Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ ٤٠٢ (محمد) بن محمد بن على بن محمد بن محمد بن حسين بن على أمين الدين أبو اليمين بن الشمس بن البرقى الحنفى الماضى أبوه وجده وجد أبيه وهو بكنيته أشهر. ولد سنة تسع وأربعين وثمانمائة ونشأ فى كنف أبويه فحفظ القرآن والقدورى والالفية وغيرهما وعرض على جماعة ولازم دروس البدر بن عبيد الله فى الفقه وغيره وكذا حضر عند وتولع بالمباشرة ولازم يشبك الجمالى الزردكاش فى ذلك فحمدت طريقته وسياسته وتودده واحتماله ولم يزل على طريقته الى أن خرج عليه بعض اللصوص بعد الاسفار فضربه وأخذ عمامته فانقطع لذلك أياماً والدماء تنزف من رأسه حتى مات شهيداً فى المحرم سنة ست وتسعين وصلى عليه بعد صلاة الجمعة بالازهر ثم بسبيل المؤمنى ودفن بتربتهم بالقرب من ضريح الشافعى وكان له مشهد حافل وكثر الثناء عليه جداً وخلف ولداً من ابنة عمه أبى بكر وآخر من سرية . مات فى الطاعون رحمه الله وإياباوعوضه الجنة . ٤٠٣ (محمد) جلال الدين أبو الفضل شقيق الذى قبله وهو الاكبر وأمهماسبطة القاضى «وفق الدين أحمد بن نصر الله الحنبلى فهى ابنة الشهاب الشطنوفى أخى الشمس المباشر ووالد الشمس أبى الطيب محمد الماضى. ولد فى سنة سبع وأربعين وحفظ القرآن والمختار وباشر أيضاً، وحج فى سنة أربع وتسعين وجاورالتى تليها ثم رجع. ٤٠٤ (محمد) بن محمد بن على بن محمد بن محمد بن على بن عثمان الشمس بن الشمس البدرشى الاصل ثم القاهرى القرافى الشافعى الماضى أبوه ويعرف كهو بالبدرشى. ممن حفظ القرآن والمنهاج وألفية ابن ملك وغيرهما . ومات أبوه وهو صغير فأضيفت جهاته له وناب عنه المحيوى الدماطى فى تدريس الازهر بل زوجه ابنته إلى أن استقل وباشر فكان يتحفظ الدرس من القطعة بمراجعة الجوجرى والبكرى والمناوى والسنتاوى وكذا الديمى فيما يتعلق بالحديث ونحوه لكونه وكذا البهاء المشهدى من المنزلين عنده. وحج وجاور قليلا وانقطع بزاوية الجبرتى من القرافة على خير واستقامة وسكون . ٤٠٥ (محمد) بن محمد بن على بن محمد بن محمد بن مكين الشمس النويرى ثم القاهرى المالكى أخو الزين طاهر وعلى الماضيين وهو أكبرهما أخذ عن أول أخويه وعبادة الفقه وغيره وعن الشمنى والشروانى فنوناوكذا أخذ عن الورورى وكان مذكوراً بالعلم. مات فيما قاله النور السنهورى قبل أول أخويه داخل الكعبة من غير سبق مرض وإنما حصل له بها خشوع فارق فيه الدنيا ونقل أيضا عن شيخنا أنه قال هذه واقعة ماسمعنا مثلها ونقل نحوه عن الفخر عثمان المقسى وكذا أخبر نى أبو الجود الصوفى (١١- تاسع الضوء) ١٦٢ ابن عبد الرزاق وأنه كان حينئذ بجدة وكان ذلك فى أثناء سنة ثمان وأربعين فانه كان طلع فى البحر رحمه الله وإيانا . ٤٠٦ (محمد) بن محمد بن على بن محمد بن محمد الشمس الحملى ثم البلبيسى القاهرى الشافعى الماضى أبوه والآتى ولده محمد ويعرف كهو بابن العماد وهو لقب جد والده. من بيت لهم جلالة ووجاهة ببلدهم وجده ممن سمع على التاج بن النعمان والجمال الاميوطى بمكة، ولد قبل الزوال من يوم الجمعة رابع عشر صفر سنة خمس وعشرين وثمانمائة ببلبيس ونشأ بها فحفظ القرآن والعمدة والتبريزى والجرجانية وربع المنهاج عند فقيه بلده البرهان الفاقوسى وعرض بعضها على الجلال بن الملقن والشمس البيشى عالم بلده وغيرهما ثم لما بلغ أثبت عدالته وخطب أشهراً بجامع بلده ثم ترك وصحب الشيخ الغمرى وتلقن منه بل لقى ابن رسلان وقرأ عليه وتهذب بهديه وعادت عليه بركته وسمع على شيخنا واستفتاه وكذا سمع جملة على جماعة بقراءتى وقراءة غيرى بالقاهرة وغيرها وأخذ عن الشهاب الزواوى وآخرين فى الفقه وغيره وعن الزين خلد المنوفى فى العربية وكذا قرأ فيها على أبى العزم الحلاوى ولازم إمام الكاملية فلم ينفك عنه إلا نادراً واغتبط كل منهما بالآخر وسافر معه لمكة والمدينة وبيت المقدس والخليل والمحلة وغيرها. وتكررت مجاورته بمكة وزيارته ، وسمع على أبى الفتح المراغى والتقى بن فهد وجاور بالمدينة أيضا وتكسب بالنساخة وكتب بخطه الصحيح النير الخادم نحو مرتين والدميرى والبخارى والشفا وأتقن تصحيحهما وقيد عليهما من الحواشى النافعة ما يدل لفضيلته وقرأ البخارى لبعض أولاده على الشاوى وكذا قرأ على الشفا ولازم كتابة الأمالى عنى مدة طويلة بل كتب عدة من تصانيفى وقرأ بعضها واختصر تفسير البيضاوى مع زيادات فأحسن وكذا كتب على المنهاج الى الزكاة وغير ذلك وامتدح النبى عُّ بقصيدة أوردتها فى المعجم سمعتها منه وكذا سمعت منه غيرها وكان فاضلا جيد الفهم والإدراك بديع التصور صحيح العقيدة تام العقل خبيراً بالامور زائد الورع والزهد والقناعة متين التحرى والعفة شريف النفس حسن العشرة نير الهيئة على الهمة كثير التفضل على أحبابه والتودداليهم والسعى فيما يمكنه من مصالحهم ووصول البر اليهم بحيث جرت على يديه لأهل الحرمين وغير هما صدقات جمة كثير الصوم والتهجد والاشتغال بوظائف العبادة والرغبة فى الانفراد ، وهو فى بديع أوصافه كلمة اجماع ، ولم يزل منذ عرفناه فى ازدياد من الخير الى أن مات بعد مجاورته مدة زار فى أثنائها المدينة ١٦٣ النبوية وكان أحد الخدام بها ثم عاد لمكة فاستمر حتى رجع مرغوماً لأجل زوجته أم ولد له لكونها أكثرت من منا كدته فعزم على التوجه بها لأهلها ثم عوده لمكة فقدرت وفاته بعدوصوله بقليل وذلك قبيل ظهريوم الثلاثاء ثانى عشر ربيع الأول سنة سبع وثمانين بالقاهرة وصلى عليه فى مشهد حافل جداً ثم دفن بجوار أبيه بتربة سعيد السعداء وكثر الثناء عليه والتأسف على فقدهرحمهالله وإيا ناو تفعنا ببر كاته .. ٤٠٧ (محمد ) بن محمد بن على بن محد التقى بن البدر القاهرى الحنفى الماضى أبوه ويعرف كهو بابن القزازى وقال أنه لسكنهم بحارة القزازيين فالله أعلم . ولد فى سنة ست وثلاثين وكان جده من أهل القرآن فيما زعم ونشأهذا عقاداً ثم تدرب بناصر الدين النبراوى وجلس بباب البدر بن الديرى وابن عمه محمودبل وبباب القاضى سعد الدين وحضر دروسه ثم ناب فى الحسبة عن العلاء بن الفيشى خلطة بينه وبين أبيه الى أن استنابه ابن الصواف واستمرينوب لمن بعده وحج ولزم خدمة الامشاطى وحضر دروسه وصار فى أيام قضائه شبه النقيب له وباح بأخرة بعدم حمده له وكذا حضر دروس الزين قاسم وابن عبيد الله وغيرهما بل حضر عندى بعض الدروس