Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ ابن محمد بن أحمدبن المحب سمع عليه الصحيحين حين جاور عندهم بالمدينة والشرف الشيرازى والجرهى (١) والولى العراقى حين قدم للحج فى سنة اثنتين وعشرين وابن الجزرى ، ودخل الشام فأخذ عن التاج عبد الوهاب بن أحمد بن صالح الزهرى والشهاب احمد بن عبد الله بن بدر الغزى والجمال بن نشوان والشمس الكفيرى(٢) والبرهان خطيب عذراء والنجم بن حجى وابو بكر اللوبيانى (٣) والشمس محمد ابن احمد بن اسمعيل الحسبانى الشافعيين وعرض عليهم، وبالقدس عن الشمس الهروى وقرأ عليه بعض مسلم وساق له إسناده فكان بينه وبين مسلم سبعة كلهم حسبما كتبته فى ترجمة الهروى نيسابوريون والزين القبائى وسمع عليه بعض صحيح مسلم، وأجاز له فى سنة إحدى وثمانمائة البلقينى والعراقى والهيثمى وابن الملقن والحلاوى والسويداوى والمجد اسمعيل الحنفى والنجم البالسى وغيرهم ؛ وحدث وأجاز للتقى بن فهد وابنيه وغيرهم. ومات فى المحرم سنة تسع وأربعين بالمدينة وصلى عليه بالروضة ودفن بالبقيع وقد ترجمته فى الوفيات والمدنيين رحمه الله . ٩٤ (محمد) بن عبد العزيز بن عبد السلام بن موسى بن أبى بكر الجمال بن العز الشيرازى الاصل المكى الزمزمى الشافعى نزيل القاهرة والماضى أبوه والآتى عمه موسى . ولد فى شعبان سنة ست أو سبع وأربعين وثمانمائة بمكة ونشأ بها فاشتغل يسيراً بعد أن حفظ القرآن وصلى به هو وأخوه أبو بكر الآتى التراويح بالمسجد الحرام ليلة بليلة، وحفظ المنهاج وغيره وأخذ بها فى الفلك عن نورالدين الزمزمى ؛ وقدم القاهرة فى سنة خمس وستين فأقام بها مدة واشتغل بالفرائض والحساب والميقات والهندسة وغيرها حتى برع وتميز فى بعضها وحضرفى الفقه عند المناوى وغيره وتردد للشمنى وأئمة الوقت وكتب عنى عدة أمالى بل سمع على غير ذلك ومدحنى بما كتبه الجماعة عنه بحضرتى، وطلب الحديث يسيراً ودار على شيوخ الرواية ورغب فى ذلك ؛ وار تحل الى الشام وأخذ بها عن الخيضرى. وغيره وولع بالنظم وانتفع بالشهاب الحجازى فيه، وكان ذكياً ظريفاً عشيراً ذا نغمة حسنة وطلاقة. مات بالقاهرة غريباً مطعوناً فى ليلة الثلاثاء لمخ شعبان سنة ثلاث وسبعين ودفن من الغدفى مشهد صالح رحم الله شبابه وعوضه خيراً. ومن عنوان نظمه: كن راحماً للخلق كى تسلما لحق للراحم أن يرحما (١) بكسر أوله وفتح ثانيه ، كما نقله المؤلف عن خط عبد الرحيم بن عبد الكريم ابن نصر الله وحفيده نعمة الله بن محمد. (٢) بالتصغير قرية فى الشام. (٣) بضم ثم واو ساكنة ثم موحدة مكسورة بعدها محتانية وآخر ه نون نسبة للوليا من صفد، كماسيأتي. ٦٢ إرحم عبيد الله في أرضه ترحم من الرحمن رب السما ٩٥ (محمد) بن عبد العزيز بن عبد الواحد بن عياذ - بتحتانية - الامام الأوحد كمال. الدين الانصارى المدنى المالكى والد حسين الماضى، سمع على صهره النور على المحلى فى سنة عشرين وكتب عنه فى إجازة سنة سبع وثلاثين بل عرض عليه بعضهم فى سنة خمس وأربعين . ومات بعد ذلك وكان ٩٦ ( محمد) عبد العزيز بن على بن أحمد بن عبد العزيز الهاشمى النويرى اليمنى المكى وأمه قمرا الهندية فتاة أبيه . ولد سنة ست عشرة وثمانمائة بتعز أو زبيد من اليمين، وسافر مع أخويه عمر وعبد الرحمن الى القاهرة فى سنة اثنتين وثلاثين ثم إلى المغرب ثم التكرور ومات . ٩٧ (محمد) بن عبد العزيز بن على بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق السلطان السعيد أبو محمد بن أبى فارس بن أبى الحسن المرينى صاحب مدينة فاس وبلاد المغرب . طول المقريزى ترجمته وانه أقيم وهو ابن خمس سنين بعناية الوزير ابى بكر بن غازى بعدموت أبيه فى ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وسبعمائة واستبد الوزير بالتكلم فلم يلبث الا يسيراً وتحركوا عليه فانتزع ابو حموموسى بن يوسف تلمسان ومحادعوة بنى مرين من اعماله وابو عبد الله بن الأحمر حبل الفتح ومحادعوة بنى مرين مما وراء البحر بل وأبو العباس أحمد بن أبى سالم ابراهيم على فاس فى أول المحرم سنة ست وسبعين فكانت مدة السعيد سنة وتسعة أشهر الا اياماً ثم بعد ثمان وثلاثين سنة وسبعة أشهر أعيد وذلك فى أول شعبان سنة ثلاث عشرة. بعد محاربات وفتن ودامت الحروب بعد ذلك إلى ان تقنطر به فرسه فى بعضها بخندق وهو سكران فأدرك به فحز رأسه فى محرم سنة ست عشرة وجیء به الى أبى سعيد. (محمد) بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن عثمان خير الدين أبو الخير بن البساطى . يأتى فى الكنى . ٩٨ (محمد) بن عبد العزيز بن محمد بن مظفر بن نصير بن صلح البهاء أبو البقاء ابن العز البلقينى الأصل القاهرى الشافعى الماضى أبوه وولده عبد العزيز ويعرف بابن عز الدين ويلقب شفترا. ولد فى رجب سنة خمس وتسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن والمنهاج الفرعى والأصلى وألفية ابن ملك ، وعرض على جماعة منهم العز بن جماعة والجلال البلقينى والطبقة وأحضر على ابن أبى المجد معظم البخارى والختم منه على التنوخى والعراقى والهيثمى، واشتغل يسيراً على أبيه فى الفقه وأصوله والحديث والنحو والفرائض وكان علامة فيها وزعم انه أذن له فى ٦٣ الافتاء والتدريس ، وأجاز له أبو هريرة بن الذهبى وأبو الخيرين العلائى وآخرون،. وحج فى سنة تسع عشرة ودخل دمياط والمحلة ونحوهما ، وناب فى القضاء عن الجلال البلقيني فمن بعده وترقب ولاية القضاء الأكبر وربما ذكر لذلك خصوصاً فى الأيام المتأخرة وخوطب به وكاد أمره أنيتم فى أيام الظاهر خشقدم ؛ ودرس بمدرسة سودون من زادة بالتبانة عقب أبيه وكذا ولى بعده إفتاء دار العدل واشتهر بالثروة الزائدة التى جرها إليه الميراث من قبل ابيه وغيره مع التقتير الزائد والازراء فى ملبسه وافراطه فى البأو والتعاظم لالموجب حتى ان الديمى سأله فى المجىء للكاملية ليحدث بصحيح البخارى فأجاب بتكلف زائد ولما حضر خاطبه بشيخ الاسلام وقرأ بين يديه مع جماعة من الشيوخ المجلس الاول ثم أنف من اشراك غيره معه فى الاسماع وانقطع عن الحضور الاان كان بمفرده ولولم يمتنع كان أجمل فى حقه وأجل ، وقد حدث باليسير جداً قرأت عليه جزءاً وقرأ عليه غير واحد من