Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ لمحمد بن سلامة النويرى المغربى المعروف بالسكندرى أحد أخصاء الظاهر أيضامات فى أول صفر سنة إحدى . وقيل ان الظاهر لما مات داخله الوهمفلم يلبث أزمات فى شوالها. ٢٨١ (محمد) بن عبد الله العجمى السقاء بالمسجد الحرام كأبيه . مات بمكة فى المحرم سنة اثنتين وثمانين . أرخه ابن فهد. (محمد) بن عبد الله العمرى . قرض سيرة المؤيد لابن ناهض ، واسم جده محمد مضى . ٢٨٢ (محمد) بن عبد الله الكاهلى. مات بمدينة إب سنة سبع وثلاثين. ٢٨٣ (محمد) بن عبد الله المازونى نزيل تلمسان. مات سنة ست وستين. ٢٨٤ (محمد) بن عبد الله المصرى ثم المكى الطبيب ويعرف بالخضرى - بمعجمتين الاولى مضمومة والثانية مفتوحة . ذكره شيخنا فى انبائه وقال : كان يعانى الطب والكيمياء والنارنجيات والنجوم وأقام بمكة مدة مجاوراً، ولقيته بها سنة ست ثم دخل اليمين فأقبل عليه سلطانها الناصر فيقال ان طبيب الناصر دس عليه من ممه فهلك فى سنة ثمان وكان هواتهم بأنه دس على الرئيس الشهاب المحلى التاجر سماً فقتله فى آخر سنة ست . ٢٨٥ (محمد) بن عبد الله المغربى نزيل بيت المقدس ويعرف بفولاد ، قدم بيت المقدس فى حدود التسعين وسبعمائة فانقطع فيه للعبادة خاصة وداوم الجماعات وأكثر فى كل سنة الحج والزيارة حتى قيل انه حج ماينيف على ستين مرة غالبها ماشياً واشتهر بالصلاح بين الخاص والعام وذكرت له كرامات جمة وأحوال مهمة . وقد ترجمه ابن قاضى شهبة فقال : كان رجلا صالحاً مشهوراً له حجات كثيرة تزيد على الستين أكثرها على أقدامه وله اجتماع بالأولياء وكشف ، وأما التقى الحصنى فانه لم يكن اذا قدم بيت المقدس ينزل عند أحد سواه ولا يأكل لغيره فيه طعاماً، ووصفه فى بعض تعاليقه بالسيد الجليل وناهيك بهذا من مثله. مات بعد رجوعه من الحج فى صفر سنة أربع وأربعين وقد جاز الثمانين . ٢٨٦ (مد) بن عبد الله المقرى أحد المفتين بتعز وكان عارفاً بالفرائض والحساب ممن تفقه فيه بالجمال محمد بن أبى القسم الضراسى. مات سنة تسع وثلاثين، ذكره العفيف. ٢٨٧ (محمد) بن عبد الله النفيابى (١) ثم القاهرى أحد أصحاب الغمرى وأخو أحمد وعلى ممن هداهم الله للاسلام وأعطاهم الظاهر جقمق رزقة، وقرأ القرآن وسمع الكثير. على شيخنا وغيره حتى سمع على وبقراءتى أشياء ؛ وتنزل فى سعيد السعداء وغيرها. مات فى ليلة الجمعة ثانى عشر شعبان سنة تسع وثمانين وصلى عليه من الغد (١) بالكسر نسبة لنفيا من الغربية. ١٢٢ وأظنه جاز الستين رحمه الله. (محمد) بن أبى عبد الله المنتصر حفيد أبى فارس والمستقر بعده. هو محمد بن محمد بن عبد العزيز يأتى. ٢٨٨ (محمد) بن عبد الأحد بن على الشمس القاهرى النحوى سبط ابن هشام ويعرف بالعجيمى وسمى العينى والده عبد الأحد، ذكره شيخنا فى إنبائه وقال: أخذ عن خاله المحب بن هشام ومهر فى الفقه والأصول والعربية ولازم العلاء البخارى لما قدم القاهرة وكذا لازم البدر الدمامينى ، وكان كثير الادب فائقاً فى معرفة العربية ملازماً للعبادة وقوراً ساكنا. مات فى عشرى شعبان سنة اثنتين وعشرين ودفن بالصوفية وكانت جنازته حافلة رحمه الله وإيانا . ٢٨٩ (محمد) بن عبد المجيد بن القاضى أبى الحسن على بن أبى بكر الجمال الناشرى اليمانى. ولد سنة تسع وثلاثين وثمانمائة وحفظ الشاطبية والمنهاج الفرعى وألفية ابن مالك وتفهمهما بجد واجتهاد حتى تميزوتعين وكانت أوقاته موزعة على التكرير على محفوظاته والمطالعة عليها والكتابة وأنواع الطاعات مع ذكاء وفهم ونسك وعلم. ـات فى ربيع الثانى سنة إحدى وسبعين. أفاده لى بعض الفضلاء الآخذين عنى . ٢٩٠ (محمد) بن عبد المحسن بن أحمد بن حسين الأهدل الجمال بن الشيخ شهاب الدين حفيد الاهدل . ولد سنة إحدى وسبعين بمكة ومات أبوه وهو ابن سبع فكفله زوج أخته وابن عمه الجمال محمد وأقرأه القرآن والارشاد وغير ذلك ودخل بعد بلوغه اليمين مع ابن عمه الآخر حسين فأقام بها نحو خمس سنين ثم عاد لمكة وتزوج بها ولقينى تحدثته بالمسلسل فى أواخر ذى الحجة سنة . (محمد) بن عبد المحسن بن عبد اللطيف. يأتى فى محمد بن محمد بن عبد المحسن. ٢٩١ (محمد) بن عبد المغيث بن محمد بن احمد بن الطواب. وسط فى ذى الحجة سنة تسع وسبعين وحزن عليه كثيرون من أجل من تركه من أم وولد سيما وليس له ذنب ظاهروان كان من فساق المباشرين فأنه ممن باشر فى المفرد بالوجه الغربى عفا الله عنه وإيانا . ٢٩٢ (محمد) بن عبد الملك بن عبد الكريم بن يحيى ناصر الدين بن المحيوى ابن التقى بن محيي الدين بن الزئى أسن إخوته ، ذكره شيخنا فى إنبائه وقال: ولد بعد الخمسين وسمع من العرضى وابن الجوخى وغيرهما من أصحاب الفخر، وكان يرجع لدين وعقل، خرج مع العلاء بن أبى البقاء لقسم بعض المغلات فقطع عليهم الطريق فقتل هذا وجرح الآخر وسقط فظنواموته فسلم وذلك فى المحرم سنة ست. (محمد) بن عبد الملك بن عبد اللطيف بن الجميعان. يأتى فى أبى البقاء بن ١٢٣ الجیعان فهو بكنيته أشهر . ٢٩٣ (محمد) بن عبد الملك بن محمد بن عبد الملك بن الشيخ أبى محمد المرجاني . مات بمكة سنة ثمان وعشرين . أرخه ابن فهد . ٢٩٤ (محمد) بن عبد المنعم بن داود بن سليمان البدر أبو عبد الله بن الشرف أبى المكارم البغدادى الاصل القاهرى الحنبلى الماضى أبوه والآنى ولده البدر محمد. خلف والده فى تدريس الحسنية وأم السلطان والصالح وغيرها وفى إفتاء دار العدل وقضاء العسكر فلم تطل مدته . ومات . ٢٩٥ (محمد) بن عبد المنعم بن محمد بن محمد بن عبد المنعم بن أبى الطاهر اسمعيل الشمس بن نبيه الدين الجوجرى ثم القاهرى الشافعى ويعرف بين أهل بلده بابن نبيه الدين وفى غيرها بالجوجرى . ولد فى إحدى الجماديين والظن انه الثانية سنة احدى وعشرين وثمانمائة أو التى بعدها بجوجر وتحول منها الى القاهرة صحبة جده لأبيه بعد موت والده وهو ابن سبع فأكمل بها القرآن وحفظ المنهاج الفرعى - مع أن جده كان مالكيا - وكذا الاصلى وألفية ابن ملك وعرض بعضها واشتغل بالفنون فأخذ النحو بقراءته عن الحناوى والشهاب السخاوى وابى القسم النويرى وعظمت ملازمته له فيه وفى غيره من الفنون سيما فى ابتداء أمره وترعرعه وبقراءة المحيوى الدماطى فى شرح التسهيل عن ابن