Indexed OCR Text
Pages 441-460
ويحيى (١) ابن آدم، وغيرهم. اثبته ابن حبان في ((الثقات (٢))). وقال الإمام أحمد : صدوق ، ووصفه مرة بالثقة وقال : ربما غلط (٣) وقال أبو أحمد ابن عدي : روى عن أجلة الناس ، وحديثه فيه كثرة (٤) . قال ابن ابي حاتم : سألت ابي عنه فقال: کتبت عنه وعن ابیه وكان أبوه یکذب = وهو بخلاف أبيه ، قلت : لا بأس به ؟ قال : لا يمكنني أن أقول لا بأس به . وقال الساجي : أحسبه لحقه ضعف أبيه . واثبته ابن حبان في الثقات . مات سنة ٢٥٦ أو قبلها . ترجمته: الجرح (١: ١: ١٦٦)، الميزان (١: ٢٢٥)، الكاشف (١ : ١٢١)، التهذيب (١: ٢٨٨)، التقريب (١ : ٦٨). (١) هو يحيى بن آدم بن سلمان الكوفي الأموي - أبو زكريا المقرىء: روى عن الثوري ومسعر ومالك بن أنس وغيرهم . وعنه اسحاق بن راهوية ويحيى بن معين وعثمان وعبد الله ابنا أبي شيبة وآخرون . وثقه ابن سعد ويحيى بن معين والنسائي وغيرهم وقال أبو داود: ذاك أوحد الناس . وقال ابن المديني : رحمه الله أي علم كان عنده! مات سنة ٢٠٣ . ترجمته: ابن سعد (٦ : ٤٠٢)، التاريخ الكبير (٤: ٢: ٢٦١)، الصغير (ص ٢١٧)، الجرح (٤: ٢: ١٢٨)، التذكرة (١: ٣٥٩) الكاشف (٣: ٢٤٨)، العبر (١ : ٣٤٣)، معرفة القراء الكبار (١ : ١٣٧)، التهذيب (١١ : ١٧٥)، الشذرات (٨:٢). (٢) ثقات ابن حبان القسم الثاني (ل ١٦٠ ب). (٣) التهذيب (١٢: ٣٥) وفي علله (ل ١٠٤ - أ) الرواية الثانية فقط. (٤) الكامل ( ج ل ٢ ٨ - ب) . - ٤٤١ _ وأثنى عليه ابن المبارك (١) ووثقه يحيى بن معين (٢) وقال أبو حاتم : هو أحفظ من عبدالله (٣) بن بشر الرقي (٤) وذكره صاحب ((الاغتباط)) وقال: الكلام فيه معروف(٥) ذكره الذهبي في ((الميزان)) وذكر كلام الناس فيه (٦). وقد ذكر الامام جمال الدين الزيلعي (٧) في تخريج أحاديث (١) قال عبد الله بن المبارك: ما رأيت احداً أسرع إلى السنة من أبي بكر ابن عياش كما في الميزان (٤ : ٥٠١) . (٢) الميزان (٤ : ٥٠٠) . (٣) هو عبد الله بن بشر الرقي . روى عن الأعمش والزهرى وحميد الطويل وغيرهم . وعنه عطاء بن مسلم ومعتمر بن سليمان وآخرون . وثقه يحيى بن معين وقال أبو زرعة والنسائي : لا بأس به . وذكر الساجي عن ابن معين أنه قال : عبد الله بن بشر الذي يروي عنه معتمر ابن سلیمان کذاب لم یبق حديث منکر رواه احد من المسلمین إلا وقد رواه عن الأعمش ، وضعف في الزهرى خاصة . ترجمته التهذيب (٥ : ١٦٠)، التقريب (١ : ٤٠٤)، (٤) الجرح (٤ : ٢ : ٣٥٠). (٥) الاغتباط (ص ٢٦) . (٦) الميزان (٤ : ٤٩٩). (٧) هو الفقيه الحافظ عبد الله بن يوسف بن محمد الحنفي . قال ابن فهد تفقه وبرع وادام النظر والاشتغال وطلب الحدیث واغتنی به فانتقی وخرج وألف وجمع وسمع على جماعة وله مؤلفات حسنة ، مات ٧٦٢ . : ترجمته : طبقات الحفاظ (ص٥٣١) لحظ الالحاظ (ص١٢٨) - البدر الطالع (١ : ٤٠٢٠). - ٤٤٢ _ ((الهداية)) عنه عن حصين عن مجاهد قال : صليت خلف ابن عمر (١) فلم يكن يرفع يديه إلا في التكبيرة الأولى من الصلاة ، ثم بعد ذلك ذكر عن البيهقي أنه أسند عن خ أنه قال أبو بكر بن عياش اختلط بأخرة (٢) . انتهى . روى له البخاري (٣) في ((صحيحه))، ومسلم (٤) في مقدمة كتابه ، وأبو داود (٥) ، والنسائي (٦) ، (١) وأثرابن عمر