الطلبة وليم من قرأ عليه بعد توعكه فى سنة ست وسبعين لكونه كما قيل فى حيز المختلطين، وكان قد امتحن فى أوائل سلطنة الظاهر جقمق فى ذى القعدة سنة اثنتين وأربعين بسبب جارية أفسدها عبده جر ذلك إلى إهانته وضربه واشهاره على حمار وفى عنقه باشه وبذل ألف دينار وأكثر ولولا تلطف شيخنا فى أمره لكان الامر أشد . وآل أمره الى عزله من نيابة الحكم ، ولزم بيته حتى مات فى يوم الخميس عاشر شعبان سنة ثمان وسبعين بعد توعك طويل يزيد على خمس سنين بحيث أقعد وصلى عليه بمصلى باب النصر ثم دفن فى تربة سعيد السعداء رحمه الله وعفا عنه . ٩٩ (محمد) بن عبد العزيز بن محمد جلال الدين بن العز بن البدر الحرانى الاصل القاهرى القادرى أخو عبدالقادر الماضى لأبيه والمحب بن بلكا القادرى لأمه . من حفظ القرآن والعمدة وسمع على شيخنا وغيره كالبخارى بالظاهرية حيث سمع فيه ؛ وأجاز له جماعة باستدعاء ابن فهد وغيره وتكررت تسمية ابن فهد لأ بيه بمحمد وهو غلط . ومات قبل أن يتكهل سنة ستين تقريبا رحمه الله . ١٠٠ (*) بن عبد العزيز بن مسلم الشمس أبو عبد الله المستنائى المغربى السكندرى المالكى الماضى أبوه . مات فى سنة خمس وسبعين أو أوائل التى بعدها بدمياطفانه توجه اليها صحبة المنصور لكونه كان امامه وله فيه مزيد اعتقاد مع استفاضة ذكره بالصلاح والعلم وعقل وسكون، وقد كتب الكثير بخطه رحمه الله وإيانا. (محمد) بن عبد العزيز أبى فارس صاحب المغرب. مضى فيمن جده أحمد بن محمد ٦٤ ابن أبى بكر . (محمد) بن عبد العزيز الجمال المكى الشهير ببيسق الفراش. مضى فى ابن أحمد بن عبد العزيز . ١٠١ (محمد) بن عبد العزيز الشمس بن العماد الابهرى . ممن أخذ عن شيخنا. (محمد) بن عبد العزيز زعيم تونس . مات سنة ثمان وثلاثين . كذا كتبه ابن . عزم وأظنه الماضى فيمن جده احمد بن محمد بن ابى بكروان لم تكن وفاته كذلك . ١٠٢ (محمد) بن عبد العزيز الشمس الجوجرى ثم القاهرى الشافعى ابن أخت الجمال عبد الله بن البحشور. قرأ القرآن وشيئاً من التنبيه وكتب شرحه للزنكلونى وتعانى الشهادة وجلس مع خاله فى حانوت المراحليين وكذا كان شاهد العمائر فى وقف البيمارستان، ولم يذكر عنه فى ذلك إلا الخير مع كثرة تلاوته ورغبته فى الجماعات وإقباله على شأنه وسكونه وعدم تبسطه . مات فى ربيع الأول سنة سبع وثمانين وقد زاحم السبعين رحمه الله . (محمد) بن عبد العزيز. أظنه محمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز نسب لجده وسيأتى. ١٠٣ (محمد) بن عبد العظيم بن يحيى بن احمد بن عبد العظيم الخانكى . ولد سمع على بقراءة أبيه ثلاثيات البخارى فى ربيع الثانى سنة ست وتسعين وأجزت له . ١٠٤ (محمد) بن عبد الغفار بن محمد بدر الدين السمديسى (١) الاصل الازهرى المالکی وهو أ کبر من موسی الآتى والذى يليه . ١٠٥ (محمد) جلالى الدين أخوه . ولد سنة ثلاث وخمسين بالصحراء أيضاً وحفظ القرآن وبعض المختصر وجود على أبيه وقرأ على السنهورى مقدمة شيخنا الحناوى فى النحو وسمع عليه بحث المختصر وابن الجلاب وبعض ابن الحاجب وقرأ على ابن يونس المغربى حين قدم القاهرة الجرومية بعد حفظه لها فى ليلة ومعظم الرسالة ؛ وعلى الزين السفتاوى غالب الفـ وعلى التقى الحصنى تصريف العزى، وصاهر الشرفالانصارى على ابنة أخته ، وحج مراراً أولها فى سنة ست وسبعين و غير مرة وكذازار طيبة مرارا أقام فى بعضها أشهرا، ومال الى التجارة وسافر فيها الى المن وهرموز ثم إلى كالكوت من الهند فى سنة ثمان وتسعين بمكة ، ولا بأس به. ١٠٦ (محمد) بن عبدالغنى بن عبد الرزاق ناصر الدين بن الفخربن أبى الفرج أخو احمد الماضى وهو توعمه . ولى نيابة دمياط فدام بهاسنة؛ وتنسب له ولأخيه معصرة، وحج وجاور. ومات بالقاهرة فى سنة ثلاث وخمسين تقريباً . ١٠٧ (محمد) بن عبد الغنى بن محمد بن احمد بن عثمان بن نعيم بدر الدين (١) بفتحتين ثم مهملة مكسورة بعدها تحتانية ثم مهملة، على ماسبق وماسيأتى. ٦٥ البساطى الاصل القاهرى المالكى الماضى أبوه وجده ويلقب دبيس . ولد فى ربيع الأول سنة ست وثلاثين وثمانمائة بالقاهرة ، وأجاز له البرهان الحلى وغيره وحفظ بعض الكتب وتكسب بالشهادة وليس بمحمود السيرة . مات فى ليلة الاحد ثانى عشرى ربيع الأول سنة اثنتين وتسعين . ١٠٨ (محمد) بن عبد الغنى بن محمد بن محمد الشمس التاجر ويعرف بابن كرسون. مات فى ربيع الاول سنة خمس وسبعين وقد ناهز الثمانين وخلف دنيا طائلة، وكان يسكن بحارة الديلم ويوصف بخير فى الجملة وهو والد أبی الفتح مهد الآنى، وفى طبقة بخط الشهاب بن الضياء بسماع الشفا على المشايخ الثلاثة أبى العباس ابن عبد المعطى والنشاورى والفخر القاياتى مؤرخة بسنة خمس وثمانين وسبعمائة ذكر فيها من سامعى جميع الكتاب الصدر الأجل شمس الدين محمد ·ابن ناصر الدين محمد البزاز بمكة ويعرف بكرسون وابنه عبد الرزاق فينظر إن كان هو جد المذكور أو غيره رحمه الله . ١٠٩ (محمد) بن عبد الغنى ناصر الدين القاهرى نقيب السقاة ووالد وفا وأمير حاج قارى النعمانى ويوسف ويعرف بابن أخى شفتر. استقر نقيب السقاة عقب عمه أخى أبيه لأمه الشمس محمد بن ابراهيم بن بركة الماضى . مات فى سنة اثنتين .وتسعين واستقر بعده ابنه وفا . ١١٠ (محمد) بن الخواجا الزين عبد القادر بن البرهان ابراهيم بن حسن المناوى القاهرى الماضى أبوه وجده ويعرف كسلفه بابن عليبة . ممن حفظ القرآن وغيره وسمع منى المسلسل وغيره وكذا سمع من الشاوى وامتحن بعد أبيه ورق أحباب أبيهله. ١١١ (مج) بن عبد القادر - أو اسمعيل والاول أشبه - بن ابراهيم محيى الدين بن مجد الدين المكرانى (١) الاصل المكى. مديم للاشتغال عند عبدالمحسن وغيره مع فهم وعقل ؛ وقد لازمنى كثيراً فى سنة ست وثمانين وبعدها . (محمد) الصدر أخوه. مضى فى الاحمدين وذاك أفضل. (محمد) بن عبدالقادر ابن أبى البركات بن على بن احمد بن عبد العزيز . يأتى فيمن جده ماد . ١١٢ (محمد) بن عبدالقادر بن ابى بكر بن على بن ابى بكر سعدالدين بن الزين البكرى البلبيسى الاصل القاهرى الحنبلى الماضى أبوه ويعرف بكاتب العليق . ولد فى عاشر المحرم سنة خمس وعشرين وثمانمائة بحارة بهاء الدين ونشأ فى كنف أبيه-ففظ القرآن والحرقى وكتب على الزين بن الصائغ ومهر فى الكتابةوتدرب (١) بضم الميم نسبة لمكران من الهند؛ على ماسيأتى. (٥ - ثامن الضوء) ٦٦ بأبيه فى المباشرة ثم استقر بعده فى كتابة العليق ثم أضيف اليه كتابة المماليك حين استقر متوليها صهره فرج فى الوزر واستناب أخاه لأمه الشمس محمد بن على البويطى فى العليق ثم استقل به وباشر سعد الدين كتابة المماليك خاصة حتى صرف عنها بالتاج المقسى ؛ ثم استقر فى نظر الاسطبل والا وقاف بعد العلاء بن الصابونى ثم صرف عنهما واستقر فى استيفاء الخاص أيام صهره الزين بن الكويز الى أن صرف بصرفه، ثم لما مات عبدالكريم بن جلود واستقر ابن أبى الفتح المنوفى عوضه فى كتابة المماليك صار هذا ثانى قلم فيها بل صرح له السلطان غير مرة بأن المعول فى الديوان عليه وألزمه بديوان المفرد ؛ وتقدم فى المباشرة جدا مع عقل وسكون وأدب وشكالة وصاهر عدة من الاعيان ، وهو بأخرة فى ديانته وتصونه أحسن منه قبل ، وعلى كل حال فهو ناقص الحظ عن كثيرين ممن لم يبلغ مرتبته ولا كاد ، وقد حج سنة الزين عبد الباسط رجبيا . ١١٣ (محمد) بن عبد القادر بن أبى بكر البدر أبو السعادات القابسى الأصل المحلى الشافعى من ذرية موفق الدين عمر بن عبد الوهاب القابسى ، ممن عرض على وأبوه ينوب عن قاضى المحلة بل هو نفسه . وقد تقدم عمه أبو الطيب محمد ابن أبى بكر بن محمد. (مد) بن عبد القادر بن حسين بن على الغمرى أخو أحمد الماضى هو وجده ويعرف بجلال . ١١٤ (محمد) بن عبد القادر بن أبى الخير واسمه عبد الحق بن عبد القادر الحكيم غياث الدين أبو الفضل بن أبى الفتوح الطاوسى الابرقوهى الأصل الشيرازى الشافعى عم أحمد بن عبد الله الماضى . سمع الكثير من أبيه وغيره ، وأجاز له ابن أميلة والصلاح بن أبى عمر والشهاب أحمد بن عبد الكريم البعلى والزيتاوى والتقى ابن رافع والعزبن جماعة واليافعى وخلق روى عنه ابن أخيه . ومات فى ثانى عشرى رجب سنة اثنتى عشرة بشيراز . ١١٥ (محمد) بن عبد القادر بن عبد الرحمن بن عبد الوارث بن محمد البدر أبو اليمين بن المحيوى البكرى المصرى المالكى والد زين العابدين محمد الآتى والماضى أبوه وجده ويعرف كسلفه بابن عبد الوارث. ولد فى وحفظ القرآن ومختصر الفقيه خليل وتنقيح القرافى وألفية ابن ملك ، وعرض فى سنة إحدى وستين فما بعدها على العلم البلقيني والبوتيجى والعز الحنبلى وأبى الجود المالكى وأجازوا له ، واشتغل قليلا عند أبيه وسافر معه الى الشام حين توجه على قضائها ثم قدم بعد موته فلزم النيابة عن قضاتها وأكثر من حضور دروس السنهورى ، ویذکر ٦٧ بحشمة وعقل وربما نوه باسمه فى القضاء الأكبر . ١١٦ (محمد) بن عبد القادر بن عبد الرحمن بن محمد بن أبى بكر بن عثمان بدو الدين السخاوى الأصل القاهرى الشافعى الماضى أبوهوجده وجد أبيهوهو ابن أخى . ولد فى ذى الحجة سنة أربع وستين وثمانمائة بسكننا الشهير ونشأ فحفظ القرآن وبعض المنهاج وسمع على الكثير خصوصاً حين كان معى بمكة فى مجاور تين وجاور مع أبويه حين كنا جميعاً بمكة فى سنة إحدى وسبعين ، ثم حج باتفراده فى سنةست وثمانين فكانت حجة الاسلام وجاور التى تليها ورجع معى فى موسمها فوصلنا القاهرة فى أول سنة ثمان وجلس كأبيه للتكسب فتميز فى البيع والشراء بسوق الغزل مع عقل وسكون وأدب وذوق وفهم ومحبة فى الفضلاء ورغبة فى سماع مذاكرتهم واقبال على شأنه ثم أقبل على الاشتغال وقرأ على فى الفقه وفى كتابى المقاصد الحسنة ومسند الشافعى وكذا قرأ العربية مع بعض الفضلاء وفهمها، وممن قرأ عليه فيها السراج معمر وأتقن مع غيره شرحه للقطر والسيد عبد الله الايجى قرأ عليهما فى شرح معمه للقواعد وأكمله مع شرح الألفية وغير هما من كتب الفن وغيره على الشهاب المنزلى وسمع عليه فى الفقه كثيراً من الارشاد لابن المقرى ولو تفرغ لذلك لما سبقه غيره، وقد أثكل أمه فى مجاورة تلى المشار اليها ثم والده بعدرجوعه منها وتجرع ألم فقدهما عوضه الله وإياهما خيراً . ١١٧ (محمد) كمال الدين شقيق الذى قبله . مات صغيراً سنة وستين. ١١٨ (محمد) بن عبد القادر بن عبد الرحمن أبو الغيث بن محيي الدين الشيبانى المكى الحنفى أخو عمر الماضى ويعرف كسلفه بابن زبرق، ممن سمع منى بمكة وقد حفظ القرآن وبعض المختصرات ولازم زوج أخته أبا الليث بن الضياء فى الفقه وحضر دروس قاضيهم. ١١٩ (محمد) بن عبد القادر بن على إمام الدين أبو المعالى الجزيرى القاهرى الشافعى ، ممن قرأ المنهاج عند الامين بن النجار إمام الغمرى ثم عرضه على الجماعة مبتدئاً بى فى يوم السبت ثانى عشرى جمادى الثانية سنة إحدى وتسعين وسمع منى المسلسل بشرطه وأجزت له وكذاحفظ غيره واشتغل فى الفقه والعربية وفهم . ١٢٠ (محمد) بن القادر بن عمر بن حسين بن على المحب أبو البركات الزفتاوى الاصل المقسى الماضى أبوه وجده أسمعه أبوه الكثير على جماعة وكذا سمع على وأثكل أباه. ١٢١ (محمد) بن عبدالقادر بن عمر النجم السنجارى الشيرازى الاصل الواسطى المولد الشافعى المقرىءنزيل الحرمين وربما كتب له المدنى ويعرف بالسكاكينى وسمى شيخنا والده عبد الله بن عبد القادر . وتد فيما بين سنة سبع وخمسين الى ستين ٦٨ بواسط واشتغل فى بغدادعلى جماعة منهم فريدالدين عبدالخالق بن الصدر محمد بن محمد ابن زنكى الاسفراينى الشعيبي قرأعليه المحرر للرافعى والحاوى الصغير والغاية القصوى للبيضاوى وينابيع الاحكام فى المذاهب الأربعة لوالده وكذا قرأ فى بغداد البردة على قاضى قضاة العراق على الاطلاق الشهاب أحمد بن يونس بن اسماعيل بن عبد الملك المسعودى التونسى المالكى وتلا للسبع والعشر بما تضمنه الارشاد لأ بى العزالقلانسى على خضر العجمى عندقدومه من القاهرة إلى العراق وعرض عليه من حفظه الشاطبية وتلا على العلاء محمد بن التقى عبد الرحمن بن عبد المحسن الواسطى بما تضمنه الكنز من القرآ آت الى آخر آل عمران وروى عنه الشاطبية أيضاً وأجاز له، ثم ار تحل فى الطلب وتبحر فى القرآآت فقرأ الشاطبية على أبى العباس أحمد التروجى (١) مدرس البرجانية ببغداد قراءة بحث واتقان وتحقيق لوجوه القرآآت ، ولما غارت أصحاب تمر على العراق أخذت كتبه جميعها مع مقروءاته ومسموعاته