Indexed OCR Text
Pages 501-520
(٣) عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم أبو جعفر المديني والد علي بن المديني . روى عن عبد الله بن دينار ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وزيد ابن أسلم ، وغيرهم وعنه ابنه علي ، وزكريا بن يحيى ، وعلي بن الجعد ، وقتيبة بن سعيد ، وآخرون قال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : منكر الحديث جداً ، ضعيف الحديث ، يحدث عن الثقات بالمناكير ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، كان علي لا يحدثنا عن أبيه ، وكان قوم يقولون : علي يعق أباه لا يحدث عنه ، فلما كان بأخرة حدث عنه . وقال الساجي : قال ابن معين : كان من أهل الحديث ،ولكنه بلي في آخر عمره وقال ابن حبان : كان ممن يهم في الأخبار حتى يأتي بها مقلوبة ، ويخطىء في الآثار حتى كأنها معمولة . ونقل ابن حبان عن ابن المديني تضعيف أبيه .. وذكر الحافظ ابن حجر عن صالح بن محمد قال : سمعت ابن المديني يقول : أبي صدوق ، وهو أحب إلي من الدراوردي . قال البخاري : مات سنة ثمان وسبعين ومائة . وقالالحافظ في ((التقريب)) ضعيف من الثامنة ، يقال تغير حفظه باخرة ، مات سنة ثمان وسبعین/ت ق (٣) ترجمته: التاريخ الكبير ٦٢/١/٣ والجرح ٢٢/٢/٢ والمجروحين ١٤/٢ والميزان ٢/ ٤٠١ والتهذيب ١٧٤/٥ والتقريب ٤٠٦/١ . - ٥٠١ - : (٤) عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله الليثي - أبو عبد العزيز. المدني روى عن الزهري ، وسعيد المقبري ، وعمرو بن مرداس ، وربيعة ، وغيرهم . وعنه إسماعيل بن عياش ، وسعید بن منصور ، ویحیی بن عبد الله بن بكير ، وغيرهم . قال البخاري: منكر الحديث ، وقال : قال ابراهيم بن منذر : حدثني أبو ضمرة قال : كان عبد الله بن عبد العزيز قد خلط . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، لا يشتغل بحديثه ، ليس في وزن من يشتغل بخطئه ، عامة حديثه خطأ ، لا أعلم له حديثاً مستقيماً ، يكتب حديثه . وقال أبو زرعة : ليس بالقوي وقال ابن حبان : كان ممن اختلط بأخرة حتى كان يقلب الأسانيد ، وهو لا يعلم ويرفع المراسيل من حيث لا يفهم فاستحق الترك ، وربما أدخل بينه وبين الزهري محمد بن عبد العزيز . ونقل الحافظ ابن حجر عن محمد بن یحیی قال : في حديثه - يعني عن الزهري - نكارة . وسألت سعيد بن منصور عنه فقال : كان مالك يرضاه ، وكان ثقة . (٤) ترجمته: التاريخ الكبير ١٤٠/١/٣ والجرح ١٠٣/٢/٢ والمجروحين ٨/٢ والميزان ٤٥٥/٢ والتهذيب ٣٠١/٥ والتقريب ٤٣٠/١ - ٥٠٢ - وقال الساجي : يقال : إنه خلط وقال الحافظ في التقريب : ضعيف اختلط بأخرة من السابعة/ ق (٥) عثمان بن عمير البجلي - أبو اليقظان الكوفي ، ويقال : ابن قیس ، ویقال ابن أبي همیر روى عن زيد بن وهب ، وأبي الطفيل ، وعدي بن ثابت ، وغيرهم . وعنه : حصين بن عبد الرحمن ، وشعبة . والثوري ، وآخرون قال البخاري : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه وقال ابن معين : كوفي ليس حديثه بشيء . وكان أحمد يضعف حديثه ، كما نقل ذلك ابن أبي حاتم عن أبيه عنه . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، كان شعبة لا يرضاه ، وذكر أنه حضره فروى عن شيخ ، فقال له شعبة : كم سنك ؟ قال : كذا فإذا قد مات الشيخ وهو ابن سنتين وقال ابن عدي : رديء المذهب ، يؤمن بالرجعة ، على أن الثقات قد رووا عنه مع ضعفه وقال ابن حبان : كان ممن اختلط حتى لا يدري ما يحدث به فلا (٥) ترجمته: التاريخ الكبير ٢٤٦/٢/٣ والجرح ١٦١/١/٣ والمجروحين ٩٥/٢ والميزان ٣/ ٥٠ والتهذيب ١٤٥/٧ والتقريب ١٣/٢ - ٥٠٣ - يجوز الاحتجاج بخبره الذي وافق الثقات ، ولا الذي انفرد به عن الاثبات لاختلاط البعض بالبعض . وقال الحافظ في ((التقريب)): ضعيف واختلط ، وكان يدلس ويغلو في التشيع ، من السابعة مات في حدود الخمسين ومائة/ د ت ق . (٦) المثنى بن الصباح اليماني الأبناوي - أبو عبيد الله روی عن طاوس ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن دینار ، وعمرو بن شعيب وغيرهم وعنه : ابن المبارك ، وعيسى بن يونس ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وعدة . قال البخاري : قال يحيى القطان : لم يترك المثنى من أجل عمرو بن شعيب ونقل ابن أبي حاتم عن يحيى القطان قال : لم نتركه من أجل حديث عمرو بن شعيب ، ولكن كان اختلاطاً منه في عطاء وقال أحمد : لا يساوي حديثه شيئاً ، مضطرب الحديث وقال ابن معين : ضعيف . وقال ابن حبان: كان ممن اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فاختلط حديثه الأخير الذي فيه الأوهام والمناكير بحديثه العظيم (الصواب القديم) الذي فيه الأشياء المستقيمة عن أقوام مشاهير ، فبطل الاحتجاج به . ونقل الحافظ (٦) ترجمته: التاريخ الكبير ٤١٩/١/٤ والجرح ٣٢٤/١/٤ والمجروحين ٢٠/٣ والميزان ٤٣٥/٣ والتهذيب ٣٥/١٠ والتقريب ٢٢٨/٢ - ٥٠٤ - عن عبد الرزاق قال : أدركته شيخاً كبيراً بين اثنين يطوف الليل أجمع وقال الحافظ في ((التقريب)): ضعيف اختلط بأخرة ، وكان عابداً ، من كبار السابعة ، مات سنة تسع وأربعين / د ت ق . (٧) مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني أبو عمرو ، ويقال : أبو سعيد الكوفي . روى عن الشعبي ، وزياد بن علاقة ، ومحمد بن بشر الهمداني ، وغيرهم وعنه : ابنه إسماعيل ، وجرير بن حازم ، والسفيانان ، وآخرون . قال ابن سعد : كان ضعيفاً في الحديث ونقل ابن أبي حاتم عن ابن مهدي قال : حديث مجالد عند الأحداث يحيى بن سعيد وأبي أسامة ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة وحماد بن زيدوهشيم وهؤلاء القدماء قال أبو محمد يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره . وقال أحمد : ليس بشيء يرفع حديثاً كثيراً لا يرفعه الناس ، وقد احتمله الناس . وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، يقلب الأسانيد ، ويرفع (٧) ترجمته: طبقات ابن سعد ٣٤٩/٦ والتاريخ الكبير ٩/٢/٤ والجرح ٣٦١/١/٤ والمجروحين ٣/ ١٠ والميزان ٤٣٨/٣ والتهذيب ٣٩/١٠ والتقريب ٢٢٩/٢ - ٥٠٥ - المراسيل ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال العجلي : جائز الحديث إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار كان أقرأ منه ، قال العجلي : بل مجالد أرفع من أشعث . وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن ، ذكر ذلك الحافظ في ((التهذيب)). وقال في ((التقريب)): ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره من صغار السادسة مات سنة أربع وأربعين . (٨) محمد بن معاوية بن أعين النيسابوري - أبو علي سكن بغداد ، ثم مكة روى عن سليمان بن بلال ، وشريك القاضي ، ومحمد بن سلمة الحراني ، وغيرهم . وعنه : يحيى الحماني ،وموسى بن سهل الرملي ، وخلف بن عمرو العكبري ، وآخرون . قال أحمد : رأيت أحاديثه أحاديث موضوعة وقال أبو زرعة : كان شيخاً صالحاً إلا أنه كلما لقن يلقن ، وكلما قيل : إن هذا من حديثك حدَّث به ، يجيئه الرجل فيقول : هذا من حديث معلى الرازي وكنت أنت معه ، فيحدث بها على التوهم . وقال ابن حبان: كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير ، ويأتي عن الثقات بما لا يتابع عليه فاستحق الترك ، إلا عند الاعتبار فيما (٨) ترجمته: الجرح ١/٤/ ١٠٣ والمجروحين ٢٩٨/٢ والميزان ٤٤/٤ والتهذيب ٩/ ٤٦٤ والتقريب ٢٠٩/٢ _ ٥٠٦ - وافق الثقات ، لأنه كان صاحب حفظ وإتقان قبل أن يظهر منه ما ظهر .. وقال أبو حاتم : روى أحاديث لم يتابع عليها ، أحاديث منكرة ، فتغير حاله عند أهل الحديث . وقال الحافظ في ((التقريب)): متروك مع معرفته ، لأنه كان يتلقن ، وقد أطلق عليه ابن معين الكذب ، من العاشرة ، مات سنة تسع وعشرين ومائتين/ تمييز (٩) مسلم بن كيسان الضبي الملائي البراد - أبو عبد الله الكوفي الأعور روى عن أنس بن مالك ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وغيرهم وعنه : الأعمش ، ومحمد بن جحادة ، وشعبة ، وشريك ، وآخرون . قال البخاري : يتكلمون فيه وقال أبو زرعة : كوفي ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : يتكلمون فيه ، وهو ضعيف الحديث . وقال ابن معين قال جرير : اختلط . وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فجعل يأتي بما لا أصل له عن الثقات ، فاختلط (٩) ترجمته: التاريخ الكبير ٢٧١/١/٤ تاريخ ابن معين ٣١١/٣ والجرح ١٩٢/١/٤ والمجر وحين ٨/٣ والتهذيب ١٣٥/١٠ والتقريب ٢٤٦/٢ - ٥٠٧ - حديثه ولم يتميز ، تركه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين . وقال الحافظ في ((التقريب)): ضعيف من الخامسة/ ت ق (١٠) نجيح بن عبد الرحمن السندي - أبو معشر روى عن سعيد بن المسيب ، ومحمد بن كعب القرظي. وهشام بن عروة ، وغيرهم . وعنه : الثوري : والليث بن سعد وابن مهدي ، وآخرون . قال البخاري : منكر الحديث . ونقل عن ابن مهدي قال : أبو معشر تعرف وتنكر . وقال أحمد : كان صدوقاً ، لكنه لا يقيم الإسناد ، ليس بذاك وقال أيضاً : كان بصيراً بالمغازي وقال أبو حاتم : ليس بقوي في الحديث . وقال أيضاً : كنت أهاب