Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ بحيث قرأ عليه غالب فقهائه كالتقى العساسى وولده وخاله الجلال المحلى وولى حسبتها وقتاً ثم ترك، وكان خيراً. مات فى سنة خمس وخمسين تقريبا وقدجاز الثمانين. ٦١ (محمد) بن محمد بن محمود أبو الفضل المكرانى الهندى الحنفى ويعرف بابن محمود. سمع من التقى الحرازى والعزبن جماعة والموفق الحنبلى ومنها سمعه عليهما جزء ابن نجيد وكان أحد الطلبة بدرس يلبغا ويعمل العمر ويعانى حرفا كثيرة. مات فى اثناء سنة أربع بمكة ودفن بالمعلاة . ذكره الفاسى فى مكة . (محمد) بن محمد بن مزهر. فيمن جده أحمد بن محمد بن عبد الخالق. ٦٢ (د) بن محمد بن مسدد الصفى بن الشمس الكازرونى المدنى الآتى أبوه . ممن سمع منى بالمدينة . ٦٣ (محمد) بن محمد المدعو سعيد بن مسعودبن محمد بن مسعود بن محمد ابن على بن أحمد بن عمر بن اسمعيل بن الأستاذ أبى على الدقاق هو الحسن بن على بن محمد بن اسحق بن عبد الرحيم بن اسحق أو أحمد العفيف أبو المحامد ابن سعيد الدين أبى محمد بن الضياء البليانى النيسابورى ثم الكازرونى الشافعى. ولدفى ثانى عشرربيع الأول سنة سبع وعشرين وسبعمائة وأجاز له فى سنة أربعين الحفاظ المزى. والبرزالى والذهبي والعلائى وأبو حيان وابن الخباز والميدومى وابن غالى وابنة الكمال فى آخرين وقرأ على أبيه كتباجمة، وحج سنة أربع وأربعين ثم توجه لمكة ليحج أيضا فأدركه أجله بنجد فى ذى القعدةسنة اثنتين ودفن هناك . ذكره العفيف الجرهى فى مشيخته وقال هو أو غيرهأنه صنف الكثير ومن ذلك شرح البخارى وقال أنه إستمدفيه من ثلثمائة شرح عليه كذا قال وعمل أربعين فى فضل العلم سمعها عليه الطاووسى وجمع أسانيد نفيسة فى كتاب سماه شعب الأسانيد فى رواية الكتب والمسانيد، وذكره التقى. الفاسى فى مكة فقال : العلامة الخير نسيم الدين أبو عبد الله بن العلامة سعيد الدين النيسابورى الاصل الكاذرونى المولد والدار الشافعى نزيل مكة ، هكذا وجدت نسبه لأبى على الدقاق بخط بعض أصحابنابل رأيته بخطه فيما أظن وذكر أنه ولد بکازرون من بلاد فارس سنة خمس وثلاثين وسبعمائة ونشأ بهاو اشتغل فيها على أبيه بالعلم وسمع منه بها بعض تصانيفه وانه إستجاز له من المزى وغيره. من شيوخ دمشق وهى عنده بكازرون ، سمعت منه شيئاً من المولد النبوى. لأبيه وكان يرويه عنه فيما قال؛ وكان فاضلا فى العربية ومتعلقاتها مع مشاركة حسنة فى الفقه وغيره وعبادة كثيرة وديانة متينة وأخلاق حسنة جاور بمكةزيادة على عشرسنين ملازما للعبادة والخير وإفادة الطلبة وسمع بها من الجمال الاميوطى ٢٢ والغفيف النشاورى ثم توجه من مكة إلى بلاده بأثر الحج من سنة ثمان وتسعين فوصل اليها ثم توجه لمسكة فأدر كه الاجل بلار فى سنة احدى ووصل الخبر بوفاته لمكة فى التى تليها وكان زار المدينة النبوية فى طريق الماشى وسهل فى طريقها أماكن مستصعبة وفعل مثل ذلك فى جبلى حراء وثور أجزل الله ثوابه على ذلك انتهى. وفيه مخالفة لما تقدم فى مولده ولقبه وغيرهما وكأنه اختلط عليه بالذى بعده كما اختلط على غيره مما يحتاج فيهما الى تحقيق . ٦٤ (محمد) نسيم الدين أبو عبد الله أخو الذى قبله. ولد سنة خمس وثلاثين وسبعمائة بكازرون من بلاد فارس ونشأ بها، وأجاز له المزى وغيره وسمع الكثير على أبيه وأخذ عنه وعن غيره العلم وبرع فى العربية ومتعلقاتها وشارك فى الفقه وغيره مشاركة حسنة، وكان كثير العبادة والنسك متين الديانة حسن الاخلاق جاور بمكة كثيراً وكان قدومه لها سنة اثنتين وثمانين وقرأبها على الاميوطى والنشاورى وأقرأ الناس وانتفعوا به وكان حسن التعليم غاية فى الورع فى عصرنا، ثم توجه منها إلى بلاده فى سنة ثمان وتسعين فأقام بها على عادته فى الاسماع والاقراء ثم رجع متوجها لمكة فأدركه أجله بلار فى شوال سنة عشر. ذكره العفيف الجرهي أيضا فى مشيخته ، وأرخ المقريزى وشيخنا فى انبائه وفاته فى سنة احدى زاد شيخنا وله خمس وستون سنة وهى وفاة أخيه كما تقدم. ٦٥ (محمد) بن محمد بن مقلد البدر المقدسى ثم الدمشقى الحنفى. ولد سنة أربع وأربعين وسبعمائة وبرع فى الفقه والعربية والمعقول ودرس وأفتى وناب فى الحكم بدمشق ثم استقل بقضائها بحوسنة ولم تحمد مباشرته فعزل، ثم سار الى القاهرة وسعى فأعيد ورجع الى بلده فأدركه أجله بالرملة فى أوائل ربيع الآخر سنة ثلاث. ذكره شيخنا فى انبائه . ٦٦ (محمد) بن محمد بن موسى بن سليم بفتح المهملة الججاوى . كان من أهل العلم بالهيئة وولى وظيفة التوقيت بالجامع الاموى ثم انتقل الى ججا بلده فمات هناك فى شعبان سنة اثنتى عشرة . ذكره شيخنا فى انبائه . ٦٧ (محمد) بن محمد بن موسى بن أحمد الشمس المحلى الشافعى سبط أبى عبد الله الغمرى ويعرف كابيه بابن أبى شاذى. ممن اشتغل فى الفقه والنحو قليلا وقرأ على فى التقريب للنووى تفهما وفى البخارى وسمع منى الباب الاول من ترجمة النووى وغير ذلك ، وهو خير عاقل فهم . مات فى ربيع الثانى ظناً سنة ثلاث وتسعين رحمه الله وعوضه الجنة . ٢٣ ٦٨ (محمد) بن محمد بن موسى بن عمران خير الدين أبو الخير بن الشمس الغزى ثم المقدسى الحنفى الآتى أبوه ويعرف كهو بابن عمران. ولد فى ليلة العشرين من رمضان سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة بغزة ونشأ فحفظ القرآن وكتبا وتلا بالسبع على أبيه وتفقه بالزين قاسم وغيره وسمع على شيخنا فى سنة ست وأربعين ثم على الجمال بن جماعة والتقى القلقشندى والزينين عبد الرحمن بن خليل وعبد الرحمن بن داود وغيرهم، وأجاز له جماعة احمد بن حامد وأحمد بن أحمدالازدى .