Indexed OCR Text
Pages 261-280
- ٢٦١ - قَدِ احْتَوَى عَلَى ◌ِلا وسُهْدٍ وَهُدَرِ مَرْبَانٍ. ووَصَّا وَكَلَّا بِالبَرَدِ والزَّهْرِ للحانِ أمالَهُ سُكْرُ العُّبَا مَعْلَ الصَّبَا بِقَدِّهِ وفَكَّ أَزْوارَ القَبًا وحَلَّ عَقْدَ بَنْدِهِ وساعِدِى لسدٍ.(٢) وسده(١) زَهْرُ الرُّبا مِن فَوْقِ وَرْدِ خَدِّهِ وِنُ أَرْعَى زَغَا مِثْلُ(٢) الهَرَى هَبَّعَلَى رَوْضِنَدِ مِنْ طَرِ وَيحالي قد أَطُفَا حَتَّى عَلَا مُوَرَّدٍ مُزْهِرٍ نُنْاِنِى (٤) خَدِّيهِ خَدّ الْبُكًا فى محنٍ خَدِّى(٥) غُدَرا سائِلَ دَمْعِى نَهَرَا ورَدَّ لَمَّا أن شَكًا بَنَ البرايا عِبَرَا كَمْ مُغْرَمٍ قد تَرَكَا الحالُ(٦) يُغْنِى النَّظَرَا يا مَنَ إليهِ المُشْتَكَى وإِذا (٧) الهوى فانْهَمَلَا دَمْعِ الصَّدِى كَالَطَرِ هَتَّانِى وما أنْطَفَاَ واشْتَعلَا فِى كَبِدِى كالشَّرَرِ نيرانِى وفَرْحَة لِمِن بَرَى يا فَرْحَةً لَحْزُونِ وصِدْتَ مِن جَفْنِى الكَرا إِن سُلْتَ بالجُفُونِ (١) هكذا فى الأصول ، ولم نعرف صوابه . (٢) فى المطبوعة: ((بعده))، والمثبت من: ج، ك. (٣) فى المطبوعة: ((من)). والتصحيح من: ج ، ك . (٤) فى المطبوعة: ((من هز نعمان)). والتصحيح من: ج، ك . (٥) فى المطبوعة: ((خد))، وأثبتنا ما فى: ج، ك. وجاء فى المطبوعة: ((عذرا.)). وفى : ج: ((غذرا))، وأثبتنا ما فى: ك. والغدر، بضم الغين وفتح الدال المهملتين: القطعة من الماء يغادرها السيل ، كالغدير . (٦) فى المطبوعة: ((والحال)). وأسقطنا الواو، كما فى: ج، ك . (٧) فى المطبوعة: ((واد الهوى))، والمثبت من: ج، ك . - ٢٦٢ - سِوَى الذى فَاقَ الوَرّي (١) فليس مَنَ (١) يَحْمِيفِى أبى سَعِيدٍ سُنْقُرَا. شَمْسِنِ الُْلا والدِّينِ مَوْلَى حَوَى كُلِّالْعُلاَ(٢) وسُؤَدَدٍ مِنْ مَعْشَرٍ فُرْسَانٍ. وقد صَّفَا ثُمَّ خَلَا فِى الَوْرِدِ للْمُعْسِرِ والعاِى (٣) . ومنها (؟): يَقْضِى علينا الأَسَى لولا تأسِّينا علماً فينا غَدا مُنادِيها(٤) بَجْرُ الهَوَى يُغْرِقْ تُحْسِرِقْ ونارُه فَتَّى عليهِ نَامْ بيضا ليالينا إيَّكَ أَنْ تَهْوَى إنَّ الهَوَى يُضْنِى اسْمَعْ وقُلْ عَنّى حيناً فقام بها للنّعىِ ناعِيناً لاقى هامَ بالغيد (١) فى: ج، ك: ((لمن))، والمثبت من المطبوعة. (٢) فى المطبوعة؛ ((علا))، والمثبت من: ج، ك. (٣) مستخدما نونية ابن زيدون الشهيرة، التى مطلعها: .. وتاب عن طيب لُقْيانا تَجافِينَا أضحى التنالى بديلا من تدانينا والموشحة فى نفح الطيب ٦٣٢/١ - ٠٦٣٤ (٤) فى المطبوعة: ((مناديًا)). والتصحيح من: ج، ك، والنفح (٥) فى النفخ: ((جهده عام! (٦) فى المطبوعة: ((السلوى))، وأثبتتا ما فى: ج، ك، والنفع. مَنَ فِيهِ جَهْلًا عامْ (٥) مَنِ هَمَّ أَوَقَدِ هِامْ ◌ُقْلِقْ ورُبَّما قد غَيَر الأجسامْ وصَيََّ الأيّامْ يا: صاحبَ النّجْوَى سوداً. وكانت بكُم قِفْ واسْتَمِعْ منى لا تَقْرَبِ البَلْوَى(٦) " خُضْنَا على غِرَّة - ٢٦٣ - لأَحْوَرِ أَلْمَى مَجْهُودِى بذلتُ ورَدَّ مَاهَمَّا بالجُنودِ :- )(١) أضْحَى النَّنَانِ بَدِيلاً مِن تَدَانِنا وعند ما قد باد " بالوَصْلِ أو قد كار بَحَقِّ ما يَيْنِ إلّا وبَيْنَكمْ فتجمعُوا الشَّمْلا عَيْنِى أُقَرَرْنُمُ بِفَقْدِكُمْ أَبْلَى فالعَيْشُ(٢) بالبَبْنِ جَديدَ(٣) ما قد كانْ بالأهلِ والإخوانْ ياِجِيرَةً بِانَتْ(٤) لَعَهْدِهِ غَانَتْ .. ما هكذا كانَتْ لا تَحْسَبُوا الْبُعْدا يُغيِّرُ العَهْدَا يا نازِلًا بالبان والفُرْقانْ والنَّعْلِ. الرحمن وسُورةٍ عَل خَلَّ فى الأديانْ أن يَقْتُلَ الظَّمَاَنْ يا سائلَ(٥) القَطْرِ مِنِ سَاكِينِى بَدْرٍ عسَى صَبّاً تَسْرِى ومَوْزِدٍ الَّّهِ صافٍ من تَصَافِيه عن مُغْرَمٍ صَبِّ مِن غيرٍ ما ذَنِْ عَوَائِدْ الْمُرْبِ إذا طالَمَا غَيْرِ النَّأْىُ الُحِّينا بالشَّفْعِ والوَثْرِ والَِّيلِ أَذا يَسْرِى والنَّخْلِ والحِجْرِ مَن كان صِرِفَ الهوى والوُدِّ يَسْقِيِدا عَرَّجْ عَلَى الوادِى وقِفْ بهم نادِى لُغْرَمٍ صادِى : (١) فى النفح: (( بهم)). (٢) فى النفح: ((فالمين)). (٣) فى المطبوعة: ((من)). والتصحيح من: ج، ك، والنفع. (٤) فى المطبوعة ((نامت)). والتصحيح من: ج، ك، والنفح. (٥) فى أصول الطبقات: ((ياسائلى))، وأثبتنا الصواب من النفح. - ٢٦٤ - مَنِ ثو على البُعْدِ حَيّا كان يُحْمِينا. بَلِّغْ نحابيًا أعوام ◌ُنَّا. لنا: أيام أيّامْ كأنما أعوام کی . بالوصلِ لِ: لودامْ :كالأحلام فيمَنَا الشَّمُول: وغَنَّأَنَا: مُغَنَِّنًا ما أحجاوَقَدُّه غُصونَ(٢) البانِ بين الوَرَقِ إِلَّ سَلَبِ الَهَاَ مع الفِزْلانِ سُورَ (٣) الحَدَق