الهمام وبقراءة الزين طاهر غالب المغنى عن القاياتى فى آخرين كالشمنى والمحلى والكافياجى بل قرأ العربية فى ابتدأئه على البدر بن الشربذار كماقرأ فى ابتدأه على فقيه النورأخى حذيفة والفقه عن الشرف السبكى والونائى والقاياتى وابن المجدى والعلم البلقينى والمحلى والمناوى واشتدت عنايته بملازمته بحيث أخذ عنه التنبيه والحاوى والبهجة والمنهاج تقسيما غير مرة كان أحد القراءفيه وغير ذلك وعن الأول الحاوى وعن الثانى ما عدا البهجة مع ما أقر أه من الروضة وعن السادس بقراءته شرحه للمنهاج ومن الاستسقاء فى الروضة إلى بيع الأصول والثمارولازمه فى أخذ جل تصانيفه كشرح البردة وغيرها وأصوله عن المحلى قرأ عليه شرحه لجمع الجوامع والشمس البدرشى قرأ عليه الجاريردى والمناوى أخذ عنه البيضاوى وجمع الجوامع تقسيما كان أحد القراءفيه فى آخرين كالشروانى والشمنى والنويرى والكافياجى وأبى الفضل المغربى وأصول الدين عنهؤلاء الخمسة وكذا المعانى والبيان عنهم مع القاياتى والزين جعفر العجمى نزيل المؤيدية ومماقرأعليه المختصر والمنطق عن الخمسة والعروض والقوافى عن الشهاب الابشيطى والفرائض والحساب عن ابن المجدى والبوتيجى والتفسير عن الشمنى والكافياجى ١٢٤ وشيخنا ووقع له معه فيه ما أوردته فى الجواهر ، والحديث عن شيخنا أخذ عنه شرحه للنخبة إما قراءة أوسماعاً لما عدا المجلس الاخير منه ظناً واليسير من شرح ألفية العراقى بقراءته بل سمع غالبه وسمع عليه فى الحلية وفى الكتب الستة وغيرها. وكذا سمع على الزين الزركشى فى صحيح مسلم بل قرأ الشفا والصحيح على القاضى سعد الدين بن الديرى ؛ وكتب الخط المنسوب وعرف بمزيد الذكاء وأذن له غير واحد بالاقراء والافتاء و تصدی لذلك قديماً فی حیاة کثیر من مشائخه حتی کان المحلى يرسل له الفضلاء للقراءة عليه فى تصانيفه وغيرها ونوه هو والمناوى به جداً بل كان المناوى يناوله الفتوى ليكتب عليها واستنابه فى القضاء فى ولايته الاولى فباشر قليلا بحيث ذكر أنه لا يعرف من قضائه مما يضبط بالحكم سوى أربعة قضايا ثم تعفف عن ذلك ، هذا مع اشتغاله معظم عمره بالتكسب فى بعض الحوانيت بوق الشرب وكذا بالسكر ونحوه بل وقبل ذلك جلس عند العز بن عبد السلام شاهداً حين كان يتناوب مع غيره القضاء فى جامع الصالح وحمد العقلاء صنيعه فى ترك القضاء، وأخذ عنه الفضلاء طبقة بعد أخرى وصار بأخرة شيخ القاهرة وقسموا عليه الكتب فكان ممن قرأ عليه فى التقسيم سنة ثلاث وثمانين الحليبى وابن قريبة وسعد الدين الذهبى والكمال الغزى وفى التى تليها إلا الرابع فبدله المحيوى عبد القادر العنبرى وفى التى تليها هو والحليبى وابن قريبة والغزى وفى التى تليها الذهبى بدل الغزى، والسعت حلقته جداً سيما حين تحول للمؤيدية ثم جامع الأزهر وقصد بالفتاوى ، وكتب على عمدة السالك لابن النقيب شرحاً فى جزء سماه تسهيل المسالك فى شرح عمدة السالك ، وكذا على الارشاد مختصر الحاوى لابن المقرى فى أربعة فأزيد وعلى شذور الذهب مطول ومختصر سبكه وقصيدة البوصيرى الهمزية التى أولها («كيف ترقى رقيك الأنبياء)) فى مطول ومختصر أيضاً سعى أحدهما خير القرى فى شرح أم القرا والمفرجة وغير ذلك من نظم ونثر ، وسارع بقوة ذكائه فى الكتابة على الفتاوى فكثرت مخالفته التى أدى اليها عدم تأنيه وربما ينبه على ذلك فيها وفى تصانيفه فلا يكاديرجع ويبرهن على ماتورط فيه وكذا كثر تسارعه الى الاذن بالفتوى والتدريس بل والتقريض على التصانيف الصادرة من غير المتأهلين حتى انه كتب لشخص كان يسمى تاج الدين الشامى ولى نظر الاسطبل مرة على مصنف زعم أنه اختصر فيه المهذب مانصه كما نقلته من خطه : وقفت على هذا المؤلف ورأيت فى أبوابه وفصوله ، وتأملت ماسطره مؤلفه أدام الله نفعه و کثر جمعه وتأملت بعض تفاريعه وأصوله ١٢٥ فوجدته قد أحسن فى انتخابه كل الاحسان وأجاد فيما لخصه مقرونا بالتوضيح والبيان فلا يقدر على الحوض فى مثل ذلك إلا من تضلع من العلوم وأحاط بسرها المكتوم وحرر مادل عليه المنطوق وما أفاده المفهوم أدام الله النفع بفوائده وعلومه للمسلمين وجعله قرة عين الى يوم الدين ، وكتب فلان معترفاً بفضائله مغترفاً من فواضله، إلى غير هذا مما يجره اليه سرعة الحركة ، وقد سمعت العز الحنبلى غير مرة يقول انه يعرف كل شىء فى الدنيا، هذا مع سكونه فى مواطن دينية كانت سرعة حركته ومبادرته الى الاحتجاج فيها والتأييد لجهتها كالواجب ولكنه كان حسن العشرة كثير التودد والتواضع والامتهان لنفسه غير متأنق فى سأرأموره بحيث لا يتحاشى عن المشى فيما كان الاولى الركوب فيه ولا يأنف مراجعة الباعة فيما لعله يجد من يتعاطاه عنه ولا يمتنع من الجلوس فى مطبخ السكر بحضرة اليهود وغيرهم الى غير ذلك مما تأخر به عند من لم يتدبر وأرجو قصده الجميل بذلك كله سيماوعنده نوع فتوة وإحسان لكثير من الغرباء وبذل همة فی مساعدتهم ، وحج غير مرة وسمع على التقى بن فهد وغيره ؛ وجاور فى سنة تسع وستين وأقرأ الطلبة هناك وبالغ فى ملازمة قاضيها وعالمها ووالى عليه بره وفضله ثم كان ممن قام مع نور الدين الفاكهى فى الكائنة الشهيرة وكذا كان بيننا من الود ما الله به عليم بحيث انه لم يزل يخبر نى عن شيخه المحلى بالثناء البالغ بل طالع هو عقب موت ولد له كتابى ارتياح الاكباد فتزايد اغتباطه به وأبلغ فى تحسينه ماشاء وأحضر إلى بعض تصانيف السيد السمهودى لأقرضها له الى غير ذلك من الجانبين ثم كان ممن مال على مع من صرح بعد حين جرعليه بعدم وجاهته وديانته ولذا قبيل موته بيسير تجرأ عليه بعض الطلبة انتصاراً لنفسه وعمل جزءاً سماه اللفظ الجوهرى فى بيان غلط الجوجرى وما أمكنه التكلم فانتدب له بعض الطلبة بالردوكان من الفريقين مالاخير فى شرحه ويغلب على ظنى ان ذلك انتقام لكونه كتب مع البقاعى فى مسئلة الغزالى وان كان له مخلص فى الجملة فترك الكلام كان أليق بمقام حجة الاسلام ، وكان فى صوفية المؤيدية قديماً م بعد تقدمه رغب أن يكون فى طلبة الخشابية والشريفية ما كان اللائق به الترفع عنه بل تهالك فى السعى فيهما ، وكذا درس الفقه بالظاهرية القديمة لكونه تلقى نصف تدريسها عن أبى اليسر بن النقاش وبالمدرسة الجانبكية بالقربيين بعد نور الدين