Indexed OCR Text

Pages 61-80

الأسيدي . ومنهم عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد قتل يوم الجمل مع عائشة
رضي الله عنهما ، وغيرهما .
قلت فاته :
الأسيدي : نسبة إلى الجد ، وعُرف به محمد بن أحمد بن أسيد بن
محمد بن الحسن بن أسيد بن عاصم بن عبد اللّه الأسيدي أبو بكر المديني ،
روى عن أبي عبد الله بن مندة وغيره . ومات في شعبان سنة ثمان وستين
وأربعمائة .
الأُسيّدي : بضم الألف وفتح السين المهملة وكسر الياء المشددة المنقوطة
باثنتين من تحتها والدال المهملة بعدها - هذه النسبة إلى أسيد ، وهو بطن من
تميم يقال له أسيد بن عمرو بن تميم ، منها حنظلة بن الربيع الكاتب وسيف
ابن عمر الأسيدي صاحب كتاب الفتوح وغيرهما . قلت : المحدثون يشددون
الياء في هذه النسبة وأمّا النحاة فإنهم يسكنونها .
الْأُسْيُوطي : بضم الألف وسكون السين المهملة وضم الياء المنقوطة
بنقطتين من تحت وفي آخرها طاء مهملة بعد الواو - هذه النسبة إلى أُسيوط ،
وهي بليدة بديار مصر من الريف الأعلى بالصعيد ، ومنهم من يسقط الألف
فيقول سيوط . والمشهور بهذه النسبة أبو علي الحسن بن علي بن الخضر بن عبد
اللّه الأسيوطي. ومنهم من يقول ابن السيوطي . توفي في جمادى الآخرة
سنة اثنتين وسبعين وثلثمائة ، وغيره
باب الألف والشين
الإشْبيلي : بكسر الألف وسكون الشين المعجمة والياء المنقوطة
باثنتين من تحتها وفي آخرها اللام - هذه النسبة إلى بلدة من بلاد الأندلس من
٦١

الغرب يقال لها إشبيلية ، وهي من أُمّهات البلدان بالأندلس ، منها عبد الله
ابن عمر بن الخطّاب الإشبيلي الأندلسي قاضي إشبيلية . توفي سنة ست
وسبعين ومائتين ، وغيره .
الأشّي : بفتح الألف وسُكون الشين المعجمة وفي آخرها التاء ثالث
الحروف - هذه النسبة إلى أَشْتَة، وهو اسم لجدّ المنتسب إليه ، وهم جماعة
منهم أبو مسلم عبد الرحمن بن بشر بن نمير بن أَشتة المؤدب الأشْتيّ من أهل
أصبهان نُسِبَ إلى جدّه الأعلى ، يروي عن القاضي أبي محمد إسحاق بن
إبراهيم بن إسماعيل البستي . م
الأُشْتابْدِ يزكي : بضم الألف وسكون الشين المعجمة وفتح التاء المعجمة
باثنتين من فوقها وسكون الألف والباء المنقوطة بواحدة وكسر الدال المهملة
وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الزاي والكاف - هذه النسبة
إلى أُشْتابديزة متصلة بباب دستان ، وهي محلة كبيرة من حائط سمرقند ،
منها أبو الفضل محمد بن صالح بن محمد بن الهيثم الكرابيسي الأُشْتَابْدِ يزكي
من أهل سمرقند ، كان فاضلاً كثير الحديث روى عن عبد الله بن عبد الرحمن
الدارمي وغيره . توفي سنة اثنتين وعشرين وثلثمائة .
الأُشْتاعَوَستي : بضم الألف وسكون الشين المعجمة وبالتاء المفتوحة
ثالث الحروف بعدها الألف والخاء المفتوحة والسين المهملة الساكنة ثم التاء
ثالث الحروف - هذه النسبة إلى أُشْتاخَوَسْت ، وهي قرية من قرى مرو
على ثلاثة فراسخ ، منها أبو عبد الله بن الأشتاخوسي كان صاحب صلاح
وعبادة . م
الأَشْتَري: بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح التاء ثالث الحروف
وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى رجل اسمه الأشتر ، وأشتر بلدة من بلاد
الجبل عند همدان ، وقد يقال لها ليشتر . قال : رأيت منها جماعة كبيرة
٦٢

من الفقهاء والصوفية ، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد مهران بن أحمد بن
مهران الأشتري البصري ، ومن الممكن انّه أشتري من البلدة ثم صار بصرياً
أو جده اسمه أشتر .
الأُشْتُرجي : بضم الألف وسكون الشين المعجمة وضم التاء المنقوطة
باثنتين من فوقها وسكون الراء وفي آخرها الجيم - هذه النسبة إلى أُشترج ،
وهي قرية بمرو من أعاليها يقال لها أُشترج بالا، منها أبو القاسم شاه بن النزال
ابن شاه السعدي الأشترجي . توفي في شهر رمضان من سنة إحدى وثلثمائة .
الإِشْتِيخني : بكسر الألف وسكون الشين المعجمة وكسر التاء المعجمة
باثنتين من فوق بعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها ساكنة وفتح الخاء المنقوطة
في آخرها النون - هذه النسبة إلى إشتيخن ، وهي قرية من قرى السغد بسمر قند
على سبعة فراسخ منها ، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد بن أحمد بن مت
الإشتيخني ، كان من أئمة أصحاب الشافعي ، حدث بصحيح البخاري عن
الفربري . توفي سنة إحدى وثمانين و ثلثمائة في رجب وقيل سنة ثمان وثمانين
والله أعلم . م
الأشج : بفتح الألف والشين المعجمة وفي آخرها الجيم - هذا اللقب
عرف به أبو عمرو عثمان بن الخطاب بن عبد الله بن العوام البلوي الأشجّ
المغربي المعروف بأبي الدنيا ، هو من مدينة بالمغرب يقال لها مرفدة ، كان
يروي عن علي بن أبي طالب ، عمر دهراً طويلاً ، وتوفي سنة سبع وعشرين
وثلثمائة وهو راجع إلى بلده . وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشجّ الكوني
أحد أئمة الكوفة الثقات . م
قلت فاته : عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ، كان يقال له أشج
بني أمية، ضربته دابة فشجّته، وكانوا قد علموا أن منهم من يلي الخلافة يملأ
الأرض عدلاً وأنّه يكون به شجّة فلما ضربته الدابة فشجته فرح أبوه وقال :
٦٣

