Indexed OCR Text

Pages 161-180

روى له مسلم (١)، وأبو داود(٢)، والترمذي(٣)،
والنسائي (٤) وابن ماجة (٥)
عاش تسعين سنة .
وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائة .
(١) روى له مسلم في كتاب الطهارة (باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء) عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال: سمعت خليلي # يقول : تبلغ الحلية من المؤمن
حيث يبلغ الوضوء . مسلم (١ : ٢١٩).
(٢) روى له أبو داود في كتاب الصلاة (باب الدعاء) عن أنس رضي الله عنه أنه كان
مع رسول الله ولا ... فقال النبي ◌َ ل (لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا
دعى به .. الحديث) أبو داود (٢ : ٧٩) .
(٣) وروى له الترمذي في كتاب اللباس (باب ما جاء في لبس الصوف) عن ابن
مسعود رضي الله عنه عن النبي ګ قال : کان على موسی یوم کلمه ربه كساء
صوف وجبة صوف .. الحديث . الترمذي (٤ : ٢٢٤).
(٤) وروى له النسائي في كتاب الزينة (باب الموتشمات وذكر الاختلاف على عبد الله
ابن مرة) عن عطاء عن الشعبي قال: (لعن رسول اللّه ◌َهو آكل الربا وموكله
وشاهده وكاتبه والواشمة والموتشمة ... الحديث) النسائي (٨ : ١٤٨).
(٥) وروى له ابن ماجة في كتاب الأحكام (باب الحاكم يجتهد فيصيب الحق) عن
بريدة رضي الله عنه عن رسول اللّه ◌َطير قال (القضاة ثلاثة اثنان في النار وواحد
في الجنة .. الحديث) ابن ماجة (٢ : ٧٧٦) .
ذكر ابن حجر ممن سمع من خلف من القدماء : هشيم ووكيع . وذكر أن آخر
من سمع منه الحسن بن عرفة كما في التهذيب .
- ١٦١ _

۔۔
بَابُ الدَّال
(٢١)داود بن فراهيج(١)
قال أبو حاتم تغير حين كبر ، وهو ثقة ، صدوق ، نقلته من
الاغتباط(٢) للحلبي الحافظ . انتهت.
(١) هو داود بن فراهيج مولى قيس بن الحارث .
روى عن ابي سعيد وابي هريرة .
وعنه شعبة وعبد الرحمن بن اسحاق بن الحارث ويزيد بن عبد الملك وغيرهم .
قال ابن المديني : سمعت يحيى القطان يقول : كان شعبة یضعف حدیث داود
ابن فراهيج ووثقة مرة أخرى .
--
وقال يحيى بن معين : ليس به بأس وقال مرة : ضعيف الحديث .
وقال ابو حاتم : صدوق .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال ابن عدي : لااری بمقدار مایرویه بأسا .
ترجمته : ابن سعد (٥ : ٣١٠)، الجرح (١: ٤٢٢:٢)، الضعفاء للنسائي
(ص ٢٨٩)، الكامل (٤/١ ل ٣٢٨ - أ)، الميزان (٢: ١٩)، المغنى
(١: ٢٢٠)، ديوان الضعفاء (ص ٩٤)، لسان الميزان (٢: ٤٢٤).
(٢) الاغتباط (ص ١١) .
هذا وقد راجعت الجرح والتعديل فما وجدت عن ابي حاتم الا قوله ((صدوق))
فقط . ولعل الحافظ الحلبي نقل كلامه من كتاب آخر والله اعلم .
- ١٦٢ -

بَابُ الَّرَاء
(٢٢) ربيعة (١) بن ابي عبد الرحمن واسم أبي عبد الرحمن فروخ
القرشي التيمي التابعي - أبو عثمان المعروف بربيعة الرأي ، فقيه
اهل المدينة ، أحد الأئمة الثقات ، وعنه أخذ مالك الفقه .
يروى عن انس والسائب بن يزيد (٢) وابن المسيب (٣)
(١) ترجمته: التاريخ الكبير (٢٨٦:١:٢)، ترتيب ثقات العجلي (ل ١٧ - أ)،
الجرح (١: ٢: ٤٧٥) الحلية (٣: ٢٥٩) التمهيد (٣:٣) الوفيات (٢٨٩:٢)
تاريخ بغداد (٨: ٤٢٠) صفة الصفوة (١٤٨:٢) التذكرة (١٥٧:١) العبر
(١٨٣:١) الميزان (٢: ٤٤) التهذيب (٢٥٨:٣) التقريب (٢٤٧:١) التحفة
(٢ : ٦٤) .
(٢) هو السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة - ويقال عائد بن الاسود الكندي او
الازدي .
قال الزهري : هو ازدي حالف بني كنانة له ولابيه صحبة ، وفي الصحيحين
عنه ان خالته ذهبت به وهو وجع فمسح النبي گۆ رأسه ودعا له وتوضأ فشرب
من وضوئه ونظر الى خاتم النبوة .
قال ابن عبد البر : ولد في السنة الثانية من الهجرة .
توفي سنة ٨٠ وقيل ٨٦ وقيل ٩١ وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة رضي
الله عنهم كما قال ابن أبي داود .
ترجمته : التاريخ الكبير (١٥١:٢:٢) الجرح (٢: ١: ٢٤١) الاستيعاب
(٢: ١٠٥) الاصابة (١٢:٢) التهذيب (٣: ٤٥٠) التقريب (٢٨٣:١).
(٣) هو سعيد بن المسيب بن حزن - ابو محمد القرشي اجل التابعين ولد لسنتين مضتا =
- ١٦٣ -