وتنزل فى الجهات وتميز فى الصناعة مع إظهار تواضع وعقل وسكون وحج غير مرة وباشر نقيبا عند ابن عيد ثم عند انغزى ثم أقبل القاضى على ابن عبيد الوقاد فانجمع عنها وباشر حينئذ النقابة عند الحنبلى مخطوبًمنه لها ثم لماولى الاخميمى عادلنقابة الحنفية وحمد فى مباشراته واستقر بعد الكمال بن الطرابلسى فى ذوبته وصاهر نور الدين الصوفى مدة على ابنته ثم فارقها ويذكر بثروة . ٤٠٨ (محمد) بن محمد بن على بن محمد الحموى الشافعى ويعرف بابن الزويغة . ولد سنة أربع وسبعين وسبعمائة وسمع مع الخطيب الجمال بن جماعة فى سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة على الجلال عبد المنعم بن الجلال وكذا سمع على أبى الخير بن العلائى وغيره وكان صالحاً عالما فاضلا واعظا مشهورا . قدم من حماة لبيت المقدس زائرا فمات به فى سنة اثنتين وخمسين عن ثمان وسبعين. ذكرهابن ابى عذيبة . ٤٠٩ (محمد) بن محمد بن على بن محمد الشمس المصرى ثم المكى التاجر سبط القاضى نور الدين على بن خليل الحكرى الحنبلى ويعرف بزيت حار . ولد فى يوم الاثنين ثامن المحرم سنة أربع وعشرين بمصر وتحول منهامع أبيه وهو ابن تحو خمس سنين الى مكة فأقام بها حتى رجع إلى القاهرة مع خاله البدر محمدالحارى واستمر معه وحفظ القرآن بل وأقرأه فى الحرقى وتنزل فى البرقوقية فلمامات خاله وذلك فى سنة سبع وثلاثين عاد الى مكة مع أبيه فقطنها وتكسب بالقبانة ثم ارتقى فيها ١٦٤ بفرضه جدة لم يخرج منها لغير جدة والزيارة الافى سنة خمس وتسعين مطلوباً وأودع حبس أولى الجرائم حتى بذل ثم أطلق وعاد إلى بلده ولم يفته الحج فى طول المدة إلا فيها كما أخبرنى وقال أيضاً أنه جودعلى ابن عياش وعلى الديروطى ، وارتقى فى التجارة وصارله بمكة وجدة الدوروبعضها من إنشائه وهو ممن يكثر الطواف والتلاوة ويظهر الفاقة وربما كان قبل المصادرة يعطى اليسير لبعض الفقراء ثم بطل وكذا كان يخلط. ٤١٠ (د) بن محمد بن على بن محمود بن على السنا العفيف بن القطب الاصبهافى ثم الشيرازى الشافعى نزيل مكة والماضى أبوه. لقينى بها فى سنة ست وثمانين ولم يبلغ الثلاثين فلازمنى مع أبيه وغيره دراية ورواية وهو فاضل فى العربية ممن قرأ فى القرآآت على السيد قاضى الحنابلة بالحرمين واشتغل بالصرف والمنطق وغيرهما على أبيه وغيره فى لار ومكة وغيرهما وربما أقرأ الطلبة مع لطف وتودد وتقنع ولما سافر أبوه تخلف بمكة عنه ثم سافر وسمعت بوجودهما وأنا بمكة فى سنة أربع وتسعين ثم لقيتهما فى سنة ست بها و فى المجاورة بعدها ولازمانى. ٤١١ ( محمد ) بن الشيخ أبى اللطف محمد بن على بن منصور الحصكفى الأصل المقدسى الشافعى سبط التقى أبى بكر القلقشندى والماضى أبوه . قدم القاهرة فأخذ عنى شيئاً وكذا اشتغل على ثم عاد وهو فهم نبيه . ٤١٢ (مج) بن محمد بن على بن منصور البدر بن الصدر الحنفى ويعرف كأبيه جابن منصور. قال شيخنا فى إنبائه : ولدسنة ست وخمسين وسبعمائة تقريبا، وولى قضاء العسكر فى حياة أبيه وتدريس الركنية وخطب بجامع منكلى بغا وكان قليل البضاعة ذهب ما كان معه من دنيا فى الفتنة. ومات فى رمضان سنة احدى عشرة . ٤١٣ (محمد) بن محمدبن على بن هاشم بن منصوررضى الدين أبو بكر بن الظهير الحسينى الموسوى الحلى الحنبلى ويعرف كابيه بابن منصور . قدم أبوه حلب من الشرق وتصرف فيها بالرسلية بأبواب القضاة وتحوها وولد له ابنه بها فى عاشر صفر سنة ثلاث وستين ونمامائة ونشأ بها فاشتغل وطلب الحديث وأخذ عن أبى ذروالبقاعى والخيضرى ولازمه سيما بالقاهرة وتردد لمن تجدد من المسمعين كالبهاء المشهدى (١) والكمال بن أبى شريف والسنباطى والديمى بل قرأ على أبى السعود الغراقى وعلى حفيد يوسف العجمى وعبد الغنى بن البساطى وابن الشهاب البوصيرى وغيرهم ممن سمع على ابن الكويك والطبقة ولازال يسترسل حتى أخذ عن الامين بن الحكاك المنصورى أحدنواب الحنابلة فمن دونه، (١) نسبة لشهد الحسين بالقاهرة، على ما تقدم وما سيأتى. ١٦٥ وكان قدومه القاهرة فى سنة سبع وثمانين ثم بعدها ولما قدمت من مكة تردد إلى وقرأ على من مروياتى ومصنفانى وكتب بخطه بعضها واستفاد منى تراجم وقال أنه يريد جمع شيوخه، وهو ذكى فهم سريع الكتابة والهذومة فى القراءة فيه قابلية وفطنة ولكنه متجاهر غير متصون وقد كف قليلا وساعده الخيضرى حتى استقر فى كتابة سر حلب ونظر جيشها فى أثناء سنة تسعين ببذل قيل نحو ألفين ثم فى قضاء الجنابلة بها ثم صرف عن ذلك بعد إهانة شديدة ووضع فى الحديد، وقدم القاهرة فى أثناء سنة خمس وتسعين فقرأ على أشياء وحصل وجيز الكلام فى الذيل على دول الاسلام وغيره من تصانيفى وتزايد نفورى منه لعدم ثقته وديانته ، وذكر لى أنه قرأ فى الشام على جماعة من أصحاب عائشة ابنة ابن عبد الهادى وغيرها بالسماع ثم سافر لمكة وتوجه منها إلى المدينة وصحب بعض الرافضة بها بل رام التزوج فيهم فكفه السيد السمهودى وكان يجمع عليه ، ثم رجع الى مكة وسافر منها الى اليمين وانقطع خبره عنا . ٤١٤ (محمد) بن محمد بن على بن وجيه الشمس أبو الفتوح وأبو البشائر بن العز السخاوى الاصل القاهرى الشافعى القادرى ثم الوقائى المعبر سمط الشمس محمد بن عباس الجوجرى الشافعى المتوفى أول ولاية الظاهر جقمق بعد بشارته بالسلطنة ويعرف بابن عز الدين . كان أبوه وجده مالكيا ومولده بعيد الأربعين بقليل تقريبا فقرأ القرآن وتحول كجده لأمه شافعيا وقرأ على الزين السندبيسى اليسير من شرحه للاندلسية وجميعه على أبى العباس الحنفى المقيم بزاوية الشيخ محمد الحنفى واعتنى بالتعبير كابيه وجده فقرأ على أبى حامد القدسى مؤلفه التدبير فى علم التعبير ووصفه بالشيخ الامام الفاضل الكامل المحقق المدقق الاوحد الفريد فى هذا الفن محقق الطرق مفيد الفرق مفتى المسلمين فيه وأذن له فى اقرأه بل وأقرأ جميع كتب الفن لعلمه بكمال أهليته وتمام استعداده وأن يروى عنه سأر مروياته ومؤلفاته وأرخ ذلك فى جمادى الأولى سنة سبع وسبعين ثم أذن له فى جمادى الأولى من السنة التى تليها بالافتاء والاقراء فيه وكذا تدرب فى التعبير بعلى المحلى وأخى الكمال المحيريق وغيرهم بحيث تميز واشتهر وصار يطلبه السلطان وغيره لذلك ولم يحصل منهم على طائل بل هو فى حاوت بالشرب يتكسب بالقماش بنزر يسير، وحج فى سنة تسع وستين وزار القدس والخليل وصاهر