وتميز وولى قضاء الحنفية ببيت المقدس ثم صرف . وقدم القاهرة غير مرة وكذا حج وجاور ثم توجه أيضا فى سنة تسع وثمانين وجاور التى تليها ، ورجع فدام بيت المقدس يدرس ويفتى ويروى حتىمات فى يوم الخميس سلخ رمضان - مة أربع وتسعینودفنمر یو مهبمقبرةماملابالقربمن أبیهو کانلهمشهدحافلرحمهاللهوايانا. ٦٩ (محمد) الشمس أبو الوفا أخو الذى قبله. ثمن سمع معناببيت المقدس لاخيه على الجمال بن جماعة والتقى القلقشندى وأخذ عن أبيه القرآآت وأجاز له جماعة ، وأم بقانصوه اليحياوى حين كان منفياً عندم . ٧٠ (محمد) أبو الفتح أخو اللذين قبله. ممن تشفع وحفظ القرآن والبهجة واشتغل وسمع كأخويه معنا لبيت المقدس وقطن القاهرة وأم بالزمام . ٧١ (محمد) بن محمد بن موسى بن أبى وإلى ناصر الدين وربما نسب لجده فقيل ابن أبى والى وقد يخفف فيقال بوالى. ولى الاستادارية الكبرى بالديار المصرية فى أيام الاشرف برسباى عوضا عن ارغون شاه النوروزى ثم ترك حتى ولى استادارية دمشق وبهامات فى جمادى الأولى سنة اربع واربعين. ارخه ابن اللبودى. ٧٢ (محمد) بن محمد بن موسى الشمس الشوبكى الدمشقى نزيل مكة جاور بها سنين كثيرة على خيروتزوج زوج أخيه الشهاب احمد وولدله منها أولادوكان له بالعلم قليل عناية . مات فى سادس عشر المحرم سنة أربع وعشرين بمكة ودفن بالمعلاة ذكره الفاسى. ٧٣ (محمد) بن محمد بن ميمون أبو عبد الله الاندلسى الجزائرى المغربى المالكى ويعرف بابن الفخار بالخاء المعجمة لكونها حرفة جده. ولد بالجزائر من المغرب وقرأ بها القرآن والفقه ثم تحول الى تلمسان وقط: مدة حريصاً على قراءة العلم على جماعة من شيوخها كقاضى الجماعة بها أبي عثمان سعيد العقبانى ثم وصل الى تونس فأقام بها سنة أو أكثر بقليل وحضر مجلس ابن عرفة فعظمه وأكرم منواه بحيث كان يطلب منه الدعاء وكذا حضر مجلس قاضى الجماعة أبى مهدى عيسى الغبرينى ، ثم ارتحل للحج فأقام بالقاهرة أشهراً ثم بالمدينة النبوية بعد الحج ٢٤ خمسة أعوام يؤدب فيها الابناء . ذكره لى أبو الطيب محمد بن الزين القيروانى. نزيل مصر ، وحكى لى خليل بن هرون الجزائرى نزيل مكة عن رجل أثنى عليه ووصفه بالصلاح والخير أنه كان اذا لقيه يقول له أراك مخروطا قال. فقلت فى نفسى كأنه يكاشفنى فعزمت على امتحانه فخرجت فى الليل إلى باب منزلى عريانا واستغفرت الله ثم أصبحت فغدوت عليه فلما رآ نى أعرض عنى قال فقلت له أيش جرى قال تخرج لباب منزلك عرياناً قال فاستغفرت الله وقلت لا أعود فقال لى لولا الأدب مع الشرع لأخبرت بما يصنع الانسان على فراشه أو معنى هذا، وهذه منقبة لابن الفخار، وكان من العلماء العاملين الصالحين الأخيار جاوربمكة من عام ثمانمائة ثم توفى بها يوم الخميس تاسع عشرى رمضان سنة إحدى ودفن فى صبيحة يوم الجمعة وكان يوم العيد بالمعلاة . هكذا ترجمه الفاسى وهو فى عقود المقريزى وذكرهشيخنا فى أنبائه باختصار وأنه بلغ الستين وقال شارك فى الفنون وتقدم فى الفقه مع الدين والصلاح وكان ابن عرفة يعظمه وذكرت له كرامات وأظن أنى إجتمعت به أول السنة رحمه الله وإيانا . ٧٤ (محمد) بن محمد بن أبى نصر الشمس الأنصارى الايجى والد القطب محمد الماضى كان رجلا صالحاً من أصحاب الخوافى. ومات بمكة سنة ستين رحمه الله. ٧٥ (محمد) بن محمد بن هبة الله بن عمر بن ابراهيم بن الشرف هبة الله بن النجم الصدر بن ناصر الدين بن الشرف الجهنى الحموى الشافعى والد عمر الماضى والآفى أبوه ويعرف كسلفه بابن البارزى وهو بابن هبة الله. ولد فى ثالث عشر رجب سنة سبع وثمانمائة بحماة ونشأ بها فقرأ القرآن وتلابه لأبى عمرو على العلاء ابن عائشة وغيره والمنهاج وعرضه بالقاهرة فى شوال سنة أربع وعشرين على الولى العراقى والبيجورى والشمس بن الديرى بل كان أكمال حفظه عندثانيهم وأجازوه وسمع على شيخنا والزين الزركشي وببلده على جماعة كالشهاب بن الرسام والنور ابن خطيب الدهشة وعليه وعلى والده اشتغل فى الفقه وكذا بحمص على البرهان النقيراوى وبالقاهرة على البيجورى والقاياتى وعنه أخذ فى الأصول أيضاواشتغل فى النحو على البدر الهندى الحنفى ونقله من دمشق الى حماة وأحسن اليه وزوجه بها ورتب له ما يكفيه جريا على عادة الرؤساء وولى قضاء بلده بعد الشهاب الزهرى فى جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين عقب تسلطن الظاهر جقمق بعناية قريبه الكمال بن البارزى ولامه أبوه على الدخول فى القضاء بل مهجره أربعة أشهر حتى قرضاه فأقام فيه نحو خمس عشرةسنة وأضيفت اليه فى أثنائها كتابة سرها ثم انفصل : ٢٥ عن القضاء خاصة بالزين بن الخرزى وكذا ولى بها تدريس الخطيبية والقرناصية وخطب بجامعها الكبير بل ولى أيضا كتابة سر حلب فى سنة سبع وستين عوضاً عن النور المعرى فأقام فيهازيادة على سنة وراسل فى الاستعفاء بعدموت نائبها جانبك التاجى لكونه هو الباعث له على قبوله أولا لما بينهما من الألفة حين كان نائبا عندهم بحماة فأعيد ابن المعرى وقدم القاهرة غير مرة وآخر ما دخلها فى سنة ستين ومعه الداه عمر وآخر أصغر منه فكانت منية ثانيهما بها فجزع عليه شديداً وزاد احتراقه عليه ودفنه بمقبرة البارزى عند ضريح الشافعى من القراقة ورجع قبل استكماله فيها شهراً إلى بلده وكذا حج مع والده فى سنة تسع عشرة ثم بنفسه فى سنة اثنتين وعشرين وزار بيت المقدس ، وتولع بفن الأدب واختصر مصارع العشاق وسماء الفائق من المصارع وعمل مجموعاً من كلام عشرة من الشعراءسماه انشراح الصدر وكذا له الحسن الجميل من أخبار القيسين وجميل وترسلات ومجاميع . ولقيته فى رجوعى من حلب فقرأت عليه شيئاً باجازته من الولى العراقى وكتبت عنه أشياء منها قوله يستدعى بعض أحبابه الى بستان : : والنرجس الغض فيها أشبه الشهبا حدیقتی قد حکی الزرقا بنفسجها لسن الوشاة ولامن أعين الرقبا فاحضر ولا تخشیاغصن الارا کآمن وكذا من نظمه فى البطيخ الحموى الكالى وهو على خلقة ضميرى مصر مخاطبالقريبه الكالى: بطيخنا بسائر الخصال تاه على البطيخ جمعاً سيدى لقربه اليوم من الكمال لكن طاطا للضميرى رأسه وله مطارحات مع غير واحد من الشعراء ، حدث وعنه أبوه فى حياته بشىء مں نظمه مما كتبه عنه البقاعى وغيره ، وكان أديبا فاضلا بارعاً ذا ذوق ولطف وبيته عال فى الرياسة والحشمة وقد رغب لابنه السراج عمر عن وظيفة كتابة سر بلده، وتوجه للحج ثم عاد وهو متعلل فاستمر أشهرا، ومات فى يوم. الجمعة ثانى عشر أو تاسع ربيع الثانى سنة خمس وسبعين ودفن بمقابر الشيخ عمر بمكان أعده له هناك رحمه الله وايانا . ٧٦ (محمد) بن محمد بن هلال بن على بن صفوان بن ثامر بن منصور العامرى الباعونى الاصل القاهرى القادرى ويعرف بابن هلال من ذفر يقال لهم بنو عامر بباعونة من أعمال صفد. ولد سنة ثلاث وثمانمائة تقريبا وحفظ القرآن وصلى به. فى الجمالية المستجدة فى رمضان على العادة وقرأ دروسا فى التبريزى على الشمس البوصيرى ولازمه كثيرا وكذا لازم الجمال يوسف الصفى وغيرهما وسمع على ٢٦ الفوى وشيخنا وغيرهما ومن لفظ الكلوتاتى، وحج وجاورو أقام