وإجازاته ولم يبق له شىء من الكتب ، وحج فى سنة تسع وثمانمائة وجاور بمكة التى تليها وتلا فيها السبع إلى آخر آل عمران على النور بن سلامة بما تضمنه التيسير والشاطبية ، وعرض عليه الشاطبية حفظاً وأذن له فى الاقراء والتصدير وأخذ عن المجد اللغوى بعض شرحه للبخارى وبعض القاموس وغير ذلك ؛ وعاد الى العراق وتصدى بها لاقراء القرآن. ثم دخل دمشق قاصداً زيارة بيت المقدس سنة خمس عشرة فقرأ به إلى آخر آل عمران أيضاً على الزين أبى المعالى بن اللبان بما تضمنه الكنز فى القرآآت العشر والكفاية نظم الكنزكلاهما للامام النجم عبدالله بن عبدالواحدالواسطى والارشادلا بى العز القلانسى والتيسير وأذن له فى الاقراء والتصدير، ثم قدم مكة قبل الثلاثين بمدة يسيرة وانقطع بها للاقراء وصار يتردد فى بعض السنين الى المدينة النبوية ثم انقطع بها وصار يتردد الى مكة فى أيام الموسم للحج خاصة ثم قطنها بعد الحج فى سنة سبع وثلاثين إلى أن مات بها فى ليلة الاحد خامس عشرى ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين ودفن بالمعلاة ، وكان اماماً عالماً صالحاً متواضعاً حريصاً على نفع الطلبة مشهوراً بخبرة كتاب الحاوى وحسن تقريره ؛ درس بالحرمين وأفتى بهما وانتفع به كثير من الطلبة فيهما وفى غيرهما، وممن أخذ عنه أبو الفرج المراغى والمحب الطبرى امام المقام بمكة والكثير من نظمه الشمس بن الشيخ على بواب سعيد السعداء ، وعرض عليه ابن أبى اليمين وغيره وقرأعليه التقى بن فهد وجماعة . وله مؤلفات منها شرح المنهاج الأصلى وتخميس البردة وبانت سعاد وسماه تنفيس (١) بفتح اوله وثانيه وسكون ثالثه ثم جيم . ٦٩ الشدة وبلوغ المراد فى تخميس بانت سعاد وله قصيدة دون أربعين بيتاً فيما وقع من النهب بالمدينة النبوية وغير ذلك ونظم التتمة فى القرآآت العشر وجعلها فى وزن الشاطبية وقافيتها وجعلها بين بيوتها أدخل كل شىء مع مايناسبه وشرحها باختصار . وقد ذكره شيخنا فى إنبائه باختصار وقال يقال انه قرأ على العاقولى ومهر فى القرآآت والنظم والفقه بحيث قيل انه أقرأ الحاوى ثلاثين مرة وله شرح على المنهاج الأصلى ونظم لبقية القرآآت العشر تكملة للشاطبى على طريقته حتى يغلب على الظن أنه نظم الشاطبى وخمس البردة وبانت سعاد . مات بمكة فى سادس عشری ربيع الآخر رحمه الله . ١٢٢ (محمد) بن عبد القادر بن محمد بن جبريل خير الدين ابو الخير بن المحيوى العزى الشافعى الماضى أبوه ويعرف بابن جبريل ، ممن اشتغل قليلا وقرأ على قطعة من أول شرح الفية العراقى الناظم ولازمنى فى غير ذلك وهو فهم تحول عن مذهبه لغيره وولى القضاء بغزة فيه . ١٢٣ (محمد) بن عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر البدر أبو عبد الله بن الشرف بن الشمس أبى عبد الله بن الشرف بن الفخر بن الامام الجمال أبى الفرج الجعفرى المقدسى النابلسى الحنبلى والد الكمال محمد الآنى ويعرف بابن عبدالقادر . من بيت كبير بينت من فى عمود نسبه من الأعيان فى ترجمتهمن معجمى . ولد فى سنة احدى وتسعين وسبعمائة بنابلس ونشأ بها -حفظ الحرقى وأخذ عن بلديه التقى المفتى أبى بكر بن على بن ابى بكر بن حكم وسمع عليه وعلى القبانى والتدمرى وغيرهم ممن كان يمكنه السماع من أقدم منهم بل لا أستبعد أن يكون أجيز له من جده وغيره مع أنى رأيت من قال أنه سمع من جده وأبى الخير بن العلانى ولكن قائله لا أعتمده . وقدم القاهرة مراراً فأخذ فى سنة احدى وأربعين عن المحب بن نصر الله فى الفقه وغيره وناب عنه ثم عن البدر البغدادى بها ، ثم ولاه النظام بن مفلح فى سنة ثلاث وأربعين قضاء نابلس حين كان أمرها لقضاة الشام مع كون قضاء الحنابلة بها مما تجدد فى أوائل هذا القرن أو أواخر الذى قبله، واستمر على قضاء بلده دهراً وانفصل فى أثنائه قليلا ثم أضيف إليه قضاء القدس وقتاً وقضاء الرماة . وأجاز لى بعد ثم لقيه العز بن فهدفأخذ عنه،ولما كبر أعرض عن القضاء لأولاده وأقبل على مايهمه. وحج اربع مرار ولقيته بنابلس فى سنة تسع وخمسين فسمع بقراءتى على بعض الرواة . ومات فى يوم ٧٠ الخمیس سادس عشر رمضانسنة إحدى وثمانين رحمه الله . ١٢٤ (محمد) بن عبد القادر بن محمد بن عبد الملك البدر الدميرى الاصل القاهرى الحنفى الماضى أبوه. شاب لا بأس به كأبيه. اشتغل أيضاً وتميز قليلا وجلس مع الشهود. ١٢٥ (محمد) بن عبد القادر بن محمد بن على بن أحمد بن عبد العزيز أبو البركات (ابن المحيوى بن الكمال أبى البركات النويرى المكى الخنفى الماضى أبوه. ممن سمع منى بمكة والمدينة . ١٢٦ (محمد) بن عبد القادر بن محمد بن محمد بن على كمال الدين بن المحيوى الطوخى الاصل القاهرى الشافعى الماضى أبوه وأخوه على. ولد فى المحرم سنة خمسين وثمانمائة بالقاهرة وحضر القاياتى عقيقته فكان آخر مجتمع حضر فيه ، ونشأ فحفظ القرآن والعمدة والتنقيح للولى العراقى ؛ وعرض على فى جملة الجماعة كالعلم البلقينى والمناوى وحضر عند العبادى والجوجرى والمقسى وغيرهم، وحج مع أبيه وخطب بالازهر وباشر فى الحسنية ، وناب فى القضاء عن العلم بطوخ وغيرها ثم عن المناوى فيمن بعده وجلس بجامع الصالح مدة ثم ترك وأقبل على معيشته؛ وسافر لمكة بحراً ومعه زوجته ابنة الجمال يوسف بن نصر الله الحنبلى فوصلها فى وجب فحج وجاور حتى المنة التى بعدها سنة تسع وتسعين . ١٢٧ (محمد) بن عبد القادر بن مدين الأشمونى القاهرى المالكى ، حفظ القرآن وغيره واشتغل فى الفقه على النور الوراق والعلمى وفى العربية على التقى الحصنى قرأ عليه فى الرضى وتردد للبقاعى وكذا قرأ على فى أشياء وتميز فى الفضائل ، وحج وقطن أشمون مع حسن العقيدة وصفاء الفطرة ، ولو لزم الاشتغال لارتقى . ١٢٨ (محمد) بن عبد القادر بن يحيى بن عبد الرحمن بن أبى الخير محمد بن فهد أبو البقاء الهاشمى. مات فى المهد قبل استكمال شهر فى رمضان سنة خمس وستين. ٢٩! (محمد) بن عبد القادر أحد مشايخ نابلس وأظن عبد القادر جدله أعلى . عزله الظاهر جقمق عنها بابن عمه وحبسه باسكندرية فاستمر الى سنة ثمان وخمسين فاحتال بلبس زى النساء حتى خرج من محبسه ولازال يستعمل الحيل حتى وصل لنابلس فانضم إليه جماعة من عشيره وخواصه