والحارث(١) بن بلال والقاسم (٢) بن محمد بن أبي بكر
من خلافة عمر .
=
سمع من عثمان وزيد بن ثابت وعائشة وغيرهم رضي الله عنهم .
وعنه الزهري وقتادة ويحيى بن سعيد الانصاري وغيرهم .
قال المكحول : طفت الأرض كلها في طلب العلم فما لقيت اعلم من أبن
المسيب :
قيل لاحمد بن حنبل : سعيد بن المسيب؟ قال : ومن كان مثل سعيد بن
المسيب ، ثقة من أهل الخير وقال ابن سعد : قالوا : وكان سعيد بن المسيب
جامعا ثقة كثير الحديث ثبتا فقيها مفتيا مأمونا ورعا عاليا رفيعا .
توفي سنة ٩٣ وقيل ٩٤ .
ترجمته : ابن سعد (٥: ١١٥) التاريخ الكبير (١:٢: ٥١٠) الجرح (١:٢ :٥٩)
الحلية (٢: ١٦١) صفة الصفوة (٢: ٧٩) التذكرة (١: ٥٤) العبر (١١٠:١)
الكاشف (٣٧٢:١) التهذيب (٤: ٨٤) التقريب (١: ٣٠٥).
(١) هو الحارث بن بلال بن الحارث المزني المدني .
روى عن ابيه . وعنه ربيعة بن عبد الرحمن وحده .
قال الذهبي : قال احمد بن حنبل : لااقول به ، وليس اسناده بالمعروف ، وقال
الحافظ ابن حجر : صدوق مقبول من الثالثة .
اخرج له دس ق حديثا واحدا في فسخ الحج .
ترجمته : الميزان (١: ٤٣٢) الكاشف (١٩٣:١) الاصابة (٣٨٥:١) التهذيب
(١٣٧:٢) التقريب (١٣٩:١) التحفة (١ :٤٣٣)
(٢) هو الامام القاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق القرشي التيمي المدني الفقيه
سمع عمته عائشة وابن عباس ومعاوية وفاطمة وغيرهم .
وعنه الزهري وربيعة وابنه عبد الرحمن وآخرون .
قتل ابوه فربی یتیما في حجر عمته فتفقه بها .
- ١٦٤ _

الصديق ، وغيرهم . وعنه مالك (١). والليث (٢)
-
= يقول ابو الزناد مارأيت احدا اعلم بالسنة منه .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وكان رفيعا عاليا فقيها اماما كثير الحديث ورعا وكان
يكنى ابا محمد . توفي آخر سنة ١٠٦ وقيل اول سنة ١٠٧ وقيل غير ذلك .
ترجمته : ابن سعد (١٨٧:٥) التاريخ الكبير (١:٤: ١٥٧) الجرح
(١١٨:٢:٣) الحلية (٢: ١٨٣) صفة الصفوة (٢: ٨٨) التذكرة (١: ٩٦) العبر
(١٣٢:١) التهذيب (٣٣٣:٨) التقريب (٢: ١٢٠)
(١) هو الامام مالك بن أنس بن مالك بن ابي عامر الحافظ فقيه الامة ابو عبد الله
أمام دار الهجرة .
ولد سنة ٩٣ .
حدث عن نافع والزهري وابن المنكدر وغيرهم .
وعنه ابن المبارك والامام محمد الشيباني وابن مهدي وآخرون .
وثقه يحيى بن معين وابو حاتم وزاد أبو حاتم فقال : امام أهل الحجاز وهو اثبت
اصحاب الزهري وابن عيينة واذا خالفوا مالكا من أهل الحجاز حكم لمالك ،
ومالك نقي الرجال نقي الحديث .
وقال الامام الشافعي : اذا جاء الاثر فمالك النجم نقله عنه الحافظ ابن عبد البر .
توفي رحمه الله سنة ١٧٩ .
ترجمته: التاريخ الكبير (١:٤: ٣١٠) الصغير (ص ١٩٧) الجرح
(١:٤: ٢٠٤) الحلية (٣١٦:٦) التمهيد (١: ٦٤) صفة الصفوة (٢ : ١٧٧)
التذكرة (٢٠٧:١) العبر (٢٧٢:١) البداية والنهاية (١٧٤:١٠) التهذيب
(٥:١٠) التقريب (٢٢٣:٢).
(٢) هو الحافظ الليث بن سعد بن عبد الرحمن شيخ الديار المصرية ابو الحارث
الفهمي . قيل ولد سنة ٩٣ .
روى عن الزهري وسعيد المقبري وعطاء بن أبي رباح وغيرهم .
وعنه محمد بن عجلان وقتيبة بن سعيد وسعيد بن أبي مريم وآخرون .
- ١٦٥ _
i!

