Indexed OCR Text

Pages 201-220

١١٤ - الأزور بن غالب(١)
عداده من أهل البصرة، يروي عن سليمان التيمي وثابت البناني، روى
عنه يحيى بن سُلَيم، كان قليل الحديث إلا أنه روى عن قلته عن الثقات ما
لم يتابع عليه من المناكير، فكأنه كان يخطىء وهو لا يعلم، حتى صار ممن
لا يحتج به إذا انفرد.
روى عن سليمان التيمي، وثابت، عن أنس، أن النبي وَ لّ كان يقول:
(إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ يَوْمِ سِتَّ مِئَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ، كُلُّهُمْ قَدِ
اسْتَوْجَبَ النَّارَ))(٢).
حدثناه الحسين بن عبيد الله القطان بالرقة، قال: حدثنا عمرو بن
هشام الحراني، قال: حدثنا يحيى بن سُلَيم، عن الأزور بن غالب.
هذا متن باطل لا أصل له.
١١٥ - الأزهر بن سنان القرشى (٣)
مولى لهم، كنيته أبو خالد، شيخ يروي عن محمد بن واسع، روى
عنه يزيد بن هارون ومحمد بن جهضم، قليل الحديث، منكر الرواية في
قلته، لم يتابع الثقات فيما رواه.
سمعت الحنبلي يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن
معين عن الأزهر بن سنان؟ فقال: ليس بشيء.
(١) الضعفاء (٣٦) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٦٠) للنسائي والجرح والتعديل
(٣٣٦/٢) والضعفاء (١١٨/١ - ١١٩) للعقيلي والكامل (٤١٧/١ - ٤١٨) والضعفاء
والمتروكون (١١٩) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٨٦) لابن الجوزي ولسان
الميزان (٥١٦/١ - ٥١٧).
(٢) تذكرة الحفاظ (١٧٧).
(٣) تاريخ ابن شاهين (٦٥) والجرح والتعديل (٣١٤/٢) والضعفاء (١٣٣/١ - ١٣٥)
والكامل (٤٢٩/١ - ٤٣٠) والضعفاء والمتروكون (٢٨٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال
(٤٢٦/٢ - ٤٢٧).
٢٠١

قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن محمد بن واسع، قال: دخلت
على بلال بن أبي بردة، فقلت: يا بلال إن أباك حدثني عن جدك، قال:
قال رسول الله وَجيه: ((إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِياً، وَفِي الْوَادِي جُبُّ يُقَالُ لَهُ:
هَبْهَبُ، حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُسْكِنَهَا كُلَّ جَبَّارٍ فَاتَّقِ لاَّ تَسْكُنُهَا))(١) .
حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا يزيد بن
هارون، قال: حدثنا الأزهر بن سنان، قال: سمعت محمد بن واسع
الأزدي، قال: دخلت على بلال.
هذا متن لا أصل له.
١١٦ - الأزهر بن راشد الكاهلي(٢)
من أهل الكوفة، يروي عن أنس بن مالك وأهل الكوفة، روى عنه
مروان بن معاوية الفزاري، وهو الذي يقال له: الفزاري، وهو الذي يقال:
يروي عنه العوام بن حوشب، كان فاحش الوهم.
سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل
يحيى بن معين عن الأزهر بن راشد؟ فقال: ضعيف الإسناد.
١١٧ - أسامة بن زيد بن أسلم(٣)
مولى عمر بن الخطاب، من أهل المدينة، أخو عبدالرحمن وعبدالله
بنو زيد بن أسلم، روى عنه القعنبي، كان يهم في الأخبار، ويخطىء في
الآثار، حتى كان يرفع الموقوف، ويوصل المقطوع، ويسند المرسل.
(١) تذكرة الحفاظ (٢٩٠).
(٢) الجرح والتعديل (٣١٣/٢) والضعفاء والمتروكون (٢٨١) لابن الجوزي وتهذيب الكمال
(٣٢٢/٢ - ٣٢٣).
(٣) الضعفاء والمتروكون (٥٢) للنسائي وتاريخ الدوري (٢٢/٢) والدارمي (١٢٩) والجرح
والتعديل (٢٨٥/٢) والضعفاء (٢١/١ - ٢٢) للعقيلي والكامل (٣٩٥/١ - ٣٩٧)
والضعفاء والمتروكون (٢٨٨) وتهذيب الكمال (٣٣٤/٢ - ٣٣٨).
٢٠٢

حدثنا أبو يعلى، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: أسامة وعبدالله
وعبدالرحمن بنو زيد بن أسلم ليسوا بشيء.
١١٨ - أَبْيَنُ بن سفيان المقدسي(١)
شيخ يقلب الأخبار، وأكثر رويته [رواته] الضعفاء، يجب التنكب عن
أخباره على أحوال.
روى عن خليفة بن سلام، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال
رسول الله وَجَه: ((أَتَّخِذُوا السُّودَانَ، فَإِنَّ ثَلاثَةً فِيهِمْ، سَادَاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ،
لُقْمَانُ الْحَكِيمُ وَالنَّجَاشِيُّ وَبِلَالٌ))(٢) .
حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن
المفضل، قال: حدثنا عثمان بن عبدالرحمن، قال: حدثنا أَبْيَن بن سفيان،
عن خليفة بن سلام.
وعثمان بن عبدالرحمن قد يتوانا من عهدته.
هذا متن باطل لا أصل له.
١١٩ - أسد بن عمرو البجلي(٣)
من أهل الكوفة، كنيته أبو المنذر، من أصحاب الرأي، يروي عن
إبراهيم بن جرير، روى عنه أصحاب أبي حنيفة، كان يسوي الحديث على
مذاهبهم، وإنما ذكرته لأن أصحاب الحديث قد رووا عنه على جهة التعجب
(١) الجرح والتعديل (٣٥٠/٢) والكامل (٣٩٣/١) والضعفاء والمتروكون (١٤٧) لابن
الجوزي ولسان الميزان (١٩٢/١).
(٢) تذكرة الحفاظ (١٣).
(٣) الضعفاء (٣٣) للبخاري وتاريخ الدوري (٢٧/٢) والضعفاء والمتروكون (٥٣) للنسائي
وتاريخ ابن شاهين (٢) والجرح والتعديل (٣٣٧/٢ - ٣٣٨) والضعفاء (٢٣/١ - ٢٥)
للعقيلي والكامل (٣٩٨/١ - ٣٩٩) والضعفاء والمتروكون (٣٤٤) لابن الجوزي وذكره
ابن شاهين في ثقاته (١٠٥) أيضاً ولسان الميزان (٥٨٧/١ - ٥٩٠).
٢٠٣