طوبى له إن كان أشجّ بني أمية . فكان كذلك .
الأشجعي : هذه النسبة إلى أشجع بن ریث بن غطفان بن سعد بن قیس
عيلان ، قبيلة مشهورة ، منها أبو عبد الرحمن عبيد الله بن عبد الرحمن
الأشجعي ، يروي عن إسماعيل بن أبي خالد . ومنهم أبو يحيى معن بن عيسى
ابن دينار القزاز الأشجعي مولى أشجع ، مدني ، يروي عن مالك بن أنس .
توفي سنة ثمان وتسعين ومائة .
الأَشْعُي : هذه النسبة إلى الأشعث بفتح الألف وسكون الشين المعجمة
وفتح العين المهملة وفي آخرها الثاء المنقوطة بثلاث - والمشهور بهذه النسبة
أبو عثمان سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق بن محمد بن الأشعث بن قيس
الكوفي الأشعي ، يروي عن ابن عيينة وغيره . توفي سنة ثلاث ومائتين . م
قلت فاته : النسبة إلى الجد أيضاً وعرف به إسحاق بن إبراهيم بن
محمد بن أحمد بن عقيل بن الأشعث الأشعي السمر قندي ، روى عن الإمام أبي
علي الدومشي ، روى عنه أبو سعد ولم يذكره ، وأبو القاسم إسماعيل بن
أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السمرقندي الأشعني أحد المكثرين من
المتأخرين ، وله كتب مشهورة ، وشهرته تغني عن ذكره .
الأَشْعَري : بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح العين المهملة
وكسر الراء - هذه النسبة إلى أشعر ، وهي قبيلة مشهورة من اليمن. والأشعر
هو نبت بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ،
وإنّما قيل له الأشعر لأن أمّه ولدته والشعر على بدنه . منهم أبو موسى عبد الله
ابن قيس الأشعري . وإلى مذهب أبي الحسن علي بن إسماعيل البصري المتكلم
الأشعري ، وهو من ولد أبي موسى الأشعري ، وممن ينسب إلى مذهبه خلق
كثير منهم القاضي أبو بكر محمد بن الطيب المعروف بابن الباقلاني الأشعري
وغيره. وكان أبو الحسن يجلس أيام الجمع في حلقة الإمام أبي إسحاق المروزي،
٦٤

وتوفي ببغداد سنة نيف وثلاثين وثلثمائة وقيل بعد سنة عشرين وثلثمائة ،
وكان مولده سنة سبعين ومائتين
الأُشْفَنْدي: بضم الألف إن شاء الله وسكون الشين المعجمة وفتح الفاء
وسكون النون وفي آخرها الدال ـ هذه النسبة إلى أُشْفند ، وهي ناحية كبيرة
بنيسابور عامرة كثيرة القرى كان نزل بها عبد الله بن عامر فأدركهم الشتاء
فعاد إلى نيسابور . م
الأَشْقر : بالشين المعجمة الساكنة بعدها قاف في آخرها راء مهملة -
والمشهور بهذه الصفة أبو عبد الله الحسين بن الحسن الفزاري الأشقر البصري ،
توفي سنة ثمان وثمانين ومائة . وأحمد بن عبد الله الأزدي الأشقر . وأبو
سليمان داود بن نوح الأشقر ، توفي ببغداد سنة ثمان وعشرين ومائتين . وأبو
الطيب محمد بن أسد ابن الحرث الأشقر البغدادي الكاتب . وأبو حامد أحمد
ابن يوسف بن عبد الرحمن الأشقر الصوفي النيسابوري . توفي بمكّة سنة
سبع وخمسين وثلثمائة . والقاضي أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن
ابن الخليل بن الأشقر البغدادي ، يروي التاريخ الصغير للبخاري ، كان
قاضي الكرخ . م
الأشقري : بالشين والقاف والراء - والمنتسب بهذه النسبة أحمد بن يحيى
الأحول الكوفي الأشقري مولى الأشقرين ، يروي عن مالك بن أنس .
قلت : لم يذكر إلى من يُنسب الأشقري ، وهو نسبة إلى الأشقر ، واسمه
سعد بن عائذ بن مالك بن عمرو بن وائل بن عمرو بن مالك بن فهم الأزدي ،
وإنّما قيل له أشقر لأنّه كان أشقر اللون ، منهم كعب الأشقري الشاعر
وغيره ، ويقال لهم الأشاقر أيضاً.
:
و فاته
الإشْكابي : بكسر الهمزة وسكون الشين وفتح الكاف وبعد الألف باء
٥ ٧ ١
٦٥