والدراوردي (١).
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث صحيحه ، وكان قد اشتغل بالفتوى في
=
زمانه بمصر .
وثقه الامام احمد ويحيى بن معين والنسائي وزاد احمد فقال : كثير العلم صحيح
الحديث .
وقال ابن المديني : ثبت .
توفي سنة ١٧٥ .
أ
ترجمته : ابن سعد (٧: ٥١٧) التاريخ الكبير (٢٤٦:١:٤) الصغير (ص
١٩٥) الجرح (٢:٣: ١٧٩) تاريخ بغداد (٣:١٣) الوفيات (١٢٧:٤)
التذكرة (١: ٢٢٤) العبر (٢٦٦:١) التهذيب (٤٥٩:٨) التقريب (١٣٨:٢)
حسن المحاضرة (٣٠١:١) .
(١) هو عبد العزيز بن محمد بن ابي عبيد الدراوردي - بفتح الدال والراء وسكون
الالف وفتح الواو وسكون الراء الثانية وفي آخرها دال مهملة .
روى عن صفوان بن سليم وزيد بن أسلم وسهيل بن ابي صالح وربيعة الرأي
وغيرهم ..
وعنه محمد بن اسحاق وداود الجعفري والامام الشافعي وآخرون .
قال الامام احمد : کان معروفا بالطلب ، اذا حدث من کتابه فهو صحيح وإذا
حدث من كتب الناس وهم .
وثقه يحيى بن معين مرةوفي روايةعنه : ليس به بأس .
وقال مصعب الزبيري : کان مالك يوثق الدراوردي .
توفي سنة ١٨٦ وقيل ١٨٧ .
ترجمته : ابن سعد (٥: ٤٢٤) التاريخ الكبير (٢٥:٢:٣) الصغير (ص ٢٠٢)
الجرح (٢:٢: ٣٩٥) اللباب (١: ٤٩٦) الميزان (٢: ٦٣٣) العبر (٢٩٧:١)
التهذيب (٣٥٣:٦) التقريب (٥١٢:١) الشذرات (٣١٦:١).
- ١٦٦ -

وأبو ضمرة (١)، وإسمعيل (٢) بن جعفر ، وسفيان الثوري ،
وسليمان (٣) بن بلال وغيرهم.
احتج به الشيخان .
(١) هو انس بن عياض - ابو ضمرة المديني ولد سنة ١٠٤.
روى عن ربيعة الرأي وابي حازم وهشام بن عروة وآخرين.
وعنه ابن وهب والامام الشافعي وابن المديني وغيرهم .
وثقه ابن سعد ويحيى بن معين وزاد ابن سعد فقال : كثير الحديث .
وقال الاجري عن أبي داود عن احمد بن صالح قال : ذكر ابو ضمرة عند مالك
فقال : لم ار عند المحدثين غيره ، ولكنه احمق يدفع كتبه الى هؤلاء العراقيين .
توفي سنة ٢٠٠ .
ترجمته : ابن سعد (٥: ٤٣٦) التاريخ الكبير (٢:١: ٣٣) الصغير (ص ٢١٥)
الجرح (٢٨٩:١:١) العبر (٣٣٢:١) التذكرة (٣٢٣:١) الكاشف
(١: ١٤٠) التهذيب (١: ٣٧٥) التقريب (٨٤:١) التحفة (٣٢٨:١).
(٢) هو اسماعيل بن جعفر بن أبي كثير - ابو اسحاق الانصاري وقيل ابو ابراهيم .
روى عن ربيعة الرأي وعبد الله بن دينار وجعفر الصادق وغيرهم . وعنه محمد
ابن جهضم وابو معمر الهذلي وعلي بن حجر وغيرهم . وثقه احمد بن حنبل
ويحيى بن معين والنسائي وابو زرعة وزاد يحيى فقال : مأمون قليل الخطأ
صدوق .
مات ببغداد سنة ١٨٠ .
ترجمته : ابن سعد (٧: ٣٢٧) التاريخ الكبير (١: ٣٤٩:١) الجرح (١: ١: ٦٢)
تاريخ بغداد (٢١٨:٦) التذكرة (١: ٢٥٠) الكاشف (١٢١:١) التهذيب
(٢٨٧:١) التقريب (٦٨:١) التحفة (١: ٢٩٤).
(٣) هو سليمان بن بلال - أبو أيوب مولى ابن ابي عتيق بن ابي بكر الصديق .
روى عن يحيى الانصاري وشريك بن ابي نمير وحميد الطويل وغيرهم . وعنه
- ١٦٧ -

