Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ العمرى المكى أحد أعيان القواد العمرة ووالد حصيرة . مات بها فى جمادى الأولى سنة ست وخمسين . أرخه ابن فهذ . ٦٥٥ (مظفر) بن أبى بكر بن مظفر بن ابرهيم التركمانى المقرىء والد أحمد الماضى ويسمى محمداً أيضاً. ذكره ابن الجزرى فى طبقات القراء فقال: الشيخ الصالح الولى من خيار خلق الله قرأ السبع على خليل بن المشبب وأخذ عنى قليلا وانقطع بالقرافة ثم انتقل إلى دير الطين ظاهر مصرفانقطع هناك وأقرأالناس وهو عديم النظير زهداً ورعاً بلغنى أنه توفى سنة ثلاث كذاقال والحق أنه من ذاك القرن وقدذكره شيخنا فى سنة تسع وتسعين من انبائه وأشرت لذلك فى ولده من معجمی . ٦٥٦ (مظفر) الخواجا العجمى نزيل بيت المسكين بمكة . مات بها فى ذى القعدة سنة سبع وستين . أرخهابن فهد. (مظفر) الامشاطى. فى محمودبن أحمد بن حسن. (مظفر) الشيرازى. هو محمد بن عبد الله بن محمد . ٦٥٧ ( معاذ) بن عبد الوهاب بن المحب محمد الزرندى المدنى الشافعى كأبيه وجده . سمع على جده لأمه الجمال الكازرونى وأبى الفتح المراغى ولم يقتف طريق والده فى التشفع من بنيه سواه . ٦٥٨ (معاذ) بن موسى بن فلان بن معاذالطلخاوى ثم القاهرى الشافعى . أقام فى زاوية الحنفى ثم صحب المناوى وحضر دروسه وزاد وثوقه به بحيث أقامه فى دواليبه وكان صالحاً قانعاً، حج غير مرة وزار بيت المقدس وعاش بعده مدة منجمعاً عن الناس بالجزيرة وكان يزور نى أحياناً. مات فى جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين ودفن بتربة شيخه المناوى بالقرب من مقام الشافعى بالقرافة وقد جاز الستين وكان أبوه صالحاً أيضاً بحيث كان المناوى حين تقرير القول بوجوب تعلم أمراض القلوب وأدويتها على كل مسلم إلا من أو تى قلباً سليماً يمثل به فيقول كالشيخ موسى. شهد بعض الغزوات مع عبدالرحمن العجمى. ومات يبلد الخليل رحمهما الله وإيانا. ٦٥٩ (معتوق) بن عمر بن معتوق بن الشيخ إبراهيم بن يوسف الشهير بالصفوة ابن عمر بن عبد الرحمن قوام الدين بن الطفو نحى البغدادى الاصل ثم القاهرى. ولد سنة إحدى وسبعين وسبعمائة وقدم القاهرة وكان يذكر أنه لبس الخرقة من الشريف عبد الرزاق بن أبي عبد الله محمد بن العماد أبى صالح نصر بن عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر الكيلانى بلباسه لها من أبيه فالله أعلم ولبسها منه الشمس بن المنير وأرخه فى ذى القعدة سنة ثلاث وخمسين . ٦٦٠ (معروف) اليشبكى الحبشى الظاهرى جقمق الطواشى شاد الحوش استقر (١١ - عاشر الضوء) ١٦٢ فيها بعد صندل الهندى الطاهرى فى سنة ست وستين ثم نفاه الاشرف قايتباى فى ثانى شعبان سنة أربع وسبعين الى قوص فلم يلبث أن مات فى أواخر رمضانها بالواح وكان من مساوىء أبناء جنسه جرأة وأقداما وبلصاً وحذقاً عفا الله عنه، واستقر بعده فى شادية الحوش سرور الحبشى السيفى شرباش . ٦٦١ (معزى) بن مجاربن وبير بن مخبار الحسينى والد دراج الماضى وأمير الينبوع استقر فيها بعد موت صخر بن مقبل الى أن انفصل بعمه هلمان بن وبيرثم أعيد بعدعمه الآخرسنقر بن وبيرثم انفصل بعمه الآخر مسلط بن وبير ثم أعيد حتى مات فى أواخر جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين واستقرعوضه مخدم بن عقيل بن وبيروقد لقيت صاحب الترجمة بمحل ولا يته فى سنة ست وخمسين وأطلق لى ما كان معى عفا الله عنه. ٦٦٢ (معزى) العمرى أخو الشريف رميثة ابن صاحب مكة بركات بن حسن ابن عجلان مات فى ربيع الأول سنة خمس وتسعين بالحبت من ناحية اليمن وجىء به فصلى عليه عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة . ٦٦٣ (معقل) بن حباس بن معقل الجعفرى الغدامسى - نسبة لغدامس من عمل طرابلس المغرب المغربى المالكى. رأيته بمكة فى سنة أربع وتسعين وذكر لى أنه. جاز الخمسين فيكون مولده تقريبا سنة أربعين أو قبلها وأخذ عن ابرهيم الاخدرى ولازمه بحيث عرف به وتكلم فى الوعظ وجال بلاد المغرب ولقى الشريف أحمد قاضى الجماعة بالاندلس المتقدم فى العقليات بحيث كان أبو الفضل المجانى. يبالغ فى وصفه بها سيما المنطق قال وهو الآن منفصل عن القضاء فى قيد الحياة. بتلمسان حتى تميز فى الفضائل وتحرك للحج قديما فوصل الى اسكندرية ثم رجع الى أن كان فى سنة اثنتين وتسعين فقدم القاهرة واجتمع بحمزة وأحمد بن عاشر وطلع به إلى الملك فأعطاه مبلغاً ثم ركب البحر حتى وصل مكة فى شعبان قدام. بها حتى حج، ولسعه عقرب أقعد منها الى أن خرج مع القافلة لزيارة المدينة فى جمادى الثانية قبل أن ينصل ثم عاد وجاور سنة أربع وتسعين ودام بها حتى الآن وأقرأ الفقه وقصدنى غير مرة للسلام . ٦٦٤ (معمر) - كمحمد - بن يحيى بن محمد بن عبد القوى السراج أبو اليسر - بفتحتين - المكى المالكى الماضى جده وإخوته والآتى أبوثم. ولد وقت الخطبة من يوم الجمعة رابع عشرى ذى القعدة سنة ثمان وأربعين وثمانمائة بمكة ونشأ بها -حفظ القرآن وكتبا كالأربعين النووية والرسالة الفرعية والالفية والملحة وعرضهه والمنهاج الأصلى وبعض المختصر الفرعى، ولازم المحيوى عبد القادر قاضى مكة ١٦٣ والشهاب أحمد بن يونس المغربى فى الفقه والعربية وغيرهما ويعقوب المغربى فى الفقه خاصة وار تحل إلى القاهرة غيرمرة ولازم فيها الشمس الجوجرى فى الاصلين. والعربية والمعانى والبيان والعروض والمنطق وأكثر عنه جداً بحيث كان جل انتفاعه به وكان يرجحه على جبل جماعته أو كلهم وكذا لازم فى الفقه والعربية وغيرهما يحيى العلمى وفى الفقه والعربية السنهورى واختص باللقانى كثيراً ولازمه فى الفقه وغيره سيما فى مقابلة شرح البخارى وفى المنطق عبد المحسن الشروانى وحضر عند عبد المعطى فى تفسير البيضاوى بل أخذ أصول الدين عن الكافياحى والمعانى والبيان عن الشروانى والتقى الحصنى وأصول الفقه عن امام الكاملية وعلم الحديث عن كاتبه وأكثر من ملازمته بالقاهرة وبالحرمين وقرأ الكثير وسمع بل أجاز لهفيبغنا وخلق باستدعاء النجم بن فهد وكثر انتفاعه فى ابتدأه بزوج أخته النور الفاكهى، وتميز فى ذلك كله بحيث أقرأفى المنهاج الأصلى بحضرة ثالث شيوخه وأمره وأصلح