Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ ١٠٠١ (محمد) بن أحمد بن حاجى مولانا شمس الدين التبريزى ثم المقدسى الشافعى ويعرف بابن عذيبة لملازمته العذبة. ولد قبيل سنة خمس وخمسين وسبعمائة بتبريز واشتغل قديماً وارتحل الى أقصى العجم والهند والروم واليمين والحجاز للتجارة مع اشتغاله بالفقه والعربية والصرف والقراءات ؛ ودخل مصر فى زمن الاسنوى وحلب فى زمن الاذرعى والشام فى زمن ابن كثير وابن رافع وحضر عندهم وعندغير ثم وحصل كتباجيدة ودخل القدس فى سنة خمس وتسعين وعرف بالخواجا وجاور سنين بمكة قبل الفتنة . ذكره ابن أبى عذيبة وقال إنه به عرف وأنه قرأ عليه فى العربية والتفسير والقراءات وجاور معه بمكةسنة أربع وثلاثين، وكان أحد رجال الدهر كرما وديانة وتصوفا وتخشعا ومحبة فى أهل العلم والخير وفضلا ذا نعمة طائلة وثروة مع سرقة كثير من ماله وغرفه. مات بمكة فى المحرم سنة خمس وثلاثين بعد مرض طويل رحمه الله . ١٠٠٢ (محمد) بن احمد بن حبيب الشمس الغانمى المقدسى ويعرف بابن دامس. شيخ حسن من أهل القرآن ، لقيته ببيت المقدس وأخبرت أنه سمع على أبى الخير بن العلائى والشمس القلقشندي وغيرهما ، وقرأت عليه بعض الاجزاء وكان صوفيا بالصلاحية هناك وخازن الكتب بالاقصى ؛ ومولده فى عشر الثمانين وسبعمائة . ومات قريب الستين تقريبا . ١٠٠٣ (محمد) بن أحمد بن حسن بن أحمد بن عطية البدر بن عطية المنوفى قاضيها الشافعى. ولد بها تخمينا فى سنة ثمانين وسبعمائة وقرأ بها القرآن عند الشمس أبى عبد الله المعروف بكنيته والشهاب الهيشمى وغيرهما وحفظ كتباً عرضها على الصدر الهيثمى والولى العراقى وحضر مجلسه فى الاملاء وادعى أنه حضر عند والده أيضا ، لقيته بمنوف فأجازلى وما علمت حاله . مات قريب الستين أيضا تقريبا. ١٠٠٤ (محمد) بن أحمد بن حسن بن اسمعيل بن يعقوب بن اسمعيل الشمس بن الشهاب الکجکاوی العینتابی الأصل القاهریالحنفیشقیق محمودالآتى،أمهما فردوس ابنة الشمس محمد بن سليمان بن موسى ويعرف بالأمشاطى نسبة لجده أبى أمه لكونههو الذى رباه لموت والده وابنه صغير وكان الجد يتجرفيها وكان خيراً. ولد كماقرأته بخطه فى سادس عشرى ذى الحجة أو القعدة سنة احدى عشرة وثمانمائة مقابل صهريج منجك بالقاهرة وقرأ القرآن وجود بعضه على حبيب العجمى وحفظ القدورى وبعض المجمع وغيرهما وقرأ تصحيحاً على قارىءالهداية بل حضردروسه ودروس التفهنى وابن الفنرى وتفقه بالشمس بن الجندى وعبداللطيف الكرمانى ٣٠٢ وابن الديرى والأمين الأقصرائى وأذنا له فى التدريس والافتاء وعليهما قرأ فى. الاصول وكذا على الكرمانى وعن ثانيهما وابن الجندى وكذا الشمنى والراعي. أخذ العربية وانتفع بابن الديرى وناب عنه فى القضاء وكان كثير التبجيل له وحاول وسائط السوء تغيير خاطره عليه لكونه لا ينجر معهم فيما يخوضون فيه فأبى. الله إلا تقديمه عليهم بحيث صار فى قضاء مذهبه كالشامة ؛ وكذا انتفع بملازمة الامين وأخذ عن ابن الهمام وكان أيضا يجله حتى أنه لما عين له تصوفا بالاشرفية وقرر جوهر فيه غيره غضب وكان ذلك هو السبب فى خلع الكالى نفسه من الوظيفة واسترضوه بكل طريق فما أذعن ، وسمع على الولى العراقى فيما يغلب على ظنه والشموس بن الجزرى والشامى وابن المصرى والشهاب الواسطى والزين الزركشى وابن ناظر الصاحبة وابن بردس وابن الطحان والمحب بن يحيى والشرابيشى وشيخنا وابن أبى التائب والمحبين ابن الامام والقمنى وعلى بن معدبن يوسف بن. القيم وعائشة وفاطمة الحنبليتين وسارة ابنة ابن جماعة وأخيها الجمال عبد الله فى آخرين ، بل رأيت له حضوراً فى الثالثة مع والده على الشرف بن الكويك لبعض الجزء الاول من مسند أبى حنيفة للحارثى بقراءة الكلوتاتى ولذا لا أستبعد أن یکون عنده أقدم من هؤلاء، وأجازله غير واحد ترجمت له أ کثر م فىمجلد ، ودرس للحنفية بالفخرية ويدرس بكلمش وبالفيروزية مع مشيخة الصوفية بها وبالمنكومرية والباسطية وبالمسجد المعروف بانشاء الظاهر جقمق بخان الخليلى. وبمدرسة سودون من زاده وناب فى مشيخة التصوف بالاشرفية وتدريسها فى غيبة ابن شيخه الاقصرائى وكذا فى تدريس الصرغتمشية فقها وحديثاً فى غيبة أبيه وهو من جملة معيديها ، وحج مراراً وجاور فى بعضها أشهراً . وسافر دمياط وغزة. وغيرهما وأقرأ الطلبة وحلق بل أفتى بالزام شيخه الامين له بذلك وربما كتب الامير تحت خطه وعرف بالثقة والامانة والديانة والنصح وبذل الهمة والقيام مع من يقصده. وتأييد طلبة العلم فى الاماكن التى ربما يحصل لهم فيها امتهان والتواضع مع من يحبه وحمل الأذى والتقلل من الدنيا مع التعفف وشرف النفس والتصميم فى الحق وعدم المحاباة وترك قبول الهدية فاشتهر ذكره وقبلت شفاعاته وأوامره خصوصاً عند كل من يتردد اليه من الأمراء كبيرهم وصغيرهم وباشر العقد لغير واحد من الأعيان ومنهم فيما بلغنى الظاهر جقمق رغبة منهم فى ديانته وثقته مع حرص بعض مستفيبيه على مباشرة بعضها وسعيه فى ذلك ولا يجاب وما انفك مع هذا كله عن مناوىء وهو لايزداد مع ذلك الاعزاً ، ولما مات شيخه سعد الدين ٣٠٣ تعفف عن الدخول فى القضايا إلا فى النادر ثم ترك أصلا؛كل ذلك مع الفهم الجيد وحسن التصور وذوق العلم والاتقان فيما يبديه والمشاركة فى فنون والرغبة فى اخفاء كثير من أعماله الصالحة ، وقد جود الخط على الزين بن الصائغ وكتب به كثيراً لنفسه ولغيره من كتب العلم وغيرها وانتقى وأفادوكذا كتب بخطه غير مارسة ومصحف ووقف بعضها قصداً للثواب بل أهدى لكل من الاشرف قايتباى وجانبك الدوادار ويشبك الدواداروغير ثم ربعة وامتنع من قبول ما يثيبو نه فى مقابل ذلك وهو شىء كثير، وكتب فيما أخبر فى به ربع القرآن وضبطه فى ليلة لاضطراره لذلك فى الارتفاق بثمنه فى ملاقاة شيخه ابن الجندى حين حج ، وبالجملة فهو حسنة من حسنات الدهر وقد صحبته قديما فما أعلم منه الا الخير وأشهد منه من مزيد الحب مالا أنهض لبنه ، وسمع منى بالقاهرة ومكة جملة وعين للقضاء غير مرة باشارة شيخه الأمين وغيره وهو لا يذعن حتى كانت كائنة شقراء ابنة الناصر فرج بن برقوق وانحراف السلطان على المحب بن الشحنة بسبب قيام ابنه الصغير فى التعصب معها وغير ذلك