قُوا غَلَطّاً مَنِ حاز حُسْنَ البَشَرِ بالبدرِ (٤) يلوحُ فى دَيَاجِى الثَّعَرِ لا كيدَ ولا كرامةً للقَمَرٍ الحبُّ: جمالُه مدَى الأزمانِ. معناه بَقِى. وازدادِسَفاً(٥) وخُصَ بالنَّعْصانِ بدرُ الأُفُقِ والسََّامُ فى مُقْلَتِهِ الصُّحْبةُ. والجَنَّةُ والجحيمُ فى وَجْنَتِهِ مَن شاهِدَه يقولُ مِنِ دَهْشَتِهِ الأرضِ يُعِيذُم من الشَّيطانِ رَبُّ الْقَلْقِ هذا وأبيك فَرَّ مِن رضوانٍ تحت الفَسَقِ (١) يعارض السراج المحار، وهو عمر بن مسعود الحلى. راجع ترجمته فى فوات الوفيات ٢١٩/٢. والموشحتان فى الوافى ٢٧٨/٤-٢٨١، والقوات ٥٠٦/٢-٠٠٠٩ وانظر النجوم الزاهرة ٢٣٤/٩. (٢) فى المطبوعة: ((قد غصن)). والتصحيح من: ج.، ك، والوافى، والقوات. (٣) فى الواقى والقوات: (( حسن)). (٤) فى أصول الطبقات ((كالبدر))، وأثبتنا ما فى الواقى، والقوات. وجاء فى مطبوعة الطبقات: ((دياجين الشعر)). وصححناه من: ج، ك، والوافى، والقوات. (٥) فى المطبوعة: ((حا)). والتصحيح من: ج، ك، والوافى، والقوات. (٦) فى أدول الطبقات: ((الأرض تعيذه))، وأثبتنا ما فى الواقى، والقوات. وجاء فى مطبوعة الطبقات: ((برب))، والمثبت من: ج، ك، والوال والفوات. إن شئتَ تُحِيما ۈ کان والكأيُ مُتْرَعة ومنها(١): - ٢٦٥ - قد أنبته اللهُ نباتاً حَسَنا وازداد على المدى سّتاء وستا مَنَ ادَ له بُرُوجِه ماعُبِنا قدزَيَّنْ حُسنَهَ (١) مع الإحسانِ حُسْنُ الْخُلُقِ لُورُنْتَ لُسِهِ مَلِيماً(٣) ثانٍ لم يتْفِقٍ فى رِجِسٍ لحظه وزَهْرِ الشَّغْرِ(٣) روضْ نَضْرٌ قِطَافُهُ بِالنَّظَرِ (٤) قد دَيَّجَ خَدَّ نَبَاتُ الشَّعَرِ(٥) فالوردُ حواءُ ناعِمُ الرّيحانِ بِالطَّلِّ ◌ُقِى وَالَّدُّ يحِيلُ مَّيْلَةَ الأغصانِ لالمُعْتَنِقِ ٠٠ أحيا وأموتُ فى هواءُ كَمَدا مَن مات جَوَى فى حُبِّه قد سُمِدا يا عاذِلُ لا أَرْكُ وَجْدِى أَبْدًا(٦) يستأمِلُ مَن بَعُمُّ بِالسُّوانِ ضَرْبَ الْعُنُقِ لا تعذِلَنِّى فكُلَّا تَلْحَانِى زادَتْ حُرَقِي اللُّ وطَرْفُهُ قَنَاةٌ وحُامْ والحاجبُ والِّحاظُ قِىٌّ وسِهِامْ(٧) والثّغْرُ مع الرِّضاب كأسٌ ومُدامْ والدُّرُّ مُنظّمٌ مع المَرْجَانِ فى فِيهِ نَّقِى قَدِ رُصِّحهوقَهَ عَقِيقٌ قَنِ نَظْمَ اللََّقِ(٨) (١) فى: ج، ك: ((جمه))، وأثبتنا ما فى المطبوعة، والوافى، والفوات . (٢) فى الوافى، والفوات: ((شبيها)) .. (٣) فى المطبوعة: ((الشعر))، وأثبتنا الصواب من: ج، ك، والواقى، والقوات. (٤) فى المطبوعة: ((روض نضير وطافه بالنظر))، وأثبتنا الصواب من: ج، ك، والواقى، والفوات. (٥) فى الوافى، والفوات: ((بنبت الشعر». (٦) فى المطبوعة: ((يا عاذلى))، والمثبت من: ج، ك، والواقى، والقوات. (٧) فى الواقى، والفوات: ((قوس وسهام)). (٨) فى: ج، ك: ((نق))، وأنيتنا ما فى المطبوعة، والواقى، والفوات .. -٢٦٦ - وممها : قَالُوا سَلَاً واسْتَرد مُضْنَاهُ قَلْباً أُخِذَا .. لا والَّذِى لا إلهَ إلََّّ هُو ما كان كَذا التركُ الْوَجْدَ وِهْوِ كالقَمَرْ عشقتُه كوكباً مِنْ الصِّغَرْ دَيَّجْ دِيباجَتَهِ بِالنَّعَرْ لا والذى زانه فأعطاهُ(٢) حُسْناً وهَذَاً ولو تُقَاسُ الكَئُوسُ بِالنَّغَرْ. لفَضَلِ الثَّغْرُ صِحَّةَ النَّظَرْ لو قِيسَ ما فَاقَ مِن حُمَيَّاهٍُ أو ما نَبَذَا كُلُّ دمِ الناسِ فِوقَ وَجْنَقِهْ العَقَوُ مِن نَبْلِهَا وَحِدَّتِهْ واختار مِنِ نَبْلِهِا ونَقَّهُ سَهْماً نَقَدًا. وسودها يا حليمُ خُذْ بَيَدِى لو قِيسَ مافِكٌ مُحَكَّمِ الزَّرَدِ إلى حُسامٍ نَضَتْهِ عَيْنَاهُ ماضٍ شَجَدًا(٦) قد سَتَى الطَّيَ حُسْنُ لَفْتَتَهْ (٨) بَدَتْ طِرِازاً كَالرَّقِ بَالإِيَرْ(١) عَلَى البَرَايا إنَّهُ اللهُ ما كانَ وبالشَّايا الحَابُ كَالدُّرَرْ وَالصِّرْفَ فِى مَطْعَمٍ وَفى عَطِرُ(٣). إلى رِضَابٍ حَوَتْهِ عيناهُ ما كان كذا قد سفكتْا مِهامُ مُقْلَتِهُ لو صَبَّ بَهْرَامُ كَلَّ جَعْبَتَهُ(٤) فى الأرضِ مِن حُرْقَةٍ رماياهُ ما كان كَذا أمضَى مِنِ البِيضِ مَعْ بِى أَسَدِ مِن كلِّ ما ضَى الْغُرُونِ غَيْرِ صَّدٍ (٥). عَلَى مَسَنَّ أَبِدَتْه صُدْغَاءُ(٢) ما كان كذا كماسَى المُصْنَ حُسْنُ خَطْرتِهِ (١) فى: المطبوعة: (وبدت)). وأسقطنا الواو كما فى : ج، ك. (٢) فى المطبوعة: ((وأعطاه))، والمثبت من: ج، ك. (٣) فى المطبوعة: ((والظرف فى معضم،، وأثبتنا ما فى د ج، ك (٤) هو: بهرام الملك، يضرب به المثل فى إحكام الرى، فيقال: ((.رمى بهرام)) لأنه لم يكن فى العجم أرمى منه . وله فى ذلك قصص وحكايات. راجم ثمار القلوب ١٧٩. (٥) فى المطبوعة: (( ماضى الحروب عنه))، وأثبتنا الصواب من: ج.