التلوانى صهر ابن المجدى وبأم السلطان بعد البدر بن القطان وبالقطبية برأس حارة زويلة بعد ابراهيم النابلسى وبالقجماسية من واقفها و بالمؤيدية عقب موت الشمس بن المرخم ١٢٦ سوى ما كان باسمه من اطلاب وإعادات وأنظارونحوها جل ذلك سيما القجماسية بعناية أبى الطيب الاسيوطى ولم يلتفت لسبق تقرير الواقف للزين يكس البلبيسى مع مزيدحاجته واستغنائه كما أنه لم يمتنع من النيابة فى تدريس الحديث بالكاملية عن من علم غصبه له من مستحقه ، وبالجملة فمحاسنه جمة والكمال لله، ولم يزل على طريقته حتى مات شبه الفجأة فى يوم الاربعاء ثانى عشر رجب سنة تسع وثمانين بالظاهرية القديمة وصلى عليه بعد صلاة العصر بالجامع الازهر فى مشهد حافل جداً ثم دفن بزاوية الشاب التائب محل سكنه أيضاً وتأسف الناس على فقده ولم يخلف فى مجموعه منله وان كان لعل فيهم من هو أمتن تحقيقاً وأمكن تدبرا وتدقيقار حمه الله وإيانا وعوضه الجنة . ومما كتبته من نظمه يمدح شرحه للارشاد: ودونك للارشاد شرحا منقحًا خليقا بأوصاف المحاسن والمدح تكفل بالتحرير والبحث فارتقى وفى الكشف والإيضاح فاق على الصبح بعين الرضا فانظره ان جاء محصنا فقابله بالحسنى وإلا فبالصفح وكذا كتبت له مرئية لشيخه المناوى ومقطوعافى النجم بن فهدو قوله أيضاماسمعته منه: قل للذى يدعى حذقا ومعرفة هون عليك فللأشياء تقدير دع الامور الى تدبير مالكها فان تركك للتدبير تدبير وترجمته تحتمل أكثر مما ذكر . ٢٩٦ (محمد) بن عبد المهدى بن على بن جعفر المکی . کان من مشارفی دیوان حسن بن عجلان فى بعض ولايته على مكة . مات فى سنة اثنتى عشرة ببعض بلاد اليمن . ذكره الفاسى. (محمد) بن عبد المؤمن البرنومى . ٢٩٧ (مد) بن عبد الهادی ین أبی الیمن محمد بن احمد بن الرضى ابراهيم بن محمد ابن ابراهيم أبو اليمن الطبرى المكى؛ وأمه زينب ابنة أبى عبد الله محمد بن أبى. العباس بن عبد المعطى . بیض له ابنفهد . ٢٩٨ (محمد) أبو حامد أخو الذى قبله . سمع من ابن الجزرى فى سنة ثلاث. وعشرين . ذكره وبيض له أيضاً . ٢٩٩ (محمد) بن الجلال أبى المحامد عبد الواحد بن ابراهيم بن احمد بن أبى بكر ابن عبد الوهاب الجمال المرشدى المكى الحنفى . ولد فى صفر سنة ثمان واشتغل على أبيه ولم يتزوج ولا سافر، وكان مباركاً ساكناً . مات فى ربيع الآخر سنة ست وأربعین بمكة . أرخه ابن فهد . ٣٠٠ (محمد) بن عبد الواحد بن أبى بكر بن ابراهيم بن محمد الشرف السنقارى ١٢٧ نزيل هو . ولد فى المحرم سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وكان أبوه موسراً فمات. بعد الثمانين ونشأ هويتعانى التجارة والزراعة ويتردد الى القاهرة ، وتقلبت به. الامور وتفقه قليلا وأخذ عن المشايخ، وكان فاضلا مشاركاً متدينا بحيث كان. يقول ماعشقت قط ولا طربت قط . مات فى الطاعون فى جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثین و کان یحکی عن ناصر الدین محمد بن محمد بن عطاء الله قاضی هو أنه كانت بجانب داره نخلة جربها بضعاً وثلاثين سنة ان قل حملها توقف النيل وان. كثر زاد وانها سقطت فى سنة ست وثمانمائة فقصر النيل فى تلك السنة ووقع الغلاء المفرط . ذكره شيخنا فى إنبائه والمقريزى فى عقوده وطوله . ٣٠١ (محمد) بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود الكمال بن همام الدين ابن حميد الدين بن سعد الدين السيواسى الاصل ثم القاهرى الحنفى الماضى أبوه وولى جده كجد أبيه قاضى سيواس ويعرف بابن الهمام. ولدسنة تسعين وسبعمائة - ظنا كما قرأته بخطه وقال المقريزى فى عقوده سنة ثمان أو تسع وثمانين - باسكندرية ومات أبوه وكان قاضى اسكندرية وهو ابن عشر أو نحوها فنشأ فى كفالة جدته لأمه وكانت مغربية خيرة يحفظ كثيراً من القرآن وقدم صحبتها القاهرة فأكمل بها القرآن عند الشهاب الهيثمى وكان فقيه يصفه بالذكاء المفرط والعقل التام والسكون وتلاء تجويداً على الزراتيتى وباسكندرية على الزين عبد الرحمن الفکیری وحفظ القدورى والمنار والمفصل للزمخشرى وألفية النحو ثم عاد صحبتها أيضا الى اسكندرية فأخذ بها النحو عن قاضيها الجمال يوسف الحميدى الحنفى وقرأ فى الهداية على الزين السكندرى وعاد الى القاهرة أيضا وقرأ على يحيى العجيسى بلدى جدته وكان الكمال يقول انه لم يكن عنده كبير فائدة بل أنكران يكون قرأوإنما حضر عنده مع رفيق له وربما قال العجيسى له بعدأن كبر (ألم تربك فينا وليداً ) وفى المنطق على العز عبد السلام البغدادى والبساطى وعنه أخذ أصول الدين وقرأ عليه شرح هداية الحكمة لملازادة وكذا أخذ عن همام الدين شيخ الجمالية والكمال الشمنى والشمس البوصيرى واجتمع بكل من حفيد ابن مرزوق وابن. الفنرى حين رجوعهما من الحج وبحث مع كل منهما بما أبهر به من حضر وربما كان يحضر عند البدر الاقصرائى فى التفسير ويدقق المباحث معه بحيث لا يجد البدر له مخلصاً ؛ وأخذ شرح المطالع عن الجلال الهندى وشرح المواقف عن القطب الابرقوهى وقال أنه لم يكن فى شيوخه أذكى منه وآقليدس عن ابنالمجدی والدواوين السبع أشعار العرب عن العينى وكان أحد المقررين عنده فی محدثی إحـ ١٢٨ المؤيدية وغالب شرح ألفية العراقى عن ولد مؤلفه الولى ورام أولا التدقيق فى البحث بحيث يشكك فى الاصطلاح فلم يوافقه الولى على الحوض فى ذلك وتردد للعز بن جماعة فى العلوم التى كانت تقرأ عليه وكان لوفور ذكانه اذا استشعر الشيخ بمجيئه قطع القراءة ولذا كان الكمال يرجح البساطى عليه ويقول أنه أعرف بشرح المطالع والعضد والحاشية منه، وأخذ الفقه عن السراج قارىء الهداية قرأها بتمامها عليه فى سفتى ثمانى عشرة والتى تليها وبه انتفع وكان يحاققه ويضايقه بحيث كان يخرج منه مع وصف الكمال له بالتحقيق فى كل فن قال ولكنه أقبل بأخرة على الفقه والحديث والتفسير وترك ماعداها وكتب له السراج أنه أفاد أكثر مما استفاد بقراءة السراج لها حسبما كتبته من خط صاحب الترجمة على مشايخ عظام من جملتهم العلاء السيرامى عن السيد الامام جلال الدين شارحها عن العلاء عبد العزيز البخارى صاحب الكشف والتحقيق عن حافظ الدين الكبير عن الكردى عنه والزين التفهنى ونزله طالباً عنده بالصرغتمشية بغير سؤال، وسافر صحبته الى القدس فكان يقرأ عليه هناك