حسبما شرحته فى الحوادث صرح بعزل القاضى وأخذ بيده فأقامه من مجلسه ثم ولى صاحب الترجمة إلزاماً وذلك فى يوم الخميس حادى عشر جمادى الأولى سنة سبع وسبعين من غير سبق علم له بذلك فيما قيل مع استدعاء السلطان له أمس تاريخه وتكلم معه فى الكائنة وغير هاوركب ومعه المالكى والحنبلى فى جمع من نواب كل منهم حتى وصل الصالحية على العادة وهى محل سكنه وهرع الناس للسلام عليه واستقر بالشريف جلال الدين الجروانى نقيب شيخه فى النقابة. ورام التخفيف من النواب والاقتصار على من يكون منهم أشبه فلم يتم لكن مع التأكيد على جماعة منهم ثم باشر على طريقته فى التصميم وما تمكن من منع الاستبدالات بعد معالجة ومراجعة كما بينته فى تراجم القضاة وغيرها ولكن مع احتياط وضبط بالنسبة ، ثم قرره السلطان فى مشيخة البرقوقية ونظرها بعد موت العضدى الصيرامى وأعرض حينئذ عن كثير من وظائفه الصغار لجماعة من الفضلاء والمستحقين مجاناً لارتقائه عن مباشرتها بل رام فيما بلغنى إعطاءه الشيخونية فما. وافق كما أنه لم يوافق على المؤيدية قبل ، واستمرفى القضاة وهو يكابد ويناهد ويدافع ويمانع ويخاصم ويسالم ويتعصب ويغضب ويقوم ويقعد ويشددويتودد ويسلك ما يمدح به أو يذم أو يغضب صديقه أو يظم كقيامه مع البقاعى فى حادثة (( ليس فى الامكان أبدع مما كان» وعدم التفاته فى الخوض فى جانبه بما يقاربها وكاد أمره أن ينحط عند الملك فلطف الله به . ومات فى عزه ووجاهته فى ٣٠٤ ليلة الاثنين خامس عشرى رمضان سنة خمس وثمانين بعد عتق بعض ما فى ملكه وصلى عليه من الغد برحبة مصلى باب النصر فى مشهد متوسط ثم دفن على قارعة الطريق بين تربة قجماس أمير آخور والاشرف إينال ؛ وقال البدرى بن الغرس ساءت وفاته كل عدل أو نحو هذا، وقال الواوى الاسيوطى ان ذممنا فيه خصلة أو خصلتين حمدنا منه كثيراً رحمه الله وإيانا وأرضى عنه أخصامه فلم يخلف بعده مثله. ١٠٠٥ (محمد) بن أحمد بن حسن بن داود بن سالم بن معالى الكمال أبو الفضل ابن الشهاب العباسى الحموى المكى أخو الموفق عبدالرحمن الماضى وذاك الأكبر. ولد فى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة ونشأ فحفظ القرآن وأربعى النووى والرسالة لابن أبى زيد والالفيتين وشذور الذهب؛ وأخذ العربية عن أبيه وابن تقصيا والفقه عن بعضهم، واستقر فى قضاء حماة سنة خمس وستين عوضاً عن المحب محمد بن الرسام ذبكلوشا ثم انتقل الى قضاء دمشق فى سنة ثمان وسبعين ثم اتفصل عنه بالشهاب المرينى وهو ١٠٠٦ (محمد) بن احمد بن حسن وقيل موسى بن عبد الواحد أبو عبداللهالاموى المغربى التونسى المالكى ويعرف بالقباقى . ولد فى سنة ست وتسعين وسبعمائة يوم استقرارا بي فارس فى مملكة تونس وقدم القاهرة فيج وسمعت من نظمه قوله فى شيخنا: لى مالك مهما استعنت به سمح واذا توجه فى مناجدة نجح أنبئت عنه أن فيه سيادة فاعلم بقلبك أنه نبأ رجح وقد سبقه فقيهنا الشمس محمد بن أحمد السعودى الآتى لما فيهما وكذا مدح تغرى برمش الفقيه بقصيدة حمزية سمعهامنه صاحبنا التقى القلقشندى حسبما قرأته بخطه وكتب عنه أيضاغيرهمن أصحابنا. مات فى رجب سنة خمسین باسكندريةرحمهالله. ١٠٠٧ (محمد) بن أحمد بن حسن بن على بن محمد بن عبد الرحمن النكمال بن الامام الشهاب الاذرعى الاصل القاهرى وأمه دمشقية . قرأ القرآن وسمع معنا على غير واحدوكتب بخطه القول البديع وخالط ذوى الظرف ثم انجمع ببولاق . ومات فى المحرم سنة خمس وتسعين عن بضع وخمسين تقريبا وهو والد فاطمة زوج النجم بن حجى . ١٠٠٨ (د) بن أحمد بن حسن بن على الشمس البابى ثم الحلبى الشافعى . ولد بالباب ثم قدم حلب فى سنة ست وثلاثين فنزل الحلاوية النورية وسمع فيما قال البرهان الحلى ثم أخذ عن ولده أبى ذر والفِقه عن يوسف الكردى والقرآآت عن عبيد بن أبى المنى والتقى أبى بكر بن أبى بكر البابيلى بن الحيشى وبمكة حين ٣٠٥ جاور بها سنة اثنتين وأربعين عن الزين بن عياش وسمع عليه الحديث وتزوج فى سنة ثلاث وأربعين إبنة الشمس محمد الحيشى وسكن عنده ولازمه وأجاز له شيخنا وكتب بخطه أشياء كالصحيحين والدميرى لنفسه ولغيره وناب عن العز النحريرى المالكى فى الامامة بمقصورة الحجازية من جامع حلب ثم عن بنى الشحنة محرابه الكبير . مات بحلب فى مستهل رجب سنة سبع وثمانين بعد تعرضه بالفالج قليلا ودفن بالناعورة بزاوية الاطعانى وصلينا عليه بمكة صلاة الغائب وكان كثير العبادة والتلاوة يقرأ فى كل يوم غالباً ختما رحمه الله. ١٠٠٩ (د) بن أحمد بن حسن بن عمر ناصر الدين بن الشهاب الدمشقى الشويكى - نسبة لحارة بها - الشافعى ويعرف بالقادرى وبالصارم وبالطواقى، ممن سمع منى بمكة كثيرا وكتبت له إجازة أودعت محصلها التاريخ الكبير . ١٠١٠ (محمد) بن أحمد بن حسن بن محمد بن محمد بن زكريا بن يحيى بن مسعود ابن غنيمة بن عمر السويداوى القاهرى الماضى أبوه . ممن أخذ الميقات وغيره عن الجمال الماردانى وله مؤلف سماه إرشاد البشر الى العمل بالكواكب والقمر. مات ١٠١١ (محمد) بن أحمد بن حسن بن الزين محمد بن الامين محمد بن القطب محمد ابن أحمد بن على الجمال أبو عبد الله القيمى القسطلانى المكى الحنفى والد الكمال محمد الآتى ويعرف بابن الزين . سمع بمكة من الجمال الاميوطى والنشاورى وغيرهما كعبد الرحمن بن الثعلبى ظنا وكذا بمصر والشام من آخرين، وكان له اشتغال بالعلم ونباهة وكتب بخطه كتبا مع كتابته الوثائق . مات فى ذى الحجة سنة احدى عن أربعين أوقريبها . ذكره الفاسى . ١٠١٢ (محمد) بن أحمد بن حسن الحجازى ثم المصرى، كان يؤدب الأطفال .