وأطلق أحمد بن حنبل (١). والعجلي (٢)، وأبو حاتم (٣).
والنسائي(٤) ويعقوب بن شيبة (٥) القول بتوثيقه ، زاد أحمد بن
حنبل أبو الزناد اعلم منه ، وزاد يعقوب أحد مفتي المدينة .
وذكر ان والده فروخ خرج في البعوث الى خراسان ايام بني امية
غازيا ، وربيعة حمل في بطن امه ، وخلف عند امه ثلاثين الف
دينار فقدم المدينة بعد سبع وعشرين سنة ، وقد انفقت المال
عليه ، ولما خرج الى المسجد ، وابصر حلقته ، فيها اشراف اهل
خالد بن مخلد والقعنبي واسماعيل بن ابي رويس وآخرون .
=
قال ابن سعد : كان بربريا جميلا حسن الهيئة عاقلا ، وكان يفتي بالبلد ، وكان
كثير الحديث ثقة .
وثقه الامام احمد ويحيى بن معين وزاد الامام احمد فقال : لابأس به وزاد يحيى
فقال : صالح .
قال البخاري عن الفروي : مات سنة ١٧٧ .
وقال ابن سعد : مات بالمدينة سنة ١٧٢ .
ترجمته : ابن سعد (٥: ٤٢٠) التاريخ الكبير (٢:٢: ٤) الصغير (ص ١٩٦)
الجرح (٢: ١٠٣:١) التذكرة (١: ٢٣٤) العبر (٢٦١:١) الكاشف
(١ : ٣٩١) التهذيب (٤ :١٧٥) التقريب (١ :٣٢٢)
(١) تاريخ بغداد (٤٢٥:٨) التهذيب (٢٥٨:٣) ولم يذكر الخطيب الزيادة وذكرها
الحافظ في التهذيب .
(٢) قال العجلي : مدني تابعي ثقة . ترتيب ثقات العجلي (ل ١٧ - أ)
(٣) الجرح (١ : ٢ : ٤٧٥)
(٤) تاريخ بغداد (٤٢٥:٨)
(٥) قال الحافظ في التهذيب (٣: ٢٥٨): قال يعقوب بن شيبة ثقة ثبت احد مفتي
المدينة .
- ١٦٨ -

المدينة سر بذلك ، وقال لها إنك لم تضيعي المال (١).
وقال يحيى بن سعيد (٢): ما رأيت أفطن من ربيعة (٣)
وقال عبيد الله (٤) بن عمر هو صاحب معضلاتنا وعالمنا
وأفضلنا(٥) .
وقال عبد الرحمن (٦) بن زيد بن اسلم مكث دهرا طويلا يصلي
الليل والنهار ، ثم جالس القوم فنطق بلب وعقل (٧).
وكان القاسم اذا سئل عن شيء فان كان في كتاب الله أو سنة
(١) أخرج الخطيب هذه القصة بطولها مع زيادات في تاريخه . وابن خلكان في
وفياته ، ونقلها السخاوي وكذبها نقلا عن الذهبي كما في التحفة اللطيفة .
(٢) المراد به يحيى بن سعيد الانصاري المدني وستأتي ترجمته .
(٣) تاريخ بغداد (٤٢٣:٨) .
(٤) هو الحافظ الامام عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن امير المؤمنين عمر
ابن الخطاب رضي الله عنه أبو عثمان العدوي .
قال الحافظ في التقريب : ثقة ثبت قدمه احمد بن صالح على مالك في نافع ،
وقدمه ابن معين في القاسم عن عائشة على الزهري عن عروة عنها من
الخامسة . مات سنة بضع واربعين ومائة .
ترجمته : التذكرة (١: ١٦٠) التهذيب (٧: ٣٨) التقريب (١: ٥٣٧).
(٥) تاريخ بغداد (٤٢٣:٨) .
(٦) هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم المدني العدوي العمري .
يروى عن ابيه وابن المنكدر وغيرهما .
وعنه ابن وهب والقعنبي وهشام بن هشام وغيرهم .
قال الحافظ في التقريب : ضعيف من الثامنة . مات سنة ١٨٢ .
ترجمته : الكاشف (٢: ١٨٤) التقريب (١: ٤٨٠) التحفة (٣: ١٣٠).
(٧) تاريخ بغداد (٤٢٢:٨).
- ١٦٩ -

نبيه، ويّ أخبرهم وإلا قال سلواعن هذا ربيعة أو سالما (١).
وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث ، فاذا حضر ربيعة كف
إجلالا له ، ولم يكن ربيعة بأسن منه (٢).
وقال سوار(٣) بن عبد الله العنبري مارأيت اعلم منه، قيل له
ولا الحسن وابن سيرين قال ولا الحسن وابن سيرين (٤).
وقال عبد العزيز (٥) بن ابي سلمة لما جئت العراق ، قالوا لي
حدثنا عن ربيعة الرأي ، فقلت لهم تقولون هذا ، والله مارأيت
احدا أحفظ لسنة منه(٦) .
(١) المصدر السابق (٤٢٣:٨) .
(٢) المصدر السابق (٤٢٣:٨).
(٣) هو سوار بن عبد الله بن سوار - بتشديد الواو وآخره راء - ابو عبد الله التميمي
العنبري قاضي الرصافة .
روى عن عبد الوارث بن سعيد ومعتمر وغيرهما .
وعنه ابن جرير وابن صاعد وغيرهم .
وثقه الذهبي وابن حجر وزاد ابن حجر فقال : وغلط من تكلم فيه .
مات سنة ٢٤٥ وله ٦٣ سنة .
ترجمته : الكاشف (١: ٤١٠ - ٤١١) التقريب (١: ٣٣٩).
(٤) تاريخ بغداد (٤٢٣:٨) التهذيب (٣: ٢٥٨).
(٥) هو عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ويلقب بالماجشون - أبو عبد الله
المدني الاصبهاني الإصل نزيل بغداد .
قال في التقريب : ثقة فقيه مصنف .
ترجمته: الكاشف (٢: ١٩٩) التقريب (١: ٥١٠) التحفة (٣: ٢٤٧) .
(٦) تاريخ بغداد (٤٢٣:٨) التهذيب (٣: ٢٥٨) الا ان في تاريخ بغداد ((احوطه
بدل («احفظ .
- ١٧٠ -

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم صار ربيعة الى فقه وفضل
وماكان بالمدينة رجل اسخى منه ، كان يستصحب القوم ، فيأبى
صحبة احد الا رجلا لازاد معه ، ولم يكن في يده ما يحمل
ذلك (١). أمر له ابو العباس (٢) بجائزة فأبى ان يقبلها(٣).
وكان يذكر مع جلة التابعين في الفتوى بالمدينة ، وكان مالك
يفضله ويثني عليه في الفقه والفضل ، على انه ممن اعتزل حلقته
لاغراقه في الرأي (٤).
وكان يقول : ذهبت حلاوة الفقه ، ذهبت حلاوة الفقه مذ مات
ربيعة (٥) .
وعن ابن ابي اويس (٦) قال: سمعت خالي مالك بن أنس
(١) هكذا في اصلنا إما في تاريخ بغداد (٨: ٤٢٤) يقول ابن زيد: وصار ربيعة الى
فقه وفضل وماكان بالمدينة رجل واحد اسخى نفسا بما في يديه لصديق او لابن
صديق او لباغ يبتغيه منه ، كان يستصحبه القوم ، فيأبى صحبة احد الا احدا
لايتزود معه ، ولم يكن في يده ما يحمل ذاك .
(٢) هو السفاح اول خلفاء بني العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن
عباس . ولد سنة ١٠٨ وقيل ١٠٤ وبويع بالخلافة بالكوفة في ثالث ربيع الاول
سنة ١٣٢ ومات بالجدري في ذي الحجة سنة ١٣٦ .
ترجمته : تاريخ الخلفاء (ص ٢٥٦ - ٢٥٩) .
(٣) تاريخ بغداد (٨: ٤٢٥).
(٤) التمهيد (٢:٣) وفيه زيادة بعد قوله يفضله وهي ((ويرفع به ويثنى عليه)).
(٥) التمهيد وتاريخ بغداد ، الا ان الجملة فيهما غير مكررة .
(٦) هو اسماعيل بن عبد الله بن اويس بن مالك بن ابي عامر الاصبحي ابو =
- ١٧١ -

يقول كانت امي تلبسني الثياب وتعممني ، وأنا صبي وتوجهني
الى ربيعة بن ابي عبد الرحمن وتقول يابني إيت مجلس ربيعة فتعلم
من سمته وأدبه قبل أن تتعلم من حديثه وفقهه (١).
وقال مالك وجدت ربيعة يوما يبكي ، فقيل له : ما الذي
ابكاك ؟ أمصيبة نزلت بك ؟ فقال : لا ، ولكن ابكاني انه
استفتي من لا علم له (٢).
وكان عبد العزيز بن أبي سلمة يجلس الى ربيعة ، فلما حضرت
ربيعة الوفاة ، قال له عبد العزيز : يا أبا عثمان ، إنا قد تعلمنا
منك ، وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء ، لم نسمع فيه شيئا
فنرى أن رأينا له خير من رأيه لنفسه فنفتيه ؟ فقال ربيعة :
أجلسوني ، فجلس ثم قال : ويحك ياعبد العزيز ، لأن تموت
جاهلا خير لك من ان تقول في شيء بغير علم ، لا ، لا ثلاث
مرات (٣).
عبد الله بن ابي اويس المدني .
=
قال الحافظ ابن حجر : صدوق أخطأ في احاديث من حفظه ، ونقل الذهبي عن
النسائي تضعيفه وعن أبي حاتم قوله : مغفل محله الصدق ، ولم يحكم من :
عنده بشيء .
توفي سنة ٢٢٧ .
ترجمته: الكاشف (١: ١٢٥) التقريب (٧١:١) التحفة اللطيفة (١: ٣٠٠)
(١) التمهيد (٣: ٤).
(٢) التمهيد (٥:٣).
(٣) المصدر السابق (٣:٣-٤) وفيه كلمة لا ثلاث مرات كتابة.
- ١٧٢ -