، ك، والقرون: مجمع ((فرن)) وهو هنا: حد السيف والفصل. (٦) فى المطبوعة: (( ما من شحذاته)). والتصحيح من: ج، ك. (٢) فى المطبوعة: ((على من أبدى صدغاه))، والمثبت من : ج)، كـ (٨) فى المطبوعة: ((سلب الظبى))، والمثبت من: ج، ك -٢٦٧ - والشَّمْسُ خَجْلَ مِنِ حُسْقِ طَلِتِهْ(١). وَالبَدُهُ: فى حُسْنِهِ وَهْجْتُهْ لو قِيٌّ أَبِغَ إلى مُخَّاهُ فى الحُسْنِ إذا حَنَّتْ به هالَهُ عِذاولَهُ ما كان كَذا ٠١٣٣٠ محمّد بن محمّد بن أحمد بن عبد الله. القاضى نَجْمُ الدِّين أبو حامد بن جمالِ الدّين ابن الشيخ مُحِبِّ الدِّينِ الطَّبَرِىّ الْآَمُلِىّ* قاضى مكَّةَ شرَّفها الله . وُلِدِ سنةَ ثمانٍ وخمسين وستمائة . وسمع مِن عَمِّ جَدِّه يعقوبَ بن أبى بكر الطّرِىّ، ومِن جَدِّه، وغيرِها . وله إجازةٌ من الحافظ أبى بكر بن مَسْدِىّ(٢). كان فقيهاً شاعِراً . توقَّ سنةً ثلاثين وسبعمائة . ومن شعره(٣) : حُسِّناً وليس البَدْرُ مِن أَشْباِكِ أشَبِيهَةَ البَدْرِ التَّعامِ إذا بَدَا فإليكِ فى الحُسْنِ البَدِيعِ بجاهِكِ (٤) مَأْسُورُ حُسْنِك إن يكن مُتَشَقٌّاً (١) فى: ج، ك: ((والشمس تخجل))، وأنينا ما فى المطبوعة. * له ترجمة فى: الدرر الكامنة ٢٨٠/٤، خيول المبر ١٦٥، شذرات الذهب ٩٤/٦، طبقات الإسنوى ١٨٠/٢، ١٨١، العقد الثمين ٢٧١/٢ - ٢٧٦، فوات الوفيات ٣٠١/٢، الوافي بالوفيات ١ / ٢٢٨ - ٢٣٠. (٢) فى المطبوعة: ((بن منده)). والتصحيح من: ج، ك، والطبقات الوسطى، ومصادر الترجمة. (٣) فى زوجته خديجة بنت إبراهيم بن محمد الطبرى. كما فى العقد الثمين ٢٠٩/٨، والأبيات، فيه، وفى الموضع المذكور قبل، وفى طبقات الإسنوى، والفوات، والوافى .. (٤) فى الطبقات الوسطى، والفوات: ((مأسور حبك)). - ٢٦٨ - أَشْغَى أَسَى أَنْيَهِ الأَعَاذَ دَولؤُهُ وشِفَاءُ بحصِّلُ بَارْغِنَافِ شِفَاعِكٍ(١) لا تَقْطَمِيهِ جَفَّاً بَحَقِّ إِلاّهِك(٢) فَصِلِيهِ وافْتَنِعِى بَقَاء حياةٍ ١٣٣١ محمّد بن محمّد بن محمّد بن أحمد بن عبد الله [بن محمد] ابن يحيى بن سَيِّدِ الداس" الحافظ الأديب فتح الدين أبو الفتح بن الفقيه أبى عمرو (٤) بن الحافظ أبى بكر اليَعْمُرِىّ الأندأىّ الأشْبِيلِىّ ثم المِصِرىّ. أجاز له النّجيبُ الحَرَّانى، وحضر على الشيخ شمس الدين بن العِماد الحنبلى. وسَمِعِ من قُطب الدين بن الفَسْطَلَانيّ، ومِنِ غَازِى الْخَلَاوِىّ ، وابنٍ خَطِيب الِزَّةُ وخَلْقٍ. (١) فى المطبوعة: ((أشقى)) بالقاف، وهو خطأ. وضبطت الفاء فى: ج، بالكسر، كأنه فعل أمر من الشفاء. قال الإستوى: ((وقوله: أشفى أبى، أى: تقارب الموت لأجل الحزن، يقال: أشفى فلان على الموت : إذا أشرف عليه» . والرواية فى قوات الوفيات : وأسماه قد أعيا الأساة دواؤه * (٢) فى المطبوعة، ج: ((بقاء خرته)). وفى ك: ((حرقه))، وأثبتنا الصواب من الطبقات الوسطى ، والمراجع المذكورة . (٣) ساقط من المطبوعة، وأنيتناه من: ج، ك، ومصادر الترجمة الآتية. * له ترجمة فى: البداية والنهاية ١٦٩/١٤، البدر الطالع ٢٤٩/٢ - ٢٥١، تاريخ ابن الوردى ٣٠٥/٢، تذكرة الحفاظ ١٥٠٣، حسن المحاضرة ٣٥٨/١، الدور الكامنة ٣٢٠/٤ _ ٣٣٠، ذيول تذكرة الحفاظ ١٦، ١٧، ٣٥٠، ذيول العمر ١٨٢، السلوك القسم الأول من الجزء الثانى ٣٢٦، شذرات الذهب ١٠٨/٦، ١٠٩، طبقات الإستوى ٥١٠/٢، ٥١١، فوات الوفيات ٣٤٤/٢ - ٣٤٩، مرآة الجنان ٢٩١/٤، مفتاح السعادة ٣٦٣/٢، النجوم الزاهرة ٣٠٣/٩، ٣٠٤، الوافي بالوفيات ٢٨٩/١ - ٠٣١١ (٤) فى المطبوعة: ((عمر))، وأتجنا ما فى: ج، ك، وكثير من مصادر الترجمة، وأنظر ترجمة (( أبي عمرو)، هذا فى الدرر ٢٧٩/٤. - ٢٦٩ - قال شيخُنا الدَّهيُّ: كان صَدُّوقاً فى الحديث، حُجَّةً فيما يَنقُله، له بَصَرٌ نافِفٌ (١) بالفَنّ ، وخِرةٌ بالرِّجال وطبقاتِهِم، ومعرفةٌ بالاختلاف. وقال الشيخ عَلَمُ الدين البِرْزالِّ: كان أحدَ الأعيان، معرفةً وإتقانً وحفظاً وضَبطاً للحديث، وتَفَهُعاً فى عِلّهِ وأسانيدِه، علماً بصَحِيحه وسَقِيمه، مستحضراً للسّيرة، له حظّ [وافِرٌ](٢) من العربّة، وله الشِّعرُ الرائق والنَّثْرُ الفائق. وقال ابنُ فَضْل الله، فى مَسالِك الأَبْصارِ: أحدُ أعلامِ الحفّاظ، وإمامُ أهلِ الحديثِ الواقِفِين فيه بُمُكاظ، البَحْرُ المِكْتار، والحَبْ فى نَقَلِ الآثار، وله أدبُ أساَسُ قِياداً وِنِ الغَمام بأيدى الرِّياح، وأُسْلمُ مُراداً مِن الشمس فى ضَمِيرِ الصَّباح. وقال الشيخ صلاح الدِّين الصَّغَدِىّ: كان حافظاً بارِعاً، متوقِّلَا هَضَباتِ (٣) الأدب، [ غارِفً](٤) متفقّاً بليغاً فى إنشائه، ناظماً ناراً مترسَلًا، لم يَضُمَّ الزمانُ مثلَه فى أُخْشائه، خَمَلُّهُ أبِهَجُ من حدائق الأزهار، وآَنَقُ مِن صَفَحاتِ الخُدُودِ المُطَرِزِ وَردُها بآسِ المِذار. قلت : مولدُه فى ذى الحِجَّة، سنةَ إحدى وسبعين وسمائة. وكان(٥) مِن بيت رياسةٍ وعِلٍ، ولجَدِّه (( مُصنَّفٌ فى مَنعِ بيع أمَّهات الأولاد)) فى مجالَّد ضخم ، يدلُّ على علمٍ عظيم . وصنّف الشيخُ فتحُ الدين كتاباً فى المَغَازِى والسِّيَرَ، سمّاه: ((عُيُون الأَثَرِ))، أحسن فبه ماشاء . (١) فى المطبوعة، ك: ((ناقد))، والمثبت من : ج. (٢) زيادة من المطبوعة، على ما فى: ج، ك. وقد نقل ابن حجر فى الدور كلام البرزالى هذا، ولم ترد عنده هذه الزيادة . (٣) فى المطبوعة: ((متوغلا بهضاب))، وأثبتنا مافى: ج، ك. ويقال: توعلت الجبل: أى علوته. (٤) زيادة من المطبوعة، على ما فى: ج ، ك . (٥) فى المطبوعة: ((وقد كان))، والمثبت من: ج ، ◌ُ. - ٢٧٠ - وَفَرَّحْ من «التّمِذِىّ)» قطعةً(١)، وله تَصانيفُ أُخْرُ، ونَظْمٌ كثيرٌ(٢) ولمّا شَغَرَتْ مَشِيجَةُ الحديثِ بالظاهرِيّة بالقاهرة وَلِيهَا الشيخُ الوالد، ودَرَّس بها، فسعَى فيها الشيخُ فتح الدين، وساعده نائبُ السَّلْطلة إذ ذاك، ثم لم يَتَجاسَرُوا على الشيخ، فأرسل الشيخُ فَتَحُ الدين إلى الشيخ، يقول له: أنت تصلُح لكلِّ مَنْصِبٍ فى كلّ عِلم، وأنا إن لم يحصُل لى تدريسُ حديثٍ، ففى أىِّ علم يحصُلُ لى التدريس؟ فَرَق عليه الوالدُ وتَرَكَها له ، فاستمرَّ بها إلى أن مات فى حادى عشر شعبان، سنة أربع وثلاثين وسبعمائة ومن شعره(٣): حتّى يُعِيدَ زمانَ الوَصْلِ مُبْدِيهِ يا كامَ الشَّوقِ إنَّ الدّمعَ مُبْدِيهِ أَصْبُو إلى البانِ بانَتْ عنه ها جِرَبِى تَعَلَّلاَ بِلَيَالِى وَصْلِها فِيْهِ (٤) لم يَبْقَ مِن طِيبِه إلَّ تَنِيهِ(٥) عَصْرٌ مَضَى وَجَلابِيبُ الصِّبَا قُشُبٌ ديناً تَقَضَّى زَمانِى فِى تَغَاضِهِ (٦) : لَو دامَ عَهْدُ الَّوَى لم تَلِ مَاطِلَقِى ومنه (٧) : صَبَّ بَرَاهُ نُحولُهُ ودُمُوعَهُ (٨) عَهْدِى بِهِ والبَيْنُ ليس بَرُوعُهُ (١) اسم هذا الشرح: ((النفج الشذى فى شرح الترمذى)) قال ابن شاكر فى القوات: ولم يكمل. وقال ابن حجر، فى الدرر: «وشرع لشرح الترمذى، ولو اقتصر فيه على فن الحديث من الكلام على الأسانيد ، لکل ، لكنه قصد أن يتبع شيخه ابن دقيق العيد ، فوقف دون ما یرید » .. (٢) فى المطبوعة: ((كثيرا))، والمثبت من: ج، ك. وقد أورد الصفدى وابن شاكر كثيرا من هذا الشعر ، فى الوافى والفوات . .(٣) الأبيات الثلاثة الأولى فى الغيت الذى النجم ٨/٢، وقوات الوفيات ٣٤٨/٢. (٤) فى المطبوعة: ((مالت عنه))، وأثبتنا ما فى: ج، ك، والفوات. والرواية فى الغيث :: تطلا بليالى وصلفا فيه. أصبو إلى البان لما بان ساكنه (٥) فى المطبوعة: ((من عليه))، وأثيتنا ما فى: ج، ك، والغيت، وألفوات (٦) فى المطبوعة: ((مَا طلبي ... زمن تقضى))، وأثبتنا ما فى : ج، ك، وفيها وفى المطبوعة: ((بلو)) بالياء التحتية، ورأينا أنه بالتاء الفوقية. (٧) القصيدة فى : الوافى، والقوات ، والنجوم. المواضع المذكورة فى صدر الترجمة (٨) فى الفوات والنجوم: ((صبا براه)). وما فى الطبقات مثله فى الوافى. -: ٢٧١ - لاتَطلُبُوا فى الحُبِّ تَأْرَ مُتَيِّمِ عَن ساكِنِ الوادِى سَقَّتْهُ مَدَامِغِى أَنْدِى الذى عَنَتِ الْبُدُورُ لَوَجْهِهِ البَدْرُ مِن كُلَفٍ ◌ِهِ كَلَفٌَ بِهِ لِهِ مَعْسُولُ المَرَاشِفِ والَّعَى دارَتْ رَحِيقُ سُلاِفِهِ فَلَنَا بها يَجْنِى فَأُضْمِرُ عَثْبَهُ فإذا بَدًا ومنه(٦) : فَضَى ولم يَقْضِ مِن أحبابِهِ أَرَبَا راضٍ بما صَفَمتْ أيدِى الْغَرامِبِهِ ما ماتَ مَنَ مات فى أحْبابِهِ كَلَفاً فالسُّحْبُ تَبْكِيهِ بَلْ تَسْقِيه هامِيةً فالموتُ مِن شَرْعِ الغَرامِ مُرُوعُهُ حَدِّثْ حديثاً طابَ لِ مَسْمُوعُهُ ◌َإِذْ حَلَّ مَعْنَى الحُسْنِ فِه جَمِيمُهُ(١) والفُصْنُ مِن عَطْفٍ عليه خُضُوءُهُ (٢) حُلْوُ الحَدِيثِ ظَرِيفُهُ مَطْبُوعُهُ (٣) سُكْرٌ يَجِلُّ عَن الدَامِ صَنِيمُهُ(٤) فَجْمَالُهُ مِمَّا جَنَاهُ شَفِيُهُ(٥) صَبٌّ إذا مَرَّ خَفَّاقُ النَّسِيمِ صَبًا (٧) فَحَسْبُهُ الحُبُّ مَا أَعْطَى وَمَا سَلَبَاً ولاقَضَى بَى فَضَى الحقَّ الذى وَجَباً وكيفَ تَبْكَى مُحِبَّ نَالَ مَاطَلَبَا (٨) (١) فى الفوات وحده: ((عنت الوجوه لحبه)). (٢) الكاف الأول: الحب الشديد، والكلف الثانى: بتر فى الوجه، يشبه حب السمسم، أو هو السواد . عن حواشى القوات ، والنجوم. (٣) فى النجوم: ((لل حلوى المراشف)). وفى الفوات: ((أهواه ممول المراهب)). ورواية الطبقات مثلها فى الواقى . .