Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ والقطَّان، وأبو عاصم، وثَّقه أحمد، وابن معين، وقال غيرهما: سيِّءُ الحفظ، قال الحاكم: خَرَّج له مسلم ثلاثةَ عشَر حديثاً كلُّها في الشواهد، توفي ١٣٨ وحَمْلُه ثلاثةُ أعوام. ٤ م خت. ٥٠٤٧ - محمد بن عَرْعَرة بن البرنْد، عن شعبة، وعمر بن أبي زائدة، وطائفة، وعنه البخاري، ويُنْدار، والكجي، توفي ٢١٣ . خ م د. ٥٠٤٨ - محمد بن عروة بن الزبير، عن أبيه، وعمِّه، وعنه أخوه هشام، والزهريُّ، وقع في إصْطَبل فَتَلِف شاباً. ت. ٥٠٤٩ - محمد بن عُزَيْزِ الأَيْلِيُّ، عن سَلَامة بن رَوْح، وعنه النسائي، وابن ماجه، وأبو عَوَانة، وأبو الفوارس ابن السُّنْدي، تردّد فيه النسائيُّ، وقال ابن أبي حاتم: صدوق، توفي بأيلة ٢٦٧ . س ق. ٥٠٥٠ - محمد بن عطيّة بن عروة السَّعْديُّ، عن أبيه، وعنه ابنه عروة، وثَّق. د. ٥٠٥١ - محمد بن عقبة بن أبي عيَّش الأسدي، أخو موسى، عن كُرَيب، وغيره، وعنه السفیانان، ١٥٠/ب وجماعة، وثّقه أحمد. م س ق. ٥٠٥٢ - محمد بن عقبة بن أبي مالك القُرَظيُّ، عن أبيه، وابن عباس، وعنه سِبْطه زكريا بن منظور، ومحمد بن رفاعة. ق. ودفاع ابن حبان عنه في ((ثقاته)) ٧: ٣٨٦. وأسند العقيلي ٤ (١٦٧٧) إلى يحيى القطّان أن ابن عجلان كان = يضطرب في حديث نافع. ٥٠٤٧ - (٦١٣٧): ((ثقة)). ٥٠٤٨ - (٦١٣٨): ((صدوق)). وحصل له ما ذكره المصنف حين كان مع أبيه بدمشق عند الوليد بن عبد الملك، فأصابتْه عين الوليد، على ما في ((تهذيب الكمال)). وكان المترجَم بارع الجمال. وفي تلك السفرة أصابت الأَكِلَة رِجْل عروةٍ فَقُطعت. وحين أُخبر بالذي حصل لولده أنشد: أقول: سُوَىِّ، ما لم يُصِبْنَ صميمي وكنتُ إذا ما الدهرُ أحدثَ نكبةً أي: إن المصائب كلَّها سَواء مثلُ بعضها، إلا التي تصيبُ القلبَ وتنزل في صميمه، فتلك التي تهزُّ صاحبها وتؤلمه، وذلك كفقد الولد !. ٥٠٤٩ - ترجمته في ((الجرح)) ٨ (٢٤٠) وليس فيه أي كلام، وفي ((التقريب)) (٦١٣٩): ((فيه ضعف، وقد تكلموا في صحة سماعه من عمِّه سلامة))، والذي في التهذيبين أنه يروي عن ابن عمه سلامة، وفي ((الميزان)) ٣ (٧٩٤٢): ((صدوق إن شاء الله)). ٥٠٥٠ - [تفرَّد عنه ابنه عر وة]. ((الميزان)) ٣ (٧٩٤٧)، ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٣٥٩، وقال في ((التقريب)) (٦١٤٠): ((صدوق))، وذكر الحافظ في ((تهذيبه)) أن عمر بن عبد العزيز ولَّى المترجَم على اليمن، قال: ((وفي هذا دليل على صلاحه))، وتقدم مراراً قولُ ابن كثير في ((البداية)) ٩: ٢١٦: ((كل من استعمله عمر بن عبد العزيز فهو ثقة)). ٥٠٥١ - [لَيَّنْه البخاري، ووثقه مع أحمد: ابن معين والنسائي، وقال أبو حاتم: صالح]. ((الميزان)) ٣ (٧٩٥٢)، ((تاريخ الدارمي)) (٧٨٤)، ((الجرح)) ٨ (١٥٩) ولفظ أبي حاتم: ((شيخ)) فقط، وعند المزي ١٢٤٤/٣: ((صالح شيخ)). وأما تليين البخاري فكأن المصنف فهمه من الاختلاف الذي ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١ (٦١٢) في طرق حديثٍ أعلَّه أخيراً بالإِرسال والوقف؟ وأما توثيق الإِمام أحمد له ففي رواية الميموني، عنه. والمعتمد توثيقه. ٥٠٥٢ - [ذكره المؤلف في ((ميزانه)) وأنه لم يروِ عنه غير سبطه، ومحمد بن رفاعة، قاله ابن حبان. صُوَيلح إن شاء الله] . = ! ٢٠٢ ٥٠٥٣ - محمد بن عقبة بن المغيرة الشَّيبانيُّ الكوفيُّ، عن فُضَيل بن سليمان، وجماعة، وعنه البخاري، والفَسَوي، وابن الضُّرَيس. خ. ٥٠٥٤ - محمد بن عقبة القاضي، عن أبيه، وعنه أحمد بن يزيد الداريُّ. ق. * - محمد بن عقبة، عن القاسم، وعنه الدَّرَاوَرْديُّ، أظنه أخا موسى، قد ذُكِر. د. [= ٥٠٥١]. ٥٠٥٥ - محمد بن عَقيل الخُزَاعيُّ النيسابوريُّ، عن حفص بن عبد الله، وجعفر بن عون، وعنه النسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن الشَّرْقي، وثّقه النسائي، مات ٢٥٧ . س ق. ٥٠٥٦ - محمد بن عَقِيل بن أبي طالب الهاشميُّ، عن أبيه، وعنه ابنه عبد الله وحده. ق. ٥٠٥٧ - محمد بن عِكْرِمة بن عبد الرحمن المخزوميُّ، عن ابن المسيَّب، وجماعة، وعنه إبراهيم بن سعد، وتُق. دس. ٥٠٥٨ - محمد بن علي بن حرب المَرْوَزيُّ، عن زيد بن الحُبَاب، والطبقة، وعنه النسائي ووثّقه، وعبد الله بن محمود. س. ٥٠٥٩ - محمد بن علي بن الحسن بن شَقيق، عن النضْر بن شُمَيل، ونسوه، وعنه الترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، والمحامليُّ، مات ٢٥٠. ت س. ٥٠٦٠ - محمد بن علي أبو جعفر الباقر، عن أَبَوَيه، وابن عمر، وجابر، وعنه ابنه جعفرٌ الصادق، والزهرُّ، وابن ◌ُریج، والأوزاعيُّ، ولد ٥٦، ومات ١١٨ على الأصح. ع ((الميزان)) ٣ (٧٩٤٩)، ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٣٥٩، وليس فيه الحصر الذي تُوهمه عبارة المصنف. = وقال في ((التقريب)) (٦١٤٢): ((مستور)). ومما ينبغي التنبيه إليه أن زكريا بن منظور يروي عن جدِّه لأمِّه محمد بن عقبة هذا المترجَم، وهو ابن أبي مالك القرظي، قال ذلك البخاريُّ في ((تاريخه)) ١ (٦١٤)، وابن أبي حاتم ٨ (١٦١)، أما ابن معين فإن عبارته التي نقلها عنه عثمان الدارمي في ((تاريخه)) (٧٨٤) تفيد أن زكريا يروي عن محمد بن عقبة أخي موسى صاحب ((المغازي)) المتقدم في الترجمة السابقة. ٥٠٥٣ - (٦١٤٣): ((ثقة)). ٥٠٥٤ - [قال المؤلف في ((ميزانه)) في ترجمة محمد بن عقبة: لا يعرف، كأبيه، روى عنه أحمد بن يزيد الداريُّ وَحْدَه]. ((الميزان)) ٣ (٧٩٥٠). وأبوه تقدمت ترجمته (٣٨٥٣). ٥٠٥٥ - (٦١٤٦): ((صدوق حدَّث من حفظه بأحاديث فأخطأ في بعضها)). قلت: نعم، لكن الأولى أن يقال: ثقة حدَّث .. ، انظر ترجمته من ((التهذيب))، وقد قال ابن حبان في ((ثقاته)) ٩: ١٣٩، ١٤٧: ((ربما أخطأ، حدَّث بالعراق بمقدار عشرة أحاديث مقلوبة)). ٥٠٥٦ - (٦١٤٧): ((مقبول)). ٥٠٥٧ - ((وعنه إبراهيم)): [فقط]. ((الميزان)) ٣ (٧٩٥٨). وذكره ابن حبان في ((الثقات) في الطبقة الثالثة: أتباع التابعين ٧: ٣٦٤، وكرره في الطبقة الرابعة ٩: ٣١. ٥٠٥٩ - (٦١٥٠): ((ثقة صاحب حديث)). ٥٠٦٠ - [محمد بن علي بن الحسين أرسل عن علي ولم يدركه، قاله الترمذي في ((جامعه)) في العقيقة. قال العلائي: وأرسل عن الحسن والحسين، وعن عائشة، وأبي هريرة،، وجماعة، قاله في ((التهذيب)). وفي = ٢٠٣ ٥٠٦١ - محمد بن علي بن حمزة المَرْوَزيُّ الحافظ، عن إسحاق بن سليمان، وطبقته، وعنه النسائي، وابن خُزيمة. س. ٥٠٦٢ - محمد بن علي بن شافع المطّلبيُّ، عن ابن عمِّ أبيه عبد الله بن علي بن السائب، والزهريِّ، وعنه سِبْطُه إبراهيم بن محمد، والشافعيُّ ووثّقه، ویونس بن محمد. دس. ٥٠٦٣ - محمد بن علي أبو القاسم ابن الحنفيَّة، عن أبيه، وعثمان، وعمار، وعنه بنوه، وعمرو بن دينار، والباقر، وعبد الله بن محمد بن عَقِيل، عاش سبعاً وستين سنةً، ومات سنة ثمانين على الأشهر. ع. كتاب ابن ماجه عن أم سلمة حديث: ((الحجُّ جهادُ كلِّ ضعيف))، والظاهر أنه مرسل، أرسل عن عمر أيضاً. = قاله الذهبي. ورأيت بخطي على ((مراسيل)) العلائي أنه أرسل عن حفصة أيضاً، وروايته عنها في ((الشمائل))]. ((سنن الترمذي)) كتاب الأضاحي - باب ما جاء في العقيقة بشاة ٥: ٢٣٤ (١٥١٩)، ((جامع التحصيل)) ٢٦٦ (٧٠٠)، ((تهذيب الكمال)) ١٢٤٥/٣، ((سنن ابن ماجه)) كتاب المناسك - باب الحج جهاد النساء ٢: ٩٦٨ (٢٩٠٢)، ((الشمائل المحمدية)) للترمذي، باب ما جاء في فراش رسول الله نض طر ص ٢٠٤. وفي ((مراسيل)) ابن أبي حاتم (٣٤٠) عن الإمام أحمد ((لا يصح أنه سمع)) من أم سلمة، ولا من عائشة، ((ماتت عائشة قبل أم سلمة))، وكذلك قال أبو حاتم: ((لم يلقَ أمَّ سلمة))، ذلك أن ولادة المترجم سنة ستين، كما استظهره الحافظ في ((التهذيب))، وتوفيت عائشة سنة ٥٧، وأم سلمة سنة ٦٢، وحفصة سنة ٤٥، وعمر - رضي الله عنهم أجمعين - سنة ٢٣، ولفظه في ((الشمائل)) للترمذي: سُئِلت عائشة، سُئلت حفصة. لكن في ((سنن النسائي)) كتاب الزينة - باب العنبر ٨: ١٥٠ (٥١١٦): ((عبد الله بن عطاء الهاشمي، عن محمد بن علي قال: سألتُ عائشة))، وأورده المزي في ((تحفة الأشراف)) ١٢: ٢٩٨ (١٧٥٩٢) مع أحاديث المترجم عن عائشة، فانتقده الحافظ بأن