بالمدينة النبوية أياما، وزاربيت المقدس وباشر التقدمة بأبواب الولاة ڪسلفه ولكن غلب عليه الخير وحل عليه نظر السادات فكان مع ذلك يلازم الجماعة ويشهد مجالس الخير مع لطافة عشرة وأنس وخدمة لمن ينتسب للعلم والصلاح وهو ممن صحب امام الكاملية سفراً وحضرا وأكثر من التردد الى ثم أعرض عن التقدمة وأقلع عنها أصلاولازم طريقته فى الخير الى أن تعلل مديدة؛ ثم مات فى ليلة الجمعة تاسع عشر ذى القعدة سنة ثلاث وثمانين وصلى عليه من الغدرحمه الله وعفا عنه . ٧٧ (محمد) بن محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أرقم أبو القاسم الاندلسى قاضى وادياش ومؤرخها . مات بها فى تاسع عشرى شعبان سنة سبع وأربعين . أرخه ابن عزم . ٧٨ (محمد) بن محمد بنيحيى بن محمد بن عيسى بن عيسى بن محمد بن أحمد بن عيسى الشمس أبو عبد الله بن الشيخ أبى عبد الله بن أبى زكريا الحكمى - نسبة الى الحكم بن سعد العشيرة بن مذحج وبنوحكم قبيلة دخلوا جزيرة الأندلس مع الجيش الذين افتتحوها فاستوطنوا هناك - الاندلسى الغرناطي المالكى ويعرف باللبسى بفتح اللام المشددة والموحدة وتشديد المهملة المكسورة نسبة الى لبسة حصن من معاملة وادى آش . ولد سنة ست وثمانمائة واشتغل بالعلوم وقدم القاهرة سنة ست وثلاثين فأخذعن شيخنا وظهرت له فضائله فنوه به عند الأُ شرف حتى ولاه فى التى تليها قضاء المالكية بحماة حمدت سيرته جداً وسار سيرة السلف الصالح ثم حنق على نائبها فى بعض الأمور فسافر إلى حلب مظهراً ارادة السماع على حافظها البرهان فوصلها فى شوال سنة تسع وثلاثين فأنزله عنده فى المدرسة الشرفية بديت ولده أبى ذر حتى حمل عنه أشياء ووصفه كما قرأته بخطه فى بعض مجاميعه بالشيخ الإمام العالم العلامة ذى الفنون قاضى الجماعة وقال إنه إنسان حسن إمام فى علوم منها الفقه والنحو أصول الدين وغير ذلك نظيف اللسان معظم للأئمة وأهل العلم والخير مستحضر للتاريخ ولعلوم كانها بين عينيه مع التؤدة والسكون وشبع النفس وكان فى السنة قبلها ورد القدس فقر أعلى العز القدسى ووصفه أيضا بعلامة دهره وخلاصة عصره وعين زمانه وانسان أو انه جامع أشتات العلوم وفريد معرفة كل منثورو منظوم قاضى القضاة لازالت رايات الاسلام به منصورة وأعلام الايمان به منشوره ووجوه الاحكام الشرعية بحسن نظره محبورة ، وكذا قرأ على الشمس بن المصرى ثم سافر الى بلاد الروم فمات ببرصا منها فى أواخر شعبان سنة أربعين ، وقد ذكره شيخنا ٢٧ فى انبائه باختصار فقال: الشيخ شمس الدين المغربى الاندلسى النحوى ولى قضاء حماة وأقام بها مدة ثم توجه الى الروم فأقام بها وأقبل الناس عليه وكان شعلة غار فى الذكاء كثير الاستحضار عارفا بعدة علوم خصوصا العربية وقد قرأ على فى علوم الحديث وكان حسن الفهم رحمه الله وايانا . ٧٩ (محمد) بن محمد بن يحيىبن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن مخلوف تاج العارفين ابو المحاسن بن زين العابدين بن الشرف المناوى الاصل القاهرى الشافعى الآتى ابوه وجده والماضى شقيقه على وهذاأكبرهما سبط الشهاب الشطنوفى . ولد ونشأ فحفظ القرآن والبهجة وكتبا وعرض على فى جملة الجماعة واشتغل قليلا وحضر كثيراً من مجالس جده وأبيه واستقرهو وأخوه فى اكثرجهات ابيهما وعليه خفر وأنس وروح لكنه فى ضيق وتقلل بحيث نزل عن الفاضلية وغيرها خصوصابعد محنة صهره ابى زوجته الجمال ابراهيم بن القلقشندى فانه كان يرتفق به فى الجملة . ٨٠ (محمد) بن محمد بن يحيى بن محمد ناصر الدين بن العز بن المحيوى ابى زكريا السكندرى ثم القاهرى المالكى والد البدر معمد الماضى ويعرف كسلفه بابن المخلطة بخاء معجعة ولام مشددة مكسورة ثم طاء مهملة وهى ام أحد آبائه . ولد قريبا من سنة تسعين وسبعمائة تقريبا وحفظ القرآن وكتبا وعرض على جماعة وسمع على السويداوى والشرف بن الكويك والجمال عبد الله الحنبلى والكمال بن خير فى آخرين حتى سمع على ابن ناظر الصاحبة وابن بردس وابن الطحان . وأجازله الزين المراغى والجمال بن ظهيرة والزين محمد بن أحمد الطبرى ورقية ابنة يحيى المدنية وجماعة واشتغل بالفقه وغيره على أمة عصره كالجمال الاقفيسى والبساطى ومن هو أقدم منهما وأخذ اقليدس عن الجمال المارد انى وتميز وناب فى القضاء قديماً فى سنة سبع عشرة رتصدى لذلك وراج أمره فيه لمعرفته بالاحكام ودربته فيها واستحضاره لفروع مذهبه لكنه كان مقداماً بحيث يندب لتعازير ذوى الوجاهات ويفحش فى شأنهم مما كان الا نسب خلافه ، واستقرفى تدريس الفقه بالاشرفية برسباى بعد الزين عبادة ثم نزع منه لولديه عملا بشرط الواقف بعناية شيخ المكان وربما أقرأ فى الفقه وأفتى وحدث كتبت عنه، وحج فيما علمته صحبة الركب الرجبى سنة ثلاث وخمسين ولما استقر الأشرف اينال ولاه نظر البيمار ستان لاختصاصه به عوضا عن الشرف الانصارى فلم تطل مدتهومات عن قرب بعد أن ذكر للقضاء الاكبر فى ربيع سنة ثمان وخمسين وكان يوماً صعباً لشدة مافيه من السموم والريح الحار ودفن بحوش سعيد السعداء عفا الله عنه. : ٠٠ ٢٨, ٨١ (محمد) بن محمد بن يحيى بن يونس بن أحمد بن صلاح ناصر الدين بن الشرف ابن المحيوى أبى زكريا بن الشرف أبى النون العقيلى القلقشندى المصرى ثم القاهرى الشافعى ويعرف بالقلقشندى . ولدسنة تسعين وسبعمائة - وقال مرة أنه فى ربيع الاول سنة تسع وثمانين والاول أصح ـ بمصر وحفظ القرآن وكتباعرض بعضها على البلقيني والعراقى وأجاز له ، وسمع على المطرز والحافظين العراقى والهيشمى والابناسى والشرف القدسى والنجم البالسى والتنوخى ومما سمعه عليه الصحيح وجزء أبى الجهم والشمس بن مكين المالكى والسويداوى والفخر القاياتى وجماعة ، وحج مع أبيه فى سنة خمس وثمانمائة وجاور وسمع فى مجاورته على ابن صديق الصحيح وغيره وكذا جاور بعدها وسمع بها على الزين المراغى واشتغل بها وبالقاهرة فى الفقه وغيره وممن أخذ عنه فى الفقه بمكة الجمال بن ظهيرة والفرائض والحساب والجبر حسين الزمزمى والفرائض وتحوها بالقاهرة ابن المجدى ولازم الشهاب الطنتدائى والشمس البوصيرى والغراقى واعتنى بالمباشرة عند الامراء بل وقع فى الدرج وجلس مع الشهود بميدان القمح ، وكان ذ كيا يقظا كيساً بارعاً حسن المحادثة حدث باليسير وسمع منه الفضلاء أخذت عنه اشياء . ومات فى ربيع الأول سنة أربع وخمسين