Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
بالشهادة وتنزل فى صوفية الحانقاه الناصرية ببلده وولى نيابة المشيخة بها وكذا
التصدير فى القبرا آت والامامة بمدرسة سودون من عبد الرحمن وقد لقيته مراراً
وقرأت عليه أشياء وكان إماما فاضلا ديناحمن الهيئة والابهة سليم الفطرة منجمعاً
عن الناس مقبلا على شأنه ملازما بأخرة خلوته للكتابة والقراءة والمطالعة ذا
وجاهة وأمانة . مات فى يوم الاثنين سلخ ذى الحجة سنة خمس وستين بمكةوكان
وصلها مع الركب فحج ورجع ليجاور بها فأدركه أجله ودفن بالمعلاة بالقرب من
الفضيل بن عياض رحمه الله وإيانا .
٥٦٥ (محمود) بن على بن عمر بن على بن مهنا بن أحمد النور أبو الرضى الحلبى
الحنفى أخو الشمس محمد الماضى ويعرف كهو بابن الصفدى. برع فى الفقه وأصوله
والعربية بحيث كان قريباً من أخيه فيها وأخذ التصوف أيضاً سى الخوافى وغيره
من مشايخ القوم، وانجمع عن الناس بعد أن كان ناب عن أخيه ثم ترك، ودخل
دمياط وغيرها وأقام بمصر مدة كل ذلك مع البشاشة والورع والتواضع والوضاءة.
مات قبل أخیه رحمه الله وإيانا .
٥٦٦ (محمود) بن على الجمال بن الشرف المرشدى الخطيب . ولد فى غرة شعبان
سنة تسع وأربعين وسبعمائة ؛ ولقيه الطاووسى وقال : كان شيخ الحنفاء المرشدية.
مات فى يوم الاثنين سابع عشرى شوال سنة إحدى وثلاثين.
٥٦٧ (محمود) بن على الجندى. ممن سمع على شيخنا .
٥٦٨ (محمود) بن عمر بن عبد الرحمن بن على بن اسحق الزين التميمى الخليلى
الماضى أبوه وجده. ولد سنة تسع وستين أو قبلها تقريباً بالليل وحفظ المنهاج
وجمع الجوامع وألفية النحو وبعض الشاطبية وعرض على الشمس بن حامد الداعية
حين قدم عليهم وتلا تجويداً ولأبى عمرو وابن كثير على على بن قاسم الحليلى
بها وقرأ على أبيه وعلى عبيد التميمى وبالقدس على الكمال بن أبى شريف فى
الحديث وغيره ؛ وقدم القاهرة فى سنة تسع وثمانين فلازم الديعمى فى البخارى
.وغيره وأخذ فى الفقه عن البكرى وحسن الاعرج وابن قاسم وعنه أخذ فى حله
ألفية النحو وفى الصرف وغيرهما فى آخرين وسمع منى المسلسل وقرأ على غير
ذلك ، وسافر لمكة فى البحر سنة اثنتين وتسعين فدام بها حتى رجع مع الغزاوى
فى موسم سنة أربع وتسعين وفى غضون ذلك أقام بالمدينة نحو نصف سنة وقرأ
هناك على ابن قريبة ، ثم لازم البرهان النعمانى فى مصر وقرأ عليه أشياء ، وأخذ
كتابى الى رئيس المنزلة وغيره فقرأ هناك فى البخارى بقصد الاسترزاق لمزيد

١٤٢
فقره وحاجته وهو أصيل ساكن له نظم مدح به أبا السعود بن ظهيرة قاضى
مكة وغيره وقال بحضرتى من 'ذلك أشياء .
٥٦٩ (محمود) بن عمر بن محمود بن إيمان الشرف الانطاكى ثم الدمشقى الحنفى.
هكذا سماه الحافظ ابن موسى والعينى والنجم بن فهد فى معجم أبيه وآخرون
وسماد شيخنا مسعوداً والاول أصح فكذلك هو فى تاريخ ابن خطيب الناصرية، قدم
من بلده الى حلب ثم الى دمشق فسمع بها من ابن كثير والصلاح الصفدى وغير هما
وقرأ فى الفقه على الصدر بن منصور ولازمه وعلى الشهاب أبى العباس العنابى
كتب ابن ملك وغيرها من كتب الادب وحصل العربية على طريقة ابن الحاجب
إلى غيرها من العلوم العقلية وكتب الخط المنسوب وتصدى لاقراء النحو بجامع
بنى أمية من سنة بضع وستين حتىمات ، وكان لفقره يأخذ الاجرة على التعليم
بل تعانى الشهادة فلم يكن بالمحمرذ فيها مع تواضعه ولطافته وحسن نوادره وجودة
نظمه وانشائه . قال شيخنا فى انباله أنه تقدم فى العربية وفاق فى حسن التعليم
حتى كان يشارط عليه الى أمد معلوم بمبلغ معلوم قال وكان مزاحاً فليل التصون .
مات فى ليلة الأربعاء خامس شعبان سنة خمس عشرة وهو فى عشر الثمانين وممن
لقيه الجمال بن موسى المراكشى فأخذعنه هو والموفق الابى وقال ابن خطيب الناصرية
فى تاريخه كان عالماً بالنحو انتهى علمه اليه فى وقته الا أنه كان منبوزاً بقلة الدين.
٥٧٠ (محمود) بن عمر بن منصور أفضل الدين أبو الفضل بن السراج القرمى
الأصل القاهرى الحنفى ويعرف بلقبه. نشأ بالقاهرة -حفظ القرآن وكتباواشتغل
فى الفقه على قارىء الهداية والنظام السيرامى والتفهنى وغيرهم وقرأ على البساطى
فى المعاني والبيان وغيرها وكذا لازم العز بن جماعة ثم العلاء البخارى وكان عنده.
حين مجىء البرهان الاد كاوى اليه وإجلاله الزائد له بحيث اقتضى سؤال بعضهم.
له فى تقرير درسهم ففعل فى حكاية طويلة ، بل قرأ على شيخنا فى شرح ألفية
العراقى ورافقه فيه الشمنى وغيره وسمع على الولى العراقى والواسطى وبرع وأقرأ
بعض الطلبة وناب فى القضاء وصار ذا خبرة بالاحكام فقصدبها ورغب فى الدراهم
ودام فيه زيادة على ثلاثين سنة واختص بالبدر العينى بحيث قرره خطيب مدرسته
ومع ذلك فناب فى الحسبة عن يار على الخراسانى المستقر عوض مخدومه ولم
يلبث أن أعيد البدر اليها فلم يستنبه قصاصا وانتقاما، وقد حج غير مرةوجاور
بأخرة وأخذ عنه هناك بعض الطلبة . ورجع وهو فيما بلغنى مقلع عن القضاء
فمات فى رجوعه فى ليلة الثلاثاء سابع عشر ذي الحجة سنة خمس وستين بالقاع

