Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
٤٧٤ (محمد) الحنفى آخر. كتب على استدعاء بعد الخمسين وأن مولده سنة ثمان وسبعمائة.
٤٧٥ (محمد) الحنومى الغزى. مات بمكة فى شعبان سنة اثنتين وأربعين أرخهابن فهد.
٤٧٦ (محمد) الخزرجى أحد رسل الدولة ويلقب بزتحار اسمرته وربما قيل
له ابن بركة وهى أمه . عامى محض يتشدق ويزعم أنه من بيت البلقيني وتربيته
فيعادى شيخنا ويبارزه وربما شافهه بما لا يليق ،وكان ممن استعاذ من شره
مع كونه ممن لا يذكر بحال . مات فى سنة ست وسبعين عفا الله عنه .
٤٧٧ (محمد) خسر و العجمى. مات بمكة فى المحرم سنة ثلاث وأربعين. أرخهابن فهد.
٤٧٨ (محمد) الخضرى بباب الفتوح ويعرف بجمعبوب. مات فى ربيع الآخر
سنة اثنتين وخمسين ؛ وكان صالحاً معتقداً عند كثيرين .
٤٧٩ (محمد) الخواص شيخ معتقد فى المقادسة. مات هناك فى ربيع الأول
سنة ست وخمسين وصلى عليه عند المحراب الكبير رحمه الله .
( محمد ) الدمدمكى . فى ابن الدمدمكى .
٤٨٠ (محمد) الذبحانى - بفتح المعجمة والموحدة والحاء المهملة ثم نون - اليمينى
شيخ صالح. مات باليمين فى ذى الحجة سنة اثنتين وستين أرخه ابن فهد. وقال
فى ذيله أنه مات بمكة، وقدمضى محمد بن سعيد بن أحمد الذبحانى وأنه تأخر عن هذا.
٤٨١ (محمد) الراشدی - مات بمكة فى صفر سنة سبع وخمسين أرخه ابن فهد.
( محمد) الرباطي . يأتى فى محمد القدسى .
٤٨٢ (محمد) الرملى التونسى من تلامذة ابن عرفة درس وأخذ عنه بعض المقيدين ممن أخذ عنى
٤٨٣ (محمد ) الرياحى المغربى المالكى، أقام فى البرلس نحوستين سنة وانتفع
به جماعة من أهلها وغيرهم وكان بارعا فى الفقه والاصلين من اخذعن ابن مرزوق
وغيره . مات بعيد الاربعين وهو راجع من زيارة بيت المقدس بقرية بقرب العباسة
ودفن بها وكان حسن الخلق، أفاده لى الشهاب أحمد بن يوسف بن على بن
الاقيطع الماضى وهو ممن انتفع به ونفع الله به .
٤٨٤ ( محمد) الزيمونى - شيخ صالح معتقد - مات ببلده سنة خمسين وصلى
علیه بدمشق صلاة الغائب رحمه الله .
٤٨٥ (محمد) الخواجا الزاهر البخارى - لقيه الشهاب بن عربشاه فأخذ عنه
وقال إنه صنف تفسيراً فى مائة مجلد وأنه كان التزم فى بعض أوقاته أن لا يخرج فى وعظه
وتذكيره عن قوله تعالى (الله نور السموات والأرض) واستمر كذلك حتى سئل
فى الانتقال عنها إلى غيرها ففعل وأنهمات بطيبة فى أواخر سنة اثنتين وعشرين.

١٢٢
٤٨٦ (محمد) الزرهو فى الخيبرى-نسبة لخيير قرية من جبل زرهون- المغربى ويلقب
الدقون بفتح المهملة وتشديد القاف وآخره نون. كان مع عاميته يتكلم فى العلم كلاماً
متيناً. مات فى سنة إحدى وسبعين أفاده لى بعض الآخذين عنى من المغاربة.
(محمد) الزيات . يأتي فى محمد المصرى .
٤٨٧ (محمد) السدار - شيخ معتقد تذكر له أحوال وكرامات إلى المجاذيب
أقرب مقيم بزاوية جددتها أو أنشأتها له خوند فى مصر العتيقة . مات وقد قارب
السبعين فيما قيل فى ليلة الخميس منتصف جمادى الثانية سنة تسع وثمانين وصلى
عليه من الغد بجامع عمرو فى جمع جم فيه غير واحدمن أتباع السلطان وراموادفنه
بتربته فما أمكن فرجعوا به لزاويته رحمه الله وإيانا ونفعنا به .
٤٨٨ (محمد) السدار آخرممن يبيع السدر وغيره بجانوت بجانب سام بن نوح
بالقرب من المؤيدية ممن كثر اعتقاد العامة فيه وذكرت له أحوال. مات بعيد التسمين.
٤٨٩ (محمد) السطوحى ويعرف بالصاجانى . كان معتقداً. مات فى ربيع الاول
سنة ثلاث وخمسين بباب البحر ظاهر القاهرة .
٤٩٠(محمد) المدعو شكيكر برددار الزين بن مزهر سقط به سلم من بيت ببولاق
فى يوم الاحد منتصف صفر سنة ست وثمانين ودفن من الغد غير مأسوف عليه.
(محمد) السنقرى الهمذانى - هو ابن بهاء الدين مضى.
٤٩١(محمد) السلاوى المغربى مات بمكة فى ذى القعدة سنة أربع وخمسين ارخه ابن فهد.
٤٩٢ (محمد) السيوفى بجانوت باب الصاغة - مات فى ربيع الأول سنة اثنتين
وخمسين ؛ وكان صالحاً معتقداً مذكوراً بالخير رحمه الله .
٤٩٣ (محمد) الشاذلى المحتسب - كان خر دفوشياً ثم صار بلاغاً ثم صحب ابن الدمامينى
وترقى الى أن ولى حسبة مصر ثم القاهرة مراراً بالرشوة بواسطة بيبرس الدوادار
مع كونه عرياً من العلم غاية فى الجهل بحيث حكى عنه ان ابناً له مرض فعاده
جماعة من أصحابه وقالوا له لا تخف فالله تعالى يعافيه فقال لهم هذا ابن الله مهما
شاء فعل فيه وأنه كان يقرأ ( وان جهنم لموعدهم أجمعين ) بضم الجيم فاذا أنكر عليه
قال هذه لغة حكاهما العينى -مات فى صفر سنة عشرذكره شيخنا فى انبائه باختصار عن هذا .
٤٩٤ ( محمد) الشامى الحداد تلميذ الجمال عبد الله بن الشيخ خليل القلعى
الدمشقى الصوفى الواعظ - مات فى ربيع الاول سنة احدى وخمسين .
( محمد) الشبراوى - فى ابن سليمان بن مسعود.
٤٩٥ (محمد ) الشريف الحسنى الز كراوى نسبة لجده أبى زكريا الفاسى نزيل

١٢٣
تونس وبها توفى فى ذى الحجة سنة أربع وسبعين وقد جاز الخمسين وكان أديبا
طبيبا لبيبا ولى البيمارستان بتونس وأقرأ العقليات مع مشاركة فى الفقه واعتناء
بالتاريخ . أفاده لى بعض الآخذين عنى من المغاربة .
٤٩٦ (محمد) الشفى أحد المعتقدين الموصوفين عند جمع بالجذب. مات فى ربيع الاول
سنة خمسين ودفن داخل باب القرافة عند اسطبل الزرافة قديما بتربة عمر الكردى رحمه الله.
٤٩٧ (محمد) الشوعى أحد المجاذيب المقيمين عند الشيخ مدين وكان من قدماء
أصحابه ممن زرته ودعالى بالمغفرة عقب رجوعه من الحج . مات فى ذى القعدة
سنة سبع وستين ودفن بزاوية صاحبه .
٤٩٨ (محمد) الشيرازى المعلم الخياط بمكة . مات فى عصر يوم الاثنين ثانى
عشر رجب سنة ثلاث وتسعين بعد أن حصل له عرج وصلى عليه بعد صلاة
الصبح عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة .
١٩٩ (محمد) الشيرازى الزعفرانى جاور بمكة فقرأ عليه بالسبع عمر النجار .
(محمد) الصغير . فى ابن على بن قطلوبك .
٥٠٠ (محمد) الصوفى وكيل بيت المال وناظر الكسوة والذخيرة. مات فى المحرم
سنة أربع وستين. أرخه ابن عزم. (محمد) الضرير الازهرى. فى ابن عيسى بن ابراهيم.
٥٠١ (*) العربى المغربى شيخ رباط الموفق بمكة مات فجأة فى المحرم سنة ثمان وسبعين بمكة.
٥٠٢ (محمد) العجمى الشمسى نائب إمام مقام الحنفية . مات بمكة فى شعبان
سنة إحدى وثمانين وكان عالماً. أرخهما ابن فهد .
٥٠٣(*) البوشى ويعرف بالعطار أحد أتباع يوسف العجمى ومريديه حكى لنا عنه جماعة
(محمد) الغمرى اثنان ممن أخذ عن الزاهد بن أحمد بن يوسف وابن عمر
.
الولى الشهير صاحب الجوامع
٥٠٤ (محمد) فارصا. أخذعنه الأمين الاقصرائى بمكة وقال كان مشهوراً بالتقوى
ورجع فات بالمدينة النبوية سنة اثنتين وعشرين رحمه الله. (محمد) الفرنوى هو ابن على.
٥٠٥ (محمد) القادرى الصالحى. كان منقطعا بزاوية بصالحية دمشق وله أتباع لهم
اذكار وأوراد ينكرون المنكر وشيخهم فقليل الاجتماع بالناس بل بين المنقبض
والمنبسط . مات فى رجب سنة ست وعشرين بالطاعون ذكره شيخنا فى انبائه .
٥٠٦(محمد) القباقى الدمشقى شيخ معتقد هناك - مات فى شعبان سنة سبع وخمسين بقرية
برزة ظاهر دمشق وخرج للصلاة عليه خلق من الاعيان من القضاة ونحو م رحمه اللهوإيانا.
(محمد) القباقى الدمشقى الصالحى الحنبلى آخر. مضى قريبا فى الملقبين بشمس الدين -