باسكندرية على ما بلغنى رحمه الله وإيانا . وقد ترجمت جد أبيه فى موضع آخر . ٨٢ (محمد) بن محمد بن يَس بن حسين المغربى البحيرى الاصل الصوينى - نسبة لصوينة من أعمال برهمتوش من الشرقية - القاهرى المالكى . ولد بصوينة فى يوم الاربعاء عاشر المحرم سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة واشتغل بالفقه والعربية والتصوف على الشمس البرمونى نزيل زاوية الحنفى وتولع بالنظم وكتب الى استدعاءَ نظما وأجبته وسمع منى المسلسل . ٨٣ (محمد) بن محمد بن يَس بن محمد بن ابراهيم البدر أبو الفضل بن الشمس أبى، عبد الله الازهرى القاهرى الآتى أبوه وجده ويعرف كابيه بابن يَس . ولد فى ذى الحجة سنة احدى وسبعين وثمانمائة وحفظ القرآن والمنهاج وغيره وعرض على فى الجماعة واشتغل بالفقه والعربية على مدرسى الوقت . ٨٤ (محمد) بن محمد بن يعقوب البدر بن البدر الجعبرى الدمشقى سمع من جماعة واشتغل بالعلم وولى بعض مدارس دمشق ونظر الاسرى وغيرهابل قضاء صفد وكان مشكور السيرة مائلا لمذهب الظاهر . مات فى شوال سنة عشر. ذكره شيخنا فى انبائه . ٨٥ (محمد) بن محمد بن يوسف بن ابراهيم بن أيوب الدمشقى الشافعی ویعرف بأبى ٢٩ شامة . ولد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة تقريبا، وكان يذكر أنه سمع الصحيح بجامع دمشق سنة ست وثمانين على ستة عشر شيخاً منهم يحى بن يوسف الرحبى ومحمد ابن محمد بن عوض وأحمد بن محبوب والكمال بن النحاس وأبو المحاسن يوسف ابن الصيرفى وأنه سمع صحيح ابن خزيمة من المحب الصامت. وأخذعنه غير واحد من أصحابنا وفى انباء شيخنا محمد بن على الشمس أبو شامة الشامى كان يزعم أنه أقصارى ولى قضاء طرابلس وكتابة سرها ثم وكالة بيت المال بدمشق وقبل ذلك ولى بها أمانة الحكم بل ناب فى الحكم بالقاهرة ، وكان كثير السكون مع اقدأم وجرأة وقد خمل فى آخر دولة الاشرف وتغيب مدة ثم ظهر فى دولة الظاهر ولم يلبث أن مات فى ثانى عشر جمادى الأولى سنة خمس وأربعين ودفن بمقبرة باب الفراديس فأظنه هذا حصل السهو فى اسم أبيه وجده فيحرر . (محمد) بن محمد بن يوسف بن حاجى الجمال التوريزى. مضى بزيادة محمد ثالث قبل يوسف. ٨٦ (محمد) بن أبى عبد الله محمد بن يوسف بن حسين الجمال الحسنى الحصنكيفى الاصل المكى ابن أخى أحمد الماضى هو وجده حسين والآتى أبوهما يوسف. ولد كما كان يقول فى سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة ونوزع فيه وأنه بعد ذلك وباشر التأذين بالمسجد الحرام ومشيخة القراء به وبالمحافل سيما عند القبور ثم رغب عن وظيفة الاذان واستمر على المشيخة حتى مات فى ربيع الثانى سنة ثلاث وتسعين . ٨٧ (محمد) بن محمد بن يوسف بن سعيد الصلاح أبو عبد الله وربما لقب قبل بالصدر ابن الشيخ الفاضل المقرىء المجود الشمس أبى عبد الله بن الجمال الطرابلسى ثم القاهرى الحنفى الآنى أبوه ويعرف فى بلده بابن المقرىء وفى غيرهابالطرابلسى ولد فى ليلة الجمعة سابع رجب سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بطرابلس ونشأ بها فحفظ القرآن والشاطبية وألفية الحديث والمختار وأصول الأخسيكتى المنتخب والملحة وعرض بها وبالقاهرة حين أحضره أبوه اليها فى سنة ست وأربعين على جماعة منهم فى بلده الشمس بن زهرة والحمصى ومحمد بن عمر النينى الشافعيون وحسن ابن أحمد النويرى ومحمد بن محمد بن سليمان المعبر وعلى بن محمد بن فتح الموصلى الناصح الحنفيون وأبو بكر بن محمد بن الصدر الحنبلى وفى القاهرة شيخنا والعلم البلقيني والبوتيجى والعزبن عبدالسلام والسيرجى الشافعيون والعينى وابن الديرى والاقصرائي والشمنى وابن عبيد الله ونظام الحنفيون وابن التنسى وابن المخلطة ويعقوب المالكيون والبدر البغدادى الحنبلى وفخر الدين العجمى وأجازوه إلا من رقم عليه من الفريقين ، رجع إلى بلده فكان يحضر دروس عالمها ابن ٣٠ زهرة لعدم حنفى بها بل قرأ عليه فى بعض تصانيفه ولم يلبث أزمات فصار يجتمع عليه جماعة من طلبة الحنفية مع علمه بنقص نفسه فى المذهب حتىكان ذلك حاملا له على الرجوع الى الديار المصرية فوصلها فى سنة سبع وخمسين فنزل النظامية تحت القلعة ولازم الامين الاقصرائى أتم ملازمة حتى أخذ عنه كتبآجمة ما بين قراءة وسماع. فى فنون كثيرةدراية ورواية ولم ينفك عنه حتى مات بحيث كان جل انتفاعه به وما أخذه عنه شرح المجمع لا بن فر شتاو بعض كل من شرح الكنز للفخر الزيلعي والهداية وتحفة الحريص شرح التلخيص للعلاء بن بلبان وشرحى المغنى للسراج الهندى وللقاغانى وشروح المنار للقوام الكاكى ولأ كمل الدين وللمصنف وهو الكشف الصغير ومتن. المنار والكنز والتوضيح والتلويح والعضد وحاشيته السعدية وشرح العقائدوابن. عقيل على الألفية والكشاف وغير ذلك دراية بل والكثير من ذلك ومن غيره. أ كمله عليه وفيه ما تكرر له أخذه وصحيح البخارى والتذكرة للقرطبي ومختصر جامع الأصول للشرف بن البارزى وغالب مسلم والشفا والبعض من كل من شرح معانى الآثار والمصابيح ومسند أبى حنيفة الحارثى وغيرها رواية مع أخذه فى غضون ذلك من ابن الديرى ما بين سماع وقراءة قطعة من كل من التحقيق فى أصول الفقه والفتاوى التاتار خانية والهداية ومؤلفه الكواكب النيرات وكتبه بخطه وجميع قصيدته النعمانية وغيرهادراية والبعض من كل من الصحيحين والشفا وغيرها رواية وأجاز له أولهما سنة ستين ثم فى سنة سبعين فى الاقراء لعلمه بكمال أهليته وجودة قريحته وقوة بصيرته ووصفه بالعلامة ومرة بالعالم العامل الورع الزاهد المحقق المدقق الحبر الفهامة جامع أشتات الفضائل بأحسن الخصائل الراقى درجات المتقنين سيدى الشيخ بل أجازة فى الاقراء لما شاء من الكتب المذهبية والألفاظ العربية وما يتعلق بهما من العلوم الشريفة وفى الافتاء بشروطه المعتبرة لما علم من كمال أهليته وجودة قريحته واستقامة أريحيته مع وصيته بتقوى الله فى سره وعلانيته وكذا أذن له تانيهما فى سنة احدى وستين. بجميع مروياته وما ينسب اليه وفى الاقراء لماتبين له بمذا كرته وسماع كلامه من جودة فهمه وحسن طريقته بل أذن له فىالافتاء لمايتحققهويتحرر عنده و وصفه بالشيخ العالم المحصل ؛ وكذا أخذ يسيراً عن العز عبد السلام البغدادى وأجاز له بالمجمع وسائر مروياته وعن التقى الشمنى وغيرهم لكن يسيراً وسمع ختم البخارى بالكاملية