الشرف يحيى الدمسيسى على ابنته فماتت تحته وتركت منه ولداً اسمه أحمد کفله جدهوقداجتمع بى مرارا وأخذعنى وكتبت له إجازة على مصنف التاوانى سر ١٦٦ بثنائى عليه فيها وأكثر من عرضها على أهل الخير ونحوهم وهو مأنوس بارع فى فنه. ٤١٥ (محمد ) بن محمد بن على بن وهبان الشمس المدنى. ممن أخذ عنی بها. ٤١٦ (محمد) بن محمد بن على بن يحيى بن زكريا الشمس بن ناصر الدين المنيحى المقدسى الحنفى . ذكره شيخنا فى معجمه فقال لقيته بيت المقدس وقرأت عليه المسلسل وجزء البطاقة بسماعه لهما على الميدومى وكذا سمع منه شيخنا التقى القلقشندى. ٤١٧ (محمد ) بن محمد بن على بن يعقوب البهاء أبو الفتح بن القاياتى أخو أحمد الماضى وأبوهما . ولد فى ليلة السبت عشرى ربيع الأول سنة عشرين وثمانمائة كما قرأته بخط أبيه بالقاهرة ونشأ فحفظ القرآن والمنهاج والألفية وعرض على الونائى بحضرة التلوانى وعلى شيخنا فى آخرين بل أسمعه أبوه على الولى العراقى والواسطى وكذا سمع على الزين الزركشى وابن ناظر الصاحبة وابن بردس وابن الطحان وشيخنافى آخرين، وأخذ عن غير واحد من جماعة أبيه شريكا لأخيه بل أخذ فى الفقه عن البرهان بن خضر ورغب له والده عن مشيخة سعيد السعداء ثم انتزعت منه للكرمانى . ولزم بيته مع مباشرة تدريس الفقه بالاشرفية برسباى وغيرها من وظائف أبيه التى استقرت بعده باسمه واسم أخيه كالفقه بالغرابية والحديث بالبرقوقية فلما مات أخوه استقل بها واستقر عوضه فى مشيخة البيبرسية؛ وكانسا كناً جامد الحركة قريباً الى الخير وربما يكون فى الفضيلة أميز من أخيه. مات فى يوم الاربعاء ثامن عشر ذي الحجة سنة إحدى وثمانين مطعوناً وصلى عليه من الغد فى مصلى باب النصر ثم دفن بتربة سعيد السعداء رحمه الله وإیانا. ٤١٨ (محمد) بن محمد بن على بن يوسف بن أحمد بن الباز الأشهب منصور الغراقى ثم القاهرى الشافعى والد المحمدين أبى البركات وأبى السعود وأبى مدين الآتين . ممن قرأ القرآن وحفظ التنبيه واشتغل وكان صالحاً. ٤١٩ (محد) بن محمد بن على بن يوسف سعد الدين بن الشمس الذهبى الشافعى نزيل الكاملية والماضى أبوه ويعرف بالذهبى . ولد فى سابع عشر المحرم سنة خمسين وثمانمائة ونشأ فأحضره أبوه فى الرابعة ختم البخارى بالظاهرية على الاربعين وحفظ القرآن والمنهاج واشتغل ولازم الجوجرى حتى تميز فى فروع الفقه وكذا أخذ عن العبادى وأذنا له بل أخذ عن السنتاوى ونحوه وانتمى لأحمد بن إمام الكاملية وتنزل فيها وفى غيرها من الجهات ، وحج مع سكون وعقل وهو أحد الفضلاء وربما أقرأ . ٤٢٠ (محمد) بن محمد بن على بن يوسف البهاء أبو البقاء بن المحب الأنصارى 1 ١٦٧ الزرندى المدنى قاضيها الشافعى أخو عمر الماضى وهذا الاكبر ؛ قال شيخنا فى إنباته : ولى قضاء المدينة وإمامتها وخطابتها فى سنة تسع وثمانمائة ثم عزل يعنى بعد زيادة على نصف سنة باشر فيها بنكد فدخل دمشق ثم الروم فانقطع خبره ثم قدم. ومات بالقاهرة فى الطاعون سنة اثنتين وعشرين. قلت وكان قد سمع على الجمال الاميوطى والزين المراغى والعلم بن السقا وتفقه بالجمال الكازرونى وتزوج ابنته واستولدها أولاداً وقرأ عليه يوسف بن محمد الزرندى فى البخارى بالروضة . ٤٢١ (محمد) بن محمد بن على البدر بن الخواجا الشمس الدمشقى بن البراق . قال شيخنا فى إنبائه انه نبغ فى معرفة التجارة وسافر مراراً الى اليمن وغيرها وصار أحد أكابر التجار . مات سنة اثنتين وعشرين بعدن قبل إكمال الثلاثين ونجع به أبوه ويقال إنه مات مسموما رحمه الله . (محمد) بن محمد بن على البدر أبو البقاء الابشيهى. فيمن جده أحمد بن موسى. ٤٢٢ (محمد) بن محمد بن على التقى بن البدر الكنانى الصحراوى . ولد تقريبا سنة ثمان وسبعين وسبعمائة وسمع على الجمال الحنبلى وأجازت له عائشة ابنة ابن عبدالهادى وغيرها ؛ أجاز لى وكان خيراً يقرأ القرآن ويباشر أوقاف خوند ابنة المؤيد مع وجاهة وحشمة .مات فیصفر سنةثلاث وستین وقد جاز الثانین رحمه الله.(محمد)بن محمد بن على الزين أبو بكر الخوافى. هكذارأيته بدون محد الثالث والصواب إثباته وسيأتى. ٤٢٣ (محمد) بن محمد بن على الشمس بن الشرف الجوجرى ثم القاهرى الشافعى والد التاج عبد الوهاب الماضى ويعرف بابن شرف . ولد بجوجر ثم تحول منها وحفظ التنبيه والمنهاج الاصلى وألفية النحو وغيرها ورافق الجلال المحلى فى الآخذ عن البرماوى والبيجورى وغير هما كابن أنس فى الفرائض ،كل ذلك مع تكسبه بالتجارة على طريقة كاد انفراده بورعه فيها. واستقر فى مشيخة البشتكية بعدوفاة صاحبه وبلديه الشهاب أحمد بن حسن بن على وتميز فى الفضل وجود الخط وكان يذكر أن شيخه فى الكتابة مثال خط سيدى عبد العزيز الديرينى. وكان المحلى يعظمه بحيث رأيت وصفه له فى اجازة ولده بقوله صديقنا الشيخ العالم الصالح". مات سنة ست وخمسين رحمه الله وإيانا. ٤٢٤ (محمد) بن محمد بن على ضياء الدين أبو عبد الله بن الشمس الجلالى الحنفى أخو حافظ الدين أحمد الماضى . ممن سمع على بقراءة اخيه أربعى النووى . ومات قبله صغيراً أظنه فى طاعون سنة أربع وستين قبل أن يبلغ عوضه الله الجنة . ٤٢٥ (محمد)بن محمد بن على الشمس البو تیجی الضریر المالکی ویعرفبابن درباس ١٦٨ مات بمكة فى شعبان سنة ست وثلاثين . أرخه ابن فهد ووصف بالعلامة الشمس. الطمأنى بلداً المعروف بالبوتيجى وأبوه أيضا بدرباس وابن الحبيشى وذكر أنه رآه فى المنام بعد موته واستخبره عن حاله فذكر ما يدل على الخير. وغلط بعضهم. فأرخ وفاته سنة احدى وثلاثين . ٤٢٦ (محمد) بن معد بن على الشمس الجوجرى القاهرى الشافعى ويعرف بأبى عقدة . اشتغل قليلا وقرأ الاسباع ونحوها ، أخذ عنى الكثير من البخارى وغيره ولازم الاملاء . ومات شاباً فى ربيع الثانى سنة تسع وسبعين رحمه الله . ٤٢٧ (محمد) بن محمد بن على الشمس الواعظ بن العطار. ذكره البقاعى مجرداً. ٤٢٨ (محمد) بن محمد بن على الاديب أبو عبد الله الهنتائى الاديب ويعرف بالقفصى (١) . مات سنة ثلاث وخمسين بتونس. ٤٢٩ (محمد) بن محمد بن على أبو الفضل بن الشرف الطنبدى ويعرف بابن. عرب لكون أمه حجملك ابنة السراج عمر بن على بن عمر بن على بن أحمد ابن عرب . باشر ديوان الاتابك أزبك ؛ وكان جيد الكتابة بارعاً فى المباشرة فيما بلغنى مع عقل وسكون . مات فى يوم السبت ثامن جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين ودفن بتربته التى أنشأها جوار مصلى باب النصر عفا الله عنه . ٤٣٠ (محمد) بن محمد بن على المطوعى الازهرى. ممن سمع منى . ٤٣١ (محمد) بن محمد بن على النوبى خطيبها ويعرف فيها با بن حيدرة. ممن سمع منى أيضاً. ٤٣٢ (محمد) بن محمد بن عماد بن عثمان بن تركى - بضم الفوقانية - الكمال. أبو البركات بن المحب أبى السعادات بن العماد الحميرى النحريرى المالكى ويعرف بابن أبى السعادات. ولد فى يوم السبت منتصف المحرم سنة أربع وسبعين وسبعمائة بالنحرارية وحفظ بها القرآن ومختصر ابن الحاجب الفرعى وبحث فيه على الشمس محمد بن على بن عديس ؛ ودخل دمشق فسمع بها على أبى العباس أحمد ابن عمر بن هلال الربعى الموطأ رواية يحيى بن يحيى والتيسير أنابهما الوادياشى والنغبة لأبي حيان بقراءتهلها عليه وبحث عليه المختصر الفرعى وأذن له فى الاقراء وتردد الى اسكندرية كثيراً وبحث بها فيه أيضا على عالمها محمد بن يوسف المسلاتى وكذا بحث فيه بالقاهرة على الزين عبادة، وحج غير مرة وحدث . مات بالنحرارية فى ربيع الاول سنة خمس وأربعين رحمه الله . ٤٣٣ (محمد) بن محمد بن عمر بن أحمد بن عبد الرحمن ناصر الدين بن الشمس (١) بفتح أوله ثم فاء مهملة نسبة لقفصة من المغرب. ١٦٩ القمصى ثم القاهرى الشافعى ويعرف بابن النحال - بمهملة - قريب الجلال القمصى كان أسن منه فحفظ القرآن عند الشهاب أحمد والد الجلال وزوجه بابنتهفاطمة وحضر مع ولده عند الصدر الابشيطى والسويفى والبيجورى وغير ثم فى الفقه وغيره وسمع على ابن أبى المجد صحيح البخارى بفوت والختم منه على التنوخى والعراقى والهيشمى وفطن البيجور مدة لنحل له فيها وقدم القاهرة مراراً و سمع بها؟! اليسير أجاز لى. ومات بالبيجور سنة خمس وسبعين رحمه الله (١). ٤٣٤ (محمد) بن محمد بن عمر بن أحمد بن عمربن يوسف بن على بن عبدالعزيز الرضى أبو العز بن عز الدين الحلبى الاصل القاهرى الموقع الماضى أبوه وجده. وجد أبيه. ولد فى المحرم سنة ست وسبعين وسمع منى المسلسل وقرأهو على ثلاثيات البخارى والبردة وسمع من مسلم قطعة ومن الموطأ رواية يحيى بن يحيى ومن السيرة. ٤٣٥ (محمد) بن محمد بن عمر بن أحمد التقى بن البدر البرماوى الاصل نزيل الظاهرية القديمة ثم بولاق والماضى أبوه . ممن حفظ القرآن وغيره وتكسب بالشهادة وخدم تمر الحاجب وقتاً وكذا لازم تمراز كثيراً ولم يحصل على طائل ، واستقر فى جهات أبيه بعده ومنها إمامة الجامع الزينى ببولاق، وحج فى الرجبية وسافر لغير ذلك وسمع منى مع والده قليلا بل سمعا بقراء تى ختم البخارى وغيره على أم هانىء الهورينية ومن شاركها يومئذ، وتزوج ابنة نور الدين البرقى (٢) بعد الشهاب أحمد بن اسماعيل الحريرى الحنفى، وهو حسن الهيئة متأدب ولكنه رسم عليه حين التعرض للمتكلمين على الجهات ، وتناقص حاله جدا . ٤٣٦ (*) بن محمد بن عمر بن اسرائيل الشمس أبو عبدالله الغزى الحنفى ويعرف بابن عمر . ولد فى صفر سنة احدى وثمانمائة بغزة ونشأ بها فقرأ القرآن على الشمس صهر الشهاب عثمان الخليلى وحفظ المجمع والبديع وألفية ابن ملك وعرضهما على التفهنى والعز الحاضرى والبدر الاقصرائى الحنفيين والجلال البلقينى والهروى وابن مغلى وأجازاه خاصة وتفقه بقارىء الهداية وكتب له انه قرأ المجمع فى الفقه والبديع فى أصوله بحثاً وأنه سمع غيرهما من أنواع الفقه وأصوله متفهماً لما يسمعه سائلا عما خفى عليه مشكله فأبقاه الله. لافادتهما وأعانه على نشرهما وكذا قرأ المجمع على عمر بن يعقوب البلخى وسمع عليه شيئا من الهداية وأجازه وتفقه أيضا بالشمس بن الديرى ولازمه وكان قارئًا عنده بالفخرية وسمع عليه وعلى قارى الهداية والولى العراقی وابن الجزرى (١) فى هامش الاصل: بلغ مقابلة.(٢) نسبة لبرقة بالقرب من اسكندرية . ١٧٠ ومما سمعه عليه الشاطبية والجزء الذى خرجه لنفسه وقرأ عليه أشياء وأجاز له وروى له درر البحار عن مؤلفه الشمس القونوى وشرحه عن مؤلفه الشهاب أحمد بن محمد بن خضر الحنفى وبرع فى الفقه ، وحج وزار بيت المقدس والخليل ودخل الشام وحلب والقاهرة وغيرها وولى قضاء بلده فى ذى الحجة سنة إحدى خمسين ثم انفصل عنه فى سنة ثمان بعمر بن حسين بن بوبان - بموحدتين الأولى مضمومة - فأقام نحو عشرة أشهر ثم أعيد ، ولقيته بها فى سنة تسع وهو قاض فقرأت عليه المسلسل بسماعه له على ابن الجزرى وأحاديث من منتقى العلائى من مشيخة الفخر. وكان فاضلا متواضعا مائلا الى الرشا وآل أمره إلى أن روفع فيه بسبب بعض القضايا فحمل الى القاهرة فأقام بها أشهراً ونالته مشقة ثم لم يلبث أن تعلل بها يسيراً. ومات بعد سنة سبعين رحمه الله وعفا عنه ، ثم رأيت فيمن قرض مجموع البدرى محمد بن عمر الغزى الحنفى وأرخ كتابته فى سنة إحدى وسبعين ويغلب على ظنى انه هذا وأطال كتابته نظما ونثراً فكان من نظمه : فقير غريب عاجز ومقصر يريد عطاءً من ذوى الفضل ياسرا يروح على الاخوان يرجو ثوابهم ويغدو لطى المدح فى الناس ناشرا وكذا كتب بخطه من نظمه مما يقرأ على رويين وأخذه من شيخنا : صباح خير الرسل روحى غدا أشهى اليها من نسيم الصباح غدت صباح الوجه جنداً له فلذ به ياشيخ تنس الصباح ٤٣٧ (محمد) بن محمد بن عمر بن أبى بكر الشمس الصرخدى الأصل الدمشقى الشافعى المقرىء ويعرف بالصرخدى. ولد فى سنة أربعين وثمانمائة تقريبا بدمشق ونشأ بها فحفظ القرآن والتنبيه عند أحمد الزينونى - بنونين وزاى مفتوحة نسبة لقرية من قرى البقاع - وجود القرآن مع قراءة عاصم على اسمهيل الحنبلى الدمشقى نزيل صالحيتها وتلا به الكسائى وعاصم على الشمس بن النجار ولأبى عمرو فقط على الزين خطاب وعليه قرأ البخارى والمصابيح بتمامهما وحضر دروسه ودروس النجم بن قاضى عجلون وجمعاً للسبع على عمر الطيبى الصالحى الضرير وخليل اللدى إمام الجامع الاموى وكانا شافعيين وقرأ على ابرهيم الناجى صحيح مسلم الا يسيراً من أوله وسمع عليه البخارى والترغيب وغيرهما وحضر مجالس النظام بن مفلح بل قرأ على قريبه البرهان القاضى شيئا من القرآن فى آخرين، وحج غير مرة وجاور بمكة وقرأ بها على الشمس المسيرى فى الفقه وغيره وابن أمير حاج الحلبى الحنفى رسالة الزين الخافى وسمع على النجم معمر بن فهد فى مسند ١٧١ أحمد وعلى أبى الفضل المرجانى فى البخارى وصحب العلاء بن