وعن الدراوردي قال إذا قال مالك وعلیهادركت اهل بلدنا
وأهل العلم ببلدنا ، والامر المجتمع عليه عندنا ، فانه يريد
ربيعة وابن (١) هرمز (٢).
وقال مالك : لما خرج ربيعة إلى العراق قال : إن سمعت أني
حدثتهم شيئاً أو أفتيتهم فلا تعدني شيئاً ، قال : فكان كما
قال (٣).
وقال لبعض من يفتي : ها هنا أحق بالسجن من السراق (٤).
قال ابن الصلاح : قيل : إنه تغير في آخر عمره ، وترك الاعتماد
عليه لذلك (٥)، انتهى.
قال الأبناسي : وما تعرض أحد لاختلاطه ، ووثقه الجماعة إلا
أن النباتي أورده في ذيل الكامل ، وقال : إن البستي وهو ابن
حبان ذكره في الزيادات مقتصراً على قول ربيعة لابن شهاب : إن
(١) هو عبد الرحمن بن هرمز الاعرج - ابو داود المدني.
روى عن أبي هريرة وابن عباس وعمير مولى ابن عباس وغيرهم .
وعنه زيد بن أسلم والزهري ومحمد بن عجلان وآخرون .
قال الحافظ في التقريب : ثقة ثبت عالم ، مات سنة ١١٧ .
ترجمته : التذكرة (٩٧:١) التهذيب (٦: ٢٩٠) التقريب (٥٠١:١) طبقات
الحفاظ (ص ٣٨) .
(٢) التمهيد (٣: ٤) وجامع بيان العلم وفضله (٢: ١٤٩) .
(٣) صفة الصفوة (٢ : ١٥١).
(٤) التمهيد (٣ : ٥).
(٥) علوم الحديث (ص ٣٥٤) .
- ١٧٣ -

حالي ليست تشبه حالك ، أنا أقول برأي من شاء أخذه .
وذكر البخاري قول ربيعة هذا في التاريخ الكبير(١).
وقال ابن سعد بعد توثيقه : كانوا يتقونه الموضع
الرأي](٢) انتهى.
وقال ابن عبد البر : وكان سفيان بن عيينة ، والشافعي ، وأحمد
ابن حنبل لا يرضون عن رأيه لأن کثیراً منه یوجد له بخلاف المسند
الصحیح لأنه لم يتسع فيه، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان أبو
الزناد معادياً له ، وكان أعلم منه ، وكان ربيعة أورع (٣)، وقد
ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي (٤) . انتهى (٥).
وروى ابن عبد البر أيضاً في كتاب جامع بيان [العلم](٦)
باسناده إلى مالك قال : قال لي ابن هرمز : لا تمسك على شيء مما
سمعت مني من هذا الرأي فأنا أفتخر به أنا وربيعة فلا تتمسك
به (٧) .
قال : والذين ابتدعوا الرأي ثلاثة وكلهم من أبناء سبايا الأمم
(١) التاريخ الكبير (٢: ١ : ٢٨٦ - ٢٨٧).
(٢) كان في الأصل لوضع الرأي والصواب ما أثبتناه من التهذيب ٣ : ٣٥٨
(٣) التمهيد (٣: ٥)
(٤) المصدر السابق .
(٥) انتهى هنا كلام الأبناسي من كتابه الشذا الفياح في النوع الثاني والستين
(٦) كان في الأصل العالم والصواب ما أثبتناه .
(٧) جامع بيان العلم وفضله (٢ : ٣٢).
- ١٧٤ -

وهم ربيعة بالمدينة ، وعثمان البتي بالبصرة ، وفلان
بالكوفة (١) .
قال وذكر العقيلي في التاريخ الكبير باسناده إلى الليث قال :
رأيت ربيعة في المنام فقلت له : ما حالك ؟ فقال: صرت إلى خير
إلا أني لم أحمد على كثير مما خرج مني من الرأي . انتهى (٢).
قال الأبناسي : لم يتكلم فيه أحد إلا من جهة الرأي لا من جهة
الاختلاط مع أنه قد يراه غير واحد من الرأي (٣). انتهى.
روى له البخاري (٤)، ومسلم بفخ، وأبو داود، (٧)
والترمذي ، (٧) ،
(١) جامع بيان العلم وفضله (٢ : ١٤٨) وفيه بدل فلان أبو حنيفة .
(٢) المصدر السابق (٢: ١٤٧) ولم يذكر العقيلي ربيعة في ضعفائه .
(٣) الشذا الفياح في النوع الثاني والستين .
(٤) روى له البخاري في كتاب المناقب (باب صفة النبي ◌َّله) عن أنس رضي الله عنه
يصف النبي ◌َلو قال :
كان ربعة من القوم ليس بالطويل ولا بالقصير .. الحديث . فتح الباري (٦ :
٥٦٤) .
(٥) وروى له مسلم في كتاب الفضائل باب صفة النبي لز ومبعثه وسنه عن أنس
رضي الله عنه قال: كان رسول الله له ليس بالطويل البائن ولا بالقصير ..
الحديث . صحيح مسلم (٤ : ١٨٢٤) .
(٦) وروى له أبو داود في كتاب اللقطة عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه ((ان
رجلاً سأل رسول الله ولا عن اللقطة فقال عرفها سنة .. الحديث)). أبو داود
(٢ : ١٣٥) .
(٧) وروى له الترمذي في كتاب المناقب باب في مبعث النبي ◌َ ﴿ عن أنس رضي الله =
- ١٧٥ -