موحدة - هذه النسبة إلى إشكاب البخاري ، ينسب إليه جماعة من ولده وهم
ببغداد وبخاری ، وإلى إشکاب وهو جد أبي عثمان سعيد بن أحمد بن محمد
ابن نعيم بن إشكاب الإشكابي المعروف بالعيار راوية كتاب صحيح البخاري .
الإِشْكَرْبي : بكسر الألف وسكون الشين المعجمة وفتح الكاف وسكون
· الراء وفي آخرها الباء الموحدة - هذه النسبة إلى إشكرب ، وهي مدينة من
بلاد شرق الأندلس من المغرب ، منها أبو الحجاج يوسف بن محمد بن فارو
الأندلسي الإشكربي . ولد بإشكرب ونشأ بحيّان فانتسب إليها . توفي يبلغ
في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وخمسمائة .
الْأُشْمُوسي : بضم الألف وسكون الشين المعجمة وضم الميم وفي
آخرها السين المهملة - هذه النسبة إلى الأشْموس ، وهي قرية من صعيد
مصر منها هجنع بن قيس ابن الحرث الأشموسي ، كوفي سكن الأشموس ،
يروي عن حوثرة بن مسهر . م
الْأُشْمُوني : بضم الألف وسكون الشين المعجمة وضم الميم وفي آخرها
النون - هذه النسبة إلى أُشْمُون ، وهي بُليدة من صعيد مصر ، منها أبو
إسماعيل ضمام بن إسماعيل بن مالك المعافري الأشموني، توفي بالإسكندرية
سنة خمس وثمانين ومائة . م
الأُشْمِيوني : بضم الألف وسكون الشين المعجمة وكسر الميم وضم
الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى قرية أُشميون
من قرى بخارى، وقيل إنها محلة بها ، منها أبو عبد اللّه حاتم بن قديد البخاري
الأشمیوني وهو من شيوخ البخاري . م
الأشْناسي : بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح النون وفي آخرها
السين المهملة - هذه النسبة إلى أشناس ، وهو غلام المتوكل . والمنتسب إليه
أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس الأشناسي ، وهو من مشايخ
٦.٦

الخطيب أبي بكر ، وقال : كان رافضياً خبيثاً. توفي في ذي القعدة سنة تسع
وثلاثین وأربعمائة
قلت فاته :
الأُشْنائداني : بضم الهمزة وسكون الشین وبعد الألف نون ساكنة ودال
مهملة وبعد الألف نون أُخرى - هذه النسبة إلى أشْناندان ، ومعناه بالفارسية
موضع الأشنان ، عرف بهذه النسبة أبو عثمان الأشنانداني صاحب كتاب
المعاني ، أخذ العلم عن أبي محمد التوزي ، روى عنه أبو بكر بن درید .
الأُشْناني : بضم الألف وسكون الشين المنقوطة وفتح النون الأولى
وكسر الثانية - هذه النسبة إلى بيع الأشنان وشرائه ، والمشهور بالنسبة إليها
أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن ثابت الأشناني ، يروي عن علي بن
الجعد ، كان يضع الحديث وغيره . م
قلت فاته :
الأشناني : يُنسب إلى قنطرة الأشناني ، موضع ببغداد ، وهو محمد بن
يحيى الأشناني ، روى عن يحيى بن معين ، روى عنه سعيد بن أحمد الأنماطي.
وغيره ، وهو في عداد المجهولين .
الأُشْنُّهِي : بضم الألف وسكون الشين المعجمة وضم النون وكسر
الهاء - هذه النسبة إلى قرية أُشْنة ، وظني أنها بليدة بأذربيجان ، وأبو جعفر
محمد بن عمرو بن حفص الأشناني منها ، قاله محمد بن طاهر المقدسي قال :
ورأيتهم يكتبون في النسبة إلى هذه القرية الأشنهي. ولكن هذا نسبه أبو سعد
الماليني في بعض تاريخه قال : وربما قُرىء بالهمز أيضاً الأشنائي كما يُنسب
إلى قرية أنس الأنسائي على غير قياس .
الأشْهَبي : بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح الهاء وفي آخرها
باء موحدة - هو أبو إبراهيم محمد بن الحسين بن صالح بن غزوان بن أشهب
٦٧