على مشايخ بقراءة الديمى وأشير اليه باستحضار فروع مذهبه مع المشاركة فى غيره وتنزل بعناية شيخه الامين فى كثير من الجهات وترتب له فى الجوالى ٣١ وغيرها وأخذ فى التحصيل والتضييق حتى استنزل حافظ الدين بن الجلالى فى مرض موته عن تدريس الحنفية بالالجيهية وخطابتها مع خطابة البرقوقية وتحول لقاعة مشيخة الأولى بعد موته وكذا استنزل ابا السعادات البلقيني وابن عم والده فتح الدين عن تدريس الحديث بالقانبيهية وصار بأخرة يكتب على القناوى باشارة شيخه الأمين والتنويه به ولازم خدمته فى التهنئة وغيرها بحيث عرف به وترقى بذلك مع سرعة حركته فى الكلام ومبادرته للكتابة فلما مات استقر فى تدريس الفقه بالصرغتمشية ثم أخذت منه للتاج بن عربشاه لما أعطى الاشرفية برسباى تدريسا ومشيخة بعد التغيظ على الامام الكركى الى غيرها من الجهات ولزمه الطلبة الظواهرية وصار المعول فى الفتاوى عليه لتقدمه بمجرد الاستحضاروان كان فيهم من هو أمتن منه تحقيقاً وأحسن كلاماً وتصوراً ولذا كان الامشاطى قبل القضاء وبعده يحضه على التأمل والتدبر وينهاه عن سرعة الحركة فى الكلام والكتابة بحيث قدم الشمس الغزى لذلك ورجحه عليه وكان ذلك الحجة فى توليته لقضاء الحنفية سيما والملك عارف بسرعة هذا ، وقد تنازع مع ابن الغرس فى الجلوس مرة بعد أخرى بحيث تمانى البدر الحضورمعه ، هذا مع عدم تحاشيه عن التوجه لبعض الأمراء فمن دونهم للقراءة عليه وذكره بعدم التبسط فى معيشته وكثرة متحصله وعدم مشيه المناسب لماصار اليه ،وقد حج غير مرة منها مع قجماس سنة تأمره على المحمل وكانت تقع بينه وبين الشمس النوبى فى هذه السفرة وما يقاربها عند الامير مجادلات وأمور غير مرضية ولكن ذاك فى الجملة أشبه . ٨٨ (محمد) بن محمد بن يوسف بن عبد الكريم البدر بن الكمال بن الجمال ابن كاتب حكم الآتى أبوه وجده. ولد وحفظ القرآن والمنهاج وجمع الجوامع والكافية والتلخيص ، وعرض على جماعة وتدرب بالزين السنتاوى فقيهه فى الاشتغال بحيث عمل له حين ختمه عليه للمنهاج إجلاسا حافلا بالازهر حضره الا كابر وأدى فيه من حفظه المجلس الذى عمله أخى فى أول ختومه ثم ترقى للقراءة على البكرى وكان يوم ختمه أيضا حافلا استدعى له فيه بالبيبرسية غالب المدرسين وكنت ممن إستدعى له فى اليومين فلم أحضر واحداً منهما، وأذن له البكرى يومئذ فى التدريس والافتاء بصرة فيها فيما قيل عشرة آلاف درهم وكذا قرأ على كل من الجوجرى والكمال بن أبى شريف فى شرح جمع الجوامع للمحلى وأخذ عن الزينى زكريا وعرف بالذكاء فدرس فى سنة تسعين بمدرسة جده المنهاج تقسيما ٣٢ لازم حضوره الكمال الطويل والحليبى وأحيانا مجلى وابن قريبة وربما حضر الخطيب الوزيرى ثم استمر يقسم كل سنة لكن بالازهر ويحضر فى خقومه الأكابر ويفيض على القراء الخلع ويجيز الشعراء والوعاظ وغيرهم ؛ وحمد بذلك وقرأ عليه صلاح الدين القليوبى كاتب الغيبة طبقات السبكى الكبرى وهو من ملازميه والمتضلعين مع شدة حرصه على مداومة سماطه فى رمضان مع ثروته (شحه وسفالة نفسه. وبالجملة فالبدر ذكى ولكنه اكتسب من المشار اليهم إقداماً بحيث كان ذلك وسيلة لتعرضه لابن قاسم وقبل ذلك لشيخخه البكرى مع كونه حاضرا معه فى بعض ختومه وكان عنده قبل هذا بواسطة تربية أغاياقوت أدب وتأكد ما تجدد حين ولى نظر الجيش ولم ينتج حاله ومن فعله الناشىء عن سرعته إهانته للشاعر عبيد السلمونى حتى انه أشار اليه فى ختم عند القطب الخيضرى كان حاضراً فيه بقوله : فيالك قطب دونه الشمس فى الضيا ودون سناعليائه البدر آفل والا فمجد الجاه والمال مائل ومنها : ألا هكذا فليطلب المجد والعلى أن كان علم المرء بالجاه والغنى في السيف الا غمده والحمائل ومنها : فواحربًا كم عز بالجاه جاهل وكم نال منه ما أراد أراذل وما أحسن صنيع الزينى بن مزهر حين حضر اليه المشار اليه بقصيدة فى بعض ختومه فأخذها حين علم تعرضه لهذا وكان أيضاً حاضراً وما مكن من انشادها وكذا لما وقع بينه وبين ابن قاسم فى مدرسته وقام هذا عن المجلس أرسل بابن قاسم اليه فكان ذلك عين الرياسة وان تضمن نقصا وهو الآن مصروف عن نظر الجيش بعمه. وصاهر وهو كذلك البدرى بن الجيعان على ابنته بعد ابن عم أبيها التاجى. ٨٩ (محمد) بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن عمر بن على بن خضر المحیوی بن التاج بن الجمال أبى المحاسن الكردى الاصل السكروانى الاصل القرافى ثم القوى الشافعى أخو على الماضى والآتى أبوهماويعرفكجدهبابن العجمى. ولدفى ليلةالنصف منجمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة بالقرافة ونشأ بها فقر أالقرآن على جماعة منهم عمه البدر وحفظ العمدة والبداية فى اختصار الغاية وبعض المنهاج وعرض بعضها على العماد البارينى وغيره وتفقه بالنور الأدمى والجمال السمنودى وغيرهما وحضر ميعاد السراج البلقينى فى قوله (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم) وأجاز له باستدعاء مؤرخ بنافى ربيع الثانى سنه إحدى وثمانمائة جماعة كابن صديق والشهاب أحمد بن على الحسينى وأبى بكر بن ابراهيم المقدسى وخديجة إبنة ابراهيم بن سلطان وأبى حفص عمر بن محمد البالسى وابن قوام وابن منيع . ٣٣ قطن فوة دهراً ولقيته بها فقرأت عليه أشياء وبالغ فى الاكرام والاغتباط، وكان خيراً مستحضراً لجملة من الحديث والشعر والمواعظ ذا سمت حسن ووضاءة وأتباع ومريدين مشاراً اليه بالجلالة والتعظيم بعيد الصيت مقبول الرسائل لا يحابى فى الحق أحداً انتفع به أهل تلك النواحى . مات فى ليلة الجمعة سادس جمادى الثانية سنة تسع وخمسين بفوة ودفن بزاوية اقامته منها رحمه الله وايانا . ٩٠( محمد) بن محمد بن يوسف بن على الدمشقى الحنبلى ويعرف بابن الكيال وبابن الذهبى. ولدسنة أربع وستين وسبعمائة وسمع على ابن أميلة ثامن المحامليات وعلى عبد الرحيم بن غنائم التدمرى بعض مسلم وعلى الحب الصامت وآخرين، وحدث سمع منه الفضلاء وكان ينزل بالقبيبات ومعه أذان الجامع الاموى . مات سنة ثلاث وأربعين . أرخه ابن اللبودى . ٩١ (مج) بن محمد بن يوسف بن محمد بن معالى الجمال أو الشمس أبو عبد الله وأبو بكر بن الشمس أبى الفضل الزعيفرينى المدنى ثم المكى الحفى الآتى أبوه ولد فى ليلة الخميس ثامن ذى الحجة سنة ثمان وخمسين وثمانمائة بالمدينة النبوية