(٤) فى الوافى، والفوات، والنجوم: ((رحيق لحاظ))). وفى: ج: «فنا به))، وأنبتنا رواية المطبوعة ، ك ، والمراجع الثلاثة . (٥) فى المطبوعة: ((يمي فأضر عينه))، وكذلك فى: ج، ك. لكن أهمل فيهما نقط ((يحمي))، وأثبتنا الصواب من المراجم الثلاثة المذكورة . (٦) القصيدة فى الوافى ، والفوات . (٧) فى أصول الطبقات: ((مضى ولم يقض))، وأثبتنا رواية الوافى، والقوات. وسيأتى نظيرها فى البيت الثالث . (٨) فى أصول الطبقات: ((بل يسقيه هامته)). وصححنا الرواية من الوافى، الفوات. - ٢٧٢ - والغُصْنُ نَشْوانُ بِئْنِهِ الغَرامُ ◌ِهِ وَطَوَّفَتْ جِيدَهَا الَوَرْقَاهُ وَاخْتَضَبِتْ ومالَتْ الدَّوْحَةُ الغَنَّاهِ راقِعَةً والرَّوضُ حَمَّلَ أَنفَاسَ النَّسِيم شَذَا فراقَهُ الوَرْدُ فَاسْتَغْتَى بِهِ وَثَنَى فقارقَتْ روضَها الأزهارُ واتَّخَذَتْ منها : لو لم يكُنْ بابِلِىَّ الرِّيقِ مَبْسِمُهُ لِلأَنْحُوانةِ مِمَّ ◌ِيهِ مَنظَرُها وَالَبَرْقُ يَخْفِقُ لَمَّا شامَ بَارِقَهُ مَنْ لِ والكَّيِدِ الحَرَّى والمُقْلَةِ !! ومَنْ لِمُضْنَى إذَا لَجَّ السَّعَامُ بِهِ كأنَّهِ مِن حُمَيَّ وَجْدِهِ فَرِبَا(١). لَهُ وَغَلَّتْ عَلَى أعوادِها ◌َجَرَبَا(٢) تَصْبُوٍ و تَنْثُ مِن أوراقِها ذَهَبَا(٣). أزهارِهِ راجياً مِن قُرْبِهِ سَبَبًا (٤) عِطْفَاعِلَيْهِ وَمِنْ رَجْعِ الجوابِ أَنَى (٥). نجوَ الرَّسُولِ سَبِيلًا وابَغَتْ مَرَّبَا (٦) لَمَا اكْتَى ثَغْرُ، مِن دَرِّهِ حَيَباً ولم تَنَلْ مِثْلَهُ عَرْفً ولا ضَرَبًا(٧). فالمُزْنُ تَبْكِى له إذ أَعْوَزَ الشَّنَبَا (٨). مَبْرَى اسْتَهَنَّتْ وَسَحَتْ دَمْعَها سُجُبا(٩) والحُبُّ لم يَلْقَ إلَّا رُوحَهُ سَلَبَاً (١) فى المطبوعة: ((حيا وجهه))، وأثبتنا ما فى: ج، ك، والوافى، والفوات. (٢) فى الوافى: ((وطوقت جيبها)). (٣) فى الفوات: «الروضة الغناء)). (٤) فى أصول الطبقات: ((من فوقه شنبا))، وأثبتنا ما فى الواقى: والفوات. والشغب، وهو الرقة والبياض فى الأسنان ، لا معنى له هنا . (٥) فى أصول الطبقات: (فرامه الورد))، وأثبتنا ما فى الوافى والغوات، وفيهما: (عطفا إليه)). (٦) فى الفوات: ((وابتفت سببا)». ورواية الطبقات مثلها فى الواقي، وهى توافق الآية الكريمة: ((فاتخذ سبيله فى البحر سربا)) التكهف ٦١، وانظر أيضا الآية ٢٧ من سورة الفرقان. (٧) فى الأصول: ((ولم تنل ميله عرفا ولا طربا))، وأثبتنا ما فى القوات. والضرب، بالتحريك: العسل الأبيض . ولم يرد هذا البيت فى الواقى. (٨) فى المطبوعة: ((إذا عوز القشبا))، وأثبتنا الصواب من: ج، ك، والقوات، ولم يرد البيت فى الوافى . و ((الشنب)» شرحناه قريبا . . ۔۔ (٩) فى الفوات: ((ومقلتى الضرا استهلت)). ولم يرد البيت فى الواقى. - ٢٧٣ - ١٣٣٢ محّد بن محمّد بن محمّد بن الحسن [ بن أحمد](١) بن نُبَاتَةً* أديب العصر ، الشيخ جمالُ الدّين ابن شيخِنا الشيخ شمس الدّين المُحدِّثِ. حامِلٌ لواءِ الشُّعراء فى زمانه، مارأينا أشعَرَ منه ولا أحسَنَ نَثْراً، ولا أَبْدَعَ خَطًا ، له فُنُونٌ ثلاثةٌ لم نَرَ مَنْ لَحِقَه(٢) ولا قارَ به فيها: سَبَق الناسَ إلى حُسنِ النّظم، فما لَحِنه لا حِقٌ فى شىءٍ منه، وإلى أنواع النّثْرِ، فما قارَ به مُقَارِبٌ إلى ذَرَّةٍ منه، وإلى براعةِ الخطِّ ، فىا قَدَر مُعارِضٌِ على أن يحكىَ له (٣) خطًا أو يجارِيَة(٤) فى أصول كتابته وإسْجَامِها(٤) وجَرَيْها (٦). مولده بالقاهرة، سنةً ستّ وثمانين وستمائة، ومات بها سنةً ثمان وستين وسبعمائة. (١) زيادة من: ج، ك، على ما فى المطبوعة، ومكانها فى بعض المصادر الآتية: ((أبى الن)). * له ترجمة فى: البداية والنهاية ٣٢٢/١٤، البدر الطالع ٢٠٢/٢ - ٢٠٤، حسن المحاضرة ٥٢١/١، الدرر الكامنة ٣٣٩/٤، ٣٤٠، خيول تذكرة الحفاظ ١٥٣، شذرات الذهب ٢١٢/٦. النجوم الزاهرة ٩٥/١١ - ٩٧، الوافي بالوفيات ٣١١/١-٣٣١، ترجمة حافظة ضمنها الصفدى كثيرا من المراسلات بينه وبين المترجم. والأشهر فى نون ((نباتة)) الضم، لكن حكى الزبيدى قولا أنها بالفتح. انظر تاج العروس (ن بات، ١١٦/٥ (طبعة الكويت ). (٢) كذا فى المطبوعة، وفى: ج، ك : «يلحقه». (٣) كذا فى المطبوعة. والذى فى: ج، ك: ((حمل)) بغير فقط. (٤) كذا فى المطبوعة. وفى: ج، ك: ((أو يجاريه به فى)). (٥) فى المطبوعة: ((وأسمائها)). وفى: ج، ك: ((واسعامها)). وامل ما أثبتناه هو المراب. واشتقاقه من الحجم: وهو قطران الدمع وسيلانه. ويقال: أسجمت السحابة: دام مطرها. والراد هذا وصف الكتابة بالسيولة والأنياب، كما يدل عليه قوله بعد: ((وجرياتها)). (٦) كذا فى المطبوعة، وفى: ج، ك: ((وجرياته)). (٩/١٨ - طبقات الشافعية) ۔۔ - ٢٧٤ - ١٣٣٣ محمّد بن محّد بن محمّد الشيخ فَخْرُ الدِّين الصَّقِّ* مصنف (( التنجيز)) فى الفقه، وهو ((التعجيز)) (١) إلا أنه بَزِيدُ فيه تصحيح الخلاف ، وبعضَ قُيُود(٢). كان فقيهاً دَيِّناً وَرِعاً، تفقَّه على الشيخ قُطب الدِّين السُّنْبَاطِىّ. ووَلِىَ القضاء ببعض جَوانب القاهرة. ومات فى خامس عشر ذى القَعدة ، سنةً سبعٍ وعشرين وسبعمائة . ١٣٣٤ محمّد بن محمّد الرازىّ الشيخ العلامة قُطْب الدّين المعروف بالتَّحْتَانِيّ ** إمامٌ مُبِرِّزٌ فى المقولات، اشتهر اسمُه وبَعُدْ صِيتُه .. * له ترجمة فى: حسن المحاضرة ٤٢٤/١، الدرر الكامنة ٣٥٤/٤، شذرات الذهب ٠٨٠،٧٩/٦ طبقات الإستوى ١٤٨/٢ : .(١) لابن يونس، راجع ما سبق ١٩١/٨. (٢) عبارة الإستوى: (إلا أنه يزيد فيه التصحيح على طريقة النووى، ويشير إلى تصحيح الرافعى: بالرموز» . ** ثم ترجمة فى: بغية الرعاة ٢٨١/٢، الدرر الكامنة ١٧/٥، ١٠٧، ١٠٨، شذرات الذهب ٢٠٧/٦، طبقات الإستوى ٣٢٢/١، ٣٢٣، مفتاح السعادة ٢٩٨/١، ٢٩٩، النجوم الزاهرة ١١ / ٨٧، ٨٨ ٠ وقد ورد اسم المترجم فى بعض هذه المراجع: ((محمود)). قال ابن حجر فى الدور ١٠٧/٥ بعد أن أورده فى ((المحمودين)»: «ويقال؛ اسمه محمد، وبه جزم ابن كثير وابن رافع وابن حبيب، وبالأول جزم الإستوى)). هذا ولم تجد الصاحب الترجمة ذكرا فى البداية والنهاية، لابن كثير، فى وفيات سنة (٧٦٦). و «محثانى)) غبين للمترجم، عن عالم آخر، يلقب بالقطب أيضا، كان ساكنا معه فى أعلى المدرسة الظاهرية بدمشق . راجع طبقات الإستوى وحواشيها . - ٢٧٥ - وَرَد إلى دمشق فى سنة ثلاث وسّين وسبعمائة. ويحَتْنا معه فوجَدْناه إماماً فى المنطِق والحكمة، عارِفاً بالتفسير والمعانى والبيان، مشاركاً فى النحو، يَتَوقَّدُ ذكاء. وله على ((الكَثَّف)) حَواشٍ (١) مَشْهُورة، وشرح ((الشَّمْسِيَّة)) فى المنطق. توفى فى سادس [عَشْر](٣) ذى القعدة، سنةً ستٍّ وستين وسبعمائة، بظاهر دمشق، عن نحو أربع وسبعين سنة . ١٣٣٥ محمد بن يوسُف بن عبد الله بن محمود الجَزَرِىّ ثم المِصرِىّ أبو عبد الله» الخطيب بالجامع الصالحىّ بمصر، ثم بالجامع العأُولُونىّ. سمِع من أبى المعالى أحمدَ بن إسحاق الأَبَرْفُوهِىّ. وكان إماماً فى الأصلَيْن والفقهِ والنّحو والمنطِق والبيان والطب". دَرَّس بالمُعِزّيّة بمصر، والشَّرِيفيّة بالقاهرة. وشرح ((مِنهاج البَيْضاوِىّ)) فى أصول الفقه، وشرح أسْوِلَةَ(٣) القاضى سراج الدين فى (( التحصيل))، وتكلّم عليها. قرأ عليه الشيخُ الإِمامُ الوالدُ، رحمه الله، علمَ الكلام. (١) وصل فيها إلى سورة طه . على ماذكر الإستوى. (٢) ساقط من المطبوعة، وأثبتناه من: ج، ك، ويؤكده قول الإسنوى: «فى أواخر ذى القعدة)). * له ترجمة فى: بغية الوعاة ٢٧٨/١، حسن المحاضرة ٥٤٤/١، الدرر الكامنة ٦٧/٥، ٦٨، ذيول العبر ٦٢، السلوك، القسم الأول من الجزء الثانى ١١٤، شذرات الذهب ٤٢/٦، طبقات الإستوى ٣٨٣/١، ٣٨٤، النجوم الزاهرة ٢٢١/٩، الوافي بالوفيات ٢٦٣/٥. (٣) فى المطبوعة: ((أسئلة))، وأنبتنا ما فى: ج، ك، والطبقات الوسطى، وطبقات الإستوى. والأسولة، والأسئة بمعنى واحد. وهذه الأسئلة اعترض بها سراج الدين الأرموى، على ((المحصول) للإمام فخر الدين الرازى. راجع حواشى طبقات الإستوى، وماتقدم فى الطبقات ٣٧١/٨. - ٢٧٩ - مواده بجزيرة ابن عُمر، فى سنة سبع وثلاثين وستمائة. وتوفى بمصرَ فى سادس ذى القَعدة، سنة إحدى عشرةً وسبعمائة(١) ١٣٣٦ محمد بن يوسف بن علىّ بن يوسُف بن حَيَّنَ النَفزىّ الأندلُسيّ الجَوَّانِى الأصل، الفَرْ نَاطِىّ الَولِدِ والمنشأ، المصرىّ الدار شيخُنا وأستاذُنا أبو حَيّانِ* شبخُ الفِّحَاةِ، العَلمُ الفَرْدُ، والبَحْرُ الذى لمْ يَعْرِفِ الجَزْرَ، بَلِ المَدَ، سِيبَوَيْه الزّمان، والمُبَرِّدُ إذا حَمِى الْوَطِيسَ بِتَشْاجُزِ الأُقْرانِ . وإمامُ النّحو الذى لِاضِده منه مايشاء، ولسانُ العَرَبِ الذى لِكُلِّ(٢) سَمْعٍ لَدَيه الإصغاء. كَْبةُ عِلْمِ تُحَجُّ ولا تَحُجْ، وَيُقْصَد مِنْ كُلِّ نَجْ. تَضْرِبُ إليه الإِبلُ آَيَاطَها، وتَفِدِ عليه كلُّ طائفةٍ؛ سَفَرَاً لَا يَعرِف إلّ ◌َارِقُ (٣). البيدِ بساطَها . (١) انفرد صاحب الشذرات، فذكره فى وفيات سنة (٢١٦)، وقال: ((على خلاف فى ذلك)). * له ترجمة فى: البدر الطالع ٢٨٨/٢ - ٢٩١، بغية الوغاة ٢٨٠/١ - ٢٨٥، البلغة فى تاريخ أعة اللغة ٢٠٣، ٢٠٤، تاريخ ابن الوردى ٣٣٩/٢، ٣٤٠، حن المحاضرة ٥:٣٤/١-٥٣٦ الدرر الكامنة ٢٠/٥ - ٧٦، ذيول تذكرة الحفاظ ٢٣-٢٦، ذيول العبر ٢٤٣، ٢٤٤، شذرات الذهب ١٤٥/٦ - ١٤٧، طبقات الإسنوى ٤٥٧/١ - ٤٥٦، طبقات القراء لابن الجزرى ٢٨٥/٢ - ٢٨٦، طبقات القراء للذهى ٥٧٧/٢، ٥٧٨، طبقات المفسرين، الداودى ٢٨٦/٢ - ٠ ٢٩١، فهرس الفهارس، للتكتابي ١٠٨/١، ١٠٩، فوات الوفيات ٥٥٥/٢ - ٥٦٢، النجوم الزاهرة ١١١/١٠ - ١١٥ ، نفح الطيب ٥٣٥/٢ - ٥٨٤ [ ترجمة حافظة جيدة ] ، نكت الهميان ٢٨٠ - ٢٨٦ ، الوافی بالوفيات ٢٦٧/٥ - ٢٨٣ ومن الدراسات الحديثة: ((أبو حيان النحوى)» للدكتورة خديجة المدينى . بغداد ١٩٦٦، على ما فى حواشى طبقات الإستوى. (٢) فى المطبوعة: ((بكل))، والمثبت من: ج ، ك. (٣) فى المطبوعة: ((بارق))، وأنيتنا ما فى: ج، ك. - ٢٧٧ - .