محمد بن علي هذا هو ابن الحنفية، فإنه هو الذي أدرك عائشة، أما هذا فلا . وهو استدراك وجيه، إنما يعكِّر عليه أن المزي وابن حجر لم يذكرا روايةً لابن الحنفية عن عائشة، ولا أن عبد الله بن عطاء المذكور في السند يروي عن ابن الحنفية، إنما ذكروا روايته عن محمد الباقر المترجَم، وأن المترجم يروي عن عائشة لكنها رواية مرسلة. ولو جاز تصحيح ضبط النسخ بدون حجة لقلت: صواب (سَأَلتُ عائشةَ)): سُئِلتْ عائشةُ .. - والله أعلم - كما جاء هذا التعبير في حديث ((شمائل)) الترمذي الذي أشرت إليه . ثم تأكد عندي هذا التصويب بما قاله المصنف رحمه الله في ترجمة السيدة أم رومان (٧١١٨)، وأن بعضهم يكتب: سُئِلَتْ، بألف تحتها همزة: سُإِلتْ، فانظره هناك لزاماً. وقوله: ((قاله في ((التهذيب)): هكذا بخط السبط، فالضمير يعود على الحكم بالإِرسال عن الحسن والحسين .. ، وأنه في ((تهذيب الكمال))، وليس في ((تهذيب)) الإِمام المزي شيء من هذا، إلا أن ما رواه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه مرسل، فقط. ولفظ العلائي في نسخة الأخ الدكتور الشيخ زهير الناصر ص ٣٨٨: ((قال في ((التهذيب)): وفي كتاب ابن ماجه .. )) وليس في ((تهذيب الكمال)) ولا ((التدهيب)) شيء من هذا أيضاً. ثم إني نظرت كلام المصنف في ((التذهيب)) ٤: ٧٤/آ فرأيت هذا فيه وزيادة، فكأنه حصل للعلائي رحمه الله سبق قلم، أراد أن يقول: قاله في ((التذهيب))، فكتب: التهذيب؟ والله أعلم. ٥٠٦١ - (٦١٥٢): ((ثقة صاحب حديث)). ٥٠٦٣ - (٦١٥٧): ((ثقة عالم)). ٢٠٤ ٥٠٦٤ - محمد بن علي بن عبد الله بن عبَّس الهاشميُّ، أبو الخلفاء، عن جدِّه مرسَلاً، وأبيه، وسعيد بن جبير، وعنه ابناه: السفّاح، والمنصور، وأخوه عيسى، وطائفة، مات في حبس بني أمية ١٢٥. م ٤. ٥٠٦٥ - محمد بن علي بن ميمون الرقِّي العطّار، عن أبي داود الطيالسيِّ، وعِدَّة، وعنه النسائي، وابن جَرِير، والأصمُّ، وخَلْق، قال الحاكم: هو إمام أهل الجزيرة في عصره ثقة مأمون، توفِّي ٢٦٨ . س. ١٥١/آ ٥٠٦٦ - محمد بن علي بن يزيد بن رُكَانة، عن أبيه، وعكرمة، وعنه ابن جُرَيج، وابن إسحاق، وثّقه ابن حبان. د. ٥٠٦٧ - محمد بن علي أبو هاشم بن أبي خِدَاش المَوْصِلِي، عن المُعَافَى، وابن عيينة، وعنه عليُّ بن حربٌ وابن وَارَهْ، وجماعة، زاهد عابد صدوق، استُشهد مُنْغَمِساً في العدوِّ سنة ٢٢٢ . س ق. ٥٠٦٨ - محمد بن عمار بن حفص المؤذِّن، عن جدِّه لأمه، والمقبُريِّ، وعنه سُوَيد، وعليُّ بن حُجْرِ، وتَّقه ابن المديني. ت. ٥٠٦٩ - محمد بن عمار بن سعد القَرَظ، عن أبيه، وأبي هريرة، وعنه سبطُه محمد بن عمار بن حفص، وابنه عبد الله، وتُّق. ت. ٥٠٧٠ - محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه، وعنه ابناه: سَلَمة، وأبو عبيدة، قَتَّله المختار. د. ٥٠٧١ - محمد بن عُمَارة بن عمرو بن حَزْم، عن ابن عمِّه محمد بن أبي بكر، ومحمد بن إبراهيم التيميِّ، وعنه مالك، وأبو عاصم، وثَّقه ابن معين، وقال أبو حاتم: ليس بذاك القويِّ. ٤. ٥٠٧٢ - محمد بن عمر بن الروميِّ الباهليُّ، عن شعبة، وطبقته، وعنه أحمد بن الأزهر، وحفصٌ سَنْجةُ الرقي، والکَجِّي، ضعفه أبو داود، وقوّاه غيره. ت. ٥٠٦٤ - (٦١٥٨): ((ثقة، لم يثبت سماعه من جده))، وعبارة المزي: ((يقال مرسل)» وكأنه راعی قول ابن حبان ٥: ٣٦٢: ((يروي عن ابن عباس)) فجزم ابن حبان بذلك، أما مسلم فقال في كتابه ((التمييز)) ص ٢١٥: ((لا. يُعلَم له سماع عن جده ولا أنه لقيه أو رآه)). ٥٠٦٥ - ((سؤالات مسعود بن علي السِّجزي)) (١٨٩). ٥٠٦٦ - ((ثقات)) ابن حبان: الطبقة الثالثة ٧: ٣٦٤، والطبقة الرابعة ٩: ٣٤، وقال الحافظ (٦١٦٠): ((صدوق). ٥٠٦٧ - (٦١٦١): ((ثقة عابد)). ٥٠٦٨ - (٦١٦٤): ((لا بأس به))، ونحوه قول المصنف في ((الميزان)) ٣ (٧٩٨٩): ((هو حسن الحديث في علمي)). ٥٠٦٩ - ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٣٧٢، وقال في ((التقريب)) (٦١٦٥): ((مستور)، وقال المصنف في ((الميزان)) ٣ (٧٩٩٠): ((حسَّن له الترمذي)) في كتاب صفة جهنم - باب ما جاء في عِظَم أهل النار ٧: ٢٥٠ (٢٥٨١) ولفظه: ((حسن غريب)). ٥٠٧٠ - ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٣٥٧، قال أبو حاتم - ((الجرح)) ٨ (١٩٦) - ((سأله المختار أن يحدِّث عن أبيه بكذب، فلم يفعل، فقتله!)) فرضي الله عنه وعن أبيه وعن جده وعن جدَّته. ٥٠٧١ - ((الجرح)) ٨ (٢٠٤)، ولفظه: ((هو صالح الحديث، ليس بذاك القوي)). وقال في ((التقريب)) (٦١٦٧): ((صدوق يخطىء). ٥٠٧٢ - ((سؤالات الآجري)) (٢٩٩). وفي ((التقريب)) (٦١٦٩): ((لين الحديث)). وقال الترمذي في حديثه في مناقب زيد بن حارثة رضي الله عنه ٩: ٣٥٧ (٣٨١٧): ((حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن الرومي، عن علي بن مسهر)) . ٢٠٥ ٥٠٧٣ - محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، وعمِّه ابن الحنفية، وعنه الثوريُّ، وابن جُرَيج، ثقة . ٤. ٥٠٧٤ - محمد بن عمر بن علي المُقَدَّميُّ، سمع أباه، وغُنْدَراً، وعنه الأربعة، وابن خُزيمة، وابن جَرِير، وثّقه النسائي. ٤. ٥٠٧٥ - محمد بن عمر المُقْرىء، عن إسحاق ابن الطَّاعِ، وعنه ابن ماجه، فكأنه ابن أبي عمر الدُّوريُّ. ق. ٥٠٧٦ - محمد بن عمر بن مُطَرِّف، أبو المطرِّف ابن أبي الوزير، بصريٍّ مشهور، عن شَرِيك، وعدَّة، وعنه بندار، والگديميُّ. دس. ٥٠٧٧ - محمد بن عمر بن هيَّاجِ الهَمْدانيُّ، كوفيٍّ، سمع قَبِيصة، ونحوَه، وعنه الترمذيُّ، والنسائيُّ، وابن ماجه، وابن خُزيمة، توفي ٢٥٥. ت س ق. ٥٠٧٨ - محمد بن عمر بن واقد الواقديُّ، قاضي العراق، عن ابن عَجْلان، وثَّوْر، وابن جُرَيج، وعنه الشافعي، والصاغانيُّ، والحارث بن أبي أسامة، قال البخاريُّ وغيره: متروك. ابن ماجه: ((حدثنا ابن أبي ٥٠٧٣ - [قال ابن القطّان في ترجمة محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب: فأرى حديثه حسناً. قال المؤلف: يعني: لا يبلُغ الصحة. وقد ذكره المؤلف في ((ميزانه)) فقال: ما علمت به بأساً ولا رأيت لهم فيه كلاماً، ثم قال: فمما استُنْكِر من حديثه، فذكر له حديثاً من عند النسائي، وهو حديث: حِمَارةٌ وَكُلَيْيةٌ. قال: وأورده عبد الحق في ((أحكامه الوسطى)) وقال: إسناده ضعيف، وقال ابن القطّان: هو كما ذكر، ضعيف، فلا نعرف حال محمد بن عمر، ثم ذكر بعد ذلك حديثه عن كُرَيب، عن أم سلمة: يصوم السبت والأحد ويقول: هما عيدان للمشركين. الحديث، أخرجه أيضاً النسائي، ثم ذكر المؤلف كلام ابن القطّان. انتهى]. ((الميزان)) ٣ (٨٠٠١)، ((سنن النسائي)) كتاب القبلة - باب ما يقطع الصلاة وما لا يقطع .. ٢ : ٦٥ (٧٥٣)، والحديث الثاني في ((سننه الكبرى))، انظره في ((تحفة الأشراف)) ١٣: ٣٠ (١٨٢٠٩)، وهو في ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٣٥٣، وقال: ((يروي عن علي بن أبي طالب))، أما المزي ـ وتبعه الحافظ - فقالا: مرسل. وفي ((التقريب)) (٦١٧٠): ((صدوق، وروايته عن جدّه مرسلة)). ومما يفيد: أن السبط نقل عن المصنف قوله: ((فمما استنكر له من حديثه))، وتحرف في ((الميزان)) المطبوع إلى: فما استنكر له من حدیث !! . ٥٠٧٥ - (٦١٧٢): ((لا يعرف، ولعله محمد بن أبي عمر الدوري)» والدوري هذا هو محمد بن حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري، كما قال المزي، له ترجمة عند ابن أبي حاتم ٧ (١٢٩٧) وذكر أن أباه أبا حاتم كتب شيئاً من حديثه ليسمعه منه، فلم يتفق له ذلك، وأرسل بما كتبه إلى ولده، وهذا دليل رضا أبي حاتم به. ٥٠٧٦ - (٦١٧٣): ((ثقة))، وصدوق: أولى. ٥٠٧٧ - (٦١٧٤): ((صدوق)). ٥٠٧٨ - ((الضعفاء الصغير)) (٣٣٤) و((التاريخ الصغير)) ٢: ٣١١، ((سنن ابن ماجه)) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها - باب ما جاء في الزينة يوم الجمعة ١: ٣٤٨ (١٠٩٥). وأفصح المصنف في ((الميزان)) ٣ (٧٩٩٣) عن قصده من ذكر إسناد ابن ماجه فقال بعد أن ذكره: ((وحَسْبك أن ابن ماجه لا يجسُر أن يسمِّيه))، وعلَّق عليه السبط هناك فقال: ((الذي يظهر لي من هذا الكلام أن الإِبهام إنما وقع من ابن أبي شيبة - والله أعلم - ولو