فى الكشاف ويسمع فى الهداية بل رام استنابته فى القضاء فامتنع المال بعد أن أجيب لما اشترطه أولا من الحكم فيما جرت العادة بالتعيين فيه بدون تعيين والاعفاء من حضور عقود المجالس واستمر التفهنى فى الالحاح عليه الى أن قال له: لست أحب أحداً من الشيوخ وغيرهم يتقدم على لكونى لست قاصر البنان واللسان عن أحد منهم فمن ثم لم يعاود التفهنى الكلام معه فى ذلك . هذا مع شدة تواضعه مع الفقراء حتى أنه جاء مرة لمجلس العلاء البخارى وهو غاص بهم نجلس فى جانب الحلقة فقام اليه العلاء وقال له : تعال الى جانبى فليس هذا بتواضع فانك تعلم أن كلا منهم يعتقد تقدمك وإجلالك إنما التواضع أن تجلس تحت ابن عبيد الله فى مجلس الاشرف ، ولما قدم المحب أبو الوليد بن الشحنة القاهرة قرأ عليه قطعة من الشرح الصغير شرح منار حافظ الدين الفسفى للكاكى ولازمه واستصحبه معه فى سنة أربع عشرة الى حلب فأظام عنده بها يسيراً . ومات المتب عن قرب بعد أن أوصى له بنفقة استعان بها فى رجوعه وكان يثنى على علم المحب والتمس منه بعض أصحابه وهو بالشام حين اجتيازه بها قاصداً القاهرة الانشاد ببعض الختوم لطراوة نغمته ففعل وحصل له بسبب ذلك دراهم وتسلك فى طريق القوم بالادكاوى والخوافى وسافر معه إلى القدس ودماله أن يكون من العلماء العاملين والعباد الصالحين . وصحب نصر الله وقتاً وأقام معه بالمنصورية وسكن الجمالية مدة ولذا كثرت مخالطته للكمال ١٢٩ الشمنى وكان يتوجه منها غالباً فيشهد الجماعة بالبرقوقية قصداً للاسترواح بالمشى ونحوه، وسمع على الجمال عبدالله الحنبلى والشمسين الشامى والبوصيرى وتغرى برمش التركمانى والشهاب الواسطى وشيخنا ووصفه بالعالم العلامة الفاضل حفظه الله ورفع درجته ، ولم يكثر من الرواية ، وأجاز له الزين المراغى والجمال بن ظهيرة ورقية المدنية وطائفة ، خرجت له من مروياته بالسماع والاجازة أربعين وابتهج بذلك ، وحدث بها سمعها منه الفضلاء وتزايد تعظيمه لى و ثناؤه على كما بينته فى مكان آخر ، وكذا أجاز له شيخه التفهنى والكلوتانى والزين الزركشى وحسين البوصيرى والجمال عبدالله بن البدر البهنسى والتاج محمد بن موسى الحنفى والقبابى التدمرى والشمس بن المصرى وابن ناظر الصاحبة وابن الطحان وعائشة الكنانية وعائشة ابنة ابن الشرائحى فى آخرين باستدعاء الزين رضوان المستملى وغيره . ولم يبرح عن الاشتغال بالمعقول والمنقول حتى فاق فى زمن يسير وأشير اليه بالفضل التام والفطرة المستقيمة بحيث قال البرهان الابناسى أحدرفقائه حين رام بعضهم المشى فى الاستيحاش بينهما : لوطلبت حجج الدين ماكان فى بلدنا من يقوم بها ، غيره . قال وشيخنا البساطى وإن كان أعلم فالكمال أحفظ منه وأطلق لساناً؛ . هذا مع وجود الا كابر اذ ذاك ، بل أعلى من هذا أن البساطى لمارام المناظرة مع العلاء البخارى بسبب ابن الفارض ونحوه قیل لهمن يحكم بينكما اذاتناظرتما فقال ابن الهمام لأنه يصلح أن يكون حكم العلماء بل حضر إليه البساطى بنسخة من قائية ابن الفارض ذات هوامش عريضة وتباعد بين سطورها والتمس منه الكتابة عليها بما يخلق له من غير نظر فى كلام أحد . وسئل مرة عن من قرأ عليه فعد القاياتى والونأنى ومن شاء الله من جماعته ثم قال وابن الهمام وهو يصلح أن يكون شيخاً لهؤلاء . وقال يحيى بن العطار: لم يزل يضرب به المثل فى الجمال المفرد . مع الصيانة وفى حسن النغمة مع الديانة وفى الفصاحة واستقامة البحث مع الأدب . قلت وفى التقلل فى أوليتهمع الشهامة وفى الرياضة والكرم مع كون جدته مغربية واستمر يترقى فى درج الكمال حتى صار عالماً مفنناً علامة متقناً درس وأفتى وأفاد وعكف الناس عليه واشتهر أمره وعظم ذكره ؛ وأول ماولى من الوظائف الكبار تدريس الفقه بقبة المنصورية وقف الصالح عند رغبة الصدر بن العجمى له عنهفی کائنته وعمل حينئذ أجلاساً بحضور شيوخه شيخناوالبساطى وقارىء الهداية والبدر الاقصرائى وخلق من غيرثم وامتنع من الجلوس صدر المجلس أدبا بعد إلحاح الحاضرين عليه فى ذلك بل جلس مكان القارىء تكلم فيه على قوله (٩ - ثامن الضوء) ١٣٠ تعالى ( يؤتى الحكمة من يشاء) وقال الكلام على هذه الآية كما يجىء لا كما يجب أبان فيه عن يد طولى وتمكن زائد فى العلوم بحيث أقر الناس بسعة علمه وأذعنوا له وبحث مع صاحب الهداية وشرع شيخنا يصف على المدرس وتففنه على الغادة. فى الاشارة بذلك الى الانتهاء فقال البساطى دعوه يتكلم ويتلذذ بمقاله انه يقول مالا نظيرله ، وقرره الاشرف برسباى شيخاً فى مدرسته بعد صرف العلاء على بن موسى الرومى عنها واستدمائه به فى يوم الثلاثاء رابع عشرى ربيع الآخر سنة تسع وعشرين ولا شعور عنده بذلك وسؤاله له عن سنه لكون بعضهم قال له أنه شاب وقوله له بعد تكرير السؤال إنه دون الاربعين فألبسه الخلمة ورجع وقد تزايدت بذلك رفعته فباشرها بشهامة وصرامة إلى أن كان فى ثالث عشرى شعبان سنة ثلاث وثلاثين فأعرض عنها لكونه عين تلميذه الشمس الامشاطى التصوف فيها وعارضه جوهر الخاز ندار بغيره فغضب وقال بعد أن حضر التصوف وقت العصر على العادة وخلع طيلسانه ورمى به : اشهدوا على أننى عزلت نفسى من هذه المشيخة وخلعتها كماخلعت طيلسانى هذا، وتحول فى الحال لبيت فى باب القرافة وبلغ ذلك السلطان فشق عليه وراسله يستعطف خاطره مع اميرآخور جقمق الذى صار سلطاناً وغيره من الاعيان فلم يجب ، وانتقل لطرا بالعدوية فسكنها وانجمع عن الناس ، وخشى جوهر غضب السلطان عليه بسببه فبادر للاجتماع به. لتلافى الامر فما أمكنه جلس بزاوية هناك كانت عادة الشيخ الصلاة فيها حتى جاء فقام اليه حاسر الرأس ذليلا فقبل قدمه مصرحاً بالاعتذار والاستغفار فأجابه بأننى لم أتركها بسببك بل الله تعالى، وحينئذ قرر الامينى الاقصر انى فيها بعد تصميمه على عدم القبول حتى تحقق رضى الكمال به ولم يحصل الانفكاك عن من عينه ثم لم يلبث أن أعرض عن تدريس المنصورية أيضاً لتلميذه السيفى واستمر تارة فى طرا وتارة فى مصر إيناراً للعزلة وحباً للانفراد مع المداومة على الامر بالمعروف واضائة الملهوفين والأغلاط على الملوك فمن دونهم ولكن كادأمره أن يقف حتى استعان بالولوى السفطى وابن البارزى فى تقريره فى مشيخة الشيخونية بعد موت باكير