الأشهبي البخاري ، نسب إلى جده ، وأبو المكارم محمد بن عمر بن أميرجة
ابن أبي القاسم بن أبي سهل بن أبي سعد الأشهبي نزيل بلخ ، كان فاضلاً ،
سافر الكثير وسمع فأكثر ، وإنّما لُقُّب الأشهبي بهذا اللقب لأنّه بات ليلة .
مع جماعة فوضعوا كلمات مشكلة يسردها كل واحد من الجماعة بسرعة
فمن تلعثم أو غلط لزمه غرامة ، وكانت الألفاظ أسب أشهب درداه نخشب
بالعجمية ، ومعناها بالعربية فرس أشهب في طريق نخشب ، فغلط الأشهبي
في هذه اللفظة ولزمته الغرامة وبقي طول ليلته يكررها فلقبوه الأشهبي .
وكانت وفاته في شوال سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة .
الأشْهَلي : بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح الهاء وفي آخرها
اللام - هذه النسبة إلى عبد الأشهل بن جشم بن الحرث بن الخزرج بن عمرو
ابن مالك بن الأوس بطن من الأنصار ، منهم أُسيد بن حضير الأشهلي .
مات في خلافة عمر سنة عشرين وكان نقيباً عقيباً ، وغيره . أُسَيد :
بضم الهمزة وفتح السين . وحُضير بضم الحاء وفتح الضاد المعجمة
وآخره راء .
الأشْيَب : بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح الياء المنقوطة من
تحتها باثنتين وفي آخرها الباء الموحدة - هذا لقب لأبي علي الحسن بن موسى
الأشيب ، کان خراساني الأصل أقام ببغداد ، ومات بالري في شهر ربيع
سنة تسع ومائتين متوجهاً إلى طبرستان قاضياً .
قلت فاته :
الأشيري : بفتح الهمزة وكسر الشين المعجمة وسكون الياء تحتها نقطتان
وبعدها راء - هذه النسبة إلى أشیر ، حصن بالمغرب ینسب إليه عبد الله بن محمد
ابن عبد الله أبو محمد الصنهاجي المغربي المعروف بابن الأشیري ، سمع بالأندلس
أبا جعفر بن غزلون وأبا بكر محمد بن عبد الله بن العربي الإشبيلي وغيرهما ،
٦٨

وقدم الشام بأهله ، وكان أديباً فاضلا . وتوفي بالشام في شوال سنة إحدى
وستين وخمسمائة ودفن ببعلبك
باب الألف والصاد
الأَصْبَحي : بفتح الألف وسكون الصاد المهملة وفتح الباء المنقوطة
بواحدة وفي آخرها حاء مهملة - هذه النسبة إلى ذي أصبح، واسمه الحرث
ابن عوف بن مالك بن زيد بن شداد بن زرعة ، وهو من يعرب بن قحطان ،
وأصبح صارت قبيلة. والمشهور بهذه النسبة إمام دار الهجرة أبو عبد الله مالك
ابن أنس الأصبحي ، كان مولده سنة ثلاث أو أربع وتسعين ، ومات سنة
تسع وسبعين ومائة ، وغيره .
الإصْبَهاني : بكسر الألف أو فتحها وسكون الصاد المهملة وفتح الباء
الموحدة والهاء وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أشهر بلدة بالجبال ، وإنّما
قيل لها هذا الاسم على ما سمعت من بعضهم انها تسمى بالعجمية سباهان ،
وسباه العسكر ، وهان الجمع . وكانت جموع عساكر الأكاسرة تجتمع إذا
وقعت لهم واقعة في هذا الموضع ، مثل عسكر فارس وكرمان والأهواز،
فعُرِّب فقيل أصبهان . خرج منها كثير من العلماء في كل فن ، والمشهور
منها داود بن علي الأصبهاني إمام أصحاب الظاهر ، وأبو محمد عبد الله بن
جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني كان من المكثرين الثقات ، كانت
ولادته سنة ثمان وأربعين ومائتين . ووفاته سنة ست وأربعين وثلثمائة وغيرهما .
الإِصْطَخري : بكسر الألف وسكون الصاد وفتح الطاء المهملتين وفي
آخرها الراء - هذه النسبة إلى اصطخر ، وهي من بلاد فارس . والمشهور
بالانتساب إليها أبو سعيد عبد الكريم بن ثابت الاصطخري ثم الجزري مولى
٦٩

بني أمية ، وهو ابن خصيف ، أصله من إصطخر ، سكن حرّان ، وأبو
سعيد الحسن بن أحمد بن يزيد بن عيسى ابن الفضل الاصطخري القاضي من
أئمة الشافعية . وكانت ولادته سنة أربع وأربعين ومائتين ووفاته في جمادى
الآخرة سنة ثمان وعشرين وثلثمائة .
الأصْمعي : بفتح الألف وسكون الصاد المهملة وفتح الميم وبالعين
المهملة في آخره - هذه النسبة إلى الجد ، وهو الإمام المشهور أبو سعيد عبد
الملك بن قریب بن علي بن أصمع بن مظهر بن رباح بن عمرو بن عبد شمس
ابن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن مالك بن أعصر الباهلي الأصمعي
من أهل البصرة . توفي بها سنة خمس عشرة ومائتين وقيل ست عشرة وقيل
سبع عشرة وبلغ ثمانياً وثمانين سنة .
الْأَصَمّ : بقتح الألف والصاد المهملة وتشديد الميم في آخرها - هذه صفة
لمن كان لا يسمع من الصمم . والمشهور في الشرق والغرب أبو العباس محمد
ابن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد اللّه الأصم ، وإنّما ظهر
به الصمم بعد انصرافه من الرحلة حتى انه كان لا يسمع نهيق الحمار . أذَّن
سبعين سنة في مسجده ، وسُمع منه الحديث ستاً وسبعين سنة ، سمع منه
الآباء والأبناء والأحفاد ، وكان ثقة أميناً ، ولد سنة سبع وأربعين ومائتين
ورحل به أبوه سنة خمس وستين على طريق أصبهان ، فسمع هارون بن
سليمان وأسيد بن عاصم ، ولم يسمع بالأهواز والبصرة حرفاً واحداً . وحج به
أبوه في تلك السنة فسمع بمكّة من أحمد بن سنان الرملي فقط ، ثم أخرجه إلى
مصر فسمع من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم وبحر بن نصر الخولاني والربيع
ابن سليمان المرادي وبكار بن قتيبة القاضي ، وأقام بمصر على سماع كتب
الشافعي ، ثم دخل الشام وسمع بعسقلان ودمشق ، ودخل دمياط ودخل
حمص والجزيرة والموصل، ورحل من الموصل إلى الكوفة فسمع بها العطاردي
٧٠