٠ وكان عَذْباً مَنْهَلا، وسَيْلًا يَسِبِقُ ارتِدادَ الطَّرْف وإن جاء مُنْهَمِلا. يَعُمّ(١) الَسيرُ إليه القُدُوَّ والرَّواحِ، ويَتِنافَسُ على أَرَجِ ثَنَائِهِ مِسكُ اللَّلِ وكافورُ الصباح. ولقد كان أرَقَّ مِنِ النَّسيِمِ نَقَما، وأَعْذَبَ ممّا فى الكؤوسِ لَمَا. طَلَمت شَمسُهُ مِن مَغرِبها، واقْتَعَد مِصرَ فكان نهايةَ مَطْلِها. وجَنْس بها، فما طافَ على مِثْلِهِ سُورُها، ولا طارَ إلَّا إليه مِن طَلّبة العِلم قَشَاعِمُها ونُسوِرُها . وازْدَهَت به ولا ازدِهاءها بلَّغَيْل وقد رَواها، وافَتَخْرَتْ(٣) به حتى لقد لَعِبِت بأغصانِ البانِ مَهابٌ(٢) مَباها. مَولِدِهِ بِطَخْشَارَشَ، وهى مدينةٌ (٤) مُسوَّرةٌ من أعمال غرناطة، فى أخريات شوّال سنةً أربع وخمسين وستمائة . ونشأْ بَغَرناطة، وقرأ بها القِراآتِ والنَّحوَ واللغةَ، وجال فى بلادِ المَغْرِب ، ثم قدِمِ مصر قبلَ سنة ثمانين وستمائة . وسمع الكثيرَ [ سَمِعٍ ](٥) بغرناطة: الأستاذَ أبا جعفر (٦) بن الزُّبير، (١) فى المطبوعة: ((نعم))، والمثبت من: ج، ك . (٢) كذا فى المطبوعة. وفى: ج: ((واقصرت)». وفى: كـ ((وأقصدت)). (٣) كذا فى المطبوعة. وفى: ج، ك: ((مهات » .. (٤) علق القرى على قول الصفدى إن أبا حيان ولد بمدينة مطخدارش، فقال: «فيه نظر؛ لأنه يقتضى أنها مدينة، وليس كذلك ، وإنما هى موضع بغرناطة، ولذا قال الرعينى: إن مولد أبى حيات تطخشارت من غرناطة، وتجوه لابن جماعة. انتهى، وهو صرح فى المراد ، وصاحب البيت أدرى، على أنه يمكن أن يرد كلام الصفدى لذاك، والله تعالى أعلم)). نفح الطيب ٠٥٥٩/٢ (٥) زيادة من: ج، ك ، على ما فى المطبوعة. (٦) هو أبو جعفر أجد بن إبراهيم بن الزبير الثقفى، كما فى الوافى ٢٨٠/٥، هذا وقد أورد الصفدى طائفة كثيرة من شيوخ أبى حيان ، وكان الصندى قد أرسل إلى أبي حيان رسالة يستدعى فيها إجازته تروياته وشيوخه، وتصافيفه ، فأجابه إلى ذلك بما تراه فى الوافى ٢٧٦/٥ - ٢٨١، والنفح ٠٤٨/٢- ٥٥٣، حكاية عن أعيان العصر وأعوان النصر، الصفدى . ٠ - ٢٧٨ - وأبا جعفر (١) بن بَشِير، وأبا جعفر (٣) بن الطَّبَاعِ، وأبا علىّ(٣) بن أبى الأحوص، وغيرهم. ومالَقَةَ: أبا عبد الله محمد بن عباسِ القُرْطُبِىّ، وبَبَجابَةَ: أبا عبد الله محمد بن صالح الكنانيّ(٤)، وبتُونُس: أبا محمد عبد الله بن هارُون، وغيرَه)، وبالأسكندرِيّة: عبدَ الْوَهَّاب ابن حسن بن الفُرات، ويمكّة: أبا الحسن على بن صالح الحُسَيْنِىّ، وبمصر: عبد العزيز(٥) الحَرَّانِىّ، وابنَ خطيبٍ (٦) المِزَّةَ، وغازِى الخلاَوِىّ(٢)، وخلقاً. ولازَم الحافظَ أبا محمد الدِّمَيَاطِىّ، وانْتَقَى على بعض شيوخه، وخَرَّج، وشغل الناسَ بالنحو والقراآت . سَمِيع عليه الجَمُّ الْغَفِير. وأخذ عنه غالِبُ مَشْيِخْتِنا وأفرانِنا، منهم الشيخُ الإِمامُ الوالد، وناهِيكَ بها لأبى حَيَّانَ مَنْقَبَةً ، وكان يُعظّمُه كثيراً، وتصانيفُه مَشْحونةٌ بالنَّقْل عنه. وأمّا تَوجّهنا من دمشقَ إلى القاهرة، فى سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة، ثم أمَرَنا السُّلطانُ المَوْدِ إلى الشام، لانقضاء ما كُنّا توجّهْنا لأجلِه، اسْتَمهله الوالدُ أيّامً لأجلِى، فكّث حتى أ كماتُ على أبِى حَيَّن ما كنتُ أقرؤه عليه، وقال لى: ياُبنَىَّ هو غَنِيمةٌ، ولعلَّك لا تجِدُهُ مِنْ (٨) سَفْرةٍ أُخرى، وكان كذلك. (١) هو المقرىء أبو جعفر أحمد بن سعد بن أحمد بن بشير الأنصارى، كما فى الطبقات الوسطى، والوافى، والنفح. (٢) لم يرد هذا فى الواقى، والنفح، وهو: أبو جعفر أحمد بن على بن محمد بن الطباع. طبقات القراء، لابن الجزرى ٠٢٨٥/٢،٨٧/١ (٣) هو أبو على الحسين بن عبد العزيز بن أبى الأخوس القرشى، كما فى الطبقات الوسطى، والوافى، والنفح . (٤) كذا فى المطبوعة ، بنوتين، وأهمل النقط فى ج، ك. وجاء فى نفح الطيب ٣١٦/٤، بنونين، كما فى مطبوعة الطبقات، وكذا فى ٤٦٩/٥، لكن جاء فى ٣٤٠/٤: ((الكتانى)» بتاء فوقية بعد الكاف. (٥) عبد العزيز بن عبد المنعم بن على بن الصيقل الحرانى، على ما