Indexed OCR Text
Pages 121-140
-. ١٢٢ - عَمْرَكَ اللهَ كَيْفَ يَلْتَقِيَنِ. أيُّهاَ المُنكِحُ الثُّربًا مُهَيْلًا ومُهَيْلٌ إذا ما اسْتَعَلَّ يَنِى (١) هِيَ شَأَمِيَّةٌ إِذَا مَا اسْحَلَّتْ وعبدٌ أُميّة ونوفل، وأُمهم عَبْلة (٢) بنت عبيد، من بنى حنظلة بن مالك بن زيدٍ مَناة. ابن تَمِيمٍ(٢)، وإليها يُفْهَبُ ولدُها، فيقال لهم: العَبَلاتِ، وأخوام عبد العزى ورَبِيعة، أولاد عبد شَمْس، أخى مائم والمطّلب ونوفل، أولاد عبد مناف، واسمه المغيرة، قال الشاعر، وهو مَطْرُود الخُزَاعِيّ، فى أولاد عبد مناف: إِنَّ الْمُِيراتِ وأبناءُهُمْ لَخَيْرُ أَحْياءِ وأَمْوَاتِ (٤) أبناء ساداتٍ الساداتٍ أَرْبَةٌ لُهُمْ سَبِّهُ .. : عَنْ لَوْمٍ مَنْ لامَ بِمَنْجَاةٍ. أُخْلَصَهُمْ عَبْدُ مَنافٍ فَهُمْ مانَ وَمَيْتٌ وسْطَ غَزَّاتٍ (٥) مَيْتٌ بَكَانَ وَمَيْتٌ بِرَدْ ماتَ بِشَرْقِّ الْبَنَّيَّاتِ (٦) ومَّيِّنٌ أَوْجَعَنِى فَقْدُهُ مات هاشم بِغَزَّةَ، ومات المطَّلِّب بِرَدْمانَ(٢)، ومات نَوْفَل بسَذان، ماء على طريق مَكَّة، من العِراق، ومات عبدُ شمس بمكّة، ودُفِن بالحَجُون. آخرهُ والحمدُ لله وحده . (١) فى الأصول: ((إذا استقل يتان)) وصححناه من الديوان، والمراجع المذكورة. (٢) فى الأصول: ((غيلة ..... الفيلات)). وأثبتنا الصواب من الأغانى، والخزانة، وجهرة ابن حزم ٧٤ ، ٧٥ ، والتاج ( ع ب ل). (٣) فى الأصول: ((غنم)). وصححناه من جمهرة ابن حزم ٢١٣، ٢٢٢، والأغانى، والخزانة، والتاج . (٤) الأبيات - مع بعض اختلاف فى الرواية - فى أنساب الأشراف ٦٢/١، المحير ١٦٣، ١٦٤، المنمق ٣٦، السيرة النبوية ١٣٨/١، والبيت الأول فى أمالى اليزيدى ١٣٨، والأول والثانى فى مععم المرزبانى ٢٨٢، وانظر التعليق التالى . (٥) فى المطبوعة: ((وسط غارات)). وصححناء من: ج، ك، والراجع السابقة، ومعجم البکری ٩٩٢ (فی رسم غزة) ومعجم ياقوت ٧٧٣/٢، ٧٩٩/٣ ( فی رسم رحمان وغزة). وقوله: ((غزات)) إنما يعنى ((غزة)» .. راجع حواشى الموضع المذكور من السيرة النبوية. (٦) فى الأصول: ((التقيات)). وصحعناه من المراجع المذكورة، ما عدا الطير، نفيه: ((الثنيات)). والبنيات: موضع مغربى الحجون. وانظر التفصيل الآتى فى آخر كلام الدمياطى. (٧) باليمن. -١٢٣ - أنهدنا الشيخ الإمام الوالد، رحمه الله، من لفظه، فى ثانى عيد الأضْحَى، سنةً المختين : وخمسين وسبعمائة، قال: أنشدنا شيخُنا الحافظ أبو محمد الدِّمْياطِىّ، مِن لفظه، لنفسه: حَدِيثاً شَهِيراً سَحَّ مِن عِلَّةِ القَدْحِ(١) رَوَيْنَا إِشْنادٍ عَنِ ابْنِ مُنَفِلٍ ◌ِثامِنَةٍ واقَتْهُ فِى غَزْوَةِ الفَتْحِ بأنَّ رَسُولَ اللهِ حِينَ سِيرِهِ فَرَجَّعَ فى الآياتِ مِن سُورَةِ النَّحِ ثَلَا خَيْرَ مَتْرُوهُ عَلَى خَيْرِ مُرْسَلٍ ١٣٨١ عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن الأْخِيِّ الَراغِىّ* ومَراغَةُ: قريةٌ مِن الصَّعيدِ(٢). هو الشيخ بهاء الدِّين، ورُبَّا سُمِّى هارون. وُلُدِ فى حُدود سنة سبعمائة . وتفقّه بالقاهرة على والدى(٢) رحمه الله، قرأ عليه فى الفقه والأصول ، ثم لازم الشيخ علاء الدِّين القُوَنِىّ، ثم خرج إلى دِمِشْق واستوطّها. وكان إماماً بارعاً فى على الكلام والأصول، ذا فَرِيحةٍ صحيحة، وذِهْن صحيح، وذكاء مفرط، ويعرف ((الحاوِىَ الصَّغِيرَ)) فى الفقه، معرفةً جيّدة، وعنده دينّ کثیر، ونألُّهُ وعبادةٌ ومراقبة، وصَبٌْ علىْ خُشونة العيش. (١) البيت الأول والثانى فى النجوم الزاهرة ٢١٩/٨ * له ترجمة فى: البداية والنهاية ٣٠٤/١٤، الفارس ٢٠٣/٢، ٢٠٤، ٢٨٩، الدرر الكامنة ٣٨/٣، ٣٩، ذيول الصبر ٣٦٥، ٣٦٦. شذرات الذهب ٢٠١/٦، ٢٠٢ وباء فى الدارس: ((عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبد الولى)). وفى الدرر: ((عبد الوهاب بن عبد المولى بن عبد السلام)). وفى ذيول العبر: ((عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبد المولى)). وفى الثذرات: ((عبد الوهاب بن عبد الولى بن عبد السلام)). ولم يزد صاحب البداية فى نسب المترجم، على . قوله: ((بهاء الدين عبد الوهاب الإخيمى المراغى». (٢) وكذلك إحم. راجع ٣٠/٩ (٣) فى المطبوعة: ((والده)). والتصحيح من: ج، ك، والعذرات. ١٠ - ١٢٤- وكانت بينى وبينه صداقةٌ ومحيَّةٌ ومُراسَلاتٌ كَثِيرَةٌ فِى مَباحِثَ(١) جَرَّتْ بِينَنا، أصولًا وكلاما وفقها . وصنّ فى علم الكلام كتاباً، سمّاه (( المُنُقْذِ من الزَّلل فى العِلمِ والعَملَ))، وأحضره لى لأِنَ عليه، فوجدته قد سلك طريقاً انفرد بها، وفى كتابه هذا مُوَيْضِعاتٌ يسيرةٌ لم أرتَفِها. توفى مطعوناً شهيداً، فى تاسع عشر ذى القعدة، سنة أربع وستين وسبعمائة، بداره بدوب الحجر بدمشق، حضرتُ الصلاةَ عليه ودَفْنَه (٢)، رحمه الله تعالى. ١٣٨٢ عبد الوهّاب بن محمد بن عبد الوهّاب بن ذَوْيب الأسدِىّ الشيخ كمال الدين ابن قاضى عُيْة. سَمِع من ابن أبى الخير، وابن عَلّان، والشيخ شمس الدين بن أبى عمرو (٣) ابن البُخَارِىّ، وغيرهم . وكلن عارِفاً بالمذهب والنحو، مُجدًّا فى تعليم الطَّلبة، يَشْغَلُهم مُدَّةٌ مَدِيدة بالجامع الأموىّ. مولده سنةً ثلاث وخمسينَ وستمائة . وتعلّه على الشيخ تاج الدين الفِرْكاح. وتُوفِّىَ فى حادى عشرين(٤) ذى الحِجّة، سنةً ست وعشرين وسبعمائة (١) كذا فى المطبوعة، والشفرات - نقلا عن المبكى - والذى فى: ج، ك: (مباحثات) (٢) فى المطبوعة: ((ودفنته)). والتصحيح من: ج ، ك. * ترجم له ابن حجر، فى الدرر الكامنة ٤٥٠٤٤/٣، والسيوطى فى بغية الوفاة ١٢٤/٢ وجاء فى المطبوعة: ((بن ذيب)) .. وأثبتنا ما فى: ج.