فى جمادى الأولى سنة سبع وأربعين فباشرها بحرمة وافرة وعمر أوقافها وزار معاليها ولم يحاب أحداً ولو عظم ولا وقف فيما لا يحسن فى الشرع لرسالة ولاغيرها كما بسطته مع بيان تصانيفه التى منها شرح الهداية ولم يكمل بل انتهى فيه الى الوكالة ، والتحرير فى أصول الفقه والمسايرة فى أصول الدين فى جزء مفرد ، ومن تصانيفه جزء فى الجواب عما سئل عنه فى حديث ١٣١ (كلمتان خفيفتان)) افتتحه بقوله : دخلت على امرأة بورقة ذكرت أن رجلا دفعها إليها يسأل الجواب عما فيها فنظرت فإذا فيها سؤال عن إعراب قوله صلى الله عليه وسلم ((كلمتان خفيفتان)» هل كلمتان مبتدأ وسبحان الله الخبر أو قلبه . وهل قول من عين سبحان الله للابتداء لتعريفه صحيح أم لا وهل قول من رده للزوم سبحان الله النصب صحيح أم لا وهل الحديث مما تعدد فيه الخبر أم لا. فكتب العبد الضعيف على قلة البضاعة وطول الترك وعجلة الكتابة فى الوقت مانصه ؛ وذكر الجواب، وكان اماما علامة عارفا بأصول الديانات والتفسير والفقه وأصوله والفرائض والحساب والتصوف والنحو والصرف والمعانى والبيان والبديع والمنطق والجدل والأدب والموسيقى وجل على النقل والعقل متفاوت المرتبة فى ذلك مع قلة علمه فى الحديث عالم أهل الارض ومحقق أولى العصر حجة أعجوبة ذاحجج باهرة واختيارات كثيرة وترجيحات قوية بل كان يصرح بأنه لولا العوارض البدنية من طول الضعف والأسقام وتراكمهما فى طول المدد لبلغ رتبة الاجتهاد فكم استخرج من مجمع البحرين دراً وكم ضم اليهامما استخرجه من الكنز شذرة الى أخرى وكم وصل طالباً للهداية بايضاحها وتبيينها وكم أنار لمنغمر فى ظلمات الجهل بمنار الاصول وبراهينها فلا تدرك دقة نظره وليست فكر قويمه لانسان كفكره ؛ وقد تخرج به جماعة صاروا رؤساء فى حياته ، فمن الحنفية التقى الشمنى والزين قاسم وسيف الدين ، ومن الشافعية ابن خضر والمناوى والورورى . ومن المالكية عبادة وطاهر والقرافى. ومن الحنابلة الجمال بن هشام وهو أنظر من رأيناه من أهل الفنون ومن أجمعهم للعلوم وأحسنهم كلاما فى الأشياء الدقيقة وأجلدهم على ذلك مع الغاية فى الاتقان والرجوع الى الحق فى المباحث ولو على لسان آحاد الطلبة ؛ كل ذلك مع ملاحة الترسل وحسن اللقاء والسمت والبشر والبزة ونور الشيبة وكثرة الفكاهة والتودد والانصاف وتعظيم العلماء والاجلال للتقى بن تيمية وعدم الخوض فيما يخالف ذلك وعلو الهمة وطيب الحديث ورقة الصوت وطراوة النغمة جداً بحيث يطرب اذا أنشد أو قرأ وله فى ذلك أعمال واجادته للمتكلم بالفارسى والتركى إلا أنه بأولهما أمهر وسلامة الصدر وسرعة الانفعال والتغير والمحبة فى الصالحين وكثرة الاعتقاد فيهم والتعهد لهم والانجماع عن التردد لبنى الدنيا حتى الظاهر جقمق مع مزيد اختصاصه به ولكنه كان يراسه هو ومن دونه فيما يسأل فيه بل طلع إليه بعد إحسانه إليه عند توجهه للحج فوادعه؛ ومحاسنه كثيرة ، وقدحج غير مرة وجاور بالحرمين مدة وشرب ١٣٢ ماء زمزم كما قاله فى شرحه للهداية للاستقامة والوفاة على حقيقة الاسلام معها انتهى . ونشر فيهما أيضا علما جما وعاد فى رمضان سنة ستين وهو متوعك فسر المسلمون بقدومه وعكف عليه من شاء الله من طلبته وغير ثم أياما من الاسبوع ، إلى أن مات فى يوم الجمعة سابع رمضان سنة احدى وستين وصلى عليه عصره بسبيل المؤمنى فى مشهد حافل شهده السلطان فمن دونه وقدم للصلاة عليه قاضى مذهبه ابن الديرى وكان الشيخ يجله كما أنه كان يجل شيخنا وينقل عنه فى تصانيفه كشرح الهداية ويروى عنه فى حياته ويفتخر بانتسابه اليه ، ودفن بالقرافة فى تربة ابن عطاء الله ولم يخلف بعده فى مجموعه منله رحمه الله وايانا. ومن كلماتهاذا صدقت المحبة ارتفعت شروط التكليف وكذا من نظمه أول قصيدة كتبتها عنه : اذاما كتت تهوى خفض عيش وأن ترقى مدارج للكمال فدع ذكرَ الحميا والمحيا وآثار التواصل والمطال وأخبار المهاة أو الغزال وأن تهدى بزهر وسط روض رسول الله عين ذوى المعالى وكن حبساً على مدح المفدى جميل الذ كرمع جزل النوال فان لديه مایرجی ویهوی وقال المقريزى فى عقوده أنه برع فى الفقه والأصول والعربية وشارك فى فنون وتجرد وسلك ثم ولى تدريس الاشرفية مدة وتركها تنزهاعنها ، وشرح الهداية والبديع وغير ذلك انتهى . (محمد) بن عبد الواحد بن عبد الله بن محمد المناوى . فى عبد العزيز . ٣٠٢ (محمد) بن عبد الواحد بن العماد محمد بن العلم أحمد بن ابى بكر تقى الدين ابن زكى الدين الاخنائى القاهرى المالكى نائب الحكم. كان من خيار القضاة. مات فى سادس ذى الحجة سنة ثلاثين بمكة وكان جاور بها عن ثلاث وستين وهو من بيت فضل وعلم ورياسة ، ذكره شيخنا فى أنبأه باختصار . ٣٠٣ (محمد) بن عبد الواحد بن الزين محمد بن أحمد بن محمد بن المحب أحمد ابن عبد الله أبو حامد الطبرى المكى ؛ أمه عائشة المدعوة سعادة ابنة محمد بن فتح الطائفى ، ولد فى سنة سبع وثمانمائة وسمع على جده الزين وفتح الدين المخزومى وابن الجزرى والشمس الشامى وابن سلامة وأجاز له المراغى وآخرون. مات بمكة فى شعبان سنة سبع وثلاثين . ٣٠٤ (محمد) بن عبد الوارث بن محمد بن محمد بن محمد بن صدر الدين أبو عبد الوارث بن عبد الوارث . ممن عمل قاضى المحمل فى سنة اثنتين وتسعين . ١٣٣ ٣٠٥ (محمد) بن عبد الوهاب بن أحمد بن صلح بن أحمد الجلال أبو الفتح بن الامام القاضى التاج أبى نصر بن الامام القاضى الشهاب أبى العباس الزهرى الدمشقى الصالحى الشافعى الماضى أبوه . ولد فى سنة ثمانمائة وسمع على عائشة ابنة ابن عبد الهادى الصحيح وغيره وعلى غيرها ، وحدث باليسير؛ وناب فى القضاء بدمشق. مات بها فى رجب سنة سبع وستين، ودفن عند أسلافه بمقبرة الصوفية ظاهر دمشق رحمه الله . ٣٠٦ (محمد) بن عبد الوهاب بن أحمد بن محد الشمس بن التاج الهوارى الاصل القاهرى ثم الينبوعى الشافعى أخو قاسم الماضى ويعرف بابن زبالة (١)، ولى قضاء الينبوع بعد وفاة ابن عمه الشهاب أحمد بن محمد بن أحمد فى سنة ست وستين وصاهر فتح الدين بن صلح قاضى المدينة النبوية على أخته واستولدها. وقدرت وفاته بها فى سنة ثلاث وسبعين وقد جاز الستين . (محمد) بن عبد الوهاب بن خليل بن غازى المقدسى أبو مساعد . يأتى فى الكنى. ٣٠٧(محمد) بن