الشيء بعد الشيء، مات سنة تسعين ومئة.
١٢٠ - أرطاة بن الأشعث العدوي(١)
شيخ يروي عن سليمان الأعمش المناكير التي لا يتابع عليها، لا يجوز
الاحتجاج بخبره بحال.
روى عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال
رسول الله وَّه: ((الْغَنَمُ بَرَكَةٌ، وَالْإِبِلُ عِزٌّ لِأَهْلِهَا، وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا
الْخَيْرُ، وَالْعَبْدُ أَخُوكَ، فَإِنْ عَجَزَ فَأَعِنْهُ))(٢).
حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا عبدالله بن يوسف الجبيري،
قال: حدثنا أرطاة بن الأشعث العدوي، قال: حدثنا سليمان الأعمش.
١٢١ - أَسيد بن زيد الجمال (٣)
مولى صالح بن علي، كنيته أبو محمد، شيخ من أهل الكوفة، حدث
ببغداد، يروي عن شريك والليث بن سعد وغيره من الثقات المناكير،
ويسرق الحديث ويحدث به.
قال يحيى بن معين: دخل بغداد ونزل في الكرخ، فأتيته وأنا أريد أن
أقول له: يا كذاب، ففرقت من شفار الحذائين، فرجعت.
روى عن الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان لنعل
النبي ◌َّ قِبَالاَنِ (٤).
(١) الضعفاء والمتروكون (٢٧٩) لابن الجوزي ولسان الميزان (٥١٢/١ - ٥١٣).
(٢) تذكرة الحفاظ (١١١١).
(٣) الضعفاء والمتروكون (٥٤) للنسائي وتاريخ الدوري (٣٩/٢) وتاريخ ابن شاهين (٣)
والجرح والتعديل (٣١٨/٢) والضعفاء (٢٨/١) للعقيلي والكامل (٤٠٠/١ - ٤٠١)
والضعفاء والمتروكون (١١٤) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٤٣٢) لابن الجوزي
وتهذيب الكمال (٢٣٨/٣ - ٢٤١).
(٤) تذكرة الحفاظ (٥٨٥).
٢٠٤

حدثنا محمد بن عمر بتستر، قال: حدثنا عمر بن محمد الشطوي،
قال: حدثنا أسید بن زيد.
هذا الحديث باطل لا أصل له من حديث ابن عمر ولا من حديث
نافع، وإنما هو قتادة أن النبي رَّ فأسنده جرير بن حازم وهمام.
وروى هلال الرأي، عن أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس، كان لنعل
النبي ◌َّهُ قِبَالاَنِ .
حدثنا ابن [أبي الأديك](١) قال: حدثنا هلال بن يحيى الرأي.
١٢٢ - أسباط أبو اليسع(٢)
من أهل البصرة، يروي عن شعبة بن الحجاج، روى عنه محمد بن
عبدالله بن حوشب، كان يخالف الثقات في الروايات، ويروي عن شعبة
أشياء كأنه شعبة آخر، ليس شعبة بن الحجاج.
١٢٣ - أصرم بن حوشب الهمذاني الخراساني (٣)
يروي عن زياد بن سعد وغيره، روى عنه الحسن بن أبي الربيع، كان
يضع الحديث على الثقات.
سمعت يعقوب بن إسحاق، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت
ليحيى بن معين: فأصرم بن حوشب تعرفه؟ قال: كذاب خبيث.
(١) كذا في المطبوعتين وفي الأصل مكان الكلمة بياض، وسيأتي في ترجمة هلال بن
يحيى الرأي أن راوي هذا الحديث عنه هو عبدالله بن قحطبة.
(٢) الجرح والتعديل (٣٣٣/٢) والضعفاء والمتروكون (٢٩٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال
(٣٥٩/٢ - ٣٦٠).
(٣) الضعفاء (٣٥) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٦٦) للنسائي وسؤالات الدارمي (١٦٨)
والجرح والتعديل (٣٣٦/٢) والضعفاء (١١٨/١) للعقيلي والكامل (٤٠٣/١ - ٤٠٦).
وأحوال الرجال للسعدي (٣٧٨) والضعفاء والمتروكون (١١٦) للدارقطني وتاريخ بغداد
(٣٠/٧) للخطيب والضعفاء والمتروكون (٤٤٦) لابن الجوزي ولسان الميزان (٧١١/١
- ٧١٣).
٢٠٥

قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن محمد بن يونس الحارثي، عن
قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله وَله: ((إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرٍ
رَمَضَانَ نَادَى الْجَلِيلُ رِضْوَانَ خَازِنَ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ:
نَجِّدْ جَنَّتِي وَزَيِّنْهَا لِلصَّائِمِينَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، لاَ يُغْلِقُهَا عَنْهُمْ حَتَّى يَنْقَضِيَ
شَهْرُهُمْ، ثُمَّ يُنَادِي مَالِكاً خَازِنَ جَهَنَّمَ: يَا مَالِكُ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ رَبِّي
وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: أَغْلِقْ أَبْوَابَ الْجَحِيمِ عَنِ الصَّائِمِينَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، لاَ
يَفْتَحُهَا عَلَيْهِمْ حَتَّى يَنْقَضِيَ شَهْرُهُمْ، ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلَ: يَا جِبْرِيلُ، فَيَقُولُ:
لَبَيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: انْزِلْ إِلَى الْأَرْضِ فَغُلَّ مَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ عَنْ أُمَّةِ
مُحَمَّدٍ، لاَ تُفْسِدُ عَلَيْهِمْ صِيَامَهُمْ، وَلِلَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ عِنْدَ طُلُوعِ
الشَّمْسِ وَعِنْدَ وَقْتِ الْإِفْطَارِ عُتَقَاءَ يُعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ عَبِيدٌ وَإِمَاءٌ، وَلَهُ فِي كُلِّ
سَمَاءٍ مَلَكٌ يُنَادِي عِرْقُهُ تَحْتَ عَرْشِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَرِجْلُهُ فِي تَخُومِ الْأَرْضِ
السَّابِعَةِ السُّفْلَى، لَهُ جَنَاحٌ بِالْمَشْرِقِّ مُكَلَّلٌ بِالْمَرْجَانِ وَالدُّرِّ وَالْجَوْهَرِ، وَجَنَاحٌ
لَهُ بِالْمَغْرِبِ مُكَلَّلٌ بِالْمَرْجَانِ وَالدُّرِّ وَالْجَوْهَرِ، يُنَادِي: هَلْ مِنْ تَائِبٍ يُتَابُ
عَلَيْهِ؟ هَلْ مِنْ دَاعِ يُسْتَجَابُ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مَظْلُوم فَيُنْصَرُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ
فَيُغْفَرُ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلِ يُعْطَى سُؤْلَهُ؟ قَالَ وَالرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالى يُنَادِي الشَّهْرَ
كُلَّهُ: عَبِيدي وَإِمَائِي أَبْشِرُوا أُوشِكُ أَنْ أَرْفَعَ عَنْكُمْ هَذِهِ الْمَؤُونَاتِ إِلَى رَحْمَتِي
وَكَرَامَتِي، فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ يَنْزِلُ جِبْرِيلُ فِي كَبْكَبَةٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُصَلُّونَ
عَلَى كُلِّ عَبْدٍ قَائِمٍ وَقَاعِدٍ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ فِطْرِهِمْ بَاهَى بِهِمْ
مَلَائِكَتَهُ: يَا مَلَائِكَّتِي مَا جَزَاءُ أَجِيرٍ وَفَّى عَمَلَهُ؟ قَالُوا: رَبِّ جَزَاؤُهُ أَنْ يُؤَفَّى
أَجْرَهُ، قَالَ: عَبِيدِي وَإِمَائِي فَضَوْا فَرِيضَتِي عَلَيْهِمْ ثُمَّ خَرَجُوا يَعُجُونَ إِلَيَّ
بِالدُّعَاءِ، وَجَلَاَلِي وَكَرَامَتِي وَعُلُوِّي وَارْتِفَاعَ مَكَانِي لاَ خَيَّبْتُهُمْ الْيَوْمَ، ارْجِعُوا
فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ، وَبَدَّلْتُ سَيِّئَاتِكُمْ حَسَنَاتٍ، قَال: فَيَرْجِعُونَ مَغْفُور [أ]
لَهُمْ)»(١).
(١) تذكرة الحفاظ (٨٣).
٢٠٦

حدثناه محمد بن يزيد الزرقي بطرسوس، قال: حدثنا محمد بن يحيى
الأزدي، قال: حدثنا أصرم بن حوشب، قال: حدثنا محمد بن يونس
الحارثي، عن قتادة، عن أنس بن مالك، والربيع بن عبدالله الأنصاري، عن
أنس بن مالك، قال: قال رسول الله اله .
وهو الذي روى عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن سالم، عن
أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعاً وَنِصْفاً إِلَى ذِرَاعَيْنِ
فَصَلُّوا الظُّهْرَ))(١).
حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال:
حدثنا أصرم بن حوشب، عن زياد بن سعد.
المتنان جميعاً باطلان.
١٢٤ - أصرم بن غياث(٢)
كنيته أبو غياث، من أهل نيسابور، يروي عن مقاتل بن حيان، كان
مرجئاً، منكر الحديث، أخراج] حديثه عن أهل الرأي، لا يتابع على ما
روی.
١٢٥ - أيمن بن نابل(٣)
أبو عمران، من أهل مكة، يروي عن قدامة بن عبدالله وطاووس
والقاسم، وروى عنه الثوري ووكيع، كان يخطىء وينفرد بما لا يتابع عليه،
(١) تذكرة الحفاظ (٨١).
(٢) الضعفاء (٣٤) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٦٥) للنسائي وسؤالات ابن الجنيد
(٨٠) وتاريخ ابن شاهين (٦٣) والجرح والتعديل (٣٣٦/٢) والضعفاء (١١٨/١)
للعقيلي والكامل (٤٠٣/١) والضعفاء والمتروكون (١١٧) للدارقطني والضعفاء
والمتروكون (٤٤٧) لابن الجوزي ولسان والميزان (٧١٣/١ - ٧١٥).
(٣) تاريخ الدوري (٤٧/٢) والدارمي (١٧٣) والجرح والتعديل (٣١٩/٢) والكامل (٤٣٣/١
- ٤٣٥) وتهذيب الكمال (٤٤٧/٣ - ٤٥٠).
٢٠٧

وكان يحيى بن معين حسن الرأي فيه، والذي عندي تنكب حديثه عند
الاحتجاج إلا ما وافق الثقات أولى من الاحتجاج به.
روى أيمن عن فاطمة، عن أم كلثوم، عن عائشة، أن النبي وَ يول قال:
((عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ الَّافِعِ التَّلْبِينَةِ، وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَغْسِلُ نَظَرَ أَحَدِكُمْ
كَمَا يَغْسِلُ الْوَسِخُ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ».
قالت: وكان النبي ◌َّ إذا اشتكى أحد من أهله لم تزل البرمة على
النار حتى يأتي على أحد طرفيه، إما حياة وإما موت(١).
حدثناه السجستاني، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا
المعتمر بن سليمان، قال: حدثنا أيمن.
ولست أدري فاطمة هذه من هي، والخبر منكر بمرة.
وقد قال وكيع: عن أيمن بن نابل، عن امرأة من قريش يقال لها: أم
كلثوم، عن عائشة، ولم يذكر فاطمة، ولا قال: أم كلثوم.
وقال يحيى بن سليم: عن أيمن بن نابل، عمن ذكره، عن عائشة.
وهذا التخليط كله من سوء حفظه، أيمن كان يجيء بالحديث على
التوهم والحسبان.
١٢٦ - أشهل بن حاتم أبو حاتم (٢)
وقد قيل: أبو عمرو، مولى جمح، من أهل البصرة، يروي عن ابن
عون، روى عنه البصريون، في حديثه أشياء انفرد بها، كأنه كان يخطىء
حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد.
(١) تذكرة الحفاظ (٥٢٤).
(٢) الجرح والتعديل (٣٤٧/٢ - ٣٤٨) والضعفاء والمتروكون (٤٤٠) لابن الجوزي وتهذيب
الكمال (٢٩٩/٣ - ٣٠٠).
٢٠٨

١٢٧ - أباء بن جعفر [النجيرمي] المخرمي(١)
شيخ كان بالبصرة، كان يقعد يوم الجمعة بحذاء مجلس الساجي في
الجامع، ويحدث، ذهبت يوماً إلى بيته للاختبار، فأخرج إلي أشياء خرجها
في [عن] أبي حنيفة.
فحدث منها عن محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا محمد بن
بشر، قال: حدثنا أبو حنيفة، قال: حدثنا عبدالله بن دينار، قال: حدثنا ابن
عمر، قال: سمعت رسول الله وَّل﴿ يقول: ((الْوِتْرُ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ مَسْخَطَةٌ
لِلشَّيْطَانِ، وَأَكْلُ السُّحُورِ مَرْضَاةٌ لِلرَّحْمَنِ))(٢).
فرأيته قد وضع على أبي حنيفة أكثر من ثلاث مئة حديث ما لم
يحدث به أبو حنيفة قط، لا نحب أن يشتغل بروايته.
فقلت له: يا شيخ اتق الله ولا تكذب على رسول الله صل٣- فما زادني
على أن قال لي: لست مني في حل، فقمت وتركته، وإنما ذكرته لأن
أحداث أصحابنا يشتغلون بشيء من روايته.
(١) في المخطوطة أبان بن جعفر المخزمي وهو خطأ، الضعفاء والمتروكون (٤) لابن
الجوزي ولسان الميزان (٣٠/١ - ٣١).
(٢) تذكرة الحفاظ (١١٣٨).
٢٠٩

باب الباء
١٢٨ - باذام أبو صالح(١)
مولى أم هانىء بنت أبي طالب، أخت علي بن أبي طالب، يحدث
عن ابن عباس، ولم يسمع منه، روى عنه الكلبي.
قال حبيب بن أبي ثابت: كنا نسمي أبا صالح باذام ((دَرُوْ زَنْ))(٢)
وكان الشعبي يَمُرُّ بِهِ فيأخذ بأذنه، ويقول: ويحك كيف تفسر القرآن وأنت
لا تحسن تقرأه.
وكان أبو صالح مكتباً يعلم الصبيان، تركه يحيى القطان وابن مهدي.
سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سألت
يحيى بن معين عن أبي الذي روى عنه سماك والكلبي؟ فقال: اسمه باذام،
ضعيف الحديث.
(١) الضعفاء (٤٣) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٧٢) للنسائي وتاريخ الدوري (٥٣/٢)
والجرح والتعديل (٤٣١/٢ - ٤٣٢) وأحوال الرجال (٦٤) الجوزجاني السعدي
والضعفاء (١٦٥/١ - ١٦٦) للعقيلي والكامل (٦٨/٢ - ٧١) والضعفاء والمتروكون
(٤٨٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٦/٤ - ٨).
(٢) كلمة فارسية معناها كذاب.
٢١٠