١٢٤
٥٠٧(محمد) المعروف بالقدسى وبشيخ الخدام لا ن الخدام بالقاهرةكانوايعتقدونه.
شيخ مبارك كان يسكن بمصر عندقبو مدرسة السلطان حسن بالقرب من القلعة ويتردد
منهالمكة كثيراً على طريقة حسنة مع معرفة بطريق الصوفية وبلغنى أنه صحب محمدا القرمى
بالقدس كثير او أنه كان يصوم الدهر ويقوم الليل وله على ماذكر نظم سمعته ينشد منه
شيئاً ولكن لم أحفظه وكان يسكن فى رباط الخوزى وبه توفى فى يوم الجمعة ثامن عشر
ذى القعدة سنة إحدى عشرة بمكة ودفن بالمعلاة وهو فيما أحسب فى عشر الستين أو أزيد.
٥٠٨ (محمد) القدسى الرباطى. مات بمكة فى ربيع الأول سنة أربع وثلاثين.
أرخه ابن فهد ووصفه بالشيخ .
٥٠٩ (محمد) الشامى السطوحى ويعرف بالقشيش أحد المعتقدين بين كثيرين.
مات فى ربيع الأول سنة خمسين ببعض أعمال القليوبية ودفن هناك.
٥١٠ (محمد) القصرى التاجر ويعرف بابن سقيت . كان مقلا ثم أكثر السفر
لاسكندرية حتى أثرى فتردد الى مكة وكان أولا يشتغل ويحضر دروس شيخنا ابن الملقن
وسمع عليه الكثير. مات فى ثانى عشر شوال سنة اثنتين وعشرين ذكره شيخنافى إنبائه.
٥١١ (محمد) القناوى الحناط مات بمكة فى شعبان سنة أربع وستين. أرخدابن فهد.
(محمد) القنشى . هو ابن على بن خلد بن على بن موسى .
(محمد) القواس الدمشقى أحد المعتقدين . مضى فى ابن عبدالله.
٥١٢ (محمد) الكبير خادم الشيخ صالح . مات سنة إحدى .
٥١٣ (محمد) الكردى الصوفى الزاهد المعمر. كان بخانقاة غمرشاه بالقنوات
بدمشق ورعاً جداً لا يرزا أحداً شيئاً بل يؤثربما عنده وتؤثر عنه كرامات وكشف
مع عدم مخالطته لأحد وخضوعه لكل أحد . مات فى شوال سنة اثنتين وقد
جاز الثمانين. ذكره شيخنافى انبائه . (محمد) الكالى هو ابن عبد الله بن طغاى .
٥١٤ (محمد) الكومى التونسى أخذ عن أحمد الشماع وعبد الله الباجى قرأ عليه
أصحابنا الأصلين للفخر الرازى . ومات بعد سنة ثلاث وسبعين.
٥١٥ (محمد) الكويس أحد المعتقدين مات فى صفر سنة إحدى وستين بخانقاة سرياقوس.
وكان مقيما فيها وبها دفن وممن كان يبالغ فى اعتقاده الزين قاسم البلقینیو قدزر ته.
فى توجهى الى السفرة الشمالية فدعا لى .
٥١٦(د) الکیلانی الخو اجا .ماتبمكتفى سنةثلاثین .أر خه ابن فهد وقدمضى.
(محمد) الماحوزى(١) يمضى فى الملقبين شمس الدين.
فی ابن.
(١) بضم الحاء المهملة وآخره زاى معجمة، على ما تقدم وسيأتى.

١٢٥
٥١٧ (مد) الماورسى بالرملة. مات فى سنة ثلاث وثلاثين.
(محمد) المدنى المالكى. هو ابن على بن معبد بن عبد الله مضى.
٥١٨ (محمد) المرجى الخواص أحد المعتقدين . مات فى ذى الحجة سنة ثلاث
وستين ودفن بزاوية البيدغانى بسوق اللبن. أرخه المنير .
٥١٩ (د) الحسنى المشامرى بالمعجمة بعد الميم المضمومة وربماخفف فكتب بدون
ألف- المغربى كان صالحا فاضلا. مات فى سنة ستين أفاده لى بعض المغاربة الآخذینعنى
٥٢٠ (محمد) المغربى العطار بمكة أخو مريم الآتية. مات فى جمادى الثانية
سنة ست وتسعين بها واسم أبيه على .
٥٢١ (محمد) المغربى ويعرف برطب. مات فى جمادى الأولى سنة خمس وتسعين بجدة
ودفن بها وهو ممن جاور بالحرمين مدة ثم صاريزور المدينة ويظهر صلاحاً وفيه مقال.
٥٢٢ (محمد) المغربى نزيل جامع عمرو وأحد المعتقدين المقصودين للتبرك
والزيارة وكنت ممن سلم عليه مرة، مات فى مستهل ذى القعدة سنة أربع وسبعين
ودفن بجوار الشرف البوصيرى من القرافة رحمه الله .
٥٢٣ (محمد) المغربى المرابط أحد المعتقدين أيضا ويعرف بخبزة. كان مقيماً
بمسطبة مرتفعة بأحجار مرصوصة على باب قاعة البغاددة داخل باب النصر بالقرب
من جامع الحاكم دهراًطويلا لا يبرح عن مكانه شتاءً وصيفاً ليلا ونهارا والناس
يأتونه للزيارة من الأماكن البعيدة فضلاعن دونها ومنهم من يجيئه بالاكل والدراهم
والنياب وغيرها ويسمونه مجذوبً ويذكرون له أحو الاوقدرأيته كثير او الله أعلم بحاله
مات فى يوم الجمعة خامس جمادى الأولى سنة تسع وخمسين ودفن من يومه
قبل صلاة الجمعة بتربة الاشرف إينال وبأمره بعد الصلاة عليه بمصلى باب
النصر، ويقال أنه وجد بمحل جلوسه محو خمس وعشرين ألف درهم.
(محمد ) المغربى اللبسى. هو ابن محمد بن يحيى بن محمد بن عيسى مضى.
٥٢٤ (*) المحلى الشهير بأبو تونة مات بمكة فى المحرم سنة أربع وخمسين أرخه ابن فهد.
٥٢٥ (مد) المصری المؤذن بباب السلام ويعرف بالزیات. جاور بمكة وجدد له
اذان بباب السلام وقرر له مائة على الذخيرة ثم صار فى أيام اينال على النصف
كعموم المرتبين وكان انساً فى أذانه. مات فى المحرم سنة سبع وسبعين واستقر بعده
اولاد ابن مسدی شیخ رباط ربيع .
٥٢٦ (*) المفلج . مات بمكة فى ربيع الاول سنة أربع وأربعين أرخه ابن فهد.
٥٢٧ (محمد) القيسى الملورى المغربى الاندلسى المالكي قرأ عليه ابن أبى اليمن