، ك، والدرر؛ والبغية. (٣) فى المطبوعة: ((أبى عمر بن البخارى)). والتصحيح من: ج، ك. (٤) فى المطبوعة: ((حادى عشر))، وأثبتنا ما فى : ج، ك. - ٢٥ :- ١٣٨٣ عثمان بن علىّ بن يحي بن هبة الله بن إبراهيم بن التسلّم القاضى خر الدين ابن بنت أبى سعد* ولد بِدارَيْا، مِن غُوطَةِ دمشق(١) سنةَ أربع وعشرين وستمائة. وكان والده وزيراً بدمشق، فى أيام الملك الصالح عماد الدين إسماعيل المعروف بأبى الخَيش(٢) ابن الملك العادل ابن أيوب . ونشأ هو بمِصْرَ، وتفتَّن فى العلوم، وسَمِيع (صميح يُهم))، مِن الرَّضِىّ إبراهيم(٣)، وتتَّه على شيخ الإسلام عِزّ الدين بن عبد السلام، وفى الأصول على الشيخ شرف الدين التلمسانىّ. أنَشدنا الوالدُ، تفعَّده الله برحمته ، قال: أنشدنا العلامة فخر الدين ابن بنت أبى سمد ، للشيخ شرف الدين الُرْسِىّ، صاحب كتاب ((رِيّ الظَّمْآن)): داعِى الحِمامِ وما اهْتَمَمْتَ بِزادٍ (٤) قالوا مُحمَّدُ قَدْ كَبِرْتَ وقد أَتَى قلتُ الكريمُ مِنِ الْقَبِيَحِ بِضَيْهِ عِنْدَ القُدُومِ مَحِيتُهُ بِالرَّاِ (٥) تُوّى(٦) الشيخ خرُ الدِّين ليلةَ الأحد، رابعَ عِشْرِى جُادى الآخرة، سنةَ تسعَ عشرةَ وسبعمائة (٧) [ بالقاهرة]. * لا ترجمة فى: البداية والنهاية ٩٥/١٤، الدرر الكامنة ٦٠/٣، ٦١، السلوك، القسم الأول من الجزء الثانى ٢٠٠، النجوم الزاهرة ٢٤٧/٩. وجاء فى الطبقات الوسطى، بعد « الملم)) زيادة: ( بن على الأنصاري)). (١) فى الطبقات الوسطى: ((فى رجب سنة تسع وعشرين)) .. (٢) فى الأصول: ((الحن)). والصواب ما أثبتنا . راجع ٢١٠/٨ (٣) وسمع أيضا من الكمال الضرير، كما ذكر فى الطبقات الوسطى . (٤) البيتان فى العقد الثمين ٨٥/٢، معجم الأدباء ٢١٢/١٨ (٥) فى المطبوعة: ((من القبيح يضيقه)). وصححناه من: ج، ك. وفى العقد الثمين ومعجم الأدباء : ((لضيفه)). (٦) قبل هذا فى الطبقات الوسطى: ((وكان من مشايخ العلم، ناب فى الحبكم بالقاهرة مدة، وولى ميعاد جامع ابن طولون ، وغير ذلك)). (٧) زيادة من: ج، ك، على ما فى المطبوعة. وجاء فى الدرر الكامنة وحدها: ((سنة ٧١٢ )). - ١٢٦ - ١٣٨٤ عثمان بن علىّ بن إسماعيل القاضى فخر الدين ، أبو عمرو (١) الطّائِيّ، المعروف بابن خَطِيبٍ جِدِين(٢) فقيه حَلَب وحا كمِها . مولده سنةً اثنتين وستين وستمائة . وتفقّه بقاضى حلب شمس الدين بن بهرام. وكان رجلا فاضلا متفنّنًا، يَشْغَلُ الطَّابة فى غَالِبِ القُنُون. ولي قضاء القُضاة بحلب ، ثم طلبه السّاطانُ إلى مِصْرَ، وزجره، خرج مِن بین یدیه ، ونزل بالمدرسة المنصورية، بينَ(٣) القَصْرَيْن بالقاهرة، فتوفِى فى سنة تسع (٤) وثلاثين وسبعمائة. ومن تصانيفه: فَرْح الشامل الصغير، وشَرْحٍ وَرْح(٥) التعجيز، وحَرْح مختصر ابن الحاجب، وشَرْح البَدِيع ، لابن الساعاتِّ ، وغيرُ ذلك. * له ترجمة فى: البداية والنهاية ١٨٤/١٤، ١٨٥، تاريخ ابن الوردى ٢٠٢٢/٢، البرر الكامنة ٥٨/٣ - ٦٠، خيول المبر ٢٠٥، الملوك، القسم الثانى من الجزء الثانى ٤٧٠، شذرات الذهب ٩٢/٦، ٩٤، ١٢٢، طبقات الإستوى ٣٩٣/١، ٣٩٤، طبقات القراء، لابن الجزرى ٥٠٧/٢، ٥٠٨، النجوم الزاهرة ٢٢٠/٩. وتقع فى سلسلة نسب المترجم خلاف، انظره فى حواشى النجوم . (١) فى المطبوعة: ((أبو عمرٍ)). وأثبتنا ما فى: ج، ك، والشذرات، وطبقات القراء، والنجوم . (٢) فى المطبوعة: ((جبرابن))، وصحعناه من: ج، ك، ومراجع الترجمة، و((جبرين)) بكسر الجيم والراء: اسم أعدة قرى، منها قرية من قرى حلب . راجع مجم ياقوت ١٩/٢، ٢٠ (٣) فى: ج، ك: ((بالقاهرة بين القصرين)). وأثبتنا ما فى المطبوعة. وفى خطط المقريزى ٣٤٢/٢: « المدرسة المنصورية. هذه المدرسة من داخل باب المارستان الكبير المنصورى ، بخط بين القصرين بالقاهرة ، أنشأها هى والقبة التى تجاهها والمارستان : الملك المنصور قلاوون الألفى الطالجى». (٤) فى الدرر الكامنة، وظفات القراء: ((ثمان)). وقد ترجمه صاحب الشذرات فى وقيات سنة ثلاثين، ثم أعاد ترج:» فى سنة ٣٩، وقال: ((وقد تقدمت ترجمته فى سنة ثلاثين، والصحيح وفاته فى هذه السنة)). وانظر مراجع الترجبة. (٥) يسميه صاحب كشف الظنون ٤١٨/١: ((تصحح التعجيز)). - ٨٢٧- ومِن شِئْره فى أسماء الولائم: بَقَّدٍ: " لَكِنْ اِعُرْفٍ أَطْلِقٍ (١) پوليمة سِمْ كُلِّ دَتْوةٍمَأْ، كَل: الطِّفْلِ فَهْىَ عَقِيقَةٌ بِتَحَقَّقٍ (٧) ولَدَى الخِتانِ فِتِلْكَ إِعْذارٌ وَِا .. خُرْسَاً لَهَا وِلِأَجْلِ غَائِبِ انْطِقِ (٣). وسَلَامَةُ الحُبْلَى مِنَ الطَّلْقِ اجْعَلَنْ ووَضِيَةٍ لِمُصِيدَةٍ بِتَصَدُّقِ ووَكِيرَةٍ لِمارَةٍ بِنَقِيقَةٍ وَسِ اللَّتَيَا مَالَهَا سَبَبٌ بِمَا. دُيَّةٍ وِخُذْ ياصاحِ فَوْلَ مُحَقٍُّ. ء وَلِيمةُ الخِتان: إعْذَارٌ، بالعين المهملة والذال المعجمة والراء ، عَذَرْتُ القُلَّمَ: إذا خَتَنْتَهُ .. ووليمةُ سَلامَةِ الحُبْلَى: خُرْسٌ، بضم الجاء المعجمة ويكون الراء وبعدها سين مهملة . ووليمة قُدُوم الغائب: نَقِيعَة، بفتح النون وكسر القاف ثم سكون آخر الحروف ثم عين (٤[ مُهْمَلَة. ووليمة الدار: وَكِيرة، بفتح الواو وكسر الكاف ثم سكون آخر الحروف ثم راء ]٤». وطَعَامُ المَآتِ: وَضِيَةٌ، بفتح الواو وكسر الضاد العجمة ثم آخر الحروف ثم ميم وهاء. والطَّام لا سبب: مَأْدُبَةً، بفتح الميم وسكون الهمزة وضم الدال(٥) المهملة وفتح الباء الموحّدة وبعدها هاء . · (١) الأبيات فى الدرر الكامنة، وحكى ابن حجر، عن الصفدى قوله فى هذا الشعر: ((وهو شعر نازل متكاف جدا» . (٢) فى الدرر : فلذى الختان فذاك أعذار . (٣) فى الأصول، والدرر: ((اجعلا)). والصواب ما أثبتنا. (٤) ما بين الحاصرتين سقط من المطبوعة ، وأثبتناه من : ج، ك. (٥) وتفتح وتكسر أيضا. راجع الغريبين ٢٨/١، وانتاج (أدب). - ١٢٨ :- ١٣٨٥ علىّ بن أحمد بن أسعد بن أبى بكر (١) الأَسْبَحِيُّ البَنِىّ* متأخر، وهو صاحب كتاب ((مُعِين أهل التقوى على التدريس والفتوى)). لَقَبْهُ ضياء الدين . قال المَطَرِىّ(٢)، فيما كتبه إلىَّ مِنِ التَّراجِمِ اليَمَنِيّة: إنه مات فى [ أوّل] (٣) سنة سبعمائة . وقد وقفتُ على المجار الأوّل من هذا الكتاب ، فإذا به قد جمع فيه فاوعى، وقال فى خُطبته: إنه طالَعَ عليه(٤) كَيّفاً وأربعين مصنَّفاً للأصحاب، وعَدَّدَا كثرَها، وذكر منها ( الرَّوضة))، للشيخ محيى الدين النَّوَوِىّ، فدَلَّنا بذلك(٥) على تأخّر زمانه والتَزَم فى هذا الكتاب أن لا يذكُّرَ فيه إلّا المسائل التى وقَعَ فيها خِلافٌ مَذْهَِىّ، أما المُتّفَقُ تليها بينَ الشافعيّة، فلا يذكرُها، وأن لا يذكُرَ مِن مسائل الخلاف إلَّا مايقع(٦) فيها تصحيحٌ، ليُعينَ على الفتوى، ولم ظرف مِن الكُتب التي ذكرها إِلَّ مَبائِلَ قليلةً، بالنسبة إلى كثرة عدَدِها، وهى مِثُونَ (٧) قليلة، تركزا لأنه لم يجد فيها تصحيحاً (١) بعد هذا فى الطبقات الوسطى: ((بن محمد بن عمر بن أبى الفتوح بن على بن صبيح)) * له ترجمة فى: طبقات الإسنوى ٤٦٣/٢، العقود الاؤلؤية ٣٥٣/١، كشف الظنون ١٧٤٤، ١٧٤٥ (٢) فى المطبوعة: ((المصرى)) .. وأثبتنا الصواب من: ج، ك، والطبقات الوسطى. وانظر فهارس الجزء الثامن . (٣) ساقط من المطبوعة، وأثبتناه من: ج، ك، والطبقات الوسطى، وطبقات الإستوى. والذى فى العقود اللؤلؤية: ((سنة ثلاث وسبعمائة)). وفى كشف الظنون: ((سنة سبعانة)). (٤) فى المطبوعة: ((فيه)). وأثبتباً ما فى: ج، ك، والطبقات الوسطى. وهو الأفصح. (٥) فى المطبوعة: ((ذلك). وأثبتنا ما في: ج، ك، والطبقات الوسطى. (٦) فى الطبقات الوسطى: ((ما وقع فيه». (٢) فى المطبوعة: ((مبينة)). وفى: ج، ك: ((من)) بهذا الرسم من غير تقط . وأثبتنا ما فى الطبقات الوسطى . - ١٢٩ - قال: ولَعَلّ أن يفتحَهاَ ويسوقَ(١) على تصحيحها، فأُلْحِقّها فى مَواضِها. قال: وقد يجىء التصحيح فى بعض المسائل، بخلاف الخَبر، فأشيرُ إلى ما أوجَب تركَ العمل به .. قال : وقد يُوجَد نَصُّ إمام المذهَب، والتصحيحُ بخلافه، فتكون الفَتْوَى على النَّصِّ، إذ نحن مُقلِّدون .. ورَتَّب الكتابَ على مسائل ((المُهذَّب)) و((التنبيه))، فإذا استوعَب ذلك مع مايضيف إليه من زيادة قيودٍ من آية الكتب، وتصحيح، وغيرٍ ذلك، عَقَّد فَصْلًا لما فى « البيان»، ثم فصلًا لما فى تصانيف الغَزَّالِيّ (٢[ وشرح الرافعى، وغيرِها، يفعل ذلك فى كلّ باب. وبالجملة هو كتابٌ حافِلٌ؛ فإن المجلّدَ الأوّل عندى إلى باب المزارعة، مع شدّة الاختصار، وحذفِ المسائلِ المتّفَق عليها، وكيف لا، وقد أودعه غالبَ مافى هذه الكُتب، ومن جُمّها: ((الأُمّ))، وتصانيفُ الشيخ أبى إسحاق، وصاحبه الشائى، وشيتهما كثُرَّاح ((التنبيه)) إلى زمن الحِيلِىّ، وتصانيفُ ابن أبى عَضْرُون، وكذلك ((الشاملُ))، و((تعليقةُ)) الشيخ أبى حامد، و ((النهايةُ)) للإمام، وتصانيفُ ضاحِهِ الغَزّالِيّ]؟". و (( البَحْرِ)) وغيرُهُ مِن تصانيف الرُّويانِىّ والرَّافِىّ، وغير ذلك. • وهذا الكِتاب، أعنى ((المُعِين)) هو الذى نقل عنه الشيخ نجم الدين أحمد ابن حَرَى(٣) التَّعُولِيّ، فى كتابه ((البحر المحيط فى شرح الوسيط)»، فى كتاب الفِّكاح، حيث قال: رأيتُ فى كِتاب (( المُعِين))، لعلىّ بن أحمد الأَصْبَحِىّ، عن الشَّيْبانِيّ، وهو من فُهاء المن المتأخِّرين: تخصيصَ الخِلاف، أى فى نَظَرِ الرجُلِ إلى فَرْجِ زوجته، بغير حالةِ الجِماعِ ، والجَزْمَ بالحِلِّ فيها ، قَوْلًا واحِداً . (١) فى