١٢٩ - بشر بن حرب الثَّدَبي أبو عمرو (١)
وندب حي من الأزد، عداده من أهل البصرة، روى عنه الحمادان،
تركه يحيى القطان، وكان ابن مهدي لا يرضاه لانفراده عن الثقات ما ليس
من أحاديثهم، مات في ولاية يوسف بن عمر على العراق، وكانت ولايته
في سنة إحدى وعشرين ومئة إلى سنة أربع وعشرين ومئة.
سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل
يحيى بن معين عن بشر بن حرب؟ فقال: ضعيف.
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن ابن عمر، قال: أرأيتم رفعكم
أيديكم في الصلاة، إنها لبدعة، ما زاد رسول الله وَخير على هذا(٢).
وقد تعلق بهذا الخبر جماعة ممن ليس الحديث صناعتهم، فزعموا أن
رفع اليدين في الصلاة عند الركوع وعند رفع الرأس منه بدعة، وإنما قال
ابن عمر: أرأيتم رفع أيديكم في الدعاء بدعة - يعني إلى أذنيه - ما زاد
رسول الله ﴾ على هذا - يعني ثديه - هكذا فسره حماد بن زيد، وهو ناقل
الخبر .
أخبرناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا
حماد بن زيد، عن بشر بن حرب، قال: سمعت ابن عمر يقول: أرأيتم
رفع أيديكم في الصلاة هكذا - ورفع حماد بن زيد حتى حاذا بهما أذنيه -
والله إنها لبدعة، ما زاد رسول الله وَليل على هذا شيئاً قط، وأومأ حماد إلى
ثدييه، والعرب تسمي الصلاة دعاءً.
فخبر حماد هذا: أرأيتم رفع أيديكم في الصلاة أراد به في الدعاء.
(١) الضعفاء (٣٩) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٧٦) للنسائي وتاريخ الدوري (٥٨/٢)
وتاريخ ابن شاهين (٧٥) وأحوال الرجال (١٥١) الجوزجاني والجرح والتعديل
(٣٥٣/٢ - ٣٥٤) والضعفاء (١٣٨/١) للعقيلي والكامل (٨/٢ - ٩) والضعفاء
والمتروكين (٥٢٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١١٠/٤ - ١١٣).
(٢) تذكرة الحفاظ (١٨).
٢١١

والدليل على صحة ما قلت أن الحسن بن سفيان حدثنا، قال: حدثنا
محمد بن علي الشقيقي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسين بن واقد،
عن أبي عمرو الندبي بشر بن حرب، قال: حدثني ابن عمر، قال: والله ما
رفع نبي الله وَّ يديه فوق صدره في الدعاء.
جَوَّد الحسين بن واقد حفظه، وأتى الحديث على جهته كما ذكرنا.
١٣٠ - بشر بن عبدالله القصير (١)
شيخ من أهل البصرة، يروي عن أنس بن مالك وأبي سفيان، روى
عنه الكوفيون والبصريون، منكر الحديث جداً.
روى عن أبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر بن عبدالله، قال: قال
رسول الله وَّ: ((مَنْ أَدْخَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ سُرُوراً خَلَقَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ السُّرورِ
خَلْقاً يَسْتَغْفِرُونَ لَّهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ))(٢) .
حدثنا أحمد بن عمرو الزئبقي، قال: حدثنا الحسين بن مدرك
الدوسي، قال: حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله القرشي، قال: حدثنا بشر
القصير، عن طلحة بن نافع.
وهذا شيء لا أصل له من حديث رسول الله وصلة، وهو باطل من
حديث أبي سفيان أيضاً.
وقد روى بشر هذا عن أنس، عن النبي وَلّر قال: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
أَّخَذَ لِي أَصْحَاباً وَأَصْهَاراً، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُبْغِضُونَهُمْ، فَلَا
تُؤَاكِلُوهُمْ وَلاَ تُشَارِبُوهُمْ، وَلاَ تُصَلَّوا عَلَيْهِمْ وَلاَ تُصَلَّوا مَعَهُمْ))(٣).
(١) الضعفاء والمتروكون (٥٢٩) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٢/٢).
(٢) هذا الحديث فات ابن طاهر فلم يورده في تذكرة الحفاظ، ورواه ابن الجوزي في
العلل المتناهية (٨٥٢) وقال: هذا حديث لا يصح، قال يحيى: طلحة بن نافع ليس
بشيء ثم ذكر قول المصنف في بشر.
(٣) تذكرة الحفاظ (١٦٦).
٢١٢
١

روا[٥] عنه هشام الدستوائي.
وهذا خبر باطل لا أصل له.
١٣١ - بشر بن نمير القشيري(١)
من أهل البصرة، يروي عن القاسم بن عبدالرحمن، روى عنه
حماد بن زيد ويزيد بن زريع، منكر الحديث جداً، فلا أدري التخليط في
حديثه من القاسم أو منهما، لأن القاسم ليس بشيء في الحديث، وأكثر
رواية بشر عن القاسم، فمن هذا وقع الاشتباه فيه.
روى عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَالَ: ((مَنْ
أُوتِي ثُلُثَ الْقُرْآنِ فَقَدْ أُوتِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ، وَمَنْ أُوتِيَ ثُلُثَي الْقُرْآنِ فَقَدْ أُوتِيَ
ثُلُثَي النُّبُوَّةِ، وَمَنْ أُوتِيَ الْقُرْآنَ فَقَدْ أُوتِيَ النُُّوَّةَ)) (٢) .
وعن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ خَفَتَ بِالْقُرْآنِ
فَهُوَ كَالَّذِي يَخْفِتُ بِالصَّدَقَةِ، وَمَنْ جَهَرَ بِالْقُرْآنِ فَهُوَ كَالَّذِي يَجْهَرُ بِالصَّدَقَةِ))(٣).
أخبرنا بالحديثين جميعاً الحسن بن سفيان، قال: حدثنا جعفر بن
مهران السباك، قال: حدثنا عبدالوارث، عن بشر بن نمير، في نسخة طويلة
كتبناها عنه بهذا الإسناد.
١٣٢ - بشر بن رافع النجراني (٤)
كنيته أبو الأسباط، كان مفتي أهل نجران، يروي عن يحيى بن أبي
(١) الضعفاء (٣٨) للبخاري وتاريخ الدوري (٥٩/٢) وتاريخ ابن شاهين (٧٧) والجرح
والتعديل (٣٦٨/٢) والضعفاء (١٣٨/١ - ١٤٠) والكامل (٧/٢ - ٨) والضعفاء
والمتروكون (١٢٥) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٥٣٩) لابن الجوزي وتهذيب
الكمال (١٥٥/٤ - ١٥٩).
(٢) تذكرة الحفاظ (٧٦٩).
(٣) تذكرة الحفاظ (٨١٣).
(٤) تاريخ الدوري (٥٩/٣) والدارمي (١٩٥) وتاريخ ابن شاهين (٧٦) والجرح =
٢١٣

