Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ ٥٤٣٣ - مسلم بن هَيْصَم، عن النعمان بن مُقَرِّن، والأشعث بن قيس، وعنه سليمان بن بُرَيدة، ومقاتل بن حیّان، وثق. م د س ق. ٥٤٣٤ - مسلم بن يَسَار البصريُّ، ويقال المكيُّ، مولى قريش، ويقال له: مسلم سُكَّرة، ومسلم المُصْبِح، لأنه كان يُوقد المسجد، عن ابن عباس، وابن عمر، وعنه أبو قلابة، وقتادة، ومحمد بن واسع، كان من الفقهاء العاملين الأولياء، توفي سنة مائة. د س ق. ٥٤٣٥ - مسلم بن يسار المصريُّ، مولى الأنصار، هو الطُنْبُذي، عن أبي هريرة، وابن عمر، وعنه بكْر بن عمرو، وحُميد بن هانىء، وابن أَنْعُم، ثقة، بقي إلى سنة عشر ومائة. د ت ق مق. ٥٤٣٦ - مسلم بن يسار الجُهَنيُّ، عن نُعَيم بن ربيعة، عن عمر، وربما أرسله، وعنه عبد الحميد بن عبد الرحمن، وتُّق. دت س. ٥٤٣٣ - ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٣٩٩. ٥٤٣٤ - (٦٦٥٢): ((ثقة عابد)). وينبّه إلى أن المصنف قال: ((البصري ويقال المكي))، وأصله للمزي، أما الحافظ فقال في ((التهذيب)): ((البصري المكي)) ومثله في ((التقريب)): ((البصري نزيل مكة))، مع أنه في زياداته على المزي في ((التهذيب)) مال إلى التفرقة بينهما، ونقل ذلك عن ابن حبان ٥: ٣٩٠، ٣٩٨، والبخاري من قبله ٧ (١١٥٦) (١١٦٦). فعبارة المزي والذهبي أدقُّ. والله أعلم. وممن يروي عن المترجم: عمرو بن دينار، وحكى ابن ماكولا ٥: ١٠٥ عن الإِمام أحمد أن ابن دينار تفرد بالرواية عنه، لكن لقبه عنده: شَكَّرَة، بمعجمة وفتحات، ومن نظر في ترجمة المترجم في التهذيبين استبعد أن يتفرد واحد بالرواية عنه، فهذا مما يؤيد التفرقة بين المكي والبصري والكوفي. ٥٤٣٥ - ((ثقة)): ابن حبان ٥: ٣٩٠، وقال المصنف آخر ترجمته من ((الميزان)) ٤ (٨٥٠٩): ((لا يبلغ حديثه درجة الصحة، وهو في نفسه صدوق))، لكنه نقل في أولها عن الدارقطني قوله: ((يعتبر به)) ولم يذكر فيها سوى هذا القول - ومثله عند ابن حجر في ((التهذيب)) - وبين ((يعتبر به)) والنتيجة التي قالها آخر الترجمة: تَنَّاسبٌ، لكن الذي في ((سؤالات البرقاني للدارقطني)) (٤٩٢): ((لا يعتبر به)). فالله أعلم بالصواب. ثم إن رموز الترجمة هكذا جاءت: د ت ق مق، أي: مسلم في مقدمة («صحيحه))، وبه صرح المزي، وجعله الحافظ في كتابيه: م، انظر حديثه في مقدمة الصحيح ١: ٧٨ بشرح النووي، ولذلك لم يذكره ابن منجويه، لأنه لا يذكر رجال المقدمة، كما ذكرتُ في دراسة ((التقريب)) ص ٤٩ مع بعض الأمثلة، فيضاف هذا إليها . والسؤال: لم كتب المصنف هذا الرمز ((مق)) وهو ليس على شرطه؟ بل لمّ أهملَ رمزَ بخ، مع أن المزي وابن حجر كتباه، إذْ تمام رموز المترجم: بخ مق دت ق ؟ لم يتضح لي شيءٍ، والله أعلم. ٥٤٣٦ - [أرسل مسلم في الترمذي عن عمر في تفسير هذه الآية: ﴿وإذْ أخذ ربُّك) أخرجه الترمذي وقال: مسلم بن يسار لم يسمع من عمر، وقد أدخل بعضهم بين مسلم وعمر رجلاً. انتهى. وقد أخرجه أبو داود والنسائي، وسَمَّيَا الرجل عبد الحميد بن عبد الرحمن. قال العلائي: وذكر الحافظ ابن عساكر أنه روى عن ابن عباس، وعبادة، وأبي الأشعث الصنعاني مرسلاً]. ((سنن أبي داود)) كتاب السنة - باب في القدر ٥: ٧٩ (٤٧٠٣، ٤٧٠٤)، ((سنن الترمذي)) تفسير سورة الأعراف ٨: ٢٣٤ (٣٠٧٧) ولفظه ((أدخل .. رجلاً مجهولاً))، ((سنن النسائي الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) ٨: ١١٤، ((جامع التحصيل)) للعلائي ٢٧٩ (٧٦٣)، والحديث المشار إليه مرفوع، لا موقوف على عمر كما قاله المصنف في ((الميزان)) ٤ (٨٥١٤). = ٢٦٢ ٥٤٣٧ - مسلم بن يَنَّقَ الخُزَاعِيُّ، مكيٍّ، عن ابن عباس، وابن عمر، وعنه حاتم بن أبي صَغِيرة، وشعبة، ثقة. م س. ٥٤٣٨ - مسلمٌ القُرَشيُّ، والد عبيد الله، مخضرم، وقيل له صحبة، عنه ولده. س. ٥٤٣٩ - مَسْلَمة بن عبد الله بن رِبْعي الجُهَنيُّ الدمشقي، عن عمِّه أبي مَشْجَعة، وخالد بن اللَّجْلاج، وعنه محمد بن عبد الله الشُّعيني، وسعيد بن عبد العزيز، ولي بيت المال لهشام. دس ق. ٥٤٤٠ _ مَسْلَمة بن عبد الملك بن مروان الأمير، عن ابن عمِّه عمر، وعنه صالح بن محمد الليثيُّ، ويحيى بن يحيى الغَسَّاني، مات ١٢١. د. ٥٤٤١ _ مَسْلَمة بن عَلْقَمة المازنيُّ البصريُّ، عن يزيد الرَّقَاشيِّ، وداود بن أبي هند، وعنه علي، والحسن بن قَزعة، ضعَّفه أحمد، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. مت س ق. قلت: قول السبط رحمه الله: أخرجه أبو داود والنسائي وسميا الرجل عبد الحميد ..: فيه نظر، وعجيب = منه هذا القول! فعبد الحميد يروي عن مسلم، لا أن مسلماً يروي عنه، كما هو صريح عبارة المصنف وغيره، وقد رواه أبو داود أولاً: عبد الحميد، عن مسلم، أن عمر سُئِل - وهذا لفظ الترمذي - ورواه ثانياً: عبد الحميد، عن مسلم، عن نُعيم بن ربيعة قال: كنت عند عمر، وعلَّق أبو داود عليه بقوله: ((حديث مالك أتم)) أي: الرواية الأولى، ولم يذكروا شيخاً لمسلم غير نُعيم بن ربيعة، وفي التهذيبين و ((الميزان)) ٤ (٨٥١٤): وقيل: عن نعيم بن ربيعة عن عمر، زاد المزي: ((وهو الصحيح)). ثم إن كلام العلائي عن ابن عساكر: فيه وَهْم من أحدهما، فالذي يروي عن ابن عباس ومن بعده هو البصري المذكور قبل ترجمة، لا الجُهَني. فتنبه لهذا. ((وعنه عبد الحميد)): [تفرد عنه عبد الحميد. قاله المؤلف]. ((الميزان)) ٤ (٨٥١٤). وهو في ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٣٩٠، والعجلي، كما أفاده ابن حجر في ((تهذيبه)) وليس في المطبوع، وقال الترمذي عن حديثه: ((حسن)). ٥٤٣٧ - ضبط المصنف رحمه الله يَنّاقَ هكذا ضبطاً كاملاً، وكتب على الحاشية: ((ينّاق أعجمي لا ينصرف)). ٥٤٣٨ - [انفرد عن مسلم القرشي ولدُه]. ((الميزان)) ٤ (٨٥١٦). وتقدمت الإشارة من المصنف في ترجمة عبيد الله (٣٥٨٧) إلى الخلاف: هل هو عبيد الله بن مسلم، أو مسلم بن عبيد الله، وصنيعه هنا وهناك يدل على ترجيحه أن الابنَ: عبيد الله، والأبَ: مسلم القرشي، وهذا ما يستفاد من صنيع الأئمة الثلاثة: أبي داود، والترمذي، والنسائي، حيث قدّموا الرواية التي فيها: عبيد الله بن مسلم، وأشار الأولان إشارة إلى القول بأنه مسلم بن عبيد الله، دون سِياقةٍ سند، أما النسائي فساقه، كما يظهر من ((تحفة الأشراف)) ٧: ٢٢١، بل إن الترمذي ذكره في جزئه في أسماء الصحابة رضي الله عنهم: ((تسمية أصحاب رسول الله وَّة)) (٥٨٠) وسماه: مسلم القرشي، ومِن بعده: ابن حبان ٣: ٣٨١، وترجمه الحافظ في ((الإصابة)) ٦: ٩٥ (٧٩٦٧) في مسلم بن عبيد الله وقال آخر الترجمة: ((صوَّب غير واحد أن اسم الصحابي مسلم)). وقال في ((التقريب)) (٦٦٣٦): ((هو الراجح)). ٥٤٣٩ - [ذكره ابن حبان في ((ثقاته))]. ((الثقات)) ٧: ٤٩٠، وفي ((التقريب)) (٦٦٥٩): ((مقبول)). ٥٤٤٠ - (٦٦٦٠): ((مقبول)) أيضاً، وهو في ((ثقات)) ابن حبان كذلك ٧: ٤٩٠. ٥٤٤١ - ((الجرح)) ٨ (١٢٢١)، ((العلل)) لعبد الله بن أحمد ١ (٣٥٦)، وفي ((التقريب)) (٦٦٦١): ((صدوق له أوهام)). وعليِّ الراوي عنه: هو ابن المديني. ٢٦٣ ٥٤٤٢ - مسلمة بن عُلَيِّ الخُشَنيُّ الدمشقيُّ، عن الأعمش، ويحيى الذِّماري، وعنه هشام بن عمار، ومحمد بن الخليل البلاطي، تركوه، توفي بمصر. ق. ٥٤٤٣ - مسلمة بن عمرو الدمشقي، عن عُمَير بن هانىء، وعنه علي بن حُجْر، وثّق. ت. ٥٤٤٤ - مسلمة بن قَعْنَب الحارثيُّ، عن نافع، وهشام بن عروة، وعنه ابناه: عبد الله، وإسماعيل، ويوسفُ السَّمْتُّ، وتُق. د. ٥٤٤٢ - انظر التعليق على (٥٧١٩) من أجل ضبط: عُلَي. ٥٤٤٣ - ((ثقات)) ابن حبان ٧: ٤٨٩، لكن نقل الحافظ في ((تهذيبه)) عن أبي حاتم الرازي قوله ((مجهول))، واعتمده في ((تقريبه)) (٦٦٦٣). ٥٤٤٤ - ((وثق)): ((ثقات)) ابن حبان ٧: ٤٩٠ وقال: ((مستقيم الحديث)). وفي ((التقريب)) (٦٦٦٤): ((ثقة)). هذا، وقد أضاف السبط رحمه الله هنا ترجمة هذا نصها: [- مُسْهر بن عبد الملك بن سَلْعِ الهَمْداني الكوفي، عن أبيه، والأعمش، وعيسى بن عمر القارىء، وعنه إسحاق بن راهويه، والحسن بن علي الحُلْواني، وأبو سعيد الأشج، وجماعة. وثّقه الحسن بن حماد الوراق، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وأما النسائي فقال: ليس بالقوي، وقال البخاري: فيه بعض النظر، وقال