أحمد بن عبد الجبار ، ودخل بغداد ثم انصرف إلى خراسان وهو ابن ثلاثين
سنة وهو محدث کبیر . وتوفي بنیسابور في شهر ربيع الآخر سنة ست وأربعين
وثلثمائة . ومنهم أبو علقمة عبد الله بن عيسى الفروي الأصم من أهل المدينة ،
يروي العجائب، وعقبة بن عبد الله الأصم البصري، يروي عن عطاء، و کثیر
ابن حمير الأصم يروي عن سالم بن أبي المهاجر ، وأما أبو عبد الرحمن حاتم
ابن عنوان الأصم من أهل بلخ الصوفي الزاهد فلم يكن أصم ، وإنّما أتته
امرأة تسأله عن مسألة فخرج منها ريح لها صوت ، فتصامم لئلا تستحي وقال
لها : أسمعيني صوتك فإنّي لا أسمع. ففرحت لذلك . وأمّا مالك ابن حنان
ابن هبل الكلبي الشاعر الأصم فإنّما لُقُب به لقوله :
أصمْ عن الخنا إن قيل يوماً وفي غير الحنا أُلْفَى سميعا
الأُصُولي: بضم الألف والصاد المهملة وسكون الواو وفي آخرها اللام -
هذه النسبة إلى الأصول ، وإنّما تقال هذه اللفظة لعلم الكلام ولمن يعرف
هذا النوع من العلم الأصولي . واشتهر بهذه النسبة الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم
ابن محمد بن إبراهيم الفقيه الأصولي المتكلم الإسفراييني .
قلت فاته :
الأصهي : بفتح الهمزة وبعد الصاد هاء وباء موحدة - نسبة إلى الأصهب
واسمه عوف بن كعب بن الحرث بن سعد بن عمرو بن ذهل بن مران بن
جعفي ابن سعد ، بطن من جعفي ينسب إليه كثير ، منهم شراحيل بن الشيطان
ابن الحرث بن الأصهب الجعفي الأصهي ، من ولده قيس بن سلمة بن
شراحیل له صحبة
٧١

باب الألف والطاء
الأطْرابلسي : بفتح الألف وسكون الطاء وضم الباء الموحدة واللام وفي
آخرها السين المهملة - هذه النسبة إلى أطرابلس ، وهذا الاسم لبلدتين إحداهما
على ساحل الشام والأخرى من بلاد المغرب ، وقد تسقط الألف من التي
بالشام . والمنتسب إليها أبو مطيع معاوية بن يحيى الصدفي الأطرابلسي ،
يروي عن الزهري منكر الحديث ، وغيره، والمنتسب إلى أطرابلس الغرب
عبد الله بن ميمون الأطرابلسي ، روی عن سليمان بن داود بن سلمون
القيرواني . وأبو مطيع معاوية بن مطيع الأطرابلسي وليس بالصدفي ، وغيرهما.
قلت : هكذا ذكر أبو سعد أبا مطيع معاوية بن يحيى الصدفي الأطرابلسي
من أطرابلس الشام ، وذكر أبا مطيع معاوية بن مطيع من أطرابلس الغرب ،
ولا شك أنّه قد وهم في الجميع فإنّه قد خالفه غيره من العلماء الأثبات ،
منهم الحافظ أبو القاسم الدمشقي ، وهو أعلم بأهل بلاده ، قال ما هذا معناه :
معاوية بن يحيى أبو روح الصدفي الدمشقي الأطرابلسي كان يلي بيت المال
بالري للمهديّ ، حدث عن مكحول والزهري ، وذكر جماعة ، روى عنه
هقل بن زياد وغيره ، وأكثر روايته عن الزهري . قال : معاوية بن يحيى
أبو مطيع الدمشقي ثم الأطرابلسي روى عن أبي الزناد وسليمان بن سليم وخالد
الحذاء ، وذكر جماعة ، روى عنه بقية ابن الوليد وهشام بن عمار ومحمد
ابن يوسف الفرياني وغيرهم . وقال الحافظ أبو بكر محمد بن عثمان الحازمي
الهمذاني ما هذا معناه : معاوية بن يحيى أبو مطيع الأطرابلسي ، يعني أطرابلس
الشام ، روى عن سعيد بن أيوب ، روى عنه عبد اللّه بن يوسف . وفي
الدمشقيين آخر يقال له معاوية بن يحيى الصدفي ، كان على بيت مال الري ،
٧٢