كثير وابن عجلان، روى عنه صفوان بن عيسى وعبدالرزاق، يأتي بالطامات
فيما يروي عن يحيى بن أبي كثير، وأشياء موضوعة يعرفها من لم يكن
الحديث صناعته، كأنه كان المعتمد لها.
روى عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي وَل قال:
((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ دَوَاءٌ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ دَاءً أَيْسَرُهَا الْهَمُّ) (١).
حدثناه عبدالله بن محمد، قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عبدالرزاق
عنه .
وروى عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن
النبي وَلِّ أنه قال: ((الْمُؤْمِنُ غرٌّ كَرِيمٌ، وَالْفَاجِرُ خِبُّ لَئِيمٌ))(٢) .
أخبرناه أبو يعلى، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا
عبدالرزاق، قال: حدثنا بشر بن رافع، عن يحيى بن أبي كثير.
وروى عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله وَله: ((لاَ خَيْرَ فِي التِّجَارَةِ إِلا كَسْبَ تَاجِرٍ إِنْ بَاعَ لَمْ يَمْدَخْ،
وَإِنِ اشْتَرَى لَمْ يَذُمَّ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ أَيْسَرَ الْقَضَاءَ، وَإِنْ كَانَ لَّهُ أَيْسَرَ
التَّقَاضِي، وَاتَّقَى الْحَلْفَ وَالْكَذِبَ فِي بَيْعِهِ كُلٍِّ)(٣).
أخبرناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المتوكل بن أبي
السري، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: حدثنا بشر بن رافع.
١٣٣ - بشر بن عمارة (٤)
شيخ يروي عن الأحوص بن حكيم وأبي روق، روى عنه جبارة
والتعديل (٣٥٧/٢) والضعفاء (١٤٠/١ - ١٤١) والكامل (١١/٢ - ١٣) والضعفاء
والمتروكون (١٢٤) والضعفاء والمتروكون (٥٢٤) لابن الجوزي وتهذيب الكمال
(١١٨/٤ - ١٢١).
(١) تذكرة الحفاظ (٩٩٩).
(٢) تذكرة الحفاظ (١١١٧).
(٣) تذكرة الحفاظ (١٠٠٤).
(٤) الضعفاء (٤٠) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٧٧) للنسائي والجرح والتعديل (٣٦٢/٢) =
٢١٤

ومحمد بن الصلت والكوفيون، كان يخطىء حتى خرج عن حد الاحتجاج
به إذا انفرد، ولم يكن يعلم الحديث ولا صناعته.
١٣٤ - بشر بن إبراهيم أبو عمرو الأنصاري(١)
من أهل البصرة، وكان مفلوجاً، وقد قيل: كنيته أبو سعيد القرشي،
فمنهم من نسبه إلى قريش، ومنهم من نسبه إلى الأنصاري، يروي عن
الأوزاعي وعبدالوهاب بن مجاهد، روى عنه علي بن حرب الموصلي وأهل
الشام، يضع الحديث على الثقات، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل
القدح فيه .
روى عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي
هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((مُضْغَتَانِ لاَ تَمُوتَانِ الْأَنْفِحَةُ مِنَ [وَ] الْبَيْضُ))(٢).
صَلّه
وروى عن عبدالوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن علي، عن النبي
وسيلة
قال: ((الْعَمَلُ وَالْإِيمَانُ أَخَوَانِ شَرِيكَانٍ، لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ وَاحِداً مِنْهُمَا إِلا
بِصَاحِبِهِ)(٣).
وروى عن الأوزاعي، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن أبي
أمامة، قال: قال رجل: يا رسول الله ما السحت؟ قال: ((أَنْ تَشْفَعَ لِرَجُلِ
عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ فَتَدْفَعُ عَنْهُ مَظْلَمَتَهُ أَوْ تَرُدُّ حَقًّا هُوَ لَهُ، فَيُهْدِي إِلَيْكَ هَدِيَّةً
فَتَقْبَلُهَا مِنَّهُ، فَذَّلِكَ أَكْبَرُ السُّحْتِ))(٤).
فيما يشبه هذا مما ينكره من الحديث صناعته، يطول ذكرها.
والضعفاء (١٤٠/١) للعقيلى والكامل (١٠/٢) والضعفاء والمتروكون (١٢٧) للدار قطني
=
والضعفاء والمتروكون (٥٣٢) وتهذيب الكمال (١٣٧/٤ - ١٣٨).
(١) الجرح والتعديل (٣٥١/٢) والضعفاء (١٤٢/١) للعقيلي والكامل (١٩/٢ - ١٥)
والضعفاء والمتروكون (٥١٥) ولسان الميزان (٣١/٢ - ٣٤).
(٢) تذكرة الحفاظ (٧١٩).
(٣) تذكرة الحفاظ (١١٠٧).
(٤) تذكرة الحفاظ (٦٧٩).
٢١٥