١٢٦
ارشاد السالك إلى أفعال المناسك لأبى الحسن على بن محمد بن فرحون ومن أول
ألفية ابن ملك الى فصل فى ما ولا ولات وان المشبهات بميس. فى سنة ثمان
وثلاثين وأذن له فى الاقراء. (محمد) المناشقى مضى فى الملقبين بشمس الدين.
٥٢٨ (محمد) النحريرى الضرير . شيخ كان يضرب الرمل وللنساء بصنيعه
تمسك تام وله جلالة بينهن بل سمعت وصفه بالبراعة فى فنه من جماعة كالبدر الطلخاوى
بحيث أنه أخذ عنه وقال لى أنه كان ينظم وعنده فوائدمات بعد الثمانين وأظنه قارب الثمانين
وكان قدسكن بقاعة ابن عليمة بالقرب من ربعه المجاور لجامع الغمرى عفا الله عنه. (محمد)
النطوبسى ويعرف بابن عرادة يأتى فى ابن عراده. (محمد) النفطى المغربى. فى ابن عمر بن محمد.
(محمد) نقيب القصر ويعرف أبوه بابن شفتر. مضى فيمن يلقب ناصر الدين قريبا.
٥٢٩ (محمد) الهى اليمانى الزبيدى والدالعفيف عبد الله الماضى كان من جماعة إسمعيل
الجبرتى فسمع قارئاً يقرأ ﴿ياأيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوماً ﴾ الآية
فمات عند سماعها بحضرة ولده و إخبار ملن أخبر نى وذلك فى سنة إحدى وعشرين رحمه الله
٥٣٠(محمد) الهروى نزيل رباط الظاهر بمكة مات بها فى جمادى الأولى سنة أربع وستين.
٥٣١ (محمد) الهلالى القائد فى مملكة حفيد أبى فارس محمد بن محمد. صار
هو وأخو أستاذه عثمان لهما الحل والعقد فلما استقر عثمان بعد أخيه قبض عليه
وسجنه وغيبه حتى مات وذلك قريبا من سنة تسع وثلاثين .
٥٣٢ (محمد) الواسطى الشافعى نزيل الحرمين وكانه ابن عبدالقادر بن عمر السكاكينى
الماضى ممن شهد على ابن عياش فى ذى الحجة سنة ست وثلاثين بأجازة عبدالاول.
٥٣٣ (محمد) الواصلى نسبة البلد بالجزيرة القبلية ظاهر تونس التونسى المغربى أحد
المفتين المتفننين المترقين فى الحفظ ممن درس وأفتى وجلس للشهادة بتونس بل كان قاضيا
ببعض محالها. مات فى سنة اثنتين وسبعين وكان عالماً صالحاً قاله لى بعض ثقات المغاربة.(محمد)
اليمانى الكتبى شيخ الفراشين بمكة مضى فى ابن على بن عبدالكريم. آخر المحمدين ولله الفضل.
﴿ذكر من اسمه محمود﴾
٥٣٤ (محمود) بن ابراهيم بن اسمعيل بن موسى السهر وردى ثم القاهرى الماضى.
أبوه. ممن قرأ القرآآت على ابن الحمصانى وكانت فيه فضيلة. مات سنة تسع وثمانين.
٥٣٥ (محمود) بن ابراهيم بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبى بكر الزين بن
البرهانى بن الديرى المقدسى الأصل القاهرى الحنفى الماضى أبوه وجده. ولد كما أخبر به مع
تردده فيه فى حياة جده بعد انفصاله عن القضاء إما بعدةوجهه لبيت المقدس أو
قبيلها وكان توجهه فى سنة سبع وعشرين . ومات فيها هناك بالمؤيدية ثم أنه

١٢٧
جرى فى أثناء كلامه أنه لما حج مع أبيه وعمه كان قد بلغ بحيث كانت حجة الاسلام
وكانت فى موسم سنة احدى وخمسين فيكون على هذامولده بعدسنة ست وثلاثين
والأول أشبه فابن عمه البدرى ولد فى سنة ثمان وثلاثين وهو فيما يظهر أسن منه
بكثير ونشأ فى كنف أبيه لحفظ القرآن والمغنى للخبازى فى أصوله ونقم على أبيه
كونه لم يقرئه كتابا فى الفقه، والحاجبية واشتغل على عمه القاضى سعد الدين فى الفقه
وغيره فى الكتر وغيره ولازمه كثيراً فى سماع الحديث بقراءة المحيوى الطوخى
وكذا أخذ فى الفقه عن جعفر العجمى نزيل المؤيدية ثم فيه وفى غيره عن الزين
قاسم الحنفى وفى العربية عن وفى الفرائض عن البوتيجي وناب فى القضاء عن
عمه فمن شاء الله بعده وحج مع أبيه فى موسم سنة احدى وستين حين حجت
خوند وابنها، فلما عاد استقر فى نظر الاصطبل باستعفاء الزينى بن مزهر المستقر
فيها بعد أبيه البرهانى فى رجب سنة سبع وخمسين ثم انفصل عنها فى رمضان سنة
خمس وستين بالشرف بن البقرى واستمر منقطعاً حتى عن نيابة القضاء غالبا وقال
أنه عرض عليه فى الايام المؤيدية التكلم فى البيمارستان ثم حج فى موسم
سنة سبع وتسعين وجاور التى تليها وكذا جاور قبلها بعد الثمانين وتكرردخوله
لبيت المقدس وكان به فى سنة تسعين . (محمود) بن ابرهيم بن محمد بن محمود
ابن عبد الحميد بن هلال الدولة. يأتى فى ابن محمد بن براهيم بن محمود .
٥٣٦ (محمود) بن ابراهيم بن محمود بن أحمد بن حسين أبو الثنا بن أبى الطيب
الاقصر انى الاصل القاهرى ابن المواهبى الماضى أبوه ممن عرض على فى جملة الجماعة.
(محمود) بن ابراهيم بن محمود بن عبد الحميد الحار ثى يأتى فى ابن محمد بن إبراهيم بن محمود.
٥٣٧ (محمود)بن ابراهيم بن محمود بن عبد الرحيم بن الحموى الواعظ الماضى أبوه
وأخوه محمد والآنی جدها قريبا .
٥٣٨ (محمود) بن ابراهيم شاه سلطان جانفور.
٥٣٩ (محمود) بن أحمد بن ابرهيم حميد الدين بن الفاضل شهاب الدين الشكيلي
المدنى الشافعى حفظ أربعى النووى ومنهاجه والمنهاج الأصلى وألفية الحديث
والنحو وجود الخط وكان ذكيا فاضلا؛ ولعله مات فيها سنة احدى وتسعين.
٥٤٠ (محمود ) بن احمد بن اسمعيل بن محمد بن أبى العز المحيوى بن النجم بن
العماد الدمشقى الحنفى والد الشهاب أحمد ويعرف كسلفه بابن الكشك اشتغل قليلا
وناب عن ابيه بل استقل بالقضاء وقتاً ولما كانت فتنة تفر دخل معهم فى المنكرات
والمظالم وبالغ فيها وولى القضاء عنهم ولقب قاضى المملكة واستخلف بقية القضاة

١٢٨
من تحت يده وخطب بالجامع فكرهه الناس ومقتوه ولم يلبث أن اطلع تمر على انه خانه
فصادره وعاقبه وأسره الى ان وصل تبريز فهرب ودخل القاهرة فكتب توقيعه بقضاء
الشام فلم يمضه نائبها شيخ واستمر خاملا حتى مات فى ذى الحجة سنة ثمان بعد أن
كان تفرق اخوه وأولاده وظائفه ثم صالحوه على بعضها ذكره شيخنا فى انبائه .
٥٤١ (محمود) بن احمد بن حسن بن اسمعيل بن يعقوب بن اسمعيل مظفر الدين
ابن الامام شهاب الدين العنابى-ويخفف بالعينى - الاصل القاهرى الحنفى شقيق
الشمس محمد الماضى ويعرف كهو بابن الامشاطى نسبة لجدهما لأمهما الشيخ الخير
شمس الدين لتجارته فيها . ولد فى حدود سنة اثنتى عشرة وثمانمائة بالقاهرة ونشأ
-حفظ القرآن والنقاية فى الفقه لصدر الشريعة وكافية ابن الحاجب ونظم نخبة
شيخنا للعز الحنبلى المسمى نزهة النظر والتلويح فى الطب للخجندى واشتغل فى
الفقه على السعد بن الديرى والامين الاقصرانى والشمنى وابن عبيد الله وعن
الثانى أخذ أيضاً فى النحو وغيره وعن الثالث والشرف بن الخشاب أخذ الطب
بل أخذه بمكة عن سلام الله وكذا سمع عليه بقراءة الخطيب أبى الفضل النويرى
فى الشمسية وأخذ الميقات عن الشمس المحلى وسمع على الشمس الشامى فى ذيل
مشيخة القلانسى وعلى البدرحسين البوصيرى رفيقاً للمنباطى مقروء أبى القسم
النويرى من أول سنن الدارقطنى وهو ثلاثون ورقة وعلى شيخنا وآخرين وأجاز
له جماعة ودخل لدمشق غير مرة وحضر عند أبى شعر مجالس من وعظه وكذا
حج غير مرة وجاور وسمع على التقى بن فهد وأبى الفتح المراغى، وزار الطائف
رفيقا للبقاعى ورابط فى بعض الثغور وسافرفى الجهاد واعتنى بالسباحة وبالتجليد
ويرمى النشاب وعالج وثاقف ورمى بالمدافع وعمل صنعة النفط والدهاشات وأخذ
ذلك عن الاستاذين وتقدم فى أكثرها الى غيرها من النكت والصنائع والفنون
والبدائع وباشر الرياسة فى عدة مدارس وكذا الطب بل درس فيه وصنف وتدرب
فيه جماعة صارت لهم براعة ومشى للمرضى فللرؤساء على وجه الاحتشام ولغير ثم
بقصد الاحتساب مع عدم الامعان فى المشى ودرس الفقه بالزمامية بناحية سويقة
الصاحب تلقاها عن الشمس الرازى وبدرس بكلمش المعين له المؤيدية مع الامامة
بالصالحية بعد أخيه وبالظاهرية القديمة بعد سعد الدين الكماخى والطب بجامع
طولون والمنصورية بعد الشرف بن الخشاب نيابة عن ولده ثم استقلالا الى غير
ذلك من الجهات وناب فى القضاء عن السعدبن الديرى فى بعده على طريقة.
جميلة ثم أعرض عنه بحيث أنه لم يباشر عن أخيه وكذا أعرض عن سائر ما تقدم