١٤٣
الكبير وحمل الى بدر فدفن بها وهو فى عشر السبعين، وكنت من اجتمع به
غير مرة وسمعت من فوائده بل عرضت عليه فى الصغر بعض المحافيظ وكان ذا فضل
ومشاركةمع أدب وحشمة، وله ذكر فى سنة مت وأربعين من أنباء شيخنارحمه اللهوايانا .
٥٧١ (محمود) بن أبى الفتح الجمال الشروستانى الشافعى رئيس المفتين فى عصره
والماهر فى الأصول والفروع بقطره أخذ الحاوى قراءة عن نوح بن محمد
السمنانى واختيار الدين لقمان منفردين بقراءتها له على الجمال محمد ابن المؤلف.
بقراءته له على أبيه وكذا أخذ شرحه للقونوى عن أصحاب مؤلفه ومنهاج
الاصول مع شرحه للاسنوى عن النور أبى الفتوح الطاووسى عن والده أبى الخير
بقراءته للمنهاج فيما زعم على مؤلفه أخذ عنه الكتب المذكورة الطاووسى وأذنله فى
الاقراء والافتاء وذلك فى سنة تسع وكذا أخذعنه والده وابن خاله لطف الله وآخرون.
٥٧٢ (محمود) بن محمد بن ابراهيم بن أحمد البدر بن الشمس الاقصر أبى ثم.
القاهرى الحنفى أخو الامين يحيى الآتى ولد سنة بضع وتسعين وسبعمائة بالقاهرة.
وتفقه واشتغل كثيراً ومهر ولازم العزبن جماعة وغيره من الأمة ودرس بالايتمشية.
ثم اتصل بالمؤ يدفعظم قدره سيما وقد أقرأولده إبرهيم فى الفقه وقررهفى تدریس
الكشاف بمدرسته وكذا فى اسماع الطحاوى وازدادت منزلته عند الظاهر
ططر ، وحج فى سنة خمس عشرة ومعه أخوه ثم فى سنة ثلاث وعشرين ولقيه
العفيف الجرهى أيام الحج وأورده فى مشيخته وقال إنه أجاز له ورجع فلم يلبث
أن اعتل بالقولنج الصفراوى فى أوائل شوال من التى بعدها فتمادى به حتى
مات فى ليلة الثلاثاء خامس المحرم سنة خمس وعشرين ولم يبلغ الثلاثين وصلى.
عليه من الغد بمصلى باب الوزير ودفن بتربة والده بالصحراء رحمه الله وايانا .
وكان إماماً علامة بارعاً ذكياً مشاركاً فى فنون حسن المحاضرة والودكثير البشر
مقرباً عند الملوك فمن دونهم قائما بقضاء حوائج من يقصده كثير العقل والتؤدة.
جم المحاسن درس وأفتى وقرأعليه أخوه وغيره وتردد الناس لبابه وتحدثوا برقيه
إلى العلياء فلم يمهل بل عوجل بالوفاة . ذكره شيخنا فى انبائه باختصار .
٥٧٣ (محمود) بن محمد بن ابراهيم بن محمود بن عبد الحميد بن هلال الدولة ويسمى
عمر بن منير الحارثى الدمشقى موقع الدست بها ويعرف بابن هلال الدولة . قال
شيخنا فى انبائه أخذ عن الصلاح الصفدى وبه تخرج وغيره وسمع من ابرهيم
ابن الشهاب محمود، وأجاز له زينب ابنة الكمال . وكان كاتباً مجوداً ناظماً نائرأ
ولم يكن ماهراً مع شهرته بالخفة والرقاعة والضنة بنفسهول کنکانابن الشهیدیعتمد.

١٤٤
عليه. مات بالقاهرة فجأة فى سنة خمس وله فوق الستين فان، ولده سنة ثلاثين أو إحدى
وثلاثين وسبعمائة وعنوان نظمه أن بعض الرؤساء أعطاه فرجية خضراء فأنشده :
مدحت إمام العصر صدقاً بحقه وما جئت فيماقلت بدعاً ولا نكرا
تبعت أباذر بمصداق لهجتى فمن أجل هذا قد أظلتنى الخضرا
وذكره شيخنا فى معجمه بحذف محمود من نسبه ولم يترجمه والمقريزى فى عقوده فى
ابن ابرهيم بن محمد بن محمود وقال إنه قدم القاهرة فى الفتنة وكتب بها فى الانشاء حتى
مات بها فى جمادى الآخرة وروى عن محمد بن سلمان الصالحى عنه الشعر السابق .
٥٧٤ (محمودشاه) بن محمد بن أحمد بن محمد بن مظفر ناصر الدين أبو الفتح بن
غياث الدين الدلى الأصل الأحمدابادى المولد. ولد سنة ثمان وأربعين تقريباً أسلم
جد جده مظفر على یدی محمد شاهصاحب دلیو کان عاملا له على فتن من كجرات
فلما وقعت الفتن فى مملكة دلى وتقسمت البلاد كان الذى خص مظفرا كجرات
ثم وتب عليه ابنه وسجنه واستقر عوضه ولم يلبث ان استفحل امر الاب بحيث
قتل ولده ثم بعد سنين انتصر احمد لأبيه وقتل جده واستقر فى كجرات وخلفه
ابنه غياث الدين ثم ابنه قطب الدين ثم اخوه داود فلم يمكث سوى ايام وخلع
واستقر أخوهم محمود شاه صاحب الترجمة وذلك فى سنة ثلاث وستين حين
كان ابن خمس عشرة سنة ودام فى المملكة الى الآن وأخذ من الكفار قلعة
الشابانية فابتناها مدينة وسماها بعداباد ومن جملة ممالكه كنباية وقد اشير لبعض
ما ذكر فى احمد اباد من الانساب .
٥٧٥ (محمود) بن محمد بن أحمد بن محمود بن محمد بن زين الدين الموسوى الرضوى
الحوافى ممن عرض عليه المحب بن أبى السعادات بن ظهيرة فى سنة أربعين بمكة وأجاز له.
٥٧٦ (محمود) بن محمد بن أحمد الخواجا الكمال الكيلانى أخو الشهاب أحمد
قاوان الماضى ويقال له ملك التجار . ولد فى سنة ثلاث عشرة وثمانمائة تقريباً
واشتغل على أخيه والحلاج وغيرهما وشارك فى الجملة ولقى شيخنا بالقاهرة فى سنة
ثلاث وأربعين فأخذعنه مجالس من البخارى وتناوله منه وكذا سمع من الزين الزركشى
فى صحيح مسلم ولقى بالشام أيضاً بعض الأئمة واختص بصاحب كلبرجة وغيرها محمياون
شاه بن أحمد شاه فرأى من مزيد تدبيره ووفور عقله ماملك به لبه فوجه اليه قصده
ورقاه الى أن جعله ملك التجارثم رقاه حتى دعى بخواجا جهان ثم لما أشرف على الموت
أوضاه بأولاده فاستولى على المملكة وقرر ولده نظام شاه ولم يستكمل خمس
عشرة سنة فلم يلبث أز مات فقرر أخاه محمدشاه وهو ابن سبع سنين وساس الخواجا

١٤٥
الأمور وقام بها أتم قيام وثبت قواعد مملكته أدخل فيها أما كن لم تكن مضافة
إليها ، ولكنه استبدبالتصرف وحجر عليه ومنعه من تعاطى الرذائل فضاق
ذرعاً بذلك وأعمل الحيلة فى إعدامه بممالاًة بعض من حسده وقدر أن السلطان
توجه إلى بلده فرستك غازيا وصحبته الخواجا فانقطع عن الاجتماع به نحو سبعة
عشر يوماً لاشتغال السلطان بلهوه فوشى أعداؤه به إليه بما غير خاطره منه ،
وأرسل بعض خواص السلطان من الوزراء إلى الخواجا افتياتاً على لسان السلطان
بالسلام عليه وعتبه فى التخلف عن حضوره إليه هذه المدة وأنه بلغه أن عسكر
فرستك عزم على كبس عسكره الليلة فينبغى التأهب والاستعداد لذلك فظن صحة
هذا الجبر وصدوره عن السلطان فاستعد ولبس السلاح وكان على مقدمة العسكر
ولما تم لهم هذا أعلموا السلطان بأن الخواجا ألبس عسكره بقصد الوثوب عليك
ليقتلك وان شككت فأرسل من يستعلمه لك ففعل فرأى تلك الهيئة وتمت
المكينة فلما كان من الغد استدعاه السلطان فى حال سكره حضر إليه فكلمه
عنى عادته وما كان بأسرع من وثوب عبد حبشى من عبيده فضربه بالسيف على
كتفه وكرر عليه حتى قتله صبراً وذلك فى سادس صفر سنة ست وثمانين ثم
استدعى بغلام الخواجا أسعدخان وكان قد حضر معه ولكنه لم يدخل فلمادخل
قتل أيضاً وارتجت المالك لذلك وجاء الخبر لمكة وأنا بها فعمل عزاؤه وعظم
الاسف على فقده فقد كان جواداً مفضالا كثير الامداد للواردين وعلماءغالب
الاقطار بحيث كاد انفراده بالمزيد من ذلك وقصد لأجله وأمره يزيد على الوصف
ولم يلبث السلطان المشار اليه أن قتل فى صفر من التى تليها وزال ذاك النظام
وكثر الكلام ووردا كبر أولاده وهو الخواجا على القاهرة مع الركب فى سنة
تسعين فأ كرم السلطان مورده وقبل هديته واستمر حتى سافر فى جمادى الاولى
منها وذكر بتعاظم زائد وتكبر كبير مع اندلاق أرباب الدولة فمن دونهم على
بابه ، وما الشرح الخاطر الاجتماع به مع مزيد حبى فى ابن عمه رحمه الله.
٥٧٧ (محمود) بن محمد بن أحمد الزين القارى نسبة لقارا ويعرف بابن الاقسمارى. لقيه
ناصر الدين بن زريق بجامع بلده قارا فى موال سنة سبع وثلاثين فقرأ عليه شيئاً بالا جازة
العامة من الصلاح بن أبى عمر وكذا أخذعنه النجم بن فهدوذكره فى معجم أبيه مجرداً.
٥٧٨ (محمود) بن محمد بن اسمعيل بن محمد بن عبد الله نجم الدين المدعو زائداً -
لكثرة ما كان لأبويه من الابناء - ابن الشمس القلهاتى - من أعمال هرموز -
الحجازى الشافعى ، ولد فى أيام منى بها سنة ثمان وخمسين وكان أبوه صالحاً
(١٠ - عاشر الضوء)