السيد عفيف الدين والبرهان ابرهيم القادرى وغيرهما من السادات؛ ودخل مصر فى التجارة وتكرر سفره لجدة بسببها بل له حانوت فى بلده ، ولماكنت بمكة فى سنة ثلاث وتسعين رأيته يقوم بالناس التراويح فى رمضان فكان من أكثر القائمين زحامالجودة قراءته، ثم تكرراجتماعه على فى التى تليها بل أخذ عنى الكثير من الكتب الستة وغيرها سماعاً على ومنى وكتبت له اجازة فى كراسة وكذا حضر عند عبد المعطى المغربى فى الرسالة والعوارف، ونعم الرجل سمتاً وعقلا وتوددا وخيرا. ٤٣٨ (محمد) بن الكمال محمد بن عمر بن الحسن بن عمر بن حبيب الحلبى . ولد فى سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة فيما كتبه بخطه وقال فيما قاله شيخنا أنه سمع أباه واستجيز لولده وغيره فى سنة ثلاث وعشرين . قاله شيخنا ، ثم قدم القاهرة بعد يسير سنة خمس وهو ممن باشر نقابة الحكم بدمشق فى أيام مسعودوكان مظلم الامر فى الشهادة سامحه الله . ٤٣٩ (محمد) بن محمد بن عمر بن رسلان بن نصير التقى بن البدر بن السراج البلقينى الاصل القاهرى الشافعى والد الولوى أحمد الماضى وجده والآتى ولده الآخر فتح الدين محمد . ولد فى سنة تسع وثمانين وسبعمائة بالقاهرة. ومات أبوه وهو طفل فكفله جده وحفظ القرآن وصلى به التراويح على العادة وله نحو عشر سنين ودرس فى المنهاج وحضر دروس جده وسمع عليه جزء الجمعة للنسائى وغيره ولازم الكمال الدميرى وعمه الجلال البلقينى؛ ونبه قليلا حين ولايته القضاء والا فقد كان نشأ فى إملاق وأكثر عن البرهان البيجورى وكذا أخذ عين الشمس الشطنوفى والشهاب الطنتدائى وآخرين وسمع على الجمال بن الشرائحى وداخل الكبار وعرف بصحبة الزين عبد الباسط وتمول بملازمته جدا فى مدة يسيرة وحصل الوظائف والاقطاعات والرزق وناب فى القضاء بمنية الامراء وغيرها من الضواحى ودرس بعد موت عمه فى الفقه بجامع طولون وكذا بالحجازية مع خطابتها ومشيخة الميعاد بها وحدث بجزء الجمعة سمع منه الفضلاء ، وأنشأدارا هائله بالقرب من مدرسة جده ؛ مات قبل تمامها ، وكان ذكياً ظريفً حسن النغمة على الهمة خليماً ماجنا . مات فى آخر يوم الثلاثاء حادى عشر شوال سنة ثمان وثلاثين ودفن عند أبيه وجده وأوصى بعمارة ميضأة وبغير ذلك من القرب . ذكره شيخنا فى انبائه باختصار عما تقدم قال وسيرته مشهورة وسبب تقدمه عند الزینی مشهور رحمه الله وعفاعنه وایانا. ١٧٢ ٤٤٠ (محمد) بن محمد بن عمر بن عبد الوهاب بن عبد العزيز ناصر الدين بن الشمس أبى عبد الله بن النجم الحلى الحنفى ويعرف بابن أمين الدولة . ولد فى ربيع الأول سنة تسع وتسعين وسبعمائة بحلب ونشأ بها فقرأ القرآن على الشمس الغزى وسعد الدين السعيد وغيرهما وحفظ المختار وتصريف العزى والجمل الجرجانية وأخذ فى الفقه عن أبيه والبدر بن سلامة والعز الحاضرى وآخرين وسمع الصحيح على ابن صديق ، وأجازله عائشة ابنة ابن عبد الهادى وعبد الكريم ابن محمد بن القطب الحلى والبدر النسابة الكبير وابن خلدون وآخرون ، وناب فى القضاء عن والده وباكير وغيرهما بل باشر تدريس المقدمية، وحدث سمع منه الفضلاء قرأت عليه بحلب المائة انتقاء ابن تيمية من البخارى وكان عاقلا كريماً جيداً سيوساً من بيت حشمة ورياسة وثروة وأو قاف. مات فى حدودالستين رحمه الله . ٤٤١ (محمد) بن محمد بن عمر بن على بن أحمد بن محمد ناصر الدين بن الجمال أبى عبد الله القرشى الطنبدى القاهرى الشافعى الماضى أخوه عمر وأبوهما ويعرف كسلفه بابن عرب. مات فى جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين ويقال انه جاز التسعين وانه ناب عن الجلال البلقینی فمن بعده بعدأن حفظ فى صغره التنبيهوعرضه واشتغل قليلا، وكان منجمعاً عن الناس مديماً للاقامة بمنزله كأخيه وأكثر أقاربه. ٤٤٢ (محمد) بن محمد بن عمر الشرف بن النجم بن عرب ابن عم الذى قبله ووالد النجم محمد الآتى. ذكر لى ابنه أنه حفظ التنبيه وتقدم فى الشروط والاسجالات. وتكسب بالشهادة، وحج مع الرجبية فى سنة إحدى وخمسين وزاربيت المقدس ودخل الشام وحلب صحبة إينال الجكمى وكان امامه واختص به ولذا كان يخاف بعد مخامرته من الظاهر جقمق واختص بأرغون مملوك عبد الباسط وكان مع شيخوخته يكثر اللعب بالشطرنج. مات فى شوال سنة أربع وثمانين عن أزيدمن تسعين سنة أو نحوها. ٤٤٣ (محمد) بن محمد بن عمر بن عنقة - بفتحات - الشمس أبو جعفر البسكرى - بفتح أوله وثالثه بينهما مهملة ساكنة - المدنى. ولد سنة بضع وأربعين وسبعمائة وسمع الكثير بنفسه بدمشق ومصر وغيرهما تحمل عن بقايا من أصحاب الفخربن البخارى والتقى الواسطى وغيرهما وكذا سمع قديما من الجمال بن نباتة ثم حمل عن ابن رافع وابن كثير وقرأ بالمدينة النبوية على الشمس الششترى ويحيى بن موسى القسنطينى والجمالين الاميوطى ويوسف بن البناء وصاهره. على ابنته والزين المراغى ، وأجاز له القلانسى وغيره وكتب عن الجمال أبى الربيع سليمان بن داود المصرى بحلب ما أنشده يوم مات التقى عبد الرحمن بن الجمال. ١٧٣ المطرى ، قال شيخنا فى إنبائه انه كان يسكن المدينة ويطوف البلاد وحصل الاجزاء وتعب كثيراً ولم ينجب سمعت منه يسيراً وكان متوددا. وقال فى معجمه انه تنبه قليلاوكان شديد الحرص على تحصيل الاجزاء وتكثير الشيوخ والمسموع من غير عمل فى الفن سمعت من لفظه ترجمة عبد السلام الداهرى من مشيخة الفخر بسماعه من ابن أميلة عنه وحدثنى من لفظه بأحاديث خرجت بعضها فى تخاريجى وخرجت عنه فى المتباينات حديثاً وأنشد نى قال أنشد نى ابن نباتة لنفسه: ذكراً وأجراً حسن الجملة سافرت للساحل مستبضعاً ما نفقت فيه سوى بغلتى فياله من متجر كاسد رجع من إسكندرية الى مصر فمات بالساحل فى جمادى الآخرة سنة أربع غريبارحمه الله وإيانا. ٤٤٤ (محمد) بن محمد بن عمر بن قطلوبغا شجاع الدين بن الحسام بن الركن البكتمرى المصرى ثم القاهرى الشافعى أخو السيف محمد الحنفى والشرف يونس المالكى ومنصور الحنبلى المذكورين وأمهم أم هانىء الهورينية . ولد تقريباً سنة سبع وتسعين وسبعمائة بمصر ونشأ بها فحفظ القرآن وجوده والعمدة والشاطبيتين والمنهاجين وألفية ابن ملك وظنا فصيح ثعلب ، وعرض وأخذالفقه عن التقى بن عبد البارى والزكى الميدومى و تردد لجماعة من العلماء وسمع معنا على شيخنا فى رمضان أشياء بل لازمه فى الامالى ورأى النبى عَّة