١٢٩
من الصناعات والفضائل سوى الطب وشرح من كتبه الموجز للعلاء بن نفيس
شرحاً حسنافى مجلدين كتبه عنه الافاضل وتداول الناس نسخه وقرضه لهغير
واحد ، وكذا شرح اللمحة لابن أمين الدولة بل عمل قديما لابن البارزى وهو
المشير عليه به كراسة يحتاج اليها فى السفر بل شرح النقاية استمد فيه من شرح
شيخه الشمنى وكان قد قرأه عليه وأذن له فى التدريس والافتاء . وهو انسان زائد
التواضع والهضم لنفسه مع العفة والشهامة وخفة الروح ومزيد التودد لأصحابه
والبر لهم والصلة لذوى رحمه والرغبة فى أنواع القربان والتقلل بأخرة من الاجتماع
بالناس جهده والاقبال على صحبة من يتوسم فيه الخير كامام الكاملية ثم ابن الغمرى
وله فيهما مزيد الاعتقاد ولما مات أخوه ورثه وضم ماخصه من نقد وثمن كتب
ونحوها لما كان فى حوزته وأرصد ذلك لجهات جددها سوى ما فعله هو وأخوه
قبله من صهريج بالقرب من الخانقاه السرياقوسية وسبع وغير ذلك وعمل تربة.
وحدث بالقليل أخذ عنه بعض الطلبة وصحبته سفراً وحضراً فما رأيت منه الا الخير
والتفضيل وبيننا ودشديد وإخاء أكيد بل هو من قدماء أحبابنا وممن رغب فى
استكتاب القول البديع من تصافيفى وكان يجىء يوما فى الاسبوع لسماعه
وكان تصنيفى الا بتهاج بأذكار المسافر الحاج من أجله ومع ضعف بدنه ودنياهلا يتخلف
عن زيارتی فی کل شهر غالبا مع تسكرر فضله و تقلله وسمعته يحكى أنه رأى وهو
صبى فى يوم ذى غيم رجلا يمشى فى الغمام لا يشك فى ذلك ولا يتارى ووصفه
البقاعى بالشيخ ابن الفاضل وقال الطبيب الحاذق ذو الفنون المجلد وأنه ولد فى
حدودسنة عشر انتهى. وهو الآن فى سنة تسع وتسعين مقيم ببيته زائد العجز
عن الحركة ختم اللهله بخير ونعم الرجل رغب عن جملة من وظائفه كتدريس الظاهرية
لتلميذه العلامة الشهاب بن الصائغ .
٥٤٢ ( محمود) بن أحمد بن سليمان بن الشمس تاجر شهير ممن سمع ختم البخارى بالظاهرية.
٥٤٣ (محمود) بن أحمد.واختلف على فيمن بعده فقيل محمد بن إبرهيم وقيل
إبرهيم بن محمد وكأنه أصح - الزين الشكيلى المدنى أحد مؤذنيها والماضى عمه
محمد بن إبرهيم وأخوه محمد وأبوهما. ممن سمع فى المدينة . ويحرر مع محمود
ابن أحمد بن إبرهيم الماضى قريباً .
٥٤٤ (محمود) بن أحمد بن محمد النور أبو الثناء بن الشهاب الهمذانى الفيومى
الأصل الحموى الشافعى ويعرف أبوه بامن ظهير ثم هو بابن خطيب الدهشة. تحول أبوه
من الفيوم الى حماة فاستوطنها وولى خطابة الدهشة بها وتنف المصباح المنير فى
(٩ - عاشر الضوء)

١٣٠
غريب الشرح الكبير مجلدين وشرح عروض ابن الحاجب وديوان خطب وغيرها
وولدله ابنه هذا فى سنة خمسين وسبعمائة ونشأ -حفظ القرآن وكتباو سمع من الشهاب.
المرداوى صحيح مسلم ومن قاسم الضرير صحيح البخارى ومن الكمال المعرى
ثلاثياته فى آخرين وتفقه على علمائها فى ذلك العصر وار تحل لمصر والشام فأخذ
عن أمتها أيضاً إلى أن تقدم فى الفقه وأصوله والعربية واللغة وغيرها ، وولى.
بسفارة ناصر الدين بن البارزى قضاء حماة فى أول دولة المؤيد فباشره مباشرة.
حسنة بعفة ونزاهة وصرف بالزين بن الخرزى الماضى فى اوائل سنة ست وعشرين.
فلزم منزله متصدياً للاقراء والافتاء والتصنيف فانتفع به عامة الحمويين واشتهر
ذكره وعظم قدره وصنف الكثير كمختصر القوت للأذرعى وهو فى أربعة أجزاء.
سماه إغاثة المحتاج إلى شرح المنهاج وقيل إنه سماه لباب القوت وتكملة شرح
المنهاج للسبكى وهو فى ثلاثة عشر مجلدآ والتحفة فى المبهمات وشرح ألفية ابن
مالك وتحرير الحاشية فى شرح الكافية الشافية فى النحو له أيضا ثلاث مجلدات.
وتهذيب المطالع لابن قرقول فى ست مجلدات واختصره فسماه التقريب فى
الغريب فى جزءين جوده واليواقيت المضية فى المواقيت الشرعية وعمل منظومة
نحو تسعين بيتاً فى الخط وصناعة الكتاب وشرحها . قال شيخنا فى انبائه:
وانتهت اليه رياسة المذهب بحماة مع الدين والتواضع المفرط والعفة والانكباب.
على المطالعة والاشغال والتصنيف والمشاركة فى الادب وغيره وحسن الخط. وكذا
قال التقى بن قاضى شهبة أنه انفرد مدة بمشيخة حماة بعد موت رفيقه الجمال بن
خطيب المنصورية مع زهد وتقشف قال ولكن كانت فيه غفلة وعنده تساهل.
فيما ينقله ويقوله. وكذا أثنى عليه ابن خطيب الناصرية وغيره كالتقى بن فهد فى
معجمه وشيخنا فى معجمه أيضا باختصار. وقال بعض الحفاظ إنه كان صالحاً عالما
علامة صاحب نسك وتأله معروفا بالديانة والصيانة ملازما لنخير والتواضع مات.
بحماة فى يوم الخميس سابع عشر شوال سنة أربع وثلاثين وكانت جنازته مشهودة وعظم.
الأسف عليه وقيل أنه لما احتضر تبسم ثم قال لمثل هذا فليعمل العاملون. ومن نظمه:
ينصب قلبى غرضا إذصار مفعولا معه
وصل حبيبي خبر لأنه قد رفعه
أعهده لم يقترف محرما
ومنه: أحضر صرف الراجخلذو تقى
مما أدى فقال لى هذا وما
فقلت ماتشرب قد أسگرتنی
وقوله: غصن النقالا تحكه فماله فى ذا شبه فرامه قلت اتئد ما أنت الا حطبه
وبينه وبين البدرين قاضى أذرعات مكاتبات منظومة، وممن كتب عنه من شعره
شمي