وهو الذي روى عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن ابن سابط، عن
جابر بن عبدالله، قال: كان رسول الله وَل يكبر من غداة عرفة إلى صلاة
العصر من آخر أيام التشريق (١).
أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن يحيى القصري، قال: حدثنا
بشر بن إبراهيم الأنصاري، قال: حدثنا عمرو بن شمر.
وروى عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن
عائشة رضي الله عنها، عن رسول الله وعمله قال: ((مَا عَمِلَ عَبْدٌ ذَنْباً فَسَاءَهُ
ذَلِكَ إِلا غُفِرَ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ))(٢) .
أخبرناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا الربيع بن محمد بن عيسى
الكندي باللاذقية، قال: حدثنا بشر بن إبراهيم القرشي، قال: حدثنا
الأوزاعي.
١٣٥ - بشر بن عون القرشي الشامي(٣)
يروي عن بكار بن تميم عن مكحول، روى عنه سليمان بن
عبدالرحمن الدمشقي.
روى عن بكار بن تميم [عن مكحول] عن واثلة نسخة نسبتها مئة
حديث كلها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به بحال.
منها: بإسناده عن رسول الله وَ﴾ أنه قال: ((لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى
يَسْتَغْنِيَ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ، وَالسِّحَاقُ زِناً فِيمَا بَيْنَهُمْ)) (٤).
وبإسناده عن النبي وَ﴿ قال: ((السَّيْفُ وَالْقَوْسُ فِي السَّفَرِ بِمَنْزِلَةِ
(١) تذكرة الحفاظ (٥٧٣).
(٢) تذكرة الحفاظ (٦٨٥).
(٣) الجرح والتعديل (٣٦٢/٢ و٤٠٨) والضعفاء والمتروكون (٥٣٣) لابن الجوزي ولسان
الميزان (٤٦/٢ - ٤٧).
(٤) تذكرة الحفاظ (٩٧٣).
٢١٦

الرِّدَاءِ))(١) .
وبإسناده عن النبي وَلّه قال: ((يُسَلِّمُ النِّسَاءُ عَلَى الرِّجَالِ، وَلاَ يُسَلِّمُ
الرِّجَالُ عَلَى النِّسَاءِ))(٢).
فيما يشبه هذه الأحاديث التي أكره ذكرها لئلا يطول الكتاب بها.
حدثنا بتلك النسخة محمد بن الحسن بن قتيبة بعسقلان، قال: حدثنا
عبدالله بن الحسن الليثي، قال: حدثنا سليمان بن عبدالرحمن، قال: حدثنا
بشر بن عون، قال: حدثنا بكار بن تميم، عن مكحول، عن واثلة بن
الأسقع بهذه الأحاديث الثلاث، وتلك النسخة كلها.
١٣٦ - بشر بن الحسين أبو محمد الأصبهاني الهلالي(٣)
يروي عن الزبير بن عدي بنسخة موضوعة، ما لكثير حديث منها
أصل، يرويها عن الزبير، عن أنس شبيهاً بمئة وخمسين حديثاً مسانيد كلها،
وإنما سمع الزبير من أنس حديثاً واحداً: ((لاَ يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلا وَالَّذي
بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ))(٤) .
روى عنه حجاج بن يوسف بن قتيبة تلك النسخة.
١٣٧ - بشار بن الحكم أبو بكر الضبي (٥)
من أهل البصرة، يروي عن ثابت البناني، روى عنه إبراهيم بن
(١) تذكرة الحفاظ (١٠٩٤).
(٢) تذكرة الحفاظ (١٠٥٣).
(٣) التاريخ الكبير (٧١/٢) للبخاري والجرح والتعديل (٣٥٥/٢) والضعفاء (١٤١/١)
والكامل (١٠/٢ - ١١) والضعفاء والمتروكون (١٢٦) للدارقطني ولسان الميزان (٣٦/٢
- ٣٨).
(٤) رواه البخاري في الفتن (٧٠٩٨).
(٥) الجرح والتعديل (٤١٦/٢) والتاريخ الكبير (١٢٩/٢) للبخاري والكامل (٢٣/٢)
والضعفاء والمتروكون (٥٠٨) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٨/٢ - ٢٩).
٢١٧

الحجاج السامي، منكر الحديث جداً، ينفرد عن ثابت بأشياء ليس من
حديثه، كأنه ثابت آخر، لا يكتب حديثه إلا على جهة التعجب.
روى عن ثابت، عن أنس بن مالك، عن النبي وَلّ قال: ((طَهُورُ
الرَّجُلِ لِصَلَاتِهِ يُكَفِّرُ ذُنُوبَهُ، وَتَبْقَى صَلاَتُهُ نَافِلَةً لَهُ))(١).
فيما يشبه هذا.
وروى عنٍ ثابت، عن أنس، قال: لقي رسول الله وَّ أبا ذر، فقال:
((يَا أَبَا ذَرٍّ أَلاَ أَدُلَّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ هُمَا أَخَفُّ عَلَى الظّهْرِ وَأَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ
مِنْ غَيْرِهِمَا؟)) قال: بلى يا رسول الله، قال: ((عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ وَطُولٍ
الصَّمْتِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا عَمِلَ الْخَلَائِقُ بِمِثْلِهِمَا))(٢).
أخبرناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال:
حدثنا بشار بن الحكم، عن ثابت .
١٣٨ - بشار بن قيراط أبو نعيم (٣)
من أهل نيسابور، أخو حماد بن قيراط، يروي عن حماد بن زيد وابن
المبارك، وكان ينتحل مذهب الرأي، روى عنه عمار بن الحسن الهمداني.
سمعت مهران بن هارون الرازي، يقول: سمعت أبا زرعة الرازي،
يقول: بشار بن قيراط أخو حماد بن قيراط، حماد صدوق، وبشار يكذب.
١٣٩ - بشر بن حرب البزاز (٤)
شيخ يروي عن أبي رجاء العطاردي، وليس بالندبي، روى عنه
(١) تذكرة الحفاظ (٥٢٣).
(٢) تذكرة الحفاظ (١٠٣٩).
(٣) الجرح والتعديل (٤١٧/٢ - ٤١٨) والكامل (٢٣/٢) والضعفاء والمتروكون (٥١١) لابن
الجوزي وأبو زرعة وجهوده في السنة (٤٥٢/٢) ولسان الميزان (٣٠/٢ - ٣١) ونقل
كلاماً لابن عدي غير موجود في الطبعة الثالثة من الكامل.
(٤) ويقال بشير، الضعفاء والمتروكون (٥٢١) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٥/٢ - ٣٦).
٢١٨