١٤٦
تلاوة وعبادة وورعا ممن اشتغل بالقاهرة وغيرها وقطن مكةوذ كربالفضيلة وحسن
الخط ممن يكتب بالاجرة مع تعانيه السفر للتكسب حتى مات بمندوة فى مستهل
رجب سنة سبع وثمانين وقد زاحم الثمانين ممتعاً بحواسه . وقرأزائد فى المنهاج وغيره.
وحضر دروس القاضى وغيره ولكن لم يتوجه لغير التكسب بالشهادة بباب السلام،
بحيث صار من أعيان القأمين بها وقصد فيها. وهو ممن سمع على بمكة.
٥٧٩٠ (محمود ) بن محمد بن حسن البدر أبو الثناء الشاذلى الحنفى الماضى أبوه .
ولد سنة أربع وثلاثين وثمانمائة .
٥٨٠ (محمود) بن محمد بن صفى بن محمد التاج أبو عبد الله الوراقى الذهلى الحنفي
المدعو خواجه بره ، كان فقيها عارفا محققاً مدققا فى مذهبه ذا يد طولى فى الفروع
والاصول والمعانى والبيان والمنطق والنحو وغيرها كل ذلك مع الصلاح والتخلى
للعبادة والتدريس؛ قدم زبيد قاصداً الحج فى سنة ثمان وتسعين وسبعمائة فقراً
عليه جماعة من فقهاء الحنفية بها واجتمع بمشايخ الصوفية وكان كثير البحث معهم.
وألف فى النحو كتابا سماه المقتصد وأهداه للسلطان فأثابه عليه خمسمائة دينار
وكذا ألف فى رجوعه بها أيضا فى السنة التى تليها تحنة السلاطين فى الغزوو الجهاد
وأهداه إلى السلطان أيضاف أثابه عليه كذلك ذكره الخزرجى وكتبته هنا بالظن القوى.
٥٨١ (محمود) بن محمد بن عبدالله البدر العنتابى الحنفى الواعظ. أخذ فى بلاد
الروم عن الموفق والجمال الاقصرائيين ثم قدم عنتاب فنزل بجامع مؤمن مدة يذكر
الناس فكان يحصل لهم فى مجلسه رقة وخشوع وبكاء بحيث تاب على يده جماعة، ثم
توجه الى القدس زائرا فأقام مدة ثم رجع إلى حلب فوعظ بجامعها العتيق. قال البدر
العينى أخذت عنه فى سنة ثمانين تصريف العزى والفرائض السراجية وغيرهما وذكره
فيمزمات سنة خمس وتبعه شيخنا فى إنبائه ثم نقل عن العينى أنه قال ذكره فيها.
تبركا والا فقد مات قبلها بكثير كما تقدم . قلت وهذا من البدر عجيب .
٥٨٣ (محمود) بن محمد بن عمر بن محمد بن وجيه بن مخلوف الصدر بن القطب
الششينى المحلى ثم القاهرى الشافعى الماضى أبوه ويعرف بابن قطب . ولد فى إحدى
الجادين سنة إحدى وتسعين وسبعمائة بالمحلة وانتقل منها وهو ابن شهر مع أمه.
الى القاهرة فنشأ بها وحفظ القرآن عند فقيهنا الشمس السعودى ونصف التنبيه
وتكسب بالشهادة فى حانوت ميدان القمح وغيره وانتمى للولوى بن قاسم نديم
الاشرف لكونه كان زوجاً لأخت الصدر هذا بل وتزوج الصدر أخت زوجته
الثانية وهي ابنة الشمس السمنودى أخى الشيخ عمر الشهير. وآخر ماحج مع الرجبية

١٤٧
رفيقا لابنه وسبطه الشهاب الشيشينى الحنبلى الماضى، وأول حجاته صحبة والده
سنة خمس وتكررت مجاورته بينهما وبعضها فى ظل ابن قاسم وتكسب أيضاً
هناك بالشهادة ودخل معه الشام وزار بيت المقدس والخليل ورأى فى أيامه عزاً
وتضعضع حاله فى آخر الوقت وصار لقدمه يشهد على الخطوط ولكنه لم يذكر عنه
فى ذلك ألا الخير سوى أنه لا يؤدى حتى يأخذديناراً غالباً وكتب بخطه الترغيب
وغيره وهو ممن اجتمع بقريبه النور الهورينى وبفخر الدين عثمان الشيشينى عم
والده ولا أستبعد سماعه من أولهما بل هو محتمل فى الثانى أيضا؛ وكثرت مجالستى
معه بمكة والقاهرة واستفدت منه فوائد نثرية فى تراجم جماعة من رآهم وخالطهم
ولم يكن بعيداً عن الضبط بل كتبت عنده ما أنشده إياه الصدر سليمان الابشيطى
حين جلوسه قاضياً بمجلس الميدان لنفسه مما نظمه فى سقوط الغيل مرزوق بالقنطرة
بالبحمون قريبا من قنطرة الفخر حسبما أوردته فى المعجم. ولم يزل على فاقته حتى
مات بعد تعلله اشهراً فى ليلة الأربعاء تاسع ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وصلى
عليه من الغد ودفن عند أبيه وأخيه فى لحدهما من حوش البيبرسية رحمه الله .
٥٨٣ (محمود) بن محمد بن قطب رسول صاحب كلبرجة. مات فى ذى الحجة سنة
ثلاثین بمکه . أرخه ابن فهد .
٥٨٤ (محمود) بن محمد بن محمود بن أحمد الشرف أو الزين ابن التاجر الشمس.
الجيلانى الفومنى الاصل البحرى الرابغى ثم المكى الحنبلى . شاب فهم أخذعنى
دروساً من شرحى لألفية الحديث والتقريب وكتبهما بخطه وسمع على الشمائل
والنصف الاول من البخارى وغير ذلك وكان سمع على فى أواخر سنة سبع
وثمانين القول البديع إلامن أوله الى انقول فى حكمها ثالثها ، وكتبت له اجازة فى
كراسة وهو من ملازمى قاضى الحنابلة هناك وغيره من الفضلاء . وقد سافر لمصر
فى التجارة ودام بها نحو سنتين وكان يحضر عندقاضى الحنابلة وأثنى عليه .
(محمود) بن محمد البدر الأقصرایی . فیمن جده ابرهيم بن محمد .
٥٨٥ (محمود) بن محمد بن محمود بن خليل المحب بن الشمس بن أجاالحلبى الماضى أبوه.
٥٨٦ (محمود) بن محمد بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن أيوب بن محمد النور بن الشمس
ابن البدر الحمصى الشافعى الواعظ الماضى أبوه وجده ويعرف كهما بابن العصياتى.
ولد فى ثالث عشرى ذى الحجة سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة بحمص ونشأ بها
-حفظ محافيظ أبيه الا المغنى وهى المنهاج وجمع الجوامع وألفية الحديث والنحو
وأخذ عن أبيه وبدمشق عن البدر بن قاضى شهبة والزين خطاب والنجم بن