وطرق ابن عمه المشار إليه فاصطدما فقتل هذاهو وجماعة ممن معه وأرسل برأسه فكان وصولها القاهرة فى يوم الخميس رابع عشرى شوال منها فسر السلطان بذلك وأمر فطيف بها فى شوارعها على رمح ثم علقت أياماً . ٧١ ١٣٠ (مد) بن عبد القوى بن محمد بن عبد القوى بن أحمد بن محمد بن على بن هعمر بن سليمان بن عبد العزيز بن أيوب بن على الجمال أو القطب أبو الخير بن الشيخ أبى محمد البجائى المغربى الأصل المكى المالكى أخو أحمد الماضى وأبوهما ويعرف بابن عبد القوى وهو بكنيته وبقطب الدين أشهر . ولد فى ليلة الأحد ثالث عشر شوال سنة إحدى وثمانين وسبعمائة ولكن سيأتى فى نظمه أنه في التى بعدها بمكة ونشأ بها فحفظ القرآن والعمدة والرسالة وألفية ابن ملك ، وعرض على الجمال بن ظهيرة وتفقه بأبيه والشريف عبد الرحمن بن أبى الخير الفاسى وسمع عليه صحيح ابن حبان والقاضى على النويرى وكذا بالبساطى أيام مجاورته وبلغنى أنه أذن له فى الفتيا ؛ وسمع من ابن صديق صحيح البخارى وكذا مسند عبد. فى سنة اثنتين وثمانمائة بقراءة ابى الفتح المراغى وسمع أيضاً من ابن سلامة والولى العراقى وابن الجزرى وآخرين منهم فيما ذكر القاضى ابو الفضل النويرى بل كان يقول انه حضر مجلس ابن عرفة حين وردعليهم حاجاً سنة تسعين وابن خلدون وغيرهما وانه زار المدينة وقبر النبي صٍُّ وسمع على الزين المراغى كثيراً وكذا سمع على الشهاب بن الناصح وأنه اخذ النحو عن خليل بن هرون الجزائرى والشمس الوانوغى وابى القسم العقبانى (١) وانه سمع من القاموس على مؤلفه المجد واستفاد منه كثيراً من اللغة ؛ وأجازله جماعة منهم الشهاب احمد بن اقبرص واحمد بن على بن يحيى بن تميم الحسينى وابو بكر بن عبد الله بن ابى بكر بن عبد الهادى وعبد الله بن خليل الحرستانى ومحمد بن محمد بن محمد بن قوام ومحمد ابن محمد بن محمد بن منيع وفاطمة ابنة ابن المنجاو فاطمة وعائشة ابنتاابن عبد الهادى والعراقى والهيثمى والفرسيسى وسليمان السقاء وعبد القادر الحجار . وتعانى الشعر فتميز فيه وأكثر من مطالعة التاريخ بحيث صار يحفظ منه كثيراً لاسيما تواريخ الحجاز وما يتعلق بعربها ومحالها ، وتميز فى الانساب الجاهلية وغيرها ؛ وناب عن الكمال بن الزين وأبى عبد الله النويرى فى العقود ، وكان ذا نظم جيد وحافظة قوية فى التاريخ وذكاء يتسلط به على الخوض فى كثير من الفنون بحيث يقضى له بالتقدم فيها مع قلة مطالعته الا فيما أشير إليه بل لا يكاد يراه أحد ناظراً فى كتاب باقعة فى الهجاء ممن يخشى لسانه ويتقى؛ وقد كذبه البقاعى لبعض الاغراض . وذكره المقريزى فى عقوده وقال إنه برع فى الادب وقال الشعر الجيد وشارك فى عدة فنون وقدم على بمكة لما حججت فى سنة خمس وعشرين (١) نسبة لبنى عقبة كما سلف فى ترجمته (ج ٦ رقم ٦١٨). ٧٢ ولازمنیمدةمجاورتی بها فى سنة أربع و ثلاثین فبلو تمنهفضلاوفضائل واستفدت. منه أخباراً ونعم الرجل هو ، وذكر غيره فى محفوظه ابن الحاجب وقال إنه قرأ على شيوخ عصره وبرع فى فنون من العلم وغلب عليه الادب وقال الشعر الفائق الرائق ومدح أعيان مكة وأمراءهاوكان حلو المحاضرة راوية للاخبار كثير الاطلاع يذاكر بكثير من التواريخ وأيام الناس سيما أحوال مكة وأعيانها فكان أعجوبة فيها مع معرفته بأراضى الحجاز وخططه مجاء بذىء اللسان قل من يسلم من أهل مكة من مجوه وهو فيه أطبع وكثر بين المكيين تناشدهم له . قلت : بل كتب الناس عنه من نظمه الكثير وجمع النجم بن فهد منه مجلداً ، أجاز لى وبلغنى أنه كان يكاتب التقى بن قاضى شهبة بأخبار الحجاز بعد التقى الفاسى، وكان ابن قاضى شهبة يشكر حفظه ويقول إنه لما حج فى سنة سبع وثلاثين جاءه عنى بعد انقطاع الحج ليلة الرحيل ولامه فى عدم إرساله اليه أول قدومه وقال له كنت أحج معك وأريك كل مكان بمكة وكل مزارومن وقف به وما قيل فيه ومقابر كثيرة لا يعرفها، الناس ومواضع يجهلونها الى غير ذلك مما يدل على فضل كبير واطلاع كثير ومات بمكة بعد أن كف سنين وتمرض باسهال مفرط فى ليلة الاحد منتصف ذى الحجة سنة اثنتين وخمسين وصلى عليه بعد الصبح عند باب الكعبة ودفن عند أبيه فى المعلاة سامحه الله وإيانا . ورثاه البدر بن العليف بما كتبت بعضه مع كثير من نظمه فى ترجمته من معجعى. ومن نظمه : وما يس شبهت عساله فى روضة الحسن كغصن وريق قد مزجت منه بمسك وريق رشفت من ملمضه قهوة ومن طيبة الجرماء كم تتجرعى وقوله : فيانفس عن كم زفرة تتنفسى بتذكارها عهد المحبة تجزعى أراك اذا ما الورق بالجزع غردت وان ناح مصدوع الفؤادمن الهوى ويشجيك إن غنى أخو الشوق منشداً وان حن إلف أو تألق بارق داره صب تناءت ظللت له مما شكا تتصدعى حمامة جرعا حومة الجندل اسمعى بكيت على سكان بجد بأدمع لما جفته نواره وقوله : ان لم ترش أشجاره أهله کالربع یبعد ومصونة أسراره ولقد يكون ممتعاً أيام تقمن عقله بالمنحنى أقماره فى أبيات . وأورد له المقريزى مما بعث به اليه من مكة افتتاح رسالة : ٧٣ مدى الزمان مصوناً من تقلبه يا أحمد بن على دمت فى نعم هذا الذى كنت أرجو أن أفوزبه وقوله : من فيض فضلك قدجاء البشيربه نفسه يا غافلا عن أخذتك ألسنة الورى فدع الطريق الاوعرا فى الناس قالوا أكثرا ومالى من نظم بديع ومن نثر بثانية بعد الثمانين «ولدى بمكة من شواله ثالثه العشر السهل أهون مسلكا واعلم بأنك ما تقل وقوله : أجزيت لهم ماقد رويت بشرطه ١٣١ (محمد) بن عبد الكافى بن عبد الله بن أبى العباس أحمد بن على بن محمد محب الدين وربما لقب شمس الدين أبو الطيب بن الصدر بن الجمال الأنصارى العبادى البنمساوى - بكسر الموحدة والنون وسكون الميم ثم مهملة نسبة القرية تعرف قديما بينمسوية واشتهرت ببنى سويف حتى صاريقال فى النسبة اليها السويفى - القاهرى نزيل القطبية الشافعى الماضى أبوه ويعرف كهو بالسويفى . ولد تقريباً سنة سبعين وسبعمائة أو بعدها بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن عند المؤدب الشمس القاياتى والشهاب بن البدر الحنفى وحفظ العمدة والتنبيه والصلاح البلبيسى والشمس بن ياسين الجزولى والمطرز والامدى وابن حاتم وآخرين ، ودخل اسكندرية والصعيد وغيرهما وأضر من سنة خمس وأربعين