امام الكاملية فى شرحه له باشاوته وكان عالم الحجاز البرهانى يصغى الى مباحثه ويميل الى كلامه ويعتمده فى نقل مذهبه وغيره وعرض عليه اللقانى النيابة فأبى بل ترشح لقضاء بلده وكاد أمره فيه أن يتم والانصاف أنه فوق هذا وأذن له جل شيوخه فى الاقراء والافتاء وتصدى لذلك فانتفع به الطلبة فى الفقه وأصوله والعربية وكذا أقرأبالمدينة النبوية حين مجاورتيه بها وفى غيرهما وكتب على القطر شرحا بديعاً قرضه له غير واحد من المعتمدين وكنت ممن قرضه وحمل عنه بالقاهرة وغيرها إستكتاباوقراءة وهو الآن مشتغل بالكتابة على المختصر أو قفنى على بعضه فأعجبنى وحضضته على إ كماله، ومع ما اشتمل عليه من الفنون زائد البراعة فى الأدب حسن الانشاء نظما ونثراً امتدحنى بقصيدة يوم ختمه قراءة الجواهر والدرر من تصنيفى وبغير ذلك ونظم مااشتمل عليه كتابى من الخصال المقتضية للاظلال بما راق بحيث أودعتها فى التصنيف المشار اليه بعد أن أنشدها بحضرتى وكتب على وجيز الكلام شعراً حسناً وراء لمنى بمطالعات فائقة بل كتب الى يوم موادعتى: مكدرة لذاتها بالفجائع سلام على دار الغرور لأنها فان جمعت بين المحبين ساعة فعما قليل أردفت بالموانع كل ذلك مع متانة عقل ومزيد احتمال وتواضع وديانة وشرف نفس وانصاف وأدب ، ومحاسنه جمة وقل بمكة فى مجموعه منله؛ وكنت عنده بمكان . مات بعد انقطاع يومين بمرض حاد ظهر يوم الأحد مستهل صفرسنة سبع وتسعين، وحضرت دفنه والصلاة عليه وكثر الثناء عليه وتأسفنا على فقده رحمه الله وعوضه الجنة ١٦٤ ٦٦٥ (معوضة) الفقير الصادق المخاطر فى الله بروحه من أصحاب الشيخ عمر العرابى كان لايرى منكراً الا غيره ولا يهاب أحداً كائناً من كان بحيث صارت له هيبة ولا يخالفه أحد وكان يحمل عصا بيده يضرب بها من يخالفه ويقوم بها فى المطاف فيحول بين الرجال والنساء ويدفع أهل الدكاكين فى المسعى توسعة للساعين وأنكر على الامير بيسق وهو يعمر فى الحرم أموراً فرجع إليه ولما أرادطواشى صاحب بنجالة بناء مدرسة لأستاذه بمكة عندباب المسجد المعروف بباب أم هانىء وأراد الخروج بالجدار الذى يلى الشارع إلى حذاء مدرسة الشريف عجلان منعهم من ذلك واضطجع فى محل البناء وقال أبنوا فوقى فبذل الطواشى لحكام مكة مالا فعجزوا عن دفعه . مات فى سنة ست عشره رحمه الله ذكرهابن فهد. (معين) بن صفى الحسنى الحسينى الايجى. هو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبداللهبن محمد. ٦٦٦ (مغامس) بن أحمد الزباع الحميضى المكى القائد الكبير المتقدم بالشجاعة والفصاحة عند بنى عجلان ولاة مكة من ظلم الحاج ثم تاب وتطلب براءة الذمة ولبس المرقعة وساح باكياً على ما فرط منه وصحب عمر العرابى ورافقه الى اليمن ثم رجع إلى مكة وخير نساءه وتعلل وأصابته جراحة فى رجليه فكان يعيد ما يخرج منها من الدود اليها ويتوجه الى الله أن لا يموت الابحضرة شيخه المشار اليه فأجيب فانه تمادى فى الضعف خمسة أشهر ووصل الشيخ لمكة فمات بحضرته فى رابع ذى الحجة من أثناء هذا القرن . طوله ابن فهد وفات الفاسى . ٦٦٧ (مغلباى) طاز الابو بكرى المؤيدى شيخ من صغار مماليكه ثم صار بعدد خاصكياً ثم أمره الاشرف اينال عشرة ثم عمله خجداشه الظاهر خشقدم طبلخاناه وأمير حاج المحمل ثم مقدماً فلما خلع حموه وخجداشه الظاهر بلباى نفى الى دمياط فاستمر به حتى مات فى صفر سنة ثلاث وسبعين وهو فى عشر الثمانين وكان دينا خيراً كريما شجاعاً مع سلامة باطن وصدع بالحق وكثرة كلام ينشأ عن نشوفة وله جامع بنواحى الصليبة تقام فيه الخطبة رحمه الله. ٦٦٨ (مغلباى) الابو بكرى المؤيدى شيخ الساقى. كان من خواصه وساقيه ثم أمر دعشرة ثم صار بعده طبلخاناه الى أن أمسكه الاتابك ططر بدمشق فى سنة أربع وعشرين وأنعم باقطاعه على صهره البدر حسن بن سودون الفقيه ولعله كان آخر العهد به. ٦٦٩ (مغلباى) الاحمدى الاشرف برسباى ويعرف بميق. كان باشا بمكة عقب طوغان شيخ ثم نقل إلى القاهرة وهو أحد العشرات . ٦٧٠ (مغلباى) الاشرفى الشلبى. كان من المجردين لابن قرمان ورجع وهو ١٦٥ منوعك فمات بعد أربعة أيام فى شوال سنة احدى وستين . ٦٧١ (مغلتباى) الاشرفى برسباى صار فى أيام الاشرف قايتباى حاجباً بحلب ثم نقل الى القاهرة بطالا إلى أن عمله شاداً وقاف الاشرفية بعد خجداشه قانصوه الاشرفى. ٦٧٢ (مغلباى) الجقمقى جقمق الارغون شاوى. كان جميلا جداً فاتصل بعدموت استاذه بالاشرف برسباى لسابق خدمة له عليه حتى كان مسجوناً فعمله خاصكيا ثم ساقيا سنين ثم أنعم عليه بامرة عشرة واستقر به فى استادارية الصحبة وصار له ذكر فى الدولة وظلم وعسف وأخذ دار تمراز الناصرى نائب السلطنة كان بالقرب من جامع سودون من زاده فغير معالمها ولقى العمال منه شدائد ولذا لم يمتع بها وأخرجه الظاهر جقعق الى دمشق على تقدمة بهافدام بها يسيراً ثم بعث بالقبض عليه وسجنه بقلعتها حتى مات بمحبسه فى سنة أربع وأربعين وقد جاز الاربعين ظنا ، وكان شابا حسناً ذا تؤدة وحشمة وحسن سمت وكرم فيما قيل بل كان فيما قيل سىء السيرة ظالما بخبلا سفيهاً سىء الأخلاق جباناً قليل المعرفة كثير الدعوى وبعد جماله صارت له شعرات فى حنكه قبيحة وشوارب بحيث صار شكلامهولا مع طول وانحناء بأكتافه عفا الله عنه . ٦٧٣ (مغلباى) الجقدقى جقمق الارغون شاوى أيضاً صار بعده من جملة المماليك السلطانية بل تأمر عشرة فى أيام الظاهر خشقدم الى أن قتل فى الوقعة السوارية سنة اثنتين وسبعين وكان مفرط القصر . ٦٧٤ (مغلباى) الشريفى. أصله للظاهر خشقدم ثم أعتقه الاشرف قايتباى وتنقل حتى صارو الياثم سافر فعدمت احدى عينيه فلما قدم جبره بالتقدمة وأعطى الولاية لقيت الساقى . مات فى الطاعون سنة سبع وتسعين . ٦٧٥ (مغلباى) الشريفى آخر من مماليك الاشرف قايتباى ، شار كه فى الاسم والنسبة من العشرات. مات أيضا فى طاعون سنة سبع وتسعين . ٦٧٦ (مغلاى) الشهابى الناصرى كان من مماليك الشهاب أحمد بن الجمال يوسف البيرى الاستادار ثم صار للناصر فرج، واستمر من جملة مماليكه الى أن عمل خاصكيا بعدموت المؤيد ثم رأس ذوبة الجمدارية فى الايام الظاهرية جقمق ثم أمره عشرة