١٤٨
قاضى عجلون وسمع على ابن الصدر قاضى طرابلس قطعة من البخارى وزعم أن له
إجازة من البرهان الحلبى وشيخنا وغيرهما، وتحول الى بيت المقدس فقطنه وأخذ
فيه عن الكمال بن أبى شريف وعقد الوعظ فابتدأ من أول تفسير القرآن الى
سورة النمل وقرأ البخارى فى رمضان من كل سنة ، وفىغضون إقامته به دخل
القاهرة فى بعض ضروراته وقرره الشمس بن الزمن فى مشيخة تدريسه تصوف
ودرسامع اعادة بالصلاحية، ولقيته بمكة فى سنة تسع وتسعين وقد قدمها مع الركب
من التى قبلها وعقد بها المجلس للتذكير أيضا فشكر ثم بلغنى عنه أشياء أنكرت
عليه وسأل هو عن اشتراط النية للثواب المترتب على رؤية الكعبة فوافقته
وعن المنع من دخول البيت للمتلبس بالنسك فأنكرته . وقدحضر عندى بعض
الدروس وأخذ القول البديع فكتبه واستجازنى لنفسه ولبنيه ، وحكى لى أن
والده حكى له عن جده لأمه الشمس السبكى أنه حصل له قبل موته ضرر فى عينيه
وأنه حج فاتفق أنه عثر فى شخص فقال له أنت أعمى قال نعم قال فاذهب الى الملتزم واسأل
الله فى رد بصرك تجب وأنه فعل ولما فرغ وأراد الانصراف وتهيأ ليقوم أصابه
جدار البيت أو عتبة الباب فنزل الدم وأبصر ، وتكرر قدومه القاهرة فى حياة
أبيه وبعده ، واشتغل وتميز بذكائه ولطف عشرته وولى قضاء الحنفية بحلب بعد
ابن الحلاوى ببذل كثير وطلب للقاهرة فاعتنى به قانصوه الشامى بحيث تأخر
الطلب عنه ورجع صحبته فى أثناء سنة أربع وتسعين . ونعم الرجل فهو الآن أشبه
قضاة حلب فيه رياسة وحشمة وفضيلة .
٥٨٧ (محمود) بن محمد الهندى الاحمدابادى المقرىء الحنفى من انتفعبه الفضلاء
كراجح الماضى . وكانت وفاته سنة احدى وتسعين عن نحو ثلاثين سنة .
٥٨٨ (محمود) بن محمود بن على الحسنى الحسينى العباسى الاصفهانى الكرمانى
ويعرف بماشاده . ورد على وأنابمكة فى سنة ست وثمانين استدعاء طلب فيه الاجازة
له ولولديه ولبنى أخيه ولجماعة من أصحابه فكتبت له بما أوردت بعضه فى الكبير.
٥٨٩ (محمود) بن مصطفى الجمال التركمانى القرمانى ثم القاهرى الحنفى الآتى أبوه.
استقر بعده فى مشيخة تربة قجا خارج باب الوزير وتلقاها بعد موته الامين
الاقصرانى وكذا استقر بعد أبيه فى تدريس الامير بلاط السيفى الجاى .
٥٩٠ (محمود) بن مغيث الخلجى صاحب مندوة من الهند والمدرسة التى أنشأها
بمكة عند باب أم هانىء بل تعرف بدارها وقرر فى مشيخة التدريس والحديث
بها امام الحنفية الشمس البخارى . ومات سنة بضع وسبعين فاستقر بعده فى

١٤٩
السلطنة ابنه غياث الدين ويذاكر أبوه بصدقة وإكرام للوافدين عليه وكانتله
دشيشة هائلة بمكة فانقطعت بعد موته ويقال أن أباه كان وزيرا .
٥٩١ (محمود) بن هرون بن عبد السلام بن سهلان التقى بن روح الدين بن الامين
الخنجى. قال الطاووسى صحبته واستفدت منه وأجازلى فى سنة ثمان عشرةووصفه بشيخ
الاسلام والمسلمين بقية الاولياء العاملين وجده بشيخ الاسلام صاحب الكرامات الظاهرة.
٥٩٢ (محمود) بن يوسف بن مسعود الكمال العجمى الاصل القاهرى الحنفى
والد أحمد وأخته الشاعرةويعرف بابن شيرين بمعجمة مكسورة وآخره نون. حفظ
القرآن والمجمع والمنار وألفية النحو ، وعرض على جماعة وبعد عرضه كان ممن
نزله المؤيد فى مدرسته حين حضرته لذلك بعد اختباره وسرده من كتابه المجمع
ما اقتضى له تنزيله واشتغل عند قارى الهداية وحضر دروس الشمس بن الدیری
وولده وسمع اليسير. وهو ممن كتبه صاحبنا ابن فهد فى استدعائه المؤرخ برجب
سنة ست وثلاثين وأجاز له فيه خلق ، وجلس عند زوج لأمه بجانوت الجورة
شاهداً وكذا فى غيره وتميز فى الفضيلة وبرع فى الصناعة وناب عن السعدبن الديرى
فمن بعده بالجورة وغيرها ؛ وكان مع شيخوخته وقدمه يزاحم الرسل وربما يستأجر
بعضهم على قدر معين ثم يكون هو المقرر لحصتهم مع الاخصام . وقد ابتنى ملكا
بالحبالين ولم يحصل على طائل . مات فى ذى القعدة سنة خمس وسبعين عن بضع
وسبعين رحمه الله وعفا عنه ، وممن تدرب به الحيوى عبد القادر بن مظفر ففاق
أصله وبلغنى أن شيرين المنسوب اليه هو شيخ الحانقاه البيبرسية المتوفى كما على لوح
قبره فى ليلة الاحد سادس عشرى جمادى الثانية سنة تسع وأربعين وسبعمائة ،
وسماه محمداً، وكذا أرخه المقريزى وقال أنه استقر بعده فى المشيخة النجم الملطى فلم
يلبث أز مات يعنى فى ذى القعدة من السنة وكان حنفياً وكذا فيما أظن شيرين ولكن
قرأت فى ذيل العبر للعراقى فى السنة والشيخ الامام الشرف الواسطى شيخ الخانقاه
الركنية بيبرس وكان له نظم حسن سمعت منه ويحتاج الى النظر فى التئام هذا مع ماقبله
واحتمال كونه أحد اللذين قبله بعيد و كذا يبعد إرادة الرباط بالبيبرسية من هذه العبارة.
٥٩٣ (محمود) بن يوسف الجمال الرومى الجنفى. صاهر خير الدين الشنشى على
ابنته فاطمة ابنة فاطمة ابنة أبى هريرة بن النقاش فأولدها ابنه أكمل الدين معداً.
٥٩٤ (محمود) بن بهاء الدين الكيلانى ويعرف بخواجا سلطان. مات فى
مستهل رجب سنة خمس وخمسين بمكة . أرخه ابن فهد .
٥٩٥ (محمود) الزين بن الدويك أحد رؤوس مباشرى حرم القدس . ذكر

١٥٠
عندى بالديانة واجادة الفرائض والحساب وحسن الشكالة وعظم اللحية . مات
سنه إحدى وتسعين وقد جاز الستين .
٥٩٦ (محمود) الشرف الطرابلسى خطيبها. ممن قتل حين خرج النائب على
رعيته فى طرابلس سنة اثنتين .
٢٩٧ (محمود) الشمس التمجانى - بتاء مثناة ثم ميم ثم جيم وآخره نون- العجمى
التاجر بمكة. مات بها فى ليلة السبت مستهل جمادى الثانية سنة ثمان وثمانين رحمه الله.
٥٩٨ (محمود) ملاصفى الدين الشيرازى النحوى الشافعى تلميذ غياث الدين
الذى كان يقال له هناك سيبويه الثا، ولذا قيل لهذا التلميذ سيبويه الثالث،
وممن أخذ عنه الجلال أحمد بن محمد بن اسمديل بن حسن الصفوى الماضى وترجمه
لى وأنه حى فى سنة أربع وتسعين .
٥٩٩ (محمود) خان الطقتمشى المغلى من ذرية جنكز خان . كانت السلطنة
باسمه وهو مع اللنك ليس له من الأمر شىء وحضر معه قتال الشامو غيرها ولما
رجعوامات فى سنة خمس قاله شيخنا فى انبائه وابن خطيب الناصرية. (مختص الطواشى)
٦٠٠ (مخدم) بن عقيل بن وبير بن نخبار أمير الينبوع وليها بعد معزى وقتل
فى صفر سنة تسع وخمسين واستقربعده فى الامرة مجان بن محمد بن مسعود الضويمر .
٦٠١ (مخدوم) بن برهان الدين الهندى الأحمد ابادى الحنفى. ممن أقرأالطلبة
وأخذ عنه فى المعانى والبيان راجح الماضى وقال إنه كان فاضلا. مات فى سنة
تسعين عن نحو الأربعين وإنه جلس محل دفنه وكان بيته ومحل إقرأئه فانه عمله مدرسة .
٦٠٢ ( مدلج) بن على بن محمد أمير بن حياربن مهنا أمير العرب ، وليها بعد
أخيه عذرا. وقتل فى شوال سنة ثلاث وثلاثين عن بضع وعشرين سنة ودفن
بشمالى جبرين . ذكره ابن خطيب الناصرية مطولا ولخصه شيخنا فى انبائه فقال:
أمير آل فضل وكان ولى إمرة العرب بعد أخيه ودخل فى الطاعة ثم وقع بينه وبين
ابن عمه فرقاس قاتل أخيه غدرأ الوقعة المذكورة فى الحوادث وقتل هذا (١).
٦٠٣ (مدين) بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن على بن يونس الحميرى المغربى
ثم الأشمونى القاهرى المالكى والد أبى السعود الآتى . أصله من المغرب من
بيت كبير معروف بالصلاح والعلم فانتقل جد والده إلى القاهرة وسكن أشموم
جريس بالغربية وغالب أهلها إذ ذاك نصارى وبها عدة كنائس فولد له ابنه محمد
فنشأ على طريقة حسنة واجتهد فى هدم تلك الكنائس وبنى بها زاوية
(١) فى هامش الاصل: بلغ مقابلة.