وأعلمت به الجماعة؛ وحدث بالكثير سمع منه الأئمة وسمعت منه أشياء وارتفق لفقره بذلك ، وكان عالى الهمة صبوراً على الاسماع . مات بالقاهرة فى ربيع الأول سنة اثنتين وخمسين رحمه الله . ١٣٢(محمد) بن عبد الكافى بن محمد بن اسمعيل بن عمر بن مدين المدينى السلمی المناوى - نسبة لمنية القائد من الجيزية - القاهرى الشافعى. مولده تقريباً سنة سبعين بميدان الغلة من القاهرة ونشأ ١٣٣ (محمد) بن عبد الكريم بن أحمد بن عطية بن ظهيرة الجمال القرشى المكى ويعرف كسلفه بابن ظهيرة وهو بأبى سمنطح، وأمه حبشية فتاة أبيه . ولد فى آخر حياة أبيه أو بعد وفاة أبيه بمكة ونشأ بها وأجاز له فى سنة إحدى وسبعين وسبعمائة فما بعدها الاذرعى وابن كثير والكمال بن حبيب وخلق ، وتردد الى اليمين بعد بيع كثير مما ورثه من ابيه؛ وتزوج فى زبيد وغيرها وانقطع عن الحج فى قالب السنين . مات فى المحرم سنة ثلاث وعشرين بمكة بعد أن تعلل ، ودفن بالمعلاة وقد جاز الخمسين بسنين ، ذكره الفاسى بمكة ثم ابن فهد ، ورأيت من أرخه سنة سبع وعشرين وسمى جده محمد بن أحمد . ٧٤ ١٣٤ (محمد) بن عبد الكريم بن داود المحب ابو الجودابن شيخ القرآآت بالقدس وامام الاقصى كريم الدين البدرى بن ابى الوفاء المقدسى الشافعى الماضى ابوه . سمع منى بمكة فى المجاورة الثالثة المسلسل وعرض على محافيظه . (محمد) بن عبد الكريم بن عبد الله الاردبيلى. يأتى فيمن جده محمد قريباً. ١٣٥(محد) بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن عطية بن ظهيرة الجمال القرشى المكى الشافعى ويعرف كسلفه بابن ظهيرة وهو بالطويل ، وأمه أم كلثوم ابنة حسن بن عبدالمعطى . سمع من الجمال بن عبد المعطى ، وأجازله فى سنة سبعين فما بعدها الشهاب الاذرعى وآخرون ، وتنزل فى طلبة البنجالية الجديدة بمكة وتعانى بأخرة الشهادة ، ودخل مصر مراراً للارتزاق ، وحدث فى مكة باليسير سمع منه النجم بن فهد وغيره . ومات بها فى جمادى الأولى سنة سبع وعشرين . ذكرهابن فهد ومن قبله الفاسى. ١٣٦ (محمد) بن عبد الكريم بن محمد بن على بن محمد بن عبد الكريم بن صالح ابن شهاب بن محمد البدر بن كريم الدين بن الشمس الهيشمى الأصل القاهرى الشافعى الماضى أبوه والآتى جده ويعرف بالهيثمى . ولد سنة أربع عشرة وثمانمائة تقريباً وحفظ القرآن والتنقيح فى الفقه للولى العراقى وعرضه واشتغل يسيراً على الشهاب الحناوى والبدر النسابة وتزوج ابنته ؛ وتميز فى الوراقة وكتابة الشروط وخطب أحيانا ببعض الجوامع ، واستقر فى كتابة الغيبة بالبيبرسية بعد الشمس العباسى وراج فيها ، وحج وسافر مراراً وكان يحمل معه بالكراء فى كل سنة جماعة من المعتبرين وغيرهم فيشتط عليهم فى الكراء ويكلفونه بحيث يوسع البامكة لذلك ومع هذا فلم يظفر بطائل ، وآل أمره إلى أن توعك وهو راجع أياماً ثم مات بعقبة ايلة فى حادى عشر المحرم سنة سبعين ودفن فيها بجوار جده عفا الله عنه . ١٣٧ (محمد) تقى الدين الهيثمى اخو الذى قبله وهو الأصغر. جلس مع الشهود ولكنه غير مرضى مع فاقته واتلافه لما ورثه من ابيه؛ وأظنه انتسب حنبلياً . ١٣٨ (محمد) بن عبد الكريم بن محمد بن محمد بن محمد بن حسين بن على بن احمد ابن عطية بن ظهيرة الجمال ابو المكارم - ورأيت ابن فهد قال جلال الدين ابو السرور والأول هو الذى استقر - ابن الشرف أبى القسم الرافعى بن الجلال ابى السعادات بن الكمال ابى البركات بن ابى السعود القرشى المكى الشافعى الماضى ابوه ويعرف كسلفه بابن ظهيرة وهو بكنيته اشهر ، وأمه ابنة ابى الفضل بن ظهيرة . ولد فى ليلة الأربعاء ثالث رمضان سنة ثلاث وستين وثمانمائة بمكة ونشأ ١ ١ ٧٥ بها فى كنف أبويه فحفظ القرآن وأربعى النووى والمنهاج الفرعى والمختصر الأصلى وألفيتى الحديث والنحو ومن التلخيص الى الانشاء ومن الشاطبية الى فرش الحروف ، وعرض على جماعة؛ وأجاز له الشمس التنكزى وأم ها نىء الهورينية ولازم المنهلى وعبد الحق السنباطى فى مجاورتيهما بل لما قدم القاهرة داوم الاخذ عن أولهما وكذا عرض على الزينى زكرياوالبكرى والجوجرى ولازمنى حتى قرأ على ألفية العراقى بحثاً والقول البديع وترجمة النووى وغير ذلك من تصانيفى بل قرأ على الخطيب الوزيرى لقرب سكنه فيها منه وكذاقرأعلى الخيضرى وأظنه كتب بعض تصانيفه وأخذ بمكة فى النحو عن أبى العزم الحلاوى وموسى الحاجبى الفاسى وفى الفقه عن عمه المحب بل أخذ فى الاصول وغيردعن العلمى والمعانى والبيان عن الشريف القاضى المحيوى الحنبلى ورافقه فى التوجه للزيارة النبوية وقرأ على فى الحرمين الكثير وكذاسمع منى وعلى جملة ومن ذلك شرحى لألفية العراقى وكتبه بخطه مع غيره من تأليفى وكذا كتب أشياء،وتميز وبرع وشارك مع ذكاء وأدب وكتبت له اجازه هائلة أودعت حاصلها فى التاريخ الكبير ورأيته كتب للخيضرى من نظمه وكذا كتب لى منه ما كتبته فى موضع آخر ولماولى قريبه الجمال أبو السعود بعد والده لازمه فى الفقه والأصلين والمعانى وغيرها بل قرأ عليه الحديث على جارى عادة القضاة بل هو من طلبته قبل القضاء . ١٣٩ (محمد) بن عبد الكريم بن محمد الشمس الاردبيلى ثم القاهرى الشافعى ورأيت فى موضع آخر اسم جده عبد الله. ممن اختص بأمير آخور جانبك الفقيه ؛ وحج مراراً وجاور فى سنة ست وثمانين وقرأ على الحج بتمامه من البخارى مع قطعة أخرى بعده ولازمنى فى غير ذلك وكذا قرأ على الديمى ولا بأس به . ١٤٠ (محمد) بن عبد اللطيف بن أحمد الشمس بن التقى الاقصرى - بالضم - ثم القاهرى الحنفى والد البدر أبى الفضل محمد الآتى ويعرف بالمحلى لكون جده كان يتردد اليها للتجارة فى البطائن ونحوها . ولد بالاقصر من الصعيد وتحول منها وهو صغير الى القاهرة -حفظ القرآن واشتغل شافعيا وأخذ عن الشمس البوصيرى وتزوج سبطة له هى ابنة للشهاب الحسينى وسمع على الشهاب الكلوتاتى وغيره ثم أنه أقرأ المماليك فى الطباق وتحول حينئذ حنفيا وحفظ القدورى وغيره واشتغل فى الفرائض والحساب والميقات وغيرها على ابن المجدى وكذا أخذ الفرائض والميقات مع العربية وغيرها عن الشهاب الخواص والميقات فقط عن النور النقاش والفرائض فقط عن أبى الجود والعربية عن الشمس بن الجندى ٧٦ ولازمه وكذا