روی عن الزهري ، روى عنه هقل بن زياد . فبان بهذا أن أبا مطيع ليس من
أطرابلس الغرب ، وانّه ابن يحيى ، وأن الذي من أطرابلس الشام يكنى
أبا روح والثاني يكنى أبا مطيع ، وأن الذي يروي عن الزهري كنيته أبو
روح لا أبو مطيع . وقد اختلط قول أبي سعد لا شك ، فإن الحافظ أبا القاسم
الدمشقي أعلم بأهل بلاده وهو أيضاً أتقن في قوله .
الْأُطْرُوش : بضم الألف وسكون الطاء المهملة وضم الراء وفي آخرها
الشين المعجمة - هذا يقال لمن بأذنه أدنى صمم . واشتهر بها جماعة منهم
أبو جعفر محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن زكريا الأزدي الكوفي
الأطروش ، وأبو بكر محمد بن عثمان بن محمد البناء المعروف بابن السقاء
الأطروش البغدادي . توفي سنة ثلاثين وأربعمائة . م
الأَطْهَري : بفتح الألف وسكون الطاء المهملة وفتح الهاء وفي آخرها
الراء - هذه النسبة إلى الأطهر ، وهو بعض السادة العلوية ببغداد ، نسب
إليه حاجب له ، وهو أبو الحسن علي بن مقلد بن عبد الله بن كرامة البواب
الحاجب الأطهري ، توفي سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة في شهر ربيع الآخر. م
باب الألف والعين
.قلت فاته :
الأُعْبودي : بضم الهمزة وسكون العين وبعد الواو دال مهملة - نسبة إلى
الأعْبُود بن السكاسك بن أشرس بن كندة ، منهم القيل ذو عبدان وغيره .
الأعْجمي : بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الجيم وفي آخرها
الميم - هذه النسبة إلى العجم . المشهور بها عبد العزيز بن سويد التجيبي ثم
الأعجمي ، كان من الموالي فقيل له الأعجمي ، كان على شرط مصر ، توفي
٧٣

سنة أربع ومائتين ، وعبد ربّ ابن خالد بن أبي عوذة التجيبي الأعجمي من
موالي بني الأعجم من أهل مصر ، توفي سنة تسع وخمسين ومائتين . م
قلت : قوله عن عبد العزيز قيل له الأعجمي لأنّه من الموالي وهم" ،
والصواب أنّه قيل له الأعجمي لأنّه نسب إلى الأعجم بن سعد بن أشروس
ابن شبيب بن أشرس بن السكون بطن من تجيب ، وكان عبد العزيز مولاهم
فنسب إليهم لا إلى العجمة . وممن ينسب إلى القبيلة نفسها أسير بن عمرو بن
سیار بن مرثد ابن الأعجم یروي عن ابن مسعود ، روى عنه خلق كثير .
الْأُعْدُولي : بضم الألف وسكون العين وضم الدال المهملتين وسكون
الواو وفي آخرها اللام - هذه النسبة إلى أُعْدُول ، وهو بطن من الحضارمة ،
منها أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي الأعدولي من أنفسهم
قاضي مصر . وتوفي في شهر ربيع الأول سنة أربع وسبعين ومائة . وغيره .
الأعرابي : بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الراء وفي آخرها
الباء الموحدة - هذه النسبة إلى الأعْراب ، والمشهور بها السكن بن أبي خالد
الأعرابي صاحب الغنم ، یروي عن الحسن . وشعيب بن عبد الله بن زبيب
العنبري التميمي الأعرابي ، وأبو رزينة الأعرابي العبدي ، سكن البصرة .
توفي سنة ست وأربعين ومائة . وأبو جعفر محمد بن الحسين بن المبارك البغدادي
يعرف بالأعرابي ، توفي سنة سبعين ومائتين . وأبو عبد الله محمد بن زياد
الأعرابي مولى بني هاشم صاحب اللغة . وأبو الحسن علي بن الحسن بن عبيد
ابن محمد بن سعيد بن إياس الشيباني المعروف بابن الأعرابي ، بغدادي . وسعيد
ابن إياس جده هو أبو عمرو الشيباني . وأبو عمرو أحمد بن إبراهيم بن محمد
ابن العباس بن الأعرابي التيمي من أهل جرجان ، توفي سنة ثمان وسبعين
وثلثمائة . م
الأَعْرَج : بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الراء وفي آخرها
٧٤

الجيم - هذه النسبة إلى العرج . والمشهور بها أبو حازم سلمة بن دينار الأعرج
مولى الأسود بن سفيان المخزومي من أهل المدينة ، وأبو حازم الأعرج غير
الذي تقدم اسمه سلمان الأشجعي مولى عزة الأشجعية ، كوفي . توفي في
خلافة عمر بن عبد العزيز . وأبو حازم عبد الرحمن بن هرمز الأعرج مولى
محمد بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب ، وقيل كنيته أبو داود ، يروي
عن أبي هريرة ، مات بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة . وعبد الله بن
يسار الأعرج مولى ابن عمر ، وأبو العباس الفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرج
البغدادي ، روى عنه البخاري ومسلم في صحيحيهما . توفي في صفر سنة
خمس وخمسين ومائتين . م
الأعسم : بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح السين المهملة وفي
آخرها الميم - هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يزيد الأعسم ، يعرف
بالمنتوف ، توفي في المحرم سنة أربع وستين ومائتين . م
الأعْصُري : بفتح الألف وسكون العين وضم الصاد المهملتين وفي
آخرها الراء - هذه النسبة إلى أعْصُر ، وهو لقب منبه بن سعد بن قيس بن
عيلان . قال ابن الكلبي : إنّما سمي أعصر لقوله :
أعُميرُ إن أباك غَيِّرَ رأسَهُ مَرُّ الليالي واختلافُ الأعصر
ويقال لبني باهلة باهلة بن أعصر ، وسيذكر إن شاء اللّه تعالى .
الأعْمَشي : بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الميم وفي آخرها
الشين المعجمة - هذه النسبة إلى الأعمش . والمشهور بهذا الانتساب أبو حامد
أحمد بن حمدون بن أحمد بن رستم الأعمشي النيسابوري ، وإنّما نسب
إليه لأنّه كان يحفظ حديث الأعمش . توفي في شهر ربيع الأول سنة إحدى
وعشرين وثلثمائة .
٧٥