١٥١
استوطنها المسلمون حتى كان مولد صاحب الترجمة بها فى سنة إحدى وثمانين
وسبعمائة تقريباً حفظ القرآن ومختصر الشيخ خليل وأخذ الفقه عن الجمال
الأقفهسى والبساطى وحضر مواعيد السراج البلقيني وتسلك بأبى العباس الزاهد
وانتفع بهديه وارشاده بعد أن اجتمع بجماعة وخدمهم فما أثر ،ولازم التقوى
والذكر والانجماع على الطاعة الى أن ترقى وأشير اليه فى حياة شيخه بل كان شبخه يجله
ويعتمد عليه وبعدوفاته بمدة صار يجلس فى جامعه بالمقسم ثم انتقل لزاوية صاحبه
عبدالرحمن بن بكتمر الماضى بالقرب من جامع شيخه المذكور الى أن بنيت له بجوارها
زاوية هائلة فى الحسن والنظارة قل أن يبنى شيخ أو عالم نظيرها وأقيمت بها الجمعة
والجماعات وحينئذ كثرت أتباعه وانتشر الآخذون عنه فى الديار المصرية وكثير
من القرى وصار الاكابر فمن دونهم يهرعون لزيارته والتبرك به ويواصلون الفقراء
بالبر والانعام والشيخ بالهدايا والتحف حتى أترى وكثرت أملا كه وأراضيه
وعظم الانتفاع به وبشفاعاته لمبادرة أرباب الدولة إلى قضاء ما ربه حتى قل أن
ترد له رسالة، وممن صحبه وانقطع إليه وتخلى عما كان فيه من الأشغال والتفرغ
﴾ الزين عبادة المالكى وراج أمر الشيخ كثيراً به كما وقع لأ بى العباس السرسى
مع الشيخ محمد الخنفى والمحيوى الدماطى ومن لا أحصرهم من العلماء والأجلاء
فضلا عن من دونهم وصارت زاويته جامعة للمحاسن، وقد اجتمعت به كثيراً
وتلقنت منه الذكر على طريقتهم قديماً مرة بعد أخرى وعرض عليه أخى بعض
محافيظه ؛ وكان كثير الميل إلى والمخاطبة لى بالشيخ شهاب الدين بحيث يتوهم من
حضر مرن لم يلحظ أنه غالط وقام مرة على الولوى البلقينى منتصراً لى ، وفعم
الشيخ كان جلالة وسمتاً ووقاراً وبهاءً وعقلا ومراقبة وملازمة للطاعة وإتباعاً
للسنة وجمعاً للناس على ذكر الله وطاعته واقتداراً على العبادة واستحضاراً
لكثير من فروع مذهبه ولجملة من المتون حتى أنه سأل شيخنا عن حديث ((حسنوا
نوافلكم فيها تكمل فرائضكم)) وقال له شيخناما أعلمه فقال الشيخ قد ذكره
التاج الفا كهانى وعزاه لابن عبدالبر فقال شيخنا يمكن؛ الى غير ذلك من النوادر
والاشعار الرقيقة وسر الصالحين وكرامتهم بحيث لا تعل مجالسته مع لطيف
ممازجة وفكاهة وأما فى تحقيق مذهب القوم فهو حامل رايته والمخصوص بصريحه
وإشارته مع أنه لم يكن يتكلم فيه الا بين خواصه وله الخبرة التامة فى استجلاب
خواطر الكبير والصغير ومخاطبة كل بما يليق به ومذا كرته فيما يختص بمعرفته
وكرامات يتداولها أصحابه منها أنه عاد العلم البلقينى فى مرض أيس فيه منه فقال

١٥٢
تعافى وتفتى وتصنف وتقضى فكان كذلك وذكر له مرة مجىء ابى الخير النحاس.
فقال يأبى الله والمؤمنون ذلك فلم يجىء الا بعد موته وما بلغ قصداً وجاءه
ابن البرقى على لسان الجمال ناظر الخاص ليتكلم بما يحصل به رواج للولوى الاسيوطى
فى تولية السلطان له القضاء وبصرف ابن البلقينى فقال اذا كان هذا الحال مع
ابن البلقينى فكيف بمن ومن ولم يجب، وجاءه الكمال امام الكاملية ليودعه، عند
سفره للحجاز فى بعض حجاته فقال خلوة احسن من هذه السفرة، فى اشباه لهذامما.
يقصد به النصح والارشاد كتسمية عبد القادر الوفائى بالجفائى، وقد مکتدهرا
الى حين وفاته لا تفوته التكبيرة الأولى من صلاة الصبح ويمكث فى مصلاه وهو
على طهارة الى ان يركع الضحى وربما جلس بعد ذلك والامر وراء هذا . تعلل.
اياما ومات فى ليلة الأربعاء تاسع ربيع الأول سنة اثنتين وستين وصلى عليه من
الغد بالشارع المقابل لجامع شيخه بمحضر خلائق كثيرين ودفن بزاويته وتأسف.
الناس على فقده رحمه الله وإيانا وتفعنا ببركاته .
٦٠٤ (مرادبك) بن أبى الفتح محمد بن بايزيد بن مراد بن ارخان بن عثمان
الملقب غياث الدين كرشجى ومعناه الوترى - نسبة للوبر لكون أبيه مازحه
يومياً قائلا له ماحالك مع إخوتك بعدى فقال أخفقهم بالوتر فضحك وأعجبه وقال.
له عافية كرشجى فتم عليه - ابن يلدوم بايزيد بن مراد بك ارخان بن على أردن
ابن ارخان بن عثمان بن سليمان بن عثمان جق صاحب بلاد جميع الأوجات والبلاد
التى ماوراء بحر الروم من المضيق بأسرها ومن ذلك بر اسطنبول بأسره.
وبرصاوبولى وأدرنة وهى كرسيه الذى يقيم به، ووالد محمد الماضى ويقال لكل
من ملوكهم خوندكار ويعرف بابن عيان . ولد فى حدود عشر وثمانمائة وملك بعد
أبيه فى سنة أربع وعشرين وطالت أيامه وعظم وضخم ونالته السعادة وصار
من عظماء ملوك الروم وأهلك الله على يديه ملكاً عظيما من ملوك بنى الاصفر
كما أرخته فى سنة ثمان وأربعين ، أقام فى الملك بعدأبيه دهرا أكثر من ثلاثين
سنة وكان قائماً بدفع الكفار والتوجه لغزوثممع سذاجة فيما عدا الحرب وانهماك
فى لذاته ومحبة فى العلماء ومآ ثره كثيرة وأحواله فى الطرفين شهيرة. وبالجملة فهو
خير ملوك زمانه حزماً وعزماً وكرماً وشجاعة . مات فى سابع المحرم سنة خمس
وخمسين وهو فى أوائل الكهولة وملك بعده إبنه عفا الله عنهما .
٦٠٥ (المرتضى) بن يحيى بن أحمد شرف الاسلام الهادى السنى الشافعى.
كان فى سنة إحدى وثلاثين بالمدينة النبوية .