وتحول منها وهو ابن خمس مع أبويه الى مكة فحفظ القرآن ثم المختار والمنتخب فى أصول الفقة والفينى الحديث والنحو والفقه الا كبر فى أصول الدين وايساغو جى ، وعرض على البرهانى بن ظهيرة وغيره وقرأ فى الابتداء على الزين الهمامى فى النحو بل هو الذى حنفه وإلا فانه ابتدأ شافعيا كسلفه وقرأ فى المنهاج الى شروط الصلاة ثم أخذ النحو بتمامه عن المحيوى عبد القادر المالكى ولازم قاضى الحنفية بمكة ثم ولده فى الفقه وكذا قرأ على الفخر عثمان الطرابلسى حين جاور بها وأخذ النحو والاصول وغيرهما عن العلمى المالكى والمختصر عن عبد المحسن الشروانى وعنه أخذ العروض والحساب والاصلين والمنطق عن عبد النبى المغربى والاصول والمعانى والبيان وغيرها عن عبدالحق السنباطى واختص بعبد المعطى كثيراً، وقدم القاهرة فى غضون ذلك فأخذ عن الصلاح الطرابلسى والشمس الامشاطى وغيرهما كنظام والشمس بن المغربى الغزى والبدر بن الغرز فى الفقه وعن الجوجرى فى التوضيح لابن هشام وعنى فى علوم الحديث وقرأ على السنزلآ بی داود وغیرها ثم لازمنی فی سنة ست و ثمانين والتى بعدها بمكةحتى أخذ عنى شرح ألفية العراقى وكتبه هو وغيره من تصانيفى وحمل عنى بقراءته وقراءة غير مشيئاً كثيراً وكتبت له اجازة كتبت بعضها فى التاريخ الكبير ولازم قاضى الحنابلة الشريف المحيوى كثيرا وقرأ عليه فى الاصول وغيره واستقر به الجمالى (٣ - عاشر الضوء) . " ٣٤ فى مشيخة رباط الشريف بعد الشيخ عبد الله البصرى أظنه بعناية الحنبلى بل صار يدرب ولده الصلاحى فى العربية وكذا قرأ عليه غيره ، وهو فاضل بارع متقن منجمع عن الناس مقبل على شأنه مع استقامة وعقل وأحسن معارفه العربية . ٩٢ (محمد) بن محمد بن يوسف بن يحيى ناصر الدين المنزلى الشافعى سبط سويدان وبه يشهر فيقال له ابن سويدان . ولد سنة ثمانين وسبعمائة بمنزلة بنى حسون من أعمال الدهقلية والمرتاحية من أراضى القاهرة وذشاً بها -خفظ القرآن وصلى به والشاطبية وبعض عمدة الأحكام وجميع التبريزى والنهاية المنسوبة النووى كلاهما فى الفقه وربع العبادات والنكاح من المنهاج وبعض عمدة الشاشى وغالب ألفية ابن ملك وجميع المطرزية وبحث فى الشاطبية على نور الدين النعيمى وأخذ النحو عن الشمس اليمانى واعتنى بالنظم ، ودخل القاهرة غير مرة فأجاز له الولى العراقى ومدح الجلال البلقيني بقصيدة رائية طنانة فأعجبته وأجازه عليها وقال ليته يسكن القاهرة قال فشق قوله ذلك على ثم أنى لم أر فى بلادنا بعد عيشة مرضية فعددت ذلك كرامة له وجمع من نظمه ديواناسماه كنز الوفا فى مديح المصطفى واختصره وسماه جواهر الكنز المذخر فى مدح خير البشر وكله من بحر الطويل ونظم فرائض المنهاج وسماه وجهة المحتاج ونزهة المنهاج قرضه له شيخناوخمس البردة وبديعية الصفى الحلى تخميسا بديعا بحيث يفان أنهما لواحد وكذا خمس أبيات سيدى عبد القادر الكيلانى التى أولها * ما فى المناهل منهل يستعذب * ونسخ بخطه الجيد الكثير كالصحيحين وغيرهما وولى نظر الناصرية بدمياط وسكنها مدة وكذاولى قضاء المنزلة فى سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين ثم عزل ووقع بينه وبين قريبه نور الدين بن وحشية بحيث انتقل عنها لمنية ابن سلسيل وولى قضاءها وصرف بالبدر بن كميل ثم قدم القاهرة فى سنة أربع وأربعين ليسعى وحدث بشىءمن نظمه كتب عنه ابن فهد والبقاعى وغيرهما، وكان شيخا بهيا وقورا متودداً مبجلا فى ناحيته مستحضر الكثير من اللغة مشار كاًفى النحو والبديع ذا خبرة تامة بالعروض مع الهيبة والسكون والكياسة والثروة . مات فى يوم الجمعة قبل رمضان سنة اثنتين وخمسين بعد قراءته للناس مجلسا من الشفا رحمه الله وايانا ، ومن نظمه : ومليحة فى الحى قد ألفيتها وطلبتها من والديها عاريه أعنى تكون من الملابس عاريه فاستعظما عار العوارى قلت لا وقوله: وظبية نفرت من بين معشرها أشكو لها وشك تأهيلى وتغريبى وتارة تسمع الشكوى و تغرى بى فتارة تنثنى عنى و تنهر فى ہے ٣٥ (محمد) بن محمد بن يوسف بن علم الدين الفارسكورى ابو الطيب وهو بكنيته أشهر يأتى. ٩٣ (محمد) بن محمد بن يوسف بن الفرفور الدمشقى الشافعى. كتب أجزاء فى سنة ست وثلاثين وثمانمائة . ٩٤ (محمد) بن محمد بن يوسف أبو السعادات المدنى الحنفى ويعرف بالشامى . قدم القاهرة فسمع منى. (محمد) بن محمد بن يوسف الجمال التوريزى . مضى قريبا فيمن جده يوسف بن حاجى حوالة على محمد بن محمد بن محمد بن يوسف . ٩٥ (محمد) بن محمد بن يوسف الشمس أبو العزم القدسى الحلاوى كان لنزوله الحلاوية فيه الشافعى نزيل مكة وهو بكنيته أشهر . ولد سنة تسع عشرة وثمانمائة ببيت المقدس ونشأ به فأخذ عن ابن رسلان وماهر والعز القدسى وغير؟ ثم قدم القاهرة وأخذ بها أيضا عن جماعة كابن حسان ولازم إمام الكاملية واختص به وقرأ عليه بحيث عرف به وسمع على شيخنا وغيره بالقاهرة ويبيت المقدس معنا وقبلنا على التقى القلقشندي وابن جماعة بل سمع رفيقا لابن أبى شريف على الزين الزركشى فى صحيح مسلم ووصفه رفيقه بالامام العالم الصالح وأجاز له جماعة كثيرون باستدعائه أيضاً وفضل فى العربية وكتب على الجرومية شرحاً، وكان من قام فى كائنة الكنيسة بحيث كثر تطلبه من الدولة وخشى على نفسه من المقابلة كغيره فاختفى الى أن نجا بنفسه وسافر لمكة فقطنها على طريقة حسنة من اقراء النحو وغيره للمبتدئين متقنعاً بما كان يبر به من التجار ونحوم حتى مات فى يوم الخميس سادس عشرى المحرم سنة ثلاث وثمانين ودفن بالمعلاة، وكان لا بأس به ديناً وسكوناً وعقلا لكن وجد له من النقد والكتب مالم يكن فى الظن رحمه الله وعوضه الجنة . (محمد) بن محمد بن يوسف الحموى الموقع . مضى فى ابن صلاح بن يوسف . ٩٦ (محمد) بن محمد بن يوسف الصرخدى. إستجاز لشيخنا وغيره فى سنة اثنتين وثمانمائة جماعة وما علمته الآن والظاهر أنه كان من طلبة الحديث. وقد تقدم محمد ابن محمد بن محمد بن يوسف بن على فيحتمل أن يكون هو هذا. ٩٧ (محمد) بن محمد بن روح الدين نور الدين بن قطب الدين العلوى الايجى ممن سمع منى بمكة. (محمد) بن محمد بن محيي الدين. فى محمد بن محمد بن محمد بن أحمدبن يوسف. (محمد) بن محمد أثير الدين الخصوصى. صوابه محمد بن عمر بن محمد بن أبى بكر. ٩٨ ( محمد) بن محمد البدر أبو الفتح بن العز المنوفى والديوسف