١٣١
الجمال بن موسى المراكشى والموفق الا بى وكذا قرأ عليه شيئاً من مرويه المحب
ابن الشحنة . وهو فى عقود المقريزى (١) .
٥٤٥ (محمود) بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود البدر
أبو محمد وأبو الثناء بن الشهاب الحلى الاصل العنابى المولد ثم القاهرى الحنفى ويعرف.
بالعينى . انتقل أبوه من حلب الى عنتاب من أعمالها فولى قضاءها وولد له البدر
بها وذلك كما قرأته بخطه فى سابع عشرى رمضان سنة اثنتين وستين وسبعمائة
فنشأ بها وقرأ القرآن ولازم الشمس محمد الراعى بن الزاهدابن أحد الآخذين عن
الركن قاضى قرم وأ كمل الدين ونظرائهما فى الصرف والعربية والمنطق وغيرها
وكذا أخذ الصرف والفرائض السراجية وغيرهما عن البدر محمود بن محمد العنتائى
الواعظ الآتى وقرأ المفصل فى النحو والتوضيح مع متنه التنقيح على الأثير جبريل
ابن صالح البغدادى تلميذ التفتازانى والمصباح فى النحو أيضاً على خير الدين القصير
وسمع ضوء المصباح على ذى النون وتفقه بأبيه وبميكائيل أخذ عنه القدورى.
والمنظومة قراءة والمجمع سماعا وبالحسام الرهاوى قرأ عليه مصنفه البحار الزاخرة فى
المذاهب الاربعة ولازم فى المعانى والبيان والكشاف وغيرهما الفقيه عيسى بن الخاص بن.
محمود السرماوى تلميذ الطيبى والجار بردى، وبرع فى هذه العلوم وناب عن أبيه فى قضاء
بلده وار تحل إلى حلب فى سنة ثلاث وثمانين فقر أ على الجمال يوسف الملطى البزدوي وسمع
عليه فى الهداية وفى الأُخسيكتى وأخذ عن حيدر الرومى شارح الفرائض السراجية
ثم عاد إلى بلده ولم يلبث أن مات والدهفار تحل أيضاً فأخذعن الولى البهستى بيهتا.
وعلاء الدين بكختاوالبدر الكشافى بعلطية ثم رجع إلى بلده، ثم حج ودخل دمشق
وزاربيت المقدس فلقى فيه العلاء أحمد بن محمد السيرامى الحنفى فلازمه واستقدمه.
معه القاهرة فى سنة ثمان وثمانين وقرره صوفياً بالبرقوقية أول مافتحت فى سنة
تسع وثمانين ثم خادماً ولازمه فى الفقه وأصوله والمعانى والبيان وغيرها كقصة
من أوائل الكشاف وكذا أخذالفقه وغيره عن الشهاب أحمد بن خاص التركى.
ومحاسن الاصطلاح عن مؤلفه البلقيني وممع على العسقلانى الشاطبية وعلى الزين
العراقى صحيح مسلم والالمام لابن دقيق العيد وقرأ على التقى الدجوى الكتب.
الستة ومسند عبد والدارمى وقريب الثلث الأول من مسند أحمد وعلى القطب
عبد الكريم حفيد الحافظ القطب الحلى بعض المعاجيم الثلاثة للطبرانى وعلى
الشرف بن الكويك الشفا وعلى النور الفوى بعض الدارقطنى أو جميعه وعلى
(١) فى حاشية الاصل: بلغ مقابلة .

١٣٢
تغرى برمش شرح معانى الآثار للطحاوى وعلى الحافظ الهيثمى فى آخرين،
ولبس الحرقة من ناصر الدين القرطى. وفى غضون هذا دخل دمشق فقرأ بها بعضاً
من أول البخارى على النجم بن الكشك الحنفى عن الحجار وكان حنفياً عن ابن الزبيدى
الحنفى حسبما استفدت معنى كله من خطه مع تناقض فى بعضه مع ما كتبه مرة أخرى كما
بينته فى ترجمته من ذيل القضاة نعم رأيت قراءته للجزء الخامس من مسند أبى حنيفة
الحارثى على الشرف بن الكويك ووجدت بخط بعض الطلبة أنه سمع على العز
ابن الكويك والد الشرف ، ولم يزل البدر فى خدمة البرقوقية حتى مات شيخها
العلاء فأخرجه جر كس الخليلى أميراخور منها بل رام إبعاده عن القاهرة أصلا
مشياً مع بعض حسدة الفقهاء فكفه السراج البلقيني ثم بعد يسير توجه الى بلاده
ثم عاد وهو فقير مشهور الفضيلة فتردد لقلمطاى العثمانى الدوادار وتغرى بردى
القردمى وحكم من عوض وغيرهم من الامراء بل حج فى سنة تسع وتسعين صحبة
تعربغا المشطوب وقال أنه رأى منه خيراً كثيرا، فلما مات الظاهر برقوق سعى
له حكم فى حسبة القاهرة فاستقر فيها فى مستهل ذى الحجة سنة احدى وثمانمائة
ثم انفصل عنها قبل تمام شهر بالجمال الطنبدى ابن عرب وتكررت ولايته لها،
وكان فى مباشرته لها يعزر من يخالف أمره بأخذ بضاعته غالبا وإطعامها للفقراء
والمحابيس ، وكذا ولى فى الأيام الناصرية عدة تداريس ووظائف دينية كتدريس
الفقه بالمحمودية ونظر الاحباس ثم انفصل عنها وأعيد اليها فى أيام المؤيد وقرره
فى تدريس الحديث بالمؤيدية أول ما فتحت وامتحن فى أول دولته ثم كان من
اخصائه وندمائه بحيث توجه عنه رسولا الى بلاد الروم ولما استقر الظاهر ططر
زاد فى إ كرامه لسبق صحبته معه بل تزايد اختصاصه بعد بالاشرف حتى كان
يسامره ويقرأ له التاريخ الذى جمعه باللغة العربية ثم يفسره له بالتركية لتقدمه فى
اللغتين ويعلمه أمور الدين حتى حكى أنه كان يقول لولاه لكان فى اسلامناشىء
وعرض عليه النظر على أوقاف الاشراف فأبى ولم يزل يترقى عنده الى أن عينه
لقضاء الحنفية وولاء إياه مسؤولا على حين غفلة فى ربيع الآخر سنة تسع وعشرين
عوضاً عن التفهنى لما استقرفى مشيخة الشيخونية ثم صرفه على استكمال أربع
سنين ثم أعاده وسافر فى جملة رفقته صحبته سنة آمد حتى وصل معه الى البيرة ثم
فارقه وأقام فى حلب حتى رجع السلطان فرافقه ، ومات الاشرف وهو قاض ثم
صرف فى أيام ولده فى المحرم سنة اثنتين وأربعين بالسعدبن الديرى ، ولزم البدر
بيته مقبلا على الجمع والتصنيف مستمراً على تدريس الحديث بالمؤيدية ونظر الاحباس

١٣٣
حتى مات غير أنه عزل عن الاحباس بالعلاء بن أقبرس فى سنة ثلاث وخمسين
وتألم ولم يجتمع القضاء والحسبة ونظر الاحباس فى آن واحد لأحد قبله ظناً. وكان
اماماً عالماً علامة عارفاً بالصرف والعربية وغيرها حافظاً للتاريخ وللغة كثير
الاستعمال لها مشار كا فى الفنون ذا نظم ونثر مقامه أجل منهما لا يمل من المطالعة
والكتابة، كتب بخطه جملة ، وصنف الكثير بحيث لا أعلم بعد شيخنا أكثر
تصانيف منه ، وقلمه أجود من تقريره وكتابته طريقة حسنة مع السرعة حتى
استفيض عنه انه كتب القدورى فى ليلة بل سمع ذلك منه العز الحنبلى وكذا
قال المقريزى أنه كتب الحاوى فى ليلة، اشتهر اسمه وبعد صيته مع لطف العشرة
والتواضع وعمر مدرسة مجاورة لسكنه بالقرب من جامع الازهر وعمل بها خطية
لكونه كما بلعنى كان يصرح بكراهة الصلاة فى الازهر لكون واقفه رافضياسبابا وحظى
عند غير واحدمن الملوك والأمراء ، حدث وأفتى درس وأخذ عنه الأئمة من كل
مذهب طبقة بعد أخرى بلأخذ عنه أهل الطبقة الثالثة وكنت ممن قرأعليه أشياء
وقرض لى بعض تضافيفى وبالغ فى الثناء على لفظا وكتابة بل علق شيخناعنهمن
فوائده بل سمع عليه ثلاثة أحاديث لأجل البلدانيات بظاهر عنتاب بقراءةموقعه ابن
المهندس مع ما بينهما مما يكون بين المتعاصرين غالبا وكذا كان هو يستفيد من شيخنا
خصوصا حين تصنيفه رجال الطحاوى، وترجمه شيخنا فى رفع الاصر وفى معجمه
باختصار وقال أجاز فى إستدعاء ابنى محمد ، وذكره ابن خطيب الناصرية فى تاريخه
فقال : وهو امام عالم فاضل مشارك فى علوم وعنده حشمة ومروءة وعصبية وديانة
انتهى. ولم يزل ملازما للجمع والتصنيف حتى مات بعدأن صارخصوصا بعدصر فه
عن نظر الاحباس يبيع من أملاكه وكتبه سوى ما وقفه على مدرسته منهاوهو
شىء كثير فى ليلة الثلاثاء رابع ذى الحجة سنة خمس وخمسين ودفن من الغد
بمدرسته التى أنش أها بعد أن صلى عليه المناوى بالازهر وعظم الاسف على فقده ولم
يخلف بعده فى مجموعه مثله، ومن تصانيفه شرح البخارى فى أحد وعشرين مجلداً
سماه عمدة القارى استمد فيه من شرح شيخنا بحيث ينقل منه الورقة بكالها وربما
اعترض لكن قد تعقبه شيخنا فى مجلد حافل بل عمل قديما حين رآه تعرض فى
خطبته له جزءاً سماه الاستنصار على الطاعن المعثار بين فيه مانسبه اليه ممازعم انتقاده
فى خصوص الخطبة ، وقف عليه الا كابر من سائر المذاهب كالجلال البلقينى
والشمسين البرماوى وابن الديرى والشرف التبانى والجمال الأقفهسى والعلاء بن
المغلى فبينوا فساد انتقاده وصوبوا صنيع شيخنا وأنزلوه منزلته، وطول البدر

١٣٤
شرحه بما تعمد شيخنا حذفه من سياق الحديث بتمامه وتراجم الرواة واستيفاء
كلام اللغويين مما كان القصد يحصل بدونه وغير ذلك ، وذكر لشيخنا عن بعض
الفضلاء ترجيحه بما اشتمل عليه من البديع فقال بديهة هذا شىء نقله من شرح
لركن الدين وكنت قد وقفت عليه قبله ولكن تركت النقل منه لكونه لم يتم
إنما كتب ،منه قطعة يسيرة وخشيت من تعبى بعد فراغها فى الاسترسال فى
هذا المهيع بخلاف البدر فانه بعدها لم يتكلم بكلمة واحدة فى ذلك ، وبالجملة
فشرح البدر أيضا حافل لكنه لم ينتشر كانتشار شرح شيخنا ولا طلبه ملوك
الأطراف من صاحب مصر ولا تنافس العلماء فى تحصيله من حياة مؤلفه وهلم
جرا ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وشرح صاحب الترجمة كتبا كثيرة منها
معانى الآثار للطحاوى فى عشر مجلدات وقطعة من سنن أبى داود فى مجلدين
وقطعة كبيرة من سيرة ابن هشام سماه كشف اللثام وجميع الكلم الطيب لابن
تيمية والكنتر وسماه رمز الحقائق فى شرح كنز الدقائق والتحفة والهداية فى
أحد عشر مجلدا كماقراته بخطه والمجمع وسماه المستجمع وقال إن تصنيفه له كان وهو
ابن إحدى وعشرين سنة فى حياة كبار شيوخه فوقفوا عليه وقرضوه والبحار
الزاخرة لشيخه فى مجلدين وسماه الدرر الزاهرة والمنار والشواهد الواقعة فى شروح
الألفية فى تصنيفين كبير فى مجلدين وصغير فى مجلد وهو أشهرهما وعليه معول الفضلاء
وكتب على خطبته شرحا ومراح الأرواح وسماه ملاح الألواح وقال إنه كان أول
تصانيفه صنفه وله من العمر تسع عشرة سنة والعوامل المائة لعبد القاهر الجرجانى
وقصيدة الساوى فى العروض وعروض ابن الحاجب والتسهيل لابن ملك فى مطول
وختصر واختصر الفتاوى الظهيرية وكذا المحيط فى مجلدين وسماه الوسيط فى مختصر
المحيط وله حواش على شرح الألفية لابن المصنف وعلى التوضيح وعلى شرح الجار بردى
فى التصريف وفوائد على شرح اللباب للسيد و تذكرة نحوية ومقدمة فى الصرف وأخرى
فى العروض وعمل سير الأنبياء وتاريخا كبيراً فى تسعة عشر مجلداً رأيت منه المجلد
الأخير وانتهى إلى سنة خمسين ومتوسطافى ثمانية واختصره أيضافى ثلاثة وتاريخ
الأكاسرة بالتركية وطبقات الشعراء وطبقات الحنفية ومعجم شيوخه فى مجلد
ورجال الطحاوى فى مجلد واختصر تاريخ ابن خلكان وله تحفة الملوك فى المواعظ
والرقائق كتاب فى ثمان مجلدات سماه مشارح الصدور ورأيت بخطه أنه
سماهزين المجالس وآخرفى النوادر وسيرة المؤيد نثر ونظم فى أخرى انتقد كثيرا
من أبياتها شيخنا فى جزء سماه قدى العين وقرظه غير واحد مماهو عندى وسيرة

١٣٥
الظاهر ططر وسيرة الاشرف وتذكرة متنوعة وكتب على كل من الكشاف
وتفسير أبى الليث وتفسير البغوى ، وله نظم كثير فيه المقبول وغيره فمنه :
ذكرنا مدائح للنبى محمد طربنا فلا عود سكرنا ولا كرم
فتلك مدامة يسوغ شرابها وليس يشوبها هم ولا إنم
فى أبيات أودعتها القول المنبى عن ابن عربى مع كلامه فيه وفى أمثاله وله تقريض
على الرد الوافر لابن ناصر الدين غاية فى الانتصار لابن تيمية وكذا له تقريض
على السيرة المؤيدية لابن ناهض وما لا أنهض لحصره. ولا كثاره وتقليده الصحف
ونحوها يقع فى خطه بالنسبة لما رأيته من تاريخه أشياء أشرت لبعضهامع فوائد
مهمة فى ترجمته من ذيل القضاة ، وهو فى عقود المقريزى وقال أنه اخرج من
البرقوقية خروجاً شنيعاًلأمور رمى بها الله أعلم بحقيقتها وشفع فيه البلقيني حتى أعنى
من النفى رحمه الله وإيانا. (محمود) بن أحمد العينى الحنفى. اثنان تقدما أجلهما واشهرهما
البدر واسم جده موسى وثانيهما وهو فى تلامذته المظفر واسم جده حسن بن اسمعيل.
(محمود) بن أحمد القاضى الحنفى بن العز. مضى فيمن جده اسماعيل بن محمد.
٥٤٦ (محمود) بن الافصح الهروى الشيخ الصالح مات بمكةسنة سبع و ثلاثین ارخهابن فهد.
٥٤٧ (محمود) بن بختيار بن عبد الله البغدادى الاصل المرسيفونى الرومى
نزيل حلب الحنفى . ولد بمر سيفون من بلاد الروم سنة خمس وخمسين تقريبا
ونشأ بها فأخذ بها عن احمد الجندى فى العربية والصرف والمنطق وغيرها من
الأدب وسافر لتبريز فأخذ بها عن قاضيها من تصى فى علم الكلام ثم لحلب فقطنها
مدة تزيد على عشر سنين وقرأ بها على أبى ذر نصف الصحيح والمصابيح وغيرهما
وسمع عليه دروساً فى الألفية وأخذ فى الفقه عن عبدالرحمن الارزنجانى وقرأ فى
التلويح على العلاء على المعروف بقلدرويش الخوارزمى الشافعى ودخل الشام
وزاربيت المقدس ودخل مصر صحبة الزين بن العينىو حضر بعض دروس الجوجرى
وحمزة المغربى وغيرهما وأقام حتى سافر منها للحج فى البحر فقدممکتفى أثناءرمضان
سنة أربع وتسعين فأخذعنى بقراءته شرح النخبة بحاً وسمع على قطعة من شرحى
على الالفية وجملة وكتبت له اجازة فى كراسة واستمر حتى حج ثم عاد ، وهو
فاضل مشارك متأدب وبلغنى أنه بعدرجوعه تحول الى الرها فقطنها وصارشيخها.
٥٤٨(محمود) بن حسين بن محمد القزوينى الخياط أخو الخواجا مير أحمد. مات
فی ربيع الاول سنة أربع وستين بمكة. أرخه ابن فهد .
٥٤٩ (محمود) بن الحسين الكمال بن النظام الخوارزمى ثم النيسابورى الحنفى