ثم أخرجها عنه الاشرف اينال لانضمامه مع المنصور واستمر بطالا حتى مات نجأة فى ليلة عاشر المحرم سنة تسع وخمسين ورأيت من أثنى عليه رحمه الله . ٦٧٧ (مغلباى) الظاهرى جقمق الساقى. أمره أستاذه عشرة ولم يلبث إلا نحو عشرة أيام. ومات بالطاعون فى صفر سنة ثلاث وخمسين فأنعم بامرته على الذى قبله. ١٦٦ ٦٧٨ (مغلباى) الظاهرى خشقدم وابن أخت الأشرف قايتباى. تأمر عشرة. ومات فى رمضان سنة ثلاث وسبعين بالطاعون ولم يكل الثلاثين وحضر حاله الصلاة عليه بالمؤمنى . (مغيث) بن محمود بن على الشيرازى ويسمى محمدا أيضاً ممن سمع منى بمكة ومضى فى المحمدين . ٦٧٩ (مفتاح) امين الدين البلينى ويعرف بالزفتاوى. كان من موالى الشريف أحمد بن عجلان فصيره لأخيه حسن فنشأ فى خدمته حتى كبر وبدت منه نجابة وشهامة وشجاعة فاغتبط به بحيث استنابه حين تأمر على امرة مكة وبعثه رسولا للناصر فى سنة أربع عشرة وآل أمره أن قتل فى مقتلة فى رمضان سنة عشرين ونقل الى المعلاة فدفن بها. ذكره الفاسى مطولا. ٦٨٠ (مفتاح) الحبشى الكالى أبى البركات بن ظهيرة ويلقب بقيعاً. مات تحت العقوبة الزائدة بسبب ما أشيع من اختلاسه للاموال الخلجية التى كان سفيراً عليها فى سنة سبع وثمانين وشق على البرهانى أخى مولاه وتكلم مع الشريف محمد فى طردوزير جدة بدر الحبشى الملقب محجين لكونه المتولى للعقوبة عفا الله عنه. ٦٨١ (مفتاح) الحبشى مولى الموفق الابى، رباه بمكة وعلمه الكتابة والقراءة ثم صار لابنه امن الخازن وخدم البغدادى الحنبلى وتعلم صنعة التجليد وتكسب بها وكذا بالتجارة فى حانوت بسوقمير الجيوش وكتب كتباً وقرأ عند أبى السعادات البلقينى والطبناوى وأخذ عنى وعنده عقل وحشمة . ٦٨٢ (مفتاح) أبو على الدوادار الحسنى أحد القواد من عبيد السيد حسن نائب جدة فى أيام السيد بركات . مات فى مقتلة بجدة فى صفر سنة ست وأربعين وحز رأسه وطيف به مع غيره بجدة . أرخه ابن فهد. وهو جد عبد الكريم وسنان ابنى على. ٦٨٣ (مفتاح) السحرتى ويعرف بالمغربى لمولاه الأول أكبر أهل دولة الجمالى صاحب الحجاز المقدم عنده فى مباشرة جدة من سنة تسع وثمانين إلى أزمات فى صفر سنة سبع وتسعين خارج مكة وحمل إليها فدفن بالمعلاة وهو وابنه من موالى الجمالى المشار إليه. ٦٨٤ (مفتاح) الطواشى الحبشى ثم العدنى. ولى امرة عدن للأشرف. ومات سنة تسع عشرة . أرخه شيخنا فى إنبائه . ٦٨٥ (مفتاح ) عتيق المهتار نعمان. كان مهتار الطشتخاناه . مات فى سنة اثنتين . أرخه شيخنا أيضاً . ٦٨٦ (مفلح) بن تركى الأجدل. مات سنة بضع وعشرين. ٦٨٧ (مفلح) الحبشى المكى ويعرف بالحنش. كان مؤدباً للاطفال كثير التلاوة ١٦٧ صوفيا بالباسطية . مات فى ربيع الآخر سنة أربع وأربعين بمكة . أرخه ابن فهد. ٦٨٨ (مفلح) الحبشى فتى عبدالرحمن بن الزكى أبى بكر الماضى. ممن سمع منى بمكة. ٦٨٩ (مفلح) الحبشى الكالى بن ظهيرة. مات فى جمادى الأولى سنة ثلاث وتمعين بمكة. ٦٩٠ (مفلح) فتى محمد بن أحمد بن النحاس. ممن سمع منى بمكة . ٦٩١ (مقل) بن سعيد بن مسيل بن جون بن على السعدى ثم السمتى كتب عنه البقاعى فى صفر سنة تسع وأربعين بمسجد المليسا من الطائف قصيدة منها : أبدع قوافى القيل فى ابن مطاعن ملك نشا ماقط فى شوره نكد ٦٩٢ (مقبل) بن عبدالله بن عبد الرحمن البغدادى ثم المكى والد محمد الماضى ويعرف بسلطان غلة . ممن سمع على ابن الجزرى فى سنة ثلاث وعشرين كتابه أسنى المطالب فى مناقب على بن أبى طالب ووقف سبيله بمنى قبل ذلك فى سنة ثلاث عشرة . ومات فى صفر سنة سبع وعشرين بمكة . أرخه ابن فهد . ٦٩٣ (مقبل) بن تخبار أمير ينبع. مات فى سنة ثلاثين ونمانمائة فى ربيع الأول محبسه من اسكندرية . ٦٩٤ (مقبل)بن هبة بن أحمد بن سنان بن عبد الله بن عمربن مسعود العمرى أخد أعيان القواد العمرة. مات فى سنة ثمان وثلاثين امافى أو اثلها أو أواخرها أرخهابن فهد. ٦٩٥ (مقبل) الزين الاشقتمرى الرومى الطواشى الشافعى . كان جمدارا عند الظاهر ثم ولده الناصر ملازما الديانة محباً فى الفقهاء اشتغل بالعلم كثيراً وحفظ الحاوى الصغير فصار يذاكر به مع حسن التلاوة جدا، ثم عمر مدرسة بالتبانة عند مفرق الطرق وقرر فيها مدرسين وطلبة وكان عنده بر ومعروف . مات فى ليلة الاثنين رابع ربيع الآخر سنة تسع عشرة بالطاعون ودفن بمدرسته وكانقد أسر مع اللنكية من دمشق ثم خلص وحضر مع الرسل الواردين من النك فى سنة ست وثمانمائة وجاور عامين متواليين قبل موته رحمه الله وايانا . ٦٩٦٠ (مقبل) الزين الحسامى الرومى. أصله لبعض أمراء دمشق ثم الصل. بخدمة الشيخ شيخ قبل سلطنته فلما تسلطن عمل خاصكياً ولازال يرقيه حتى عمله دوادارا كبيرا بعد جقمق الارغونشاوى حين ولى نيابة الشام بعد سنة عشرين فباشرها الى أن فر من القاهرة هو وغيرهخوفا على أنفسهم حين قبض مدير المملكة ططر على فجقار وغيره حاربهم العرب أصحاب الادراك بظاهر خانقاه سرياقوس الى أن وصل الى الطينة فوجد بها غرابا مهيئاً للسفر فركبه بمن معه واحتاط العرب على خيولهم وأثقالهم وسار الى البلاد الشامية فلحق بنائبها جقمق المشار إليه وكان ٠٠ ١٦٨ من حزبه فلما قبض عليه أمسك مقبل أيضاً خبس مدة ثم أطلق وأعطى تقدمة بالشام الى أن نقله الاشرف برسباى لنيابة صفد فى سنة سبع وعشرين ودام بها حتى مات فى يوم الجمعة تاسع عشر ربيع الأول . وقال العينى فى أوائل ربيع الثانى سنة سبع وثلاثين وكان مشهوراً بالشجاعة وحمن الرمى عنده كرم وحشمة ، وذكره شيخنا فى إنبائه وقال أنه حسنت سيرته فى نيابة صفد وكان فارساً بطلا عارفا بالسياسة واستقر بعده فى نيابتها اينال الششهافى الماضى . ٦٩٧ (مقبل) الزين الرومى الزمام بالدور السلطانية. كان رأساًفى الخدام وعنده. حشمة ورياسة وتولى الزمامية فى الدولة الناصرية فرج وعظم ونالته السعادة وعمر عدة أملاك ودور حبسها على مدرسته التى أنشأها بخط البندقانيين بالقاهرة للجمعةوالجماعات بل فيها وظائف وخزانة كتب وغير ذلك ولم يزلعلى ذلكحتى مات فى أول ذى الحجة سنة عشر وخلف مالا كثيراًوذ كرهشيخنا فى انبائه باختصار. ٦٩٨ (مقبل) الزين الزينى الطواشى نائب شيخ الخدام بالحرم النبوى. ممن سمع على أبى الحسن المحلى سبط الزبير من الاكتفاء الكلاعى . ٦٩٩ (مقبل) الحبشى أحدصوفية سعيد السعداء مولى خير كتب بخطه القول. البديع وغيره من كتب العلم وتردد الى يسيراً . ٧٠٠ (مقبل) الرومى عتيق الناصر حسن. طلب العلم واشتغل فى الفقه على مذهب الشافعى ثم تعمق فى مقالة الصوفية الاتحادية وكتب المنسوب إلى الغاية وأتقن الحساب وغيره . مات فى أوائل سنة اثنتين وقد قارب الستين . ذكره شيخنا فى انباله وقال رأيته مراراً ، وهو فى عقود المقريزى مطول . ٧٠١ (مقبل) الهندى المكى فتح النجم بن النجم بن ظهيرة سمع منى بمكة كثيرا. (مقبل) صاحب الينبع. فى ابن مخبار قريباً. (مقبل) غلة السلطانى. تقدم فى ابن عبدالله.