والنسائي (١)، وابن ماجة (٢).
وتوفي بالمدينة سنة ست وثلاثين ومائة .
(٢٣) رواد (٣) بن الجراح العسقلاني - أبو عصام.
عنه أنه قال: لم يكن رسول الله له بالطويل البائن .. الحديث. الترمذي
=
(٥ : ٥٩٢) .
(١) وروى له النسائي في كتاب المزارعة باب النهي عن كراء الأرض بالثلث والربع
عن رافع بن خديج رضي الله عنه أنه قال : حدثني عمي أنهم كانوا يكرون
الأرض على عهد رسول الله وَ﴿ بما ينبت على الأربعاء وشيء من الزرع ..
الحديث . النسائي (٧ : ٤٢ - ٤٣) .
(٢) وروى له ابن ماجة في كتاب اللقطة باب ضالة الإبل والبقر والغنم عن زيد
ابن خالد الجهني رضي الله عنه أنه قال : سئل عن ضالة الإبل فغضب واحمرت
وجنتاه .. الحديث. ابن ماجة (٢ : ٨٣٦).
(٣) هو رواد بتشديد الواو ابن الجراح العسقلاني - أبو عصام.
روى عن الأوزاعي وسعيد بن بشير والثوري وغيرهم .
وعنه الحميدي وأبو بكر بن أبي شيبة وابراهيم بن موسى وجماعة .
قال يحيى بن معين : ثقة ، وفي رواية عنه : لا بأس به إنما غلط في حديث
سفيان .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : صاحب سنة لا بأس به إلا أنه حدث عن
سفیان أحاديث مناکیر .
وقال البخاري : كان قد اختلط .
وقال النسائي : ليس بالقوى ، روى غير حديث منكر وكان قد اختلط .
وقال ابن عدي : ولرواد بن الجراح أحاديث صالحة وافرادات وغرائب يفردها .
عن الثوري وغير الثوري ، وعامة ما یروی عنه عن مشائخه لا يتابعه الناس.
عليه وكان شيخاً صالحاً ، وفي حديث الصالحين بعض النكرة ، إلا أنه من:
=
- ١٧٦ -

قال أبو حاتم : محله الصدق ، تغير حفظه (١).
وقال مرة : كان قد اختلط لا يكاد يقوم له حديث قائم (٢).
وذكره برهان الدين الحلبي في كتابه ((الاغتباط.)) (٣)
یکتب حديثه .
=
وقال ابن حجر : صدوق اختلط بأخرةٍ فترك وفي حديثه عن الثوري ضعف
شدید .
ترجمته : التاريخ الكبير (٢: ١: ٣٣٦)، الجرح (١: ٢: ٥٢٤)،
الضعفاء للنسائي (ص ٢٩٢)، الضعفاء للعقيلي (ل ٧٠ - أ) الإرشاد الخليلي
(جـ١ ل ٦٨ - أ)، الكامل (١/٤ ل ٣٥٨ - ب)، تهذيب الكمال (٢ : ل .
٢١٠ - أ)، الميزان (٢: ٥٥)، المغنى (١: ٢٣٣)، التهذيب (٣: ٢٨٨)،
التقريب (١ : ٢٥٣)، لسان الميزان (٢ : ٤٦٤).
(١) الجرح (١ : ٢ : ٥٢٤).
(٢) هكذا في الأصل منسوباً لأبي حاتم ولم أجده في الجرح والتعديل والصحيح أنه
من كلام سفيان قال البخاري في التاريخ الكبير ٣ : ١ : ٣٣٦ عن سفيان :
کان قد اختلط لا یکاد أن یقوم حدیثه ويقال : یزید
(٣) الاغتباط (ص ١١) وفيه مثل ما في أصلنا تماماً .
- ١٧٧ -

بَابِ السِّين
(٢٤) سعيد بن اياس (١) - أبو مسعود الجريري - بضم الجيم
وفتح الراء المهملة ، معدود في البصريين .
عن ثمامة بن حزن القشيري (٢)، وحيان بن عمير
(١) ترجمته: ابن سعد (٧ : ٢٦١، التاريخ الكبير (٢: ١ : ٤٥٦)، ترتيب
ثقات العجلي (ل. ٢٠ - ب)، الجرح (٣: ١: ١)، الضعفاء للنسائي (ص
٢٩٢)، الحلية (٦: ٢٠٠)، الكامل (جل ٤٧ - ب)، الميزان (٢ :
١٢٧)، المغني (١: ٢٥٦)، التهذيب (٤: ٥)، التقريب (١: ٢٩١).
(٢) هو ثمامة بن حزن - بفتح المهملة وسكون الزاي ثم نون القشيري البصري .
أدرك النبي 180 ولم يره .
روى عن عمر وعثمان وعائشة وأبي هريرة وغيرهم رضي الله عنهم .
وعنه الجريري وداود بن أبي هند والأسود بن شيبان وجماعة .
وثقه یحیی بن معین وأبو داود .
وفي تاريخ البخاري أنه قدم على عمر بن الخطاب وهو ابن خمس وثلاثين سنة ،
وعده مسلم في المخضرمين .
وقال ابن البرقي : ذكر بعض أهل النسب من بنى عامر أن الثمامة بن حزن
صحبة .
وذكره الذهبي في التجريد ، وهو قول لا وزن له لأنه عن مجهول .
ترجمته: التاريخ الكبير (١: ٢: ١٧٦)، الجرح (١ : ١: ٤٦٥)،
الكاشف (١ : ١٧٤)، التجريد (١: ٧٠)، الاصابة (١: ٢٠٦)،
التهذيب (٢ : ٢٧)، التقريب (١ : ١١٩).
- ١٧٨ -