فى الطبقات الوسطى، والوافى، والنفح. (٦) هو: عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى، يعرف بابن خطيب المزة ، كما فى المراجع المذكورة. (٧) زاد الصنف فى الطبقات الوسطى، من شيوخ أبى حيان: ((إسحاق بن عبد الرحيم بن محمد ابن عبد الملك بن درباس، وعبدالعزيز بن عبد الرحمن بن عبد العلى الكرى)). ومما فى الوافى، والنفح. (٨) فى المطبوعة: ((فى))، والمثبت من: ج، ك . - ٢٧٩ - وكان الشيخُ أبو حَيَّن إماماً مُنتَفَعاً به، أنَّفق أهلُ العصرِ علَى تقديمِهِ وإمامتِهِ ، ونشأت أولادُهم على حِفظ مُختصراتِهِ، وآباؤهم على النَّظَرِ فى مَبوطاتِهِ، وضُرِبت الأمثالُ باسِهِ ، مع صِدق اللّجة وكثرةِ الإتقان والتَّحرِّى. وشَدا(١) طَرَفاً صالِحاً من الفِقه، واختصر ( منهاج(٣) النَّوَوِىّ))، وصنَّف التصانيفَ السائرة: البَحْرَ الُحِيطِ فى التفسير، وشرْحَ(٣) التَّسهيل، والارتِشافَ(٤)، وتجريدَ أحكامٍ سِيَبَوَيْه، والتَّذكرةَ، والغايَةُ(٥)، والتَّقريبَ، والُبْدِع(٦)، واللَّمْحَة(٧) ، وغير ذلك . وله فى القِراءآت: عِقْدُ اللآلى(٨). وله نَظْمٌ كثيرٌ ، ومُوشِّحَاتُهُ أَجْوَدُ مِن شِعرِهِ. نوّىَ عشىَّ يومِ السَّبت الثامنَ والعشرين من صفر، سنةَ خمس وأربعين وسبعمائة ، بمنزله بظاهرِ القاهرة، ودُفِن بمَقَابِ الصُّوفّة. ﴿ومن الرّوايةِ عنه) أخبرنا شيخُنا أبو حَيّان، بقراءتِى عليه، فى يوم الخميس سابعَ عِشْرِى شؤَّال، سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة ، بالمدرسة الصالحيّة بالقاهرة، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد (١) فى الأصول: ((سدا)» بالبن المهملة. (٢) سماه: ((الوهاج فى اختصار المنهاج، كما فى الواقى، والنكت، والنفح . (٣) اسمه: ((التذييل والتكميل فى شرح التسهيل)) وله أيضا: ((التنخيل الملخص من شرح التسهيل)) و((التسهيل)، لابن مالك. كما فى المراجع المذكورة. (٤) اسمه: ((ارتشاف الضرب من لسان العرب)). (٥) اسمه: ((غاية الإحسان)». وله أيضا: ((غاية المطلوب فى قراءة يعقوب))، قصيدة. (٦) فى التصريف ، كما ذكر الصفدى . (٧) اسمه: ((اللمحة البدرية فى نحو علم العربية)) ولابن هشام شرح عليه. راجع فهرس المخطوطات المصورة، بمعهد المخطوطات، جامعة الدول العربية ٣٨٩/١، ٠٣٩٤ (٨) قال ابن الجزرى فى الطبقات ٢٨٦/٢: « نظم الفراآت السبع فى قصيدة لامية، سماها عقد اللآلى ، خالية من الرموز ، وجعل عليها نكتا مفيدة». - ٢٨٠ - ابن محمد بن المؤيّد المَمَذانِيّ، بقراءتِى [عليه](١) أخبرنا أسعدُ بن أبى الفُتوحَ بِنْ رَوْح ، وعَفِيفةُ بنت أحمد بن عبد الله، فى كتابيهما، قالا: أخبرتنا فاطمةُ الجُوزْ دائِيّة، أخبرنا ابن رِبذة(٣)، أخبر نا الطَّبَرَ انيُّ، حدَّتنا جعفر بن حُمَيد بن عبد الكريم بن فَرُّوخ بن دِيْرَجِ ابن بلال بن سَعْد(٣) الأنصارىّ البَّمشقيّ، حدَّثْنى حَدِّى لأُمِّى عمر (٤) بن أبان بن مفضل (٥) المَدِينِىّ، قال: أرابِ أنس بن مالك الوضوءَ: أَخَذْرَ كُوَة فوضَعُها عن يسارِهِ، وَصَبَّ على يدِ، الْيْنِى، فَعَسلها ثلاثا، ثم أدار الرَّكُوة على يدِهِ الُعنى، [وصَبَّ على بدِهِ النِّسْرى](٦). فغسلها ثلاثاً(٧)، ومَسح برأسه ثلاثاً فتوضّاً، وأخذ ماء جديداً لِصِاخِه، فمنح صيماحه، فقلت له: قد (٨) مَسحتَ أُذْنِيِكَ، فقال: ياغُلامُ، إنهما مِن الرأس، ليس هُما مِن الوجه، ثم قال: ياغلامُ، هل رأيتَ وفَهِمِتَ، أو أُعِيدُ عليك؟ فقلت: قد كَفَانِى وقد فَهِمْتُ، قال: فكذا رأيتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضأ . فى إسنادِه شيخُ الطَّرانىّ، وشيخُه عمر بن أبان، وهما مجهولان(٩). وصَحّ ل- كان بتصريحه أنهما من الرأس أقوى دليلٍ على ذلك. قال أستاذُنا أبوِ حَيّان: قول أنس: «ليس هُما من الوَجْه» وَجْهُ الكلام أن يقول: [ليستا من الوجه، لكنه جمل ((ليس)) مثل (ما)) فلم يُعْملها، وذلكفى (١) زيادة من المطبوعة، وليست فى: ج. وقد كتبت فى: ك، ثم شطب عليها ( ٢) فى المطبوعة: ((زيدة))، بالزاى، وأهمل الفقط فى: ج، ك. وصوب- بن .. ف ٠١٤٩/٧ (٣) فى المطبوعة: (( سعيد)»، وأثبتنا ما فى: ج، ك، وميزان الاعتدال ٥/١ (٤) فى المطبوعة: ((عمرو))، وأثبتنا ما قى: ج، ك ، والميزان. (٥) فى الميزان: ((معقل)). وراجع لسان الميزان ١١٤/٢، ٢٨٢/٤ (٦) زيادة من المطبوعة، على ما فى : ج ، ك . (٧) كذا فى المطبوعة، وفى : ج، ك: ((ثلاثا وثلاثًا)) (٨) فى المطبوعة: ((لقد))، والمثبت من: ج، ك. (٩) أورد الذهبى فى الميزان جزءا من هذا الحديث، ثم قال: «وعمران [ كذا] بن أبان، لا يدرى من هو، والحديث إنما دانا على ضعفه»