عبد الوهاب بن سعد بن ناصر الدين بن التاج بن الديرى المقدسى الحنفى الماضى أبوه وحده . يقالأنه غيرمرضى ؛ کتب عنهالبدر فىمجموعهقوله : ظى من الترك فاق حسناً وفاق سعداً وفاق لبنا سألته قبلةً فآخنى فقلت ما الجنس قال بسنا ٣٠٨ (محمد) بن عبد الوهاب بن سليمان بن ابراهيم الشمس البلبيسى الأصل الخانکی الشافعی الزیات . کان کاً بیهویعرف بابن عبد الوهاب . ولدسنة إحدى وأربعين وثمانمائة تقريبا بالخانقاه، ونشأ بها حفظ القرآن والملحة وغالب المنهاج واشتغل على الونائى قاضى بلده فى الفقه وعلى أبى الخير التاجر فى العربية وخلف الحنفى ؛ وفهم وشارك وربما نظم بحيث مدحنى مع كثرة سكونه وتركه لصناعة أبيه بعد موته من مدة ونعم الرجل وهو أحد صوفية الخانقاه ، وحج وجاور سنة أربع وتسعين ولقينى هناك وسمع منى وعلى أشياء كثيرة جداً منها المولد النبوى للعراقى فى محل المولد الشريف وكتبت له إجازة أودعتها التاريخ الكبير و کنت لقيته قديماً ببلده وترجمته وسميت جده العلم شاكروقلت الزيات هو ووالده وأن مولده سنة ست وثلاثين بالخانقاه وأنه تعانى النظم والميقات وكتبت عنه من نظمه قوله من أبيات : (١) بضم ثم موحدة خفيفة، كما ضبطه المؤلف فى غير هذا الموضع حيث ترجم لثلاثة من هذا البيت . ١٣٤ بمطت إليكم أكف الرجا ونافى حماكم غريب غريب فبالله ارحمونى ولا تهجروا وجودوا لحمالى مجيب محجيب (محمد) بن عبد الوهاب بن شاكر. فى الذى قبله . ٣٠٩ (محمد) بن عبد الوهاب بن صدقة الشمس القوصونى (١) الطبيبان الطبيب الماضى أبوه وابن أخت الجمال بن عبد الحق . ولد سنة أربع وثلاثين وثمانمائة ومات أبوه فى التى تليها فنشأ حفظ القرآن وغيره ، وتدرب فى الصناعة وتميز فيها ودار على المرضى ؛ وتنزل فى الجهات ثم ترقی إلى الرياسة وحمد الناس سكونه وأدبه وعقله وحسن علاجه وممن نوه به المظفر الامشاطى، وأنشأ داراً بالقرب من جامع الخطيرى ثم احتاج لبيعها وكذا أنشأ بيتاً برأس حارة زويلة بالقرب من الخرنفش. (محمد) بن عبد الوهاب بن عبد اللطيف بن على أبو الفضل السنباطى الكاتب . فى الكنى . ٣١٠ (محمد) بن عبد الوهاب بن عبد الله بن أسعد بن عثمان بن سليمان بن فلاح الجمال أبو الخير بن التاج أبى محمد بن العفيف أبى محمد اليافعى اليمانى المكى الشافعى الماضى أبوه ويعرف كسلفه باليافعى. ولد فى جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين وسبعمائة بمكة ونشأ بها حفظ القرآن وأربعى النووى وعرضها فى سنة تسع والمنهاج الفرعى وعرضه فى سنة ثلاث عشرة ، واشتغل يسيراً وسمع على الزينين المراغى ومحمد بن أحمد بن محمد بن المحب الطبرى والجمال بن ظهيرة وابن الجزرى وغيرهم، وأجاز له العراقى والهيشمى وابن صديق وعائشة ابنة ابن عبد الهادى وخلق؛ ودخل االديار المصرية والشامية وبيت المقدس صحبة التقى الفاسى فى سنة تسع وعشرين وكذا دخل المن مراراً للاسترزاق وكان يذكر أنه سمع بدمشق والخليل ولكنه لم يعين المسمع ولا المسموع؛ وقد حدث باليسير . ولقيته بمكة فكتبت عنه وكان خيراً محسناً متودداً لطيف العشرة. مات فى شعبان سنة ثمان و خمسين رحمه الله . ومما كتبته عنه قوله : مع الأهل والأوطان والشمل جامع رعى الله أياماً تقضت بمكة وراء مقام المالكى هواجع وحيا لييلات تقضت برفقة ترى تجمع الأيام بينى وبينهم وأصبح مسترضى من الله قانع ٣١١ (محمد) بن عبد الوهاب بن عبد الله الزبيرى البنهاوى الشافعى . ولد كما قرأته بخطه سنة أربع وأربعين وسبعمائة ، وذكره شيخنا فى معجمه فقال أنه (١) نسبة لجامع قوصون ، كما سيأتى. ١٣٥ سمع من البيانى وابن القارى وغيرهما ؛ ومما سمعه على أولهما جزء حياة الأنبياء فى قبورهم للبيهقى، واشتغل فى الفقه؛ وناب فى الحكم، وكان ساكناً خيراً فيه غفلة، أجاز فى استدعاء ابنى عمد وما علمته حدث . مات فى ربيع الأول سنة عشرين ؛ وتبعه المقريزى فى عقوده . ٣١٢ (محمد) بن التاج عبد الوهاب بن على بن حسن النطوبسى (١) الأصل القاهرى المكى نزيل الظاهرية القديمة والماضى أبوه. نشأ -حفظ القرآن وغيره واشتغل قليلا وتلا بالقرآآت على الزين جعفر السنهورى : وحضر عندى حين نيابتى عنه فى تدريس الحديث بمحل سكنه دروساً ثم باشرها مع تصدير القرآآت بها بل وتحدث عن الناظر فى أوقافها وكذا باشر الخطابة بتربة الظاهر خشقدم . وهو حاذق فطن ولو اشتغل لجاء منه ولكنه ضيع نفسه . ٣١٣ (محمد) بن عبد الوهاب بن على بن يوسف بن الحسن بن محمود فتح الدين أبو الفتح بن التاج الانصارى الزرندى المدنى الحنفى والد أحمد وسعد وسعيد وعبد الله ومحمد المذكورين فى محالهم . حضر فى سنة خمس وثمانين وسبعمائة على سليمان السقاء نسخة أبى مسهر وسمع على الاميوطى والبرهان بن فرحون؛ وأجاز له البلقينى وابن الملقن والعراقى والهيثمى والدميرى والحلاوى والسويداوى وغيرهم. ذكره التقى بن فهد فى معجمه، وولى قضاء المدينة وحسبتها بعد النجم يوسف بن محمد الزرندى بعد أن كان هو القائم بأعباء المنصب عنه . مات فى ذى القعدة سنة ثمان وثلاثين بالمدينة النبوية ودفن بالبقيع واستقر بعده ابنه سعد . ٣١٤ (محمد) بن عبد الوهاب بن محمد بن أحمد بن أبى بكر ظهير الدين أبو الطيب ابن الامين بن الشمس القاهرى الحنفى الماضى أبو هويعرف كسلفه بابن الطرابلسى. ولد فى جمادى الأولى سنة سبع وتسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها تحت كنف والده يخفظ القرآن وصلى به وقرأ فيما قال على الزين العراقى أحاديث جمعت لهفى خطبة وكذا على السراج البلقيني وحفظ أيضاً المختار والمنار والمغنى فى الاصول والحاجبية، وعرض على جماعة وسمع على الشرف بن الكويك والجمال الحنبلى وأبى الحسن القوى ثم من شيخنا وآخرين من أهل هاتين الطبقتين بل حضر قبل ذلك وهو مرضع على الشهاب الجوهرى بعض ابن ماجه وبعد ذلك بيسير الختم من البخارى على ابن أبى المجدوالتنوخى والعراقى الهيشمى وأجازوا له ؛ ودخل دمياط غير مرة وأدرك بها المحيوى من النحاس الدمشقى الشهيد وسمع منه (١) ويقال ((البطوبسى)) بالموحدة بدل النون، كما سيأتى. ١٣٦ واشتغل بصيراً عند السراج قاوى الهداية والشمس بن الديرى فى الفقه والزين التفهنى فيه وفى الاصول والشمس البوصيرى وسعيد الدين