مِنْ كَسْبِ
حَلاَلٍ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ أَيَامَ رَمَضَانَ كُلُّهَا، وَصَافَحَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ
لَيْلَةَ الْقَدْرِ، ومَنْ يُصَافِحُهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَكْثُرُ دُمُوعُهُ وَيَرِقَّ قَلْبُهُ)) قلت:
أَفَرَأَيْتَ من لم يكن عنده؟ قال: ((فَمَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ)) قال: أفرأيت من لم يكن
عنده؟ قال: ((فَشَرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ))(٢) .
أخبرناه عبدالله بن قحطبة، قال: حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: حدثنا
(١) الضعفاء والمتروكون (١٣٠) للنسائي والتاريخ الكبير (١٨/٣) للبخاري والجرح
والتعديل (٢٠٣/٣) والضعفاء (٣١٧/١) للعقيلي والكامل (٢٢٠/٢، ٢٢١) والضعفاء
والمتروكون (٩٧٦) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٤٣/٢ - ٦٤٥).
(٢) تذكرة الحفاظ (٨٦٧).
٣٠٠