(١) ٧٠٢ (مقدم) بن عبد الله بن على بن جسار بن عمر العمرى أحد القواد. مات فى مقتلة بجدة فى صفر سنة ست وأربعين . أرخه ابن فهد . ٧٠٣ (مقدم) بن مجان بن محمد بن مسعود أمير ينبع . ٧٠٤ (مكرد) بن عمر العجلى من غز زبيد. مات فى سنة ست وتسعين . ٧٠٥ (مكرم) بن ابراهيم بن يحيى بن ابرهيم بن يحيى بن ابرهيم بن يحيى بن مكرم السراج أبو الكرم بن العزبن ناصر الدين الفالى الشيرازى الشافعى الماضى حفيده العلاء محمد بن العز ابرهيم وأبوه من بيت علم وجلالة . وفالة من عمل شيراز (١) فى هامش الأصل : بلغ مقابلة. ١٦٩ بينهما عشرة أيام . ولدسنة ست وستين وسبعمائة واشتغل فى علوم منها العربية على أخيه الأكبر الجلال يحيى وسمع الحديث على الشرف الجرهى وكان فى أكثر أوقاته مشتغلا به مع تصديه أيضًاً للفتوى والتدريس والقضاء بحيث تخرج به كثير من الأفاضل. ومات فى إحدى الجماديين سنة خمس وأربعين. ٧٠٦ (مكرم) بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن ابراهيم بن محمد بن ابراهيم امام الدين أبو الكرم ويسمى أيضا محمد عبد الله بن المحب بن الرضى بن المحب بن الشهاب بن الرضى الطبرى الأصل المكى الشافعى الماضى أبوه وجده وشقيقه أبو السعادات محد وغيره. ولد فى عاشر شعبان سنة خمس وستين وثمانمائة بمكه ونشأ -خفظ القرآن وجوده وقرأ فى غيره قليلا واشتغل كذلك وأم فى سنة خمس وثمانين فما بعدها بمقام ابرهيم مناوبة مع أخويه ووالدهم ، ولذا بخصوصه تؤدة وسكون بالنسبة لهم وهو ممن لازمنى فى سنة ست وثمانين بمكة فى أشياء وكذا بعد ذلك سيما فى سنة تسع وتسعين وقبلها ويعجبنى سكونه وتقعدده وهو أخف وطأة عند جمهور العامة من أخويه مع صغر سنه وقد أمرته فى سنة أربع وتسعين. بأشياء فى إمامته فبادر لاظهار القبول والسرور . ٧٠٧(مكى) بن راجح بن محمد بن عبد الله بن عمر بن مسعود العمرى أحدالقواد.مات فى ربيع الأول سنة إحدى وخمسين بالأطواء من بلاد اليمن وحمل إلى مكة فدفن بالمعلاة. ٧٠٨ (مكى) بن سليمان السندى الهندى الاصل المكى المولد والدار مؤدب الأطفال بها ويسمى أحمد أيضاً ولكنه لم يشتهر به ويعرف بالعياشى نسبة لشيخه ومربيه الزينى من عياش. ولد بها سنة ثمانى عشرة وثمانمائة تقريباً ونشأ فى خدمة الزين بن عياش -حفظ القرآن والشاطبيتين ومنظومة شيخه غاية المطلوب والمنهاج الفرعى وتلا بالسبع عليه إفراداً ثم جمعا وتصدى لاقراء الأبناء من سنة تسع وثلاثين فعلم دوراً بعد دور وأثرى من ذلك مع سيرة محمودة وكثرة تلاوة. وانعزال وينفع أحبابه بالقرض وربما كان يتردد إلى فى مجاوراتى ، وكانت فيه فضيلة فى الجملة واستحضار للفن ومراجعة للتيسير واستمرار لحفظ الشاطبية. وفهم لها . مات فى رمضان سنة ثمان وتسعين رحمه الله . ٧٠٩ (ملج ) قيل أنه أخ الظاهر جقمق وأنه والد زوجته أزبك الخازندار رأس فوية النوب بعدموت تنم نائب الشام فيحرر . ٧١٠ ( ملج) الظاهرى جقمق نائب القلعة. مات فى منتصف ربيع الثانى. سنة اثنتين وتسعين واستقر بعده . ١٧٠ ٧١١ (مجق) - بميمين أولاهما مفتوحة ثم جيم مكسورة - الظاهرى برقوق من اصاغر مماليكه . صار أمير عشرة فى أيام الاشرف برسباى الى أزمات فى سنة ثلاث وثلاثين ظنّاً وكان لا بأس بدينه . ٧١٢ (محجق) النوروزى نسبة لنوروز الحافظى. تنقلت به الاحوال الى أن عمله الظاهر جقمق أمير عشرة ثم ولاه نيابة القلعة ودام حتى مات فى سلخ جمادى الثانية أو مستهل رجب سنة أربع وأربعين وكان خيراً ديناساكناً استقر بعده فى النيابة تغرى برمش الفقيه ، وآسميته قجق سهو . ٧١٣ (منصور) بن أبى بكر بن منصور بن أبى بكر الجنانى الأزهرى الشافعى سبط الشيخ سليم. قطن مكة مدة وكان بها فى مجاورتى الأولى فسمع بقراء تى على أبى الفتح المراغى. ومات بها فى مستهل جمادى الأولى سنة إحدى وستين ودفن بالمعلاة. ٧١٤ (منصور) بن الحسن بن على بن اختيار الدين فريدون بن على بن محمد العماد القرشى العدوى العمرى الكازرونى الشافعى. عالم أخذ عن ابن الجزرى بل وحضر عند السيد الجرجانى وبحث معه ورافق السيد فى الدين الايجى إلى الخواجا فاختليا عنده فى آن واحد وقال إن شيخه ابن الجزرى أنشد فيه : ياصاح عرج نحو خاف تجد زيناً يضاهى بشراً الحافى حبراً بدا فى عصره قدوة فاعجب لهذا الظاهر الحافى وصنف ما ينيف على مائة تأليف منها لطائف الألطاف فى تحقيق التفسير ونقد الكشاف وشرح البخارى ولم يكلا وحجة السفرة البررة على المبتدعة الفجرة الكفرة فى نقد الفصوص لابن عربى، وكان منقدما فى العقليات سنياً يصبغ بالحمرة جاور بمكة فى سنة ثمان وخمسين وكانت وقفتها الجمعة ، واستمر مجاوراً منجمعاً عن الناس لا يخرج من بيته غالباً حتى مات بها فى آخر يوم الثلاثاء ثانى عشرى ربيع الأول سنة ستين ودفن بالمعلاة ولقيه بها قبل موته بسنة الكمال موسى الذؤالى وحمزة الناشرى اليمانى وحدثانى بترجمته وبكلام له فى ابن عربى أثبته فى مؤلفى فيه رحمه الله ونفعنا به . ٧١٥ (منصور) بن شاكر بن ماجد بن عبد الوهاب بن يعقوب سعد الدين ابن الجيعان أخو عبد الغنى وعبداللطيف الماضيين كان ومات سنة إحدى وخمسين. ٧١٦ (منصور) بن الصفى القبطى . كان أبوه من الكتبة فنشأ ابنه على طريقته وتخرج به وبغيره فى ذلك وخدم فى بعض جهات المفرد ثم فى ديوان الامير قانم التاجر بحيث عرف به وسافر معه إلى العراقي حين سافر فى الايام الظاهرية ١٧١ جقمق رسولا