أبو داود: أما أصحابنا فرأيتهم لا يحمدونه. لم يذكره المؤلّف في هذا المؤلّف، لكون المزي لم يقل: روى له النسائي - يعني في ((السنن)) - وقد علَّم عليه المزي في ((التهذيب)): ص عس، وكذا المؤلف، يعنينان أن النسائي روى له في ((خصائص علي)) و «مسنده» . وقد أخرج حديثه النسائي في الطهارة، فقال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع، حدثني أبي، عن عبد خير قال: صلينا مع علي بن أبي طالب، فلما سلّم قام وقمنا، فجاء يمشي حتى انتهى إلى الرَّحْبة، فجلس وأسند ظهره، ثم دعا بماء فتوضأ وقال في آخره: هذا وضوء رسول الله وَّ أُحببت أن أُرِيكُموه. وقد ذكر هذا الحديثَ المزيُّ في ((الأطراف)) وقال: حديث إسحاق بن إبراهيم من رواية ابن الأحمر، ولم يذكره أبو القاسم]. لفظ الترجمة من ((تذهيب تهذيب الكمال)) للمصنف ٤: ٤٠/ب، وفي ((مسند أبي يعلى الموصلي)) ٤ (٤٠٣٩) توثيق الحسن بن حماد المذكور، ((ثقات)) ابن حبان ٩: ١٩٧ وقال: ((يخطىء ويهم))، ((التاريخ الصغير)) للبخاري ٢: ٢٧٤، ((تهذيب الكمال)) ٣/ ١٣٣٠، ((سنن النسائي الكبرى)): ينظر ((تحفة الأشراف)) ٧: ٤١٩ (١٠٢٠٥)، لكنه جاء في كلام الحافظ في ((النكت الظّراف)) في الحديث الذي قبله، وساقه المزي في ترجمة عبد الملك والد المترجم في ((التهذيب)). وابن الأحمر: هو أحد رواة ((سنن النسائي)» عن مؤلفها، وفيها زيادات تنفرد بها عن غيرها، وقد نبّه الحافظ رحمه الله في ((تهذيبه)) في ترجمة عبد الملك والد المترجم إلى هذا الحديث أيضاً وقال: هو ((في رواية ابن الأحمر عن النسائي، ولم يستوفِ المؤلف - أي الحافظ المزي ــ ما فيها)). وأبو القاسم: هو الحافظ ابن عساكر، كما هو معلوم، يريد المزي: أن ابن عساكر لم يذكر هذا الحديث في «أطرافه)). ومما ينبغي التنبيه إليه: أنه كان يحسن بالسبط رحمه الله أن يستدرك ترجمة والد المترجَم عبد الملك بن = ٢٦٤ ٥٤٤٥ - مَسْلَمة بن محمد الثقَفيُّ، عن الحذَّاء، وداود بن أبي هند، وعنه مسدَّد، وغيره، ضُعِّف. د. ٥٤٤٦ _ مَسْلَمة بن مُخَلَّد الأنصاريُّ، صحابي، عنه عُلَيُّ بن رَبَاح، ومجاهد، ولي مصر، ومات ٦٢. د. ١٦١/ ب ٥٤٤٧ - المِسْوَر بن إبراهيم، أرسل عن جدِّه عبد الرحمن بن عوف، وعنه أخوه سعد. س. ٥٤٤٨ - المِسْوَر بن الحسن، عن أبي مَعْن، وعنه حازم أبو محمد، مجهول. ق. ٥٤٤٩ - المِسْوَر بن مَخْرَمَة بن نوفل بن أُهَيْب الزُّهريُّ، صحابيُّ صغير، وله عن عمر، وخاله عبد الرحمن بن عوف، وعنه عروة، وابن أبي مُلَيكة، مات ٦٤. ع. ٥٤٥٠ - المُسَوَّر بن يزيد الكَاهِليُّ، صحابي، عنه يحيى بن كثير، لا يعرفان. د. سَلْع في موضعها من حرف العين، كما استدرك هنا ترجمة ولده، لأن الحديث من رواية مسهر، عن أبيه، = کما رأیت، ولا فرق بينهما. هذا، وفي ((التقريب)) (٦٦٦٧) عن مسهر: ((لين الحديث)). ٥٤٤٧ - [المسور بن إبراهيم: لا يعرف حاله، وحديثه منكر، أخرجه النسائي ووهَّاه]. ((الميزان)) ٤ (٨٥٣٦)، وحديثه المشار إليه أخرجه النسائي في كتاب السرقة - تعليق يد السارق في عنقه ٨: ٩٢ (٤٩٨٤) وقال: ((هذا مرسل، وليس بثابت)). وقول المصنف ((لا يعرف حاله)): أولى من قول الحافظ ((مقبول))، إذ ليس في ترجمته ما يفيد في معرفة أمره، والحكم على الحديث بالنكارة قاله أبو حاتم، كما في ((علل ابنه)) ١: ٤٥٢. وانظر من سبق النسائي في الحكم عليه بالإِرسال، ومن لحقه، في ((نصب الراية)) ٣: ٣٧٥ - ٣٧٦. ٥٤٥٠ - [المُسَوَّر: بضم الميم، وفتح السين المهملة، وتشديد الواو، ابن يزيد. ولهم شخص آخر بهذا الضبط، وهو المُسَوَّر بن عبد الملك اليَرْبوعي، حدَّث عن مَعْن القزاز. والباقون بكسر الميم، وسكون السين، ولا ذكر لابن عبد الملك في هذا الكتاب. وأما ابن ماكولا: فلم يذكر بالتشديد إلا ابن يزيد فقط، ولم يستدركه ابن نقطة، ولا من ذيَّل عليه، وقد ذكر البخاري في ((التاريخ الكبير)) مسور بن عبد الملك في باب: مِسْوَر بن مَخْرَمة، فهذا يدلُّ على أنه مخفَّف، وذكر في باب الواحد: مُسَوَّر بن يزيد، ومسوَّر بن مرزوق، وهذا يقتضي أن يكون ابنُ مرزوق عنده بالتشديد. والله أعلم. وأما المصنف: فإنه ذكر بالتشديد ابن يزيد، وابن عبد الملك]. ((الإِكمال)) لابن ماكولا ٧: ٢٤٥، ((التاريخ الكبير)) ٧ (١٨٠١)، ٨ (٢٠٧٩ - ٢٠٨٠). ((المشتبه)) للمصنف ٢: ٥٨٩. وهكذا اتفق نقل السبط عن ((التاريخ الكبير)) مع النسخة المطبوعة، أما نسخة الحافظ ابن حجر منه فاختلفت، وأشار هو في ((التبصير ٤: ١٢٨٦ إلى اختلافها. راجع التعليق على ((التاريخ الكبير)) ٨: ٤٠. وأما قول السبط رحمه الله ((لا ذكر لابن عبد الملك في هذا الكتاب)): فهذا يتمشى مع صنيع المزي - ومتابعة المصنف له في كتابيه -، أما الحافظ ابن حجر رحمه الله فاستدرك على المزي إهماله له، فترجمه له في كتابيه وقال: ((مقبول، حديثه في الطهارة من السنن، ولم يذكره المزي. د)) تعليقاً كما سيأتي. وها هنا تنبيهان: الأول: أن السبط يقول عن اليربوعي: حدَّث عن معن، والمصنف يقول في ((الميزان)) ٤ (٨٥٤٠): ((حدَّث عنه معن)) وهو الظاهر. ثانيهما: أن أبا داود علَّق كلمة للمِسْوَر هذا في حديث عائشة عن المستحاضة أنها تغتسل من طهر إلى طهر - لا: من ظهر إلى ظهر، كما تحرفت على بعضهم - فقط ١ : ٢١٢ (٣٠١)، وهو الذي أشار إليه ابن حجر في استدراكه على المزي ، وليس للمسور غيرها عنده. : ((عنه يحيى بن كثير)): [قال في («الميزان)) في ترجمة يحيى: وعنه مروان بن معاوية، حَسْبُ، وتُق. قال أبو حاتم : = ٢٦٥ ٥٤٥١- المُسيَّب بن حزْن المخزوميُّ، صحابيُّ تَأَخَّرَ، عنه ابنه سعید. خ م د س. ٥٤٥٢ - المسيَّب بن رافع أبو العَلَاءِ الكَاهِليُّ الضرير، عن سعد، وحفصة، مرسَلاً، وعن البراء، وعلقمة، وعنه ابنه العلاء، ومنصور، وابن أبي خالد، حجَّة، صوَّام قوَّام، مات ١٠٥. ع. ٥٤٥٣ - المسيَّب بن عبدٍ خَيْرِ، عن أبيه، وعنه يونس بن خَبَّاب، وحُصَين، ثقة. د. ٥٤٥٤ - المسيب بن نَجَبَة الكوفيُّ، عن علي، وحذيفة، وعنه أبو إسحاق، وأبو إدريسَ المُرْهِبِيُّ، قُتِل مع سليمان بن صُرَد سنة ٦٥. ت. ٥٤٥٥ _ مُشَاشٌ السَّلِيميُّ، بصريٍّ، عن طاووس، وعطاء، وعنه شعبة، وهُشَيم. س. ٥٤٥٦ - مِشْرَح بن هَاعَان المَعَافِرِيُّ، عن عقبة بن عامر، وسُلَيم بن عِتْر، وعنه الليث، وابن لَهِيعة، ثقة. د ت ق. شيخ، وقال النسائي: ضعيف]. = ((الميزان)) ٤ (٩٦٠٩)، وستأتي ترجمته (٦٢٣٣) ويقول عنه المصنف: ((ضعيف)). والمُسَوَّر ذكره كل من ألَّف في الصحابة، ممن كتبهم متداولة، بناءً على حديثه هذا، المروي في ((سنن أبي داود)) ١: ٥٥٨ (٩٠٧)، ومراد المصنف من قوله ((لا يعرفان)): لا تعرف صحبته إلا من هذا الحديث، ولا يعرف هذا الحديث إلا من طريق هذا الضعيف. ٥٤٥١ - ((تَأخَّر)): الضبط هكذا من قلم المصنف رحمه الله - بهمزة واضحة جداً - إلا الشدة فمن نسخة السبط، وكتب المصنف فوقها: صح، وفي ((التقريب)) (٦٦٧٤): ((عاش إلى خلافة عثمان)). وإنما نبهت على هذا لئلا يَتَوهم متوهّم أنها محرَّفة عن كلمة: تاجر، كما وقع في الطبعتين السابقتين، اعتماداً على ما جاء في ترجمته في التهذيبين: كان رجلاً تاجراً. ٥٤٥٤ - [ليس المسيَّب بن نَجَبَةَ في ((التهذيب))، ولكن ذكره المزي في جزء مفرد ليلحق فيه]. وليست له ترجمة في مصورة ((التهذيب)) التي أرجع إليها، ولا في مخطوطة الأحمدية بحلب من ((تذهيب تهذيب الكمال)) للمصنف، وهي قديمة: سنة ٧٤١ !! وهو مترجم في كتابَيْ ابن حجر، وقال عنه في ((التقريب)) (٦٦٧٧): ((مخضرم، مقبول قُتل سنة خمس وستين)). لكن في ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٤٣٧: ((في شهر رمضان سنة سبع وستين)). وحسَّن له الترمذي حديثه عن علي مرفوعاً في مناقب السبطين وآل البيت رضي الله عنهم ٩: ٣٤٠، ٣٤٣ (٣٧٨٧، ٣٧٩١). ٥٤٥٥ _ مُشَاش السَّليمي البصري أبو الأزهر، نقل ابن أبي حاتم ٨ (١٩٣٢) عن عثمان الدارمي عن ابن معين أنه قال: ((ثقة)). والذي في ((تاريخ عثمان الدارمي)) (٧٧٠): ((قلت: فمشاش؟ فقال: ثقة)) ولم ينسبه ولم يميزه، فإن ابن أبي حاتم ترجم قبل هذا ٨ (١٩٣١) لمشاشٍ أبي ساسان الخراساني المروزي، ونقل عن أبيه: (ثقة)) وعنه أيضاً ((صدوق صالح الحديث)) وعن أبي زرعة: ((ليس به بأس))، فينظر في القرينة التي من أجلها حَمَل توثيق ابن معين على ذاك دون هذا؟. ثم إن البخاري لم يترجم ٨ (٢١٧٧) إلا ((مشاش أبو ساسان الواسطي))، وابن أبي حاتم ترجم اثنين كما رأيت، فقوله في ترجمة الثاني: ((قال البخاري: هما مشاشان اثنان، فسمعت أبي يقول: هما مشاش واحد)): يغلب على ظني أنه حصل قلب في عبارته نتيجة سبق ذهن، أراد أن يقول: قال البخاري: هما مشاش واحد، فسمعت أبي يقول: هما مشاشان اثنان؟ والله أعلم. ٥٤٥٦ - [قال ابن الجوزي في ((موضوعاته)): قال ابن حبان: انقلبت على مشرح صحائفه، فبطل الاحتجاج به]. ((الموضوعات)) ١: ٣٢١، و((الضعفاء والمتروكون)) له أيضاً ٣: ١٢١ (٣٣٢٥)، ومن الضروري أن أنقل = ٢٦٦ ٥٤٥٧ - مُشَعِّث بِن طَرِيف، عن عبد الله بن الصامت، وعنه أبو عمران الجَوْنِيُّ، وثّق. دق. ٥٤٥٨ - المُشْمَعِلُّ بن إياس المُزَنِيُّ البصري، فيه لينٌ وقد وثَّق، عن عمرو بن سُلَيم، وعنه ابن مَهْدِي، وعبد الصمد، وغيرهما. ق. كلامه بتمامه لينكشف خلل حصل في نقل ابن الجوزي عن ((المجروحين)) لابن حبان، فلم يتنبه له هو ولا = السبط من بعده، رحمهما الله تعالى. قال ابن الجوزي في ((الضعفاء)): ((يروي - مِشْرَح - عن عقبة، قال ابن حبان: انقلبت عليه صحائفه، فكان يحدث بما سمع من هذا عن ذاك وهو لا يعلم، فكل ما رواه عن شعبة هو ما سمعه من الحسن بن عمارة، فبطل الاحتجاج به)). وبقليل من التأمل يتضح أن في هذا الكلام خللاً يجعل الناظر فيه يرتاب ويندفع إلى التثبت منه، ويبحث عن صوابه، إذ كانت وفاة شعبة بن الحجاج سنة ١٦٠، ووفاة الحسن بن عُمارة سنة ١٥٣، فالراوي عنهما من المتوفّيْن بعد المائة وثمانين - في الحالة العادية - فكيف يكون ممن يروي عن عقبة بن عامر الصحابي رضي الله عنه، المتوفى قبل الستين. وبمراجعة ((المجروحين)) لابن حبان ٣: ٢٨ تبين أن قوله الذي نقله ابن الجوزي عنه، إنما قاله في المترجَم بعد مِشْرَح مباشرة، وهو مصعب بن سلام التميمي الآتي (٥٤٦٤) - مع شيء من الزيادة - فإما أنه حصل سبق نظر لابن الجوزي وهو ينقل من ((المجروحين))، أو أنه حصل في نسخته سقط تداخلت الترجمتان بسببه، فصار آخر الترجمة الثانية تابعاً للترجمة الأولى. والله أعلم. وهذا من فوائد الرجوع إلى المصادر الأصلية، والله ولي التوفيق. ثم إن الرجل: كما صدَّر ترجمتَه المصنف في ((الميزان)) ٤ (٨٥٤٩) بقوله: ((صدوق))، وسبقه إلى ذلك عثمان الدارمي في ((تاريخه)) (٧٥٥) فقال: ((قلت - لابن معين -: فمشرح بن هاعان؟ فقال: ثقة. قال عثمان: ومشرح ليس بذاك، وهو صدوق)). وأما ابن حبان: فرأيت أنه ذكره في ((المجروحين)) وذكره كذلك في ((الثقات)) ٥: ٤٥٢ وقال: ((يخطىء ويخالف)). وعلى كل: فالمترجَم أحسن حالاً من قول صاحب ((التقريب)) (٦٦٧٩): ((مقبول))، وليس بـ ((ثقة)) كما قال المصنف هنا. ٥٤٥٧ - [قال المؤلف: لا يعرف]. ((الميزان)) ٤ (٨٥٥١)، وفي التهذيبين: ((قال صالح بن محمد - وهو الإِمام صالح جَزَرة -: كان قاضي هَرَاة، لا يعرف في قضاة خراسان أجلَّ منه، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).)) ٧: ٥٢٤. ٥٤٥٨ - ((عن عمرو بن سُلَيم)): هذا ما ثبت بخط المصنف، وفي نسخة السبط زيادة: المزني، وعليها رأس صاد: صـ علامة الإلغاء لها، ومع ذلك فكتب السبط: [لعل صوابه: المدني، فإن ابن حبان قال: عمرو بن سُليم الزُّرَقي، وكذا في ((الكمال)) لعبد الغني]. (ثقات)) ابن حبان ٥: ١٦٧، ((الكمال)» لعبد الغني المقدسي: ٣: ١٤٢ /آ وفيه: الزُّرَقي. لكن في رجال التهذيبين رجلان يقال لكل منهما: عمرو بن سليم، أحدُهما: زُرَقِيُّ، روى له الستة، وهذا الذي ذكره ابن حبان في الموضع الذي ذكرته، ثانيهما: مُزَني، روى له ابن ماجه فقط، وهذا لم يذكره ابن حبان . وهذا المزني هو الذي يروي عنه المُشْمَعِلَّ المزني، وهو يروي عن رافع بن عمرو المزني أيضاً، فثلاثة مزنيون في نسق. وقد جاءت نسبته المُزَني - لا المدني - في ((الكاشف)) (٤١٦٨) بخط المصنف - ومثله في نسخة السبط، ولم يعلّق عليه بشيء، كما تقدم - وفي ((التقريب)) (٥٠٤٥) بخط مصنفه، وفي مصورة = ٢٦٧ ٥٤٥٩ - مِصْدَع أبو يحيى المُعَرْقَب الأعرج، عن عبد الله بن عمرو، وابن عباس، وعنه هلال بن يِسَاف، وسعد بن أوس، وجماعة، صدوق. م ٤. ٥٤٦٠ - مُصَرِّف بن عمرو اليَامِيُّ، أبو القاسم الكوفي، قَرَابة طلحةً بن مُصَرِّف، سمع عبد الله بن إدريس، وعَبْدَة، وعنه أبو داود، ومطَيِّن، وابن ذَرِيح العُكْبَري، ثقة، توفي ٢٤٠. د. ٥٤٦١ _ مُصْعَب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، وعمِّه عامر، وعطاء، وعنه ابنه عبد الله، وابن المبارك، وعبد الرزاق، لُيِّن لغلطه. دس ق. ٥٤٦٢ - مُصْعَب بن سعد بن أبي وقاص أبو زُرَارة، عن أبيه، وعلي، وطلحة، وعنه عمرو بن مرَّة، وأبو إسحاق، ثقة، نزل الكوفة، توفي ١٠٣. ع. ٥٤٦٣ - مُصْعَب بن سُلَيم، عن أنس، وعنه وكيع، وأبو نُعَيم، وثّق. م . س. ٥٤٦٤ _ مُصْعب بن سلَّم التميميُّ الكوفيُّ، عن جعفر الصادق، وابن سُوْقة، وعنه أحمد، والأُشَجُّ، ليَّه أبو داود. ت. ٥٤٦٥ - مصعب بن شَيْبة بن جبير الحَجَبيُّ، عن عمَّتهم صفيّة، وطَلْق بن حبيب، وعنه ابنه زرارة، وحفيده عبد الله بن زرارة، ومِسْعَر، فيهِ ضَعْف. م ٤. ٥٤٦٦ - مُصْعَب بن عبد الله بن أبي أمية، عن عمَّتِه أمِّ سلمة، وعنه أخوه موسى، وابنه عبد الله، وثّق. ق. ((تهذيب الكمال)» في ترجمته ١٠٣٦/٢، وترجمة شيخه رافع بن عمرو ٣٩٩/١، وترجمة الراوي عنه = المشمعلِّ ١٣٣١/٣. ثم إن المترجَم ((ثقة)) كما في ((التقريب)) (٦٦٨١)، لا لينَ فيه، ولم يذكره المصنف في كتبه الأربعة التي أفردها للمتكلّم فيهم: ((الميزان))، و((المغني)) و ((الدیوان)» و «ذیله)). ٥٤٥٩ - ((صدوق)): وكذلك في ((الميزان)) ٤ (٨٥٥٦)، وسيأتي في كلام السبط كذلك (٦٨٩٦)، لكن في ((التقريب)) (٦٦٨٣): ((مقبول)). ٥٤٦١ - [قال النسائي في ((الصُّغرى)) في حديث قتل السارق في الخامسة: هذا حديث منكر، ومصعب بن ثابت ليس بقوي في الحدیث]. ((سنن النسائي)) كتاب قطع السارق - باب قطع اليدين والرجلين من السارق ٨: ٩٠ (٤٩٧٨). ٥٤٦٣ - (٦٦٨٩): ((صدوق)). وفي التهذيبين عن النسائي: ((ثقة))، وكذلك قال ابن شاهين في ((ثقاته)) (١٣٧١). ٥٤٦٤ - ((لَّه أبو داود)): ((سؤالات الآجري)) (٢٥) ولفظه: ((ضعَّفوه بأحاديث، انقلبت عليه أحاديث ابن شُبْرُمة))، وهو الذي تقدم فيه تعليقاً (٥٤٥٦) قول ابن حبان إنه انقلبت عليه أحاديث الحسن بن عُمارة، فجعلها عن شعبة، لكن لم يكن ذلك عن تعمّد منه، فقد قال ابن عدي في خاتمة ترجمته ٦: ٢٣٦١: ((أرجو أنه لا بأس به، وأما ما انقلبت عليه فإنه غَلَطْ منه لا تعمد)). وفي ((التقريب)) (٦٦٩٠): ((صدوق له أوهام)). ٥٤٦٥ - [قال النسائي: مصعب بن شيبة منكر الحديث]. ((سنن النسائي)) أول كتاب الزينة ٨: ١٢٨ (٥٠٤٢)، وفي ((التقريب)) (٦٦٩١): ((لين الحديث))، وانظر بشأن حديثه في سنن الفطرة العشرة: ((نصب الراية)) ١: ٧٦، وكلاماً نفيساً للإِمام ابن دقيق العيد رحمه الله في ((حاشية السيوطي على سنن النسائي)) الموضع المذكور، واربط بينه وبين التنبيه الذي تقدم آخر الكلام على (٥٤٢٤). ٥٤٦٦ - ((ثقات)) العجلي ٢ (١٧٣٣)، وابن حبان ٥: ٤١١. ٢٦٨ ٥٤٦٧ - مُصعب بن عبد الله بن مُصعب بن ثابت الزُّبيريُّ، عن مالك، والضحَّاك بن عثمان، وإبراهيم بن سعد، وعنه ابن ماجه، والنسائيُّ عن المُخَرِّميِّ، عنه، وعن الصَّغَاني، عنه، والبَغَوي، ثقة، غُمِز للوقْفِ، مات عن ثمانين سنةً سنةَ ٢٣٦. س ق. ٥٤٦٨ - مصعب بن محمد بن شُرَحْبِيلِ العَبْدِيُّ، عن أبي أُمَامة، وأبي سَلَمة، وعنه السفيانان، ووُهَيب، وثّق، وقال أبو حاتم: لا يحتجُ به. دس ق. ٥٤٦٩ - مُصْعَب بن المِقْدام الكوفي، عن ابن جُرَيج، وفِطْر، وعنه محمد بن رافع، وعَبْد، قال أبو داود: لا بأس به، وعن ابن المدینیِّ تضعفه، مات ٢٠٣. مت س ق. ٥٤٧٠ - مضارِب، عن عثمانَ، وعليٍّ، وعنه قتادة، والجُرَيري، ثقة. ق. * - مُضَرِّب بن يحيى، عنه أبو داود، قاله ابن خِنْرابة، وكأنه تصحيفُ: مُصَرِّف بن عمرو. د. [= ٥٤٦٠]. ٥٤٧١ - مَطَرُ الوراقُ بن طَهْمانَ أبو رجاء الناسخ، عن أنس، فقيل مرسلًا، وعن شَهْر، والحسن، وعنه الحمادان، وهمَّام، قال أحمد: هو في عطاءٍ ضعيف، وقال