كان الإبهام وقع من ابن ماجه لقال: حدثنا شيخ لنا وسماه ونسبه، أو سماه فقط)». ومثله في ((نَثْل الهِمْيان)» . = ٢٠٦ شيبة، حدثنا شيخ لنا، عن عبد الحميد بن جعفر)) في لباس الجمعة، فهو الواقديُّ، مات في ذي الحِجَّة ٢٠٧. ق. کز ٥٠٧٩ - محمد بن عمر بن الوليد الكِنْدِيُّ أبو جعفر، عن وكيع، وطبقته، وعنه الترمذي، وابن ماجه، وابن صاعد، وابن زیدان، قال النسائي : لا بأس به، مات ٢٥٦. ت ق. ٥٠٨٠ - محمد بن عَمْرو أبو غسَّانٍ، زُنَيْجٌ الرازيُّ، عن جرير، وحَكّام بن سَلْم، وعنه مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والسرَّاج، والدُّولابيُّ، مات ٢٤٠، ثقة. م دق. ٥٠٨١ - محمد بن عمرو بن حَزْم الأنصاريُّ، عن أبيه، وعنه ابنه أبو بكر، وعمر بن كثير، وثقه النسائي، قُتِل يوم الحرّة. س. ٥٠٨٢ - محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن ابن عباس، وجابر، وعنه سعد بن إبراهیم، وجماعة، وثّق. خ م دس. ٥٠٨٣ - محمد بن عمرو بن حَلْحَلة، عن عطاء بن يسار، وطائفة، وعنه مالك، وإسماعيل بن جعفر، وثّقه أبو حاتم. خ م د س. ١٥١/ب ٥٠٨٤ - محمد بن عمرو بن حَنَّان، عن بقيَّة، وابن حِمْير، وعنه النسائي، وابن صاعد، والمحامليُّ، مات ٢٥٧. س. ٥٠٨٥ - محمد بن عمرو بن عَبَّاد العَتَّكيُّ، عن غُنْدَر، وأقرانه، وعنه مسلم، وأبو داود، وأبو يعلى، مات ٢٣٤. م د. ٥٠٨٦ - محمد بن عمرو بن عطاء العامريُّ المدنيُّ، عن أبي حُمَيد، وأبي هريرة، وعنه ابن عَجْلان، وانظر مقدمة ((عيون الأثر)) للحافظ ابن سيد الناس، والمقدمة التي كتبها العلامة الكوثري - رحمهما الله - = لطبقات ابن سعد، طبع لجنة نشر الثقافة الإسلامية، التي بُدىء بطبعها عام ١٣٥٨. ويلاحظ: أن الشافعي رحمه الله - مع حكمه على الواقدي بالوضع - فقد روى عنه، انظر (مسنده)) ص ٣٥٩، أو ((ترتيبه)) لمحمد عابد السندي ١: ٢١١ (٥٨٥)، أما الصاغاني فوثقه، وقد قال المصنف في ((السِّير)) ٧: ١٤٢: ((الواقدي - وإن كان لا نزاع في ضعفه - فهو صادق اللسان كبير القَدْر)). ٥٠٨٠ - (٦١٨٠): ((ثقة)). ٥٠٨١ - ((قتل يوم الحرّة)): [سنة ٦٣]. كذلك قال المزي ١٢٥١/٣ عن ((طبقات)) ابن سعد ٥: ٧١ عن شيخه الواقدي، والأمر أشهر من أن يحتاج إلى مصدر، وفي ((التقريب)) (٦١٨٢): ((له رؤية، وليس له سماع إلا من الصحابة)). ثم إن كنية المترجم: أبو عبد الملك، وانظر ما سيأتي (٦٥٣٧) آخر التعليق. ٥٠٨٢ - ((الجرح)) ٨ (١٣٣)، ابن حبان ٥: ٣٥٥. ٥٠٨٣ - ((الجرح)) ٨ (١٣٦). ٥٠٨٤ - (٦١٨٥): ((صدوق يُغْرب))، ((ثقات)) ابن حبان ٩: ١٢٣ وقال: ((ربما أغرب)) - وتحرف اسم أبيه إلى: عمر - مع أن الخطيب أطلق توثيقه في ((تاريخ بغداد)) ٣: ١٢٨. ٥٠٨٥ - (٦١٨٦): ((صدوق)). ٥٠٨٦ - ((الجرح)) ٨ (١٣١). ٢٠٧ وعبد الحميد بن جعفر، وابن إسحاق، وثّقه أبو حاتم، وكان ذا هيبة ووقار وعقل ومُروءة، يصلُح للخلافة! مات بعد العشرين ومائة . ع. ٥٠٨٧ - محمد بن عمرو بن عَلْقمة بن وقّاص الليثيُّ، عن أبيه، وأبي سَلَمة، وعنه شعبة، ومالك، ومحمد الأنصاريُّ، قال أبو حاتم: يكتبُ حديثه، وقال النسائي وغيره: ليس به بأس، مات ١٤٤. ٤ خ م متابعة . * - محمد بن عمرو بن علي بن أبي طالب، عن جدِّه، وعنه يحيى بن سعيد، كذا عند الترمذي، الصواب: محمد بن علي. ت. [ = ٥٠٦٣]. ٥٠٨٨ - محمد بن عمرو بن أبي صفوان الثقفيُّ، عن أميّة بن خالد، وجماعة، وعنه الترمذي. ت. ٥٠٨٩ - محمد بن عمرو البَلْخيُّ السَوَّاق، عن الدَّراوَرْدِيِّ، وهُشَيم، وعنه البخاري، والترمذي، وجماعة، توفي ٢٣٦. خ ت. ٥٠٩٠ - محمد بن عمرو الحَدَثانيُّ، عن سُنَيد بن داود، وعنه ابن ماجه. ق. ٥٠٩١ - محمد بن عمرو الأنصاريُّ، عن رجل، وعنه ابن مَهْديٍّ، وغيره. د. ٥٠٩٢ - محمد بن عمرو اليافِعِيُّ الرُّعَينِيُّ، عن ابن جُرَيج، وعنه ابن وهب وَحْده، وثُّق. م س. ٥٠٨٧ - ((الجرح)) ٨ (١٣٨) ولفظه: ((صالح الحديث يكتب حديثه، وهو شيخ)). وقال الحافظ في ((مقدمة الفتح)) ص ٤٤١: ((من شيوخ مالك، صدوق تكلّم فيه بعضهم من قِبَل حفظه، وأخرج له الشيخان، أما البخاري فمقروناً بغيره وتعليقاً، وأما مسلم فمتابعة)). وتمام الكلام عند المزي آخر ترجمته: ((واحتج به الباقون)) أي: أصحاب السنن الأربعة. * - حديثه عند الترمذي في كتاب الفتن - باب ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف ٦: ٣٦٣ (٢٢١١) وتحرف في مطبوعته إلى: محمد بن عمر. وقال الحافظ آخر ترجمته: ((ليس في أولاد علي أحد اسمه عمرو))، وهو يتفق مع قول المصنف هنا في جزمه بأن الصواب: محمد بن علي، وهو ابن الحنفية. ٥٠٨٨ - (٦١٩٠): ((مقبول». ٥٠٨٩ - [قال أبو زرعة: شيخ صالح]. ((الجرح)) ٨ (١٥٥)، وقال في ((التقريب)) (٦١٩٣): ((صدوق)). ٥٠٩٠ - (٦١٩٥): ((مستور)). ٥٠٩١ - [قال المؤلف في ترجمته: فأما محمد بن عمرو الأنصاري المدني فآخر لا (يكاد) يعرف، يروي حديث الأذان عن شيخ، رواه عنه حماد بن خالد وعبد الرحمن بن مهدي، محلّه العدالة]. ((الميزان)) ٣ (٨٠١٨) وما بين الهلالين منه، ((سنن أبي داود)) كتاب الصلاة - باب في الرجل يؤذن ويقيم آخَرُ ١: ٣٥١ (٥١٣)، وقوله: ((محله العدالة)): علّه الحافظ في ((التهذيب)) بقوله: ((يعني: لرواية ابن مهدي عنه)) ذلك لقول الإِمام أحمد: ((إذا حدَّث عبد الرحمن - بن مهدي - عن رجل فهو حجَّة)) كما في آخر ترجمته من التهذيبين. وفي ((التقريب)) (٦١٩١): ((مقبول)). ٥٠٩٢ - [محمد بن عمرو اليافعي: قال ابن عدي: له مناكير]. ((الكامل)) ٦: ٢٢٣١، ((ثقات)) ابن حبان ٩: ٤٠، وله في مسلم حديث واحد متابعة في كتاب الطب والمرض والرُّقَى - باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان ١٤: ٢٢٥. وقال الحافظ في ((التقريب)) (٦١٩٦): («صدوق له أوهام)). ٢٠٨ ٥٠٩٣ - محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، وشَرِيك، وعنه أحمد بن أبي خيثمة، وابن أبي الدنيا، ومُطَيَّن، قال أبو حاتم: صدوق، أملى علينا كتاب الفرائض من حفظه عن أبيه، عن جدِّه، عن الشعبي. ت. ٥٠٩٤ - محمد بن عمران الأنصاريُّ، عن أبيه، وعنه محمد بن عمرو بن حَلْحَلة، وثّق. س. ٥٠٩٥ - محمد بن عمران الحَجَبِيُّ، عن جدَّته صفيَّة بنت شَيبة، وعنه وكيع، والنُّفَيْلِيُّ. د. ٥٠٩٦ - محمد بن عُمَير المُحَاربيُّ، عن أبي هريرة، وعنه أَشْعَث بن أبي الشَّعْثاء، مختلف فيه. س. ٥٠٩٧ - محمد بن أبي عَمِيرة، صحابيٌّ، عنه جُبير بن نُفَير. س. ٥٠٩٨ - محمد بن عوف الطائيُّ الحافظ، سمع الفِرْيابيَّ، وعُبَيد الله بن موسى، وعنه أبو داود، وأبوّا زرعة، وخَيْئَمة، توفي ٢٧٢. د. ٥٠٩٩ - محمد بن عون الخُرَاسانيُّ، عن سعيد بن جُبير، وعِكرِمة، وعنه يعلى بن عبيد، ومحمد بن الصَّلْت الأسديُّ، ضعّفوه. ق. ٥١٠٠ - محمد بن العَلَاءِ أبو كُرَيب الهَمْدَانِيُّ، الحافظ، عن هُشَيم، وابن المبارك، وعنه الجماعة، والسِّراج، وابن خُزيمة، قال ابن عُقْدَةَ: ظَهَر بالكوفة له ثلاثمائة ألف حديث، هو أسنُّ من أحمد بثلاث سنين، توفي ٢٤٨ . ع. ٥١٠١ - محمد بن عيسى الدامَغَانِيُّ، نزِيلُ الرَّيِّ، عن جَرِير، وابن عيينة، وعنه النسائي، وابن خُزيمة، وأبو نعيم ابن عديٍّ، قال أبو حاتم: یکتب حديثه. س. ٥١٠٢ - محمد بن عيسى أبو عيسى الترمذيُّ، الحافظ الضرير، قيل: وُلد أَكْمَه، سمع قُتيبة، وأبا مُصْعَب، وتَلْمَذَ للبخاريِّ، وعنه المحبوبيُّ، والهيثم بن كُلَيب، وخَلْق، مات في رجب ٢٧٩ . ٥٠٩٣ - ((الجرح)) ٨ (١٨٨) وتمام كلامه: (( .. لا يقدِّم مسألة على مسألة)). ٥٠٩٤ - [قال المؤلف في ((الميزان)) في ترجمة محمد بن عمران الأنصاري عن أبيه: لا يدرى من هو ولا أبوه]. ((الميزان)) ٣ (٨٠١١). وانظر ترجمة أبيه المتقدمة (٤٢٨٠) لزاماً، فإن ما يقال في أبيه يقال فيه، وإن كان الحافظ قد غاير بينهما في الحكم، فقال عن هذا (٦١٩٨): ((مجهول)) وقال عن أبيه (٥١٧٦): ((مقبول)). وهذا قد ذكره ابن حبان في ((ثقاته)) ٧: ٣٨٥ وكرره ٤١١. ٥٠٩٥ - (٦١٩٩): ((مستور)). ٥٠٩٦ - (٦٢٠٠): ((مجهول)). ٥٠٩٨ - (٦٢٠٢): ((ثقة حافظ)). وأَبَوًا زرعة هما الرازي والدمشقي. ٥١٠٠ - (٦٢٠٤): ((ثقة حافظ)) أيضاً. ٥١٠١ - ((الجرح)) ٨ (١٧٦). ٥١٠٢ - [الترمذي ثقة مجمع عليه، ولا التفات إلى قول أبي محمد ابن حزم فيه في الفرائض من كتاب ((الإيصال)»: إنه مجهول، فإنه ما عرفه، ولا درى بوجود ((الجامع)) ولا ((العلل)) اللذَيْن له. ثم إني أُخْبِرتُ أن أبا محمد ابن حزم ساق من طريقه حديثاً في كتاب ((المحلَّى)) في باب]. ((الميزان)) ٣ (٨٠٣٥)، قلت: هكذا انقطع كلام السبط، وهكذا عيَّن المصنف المصدر الذي قال فيه ابن حزم هذه الكلمة النابية: الفرائض من كتاب ((الإيصال)). أما الحافظ ابن كثير في ((البداية والنهاية)) فقال فيه ١١: ٧١: ((وجهالة ابن حزم لأبي عيسى الترمذي لا تضرُّه، حيث قال في ((محلّه))؛ ومَنْ محمد بن = ٠ ٢٠٩ ٥١٠٣ - محمد بن عيسى بن القاسم بن سُمَيْع الدمشقيُّ، مولى معاوية، عن حُميد، وهشام بن عروة، ١٥٢/آ والزُّبَيدِيِّ، وعنه هشام بن عمار، والعبَّاس بن الوليد الخَلَّل، قال أبو داود: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: لا يحتجُّ به، مات ٢٠٦. دس ق. ٥١٠٤ - محمد بن عيسى ابن الطَّاع أبو جعفر، أخو إسحاق، ويوسف، نَزَل أَذَنة، عن مالك، وأبي غسان ابن مُطَرِّف، وعنه أبو داود، والدارمي، وأحمد بن خُلَيد الحلبيُّ، وخَلْق، علَّق له البخاري، وكان حافظاً مكثِراً فقيهاً، قال أبو داود: كان يحفظُ نحواً من أربعين ألف حديث، وقال أبو حاتم: ثقة مأمون ما رأیتُ أحفظ للأبواب منه، مات ٢٢٤ . د س ق. ٥١٠٥ - محمدٌ بن عيسى النقَّاش، بغداديٌّ، صدوق، عن يزيد، وشَبَابة، وعنه النسائي، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان، نزل دمشق. س. ٥١٠٦ - محمد بن عُيَينة الفَزاريُّ المِصِّيصيُّ، عن أبي إسحاق الفَزَاري، وابن المبارك، وعنه الدارميُّ، والبخاري. ت. عيسى بن سورة؟)). واحتملتُ أن يكون ذلك في كتاب الفرائض من ((المحلَّى))، فلم أرَ شيئاً. == لكني رأيت فيه ابن حزم روى حديثَ ((أَفْرَضُكُم زيد)) من طريق أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي، حدثنا سفيان بن وكيع ... ، وهو في ((سنن الترمذي)) كتاب المناقب - مناقب معاذ وزيد .. ٩: ٣٤٤ (٣٧٩٤) بالسند والمتن، وضعَّف ابن حزم الحديث لكن بغير الترمذي، ولم يتعرَّض له أبداً. وأرى أن رواية ابن حزم هذا الحديث من طريق الترمذي تدل على أن ابن حزم يعرف رجلاً اسمه أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي، على أنه راوٍ من رواة الحديث، لا أنه إمام من أئمته المصنّفين فيه، فروايته عنه لا تدل على أنه ينقل عنه من ((سننه)). ودليل هذا الذي أراه: أن الترمذي قد روى الحديث المذكور من طريقين تِلْوَ بعضهما، الأولى: عن محمد بن بشار، عن عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، والثانية: عن سفيان بن وكيع، عن حميد بن عبد الرحمن، فابن حزم رواه من الطريق الثانية - وقد ضعَّفها هو والترمذي -، ثم روى ابن حزم الطريق الأولى، لكن من طريق إسماعيل الصفار، عن عبيد الله بن معاذ، عن الثقفي، عن الحذاء، وأعلَّها بجهالة الصفار - أحدِ الثقات -، ولو كان أَمامَه كتابُ الترمذي ينقل منه، لرأى طريق محمد بن بشار أمامه - وهو ثقة عنده وعند الجميع - فصححها، كما صححها الترمذي: ((حسن صحيح)). والله أعلم. وإلا لطرأ احتمال أن يتقصَّد ابن حزم - رحمه الله وحاشاه - الإِتيانَ بالطريق الضعيفة ليضعِّف الحديثَ بها، والإِعراضَ عن الصحيحة السليمة، وهي أمامه ! . ٥١٠٣ - ((الجرح)) ٨ (١٧٣). وقال في ((التقريب)) (٦٢٠٩): ((صدوق يخطىء ويدلَّس ورمي بالقدر)). ٥١٠٤ - ((الجرح)) ٨ (١٧٥). ٥١٠٥ - (٦٢١١): ((مقبول)) . ٥١٠٦ - [حسِّن الترمذي حديثاً في سنده محمد بن عيينة]. (سنن الترمذي)) كتاب الجامع - باب ما جاء في الأخذ في السنه واجتناب البدع ٧: ٣٢١ (٢٦٧٩) وقال: حسن، وهو في ((ثقات)) ابن حبان ٩: ٥٤. وفي استشهاد السبط بتحسين الترمذي حديث المترجم: نظر، نعم يدل على أنه ليس تالفاً عند الترمذي، إذ في السند كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، فلو كان المترجَم تالفاً أشدَّ من كثير هذا لضعَّف الحديث به. ٢١٠ ٥١٠٧ - محمد بن أبي غالب القُوْمَسيُّ الطيالسيُّ، عن يزيد بن هارون، وسَعْدُويه، وعنه البخاري، وأبو داود، وابن أبي داود، حافظ ثّبْت، توفي ٢٥٠. خ د. * - أما محمد بن أبي غالب، صاحب هُشَيم، فروى عنه ابن أبي الدنيا، وعبد الله بن أحمد. ٥١٠٨ - محمد بن غُرَأَيْرِ الزهريُّ، مدنيّ نَزَلَ سَمَرْقند، وحدَّث عن يعقوب بن إبراهيم، وأبي نُعَيم، وعنه البخاري، وعبد الله بن شبيب. خ. ٥١٠٩ - محمد بن الفرات أبو علي الكوفيُّ، عن علي بن الحسين، وأبي سَلَمة، وعنه قُتَيبة، وسُرَيج، كذَّبه أحمد. ق. ٥١١٠ - محمد بن فِراس أبو هريرة الضُّبَعيُّ الصَّيْرفيُّ، بصريٍّ، ثقة، عن وكيع، والخُرَيبِيِّ، وعنه الترمذي، وابن ماجه، وعمر البُجيريُّ، وأبو علي محمد بن سليمان، توفي ٢٤٥. ت ق. ٥١١١ - محمد بن الفَرَج البغداديُّ، مولى بني هاشم، عن هُشَيم، وابن عيينة، وعنه مسلم، وأبو داود، والبغَوي، والسرَّاج، ثقة، توفي ٢٣٦. م د. ٥١١٢ - محمد بن فَضَاء بن خالد الجَهْضميُّ العابر، عن أبيه، وعنه مُعْتَمِر، ومسلم، والأصمعيُّ، ضعَّفوه. د ت ق. ٥١١٣ - محمد بن الفضل بن عطية، نزيل بُخارَى، عن أبيه، وزياد بن عِلَاقة، ومنصور، وعنه داود بن رُشَيد، ومحمد بن عيسى المدائني، تَرَكوه، قال غُنْجار: توفي ١٨٠. ت ق. ٥١١٤ - محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسيُّ، الحافظ، عارِم، عن الحمادّيْن، وجرير بن حازم، وعنه البخاري، وعَبْدٌ، وتَمْتام، تغيَّر قبل موته فما حدَّث، مات ٢٢٤. ع. * - (٦٢١٥): ((صدوق)). ٥١٠٨ - [ذكره ابن حبان في ((الثقات)). من ((التذهيب))]. ومثله في التهذيبين، ((التذهيب)) ٤: ٨١/آ، ولم أره في المطبوع من ((الثقات))، وفي ((التقريب)) (٦٢١٦): ((صدوق)) أيضاً. ٥١١٠ - (٦٢١٨): ((صدوق)) كذلك. ٥١١٢ - ((محمد بن فضاء)): جاء في الأصل: فضا، دون همز، ومثله في نسخة السبط، فضبطه بقلمه بفتحة على الفاء والضاد المعجمة، وأمعن في الضبط فوضع سكوناً على الألف، وكتبٍ: [كذا رأيته بالقلم في نسخةٍ قرئت على الشيخ المحافظ تقي الدين بن رافع، وكانت ممدود الهمزة، فأصلحت، وكتب عليه: صح. انتهى. والفضا - بالقصر - الشيء المختلط، ويقال: طعام فضى، أي: فوضى مختلِط]. قلت: وفي ((التقريب)) (٦٢٢٣): ((بفتح الفاء والمعجمة مع المدِّ)) مع أنه كتبه في أصله بخطه: فضا، وكذلك فعل في ترجمة والد المترجَم (٥٣٩٣)، ومعلوم أن السابقين يُهْمِلون الهمز كثيراً جداً كما يُهْمِلون التنقيط، وضَبَطه صاحب ((القاموس المحيط)) كضبط الحافظ ابن رافع. والله أعلم. وقوله ((العابر)): يريد معبّر الأحلام والمنامات. وانظر قصة له من هذا القبيل في ترجمة معدي بن سليمان صاحب الطعام في ((تهذيب» المزي . ٥١١٣ - [قال الترمذي في «جامعه)): محمد بن الفضل بن عطية ضعيف ذاهب الحديث عند أصحابنا]. (سنن الترمذي)) كتاب الصلاة - باب ما جاء في استقبال الإِمام إذا خطب ٢: ٢٣٩ (٥٠٩). ٥١١٤ - (٦٢٢٦): ((ثقة ثبت تغيَّر في آخر عمره)). قلت: التغيُّر أخفُّ من الاختلاط، كما أن النسيان أخفُّ من = ٢١١ ٥١١٥ - محمد بن فُضَيل بن غَزْوَان الضَّبيُّ مولاهم، الحافظ، أبو عبد الرحمن، عن أبيه، ومغيرة، وحُصَين، وعنه أحمد، وإسحاق، والعُطَارديُّ، ثقة شيعيٍّ، مات ١٩٤. ع. ٥١١٦ - محمد بن فُلَيح بن سليمان، عن هشام بن عروة، وموسى بن عقبة، وعنه إبراهيم بن المنذر، ١٥٢/ب وهارون بن موسى الفرويُّ، ليّنه ابن معين، توفي ١٩٧ . خ س ق. ٥١١٧ - محمد بن القاسم الأسديُّ، عن ثَوْر، والأوزاعيِّ، ومالك بن مِغْوَل، وعنه ابن معين، وأحمد بن يونس الضّبِيُّ، ضعَّفوه، مات ٢٠٧. ت. ٦٥١١٨ - محمد بن أبي القاسم الطويل، عن أبيه، وعِكْرِمة، وعنه يحيى بن أبي زائدة، وأبو أسامة، وتُّق. د ت. ٥١١٩ - محمد بن قُدَامة البخاريُّ، نزيل مَرْو، عن جرير، وعمر بن عبيد، وعنه مسلم، والحسن بن سفيان، وثَّق. م. التغير، حسبما يظهر للمتَبِّع لأقوالهم، وفرَّق المصنف بينهما في ((السِّير)) ١٠: ٢٦٨ في ترجمة عارم هذا = تفرقة واضحة ممتازة، والتغيُّر ثابت على عارم، لكن هل رَوَى ما يُستنكر له في هذه الفترة؟ قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢: ٢٩٤: (( .. وقع المناكير الكثيرة في روايته .. )) وخالفه الدارقطني فقال: ((ما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر، وهو ثقة))، ذكره المصنف في ((الميزان)) ٤ (٨٠٥٧) وقال: ((هذا قول حافظ العصر الذي لم يأتِ بعد النسائي مثلُه، فأين هذا القول من قول ابن حبان الخَسَّاف المتهوِّر في عارم)) وذكر كلام ابن حبان بتمامه ثم قال: ((ولم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثاً منكراً، فأين ما زعم؟!)). ونحوه في ((السِّير)) ١٠: ٢٦٧، لذا قال المصنف هنا: ((تغيَّر قبل موته فما حدَّث)). ٥١١٦ - ((لَّنه ابن معين)): قلت: بل لفظه من الجرح الشديد، ففي ((الجرح)) ٨ (٢٦٩) من رواية معاوية بن صالح، عن ابن معين قال: ((فُلَيح ليس بثقة، ولا ابنه)). وفي ((التقريب)) (٦٢٢٨): ((صدوق يهم)). ٥١١٧ - [قال الترمذي في ((جامعه)) في باب من أمَّ قوماً وهم له كارهون: محمد بن القاسم تكلّم فيه أحمد بن حنبل وضعَّفه، وليس بالحافظ]. (سنن الترمذي)) كتاب الصلاة - الباب المذكور ٢: ٥٧ (٣٥٨). وفي ((العلل)) لابنه عبد الله ١ (١٨١٣): ((سمعت أبي يقول: محمد بن القاسم يكذب، أحاديثه أحاديث موضوعة، ليس بشيء)). وفي ((التاريخ الصغير)) للبخاري ٢: ٣١٢: ((كذبه أحمد)). ٥١١٨ - (٦٢٣١): ((ثقة)). قلت: حذف المصنف من رموز المترجَم التي عند المزي: خت، وتابع الحافظُ ابنُ حجر المزيَّ هنا، وكان استدرك عليه في ترجمة عبد الملك بن سعيد بن جُبير أن الصواب جَعْلُه: خ، وما يقال هناك يقال هنا. انظر ترجمة عبد الملك المتقدمة (٣٤٥٢)، وحديثُه آخر كتاب الوصايا ٥: ٤٠٩ (٢٧٨٠) . ٥١١٩ - ((ثقات)) ابن حبان ٩: ٩٨، وظاهر كلام المصنف في ((الميزان)) ٤ (٨٠٨٧) أنه يرى توثيقه. قلت: وفي ((التهذيب)) للحافظ: ((وفي ((الزهرة)): روى عنه مسلم أربعة أحاديث لكنه سمَّى جدَّه: أعين)). قلت: هذا وهم من صاحب ((الزهرة))، بيانه: أن ابن منجويه ذكر ٢ (١٥٠٤) أن مسلماً روى عن المترجم في ((صحيحه)) في كتاب الصوم - باب صوم شهر شعبان ٨: ٥٤، وفي كتاب فضائل النبي ◌َّ - باب توقيره وَّه وترك إكثار سؤاله ١٥: ١١١، وسماه في الموضع الأول محمد بن قدامة، لكنه سماه ونَسَّبه في الموضع الثاني : محمد بن قدامة السُّلَمي - بضم السين - والسُّلميُّ هو هذا البخاري المروزي، كما تراه، لا ابن أعين الآتي، فإنه مِصِّيصيٍّ . ٢١٢ ٥١٢٠ - محمد بن قُدامة بن أَعْيَنِ المِصِّيصيُّ، عن ابن المبارك، وجرير، وابن عيينة، وعنه أبو داود، والنسائي، وابن أبي داود، وابن المسيَّب الأَرْغِياني، ثقة. دس. * - محمد بن قُدَامة الجَوْهريُّ، بغدادي، لَيِّن، سمع ابن عيينة، وأبا معاوية. * - محمد بن قدامة الطُّوسيُّ، عن جرير، وعنه محمد بن مَخْلَد(*). لا شيء لهذين في الكتب. ٥١٢١ - محمد بن قَرَظَة بن كعب الأنصاريُّ، عن أبي سعيد، وعنه جابرٌ الجُعْفيُّ. ق. ٥١٢٢ - محمد بن قيس بن مَخْرَمة المطّلبيُّ، أرسل، وله عن أبي هريرة، وعائشة، وعنه ابنه حُكیم، وابن جُرِيج، وابن إسحاقٍ، وثّق. م ت س. ٥١٢٣ - محمد بن قيس الأسَديُّ الكوفيُّ، عن الشَّعبيِّ، وأبي الضُّحَى، وعنه شعبة، وأَبو نُعيم، صدوق. م د س. ٥١٢٤ - محمد بن قيس المدنيُّ، قاصُ عمر بن عبد العزيز، عن أبي هريرة، فقيل: لم يَلْقَه، وعن أبي سلمة، وعبد الله بن أبي قتادة، وعنه ابن أبي ذئب، واللیث، ثقة. م ت س ق. ٥١٢٥ - محمد بن كامل المَرْوَزِيُّ، عن هُشَيم، وابن أبي حازم، وعنه الترمذي، والنسائي، وجماعة، وثّق. ت س. ٥١٢٦ - محمد بن كثير الصَّنْعانيُّ ثم المِصِّيصيُّ، عن مَعْمر، وابن شَوْذَب، وعنه الدارميُّ، ومحمد بن عوف، مختلف فيه، صدوق، اختلط بآخِرِه، توفي ٢١٦. د ت س. * - مثله في ((تهذيب الكمال))، وقال المصنف في ((الميزان)) ٤ (٨٠٨١): ((لا يعرف، تفرَّد عنه محمد بن مخلد العطار، فأتى بحديثٍ وهم في إسناده في الخمر))، وأصله للخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣: ١٩٠، وقال الحافظ في (تهذيبه)): ((له حديث وهم في إسناده)) ومع ذلك قال عنه في ((التقريب)) (٦٢٣٧): ((صدوق يهم)) !. ٥١٢١ - ((وعنه جابر الجعفي)): [فقط]. ((الميزان)) ٤ (٨٠٨٨)، ونَقَله ابن حجر وسكت عليه، ونَقَل أيضاً عن عبد الحق أنه قال: ((لم يسمع من أبي سعيد))، وعن ابن القطّان أنه قال: ((لا يعرف)) ووافقه في ((التقريب)) (٦٢٤١) فقال: ((مجهول))، وهو في ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٣٦٥. ٥١٢٢ - [أخرج له مسلم عن أبي هريرة حديثاً، وذكر بعضهم أنه مرسل ولم يسمع من أبي هريرة، حكاه الضياء المقدسي عن عبد الله السكري. قاله العلائي في ((المراسيل))]. ((صحيح مسلم)) كتاب البرّ والصلة والآداب - باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن ١٦ : ١٣٠، ((جامع التحصيل)) ٢٦٧ (٧٠٥)، وفي نسخة أخرى منه: عن أبي عبد الله اليشكري، بدل: عن عبد الله السكري؟. وقال الحافظ في ((التقريب)) (٦٢٤٢): ((يقال له رؤية، وقد وثقه أبو داود وغيره)). يريد: أن مقتضى توثيق من وثقه أنه غير صحابي عندهم، ولو كان صحابياً عندهم لما وثقوه، لأن الصحابة رضي الله عنهم ثقات بتوثيق الله تعالى لهم. ٥١٢٣ - بل هو ثقة، وثقه وكيع وابن المديني وأبو داود وآخرون، ولا أدري لم عدل المصنف عنها إلى: صدوق؟. ٥١٢٤ - هو قاصُّ عمر بن عبد العزيز، وهو قاضي عمر أيضاً، وليس بتحريف، وانظر ((الأنساب)) للسمعاني ١٠: ٣٠٠ (القاص). ٥١٢٥ - (٦٢٤٩): «ثقة)). ٥١٢٦ - وصفه بالاختلاط ابن سعد ٧: ٤٨٩، ولم يذكره بذلك في ((التقريب)) (٦٢٥١) بل قال: ((صدوق كثير الغلط)» . ٢١٣ ٥١٢٧ - محمد بن كثير العَبْديُّ البصري، عن أخيه سليمان، وسفيان، وشعبة، وعنه البخاري، وأبو داود، وعبدٌوالكَجِّيُّ ئٍّ، عاش تسعين سنة، توفي ٢٢٣. ع. ٥١٢٨ - محمد بن كُرَيب، عن أبيه، وعنه أبو خالد الأحمر، وسيفُ التميميُّ، ضعَّفوه. ق. ٥١٢٩ - محمد بن كعب القُرَظيُّ، أرسل عن أبي ذَرَّ، وغيره، وعن عائشة، وأبي هريرة، وزيد بن أرقم، وعنه يزيد بن الهاد، وأبو مَعْشَر نَجيح، وعبد الرحمن بن أبي المَوّالي، ثقة حجّة، قال أبو داود: سمع من عليٍّ، وابن مسعود، توفِّي ١٠٨ وقيل ١١٦. ع. ٥١٣٠ - محمد بن كعب بن مالك الأنصاريُّ، عن أبيه، وأخيه، وعنه الزهريُّ، والوليد بن كثير، قيل: صوابه: مَعْبَد. م ق. [= ٥٥٤١]. ٥١٢٧ - [محمد بن كثير العبدي: قال أبو حاتم: صدوق، وروى أحمد بن أبي خيثمة عن ابن معين: لا تكتبوا عنه، لم يكن بالثقة، وقال ابن حبان: كان تقياً فاضلاً. ذكر ذلك المؤلف في ((الميزان)). وقال في ((التذهيب)): إن قول ابن معين ذلك إنما هو في محمد بن كثير الفهري. فانظر ذلك]. ((الجرح)) ٨ (٣١١)، ((ثقات)) ابن حبان ٩: ٧٧، ((الميزان)) ٤ (٨٠٩٩)، ((التذهيب)» ٤: ٨٢/ب، وقال ذلك استدراكاً على المزي الذي نقل كلمة ابن معين المذكورة في ابن كثير العبدي، وقد جاءت على الصواب في ترجمة الفهري في ((الميزان)) ٤ (٨١٠١)، و(تهذيب التهذيب)) ٩: ٤١٩، ومع أن الحافظ لم يستدرك على المزي هذا، فإنه قال عنه في ((التقريب)) (٦٢٥٢): ((ثقة، لم يصب من ضعَّفه)). ومما يدل - كما في ((التذهيب)) - على أن ابن معين ضعَّف الفِهْريَّ هذا التضعيف الشديد: قولهُ الآخر الذي أسنده إليه الخطيب في ((تاريخه)) ٣: ١٩٤ لتلميذه إدريس بن عبد الكريم: ((إذا مررتَ به - بابن كثير الفهري - فارجُمه))!