حديث أبي معشر حتى رأيت أحمد بن حنبل يحدث عن رجل عنه أحاديث ، فتوسعت بعد في كتابة حديثه . ونقل عنه أيضاً أنه قال : صدوق وقال أبو زرعة : صدوق في الحديث وليس بالقوي . وقال ابن حبان : كان ممن اختلط في آخر عمره ، وبقي قبل أن يموت سنتين في تغیر شدید لا يدري ما يحدث به ، فکثر المناکیر في روايته من قبل اختلاطه ، فبطل الاحتجاج به . وقال ابن حجر: ضعيف ، من السادسة ، أسن واختلط ، (١٠) ترجمته: التاريخ الكبير ١١٤/٢/٤ والجرح ٤٩٣/١/٤ والمجروحين ٦٠/٣ والتهذيب ٤١٩/١٠ والتقريب ٢٩٨/٢ - ٥٠٨ - مات سنة سبعین ومائة/م (١١) يحيى بن محمد بن عباد بن هانى المدني الشجري. روى عن مالك ، وابن اسحاق ، وموسى بن عقبة ، وغيرهم وعنه : ابنه إبراهيم ، وعبد الجبار بن سعيد ، ومحمد بن المنذر ، وغيرهم . لم يذكر فيه البخاري جرحاً ولا تعديلاً وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . ونقل الذهبي في ((الميزان)) عن العقيلي قال : في حديثه مناکیر وأغاليط ، وكان ضريراً فيما بلغني يلقن . وقال الحافظ ابن حجر : ضعيف ، وكان ضريراً يتلقن من التاسعة . (١٢) يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي - أبو عبد الله الكوفي روى عن ابراهيم النخعي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومجاهد ، وعكرمة، وغيرهم وعنه : زائدة ، وشعبة ، وزهير بن معاوية ، وآخرون . قال ابن سعد : كان ثقة في نفسه إلا أنه اختلط في آخر عمره (١١) ترجمته: التاريخ الكبير ٣٠٤/٢/٤ والجرح ١٨٥/٢/٤ والميزان ٤ / ٤٠٦ والتهذيب ٢٧٣/١١ والتقريب ٣٥٧/٢ (١٢) ترجمته: طبقات ابن سعد ٦/ ٣٤٠ والتاريخ الكبير ٣٣٤/٢/٤ والجرح ٢٦٥/٢/٤ المجروحين ٣/ ٩٩ والتهذيب ٣٢٩/١١ والتقريب ٣٦٥/٢ - ٥٠٩ - فجاء بالعجائب . ونقل البخاري عن جرير قال : كان يزيد بن أبي زياد أحسن حفظاً من عطاء بن السائب وقال أبو حاتم : ليس بالقوي وقال أبو زرعة : كوفي لين ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به وقال العجلي : جائز الحديث ، وكان بأخرة يلقن ، وأخوه برد ابن أبي زياد ثقة ، وهو أرفع من أخيه يزيد . وقال ابن حبان : كان صدوقاً إلا أنه لما كبر ساء حفظه وتغير ، فكان يتلقن ما لق فوقع المناكير في حديثه من تلقين غيره إياه وإجابته فيما ليس من حديثه لسوء حفظه ، فسماع من سمع منه قبل دخوله الكوفة في أول عمره سماع صحيح ، وسماع من سمع منه في آخر قدومه الكوفة بعد تغير حفظه وتلقنه ما يلقن سماع لیس بشيء . وقال ابن حجر : ضعيف ، كبر فتغير صار يتلقن ، وكان شيعياً ، من الخامسة مات سنة ست وثلاثين/ خت م (١٣) أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي ، وقد ينسب إلى جده قيل اسمه بكير ، وقيل : عبد السلام . روي عن أبيه ، وراشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وغيرهم . (١٣) ترجمته: الجرح ٤٠٤/١/١ والمجروحين ١٤٦/٣ والتهذيب ٢٨/١٢ والتقريب. ٣٩٨/٢. - ٥١٠ - وعنه : عبد الله بن المبارك ، وعيسى بن يونس ، وأبو اليمان ، وغيرهم . قال أحمد : ضعيف ، كان عيسى لا يرضاه . وضعفه أبو زرعة ، وابن معين . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، طرقته لصوص فأخذوا متاعه ، فاختلط . وقال ابن حيان : كان من خير أهل الشام ، ولكنه كان رديء الحفظ ، يحدث بالشيء ويهم فيه ، لم يفحش ذلك منه حتى استحق الترك ولا سلك سنن الثقات حتى صار يحتج به ، فهو عندي ساقط الاحتجاج به إذا انفرد . وقال ابن عدي : الغالب على حديثه الغرائب ، وقلما يوافقه الثقات . وقال الدارقطني : متروك . قال الحافظ في ((التقريب)»: ضعيف ، وكان قد سرق بيته فاختلط ، من السابعة ، مات سنة ست وخمسين . - ٥١١ - المسلحة الثالث (١) إسماعيل بن يزيد بن حُرَيث بن مرادنبه القطَّان أبو أحمد الأصبهاني(١) . روى عن سفيان بن عيينة، وبشر بن السريّ والوليد بن مسلم وغيرهم، وعنه: أحمد بن الحسين الأنصاريّ، ومحمّد بن حميد الرّازي، وهو أقدم منه وعبد الرحمن بن محمّد مندويه وآخرون. قال أبو نعيم: اختلط عليه بعض حديثه في آخر أيّامه، يذكر بالزّهد والعبادة، حسن الحديث، كثير الغرائب والفوائد، صنّف المسند والتفسير. وقال أبو الشيخ: يروي عن ابن عيينة وسمع منه، وسمع ترجمته: طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٢٧٠ (١٧٠)، أخبار أصبهان ٢٠٩/١ (١) تاريخ الإسلام ٨٧/١٩ في الطبقة السادسة والعشرين في وفيات (٢٥١ - ٢٦٠) الوافي بالوفيات ٩/ ٢٤١، لسان الميزان ١/ ٤٤٣. - ٥١٣ - من الحميدي عن ابن عيينة فاختلط حديثه، ولم يتعمّد الكذب. وقال أيضاً: كأن خيِّراً فاضلاً كثير الفوائد والغرائب. وقال الذهبي: مُحدِّث رخَّال، عالي الإسناد، صنّف كتاب اللّباس وغير ذلك مات سنة ستين أو قبلها بقليل يعني بعد المائتين . وقال الحافظ ابن حجر بعد أن ذكر كلام أبي الشيخ وأبي نعيم: وفي كتاب ابن أبي حاتم إسماعيل بن يزيد غير منسوب، روى عن السّندي بن عبدویه، وإسحاق بن سلیمان، روی عنه أبو حاتم وسُئل عنه فقال: صدوق. وهو خال أبي حاتم فأظنّ أنه القطّان. (٢) أُنَيْس بن خالد التَّمِيميّ السعديّ(١). روى عن عطاء والمسيّب بن رافع ومحارب بن دثار وغيرهم، وعنه: أبو نعيم، وأبو الوليد، وزيد بن حباب وآخرون. نقل ابن عدي عن البخاري قال: ليس بذلك (لعلّ الصواب بذاك) ووثقه ابن معين في رواية إسحاق بن منصور. (١) ترجمته: التاريخ الكبير ٤٣/٢، الجرح والتعديل ٣٣٥/٢، الثقات لابن حتّان ٦/ ٨٢، الكامل لابن عدي ٤٠٣/١، ميزان الاعتدال ٢٧٧/١ لسان: الميزان ١ / ٤٧٠. - ٥١٤ - وقال ابن عدي: ليس بمعروف، ولم يرو عنه غير زيد بن حباب يسير، وليس يحضرني عنه حديث مسند فأذكره، وإنما روى عنه زید بن حباب كما ذكره البخاري. وقال أبو حاتم: أنيس بن خالد في حديثه شيء، من كتب عنه قديماً فأحاديثه أشبه . وذكره ابن حبّان في الثقات. قلت: يبدو من كلام المترجمين له أنه كان ثقة، واختلط في آخر عمره وزيد بن حباب روى عنه متأخراً، والله أعلم. (٣) بكر بن محمّد بن إبراهيم بن زياد الاسكندراني المعروف بابن الموّاز أبو القاسم(١)، حدث عن أبيه. قال ابن