المذكور بطريق ابي بكربن عياش اخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١ : ٢٢٥) . (٢) نصب الراية (١: ٤٠٩) ونقل الزيلعي كلام البيهقي من كتابه المعرفة وليس من سننه . (٣) روى له البخاري في كتاب التوحيد باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم عن انس رضي الله عنه وهو حديث (اذا كان يوم القيامة شفعت .. الحديث . فتح الباري (١٣ : ٤٧٣) . (٤) روى له مسلم في المقدمة باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في تحملها يقول ابو بكر بن عياش سمعت المغيرة يقول : لم يكن يصدق على علي رضي الله عنه في الحديث عنه الا من اصحاب عبد الله بن مسعود .. مسلم (١ : ١٤ ) . (٥) روی له ابو داود في كتاب الفرائض باب من کان ليس له ولد وله اخت عن البراء ابن عازب رضي الله عنه قال (جاء رجل إلى النبي 988 فقال يارسول الله يستفتونك في الكلالة). ابو داود (٣ : ١٢٠) . (٦) روى له النسائي في كتاب الجهاد باب فضل المجاهدين على القاعدين عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: لما نزلت «لا يستوى القاعدون من المؤمنين)) جاء ابن أم مكتوم: النسائي (٦ : ١٠). - ٤٤٣ - والترمذي (١)، وابن ماجة (٢). وتوفي سنة اثنتين وتسعين ومائة ، وقيل : سنة ثلاث ، وقيل : سنة أربع . (٦٩) ابو جعفر(٣) الرازي ، مولى بني تيم ، اسمه عيسى بن أبي عيسى ، وأبو عيسى اسمه ماهان قاله يحيى بن معين وغيره: وقيل فيه : عيسى بن عبد الله بن ماهان نكر ذلك أبو حاتم الرازي . والاكثر أنه مروزي الاصل . (١) روى له الترمذي في كتاب فضل الجهاد باب ما جاء في ثواب الشهداء عن إننس رضي الله عنه (القتل في سبيل الله يكفر كلُّ خطيئة). الترمذي (٤ : ١٧٦). (٢) روى له ابن ماجة في كتاب الزهد باب في المكثرين عن أبي هريرة رضي الله عنه وهو حديث (تعس عبد الدينار وعبد الدرهم ... ) ابن ماجة (٢ : ١٣٨٥) . هذا ولم اجد أحدا من روی عنه قبل تغيره او بعده الا أن المزي قال روى عنه شيخه الثوري المتوفى سنة ١٦١ وشيخه يعقوب القمي المتوفى سنة ١٧٤ ، وماتا قبله . وقال الخطيب بسنده عن أبي عبد الله انه قال : أبو بكر يضطرب في حديث هؤلاء الصغار فاما حديثه عن اولئك الكبار مااقربه عن ابي حصين وعاصم وإنه لیضطرب عن أبيإسحاق او نحو هذا . كما في تاريخ بغداد (١٤: ٣٧٩) (٣) ترجمته: ابن سعد (٧: ٣٨٠)، التاريخ الكبير (٣: ٢: ٤٠٢) ، الصغير (ص ١٧١)، الكنى لمسلم (ل ١٠ -أ)، الجرح (٣: ١: ٢٨٠) الكامل (٢ : ل ٨٨ -أ) ، تاريخ بغداد (١١ : ١٤٣)، تهذيب الكمال (٧: ل ٧٩٦ - أ)، الكاشف (٣: ٣٢٢)، الميزان (٣: ٣١٩) و(٤: ٥١٠)، التهذيب (١٢ : ٥٦) . - ٤٤٤ _ وذكر بعض الناس (١) أنه [كان] (٢) يتجر الى الري ، وأن ذلك هو سبب نسبته إليها قاله الأندرشي . يروى عن حصين بن عبد الرحمن السلمي ، والربيع (٣) بن أنس الخراساني ، وسليمان الأعمش ، وغيرهم . وعنه إسحاق (٤) بن سليمان الرازي ، (١) قال ابن عدي : حدثنا الأعين بن أبي النضر قال : أبو جعفر من أهل قرية يقال لها برز ، ولم يحسنه أهل العراق ، ولم يدروا فتوهموا انه رازي لأن متجره كان لها . وبرز بالضم من قرى مرو قرب كمسان كما في معجم البلدان (١ : ٣٨١) . (٢) وكان في الأصل ((دان)) .. ولا معنى له . (٣) ربيع بن أنس البكري ، ويقال الحنفي بصرى نزل خراسان . روى عن أنس بن مالك والحسن البصري وأبي العالية وغيرهم . وعنه أبو جعفر الرازي والأعمش وسليمان التيمي وآخرون . قال العجلي : بصري صدوق وكذلك قال أبو حاتم وزاد فقال : هو أحب إلى في أبي العالية من أبي خلدة . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : الناس يتقونه من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه ، لأن في أحاديثه عنه اضطرابا كثيراً . مات سنة ١٤٠ وقيل غير ذلك . ترجمته : ابن سعد (٧ : ٣٦٩)، التاريخ الكبير (٢: ١ : ٢٧١)، الجرح (١ : ٢: ٤٥٤)، الكاشف (١: ٣٠٣)، التهذيب (٣: ٢٣٨)، التقريب (١ : ٢٤٣ ) . (٤) هو اسحاق بن سليمان القيسي - أبو يحيى كوفي الأصل . روى عن حنظلة ابن أبي سفيان وابن أبي ذئب وحريز بن عثمان وغيرهم . وعنه أحمد بن حنبل واسحاق الكوسج وأحمد بن الأزهر وآخرون . - ٤٤٥ _ وخالد (١) بن يزيد العتكي، وابو النضر هاشم بن القاسم، ويحيى (٢) بن أبي بكير ، وغيرهم . وثقه ابن سعد والعجلي وزاد الأول فقال : له فضل في نفسه وورع ، وزاد الثاني فقال : رجل صالح . وقال أبو حاتم : صدوق لا بأس به . وأثنى عليه الامام أحمد . مات سنة ٢٠٠ وقيل ١٩٩ . ترجمته : ابن سعد (٧ : ٣٨١)، التاريخ الكبير (١: ١ : ٣٩١) ، الجرح (١ : ١ : ٢٢٣)، تاريخ بغداد (٦: ٣٢٤)، التذكرة (١ : ٣٥٤)، العبر (١: ٣٢٩)، الكاشف (١: ١١٠)، التهذيب (١: ٢٣٤)، التقريب (١ : ٥٨)، الشذرات (١ : ٣٥٦). (١) هو خالد بن يزيد الازدي العتكي - بفتح العين والتاء المثناة من فوقها وفي آخرها کاف ۔ أبو یزید صاحب اللؤلؤ . روى عن أبي جعفر الرازي وثابت البناني وشعبة وغيرهم . وعنه ابناه محمد وعبد الله وأبو كامل الجحدري وآخرون .: قال أبو زرعة : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن حجر : صندوق يهم من الثامنة . ترجمته: التاريخ الكبير (٢: ١ : ١٨٢)، الجرح (١: ٢ : ٣٦١) ، اللباب (٢ : ٣٢٢)، الميزان (١: ٦٤٨)، الكاشف (١: ٢٧٦)، المغني (١: ٢٠٨)، ديوان الضعفاء (ص ٨٤)، التهذيب (٣: ١٢٩). (٢) هو یحیی ابن أبي بخير- أبو زكريا العبدي واسم أبي بكير نسر وقيل بشر وقيل غير ذلك . كوفي الأصل سكن بغداد وولى قضاء كرمان . روى عن شعبة وإبراهيم بن طهمان وآخرين . وعنه على بن سهل البزاز ومحمد بن سعيد الأصبهاني وعباس الدوري وعدة . = - ٤٤٦ - قال يحيى بن معين : صالح ، وعنه يكتب حديثه ، وعنه الحكم بتوثيقه (١). وأطلق ابن المديني ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، القول بتوثيقه (٢). وأطلق ابو حاتم القول بتوثيقه وصدقه وصلاح حديثه (٣). ووثقه محمد بن سعد (٤). وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه الناس ، وأحاديثه عامتها مستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس به (٥) . قال ابن المديني : ثقة كان يخلط ، وقال مرة : هو نحو وثقه على ابن المديني ويحيى بن معين . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال الامام أحمد : مااكيسه . مات سنة ٢٠٨ وقيل سنة ٢٠٩ . ترجمته : التاريخ الكبير (٤: ٢: ٢٦٤)، الجرح (٤: ٢: ١٣٢)، تاريخ بغداد (١٤ : ١٥٥)، التذكرة (٢: ٣٨٥)، العبر (١: ٣٥٦)، الكاشف (٣: ٢٥١)، التهذيب (١١: ١٩٠) الشذرات (٢: ٢٢). (١) تاريخ بغداد (١١ : ١٤٦ - ١٤٧) وفيه زيادة في الرواية الثانية وهي: يكتب حديثه إلا أنه يخطىء وكذلك في الرواية الثالثة وهي : ثقة وهو يغلط فيما يروي عن مغيرة . (٢) تاريخ بغداد (١١ : ١٤٦ - ١٤٧). (٣) الجرح (٣ : ١ : ٢٨١). (٤) ابن سعد (٧ : ٣٨٠). (٥) الكامل (٢ : ل ٨٨ - أ). - ٤٤٧ - موسى (١) بن عبيدة وهو يخلط (٢). وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : سيء الحفظ صدوق(٣) . وقال عمرو بن علي : هو من أهل الصدق ، وهو سيء الحفظ (٤) . وقال أبو زرعة: شيخ يهم كثيرا(٥) . وذكره صاحب ((الاغتباط)) (٦) . (١) هوموسى بن عبيدة - بضم أوله ابن نشيط - أبو عبد العزيز المدني. روى عن أخويه عبد الله ومحمد وعبد الله بن دينار وغيرهم . وعنه الثوري وابن المبارك ووكيع وآخرون . قال أحمد بن حنبل : لا تحل الرواية عنه ، وضعفه ابن معين في رواية إلا إنه قال يكتب من أحاديثه الرقاق وفي رواية ليس بشيء ، وقال علي ابن المديني ضعيف الحديث حدث بأحاديث مناكير ، ووثقه ابن سعد ، مات ١٥٣ وقيل غير ذلك . ترجمته : الكاشف (٣ : ١٨٦)، التهذيب (١٠ : ٣٥٦ - ٣٦٠) ، التقريب (٢ : ٢٨٦) . (٢) هكذا في أصلنا وفي تاريخ بغداد (١١ : ١٤٦) يقول محمد بن عثمان ابن أبي شيبة سمعت علي بن المديني يقول : أبو جعفر الرازي عندنا ثقة ، وقال في رواية ابنه عنه : هو نحو موسى بن عبيدة وهو يخلط فيما روى عن مغيرة ونحوه . (٣) تاريخ بغداد (١١ : ١٤٧). (٤) تاريخ بغداد (١١: ١٤٧) وفيه زيادة وهي ((فيه ضعف وهو من أهل الصدق .. » (٥) المصدر السابق . (٦) الاغتباط (ص ٢٦ - ٢٧). - ٤٤٨ _ روى له البخاري (١) في ((كتاب الادب))، وأبو داود (٢) في سننه ، والترمذي (٣) في جامعه ، والنسائي (٤)، وابن ماجة (٥) في سننهما . (٧٠) [سكرة] (٦) بنت عبد الله الملقبة قطر النبات عتيقة جمال الدين (٧) محمد بن علي بن عبد النور . (١) اخرج له البخاري في الأدب المفرد وليس في الأدب من صحيح البخاري باب التحريش بين البهائم عن ابن عمر رضى الله عنه (انه كره أن يحرش بين البهائم .. ) . الأدب المفرد (ص ٤٢٢) . (٢) روى له أبو داود في كتاب الجهاد باب في الدلجة عن أنس بن مالك رضى الله عنه ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عليكم بالدلجة فان الأرض تطوی بالليل) . أبو داود (٣: ٢٨) . (٣) روى الترمذي له في كتاب العلم باب فضل طلب العلم عن أنس بن مالك رضى الله عنه وهو حديث من خرج في طلب العلم كان في سبيل الله حتى يرجع . الترمذي (٥ : ٢٩) . (٤) روى له النسائي في كتاب قيام الليل وتطوع النهار باب القراءة في الوتر عن أبي ابن كعب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبح اسم ربك الأعلى .. النسائي (٣ : ٢٤٤). (٥) روى له ابن ماجة في المقدمة باب في الإيمان عن أنس رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فارق الدنيا على الاخلاص لله وحده .. ابن ماجة (١ : ٢٧) . (٦) هكذا في الأصل أما في الاغتباط (ص ٢٧) سكن بنت عبد الله . الخ ولم أجد لها ترجمة وما ذكره المؤلف مأخوذ من الاغتباط بتمامه . (٧) هو محمد بن علي بن عبد النور بن أحمد الشاذلي كمال الدين . ولد سنة ٧٢٥ . سمع منه أبو حامد ابن ظهيرة ومات سنة ٧٩٠ ترجمته: الدرر (١٨٩:٤ - ١٩٠). - ٤٤٩ _ قال الحافظ برهان الدين الحلبي في كتابه ((الاغتباط» سمعتعلى أبي الطاهر إسماعيل (١) بن إبراهيم بن قريش المخزومي ، وعلى يونس (٢) بن عبد القوي الدبوسي . توفيت في رمضان سنة خمس وثمانين وسبعمائة بالقاهرة: أخبرت أنها اختلطت قبل وفاتها . قرأت علیها ماقرب سنده لا بن شاهین ، وجزء من حديث ابن رزقويه (٣) الأول بسماعها على ابن قريش ، والثاني بسماعها على ابن الدبوسي في المحرم سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة ، بسكنها بالقاهرة رحمها الله تعالى . انتهى . (١) هو اسماعيل بن إبراهيم بن قريش المخزومي المصري المحدث . قال ابن العماد : كان عالما جليلا سمع من جعفر الهمداني وابن المقير وطبقته ومات فجأة في رجب سنة ٦٩٤ . ترجمته : حسن المحاضرة (١ : ٣٨٤)، الشذرات (٥ : ٤٢٦). (٢) هو يونس بن إبراهيم بن عبد القوي الدبوسي . روى عن أبي الفتح السبكي ، وله معجم بتخريج أبي الحسين أحمد ابن أبيك الحسامي ذكره الكتاني ، وقال ابن العماد : كان عاقلا منورا ، توفي بمصر سنة ٧٢٩ وقد جاوز التسعين .. ترجمته : الدرر (٤: ٤٨٤)، الشذرات (٦: ٩٢)، فهرس الفهارس (١٢: ٤٥) . (٣) هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق المعروف بابن رزقويه بالزاي بعد الراء ، ولد سنة ٣٫٢٥ . قال الاسنوي : كان فقيها محدثا ورعا مواظبا على تلاوة القرآن ، سمع من جماعة كثيرين وكتب كثيرا وأملى مدة بجامع بغداد ، وتوفي سنة ٤١٢ . - ٤٥٠ _ قلت وهذا آخر ماقصدته من هذا الكتاب جعله الله خالصا (١). [(١)] الكريم . ولله الحمد اولا وآخرا وظاهرا وباطنا حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، كما يحب ربنا ويرضى ، سبحانه لانحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه . وصلى الله على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين ، وأكرم السابقين واللاحقين ، وعلى جميع إخوانه النبيين والمرسلين وآل كل وسائر الصالحين ، ورضي الله عن سادتنا وقادتنا وأصحاب سيدنا رسول الله أجمعين وعن العلماء العاملين ، وعن علمائنا ومشائخنا وأئمتنا أئمة الهدى والدين ، خصوصا سيدناوقدوتنا وشيخنا شيخ الاسلام والمسلمين حافظ العصر وأمير المؤمنين في حديث سيد المرسلين برهان الدين الناجي (٢) الشافعي ، أمتع ترجمته : طبقات الشافعية للاسنوي (ص ٥٨٠)، الوافي (٢: ٦٠)، الكامل = لابن الأثير (٩: ٣٢٥)، الشذرات (٣ : ١٩٦). (١) هكذا بياض في الأصل المصور بقدر كلمة ولعل الكلمة الساقطة هي ((لوجهه)). (٢) هو إبراهيم بن محمد بن محمود - أبو اسحاق الناجي بالنون والجيم لكونه كان فيما قيل حنبليا ثم تشفع كما قال السخاوي . ولد سنة ٨١٠ . سمع على الحافظ ابن حجر وابن ناصر وعثمان بن الصلف وغيرهم . وله مصنفات كثيرة كتحذير الاخوان فيما يورث الفقر والنسيان وكنز الراغبين وكتاب قلائد المرجان في الحديث الوارد كذبا في الباذنجان وغيرها ، ووصفه الخضيري بأنه شيخ عالم فاضل محدث محرر متقن معتمد خدم هذا الشأن = - ٤٥١ _ الوجود بوجوده وعامله بکرمه وجوده ، إنه على مايشاء قدير ، وبالاجابة جدير ، وهو حسبنا ونعم