لجهان شاه بن قرا يوسف ثم إلى الروم حين توجهه إلى مرادبك ابن عثمان ثم الحجاز مرة بعد أخرى حين كان أميراً فيهما فأرى وتمول جدا واستقر فى عمالة السابقية ثم اتصل بالزين الاستادار وزوج ابنته ورقاه لنظر المفرد بل ولى الوزارة بعده عوداً على بدء فى الايام الاينالية ثم الاستادارية كذلك بل وليها مرة ثالثة فى أيام الظاهر خشقدم مسؤولا فيها وبالغ فى تقوية يده وإلباسه فى كل شهر خلصة جليلة مع اركابه فرسا هائلا والاكثار من الدعاء له وربما جاءه لبيته واستمر على ذلك أزيد من سنة ثم قبض عليه بدون ذنب ظاهر وصادره وأهانه بالضرب والحديد وحكم فيه اعداءه وآل أمره الى أن أمر المالكى بقتله فقتل عند خيمة الغلمان فى يوم الاربعاء العشرين من شوال سنة سبعين بعد عمل مستند لقتله ارتكبوا فيه أموراً خطيرة وحمل فى تابوت ثم غسل وصلى عليه جماعة ثم دفن بتربة فى الصحراء حذاء أمه - وكانت فيما قيل خيرة تسمى فاطمة ابنة أحمد بن على عريقة فى الاسلام - ولم يكمل الاربعين وسمع منه التلفظ بالشهادتين حين القتل وبعده وأكثر التلاوة قبل ذلك وتزايد الصراخ عليه من العامة وأسمعوا أخصامه خصوصا ابن كاتب غريب من السب والمكروه ما الله به عليم ، وقد عمر بجوار المدرسة الشريفية من حارة بهاء الدين قبل الولاية وبعدها وبغيرها دوراً كثيرة وفتح فى أسفل السور بابا من جهة ظاهر بيته انتفع به فى الاستطراق وصاريعرف به وقرب جماعة من الخيار فالشمس المسيرى وكان يقرأ عليه فى أبى شجاع ونحوه ويحسن اليه وجماعة برسم التلاوة للقرآن عنده فى كل يوم والشهابين ابن أبى السعود والحجارى وكان كثير البرله وأوذى بسببه من جماعته طائفة بحيث مات بعضهم وراج آخرون بماكان مدخراً عندهعفا اللهعنه و ایانا. ٧١٧ (منصور) بن طلحة بن يعقوب شيخ عرب تلمسان. مات سنة خمس وأربعين. ٧١٨ (منصور) بن عقيل بن مبارك بن رمينة الحسنى المكى . مات فى ربيع الأول سنة خمسين بالدكناء من وادى مر وحمل الى مكة فدفن بها . ٧١٩ (منصور) بن على بن عثمان الزواوى ثم البجائى فقيهها لما امتنع أبو الحسن على بن أبى فارس من مبايعة ابن اخيه أبى عمرو عثمان بن أبى عبد الله محمد بن أبى فارس قام معه وكانت له عصبة وقوة بحيث استبد ببحباية ثم تراجع ودخل بينهما فى الصلح فكانت حوادث لم يتحرر لى الآن أمرها وإن أشار اليها المقريزى فى حوادث سنة ثلاث وأربعين ، ورأيت من قال أنه الزواوى العالم الشهير وأنه مات فى سنة ست وأربعين بتونس وكان عالماً. ١٧٢ ٧٢٠ (منصور) بن على الحلبى الجزيرى. هكذا رأيته بخط بعضهم ويحررقوله الخلی فسيأتى قريبا منصور الجزيرى وهو مغربى . ٧٢١ (منصور) بن محمد بن أحمد الحلبى . ممن سمع منى. ٧٢٢ ( منصور ) بن محمد بن عبد العزيز بن سليمان بن عمر السلمى المتنانى - ومتنائة من أعمال بجاية-البجانى المغربى المالكى. ولدسنة خمس وستين وثي مائة وحفظ القرآن ببلده ثم تحول الى بجاية فى سنة ثمان وسبعين فاشتغل فى الفقه والاصلين والعربية والمنطق والفرائض والحساب وغيرها عند سليمان بن يوسف الحسناوى وأبى الحسن على بن محمد البجرى وأبى عبد الله محمد اللجام فى آخرين وار تحل الى تونس فأخذ عن أبى الحسين محمد بن محمد الزلديوى ولد العالم الشهير وحضر مجالس أبى عبد الله محمد بن القسم الرصاع، وقدم القاهرة فى سنة تسع وثمانين ليحج فما تيسر له وتخلف فلازم الديمى فى قراءة رواية وكذا قرأعلى وعلى اللقانى والسنباطى وآخرين وكتبت له اجازة وله تمييزفى الجملة وأخبر نى أن من عدا الاول من شيوخه أحياء وأن والده ممن يتفقه أيضا وربما أقرأ فى البادية وهو الآن حى أيضا ابن خمس وستين. ٧٢٣ (منصور) بن ناجى بن بسر بن ثامر المنى خادم عبيد الكبير الحضرمى. مات فى شوال سنة ستين بمكة . ٧٢٤ (منصور) بن ناصر الحسنى المسكى مولى السيد حسن بن عجلان وأحد القواد. مات فى جمادى الأولى سنة خمس وخمسين . ١٧٢٥ منصور ) بن ناصر القائد. مات فى ربيع الآخر سنة ثمانين بمكة. أرخهم ثلاثتهم ابن فهد. ٧٢٦ (منصور) بن الدوادار الكبير يشبك من مهدى الظاهرى سبط المؤيد أحمد بن الاشرف إينال . ممن سمع من حفظى بحضرة أبيه المسلسل . مات وهو صغير بالطاعون فى ليلة الخميس تاسع عشرذي الحجة سنة احدى وثمانين . ٧٢٧ (منصور) آخر أخ له من أبيه المؤيد أحمد بن إينال. مات فى جمادى الثانية سنة سبع وتسعين بالطاعون وكان يقرأ بالجوق رياسة عوضه الله الجنة . ٧٢٨ (منصور) أبو على الفارسى المغربى ويعرف بابن الصواف. كان صالحا له أحوال وكرامات . مات قريباً من سنة خمسين . ٧٢٩ (منصور) الجزيرى المغربى الأديب مؤرخ المغرب . كان حياًفى سنة احدى. وخمسين وله نظم فى عبد الكريم بن عبد الغنى بن ابرهيم ومنه: لئن طال خفضى عند خدام بابكم ولم يؤثروا بالرفع الا مخازنى ١٧٣ سأنفق عمرى فى حساب زمانهم وأغلق عن كسب العلوم مخازنى ٧٣٠ (منصور) الحكيم . مات فى شعبان سنة ست وأربعين بمكة. أرخه ابن فهد. ٧٣١ (منكلى) بغا العلاء الصالحى الظاهرى برقوق ويعرف بالعجمى. صيره الناصر ابن أستاذه من جملة دوادارية السلطان وأرسله رسولا الى تيمور فى حدود سنة خمس ثم رجع وولى حسبة القاهرة فى أيام المؤيد وشدد على النساء حتى قيل : لاتمسك طرفى منكلى خلفى علقتو مائتين قبل مايعفى ثم عزل واستقر من جملة الحجاب دهراً حتى مات بعد تمرض طويل فى ربيع الاول سنة ست وثلاثين وقد شاخ، وكان شيخاً قصيراً ذالحية مسترسلة يذاكر بشىء من الفقه اشتغل كثيراً وكتب الخط الحسن مع محاضرة حسنة ومحبة فى حضور السماعات. ذكره شيخنافى انبائه باختصار وأثنى عليه وقال العينى أنه لم يكن مشكوراً. ٧٣٢ (منكلى) بغا قراجا الظاهرى برقوق أحد الطبلخانات بالديار المصرية . مات فى رجب سنة احدى عن أزيد من ثلاثين سنة ودفن بتربته فى الصحراء ولم يترك سوى بنت . ذكره العينى . ٧٣٣ (منير) الزين السيراجى أحد خدام المسجد النبوى ممن سمع منى بالمدينة. ٧٣٤ (منير) بن جويعد بن بريم أحد زعماء ذوى عمر مات سنة تسع وخمسين. ٧٣٥ (منيع) بن موفق القائد الحسنى مولى السيد حسن بن عجلان. مات فى شوال سنة ثلاث وستين . أرخه ابن فهد . ٧٣٦ (مهار) بن فيروز شاء