عبدالرحمن بن عمرو بن جبلة، منكر الحديث جداً، لا يحتج بما روى من
الأخبار، ولا يعتبر بما حدث من الآثار.
روى عن أبي رجاء العطاردي، قال: سمعت الزبير بن العوام، يقول:
سمعت رسول الله وَ﴾ يقول: ((الْخَلِيفَةُ بَعْدِي أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ وَعُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ، ثُمَّ يَقَعُ الأخْتِلَافُ)) قال: فقمنا إلى علي بن أبي طالب عليه
السلام، فأخبرناه، بما قال الزبير، فقال: صدق الزبير، سمعت
رسول الله وَلا يقول ذلك(١).
حدثناه القطان بالرقة، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر العسكري، قال:
حدثنا عبدالرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: حدثنا بشر بن حرب البزاز،
قال: سمعت أبا رجاء.
١٤٠ - بشير بن ميمون أبو صيفي (٢)
من أهل واسط، يروي عن مجاهد وعكرمة، روى عنه قتيبة بن سعيد
وعمر بن زرارة، يخطىء كثيراً حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد.
١٤١ - بشير بن زاذان (٣)
شيخ من أهل الكوفة، روى عنه الكوفيون والبصريون، غلب الوهم
على حديثه حتى بطل.
(١) تذكرة الحفاظ (١٠٨٠).
(٢) الضعفاء (٤١) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٧٨) للنسائي وتاريخ الدوري (٦١/٢)
وأحوال الرجال (٢٦٧) الجوزجاني والجرح والتعديل (٣٧٩/٢) والضعفاء (١٤٥/١ -
١٤٦) للعقيلي والكامل (١٩/٢ - ٢٠) والضعفاء والمتروكون (١٢٩) للدارقطني
والضعفاء والمتروكون (٥٤٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٧٨/٤ - ١٨١).
(٣) تاريخ الدوري (٥٩/٢) والجرح والتعديل (٣٧٤/٢) والضعفاء (١٤٤/١ - ١٤٥) للعقيلي
والكامل (٢٠/٢) والضعفاء والمتروكون (٥٤١) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٣/٢ -
٦٤).
٢١٩

حدثنا الحنبلي، قال: سمعت ابن زهير، يقول عن يحيى بن معين،
قال: بشير بن زاذان ليس بشيء.
١٤٢ - بحر بن كنيز السقاء(١)
مولى باهلة، كنيته أبو الفضل، من أهل البصرة، وهو جد عمرو بن
علي الفلاس، يروي عن الزهري والحسن وعمرو بن دينار، روى عنه
الثوري والحارث بن منصور، مات في سنة ستين ومئة، كان ممن فحش
خطؤه وكثر وهمه حتى استحق الترك، وكان الثوري إذا روى عنه يقول:
حدثني أبو الفضل حتى لا يعرف.
سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: قال يحيى بن
معين: السقاء لا يكتب حديثه.
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن الزهري، عن حميد بن
عبدالرحمن، عن أبي هريرة، قال: جاء أعرابي، فقال: يا رسول الله
هلكت، قال: ((وَمَا أَهْلَكَكَ؟)) قال: غشيت أهلي في رمضان، قال: ((وَلِمَ
فَعَلْتَ؟)) قال: أعجبني بياض ساقيها وحسن قدميها، قال: فضحك
رسول الله وَّ حتى بدت نواجذه، فقال: ((أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً؟)) قال:
لا، قال: ((فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنٍ؟)) قال: لا أستطيع، قال: ((فَإِطْعَام سِقِّينَ
مِسْكِيناً؟)) قال: ما أجد شيئاً، قال: فَأَتي النبي بَّ بعَرَقٍ - وهو المكتل -
فيه نحو من عشرين صاعاً من تمر، فذهب النبي وَل﴾ يتصدق عنه، فقال:
والله ما بين لابتيها من أهل بيت أحوج إليه منا، قال: فأعطاه رسول الله وَاخيه
وأمره أن يقضي يوماً مكانه(٢).
(١) الضعفاء والمتروكون (٨٢) للنسائي وتاريخ الدوري (٥٣/٢) وتاريخ ابن شاهين (٨٠)
وأحوال الرجال (١٤٦) الجوزجاني والضعفاء (١٥٤/١ - ١٥٥) للعقيلي والكامل
(٥٠/٢ - ٥٥) والجرح والتعديل (٤١٨/٢) والضعفاء والمتروكون (١٣٠) للدار قطني
والضعفاء والمتروكون (٤٩١) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٢/٤ - ١٤).
(٢) هنا الحديث مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ.
٢٢٠