الوكيل . وفرغت من هذا المؤلف المبارك مع كثرة الهموم والاشغال نهار السبت رابع جمادى الاولى سنة تسع وثمانين وثمانمائة أحسن الله عاقبتها في خیر انتھی بلسانه وقلمه وطالع كثيراً من كتبه . يـ وتوفي سنة ٩٠٠ ٫ ١ ترجمته : الضوء اللامع (١ : ١٦٦)، نظم العقيان في أعيان الأعيان (ص ٢٧)، الشذرات (٧ : ٣٦٥)، معجم المصنفين (٤ : ٣٩٤) معجم المؤلفين (١ : ١٠٦) . - ٤٥٢ - المُلحق الأوَّل وفيه تراجم ثمان وثلاثين من المختلطين الثقات الذين لم يذكرهم المؤلف . (١) إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة المدني - أبو يعقوب . روى عن مالك ، وسليمان بن بلال ، ومحمد بن جعفر بن أبي کثیر ، وغيرهم . وعنه البخاري ، والاثرم ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وجعفر بن محمد الطيالسي ، ويحيى بن معلى بن منصور الرازي ، وأبو اسماعيل الترمذي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : كان صدوقا ، ولكنه ذهب بصره فربما لقن الحديث ، وكتبه صحيحة . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فوهاه جدا . (١) ترجمته: التاريخ الكبير (١: ١: ٤٠١) التاريخ الصغير (ص.٢٣) ، الجرح (٢٣٣:١:١)، الضعفاء للنسائي (ص ٢٨٥)، المجروحين (١١٩:١)، الميزان (١: ١٩٨-١٩٩)، الكاشف (١١٢:١)، التهذيب (٢٤٨:١)، التقريب (٦٠:١)، هدى الساري (ص ٣٨٩)، التحفة اللطيفة (١: ٢٨٤)، الشذرات (٢ : ٥٨) . - ٤٥٣ _ وقال النسائي : ليس بثقة . : قال الحافظ ابن حجر في هدي الساري : والمعتمد فيه ما قاله أبو حاتم ، وقال الدارقطني والحاكم عيب على البخاري إخراج حديثه . قلت روى عنه البخاري في ((كتاب الجهاد)) حديثا ، وفي ((فرض الخمس)» آخر كلاهما عن مالك ، وأخرج في الصلح مقرونا بالأويسي ، وکأنها مما أخذه عنه من کتابه قبل ذهاب بصره . وقال في التقريب صدوق، كف فساء حفظه من العاشرة . توفي سنة٢٢٦/خ ق ت . (٢) أصبغ مولى عمرو بن حريث - بضم ففتح المخزومي . روی عن مولاه عمرو بن حريث . وعنه إسماعيل بن أبي خالد . قال يحيى بن معين: ثقة ووثقه أيضا النسائي. وقال أبو حاتم : شيخ . قال البخاري : قال ابن المبارك : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أصبغ ، واصبغ حي في وثاق قد تغير . (٢) ترجمته: التاريخ الكبير (١: ٢: ٣٥)، الجرح (١: ١: ٣٢٠) الضعفاء للنسائي (ص ٢٨٥)، المجروحين (١: ١٦٤)، الميزان (١: ٢٧١) ، الكاشف (١ : ١٣٦)، المغني (٩٣٠:١)، ديوان الضعفاء (ص ٢٥) ، التهذيب (١: ٣٦٣)، التقريب (١: ٨١). - ٤٥٤ - وقال النسائي : قيل إنه كان تغير . وقال ابن عدي : له عن غير مولاه اليسير من الحديث ، وليس هو بالمعروف . وقال ابن حبان : تغير بآخره حتى كبل بالحديد ، ولا يجوز الاحتجاج بخبره الا بعد التخلیص وعلم الوقت حيث حدث فيه ، والسبب الذي يؤدي الى هذا العلم معدوم فيه . وقال الذهبي في ((الميزان)): فيه جهالة ويقال : إنه تغير . وقال الحافظ ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ، تغير من الرابعة / د ، ق . وقال في التهذيب : رويا له يعني د ، ق حديثا واحدا في القراءة في الصبح . (٣) الحارث بن عمير - أبو عمير البصري نزيل مكة. روى عن أيوب السختياني ، وحميد الطويل ، وسليمان بن