الْأُعْمُوقي : بضم الأنف وسكون العين المهملة وضم الميم وفي آخرها
القاف - هذه النسبة إلى الأُعموق ، وهو بطن من المعافر ، منهم أبو عبد
الرحمن عقبة بن نافع المعافري الأعموقي . توفي بالإسكندرية سنة ست
وتسعين ومائة .
الأعْوَر : بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الواو وفي آخرها
الراء - هذه اللفظة إنما تقال لمن ذهبت إحدى عينيه . والمشهور به أبو إسحاق
إبراهيم بن أحمد بن عبد اللّه المستملي الهمداني ، توفي سنة خمس وخمسين
وثلثمائة . وأبو الفتح محمد بن عمر بن محمد بن علي الشيرزي السرخسي
الأعور ، قتل صبراً في رجب سنة ثمان وأربعين وخمسمائة ، قتله الغز .
والحارث الأعور من أصحاب علي عليه السلام .
الأَعْيْن : بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الياء آخر الحروف
وفي آخرها النون - هذه الصفة لمن في عينه سعة ، اشتهر بها أبو بكر بن أبي.
عتاب الحسن بن طريفِ الأعين ، بغدادي . توفي سنة أربعين ومائتين . م
الأَعْيَني: بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الياء المنقوطة باثنتين
من تحتها وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أعْيَن ، وهو اسم لبعض أجداد ..
المنتسب إليه ، منهم أبو علي محمد بن علي بن أحمد الأعيني الطالقاني الفقيه
الشافعي ، توفي بكرمان سنة نيف وثلاثين وخمسمائة . م
باب الألف والغين
الأَعْذُوني : بفتح الألف وسكون الغين المعجمة وضم الذال المعجمة
بعدها الواو وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أغذون ، وهي قرية من قرى
بخارى ، منها أبو عبد الرحمن حاشد بن عبد اللّه القصير ، وهو ابن عبد الله
٧٦

ابن عبد الواحد بن محمد بن عبد اللّه بن أيمن الأغذوني . توفي سنة خمسين
ومائتين ، وهو من ولد الأحنف بن قيس . م
قلت : هكذا قال من ولد الأحنف بن قيس . وقد قال أبو الحسن المدائني
إن الأحنف لم یکن له غیر ولد واحد ذکر ، وهو بحر وبه کان یکنی ،
وبنت . فولد لبحر ابن ثم مات ، وانقرض عقب الأحنف من الذكور
والإناث . وقد ذكر السمعاني عبد الواحد بن محمد بن عبد اللّه في الأغزوني
بالمد والزاي وقد تقدم وذكره هاهنا . وذكر في الاغزوني ، بالقصر والزاي ،
حاشد بن عبد اللّه بن عبد الواحد هذا ، فقد اختلفت النسبة كما ترى ، فإن
لم يكن العجم يقولون الجميع فقد غلط وإن قالوه فالحق واحد وهو ما يقوله
العلماء ، ولا اعتبار بقول من عداهم ، والله أعلم .
الأَغَرّ : بفتح الألف والغين المعجمة وفي آخرها راء مشددة - عرف به
عبيد اللّه بن أبي عبد الله الأغر: وإنّما قيل له الأغر لغرة في وجهه ، أي
بیاض . مدني روی عنه مالك . م
الأَغْزُوني: بفتح الألف وسكون الغين المعجمة وضم الزاي وفي آخرها
النون - هذه النسبة إلى أغزون ، قرية من قرى بخارى ، منها أبو عبد الله
عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن أيمن بن عبد اللّه بن مرة بن الأحنف بن
قيس التميمي الأغزوني جد أبي عبد الرحمن حاشد بن عبد الله بن عبد الواحد ،
سكن قرية أغزون . توفي حدود سنة مائتين .
الأغْماني : بفتح الألف وسكون الغين المعجمة وفتح الميم وفي آخرها
التاء المثناة من فوق - هذه النسبة إلى أغمات ، وهي بلدة بأقصى المغرب قريبة
من بحر الظلمة ، وهي عند السوس الأقصى . والمشهور بالنسبة إليها
أبو هارون موسى بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن سنان بن عطاء
الأغماتي المغربي ، رحل منها إلى المشرق فوصل سمرقند وتفقه وسمع
٧٧