المطبوعة: ((أن تنحيتها بسوق)). وأثبتنا ما فى: ج، ك، والطبقات الوسطى، من غير فقط فى النسخ الثلاث. وقد يكون صواب الكلام: ((وأسل الله أن يفتحها ويسوق ... )). (٢) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة، وأثبتناه من: ج، ك، والطبقات الوسطى. (٢) هكذا فى الأصول ، مع ضبط الماء والراء، بالفتح، فى الطبقات الوسطى . وراجع ترجمته (٩ / ١٠: طبقات الماضية) فى ٣٠/٩ - ١٣٠ - ١٣٨٦ علىّ بن إبراهيم بن داود الشيخ علاء الدين ، أبو الحسن بن العَطّار شيخُ دار الحديث النُّورِيَّةُ(١) ، ومُدرَّسُ الُوصيّة، بدمشق. سَمِع من ابن عبد الدائم، وابن أبى البُسْر، والْتُعْبِ بن أبى عَصْرُون، وغَيْرِمٍ . وخرّج له شيخُنا الذهبى ((مُنْجَداً)) نَّفَ فيه على ثمانين شيخاً. وهو من أصحاب الشّيخ محيى الدِّينِ النَّووِىّ . وُلِدِ سنة أربع وخمسين وستمائة، وتوفِى فى مستهلٌّ ذى الحِجّة، سنةً أربع وعشرين وسبعماء ١٣٨٧ علىّ بن أحمد بن جعفر بن علىّ بن محمّد بن عبد الظاهر* ابن عبد الوَلِيِّ(٢) بن الحسين بن عبد الوهاب بن يوسُف بن إبراهيم ابن عبد الله بن يحي بن عبد الله بن يوسف بن يعقوب بن محمّدٍ ابن أبى هائم بن داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله ابن جعفر بن أبى طالب الشيخ كمال الدين ابن عبد الظاهر، الهاشِمِىّ الجَمْذَرىّ القُوصِىّ. * له ترجمة فى: البداية والنهاية ١١٧/١٤، الدارس ٦٨/١ - ٧١، ٩٨، ١١٢، الدرر الكامنة ٧٣/٣، ٧٤، دول الإسلام ٢٣٢/٢، ذيول المبر ١٣٦، شذرات الذهب ٦٢/٦، ٦٤، مرآة الجنان ٢٧٢/٤، النجوم الزاهرة ٢٦١/٩ (١) فى المطبوعة: ((النبوية)). ومحجناه من: ج، ك، ومراجع الترجمة. وراجع فهارس الأجزاء السابقة ، والدارس ٩٩/١ ** له ترجمة فى: حسن المحاضرة ٥٢٣/١، الدرر الكامنة ٧٩/٣، ٨٠، الطالع العيد ٣٩٢ - ٢٩٩، طبقات الإستوى ١٨٤/٢، ١٨٥، طبقات الشعرانى ١٥٩/١ وقد وقع فى اسم أبى المترجم خلاف، فهو في الدرر: ((أحمد)) موافقا لما فى أصولنا. وفى حسن المحاضرة والطالم: ((عمد)). وعند الإستوى: ((على بن جعفر بن على ... )). ولم يزد الشعرانى على قوله : ((كمال الدين بن عبد الظاهر» .. (٢) فى المطبوعة: ((المولى)). وأثبتنا ما فى: ج، ك، والدرر، والطالع السعيد ٢٩٦ (الطبعة == - ١٣١- نَزِيلُ إخيم ، ذو العلم والعبادة والمُكَاشَفَات ◌ِ الأحوال، والتكلُّمِ على الخَوَاطِ. سَمِع أبا الحسن على بن هبة الله بن الجُمَّبْىّ، وشيخه أيا الحسن على بن وَهْبٍ ابن مُطِيع التُشَيْرِىّ، وبه(١) تفقَّه وبَرَع. ثم أسْفَر له صباحُ السّعادة، وتطلَّع إليه طالِعُ الَجْد، فَقَدِمٍ إلى قُوص الشيخ على الكُرْدِىّ، رجلٌ ذو وَرَعٍ وتقوى، فاجتمع عليه ابن عبد الظاهر هذا، والشيخ تقىّ الدِّين ابن دَقِيق العِيد، والشيخ جلال الدين الدِّشنائيّ(٢) وجماعة، ولازَمُوا الذِّكْرِ، وجَدُّوا فى العبادة غايةَ الجِدِّ . وحُكِىَ أنّ ابنَ عبد الظاهِر، رأى مِرْ حاضًاً قد أُخْرِج مافيه ووُضِع إلى جانب المَسْجِد الذى هُم فيه ، فقال فى نفسه: لابُدّ أن أحمِلَ هذا، فنازعَتْه نفسُه، إذ هو من يبتِ رياسةٍ وأصالة، فاسْتَدْرجها إلى أن حَمله فى النهار، ومَرَّ به والناس تتعجَّبُ منه، وتظُنُّ أن ◌َقْلَه حصل فيه خَلَلٌ . ثم استوطَنَ إخْمِيم، وبَنَى بِها (٣) رِباطاً، وعَمَّت بركاتُهُ على مُرِيديه(٤)، واشتهر مِن كراماته ما كَثُر (٥) . ے • وحَكَى بعضُ(٦) الثقات عن نفسه، قال: لازَمْتُ الذِّ كْرَ مُدَّةٍ(٧) حَتَّى خَطَرَ لى أنى تأهَّلْتُ، وسافرتُ فرافقتُ فى سَفَرِى شابًّا نَصْرانيًّا جميلَ الصُّورة، فلما فارقتُه وجدتُ = القديمة)، فى ترجمة جد جد المترجم ((محمد بن عبد الظاهر)). وفى الطبعة الجديدة من الضالع السعيد ٥٣٤: ((المولى». (١) فى المطبوعة: وتف)))). والتصحيح من: ج، ك، والطبقات الوسطى. (٢) فى المطبوعة: ((الدشناوى)). وأثبتنا ما فى: ج، ك، والطبقات الوسطى، والطالع العيد. وما فى المطبوعة صواب أيضا. راجع ترجمته فى ٢٠/٨ (٣) فى المطبوعة: ((فيها)). وأثبتا ما فى: ج، ك، والطبقات الوسطى، والطالع السعيد. (٤) فى المطبوعة: ((تلامذته)). والمثبت من: ج، ك، والطبقات الوسطى. (٥) فى المطبوعة: ((ما ذكرنا)). والتصحيح من: ج، ك، والطبقات الوسطى. (٦) هو : علاء الدين على بن أحمد الأسفونى، كما صرح به صاحب الطالع السعيد . (٧) فى المطبوعة: ((مرة)). وصححناء من: ج، ك، والطبقات الوسطى، والطالع السعيد. - ١٣٢ - ألَّ كثيراً لِراقِهِ، فدخلتُ إخْمِيمٍ وأنا على تلك الحال متألِّمٌ ،فضرْتُ مِعادَ ابنٍ عبدالظاهر، فتكلّم على عادتِهِ، ثمّ نظر إلىّ، وقال: لا إلهَ إلَّ اللهُ[سم](١) أُناسٌ يظنُون أنهم من الخَواصَّ، وثم مِن عَوامِ العَوام، قال الله تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْعَارِهِمْ﴾(٢) و(( مِنْ)) للتبعيض ، ومعنى التبغِيضِ: أن لا ترَفَعَ شيئاً مِن بَصَرِك إلى شىء من المعاصِى وكراماتُهُ كثيرةٍ (٢). توفّى فى رجب سنة إحدى وسبعمائة [بالخير](1). ١٣٨٨ علىّ بن إسماعيل بن يوسف قاضى القضاة، الشيخ علاء الدين القُونَوِىّ شيخ الشيوخ . قَدِمِ دِمشقَ قديماً(٥)، وسَمِع الحديث بهذه الدِّيّار، من أبى الفضل أحمدَ بن هبة الله ابن عساكِرَ، وأبى حفص عمر بن القَوّاس، وأبى العباس الأَبَرْقُوعِىّ، وابن الصّوّاف، وابن القَيّ، والحافظين: أبى محمد الدِّمْياطِىّ، وشيخ الإسلام ابن دقيق العيد. (١) زيادة من الطبقات الوسطى، والطالع العيد . (٢) الآية الثلاثون من سورة النور . (٣) ذكر كثيراً منها صاحب الطالع السعيد. (٤) ليس فى المطبوعة، وأتاه من: ج، ك، والطبقات الوسطى، والطالع البعيد، وفيه أن مولده سنة ثمان وثلاثين وستمائة ، بقوس . # له ترجمة فى: البداية والنهاية ١٤٧/١٤، البدر الطالع ٤٣٩/١ - ٤٤١، بنية الوعاة ١٤٩/٢، ١٥٠، تاريخ ابن الوردى ٢٩١/٢٠، الدارس ١٦١/١، ١٦٢ - وانظر فهارسه -، الدرر الكامنة ٩٣/٣ - ٩٧، دول الإسلام. ٢٣٨/٢، ذيول العبر ١٦٢، ١٦٣ ، السلوك ، القسم الثانى، من الجزء الثانى ٣١٥، شذرات الذهب ٩١/٦، طبقات الإستوى ٣٣٤/٢ - ٣٣٦، قضاة دمشق ٩١، مرآة الجنان ٢٨٠/٤، النجوم الزاهرة ٢٧٩/٩ (٥) سنة ثلاث وتسعين ، كما فى حواشى ج، والطبقات الوسطى ، وبعض مراجع الترجمة المذكورة، وفيها أنه ولد بمدينة قونية من بلاد الروم (تركيا) سنة ثمان وستين وستمائة، وكذلك ذكر الصنف فى الطبقات الوسطى . - ١٣٣- وشَغَل الناسَ بالِلْ، شاماً ومِصْراً، مع مُلازَمَة التَّقْوَى، وحُمْنِ السَّمْت، وكثرةٍ العِلم والإفادة . انتفع به أهلُ مِصْرَ، ثم وَلِيَ قَضاء الشام، فسار سيرةً حَسَنَةً. ذكره كمال الدين جعفر الأَدْفَوِىّ، فى كتاب ((البَدْرِ السائِرِ))(١)، فقال: شيخ الدَّهِرِ وعالِمُهُ، وَمَنْ شَادَت به أركانُ التصوّف ومَعَالِمُهُ، إن ذُكِرَ التفسيرُ فالزَّمَخْشَرِيّ، أو الفِقْهِ فَالطَّرِىّ، أو البيان والبَدِيع فالسَّكَا كِىِّ وَالجَزَرِىّ، أو النحوُ فالجَيَّانِىّ والمُكْبَرِىّ، أو التصوُّفُ فالجُنَيْد والسَّرِىّ، أو الأصولُ فالبحرِ المَجَاجِ والْعَارِضُِ الصَّيِّب(٢)، أو الكلام قابن فُورَكُ وأبو العَطِيّب، أو الجَدّل والخِلاف فالنَّفِىِّ والَعِيدىّ يُسلِّمان له فيه، أو المَنْطِق فالخُوَنَجِىّ والأُبْهَرِىّ يتلقّيانه مِن فِيه، مع (٢) عقلٍ وافِرٍ ونَسْلٍ طاهر . أقام بالقاهرة قريباً من ثلاثين سنة، ◌ُلْقِى دُرُوساً (٤)، يُدِرُ مِن المَعَارِفِ على أهلِ المَوارِفِ كُثُوسًا، إذا طَلع الفَجْرُ خَرجَ مِنِ مَسْكِنِهِ للصلاة، بِسُكونٍ وَقار، ثم يستمرُّ فى إفادة الطَّبة إلى مُنْتَصَف النّار . انتهى. وذكَر أن شيخ الإسلام ابنَ دَقِيقِ العِيد، قال: إنه يُطْلَقُ على القُونَوِىّ اسمُ الفَاضِلِ، استحقاقاً، قال: وناهِيكَ بابن(٥) دَقِيق العِيد، مِن عالم متضلُّع، ومُحتاطٍ بما يقوله مُتَورِّع . (١) البدر السافر وتحفة المسافر. يوجد منه الجزء الثانى - مصورة بمعهد المخطوطات بجامعة الدول العربية، برقم ( ٨١ تاريخ). وقد راجعنا عليه ما حكاه الصنف. وقد تصرف المصنف فى كلام الأدفوى بيض الحذف والاختصار . (٢) فى المطبوعة: ((والمعارض والمصوب)). وفى: ج، ك: ((والعارض المصيب)). وأعتنا الصواب من البدر السافر . (٣) الذى فى البدر المسافر: ((هذا مع عقل وافر، وثوب يلبه مما حرم الله طاهر، ونك باهر، ودين فاهر». (٤) فى البدر المسافر: (( يلقى دروسا، تحي قويا وتر" نفوسا، وتدير من العوارف على أهل المعارف كؤوسا» . (٥) فى المطبوعة: ((وناهيك من ابن ٠٠٠)). ومعناه من: ج، ك. والعبارة فى البدر السافر: ((وناهيك به من عالم متضلع، ومحتاط فما يكتبه أو يقوله متورع)). ١ - ١٣٤ - قلت : لاشَكَّ أن هذه من ابن دَقِيقِ العِيد مَنْقَبَةٌ للقُونَوِىّ عظيمةٌ. درَّس بدمشق، بالمدرسة الإقباليّة، ثم قَدِمِ القاهرة(١)، وأقام بها مدَّةً، فى غايةٍ من الفقر، مع عِزَّة النفس، إلى أنْ وَلِيَ تدريس الشَّرِيفيّة، ومَشْيخةً الخانقاء الصَّلاحيّة . وصفَفَ «شرح الحاوى (٢)))، واختصر ((مِنْهَاجَ الحَلِيمِيّ (٣))، وحَرَح كتابَ(٤) ((التعرُّف فى التصوُّف))، واختصر ((العالِمِ))(٥) فى الأصول. ثم وَلِيَ قضاءَ الشام، وأقام دُونَ عامين، إلى أن مات فى رابع عشر ذى القعدة، سنةً تسع(٦) وعشرين وسبعمائة ، وعمره اثنتان وستون سنة . ومِن شِعْرِه أبياتٌ أجاب بها سائلًا قَصَد الطعن فى الشريعة، ذكرناها فى ترجمة الشّيخ .. علاء الدين علىّ بن محمد الباجِىّ الرسبانى(٧). (١) سنة سبعمائة. كما ذكر المصنف فى الطبقات الوسطى، ثم قال: ((وخْرِّجتْ له مشيخةٌ. سمع منه شيخنا الذهبى، وذكره فى معجم شيوخه)) . (٢) الحاوى الصغير، كما فى البدر السافر، وكشف الظنون ٦٢٥. والحاوى الصغير: لعبد الغفار ابن عبد الكريم القزويني . راجع ٢٧٧/٨ (٣) وسماه: ((الابتهاج فى اختصار المنهاج)). كما فى البدن السافر، وراجع كشف الظنون ٢، ١٨٧١ (٤) سماه: ((حسن التصرف فى شرح التعرف)» كما فى البدر السافر. ومنه نخة نقية بمعهد المخطوطات، بجامعة