بن محمد تم بن بهم ثم بن جرد بن شاه بن طغلق ابن طبق شاه سيف الدين بن قطب الدين صاحب جزيرة هرمز والبحرين قتل أباه واستبد بالملك وعظم قدره وفخم أمره وصارت فى أيامه هرمز بندر الدنيا يأتيها مراكب ممالك الهند والزيرك من بلاد الصين ويقصدها تجار خراسان وسمر قند وغيرها فامتلأت خزائنه وشكرت سيرته وعمرت بلاده. ذكره المقريزى فى عقوده مطولا ولم يؤرخ وفاته . ٧٣٧ (مهدى) الذويد. مات فى سلخ ذى الحجة سنة ثمان وخمسين. أرخه ابن فهد. ٧٣٨ (مهنا) بن أبى بكربن إبراهيم بن يوسف الزين البغدادى الأصل الدنيرى ثم المصرى الحنفى . ولد فى ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة بمصر و سمع من التاج محمد بن أحمد بن عمر بن النعمان الانصارى مصباح الظلام لجد والده محمد بن موسى ومن الجمال الاميوطى قطعة من سيرة ابن سيد الناس ، وحدث سمع منه الطلبة ، وذكره الفاسى فقال : نزيل مكة وشيخ رباط الحوزى بها ١٧٤ جاور فيها نحو أربعين سنة أو أزيد وكان فيه حير واحسان لجماعة من الفقراء. وخدم الفقراء برباط الخوزى سنين ثم ولى مشيخته نحو ثلاثين سنة واشتهر بذلك. عند الناس . مات فى آخر ربيع الأول سنة عشرين وهو فى عشر السبعين أو جازها . وأورده التقى بن فهد فى معجمه . ٧٣٩ (مهنا) بن حسين بن على الشرف البغدادى أحد شيوخ علماء الحرف . قال المقريزى فى عقوده صحبنى سنين وكانت عنده فوائد مات فى حدودسنة عشر عن نحو ثمانين سنة. (مهنا) بن طر نطاى. صوابه محمد بن مهنابن طر نطاى ولكن كنت كتبته هنا غلطاً. ٧٤٠ (مهنا) بن عبد الله المكى . كان من كبار الصلحاء . مات بمكة فى سنة عشرين . قاله شيخنا فى إنبائه . ٧٤١ (مهنا) بن على بن حسن البندراوى - نسبة لبندرة بين سنباط وطوخ وهى اليها أقرب - ثم الأزهرى الشافعى. لازم شيخنا حتى أخذ عنه جميع شرح ألفية العراقى سماعاً فى البحث إلاما فاته منه فقرأه ووصفه بالشيخ الامام الفاضل. الاوحد وقال إن ذلك بحثاً واستنارة للفوائد وأذن له فى قراءته وإقرائه وكذا أخذه بقراءته عن الشهاب بن المحمرة وقال قراءة بحث ونظر وتأمل واستكشاف. واسترشاد وقرأ على شيخنا غير ذلك وربما كان يقرأ عليه وهو قائم إجلالا للحديث وكذا أخذ عن القاياتى ورافقه فى هذا كله الصندلى فانه كان قد اختص به ولزمه فى طريقته بحيث التحق به فى الصلاح والخير وقال فيهما الفعرى أنه ما خلاصة الناس وصحب ابرهيم الادكاوى واختلى عنده وذكر بالولاية والأحوال السنية وكان يقصد بالصدقة فيقبلها ويعطيها الفقراءبل ردهو ورفيقه المذكورما أوصى لهما صاحبهما سليم به وهو نصف ماله الى بناته ونفذا وصيته الى قاعة السلاح، ولم يلبث أز مات بعده بنحو ستة أيام فى سنة إحدى وأربعين أو التى بعدها ودفن هناك رحمه الله وإياناوتفعنا بهم. ٧٤٢ (مهيزع) بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان شقيق هيزع الآتى ويكنى أبا الغيث . مات بالحبت فى يوم الاحد وجىء به ليلة الاثنين رابع عشرى ربيع الثانى سنة ثلاث وتسعين بمكة فصلى عليه بعد الصبح ثم توجهوا به الى المعلاة وقد جاز العشرين. ٧٤٣ (موسى) بن ابرهيم بن أبى بكر بن موسى بن أبى بكر بن إسمعيل بن الشيخ حسن الشرف العشماوى المالكى قريب عبدالبارى الماضى. ممن سمع منى. ٧٤٤ ( موسى) بن إبرهيم بن محمد بن عيسى بن مطير الحكمى اليمانى، أمه أم ولد. كان صالحاً متواضعاً. مات سنة ثمان وعشرين. ١٧٥ ٧٤٥ (موسى) بن إبرهيم بن محمد بن فرج بن زيد الملكاوى الدمشقى الشافعى نزيل الصالحية . سمع من ابن خطيب المزة وابن أبى المجد مسند الشافعى ومن ابن قواليح صحيح مسلم ، وحدث لقيه ابن فهد وغيره . مات فى . ٧٤٦ ( موسى) بن إبرهيم الشرف بن البرهان الكازرونى ثم القاهرى والد. البدر محمد وعبد الرحمن . ممن قدم بالمباشرة والكتابة عند الزين عبد الباسط بحيث كان القائم بأموره كلها وصودر معه فى محنته سنة اثنتين وأربعين فما بعدها على مال جزيل وكان مات . ٧٤٧ (موسى) بن أحمد بن جار الله بن زائد بن يحيى بن محيى بن سالم الشرف ابن الشهاب السنبسى ويعرف بابن زائد. ولد سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة بمكة ونشأ بها، وأجاز له التشاورى وابن حاتم والمليجى وابن فرحون وابن صديق وابن الميلق والمجد اللغوى والدميرى وآخرون أجاز لى. ومات فى رجب سنة اثنتين وستين خارج مكة وحمل إليها فصلى عليه ثم دفن بالمعلاة. (موسى) بن أحمد بن عبد الله الشرف السبكى. فيمن جدهموسى بن عبد الله . ٧٤٨ (موسى) بن أحمد بن على بن معجيل الكال المانى والدأحمد وعبد اللطيف الماضيين. ولد سنة اثنتين وثمانمائة واشتغل وتميز فى الفقه وحضر مجالس الجمال الطيب الناشرى القاضى وأذن له فى الافتاء ، ودرس وأفتى ولما ملك بنو طاهر زبيد أضيف إليه نظر المدرسة الحسينية وتدريسها إلى أن مات فى يوم الجمعة حادى عشر المحرم سنة تسع وسبعين، وقد كتب تصحيحاً على الوجيز استمده من تصحيح التقى عمر الفتى وقطعة على المنهاج رحمه الله . ٧٤٩ ( موسى ) بن أحمد بن عمر بن غنام الشرف الأنصارى السنكلومى ثم القاهرى الشافعى أخو أحمد الماضى ويعرف بالبرنكيمى. ولد سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة بيرنكيم من أعمال الشرقية وتحول مع أبيه إلى سنكلوم ثم إلى القاهرة وحفظ القرآن وكتباً ولزم الاشتغال حتى برع فى الفنون وأشير إليه بتمام الفضيلة سيما فى العربية ومن شيوخه الشرف السبكى والقاياتى وابن المجدى والمناوى والشروانى وابن الهمام والعز عبد السلام البغدادى والأمين الاقصرائى وسمع على شيخنا ومستمليه وابن عمه شعبان والزين بن خليل القابونى وآخرين وتصدر للاقراء بالأزهر وغيره فانتفع به الطلبة، واستنابه المناوى فى القضاء فوافق لأجله ثم ترك بعد يوم أو يومين وكذا استقربه السعدى بن الجيعان فى مشيخة مدرسته ببولاق أول ما فتحت ثم صارت إليه إمامتها وكذا ١٧٦ خطابها برغبة الولوى بن تقى الدين له عنها وقطنها من ثم وصار يجىء إلى الجامع منها أيام إقرأه ثم ترك المجىء قبيل موته بسنوات ودرس أيضاً فى الجامع البارزى ببولاق نيابة وصار مقصوداًفيه بالاستفتاء بل ربما قصد من غيره