ويقرأ القرآن فى الاجواق وله صوت حسن ونغمة شجية مع لطف روح وجميل عشرة. ذكره هكذا المقريزى فى عقوده وقال انه رافقنا لمكة ذهابا وإيابا ومجاورة فى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة وكان معدوداً من جملتنا فانه كان يقرىء أخى ناصر الدين محمد القرآن، وما علمنا عليه من سوء حتى مات فى ليلة مستهل رجب سنة تسع . ثم حكى عنه أن بعض معادفه بمكة حدثه أن صاحبا له رأى بعد طوافه وصلاته الصبح وجلوسه بمصلاه فى مقام الحنفى يذكر أخذته سنة فرأى أنه يجامع امرأة جميلة فلما انتبه إذا بتلك المرأة بعينها تطوف فارتقبها حتى قضت طوافها وتوجهت لبيتها فيسأل عنها فاذا هى خلية فتزوج بها على أن يكون لها فى كل يوم دينار وكان يملك مائة فلما فرغت اشتد غمه لاستمرار حبه (٢٠ - سادس الضوء) ٣٠٦ لها ونفاد مامعه وخرج ليعتمر فوجد بطريقه كيساً فيه ألف دينار فسر به ثم عرفه فلماعرفه صاحبه أخذه معه لمنزله وأخرجله ثلاثة أكياس فيها ثلاثة آلاف دينار وقال لى إن صاحب هذه الأربعة أمرنى بالقاء واحدمنها ومن عرفه دفعت اليه الثلاثة فانصرف فرجع إلى أهله مسروراً وتهنى بها والله أعلم . ١٠١٣ (محمد) بن أحمد بن حسين بن ابراهيم عماد الدين بن عز الدين بن جمال الدين بن حسام الدين الخنجى الأصل اللارى المولد والدار الشافعى . من بيت يعرف بالصلاح لهم زاوية وأتباع فتواع هذا من بينهم بالتكسب مع اشتغال يسير ، وقدم مكة فى سنة اثنتين وتسعين تحج ورجع مع الشامى لبلاده ولقينى إذ ذاك ثم سمع منى بها فى أواخر شعبان سنة ثلاث المسلسل وحديث زهير وقرأ هو ثلاثيات البخارى وحكى لى السيد عبد الله أنه متميز فى الحساب والهيئة مع محبة فى الصالحين وانتماء للسيد معين الدين بن السيد صفى الدين الايجبى وربمارأى فى كتبه له ما يشهد لتبجيل سلفه وقد سافر فى شعبان وهو من جاز الثلاثين كتب الشسلامته ١٠١٤ (محمد) بن أحمد بن البدر حسين بن عبدالرحمن بن محمد بن على بن أبى بكر اليمانى الاصل المكى الشافعى الشريف الحسينى الماضى جده وابن عمه حسين ابن صديق والآتى محمد بن عبد الله بن عمه الآخر ؛ ويعرف بابن الأهدل وبابن السيد ويسمى أيضاً عبدالمحسن تبر كابعبد المحسن الشاذلى. ولد بمكة فى المحرم سنة احدى وسبعين وثمانمائة ونشأ لحفظ القرآن والارشاد لابن المقرى وبحث فيه على الفقيه أحمد الزبيدى وكذا حضر دروس قاضى مكة أبى السعود فى الفقهولازمنی فى سنة ثلاث وتسعين فسمع على غالب البخارى وبعض جامع الاصول وغير ذلك وهو فقير خير زوجه مفرج الصباغ المذكور بالخير ابنته وقام بكلفهما بل توجه بهما فى أواخر جمادى الثانية منها للزيارة النبوية ، وكتبت له إجازة . ١٠١٥ (محمد ) بن أحمد بن حسين بن ناصر الدين بن الشهاب النبراوى القاهرى. الحنفى أحد النواب ويعرف بالنبراوى ، كان أبوه يقرىء الابناء فنشأ هو وحفظ القرآن والمختار وغيره وعرض واشتغل قليلا وبرع فى التوثيق وتدرب فيه بالمحيوى. الازهرى والقرافى وآخرين وقصد فيه، وناب فى القضاء وراج أمره فيه خصوصاً مع اختصاصه بالدوادار دولات باى المحمودى وكان ينفد ما يحصله من ذلك أولا فأولا لمزيد كرمه ومحبته فى الاجتماع المذموم مع همة ومروءة وبه تدرب جماعة وتزوج بأخرة خديجة أبنة التقى البلقيني . ومات معها فى يوم الثلاثاء تاسع عشرى جمادى الأولى سنة ثلاث وستين سامحه الله وإيانا. ٣٠٧ ١٠١٦ (محمد) بن أحمد بن حسين الشمس أبو عبد الله الحلى الحنفى ويعرف بابن الجمال، ممن حفظ القرآن وتلابه لما عدا ابن عامر وحمزة إفراداً على المقرىء محمد ابن الدهن أحدأئمة الجامع الكبير بحلب وقرأفى الصرف والعربية والفقه والفرائض على سعد الدين سعد الله بن عثمان زيل حلب؛ ودخل الشام ثم مكة من البحر فى شوال سنة سبع وتسعين فقرأ على قطعة من أول البخارى ومن تنبيه الغافلين للسمر قندى وأعلمته بما فيه من الموضوع والواهى وسمع على من الرياض للنووى كل ذلك بعد أن حدثته بالمسلسل وكتبت له إجازة وهو من المبتدئين . ١٠١٧ (محمد) بن احمد بن حمزة السمنودى الشافعى خال صاحبنا الجلال الآتى. أخذ عنه ابن أخته الفقه وقال لى إنه مات فى شعبان سنة ثلاث وأربعين بسمنود. ١٠١٨ (محمد) بن احمد بن خالد بن خلد الشمس أبو عبد الله اللخمى الأندلسى المغربى المالكى نزيل الجمالية ثم الصالحية ويعرف بابن خالد. ولد فى ليلة السبت سابع عشر رمضان سنة ثمان وتسعين وسبعمائة بغر ناطة وقرأ القرآن ثم قدم القاهرة فى سنة تسع وعشرين فحج وقطنها ولازم فيها بعض الشيوخ وسمع على شيخنا رفيقا لصاحبه الراعى وغيره؛ وتنزل فى بعض الجهات وكان خيراً ذا كراً لنوادر. مات بعد الستين. ١٠١٩ (محمد) بن أحمد بن خلد الشمس القاهرى أحد المؤذنين للسلطان ويعرف بابن خلد . ولد فى خامس عشرى ذى الحجة سنة اثنتى عشرة وثمانمائة وحفظ القرآن وتنزل فى الجهات كالجانبكية والصرغتمشية والشيخونية والبيمارستان والحسنية وجامع الماردانى وصاروجيهاً ساكناً يتقلد لأبى حنيفة ويحضر وظائفه مع حشمة وذكر بثروة وقلة مصروف ؛ وهو ممن كان يكثر الحضور عندى بالصرغتمشية وأظنه كان يدرى الميقات ويجلس أحيانافى بعض مراكز الشهود. مات فى أواخر رجب سنة تسع وثمانين رحمه الله وإيانا . ١٠٢٠ (محمد) بن أحمد بن خلف الشامى . ممن أخذ عن شيخنا. ١٠٢١ (محمد) بن أحمد بن خليل الشمس أبو عبد الله الغراقى- بالمعجمة ثم المهملة الثقيلة ثم قاف نسبة لقرية من قرى مصر البحرية - ثم القاهرى الشافعى ويعرف بالغراقى . قدم القاهرة فسمع من العز بن جماعة والموفق الحنبلى جزء ابن نجيد ومسند عبد واشتغلٍ فى فنون ولازم البلقينى وبه انتفع وعليه تخرج وأذن له فى الافتاء والتدريس وأخذ الفرائض عن الكلائى وبرع فيها وفى الفقه والحساب، وتصدر للاقراء بأما كن كمدرسة سعد الدين ابراهيم بن غراب بالقرب من جامع بشتك وجاور بمكة ودرس بها أيضاً وانتفع به خلق فى الفرائض وغيرها ، وكان ٣٠٨ حسن الالقاء للدرس خيراً ديناً صدوقا ذا سمت حسن ومهابة ووقار كثير التلاوة بحيث كان فى مجاورته يتلوكل يوم وليلة ست ختمات ، وممن سمع منه هناك التقى ابن فهد وذكره فى معجمه وكذا ذكره ابن قاضى شهبة فى الشافعية وشيخنا فى إنبائه وقال إنه اشتغل كثيراً وتمهر فى الفرائض وشغل الناس فيها بالازهر وأم به نيابة، وكثرت طلبته مع الدين والخبر وحسن السمت والتواضع والصبر على الطلبة وكان يقسم التنبيه والمنهاج فيقرن بينهما جميعاً فى مدة لطيفة. وقد سمع من العز ابن جماعة بمكة وحدث وجاور كثيراً وكان يعتمر فى كل يوم أربع عمر ويختم فى كل يوم ختمة . قلت وكأن اقتصاره على الختم فى اليوم الذى يعتمر فيه أربعا ليلتثم مع ما تقدم إن صح ؛ وهو فى عقود المقريزى . مات فى خامس شعبان سنة ست عشرة بالقاهرة عن نحو السبعين رحمه الله وإيا:ا. ١٠٢٢ (محمد) بن أحمد بن خواجا الحموى ثم المصرى