ابن الهمام والشمنى وابن عبيد الله والامين الاقصرانى فى الفقه وغيره واشتدت عنايته بملازمة الأمين جداً وحمل عنه من الفنون شيئاً كثيراً وقرأ عليه الترغيب للمنذرى وانتهى فى رمضان سنة خمس وأربعين ، وكذا سمع على شيخنا والزين الزركشى وعائشة الحنبلية والشمس البالسى والقطب القلقشندى والجلال بن الملقن وأم هانى الهودينية فى آخرين ، وتلقن الذكر من الشيخ مدين وغيره ؛ وحج مراراً وأخذ فى سنة ثلاث وخمسين منها عن أبى البقاء ابن الضياء وأكثر من التردد للمذكورين من شيوخ الدراية وغير م وبرع فى الميقات والفرائض والحساب والعربية وشارك فى غيرها واختصر سيرة ابن سيد الناس وحياة الحيوان وكتب على الكنز حاشية فى جزء مات عنه مسودة وأوراقافى الصبر وسكن الشرابشية بالقرب من جامع الاقمر وكان باسمه مشيختها وأقرأ الطلبة يسيراً، وممن أخذ عنه الميقات المظفر الامشاطى وعبد العزيز الميقاتى وكذا أخذ عنه ناصر الدين الاخميمى وكان صديق والده وهو الذى حنفه ، وكان. خيراً ساكنا متواضعاً منجمعاً عن الناس مقتصدا على طريق السلف . مات. عن بضع وستين فى المحرم سنة اثنتين وسبعين ودفن عند ضريح الجمبرى بباب النصر وکان له مشهد حافل رحمه الله وإیانا . ١٤١ (محمد) بن عبد اللطيف بن ابى بكر بن سليمان بن اسماعيل بن يوسف. ابن عثمان بن عماد الكمال بن المعين بن الشرف الحلبى الاصل القاهرى الموقع الماضى أبوه والآ تى جده ويعرف بابن العجمى ثم بابن معين الدين . ولد فى ونشأ فى كنف أبيه فقرأ القرآن وغيره ؛ وتدرب فى التوقيع وباشره دهره ولكنه مع تقدمه فيه متأخر عن من هو دونه سيما مع كثرة ديونه وتوقف أحواله ولكنه فيه بقية حشمة وأدب ؛ ورام الزين بن مزهر تقديمه لنيابته فما أمكن وحصل له رمد عدمت احدى عينيه . ١٤٢ (محمد) بن عبد اللطيف بن ابى السرور واسمه محمد بن العلامة شيخ الحرم التقى عبد الرحمن بن ابى الخير محمد بن ابى عبد الله محمد بن محمد القطب ابو الخير بن السراج الحسنى الفاسى الاصل المكى المالكى الماضى أبوه وجده، أمه أم الخير ابنة عبد القادر بن ابى الفتح الفاسى . ولد فى ليلة من ليالى العشر الاخير من ذى الحجة سنة ثلاث واربعين وثمانمائة بمكة وسمع بها، وأجاز له فى سنة مولده أبوه وقريبه السراج عبد اللطيف الفاسى وأخته أم الهدى والاهدل وزينب ابنة اليافعى والسيد صفى الدين الايجى وأخوه عفيف الدين وابو الفتح ١ ٧٧ المراغى والمحب المطرى وآخرون منهم أبو جعفر بن العجمى والضياء بن النصيبى، ودخل القاهرة مع أليه فى اول سنة ست وخمسين وتوجها منها إلى بيت المقدس ثم لد مشق ثم رجعا إلى القاهرة وسافرا منها لبلاد المغرب فد خلا تونس وحماية والجزائر وزهران وتلمسان وفأس ومكناس ؛ ثم عاد إلى مكة فى موسم سنة ثمان وخمسين ثم سافر وحده إلى بلاد المغرب فى موسم سنة ثلاث وستين فدخل تونس فقط وعاد إلى مكةسنة تبع وستين وتكرر دخوله للقاهرة ثم دخل المغرب ايضا وزادت اقامته فيها على سنتين ، ولازم بالقاهرة فى بعض مراته السنهورى فى الفقه وغيره وكذا لازمنى حتى قرأ على الالفية وشرحها وقرأ على الشاوى والزكى المناوى وعبد الصمد الهرسانى وآخرين ، وناب فى قضاء المالكية بمكة بمرسوم من السلطان وتوهم استقلاله به بعد موت القاضى فيما اتفق وخاصم الرافعى لكونه ابن عمته فما أنجح، وسافر بعد ذلك إلى الغرب أيضا ثم عاد واتجمع بمنزله وبيده الامامة بمسجد الخيف وغير ذلك وسافر بعد ذلك أيضا إلى الهندوهو فى سنة تسع وتسعين بها . ١٤٣ (محمد) أبو عبد الله الحسنى الفاسى المكى شقيق الذى قبله. ولد فى غروب الشمس ثالث عشر رجب سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة ونشأ فقرأ القرآن وأجاز له فى سنة أربع وخمسين أبوه وابراهيم الزمزمى والعليف وأبو البقاء بن الضياء وأبو الفتح المراغى والزين الأميوطى والمحب المطرى والبدر بن فرحون وأبو جعفر بن النصيبي والضياء بن النصبى وآخرون ؛ وقدم القاهرة مراراً منها فى سنة خمس وتسعين ، وكتب من القول البديع نسخاً وكذا كتب الاحاديث المشتهرة وسمع منى فى مكة قليلا، وهو ثقيل السمع طبع وحده . ١٤٤ (محمد) الرضى أبو حامد الحسنى القاسى المكى شقيق اللذين قبله. ممن حفظ القرآن وغيره ؛ وقدم القاهرة مع أول أخويه فعرض على وسمع منى . ١٤٥ (محمد) بن عبد اللطيف بن صدقة بن عوض الشمس بن الزين العقبى الأصل القاهرى الحنفى أخو عبد الكريم الماضى لأبيه وابن أخت الزين رضوان ويعرف بابن النقيب . ولد قبل سنة تسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن وكتباً وتلا لأبى عمرو على خاله واشتغل فى الفقه على الزين قاسم وسمع بافادة خاله على ابن أبى المجد والتنوخى والابناسى وابن الشيخة والمطرز والعراقى والغمارى والتقى الدجوى والجمالين ابن الشرائحى ويوسف البساطى والجلال البلقيني والشرف ابن الكويك والجمال الحنبلى والولى العراقى والقوى وآخرين؛ وأجازله عائشة ٧٨ ابنة ابن عبد الهادى وعبدالقادر الأرموى وابن طولوبغا؛ وحج مرتين وسافر إلى الرملة ودخل دمياط واسكندرية وناب فى خدمة الأشرفية برسباى عن ابن خاله ، وحدث باليسير قرأت عليه قليلا . ومات فى يوم الاثنين منتصف رمضان سنة اثنتين وستين ودفن بتربة الست أم أنوك من الصحراء رحمه الله وعفا عنه . ١٤٦ (محمد) بن عبد اللطيف بن محمد بن أحمد بن على الحب أبو عبد الله بن الحجازى المكى الماضى أبوه ، قدم مع أبيه القاهرة فسمع على فى الاذكار وغيره وكذا سمع على القمصى والديمى وآخرين وحضر عند الفخر المقسى بعض الدروس، وكان عاقلا. مات بالطاعون فى ليلة الثلاثاء ثامن عشرى رمضان سنة ثلاث وسبعين وجزع أبوه عليه عوضهما الله الجنة . ١٤٧ (محمد) بن عبد اللطيف بن الكمال أبى الفضل محمد بن عبد الرحمن بن محمد ابن يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود الشمس بن السراج الانصارى الزرندى المدنى الشافعى . ولد فى ذى الحجة سنة خمسين وثمانمائة وسمع منى بالمدينة بل قرأ على أماكن من الستة . مات فى سنة احدى وتسعين . ١٤٨ (محمد) بن عبد اللطيف بن محمد بن يوسف بن الحسن الزرندى المدنى، أظنه جد الذمى قبله ، سمع على الجمال الكازرونى سنة أربع