الآتى باشر التوقيع عندجانبك نائب جدة بعد أن عمل شاهداً وتمول فى بابه جداً وباشر نظر الاوقاف ٠ ٣٦ وانتمى بعده لقايتباى فى إمرته فلما تسلطن ولاه نظر البيمارستان وأمر جدة وصادره مرة بعد أخرى وأهانه جداً بحيث تقد مابيده وهو أشبه من غيره . (محمد) بن محمد البدر بن البهاء بن البرجی . فیمن جده محمد ، ٩٩ (محمد) بن محمد البدر الحريرى . فى سنة خمس وستين. ١٠٠ (محمد) بن محمد البدر الطوخى الوزير . ولى وزارة الشام ثم القاهرة مراراً ولم يكن متكلفاً فى وزارته كان يركب معه الواحد وغلامه وراءه لكنهكان ناهضا فى مباشرته ويكثر الحج أيام عطلته . مات معزولا فى سنة سبع وقد جاز السبعين . ذكره شيخنا فى انباله باختصار عما هنا. ١٠١ (محمد) بن محمد التاج بن الشمس الريشى القاهرى نقيب دروس الحنابلة. مات فى ربيع الأول سنة تسع عشرة مطعوناً ولم يبلغ الخمسين وكان موصوفاً بحسن المعاملة . ذكره شيخنا فى إنبائه . ١٠٢ (محمد) بن محمد التاج امام جامع الصالح . ممن اشتغل بالعلم وحضر مجالس شيخنا وغيره وخطب بالازهر وجامع الاسمعلى ورام النيابة عن شيخنا فلم يجبه بل كتب لبعض نوابه بالنظر فى عدالته ثم يأذن له فى الجلوس شاهدا ، وكان مزرى الهيئة عديم التحرى تلصق به أمور فظيعة بحيث تحامى كثيرون الصلاة خلفه كالقاياتى بل كان يمنع . ومات قريب الستين تقريبا ، وهو من ذرية صاحب سلاح المؤمن التقى محمد بن محمد بن على بن همام بل أظن أن جده تاج الدين محمد الذى غرق فى سنة ست وسبعين وسبعمائة ؛ وترجمه شيخنا فى الدرر. (محمد) بن محمد تاج الدين بن الغرابيلى. مضى فيمن جده محمد بن محمد بن مسلم. ١٠٣ (محمد) بن محمد التقى الدمشقى التاجر بن الخيار . ولد سنة ثمان وأربعين وسبعمائة وتفقه شافعيا ترجع حنفيا ولم ينجب واشتغل بالتجارة وولى الحسبة والوكالة وهرب أيام الفتنة ثم رجع ومعه مال فصار يشترى المبتاع برخص فكسب كسباً جزيلا فلم يلبث أن مات فى شوال سنة ثلاث وتمزق ماله . ذكره شيخنا فى أنبائه . (محمد) بن محمد الخواجا الجمال التوريزى . مضى قريباً فيمن جده يوسف . ١٠٤ (محمد) بن محمد الجمال المزجاجى اليمانى الصوفى الحنفى . ولد سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة وسلك على يد إسماعيل الجبرتى ونوه إسماعيل بذكره بل كان المزجاجى يقول صحبت أحمد الرداد فى خدمته خمساً وخمسين سنة ماوقع التناكر بيننا فى كلمة ولا الاختلاف فى حركة ولاسكنة ؛ ووسع عليه فى الدنيا جداً و كانت عنده نساخ برسم الكتابة له وآخرون برسم المقابلة ولكليهما رزق واسع وصير ٠ ٣٧ الكل وهو ألف مجلد وقفاً بمسجد أنشأه مع مزيد بره للوافدين ودوامه على النسك والعبادة والذكر حتىمات فى سنة تسع وعشرين وبخطى فى موضع بتقديم السين ذكره المقريزى فى عقوده مطولا وليس عنده وصفه بالحنفى وأظنه من جماعة ابن عربى. ١٠٥ (محمد) بن محمد حافظ الدين بن ناصر الدين العمادى الكردرى الحنفى ويعرف بالبزازى . مؤلف جامع الفتاوى فى مجلدين . أقام عنده ابن عربشاه نحو أربع سنين وأخذ عنه الفقه وأصوله ومما قرأعليه المنظومة وكذا لقيه القاضى سعد الدين بن الديرى وقال أنه كان من أذكياء العالم ؛ وجامع الفتاوى قدم به القاهرة بعض الغرباء فحصله الامين الاقصرانى له أو جماعته ملفقاً بخطوط ومن. تصانيفه أيضً المناقب وزعم ابن الشحنة أنه مات فى أوسط رمضان سنة سبع وعشرين. (محمد) بن محمد الزين بن الشمس الدميرى. فيمن جده محمد بن أحمدبن عبدالملك. ١٠٦ (محمد) بن محمد سرى الدين بن الشامية المنوفى الأصل السكندرى نزيل القاهرة وأحد الموقعين . مات فى ربيع الأول سنة ثمان وسبعين . ١٠٧ (محمد) بن محمد الشرف التميمى المحلى المالكى. ممن سمع على شيخنا. (١). ١٠٨ (محمد) بن محمد الشمس بن البدر السحماوى القاهرى الشافعى الموقع . مات فى ليلة السبت منتصف ذى الحجة سنة ثمان وستين عن اثنتين وثمانين سنة وكان شيخاً ساكناً جامداً كثير التواضع والأدب والحشمة مع فضيلة ما باشر التوقيع أزيد من خمسين سنة بل خدم أيضاً عند جماعة من أعيان أمراء مصر أولهم يشبك الاينالى. فى سنة نيف وعشرين وآخرهم الظاهر خشقدم الى أن تسلطن وكان يتوقع تقديمه له فما قدر وعمل له كتاباً فى مواكب الترك وشبهها . وقد كثر اجتماعى معه وفهمت منه اعتناءه بالحوادث ولكن لم أرشيئاً من ذلك رحمه الله . ١٠٩ (محمد) بن محمد الشمس بن أبى عبد الله الخليلى الأصل المقدسى الشافعى. ولد سنة ست وسبعين وسبعمائة وتفقه بالشهاب بن الهائم وأخذ عنه النحو والفرائض والحساب وغيرها ولازمه كثيراً بحيث صار من أعيان جماعته وأتقن الميقات وتلا بالسبع على بيررو وغيره وسمع من أبى الخير بن العلائى والشمس بن الخطيب والنجم بن جماعة وغيرهم وار تحل وناب كأبيه فى الخطابة بالقدس وأعاد بالصلاحية نيابة أيضاً فى زمن العز القدسى عن ولده، وكان خيراً فاضلا قليل الغيبة والحسد ولم يتزوج قط . مات بعد مرض طويل فى ذى الحجة سنة اثنتين وخمسين . ١١٠ (محمد) بن محمد الشمس الاقفهسى ثم القاهرى الشافعى ويعرف بابن سارة. (١) فى حاشية الأصل: بلغ مقابلة. ٣٨ ولد سنة تمع ونثمانمائة تقريبا ونشأ حريرياً ثم حبب اليه العلم فتفقه بالشرف السبكى وكان أحد من قرأ فى تقاسيمه فى آخرين بل قرأ على البرماوى ألفيته فى الاصول وأخذ عن البساطى يسيراً من الفنون ولازم القاياتى دهراً فى الكشاف وجامع المختصرات والمغنى والدار حديثى والعضد وشرح القطب والحاشية وغيرها حتى كان جل انتفاعه به وبواسطته تنزل فى صوفية الاشرفية برسباى أول مافتحت وكذا لازم شيخنا وغيره وتعاطى التوقيع بباب الحنفى يسيرا حين غيبة المحيوى الطوخى مع الونائى ولكنه لم يكن فيه بالماهر. ولازال يدأب فى العلوم مع وفور ذكائه إلى أن تشير اليه بالفضيلة التامة وحسن التصور وجودة البحث والافحام للخصم والبراعة فى المنطق والاصلين مع الديانة والامانة والشهامة وكثرة التبسم بحيث يتوهم من لا يعرفه من ذلك شيئاً؛ وقد حج فى سنة ثمان وأربعين صحبة الركب الرجبى وأقرأ هناك، وممن أخذ عنه البرهان بن ظهيرة وابن عمه المحب بن أبى السعادات وآخرون وبلغنى أن الشهاب الخواص أحد علماء القاهرة كان يقرأ عليه فى الاصول اما فى العضد وهو الظاهر أو فى غيره وكان هو وابن حسان كفرسى رهان وتكلم مرة هوو أبو القسم النويرى فرام