الدول العربية، برقم (١٣٣، ١٣٤ تصوف). والكتاب المشروح هو: التعرف لمذهب أهل التصوف . للـ كلا باذى. (٥) المعالم فى أصول الفقه، للفخر الرازى، راجع ٨٧/٨، ومفتاح السعادة ٣٠٧/١، ١١٨/٢، ٥٩٩، كشف الظنون ١٧٢٦، وقد يكون فى أصول الدين. راجع ١٦٠/٨، وكشف الظنون أيضا. (٦) فى الأصول: ((سبع)). وصححناه من الطبقات الوسطى، ومن مراجع الترجمة، وضبطها صاحب الدارس بالعبارة، قال: ( توفى بدمشق، سنة قمع (بتقديم الياء) وعشرين وسبعمائة)). وراجع سنة مولده التى ذكرناها فى صدر الترجمة. قال المصنف فى الطبقات الوسطى: ((ودفن بالصالحية». (٧) هكذا فى المطبوعة، والكلمة فى: ج، ك، بهذا الرسم، مع نقط النون قبل الياء الأخيرة ، لا غير. ولم تعرف ضواب هذه النسبة، ولم ترد أيضا فى ترجمة ((الباجى)) الآتية فى مكانها من هذا: الجزء . ٠ - ١٣٥ - · أنشدنا الحافظُ أبو المعالى محمّد بن رافِع، بقراءتى عليه، قال: أنشدنا قاضى الفُضاة علاء الدّين القُوْنِوِىّ، لنفسهِ، فى الدُّجاج(١): مُفَّرَةً أَسْمَاؤُهَاَ مُتَّواليَةْ إذا رُمْتَ إحصاءِ الشِّجاج فَهَا كَهما فَحَارِصَةٌ إِنْ شَقَّتِ الجَلْدَ ثُمَّ مَاَ أسألَتْ دَمَاً وَهْىَ المُحَمَّاةُ دَامِيَهْ(٢) وباضِعَةٌ مَا تَقْطَعُ الَّحْمَ وَأَّتِي لَهَا الْفَوْسُِ فِيهِ لَّتِى مَرَّ نَالِيَهْ وَلِكَ لَهَا وَجُْ التَّلَاحُم ثابتٌ وقُلْ ذاكَ ما أَفْضَى إِلَى الِحِلْدَةِ الَّتِى ومُوضِحَةٌ مَا أَوْضَحَ النَّظَمَ بادِياً ومِنْ بَعْدِها مِاَيَنْقُلُ العَظْمَ وَاسْمُهَاَ فَأْمُومَةٌ أَمَّتْ مِنَ الرَّأْسِ أُيَّهُ فَدَامِنَةٌ تُنْمَى بِحَرْقِ جُلَيْدَةٍ وهذا هُوّ المشْهورُ فى عَدِّها وإنْ فَفِىِ الخَمْنَةِ الأُولِىَ الحُكُومَةُ ثُمَّ مَاَ وخُصَّتْ بِهذا المُوضِحَاتُ بِضَيْطِهاَ وما بْدَها السَّمْحَاقُ فافَيْمَهْ وَاعِيَهْ(٣) تكونُ وَرَاءِ الَّحْبرِ للنظمِ غَاشِيَةْ وهاشِمَةٌ بالكَسْرِ لِلْعَظْمِ نَاعِيَهْ(٤) مُثَقِّكَةٌ ثُمُ الَّتِى مِ آتِيَهْ وقد بَقِيَّتْ أُخْرَى بِهِا الَشْرُ وافِيَهْ هِيَ الأُمُّ كِيسُ لِدَّمَاغِ وحاوِيَهْ(٥) تُرِدْ ضَبْطَ حُكْمِ الكُلِّ فَاسْمَعْمَقَلِلَةْ بإيضاحِ عَمْدٍ فِالقِصَاصُ وجانِيَهُ فلا عُشرَ فى اسْتِيفائها مُتَكَافِيَهُ(٦) (١) راجع أسماء الشجاج ونعوتها، فى: خلق الإنسان، ثابت ٨٨، تهذيب ألفاظ ابن السكيت ٩٦، نظام الغريب ، الربعى ٢٦، وقد أورد ابن حجر عشرة أبيات من هذه القصيدة. الدرر الكامنة ٩٦/٣ (٢) فى الأصول: ((جارحة إن شقت ٠٠٠)). وأثبتنا الصواب من المراجع المذكورة، وجاء فى: ج، ك: ((أسال دما)). وأثبتنا ما فى المطبوعة، والدرر الكامنة. (٣) فى المطبوعة: ((التلاحم بائن)). وأثبتنا الصواب من: ج، ك، والدرر الكامنة. (٤) فى الدرر الكامنة: ((باغيه)). (٥) فى: ج ((بحرف جليدة)). وأنبتنا ما فى: ك، والمطبوعة، ولا يظهر لنا صوابه. والدامغة: هى التى انتهت إلى الدماغ. انظر مع المراجع المذكورة: النهاية ١٣٣/٢ (٦) فى المطبوعة: ((لضبطها ... فلا عسر)). وأثبتنا ما فى: ج، ك. - ١٣٦ - وإِنَّ حَصَلَتْ فِى غَيْرِ عَبْدٍ أوِ أنَّهَتْ عَلَى رِيَةِ النَّْسِ الَّتِى أُوْضِحَتْ بِهَاَ وَذَا القَدْرُ أَرْشُ الهَشْهِ وَالنَّعْلِ مُعْرَدًا فى أثْنَيْنِ مِنْها المُشْرُ ثُمَّ ◌ِثالثٍ ومأمُومَةٌ فِها مِنِ النَّفْسِ مُـ إلى المالِ عَفْوًا فاقْدُرِ الأَرْعَ ثَانِيَهْ فِلْكَ لِنِصْفِ العُشْرِ مِنها مُسَاوِيَةْ وزِدْ لانْضِمامٍ بالحِسابِ مُرَاعِيَةٌ(١) تَزِيدُ عَلَيْهِ نِصْنَهُ إنْ تُخَاشِيَةٌ ودامِنَةٌ مِثْلٌ لَ ومُكَافِيَهُ لِتَذْفِيفِهِ كَالْجَزَّ يوحى ملاقيهُ وِقِيلَ بأنْ لِلِدَّفِعِ لَيْنَ جِرَاحَةٌ .(٢) وقَدْ نَجِزَ المَقْصُودُ والْمِىُّ واضِحٌ وعُجْمَتِىَ المَجْمَاءِ فِى النَّظْمِ بادِيَهُ مُنَظَرَةٌ بين الشيخ علاء الدين والشيخ الإمام الوالد، رحمهما الله ..... ١٣٨٩ علىّ بن الحسين بن القاسم بن منصور بن علىّ الشيخ زين الدِّين، أبو الحسن ابن شيخ العُوَيْنَةِ المَوصِلِىّ(٤) (١) فى: ج، ك: ((الهثم والعمل)). وأثبتنا ما فى المطبوعة. ١. (٢) فى ج: ((كالجز»، بالجيم. وأثبتناه بالماء المهملة من: ك، والمطبوعة، ولا يظهر لنا صواب عز هذا البيت . (٣) هكذا وقف الكلام. وكتب فى الأصول: (( ياض)). (٤) هكذا بترت الترجمة، وكتب فى: ج، ك: ((بياض))، وصاحبها ولد بالموصل سنة إحدى وثمانين وستمائة، ومات بها فى رمضان، سنة خمس وخمسين وسبعمائة. وكان فتيها أصوليا نحويا. صنف: شرح المفتاح ، شرح التسهيل، شرح مختصر ابن الحاجب، شرح البديع، لابن الساعاتى، نظم الحاوى الصغير . وذكروا أن جده الأعلى ( على ) والد متصور، كان زاهدا منقطا بمكان من جبانة الموصل . ولم يكن عنده ماء يشرب منه قريب، فكان يقاسى لذلك شدة، فرأى رؤيا، فخر حفيرة، فظهر له الماء وجرت عين، فنسب إليها، وقيل له: ((شيخ العوينة)» بالتصغير، راجع: بغية الوعاة ١٦١/٢، الدرر الكامنة ١١٣/٣ - ١١٥، شذرات الذهب ١٧٨/٦، النجوم