١٣٦
قاضى قضاة فارس . قال الطاووسى كان جامعا بين المنقول والمعقول قرأت عليه
القطب على الشمسية فى المنطق وأجاز لى وذلك فى شهور سنة اثنتى عشرة .
٥٥٠(محمود) بنخلیل بن المجدا بى البر كات بن موسى بن أبى الهول بدر الدینکان أحد
كتاب المماليك، وسافر مع يشبك الدوادار فى التجريدة المقتول فيها فقتل أيضا أومات.
٥٥١ (محمود) بن رستم الرومى البرصاوى تاجر الأشرف قايتباى ووالد
مصطفى . مات فى (محمود) بن رمضان بن محمود الدامغانى .
٥٥٢ (محمود) بن الشيخ زاده الحنفى . كان كثير الفضل والعلم عارفا بالعلوم.
الآلية أقبل على الحديث سماعاواشتغالا وناب عن أبيه فى مشيخة الشيخونية و وثب
الكمال بن العديم على والده فأخذها وهو فى مرض الموت مشنعا بخرفه ولزم من ذلك
حرمان صاحب الترجمة منها فقرره الجمال الاستادار فى تدريس الحنفية بمدرسته فانجير
بذلك.ذكره شيخنافى أبیهمن إنبائه.(محمود) بن شيرين فى ابن يوسف بن مسعود.
٥٥٣ (محمود) بن عبد الله بن يعقوب الدمشقى القارى التاجر شقيق عثمان
وعبد الكريم الماضيين وثمن سافر للتجارة إلى الهند . مات فى ربيع الآخرسنة
خمس وثمانين بجدة وحمل لمكة فدفن بها .
٥٥٤ (محمود) بن عبدالله البدر أبو الثناء الصرائى - بالسين والصاد - ثم القاهرى
الحنفى ويعرف بالكلستانى بضم الكاف واللام ثم مهملة لكونه كان فى مبدئه
يكثر من قراءة كتاب السعدى المجمى الشاعر المسمى كلستان وهو بالتركى
والعجمى حديقة الورد . اشتغل ببلاده ثم ببغداد وقدم دمشق خاملا فسكن باليعقوبة
ثم قدم مصر فى شبيبته فاختص بالطنبغا الجو بانى فلما ولى نيابة الشام قدم معه
وولى تدريس الظاهرية ثم ولى مشيخة الأسدية بعد الياسوفى وتصديراً بالجامع
الأموى ثم رجع لمصرف أعطاه الظاهر برقوق وظائف كانت للجمال محمود القيسرى
كتدريس الشيخونية والصرغتمشية فلمارضى عن الجمال استعاد بعضها كالشيخونية
ثم لما سار السلطان إلى حلب احتاج لمن يقرأ له كتباً وردت عليه من اللنك فلم
يجد أحداً فاستدعى به وكان قد صحبهم فى الطريق فقرأها وكتب الجواب فأجاد
فأمره أن يكون صحبة قلمطاى الدوادار ولم يلبث أن استقربه فى شوال سنة
ست وتسعين بعد وفاة البدربن فضل الله فى كتابة السرفباشرها بحشمة ورياسة
وكان يحكى عن نفسه أنه أصبح فى ذلك اليوم لا يملك الدرم الفرد فما أمسى إلا وعنده من
الخيل والبغال والجمال والمماليك والملابس والآلات مالا يوصف كثرة. قال شيخنافى
إنبائه وكان حسن الخط جداً مشار كافى النظم والنثر والفنون مع طيش وخفة وقال

١٣٧
العينى كان فاضلاذ كيافصيحا بالعربى والفارسى والتركى ونظم السراجية فى الفرائض.
وكان فى رأسه خفة وطيش وعجلة وعحب ثم وصفه بخمة العقل والخل المفرط وأنه.
قاسى فى أول أمره من الفقر شدائد فلما رأس وأثرى اساء لكل من أحسن اليه.
وجمع مالا كثيرا لم ينتفع منه بشىء انما انتفع به من أستولى عليه بعده وبالغ.
العينى فى ذمه . قال شيخنا فى انبائه وليس كما قال فقد أثنى عليه طاهر بن حبيب
فى ذيل تاريخ والده ووصفه بالبراعة فى الفنون العلمية ، قال شيخنا وقرأت بخطه.
لغزاً فى غاية الجودة خطاً ونظمها . قلت ليس فى كلام العينى ما يمنع هذا بل هو
متفق مع شيخنا فى المعنى ، قال شيخنا : وكان كثير الوقيعة فى كتاب السر
لاقتصارهم على مارسمه لهم الشهاب بن فضل الله وتسميتهم ذلك المصطلح وغضهم.
ممن لا يعرفه وحاول مراراً أن يغير المصطلح على طريقة أهل البلاغة ويعتنى بمراعاة.
المناسبة فكان ممن قام بإنكار ذلك وشفع عليه فيه ناصر الدين الفاقوسى كبير
الموقعين كما سلف فى ترجمته فلما رأى ذلك منه غضب عليه وعزله وقرر عوضه.
الصدر احمد بن الجمال القيسرى بن العجمى فلما مات الكلستانى عاد الفاقوسى .
مات بحلب فى عاشر جمادى الأولى سنة احدى بعد ضعفه ستة وأربعين يوماً
وخلف أموالا جمة يقال انها وجدت مدفونة فى كراسى المستراح وجرت بعده.
فى وصيته كائنة لشهودها كمالزين التفهنى الذى ولى القضاء بعد فقرأت بخط.
التقى الزبيرى أن السلطان أمر ابن خلدون أن يفصل المنازعة التى وقعت بين.
الأوصياء والحاشية فعزل الامراء أنفسهم فعزرابن خلدون التفهنى ورفيقه بالحبس
وأبطل الوصية بطريق باطل لظنه أن ذلك يرضى السلطان فلما بلغ السلطان ذلك.
أنكره وأمر بإبقاء الوصية على حالها ، واستقر بعده فى كتابة السرفتح الدين فتح.
الله بن مستعصم نقلا من رياسة الطب ويقال أن السلطان إختاره لها بغير سعى منه.
وبمن ترجمه ابن خطيب الناصرية والمقريزى فى عقوده وغيرها وآخرون .
٥٥٥ (محمود) بن عبدالله الشرف الدمشقى والد الشهاب أحمد الماضى ويعرف.
بابن الفرفور . كان يتكلم على جهات الزينى بن مزهر الشامية وسافر معه فى الرجبية.
فمات بمكة فى شوال سنة إحدى وسبعين عفا الله عنه .
٥٥٦ (محمود) بن عبدالله الصامت أحد المعتقدين فى مصر . كان شكلابهياً حسن.
الصورة كبير اللحية منور الشيبة ولا يتكلم البتة أقام بالجيزة مدة طويلة وللناس فيه إعتقاد
كبير. مات فى ذى القعدة سنة خمس-قاله شيخنافى إنبائه ومعجمه وزادفيه لقيته مراراً.
٥٥٧٠ (محمود) بن عبد الرحيم بن أبى بكر بن محمود بن على بن أبى الفتح بن الموفق.