الحياط ربيب الخلاطى، سمع عليه وحدث سمع منه التقى القاسى وشيخنا، وذكره فى معجمه وآخرون . مات فى سنة سبع فيما أحسب . (محمد) بن أحمد بن أبى الخير بن حسين بن الزين محمد الكال أبو البركات القسطلانى الاصل المكى الشافعى . يأتى فيمن جده محمد بن حسين . ١٠٢٣ (محمد) بن أحمد بن داود الشمس أبو عبد الله الدمشقى الشافعى المقرىء ويعرف بابن النجار . ولد سنة ثمان وثمانين وسبعمائة تقريبا وأخذ القراءات عن صدقة الضرير تلميذ ابن اللبان وبرع فيها وتصدرلها بجامع بنى أمية وغيره فأخذها عنه الفضلاء كالسيد حمزة الحسينى وانتفعوا به فيها ؛ وكان مع ذلك ماهراً فى الحساب وله مجلس بجامع يلبغا يعظ فيه الناس وكتب شرحا على باب وقف حمزة وهشام من القصيد وكذا كتب فى الأوجه الواقعة من آخر البقرة وأول آل عمران وعارضه فيها بعض تلامذته وخلطه فى بعض مقالاته . ومات ظنا قريبا من سنة سبعين. ١٠٢٤ (محمد) بن أحمد بن دينار الفقيه جمال الدين المكى. أحد خدام الدرجة. أجاز له فى سنة سبع وثمانمائة الشباب الجوهرى وعبد الكريم بن محمد الحلبى وأبو اليمن الطبرى وعائشة ابنة محمدبن عبد الهادى وغيرهم . ومات بمكة فى المحرم سنة ثلاث وأربعين . ذكره ابن فهد . ١٠٢٥ (محمد) بن أحمد بن رجب ناصر الدين ويعرف بالنشاشي حرفة. ولد فى ربيع الأول سنة احدى وعشرين وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن وجوده على ابن كز لبغا والزين طاهر ولأبى عمرو على ابن عمران والفاتحة ٣٠٩ على أبىالفتح النعمانى وكان تبعا لأ بيه فى خدمة الظاهر جقمق حین إمر ته بلكان خاز نداره فلما تسلطن استقرفى الخازندارية بقراجا، ثم أعيدت لهذا فى ماشر رمضان سنة اثنتين وخمسين إلى أن ولاه الاشرف قايتباى نظر القدس والخليل فى سادس المحرم سنة خمس وسبعين قدام ثمانى عشرة سنة ثم صرفه بدقاق ، وهو خير محب فى العلماء والصالحين من حج وخالط الفضلاء والصلحاء (١) . ١٠٢٦ (محمد) بن أحمد بن سالم بن حسن الجمال بن القاضى شهاب الدين الجدى ويعرف بابن أبى العيون . كانو الدهيذكر أنه من ربيعة الفرس وسمع هو من الزين المراغى الصحيح. مات بمكة فى رجب سنة خمس وسبعين . ذكره ابن فهد. ١٠٢٧ (محمد) بن احمد بن سعيد العز المقدسى الأصل النابلسى ثم الدمشقى الحلبى المكى قاضيها الحنبلى . ولد فيما كتبه لى بخطه فى سنة إحدى وسبعين وسبعمائة بكفر لبد- بفتح اللام والموحدة من جبل نابلس -ونشأ به لحفظ القرآن ثم انتقل فى سنة تسع وثمانين لصالحية دمشق فتفقه بها على التقى بن مفلح وأخيه الجمال عبد الله والعلاء بن اللحام والشهاب الفندقى ثم لحلب فى سنة إحدى وتسعين فحفظ بها عمدة الأحكام ومختصر الخرقى وعرضها وتفقه فيها أيضا بالشرف بن فياض وسمع بها على ابن صديق ؛ وناب بها فى القضاء وفى الخطابة بجامعها الكبير ثم لبيت المقدس فى سنة اثنتى عشرة وأقام به الى أثناء سنة ثمانى عشرة ثم لد مشق أيضا ، وحج وجاور مراراً وسمع من الجمال بن ظهيرة وكتب له بخطه جزءاً من مروياته ؛ ثم قطن مكة من سنة اثنتين وخمسين وناب فى امامة المقام الحنبلى بها بل ولى قضاء الحنابلة فيها بعدموت السيد السراج عبد اللطيف الفاسى ، وكان اماماً عالما كثير الاستحضار لفروع مذهبه مليح الخط دينا ساكناً منجمعاً عن الناس مديماً للجماعة مع كبر سنه متواضعاً حسن الخلق عفيفا نزهاً محمود السيرة فى قضائه . وله تصانيف منها الشافى والكافى فى مجلد وكشف الغمة بتيسير الخلع لهذه الأمة فى مجلد لطيف والمسائل المهمة فيما يحتاج اليه العاقد فى الخطوب المدلهمة وسفينة الابرار الجامعة للآثار والاخبار فى المواعظ فى ثلاث مجلدات والآداب وزعم بعضهم انه حدث بالروضة النبوية وأخذ عنه فيها الو أئى والبدر البغدادى وهو الساعى له فى قضاء مكة وأنه سمع من الحافظ ابن رجب بحيث كان آخر من روى عنه بالسماع فالله أعلم بهذا كله، أجاز لى. ومات بمكة فى ليلة الخميس رابع عشر صفر سنة خمس وخسمين وصلى عليه من الغد ودفن بالمعلاة رحمه الله. (١) فى هامش الأصل: بلغ مقابلة. ٣١٠ ١٠٢٨ (محمد) بن أحمد بن سلام ناصر الدين بن الشهاب. ولى دمياط فى أواخر سنة اثنتين وأربعين عوضا عن سودون المغربى ثم صرف عنها فى التى تليها حين انتصر لبعض النصارى لما وثب عليه الدمياطيون وقتلوه فكاتب فى إغراء الدولة عليهم فلما اتضح خبره للسلطان صرفه . ١٠٢٩ (محمد) بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن عمر بن عبد الرحمن الشمس بن الشهاب المغربى الأصل المقدسى المالكى قاضيها وابن قاضيها الماضى ووالد المحب محمد الآتى وخال الكمال بن أبى شريف . ولد سنة خمس وتسعين وسبعمائة، وكان عريا من العلم، ولى القضاء مدة ثم صرف فكمد على نفسه . ومات فى ذى الحجة سنة اثنتين وأربعين . ذكره ابن أبى عذيبة فى أبيه . ١٠٣٠ (محمد) بن أحمد بن سليمان بن نصر الله البدر أبو الخير بن الشهاب الزواوى القاهرى الماضى أبوه وأخوه سليمان. ولد سنة ثمان وأربعين وثمانمائة ونشأ فحفظ القران والعمدة والمنهاج وجمع الجوامع والألفية وغيرها واشتغل قليلا وسمع على وبقراءتى وبقراءة الديعى أشياء بل سمع مع أبيه على شيخنا فى مسند أبى يعلى . ومات فى شعبان سنة خمس وستين عوضه الله الجنة . ١٠٣١ (محمد) بن أحمد بن سليمان بن يعقوب بن على بن سلامة بن عساكر ابن حسين بن قاسم بن محمد بن جعفر الجلال أبو المعالى بن الشهاب الانصارى البيانى الأصل ثم الدمشقى الشافعى ويعرف بابن خطيب داريا . ولد فى ليلة الاربعاء ثالث ربيع الأول سنة خمس وأربعين وسبعمائة واشتغل بالفقه والعربية واللغة وفنون الأدب وغيرهامن العلوم العقلية، وشارك فى العقليات والنقليات وكثر استحضاره للغة وعرف بوفور الذكاء وصحة التصور حتى قيل إنه لفرط ذكائه كان يقتدر على تصوير الباطل حقاً وعكسه ولذا كان متلاعباًبالا كابر متصرفاً بلسانه فى الكلام كيف شاء ويستعمل إذا قصد ذلك نوعاً من الكلام يسميه سرياقات وهو عبارة عن كلام منسجم تفهم مفرداته وأما تراكيبه فمهملة يتحير سامعها لخروجه من علم الى علم بحيث يظن أنه سرد جميع العلوم . ومن الغريب أنهكان يشهد فى قيمة الاملاك بدمشق فكتب كتاب قيمة دار وصفها وحددها وقدمه للبرهان بن