الخادم فى النحو؛ ولم يمهر لكنه ولى خطابة القانبيهية وكذا استقر فى تدريس جامع طولون والازكوجية وغيرهما وفى إفتاء دار العدل كلها بعد أبيه وممن كان يحضر عنده فى جامع طولون شيخه السراج لكونه كان مرتب الدرس له وربما كتب على الفتوى ؛ وناب عن قضاة مذهبه بل وعن شيخنا ولم يكثر من تعاطى الاحكام بل أعرض عنها أصلا بأخرة مع أنه لم يذكر عنه فيها الاالخير، بلى كان مسرفا على نفسه وله أحباب يجتمعون عندهممن ثم على مذهبه وربماينتابه غير ثم من الغرباء لما كان متصفاً به من الحشمة والكرم والهمة بحيث عد فى أعيان الناس لاسيمامع بيتوتته بل رأيت شيخنا يكرمه لمزيد اختصاصه بولده، وحدث سمع منه الفضلاء سمعت عليه بل قرأ عليه الزين قاسم الحنفى مسند أبى حنيفة للحارثى ، وبالجملة فكان فى آخر عمره أحسن حالا منه قبله . وقد حج مراراً أولها فى سنة تسع عشرة وزار ثم حج بأخرة وجاوريسيراً ولم تتيسر له الزيارة لكونه اعتربه هناك أمراض فبادر الى المجىء فى البحر ثم دامت بهمدة طويلة بحيث قيل أنه اختلط وعسى أن يكون كفر عنه . ومات فى يوم الجمعة سادس عشرى شعبان سنة ستين ودفن من الغد بحوش سعيد السعداء عفا الله عنه وإيانا . ٣١٥ (محمد) الرضى أبو المعالى بن الطرابلسى الحنفى أخو الذى قبله وسبط ابن البورى الدمياطى . حفظ القرآن وغيره وسمع على ابن الكويك وغيره وولى نظر جامع التركمانى وكذا خطابة القانبيهية بعد أخيه مع طلب فى التفسير بالمؤيدية وغيرها من الجهات ؛ وكان عالى الهمة أميناً قام العقل خفيف الروح حسن العشرة محباً فى الصالحين كريما ثقيل السمع جداً، يرتفق فى معيشته بقصب السكر ونحوه ذا دربة بعمل الفاخر من أنواع الحنوى والاطعمة بل وغيرهما من الاشربة التى كان يزعم أن أحداً لا يجسر يفتى بتحريمها مع الاكتفاء بها عن المحرمة، متقناً فى غالب مايتولاه مقصوداً من الاكابر فى مباشرة كثير من أصناف الحلوى وغيره حسن الخط فانه جوده عند ابن الصائغ وكتب به أشياء منهاربعة كانت فى دمياط؛ كل ذلك مع التعفف عن القاذورات وشرف النفس وكثرة التلاوة والحرص الزائد على تربية ولده حتى أنه أول ما ترعرع زوجه بابنة المناوى وتكلف على المهم ومقدماته وتوابعه مايفوق الوصف ورام بذلك قطع أطاع ابن عمه عن تزويجه بابنته ويأبى الله إلا ماأراد ، وقد حج مراراً وجاور وسافر لدمياط واسكندرية ١٣٧ وغيرهما وكتب ببعض الاستدما آت . مات فى صفر سنة ثمان وستين باسكندرية ودفن بالجيزة ظاهر باب البحررحمه الله وإيانا . ٣١٦ (محمد) بن عبد الوهاب بن المحب محمد بن على بن يوسف الانصارى الزرندى المدنى سبط الجمال الكافرونى. سمع على جده لأمه . ٣١٧ (محمد) بن عبد الوهاب بن محمد بن يعقوب بن يحيى بن عبد الله النجم أبو المعالى بن التاج أبى نصر بن الجمال بن الشرف المغربى الاصل المدنى المالكى الماضى أبوه ويعرف كهو بابن يعقوب . ولد فى ليلة الثلاثاء العشرين من ربيع الاول أو الثانى سنة احدى وخمسين وثمانمائة بالمدينة النبوية ؛ وأمه سارة ابنة غياث بن طاهر بن الجلال الجندى توفيت قبل استكماله سنة ، ونشأ حفظ القرآن ومختصر ابن الحاجب الفرعى والثلتين من الاصلى وغالب الرسالة وألفيتى الحديث والنحو وعرض على جماعة من أهل بلده والقادمين اليها ولازم أبا الفرج المراغى فى قراءة الحديث وغيره وقرأ فى الفقه على یحیی العلمی حین مجاور ته عندم وابن يونس وجماعة منهم بالقاهرة السنهورى بل قرأ على الامين الاقصرانى فى بعض العلوم وكذا قرأعلى الديمى وكاتبه ومما أخذه عنه تصنيفه القول البديع قراءة ومناولة وألفية العراقى وجملة من الكتب الستة والموطأ مع المسلسل بالاولية وبالمحمدين وحديث زهير العشارى وبعض ذلك بلفظه وامتدحه بقصيدة أنشده اياها لفظا وكتبها مع غيرها من نظمه وغيره بخطه وأذن له فى الافادة وكتب له اجازة حسنة . ومن شيوخه أيضاً فى الفقه موسى الحاجبي وفى الفنون السيد السمهودى وأظنه أخذعن الجوجرى. ولم يزل يجتهد حتى ولى قضاء المدينة النبوية ثم بعناية الخواجاابن قاوان قضاء مكة وقطنها وتزوج ابنة الجمالى بن نجم الدين بن ظهيرة ورسخت قدمه بها وحسنت حاله فى دنياه وابتنى دار آحسنة ، وولى مشيخة الزمامية بعد يحيى الرسولى ، وتقدم فى فروع المذهب وفى الفرائض والحساب وتصدر بالمسجد الحرام وأقرأ الفضلاء وأفتى ، وكتابته جيدة ومجالسه مفيدة وأدبه غزير ونظمه شهير ، مع ظرف ولطف عشرة وعقل وتودد واحتمال ومداراة وعدم مماراة وباطن متسع ، وقد رافع فيه بعض من كان فى خدمته وأكثر الكلام ولم يظفر بغير الملام . ومن نظمه : فارحم ضعاف الورى ياصاح محترما ان كنت ترجو من الرحمن رحمته سبحانه من إله قد يرى النسما واقصد بذلك وجه الله خالقنا واطلب جزاذاك من مولاك رحمته فانما يرحم الرحمن من رحما ١٣٨ ٣١٨ (محمد) بن عبد الوهاب بن محمد الصدر بن البهاء السبكى الاصل القاهرى الشافعى المتطبب . ولد قريباً من سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وحدده مرة بخمس وسبعين وحفظ القرآن والعمدة والتنبيه وألفية النحو وغيرها ، وعرض فى سنة ثمان وثمانين وماقاربها على الجلال بن أحمد بن يوسف التبانى والشمس الطرابلسى وابن عبد الرحمن الصائغ وأبى بكر بن عبد الله الشهير بالتاجر والجمال محمودبن محمد ابن على العجمى الحنفيين والبدر الطنبدى وعبد اللطيف ابن أخت الجمال الأسنانى والشمس القليوبى والصدر الابشيطى الشافعيين والشمس الركراكى المالكى والجمال عبد الله بن العلاء الحنبلى فى آخرين وأجازه الكثير منهم واشتغل يسيراً، وتكسب بالشهادة أولائم باشر النقابة عند الجمال البساطى المالكى مدة وكذا عند البساطى يسيراً مع نقصه فى الصناعة وسوء خطه ، ثم تعانى الطب والكحل وخدم بالبيمارستان وباب الستارة وغيرهما مع أنه لم يكن بالبارع فيه أيضا ومع هذا فكان إذا كان مع الفقهاء يقول قال أبقراط مشيراً لمعرفة الطب وحين يكون مع الاطباء يقول كتابى كتاب النووى مشيراً إلى الفقه . مات فى جمادى الأولى سنةست وستين وقدشاخ وضعف بصره بل أشرف على العمى سامحه الله . ٣١٩ (محمد) بن عبد الوهاب بن محمد ناصر الدين أبو عبد الله البار نبارى القاهرى الشافعى . ولد قبيل السبعين بيسير ببارنبار قرية بالمزاحميتين، وقدم