١٣٨
النور بن الزين بن التقى الحموى ثم القاهرى الشافعى الماضى أبوه وابنه ابرهيم
ويعرف أبوه بالأدمى ثم بالحوى . ولد فى سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة بدرب
الحجاز ونشأ بحماة فأخذ بها عن بلديه الشمس بن الاشقر ثم انتقل منها صحبة
أبيه ولقى جمعاً من الأئمة بالشام وبيت المقدس والقاهرة كابن ناصر الدين وابن
الهائم وشيخنا وكذا لقى بحلب البرهان الحافظ. وهو ممن سمع فى البخارى بالظاهرية
وناب فى القضاء عن شيخنا فيمن بعده العلم البلقيني ثم المناوى وتصدى للوعظ بعد والده
وخطب بالاشر فية أيضاً وحج ومات تقريباً بعيد الستين ودفن بالقرافة الصغرى رحمه الله.
٥٥٨ (محمود) بن عبد العزيز التاج الفارونى النحوى مفتى الشافعية بشيراز.
قال الطاووسى: استفدت منه كثيراً فى مبادىء العلم. وأجاز لى وذلك بشيراز
فى شهور سنة احدى عشرة .
٥٥٩ (محمود) بن عبد الواحد بن على بن عمر بن محمد بن محمد بن يوسف الانصارى
الحلبى الطرابلسى الحنفى. ولد سنة احدى وثمانين وسبعمائة أوالتى بعدها بحلب
وسمع على ابن صديق غالب الصحيح وناب فى القضاء بطرابلس ، وحج غير مرة
وحدث سمع منه الفضلاء وكان خيراً عدلا دينا له اشتغال ما . مات .
٥٦٠ (محمود) بن عبيد الله بن عوض بن محمد البدر بن الجلال بن التاج الاردبيلى
الشروانى القاهرى الحنفى الماضى أبوه وإخوته ويعرف بابن عبيد الله . ولد فى
منتصف صفر سنة أربع وتسعين وسبعمائة بالقرب من جامع الأزهر وانتقل مع
أبيه قبل استكماله شهرين فسكن مدرسة أم السلطان بالتبانة ونشأ بها حفظ
القرآن والمختار فى الفقه والاخسيكتى فى أصوله وغيرها وعرض على الجلال نصر الله
البغدادى والسيف الصيرامى والكمال بن العديم والعز بن جماعة فى آخرين
وأخذ الفقه عن الشهاب بن خاص وهو أول من أخذ عنه ووالده وانتفع به فيه
وفى النحو والصرف والاصلين وغيرهما ولازم العز بن جماعة فى فنون حتى مات
وقارى الهداية والتفهنى وسافر صحبته الى القدس وقرأ عليه هناك فى الهداية وسمع
قراءة ابن الهمام فى الكشاف وكذا سمع فى الهداية وغيرها على العلاء البخارى
بل قرأ هو عليه فى التلويح وعلى الشمس الهروى فى العضد وعلى أبى الوليد بن
الشحنة فى الاصول وسمع عليه فى معنى ابن هشام وأخذ فى العربية أيضاً عن
الشمسين العجيمى والشطنو فى وعن ثانيهما شرح العمدة لابن دقيق العيد واجتمع
* بالخوافى وأخذ عنه وأكثرمن الاشتغال فى الفنون والأخذ عن الشيوخ وكتب
له الكمال بن العديم كما رأيته بهامش قصة مؤرخة بسنة ست وثمانمائة أعزه الله

١٣٩
تعالى بل ذكر لى أنه أقرأ تصريف العزى فى حياة والده وبحضرته فى التى تليها
وأنه سمع الحديث على النجم بن الكشك والزين العراقى والهروى فمن بعدهم،
ودرس بأم السلطان والأبو بكرية والايتمشية عقب أخيه محمد وبالمحمودية برغبة
العينى له عنه وبالتربة اليشبكية بالصحراء بجانب تربة ياقوت الافتخارى وتجامع
الأزهر بدرس خشقدم الزمام وأعاد بالألجيهية وكذا بالصرغتمشية لكنه رغب
عنها خاصة لعبدالبر بن الشحنة ، وولى مشيخة التصوف بالرسلانية بمنشية المهرانى
تلقاها عن الشمس التفهنى فى جهات أخرى ، وناب فى القضاء عن التفهنى بعد
امتناعه من قبوله عن ناصر الدين بن الكمال بن العديم حين سأله فيه واستمر
ينوب إلى أثناء الأيام السعدية فأعرض عنه وكان لشدته يوجه للتعازير وإقامة
الحدود ، وامتحن فى أيام الظاهر جقمق بدعوى رتبها الشهاب المدنى وأدخله
حبس أولى الجرائم وقبل ذلك سعى فى قضاء دمشق فلم يجب كما أشار إليه شيخنا
فى حوادث سنة أربع وأربعين من انباته ، وحج مراراً أولهافى سنة ست عشرة
وجاور فى سنة ثمان وستين ودخل بيت المقدس كما تقدم وكذا سافر إلى حلب
جراراً أولها صحبة العسكر سنة أربع وعشرين وآخرها سنة تسع وأربعين وتعدى
إلى أن دخل طرسوس للنزهة ودخل دمياط حين إقامة الأمير يشبك الفقيه فيه
بقصد السلام عليه لمزيد اختصاصه به وقراءة الأمير عليه دهراً وكذا قرأعليه
غير واحد من الأتراك بل أخذعنه خلق من المبتدئين وغير م حتى بمكه فى مجاورته
فى الفقه وأصوله والعربية وغيرها لكونه كان حسن التعليم لا لطول باعه فى العلم
.وصارفيمن تلمذله غير واحدمن الأعيان وكان ينتفع فى إقرائه بماعلى كتبه من الحواشى
والتقاليد التى خدمها هو أو والده بها وممن قرأ عليه الصحيح بيت عبد العزيز
ابن محمد الصغير الشهاب بن العطار وكنت ممن كثر اجتماعى معه بمجلس الأمير
يشبك المذكور وسمع منى القول البديع حين أسمعته الأمير إجابة لرغبته فيه
واغتبط البدر بالكتاب المذكور وحصله واستفدت منه فى غضون الأسماع أشياء
جل واغتبط بى أيضاً، وجاء فى مرة بنفسه الدعوة عنده فى الرسلانية نعم لما توجه
لدمياط أخذمعه كراسة فيها أحاديث للأمير فنازعه الشهاب الجديدى فيها وأرسل
يسألنى عنها فبينت مافيها من الكذب والضعف ونحو ذلك فانحرف ولم التفت.
لانحرافه وعلم صدق مقصدى فرجع لصداقته، وكان عالى الهمة فانما مع من
يقصده خبيراً بجلب النفع له حاد اللسان قادراً على التخجيل بالنكت ونحوها سريع
الانحراف كثير التلفت لنائل من يصحبه ، وهو الذى أخر المناوى حين ارادته

١٤٠
الصلاة على صهره ابن الهمام وقال نحن أحق بالمتنا وقدم ابن الديرى ، وممن انتفع
بصحبته ابن الشحنة ورام أخذ وظائفه بعده وأظن أنه عمل هيئة نزول فا
صعد وأعطيت للامام الكركى . مات فى يوم الجمعة رابع عشرى شعبان سنة
خمس وسبعين رحمه الله وعفا عنه .
٥٦١ (محمود) بن عثمان بن أبى بكر بن الحسين بن يعقوب بن الحسين بن يعقوب
ابن محمد النجم أو الركن بن النور المكرمستيجى اللادى الشافعى. لقيه الطاووسى
فى سنة ثلاث وثلاثين فاستجازه بل والتمس هو من الطاووسى الأجازة أيضاً قال
وكان من كبار الأولياء، وذكره التقى بن فهد فى معجمه فقال إنه سمع من لفظ
محمد بن عبد الله الايجى صحيح البخارى ومشكاة المصابيح وقرأ على النسيم.
الكازرونى معالم التنزيل والشمائل الترمذى وشيئاً من أول الشفا وغير ذلك
وعلى أخيه أبى عبد الله الكازرونى الحاوى الصغير فى آخرين ، وأجارله التنوخى
وغيره . مات فى ليلة الثلاثاء خامس صفر سنة أربع وثلاثين .
٥٦٢ (محمود) بن عثمان بن محمد الخسارى السمر قندى الهروى نزيل رباط السدرة.
بمكة . مات به فى شوال سنة خمس وخمسين ودفن بالمعلاة . ارخه ابن فهد .
٥٦٣ (محمود) بن على بن ابى بكر شيخ معمر يعرف بمحمود جند على. لقيه الطاووسى
فى سنة ثمان وعشرين بشيرازوقال انه يومئذابن مائة وست عشرة سنة فاستجازه.
٥٦٤ (محمود) بن على بن عبد العزيز بن محمد الزين والكمال أبو على الهندى الاصل
السرياقوسى الخانكى المليانى الشافعى الصوفى والد على الماضى ويعرف بالشيخ
محمود. ولدفى تاسع صفرسنة ست وستين- ورأيت بخط بعضهم وسبعين وسبعمائة -
بالخانقاه الناصرية محمد بن قلاوون ونشأ بها فقرأ القرآن على جماعة وتلاه بالسبع
على شيخ الحانقاه الشمس القليوبى وأذن له فى الاقراء وقرأ عليه البخارى بسماعه
له على اليافى والشفا وعنه وعن محمود بن مؤمن أخذالفقه وعن ثانيهما والصدر
سليمان البلبيسى الحكيم فى العربية وقرأ ببلده مسند عبد على المحب بن مفلح
اليمنى المالكى وكتب بخطه الكثير وحج فى سنة إحدى عشرة ثم فى سنة سبع عشرة
وجاور وقرأ بمكة على الكمال أبى انفضل بن ظهيرة وأبى الحسن بن سلامة ومما
سمعه عليه السنن الأربعة والموطأرواية يحيى بن يحيى ومشيخة الفخر وعلى أولهما
تساعيات العز بن جماعة وسمع بالروضة النبوية صحيح مسلم على الزين المراغى ولقى
بها الشمس الغراقى فاشتغل عليه فى الفقه أيضاً، وأجاز له عائشة ابنة ابن
عبد الهادى وآخرون وزاربيت المقدس والخليل ودخل اسكندرية وتكسب