حتى كان أحد الكتبة فى كائنة ابن الفارض ، وكان فاضلا مفنناً حسن النشرة لطيفا متواضعاً منجمعاً عن بنى الدنيا عديم التردد إليهم معتقداً فى الصالحين بحيث رغب فى تزويج ابنته لأحد أولاد أبى العباس الغمرى. تعلل أياما ومات فى ليلة الجمعة حادى عشرى صفر سنة أربع وثمانين وصلى عليه من الغد بعد الصلاة بالأزهر ثم دفن بحوش سعيد السعداء، ونعم الرجل كان رحمه الله وإيانا (١) . ٧٥٠ (موسى) بن أحمد بن عيسى الحرامى بالمهملتين أمير حلى انفرد بأمرتها بعد أخيه دريب ثم أخرجه حسن بن عجلان منها ثم عاد إليها حتى مات فى سنة تسع عشرة . ذكره شيخنا فى إنباه . ٧٥١ (موسى) بن أحمد بن محمد الكمال الزبيدى الناشرى الشافعى ابن عم صاحبنا حمزة بن عبد الله بن محمد الماضى . قدمه الفقيه يوسف بن يونس المقرى رئيس اليمين لمنصب القضاء بزبيد مضادة لابن عبد السلام فصار بزبيد قاضيان . ٧٥٢ (موسى) بن أحمد بن موسى بن أحمد الرداد ويعرف بابن الزين لقب أبيه زين العابدين. من فقهاء اليمين الاحياء فى سنة سبع وتسعين ممن يدرس الفقه ويقرىء القرآآت وهو مشتغل بشرح الارشاد . ٧٥٣ (موسى) بن أحمد بن موسى بن عبد الله بن أيوب الشرف الكنانى المقدسى. الجماعيلى ثم الدمشقى الصالحى الحنبلى. ولد بعد الخمسين وثمانمائة بجماعين ونشأ بمر دافقرأ بها القرآن ثم تحول منها مع أبيه إلى دمشق سنة ستين حفظ المقنع والفية النحو وجمع الجوامع وغيرها وعرض على جماعة وأخذ عن البرهان بن مفلح فى الفقه وأصوله والزين عبدالرحمن الطرابلسى نقيب ابن الحبال والشهاب بن زيد وقرأ عليه الصحيحين وسيرة ابن هشام وغيرها ولازم العلاء المرداوى والتقى الجراعى وتنزل فى الزاوية لابى عمر وتكسب بالتجارة وتميز ، وقدم القاهرة فى ربيع الأول سنة ست وتسعين واجتمع بى فى أواخر جمادى الثانية فقرأ على فى الصحيحين وسمع المسلسل وحديث زهير العشارى وحديثاً من مسند أحمد ، وكتبت له اجازة وسمع معه التقى البسطى الحنبلى وتناولا ذلك . ٧٥٤ (موسى) بن أحمد بن موسى بن عبد الله بن سليمان الشرف السبكى ثم (١) فى هامش الأصل: بلغ مقابلة . ١٧٧ القاهرى الشافعى ويعرف فى بلده كما بلغنى بابن سيد الدار . ولد سنة اثنتين وستين وسبعمائة تقريبا بسبك العبيد وتسمى أيضا سبك الحد فقرأ القرآن بها وبالقاهرة وكان ار تحاله اليها وهو كبير فأشار اليه حفيد البهاء بن التقى السبكى بالاشتغال لحفظ العمدة والحاوى والتنبيه والمنهاج الأصلى والفية ابن ملك وعرض على الأبناسى وكانت بينهما مصاهرة ولازمه فى التفقه به فلم ينفك عنه حتى مات بحيث كان جل انتفاعه فيه به وكذا أخذ الفقه عن البدر بن الطنبدى وابن أبى البقاء وأذنواله فى الافتاء والتدريس بل يقال أن الاول استخلفه فى حلقته حين حج حجته التى مات فى رجوعه منها وتلالاً بى عمر وعلى شخص بالمقس يقال له ابن الشيخ وبحث على من عداه فى النحو والأصول أخذ عنهم ابن المصنف والتوضيح والمنهاج الأصلى بل بحث مختصر ابن الحاجب أيضاً على الشهاب المغراوى وانتفع فى العربية أيضاً بمذاكرة رفيقه الشمس بن الجندى الحنفى وسمع على الابناسى والتنوخى والزين العراقى والطنبدى والشهاب الجوهرى فى آخرين؛ وحج غير مرة الأولى فى حدود سنة عشر وسافر إلى القدس ودخل الصعيد ، وتصدى للاقراء فى الفقه وأصوله والعربية وغيرها فأخذ عنه الأ ئمة طبقة بعد طبقة حتى صار غالب الأعيان من طلبته ، وكان فى كل سنة يقرئء إما التنبيه أو الحاوى أو المنهاج تقسيما بالجامع الأزهر وولى تدريس مدرسة ابن غراب وكذا الطيبرسية برغبة الشرف بن العطار له عنه. وكان إماما ثبتاً حجة فقيهاً يكاد أن يكون ، أخرة أحفظ المصريين له يستوعب فى تقريره كتباً معينة على الكتب التى يقرئها وربما زاد من غيرها كل ذلك عن ظهر قلب مشاركاً فى النحو والأصول غير أنه لم يوجه قصده لغير الفقه كهو حسن التقرير جداً فى كل ذلك لاينتقل عن الشىء حتى يفهمه الجماعة مع ثبوت كلامه فى النفس مما هو دليل لعمارة باطنه وحسن قصده مع متين ديانته وتواضعه ومكارمه وإيثاره الانجماع عن الناس وإذا اضطر لحضور مجلس الحديث عند السلطان أو غيره لا يتكلم أصلا وإكثاره من التلاوة وعدم إتفكاكه عنها سيما لسورة الكهف فى ليلة الجمعة ويومها حتى فى مرضه، ولطف عشرته وظرفه ومشيه على قانون السلف خصوصاً شيخه الابناسى ومن وصاياه لي ترك القضاء وذكر شيئاً آخر إما الشهادة أو قراءة الصغار فو فى بها وكونه أطلس لا شعر بوجهه يسكن الناصرية. ولم يزل على طريقته حتى مرض فى سادس عشر رمضان يقال بمرض السل فان أطرافه كانت ترى فى ثيابه كأنها الخيوط ولم يبق منه سوى الجلد حتى مات فى يوم الخميس سابع عشر ذى القعدة سنة أربعين وصلى عليه فى يومه (١٢ - عاشر الضوء) ١٧٨ فى مشهد حافل تقدم الناس العام البلقيني ثم دفن بتربة سعيد السعداء، وذكره شيخنا فى إنبائه باختصار فقال أنه كان متصديا لشغل الطلبة بالفقه جميع نهاره وأقام على ذلك نحو عشرين سنة ولم يخلف بعده فى ذلك نظير مقال وكان سناطاً يعنى ليست له لحية، قلت وقرأت لخط بعض المجاز فین ويقال أنه وجدبعدموتهخنثىرحمه الله وإیانا. ٧٥٥ (موسى) بن أحمد بن موسى بن عمر الشرف الدهراوى ثم القاهرى الشافعى ولد سنة إحدى وثمانمائة وقدم القاهرة -حفظ القرآن والعمدة والمنهاجين وألفية ابن ملك ومختصر أبى شجاع واشتغل قليلا فى الفقه والنحو ، ولازم الشيوخ مدة وصحب العز عبد السلام البغدادى وقتاً وربما سمع على شيخنا، تنزل فى الجمالية وغيرها ، وكان يسكن بالقرب من حوض الصادم ويذاكر ببعض المسائل بل له نظم كتب عنه منه بعض أصحابنا وما سمعت منه شيئاً مع كونه كان يسألنى عن أشياء ، وأظنه تأخر الى قريب الستين . ٧٥٦ (موسى) بن أحمد بن موسى بن حمد الكمال أبو عمران بن الشهاب الدؤالى. الصيفينى اليمانى الزيدى الشافعى والد أحمد الماضى ويعرف بالمكشكش-معجمتين وكافين الثانية مكسورة ، ولد فى رمضان سنة ست وثلاثين وثمانمائة بأبيات الفقيه أبن عجيل بالقرب من زبيد وأخذ عن الفقيه محمد بن أبى بكر بن جعمان الدؤالى. وخاله وابن عمه الشرف أبى القسم بن جعمان وكذا عن الطيب الناشرى ومنصور