مأكولا: قيل: إنه اختلط في سنة ست وعشرين وثلاثمائة وقال الحافظ ابن حجر بعد أن نقل كلام ابن مأكولا : نقله من كتاب ابن يونس، فعزوه إلى ابن يونس أولى ثم قال: قال مسلمة بن قاسم: توفى سنة ست المذكورة. (٤) حماد بن أبي سليمان واسمه: مسلم الأشعري أبو إسماعيل الفقيه الكوفي (٢). (١) الإكمال لابن مأكولا ٧/ ٢٤٠ (قوّاز) لسان الميزان ٢/ ٥٨. (٢) طبقات ابن سعد ٣٣٢/٦ - ٣٣٣ - العلل ومعرفة الرجال للمروذي ص: ٨٩= - ٥١٥ - روى عن إبراهيم النَّخَعِيّ والحسن البصريّ والشعبيّ وعكرمة وآخرين . وعنه: ابنه إسماعيل بن حماد وحماد بن سلمة ومسعر بن كدام وهشام الدستوائي وغيرهم وثقه الإمام أحمد وابن معين وقال النسائي: ثقة إلاّ أنه مرجىء وقال الميموني: قلت: حماد بن أبي سليمان؟ قال: أما حديث هؤلاء الثقات عنه: شعبة وسفيان وهشام فأحاديث أكثرها متقاربة ولكنه أوّل من تكلّم في الرأي ، قلت: كان يرى الإرجاء؟ قال لي: نعم كان يرى الإرجاء. وقال ابن سعد :... قالوا: وكان حَماد ضعيفاً في الحديث، فاختلط في آخر أمره، وكان مرجئاً، وكان كثير الحديث. ونقل الإمام البخاري عن إبراهيم - يعني النخعي - قال: لقد سألني هذا يعني حماداً مثل ما سألني جميع الناس، ونقل عن عبيد الله بن عمرو قال: مات حماد بن أبي سليمان سنة تسع عشرة ومائة . (١٢) وص: ٢٣٥ (٤٦٥) التاريخ الكبير ١٨/٣ - ١٩، تاريخ الثقات = للعجلي ص: ١٣١: (٣٣١)، الجرح والتعديل ١٤٦/٣ - ١٤٨ طبقات الأصبهان لأبي الشيخ ٣٢٦/١، سؤالات أبي داود عن الإمام أحمد ص: ٢٩١ (٣٣٨) تهذيب الكمال ٢٦٩/٧ - ٢٧٩، تهذيب التهذيب ١٦/٣ الكاشف ٣٤٩/١ (١٢٢١). - ٥١٦ - ونقل ابن أبي حاتم عن الإمام أحمد قال: رواية القدماء عنه تقارب الثوري وشعبة وهشام، وأما غيرهم فجاءوا عنه بأعاجيب وقال أبو حاتم: صدوق ولا يحتج بحديثه، هو مستقيم في الفقه، وإذا جاء الآثار شوش وقال أبو داود عن الإمام أحمد: حماد مقارب الحديث ما روى عنه سفيان وشعبة والقدماء، قلت: هشام كيف سماعه؟ قال: قديم، وقال مرّة أخرى: سماعه صالح يعني سماع هشام الدستوائي عنه، وقال أيضاً: حماد بن سلمة عنده عنه تخليط يعني عن حماد بن أبي سليمان . وقال الذهبي: ثقة إمام مجتهد كريم جَوَاد، أفقه من الشعبي، والشعبي أثبت منه مات سنة (١٢٠) م، ٤، انتهى مختصراً. (٥) زيد بن محمّد بن جعفر بن المبارك بن فلفل بن دينار أبو الحسين الكوفي المعروف بابن أبي اليابس(١). حدّث عن إبراهيم بن عبد الله وأحمد بن موسى الحمار وداود بن يحي الدهقان وغيرهم. (١) تاريخ بغداد ٤٤٩/٨، الأنساب ٤٦٨/١٣ (اليابسي)، اللّباب ٤٠٤/٣ تاريخ الإسلام ٢٤٤/٢٥ في الطبقة الخامسة والثلاثين والتوضيح ٩/ ١٩٩. - ٥١٧ - وروى عنه: محمّد بن المظفَّر وأبو حفص بن شاهين وأبو الحسن بن رزقويه وغيرهم قال الخطيب: كان صدوقاً. ونقل عن أحمد بن سفيان الحافظ قال: كان شيخاً صالحاً صدوقاً وأقام ببغداد سنين وحدّث، ثم قدم إلى الكوفة، وكان قد اختلط عقله آخر عمره ووسوس، كتبت عنه شيئاً يسيراً وقال أيضاً: مات سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. ۔۔ (٦) سليمان بن أحمد بن محمد بن سليمان الجرشي الدمشقي نزيل واسط (١). يروي عن الوليد بن مسلم ومحمّد بن شعيب بن شابور ومروان الغزاوي وغيرهم روى عنه: أحمد بن حنبل وابن معين وأبو حاتم وأحمد بن ملاعب وآخرون قال البخاري: فيه نظر، وقال ابن عدي: حدثنا عنه عبدان بالعجائب فسألته عنه فقال: كان عندهم ثقة، وقال صالح جزرة: كان يتهم في الحديث وقال مرّة: كذّاب، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. (١) التاريخ الكبير: ٣/٤، الجرح والتعديل ١٠١/٤، الضعفاء للعقيلي ١٢٢/٢، الكامل لابن عدي ١١٣٩/٣ - ١١٤٠، تاريخ بغداد ٤٩/٩ - ٥٠، الأنساب ٢٤٧/٣ - ٢٤٨ (الجُرشي)، الميزان ٢/ ١٩٤ المغني للذهبي ٣٩٨/١ (٢٥٥٥) لسان الميزان ٣/ ٧٢ - ٥١٨ - قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي قديماً، وكان حلواً، قدم بغداد فكتب عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين قديماً، وتغيّر بآخره، اختلط بقاض كان على واسط، فلمّا كان في رحلتي الثانية قدمت واسطاً فسألت عنه فقيل لي: قد أخذ في الشُّرب والمعازف والملاهي فلم أکتب عنه. ونقل الذهبي عن ابن أبي حاتم قال: كتب عنه أبي وأحمد ويحيى ثم تغيّر وأخذ في الشُرِّب والمعازف فتُك. وقال الخطيب البغدادي: كان فهماً حافظاً، ونقل الخطيب عن الإمام أحمد قال: سألت عنه بالشام فوجدته معروفاً يحمدونه . وقال الذهبي في المغني: محدّث مشهور، سمع الوليد بن مسلم ضعّفوه. وقال ابن عدي: ولسليمان أحاديث أفراد وغرائب يحدث بها عنه علي بن عبد العزيز وغيره، وهو عندي ممن يسرق الحدیث ویشتبه علیه، انتهى. قلت: يظهر من ترجمته من مصادرها أن حالته كانت جيّدة حين كان في الشام وفي بغداد في أوّل مرّة، ثم تغيّر واختلط . فسماع من سمع منه في الشام صحيح وكذا في بغداد في أوّل مرة، أمّا من سمع منه في الآخر في بغداد أو في واسط فسماعه -٥١٩ - : غير صحيح، وسماع أحمد وابن معين وأبي حاتم صحيح، وسماع علي بن عبد العزيز وغيره ممن سمع منه بآخره غير صحيح والله أعلم. (٧) سليمان بن زياد الفَرَّاء مصري، مولى بني سعد بن بكر أبو أيوب(١). يروي عن ابن وهب، وحجاج بن محمد الأعور آخر من حدّث عنه: علّان بن الصيقل. قال ابن مأكولا والسّمعاني: في روايته عن ابن وهب نظر وقالا أيضاً: ويقال: كان قد اختلط آخر عمره وقال ابن حجر: كان مقبولاً عند القضاة، قاله ابن يونس توفي سنة: خمسين ومئتين. (٨) عبيد بن عبد الواحد بن شريك أبو محمّد البزار(٢). حدّث عن آدم بن أبي إياس، وسعيد ابن أبي مريم ونعيم بن حماد المروزي وغيرهم وروى عنه: القاضي المحاملي وأبو مزاحم الخاقاني وأبو عمرو بن السّماك وغيرهم قال الدارقطني : صدوق . (١) الإكمال ٤٦/٧ (القرّاء)، الأنساب ١٥٤/١٠، ميزان الاعتدال ٢٠٧/٢، لسان الميزان ٣/ ٩٢ (٢) تاريخ بغداد ٩٩/١١ - ١٠٠، الأنساب ١٩٦/٢ تكملة الإكمال: ١/ ٣٩٤ (٦٣٦)، المشتبه ٧١/١، التبصير ١٤٨/١، التوضيح ١/ لوحة (١٠٨)، · لسان الميزان ٤ / ١٢٠. - ٥٢٠ -