وثلاثين وثمانمائة . ١٤٩ (محمد) بن عبد اللطيف بن موسى بن عميرة بن موسى الجمال القرشى المخزومى الييناوى المكى . ولد فى ذى الحجة سنة إحدى ومات فى ذى · الحجة سنة بضع وثلاثين بمكة رحمه الله . أرخه ابن فهد. (محمد) بن عبد اللطيف الكمال أبو البركات الششينى المحلى ثم القاهرى الشافعى. وهو بكنيته أشهر . يأتى هناك . ١٥٠ (محمد) بن عبد اللطيف البرلسى السكندرى أخو على الماضى. أحد التجار مات فى شوال سنة احدى وثمانين بالرمل ظاهر اسكندرية حمل إلى الجزيرة خارج باب البحر فدفن عند الشيخ على الموازينى ، وكان كثير الملاءة جداً مع خير وقوة نفس وسماحة بالبذل فى بلوغ مقاصده وحسن شكالة ، وسافر فى التجارة لمكة وغيرها وله أوقاف فى جهات قرب من جملتها بيت المنصور بن الظاهر جقمق الذى صار اليه بعد خليل بن الناصر اشتراه منه حين تحول لدمياط ثم وقفه رحمه الله . ١٥١ (محمد) بن عبد الله بن ابراهيم بن حمام الشمس الشامى ثم المكى المؤدب بها . مات بمكةفى ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين. أرخه ابن فهد. وكان قدم مكة وقطنها وأدب بها الاطفال وتزوج بزينب ابنة أحمد الشوبكى واستولدها ٧٩ أولاداً منهم أحمد وأبو الفتح، وكان فقيرا مباكاً ، ولما قدم مكة السراج عمربن. المزلق اشترى داراً بقعيقعان ووقفها عليه وعلى أولاده . ١٥٢ (محمد) بن عبد الله بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن على بن سنان بن رميح محى الدين أبو نافع بن الجمال بن البرهان السعدى القاهرى الشافعى ويعرف بالأزهرى وبابن الريفى . ولد فى أحد الربيعين سنة تسع وثمانين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن والعمدة والتنبيه وألفية النحو، وعرض فى سنة ثمانمائة فيما بعدها على جماعة كالا بناسى وابن الملقن والبلقينى والعراقى وأولاد كل من الثلاثة النور والجلال والولى وناصر الدين الصالحى والدميرى وأجازوه والصدر المناوى وغيره ممن لم نر فى خطه الاجازة ، واشتغل بالعلم يسيراً وتكسب بالشهادة وكتب التوقيع وتنزل فى الجهات وباشر المؤيدية والباسطية وكان خطيبها، وحج مراراً منها فى سنة ستين وجاور التى تليها وقيد فوائد ومسائل بخطه وكتب عن البدر الدمامينى شيئا من شعره بل اعتنى بالسماع فسمع على الفرسيسى معظم سيرة ابن سيد الناس وهو أول سماع وقفت له عليه كان فى سنة ست وتسعين وعلى الشرف بن الكويك والجمالين الحنبلى والكازرونى والشموس الشامى وابن البيطار والزراتيتى وابن المصرى والبوصيرى وابن على البيجورى والبرماوى والولى العراقى والنور الفوى والشهاب البطائحى والسراج قارىء الهداية ، وكان يضبط الأسماء ويكتب الطباق بدون براعة فيهما، وأجاز له فى استدماء بخط البدر بن الدمامينى فى شعبان سنة إحدى وثمانمائة أبو الخير بن العلائى ، وحدث سمع منه الفضلاء حملت عنه أشياء ، وكان معدلا فاضلا ضابطا لفوائد ونوادر طلق الكلام خطيبا جهورى الصوت . وقال البقاعى إنه كان غير عدل مجازفاً فى شهاداته متساهلا . مات فى ليلة الخميس سابع جمادى الأولى سنة سبعين. بمنزله من السيوفية قريب الاشرفية سامحه الله . ١٥٣ (محمد) أخو الذى قبله. ولدسنة إحدى وتسعين وسبعمائة وسمع فى الخامسة على الفرسيسى مع أخيه مسموعه من السيرة وما علمته . ١٥٤ (محمد) بن عبد الله بن ابراهيم البدر القاهرى الازهرى ويعرف بالمصرى. كتب عنه العز بن فهد قصيدة من نظمه يمدح بها الفخرى بن غلبك أولها : * خليلى قد هام الفؤاد بأسره * وعدة مقاطیع وكان قد ١٥٥ (محمد) بن عبد الله بن ابراهيم الشمس المسوفى ثم المدنى المادح بحرمها. والآتى ولده محمد. ولد فى سنة سبع وعشرين وثمانمائة وقدم مع أبيه المدينة وهو ٨٠ ابن سنتين أو ثلاث فقرأ القرآن وصارمادح الحرم مع سكون وخير. ولما كنت هناك سمع منى وكتب لى من نظم ولده قصيدة . ١٥٦ (محمد) بن عبد الله بن أحمد بن حسن بن الزين محمد بن الأمين محمد بن القطب أبو السعادات الأكبر القسطلانى المكى . أجاز له أو لأخيه الآتى فى سنة اثنتين وثمانمائة ركن الدين محمد بن اسمعيل بن محمد الحوافى . ١٥٧ (محمد) أبو السعادات الأصغر . أخو الذى قبله. ١٥٨ (محمد) أبو البقاء أخوها. سمع الزين المراغى وعلى بن مسعودبن عبد المعطى وأبا حامد المطرى وابن سلامة والجمال بن ظهيرة وغيرهم، وأجاز له عائشة ابنة ابن عبد الهادى والشرف بن الكويك وآخرون . مات بالطاعون فى سنة ثلاث وثلاثين بالقاهرة ودفن بتربة سعيد السعداء، وسيأتى فى الكنى . ١٥٩ (محمد) الجمال أبو الخير الحنبلى أخو الثلاثة قبله سمع من ابن الجزرى وابن سلامة وجماعة ؛ وأجاز له الشمس الشاوى والزركشى وابن الطحان وابن ناظر الصاحبة وابن بردس وعبدالرحمن بن الاذرعى وابنة ابن الشرائحى وخلق، ودخل القاهرة ودمشق وحلب وحمص وحماة، وتردد الى القاهرة مراراً حتى أدركه أجله فى المحرم مطعوناً سنة ثمان وأربعين ودفن بتربة سعيد السعداء أيضاً. ١٦٠ (محمد) أبو المكارم الحنبلى أخو الاربعة قبله وشقيق اللذين قبله ، أمهم خديجة ابنة إبراهيم بن أحمد المرشدى . سمع ابن الجزرى والشمس الشامى وجماعة وأجاز له فى سنة أربع عشرة الزين المراغى ، ودخل القاهرة ودمشق وأقام بهامدة وصحب الزين عبدالرحمن أباشعر ولازمه وتفقه عليه وكذا صحب غيرهمن الاكابر. ومات بطرابلس من الشام سنة ثلاث وثلاثين، وسيأتى فى الكنى. ١٦١ (محمد) بن عبد الله بن أحمد بن على بن محمد بن قاسم الشمس بن الجمال بن الحافظ الشهاب القاهرى القزازى أخو إبراهيم الماضى ويعرف كسلفه بالعريانى . ولد تقريباسنة ثمان وثمانمائة، كان من بيت حديث ورواية ولكن ما علمت له سماعاً ولا إجازة نعم سمع وهو كبير معنا على بعض الشيوخ يسيرا؛ واشتغل بالتكسب فى الزجاج بحانوت بالوراقين وكان صوفيا فى سعيد السعداء . مات فى المحرم سنة تسع وسبعين بعد تعلله بالفالج مدة . عفا الله عنه . ١٦٢ (محمد) بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن كمال بن على الفاضل شمس الدين بن الجمال المكى الاصل المصرى الشافعى المقرى ويعرف بالحجازى. ولد فى سنة ثمان وأربعين وثمانمائة تقريباً بمصر ونشأ -حفظ القرآن والشاطبيتين والتبريزى والمنهاج والملحة