فى مجلسه وكذا سمع على أمه الكثير وعلى النور البكتمرى والحجازى والجلال بن الملقن والمحبين اتفاقوسى والحلبى الالواحى والشمس الرازى والجمال بن أيوب والبهاء بن المصرى وضبط الاسماء عند الزين رضوان وغيره بالشيخونية وكان يراجعنى فى ذلك، وحج وجاور وزار بيت المقدس ، وكان خيراً كثير التلاوة منجمعاً عن الناس طارحاً للتكلف وفى لسانه تمتمة ولكنه اذا قرأ القرآن لا يتلعثم . مات ببولاق فى يوم الاثنين رابع عشر شعبان سنة ثمان وسمعين بعد توعكه مدة بل كف بصره من سنة وأزيد وسقطت أنامله وهو مع ذلك كله صابر حمل لبيت أمه بنواحى الصليبة وأخرجت جنازته منه وصلى عليه بسبيل المؤمنى فى مشهد متوسط ثم دفن عند أمه بتربة جدها لأمهالفخر القایاتی عندبابمقامالشافعی و نعم الرجلكانرحمهالله وإیانا. ٤٤٥ (محمد) سيف الدين الحنفى شقيق الذى قبله ويعرف قديما بابن الحو ندار. ولد تقريبا سنة ثمان وتسعين أو التى بعدها ونشأ فحفظ القرآن وعمدة النسفى فى أصول الدين وعمدة الاحكام وتقريب الاسانيد كلاهما فى المتون والشاطبيتين والقدورى والمجمع والهداية ثلاثتها فى الفقه والسراجية فى الفرائض والمنار ١٧٤ والمنهاج والمغنى ثلاثتها فى أصول الفقه و ألفية ابن ملك والشافية لابن الحاجب. فى الصرف والعروض له وغيرها وعرض بعضها على الجلال البلقيني والكمال بن. العديم والشمس المدنى المالكى والعز البغدادى الحنبلى فى آخرين وأخذ الفقه وأصوله عن التفهنى وكذا العربية والفرائض وغيرهما ولازم ابن الهمام فى الفقه والاصلين والعربية وغيرها حتى كان جل انتفاعه به بل حضر معه على السراج قارى الهداية فى الفقه وأصوله وغيرهما وقرأ شرح ألفية العراقى على المحب بن نصر الله الحنبلى وأذن له فى اقرائه وكذا أذن له التفهنى فى الاقراء ثم ابن الهمام بل كان فيما بلغنى يصفه بأنه محقق الديار المصرية ويرجحه على سائر الجماعة واجتمع بالادكاوى ودعاله وحكى لى أنه رآه فى المنام والتمس منه الدعاء له بنزع حب الدنيا فبادر لمدحه والثناء عليه بكلمات كان من جملتها أنت السيف الامدى والسيف الابهرى ونحو ذلك بحيث صار فى خجل ويشير الى قطع الكلام فيه والتنصل من الرقى به لهذا الحد فقال له الشيخ اذا أراد الله أمراً كان ، قال السيف ومن العجيب أننى بعد ذلك لما أكثرت من الانجماع ولزمت العزلة قال لى شيخى ابن الهمام والله لو دخلت مكاناً وطينت عليه لظهرت ، وكذا بلغنى عنه أن والده كان من جماعة بنى وفا وأنه استبطأ ثمرة صحبتهم ومحبتهم فاتفق اجتماعه بعد ترعرعه مع والده عند أبى الفتح أو غيره من آل بيتهم فقال ذاك الشيخ مخاطباً لأبيه هذا وأشار لصاحب الترجمة هو الثمرة أو كما قال ولأجل هذا ارتبط السيف بالانتماءلهم واحداً بعد واحد حتى مات وسمع على الزيون التفهنى والقمنى والزركشى وأمه فى آخرين وكان كثير الاغتباط بسماع المقروء على أمه حسن الاصغاء له كثير البكاء، وحج مراراً أولها فى سنة سبع عشرة وأول ما ولى تدريس الفقه بقبة الصالح برغبة ابن الهمام له عنه ثم بالناصرية والاشرفية القديمة والاقبغاوية المجاورة للازهر برغبة العز عبدالسلام البغدادى له عنها ثم التفسير بقبة المنصورية برغبة أبى الفضل المغربى بل استنابه ابن الهمام فى مشيخة الشيخونية فى بعض حجاته وولى مشيخة الجامع الذى بالحبانية للزين الاستادار بالزام ابن الهمام له بقبوله ثم تركه محتجاً بأنه سأله أن يكون لصوفيته نظير ما عمله لمدرسته المجاورة لبيته فلم يوافقه هذا مع عدم تعاطيه من معلومها فى تلك المدة شيئاً وكذا سئل فى مشيخة تربة قانباى الجر كسى قبل شيخنا الشمنى فامتنع، وعرض عليه فى سنة سبعين تدريس الحديث بالعينية البدرية حين تجديد حفيده لذلك وغيره فيها فامتنع مع الالحاح عليه كما امتنع من الكتابة على الفتوى ورعاً ١٧٥ مع مشافهة الظاهر خشقدم فى كائنة وقعت أيام قضاء البرهان بن الديرى التمس منه ومن الشمنى الصعود اليه مع الاقصرائي ليسمع كلامهم فيها واعتذر من عدم الكتابة بكونه لم يؤذن له فيها من أحد من شيوخه وصمم على ذلك ، وقد تصدى للاقراء فانتفع به الفضلاء من كل مذهب وهرع الناس للأخذ عنه وكثرت تلامذته وصاروا رؤساء فى حياته وبلغنى أن رفيقه الزين قاسم قرأ بين يديه فى درس الفقه بوقف الصالح وكنت أنا وأخى ممن حضر دروسه فى الكشاف وغيره وكتب على كل من التوضيح لابن هشام وشرح البيضاوى للأسنوى وشرح التنقيح للقرافى وشرح المنار وشرح العقائد وشرح الطوالع للدار حديثى وغيرهاحواشى متقنة بديعة المثال لو جردت كانت كافلة بايضاحها وقد جرد منها أولها لكنه لم يكمل . وبالجملة فهو إمام علامة فى الفقه وأصوله والعربية والتفسير وأصول الدين وغيرها بديع التحقيق بعيد النظر والمطالعة متأن فى تقريره مع ستوكه طريق السلف ومداومته على العبادة والتهجد والجماعة وشهود مشهد الليث والانجماع عن الناس والانقباض عن بنى الدنيا وعدم التردد اليهم جملة والسكون وترك الخوض فيما لا يعنيه وذكرى بالجميل غيبة وحضوراً وإكرامى الزائد حتى أنه تألم بسبب كائنة الكاملية وكان ممن كلم السلطان فى الثناء على ولم يكن يميل إلا لأهل التقوى والادب ومن ثم امتنع من إجابتى حين توسل بى عنده ابن الشحنة الصغير فى القراءة عليه وبالغ معى فى الاعتذار والتلطف وابداء ما يقبل أقل منه من مثله وصار ذلك معدوداً فى مناقبه وقد قصد الاشرف قايتباى الاجتماع به وأحس بذلك فبادر وصعداليه فأكرمه وأمر له بثلثمائة دينار واستغرب الناس هذا الصنيع ثم لما سمع أن الشيخ عزم على تزويج ابنته أمر بأن يكون العقد بحضرته قصداً لا كرامه ففعل ولم يحضر الشيخ ولمامات البرهان ابن الديرى استقر به عوضه فى مشيخة المؤيدية بعد تمنع ثم بعد الكافياجى فى الشيخونية وأعطى المؤيدية للتاج بن الديرى ولم يلبث أن ابتدأ به الضعف فأقام مديدة الى أزمات فى ليلة الاثنين رابع عشرى ذى القعدة سنة إحدى وثمانين وصلى عليه من الغد بسبيل المؤمنى وشهده السلطان ثم دفن بتربة جد أمه لأمها الفخر القاياتى بالقرب من مقام الامام الشافعى من القرافة رحمه الله وإيانا . ٤٤٦ (محمد) بن محمد بن عمربن محمد بن أحمد محى الدين أبو زرعة بن الشمس التميمى الدارى المغربى التونسى الاصل المكى الماضى أبوه ويعرف كهو بابن عزم(١). (١) بفتحتين ثم ميم على ما ضبطه المؤلف فى غير موضع. ١٧٦ ـ ولدبمكة فى شوال سنة اثنتين وخمسين واعتنى به أبوه فأحضره وأسمعه واستجاز له وأقرأه القرآن وكتبا واشتغل وتميز ؛ وارتحل الى القاهرة فأخذ فيها عن الجوجرى ويحيى بن الجيعان والسنهورى وآخرين وحضر عندى يسيرا ورجع فلم يلبث أن مات فى ربيع الاول سنة أربع وثمانين وتوجع أبوه لفقده ووصفه بالفقيه العالم الفاضل المجاز بالتدريس والافادة عوضه الله الجنة . ٤٤٧ (محمد) بن محمد بن عمر بن محمد وجيه بن مخلوف بن صلح بن جبريل بن عبد الله العز أبو اليمين بن البهاء أبى البقاءبن السراج أبى جعفر الشيشينى ثم المحلى الشافعى ابن أخى القطب محمد بن عمر الماضى . ولد فى ليلة حادى عشر المحرم سنة إحدى وسبعين وسبعمائة بالمحلة ونشأ فحفظ القرآن فيها وفى شيشين والعمدة والمنهاج الفرعى وألفية النحو وغالب الشاطبية وعرض على جماعة أجازه منهم البلقينى وابن الملقن والابناسى والدميرى فى آخرين وبحث فى المنهاج على أبيه والثلاثة الاخيرين والعماد البارينى القاضى والبهاء أبى الفتح البلقينى وسمع من ناصر الدين محمد بن أحمد بن فوز القاضى بالمحلة حديث الديك المسلسل بمازلت بالاشواق. وحدث أخذ عنه بن فهدو غيره ومات بالمحلة فى ليلة رابع عشرى شعبان سنة تسع وثلاثين. ٤٤٨ (محمد) بن محمد بن عمر الجلال بن فتح الدين بن السراج الشيشينى المحلى الشافعى ابن عم الذى قبله والآتى ولده العز محمد والماضى ابوه. مات وهو صغير فى حياة أبيه. ٤٤٩ (محمد) بن محمد بن عمر بن محمد بن موسى بن محمد أكمل الدين بن خير الدين بن ناصر الدين بن شمس الدين الشنشى الاصل القاهرى الطولونى الحنفى أحد النواب كسلفه ويعرف كهم بالشنشى(١) ولد فى ربيع الآخرسنة خمس وخمسين وتدرب بأبيه وناب عن قضاة مذهبه وتنزل فى الجهات كالصرغتمشية وكان يحضر عندى فى دروسها واختص بقاضى المذهب ناصر الدين الاخميمى وقدمه لكثير من الاستبدالات، وله ثروة من قبل أبيه ويقال أن أمه وهى فيما قاله لى ابنه لشخص حنفى يقال له محمود بن يوسف مثرية أيضاً، وحج وهى معه فى سنة سبع وتسعين وجاور التى تليها وربما توجه لجدة بل توجه للزيارة فى قافلة الحنبلى وعادسريعاً. ٤٥٠ (محمد) بن محمد بن عمر بن محمد الشمس القرشى الهاشمى الجعفرى الغزى الشافعى ويعرف بابن الاعسر. ولدسنة ثلاث وستين وسبعمائة أوسنة إثنتين الشك منه وحفظ المنهاج وعرضه على الندر محمود العجلونى نزيل بيت المقدس وتفقه عليه وأجازه بل أذن له بالافتاء بشرط التثبت والتقوى وكذا أذن له الجلال (١) بفتحتين ثم معجمة، على ما سيأتى من ضبط المؤلف. ١٧٧ البلقينى فى سنة تسع وثمانمائة وسمع عليه جزءاً من عوالى ولده وسمع فى سنة خمس وتسعين من أحمد بن محمد بن على الجاكى الكردى الصحيح وكذا سمعه على العلاء على بن خلف قاضى غزة غير مرة قالا أنا الحجار ومن التقى أنفاسى تحصيل المرام من تأليفه. وأجاز له فى سنة اثنتين وثمانين البهاء بن عقيل وولى قضاء الحنفية بغزة فأقام نحو سنتين ثم صرف ورأيت من قال أن المشير عليه بالتحنف حينئذ شيخه ابن خلف ، وناب فى قضاء الشافعية بها أشهرا عن ابن مكنون فلما تحرك الرحبى الخارجى وطلب من أهل غزة مالا ورام مصادرتهم قام فجمع الناس وحاربوه وتحزب معه أهل البلدبعد أن حصوها وخندقوها ولكن باطنه جماعة حتى مكنوه من الجهة الشرقية بحيث دخل البلد ورام حينئذ القبض على صاحب الترجمة فنجابنفسه إلى القاهرة فأقام بها ثم ولى قضاء الشافعية بغزة استقلالا فأقام بهامدة وصرف عنها مرتين الأولى بالعلاء الخليلى والثانية بالشهاب الزهرى ، وحدث ودرس وأفتی و کان فقيها فاضلا علامة قال التقی بن قاضی شهبة انه کان یرصد للكلف ما يتحصل من القضاء ويرضى هو بالاسم والنار وسمعت المؤبد فى اعقاب الفتنة حين كان نائب الشام بعده فى أجواد القضاة وممن أخذ عنه الشمس بن الحمصى واستقر فى القضاء بعده. ومات بغزة قاضياً فى رجب سنة ست وأربعين رحمه الله وإيانا. ٤٥١ (محمد) بن محمد بن عمر بن محمد الطرينى المحلى المالكى أخو عمر الماضى وأبوهما . كان على طريقة أبيه بل ربما رجحه فلا يقبل هدية مع إطعامه ومداراته حتى كان هو المنظور اليه بالنسبة لاخيه . مات أذان العصر من يوم الثلاثاء تاسع عشرى جمادى الأولى سنة سبع وثمانين بجامع بنها العسل وحمل فى مركب الى بوصير ثم على أعناق الرجال لصندفا المجاورة للمحلة وصلى عليه قبيل ظهر الغد ودفن فى زاویتهم جوار أبيه وجده وعمه رحمهم الله و تفعنا بهم . ٤٥٢ (محمد) بن محمد بن عمر بن محمد الجمال أبو السعود بن الخواجا الشمس الدمشقى الأصل القاهرى الماضى أبوه ويعرف بابن الزمن وأمه أمة . ولد فى المحرم سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة بمكة ونشأ بها وسمع منى بها فى سنة سبع وثمانين ثم فى سنة سبع وتسعين الشفا وسافر بعداً بيه الى القاهر تهو وعيال أبيه وفتاة الصفوى جوهر. ٤٥٣( محمد) بن محمد بن عمر بن محمد الكمال بن التاج الكردى القاهرى الحنفى تنزل بعد أبيه فى جهاته ولم يلبث أن رغب عنها واستقر فى الشيخونية والصرغتمشية منها الشهاب بن اسماعيل الحريرى فى سنة تسعين . ٤٥٤ (محمد) بن محمد بن عمر بن محمد الشمس النشيلى الاصل القاهرى الأزهرى (١٢ - تاسع الضوء) ١٧٨ الشافعى الماضى أبوه ويعرف كهو بالنشيلى ممن اشتغل ولازم الخيضرى كثيراً وكتب من مجموعاته أشياء وكذا تردد للزينى زكريا ولى وناب عنه فى القضاء . ٤٥٥ (محمد) بن محمد بن عمر بن محمود المحب بن الشمس الكاخى الحنفى الماضى أبوه وولده ابرهيم. حفظ القرآن وكتباً وعرض واشتغل عند أبيه وسعد الدين ابن الديرى وغيرهما كالسراج قارى الهداية وتزوج بابنته وناب فى الحكم بل استقر بعد صهره فى تدريس الظاهرية العتيقة وغيرها من جهاته وكان متميزاً فى الصناعة حسن الخط جوده على الزين بن الصائغ ، لطيف العشرة والممازحة على الهمة . مات قريب السبعين ظناً عن نحو الستين رحمه الله وإيانا . (محمد) بن محمد بن عمر بن وجیه بن مخلوف.