ابن معين: هو صالح، توفي ١٢٩. م ٤. ٥٤٦٧ - ((غُمِز للوقف)): [أي: في القرآن]. أي: لا يقول: إنه مخلوق، ولا غير مخلوق، ولمثل هؤلاء يقال: الواقفية. وفي ((تاريخ بغداد)) ١٣: ١١٤ والتهذيبين: ((كان إذا سُئل عن القرآن يقف، ويَعيب من لا يقف)). وهو مع هذا الرأي المجانِب كلُّ المجانبة لموقف الإِمام أحمد في المحنة، كان الإِمام أحمد يُثني عليه ويقول فيه: ((مصعبٌ الزبيري مُسْتَشْبِت)) كما في ((تاريخ بغداد)) و((تهذيب الكمال)) المصورة، وتحرف في ((تهذيب التهذيب)) إلى: ثبت. وليس في التهذيبين إلا توثيقه والثناء على نبله وفضله، فيستغرب قوله في ((التقريب)) (٦٦٩٣): ((صدوق)). ٥٤٦٨ - لفظ أبي حاتم في التهذيبين: ((صالح يكتب حديثه ولا يحتج به)) ولكن ليس في المطبوع ٨ (١٤٠٨) إلا: ((صالح)). وفي ((التقريب)) (٦٦٩٥): ((لا بأس به)). ٥٤٦٩ - ((سؤالات الآجري)) (٩١)، ونحوه قول ابن معين في رواية ابن الجنيد (٢٥٢)، وفي ((التقريب)) (٦٦٩٦): «صدوق له أوهام)). ٥٤٧٠ - ((ثقة)): ابن حبان ٥: ٤٥٣ - وهو يتفق تماماً مع الذي روى له ابن ماجه في كتاب الطب - باب العين ٢: ١١٥٩ (٣٥٠٧) عن أبي هريرة، وعنه الجُرَيري - وأعاده في ٥: ٤٦٣ ونسبه إلى ((بني مازن))، وهو هو، فمازن ومجاشع من تميم، ووثقه أيضاً العجلي ٢ (١٧٣٥)، فهو ثقة أو صدوق، لا ((مقبول)). ٥٤٧١ - [وقال يحيى بن سعيد، وأبو زرعة، وأبو حاتم: هو صالح، وقال الدارقطني في استدراكاته على مسلم: ليس بالقوي]. ((الجرح)) ٨ (١٣١٩)، ((الإلزامات والتتبّع)) للدارقطني ص ١٦٩ (٤١). ثم إن قوله: ((يحيى بن سعيد)) هكذا جاء بخط السبط رحمه الله، وصوابه: يحيى بن معين، كما في ((الجرح)) وأفاد أنها رواية إسحاق بن منصور، عن ابن معين، أما يحيى بن سعيد القطّان فكان يشبّه مطراً الوراق بابن أبي ليلى في سوء الحفظ، كما في المصدر المذكور، وكأن في المصدر الذي ينقل عنه السبط تحريفاً، إذ لو كان فيه: ابن معين، لما نقل كلمته، لأن المصنف نقلها، وهي أمام السبط، ولفظ أبي حاتم فيه: صالح الحديث، وهو يختلف عن: صالح، فقط، وقال ابن أبي حاتم معلّقاً على كلمة أبي زرعة: صالح، قال: ((كأنه لَيَّن أمره)). وأما تضعيف أحمد له في عطاء بن أبي رباح خاصة: فهو في ((العلل)) لابنه ١ (١٠٥٦) و٢ (٩٠٧)، وهو - في ((الجرح)) أيضاً - من رواية عبد الله كذلك عن يحيى بن معين، وفي ((التقريب)) (٦٦٩٩): ((صدوق : ٢٦٩ ٥٤٧٢ - مَطَر بن عبد الرحمن الأَعْنَقُ، عن الحسن، ومعاوية بن قرَّة، وعنه قُتيبة، وأبو سلمة، وثَّق. د. ٥٤٧٣ - مَطَر بن عُكَامِس السُّلَميُّ، له صحبة، وعنه أبو إسحاق. ت. ٥٤٧٤ - مطر بن الفضل المَرْوَزيُّ، عن وكيع، ويزيد، وعنه البخاري، والحكيم الترمذيُّ، وتُّق. خ. ٥٤٧٥ - مطر بن ميمون الإِسْكاف، كوفيٍّ، عن أنس، وعِكْرِمة، وعنه يونس بن بُكَير، وعبيد الله، قال البخاري: منكر الحديث. ق. ٥٤٧٦ - مُطَّرِح بن يزيد أبو المُهَلَّب الشامي، عن عبيد الله بن زَحْر، وبِشْربن نُمير، وعنه ابن إدريس، والمحاربيُّ، ضعيف. ق. ٥٤٧٧ - مُطَرِّف بن طَرِيف الكوفيُّ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والشعبيِّ، وعنه عَبْثَر، وابن فُضَيل، ثقة إمام عابد، مات ١٤٣. ع. ٥٤٧٨ - مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير الحَرَشيُّ العامريُّ أبو عبد الله، أحد الأعلام، عن أبيه، وأُبيِّ، وعليٍّ، وعنه أخوه يزيد، وقتادة، وأبو التَّاح، مات ٩٥. ع. ٥٤٧٩ - مطرِّف بن عبد الله بن مطرِّف بن سليمان بن يسار أبو مصعب اليساريُّ، مولى ميمونة، عن خاله مالك، ونافع القارىء، وابن أبي المَوَالِ، وعنه البخاري، وأبو زرعة، والدَّيْرَ عاقولي: مات ٢٢٠ . خ ت ق. ٥٤٨٠ - مُطْعِم بن المِقْدام الصنعانيُّ الشاميُّ، عن مجاهد، والحسن، وعنه الهيثم بن حميد، وابن شابور، ثقة نبيل. د. كثير الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف)). وختم المصنف ترجمته في ((الميزان)) ٤ (٨٥٨٧) بقوله: ((حسن = الحديث)) أي: مطلقاً. ونقل الحافظ في زياداته على المزي، عن الحاكم أن مسلماً خرَّج له في المتابعات دون الأصول. وله في مسلم موضعان عن عطاء في باب كراء الأرض آخر كتاب البيوع ١٠: ١٩٦، وآخر كتاب الأيمان ١١ : ١٤٢، وكلاهما في المتابعات. وانظر أول حديث في مسلم أيضاً. ٥٤٧٢ - (٦٧٠٠): ((صدوق)). ٥٤٧٤ - (٦٧٠٢): «ثقة)). ٥٤٧٥ - ((الضعفاء الصغير)) (٣٦٠). ٥٤٧٨ - (٦٧٠٦): ((ثقة عابد فاضل)). ٥٤٧٩ - [قال ابن القيم في ((الهدي)) في الحج، وكذا قال غيره ممن تقدَّمه: قال أبو حاتم: صدوق مضطرب الحديث، هو أحبُّ إليَّ من إسماعيل بن أبي أويس، وقال ابن عدي: يأتي بمناكير]. ((زاد المعاد)) ٢: ١٣٢، (الجرح)) ٨ (١٤٥٤)، ((الكامل)» ٦: ٢٣٧٤، واللفظ المذكور فوق هو في ((الميزان)) ٤ (٨٥٨١). وساق ابن عدي بعض مناكيره، ونقل بعضاً منها المصنف في ((الميزان)) وعلّق عليها: («هذه أباطيل حاشا مطرِّفاً منها، وإنما البلاء من أحمد بن داود، فكيف خفي هذا على ابن عدي، فقد كذَّبه الدارقطني، ولو حُوِّلت هذه إلى ترجمته كان أولى .. )). ونحوه في ((تهذيب)) الحافظ، وزاد توثيق الدارقطني في ((سؤالات الحاكم)) له (٤٩٣)، وابن سعد ٥: ٤٣٨، وابن حبان ٩: ١٨٣، لذا قال في ((التقريب)) (٦٧٠٧): ((ثقة لم يصب ابن عدي في تضعيفه)). وأحمد بن داود مترجم في ((الميزان)) ١ (٣٧٠)، أما ابن عدي فلم يترجمه . ٥٤٨٠ - من الواضح أن المترجَم من المتوفّيْن في حدود المائة والخمسين، لكن في ((سؤالات مسعود السجزي = ٢٧٠ ٥٤٨١ - المطّلب بن ربيعة بن الحارث الهاشميُّ، له صحبة، عنه عبد الله بن الحارث بن نوفل. ٤. ٥٤٨٢ - المطّلب بن زياد الكوفيُّ، عن زياد بن عِلَاقة، وأبي إسحاق، وعنه أحمد، وابن معين، ووثَّقاه، وقال أبو حاتم: لا يحتجُّ به، مات ١٨٥ . ق. ٥٤٨٣ - المطلب بن عبد الله بن حَنْطَب المَخْزوميُّ، عن أبي هريرة، وعائشة، وعنه ابناه: عبد العزيز، والحكم والأوزاعي، قال أبو حاتم: لم يدرك عائشة، وقال أبو زرعة: ثقة أرجو أن يكونَ سمع منها. ٤. للحاكم)) (١٠٤) قول الحاكم: ((كتبت عنه بالشام، وبها مات، وهو عزيز الحديث)) فكأنه يريد: كتبتُ له بالشام أحاديث، ولم يكن عندي من حديثه شيء من قبلُ، بقرينة قوله: وهو عزيز الحديث؟ أو: صوابها: كُتِب عنه بالشام، وإن كان صنعانيَّ الأصل؟. وهذه الكلمة ((كتبت عنه)) من الحاكم هي التي غرَّت المعلِّق على ((السؤالات)) فلم يراجع ((التهذيب)) وفروعه، فكتب: لم أقف له على ترجمة !. ثم راجعت ترجمة الحاكم فلم أرهم ذكروا له رحلة إلى بلاد الشام، فلا وجه للاحتمال الأول. والله أعلم بصحة الاحتمال الثاني، وبصواب النصِّ. ٥٤٨٢ - ((العلل)) لعبد الله ٢ (٢٣٩)، ((تاريخ الدوري)) ٢: ٥٧٠ (١٢٩٣)، ((الجرح)) ٨ (١٦٤٧) وتمام لفظ أبي حاتم: ((يكتب حديثه ولا يحتج به))، وفيه توثيق وتجريح آخر، خلاصته ما في ((التقريب)) (٦٧٠٩): ((صدوق ربما وهم)). ٥٤٨٣ - [المطلب بن عبد الله بن حنطب: روى عن أبي هريرة، وابن عباس، وعائشة، وأم سلمة، وجابر، وابن عمر، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن عمرو، وغيرهم، قال البخاري: لا أعرف للمطلب عن أحد من الصحابة سماعاً إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النبي و 9. قال الترمذي. وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن - يعني الدارمي - يقول مثله، وأنكر ابن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس، وقال أبو حاتم: المطلب بن حنطب عامة أحاديثه مراسيل، لم يدرك أحداً من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام إلا سهل بن سعد، وأنساً، وسلمة بن الأكوع، أو من كان قريباً منهم، ولم يسمع من جابر، ولا من زيد بن ثابت، ولا من عمران بن حصين. وقال مرة أخرى: لم يدرك عائشة، ويشبه أن يكون أدرك جابراً. وقال أبو زرعة: أرجو أن يكون سمع من عائشة. وقال الترمذي عقب حديث جابر: ((صيدُ البرِّ لكم حلال ما لم تَصِيدوه أو يُصاد لكم)): المطلب لا يعرف له سماع من جابر]. من ((جامع التحصيل)) للعلائي ٢٨١ (٧٧٤)، ((سنن الترمذي)) كتاب ثواب القرآن - بابٌ ٨: ١١٩ (٢٩١٧) وفيه النقل عن البخاري والدارمي، وكلمةُ ابن المديني من تمام كلام الدارمي، وكلمة البخاري في ((العلل الكبرى)) للترمذي أيضاً ٢: ٩٦٤، والنقل الأول عن أبي حاتم من ((المراسيل)) لابنه (٣٨١) الفقرة الأخيرة، وفاته أن ينقل ما قبلها، والنقل الثاني هو في ((الجرح)) ٨ (١٦٤٤)، والنقل الأخير عن الترمذي هو في ((سننه)) ٣: ١٩٦ (٨٤٦)، و٥: ٢٣٧ (١٧٤١). لكن لفظ الترمذي في هذا الموضع الثاني قريب من معنى كلمة أبي حاتم التي في ((الجرح))، وهو: ((يقال إنه لم يسمع من جابر)) فشكَّك بعد ما جزم، وأنت ترى قول أبي حاتم: يشبه أن يكون أدرك جابراً. وقال المزي في ((التحفة)) ٦: ٥٠: ((قيل: لم يسمع من ابن عُمر))، أما أبو حاتم فجزم في ((الجرح)) بعدم السماع، وقال في ((المراسيل)): روى عن ابن عباس وابن عمر، لا ندري سمع منهما أم لا؟ لا يَذْكُر الخبر)) أي: لم يقل: سمعت، أو حدثنا، ونحوهما. وقال الحافظ في ((التهذيب)): ((قال البخاري في ((التاريخ)» - ٨ (١٩٤٢) -: سمع عُمر، لكنْ تعقّبه الخطيب بأن الصواب: ابن عمر، ثم ساق حديثه عن ابن عمر في الوتر بركعة)) الذي رواه ابن ماجه في كتاب الصلاة - باب ما جاء في الوتر بركعة ١: ٣٧٢ (١١٧٦). وانظر ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) للخطيب ١: ١٢٧، و((النكت الظراف)) ٦: ٥٠ - ٥١، و((التاريخ = ٢٧١ ١ ٥٤٨٤ - المطّلب بن عبد الله بن قيس بن مَخْرَمة المطّلبي، عن أبيه، وسعيد بن أبي هند، وعنه ابن إسحاق، وثّق. ت. ٥٤٨٥ - المطّلب بن أبي وَدَاعة السَّهْميُّ، من مُسْلِمة الفتح، كأبيه، وله عن حفصة، وعنه بنوه: كثير، وجعفر، وعبد الرحمن، وعِكْرِمة بن خالد. م ٤. ٥٤٨٦ - مُطَهَّر بن الهَيْثَم الطائي، عن أبيه، وموسى بن عُلَيّ، وعنه ابن المثنى، والفلَّس، واٍ. ق. ٥٤٨٧ - المُطَوِّس، عن أبي هريرة، وعنه ابنه أبو المُطَوِّس يزيد. ٤. ٥٤٨٨ - مُطَيْر بن سُليم، عن ذي الزوائد، وعنه ابناه: سُليم، وشعيب، لم يصحَّ حديثه. د. ٥٤٨٩ - مطيع بن الأسود العَدَويُّ، صحابي، عنه ابنه عبد الله، وعيسى بن طلحة. م. ٥٤٩٠ - مُطيع بن راشد البصريُّ، عن أنس، وعنه زيد بن الحُبَاب وقال: دَلَّني عليه شعبة. د. ٥٤٩١ - مطيع بن عبد الله، عن الشعبي، وعِدَّة، وعنه وكيعٍ، والقطّان، وثّقه ابن معين. س. ٥٤٩٢ - مطيع بن ميمون، عن صفيَّة بنت عِصْمة، وعنه معلَّى بن أسد، وطالوت، ضُعَّف. دس. ٥٤٩٣ - مُظاهِر بن أَسْلَم المَخْزوميُّ، عن القاسم، والمَقْبُري، وعنه الثوريُّ، وأبو عاصم، ضعَّفوه. د ت ق. الكبير)» ٤ (٢٩٠٢). = وعلى كل حال: فإنه يُسْتَدرك على البخاري رحمه الله من وجهين: أنه حصل له تحريف اسم الرجل من المطلب إلى: الصلت، وأنه نفى سماع المطلب من أحد من الصحابة - كما تقدم في كلام الترمذي، وأثبت له في ((تاريخه)) السماع من عمر، وصوابه: ابن عمر، - ولاحظ التعليق على ((موضح الأوهام)) - وأياً ما كان، فمن ثبت له السماع من هذين أو أحدهما، فسماعه ممن عاصرهما أو تأخر عنهما محتمِلٌ من باب أولى . والرجل ثقة كثير الإِرسال، لا ((صدوق كثير التدليس والإِرسال)) كما قاله في ((التقريب))، فإنهم لم يذكروه بالتدليس أبداً، ولا ذكره الحافظ نفسه في جزئه في المدلسين، نعم، قال ابن سعد في ((الطبقات)) - القسم المتمم - ص ١١٦ (٢١): ((كان كثير الحديث .. وعامة أصحابه يدلُّسون)) فما ذَنْبه هو؟. ٥٤٨٤ - ((ثقات)) ابن حبان ٧ : ٥٠٦. ٥٤٨٧ - [قال المؤلف في ((ميزانه)) في ترجمة ابنه: لا يعرف هو ولا أبوه]. ((الميزان)) ٤ (١٠٦٩١)، ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٤٦٥. ٥٤٨٨ - حديثه في ((سنن أبي داود)) كتاب الخراج والإِمارة - باب كراهية الافتراض في آخر الزمان ٣: ٣٦٢ (٢٩٥٨، ٢٩٥٩). وفي ((التقريب)) (٦٧١٥): ((مجهول الحال))، وهو في ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٤٥٣. وكلمة ((لم يصح حديثه)): هي للبخاري، كما في التهذيبين، و((الميزان)) ٤ (٨٥٩٨). ٥٤٩٠ - [لا يعرف. قاله المؤلف]. ((الميزان)) ٤ (٨٥٩٩)، وزاد الحافظ في ((التهذيب)): ((قال أبو داود: أثنى عليه شعبة)). وفي ((التقريب)) (٦٧١٧): ((مقبول)). قلت: وهكذا جاءت الترجمة في ((تذهيب)) المصنف ٤: ٤٥/ب حرفاً بحرف، وفيها خلل سلمت منه في ((الميزان))، وذلك أن المترجم يروي عن توبة العنبري، عن أنس، ولا يروي عن أنس مباشرة. انظر حديثه في ((سنن أبي داود)) ١: ١٣٥ (١٩٧)، وليس فيه كلمة أبي داود التي حكاها الحافظ. ٥٤٩١ - ((الجرح)) ٨ (١٨٣٣)، وفيه أيضاً قول أبي زرعة: لا بأس به. ٢٧٢ ٥٤٩٤ - مُظَفَّر بن مُدْرِك أبو كامل الحافظ البغداديُّ، أصله من خُرَاسان، عن عاصم بن محمد العُمَري، وشيبان، وعنه أحمد، ومحمد المُخَرِّمي، قال أحمد: ليس فيهم مثلُه، بصيرٌ بالحديث متقِن، وقال يحيى: كنتُ آخُذ هذا الشأنَ عنه، قلَّ من رأيتُ يُشْبهه، وكان من الصالحين، توفي ٢٠٧ . س. ٥٤٩٥ - معاذ بن أسد المَرْوَزيُّ، كاتب ابن المبارك، عن الفُضَيل بن عياض، وعدَّة، وعنه البخاري، وأبو داود، والگُِّّ. خ د. ٥٤٩٦ - معاذ بن أنس الجُهني، صحابيِّ، عنه ابنه سُھیل. دت ق. ٥٤٩٧ - معاذ بن جبل الخَزْرَجيُّ، من نُجَبَاء الصحابة، عنه عبد الرحمن بن غنْم، ومسروق، وكثير بن مرَّة، قال أنس: جمع معاذٌ القرآنَ في حياة رسول الله وَّه، وقال ابن مسعود: كنا نُشَبِّهه بإبراهيم عليه السلام، كان أَمَةً قانتاً لله حنيفاً، توفي بالطاعون سنة ١٨ بالأَرْدُنِّ عن ثمانٍ وثلاثين سنة. ع. ٥٤٩٨ - معاذ بن الحارث بن رفاعة، أنصاريٍّ بدريٍّ، وهو وأَخَواه بنو عفراء، فاستُشْهِدوا بيدر، وبقي هو إلى أيام صِفِّین. س. ٥٤٩٩ - معاذ بن خالد العَبْديُّ المروزيُّ، عن الحسين بن واقد، والثوري، وعنه إسحاق، ومحمد بن مقاتل، ثقة، مات قبل المائتين. س. * - ومن أقرانه: معاذ بن خالد، من عَسْقَلان، يروي عن أيمن بن نابل. ٥٤٩٤ - [وهم ابن عدي فجعله من شيوخ البخاري، لأن أول رحلة البخاري سنة عشر ومائتين، قاله المزي. وقد روى له أبو داود في كتاب التفرُّد، والنسائي]. ((تهذيب الكمال)) ١٣٣٨/٣، ورمز كتاب التفرد لأبي داود: ف، لذلك رمز المزي له: ف س، وهكذا جاء في الأصل أولاً: ف س، ثم ضرب المصنف على الحرف الأول، وترك: س. لكن تحرف على الحافظ في كتابيه إلى: ت س، هكذا جاء الحرف الأول: ت واضحاً بقلمه في ((التقريب)) (٦٧٢٢)، فليتنبه له، وقال: ((ثقة متقن كان لا يحدث إلا عن ثقة)). وكلمة الإِمام أحمد التي ذكرها المصنف: مجموعةٌ من كلمتين له، إحداهما من رواية أبي داود عنه، والثانية من رواية أبي طالب عنه، كما في التهذيبين، وأما كلمة يحيى بن معين فيه: فرواها عنه عبد الله بن الإِمام أحمد، انظرها في ((المسند)) ٢: ٢٦٢، لكن فيه آخرَها: كان من الأمناء، وصوابها: من الأبناء، كما هو واضح، وكما صوَّبها إليه العلامة أحمد شاكر رحمه الله في آخر صفحة من الجزء الثالث عشر بتحقيقه من ((المسند)). وكان نَقَلها قبلُ ٩: ١٠٩ على تحريفها. وانظر ((تاريخ الدوري)) ٢: ٥٧١ (٤٨٦٧). ٥٤٩٥ - (٦٧٢٣): ((ثقة)). ٥٤٩٩ - ((ثقة)): ابن حبان ٩: ١٧٧، وفي ((التقريب)) (٦٧٢٨): ((صدوق)). وزاد في ((التهذيب)): ((قرأت بخط الذهبي: له مناكير، وقد احتمِل))، وهو إما خطأ مطبعي فاحش، وإما سبق نظر من الحافظ رحمه الله، فالذهبي قال هذا في ((ميزانه)) ٤ (٨٦٠٧) في معاذ بن خالد العسقلاني المشار إليه هنا إشارة، والمترجَمِ في التهذيبين تمييزاً، لا في العبدي هذا، فليصحح، على أن الحافظ قال بعده في ترجمة العسقلاني: ((قرأت بخط الذهبي: له مناكير)) فقط دون قوله: ((وقد احتمل)). * - هذا هو الذي قال فيه المصنف ((له مناكير، وقد احتمل))، لا الذي قبله. ٢٧٣ ٥٥٠٠ _ معاذ بن رفاعة بن رافع الزُّرَقيُّ، عن أبيه، وجابر، وعنه أهله، ويحيى بن سعيد الأنصاري. ٢/١٦٣ خ دت س. ٥٥٠١ - معاذ بن زُهْرة الضَّبِّيُّ، أبو زُهرة، تابعي أرسل، وعنه حُصَين بن عبد الرحمن. د. ٥٥٠٢ - معاذ بن سعد، أو سعد بن معاذ، صحابيُّ، في التَّذْكية بحَجَر، قاله نافع، عن رجل، عنه. خ. ٥٥٠٣ _ معاذ بن عبد الله بن خُبَيب الجُهَنيُّ المدنيُّ، عن أبيه، وعقبة بن عامر، وابن عباس، وعنه زید بن أسلم، وهشام بن سعد، ثقة، مات ٤.