، أما ابن كثير العبدي فإنه ليَّنه في ((سؤالات ابن الجنيد)) (٣٤٣) وقال له مرة (٣٤٤، ٧٦٧): ((لم يكن يستأهل أن يُكتب عنه)). ٥١٢٩ - (٦٢٥٧): ((ثقة عالم، ولد سنة أربعين على الصحيح، ووهم من قال: ولد في عهد النبي (وَ ( 98)). وقد أخذ الحافظ هذا التاريخ لمولده بعضه من كلام ابن حبان في ((الثقات)) ٥: ٣٥١ قال: توفي سنة ١١٨، وبعضه من يعقوب بن شيبة - كما نقله المزي - قال: مات وهو ابن ثمان وسبعين. لكنه لا يتفق مع أحدهما، فابن حبان قال: له ثمانون سنة يوم وفاته، فتكون ولادته سنة ٣٨، ويعقوب قال: توفي سنة ١١٧ . وعلى كلٍّ: فإن المصنف لخص - باستيفاء - ما عند المزي من أقوال مختلفة، وكذلك العلائي في ((جامع التحصيل)) ٢٦٨ (٧٠٧). والذي وهَّمه الحافظ في كلامه الذي نقلتُه من ((التقريب)): هو قتيبة بن سعيد، ففي ((سنن الترمذي)) كتاب ثواب القرآن - باب ما جاء فيمن قرأ حرفاً من القرآن ٨: ١١٦ (٢٩١٢): ((سمعت قتيبة يقول: بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي ◌َّر)). وكأن الترمذي لا يرى صحة قول قتيبة، إذ لم يذكر محمداً هذا في جزئه ((تسمية أصحاب رسول الله (وَلات)) مع أنه يذكر صغار الصحابة، وذكر تحت هذا الباب - باب الميم - محمد بن حاطب، ومحمد بن طلحة بن عبيد الله وقال عنه: ((رأى النبي وَيقد وهو غلام صغير وليس له سماع من النبي وَات)). نعم، يرى الترمذي - كأبي داود - صحة سماع المترجم من ابن مسعود، فإنه أخرج في الموضع المذكور حديثه عنه، قال: (( .. عن أيوب بن موسى قال: سمعت محمد بن كعب القرظي قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول .. )) وقال الترمذي عقبه: حسن صحيح، وقد أشار البخاري في ((تاريخه الكبير)) ١ (٦٧٩) إلى هذا الإِسناد ومتنه وقال: ((لا أدري حفظه أم لا؟)). ٥١٣٠ - (٦٢٥٨): ((ثقة)). وليس في التهذيبين شيء يستفاد في جرحه أو تعديله، وانظر ترجمة محمد بن كعب بن = ٢١٤ ٥١٣١ - محمد بن مالك أبو المغيرة الجُوْزَجانيُّ، عن مولاه البراء، وعنه أبو رَجَاء الهَرَويُّ، وسَلْم بن سالم، فیه لین. ق. ٥١٣٢ - محمد بن المبارك الصُّوْريُّ القَلَانسِيُّ أبو عبد الله، أحد الأئمة، عن معاوية بن سلَام، ومالك، ويحيى بن حمزة، وعنه الكَوْسَج، والدارميُّ، وخَلْق، مات ٢١٥. ع. ٢/١٥٣ ٥١٣٣ - محمد بن أبي السَّرِيِّ: متوكلٍ أبو عبد الله العَسْقَلَانَيُّ، عن معتمِر، وابن عيينة، وفضيل، وعنه أبو داود، والحسن بن سفيان، وابن قُتَيبة العَسْقَلانِيُّ، حافظ، وثَّق وليّنه أبو حاتم، توفي في شعبان ٢٣٨ . د. ٥١٣٤°- محمد بن المثنّى أبو موسى العَنَزيُّ الحافظ، عن ابن عيينة، وعبد العزيز العَمِّيِّ، وعنه الجماعة، وأبو عَرُوبة، والمحامليُّ، ثقة ورع، مات ٢٥٢. ع. * - محمد بن أبي المجالد، وقيل: عبد الله بن أبي المجالد، مرَّ. خ دس ق. [= ٢٩٤٢]. ٥١٣٥ - محمد بن مُحَبَّب أبو هَمَّام الدلَّل البصريُّ، عن الثوري، وإسرائيل، وعنه الذُّهْلِيُّ، وأبو خليفة، ثقة، مات ٢٢١. د س ق. ٥١٣٦ - محمد بن محبوب البُنَانِيُّ البصريُّ، عن الحمادَيْن، وسلَّام بن أبي مطيع، وعنه البخاري، وأبو داود، وعبد الله بن أحمد الدورقيُّ، ثقة، توفي ٢٢٣ . خ دس. ٥١٣٧ - محمد بن مِحْصن العُكَّاشيُّ، هو محمد بن إسحاق، عن يحيىٍ بن سعيد الأنصاري، وابن عَجْلان، وعنه مُصْعَب بن سعيد، ومحمد بن أبي خِدَاش، وجماعة، متَّهم ساقط. ق. مالك الأنصاري في ((الإصابة)) ٦: ٦٢ (٧٧٩٧) ففيه ردُّ كلامٍ لأبي نعيم اعتماداً على كلام المزي، وفيه = نظر. ٥١٣١ - (٦٢٦١): ((صدوق يخطىء كثيراً)). ٥١٣٢ - (٦٢٦٢): ((ثقة)). ٥١٣٣ - (٦٢٦٣): ((صدوق عارف له أوهام كثيرة)). وتليين أبي حاتم: في ((الجرح)) ٨ (٤٥٢). ٥١٣٥ - [قال المؤلف في ((المغني)): إن ابن الجوزي غلط فذكره في ((الضعفاء)). ثم رأيت ابن الجوزي ذكر له إنه كذاب عدوًّ الله، وعن أبي حاتم الرازي: إنه حديثاً موضوعاً في ((موضوعاته)» ثم قال عن يحيى بن ... ذاهب الحديث]. ((المغني)) ٢ (٥٩٤٠)، ومثله ((الميزان)) ٤ (٨١١٧)، ((الضعفاء والمتروكون)) لابن الجوزي ٣ (٣١٧٦)، وأطلق ((يحيى))، ((الموضوعات)) ١: ٢٦٤، ٣٣٧، وصرح بأنه ابن معين، وترك السبط بياضاً وكتب فوق يحيى: [كذا] ليعيِّن المرادَ بعدُ، هل هو ابن سعيد القطّان، أو ابن معين؟ والواقع أنه ابن معين، جاء ذلك في تاريخ الدوري ٢: ٥٣٧ (٤٥٢٢، ٤٩٦٥) و((الجرح)) ٨ (٤١٥)، لكنه محمد بن مجيب - على وزن: مطيع - الثقفي الكوفي . أما المترجَمُ محمدُ بنُ مُحَبَّب - على وزن محمد - فبصريٌّ ثقة، فيكون قد تحرف اسمه على ابن الجوزي فوقع فيما وقع فيه! لذلك ضبطه المصنف بحاء صغيرة تحت الحاء كي لا تتحرف جيماً، وبشَدَّة فوق الباء، كي لا يتمكّن لسان القارىء من قراءتها لو تحرَّفت عليه الباءُ الموحدة ياءً مثناةً من تحت. وفي ((العلل المتناهية)) ١: ٤٠٤ كلمة يحيى المذكورة، لكنها تحرفت فيه إلى: كذاب والله . ٢١٥ ٥١٣٨ - محمد بن محمد بن خلَّاد الباهليُّ البصريُّ، عن مَعْن، وأبي عاصم، وعنه أبو داود، وأبو رَوْق، قتلته الزُّنْج ٢٥٧. د. ٥١٣٩ - محمد بن محمد بن مرزوق الباهليُّ، عن عبد الأعلى، وسالم بن نوح، وعنه مسلم، والترمذي، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن بُجير، توفي ٢٤٨. مت ق. ٥١٤٠ - محمد بن محمد بن مُصْعَب الصُّوريُّ، عن فُدَيك بن سليمان، ومؤمَّل بن إسماعيل، وعنه أبو داود، والنسائي، وأبو عَوَانة، وابن زياد النيسابوريُّ، ثقة. دس. ٥١٤١ - محمد بن محمد بن نافع الطائفيُّ، عن القاسم بن عبد الواحد، وعنه عبد الملك بن إبراهيم الجدِّيُّ، وتُق. س. ٥١٤٢ - محمد بن محمد بن النعمان، حكى عن أبي مَيْسَرة. د. ٥١٤٣ - محمد بن أبي محمد، عن سعيد بن جبير، وعكرمة، وعنه ابن إسحاق، وثّق. د. ٥١٤٤ - محمد بن مروان بن قُدَامة أبو بكر العُقَيْلِيُّ العِجْلَيُّ البصريُّ، عن يونس بن عُبَيد، وداود بن أبي هند، وعنه الفلَّس، ونصر بن علي، قال أبو زرعة: ليس بذاك. ق. ٥١٣٨ - (٦٢٧٠): ((ثقة))، له عند أبي داود حكاية إضعاف الصاع من قِبَل خالد القَسْري ٣: ٥٨٦ (٣٢٨١). ٥١٣٩ - (٦٢٧١): ((صدوق له أوهام)). ٥١٤١ - [محمد بن محمد بن نافع: شيخ في أيام عبد الرزاق، لا يكاد يعرف، روى حديثاً عن القاسم بن عبد الواحد، رواه عنه الجُدِّيُّ، ذكره ابن حبان في ((ثقاته). من ((الميزان))]. ((الميزان)) ٤ (٨١٢٢)، ((الثقات)) ٩: ٣٨، وفي ((التقريب)) (٦٢٧٣): ((مقبول)). والحديث المشار إليه: رواه النسائي في «سننه الكبرى))، كما في ((تحفة الأشراف)) ١٢: ١٩ (١٦٣٧٨). هذا، وتأخرت هذه الترجمة - في الأصل - عن ترجمة الذي بعده، فقدَّمتها، لاقتضاء دقة الترتيب ذلك، وهي متقدِّمة عند المزي وابن حجر. ٥١٤٢ - (٦٢٧٤): «مقبول». ٥١٤٣ - ((ثقات)) ابن حبان ٧: ٣٩٢، وقال في ((التقريب)) (٦٢٧٦): ((مجهول))، ولينظر الفرق بينه وبين ابن نافع السابق (٥١٤١)، ليفرِّق الحافظ بينهما في الحكم؟. أما المصنف فقال عن كل منهما هنا: وثق، وفي ((الميزان)): لا يعرف. ٥١٤٤ - [قال أبو داود: صدوق، ولَيَّنْه أحمد]. ((الميزان)) ٤ (٨١٥٥)، ((الجرح)) ٨ (٣٦١)، ((العلل)) لعبد الله ٢ (١١٨٣) ولفظه: ((قال أبي: ورأيت محمد بن مروان العقيليَّ وحدَّث بأحاديث وأنا شاهد فلم أكتبها، وكتبها أصحابنا، وكان يروي عن عمارة بن أبي حفصة، تركتُه على عمد، ولم أكتب عنه شيئاً. كأنه ضعَّفه. قال أبي: وقد حدَّث عنه ابن مهدي))، لكنه قال ٢ (٦٦١): ((سألت أبي، قلت: محمد بن مروان العقيلي شيخ بصري، حدثنا عنه ابن أبي شيبة؟ قال: ليس به بأس، قد كتبتُ عنه أحاديث عن عمارة بن أبي حفصة وعن غير عمارة)) ثم ذكر له حديثاً فقال: ((نعم سمعتُه منه .. )). فتأمل. وأما أبو داود: ففي التهذيبين أيضاً أنه قال مرة أخرى: ثقة. وفي ((التقريب)) (٦٢٨٢): ((صدوق له أوهام)). ٢١٦ ٥١٤٥ - محمد بن مروان الذُّهليُّ الكوفيُّ أبو جعفر، عن أبي حازم الأشْجَعيِّ، وعنه أبو أحمد الزّبيري، وأبو نعيم. س. ٥١٤٦ - محمد بن مُزَاحم أبو وهب المَرْوَزيُّ، عن مقاتِل بن حَيَّان، ووُهَيْب بن الورد، وابن المبارك، وعنه أحمدُ زَاج، ومحمد بن علي ابن شَقيق، ثقة، مات ٢٠٩. ت. * - ومن أقران شيوخه: محمد بن مُزاحِم بن مجاهد المَرْوَزيُّ. ٥١٤٧ - محمد بن مسعود بن يوسف العَجَميُّ الإِمام أبو جعفر، نزيل طَرَسُوس، عن عيسى بن يونس، ويحيى القطّان، وعنه أبو داود، وابن صاعد، والمحامِلي، ثقة قدوة. د. ٥١٤٨ - محمد بن مِسْكين اليَمَامِيُّ، عن وهب بن جرير، والفِرْيابِيِّ، وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة . خ م د س. ٥١٤٩ - محمد بن مسلم بن تَدْرُس أبو الزُّبير، مولى حكيم بن حزام المكيِّ، عن عائشة، وابن عباس، وابن عمر، حديثه عنهم في مسلم، وعنه مالك، والسفيانان، حافظ ثقة، قال أبو حاتم: لا يحتجُّ به، توفي ١٢٨ وكان مدلِّساً واسعَ العلم. عخ قَرَنه. ٥١٤٥ - [لا يكاد يعرف. قاله المؤلف]. ((الميزان)) ٤ (٨١٥٧)، وقال في ((التقريب)) (٦٢٨٣): ((مقبول)). ٥١٤٦ - ((ثقات)) ابن حبان ٩: ٥٨، وقال هنا: ثقة، كما ترى، وفي ((الميزان)) ٤ (٨١٦١): ((صدوق)) - ومثله في ((التقريب)) (٦٢٨٥) - مع نقله عن السليماني قوله: ((فيه نظر)). ولم ينقل سواه. * - (٦٢٨٦): ((مقبول)). وسها الحافظ رحمه الله في ((التهذيب)) فنسب إلى المصنف أنه نقل في ((ميزانه)) عن السليماني قوله فيه: ((فيه نظر))، مع أن المصنف نقل هذا في المتقدم، كما ذكرته. فراجعهما. ٥١٤٨ - (٦٢٩٠): ((ثقة)). ٥١٤٩ - [أبو الزبير: قال ابن معين وأبو حاتم: لم يسمع من عبد الله بن عمرو بن العاص، وقال أبو حاتم: رأى ابن عباس رؤية، ولم يسمع من عائشة، وقال سفيان بن عيينة: يقولون: أبو الزبير لم يسمع من ابن عباس. قاله العلائي في ((المراسيل))]. (تاريخ الدوري)) ٢: ٥٣٨ (٥٦٦)، ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (٣٤٨)، ((جامع التحصيل)) ٢٦٩ (٧١١)، ((الجرح)) ٨ (٣١٩). وقال العلائي: ((قلت: حديثه عن ابن عمر، وابن عباس، وعائشة في ((صحيح مسلم))، وقد تقدمت حكاية الليث معه، وأن ما رواه عنه فهو مما سمعه من جابر رضي الله عنه)). وحكاية الليث معه مشهورة، ولفظها عند العلائي ص ١١٠ (٥٠): (( .. حدثنا الليث بن سعد قال: جئتُ أبا الزبير فدفع لي كتابين، فانقلبتُ بهما، ثم قلتُ في نفسي: لو أني عاودته فسألته: أَسَمِعَ هذا كلّه من جابر؟ قال: فسألته، فقال: منه ما سمعت، ومنه ما حُدَّثْتُ عنه، فقلت: أَعْلِمْ لي على ما سمعتَ منه، فَأَعلَمَ لي على هذا الذي عندي)). قال العلائي: ((وفي ((صحيح مسلم)) عدة أحاديث مما قال فيها أبو الزبير: عن جابر، وليست من طريق الليث، وكأن مسلماً رحمه الله اطلع على أنها مما رواه الليث عنه، وإن لم يروها من طريقه. والله أعلم)). قلت: سَلَفُ العلائيِّ في أن حديث أبي الزبير عن ابن عمر، وابن عباس، وعائشة في ((صحيح مسلم)): هو المصنف هنا وفي ((الميزان)) ٤ (٨١٦٩) وغيرهما، وهو صحيحٌ مسلّم له في ابن عمر فقط، أما عائشة = ٢١٧ .... وابن عباس: فلا شيء له عنهما فيه، انظر ((تحفة الأشراف)) ٥: ٢٣٦، ١٢: ٣٠٠، نعم علَّق له البخاري = عنهما في ((صحيحه)) كتاب الحج - باب الزيارة يوم النحر ٣: ٥٦٧، وأما الحديث الذي أشار إليه المصنف وأن البخاري روى له مقروناً فهو في كتاب البيوع - باب بيع الثمر على رؤوس النخل ٤: ٣٨٧ (٢١٨٩). وأما حكاية الليث معه: فأقدمُ من رواها باللفظ السابق: العقيليُّ ٤ (١٦٩٠) - ومن طريقه ابن حزم ١١ : ٣٢٥ - وابنُ عدي ٦: ٢١٣٦، كلاهما من رواية سعيد بن أبي مريم، عن الليث. لكن رواها من هو أقدم منهما - وهو يعقوب بن سفيان في ((تاريخه)) ١: ١٦٦ - بلفظ آخر، أبعدَ عن تهمة التدليس، وهذا لفظه: قال ((حُبيش بن سعيد، عن الليث بن سعد: جئتُ أبا الزبير، فأخرج إلينا كتباً، فقلت: سماعُك من جابر؟ قال: ومن غيره. قلت: سماعَك من جابر، فأخرجَ إليَّ هذه الصحيفة)). وهذا كلام لا يمسُ أبا الزبير بتهمة التدليس أبداً. - و ((سماعُك)) الأولى: بضم العين، لأنهاعلى تقدير: هذه الكتب سماعُك من جابر؟، و((سماعَك)) الثانية: بفتح العين، لأنها على تقدير: أريد سماعَك، أو: أَخْرِجْ إليَّ سماعَك من جابر، ولا حاجة إلى وضع إشارة استفهام بعدها -. ومن قرأ رواية العقيلي وابن عدي على ضوء رواية يعقوب هذه، يجد بوضوح أنها لا تمسُ أبا الزبير بتهمة التدليس أيضاً. نعم من قرأها وفي ذهنه أن عددها سبعة عشر حديثاً، والمرويّ من طريقه عن جابر أكثرُ من هذا العدد: اتَّهمه بالتدليس، لكنْ في صحة هذا العدد نظر. ذلك أن الحافظ عبد القادر القرشي رحمه الله قال في خاتمة كتابه ((الجواهر المضية)) ٢: ٤٢٨: ((ذكر ابن حزم وعبد الحق عن الليث بن سعد أنه قال لأبي الزبير: عِلَّم لي على أحاديثَ سمعتها من جابر حتى أسمعها منك، فعلَّم له على أحاديث أظن أنها سبعة عشر حديثاً، فسمعها منه)). وأقول: عبد الحق كثير المتابعة لابن حزم، فالجواب عن ابن حزم جواب عن عبد الحق. وأنت ترى قوله: ((أظن))! سواء كان من القرشي أو ابن حزم، فهو ظن لا يثبت أمام الواقع الحسيّ، فقد أخرج مسلم وحده من طريق الليث، عن أبي الزبير، عن جابر اثنين وعشرين حديثاً، وأخرج بهذه الترجمة بعض أصحاب السنن خمسة أخرى، فهي سبعة وعشرون حديثاً في الكتب الستة فقط، انظرها في ((تحفة الأشراف)) ٢: ٣٣٧ - ٣٤١. ولو أردنا الوقوف عند اللفظ الذي حكاه القرشي عن ابن حزم: لزال الإشكال من أول الأمر، لأن لفظه لا يقتضي العموم: ((علَّم لي على أحاديثَ سمعتَها من جابر)». لكنها نقلٌ بالمعنى، والله أعلم، فإن الرواية المسندة إلى الليث - عند العقيلي وابن عدي -: ((أَعْلِم لي على ما سمعت منه)). ويمكن الانفصال عن التعارض بأنْ يقال: إن الليث طلب من أبي الزبير أن يُعْلم له على ما سمعه من جابر، ولكنْ هل أَعْلَم له على كل ما سمعه منه؟ إن الليث يقول: ((فأعلَم لي على هذا الذي عندي))، ولم يَحْكِ عن أبي الزبير أنه قال له: هذا كلُّ ما سمعته من جابر. وفي ((صحيح مسلم)) عدة أحاديث من رواية ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر، بالسماع، لا بالعنعنة. وقد تتبعتُ - لمناسبةٍ - كتاب الحج من ((المحلَّى)) فرأيت فيه ابن حزم يحتج بما يرويه أبو الزبير عن جابر بالسماع وبالعنعنة، من رواية الليث وغيره عنه، ولا داعي للإشارة إلى أماكن احتجاجه برواية الليث عنه، لأنها محل اتفاق، أما رواية غير الليث عنه، فمنهم: ابن جريج ٧: ٣٨، ٦٥ ومعه الثوري، ١٢٩، ١٣٣، = ٢١٨ . ١٨٠، وفي ثلاثتِها تصريحُ أبي الزبير بسماعه من جابر، وقال ١٥٤: ((هذا سند لا نظير له)). = ومنهم: مالك ٧: ١٥٢: ((مالك، عن أبي الزبير، عن جابر)) هكذا بالعنعنة، وهو في ((الموطأ)) كتاب الضحايا - باب الشركة في الضحايا .. ومنهم: سفيان الثوري ٧: ٩١ وفيه العنعنة، وذكره احتجاجاً به. ومنهم: إبراهيم بن يزيد ٧: ١٧١ وإبراهيم هو الخُوزي، ((عن أبي الزبير، عن جابر)) وفي صنيع ابن حزم هذا عدة مؤاخذات، ذلك أنه أورد هذا الأثر، ورتّب عليه تفصيلاً لحكم، فهو احتجاج به، مع أن إبراهيم هذا قال عنه ابن حزم نفسه - وغيره - ٧: ٥٥: ((ساقط مطّرح))، ثم إن أبا الزبير عنعن، وقد قال ابن حزم ١١ : ٣٢٥، ٣٦١: إن أبا الزبير أقر على نفسه بالتدليس!، وليس هو من رواية الليث، كما هو واضح. والمؤاخذة الأخيرة: أنه احتجاج بقول صحابي، وابن حزم شديد التنقير، وكثير التنفير من الاحتجاج بمذهب الصحابي كائناً من كان !. ومنهم: سفيان بن عيينة ٧: ٢٢٧، وزكريا بن إسحاق ٧: ٢٤٤ وصرح أبو الزبير بسماع أثرهما من جابر، وأوردهما ابن حزم ضمن أخبار يحتج بها. ومجملُ ما عرضتُه من صنيع ابن حزم - وليس فيه استقصاء - يتنافى مع اعتباره أبا الزبير مدلساً، ذلك أنه يقبل خبره المعنعن، كما يتنافى مع أنه لا يقبل من حديثه إلا ما كان من رواية الليث عنه. لا سيما قوله عن حديث ابن جريج ٧: ١٥٤: ((هذا سند لا نظير له)) !. وعلى كل حال: فإن حكاية (١٧ حديثاً): لا تتفق مع الواقع، وهي مبنية على الظن، وحصر لا دليل عليه، وكل واحد من هذه الثلاثة يكفي لردها، ولو تحجّرنا ووقفنا عندها: للزم منها أباطيل. وأعود لأقول: إن من قرأ - رواية يعقوب بن سفيان للحوار الذي جرى بين الليث وأبي الزبير: يرى أنه لا علاقة لأبي الزبير بالتدليس، ومن قرأ رواية العقيلي - وابن حزم - وابن عدي وهو خالي الذهن: يرى أنه لا علاقة له بالتدليس أيضاً، لا سيما مع ملاحظةِ ما قدَّمتهُ من تفسيرٍ لموقف أبي الزبير: لم يَقُل لليث: هذا كلُّ ما سمعتُه من جابر. فلا أدري بعد ذلك ما دليلُ ابن حزم على قوله: ((أبو الزبير أقرَّ على نفسه بالتدليس))؟ !. أما أقدمُ من وصفه بالتدليس: فهو الإِمام النسائي، في حين أن السابقين له، والمعاصرين، واللاحقين بعده بنحو قرن ونصف القرن إلى عصر ابن حزم: لم يذكروه بالتدليس أبداً، ثم أُخِذتْ كلمة النسائي بالتسليم، وتُرُووِلَتْ من المتأخرين، مع أن الساجيَّ قال: ((بلغني عن يحيى بن معين أنه قال: استحلَّفَ شعبة أبا الزبير بين الركن والمقام: أنك سمعتَ هذه الأحاديث من جابر؟ فقال: اللهِ سمعتُها من جابر. يقول ثلاثاً)) . وهذا وإن كان بلاغاً غيرَ متصل إلا أن الساجيِّ في مقام الجرح والتعديل، لذلك صدَّر كلامه فيه بقوله: ((صدوق حجة في الأحكام، قد رَوَى عنه أهل النقل، وقبِلوه، واحتجوا به)) ثم قال: وبلغني عن يحيى بن معين . . وهذه القصة تتلاءم أيضاً مع حال شعبة المتشدِّدِ الحريص على معرفة ما عند شيوخه من مسموع وغير مسموع، ومواقفٌه وأقوالُه في التدليس والمدلسين معروفة، وقد نُقِلت عنه كلمات كثيرة في أبي الزبير ليس في واحدة منها وصفُه بالتدليس، مع أن التدليس من الجرائم العظام عند شعبة! مما يدلّ على بُعْد أبي الزبير عن التدليس، ولو كان فيه شيء منه لوصفه به شعبة. ويدلَّ أيضاً على اطمئنان شعبة إلى نفي أبي الزبير تهمةً = ٢١٩ ٥١٥٠ - محمد بن مسلم بن السائب المدنيُّ، عن أبيه، وأنس، وعنه العلاء بن عبد الرحمن، ومُصْعَب بن ثابت، وثّق. د. ٥١٥١ - محمد بن مسلم الطائفيُّ، عن عمرو بن دينار، وابن أبي يحيى، وعنه ابن مَهْدي، ويحيى بن ١٥٣/ب يحيى، فيه لين وقد وثَّق، له في مسلم حديث واحد، توفي ١٧٧. م ٤. * - محمد بن مسلم بن عائذ، عن أنس، وعنه سهيل بن أبي صالح. سي. ٥١٥٢ - محمد بن مسلم بن عُبيد الله بن عَبْد الله بن شِهاب الزهريُّ أبو بكر، أحد الأعلام، عن ابن عمر، وأنس، وسهل، وابن المسيَّب، وحديثه عن أبي هريرة في الترمذي، وعن رافع بن خَديج في النسائي، وذلك مرسَل، وعنه يونُس، وعُقَيل، ومَعْمر، والزُّبيديُّ، وشُعيب، ومالك، وابن عيينة، قال ابن المديني: له نحوُ ألفيْ حديث، وقال أبو داود: أسندَ أكثرَ مِن ألفٍ، وحديثُه ألفان ومائتا حديث، نصفُها مسندة، مات في رمضان ١٢٤. ع. التدليس عن نفسه. والله أعلم. = وينظر في صَدَد كون أبي الزبير مدلِّساً أولا: ((تنبيه المسلم إلى تعدِّي الألباني على صحيح مسلم)) للأستاذ محمود سعيد ممدوح، ففيه دراسة موفّقة، وبعض ما تقدم منه. ٥١٥٠ - ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٣٧٣ ونسبه: محمد بن مسلم بن خبّاب، وهو هو، فخباب والد السائب. ٥١٥١ - [محمد بن مسلم الطائفي: قال ابن القيم في ((الهَذْي)) عن ابن حزم: ساقطٌ البتة، قال: ولم أَرَ هذه العبارة فيه لغيره، قال: وقد استشهد به مسلم، ونقل قبل ذلك عن أحمد تضعيفه، وأنه عند ابن معين ثقة]. ((زاد المعاد)) ٢: ١٣٢، ((المحلى)) ٢٢٣:٥ (٦٤١)، ٧: ٤١٩ (١٠١٤)، ١٠: ٣٩٣ (٢٠٢٨) نحو اللفظ المذكور، ((صحيح مسلم)) أواخر كتاب الحيض - باب جواز أكل المحدث الطعامَ ٤: ٦٩ متابعة لحماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، كلهم عن عمروبن دينار، وضعَّفه أحمد في ((العلل)) لابنه عبد الله ١ (١٦٧، ١٧٤٣): قال: ((ما أضعفَ حديثَه! وضعَّفه جداً). أما ابن معين فوثّقه في رواية إسحاق بن منصور - ((الجرح)) ٨ (٣٢٢) - وقال في رواية الدوري ٢: ٥٣٧ (٣٠٤): ((لم يكن به بأس، كان إذا حدث من حفظه - يقول كأنه يخطىء - وكان إذا حدث من كتابه فليس به بأس)). وفي التهذيبين عنه - من رواية الدوري نفسه - زيادة: ثقة، وليست في القسم المطبوع الذي أنقل عنه، ووثقه آخرون، وقال في ((التقريب)) (٦٢٩٣): ((صدوق يخطىء من حفظه)). * - الترجمة كتبت على الحاشية دون لَحَق، وليست على شرط الكتاب، وحديثه في ((عمل اليوم والليلة)) للنسائي (٩٣)، والرجل وثقه العجلي ٢ (١٦٤٤) وأخرج حديثه ابن خزيمة ١: ٢٣١ (٤٣٥)، وابن حبان ٧: ٧٤ (٤٦٢١)، والحاكم ١: ٢٠٧ وقالٍ: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)) وسقط من سنده - مطبعياً فيما أظن - اسم المترجم، مع أن كلام الحافظ في ((التهذيب)) يقتضي ثبوته، وثبت اسمه في الإِسناد في ٢: ٧٤ وقال: ((صحيح الإِسناد ولم يخرجاه)). والقصد من هذا: أن هؤلاء الأئمة صححوا حديثه، ووثقه العجلي أيضاً، فقولهم مقدَّم على قول المصنف في ((الميزان)) ٤ (٨١٧٧): ((لا يعرف))، وعلى قول أبي حاتم - إن ثبت عنه -: ((مجهول)) نقله الحافظ في ((تهذيبه)). وإنما شككت في ثبوت قول أبي حاتم لأني لم أجده في ((الجرح)) ٨ (٣٢٤)، نعم ترجمه وسكت عنه. وسواء رجَّحنا قول الجماعة أو قول أبي حاتم فإن قول الحافظ عنه في ((التقريب)) (٦٢٩٥): ((مقبول)): في محل النظر، وصدوق: أولى منهما إن لم نقل: ثقة. ٥١٥٢ - [الزهري كان يدلّس - وقد قَبِل الأئمة قوله: ((عن)) - ويُرسل، فروى عن أبي هريرة، وجابر، وأبي سعيد = ٢٢٠ الخدري، ورافع بن خَديج، وذلك مرسل، وقال ابن حنبل: لم يسمع من ابن عمر شيئاً، وقال ابن = المديني: سمع الزهري من ابن عمر حديثين فيما حدثنا به عبد الرزاق، وقال أحمد بن صالح المصري: لم يسمع من عبد الرحمن بن كعب بن مالك شيئاً، والذي يروي عنه هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، وقال أحمد: ما أراه سمع من عبد الرحمن بن أزهر، ومعمرٌ يقولان عنه: [سمعت]، ولم يصنعا شيئاً، وقال الدارقطني: لم يسمع مِن أم عبد الله الدَّوْسِيَّة. قال أبو حاتم الرازي: لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعةٌ من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئاً، وكيف سمع وهو يقول: بلغني عن أبان؟!، لا أنه لم يدركه، قد أدرك من هو أكبر منه، لكن لم يثبت له السماع منه، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له السماع من عروة، وقد سمع ممن هو أكبر منه، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك، واتفاقُ أهل الحديث على شيء يكون حجة. قال: ولا يثبت له السماع من المِسْوَر بن مَخْرَمة، يُدخِل بينه وبينه سليمانَ بنَ يسار وعروة بن الزبير. قال: ولم يدرك عاصم بن عمر بن الخطاب، ورأى عبد الله بن جعفر، ولم يسمع منه. قال ابن أبي حاتم: وسألت أبي عن حديث رواه (ابن) إسحاق قال: إسحاق قال: ذَكَر الزهرُّ عن عطاء ابن أبي ميمونة؟ (فقال: الزهريُّ لا يروي عن عطاء بن أبي ميمونة). وروى ابن شهاب عن أبي سلمة، عن عائشة حديث: ((لا نَذْرَ في معصية، وكفارته كفارة يمين)) قال الترمذي: لم يسمع الزهري هذا الحديث من أبي سلمة. وقال ابن معين في حديث عبد الرزاق (عن معمر) عن الزهري، عن عمر بن سعد، عن أبيه، رفعه: ((من يُرِدْ هوان قريش)) الحديثَ، قال: هذا خطأ، ما روى الزهري شيئاً عن عمر بن سعد قط. قال العلائي: وهذا غير ما نحن بصدده، وإنما كتبت هذا وأمثاله مما تقدَّم استطراداً لتمام الفائدة. انتهى معنى كلام العلائي]. وكأن السبط رحمه الله أراد أولاً أن يذكر شيئاً مختصراً من هذا، فكتب على الحاشية اليمنى كلمات، ثم استحسن الإطالة، فكتب على الحاشية هذه الكلمة الطويلة، وترك ما كتبه أولاً، وكلَّه مذكور هنا إلا أنه ذكر أن يحيى بن معين قال كقول الإِمام أحمد: إن الزهري لم يسمع من ابن عمر شيئاً. وهذا مذكور في كلام العلائي، وما تجده بين الهلالين فزيادة من كلام العلائي رحمه الله يقتضيها النص، إلا كلمة ((سمعت)) التي بين معكوفين، فمن ((تهذيب التهذيب)) آخر الترجمة. والنص بتمامه من ((جامع التحصيل)) ٢٦٩ (٧١٢)، والجملة الاعتراضية في أول النص هي من كلام العلائي أيضاً ١٠٩ (٤٤). وانظر ((سؤالات ابن الجنيد)) لابن معين (١٦٥)، ((العلل)) لعبد الله ١ (٤٦٥) نحو ما هنا، و١ (٢٤٥١) مفاده أيضاً، وفي ((ثقات)) العجلي ٢ (١٦٤٥) أن الزهري سمع من ابن عمر نحو ثلاثة أحاديث، وفي رواية الدوري عن ابن معين ٢: ٥٣٨ (٦٣٦) أن الزهري ((سمع من عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب وسمع أيضاً من أبيه عبد الرحمن، من الأب والابن))، ((سنن الدارقطني)) ٢: ٩ (٣)، ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (٣٤٧)، وتقدم ما يتعلق بحبيب بن أبي ثابت في ترجمته (٩٠٢)، وأفاد الدارقطني في ((العلل)) ٢ (٢٢٨) أن الزهري يدخل بينه وبين المسور بن مَخْرَمة حُميدَ بنَ عبد الرحمن أيضاً. ((سنن الترمذي)) كتاب النذور - باب ما جاء أنه لا نذر في معصية ٥: ٢٤٢ (١٥٢٤)، ((تاريخ الدوري) عن ابن معين ٢: ٥٣٨ (١٠٠٠)، وهكذا جاء بخط السبط و«جامع التحصيل»: عمر بن سعد، وهو الذي ذُكر في ترجمته أن الزهري يروي عنه - انظر ((تهذيب الكمال)) ١٠١٠/٢ - أما الترمذي فرواه في ((سننه)) كتاب =