١٥٣
٦٠٦ (مرجان) الاشر فى بر سباى شاد السواقى يقال له ستمائة اشتغل فى الحساب والهيئة
والهندسة والميقات وصحب عبد القادر بن همام الماضى وكان يجىء معه للسماع على شيخنا.
مات وقد أسن فى سنة أربع وتسعين وخلف موجوداً كثيراً من كتب وغيرها .
٦٠٧ (مرجان) التقوى الظاهرى وولى مشيخة الخدام بعد سرور الطربيهى
سنة أربع وسبعين إلى أن عزل فى سنة ثهن وثمانين واستقر بعده إينال الفقيه.
٦٠٨ (مرجان) الرومى الشريف تاجر السلطان فى المماليك ونزيل بيت قراجا
بالقرب من جامع الازهر . كان ذا وجاهة وشكالة مات فى شعبان سنة ثمانين
وقد جاز الخمسين وشهد السلطان الصلاة عليه بسبيل المؤمنى ، ثم دفن بتربة
الدوادار الكبير يشبك من مهدى عفا الله عنه .
٦٠٩ ( مرجان) العينى زمام الاشرف ثم الناصر صاحبا المين بل ولى إمرة
زبيد . مات فى سنة أربع عشرة . ذكره شيخنا فى انبائه .
٦١٠ (مرجان) الزين العادلى المحمودى الحبشى الحصفى الطواشى. أصله من
خدام العادل سليمان صاحب حصن كيفا اشتراه ورباه وأدبه وأعتقه واختص به.
فلما مات وذلك فى سنة سبع وعشرين خرج من الحصن وهو فقير فدار البلاد
كفقراء العجم ودخل أذر بيجان وغيرها وقاسى فقراً لكنه تأدب وتهذب
بالاسفار إلى أن قدم البلاد الشامية فاتصل بخدمة تغرى بردى المحمودى وغيره
على حاله فى البؤس والقلة حتى صار من جملة خدام الطباق بالقلعة ثم مقدم بعضها
حسنت حاله وملك فرساً وصار يعلف الدجاج ويقدمه لمقدم المماليك ونائبه ثم
لمغلباى طاز وزاد فى التردد إليه إلى أن قفز به الظاهر جقمق وعمله نائب المقدم
بسفارته بعد توقفه فى ذلك ثم رقاه للتقدمة فعظم وضخم ونالته السعادة ثم
عزله الاشرف إينال ثم أعيد ببذل، وحج فى سنة اثنتين وستين أمير الأول
فساءت سيرته ورجع فصادر من كان هو معه كالخادم وله عليه من الأيادى
مالا يوصف بالضرب والمال . ولم يلبث أن مات فى جمادى الآخرة سنة خمس
وستين وقد قارب الستين وكان جسيما طوالا أسود اللون ظالماً عسوفاًطاعا
مسرفاً على نفسه سيئة من سيئات الدهر وغلطاته اشتمل على قبائح أنزه قلمى
عنها وتبدل ما كان عليه فى أول مباشرته التقدمة من المحاسن نسأل الله حسن الخاتمة.
٦١١ ( مرجان) الزين الهندى المسلمى - بالتشديد - مولى الشهاب بن مسلم
المؤيدى . أخذه المؤيد قبل أن يلى السلطنة من أستاذه قهراً فنجب عنده وترقت
منزلته جداً بحيث استقر خازنداره ثم عمله ناظر الخاص إلى أن الضعت فى أيام

١٥٤
ططر فمن بعده وصودر حتى مات يعنى بالطاعون فى جمادى الثانية سنة ثلاث
وثلاثين. ذكره شيخنا فى إنبائه وقال غيره إنه ولى بعد أستاذه أيضاً الزمامية
عوضا عن كافور الرومى الصرغتمشى أشهراً .
٦١٣ (مرزوق) بن أحمد بن على الزين البيجورى ثم القاهرى الشافعى أخو
البرهان ابرهيم الماضى . ولد مزاحم القرن ونشأ لحفظ القرآن وقرأه بتمامه على
أخيه ولازمه فى الدروس وغيرها ، وسمع من لفظ شيخنا على ابن عمه الشمس
مد بن حسن بن على البيجورى جزءاً للدمياطى وكذا سمع على القوى والشمس
ابن المصرى والطبقة،وحج وتنزل فى صوفية البرقوقية وتکسب فى البز بسوق
طيلان مع السكون ولين الجانب والاكثار من التلاوة والمحافظة على الجماعة
وتعاهده للمنهاج بحيث دام حفظه له وقد أجاز فى بعض الاستدما آت . مات
فجأة فى شوال سنة سبع وسبعين ودفن بالمرجوشية رحمه الله وإيانا .
٦١٣ (مرزوق) أبو جميلة الناتونى التكرورى نزيل القاهرة وأحد المعتقدين
الكثيرين . مات سنة سبع وستين .
٦١٤ (مرزه شاه) بن الطاغية تيمور. قتل فى سنة ثلاث بدمشق على يد العسكر المصرى.
٦١٥ (مرشد) بن محمد بن محمد الزين بن ناصر الدين بن التقى الحسنى المسكن الشافعى
ويعرف بابن المصرى . ناسخ من أقرباء بيت ابن السيد عفيف الدين مجيد صنعة
التجليد والتذهيب ونحوهما اشتغل قليلا ولازمنی فی سنة ست ومانین بمكة حتى
قرأ على القول البديع واستجلاب ارتقاء الغرف من نسختيه وتكررت كتابته
لأولهما وسمع منى وعلى اشياء، وهو ساكن فهم يتكسب بالنساخة ومحوهاا كثر
أوقاته مقل بحيث تسكر وسفره للهند للاسترزاق وسافر فى سنة أربع وتسعين وأناهناك
بعد كتابته عدة من تصانيفى ودامت غيبته. (مرشد) بن عيسى . مضى فى محمد.
٦١٦ (مرداد) بن محمد الزغيمى الجزائرى . مات سنة احدى وأربعين.
٦١٧ (مرعى) بن ابراهيم بن محمد بن عساكر البرلسى المالكى تلميذا بن الاقيطع
فاضل انتفع بملازمة المشاراليه وشارك فى فنون وكذا أخذ عن غيرهقليلا وحضر
عندى كثيراً من الدروس والاملاء وكذا حضر عند الحيضرى وحج ولا بأس به.
٦١٨ (مرعى ) بن على البرلسى التاجر والد على ومحمد الماضيين. مات فى .
٦١٩ (مساعد) بن حامد بن مساعد المصراتى المغربى المالكى أحد فضلائهم .
تفقه بجماعة كأحمد القسيطى المرابط المتوفى بمكة فى حدود سنة ستين وبأبى
القسم الهزبرى المتوفى باطرابلس المغرب فى هذا الأوان أيضاً؛ وله إشتغال

١٥٥
بالعربية والمنطق وبعض الأصول وتعانى التجارة وتردد الى الحجاز مراراً وحج
وجاور وكانت أغلب إقامته بمصر رأيته بها . ومات بالهند بعيد السبعين تقريباً.
٦٢٠ (مساعد)بن سارى بن مسعود بن عبد الرحمن الهوارى المصرى السخاوى
نزيل دمشق . ولد سنة بضع وثلاثين وسبعمائة وطلب بعد كبره فقرأ على الصلاح
العلائى والولى المنفلوطى والبهاء بن عقيل والاسنوى وغيرثم ومهر فى الفرائض
والميقات وكتب بخطه الكثير لنفسه ولغيره ثم سكن دمشق وانقطع بقرية عقربا وكان
الرؤساء يزورونه وهو لا يدخل البلدمع أنه لا يقصده أحد إلا أضافه وتواضع معه وكان
ديناً متقشفاً سليم الباطن حسن الملبس مستحضراً لكثير من الفوائد وتراجم
«الشيوخ الذين لقيهم دميم الشكل جداً، وله كتاب فى الاذكار سماه بدر الفلاح
فى أذ كار المساء والصباح، ومات بقرية عقربا شهيداً بالطاعون سنة تسع
عشرة . ذكره شيخنافى انبائه وتبعه المقريزى فى عقوده ، وهو ممن أجاز الشيخنا
الزمزمى فى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة .
٦٢١ (مساعد) بن على بن فلاح بن سعيد بن مسعبر بن معجم بن بطة بن المرتفع
ابن على بن عمر بن عبدالخثعمى الباشوتى - وهوواد - الشافعى ويعرف بابن ليلى.
.ولد سنة عشر وثمانمائة تقريبا وقال الشعر وكتب عنه البقاعى قصيدة أولها :
حلو الروايا نذنى لزامها
قال ابن لینی قول ثانی شاعر
٦٢٢ ( مسافر ) بن عبد الله البغدادى القاهرى الصوفى . ذكره شيخنا فى
معجمه وقال انشدنى لنفسه موالياً فيما كتبهلى وقد فاتته النفقة الشامية بالخاتقاه
.فى شهور سنة ثمان وثلاثين :
قطر الغمام كسيل البحر مندفقه
غوادى الغيث من کفیكمنغدقه
عسى من الفضل يحصل شىء من الصدقه
ان كان مالى حصل شامية النفقه
مات سنة إحدى وأربعين .
٦٢٣ (مسدد) بن محمد بن عبد العزيز بن عبد السلام بن محمد المجد أو الموفق
أو الولوى أبو الثناء وأبو المحاسن بن الشمس بن العز الكازرونى المدنى الشافعى.
ولد بالمدينة النبوية سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة فقدرأيت له حضوراً فى الثالثة
فى شوال سنة أربع وثلاثين وحفظ القرآن والعمدة والمنهاج وألفية النحو وعرض
فى سنة ثلاث وأربعين فما بعدها على الجمال الكازرونى والمحب المطرى وأبى الفتح
المراغى فى آخرين ممن اجاز بل سمع عليهم أشياء وكذا سمع على زينب ابنة
اليافعى، وأجاز له شيخناوالحب بن نصر الله البغدادى والزين الزر كشى والشمس