الزاهرة ٢٩٧/١٠. وانظر عن مصنفاته: كشف الظنون ٢٣٦، ٤٠٦، ٦٢٧: ١٨٥٥،١٧٦٤ - ١٣٧ - ١٣٩٠ ٠ علىّ بن الحُسين بن السيد شرف الدين الحُسينىّ* وكيل بيت المال بالديار المصرية، ونقيب الأشراف بها، ومُدرِّس المَشْهَد الحسينىّ، وغيره. وكان رجلًا فاضلا مُمدَّحاً أديباً، هو والشيخ جمال الدين ابن نباتة، والقاضى شهاب الدين ابن فضل الله أدباء العصر، إلاّ أن ابنَ زُبانة، وابنَ فضل الله يَزِيدان عليه بالشِّعر، فإنه لم يكن له فى النّظم يَدٌ، وأمّا النَّثْر فكان غيبه أستاذاً ماهراً، مع معرفة (١)، بالفقه والأصول والنحو . . ومولده سنةً إحدى وتسمين وسمائة . وكتَب إلىَّ كِتاباً من القاهرة يُعزِّبنى فى الشيخ الإمام الوالد، رحمه الله . مات السيِّدُ شرف الدين فى ثالث عشر جمادى الآخرة، سنةً سبع وخمسين وسبعمائة، بالقاهرة، ودُفِنٍ بالقَرافة . ١٣٩١ علىّ بن عبد الله بن أبى الحسن بن أبى بكر الأَرْدُ بِلِيّ* الشيخ تاج الدين التُّبْرِيزِىّ . نَزِيلُ القاهرة ، المتضلِّح بغالِب الفُنون، مِن العقُولات والفقه والنحو والحساب والفرائض ببلاده . وأخذ عن قُطْبِ الدِّين الشِّيرازِىّ، وعَلاء الدين الدُّعمان الخُوارَزْمِىّ، وخَلْقٍ . * له ترجمة فى: حسن المحاضرة ٣٩٦/١، الدرر الكامنة ١١١/٣، ذيول المبر ٣١٢، السلوك، القم الأول من الجزء الثالث ٣٢، شذرات الذهب ١٨٣/٦، النجوم الزاهرة ٣٢٢/١٠. وجاء بحاشية: ج، كٍ أمام اسم المترجم: ((لقبه أبو الركب))، بضم انراء وفتح الكاف. (١) فى المطبوعة: ((معرفته)). وأثينا ما فى: ج، ك. ** له ترجمة فى: بنية الوعاة ١٧١/٢، حين المحاضرة ٥٤٥/١، الدرر الكامنة ١٤٣/٣ - ١٤٦، شذرات الذهب ١٤٨/٦، ١٤٩، طبقات الإستوى ٣٢٢،٣٢١/١، طبقات المفسرين، الداودى ٤٠٧٤٤٠٦/١، النجوم الزاهرة ١٤٥/١٠، وانظر مراجع أخرى للنجمة فى حوائى طبقات الإستوى، والأعلام ، للأستاذ الزركلى ١٢١/٥ - ١٣٨ - قال شيخُنا الذَّهِىّ: هو عالِمٌ كبيرٌ شَهِير، كثير التلامذة، حَسَنُ الصِّيانة ، مِن مشابخ الصُّوفّة. قلت : كان ماهراً فى عُلومٍ شَتَّى، وعُنِىَ بالحديث بالآخِرة ، وسَمِع بدمشق ومِصْر ، من جماعةٍ مِنِ مَشْختنا، واسْتَكْتَبِ كِتابَ ((الميزان)) فى الجَرْح وَالتَّعديل، لشيخنا الذَّهبِىّ، وصفَّفَ فى التفسير والحديث، والأصول والحساب، ولازَم شَغْلَ الطَّبة، بأصناف العلوم، إلى أن تُوفَِّ بالقاهرة، فى شهر رمضانَ ، سنةً ستّ وأربعين وسبعمائة. رحمه الله تعالى. ١٣٩٢ علىّ بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد العليّ الخطيب عِاد الدّين، وَلَدُ خرِ الدين، وَلَدِ قاضى القُضاة عماد الدين ابن السُّكَّرِىّ. رَوَى عن جَدِّ لأُمِّه الشيخ بهاء الدين ابن الجُمَّيْىّ، وعن والده الشيخ فخر الدين ابن السُّكَّرِىّ، وعن جَدُّه لأبيه قاضى القضاة الفقيه عماد الدين . وحدَّث بالقاهرة ودمشق . ومولِدِهُ فى خامس المحرَّم ، سنةً ثمانٍ وثلاثين وسمائة . جُهُّ إلى التَّتَارَ(١) رسُولًا، فدخل بلادَ أَذْرَ بِيجانَ، وأقام بها أربع سنين، ثم عاد. روى عنه البِرْزالِيُّ، وشيخُنا الذَّهِىّ، وجماعة . وذكره أبو العلاء التُوصِىّ، وقال: صَدْرٌ جليلٌ عالِم، وكان يُدرِّسَ بِمَشْهَدِ الحُسين بالقاهرة، ومَنازِل العِزِّ بمصر، ويخطُب بالجامع الحاكمِىّ. توفِّى فى صَفَرَ، سنةً ثلاثَ عشرةَ وسبعمائة(٢). * له ترجمة فى: حسن المحاضرة ٣٨٩/١، ٣٩٠، الدرر الكامنة ١٣٣/٣، ذيول العبر ٧٤، الملوك، القسم الأول من الجزء الثانى ١٣٣، شذرات الذهب ٣٢/٦، ٣٣، النجوم الزاهرة ٢٢٥/٩ (١) انظر أخبار هذه القارة فى الدر الفاخر فى سيرة الملك الناصر ٦٥، ٦٦، وانظر خيارسه . (٢) فى حواشى: ج: «بلغ مقابلة على خط المصنف، وهذا آخر المجلد الخامس عشر، من تجزئة الصنف)) . وفى حواشى: د: ((آخر المجلد الخامس عشر من تجزئة المصنف)». ٠٠١٣٩٣ علىّ بن عبد الكافى بن علىّ بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام ... ابن حامد بن يحيى بن عمر بن عثمان بن على بن مِسْؤَار(١) بن سَوّار. ابن سُلَمِ السُّبْفِىّ *: - الشيخ الإمام الفقيعه المحدِّث الحافظ المفسّر المقرئ(٢) الأُولى المُتكلّم النَّحوىّ (١) وقع فى بعض مراجع الترمة ((سوار)). وشبناء بكسر فيكون، وما بعده فتح فتشديد ، من الطبقات الوسطى :- * له ترجمة فى: البداية والنهاية ٢٥٢/١٤، البدر الطالع ٤٦٧/١ - ٤٦٩، بغية الوعاة ١٧٦/٢ - ١٧٨، بإن زغل العلم ١١، البيت السبكى ٥٠ - ٦٠، تاج العروس (س ب ك) ١٤٠/٧، ١٤١، تذكرة الحفاظ ١٥٠٧/٤، حسن المحاضرة ٣٢١/١ - ٢٢٨، الدارس ٠١٣٤/١ ١٣٥، وانظر فهارسه، الدرر الكامنة ١٣٤/٣ - ١٤٢، ذيول تذكرة الحفاظ ٦٩، ٤٠، ٣٥٢، ٣٥٣، ذيول العبر ٣٠٤، ٣٠٥، السلوك، القسم الأول من الجزء الثالث ٢٢، ٢٣، شذرات الذهب ١٨٠/٦، ١٨١، وانظر أيضا ٢٨٦ (ترجمة مفتاح الزينى]، طبقات الإستوى ٧٥/٢، ٧٦، مطبقات الحفاظ ٥٢١، ٥٢٣، طبقات أقراء، لابن الجزرى ٥٥١/١°، طبقات المفسرين الداوجى ٤١٢/١ - ٤١٦، طبقات ابن هداية الله ٠٢٣٠، ٢٠٢١°، فهرني المهاوس ٣٦٩/٢ - ٣٧٢، قضاة دمشق ١٠١، المشتبه ٣٨٩، مفتاح السعادة ٢٦٣/٢ - ٣٦٦ ١ والترجمة منقولة عن طبقات ابن السبكى هذا]، وانظر فهارسه، النجوم الزاهرة ٣١٨/١٠، ٣١٩ وقد أفرد تاج الدين السيكى لوالده ترجمة خاصة. راجع الدرر الكامنة ١٣٦/٢٠٢، والإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ٣٧٦، ومن هذه الترجمة صورة :معهد المخطوطات - بجامعة الدول الغربية، برقم ( ١٤٩٤ تاريخ) عن نسخة محفوظة بدار الكتب المصرية، برقم (١٦٣٤) وهى نسخة جيدة ، بعلم تخى حسن ، كتبت سنة ٧٦٤، وعلى حواشيها مقابلات وتصحيحات ، بعضها بخط المؤلف نفسه ، . وبآخرها سماع وقراءة عليه . ٠٠ وتزيد هذه الترجمة عما أورده المصنف فى الطبقات بعض الزيادات، منها قصيدة للمؤلف فى وفاء أبيه، فى آخر الترجمة - هذا إلى أنها محررة ومصححة، وقد أفدنا منها كثيرا، وسندل عليها فى الحواشى بالرمز ((ت)) إشارة إلى عنوانها وهو: ((ترجمة تقى الدين الممكن)). والحمد بعة في الأولى والآخرة. (٢) بعد هذا فى المطبوعة، ج، ك: ((الفقيه)). ولم يرد فى الطبقات الوسطى، و: ت. وتقدم . - ١٤٠ - اللّغوىّ الأديب الحكيم المِنْطِيقِىّ(١) الجَدَّلِيّ الخِلافِيّ النَّظَارِ. شيخ الإسلام، قاضى القضاة، تقىُّ الدّين، أبو الحسن: إمامُ النّاسِ جَامِعُ كُلِّ عِلْ فَرِهِدُ الدَّهْرِ أَسْمَى مَنْ تَسَامَى إِلَيْهٍ مَعَادِنُ العِلْمِ الَّمَاماً له: التفسيرُ للقرآنِ ألْقَتْ. وفى فَنَّ الحَدِيثِ إليه تُنْضَى وَكَائِهُ مَنْ بِهِ طَلبَ القِيامَاً وفِى فَنَّ الأَسُولِ لَهُ سُمُوٌ وفِى نَوْعِ الفُروعِ غَدَا المُماماً بِهاَ فى الحافِقَيْنِ لَهُ دَواماً وفى العَربِيَّةِ الْأمْثَالُ سَارَتْ حَوَى أُنَّةً وَتَصْرِيفاً ونَحْواً. وأَبْياتً بِهِ تَسْهُو فِظَامًا(٧) لِأَحْوالِ الَّذِينِ غَدَوْا عِظامَاً وتارِيخّاً مُبِيناً وأنْساباً إذا فرحَ اسْمَها لِلْمَرْءِ هاماً بَدِيعُ بَيَانِ أُسْلُوبِ الَّانِى والاسْتِدْلالِ لمْ يَأْرُ اخْيَامَا(٣) وفى عِلِمِ العَرُوضِ وِفِىِ القَوافِى غَدَا الحَبْرَ الْقَدَّمَ والإمامَاَ وفى عِلِهِ الكَلَامِ وَكُلِّ بَحْثٍ شيخ المسلمين فى زَمانَه، والداعِى إلى الله فى سِرِّ. وإعلانِهِ، والمناضِلُ عن الدِّينِ الحَنِيفِىّ بقلمه ولِتانه . أستاذُ الأُستاذِين، وَأَحَدُ(٤) المجتهدِين، وخَمْمُ المُنَاظِرِين. جامِعُ(٥) أشتاتِ الْعُلُوم، والمُبَرِّزُ فى المنقُولِ مِنْهَا والمَفْهُوم، والمُشَمِّر فى رِضا الحَقِّ وقد أضاءت النجوم. (١) فى المطبوعة، ج، ك؛ ((المنطقى)). وأثبتنا ما فى: ت، والطبقات الوسطى، وسيأتى فى كلام الضفدی . (٢) فى المطبوعة، ج ، كـ: ((واثباتا)). والتصحيح من: ث. .. (٣) فى المطبوعة، ج، ك: ((كم نال اهتماما)). وأثبتنا ما فى: ت. (٤) ضبطنا الحاء بالفتح من : ت. (٥) فى الطبقات الوسطى: ((الجامع بين أشتاث المطوم)). - ١٤١ - شافِىُّ الزّمان، وحُجَّةُ الإِسلام المَنْصُوبُ مِن طُرق(١) الجنان، والَرْجِعُ إذا دّجَتْ مُشْكِلةٌ وغابت عن العِيان. ◌ُبَابٌ لانْكَدِّرُهُ الدِّلاء، وسَحابٌ تَتقاصَرُ عنه الأنْواء، وبابٌ العلم فى عصرٍ،، وكيف لا وهو علىٌّ الذى تَمْتْ به النَّماء. لَهُ مِنْ كُلِّ ◌ِرِ بِالجَميع (٢) وكان مِنَ الْعُلُومِ بَحَيْثُ يُقْضَى وكلن مِنِ الوَرَعِ والدِّين وسُلوكِ سَبِيلِ الأَقْدمين، على سَنَّنِ وَيَتِين، إنَّ اللهَ(٣) مع الميِّين . صادِعٌ بالحَقِّ لا يخافُ لَوْمَةَ لائم، صادِقٌ فِى الَِّّيَّة لا يَخْقِشِى(٤) بَطْمَةَ ظالِيمٍ، صاِبِرٌ وإنِ ازْدَحت الغَّرَاغِمِ . مُنُوطٌ به أمْرُ المُشْكِلات فى دَباحِيها، مَخْطُوطٌ عن قَدْرِهِ السَّماء ودَرارِها، مَبْوطٌ قلُهُ ولِسانُه فى الأُمَّة وفتاوِيها . شيخُ الوقتِ حالًّاً وَعِلْما، وإمامُ التحقيق(٥) حَقِيقةً وَرَسْما، وعَمُ الأعلامِ فعلًا وانها. إذا تَغْلْفَل فِكْرُ الَرْء فى طَرَفٍ مِن مَجْدِهِ غَرِقَتْ فِيهِ خَوَاطِرُءُ(٦) لا يَرِى الدُّنيا إِلَّ هَباءِ مَنْتُورا، ولا يَدْرِى(٧) كيف يَجْلِبُ الذَّرْهَمُ فَرَّحَةً (٨) والدِّ ينَارُ (١) فى المطبوعة: ((طرف)). وأثبتنا ما فى: جَ، ك ، ن. (٢) سبق فى ٢٠٨/٩،٣٨٠/٨. والرواية فى: ت: ((فى كل علم)). (٣) فى المطبوعة: ((إن شاء الله)). وأثبتنا ما فى: ج، د، ت، ومفتاح السعادة، وهو ينقل عن السبكى ، كماذكرنا. "(٤) فى المطبوعة، ومفتاح السعادة: ((يخشى)). وأثبتنا ما فى: ج، ك ، ت. (٥) فى المطبوعة: ((المحققين)). وأثبتنا ما فى: ج، ك، ت، ومفتاح السعادة. وقد رأينا بعض هذه الأوصاف التي خلفها المصنف على والده، فى شذرات الذهب ١٩٤/٥ فى كلام لصاحب الناموس المحيط ، مدحا لمحي الدين ابن عربى . (٦) البيت لأبى الطيب المتنى: ديوانه ١٢٠/٢. وجاء فى المطبوعة، ج، ك: «إذا تعلل ... عرفت)) .. والتصحيح من: ت، والطبقات الوسطى، ومفتاح السعادة، وديوان المتفى. (٨) فى الطبقات الوسطى: ((فرحة». - (٢) في الطبقات الوسطى: ((يعرف)). !