البقاعى مزاحمتهما فأشارا اليه ليسكت علماً منهمابه. وحصل له مرة مرضٍ حاد بحيث خرج من بيته متجرداً إلى الاشرفية . ومات فى يوم الاثنين ثامن عشرى شوال سنة خمسين رحمه الله وإيانا. ١١١ (محمد) بن محمد الشمس النجانسى القاهرى. ولى الحسبة مراراً وكان جائراً فى احكامه قليل العلم مبالغاً فى السطوة بالناس ولكنه أعف من غيره . مات فى جمادى الأولى سنة ست . ذكره شيخنا فى إنبائه وقال العينى أيضا أنه كان عاريا من العلم وناب أولا فى الحسبة عن الجمال محمود القيسرانى ثم استقل بها ويقال أنه مات من تحت ضربة جماعة من السوقة . (محمد) بن محمد الشمس أبو عبد الله الكيلانى المقرى نزيل الحرمين. يأتى فى ابن أبى يزيد. ١١٢ (*) بن محمد الشمس الجشى(١) - نسبة لقرية من قرى الشام يقال لها الجش - الدمشقى الكاتب ممن كتب على الزيلمى الشهير بين الشاميين وتميز وكتب مصاحف كثيرة جداً وغير ذلك وتصدى للتكتيب وانتفع به غالب الشاميين وكان صالحاً خيراً . مات تقريباً سنة ثلاث وستين(٢) وقد جاز السبعين. (محمد) بن محمد الشمس الحموى الموقع ناظر القدس والخليل. مضى فى محمد بن صلاح بن يوسف. (١) بضم أوله ثم جيم مشددة ، على ماسيأنى. (٢) سيأتى أنه سنة أربع وستين على ما نقله المؤلف عن ابن عزم. ٣٩ ١١٣ (محمد) بن محمد الشمس الشرنبلالى نسبة لشبرى بلولة من قرى منوف المنوفى ثم القاهرى المقسى الشافعى ويعرف بالمنوفى، ممن حفظ القرآن و ولازم الفخر عثمان المقسى فى الفقه وكذا أخذعن التقى الحصنى وغيره كأبى السعادات البلقينى واستنابه واستمر ينوب لمن بعده وعظم اختصاصه بالأسيوطى بحيث أثرى من إقباله بالتعايين والوصايا وعمر الاملاك وصار المعول فى تلك الخطة عليه وحج قاضى المحمل كل ذلك مع فضله وخبرته بالمصطلح وشدة تساهله وذكره بمالا يرتضى. ١١٤ (محمد) بن محمد الشمس الشوبكى. قدم دمشق وتفقه بها وتولى فيها وظائف وخطابة. مات فى المحرم سنة ثلاث عشرة . قاله شيخنافى انبائه. (محمد) بن محمد الصدر بن البهاء السبكى. مضى فى محمد بن عبد الوهاب بن محمد . ١١٥ (محمد) بن محمد صلاح الدين بن الوزير شمس الدين الببائى وأمه أخت عبد القادر ناظر الدولة . كان زوجه سليمان الخازن ابنته بعد غرق أبيه بمدة ، فلما مات سليمان استقر صهره هذا مكانه . ١١٦ (محمد) بن محمد العز بن الشمس الدمشقى الحنفى ويعرف بابن الحمراء وهى شهرة لأبيه كان شيخ الحنفية بدمشق بحيث كان التقى من قاضى تدهبة يرجحه على سائر حنفيتها ويعتمد فتواه كما حكاه لى غير واحد من ثقات بلده عن الزين خطاب عنه ومن شيوخه يوسف الرومى رفيقا للسيد ناصر الدين محمد نقيب الاشراف وكان شيخهما يرجح السيد فى متانة التحقيق والادراك وهذا فى كثرة المحفوظ بل رأيت من يؤخره فى الفقه مع مزيد سذاجة ومزيد تخيل وسلامة فطرة تؤدى لا نكار أشياء ربما يكون له فى كثير منها أت مخلص مع امتهانه لنفسه وإعراضه عن طرق الرياسة مع تحققه بها وربما يتكلم بما يكون وسيلة لتأخره عن من هو فى عداد طلبته وقد باشر تدريس الدماغية اصالة والريحانية نيابة عن رفيقه السيد فى حياته والشبلية نيابة أيضا عن البدر ضفدع الاذرعى ثم استقل بها وكذا ناب فى القضاء، ولم يخرج من دمشق لغير الحج ، وكان قبله كثير التشكى من النزلة فعند الزيارة النبوية توجه بالمصطفى فى صرفها ثم أحرم متجردا فلم يشتكها بعد، وكذا كان يكثر التزوج فاتفق تزود٩ بامرأة حملت منه وظهر ذلك بعد فراقه لها؛ فكرب لذلك وشكاه لبعض الم لاء قال فاتفق أنه صبحتئذ صليت معه الصبح فأطال فى القنوت فلما فرغ قال يتوهم من يأتم بى دعائى لهم مع إنى انما دعوت لنفسى بصرف هذا الحمل رجاء تأمينهم فلم يمض ذاك اليوم حتى ألقت الحمل ؛ وذكر ذلك كله من يحبه فى صلاحه ورأيت من يشبهه بالجلال ٤٠ البكرى الشافعى استحضاراً وعقلا وصلاحا، وأقبل بأخرة على مطالعة الاحياء ونحوه ولكن كتب الى بعض أهل بلده أنه كان سىء المعاملة فالله أعلم. مات فى ربيع الثانى سنة أربع وتسعين عن تسع وسبعين رحمه الله وايانا. واسم جده أيضا محمد. ١١٧ (محمد) بن محمد العز الدنديلى شهد على عبدالدائم الازهرى فى إجازة سنة أربع وثلاثين. ١١٨ (محمد) بن محمد غياث الدين بن السيد صاحب الشروانى العلاء محمد العجمى الآتى . مات أبوه وهو صغير فقطن مكة عند وصيه امام مقام الحنفية الشمس البخارى ولازم السماع على فى سنة ست وثمانين وبعدها وجاور بالمدينة مع جماعة ابن الزمن قليلا وعمله شيخ رباطه بمكة وققائم قدم عليه القاهرة وكان بها فى سنة خمس وتسعين وأظنه سافر قبل الى الهندوهو الآن سنة تسع وتسعين بالقاهرةله مدة فيها ١١٩ (محمد) بن محمد الحب الحلبى ويعرف بالنشاشيي. ممن سمع من شيخنا . ١٢٠ (محمد) بن محمد الناصرى الدلجى الاصل القاهرى الاشرفى اينال المهتار . نشأ فى خدمة أستاذه حين نيابته بغزة وغيرها وعمل فى إمرته ثم فى سلطنته مهتار الطشت خاناه وصارت له حركة الى ان مات فى أثناء أيامه فى رمضان سقط من سلم الدهيشة فانكسر صلبه ومكث أياما ثم مات وخلفه ولده الأكبر على الملقب فطيس فى الطشت خاناه وتضاخم ثم اشترك معه اخوه محمد وصارا فى نوبتين ثم بعد زوال دولتهما بخلع المؤيدواستقرار الظاهر خشقدم صودر على من الدوادار الكبير جانبك نائب جدة وأخذ أما كنه التى أنشأها بباب الوزير وصارت ليس المكتب ولم يتعرض لأخيه لسياسته بالنسبة لذاك بغير العزل فلزم خدمة خوند زينب الخاصكية فى أوقافها وجهاتها بل أوقفت عليه رواقاً من جملة بيت البلقينى الذى صار اليها فى حارة بهاء الدين حتى مات بعدها فى جمادى الثانية سنة اثنتين وتسعين واستمر أخوه بقيد الحياة الى الآن . ١٢١ (محمد ) بن محمد ناصر الدين بن الطبلاوى خاز ندار قرقماس الجلب ثم أمير سلاح تمراز حج فى سنة ثمان وتسعين وجاور الى أن رجع فى البحر فى جمادى الأولى من التى تليها وسمعت من يصفه بعقل وتدين وأنه الآن يزيد على الثمانين. ١٢٢ (محمد) بن محمد أبو عبدالله بن مرزوق كآنه من بنى شارح البردة وغيرهاقدم مكه فأخذ عنه الفخر بن ظهيرة فى الاصول وغيره . ١٢٣ (محمد) بن محمد أبو عبد الله الانصارى الخزرجى ويعرف بابن الحاج . أخذ عنه أبو العباس بن كحيل على الوثائق والاحكام وما يتعلق بذلك وقال فى سنة ست وأربعين أنه ابن مائة وأربعة أعوام وأنه العدل بتونس وخطيب جامع الزيتونة