١٥٦
البالسى واشتغل على أبيه وغيره وقرأ فى العربية على السيد على المكتب ، وكان
وحيها أحد شهود الحرم ويتكلم فى دشيشة الظاهر جقمق ، وصاهر أبا الفرج
الكاذرونى على ابنته واستولدها عدة أبناء . مات فى ذى الحجة سنة ثلاث
وسبعین قبل إكمال الخمسين رحمه الله وإيانا .
٦٢٤ (مسرور) الحبشى ويعرف! بالشبلى شيخ الخدام بالمدينة النبوية . مات.
معزولا لعجزه فى سنة ست . ذكره شيخنا فى إنبائه .
٦٢٥ (مسعود) بن إبرهيم النقيب اليافعى . مات سنة احدى وثلاثين.
٦٢٦ (مسعود) بن أحمد بن جمال الهندى الكنبايتى . ممن سمع منى بالمدينة.
٦٢٧ (مسعود) بن على بن أحمد بن عبد الرحمن الركراكى ثم المصمودى المغربى
المالكى نزيل المدينة لقينى بها فقرأ على موطأ إمامه قراءة تدبرواستيضاح وكذا
الشمائل والقول البديع من تصانيفى وألفية العراقى بحنا وغيرها وكتبت له إجازة
أشرت لشىء منها فى تاريخ المدينة. وهو انسان فاضل مفتن متقدم فى العربية والفقه
كثير الاستحضار للمذهب مع التوجه والانتجماع وكثرة الصمت والتقلل والطى
غالب الدهر والثناء عليه بين المدنيين مستفيض وربما أقرأالفقه والعربية، وكانقدومه
المدينة فى موسم سنة ثلاث وثمانين وهو فى سنة سبع وثمانين ممن زاد على الثلاثين
وقد قرأ على السيد السمهودى أشياء ولازم مجلس القاضى المالكى الشمسى ثم ولده
وتزوج بعد مفارقتنا له فى بيت ابن صالح برغبة من أبيها فيه وتعب.
معها بحيث احتاج للمجىء إلى القاهرة مع الركب فى سنة اثنتين وتسعين وقرأ
على حينئذ مسند الشافعى وغيره بحثاً ورواية ، وسمع على بحضرة أمير
المؤمنين مؤلفى فى مناقب العباس، وسافر الصعيد محصل من ابن عمر وغيره
ما تجعل به فى الجملة ؛ ورجع فلقينى بالحرمين أيضاً وأعطيته نسخة من المناقب.
والتمست منه قراءتها بقبة العباس فورد على كتابه أنه فعل وظهرت ثمرة ذلك
بنزول الغيث الكثير وحصول البركة وجاء فى كتابه بعدذلك فى أوائل سنة ست.
وتسعين وكلها مؤذنة بمزيد الحب وحسن الاعتقاد والاوصاف الجليلة وقد تكرر اجتماعه
بى سيما بالمدينة حين كونى بها فى أثناء سنة ثمان وتسعين وسمع على أشياء وأمم الرجل .
٦٢٨ (مسعود) بن شعبان بن اسمعيل بن عبد الرحمن بن أسمعيل بن مسعود
ابن على بن محمد بن عبيد بن هبة الله الشرف أبو عبد الله الحسانى الطائى الحلى
الشافعى. قال شيخنا فى إنبائه : أصله من دير حسان ونشأ فتفقه قليلا ثم صار
ينوب فى أعمال البرعن القضاة ثم ولى قضاء حلب عوضاً عن ابن أبى الرضى ثم عزل ثم.

١٥٧
أعيد ثم عزل بابن مهاجر سنة تسعين وسبعمائة ثم ولاه الشهاب الزهرى قضاء
حمص، وكان جاهلا مقداما يعرف طرق السعى وله دربة فى الأحكام واشتهر
بأخذ المال من الخصوم لفحكى لى نائب الحكم جمال الدين بن العراقى الحلبى وكان
خصيصا به أله أوصاه أن لا يأخذمن أحد من الخصمين إلا من يتحقق أنه الغالب
وسار مع كمشبغا لما توجه للظاهر عند خروجه من الكرك فلم يزل صحبة الظاهر
إلى أن دخل القاهرة فرعى له ذلك فلهااستقرت قدمه فى الملك ولاه قضاء دمشق
بعد قضاء حمص وكذا ولى فى الفتنة أيضاً قضاء دمشق وغيرها وتنقل فى الولايات
الى أن إستقر بطرابلس ومات بها فى رمضان سنة تسع قال العلاء بن خطيب الناصرية
بعد أن عزل ولكن لم يبلغه ذلك ظناً قال وكان رئيساً كريماً محتشما عنده مكارم
أخلاق ومداراة للدولة ومحبة للعلماء وأنشد عنه نظما لغيره .
٦٢٩ (مسعود) بن صالح بن أحمد بن محمد الزواوى والد محمد الماضى. ذكره ابن
فهد مجرداً وكتبته هنا تخميناً.
٦٣٠ (مسعود) بن عبد الله عتيق ابن مروان. شيخ روى عن الميدومى سمع
منه التقى القلق شندي بالخليل فى سنة أربع. (مسعود) بن عمر بن محمود الانطاكى.
هكذا سماه شيخنا فى إنباته ، وصوابه محمود وقد مضى .
٦٣١ (مسعود) بن قنيد بن مثقال الحسنى حسن بن عجلان وزير مكة وابن وزيرها.
٦٣٢ (مسعود) بن مبارك بن مسعود بن خليفة بن عطية المطيميز الماضى عم
أبيه عطية. مات فى شوال سنة خمس وتسعين بمكة ودفن بالمعلاة عند أم أولاده
ابنة السلاوية وجده مسعود هو أخو عطية الواقف .
٦٣٣ (مسعود) بن محمد الكجحانى رسول مرلتك. قدم القاهرة وباشر نظر
الاوقاف فى الدولة المؤيدية . ومات بها فى جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين،
ذكره ابن خطيب الناصرية مطولا، وذكره شيخنا فى إنبائه فسمى والده محموداً
وقال مرت سيرته فى الحوادث وهى من أقبح السير .
٦٣٤ (مسعود) بن محمود بن على الضياء بن النجم بن الزين الشيرازى الميراثى
الشافعى نزيل مكة وأخو المحمدين الماضيين وأسباط القطب الشيرازى. سمع منى
.وعلى فى مكة أشياء وكتبت له إجازة أشرت لشىء منها فى الكبير .
(مسعود) بن محمود الکجحانى . مضى فى ابن محمد قريبا .
٦٣٥ (مسعود) بن هاشم بن على بن مسعود بن غزوان بن حسين سعدالدين
أبو محمد الهاشمى المكى الشافعى أخو على والدأبى سعد محمد الماضيين. ولد قريبامن