جماعة القاضى ليأذن فى عمله فبان له تلاعبه به وأن هذه الدار هى الزاوية المعروفة بالغزالية من جامع بنى أمية وأنه سلك فى صنيعه طريقته فى التصرف فى الكلام وسماها الغزانية ليتمكن بعد من إصلاحها الغزالية ويبلغ مراده من التشنيع على القاضى فى كونه أذن فى بيع قطعة من الجامع الأموى فقطن القاضى ٣١١ لصنيعه ورام الايقاع به ففرمنه الى القاهرة . وبالجملة فالغالب عليه المجون والهزل مع تقدمه جداً فى فنون الأدب حتى صارشاعر الشام فى وقته بدون مدافع ولكن لم تكن طبقته فى الترعالية، وسلك بأخرة الطريق المثلى وتصون وتعفف وكان كثير المروءة؛ وله تصانيف كثيرة منها الامتاع بالاتباع رتبه على الحروف والامداد فى الاضداد و محبوب القلوب وملاذ الشواذ ذكر فيه شواذ القرآن من جهة اللغة وطرف اللسان بطرق الزمان بفتح الطاء فى الاولى ذكر فيه أسماء الايام والشهور الواقعة فى اللغة أجاد فيه وكتاب اللغة" رتبه على الحروف وخاتمة فى النوادر والنكت وأرجوزة نحو ثلثمائة بيت ذكر فيها من روى عن النبى عَّ من الصحابة وعدد مالكل منهم من الحديث سماها رونق المحدث مرموزة بالجمل وتحصيل الادوات بتفصيل الوفيات فى بيان من علم محل موته من الصحابة ومطالب المطالب فى معرفة تعليم العلوم ودربتها ومعرفة من هو أهل لذلك ونهاية الامنيات فى الكلام على حديث الأعمال بالنيات وشرح ألفية ابن ملك المسمى طرح الخصاصة بشرح الخلاصة مزج فيه المتن مع الشرح ، وكان قد صاهر المجد اللغوى فلازمه وسمع معه على جماعة كأبى الحرم القلانسى وعبد الوهاب ابن أبى العلاء، وحدث سمع منه الفضلاء روى لنا عنه غير واحد بل سمع منه شيخنا وذكره فى معجمه فقال: سمعت عليه جزءاً وأنشدنى من نظمه كثيراً من قصائده ومقاطيعه وخارحته بلغز فأجابى عنه ، وقال فى إنبائه إنه عنى بالادب ومهر فى اللغة وفنون الأدب وشهد فى القيمة وقال الشعر فى صباه ومدح الاشرف شعبان لما فتح مدرسته بقصيدة أنشدت بحضرته وكذا مدح أبا البقاء وولده والبرهان بن جماعة بل هجاه أيضا فمن بعدهم كالجلال البلقيني فانه امتدحه بقصيدة لامية طويلة جداً سمعتها من لفظه وفيها # جلال الدين يمدحه الجلال= وتقدم فى الاجادة حتى صار شاعر عصره بغير مدافع ، وقد طلب الحديث بنفسه كثيراً وسمع من القلانسى فمن بعده ولازم المجد الشيرازى صاحب اللغة وصاهره ، وكان بعد الفتنة أقام بالقاهرة مدة فى كنف ابن غراب ثم رجع الى بيسان من الغور الشامى وكان له بها وقف فسومح بخراج ذلك وأق م دناك حتى مات فى ربيع الاول أو صفر سنة احدى عشرة سمعت منه من شعره ومن حديثه وطارحته ومدحنى. قلت وطول المقريزى فى عقوده ترجمته بالأشعار وغيرها وهو القائل: ياعين إن بعد الحبيب وداره ونأت مرابعه وشط مزاره فلقد حظيت من الزمان بطائل إن لم تريه فهذه آثاره ٣١٢ قال شيخنا: وأقنادهراً نستحسن ذلك منه ولاسيما إذرأيناه قد كتبها على حائط الآثار النبوية التى بالمعشوق قبلى الفسطاط الى أن وجدت بخط محمد بن عبد الرحمن الانصارى ماصورته : نقلت من خط الصفدى ماصورته وقلت وقد زرت الآثار التى بالمعشوق بمصر فى المكان الذى بناه الصاحب تاج الدين بن حنا فى سنة تسع وعشرين وسبعمائة : أکرم باثار النبی محمد ياعين دونك فالحظى وتمتعى ومن نظمه: شهدتجفون،مذ بیبملاله لكننى لم أنا عنه لأنه يامعشر الاصحاب قدعنلی وقوله: لا تحضروا إلا بأخفافكم تقول وقدأتتنى ذات يوم وقوله :. يسرك أن أروح اليه أخرى وقوله : تصفحت ديوان الصفى فلم أجد فقلت لقلب دونك ابن نباتة عاذلى فى مقلة وقوله : خل عن عذلك لى وقوله: يا مفرداً كما تثنى ترادف الحزن فى فؤادى اذا المرء أبدى فيك فرطمحبة وقوله : غاياك أن تعترمن بذل وده فما حبه للذات فيك وإنما إقبل نصيحة واعظ وقوله : فاربما تفع الطبيب وقوله : لعمرك ما فى الأرض من تستحىله فعش ملقيا عنك التكاف جانبا ولا ترض بين الناس من أحد قربا ١٠٣٢ (محمد) بن أحمد بن سليمان بن عيسى تقى الدين البدماصى ثم القاهرى الحنبلى الحنفى والده البسطى ويعرف بتقى الدين البسطى. ولد سنة خمس وثلاثين بخوخة أيدغمش من القاهرة ونشأ فقرأ القرآن على أبيه وجوده على ناصر الدين من زارها استوفى السعود مزاره إن لم تريه فهذه آثاره. انتهى. منى وأن وداده تكايف خبررواه الجفن وهو ضعيف رأى نزيل الحمق فاستظر فوه ومن تنافل بينكم خففوه مخبرة عن الظبى الجموح فقلت لهاخذیمالیوروحی لديه من السحر الحلال مرامى ولا تقرب الحلى فهو حرامى رق لى فيها الغزل سبق السيف العذل جاءت معانيه بالبيان وما التقى فيه ساكنان وبالغ فى بذل الودادوأكثرا ولو مدمابين الثريا الى الثرى زال عنك تغيرا لام إذاما ولو أنه فيها مرأئى وكان أحوج للدواء ولامن تداری أو تخاف لهعتبا ٣١٣ الحمصى امام المحمودية والعلاء العزى إمام الاينالية؛ وحفظ الخرقى وألفية النحو وأخذعن الشهاب الابشيطى بل قرأ التيسير على التقى بن قندس حين قدم القاهرة وكذا على العلاء المرداوى لكنه أكثر عنه والجمال يوسف بن المحب بن نصر الله بل حضر فيما زعم عند المحب ابيه وقرأ على العلاء على بن البهاء البغدادى حين قدومه القاهرة وكذا أخذ الكثير عن التقى الجراعى وسمع بقراءته جزء الجمعة على العلم البلقيني ، وتنزل فى الجهات وحضر عند العز الكنانى وسمع عليه فى دروسه أوقاتاوسمع مع الولد قليلا وكتب من تصانيفى القول البديع ورواه عنى ثم استقر فى تدريس الحنابلة بالمؤيدية برغبة الجمال المذكور عند سفره، كل هذامع تكسبه بسوق الفاضل حتى صار كهف جماعته واختص بالطائفة القادرية بحيث لازم تغرى بردى الذى صار أستاداراً بل وأمير المؤمنين المتوكل على الله بحيث تكلم عنه فى المشهد النفيسى بتؤدة وعقل؛ وحج وجاور سنة ست وستين وسمع التقى بن فهد بل أخذ عن القاضى عبدالقادر فى العربية وحضردروس الخطيب أبى الفضل والبرهان بن ظهيرة ولا بأس به . ١٠٣٣ (محمد) بن أحمد بن سليمان الشمس الاذرعى الحنفى. أخذ عن ابن الرضى والبدر المقدسى ثم تحول بعد الفتنة شافعيا وولى قضاء بعلبك وغيرها ثم رجع الى مذهبه الاول ، وناب فى الحكم ودرس وأفتى وكانت كتابته على الفتاوى حسنة وخطه جيداً وكذا قراءته فى البخارى ونحوه، توجه الى مصر فى آخر عمره فلم