١١٨. ٥٥٠٤ - معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان الَّيْمِيُّ، عن أبيه، وحُمْران، وعنه الزهريُّ، وابن المنكَدِر، ثقة. خمس. *- معاذ بن العلاء المازنيُّ أبو غسان، أخو أبي عمرو، عن سعيد بن جبير، ونافع، وعنه يحيى القطّان، وبَدَل . خت ت. ٥٥٠٥ _ معاذ بن فُضَالة البصريُّ أبو زيد، عن هشام الدَّسْتَوَائي، والثوري، وعنه البخاري، وأبو حاتم، والگجِيُّ . خ. ٥٥٠٦ - معاذ بن محمد بن معاذ بن أُبَيِّ بن كعب، عن أبيه، وأبي الزُّبير، وعنه ابن ◌َهِيعة، ومحمد بن الطبّاع، وثّق. ق. ٥٥٠٧ - معاذ بن معاذ التميميُّ العَنْبَري الحافظ، قاضي البصرة، عن حميد، والتَّيْمي، وعنه ابناه: عُبيد الله، ومثنَّى، وأحمد، وبُنْدار، قال أحمد: إليه المنتهى في التثُّت بالبصرة، مات ١٩٦. ع. ٥٥٠٨ - معاذ بن هانىء البصريُّ، عن هَمَّام، وإبراهيم بن طَهْمان، وعنه بُنْدار، والدارميُّ، ثقة، توفي ٢٠٩. خ ٤. ٥٥٠٠ - (٦٧٣٠): ((صدوق)). وهو في ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٤٢١، ونقل الدوري عن ابن معين أنه قال فيه: ضعيف، وكأن الحافظ يشكك في صحة هذا النقل عن ابن معين، فذكره بواسطة أبي الفتح الأزدي، مع أنه في ((التاريخ)) رواية الدوري ٢: ٥٧١ (٥١٣٤). ٥٥٠١ - (٦٧٣١): ((مقبول)). ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٤٨٢ وسماه: معاذ أبو زهرة. ٥٥٠٢ - حديثه عند البخاري في ((صحيحه)) كتاب الذبائح - باب ذبيحة المرأة والأمة ٩: ٦٣٢ (٥٥٠٥). ٥٥٠٣ - قول المصنف ((ثقة)): أولى مما في ((التقريب)) (٦٧٣٦): ((صدوق ربما وهم)). ٥٥٠٤ - ((ثقة)): ابن حبان ٧: ٤٨١. وفي ((التقريب)) (٦٧٣٧): ((صدوق، ويقال له صحبة)). * - انظر التعليق على (٤٠٩٩). والرجل في ((ثقات)) ابن حبان ٧: ٤٨٢، وقال عنه في ((التقريب)) عند (٦٧٣٧): ((صدوق)). ٥٥٠٥ - [قال أبو حاتم: ثقة صدوق، قال المؤلف من زوائده على ((التهذيب)): قلت: توفي سنة بضع عشرة ومائتين]. ((الجرح)) ٨ (١١٣٩)، ((التذهيب)) ٤: ٤٨/آ. وضبط الحافظ في ((الفتح)) ١٣ : ٣٩٤ اسم فضالة: ((بفتح الفاء والضاد المعجمة، وحكى بعضهم ضم الفاء)). ٥٥٠٦ - [معاذ هذا ذكره ابن حبان في ((الثقات))، كما نقله الحسيني في ((رجال المسند)» في ترجمة أبيه محمد، وتَعَقَّب في الترجمة كلامَ الذهبي في ((الميزان)) في ترجمة أبيه محمد. والله أعلم]. ((ثقات)) ابن حبان ٩: ١٧٧، ((الإكمال)) للحسيني ٨٣/ب، وسقط من النسخة المطبوعة منه (٧٩٧) أكثر = ٢٧٤ ٥٥٠٩ - معاذ بن هشام الدَّسْتَوائيُّ، عن أبيه، وابن عون، وعنه أحمد، والكَوْسَج، قال ابن معين: صدوق لیس بحجّة، توفي سنة مائتين. ع. ٥٥١٠ - مُعارِك العَبْدِي، بصريِّ، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، وعبد الله بن الفضل، وعنه مسلم، وحجَّاج بن نُصِيرِ، قال أبو زرعة: واهٍ. ت. ٥٥١١ - المُعَافَى بن سليمان الرَّسْعَنِيُّ، عن فُلَيح، وزهير، وعنه أبو زرعة، والفِرْيابيُّ، ثقة، توفي ٢٣٤. س. ٥٥١٢ - المُعَافَى بن عمران أبو مسعود الأزديُّ المَوْصِليُّ، أحدُ الأعلام، عن ثور، وهشام بن حسان، وابن أبي عَروبة، وعنه بِشْر الحافي، ومحمد بن عبد الله بن عمار، قال شيخُه الثوريُّ: هو ياقوتة العلماء، توفي ١٨٥ . خ د س. ٥٥١٣ - مُعَان بن رِفَاعة السَّلَامِيُّ، أبو محمد الدمشقيُّ، ويقال: الحمصي، عن أبي الزبير، وعلي بن يزيد الأَلْهاني، وعبد الوهاب بن بُخْتٍ، وعِدَّة، وعنه بقيّة، والوليد، ومسكين بن بُكَير، قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتجُّ به، وقال يحيى: ضعيف، وقال دُحَيم: ثقة. ق. ٥٥١٤ - معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عُبيد الله، عن أبيه، وعُمُومته، وسعيد بن جُبير، وعنه أهله، وشعبة، وأبو عوانة، وثّق. خ س ق. من ثمانية أسطر ثابتة في المخطوطة التي أرجع إليها، وهي نسخة السبط، وعليها فوائد له. ((الميزان)) ٤ = (٨١٨٤). ٥٥٠٩ - رواية الدوري ٢ : ٥٧٢ (٤٢٨٤). ٥٥١٠ - [في ((الميزان)): عن ابن سعيد المقبري. وهو عبد الله، كذا قال، ولعل صوابه: وهو ابن عبد الله. أي: المعارك يقال له: ابن عبد الله، فإنه كذلك ذكره ابن حبان في ((ثقاته)) فقال: معارك بن عبد الله، وهو الذي يقال له: ابن عباد. والله أعلم]. ((الميزان)) ٤ (٨٦١٧)، ((الثقات)) ٩: ١٩٨. وهو احتمال وجيه قريب، ((الجرح)) ٨ (١٦٩٩). والمقبري: هو عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، كما هو معروف في ترجمته، لكن هكذا قال المصنف في ((التذهيب)) ٤: ٤٩/ب: بن أبي هند، ولما استخرج ((الكاشف)) منه كتبه كذلك، كما تراه، مع أنه عند المزي في المصورة التي أرجع إليها: بن أبي سعيد، على الصواب. ٥٥١١ - (٦٧٤٤): ((صدوق)). والذي وثّقه هو أحد الرواة عنه: الحسن بن سليمان قُبَيْطَة، كما في التهذيبين، وهو في ((ثقات)) ابن حبان ٩: ١٩٩ وإن لم يُذْكر هذا في التهذيبين. ٥٥١٢ - (٦٧٤٥): «ثقة عابد فقيه)). ٥٥١٣ - [قال الزمخشري في ((مشتبه الأسامي)) له: مِعان بن رفاعة السَّلامي بالكسر. انتهى. وكذا هو مكسور في الترجمة في كلام بعض الفضلاء. فليحرر. وقال المؤلف في ((الميزان)) في ترجمة معان: توفي مع الأوزاعي تقريباً]. ((الميزان)) ٤ (٨٦١٩). يريد السبط رحمه الله أن الميم من اسمه معان مكسورة، وقال عنه في ((التقريب)) (٦٧٤٧): ((لين الحديث كثير الإرسال)). وكانت وفاة الأوزاعي سنة ١٥٧. ((الجرح)) ٨ (١٩١٩) وفيه كلمة أبي حاتم، أما كلمة ابن معين: فنسبها المزي ـ وابن حجر - إلى رواية الدوري عنه، وليست في القسم المرتّب من المطبوع، كما أن كلمة دُحَيم هي من رواية عثمان الدارمي عنه. ٥٥١٤ - ((وثق): وثقه أحمد، كما في ((الجرح)) ٨ (١٧٤٧)، وابن معين - كما في رواية الدارمي (٦١٣) وابن الجنيد (٤٨٣) -، وابن سعد ٦: ٣٣٩، والعجلي ٢ (١٧٤٢)، والنسائي - كما في التهذيبين - وابن حبان ٧: ٤٦٧، = ٢٧٥ ٥٥١٥ - معاوية بن جَاهِمَة السُّلميُّ، صحابيٍّ، عنه عِكْرِمة بن رَوْح، وقيل: معاوية بن جاهِمة، عن أبيه. س ق. ٥٥١٦ - معاوية بن حُدَيج بن جَفْنة الكِنْدِي التُّجِيبي الأمير، له صحبة، وله عن عمر، وأبي ذرِّ، عنه عُلَيُّ بن رباح، وابنه عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن شِماسة، توفي ٥٢. د س ق. ٥٥١٧ - معاوية بن حفص، كوفيٌّ نزل حلب، عن كامل أبي العلاء، وداودَ الطائي، وعنه أبو التَّقِيِّ هشام، وابن مُصَفَّی، ثقة. س. ٥٥١٨ - معاوية بن الحكم السُّلميُّ، الصحابيُّ، عنه أبو سلمة، وعطاء بن يَسَّار. م دس. ٥٥١٩- معاوية بن حکِیم النَّمیريُّ، شامي، عن أبيه، وعمه، وعنه یحیی بن جابر قاضي حمص. ت. ٥٥٢٠ - معاوية بن حَيْدَة القُشَيريُّ، بصري، له صحبة، عنه ابنه أبو بهزٍ حكيمٌ، وحُميدُ المُزَنِيُّ، مات ١٦٣/ب غازياً. ٤. ٥٥٢١ - معاوية بن سعيد المصريُّ، عن أَبي قَبِيل، ويزيد بن أبي حَبيب، وعنه رِشْدين بن سعد، وجماعة، وثّق. ق. ٥٥٢٢ - معاوية بن أبي سفيان أبو عبد الرحمن الأمويُّ الخليفة، من مُسْلِمة الفتح، عنه خالد بن مَعْدان، وعبد الله بن عامر، والأعرج، عاش ثمانياً وسبعين سنة، مات في رجب سنة ستين. ع. ٥٥٢٣ - معاوية بن سَلَمة بن سليمان النَّصْريُّ الكوفي أبو سلمة، عن عطاء، وسَلَمة بن كُهَيل، وعنه عبد الله بن نُمَير، ومحمد بن عيسى بن سُمَيع، ليس بقوي. ق. وقال أبو حاتم، ويعقوب بن سفيان: لا بأس به، وانفرد أبو زرعة بقوله: ((واهي)) - كما في ((الجرح)) - لذلك = صحَّح عليه المصنف في ((الميزان)) ٤ (٨٦٢١)، أي: كتب بجانب اسمه أول الترجمة ((صح)) علامة على أن المعتمد توثيقه. ٥٥١٥ - قال الحافظ في ((التهذيب)) بعد كلام: ((تلخّص من ذلك: أن الصحبة لجاهمة، وأنه هو السائل)) فالصحبة لأبيه وجده، لا له. ٥٥١٦ - ثبت رمز ق في الأصل، والتهذيبين، و((التذهيب))، و((المجرِّد))، و((الخلاصة))، لكنه لم يثبت في ((التقريب)) بخط مصنفه؟ ولا رأيت له رواية في ((سنن ابن ماجه)) عن طريق ((تحفة الأشراف))، وترجَمَه في ((الإصابة)) وذكر أحاديثه فما عزا واحداً منها إلى ((سنن ابن ماجه))؟ فالله أعلم. ٥٥١٧ - (٦٧٥٢): ((صدوق)). ٥٥١٩ - (٦٧٥٤): ((مقبول». ٥٥٢١ - ((ثقات)) ابن حبان ٩: ١٦٦. ٥٥٢٣ - سأل ابن الجنيد ابنَ معين عن حديث المترجم قال له: کیف حديثه؟ قال: «فكأنه ضعفه» وهذا تلیین منه، إذ لم يفصح ابن معين بشيء، بل غاية ما فيه أنه لم يَرْتَضِه، مع أن عبد الله بن نُمير - وهو من أئمة هذا الشأن - وثّقه، وكذا وثقه أبو حاتم ٨ (١٧٥٧) قال: ((ثقة مستقيم الحديث))، وذكره ابن حبان في ((ثقاته)) ٧: ٤٦٨، فيكون تليين ابن معين من تشدُّده، ومثله في التشدد قول المصنف هنا، وقريب منه قول الحافظ في ((التقريب)) (٦٧٥٩): ((مقبول))، ولا أقل من أن يقال فيه: صدوق. ويحسن التنبيه إلى أن ابن حبان قال: ((من أهل البصرة))، أما غيره فقال: النصري، الكوفي، نزل دمشق. ٢٧٦ ٥٥٢٤ - معاوية بن سُوَيد بن مُقَرِّن المُزَنِيُّ، عن أبيه، والبراء، وعنه الشعبيُّ، وأشعث بن أبي الشَّعْثاء. ع. ٥٥٢٥ - معاوية بن سلام بن أبي سلَّامٍ مَمْطُورٍ الدمشقيُّ، عن أبيه، وأخيه زيد، والزهريِّ، وعنه محمد بن حِمير، وأبو مُسْهِر، وأبو تَوْبة الحلبيُّ، ويحيى بن يحيى، ثقة، مات بعد ١٧٠. ع. ٥٥٢٦ - معاوية بن صالح الحَضْرميُّ الحمصي، قاضي الأندلس، عن مكحول، وعبد الرحمن بن جُبَير، وراشد بن سعد، وعنه ابن وهب، وابن مَهدي، وأبو صالح، صدوق إمام، توفي ١٥٨. م ٤. ٥٥٢٧ - معاوية بن صالح بن الوزير أبي عبيد الله: معاوية بن عبيد الله الأشعريُّ مولاهم، الدمشقي، الحافظ، أبو عبيد الله، عن عبيد الله، والفِرْيابي، وأبي مُسهِر، وعنه النسائي، وابن جَوْصا، وأبو عوانة، تخرَّج بابن معين، ومات ٢٦٣ . س. ٥٥٢٨ - معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، عن أبيه، ورافع بن خَديج، وعنه ابنه عبد الله، والزهريُّ، وابن الهادِ، ثقة. س ق. ٥٥٢٩ - معاوية بن عبد الكريم الثقفيُّ الضالُّ، صالح الحديث، عن ابن بُرَيدة، والحسن، وعنه علي، ولُوَين، علَّق له البخاري، وفيه لينٌ ما، مات ١٨٠. خت. ٥٥٣٠ - معاوية بن عمَّار الدُّهْنيُّ - ودُهْن: من بَجيلة، ويقال: دُهُن، بالتحريك - عن أبي الزبير، وجعفر بن محمد، وعنه معْبَد بن راشد، وقتيبة، ثقة، وقال أبو حاتم: لا يحتج به. م س. ٥٥٣١ - معاوية بن عمرو بن غَلَابِ النَّصْريُّ البصري، جدُّ غسانَ الغَلاَبِيِّ، عن الحسن، وجماعة، وعنه القطّان، وعلي بن عاصم، وثَّق. م دس. ٥٥٣٢ - معاوية بن عمرو الأَزْديُّ المَعْنِيُّ، عن المسعوديِّ، وزائدة، وفُضَيل بن مَرْزوق، وعنه البخاري، ٥٥٢٤ - (٦٧٦٠): ((ثقة)). ((ثقات)) العجلي ٢ (١٧٤٥)، وابن حبان ٥: ٤١٢. ٥٥٢٦ - [قال الترمذي في ((جامعه)): ومعاوية بن صالح ثقة عند أهل الحديث، ولا نعرف أحداً تكلم فيه غير. يحيى بن سعيد القطان]. ((سنن الترمذي)) كتاب العلم - باب ما جاء في ذهاب العلم ٧: ٣٠٤ (٢٦٥٥)، ووثقه كثيرون، وانظر. كلام الحافظ ابن عبد الهادي في الدفاع عنه، في ((نصب الراية)) ٢: ٤٣٩، وقد صحح المصنف بجانب اسمه في ((الميزان)) ٤ (٨٦٢٤)، فهو كما قال المصنف هنا: صدوق إمام، إن لم يكن ثقة. ٥٥٢٧ - (٦٧٦٣): ((صدوق)). ٥٥٢٨ - ((ثقات)) العجلي ٢ (١٧٤٧)، وابن حبان ٥: ٤١٢، فتوثيق المصنف أولى بكثير من قول الحافظ (٦٧٦٤): ((مقبول)). ٥٥٢٩ - (٦٧٦٥): ((صدوق)). وخبره المعلّق عند البخاري في كتاب الأحكام - باب الشهادة على الخط المختوم، وما يجوز من ذلك ... ١٣: ١٤٠. قال ابن أبي حاتم ٨ (١٧٤٩): ((إنما سُمِّ الضالَّ أَنَّهُ ضلَّ في طريق مكة، وكان معه رجل يسمى معاوية، فربما نادوا: معاوية، فيجيب الآخر، فقالوا: معاوية الضال، ليميِّز بينهما، فسمِّي : الضال)). ٥٥٣٠ - ((الجرح)) ٨ (١٧٥٨)، وفي ((التقريب)) (٦٧٦٦): ((صدوق)). ٥٥٣١ - (٦٧٦٧): «ثقة)). ٥٥٣٢ - (٦٧٦٨): ((ثقة)) أيضاً. ٢٧٧ والجماعة بواسطة، وسبطاه: علي، ومحمد ابنا أحمد بن النضر، وكان شجاعاً لا يُبالي بلقاء عشرین، توفي ٢١٤ . ع. ٥٥٣٣ - معاوية بن قُرَّة بن إياس بن هلال أبو إياس المُزَنِيُّ البصري، عن أبيه، (وابن عباس، وابن مغفَّل، ١٦٤/آ وعنه ابنه إياس، وشعبة، وخَلْق، عالم عامل، وُلد يوم الجَمَل، ومات ١١٣. ع. ٥٥٣٤ - معاوية بن أبي مُزَرِّد: عبد الرحمن، عن عمِّه سعيد بن يسار، وأبيه، وعنه ابن المبارك، والواقديُّ، صدوق. خ م س. ٥٥٣٥ - معاوية بن هشام القصَّار، كوفي، ثقة، عن حمزة، والثوري، وعنه أحمد، والحسن بن علي بن عفان، وكان بصيراً بعلم شَرِيك، قال ابن معين: صالح وليس بذاك، توفي ٢٠٥. م ٤. ٥٥٣٦ - معاوية بن يحيى الصَّدَفيُّ أبو رَوْحِ الدِّمشقيُّ، عن مكحول، والزهريِّ، وعنه الوليد بن مسلم، وإسحاق بن سليمان، وليَ بيت المال بالريِّ للمهدي، ضعَّفوه. ت ق. ٥٥٣٧ - معاوية بن يحيى أبو مطيع الطّرابُلُسي، عن أبي الزناد، ويَحير بن سَعْد، وعنه هشام بن عمار، وإسحاق الفراديسي، وثقه أبو زرعة، وضعَّفه الدارقطني، وقال جماعة: لا بأس به. س ق. ٥٥٣٨ _ مَعْبَدَ بن خالد الجَدَليُّ القيسيُّ الكوفيُّ القاصُّ، عن النعمان بن بشير، والمُسْتَوْرِد بن شدَّاد، وعنه مِسْعَر، وشعبة، وكان من القانتين العبَّاد، توفي ١١٨ ع. ٥٥٣٩ - مَعْبَد بن سِيرين، عن أبي سعيد الخُدريِّ، وعنه أخواه: محمد، وأنسٍ. خ م دس. ٥٥٤٠ - معبد بن عبد الله بن هشام التَّميُّ، عن أبي هريرة، وعنه ابنه زُهْرة، وثَّق. ق. ٥٥٣٣ - (٦٧٦٩): «ثقة)» كذلك. ٥٥٣٥ - ((تاريخ الدارمي)) (٩٤). وفي ((التقريب)) (٦٧٧١): ((صدوق له أوهام)). ٥٥٣٦ - (٦٧٧٢): ((ضعيف، وما حدَّث بالشام أحسنُ مما حدَّث بالرَّيِّ))، نَبَّه إلى هذه الموازنة بين حديثَيْن البخاري في ((تاريخه الكبير)) ٧ (١٤٤٧)، وأخذها عنه بالحرف أبو حاتم ٨ (١٧٥٣)، ولفظ البخاري: روى ((عن الزهري، روى عنه هقل بن زياد أحاديث مستقيمة، كأنها من كتاب، روى عنه عيسى بن يونس وإسحاق بن سليمان أحاديث مناكير، كأنها من حفظه)). فجاء لفظه في ((الميزان)) ٤ (٨٦٣٥): روى عن الزهري أحاديث مستقيمة .. )). وفيه خلل واضح. فارجع إلى الأصول دائماً. وهقل بن زياد: دمشقي بیروتي . ٥٥٣٧ - ((الجرح)) ٨ (١٧٥٤)، ((الضعفاء)) للدارقطني (٥١٢)، وفي ((التقريب)) (٦٧٧٣): ((صدوق له أوهام، قال ابن معين وأبو حاتم: الطرابُلُسي أقوى من الصَّدَفي، وعَكَس الدارقطني)). ٥٥٣٨ - (٦٧٧٤): ((ثقة عابد)). ٥٥٣٩ - [معبد بن سيرين ثقة، وقال ابن معين: تَعْرِف وتُنْكِر. من ((الميزان))]. ((الميزان)» ٤ (٨٦٤٢) وقول ابن معين كأنه من رواية ابن أبي خيثمة عنه. انظر عبارة ابن حجر في ((تهذيبه))، وفي ((التقريب)) (٦٧٧٩): ((ثقة)). ٥٥٤٠ - [تفرد عن معبد ابنه زهرة. قاله المؤلف في ((الميزان))]. ((الميزان)) ٤ (٨٦٤٣)، وهو في ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٤٣٣ وسماه: معبد أبو زهرة القرشي. ٢٧٨ ٥٥٤١ _ مَعْبد بن كعب بن مالك السَّلَمي، أصغر إخوته، عن أبي قتادة، وجابر، وعنه وهب بن كَيْسان، وابن إسحاق. خ مس ق. حب ٥٥٤٢ - معبد بن هُرْمُز، عن ابن المسيَّب، وعنه يعلى بن عطاء، وثَّق .. د. ٥٥٤٣ - معبد بن هَوْذَة، عن أبيه، وعنه ابنه نعمان، قال ابن معين: حديثه في الكُحْل منكر. د. : ٥٥٤١ - ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٤٣٢. قلت: تقدم (٥١٣٠) ترجمة محمد بن كعب بن مالك، وقال المصنف هناك: ((قيل: صوابه معبد))، وأصله لابن منجويه في ((رجال صحيح مسلم)) ٢ (١٥٠٥)، والواقع أن مسلماً روى في كتاب الإِيمان - باب وعيد من اقتطع حقَّ مسلم بيمين فاجرة بالنار ٢ : ١٥٧ من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن معبد بن كعب السَّلَمي، عن أخيه عبد الله بن كعب، حديثاً، وأعقبه بروايته أيضاً من طريق الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب، عن أخيه عبد الله)). وكأن الداعيَ لابن منجويه أن يرجح معبداً أمورٌ: أحدها: أن الذي خَبَرتُه من عادة الإِمام مسلم في ((صحيحه)) أنه يؤخرُ الإِسناد الأسلم من العلل، ويقدِّمُ ما فيه شيء - إن كان في أحدها شيء-، ثانيها: أن الوليد بن كثير أضبطُ من العلاء بن عبد الرحمن، وللعلاء أوهام. ثالثها: أن ابن أبي حاتم ٨ (١٢٧٩) وابن حبان ٥: ٤٣٢ ترجما معبداً، ولم يذكرا محمداً، فكأنه استأنس من صنيعهما توهيم من سماه محمداً؟ . على أن عبارة ابن منجويه ((ومعبد أصحُّ))، فلم يجزم بخطأ من سماه محمداً، إذ لم يجزم أنهما شخص واحد، ثم إنه أفرده بترجمة مستقلة ٢ (١٦٠٦)، وقد ذكر المزي عبارة ابن منجويه وتنبيهَه هذا، وكأن الحافظ لم يَحفِل به فلم يذكره في ((تهذيبه))، ولا أشار إليه في ((تقريبه)). وكذلك لم يشر الإمام النووي رحمه الله في ((شرح صحيح مسلم)) إلى شيء من هذا. والله أعلم. ٥٥٤٢ - [معبد بن هُرْمُز: لا يعرف، وذكره ابن حبان في ((ثقاته))]. (الميزان)) ٤ (٨٦٤٥)، ((الثقات)) ٧: ٤٩٤، وفي نسخة السبط رمز: حب، فوق كلمة: ((وثَّق)). وفي ((التقريب)) (٦٧٨٢): ((مجهول)). ٥٥٤٣ - الحديث المشار إليه رواه أبو داود: كتاب الصوم - باب في الكحل عند النوم للصائم ٢: ٧٧٥ (٢٣٧٧) ونَقَّل عن ابن معين قوله المذكور. وقال في ((التقريب)) (٦٧٨٣): ((صحابي))، وعلى هذا: ابن منده، وأبو نعيم، وابن عبد البرّ، عزاه إليهم ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٥: ٢٢٣ (٥٠٠٦)، والمصنفُ في ((التجريد)) ٢ (٩٦٣)، ورمز للثلاثة أيضاً، وابنُ حجر في ((الإصابة)) ٦: ١٢٠ (٨١٠٥)، وهو ظاهر كلامه في ((التهذيب)) إذ قال: (معبد بن هوذة الأنصاري، عن النبي ◌َّار ... )) وأوهم بصنيعه هذا أن المزي قال ذلك، ويساعده صنيعه في ((تحفة الأشراف)» ٨: ٤٥٥، لكنه في ((التهذيب)) تجنّب هذا كلياً. ثم قال الحافظ في ((التهذيب)) - ونحوه في ((الإصابة)) -: ((قلت: وجعل ابن منده وجماعة الضمير في قوله: (حدثني عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة، عن أبيه) عن جده: للنعمان، وتكون الرواية والصحبة لهوذة، ونسبوه فقالوا: هوذة بن قيس بن عباد بن رُهْم، فالله تعالى أعلم)). فيكون ابن منده ذكره مرتين: في معبد - كما رأيتَ من صنيع ابن الأثير والمصنف - وفي هوذة. وممن سَبَق ابنَ منده بهذا: الإِمامُ أحمد، فإنه روى هذا الحديث في («مسنده)) ٣: ٤٩٩ على أنه من مسند هوذة الأنصاري، لكن قوله في العنوان: ((حديث هوذة الأنصاري عن جده رضي الله تعالى عنهما)) مشکل غیر سلیم. وممن لَحِقه: أبو نعيم، كما تراه في ((أُسْد الغابة)) أيضاً ٥: ٤٢٢ (٥٤١٤)، وساق نسبه: هوذة بن قيس بن عبادة بن دُهَيم ... ، و((التجريد)) ٢ (١٤١٤) وفيه اسم جده عبادة أيضاً. = ٢٧٩ ٥٥٤٤ _ مَعْبد بن هلال العَنَزيُّ، عن عقبة بن عامر، وأنس، وعنه الحمادان، ومعتمِر. خ م س. ٥٥٤٥ _ مَعْبَدُ الجُهَنيُّ، قيل: هو ولد عبد الله بن عُكيم، وقيل ابن خالد، أرسل عن عمر، وعثمان، ورَوَى عن معاوية، ويزيد بن عَمِيرة، وعنه قتادة، وعوف، وعِدَّة، قال أبو حاتم: صدوق أولُ من تكلّم في القَدَر بالبصرة، وضعَّفه أبو زرعة، عذَّبه الحجاج وقَتَله، وقيل قتله عبد الملك سنة ثمانين بدمشق. ق. ٥٥٤٦ - معتمِر بن سليمان التَّيْميُّ، عن أبيه، ومنصور، وعبد الملك بن عُمير، وعنه ابن مَهدي، وعفان، ومُسَدَّد، وابن عَرَفة، ولد ١٠٦ ومات ١٨٧، وكان رأساً في العلم والعبادة كأبيه. ع. ٥٥٤٧ _ مَعْدَان بن أبي طلحة - أو ابن طلحة - الْيَعْمَريُّ، الشاميُّ، عن أبي الدرداء، وثَوْبان، وعنه سالم بن أبي الجَعْد، والوليد بن هشام، ثقة. م ٤. ٥٥٤٨ _ مَعْديُّ بن سليمان صاحب الطعام، عن ابن جُدْعان، وابن عَجْلان، وعنه بُنْدار، وابن مثنّى، قال ١٦٤/ب الشاذگوني : کان یعدُّ من الأبدال. ت ق. ٥٥٤٩ _ مُعَرِّف بن واصل السَّعدُّ الكوفي، عن أبي وائل، والشعبي، وعنه أبو حُذَيفة، وعلي بن الجعد، وتقوه. م د. والذي دعاني إلى هذا التطويل إزالة توهُّم قد يحصل لمن يقرأ قول المصنف هنا: معبد بن هوذة، عن = أبيه، فمقتضاه أنه ليس صحابياً، إنما الصحبة لأبيه، ويقرأ ما نقلته أول التعليق عن ((التقريب)) أنه: صحابي. وقولُ المصنف هنا يتمشَّى مع صنيعِ الإِمام أحمد، وقول ابن منده وأبي نعيم، وهو من زياداته على المزي وعلى نفسه في ((التذهيب)) ٤: ١/٥٤. والله أعلم بالصواب. ثم بعد فراغي من هذه الكتابة رجعت إلى ((التاريخ الكبير)) ٧ (١٧٤٠) فرأيته أزال اللبس - رحمه الله - بقوله: ((معبد بن هوذة الأنصاري، له صحبة، قال لنا أبو نعيم - يريد شيخه الفضل بن دُكّيْن -: حدثنا عبد الرحمن بن النعمان الأنصاري، عن أبيه، عن جده، وكان أُتي به النبيُّ ◌َ 18 فمسح على رأسه وقال ... ))، وتبعه ابن أبي حاتم ٨ (١٢٧٥) وقال: ((له صحبة))، أما ابن حبان فذكره في الصحابة ٣: ٣٨٩ لكنه أشار إلى الخلاف فمرَّض القول بصحبته فقال: ((يقال: إن له صحبة)). فَرَجَح في نفسي ما في ((التقريب)) على صنيع المصنف، بعد أن كان العكس. والعلم عند الله عزّ وجلّ. ٥٥٤٤ - (٦٧٨٤): ((ثقة)). ٥٥٤٥ - ((الجرح)) ٨ (١٢٨٢)، ((الضعفاء)) لأبي زرعة ٢: ٦٦١ (٣٢٥)، ونقل ابن أبي حاتم توثيق ابن معين له من رواية إسحاق بن منصور، عنه، ووثقه العجلي، كما نقله الحافظ آخر ترجمته، وقد روى ابن ماجه من طريق معبد هذا عن معاوية مرفوعاً: (إياكم والتمادحَ، فإنه الذَّبْح)) رواه في كتاب الأدب - باب المدح ٢: ١٢٣٢ (٣٧٤٣)، فرمْزُ الحافظ له في ((التقريب)) (٦٧٧٧): ((تمييز)): غريب !. ٥٥٤٦ - (٦٧٨٥): ((ثقة)). ٥٥٤٨ - (٦٧٨٨): ((ضعيف)). ٥٥٤٩ - [معرّف: بفتح الراء، وكسرها وهو أكثر، كما قاله صاحب ((المطالع))، قال: وحُكيَ أن الحاكم قال فيه: معروف بن واصل]. صاحب ((المطالع)) هو ابن قُرْقول، كما تقدم، وكلامه هذا موجود في كتاب شيخه القاضي عياض ((مشارق الأنوار)) ١: ٣٩٧ أصل ((مطالع الأنوار))، وحكى عن الحاكم ما هنا، لكنه قال: ((وحَكّى بعضهم أن = ٢٨٠ ٥٥٥٠ - المَعْرور بن سُوَيد الأسَديُّ أبو أمية، عن عمر، وابن مسعود، وعنه واصلٌ الأحدب، والأعمش، قيل: مات عن عشرين ومائة سنة. ع. ٥٥٥١ - معروف بن خَرَّبُوذ المكيُّ، عن أبي الطُّفَيل، والباقر، وعنه أبو داود، وأبو عاصم، وعدَّة، ضعَّفه ابن معین، وقوّاه غیرہ، وقال أبو حاتم: يُکتب حديثه. خ م د ق. ٥٥٥٢ - معروف بن سُوَيد الجُذَامِيُّ، عن عُلَيِّ بن رَبَاح، وأبي قَبِيل، وعنه سعيد بن أبي أيوب، وابن وَهْب، ثقة. دس. ٥٥٥٣ - معروفَ بن مُشْكَان المقرىء، باني الكعبة، عن مجاهد، وعطاء، وعنه ابن المبارك، ومروان بن معاوية، وقرأ عليه القُسْطُ، وأبو الإِخْرِيط، توفي ١٦٥. ق. الحاكم قال فيه: معروف، ولم يقع في نسختنا عنه فيه إلا كما وقع في مسلمٍ: مُعَرِّف، وكذا ذكره البخاري)) = أي: في ((تاريخه الكبير)) ٨ (٢٠٤٦)، و((صحيح مسلم) ١٣: ١٦٨، ولخص النووي ما في ((المشارق)) و((المطالع)) وأن الكسر هو المشهور. ٥٥٥٠ - (٦٧٩٠): ((ثقة)). ٥٥٥١ - ((وعنه أبو داود)) هكذا كتب المصنف بالاسم الصريح، لا بالرمز: د، وفي نسخة السبط: ((وعنه د)) والاصطلاح في هذا الكتاب وأمثاله أن د رمز لأبي داود السجستاني، ولم يروِ السجستاني عن المترجَم، فلذا نَّه السبط تنبيهاً لا يَرِدُ على صنيع المصنف فقال: [صوابه: أبو داود الطيالسي، وكذا قالهِ المصنف في ((تذهيبه))]. ((التذهيب)) ٤: ٥٥/آ، وأصله ((تهذيب الكمال)) ١٣٥٢/٣. وتضعيف ابن معين للمترجم حكاه ابن أبي. حاتم ٨ (١٤٨١) من رواية ابن أبي خيثمة، وفيه كلمة أبي حاتم أيضاً. وأحسنُ ما في الرجل قول الساجي : صدوق، حكاه الحافظ، وقال في ((التقريب)) (٦٧٩١): ((صدوق ربما وهم)). وليس له في البخاري إلا روايته عن أبي الطفيل، عن علي رضي الله عنه قوله: ((حدِّثوا الناس بما يعرفون)) كتاب العلم - باب من خصَّ بالعلم قوماً دون قوم ١: ٢٢٥ (١٢٧) على أن البخاري أشار إلى ما فيه فعلَّق القول أولاً ثم ذكر إسناده، وهذا يدلُّ على شيء عنده في السند، كما تقدم التنبيه إليه (٣٠٠٢، ٣٣٥٣). وأما رواية مسلم له: ففي موضع واحد أيضاً في الشواهد: كتاب الحج - باب جواز الطواف على بعير وغيره .. ٩: ١٩. والخاء من اسم أبيه مفتوحة عند الجمهور، ويجوز ضمها، كما حكاه النووي هناك عن ((المشارق)) لعياض ١ : ٢٥١. ٥٥٥٢ - ((ثقة)): ابن حبان ٧ : ٤٩٩. ٥٥٥٣ - (٦٧٩٥): ((صدوق مقرىء مشهور)). وقال المصنف في ((التذهيب)) ٤: ٥٥/ب آخر ترجمته: «قلت: وممن قرأ عليه أبو الإِخريط وَهْب بن واضح، ومُشكان: بالضم، وقيل بالكسر)». ونحوه في ((معرفة القراء الكبار)) ١ (٤٧) للمصنف، و((غاية النهاية)) لابن الجزري ٢: ٣٠٢. ثم إن المزي أرّخ ولادة المترجَم ووفاته (١٠٠ - ١٦٥)، ولم يعلّق على هذا بشيء حسب النسخة المصورة من كتابه ((تهذيب الكمال))، وهو مقتضى صنيع ابن حجر في ((تهذيبه)) وقال: ((قلت: إن صح أن هذا مولده فروايته عن مجاهد مرسلة، والظاهر أن بينهما ابن أبي نجيح)). أما المصنف فعكسَ القولَ - لكنه لم يميِّزه بزياداته، فأفهم أنه كلام المزي - وقال: ((إن صح سماعه من مجاهد فتاريخ مولده خطأ)»، وكأنه لهذا الغرض لم ينصَّ على تاريخ مولده، في ((معرفة القراء)) واقتصر على تاريخ الوفاة فحسبُ؟.