١٥٨
سنة خمس وستين وسبعمائة وسمع من الجمال الاميوطى والنشاورى والشهاب بن.
ظهيرة والمحب النويرى وغيرهم ، قال التقى الفاسى: وأقبل على الاشتغال ولازم
مجلس الجمال بن ظهيرة كثيرا وتنبه فى الفقه وكان كثير الاستحضار له والروضة.
وربما أفتى لفظاً مع خير وديانة ومروءة، وقال التقى بن فهد فى معجمه أنه
حدث سمع منه الفضلاء . مات فى جمادى الأولى سنة تسع عشرة بمكة ودفن
بالمعلاة وكان سافر الى اليمين .
٦٣٦ (مسعود) الازرق. مات فى المحرم سنة ثلاث وخمسين بمكة. أرخهابن فهد.
٦٣٧ (مسعود) البركانى الدوادار القائد فتى السيد بركات . مات فى رجب
سنة ست وستين بمكة . ارخه ابن فهد .
٦٣٨ (مسعود) الحبشى مولى نائب الشام قجماس ، ممن ترقى فى أيامه واستقر
به مهتار الطشتخاناه وفراش الخزانة وغير ذلك ، و کثرماله وخدمه وسائر جهاته
وكان سفيره عند الملك فى مهماته لقوة جنانه واقدامه ولذا كان ممن امتحن
بعد موته ثم أنعم عليه بسوق الخيل بدمشق ولزم مع ذلك التجارة حتى مات
فى يوم الخميس يوم عرفة سنة ست وتسعين وخلف عدة أولاد أفناح الطاعون.
فى التى تليها بمصر والشام ويقال أنه سم مولاه فالله أعلم .
( مسعود) رسول تعرلنك . فى ابن محمد .
٦٣٩ (مسعود) الصبحى نائب السيد حسن بن عجلان فى سنة خمس عشرة.
وثمانمائة لعله على جدة فانه ماطل الشريف أحمد بن محمد بن عجلان فى حوالة له.
علیه من عمه حسن فلطمه فأخرجه عمه بسبب ذلكمن مکه. قاله ابن فهد .
(مسعود) الطائى قاضى طرابلس. فى ابن شعبان. (مسعود) المطيبيز. فى ابن مبارك قريبا ..
٦٤٠ (مسلط) بن وبير أمير ينبع. مات سنة ثمان وخمسين .
٦٤١ (مسلم)- كمحمد - بن على بن محمد بن أبى بكر الزكى أبو المعالى بن النور
الأسيوطى القاهرى الشافعى الماضى أبوه. ولدسنة أربع وثمانمائة وحفظ المنهاج
وألفية النحو وغيرهما وعرض على جماعة واشتغل وقتا وقرأ على عمه السيد الصلاح
محمد بن أبى بكر بن على السيوطى أخى والده لأمه يسيراً فى العربية وسمع على.
ابن الكويك صحيح مسلم وغيره وعلى التقى الزبيرى الرابع من ثمانيات النجيب.
وناب فى القضاء عن شيخنا فمن بعده لكن امتنع القاياتى من استنابته مع
كونه كان من رفقائه فى الشهادة بجامع الصالح وصار يلوح بشىء ولما سافر الصدر
ابن روق جلس بالجورة وأكثر العلم البلقيني وغيره من التعيين عليه بل باشر

١٥٩
امانة الحكم عند المناوى وقتاوربما استنيب فى الخطابة بجامع القلعة لالقصاحته
وكان يبالغ فى خدمة القضاة حتى أنه كان يعمل للعلم البلقيني غداة يوم توجهه الى المحمودية
فيتكلف لذلك بما استكثره القاضى ومنعه منه ليتوفر وصار بأخرة من قدماء النواب وقد
حدث سمع منه الطلبة، وكان ذادربة بالاحكام حسن السياسة عار فابالتوقيع تام العقل غير
ذاكرلما يكون بينه وبين مستنيبه أو أتباعه. مات فى شوال سنة ثلاث وسبعين بعد أن
أجاز فى إستدعاء بعض الأولاد عفا الله عنه وإيانا .
٦٤٢ ( مسند) بن محمد بن عبد الله أخو القطب الخيضرى لأبيه. كان على طريقة
أسلافه فى لباس العرب وحصل شيئاً كثيراً فى أيام أخيه وكان قائماً بقضاء ما ربه
فى القاهرة وغيرها وينسبه للتقصير فى شأنه . وماتا فى سنة أربع وتسعين ذاك
بالقاهرة وهذا بدمشق وهو أسنهما وأظن وفاته تأخرت عنه فأنه أسند وصيته
للسراج بن الصير فى ولم يظهر له كبير أمر بحيث قيل أنه يزيد على ألفى دينار واتهم
بعض عياله ومع ذلك فمس الوصى بعض المكروه ولم يلبث أن مات أولاده
بالطاعون فوضع النجم ابن أخيه يده على مابقى لكونه عصبته بل وولده أبو اليمين
كان زوجا لابنته ويحتاج كل هذا لتحرير.
٦٤٣ (مشترك) القاسمى الظاهرى برقوق والد محمد الماضى. ترقى فى أيام الناصر
ابن أستاذه الى أن تأمر بالقاهرة ثم ناب بغزة غير مرة ثم توجه لدمشق على إمرة
بها فلم يلبث أن مات بها فى جمادى الأولى سنة احدى وعشرين وكان مشكور
السيرة وقيل أن صواب اسمه أجترك كما مضى فى الهمزة ولكنه هكذا اشتهر .
٦٤٤ (مشيط) بن أشعل بن على الجدى. مات فى شعبان سنة إحدى وأربعين
بجدة وحمل فدفن بالمعلاة .
٦٤٥ (مشيعب) بن منصور بن راجح بن محمد بن عبد الله بن عمر بن مسعود
العمرى . كان من أعيان القواد المعروفين بالعمرة ، ممن يصحب أمراء الراكز ،
ودخل القاهرة ونال بها برا. ومات وهو متوجه اليها بالينبوع فى ذى الحجة.
سنة خمس وخمسين ودفن بها . أرخهما ابن فهد .
٦٤٦ ( مصباح) الصوفى . مات فى سنة احدى وثلاثين .
٦٤٧ (مصطفى ) بن تقطعر الزين أبو محمد النظامى الحنفى. ممن سمع الصحيح
فى رمضان سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة على النجم بن رزين بمدرسة الجاى
ثم قرأه عليه الشمس الجلالى خازن المحمودية وشيخ الالجيهية الكبرى فى سنة.
احدى وعشرين وكذا سمع عليه أيضا بقراءة أبى العباس أحمد القبيباتى المعروف.

١٦٠
بابن فريفير وأظنه كان من علماء الحنفية .
٦٤٨ (مصطفى) بن زكريا بن أبدغمش القرمانى القاهرى الحنفى والد الجمال
محمود الماضى، وسمى شيخنا فى أنبأله والده عبد الله وقال أنه شارك فى الفقه
والفنون ودرس للحنفية بالصرغتمشية يعنى بعد الجمال يوسف الملطى وقرره
سودون من زاده فى مدرسته أول مافتحت ، زاد غيره أنه استقر فى مشيخة
تربة الأمير قجا السلحدار وفى تدريس الأمير بلاط السيعى الجاى . وحكى شيخنا
فى انبائه من سنة سبع وتسعين انه لما مات الجلال التبانى رام ولده(١). مات فى
سابع عشر جمادى الثانية سنة تسع واستقر بعده فى الصرغتمشية التفهنى وفى
السودونية البدر حسن القدسى وفى بقية وظائفه ابنه ، وله تصانيف منها .
(مصطفى) بن عبد الله القرمانى . هو الذى قبله.
٦٤٩ (مصطفى) بن محمد بن على بن قرمان له ذكر فى أبيه وانه قتل سنة اثنتين وعشرين.
٦٥٠ (مصطفى) بن الفقيه الشمس محمد بن العجمى . مات شابامطعوناً فى بكرة
الأحد ثانى جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين ودفن بالعينية . قاله واقفها .
٦٥١ (مصطفى) بن محمود بن رستم الرومى البرصاوى أحد أعيان التجار والماضى
أبوه ويعرف بين التجار بتاجر السلطان ممن يكرمه لكون أبيه كما تقدم تاجره
وتكرر إذعامه عليه وسمعت من يصفه بمزيد الشح والتهافت وعدم الاهتداء
لشىء من أمور الدين بل هو يابس المعاملة زائد الحرص لين الجانب أقام بمكة
سنين وكنت ممن يراه بها فى سنة أربع وتسعين ولم أقبل عليه ، وهو الآن سنة
تسع وتسعين بالقاهرة من مدة سنين .
٦٥٢ (مصطفى) ابن صاحب طرابلس الرومى التاجر الخواجا نزيل مكة ويعرف
بالذبيح لكونه ذبح ثم قطب . مات بمكة فى صفر سنة خمس وسبعين ودفن
بجوار الشيخ على بن أبى بكر الزيلعى من معلاتها بعد أن أوصى بقربات وعمر
الملك من ماله لكونه لم يخلف وارثاً عين عرفة ومسجدها ومسجد الخيف وفسقية
خليص وغير ذلك وكان هو فى حياته يتصدق بخبز ويزعم أن قاضى الحنفية أفتاه
باجزائه عن الزكاة وغير ذلك مما غبط كل منهما عليه . أرخه ابن فهد .
٦٥٣ (مطرق) نائب قلعة دمشق. تواطأ مع شيخ ويشبك حين سجنهم الناصر
فى سنة عشر بها حتى أطلقهما فقتل لذلك وجىء برأسه .
٦٥٤ (مطيرق) بن منصور بن راجح بن محمد بن عبد الله بن عمر بن مسعود
(١) من قوله ((وحكى)) الى هنا هو من حاشة الأصل كذلك.