يلبث أزمات بها مطعوناغريبافى جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين رحمه الله وعفاعنه. ١٠٣٤ (محمد) بن أحمد بن سنجر بن عطاء الله المحب الفيومى ثم المصرى الشافعى ويعرف بالفيومى . كتب بخطه الكتب الستة وغيرها وقرأ الحديث بالجامع العمروى على العامة معتقداً بين العامة والخاصة ، سمعت المناوى وغيره يثنى عليه وكان يعجبنى سمته وهديه؛ وقد حج بأخرة بعد أن باع الكتب السنة التى انتسخها برسمه وأظنها صارت الرباط ابن الزمن بمكة فقد رأيت عدة منهافيه ومات فى صفر سنة ثلاث وسبعين بعد توعكه أسبوعا القطع لأجله عن الجامع المذكور وصلى عليه ودفن بتربة البهاء بن حنا جوار مسلم السلمى بن الفيومى من القرافة الصغرى وكان مشهده حافلا رحمه الله وتفعنا به . ١٠٣٥ (محمد) بن أحمد بن الشيخ البهاء الأنصارى الاخميمى. ذكره النجم بن فهد فى معجم أبيه التقى هكذا مجرداً . ١٠٣٦ (محمد) بن أحمد بن صالح بن محمد بن عبد الله بن مكى الشمس بن الشهاب. ٣١٤ الشطنوفى الاصل القاهرى الشافعى ويعرف بالشطنوفى . نشأ بالقاهرة وحفظ القرآن وغيره واشتغل يسيراً؛ ووصفه شيخنا فى ترجمة والدهسنة إحدى وأربعين من ابناءه بالنجابة، وتنزل صوفيا بالبيبرسية وسمع فى صغره على الجمال الحنبلى العمدة وغيرها وحدث بالعمدة غير مرة سمعها عليه بعض الفضلاء ، وأجاز لنا وتعانى كأبيه المباشرة فى عدة جهات كجامع طولون والحاكم والحرمين، وهو الذى حاقق ابن شيخنا وأخش وصمم على المعارضة وتألم والده شيخنا من ذلك وكان موصوفا بالتحرى فى مباشراته متديناله تهجد و أو راد لكن نقم عليه الخيرون صنيعه المشاراليه مع تصريحه لى غير مرة ببراءة ذمة شيخنا؛ وآل أمره بعد الى أن أقعد ولزم منزله حتى مات وقد زادعلى السبعين فى صفر سنة ثلاث وسبعين عفا الله عنه ورحمه. ١٠٣٧ (محمد) بن أحمد بن صلح (١) القيروانى. ممن سمع منى بمكة . ١٠٣٨ (محمد) بن أحمد بن صدقة وسمى جده مرة عبد الله الشمس القاهرى الحسينى ويعرف بابن الشاهد . كان تاجراً حسن الخط فغرق فى أموال الناس وأملق فانقطع للنسخ بالاجرة ثم جلس شاهداً فلم يظفر بطا ئل وساعده العز بن المراحلى فى كثير من وفاء ديونه وحمله معه فى سنة خمس وثمانين لمكة فأقام فيها تحت ظله وربما شهد فى باب السلام الى أن مات بعد تعلله مدة فى جمادى الأولى سنة ست وثمانين بالبيمارستان ودفن بالمعلاة ، وهو ممن سمع على بالقاهرة ثم بمكة وكتب من تصانيفى أشياء، وقد حج قبل فقره أيضاً براً وبحراً وجاور ، وتنزل فى صوفية البيبرسية وكان ساكناً لا بأس به رحمه الله وعفا عنه . ١٠٣٩ (محمد) بن أحمد بن طاهر بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد الشمس بن الجلال ابن الزين بن الجلال الخجندى الاصل المدنى الحنفى ويعرف بابن الجلال . ولد فى صفر سنة إحدى وخمسين وثمانمائة بطيبة ونشأ بها -حفظ القرآن وغيره وأقبل على التحصيل فأخذ ببلده عن محمد بن مبارك العربية ولازم أحمد بن يونس فيها وفى المنطق والمعانى والحساب وكذا أخذ العربية مع الصرف عن الشهاب الا بشيطى والفقه فى الابتداء عن عثمان الطرابلسى والاصلين عند السيد السمهودى قرأ عليه شرح جمع الجوامع المحلى وشرح العقائد ومما أخذه عنه فى العربية وكذا لازم ابن أمير حاج الحلبي وفرأ عليه المسايرة لشيخه ابن الهمام وسمع على أبى الفرج المراغى وخاله الشمس حفيد الجلال الخجندى . وار تحل الى القاهرة غير مرة أولها فى سنة أربع وسبعين وأخذ عن الامين الأقصرائى والزين قاسم الفقه (١) كذا بالاصل فى مواضع بحذف الألف، ونحن نثبت رسم الاصل الااذا كان خطأ. ٣١٥ وغيره من الاصلين والعربية وغيرها وكذا عن التقى الحصنى فى عدة فنون وعن الجوجرى فى الاصول فى آخرين كالعلاء الحصنى والزين زكريا ونظام حسبما بينته فى تاريخ المدينة ، ولازمنى حتى قرأ على ألفية الحديث بحناً وغيرها من الكتب رواية وكذا فى مجاورتى بالمدينة ثم قرأ على فى سنة أربع وتسعين بمكة قطعة من شرحى على الالفية وكتبت له إجازة حافلة ، رولى مشيخة الزمامية بمكة وقتاً ثم أعرض عنها لعدم رغبته فى الاقامة بغير طيبة"، وهو فاضل علامة ذكى مارع كثير الأدب وليس بالمدينة حنفى مثله ممن درس وأفاد ، وله نظم فنه : مثل محبوبى جمال مانشا حاز من لين قوام مانشا وحشى منذ تبدى قرا شغفا كل فؤادوحشا وفشا دمعى بسرى عننا ياشفا المهجة بالوصل شفا وسافر الى الروم لأخذ أموال الحرمين بها ثم رجع فى موسم سنة ثمان وتسعين وقد تجدد له تدريس الحنفية وللسيد السمهودى تدريس الشافعية مع طلبة لكل منهما ولغالب الجماعة بالمدينة أشياء بينت تفصيلها فى الحوادث؛ ونعم الرجل زاده الله من فضله . ١٠٤٠ (محمد) بن أحمد بن ظهيرة بن أحمد بن عطية" بن ظهيرة الكمال أبو الفضل بن الشهاب المخزومى المكى الشافعى ابن عم الجمال محمد بن عبد الله بن ظهيرة الآتى وأمه أم كلثوم ابنه الجمال محمد بن عبد الله بن فهد الهاشمى. ولد فى ربيع الاول سنة ست وخمسين وسبعمائة بمكة ونشأ بها فحفظ القرآن والعمدة وأربعى النورى مع اشارتها والتنبيه وغيرها وحضر على الشيخ خليل المالكى وسمع من العز بن جماعة والموفق الحنبلى والجمال بن عبد المعطى والكمال ابن حبيب واليافعى والتقى البغدادى واحمد بن سالم وأم الحسن فاطمة ابنة أحمد بن قاسم الحرازى فى آخرين ، ورحل الى دمشق فسمع بها من الحافظ الشمس بن المخب الصامت وجماعة ، وأجاز له ابن القطروانى وابن الرصاص وابن القيم والصلاح ابن أبى عمر وابن أميلة والقلانسى وطائفة وحدث بالكثير سمع منه صاحبنا النجم ابنفهد وترجمه فى معجموالده وغيره وفى الاحياءالآن هناكمن یروی عنهو ناب فى الخطابة بمكة عن أبيه وعن العزالنويرى وباشر الحرم وكان مديماً للصيام ولبيته عديم الشر. مات فى صفر سنة تسع وعشرين وترجمه الفاسى باختصار مع تعيين لبعض مسموعه وكذا ذكر دشيخنا فى معجمه وقال أجازلاً ولادى. والمقريزى فى عقوده. ١٠٤١ (محمد) بن أحمد بن عبد الحق بن أحمد المحب أبو السعود بن الخطيب .