المغيرة ، وأبي طوالة ، وغيرهم . وعنه ابن عيينة ، وابن مهدي ، وابنه حمزة بن الحارث ، وجماعة . وثقه يحيى بن معين ، وأبو حاتم . (٣) ترجمته: التاريخ الكبير (١: ٢: ٢٧٦)، الجرح (١: ٢: ٨٣)، المجروحين (١ : ٢١٨)، الميزان (١: ٤٤٠)، الكاشف (١: ١٩٦)، المغنى (١ : ١٤٢)، التهذيب ؛ (٢: ١٥٣)، التقريب (١ : ١٤٣). - ٤٥٥ - وقال أبو زرعة : رجل صالح . وقال ابن حبان : يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات . وقال الأزدي : ضعيف منكر الحديث . وقال الذهبي في ((الميزان)) بعد أن ذكر توثيق من وثقه : وما أراه إلا بين الضعف ، ثم ذكر ما قاله ابن حبان ، وقال : قال الحاكم : روى عن حميد ، وجعفر الصادق أحاديث موضوعة . وقال الحافظ ابن حجر : من الثامنة ، وثقه الجمهور ، وفي أحاديثه مناكير ضعفه بسببها الأزدي ، وابن حبان ، وغيرهما ، فلعله تغير حفظه في الآخر . (٤) حجاج بن محمد المصيصى الأعور - أبو محمد الترمذي الأصل نزل بغداد ثم المصيصة . روى عن إسرائيل بن يونس ، وحمزة بن حبيب الزيات ، وشعبة ، وابن جريج ، والليث ، وجماعة . وعنه الامام أحمد ، وحجاج بن يوسف الشاعر ، وشريح بن يونس ، ويحيى بن معين ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان ثقة ، صدوقا إن شاء الله ، وكان قد تغير (٤) ترجمته : ابن سعد (٧ : ٣٣٣)، علل الامام احمد (١: ٣٥١)، التاريخ الكبير (١: ٢: ٣٨٠)، تاريخ بغداد (٨: ٢٣٦)، التذكرة (١: ٣٤٥)، الميزان (١: ٤٦٤)، الكاشف (١: ٢٠٧)، التهذيب (٢: ٢٠٥)، التقريب (١: ١٥٤)، هدى الساري (ص:٣٩٦) الشذرات (٢: ١٥)، تعليق الأنواط (ل ص٦) - ٤٥٦ - في آخر عمره . وقال الإمام أحمد : ما كان أضبط حجاج ، يعنى ابن محمد ، وأصح حديثه وأشد تعاهده للحروف ورفع أمره . وفي رواية عنه : كان قد اختلط في آخر عمره . ووثقه على بن المديني ، والنسائي . وقال أبو حاتم : صدوق . ويحكى أن يحيى بن معين منع ابنه أن يدخل عليه بعد اختلاطه أحدا . ونقل الخطيب في تاريخه أن حجاجا الأعور خرج من بغداد إلى الثغر سنة تسعين ، يعنى ومائة ، وقد اختلط حجاج في آخر قدمته إلى بغداد ، وآخر قدمة كانت بعد هذا . وقال أبو داود : خرج أحمد ، ويحيى الى حجاج الأعور إلى المصيصة ، وبلغني أن يحيى كتب عنه نحواً من خمسين ألف حديث . ونقل الأثرم عن أحمد أنه قال : کان سنید لزم حجاجا قدیما قد رأيت حجاجا يملى عليه ، وأرجو ألا يكون حدث إلا بالصدق . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : رأيت سنيدا عند حجاج بن محمد وهو يسمع منه كتاب الجامع لابن جريج ، اخبرت عن الزهري واخبرت عن صفوان بن سليم وغير ذلك ، قال : فجعل سنيد يقول لحجاج : يا أبا محمد قل : ابن جريج ، عن الزهري ، وابن جريج ، عن صفوان بن سليم ، قال : فكان - ٤٥٧ _ يقول له هكذا ، قال ولم يحمده أبي فيما رآه يصنع بحجاج ، وذمه على ذلك ، قال أبي : وبعض تلك الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة ، كان ابن جريج لا يبالي عن من أخذها . وقال الخلال عن الأثرم نحو ذلك ، ثم قال الخلال : وروي أن حجاجا کان هذا منه وقت تغیره ویری أن أحاديث الناس من حجاج صحاح ، إلا ماروى سنيد . كما في التهذيب في ترجمة سنید . وقال ابن حجر : ثقة ثبت ، لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته ، مات سنة ست ومائتين . (٥) حفص بن غيات - بمعجمة مكسورة وياء ومثلثة ابن طلق بن معاوية النخعي - أبو عمر الكوفي القاضي . ولد سنة ١١٧ روى عن أبي مالك الاشجعي ، وعاصم الأحول ، وهشام بن عروة والاعمش ، والثوري ، وابن جريج ، وخلق . وعنه أحمد ، وإسحاق ، وأبو كريب ، وابن معين ، وأبو داود (٥) ترجمته ابن سعد (٦: ٣٨٩) التاريخ الكبير (١: ٢ : ٣٧٠) الصغير (ص٢١٢) الجرح (١: ٢ : ١٨٥) تاريخ بغداد (٨: ١٨٨) الوفيات (٢: ١٩٧) التذكرة (١ : ٢٩٧) الميزان (١: ٥٦٧) الكاشف (١ : ٢٤٣) التهذيب (٢ : ٤١٥) التقريب (١: ١٨٩) هدي الساري (ص٣٩٨) طبقات الحفاظ (ص ١٢٤) شرح علل الترمذي (ل٣٤١) . - ٤٥٨ _ الجفري وآخرون . قال ابن سعد : كان ثقة ، مأمونا ، ثبتا ، إلا أنه كان يدلس وأطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه . وقال أبو حاتم : حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد . وقال أبو زرعة : ساء حفظه بعد ما استقضي ، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح وإلا فهو كذا. وقال الحافظ في ((هدي الساري)): حفص من الأئمة الأثبات ، أجمعوا على توثيقه ، والاحتجاج به ، إلا أنه في الآخر ساء حفظه ، فمن سمع من كتابه أصح ممن سمع من حفظه ، قال أبو زرعة : وقال ابن المديني : كان يحيى بن سعيد القطان يقول : حفص أوثق أصحاب الأعمش . قال : فكنت أنكر ذلك فلما قدمت الكوفة بأخرة ، أخرج إليَّ ابنه عمر كتاب أبيه عن الأعمش ، فجعلت أترحم على القطان . قال الحافظ بعد هذا : قلت : اعتمد البخاري على حفص هذا في حديث الأعمش ، لأنه كان يميز ماصرح به الأعمش بالسماع وبين مادلسه . نبه على ذلك أبو الفضل بن طاهر وهو كما قال . وقال في التقريب : ثقة ، فقيه ، تغير حفظه قليلا في الآخر ، من الثامنة ، توفي سنة أربع ، أو خمس وتسعين ومائة/ ع . - ٤٥٩ - (٦) حماد بن سلمة بن دينار - أبو سلمة البصري . روى عن حميد الطويل ، وثابت البناني ، وقتادة ، وعبد الملك ابن عمير ، ومحمد بن زياد الجمحي ، وغيرهم . وعنه ابن المبارك ، والقطان ، وابن مهدي ، وابن جريج والثوري ، وشعبة ، وآخرون . قال ابن سعد : قالوا : ثقة ، كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر . وقال وهيب : هو سيدنا وأعلمنا . وقال الامام أحمد : صالح ، وجعله أثبت في معمر وهمید : الطويل . ووثقه يحيى بن معين . ونقل ابن حجر في ((التهذيب)) عن البيهقي انه قال : أحد أئمة المسلمين إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، فلذا تركه البخاري ، وأما مسلم فاجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ماسمع منه قبل تغيره ، وماسوى حديثه عن ثابت لا يبلغ اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد . (٦) ترجمته: ابن سعد (٧: ٢٨٢) التاريخ الكبير (٢: ١: ٢٢) الجرح (١: ٢: ١٤٠) مشاهير علماء الأمصار (ص ١٥٧) التذكرة (١ : ٢٠٢) الميزان (١: ٥٩٠) العبر (١: ٢٤٨) الكاشف (١: ٢٥٠) المغنى (١: ١٨٩) ديوان الضعفاء (ص ٧٢) التهذيب (٣: ١١) التقريب (١: ١٩٧) طبقات الحفاظ (ص ٨٧) الشذرات (١ : ٢٦٢) شرح العلل لابن رجب (ل ٣٠٠). - ٤٦٠ -