فیمن جده عمر بن محمد وجيه قريباً. ٤٥٦ (محمد) بن محمد بن عمر البدر بن النجم القاهرى الشافعى الماضى أبوه ويعرف بابن الزاهد. ولد بعد القرن وحفظ القرآن والتنبيه وغيره ، وعرض على جماعة بل سمع على الشرف بن الكويك صحيح مسلم بفوات وتنزل فى الجهات وتكسب بالشهادة بل وأظنه ناب فى القضاء وكانت بيده خزانة كتب الغرابية وحج غير مرة منها فى سنة ست وخمسين أخذت عنه. مات فى سنة إحدى وسبعين ووجد له نقد كثير مع عدم توقع ذلك من هيئته وماتت زوجته بعده بجمعة رحمهما الله وعفاعنه وإيانا. ٤٥٧ (محمد) بن محمد بن عمر الشمس بن حلفا السمسار . مات فى سادس عشر رمضان سنة إحدى وتسعين . ٤٥٨ (محمد) بن محمد بن عمر الكمال بن الشمس الحلبى الاصل القاهرى التاجرابن التاجر ويعرف بابن شمس . مات فى سنة اثنتين وثمانين وأبوه هو غريم الشريف الكيماوى المقتول أيام الظاهر جقمق. مات باسكندرية . (محمد) بن محمد بن عمر الغانى. فیمن جده محمد بن عمر . ٤٥٩(محمد) بن محمد بن عمر الغزى الحنفى وليس هو بالذى جده عمر بن اسرائيل الماضى . ممن حفظ المجمع واشتغل على أبيه والاياسى وتميز وولى قضاء غزة بعد الشمس الضبعى قدام أربع عشرة سنة ثم صرف بابرهيم بن حرارة واستمر حتى مات فى أواخر سنة أربع وتسعين عن بضع وستين ، وقد حج غير مرة وجاور ودخل القاهرة وكان ينتمى فيها ليشبك الفقيه ولم يكن فيما قيل به بأس ، له رزق من قبل أبيه وغيره يتقنع به . ٤٦٠ (محمد) بن محمد بن عميرة الصيداوى نزيل دمشق وأحد المتصوفة . مات سنة تسع وستين عن نحو الثمانين. كتب عنه البدرى فى مجموعه قوله : ١٧٩ وسائس حمدت فيه وجداً لما غد! كامل الرياسة فرحت للشرع أشتكيه فقال لى خذه بالسياسة وكان بديع الخط حسن البزة والعشرة متجملا كريماذا محاسن . (محمد) بن محمد بن عنقة. فيمن جده عمر بن عنقة. ٤٦١ (محمد) بن محمد بن عيسى بن أحمد بن عيسى الشمس بن أبى الفتح بن الشرف القاهرى الكتى ابن الكتبى الماضى أبوهوجده ويعرف بابن أبى الفتح . فاضل متميز فى التجليد والتذهيب والميقات والطب وغيرها من الفنون والحرف مع حشمة وأبهة وعقل وفتوة ومزيد فاقة . ومولده فى نامن شعبان سنة خمسين وثمانمائة بميدان القمح ونشأ فقرأ فى القرآن وتدرب فى التجليد بمحمد الحسينى وبابن السدار وغيره فى التذهيب وفى شطف اللازورد بظهير العجمى وفى الميقات علماً وعملا بالنور النقاش ثم بالعز الوفائى وبه تدرب فى عمل القبان وتحريره ؛ وأخذ عن الكافياجى فى الهيئة وعن التقى الحصنى فى الصرف وعن العلاء الحصنى فى المنطق وعن أبى السعادات البلقيني وحسن الاعرج فى الفقه وعن ابن خطيب الفخرية فى النحو وغيره وكذاعن ياسين فى النحو وعن الابناسى فى المعانى وغيره وعن الأمشاطى فى الطب ولازمنى فى تفهم الالفية وقراءة البخارى وغير ذلك بل سمع على بمكة حين طلعها من البحر فى أثناء سنة ثلاث وتسعين بعض تصانيفى وغيرها ودام حتى حج ثم عاد بعد أن قرأ بمكة على السيد أصيل الدين عبد الله الايجى فى الايضاح للنووى ولازم غيره من الفضلاء وتحرك بعد موت شعبان الزواوى ليكون رئيس القبانية فتحزبوا بأجمعهم عليه ومعهم المحتسب وجماعة بابه فأحضره السلطان يوم ختم البخارى من سنة خمس وتسعين بحضرة القضاة والمشايخ فأبدى فى صناعته ما يشهد لانفراده وحصل الثناء عليه ودام النزاع الى أن قهرهم ببراعته وقهروه بفجورهم وفحشهم وكون المحتسب معهم ولولا علمهم باقبال الملك عليه لكان مالا خير فيه وما كنت أحب له هذا وكذا سأله الملك فى أن يكون ضابطا لأمر جدة شبه الناظر وسافر اليها بعد تكلفه ليرق ولم يظفر بطائل لمعاكسته حتى أنه رام فى توجهه اصلاح محراب جامع الطور فلم يمكن من ذلك مع انفراده بمعرفته ولما عاد الى القاهرة لم يرض الملك صنيعه واستمر هو على ركوب الفرس بالسرج ونحوه ولم يرض أحد من أحبابه له كل هذا. (د) بن محمد بن عيسى بن كرامة. ذكره ابن عزم هكذاوهو الآتى. ٤٦٢ (محمد) بن محمد بن عيسى العفوى الزلديوى المغربى المالكى. كان عالماً ١٨٠ ولى قضاء الانكحة وانتفع به الفضلاء كاحمد بن يونس فانه قال لى أنه أخذ عنه العربية والاصلين والبيان والمنطق والطب والحديث وغيرها من الفنون العقلية والنقلية وأنه انتفع به أيضاً فى غيرها والتحق بأخذه عنه مع جماعة ممن أخذ عنه كابرهيم بن فائد، قال وله تصانيف عدة فى فنون منها تفسير القرآن وشرح على المختصر وعمر حتى زاد على المائة مات بتوفس فى سنة إننتين وثمانين رحمه الله. ٤٦٣ (محمد) بن محمد بن غلام الله البدر بن الشمس المسعودى المقسى الحنفى الشاهدويعرف بالمسعودى كتب المخط الجيد الفائق ونسخ به كثيراً وربما أخذفى الكراس أشرفياً، وتكسب بالشهادة فى عدة حوانيت منها بالقرب من جامع الزاهد ولم يكن محموداً. مات فى ثالث عشر المحرم سنة ست وثمانين من قرحة جمرة طلعت فى قفاه سامحه الله وايانا . ٤٦٤ (محمد) بن محمد بن أبى الفتح بن أبى الفضل المقدسى الحنبلى. ولد سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة وسمع من زينب ابنة الكمال وابن أبى اليسر والصرخدى وغير؟: وأجازله جماعة من مصر والشام. ذكره شيخنا فى معجمه وقال أجازلى فى سنة سبع وتسعين وفى التى بعدها ومات بعد ذلك فكتبته هنا بالحدس. (محمد) بن محمد بن أبى الفتح ابن عبد النور البدر بن خطيب الفخرية وابن عمه. مضيا فيمن جده أحمد بن عبدالنور. ٤٦٥ (محمد) بن محمد بن قاسم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد القادر الشرف بن كريم الدين أبى المكارم المحلى ثم القاهرى المالكى الماضى أبوه وعمه الولوى وإبنه قاسم. ولد سنة عشرين وثمانمائة تقريباً بالمحلة ونشأ بها حفظ القرآن والعمدة والرسالة وعرض واشتغل قليلا وناب فى القضاء بعدوالده وحج فى سنة سبعين وكان يقصدنى كثيراً وحمدت عشرته ثم رجع ولم يلبث أنمات فى التى تليهارحمه الله وعفا عنه. ٤٦٦ (د) بن محمد بن أبى القسم بن محمد بن عبد الصمد بن حسن بن عبدالمحسن أبو الفضل ابن العلامة الورع الزاهد أبى عبد الله ابن العلامة الزاهد المنقطع الى الله المشدالى - بفتح الميم والمعجمة وتشديد اللام نسبة لقبيلة من زواوة-الزواوى المجانى المغربى المالكى ويعرف فى المشرق بأبى الفضل وفى المغرب بابن أبى القسم وأبو القسم يكنى أبا الفضل أيضاً. ولد فى ليلة النصف من رجب سنة إحدى أو اثنتين وعشرين وثمانمائة وجزم ابن أبى عذيبة بسنة عشرين ببجاية وقال فيما أملاه على البقاعى كما زعمه أنه ابتدأ بها فى حفظ القرآن وهو فى الخامسة فأ كمل حفظه فى سنتين ونصف بل حفظ حزب سبح قبل أن يتهجى بغير اقراء أحد له وإنما هو بسماعه ممن يدرسه وتلا للسبع على أبيه والامام الولى أبى عبد الله محمد بن أبى رفاع