أ ٣١٦ البليغ الشهاب أبى العباس بن الزين التلعفرى الاصل الدمشقى الشافعى سبط الشهاب بن المحوجب ويعرف بأبيه . أحضره أبوه فعرض على الشاطبية والجزرية فى التجويد والعمدة والمنهاج وجمع الجوامع وألفية النحو وتصريف العزى "الزنجانى والتلخيص والخزرجية لعبد الله، ورجع الى بلده فلم يلبث أن مات بالطاعون سنة سبع وتسعين عوضه الله الجنة ؛ وقد جاور أبوه فى سنة تسع وتسعين ولازمنى فى سماع أشياء وذكرلى أن أحمد جده كان شاعراً شهيراً فينظر. ١٠٤٢ (محمد) بن أحمد بن عبد الحميد بن محمد بن غشم الشمس المرداوى المقدسى ثم الصالحى . سمع من أبى العباس المرداوى وعبد الرحيم بن إبراهيم ابن الملقن وزينب ابنة الكمال وجماعة، وحدث سمع منه الفضلاء روى لنا عنه بعض شيوخنا بل أجاز لشيخنا وأورده فى معجمه وغيره . ومات فى شوال سنة إحدى، وتبعه المقريزى فى عقوده . ١٠٤٣ (محمد) بن القاضى المحب أحمد بن عبد الحى القيوم بن أبى بكر بن عبد الله بن ظهيرة المكى الماضى أبوه . ولد فى إحدى الجماديين سنة تسع وستين بمكة ونشأ بها فى كنف أبويه وأمه كمالية ابنة عبد الرحمن أخت عبد الكريم وهما ابنا عم أبيه فحفظ القرآن وغيره واشتغل قليلا عند اسماعيل بن أبى يزيد وسمع منى بمكة فى المجاورة الثالثة بل لازمنى فى المجاورة بعدها حتى سمع جملة وكتبت له كراسة، وهو ذكى متأدب لطيف فى أقرانه . ١٠٤٤ (محمد) بن أحمد بن عبد الخالق بن عبد الحى المحب أبو الخير الاسيوطى الاصل القاهرى الناصرى - نسبة للمدرسة الناصرية - الشافعى الماضى أبوه وأخوه الولوى أحمد القاضى . ولد فى سنة ثلاث وثمانمائة ونشأ فحفظ القرآن والمنهاجين وغيرهما وعرض على شيخناوالمحب بن نصر الله فى آخرين وأجاز لة فى سنة مولده الكمال بن خير بالشفا وغيره من المرويات بل سمع على والده بقراءة البقاعى وعلى شيخنا الرشيدى وطائفة وحضر مع أخيه فى دروس المساوى ولم يمعن فى الاشتغال نعم خطب فى أماكن وربما كان يراجعنى فى الخطبة وأحاديثها بل سمع على فى بعض تصانيفى وناب عن أخيه فى القضاء وأضيفت اليه عدة أعمال وكذا ناب عنه فى مشيخة الجمالية مدة وعن الزين زكريا وباشر النوبة مع عقل وسكون واحتمال ولم يحصل له بعد أخيه راحة وان استقر فى غالب جهاته الجمالية واستمر يكابد مع تعلله حتى مات فى جمادى الأولى سنة أربع وتسعين رحمه الله وايانا وعفاعنه. ١٠٤٥ (محمد) بن أحمد بن عبد الدائم الشمس الاشمونى ثم القاهرى المالكى ٣١٧ (ابن أخت الشيخ مدين ووالد أحمد الماضى ويعرف بين جماعة خاله بابن عبد الدائم. ولد فى سنة أربع عشرة وثمانمائة بأشمون جريس من المنوفية ؛ ونشأ بها فحفظ القرآن وتلاه فيما قال مع جميع ما أثبته فى ترجمته تجويداً وكذا لابن كثير على التاج بن تمرية ولابى عمرو على الزين طاهر وحفظ الرسالة وابن الحاجب الفرعى والاصلى إلا قليلامنه وألفية ابن ملك ولازم الزين عبادة فى الفقه وكذا أخذعن البساطى جانبا من مختصر الفقيه خليل وقرأ فى العربية على البرهان بن حجاج الابناسى والصحيحين على البدر بن التنسى والشفاعلى الولوى السنباطى والرسالة القشيرية والعوارق السهروردية على الزين الفاقوسى وسمع على الشلقامى والتلوانى والرشيدى والمناوى وابن حريز والبخارى على المشايخ الأربعة عشر بالظاهرية القديمة فى آخرين معاهم استدللت بنفيه فى البخارى بخصوصه الكونى كنت الضابط فيه على اختلال باقيه وصحب خاله وتلقن منه واختلى عنده وألبسه الحرفة وأذزله فى ذلك وتصدى له بعده بل ولقن فى حياته جمعاً من النسوة وتحوهن، وهو ممن صحبه بعده الزين عبد الرحيم الابناسى وهو الذى نوه بذكره وبالغ فى اطرائه ، ورام بعد موت خاله الاقامة بزاوية عبد الرحمن بن بكتمر التى كانت إقامة خاله أولا بها فمامكن ثم لا زال يتنقل من مكان إلى مكان حتى استقر بالمدرسة البقرية داخل باب النصر وله الخلاصة المرضية فى سلوك طريق الصوفية يشتمل على أبواب قرضب له العبادى والحصنى وزكريا والزين الابناسى والكافياجى والزين قاسم وابن الغرس والسنهورى ، وبالجملة فهو كثير الذكر والتلاوة مع مزيد التواضع والاحتمال والرغبة فى إلفات الناس للأخذ عنه والتردداليهم لذلك والمبالغة فيه حتى لمن لايناس به حاله ، وقد حضر عندى عدة مجالس فى الاملاء وسألنى عن غير حديث وتبرم عندى مما يخالف عقيدة أهل السنة وحلف على ذلك. تعلل مدة بضيق النفس والربو والسعال ونحوها. ومات فى ليلة الثلاثاء سادس جمادى الأولى سنة احدى وثمانين وصلى عليه من الغد فى جمع متوسط تجاه مصلى باب النصر ودفن بتربة فقراء خاله وقام بتكفينة وتجهيزه تغرى بردى القادرى خاز ندار الدوادار الكبير وكان التاج بن المقسى القائم بأكثر كلمه عفا الله عنه . ١٠٤٦ (١٤) بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الشمس القمصى الاصل القاهرى ثم المناوى الشافعى أخو الجلال عبدالرحمن الماضى وأبوهما. ولد كماقرأته بخط أبيه فى ليلة الخامس والعشرين من جمادى الثانية سنة اثنتين وثمانمائة بالقاهرة ونشأ تحفظ القرآن والعمدة والمنهاج وعرض على جماعة وسمع على الشريف بن الكويك من قوله فضل المدينة الى ٣١٨ آخر الترمذى ومن لفظه المسلسل وبقراءة شيخنا الختم من مسلم والمقدمة منه مع بعض الايمان وعلى الجمال الحنبلى بعض المسند وكذا سمع على الشهاب البطائحى والجمال. الكاذرونى والسراج قارى الهداية والشمس البرماوى وأجاز له الشمس الشامى. وعلى البرماوى والبرهان البيجورى والشمس الشطنوفى وغيرهم، اشتغل بالفقه وغيره، وناب فى القضاء بمنية ابن سلسيل عن قضاتها وقطنها وتزوج بها،وحج. مرتين وجاور. ولقيته بالقاهرة وكان يقدمها أحياناً فأجازلى بل سمع منه بأخرة بعض الطلبة ، وكان خيراً صالحاً. مات بعد الثمانين تقريباً ودفن فى ضريح جده بمنية القمص. ١٠٤٧ (محمد) بن احمد بن عبد الرحمن بن على بن أبى بكر بن احمد نزيل الكرام الريمى الأصل المكى الماضى أخوه عمر وأبوهما. ممن سمع منى بمكة فى المجاورة. الثالثة ثم فى التى تليها قرأ على القصيدة المنفرجة وسمع على غيرها . كان يحضر عند حنبلى مكة وله ذوق وبعض خبرة بالتجليد ونحوه ؛ وزار المدينة مع أبويه فى سنة أربع وتسعين وقبلها بافراده . ١٠٤٨ (محمد) بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف. الجمال الانصارى المكى الشافعى ابن حفيد الجمال المصرى وأخو على وعمر المذكورين. ممن حفظ القرآن والمنهاج