الکازرونی وغیر م ولازمنی فی سنتی ست وسمع وثمانين بمكة دراية ورواية قراءة وسماعا واغتبط بذلك وكتب شرحى على الهداية الجزرية وأفادنى كثيراً من متأخر التراجم والوفيات والحوادث اليمنية وكتب بخطه لى كراريس فى ذلك. وكذا اختصر مؤلف شيخه فى صلحاء اليمن وكتبه لى ولده ، وهو فاضل متميز بالمشاركة فى الفقة والعربية ونحوهما مع أنسة بالتقييد واستحضار لكثير من أحوال اليمين وأهله وجودة خط ولتقلله كان أحيانا يكتب بالاجرة ، وربما نظم وقد إمتدحنى بأبيات أنشدنيها لفظا وكتبها لى بخطه وأذنت له فى إجازة حافلة مشتملة على ما تحمله عنى وغير ذلك أوردت جملة منها فى الكبير ، وبعد رجوعی كانت. کتبه ترد على مرة بعد أخرى وهو بمكة بل وردت بعد رجوعه من بلاده لمكة فى سنتى ثلاث وأربع وتسعين بالثناء البالغ وبالجملة فهو مجموع حسن . ٧٥٧ (موسى) بن أحمد بن موسى الشهاب الرمثاوى ثم الدمشقى الشافعى . ولد سنة ستين تقريبا ولازم الشرف الغزى حتى أذن له فى الافتاء وكذا أخذ بمكة عن ابن ظهيرة وأخذ الفرائض عن المجب المالكى وفضل فيها وطرفا من الطب ١٧٩ عن الرئيس جمال الدين وكتب بخطه ومهر وتعانى الزراعة ثم تزوج ابنة شيخه الشرف وماتت معه فورث منها مالا ثم بذل حتى تاب فى الحكم بل ولى قضاء الكرك سنة أربع عشرة، وصاهر الأخنائى وامتحن مرة. قال ابن قاضى شهبة فى تاريخه كان سىء السيرة عنده دهاء فتح أبوابا من الأحكام الباطلة فاستمرت بعده. مات. بدمشق فى ربيع الأول سنة ست عشرة ويقال إنه سم. ذكره شيخنا فى إنبائه . ٧٥٨ (موسى) بن أحمد بن موسى الشرف الحسنى السرسنانى ثم القاهرى الشافعى نزيل الناصرية. حفظ القرآن وكتبا وتلا بالسمع على التاج بن تمرية ولكنه لم يكمل فأكمل على الزين طاهر، وأخذ عن الشرف السبكى والقاياتى وغيرها كشيخنا قرأ عليه شرح النخبة، ولم يسكن بالبارع بلى تردد لجماعة من الأعيان وزاحم بأبواب الأمراء ونحوهم حتى أنه سعى فى تدريس الحديث بقبة البيبرسية عقب شيخنا ابن خضر لظنه أنه له لا نيابة واستقر فى نصف تدريس القرآآت بالظاهرية القديمة وتنزل فى سعيد السعداء إلى غيرها من الجهات وحج وحصلت له ماخولية فى وقت . ومات فى رجب سنة إحدى وسبعين وقد قارب الستين ظناً رحمه الله وعفا عنه وخلف ولداً وتركة . ٧٥٩ (موسى) بن أحمد الشرف أبو البركات بن الشهاب العجلونى الاصل الدمشقى الحنفى ويعرف بابن عيد - بكسر المهملة ثم تحتانية ساكنة بعدهادال مهملة. ولد بعد الثلاثين وثمانمائة تقريبا بدمشق ونهأ بها -حفظ القرآن وكتبا وأخذ الفقه عن القضاة الشمس الصفدى وحميد الدين النعمانى والحسام بن بريطع وقوام الدين ويوسف الرومى وبعضهم فى الأخذ عنه أكثر من بعض ولازم فى أصول الفقه وغيره الاول و فى العقليات الثانى والثالث والأخيرين وكذامولى شيخ البخارى ومما أخذه عنه شرحه لدرر البحار فى الفقه وشرحه لنظم السراجية فى الفرائض وأخذ فى الكشاف قراءة وسماعا عن النحبم النعمانى ابن عم الماضى ولازم فى المعانى والبيان حسيناً الجزيرى الشافعى وفى العربية العلاء القابونى وفى المنطق الشمس الكريمى حين قدم عليهم دمشق بل أنزله عنده وفى الفرائض أيضاً مع الحساب الزين الشاغورى الشافعى صهره وفى شرح الشمسية عن مولى حاجى وفى الاحياء عن الشهاب الاقباعى وفى التصوف والقراآت عن الشمس الجرادقى الحنفى المعروف بالنحوى وفى التصوف وغيره عن الجمال يوسف المغربى الوانوغى وفى القراء آت فقط الشمس بن النجار وفى التصوف وحده البلاطنسى فى مختصره لمنهاج العابدين وسمع على العلاء بن بردس والونائى وغيرهما بل قرأ الصحيح ١٨٠ على البرهان الباعونى وأكثر من الاشتغال جداً على طريقة جميلة من السداد والخير حتى برع وأشير إليه بالفضيلة ، وقدم الديار المصرية مرة بعد أخرى وأخذ عن الشمنى والأقصرائى وابن الديرى والزين قاسم والكافياجى وقرأ عليه مصنفه فى كلانى الشهادة وآخرين وأم بمقام الحنفية من الجامع بل وجلس فيه وفى غيره للتدريس ، وأفتى وناب فى القضاء ثم حج فى سنة أربع وسبعين وجاور التى تليها وحضر دروس عالم الحجاز البرهان بن ظهيرة وكتب له ، ورجع إلى بلده فأعرض عن النيابة بل والافتاء خطاً وعتبه قاسم الدمشقى على ذلك لتقدمه عنده فيها فلم يلبث أن ولاه الأشرف قايتباى حين اجتيازه بالشام قضاءها الأكبر مسئولا فيه بعد العلاء بن قاضى عجلون وحمدت سيرته وصعم فى كثير من القضايا مع استمراره على ملازمة الاشتغال والاشغال إلى أن انفصل عن بـ بالتاج ابن عربشاه لعدم انجراره فى استبدال ماطلب منه، وأقام بعد الانفصال على طريقه مقبلا على العلم والعبادة مع الالحاح عليه من طلبته ونحوهم فى الكتابة بالسؤال فى العود فماوافق إلى أن استدعى به الاشرف أيضا بعد وفاة الامشاطى فقدم عليه ومعه صهره الزين الشاغورى فى أثناء ذى القعدة سنة خمس وثمانين فولاه القضاء وعظمه جداً وسكن بالصالحية النجمية واستناب كل من كان غائباً عن الذى قبله ثم زاد ونقص وليم فى سرعة تقلبه فى ذلك وعدم تأنيه مما سببه غلبة سلامة باطنه المؤدية إلى الهوج بل كان موصوفاً بالعقل ومزيد التودد المقتضى لمحبة الناس والرغبة فى المذاكرة بالعلم وعلق عزل نوابه على ارتشائهم وبلغنى أنه كان نوى أن يرتب لفقرائهم من معاليمه مع المحافظة على التلاوة ووظائف العبادة والاتصاف بحسن الشكالة والوقار واللحية النيرة وقصر القامة وقد سمعت الثناء عليه جداً من غير واحد من أهل بلده وان البلاطنسى وخطابا كانايرفعان من شأنه بل وكتب الى وأنا بمكة بكثير من ذلك غير واحد من القاهرة مع فضيلته ومزاحمته المتوسطة ، ولأوصافه الجميلة وخيره أكرمه الله بسرعة الانفصال عن القضاء فى البلدين ففى الشام بالعزل وأما هنا فانه قبل استكمال شهرين من ولايته زلزلت الأرض وسقط عليه ساقط من أعلى حفة إيوان الحنابلة من الصالحية محل سكنه وذلك آخر يوم الاحد سابع عشر المحرم سنة ست فقضى غريباً شهيداً وتأسف الناس عليه كثيراً وشهد السلطان الصلاة عليه بسبيل المؤمنى ودفنه بحوش تربته وكأن الزلزلة كانت لفقده رحمه الله وإيانا وقال الشهاب المنصورى : زازلت مصر يوم مات بها قاضى القضاة المهذب الحنفى