القيسي (١). وعبد الله بن بريدة (٢)
(١) حيان - بفتح أوله وتشديد التحتانية ابن عمير القيسي الجريري أبو العلاء
البصري .
روى عن عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عباس وسمرة بن جندب
وآخرين .
وعنه سليمان التيمي وسعيد الجريري وقتادة وجماعة .
قال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث .
قال ابن حجر : قال النسائي في الكنى : أبو العلاء حيان بن عمير بصرى ثقة .
وذكره ابن حبان في الثقات .
وذكره البخاري فيمن مات ما بين التسعين إلى المائة .
ترجمته : ابن سعد (٧ : ١٨٩: ٢٢٧)، التاريخ الكبير (٢: ١: ٥٤)
الصغير (ص١١٤)، الجرح (١: ٢: ٢٤٤)، التهذيب (٣: ٦٧) التقريب
(١ : ٢٠٨) .
(٢) هو عبد الله بن بريدة بن الحصيب - بضم ففتح فسكون الأسلمي أبو سهل
المروزي قاضي مرو .
روی عن أبيه وابن عباس وابن عمرو ابن مسعود وغيرهم .
وعنه بشير بن المهاجر وسعيد الجريري وقتادة ومالك بن المغول وآخرون .
وثقه يحيى بن معين وأبو حاتم .
وقال أحمد : عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقد ما انكرها يعني
الأحاديث التي رواها حسين عنه .
وقال الذهبي : هو متفق على الاحتجاج به .
توفى سنة ١١٥ .
ترجمته : ابن سعد (٧: ٢٢١)، التاريخ الكبير (٣: ١: ٥١) الجرح (٢ :
٢ : ١٣)، التذكرة (١: ١٠٢)، العبر (١: ١٤٣)، التهذيب (٥ :
١٥٧)، التقريب (١ : ٤١٣).
- ١٧٩ -

وأبي الطفيل (١)، ويزيد (٢) بن شخير وغيرهم .
وعنه إسماعيل بن علية ، وسفيان الثوري ، وعبد الله بن
المبارك ، وشعبة ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم .
وهو ثقة احتج به الشيخان .
(١) هو عامر بن واثلة الليثي المكي.
قال أبو الطفيل: ادركت ثمان سنين من حياة رسول الله وَله، ولدت عام
أحد .
قال ابن عبد البر : يقال : إنَّه آخر من مات فيمن رأى النبي څے وقد روى نجو
أربعة أحاديث . وقال أيضاً : كان محبا لعلي رضي الله عنه وكان ثقة مأمونا ،
یعترف بفضل الشیخین إلا أنه کان یقدم عليا ، ووثقه الامام أحمد کذلك.
توفى سنة ١٠٠ وقيل سنة ١١٠ ورجح الثاني الحافظ في التقريب .
ترجمته: التاريخ الكبير (٣: ٢: ٤٤٦)، الجرح (٣: ١: ٣٢٨)،
الاستيعاب (٣: ١٤)، البداية والنهاية (٩: ١٩٠)، الإصابة (٤:
١١٣)، (٢: ٢٦١)، التهذيب (٥: ٨٢)، التقريب (١: ٣٨٩).
(٢) هو يزيد بن عبد الله بن الشخير - بكسر المعجمة وتشديد الخاء المعجمة - أبو
العلاء البصرى .
روى عن أبيه وسمرة بن جندب وأبي هريرة وعائشة وغيرهم .
وعنه سليمان التيمي وسعيد الجريري وقتادة وغيرهم .
وثقه ابن سعد والنسائي والذهبي وزاد ابن سعد فقال : له أحاديث صالحة ،
والذهبي فقال : جليل القدر مشهور .
قال الحافظ ابن حجر : ثقة من الثانية وكان مولده في خلافة عمر فوهم من زعم
أن له رؤية . توفى سنة ١١١ .
ترجمته : ابن سعد (٧: ١٥٥)، التاريخ الكبير (٤: ٢: ٣٤٥) ، الصغير
(ص٩٤)، الجرح (٤: ٢ : ٢٧٤)، العبر (١: ١٣٣)، التهذيب (١١:
٣٤١)، التقريب (٢ : ٢٦٧).
- ١٨٠ -