وغيره . ومولده سنة ثمان وأربعين وثمانمائة بمكة. ودخل القاهرة وزار المدينة ثم مات بمكة فى ذى الحجة سنة اثنتين وثمانين . أرخه ابن فهد. ١٠٤٩ (محمد) بن احمد بن عبد الرحمن الشمس الزرندى المدنى الحنفى ابن اخت القاضى . ممن سمع منى بالمدينة . ١٠٥٠ (محمد) بن أحمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن الفضل العماد الهاشمى. شيخ الشيوخ بحلب ، وليها بعد أبى الخير الميهنى وباشر مدة وكان من بيوت الحلبيين وأحد أعيانها. مات فى الكائنة العظمى مع النكية فى الأسر سنة ثلاث . قاله شيخنا فى إنبائه . ١٠٥١ (محمد) بن احمد بن عبد العزيز بن عثمان البدر أبو محمد الانصارى الابيارى ثم القاهرى الشافعى والد أحمد وعبد الرحمن وغيرهما ممن تقدم ويأتى وكذا مضى ذكر أبيه مع التعرض فيه لوفاة جده ، ويعرف بابن الامانة لقب جدأبيه . ولد كما بخط والده فى سادس صفر سنة ست وستين وسبعمائة بابيار ونشأ بها فحفظ القرآن ثم تفرس فيه أبوه النجابة فقدم به القاهرة وهو ابن عشر للاشتغال ٣١٦ وسكنا بقاعة إمامة الصالحة النجمة وحفظ التنبيه والشاطبيتين وغيرهما وعرض على جماعة وأقبل على التحصيل فتفقه بالعز عبدالعزيز بن عبد المحى الاسيوطى ولازمه حتى أذن له بالافتاء وذلك فى سنة أربع وثمانين وكذا لازم البلقيني وابن الملقن فى الفقه وغيره ، ومما قرأه على أولهما فروع ابن الحداد وانتفع بالزين العراقى فى الحديث وبالشمس الغمارى والمحب بن هشام فى العربية وبسرجان المغربى الأكول فى الفرائض وكذا أخذ الفرائض مع الحساب وطرف من الفقه أيضاعن والدهوبا خرين فى الاصول ، ومن شيوخه فى الدراية بل والرواية أيضا الصدر السويفى الشافعى والمجد اسمعيل الحنفى القاضى وقرأ عليه المقامات الحريرية فى مجالس آخرها فى سنة ثمان وثمانين وتلا للسبع على الفخر عثمان البلبيسى مع قراءته للشاطبيتين عليه وانتهى ذلك فى رمضان سنه اثنتين وثمانمائة ، وأذن له فى الاقراء وكتب له الاجازة عنه الشرف عبد المنعم البغدادى الحنبلى وقال فيها إنه كان قد هذب نفسه بفنون المعارف وتفيأ من العلوم الشرعية كل ظل وارف واقتصر على الفتوى ونشر العلم فلم يكن له إلى سواهما باعث ولا عن حماه ارف ، وبرع فى العلوم والفضائل وشهد بفضائله الأفضل والاماثل وناظر النظراء فكان أنظرهم وشارك فى العلوم العلماء فكان أنضرهم وجمع إلى الفروع أصولا والى المنقول معقولا واجتهد فأمر اجتهاده و علق بمحبة العلم فؤاده وسمع مناقبه الشريفة ولمح هذه المراتب المنيفة وتحقق أن بساحة العلوم تلتقى أطراف معانى الفضائل وبفنائه تنتظم عقود مناصب الوسائل وأنه حجة الله العليا ومحجته العظمى وموروث النبوة ومنصب الرسالة قضاءً وحما وتيقن أن كتاب الله العزيز متنوع العلوم ومنشؤها ومفتاح الفوائد ومبدؤها بادر الى طلب علومه مبادرة السيل الجارى وانقض الى تحصيل فنونه انقضاض الكوكب السارى الى آخرما كتبه ووصفه بالشيخ الإمام العالم العلامة والبحر الفهامة خر العلماء وصدر الفقهاء جمال المدرسين. بقية المصدرين مفتى المسلمين . وأثنى على أبيه وجده وقال : سقى الغام ضريحاً ضم أعظمهم حتى تقلده من دره دررا ودبحت راحة الانواء تربتهم وأطلعت زهرها فى أفقه زهرا وشهد على المجيز بالاذن وكذا شهد عليه الزين عبد الرحمن الفارسكورى ووصفه. بالشيخ الامام العلامة مفيد الطالبين صدر المدرسين مفتى المسلمين بدر الدين . قال وهو بحمد الله بذلك أى بالمداومة على الشغل والاشغال حرى وبحمل أعبائه ملى مع ما ضم إليه من فروع الفقه وأصوله والتفنن فى منقوله ومعقوله حتىعد ٣٢٠ ذلك من حاصله ومحصوله فليحمد الله على هذه النعمة منتصباً لافادة الطالبين بأعلى همة. والشمس الزراتيتى وقال إن الفخر كان يقول فى الدرس نحن نستفيد من الشيخ بدر الدين وسمع الحديث على الجمال عبد الله الباجى والسراج الكومى وجويرية وابن أبى المجد والتنوخى والهيثمى وطائفة، ومن مسموعه على الأول كتاب الأربعين لمحمد بن أسلم الطوسى وعلى النانى الرسالة للمشافعى ولم يزل يدأب حتى تقدم وناب فى القضاء فى سنة خمس وثمانمائة بعد أن وقع على الحكام بالصالحية مدة مع أنه عرض عليه النيابة قبلها فأبى الى أن اتفق جلوس بعضهم مع نقصه فوقه محتجاً بكونهقاضياً فكان ذلك باعناً له على القبول ، وأضيف اليه قضاء الجيزة مدة وغيرها كالبرلس والقليوبية فى أوقات مختلفة ، وكذا ناب فى تدريس الفقه بالشيخونية عن الشهاب بن المحمرة ثم استقل به فى شعبان سنة ثلاث وثلاثين حين رام بعضهم الوثوب عليه فيه سيما وقد أقام العهاب على قضاء دمشق ولم يلبث انجاء فما نازعه البدر فى عوده له ودرس أيضاً الفقه بالتنكزية والمجدية والكهارية والحاكم مع التفسير به أيضاً والحديث بالمنصورية والمنكوتمرية وتصدر بجامع عمروالى غير ذلك ،وحج قبل موته بقليل وتصدى للتدريس والافتاء والاحكام وصار أحد الاعيان وحدث بالرسالة للشافعى وغيرها سمع عليه الائمه؛ وأثنى عليه المقريزى فى تاريخه وابن قاضى شهبة وسمى جده عبد الغنى غلطا وكان علامة بارعاً فى الفقه وأصوله وغيرهما ذكياً متقناً لما يعلمه حسن المحاضرة والمذاكرة كثير الاستحضار لاسيما للفقه عارفاً بالاحكام وله نوادر لطيفة مع وقفة فى لسانه تعيقه عن سرعة الكلام سيما فى الاحكام والمباحث ورأيت من قال إنه كان يهزأ به من أجلها ، وقد أثبت شيخنا إسمه فيمن سمع عليه فى عشاريات الصحابة من اماليه ووصفه بالشيخ الامام العلامة مفيد الجماعة ولما رغب له عن تدريس الحديث بالمنصورية وللشهاب بن المحمرة عن تدريس الفقه بالشيخونية وقال الناس : إنه لوعكس كان أولى، قال شيخنا انما أردت انتشار كفاءة كل من الرجلين فيما لم يشتهر به وناهيك بهذامن مثله. وقال فى إنبائه انه كان فى آخر عمره كبير النواب مع قفة الشر وحسن المحاضرة والمذاكرة واستحضار كثير من أخبار القضاة الذين أدركهم وماجرياتهم ونوادر ظريفة؛ وأنجب أولاداً. مات فجأة فى ليلة الثلاثاء سابع عشر شعبان سنة تسع وثلاثين بالقاهرة وشكوافى وفاته وكثرت فى ذلك الاقاويل واضطربت فيه الآراء فأخر حتى دفن قرب ظهر يوم الاربعاء رحمه الله وإيانا ؛ ومن نظمه فى الجمال الاستادار مما أثبته بعضهم فى ترجمته :