الحديث الكثير ، وله شعر جيد ، من ذلك قوله :
لعمر الهوى إني وإن شَطَّتِ النوى لذو كبدٍ حرَّى وذو مدمعٍ سَكْبٍ
فجسميَ في شرقٍ وقلبيَ في غربٍ
فإن كنتُ في أقصى خراسان نازحاً
الأغخلافي : بفتح الألفِ وسكون الغين المعجمة وبعدها اللام ألف وفي
آخرها القاف- هذه النسبة إلى الغلق وعمله، ولعل بعض أجداد المنتسب كان
يعمله ، وهو أبو الحسين أحمد بن عبد الله بن الحسين بن الآمدي المعروف
باین الأغلاقي من أهل واسط ، أصله آمدي سكن واسط وولد بها ، فاضل
عالم . وأخوه أبو الرضا المبارك بن عبد اللّه بن الحسين شيخ صالح صدوق .
سمع منهما السمعاني .
باب الألف والفاء
قلت فاته :
الأقراني : بفتح الهمزة وسكون الفاء وفتح الرّاء وبعد الألف نون -
هذه النسبة إلى أفران إحدى قرى نسف ، ينسب إليها أبو بكر محمد بن علي
ابن الحسين بن يوسف الفراوي الأفراني ، وقد ذكر في الفراوي .
الأفْرّجي : بفتح الألف والراء بينهما الفاء الساكنة وفي آخرها الجيم -
هذه النسبة إلى أفرجة ، وهو لقب بعض أجداد أبي جعفر أحمد بن إبراهيم
ابن يوسف التميمي الأفْرَجي الضرير من أهل أصبهان ، يعرف بابن أفرجة ،
روى عنه أبو بكر بن مردويه ، وأخوه أبو علي محمد بن إبراهيم الأفرجي
روى عنه الطبراني . م.
الأفْرَغْشي : بفتح الألف وسكون الفاء وفتح الرّاء وسكون الخاء
٧٨

المعجمة وفي آخرها الشين المعجمة - هذه النسبة إلى قرية من قرى بخارى
يقال لها افرخشى ، وهي أفرخش ، منها أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل
ابن إسحاق بن إبراهيم الأفرخشي البخاري ، كان رئيس العلماء ومقدمهم
يعرف بالإسماعيلي . توفي في شهر رمضان سنة أربع وثمانين وله أربع و ثمانون
سنة . م
الأفريقي : بفتح الألف وسكون الفاء وكسر الراء وسكون الياء المثناة
من تحت وكسر القاف - هذه النسبة إلى أفريقية ، وهي بلدة كبيرة معروفة من
بلاد المغرب عند بلاد الأندلس ، فتحت في زمان عثمان بن عفان رضي
الله عنه ، خرج منها جماعة من العلماء في كل فن ، منهم أبو سعيد سحنون
ابن سعيد التنوخي الأفريقي من فقهاء أصحاب مالك ، جالسه مدة ، وهو الذي
أظهر مذهب مالك بالمغرب . توفي في رجب من سنة أربعين أو إحدى وأربعين
ومائتین، وغيره . قلت: هكذا قال أبو سعد إن افريقية مدینة من بلاد المغرب عند
الأندلس ، وليس كما ذكر، وإنّما هو اسم للولاية جميعها كالشام والعراق
والجزيرة، والأندلس وتحتوي على بلاد كثيرة كانت قاعدتها وكرسي مملكتها أولاً
القيروان ، وهي مدينة إسلامية ، ثم انتقل منها إلى المهدية ، وهي أيضاً إسلامية
بناها المهدي جد العلویین المصریین . وأمّا قوله إنها عند بلاد الأندلس فليس
كذلك أيضاً ، فإن بينهما مسافة بعيدة في البر إلى أن ينتهي إلى الزقاق ، وكذلك
أيضاً فإن بينهما مسافة بعيدة في البحر .
الأقْشَواني: بفتح الألف وسكون الفاء وفتح الشين المنقوطة وفي آخرها
النون - هذه النسبة إلى أفشوان ، وهي من قرى بخارى على أربع فراسخ منها .
والمشهور منها أبو نصر أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أسد بن كامل بن
خالد الأنشواني .
الإفشيرقاني : بكسر الألف وسكون الفاء وكسر الشين وسكون الياء
٧٩

المنقوطة من تحتها باثنتين وبعدها الراء ثم القاف وفي آخرها النون - هذه النسبة
إلى أفشيرقان ، وهي قرية من قرى مرو على خمسة فراسخ ، منها أبو الفضل
العباس بن عبد الرحيم الأفشيرقاني الفقيه الشافعي ، كان عالماً بالأنساب
والكتابة .
الأفراهي : بفتح الألف وسكون الفاء وفتح الراء وبعدها الألف -
المشهور بهذه النسبة أبو جعفر محمد بن عيسى بن أبي موسى العطار الأفراهي
الأبرش ، بغدادي . توفي سنة ثمان وستين ومائتين . م
الأفْطَس : بفتح الألف وسكون الفاء وفتح الطاء المهملة وفي آخرها
السين المهملة - هذه الصفة من عيوب الأنف ، وهو الذي لا يكون مرتفعاً
مثل أنف الأتراك . والمشهور بهذه الصفة عبد اللّه بن سلمة الأفطس ، يروي
عن هشام بن عروة ، وأبو يعقوب يوسف بن الأفطس يروي عن سليمان
ابن بلال . م
باب الألف والقاف
الأقریطشي : بفتح الألف وسکون القاف وکسر الراء وسكون الياء
المنقوطة باثنتين من تحتها وكسر الطاء المهملة وفي آخرها الشين المعجمة - هذه
النسبة إلى أقريطش ، وهي جزيرة ببلاد المغرب ، خرج منها جماعة من العلماء .
والمشهور بهذه النسبة أبو عمر وشعيب بن عمر بن عيسى الأقريطشي صاحب
جزيرة أقريطش تولى فتحها بعد سنة عشرين ومائتين ، وكان سمع قديماً
يونس بن عبد الأعلى وغيره بمصر . م
: الأقْساسي : بفتح الألف وسكون القاف والألف بين السينين المهملتين -
هذه النسبة إلى الأقساس ، وهي قرية كبيرة بالكوفة انتسب إليها أبو محمد
٨٠