القاهرة فاشتغل ومهر فى الفقه والعربية والفرائض والحساب والعروض وغيرها ودرس وأفتى بالجمالية العتيقة محل سكنه بالقرب من رحبة الايدمرى ، وكذا بالازهر احتساباً، وكان فيما بلغنى يقيم بثغر دمياط نصف السنة فيقرىء العلوم بها أيضاً فى الجامع الزكى ويخطب بجامعها العقيق، وانتفع به الفضلاء فى البلدين وكذا فى المحلة وغيرها، وأخذ عنه غير واحد ممن لقيناه وتقى الدين بن وكيل السلطان منهم. وعمل لغزاً فى دمياط أجاب عنه البدر الدمامينى ، وكان من خيار الناس له مدد وجلد، وناب عن حفيد الولى العراقى فى مشيخة الجمالية الجديدة تصوفًا وتدريساً ثم وثب عليه الشمس البرماوى فانتزعها مه فى جملة وظائف الحفيد ولبس للنيابة تشريفاً فى أثناء سنة سبع وعشرين ولميرع حق صاحب الترجمة مع ظهور استحقاقه ولم يلبث أن أصيب بفالج فأبطل نصفه واستمر به موعوكا أكثر من أربع سنين إلى ان مات فى ليلة الاحد حادى عشر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وقد أناف على الستين. ذكره شيخنا فى إنباته باختصار وتبعه المقريزى فى عقوددرحمه الله وإيانا. ٣٢٠ (محمد) بن عبد الوهاب بن نصر الله بن حسن بن محمد الشرف أبو الطيب ١٣٩ ابن التاج القوى ثم القاهرى الماضى أبوه وعمه حسن ، ويعرف بابن نصر الله. ولد فى ذى القعدة سنة سبع وتسعين وسبعمائة ونشأ فى حجر السعادة وتعلم الكتابة واشتغل بالعلم وكتب الانشاء وعظم فى أيام الظاهر ططر بحيث ولاه نظر الكسوة وديوان الضرب وديوان الاشراف وغيرها ، ومات فى ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين بمرض السل ، ذكره شيخنا فى انبائه . وقال غيره انه كان شاباً جميلا ممدحاً ربعة يسكن بالبندقانيين له أصحاب وندماء وعنده فضل وأفضال ومكارم كثيرة وهمة ومروءة مع عدم ثروة بحيث انه لما مات وجدت عليه ديون جمة. وهو فى عقود المقريزى باختصار عفا الله عنه . ٣٢١ (محمد) بن عبيدان البدر الدمشقى الشافعى . ولد قبل الخمسين؛ وتفقه وشهد عند الحكام وتميز، وأجازه البلقينى بالافتاء ، وولى قضاء بعلبك عن البرهان بن جماعة ثم قضاءحمص.ومات فىربيع الاول سنةاثنتين. ذکر هشيخنافى انبائه. ٣٢٢ (محمد) بن عبيد الله بن عوض بن محمد الاردبيلى الشروانى القاهرى الحنفى الماضى أبوه وأخوه عبدالرحمن والآنى أخوهما البدر محمود ويعرف بابن عبيد الله. حفظ المجمع والبديع، وولى تدريس الايتمشية والأبوبكرية وأم السلطان بعد أول أخويه ، ومات سنة تسع عشرة . ٣٢٣ (محمد ) بن عبيد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله الصفى أبو بكر ابن النور بن العلاء بن العفيف الحسينى الايجى الشافعى شقيق العفيف عبدالرحمن وحبيب الله الماضيين وهذا أكبر الثلاثة، أمهم بديعة ابنة النور أحمد بن الصفى ولد فى ثامن عشر ربيع الثانى سنة احدى وسبعين وثمانمائة ونشأفى كنف أبويه فاشتغل عنده وعند عبد المحسن الشروانى فى النحو والصرف وغيرهما، وأقام مع أبويه بمكة ولازمنى فى سنة ست وثمانين قراءة وسماما وكتبت له إجازة فى التاريخ الكبير بعضها، ثم سافر مع أبيه إلى بلادهم وزوجه ابنة ابن عمه ورجع لمكة فى موسم سنة أربع وتسعين. ٣٢٤ (محمد) بن عبيد الله بن محمد بن عبد الله قطب الدين بن محب الدين بن نور الدين الحسينى الايجى ابن أخى الصفى والعفيف المذكورين فى محليهما ووالد جلال الدين عبد الله أبى عامدة . ٣٢٥ (محمد) بن عبيد بن عبد الله المحب وقيل الزين بن القاضى الزين البشكالسى ثم القاهرى المالكى وسماه العيني عبيداً فغلط. نشأ ذكياً فاشتهر ذكره بالفضل وكان يتعاشر مع جماعة من الفضلاء منهم عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن وا فاتفق انهم توجهوا لشاطىء النيل فركبوا شختوراً فانقلب بهم فغرقواوذلك فى ١٤٠ سنة أربع عشرة. ذكره شيخنا فى انبائه . وقال أيضاً أن أباه كان من أعيان أهل مذهبه، وناب فى الحكم وأفتى ؛ وحدث عن القاضى عز الدين بن جماعة وغيره . قلت وكان صاحب الترجمة حياً فى سنة خمس عشرة قرأ فيها الشفا على الشرف بن الكويك فيحرر مع ما تقدم ؛ وسمع فى سنة اثنتى عشرة على الفوى سنن الدارقطنى بقراءة الكمال الشمنى وشيخه ولقبه محب الدين . ٣٢٦ (محمد) بن عبيد بن عمر الشمس الحسينى سكناً الخياط على باب جامعكمال من الحسينية . ممن سمع منى بالقاهرة . ٣٢٧ (محمد ) بن عبيد بن محمد بن سليمان بن أحمد الشمس البشبيشى - بكسر الموحدتين ومعجمتين قرية بالقرب من المحلة - ثم المحلى ثم القاهرى الشافعى نزيل مكة ويعرف بالبشبيشى . ولد تقريباً سنة سبع وثلاثين وثمانمائة ببشبيش ونشأ بها فقرأبها بعض القرآن ثم أكمله بالمحلة وحفظ كتاب أبى شجاع والملحة عند ابن كتيلة والشاطبية وجود بعض القرآن عند الشهاب بن جليدة ونور الدين ابن الكريونى وغيرهما وتحول لمصر فنزل الازهر وتلابه القرآن لأبى عمرو على إمامه وحضر دروس الشنشى والعبادى وقرأعلى زكرياوموسى البرمكينى والبدر حسن الضرير وغيرهم بل أخذعن العلم البلقينى ولازمه فىدروسه ومواعيده وغيرها وعن قاسم وابن تقى الدين وابى السعادات وغيرهم من البلاقنة وغيرهم كالمناوى وتلميذه الفخر المقسى، وسمع على الشاوى والكمال بن أبى شريف والخيضرى فى آخرين كعبد الرحمن الخليلى وابن حامد؛ وتلا على عبد الله بن عيسى الكردى الضرير لحمزة ولغالب السبع إفرادا وعلى الزين جعفر والجلال المرجوشى، وارتحل لمكة نجاور فى سنة ثمان وخمسين، وتلا القرآن غير مرة على عمر الحموى النجار وبعضه على على الديروطى والشريف الطباطى وشهاب الدين القباقى وكان حج فى تلك السنة وآخرين كالشيخ عمر المرشدى ؛ وحضر دروس الشوائطى وسمع على النجم عمر بن فهد ثم قطن مكة من سنة إحدى وستين ، وسافر منها بعد السبعين إلى اليمين ثم بعد الثمانين إلى الحبشة وقرأ هناك الحديث وكذا سافر الىحيلة والطائف ونحوها كعدن وجملة كل ذلك بسبب الاسترزاق بالقراءة ، وهو إنسان خير متودد مفيد محب فى الفائدة راغب فى كتابتها مع تقنع وتعفف واتقان لقراءة البخارى وكثير من أوجهه ، وهو ممن لازمنى بالقاهرة ثم بمكة وقرأعلى غالب البخارى وغيره من تصانيفى وسمع على ومنى الكثير وعلق عنى فوائد ، وتكرر دخوله لليمن وهو على طريقته ونحطه فى التقنع وكثرة التودد .